ملك الشياطين الجزء الثاني
ارجو ان تستمتعوا
“ماذا تنتظر ، اقتلها!” صرخت لولي في مو فان.
الآن بعد أن ماتت الشيطانه ، كانت الساحرة النارية تقترب أيضًا من نهاية حياتها.
كانت لولي عبقريه مع حواس رائعة. لقد عرفت مدى رعب قدرة الشيطانه على التحكم في عقل الشخص ولعناتها ، لذلك لم تتمسك بالشبكة مثلما كانت تلتقط مصاص الدماء من قبل.
هربت على الفور إلى مسافة بعيدة بعد منع الشيطانه من الهروب. كانت شخصيتها الصغيرة تعمل بسرعة كبيرة بمساعدة بعض المعدات الخاصة. كانت الشيطانه الشريرة على وشك الانتقام منها عندما أدركت أن الفتاة الصغيرة قد اختفت تمامًا عن أنظارها.
كان فأس المعركة الناريه بمثابة حكم إعدام يسقط على الشيطانه ، بهدف إرسال الخاطئ الشرير إلى الطابق الثامن عشر من الجحيم! عندما تراكم اللهب إلى الحد الأقصى ، كانت حدته مماثلة لتلك التي في الفأس الحقيقي!
كان من المستحيل عليها أن تبحث عن لولي الصغيرة التي دمرت سمعتها الشائنة تمامًا ، حيث كانت النيران تتدحرج نحوها مثل تسونامي!
لم يستطع مو فان أن يطفو في الهواء مثل الساحرة النارية ، لكنه كان قادرًا على التحرك بموجة من اللهب!
الآن بعد أن ماتت الشيطانه ، كانت الساحرة النارية تقترب أيضًا من نهاية حياتها.
يقف على قمة موجة النيران ، الملك الشيطاني مو فان غارق في ألسنة اللهب الشرسة …
يقف على قمة موجة النيران ، الملك الشيطاني مو فان غارق في ألسنة اللهب الشرسة …
خرجت الساحرة النارية ببطء من جسد مو فان. لم يشعر مو فان بعدم الارتياح. استدار ورأى وجه الساحرة الناري شاحبًا.
إما غضب مو فان أو كراهية الساحرة النارية قد تحول الآن إلى فأس معركة نارية تتدحرج في السماء. كادت النيران المذهلة أن تقسم السماء إلى نصفين!
ارجو ان تستمتعوا
مع تأرجح فأس المعركة النارية ، اشتعلت النيران في الهواء.
أذرع صغيرة وأرجل صغيرة وجسم صغير مستدير. بدا المخلوق الصغير والأنيق مثل دمية من الخزف ، وبدا وكأنه قطة صغيرة تم إطعامها للتو!
“لن يموت أحد غيرك أيتها الشريره!” انغمس مو فان بشدة حيث اندمجت عواطفه مع الساحرة النارية في واحدة.
كان فأس المعركة الناريه بمثابة حكم إعدام يسقط على الشيطانه ، بهدف إرسال الخاطئ الشرير إلى الطابق الثامن عشر من الجحيم! عندما تراكم اللهب إلى الحد الأقصى ، كانت حدته مماثلة لتلك التي في الفأس الحقيقي!
سقط الفأس الناري على جسد الشيطان تحت صريرها الثاقب ، مما أدى إلى تقسيم الشيطان القبيح إلى نصفين عند الخصر.
سقط الفأس الناري على جسد الشيطان تحت صريرها الثاقب ، مما أدى إلى تقسيم الشيطان القبيح إلى نصفين عند الخصر.
الآن بعد أن ماتت الشيطانه ، كانت الساحرة النارية تقترب أيضًا من نهاية حياتها.
لم تموت الشيطان على الفور بعد أن تم اختراقها إلى نصفين. انتشرت النيران من خصرها إلى رأسها ورجليها ، مما أدى إلى دفنها في ألم شديد من الحروق!
خرجت الساحرة النارية ببطء من جسد مو فان. لم يشعر مو فان بعدم الارتياح. استدار ورأى وجه الساحرة الناري شاحبًا.
ومع ذلك ، على الرغم من صراخها ، لم يُظهر لها أحد أي تعاطف. كانت المعاناة التي كانت تتحملها لا تقارن بالألم الذي عاناته جيانغ فنغ وتشين يي ، الأم وابنتها!
صرخت الشيطانه بعنف. كانت خائفة من النار أكثر من غيرها. كانت بالتأكيد أقسى طريقة لها أن تموت!
ومع ذلك ، على الرغم من صراخها ، لم يُظهر لها أحد أي تعاطف. كانت المعاناة التي كانت تتحملها لا تقارن بالألم الذي عاناته جيانغ فنغ وتشين يي ، الأم وابنتها!
بحث مو فان في جثة الشيطانه ووجد بسرعة فاكهة كارثة النار داخل سوارها الفضائي.
–
أمسكت بفاكهة كارثة النار ، وحدقت فيها بنظرة لطيفة ومحبة.
عادة ، سوف تمتص قلادة ليتل لوتش الأرواح المتوفاة في مكان قريب وتنقلها إلى جوهر الروح. ومع ذلك ، عندما ارتفعت روح الجثة المحترقة التي تم قطعها إلى نصفين في الهواء ، ظلت قلادة ليتل لوتش صامتة.
“فلتأكليها بسرعة” ، قال مو فان للمشعوذة النارية.
حتى قلادة Little Loach كانت مشمئزة للغاية من روحها القذرة. كان من الأفضل محوها ببساطة من العالم!
صرخت الشيطانه بعنف. كانت خائفة من النار أكثر من غيرها. كانت بالتأكيد أقسى طريقة لها أن تموت!
كانت النار لا تزال مشتعلة. أضاء ضوءها الفيلا الضخمة التي تحولت إلى كومة من الحطام. كل ما تبقى كان فوضى تامة.
خرجت الساحرة النارية ببطء من جسد مو فان. لم يشعر مو فان بعدم الارتياح. استدار ورأى وجه الساحرة الناري شاحبًا.
لقد أصيبت بالفعل بجروح بالغة في تلة عمود النار ، لكنها ما زالت تتبعهم طوال الطريق هنا وخاضت معركة صعبة. كانت على الأرجح تنفق ما تبقى من قوة حياتها.
تذكر مو فان أخيرًا أن تشين يي قد ذكرت كيف يجب على المرء أن يبحث عن فاكهة كارثة النار مباشرة بعد كارثة النار ، لأنها ستختفي بسرعة إلى حد ما …
الآن بعد أن ماتت الشيطانه ، كانت الساحرة النارية تقترب أيضًا من نهاية حياتها.
كان من الواضح أن فاكهة كارثة النار لم تختف ، بل كانت نهاية مرحلة الجنين لمخلوق فقس ، وكان ذلك المخلوق هو لهب الحسناء!
–
بحث مو فان في جثة الشيطانه ووجد بسرعة فاكهة كارثة النار داخل سوارها الفضائي.
تذكر مو فان أخيرًا أن تشين يي قد ذكرت كيف يجب على المرء أن يبحث عن فاكهة كارثة النار مباشرة بعد كارثة النار ، لأنها ستختفي بسرعة إلى حد ما …
“أنقذها بسرعة” ، صرخت لولي.
ومع ذلك ، على الرغم من صراخها ، لم يُظهر لها أحد أي تعاطف. كانت المعاناة التي كانت تتحملها لا تقارن بالألم الذي عاناته جيانغ فنغ وتشين يي ، الأم وابنتها!
سلم مو فان فاكهة كارثة النار إلى الساحرة النارية ، التي مدت يديها وأمسكت بفاكهة كارثة النار بحذر.
“فلتأكليها بسرعة” ، قال مو فان للمشعوذة النارية.
أمسكت بفاكهة كارثة النار ، وحدقت فيها بنظرة لطيفة ومحبة.
كانت فاكهة كارثة النار هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ حياتها. الآن بعد أن ماتت الشيطانه ، سيعود كل شيء إلى طبيعته بمجرد أن تأكل الساحرة النارية فاكهة كارثة النار.
سلم مو فان فاكهة كارثة النار إلى الساحرة النارية ، التي مدت يديها وأمسكت بفاكهة كارثة النار بحذر.
ومع ذلك ، هزت الساحرة النارية رأسها.
نهاية الفصل
أمسكت بفاكهة كارثة النار ، وحدقت فيها بنظرة لطيفة ومحبة.
كان الذراع الصغير مثل سماكة إصبع مو فان، ومع ذلك كان له خصائص النار ، لكنه كان ضعيفًا مثل ضوء الشموع. شعر أن هواء النفس الثقيل وحده يكفي لإخماده.
كانت لولي عبقريه مع حواس رائعة. لقد عرفت مدى رعب قدرة الشيطانه على التحكم في عقل الشخص ولعناتها ، لذلك لم تتمسك بالشبكة مثلما كانت تلتقط مصاص الدماء من قبل.
كان الجميع في حيرة من أمرهم من المشهد. كانت فاكهة كارثة النار لا تقدر بثمن ، لكنها لم تكن ثمينة مثل حياة الساحرة النارية. لماذا تموت الساحرة النارية بدلاً من أكل فاكهة كارثة النار؟
حدق مو فان في الساحرة النارية في ارتباك. كانت الساحرة النارية لا تزال تمسك بفاكهة كارثة النار ، وكأنها تنتظر شيئًا.
بحث مو فان في جثة الشيطانه ووجد بسرعة فاكهة كارثة النار داخل سوارها الفضائي.
كان مو فان على وشك أن يقول شيئًا ما عندما فجرت الساحرة النارية برفق كل طاقتها المتبقية في فاكهة كارثة النار …
أمسكت بفاكهة كارثة النار ، وحدقت فيها بنظرة لطيفة ومحبة.
اجتاحه النسيم. يمكن أن يشعر مو فان بقوة الحياة المتبقية في المشعوذة النارية. لقد صُدم لدرجة أنه نسي تمامًا منعها!
تذكر مو فان أخيرًا أن تشين يي قد ذكرت كيف يجب على المرء أن يبحث عن فاكهة كارثة النار مباشرة بعد كارثة النار ، لأنها ستختفي بسرعة إلى حد ما …
لم يستطع مو فان أن يطفو في الهواء مثل الساحرة النارية ، لكنه كان قادرًا على التحرك بموجة من اللهب!
– هل فقدت الساحرة النارية عقلها؟ لماذا لم تأكل مجرد فاكهة كارثة النار لتحافظ على حياتها؟ لماذا كانت تنفث أنفاسها الأخيرة التي احتوت قوة حياتها المتبقية على الفاكهة؟ إنها مجرد فاكهة ، لا يزال بإمكانها الحصول على واحدة بعد كارثة النار القادمة! –
حدق مو فان في الساحرة النارية في ارتباك. كانت الساحرة النارية لا تزال تمسك بفاكهة كارثة النار ، وكأنها تنتظر شيئًا.
“ماذا تفعل؟” سأل مو فان.
كان مو فان على وشك أن يقول شيئًا ما عندما فجرت الساحرة النارية برفق كل طاقتها المتبقية في فاكهة كارثة النار …
لم تجب الساحرة النارية. حملت بلطف فاكهة الكارثة النارية في يديها …
– هل فقدت الساحرة النارية عقلها؟ لماذا لم تأكل مجرد فاكهة كارثة النار لتحافظ على حياتها؟ لماذا كانت تنفث أنفاسها الأخيرة التي احتوت قوة حياتها المتبقية على الفاكهة؟ إنها مجرد فاكهة ، لا يزال بإمكانها الحصول على واحدة بعد كارثة النار القادمة! –
فجأة ، انفتحت القشرة القوية لفاكهة كارثة النار. ظهر جزء منه وسقط على الأرض.
كان الجميع في حيرة من أمرهم من المشهد. كانت فاكهة كارثة النار لا تقدر بثمن ، لكنها لم تكن ثمينة مثل حياة الساحرة النارية. لماذا تموت الساحرة النارية بدلاً من أكل فاكهة كارثة النار؟
مدت يد صغيرة من القذيفة. بدا المخلوق الموجود داخل الثمرة حريصًا للغاية على رؤية العالم الخارجي ، حيث كانت يده تنتزع بعنف ، محاولًا تحطيم القشرة.
كان الذراع الصغير مثل سماكة إصبع مو فان، ومع ذلك كان له خصائص النار ، لكنه كان ضعيفًا مثل ضوء الشموع. شعر أن هواء النفس الثقيل وحده يكفي لإخماده.
حدق مو فان في الساحرة النارية في ارتباك. كانت الساحرة النارية لا تزال تمسك بفاكهة كارثة النار ، وكأنها تنتظر شيئًا.
“هل هذا …” حدق مو فان في فاكهة كارثة النار التي تم تكسيرها إلى قطع بدهشة.
خرجت الساحرة النارية ببطء من جسد مو فان. لم يشعر مو فان بعدم الارتياح. استدار ورأى وجه الساحرة الناري شاحبًا.
تحرر المخلوق الصغير داخل فاكهة كارثة النار من طبقة حماية الفاكهة. على عكس معظم المخلوقات التي كانت تبكي في حالة ضعيفة إلى حد ما ، بدا أن المخلوق الفريد المصنوع من النار نشيط للغاية. بعد كسر القشرة ، التقط قطع فاكهة كارثة النار ومضغها مثل السنجاب!
كان لهب الحسناء الذي كان يبحث عنه يائسًا مختبئًا داخل فاكهة كارثة النار طوال الوقت …
أذرع صغيرة وأرجل صغيرة وجسم صغير مستدير. بدا المخلوق الصغير والأنيق مثل دمية من الخزف ، وبدا وكأنه قطة صغيرة تم إطعامها للتو!
مع تأرجح فأس المعركة النارية ، اشتعلت النيران في الهواء.
جاء صوت شينشيا الهادئ: “إنه لهب الحسناء “.
يقف على قمة موجة النيران ، الملك الشيطاني مو فان غارق في ألسنة اللهب الشرسة …
جاء صوت شينشيا الهادئ: “إنه لهب الحسناء “.
اتسعت عيون مو فان .
كان لهب الحسناء الذي كان يبحث عنه يائسًا مختبئًا داخل فاكهة كارثة النار طوال الوقت …
سقط الفأس الناري على جسد الشيطان تحت صريرها الثاقب ، مما أدى إلى تقسيم الشيطان القبيح إلى نصفين عند الخصر.
كانت النار لا تزال مشتعلة. أضاء ضوءها الفيلا الضخمة التي تحولت إلى كومة من الحطام. كل ما تبقى كان فوضى تامة.
أن لم يكن على حق!
حتى قلادة Little Loach كانت مشمئزة للغاية من روحها القذرة. كان من الأفضل محوها ببساطة من العالم!
كانت فاكهة كارثة النار هي فاكهة اللهب نفسها. ولد المخلوق الفريد من فاكهة كارثة النار!
خرجت الساحرة النارية ببطء من جسد مو فان. لم يشعر مو فان بعدم الارتياح. استدار ورأى وجه الساحرة الناري شاحبًا.
“أنقذها بسرعة” ، صرخت لولي.
تذكر مو فان أخيرًا أن تشين يي قد ذكرت كيف يجب على المرء أن يبحث عن فاكهة كارثة النار مباشرة بعد كارثة النار ، لأنها ستختفي بسرعة إلى حد ما …
– هل فقدت الساحرة النارية عقلها؟ لماذا لم تأكل مجرد فاكهة كارثة النار لتحافظ على حياتها؟ لماذا كانت تنفث أنفاسها الأخيرة التي احتوت قوة حياتها المتبقية على الفاكهة؟ إنها مجرد فاكهة ، لا يزال بإمكانها الحصول على واحدة بعد كارثة النار القادمة! –
كان من الواضح أن فاكهة كارثة النار لم تختف ، بل كانت نهاية مرحلة الجنين لمخلوق فقس ، وكان ذلك المخلوق هو لهب الحسناء!
حدق مو فان في الساحرة النارية في ارتباك. كانت الساحرة النارية لا تزال تمسك بفاكهة كارثة النار ، وكأنها تنتظر شيئًا.
لم تكن الساحرة النارية تحمي بعض الكنوز التي لا تقدر بثمن فحسب ، بل كانت تحمي حياة حقيقية … شابًا.
لم تكن الساحرة النارية تحمي بعض الكنوز التي لا تقدر بثمن فحسب ، بل كانت تحمي حياة حقيقية … شابًا.
أن لم يكن على حق!
كانت فاكهة كارثة النار هي فاكهة اللهب نفسها. ولد المخلوق الفريد من فاكهة كارثة النار!
“كارثة النار تحدث مرة واحدة فقط بعد سنوات عديدة ، والشجرة المرصعة بالنجوم لا تحمل إلا ثمرة كارثة النار بعد كارثة النار ، وهي الحسناء المشتعلة في جنينها. تم إنقاذ جيانغ فنغ من قبل لهب الحسناء ، الذي ضحى بلهب الحسناء الذي لم يولد بعد مقابل حياتها … ”
نهاية الفصل
مع تأرجح فأس المعركة النارية ، اشتعلت النيران في الهواء.
سلم مو فان فاكهة كارثة النار إلى الساحرة النارية ، التي مدت يديها وأمسكت بفاكهة كارثة النار بحذر.
