لهب الحسناء الصغير
ارجو ان تستمتعوا
ألقى مو فان نظرة على دمية الخزف الصغيرة المشتعلة بين ذراعيه ، ثم على الساحرة النارية المتلاشية ببطء …
“انُقذت روحها بسبب التضحية بحياة أخرى. بقيت في تلة عمود النار منذ ذلك الحين ، تواجدت عند شجرة النجوم لحراسة الحياة الجديدة بعد كارثة النار. المخلوق الصغير هش للغاية ، والعديد من الوحوش الشيطانية والبشر رغبوا في قوتها. بدون وصي ، سيتم أخذها بسهولة ، وسيختفي لهب الحسناء ، كنوع نادر ، إلى الأبد من هذا العالم … “كشفت شينشيا كل ما كانت تعرفه.
طاردتهم الساحرة النارية طوال الطريق هنا لتأمين سلالة لهب الحسناء .
“سوف آخذ هذا.” أخذ تشاو مانيان محتويات حلقة فضاء الشيطان. لم يكن هناك الكثير ، لكنه كان لا يزال ربحًا.
ولدت سلالة لعب الحسناء على شجرة النجوم في الموقد الناري في وسط الصحراء. كان العالم ضخمًا ، به عدد لا يحصى من الأنواع ، ولكن فقط لهب الحسناء انتهك الطريقة الطبيعية لإنتاج النسل. واعتمد على طريقة خاصة للحفاظ على نسلهم ، مما يضمن لهم أن يكونوا أنقى أشكال الحياة ، وباركتها الطبيعة.
طاردتهم الساحرة النارية طوال الطريق هنا لتأمين سلالة لهب الحسناء .
ركض القليل من لهب الحسناء بقلق. أصبح الحطام في جميع أنحاء المكان ملعبها المبهج ، غير مدرك تمامًا للدمار والموت والتآمر قبل لحظات قليلة …
كان مو فان يعتقد دائمًا أنه رجل بلا قلب. كل حالات الوفاة التي شهدها في الماضي جعلته يشعر بالخدر عندما يتعلق الأمر بموقف مثل هذا ، ومع ذلك عندما رأى حريق الساحرة الناريه يختفي ببطء والمخلوق الصغير يقفز حوله بهذه الطريقة الحيوية ، وجد نفسه فجأة يختنق مع تنهدات.
كان مو فان يعتقد دائمًا أنه رجل بلا قلب. كل حالات الوفاة التي شهدها في الماضي جعلته يشعر بالخدر عندما يتعلق الأمر بموقف مثل هذا ، ومع ذلك عندما رأى حريق الساحرة الناريه يختفي ببطء والمخلوق الصغير يقفز حوله بهذه الطريقة الحيوية ، وجد نفسه فجأة يختنق مع تنهدات.
قالت نانيو بثقة: “أعتقد أنها تأكل قطع بذور الروح ، ويجب أن تكون عنصر النار أيضًا”.
لم تدرك لعب الحسناء أن الساحرة النارية التي كانت حياتها على وشك الانتهاء كانت والدتها. وقفت هناك وتغمض عينيها الكبيرتين وتنطق بأنين مرتبك يشبه أنين قطة.
ألقى مو فان نظرة على دمية الخزف الصغيرة المشتعلة بين ذراعيه ، ثم على الساحرة النارية المتلاشية ببطء …
لم يكن لديها أي فكرة عن مدى صعوبة ولادتها.
بكى اللهب الحسناء بهدوء. كانت لديها القدرة على الطفو في الهواء. طار المخلوق المتعب في ذراعي مو فان.
انتهت حياة الساحرة النارية. اعتقد مو فان أن عينيها كانت مليئة بالارتياح عندما رأت أن لهب الحسناء يولد بصحة جيدة. لن تندم أبدًا على ما فعلته. إذا كان هناك أي شيء شعرت أنه غير راضٍ ، فهو حقيقة أنها لم يكن لديها سوى وقت محدود للنظر إلى المخلوق الصغير …
“لا أعتقد أن هذا كاف. سمعت أن حسناء اللهب يأكل أيضًا بذور الروح ، لأن قطع بذور الروح لا تشبع بالقدر الكافي “.
“لا أعتقد أن هذا كاف. سمعت أن حسناء اللهب يأكل أيضًا بذور الروح ، لأن قطع بذور الروح لا تشبع بالقدر الكافي “.
لم تحدث فرقا كبيرا. عندما أكمل ببطء نموذج النجم المستدعي ، وضع ختم العقد على حسناء اللهب.
طاردتهم الساحرة النارية طوال الطريق هنا لتأمين سلالة لهب الحسناء .
“هذا صحيح ، يقال أن لهب الحسناء ستمتلك مستوى أعلى من اللهب بمجرد أن تنضج إذا قمت بإطعام بذور الروح الخاصة بها. مو فان ، أنا متأكد من أن البوفو مثلك لن يكون قادرًا على تربيتها بشكل مناسب. أعطها لي ، عائلتي لديها أكثر من موارد كافية … ”
انتهت حياة الساحرة النارية. اعتقد مو فان أن عينيها كانت مليئة بالارتياح عندما رأت أن لهب الحسناء يولد بصحة جيدة. لن تندم أبدًا على ما فعلته. إذا كان هناك أي شيء شعرت أنه غير راضٍ ، فهو حقيقة أنها لم يكن لديها سوى وقت محدود للنظر إلى المخلوق الصغير …
حدق مو فان “…”.
أعطى مو فان تشاو مانيان شاشة كاملة بنفس العبارة: أغرب عن وجهي!
ولدت سلالة لعب الحسناء على شجرة النجوم في الموقد الناري في وسط الصحراء. كان العالم ضخمًا ، به عدد لا يحصى من الأنواع ، ولكن فقط لهب الحسناء انتهك الطريقة الطبيعية لإنتاج النسل. واعتمد على طريقة خاصة للحفاظ على نسلهم ، مما يضمن لهم أن يكونوا أنقى أشكال الحياة ، وباركتها الطبيعة.
يبدو أنه كان عليه قبول المزيد من المهام. وإلا فلن يتمكن من إطعام أسرته!
“نسب لعب الحسناء غير عادية ، قوتها هائلة بالتأكيد إذا قمت بتربيتها جيدًا. مو فان ، حتى لو كان عليك بيع كل ممتلكاتك ، فعليك أن تعتني بها جيدًا. لا تقلق بشأن عيش حياة صعبة ، فستؤتي ثمارها قريبًا! ”
“حان الوقت بالنسبة لي للعودة إلى الجيش ؛ وإلا فسوف يشاع عني أنِ هارب “، تنهدت تشانغ شياو.
“نسب لعب الحسناء غير عادية ، قوتها هائلة بالتأكيد إذا قمت بتربيتها جيدًا. مو فان ، حتى لو كان عليك بيع كل ممتلكاتك ، فعليك أن تعتني بها جيدًا. لا تقلق بشأن عيش حياة صعبة ، فستؤتي ثمارها قريبًا! ”
“يا عزيزتي ، لا يمكنني السماح لك بالعودة خالي الوفاض ، خذ هذه الروح …”
“يا عزيزتي ، لا يمكنني السماح لك بالعودة خالي الوفاض ، خذ هذه الروح …”
“الأخ فان ، لقد وجدت بالفعل صخرة ماسية عندما جرفتك الحمم البركانية. يمكنني بيعها بسعر جيد ، يجب عليك الاحتفاظ ببذرة الروح لإطعام حسناء اللهب الصغير. ”
ذهب تشاو مانيان إلى مو فان وسأل بغيرة “بالمناسبة ، ماذا ستفعل إذا شرب لهب الحسناء الحليب؟” .
حدق مو فان “…”.
“سوف آخذ هذا.” أخذ تشاو مانيان محتويات حلقة فضاء الشيطان. لم يكن هناك الكثير ، لكنه كان لا يزال ربحًا.
هذه ابنت الع*** تشانغ شياو هو ، كان لا يزال لديها مزاج لحفر صخرة الماس عندما جرفته الحمم البركانية.
هذه ابنت الع*** تشانغ شياو هو ، كان لا يزال لديها مزاج لحفر صخرة الماس عندما جرفته الحمم البركانية.
رسم مو فان نموذج نجم الاستدعاء بعد تهدئة أفكاره.
“سوف آخذ هذا.” أخذ تشاو مانيان محتويات حلقة فضاء الشيطان. لم يكن هناك الكثير ، لكنه كان لا يزال ربحًا.
“لا أعتقد أن هذا كاف. سمعت أن حسناء اللهب يأكل أيضًا بذور الروح ، لأن قطع بذور الروح لا تشبع بالقدر الكافي “.
أخذت شينشيا قطعة من المعدات النفسية التي كانت الشيطانه ترتديها ، والتي بدت ذات قيمة إلى حد ما.
أعطى مو فان تشاو مانيان شاشة كاملة بنفس العبارة: أغرب عن وجهي!
على الرغم من أن أرباحهم لم تكن كبيرة مثل مو فان ، إلا أن نهبهم كانت عبارة عن أموال ومعدات فعلية ، على عكس مو فان ، الذي كان لا يزال يتعين عليه الاستثمار أكثر قبل جني المحصول. لقد كان بالفعل حفرة لا نهاية لها في حاجة إلى الموارد ، والآن كان عليه أن يربي لهب الحسناء الذي أكل بذور النار وقطع البذور النارية …
أعطى مو فان تشاو مانيان شاشة كاملة بنفس العبارة: أغرب عن وجهي!
يبدو أنه كان عليه قبول المزيد من المهام. وإلا فلن يتمكن من إطعام أسرته!
كانت الحقيقة أن المعلومات حول لهب الحسناء التي قدمها الصيادون كانت مجرد شائعات وتكهنات. حسناء اللهب الذي رأوه خلال السنوات القليلة الماضية كان في الواقع الساحرة النارية جيانغ فنغ. كان لهب الحسناء الحقيقي الذي يرقد بين ذراعيه خفيفًا مثل قطة صغيرة ورائعة مثل دمية من البورسلين. كانت النيران المحيطة بها ضعيفة وبالكاد تنبعث منها أي حرارة.
أخذت شينشيا قطعة من المعدات النفسية التي كانت الشيطانه ترتديها ، والتي بدت ذات قيمة إلى حد ما.
“حسنًا … سأعتني جيدًا بهذا الشيء الصغير ،” أومأ مو فان برأسه بحزم.
رسم مو فان نموذج نجم الاستدعاء بعد تهدئة أفكاره.
لقد كان يأمل بالفعل أن يحصل على شعلة حسناء شابة كوحش متعاقد معه ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن الأمر سيتحول على هذا النحو.
لم يلقي مو فان مطلقًا تعويذة الاستدعاء الوسيطة على الرغم من ترقيته إلى المستوى المتوسط منذ وقت طويل. لم يكن فقط بطيئًا في إلقاء التعويذة ، بل إنه فشل عدة مرات.
على الرغم من أن أرباحهم لم تكن كبيرة مثل مو فان ، إلا أن نهبهم كانت عبارة عن أموال ومعدات فعلية ، على عكس مو فان ، الذي كان لا يزال يتعين عليه الاستثمار أكثر قبل جني المحصول. لقد كان بالفعل حفرة لا نهاية لها في حاجة إلى الموارد ، والآن كان عليه أن يربي لهب الحسناء الذي أكل بذور النار وقطع البذور النارية …
لم تحدث فرقا كبيرا. عندما أكمل ببطء نموذج النجم المستدعي ، وضع ختم العقد على حسناء اللهب.
قال مو فان لـ شينشيا: “إذا كانت روحها لا تزال موجودة ، من فضلك أخبريها أنه عندما تحدث كارثة النار مرة أخرى ، سأحضر لهب الحسناء إلى شجرة النجوم ، وأساعدها في حماية نسلها”.
لم يرفض لعب الحسناء طاقته. تدحرجت وحصلت على الختم ، قبل أن تنام مرة أخرى ، كما لو كانت تخبر مو فان ألا يوقظ طفلًا صغيرًا حتى يحين وقت الطعام.
ركض القليل من لهب الحسناء بقلق. أصبح الحطام في جميع أنحاء المكان ملعبها المبهج ، غير مدرك تمامًا للدمار والموت والتآمر قبل لحظات قليلة …
ذهب تشاو مانيان إلى مو فان وسأل بغيرة “بالمناسبة ، ماذا ستفعل إذا شرب لهب الحسناء الحليب؟” .
“نسب لعب الحسناء غير عادية ، قوتها هائلة بالتأكيد إذا قمت بتربيتها جيدًا. مو فان ، حتى لو كان عليك بيع كل ممتلكاتك ، فعليك أن تعتني بها جيدًا. لا تقلق بشأن عيش حياة صعبة ، فستؤتي ثمارها قريبًا! ”
قام مو فان بتصويب وجهه وتلفظ رده بصمت ، لأنه كان قلقًا من إزعاج نوم لعب الحسناء: فلتغرب عن هنا!
لم يلقي مو فان مطلقًا تعويذة الاستدعاء الوسيطة على الرغم من ترقيته إلى المستوى المتوسط منذ وقت طويل. لم يكن فقط بطيئًا في إلقاء التعويذة ، بل إنه فشل عدة مرات.
قالت نانيو بثقة: “أعتقد أنها تأكل قطع بذور الروح ، ويجب أن تكون عنصر النار أيضًا”.
“ماذا او ما؟” لقد أصيب مو فان بالذهول.
لم يلقي مو فان مطلقًا تعويذة الاستدعاء الوسيطة على الرغم من ترقيته إلى المستوى المتوسط منذ وقت طويل. لم يكن فقط بطيئًا في إلقاء التعويذة ، بل إنه فشل عدة مرات.
لم تجب شينشيا ، لأنها علمت فقط من الذكريات المفككة للساحرة النارية. لن تحدث كارثة النار مرة أخرى ، ولن تحمل شجرة النجوم أي فاكهة كارثة حريق. كان المخلوق الصغير آخر كائن من سلالة لهب الحسناد ، وبمجرد وفاتها ، سينقرض جنسها.
قطع بذور الروح!
كان يعتقد في البداية أن الأمل في الحصول على لعب الحسناء قد ضاع ، ومع ذلك فقد انتهى به الأمر بالحصول على واحدة.
قطع بذور الروح مكلفة للغاية. كان يفضل إطعام حليب للعب الحسناء. المربية لن تكلف سوى القليل من المال كل شهر. إلى جانب ذلك ، كان لا يزال لديه اشخاص مثل شينشيا و تانجيو و مو نيوجيا والآخرين لإطعامها …
“اخي فان ، هل لديك ما يكفي من المال لشراء الحليب المجفف لإطعامها؟” سألت تشانغ شياو بهدوء.
“اخي فان ، هل لديك ما يكفي من المال لشراء الحليب المجفف لإطعامها؟” سألت تشانغ شياو بهدوء.
أصبح وجه مو فان داكن اللون.
انطلاقا من الطريقة التي أكلت بها لهب الحسناء جميع قطع فاكهة كارثة النار في بضع دقائق فقط ، يعلم الله عدد قطع بذور الروح التي يحتاجها لإطعامها كل يوم. وكم من المال عليه أن يستثمر قبل أن تنضج ؟!
أخذ مو فان نفسا عميقا لأنه كان يدرك المسؤولية الكبيرة الموكلة إليه.
“لحسن الحظ ، وفرنا بعض الإمدادات في شمال الوادي المحترق .”
كان يعتقد في البداية أن الأمل في الحصول على لعب الحسناء قد ضاع ، ومع ذلك فقد انتهى به الأمر بالحصول على واحدة.
هزت شينشيا رأسها وقالت ، “كانت هذه آخر كارثة حريق ، وهي آخر شعلة حسناء.”
“لماذا؟” هتف مو فان في مفاجأة.
“سوف آخذ هذا.” أخذ تشاو مانيان محتويات حلقة فضاء الشيطان. لم يكن هناك الكثير ، لكنه كان لا يزال ربحًا.
حدق مو فان “…”.
لم تجب شينشيا ، لأنها علمت فقط من الذكريات المفككة للساحرة النارية. لن تحدث كارثة النار مرة أخرى ، ولن تحمل شجرة النجوم أي فاكهة كارثة حريق. كان المخلوق الصغير آخر كائن من سلالة لهب الحسناد ، وبمجرد وفاتها ، سينقرض جنسها.
قطع بذور الروح!
ذهب تشاو مانيان إلى مو فان وسأل بغيرة “بالمناسبة ، ماذا ستفعل إذا شرب لهب الحسناء الحليب؟” .
“حسنًا … سأعتني جيدًا بهذا الشيء الصغير ،” أومأ مو فان برأسه بحزم.
بكى اللهب الحسناء بهدوء. كانت لديها القدرة على الطفو في الهواء. طار المخلوق المتعب في ذراعي مو فان.
فوجئ مو فان. شعر أن المخلوق الصغير كان يدور حوله منذ ولادتها. هل افترضت خطأ أنه والدها؟
هذه ابنت الع*** تشانغ شياو هو ، كان لا يزال لديها مزاج لحفر صخرة الماس عندما جرفته الحمم البركانية.
قالت شينشيا “لقد تركت أثرا في روحك عندما امتلكتك. سوف يعاملك لهب الحسناء مثل والدها. الأخ مو فان ،إن جيانغ فنغ تأمل أن تعتني بحسناء اللهب الصغير … “.
“ماذا او ما؟” لقد أصيب مو فان بالذهول.
ألقى مو فان نظرة على دمية الخزف الصغيرة المشتعلة بين ذراعيه ، ثم على الساحرة النارية المتلاشية ببطء …
قطع بذور الروح مكلفة للغاية. كان يفضل إطعام حليب للعب الحسناء. المربية لن تكلف سوى القليل من المال كل شهر. إلى جانب ذلك ، كان لا يزال لديه اشخاص مثل شينشيا و تانجيو و مو نيوجيا والآخرين لإطعامها …
لقد كان يأمل بالفعل أن يحصل على شعلة حسناء شابة كوحش متعاقد معه ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن الأمر سيتحول على هذا النحو.
أخذ مو فان نفسا عميقا لأنه كان يدرك المسؤولية الكبيرة الموكلة إليه.
أصبح وجه مو فان داكن اللون.
قال مو فان لـ شينشيا: “إذا كانت روحها لا تزال موجودة ، من فضلك أخبريها أنه عندما تحدث كارثة النار مرة أخرى ، سأحضر لهب الحسناء إلى شجرة النجوم ، وأساعدها في حماية نسلها”.
هزت شينشيا رأسها وقالت ، “كانت هذه آخر كارثة حريق ، وهي آخر شعلة حسناء.”
لم يلقي مو فان مطلقًا تعويذة الاستدعاء الوسيطة على الرغم من ترقيته إلى المستوى المتوسط منذ وقت طويل. لم يكن فقط بطيئًا في إلقاء التعويذة ، بل إنه فشل عدة مرات.
لم يرفض لعب الحسناء طاقته. تدحرجت وحصلت على الختم ، قبل أن تنام مرة أخرى ، كما لو كانت تخبر مو فان ألا يوقظ طفلًا صغيرًا حتى يحين وقت الطعام.
