Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Am the God of Games 90

الفصل 90
PDF

الفصل 90

 

ربما كان ذلك لأن قريتهم كانت معزولة في كهف ثلجي ، لكنه شعر أن القرويين لم يحصلو على وجبة دسمة مثل هذه منذ فترة . كان جوم وتيري قد تذوقا طعم الحساء فقط عندما أفرغ معظم القرويين بالفعل أوانيهم الخشبية ، وكان بعض الأطفال المتحمسين يركضون إلى الوعاء ويطلبون المزيد.

الفصل 90

لقد كان رمز شائع للفخر ، فكلما خلق الآلهة المعجزات الإلهية ، كان يتم منح طواطمهم أيضاً نصيب من تلك القوة ، والهالة اللاحقة التي يبعثونها تمنح القرويين دعم خاص أيضاً. كان للآلهة الأخرى طواطمها الخاصة المشابهة لهذا ، بالنسبة لكنيسة إله الألعاب ، كانت الطواطم نوعاً ما مثل حجر الحياة .

 

“إنه على حق. أنا أخبرك ، نحن أقوياء جداً “.

   

على الرغم من أنه لم يستطع التغلب على إله الحصاد من حيث الحجم الهائل ، إلا أن إله الألعاب لا يزال يعطي حياة جيدة لمؤمنيه. على عكس إله الحصاد الذي كان يراقب مكتوف الأيدي وهو يسرق ثمار عمل مؤمنيه ، أعطى إله الألعاب لمؤمنيه القدرة على المقاومة ، بدت الغارات والأنشطة المختلفة التي اصدرها وكأنها تعلم لاعبيه أنه بصرف النظر عن الكيفية , فقد كان طريق النصر غادر ، و كان لهم جميعاً الحق في القتال من أجل أنفسهم!

 

 

وكان من الواضح أن دراغونفانغ كان يروع قرية لبعض الوقت، بدا سكان القرية وكانهم يحتفلون بمهرجان الحصاد , ما ان رأو الصيادين يحملون جثة دراغونفانغ , حتي جرو للترحيب بالصيادين مثل الأبطال.

 

 

 

حتى أن القرويين رحبوا بالغريبين جوم وتيري للجلوس بجانب النار والاستمتاع بوجبة دافئة.

 

 

 

كان الطعام في القرية بسيط ، فقط بعض الخبز و الحساء. كان الصيادون يعملون بجد لتقطيع جسد الدراغونفانغ الكبير بشكل كامل إلى شرائح بحجم راحة اليد وتسليمها إلى نساء القرية اللواتي سيطبخنها على النار ليأكل بقية القرويين.

كما لو أن شخصاً ما ضغط على زر كتم الصوت ، صمت جميع القرويين الصاخبين في السابق ، تاركين كل صوت طقطقة الحطب يهمس في الهواء.

 

 

حتى العظام لم تهدر ، ألقت النساء العظام في قدر كبير من الفخار مملوء بالماء لتغلي. بعد قشط الرغوة المتكونة على السطح وإضافة بعض الأوراق من نبات لم يتعرف عليه جوم ، تم غلي الخليط بالكامل ببطء. بعد فترة وجيزة ، تم الانتهاء من يخنة اللحم اللذيذة بشكل رائع.

 

 

أجاب جوم : “أنا فضولي فقط” ، واستمر في التساؤل ، “إنهم يتنمرون عليكم يا رفاق في هذه المرحلة ، لماذا لا تُقلون شيئاً؟”

إذا سمح لهم بالطهي لفترة أطول ، يمكن إدخال المزيد من النكهة في الحساء ، لكن من الواضح أن القرويين لم يتمكنو من الانتظار أكثر من ذلك ، وكلهم حريصون على بدء وليمتهم أخيراً.

“اهدأو! اهدأو!” حاول الرجل العجوز الحفاظ على النظام ، “طالما أننا نقدم لهم الطعام ، فلن يأخذ قطاع الطرق أي أرواح!”

 

 

ربما كان ذلك لأن قريتهم كانت معزولة في كهف ثلجي ، لكنه شعر أن القرويين لم يحصلو على وجبة دسمة مثل هذه منذ فترة . كان جوم وتيري قد تذوقا طعم الحساء فقط عندما أفرغ معظم القرويين بالفعل أوانيهم الخشبية ، وكان بعض الأطفال المتحمسين يركضون إلى الوعاء ويطلبون المزيد.

“اهدأو! اهدأو!” حاول الرجل العجوز الحفاظ على النظام ، “طالما أننا نقدم لهم الطعام ، فلن يأخذ قطاع الطرق أي أرواح!”

 

 

“أنتم يا رفاق مؤمنون بإله الحصاد ، أليس كذلك؟” عندما دخل جوم القروي لأول مرة ، لاحظ شيئ مشابه لعمود طوطم عند المدخل ، رمز إله الحصاد ، ماركولو . فقط إذا كان عدد سكان القرية أكثر من مائة ، وكان جميع القرويين مؤمنين بإله الحصاد ، ستقيم حديقة الحبوب (كنيسة إله الحصاد) مثل هذا الطوطم في القرية.

 

 

لقد كان رمز شائع للفخر ، فكلما خلق الآلهة المعجزات الإلهية ، كان يتم منح طواطمهم أيضاً نصيب من تلك القوة ، والهالة اللاحقة التي يبعثونها تمنح القرويين دعم خاص أيضاً. كان للآلهة الأخرى طواطمها الخاصة المشابهة لهذا ، بالنسبة لكنيسة إله الألعاب ، كانت الطواطم نوعاً ما مثل حجر الحياة .

 

 

لم يخضع عالمهم لقواعد “لكل منا أله” ، لكن جوم كان يعلم أن القرويين لن يغيروا معتقداتهم مع وجود عمود طوطم إله الحصاد في قريتهم ، لذلك لم يخطط لمحاولة لتحويل أي منهم إلى الإيمان بإله الألعاب.

سأل جوم بفضول الصياد في منتصف العمر المجاور له ، “سمعت أن إله الحصاد ألقى بمعجزة إلهية إلى عالمنا هذا العام ، نظراً لأن قريتك معترف بها من قبل حديقة الحبوب ، كان من المفترض أن يكون حصاد القرية لائق ، فلماذا تبدون يا رفاق وكأنكم وسط مجاعة؟ “

كان القرويون قد اظهرو قلقهم على وجوههم ، لكن الأوان قد فات لمنعهم لأن قطاع الطرق وصلو بالفعل إلى مدخل قريتهم.

 

“لللللللل- ليس جيداً!” كان القروي يرتجف من رأسه إلى أخمص قدميه ، وأظهرت عيناه السوداوتان خوف لا يمكن السيطرة عليه. “قطاع الطرق الجبلية هنا!”

“منذ تعهد إمبراطورية فالا للكنيسة البيضاء الرائعة ، بالإضافة إلى حديقة الحبوب ، يتعين على قريتنا دفع ضرائبها للكنيسة البيضاء الرائعة أيضاً. بالإضافة إلى ذلك ، مع بدء الكنيسة البيضاء “حربها لمدة عام” ضد معبد المجد ، كانت الضرائب هذا العام شديدة بشكل خاص للمساعدة في إعداد حصص الجيش ، بعد كل ذلك ، ليس لدينا الكثير … “أوقف الصياد نفسه في منتصف- الجملة ، أذهل أنه كان يعبر عن إحباطه من الكنيسة بصوت عالي ، وعرق بارد يسيل على ظهره ، “ماذا تعرفون يا أطفال ، طرح أسئلة مثل هذه!” حاول إبعاد الصبيان.

ألقى جوم نظرة أخرى على القرويين ، وشعر مرة أخرى بامتنانه اتجاه إله الألعاب – قبل أن يحدث كل شيء ، اعتاد جوم على السخرية من جميع المؤمنين الأغبياء الذين يغنون بمديح لا نهاية له كلما تم ذكر إله الألعاب.

 

لم يخضع عالمهم لقواعد “لكل منا أله” ، لكن جوم كان يعلم أن القرويين لن يغيروا معتقداتهم مع وجود عمود طوطم إله الحصاد في قريتهم ، لذلك لم يخطط لمحاولة لتحويل أي منهم إلى الإيمان بإله الألعاب.

أجاب جوم : “أنا فضولي فقط” ، واستمر في التساؤل ، “إنهم يتنمرون عليكم يا رفاق في هذه المرحلة ، لماذا لا تُقلون شيئاً؟”

 

 

“لماذا هم فقط مستوى 5 ، هذا سيء للغاية.” رفع تيري سيفه الطويل. “كان بإمكاني أن أضرب هؤلاء الرجال بيد مقيدة خلف ظهري!”

“انتبه إلى فمك ، يا طفل!” هز الصياد رأسه مهزوماً ، هامساً في أذن جوم ، “يقول شيوخ القرية أن الآلهة واحدة مع الكنيسة ، وإهانة الكنيسة هو إهانة للآلهة! إذا تم القبض عليك ، فسوف يتم شنقك ميتاً على أسوار المدينة! “

وهكذا ، قبل بدء المعركة ، نظر قطاع الطرق في الجبال المتدفقة إلى الصبيين اللذين يحاولان إيقافهما وضحكو على محاولتهما الضعيفة ، لكن بعضهم شعر بقشعريرة تنهمر علي عموده الفقري ، محذرة إياهم مما سيأتي …

 

 

لم يعجب جوم بما كان يسمعه ، “إذن أنتم يا رفاق جبناء ، بالكاد تتجولون في ظلال الكنيسة المعصومة؟”

 

 

تجمد الجميع ، وهم ينظرون ببطء نحو مصدر الصوت. جلس اثنان من المراهقين هادئين الوجه.

“أنتم أطفال هذه الأيام ، ماذا تعرفون , عندما لم تكن هناك حرب ، كانت قريتنا ميسورة الحال.” من الواضح أن الصياد كان مستاء من الطريقة التي وصفه بها جوم بالجبن. “الأمر فقط هو أن الضرائب تكون أعلى في أوقات الحرب … هل تعرف ما هي” الحرب “؟ يستغرق الأمر حياة الناس ، قبل إرسال هؤلاء الجنود المتمرسين إلى المعركة ، بالطبع علينا التأكد من أنهم يأكلون بشكل صحيح “.

 

 

 

” همف …”

 

 

لكن بالنسبة إلى جوم وتيري ، لم يشكلو حتى تهديد.

لم يرد جوم كذلك.

 

 

“أنتم يا رفاق مؤمنون بإله الحصاد ، أليس كذلك؟” عندما دخل جوم القروي لأول مرة ، لاحظ شيئ مشابه لعمود طوطم عند المدخل ، رمز إله الحصاد ، ماركولو . فقط إذا كان عدد سكان القرية أكثر من مائة ، وكان جميع القرويين مؤمنين بإله الحصاد ، ستقيم حديقة الحبوب (كنيسة إله الحصاد) مثل هذا الطوطم في القرية.

كيف لا يعرف ما هي الحرب؟ فقد هو وتيري عائلتيهما في “حرب العام الواحد” المذكورة أعلاه. إذا لم تكن كنيسة إله الألعاب قد أخذتهم تحت جناحها ، فمن المحتمل أن يكون الاثنان لا يزالان يبحثان في القمامة عن الطعام خارج أسوار مدينة ويكيدور!

” الشوكوبوس خاصهم في المستوى 8.” كان رجل الدين جوم يقوم باستعداداته قبل المعركة خلفه. “الهدف هو رؤوسهم.”

 

لم يعجب جوم بما كان يسمعه ، “إذن أنتم يا رفاق جبناء ، بالكاد تتجولون في ظلال الكنيسة المعصومة؟”

” جوم ، أنت لن تأكل؟ الخبز جيد جداً”. تيري كان يمضغ بسعادة خبز الجاودار المتموج الصلب ، لم يهتم حقاً باللحوم المشوية و القرويين.

“لللللللل- ليس جيداً!” كان القروي يرتجف من رأسه إلى أخمص قدميه ، وأظهرت عيناه السوداوتان خوف لا يمكن السيطرة عليه. “قطاع الطرق الجبلية هنا!”

 

 

كان الطعام الأكثر وفرة في المدينة غير المسماة هو اللحم المشوي ، على الرغم من أنه كان يحتوي بالتأكيد على ما يكفي من التوابل ، إلا أنهم سئمو منه – وكان هذا أيضاً السبب الرئيسي الذي جعل حساء السمك الرمادي لمسطحات جراي فورد وقرية الضفادع مفضل لدي اللاعبين.

 

 

 

تناول جوم لقمة من خبز الجاودار المقرمش ، بخلاف صلابته التي تشبه الصخر ، كان طعمه مشابه بشكل مدهش للبسكويت الحلو الذي كانت والدته تصنعه.

 

 

لم يخضع عالمهم لقواعد “لكل منا أله” ، لكن جوم كان يعلم أن القرويين لن يغيروا معتقداتهم مع وجود عمود طوطم إله الحصاد في قريتهم ، لذلك لم يخطط لمحاولة لتحويل أي منهم إلى الإيمان بإله الألعاب.

تم تذكيره فجأة بوالديه ، اللذين اجتاحتهما نفس النيران التي التهمت منزلهما ، وانفتحت ندوب قلبه مرة أخرى وشعر بنفس الألم الذي كان يعاني منه في ذلك الوقت.

وهكذا ، قبل بدء المعركة ، نظر قطاع الطرق في الجبال المتدفقة إلى الصبيين اللذين يحاولان إيقافهما وضحكو على محاولتهما الضعيفة ، لكن بعضهم شعر بقشعريرة تنهمر علي عموده الفقري ، محذرة إياهم مما سيأتي …

 

حاول الصياد في منتصف العمر من قبل يائساً منعهم ، “انتظر! هؤلاء ليسو مجرد قطاع طرق! “

لو كان بإمكانه فقط معرفة إله الألعاب قبل ذلك الحين ، لو كان بإمكانه فقط اتباع الإله في وقت أقرب ، لما مات والده وأمه …

 

 

تجمد الجميع ، وهم ينظرون ببطء نحو مصدر الصوت. جلس اثنان من المراهقين هادئين الوجه.

ألقى جوم نظرة أخرى على القرويين ، وشعر مرة أخرى بامتنانه اتجاه إله الألعاب – قبل أن يحدث كل شيء ، اعتاد جوم على السخرية من جميع المؤمنين الأغبياء الذين يغنون بمديح لا نهاية له كلما تم ذكر إله الألعاب.

وهكذا ، قبل بدء المعركة ، نظر قطاع الطرق في الجبال المتدفقة إلى الصبيين اللذين يحاولان إيقافهما وضحكو على محاولتهما الضعيفة ، لكن بعضهم شعر بقشعريرة تنهمر علي عموده الفقري ، محذرة إياهم مما سيأتي …

 

” نوت ، أليس من المفترض أن تحرس المدخل؟” سأل رجل عجوز يشبه شيخ القرية الحارس المهزوز بشكل واضح.

على الرغم من أنه لم يستطع التغلب على إله الحصاد من حيث الحجم الهائل ، إلا أن إله الألعاب لا يزال يعطي حياة جيدة لمؤمنيه. على عكس إله الحصاد الذي كان يراقب مكتوف الأيدي وهو يسرق ثمار عمل مؤمنيه ، أعطى إله الألعاب لمؤمنيه القدرة على المقاومة ، بدت الغارات والأنشطة المختلفة التي اصدرها وكأنها تعلم لاعبيه أنه بصرف النظر عن الكيفية , فقد كان طريق النصر غادر ، و كان لهم جميعاً الحق في القتال من أجل أنفسهم!

لم يخضع عالمهم لقواعد “لكل منا أله” ، لكن جوم كان يعلم أن القرويين لن يغيروا معتقداتهم مع وجود عمود طوطم إله الحصاد في قريتهم ، لذلك لم يخطط لمحاولة لتحويل أي منهم إلى الإيمان بإله الألعاب.

 

كان الطعام في القرية بسيط ، فقط بعض الخبز و الحساء. كان الصيادون يعملون بجد لتقطيع جسد الدراغونفانغ الكبير بشكل كامل إلى شرائح بحجم راحة اليد وتسليمها إلى نساء القرية اللواتي سيطبخنها على النار ليأكل بقية القرويين.

لم يخضع عالمهم لقواعد “لكل منا أله” ، لكن جوم كان يعلم أن القرويين لن يغيروا معتقداتهم مع وجود عمود طوطم إله الحصاد في قريتهم ، لذلك لم يخطط لمحاولة لتحويل أي منهم إلى الإيمان بإله الألعاب.

وهكذا ، قبل بدء المعركة ، نظر قطاع الطرق في الجبال المتدفقة إلى الصبيين اللذين يحاولان إيقافهما وضحكو على محاولتهما الضعيفة ، لكن بعضهم شعر بقشعريرة تنهمر علي عموده الفقري ، محذرة إياهم مما سيأتي …

 

 

سوف يستعدون للمغادرة بمجرد الانتهاء من تناول العشاء ، وعلى الأكثر سيساعدوهم في اصطياد بعض الحيوانات الصغيرة كعرض تقديري للقرويين .

على الرغم من أنه لم يستطع التغلب على إله الحصاد من حيث الحجم الهائل ، إلا أن إله الألعاب لا يزال يعطي حياة جيدة لمؤمنيه. على عكس إله الحصاد الذي كان يراقب مكتوف الأيدي وهو يسرق ثمار عمل مؤمنيه ، أعطى إله الألعاب لمؤمنيه القدرة على المقاومة ، بدت الغارات والأنشطة المختلفة التي اصدرها وكأنها تعلم لاعبيه أنه بصرف النظر عن الكيفية , فقد كان طريق النصر غادر ، و كان لهم جميعاً الحق في القتال من أجل أنفسهم!

 

“أنتم يا رفاق مؤمنون بإله الحصاد ، أليس كذلك؟” عندما دخل جوم القروي لأول مرة ، لاحظ شيئ مشابه لعمود طوطم عند المدخل ، رمز إله الحصاد ، ماركولو . فقط إذا كان عدد سكان القرية أكثر من مائة ، وكان جميع القرويين مؤمنين بإله الحصاد ، ستقيم حديقة الحبوب (كنيسة إله الحصاد) مثل هذا الطوطم في القرية.

بمجرد أن فتح جوم فمه ، تعثر صبي مذهول من الظل ، وطرق حفرة نار صغيرة في عجلة من أمره ، حيث جذب القدر المتطاير انتباه القرويين.

” جوم ، أنت لن تأكل؟ الخبز جيد جداً”. تيري كان يمضغ بسعادة خبز الجاودار المتموج الصلب ، لم يهتم حقاً باللحوم المشوية و القرويين.

 

 

” نوت ، أليس من المفترض أن تحرس المدخل؟” سأل رجل عجوز يشبه شيخ القرية الحارس المهزوز بشكل واضح.

 

 

 

“لللللللل- ليس جيداً!” كان القروي يرتجف من رأسه إلى أخمص قدميه ، وأظهرت عيناه السوداوتان خوف لا يمكن السيطرة عليه. “قطاع الطرق الجبلية هنا!”

على الرغم من أنه لم يستطع التغلب على إله الحصاد من حيث الحجم الهائل ، إلا أن إله الألعاب لا يزال يعطي حياة جيدة لمؤمنيه. على عكس إله الحصاد الذي كان يراقب مكتوف الأيدي وهو يسرق ثمار عمل مؤمنيه ، أعطى إله الألعاب لمؤمنيه القدرة على المقاومة ، بدت الغارات والأنشطة المختلفة التي اصدرها وكأنها تعلم لاعبيه أنه بصرف النظر عن الكيفية , فقد كان طريق النصر غادر ، و كان لهم جميعاً الحق في القتال من أجل أنفسهم!

 

كانو يتقدمون إلى الأمام بلا هوادة على غرار سلاح الفرسان على الأرض ، يمكن أن تغمر جيوش الجنود المشاة تماماً من قبل فريق من سلاح الفرسان المدربين جيداً ، وكان الضغط العقلي لمواجهة الأعداء منهك ، أضف إلىه قوة قطيع الشوكوبوس ، كانت من الناحية الفنية أقوى من متوسط ​​وحدة سلاح الفرسان المدرعة في العصور الوسطى على الأرض.

كما لو أن شخصاً ما ضغط على زر كتم الصوت ، صمت جميع القرويين الصاخبين في السابق ، تاركين كل صوت طقطقة الحطب يهمس في الهواء.

لو كان بإمكانه فقط معرفة إله الألعاب قبل ذلك الحين ، لو كان بإمكانه فقط اتباع الإله في وقت أقرب ، لما مات والده وأمه …

 

 

“كم يبعدون عن القرية؟” كان شيخ القرية أول من كسر حاجز الصمت ، سأل القروي بجدية.

 

 

سأل جوم بفضول الصياد في منتصف العمر المجاور له ، “سمعت أن إله الحصاد ألقى بمعجزة إلهية إلى عالمنا هذا العام ، نظراً لأن قريتك معترف بها من قبل حديقة الحبوب ، كان من المفترض أن يكون حصاد القرية لائق ، فلماذا تبدون يا رفاق وكأنكم وسط مجاعة؟ “

“ان ان- إنهم ليسو بعيدين!” كان القروي خائف لدرجة البكاء ، و صوته ملئ بالخوف ، “سيكونون هنا في أي لحظة!”

كما لو أن شخصاً ما ضغط على زر كتم الصوت ، صمت جميع القرويين الصاخبين في السابق ، تاركين كل صوت طقطقة الحطب يهمس في الهواء.

 

“ان ان- إنهم ليسو بعيدين!” كان القروي خائف لدرجة البكاء ، و صوته ملئ بالخوف ، “سيكونون هنا في أي لحظة!”

سقطت الأخبار مثل عش من الدبابير الغاضبة ، وكان القرويون في حالة هستيرية ، وهم يركضون ليتأكدو ما إذا كان عليهم العثور على مكان للاختباء أو محاولة الفرار من القرية قبل مجيء قطاع الطرق.

 

 

لم يرد جوم كذلك.

“اهدأو! اهدأو!” حاول الرجل العجوز الحفاظ على النظام ، “طالما أننا نقدم لهم الطعام ، فلن يأخذ قطاع الطرق أي أرواح!”

 

 

 

لكن ثبت عدم جدوى ذلك ، فما زال القرويون يصرخون ويصيحون على بعضهم البعض.

تناول جوم لقمة من خبز الجاودار المقرمش ، بخلاف صلابته التي تشبه الصخر ، كان طعمه مشابه بشكل مدهش للبسكويت الحلو الذي كانت والدته تصنعه.

 

عندها تمكن جوم أخيراً من رؤية هؤلاء الذين يطلق عليهم “قطاع الطرق الجبلية” بشكل صحيح.

عندها فقط ، دوي دوي مدوي فوق الضوضاء ، حتى بدت الأرض وكأنها ترتجف.

“إنه على حق. أنا أخبرك ، نحن أقوياء جداً “.

 

لم يعجب جوم بما كان يسمعه ، “إذن أنتم يا رفاق جبناء ، بالكاد تتجولون في ظلال الكنيسة المعصومة؟”

تجمد الجميع ، وهم ينظرون ببطء نحو مصدر الصوت. جلس اثنان من المراهقين هادئين الوجه.

 

 

 

كان أحدهم أقصر قليلاً ، يرتدي رداء أبيض وشعر بني ، وكان يمسك بمطرقة حرب معدنية على شكل صليب ، وكانت نهاية الصليب تصنع فتحة بحجم المقلاة في الأرض ، وكان ذلك مصدر الضوضاء العالية .

 

 

 

“شكرا على الترحيب الحار.” وقف الطفل الآخر ، الأطول قليلاً ، ذو الشعر الأزرق قليلاً ، وهو يخرج لسانه ليلعق فتات الخبز المقرمش على شفتيه ويفك السيف الطويل على ظهره.

 

لم يعجب جوم بما كان يسمعه ، “إذن أنتم يا رفاق جبناء ، بالكاد تتجولون في ظلال الكنيسة المعصومة؟”

“كشكر ، دعونا نتعامل مع هؤلاء اللصوص.” نظر جوم إلى القرويين الذين ما زالوا مذهولين وأعطاهم ابتسامة صغيرة قبل أن يمشي إلى مدخل القرية مع تيري.

 

 

 

حاول الصياد في منتصف العمر من قبل يائساً منعهم ، “انتظر! هؤلاء ليسو مجرد قطاع طرق! “

 

 

 

أجاب جوم : “لا تقلق ، نحن لسنا أطفال عاديين أيضاً” ، مع الحرص على التركيز على كلمة “اطفال”.

 

 

 

“إنه على حق. أنا أخبرك ، نحن أقوياء جداً “.

 

 

لو كان بإمكانه فقط معرفة إله الألعاب قبل ذلك الحين ، لو كان بإمكانه فقط اتباع الإله في وقت أقرب ، لما مات والده وأمه …

ابتسم تيري أيضاً ، كما لو كان يتباهى بقوته ، حاول ثني عضلاته ، لكن ذراعيه الشبيهتين بالغصنين كان لهما تأثير معاكس تماماً على القرويين …

 

 

 

كان القرويون قد اظهرو قلقهم على وجوههم ، لكن الأوان قد فات لمنعهم لأن قطاع الطرق وصلو بالفعل إلى مدخل قريتهم.

“أنتم يا رفاق مؤمنون بإله الحصاد ، أليس كذلك؟” عندما دخل جوم القروي لأول مرة ، لاحظ شيئ مشابه لعمود طوطم عند المدخل ، رمز إله الحصاد ، ماركولو . فقط إذا كان عدد سكان القرية أكثر من مائة ، وكان جميع القرويين مؤمنين بإله الحصاد ، ستقيم حديقة الحبوب (كنيسة إله الحصاد) مثل هذا الطوطم في القرية.

 

 

عندها تمكن جوم أخيراً من رؤية هؤلاء الذين يطلق عليهم “قطاع الطرق الجبلية” بشكل صحيح.

“ان ان- إنهم ليسو بعيدين!” كان القروي خائف لدرجة البكاء ، و صوته ملئ بالخوف ، “سيكونون هنا في أي لحظة!”

 

سوف يستعدون للمغادرة بمجرد الانتهاء من تناول العشاء ، وعلى الأكثر سيساعدوهم في اصطياد بعض الحيوانات الصغيرة كعرض تقديري للقرويين .

باختصار ، كانو قطاع طرق يرتدون ملابس مرقعة يركبون الشوكوبوس ، لكنهم كانوا مختلفين عن القرويين الجائعين ، ومن الواضح أن هؤلاء اللصوص يأكلون جيداً وكانو أكثر لياقة وصحة. بالنسبة للأسلحة ، اختار قطاع الطرق استخدام سيف الفرسان الطويل.

سقطت الأخبار مثل عش من الدبابير الغاضبة ، وكان القرويون في حالة هستيرية ، وهم يركضون ليتأكدو ما إذا كان عليهم العثور على مكان للاختباء أو محاولة الفرار من القرية قبل مجيء قطاع الطرق.

 

 

كانو يتقدمون إلى الأمام بلا هوادة على غرار سلاح الفرسان على الأرض ، يمكن أن تغمر جيوش الجنود المشاة تماماً من قبل فريق من سلاح الفرسان المدربين جيداً ، وكان الضغط العقلي لمواجهة الأعداء منهك ، أضف إلىه قوة قطيع الشوكوبوس ، كانت من الناحية الفنية أقوى من متوسط ​​وحدة سلاح الفرسان المدرعة في العصور الوسطى على الأرض.

 

 

ربما كان ذلك لأن قريتهم كانت معزولة في كهف ثلجي ، لكنه شعر أن القرويين لم يحصلو على وجبة دسمة مثل هذه منذ فترة . كان جوم وتيري قد تذوقا طعم الحساء فقط عندما أفرغ معظم القرويين بالفعل أوانيهم الخشبية ، وكان بعض الأطفال المتحمسين يركضون إلى الوعاء ويطلبون المزيد.

لكن بالنسبة إلى جوم وتيري ، لم يشكلو حتى تهديد.

 

 

 

كان السبب بسيط.

 

 

تجمد الجميع ، وهم ينظرون ببطء نحو مصدر الصوت. جلس اثنان من المراهقين هادئين الوجه.

“لماذا هم فقط مستوى 5 ، هذا سيء للغاية.” رفع تيري سيفه الطويل. “كان بإمكاني أن أضرب هؤلاء الرجال بيد مقيدة خلف ظهري!”

حاول الصياد في منتصف العمر من قبل يائساً منعهم ، “انتظر! هؤلاء ليسو مجرد قطاع طرق! “

 

أجاب جوم : “لا تقلق ، نحن لسنا أطفال عاديين أيضاً” ، مع الحرص على التركيز على كلمة “اطفال”.

” الشوكوبوس خاصهم في المستوى 8.” كان رجل الدين جوم يقوم باستعداداته قبل المعركة خلفه. “الهدف هو رؤوسهم.”

أجاب جوم : “لا تقلق ، نحن لسنا أطفال عاديين أيضاً” ، مع الحرص على التركيز على كلمة “اطفال”.

 

“ان ان- إنهم ليسو بعيدين!” كان القروي خائف لدرجة البكاء ، و صوته ملئ بالخوف ، “سيكونون هنا في أي لحظة!”

وهكذا ، قبل بدء المعركة ، نظر قطاع الطرق في الجبال المتدفقة إلى الصبيين اللذين يحاولان إيقافهما وضحكو على محاولتهما الضعيفة ، لكن بعضهم شعر بقشعريرة تنهمر علي عموده الفقري ، محذرة إياهم مما سيأتي …

“كشكر ، دعونا نتعامل مع هؤلاء اللصوص.” نظر جوم إلى القرويين الذين ما زالوا مذهولين وأعطاهم ابتسامة صغيرة قبل أن يمشي إلى مدخل القرية مع تيري.

 

 

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط