جوم وتيري
“نحن من قريبة بالقرب من وادي الموت المأساوي …” أشار جوم لتيري كي يلتزم الصمت ، وأعطى الرجل إجابة غامضة.
الفصل 89: جوم وتيري
رائحة الوحوش البرية تتغلغل في الهواء ، بعد جزء من الثانية ، ظهر وحش عملاق من بين الغابة الثلجية ، قفز نحو تيري!
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
فجأة ، شعر الاثنان بالبرد يسيل علي عمودهم الفقري.
كان جوم وتيري يسيران في غابة مغطاة بالثلوج.
“يمكننا الذهاب إلى مسطحات غراي فوري ، حيث يصنع الرجال الضفادع حساء السمك الرائع.” فكر تيري مرة أخرى في طعم حساء السمك الدافئ ، الذي يسيل لعابه من تذكره.
كانوا أصدقاء تشكلو في الأوقات الصعبة. في وقت لاحق في مخيم اللاجئين في ضواحي ويكيدور ، تم اختيار الاثنين من قبل مارني ليصبحا مؤمنين بإله الألعاب في المدينة التي لم يتم تسميتها.
“نحن من قريبة بالقرب من وادي الموت المأساوي …” أشار جوم لتيري كي يلتزم الصمت ، وأعطى الرجل إجابة غامضة.
الفصل 89: جوم وتيري
” جوم ، لماذا نذهب بعيداً إلى هذا الحد … “
وهلل الرجال الذين يرتدون معاطف الفرو بفرح.
بدا تيري الذي كان يرتدي ملابس المحاربين في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمره ، بسبب سوء التغذية السابق قبل ان يصل إلى سن البلوغ ، بدا جسده النحيف مثل قطة صغيرة خرقاء.
كان يتجول بشكل غير مريح عبر الجليد الذي يصل إلى الكاحل ولم يستطع إلا أن يشتكي ، “ألا يمكننا البقاء في المدينة؟”
قام القرويون الآخرون بربط الدراغونفانغ على إطار خشبي ، حيث عمل حوالي عشرة إلى عشرين شخص معاً لرفع الوحش إلى المنزل.
“بالطبع لا!” كان يرتدي رداء أبيض مع قوس مربوط على ظهره ، وبدا جوم أصغر حتى من تيري ، لكن عينيه تلمعان ، وذكر الناس بفأر مؤذ. قال كلماته بجرأة وبدون تردد ، “في الوقت الحالي ، النصف الأول من وادي الموتى المأساوي مليء دائماً بالناس ، إنه فوضى كاملة ، لا يمكننا القيام بأي استكشاف! ونحن لا يمكننا الفوز على قبو اللاموتي بعد، إذا كان لنا أن نستمر على هذا المنوال، فلن نصل ابداً الي الفئات الجديدة! “
بدا أن الرجال يفعلون ذلك بدافع اللطف ، ولم يكونو بحاجة إلى الرفض.
“يمكننا الذهاب إلى مسطحات غراي فوري ، حيث يصنع الرجال الضفادع حساء السمك الرائع.” فكر تيري مرة أخرى في طعم حساء السمك الدافئ ، الذي يسيل لعابه من تذكره.
“أرى الكثير من اللاعبين يذهبون إلى مخبأ تحت الأرض في لانكستر ، قد يكون هناك شيء جيد هناك!”
“على الرغم من أن مسطحات غراي فوري كبيرة ومليئة بالأسماك ، إلا أن المشكلة هي أننا لن نتمكن من اصطياد أي منها!” ترك جوم تنهيدة. “قد نذهب أيضاً للانضمام إلى الحشد في وادي الموتى المأساوي.”
“أرى الكثير من اللاعبين يذهبون إلى مخبأ تحت الأرض في لانكستر ، قد يكون هناك شيء جيد هناك!”
“على ما يبدو ، تم الإبلاغ عن الكثير من اللاعبين كطائفيين من قبل المجندين الجدد ، حوالي سبعة أو ثمانية لاعبين معلقين بالفعل خارج أسوار مدينة لانكستر. إذا كنت ترغب في أن تصبح زخرفة حائط أيضاً ، فكن ضيفي ، ” قال جوم بتعبير فارغ.
في اللحظة التي ذهب فيها دراغونفانغ لتسديد هجومه الثاني , فك جوم وتيري أسلحتهما ، استقر سهم ذو ريش في عين دراغونفانغ اليسرى ، مما أثر على مسار هجومه. قفز رجل يرتدي معطف كثيف من الفرو من الخلف ، مما أدى إلى سقوطهما على الأرض بينما كانا يوجهان قدراتهما. وألغى قدراتهم، ولكن ساعدهم أيضا علي تجنب هجوم دراغونفانغ.
شد تيري سترته الجلدية حول جذعه الصغير ، لكن درعه المعدني كان لا يزال يمتص حرارة جسده . إذا لم يكن من أجل زوجين من المشروبات الدافئة التي حزمها في حقيبته ، فإنه يفضل الموت على الخروج في هذا النوع من الطقس.
” أوه ، من الجيد الذهاب!” أعطى تيري تصفيق ضعيف.
بعد هذا الرجل ، كان عدد أكبر من الناس يرتدون ملابس دافئة للشتاء البارد ، وكلهم يستخدمون أسلحة بسيطة مثل الأقواس والمناجل للتغلب على دراغونفانغ نصف الأعمى بالفعل . و الدراغونفانغ بدا وكأنه وسادة دبوس مع كل السهام التي تخرج من جسمه، والغضب يملئ تعبيراته بينما يلفظ أنفاسه الأخيرة.
“هؤلاء الأشخاص يذهبون إلى هناك لإكمال مهمة” ضوء الاله ينير الارض”، إنها تلك المهمة الأسبوعية للمساعدة في تجنيد تابعين جدد ، والأشخاص الذين أكملوها يقولون إن مكافآت المهمة جيدة جداً ، أجاب جوم ببساطة ، و هو يركيز أكثر على محيطه من الحديث.
كانوا أصدقاء تشكلو في الأوقات الصعبة. في وقت لاحق في مخيم اللاجئين في ضواحي ويكيدور ، تم اختيار الاثنين من قبل مارني ليصبحا مؤمنين بإله الألعاب في المدينة التي لم يتم تسميتها.
أضاءت عيون تيري. “اذا ماذا عنا …”
“على ما يبدو ، تم الإبلاغ عن الكثير من اللاعبين كطائفيين من قبل المجندين الجدد ، حوالي سبعة أو ثمانية لاعبين معلقين بالفعل خارج أسوار مدينة لانكستر. إذا كنت ترغب في أن تصبح زخرفة حائط أيضاً ، فكن ضيفي ، ” قال جوم بتعبير فارغ.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“على ما يبدو ، تم الإبلاغ عن الكثير من اللاعبين كطائفيين من قبل المجندين الجدد ، حوالي سبعة أو ثمانية لاعبين معلقين بالفعل خارج أسوار مدينة لانكستر. إذا كنت ترغب في أن تصبح زخرفة حائط أيضاً ، فكن ضيفي ، ” قال جوم بتعبير فارغ.
“كنت أمزح وحسب.” أعطى تيري ضحكة صغيرة على أمل أن يتستر على الموضوع. “لكنك لم تخبرني بعد لماذا أتينا كل هذا الطريق.”
إذا استمر الرجل في إلقاء المحاضرة عليهم ، و جوم لم يعارض . لحسن الحظ ، ترك الرجل الموضوع يذهب عائداً إلى نفسه اللطيف.
“على ما يبدو ، تم الإبلاغ عن الكثير من اللاعبين كطائفيين من قبل المجندين الجدد ، حوالي سبعة أو ثمانية لاعبين معلقين بالفعل خارج أسوار مدينة لانكستر. إذا كنت ترغب في أن تصبح زخرفة حائط أيضاً ، فكن ضيفي ، ” قال جوم بتعبير فارغ.
“في السابق عندما ذهبت للحصول على مهمة يومية من قاعة الاوفرلورد المؤقتة ، ألقيت نظرة على خريطة لمكان ما بالقرب من هنا على مكتب الاوفرلورد. إذا كنت محق ، فأمامك مباشرةً غابة تريينيا ، والمعروفة أيضاً باسم “غابة الوحوش”. ” كان هذا عندما شرح جوم أخيراً دوافعه في رحلتهم. “سيكون هناك بالتأكيد وحوش لنطاردها هناك ، ولن نقلق بشأن الترقية بعد الآن!”
قام القرويون الآخرون بربط الدراغونفانغ على إطار خشبي ، حيث عمل حوالي عشرة إلى عشرين شخص معاً لرفع الوحش إلى المنزل.
“على الرغم من أن مسطحات غراي فوري كبيرة ومليئة بالأسماك ، إلا أن المشكلة هي أننا لن نتمكن من اصطياد أي منها!” ترك جوم تنهيدة. “قد نذهب أيضاً للانضمام إلى الحشد في وادي الموتى المأساوي.”
” أوه ، من الجيد الذهاب!” أعطى تيري تصفيق ضعيف.
فجأة ، شعر الاثنان بالبرد يسيل علي عمودهم الفقري.
نظر تيري إلى جوم ، أومأ الأخير برأسه.
رائحة الوحوش البرية تتغلغل في الهواء ، بعد جزء من الثانية ، ظهر وحش عملاق من بين الغابة الثلجية ، قفز نحو تيري!
“بالطبع لا!” كان يرتدي رداء أبيض مع قوس مربوط على ظهره ، وبدا جوم أصغر حتى من تيري ، لكن عينيه تلمعان ، وذكر الناس بفأر مؤذ. قال كلماته بجرأة وبدون تردد ، “في الوقت الحالي ، النصف الأول من وادي الموتى المأساوي مليء دائماً بالناس ، إنه فوضى كاملة ، لا يمكننا القيام بأي استكشاف! ونحن لا يمكننا الفوز على قبو اللاموتي بعد، إذا كان لنا أن نستمر على هذا المنوال، فلن نصل ابداً الي الفئات الجديدة! “
لقد ترك الذهول منذ فترة طويلة عيون تيري ، مبتعداً عن هجوم الوحش بردود فعل سريعة كالبرق!
لو كان إدوارد أو إيلينا هناك ، ليعرفو أن الوحش الذي ظهر فجأة أمامهم كان من نفس فصيلة دراغونفانغ التي هاجمت قريتهم!
بعد فترة وجيزة ، وصلت المجموعة إلى مستوطنة قريبة. كانت القرية مخبأة في كهف وتضم ثلاثين إلى أربعين منزل وعائلة ، وربما تجاوز عددهم حتى المدينة التي لم يتم تسميتها.
بدا تيري الذي كان يرتدي ملابس المحاربين في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمره ، بسبب سوء التغذية السابق قبل ان يصل إلى سن البلوغ ، بدا جسده النحيف مثل قطة صغيرة خرقاء.
كان لنقص الغذاء في الشتاء تأثير واضح على المفترس الرئيسي بين الكائنات غير الوحشية مثل دراغونفانغ . كانت تحركاته وهجماته متقطعة بشكل ملحوظ أكثر من دراغونفانغ الذي هاجم قريتهم.
نظر اللاعبان الشابان إلى المستوى 10 وهو يحوم فوق رأس عدوهم ، بالإضافة إلى شريط الصحة نصف الفارغ . بعد التأكد من أن دراغونفانغ لم يكن زعيم أو نخبة ، فقد أسقطو كل مخاوفهم وقررو التخلص منه على الفور.
“يمكننا الذهاب إلى مسطحات غراي فوري ، حيث يصنع الرجال الضفادع حساء السمك الرائع.” فكر تيري مرة أخرى في طعم حساء السمك الدافئ ، الذي يسيل لعابه من تذكره.
في اللحظة التي ذهب فيها دراغونفانغ لتسديد هجومه الثاني , فك جوم وتيري أسلحتهما ، استقر سهم ذو ريش في عين دراغونفانغ اليسرى ، مما أثر على مسار هجومه. قفز رجل يرتدي معطف كثيف من الفرو من الخلف ، مما أدى إلى سقوطهما على الأرض بينما كانا يوجهان قدراتهما. وألغى قدراتهم، ولكن ساعدهم أيضا علي تجنب هجوم دراغونفانغ.
بدا تيري الذي كان يرتدي ملابس المحاربين في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمره ، بسبب سوء التغذية السابق قبل ان يصل إلى سن البلوغ ، بدا جسده النحيف مثل قطة صغيرة خرقاء.
بعد هذا الرجل ، كان عدد أكبر من الناس يرتدون ملابس دافئة للشتاء البارد ، وكلهم يستخدمون أسلحة بسيطة مثل الأقواس والمناجل للتغلب على دراغونفانغ نصف الأعمى بالفعل . و الدراغونفانغ بدا وكأنه وسادة دبوس مع كل السهام التي تخرج من جسمه، والغضب يملئ تعبيراته بينما يلفظ أنفاسه الأخيرة.
“بالطبع لا!” كان يرتدي رداء أبيض مع قوس مربوط على ظهره ، وبدا جوم أصغر حتى من تيري ، لكن عينيه تلمعان ، وذكر الناس بفأر مؤذ. قال كلماته بجرأة وبدون تردد ، “في الوقت الحالي ، النصف الأول من وادي الموتى المأساوي مليء دائماً بالناس ، إنه فوضى كاملة ، لا يمكننا القيام بأي استكشاف! ونحن لا يمكننا الفوز على قبو اللاموتي بعد، إذا كان لنا أن نستمر على هذا المنوال، فلن نصل ابداً الي الفئات الجديدة! “
وهلل الرجال الذين يرتدون معاطف الفرو بفرح.
حتى الآن لم يستعيد جوم وتيري ذكائهما ، ولم يعرفو ما إذا كان عليهم الاحتفال أم البكاء … هل داهمتهم مجموعة من الصيادين المنتظمين؟ لا ، بالنظر إلى أسلحتهم ، قد لا يكون هؤلاء الرجال حتى صيادين.
“هؤلاء الأشخاص يذهبون إلى هناك لإكمال مهمة” ضوء الاله ينير الارض”، إنها تلك المهمة الأسبوعية للمساعدة في تجنيد تابعين جدد ، والأشخاص الذين أكملوها يقولون إن مكافآت المهمة جيدة جداً ، أجاب جوم ببساطة ، و هو يركيز أكثر على محيطه من الحديث.
بدا الرجال وكأنهم كانو يخرجون عن الأنظار لبعض الوقت ، وكانت عيونهم ووجوههم المكشوفة تملك ظل من الصقيع من اللون الأرجواني ، ولم يكن لدى جوم قلب للتعبير عن إحباطه.
بدا تيري الذي كان يرتدي ملابس المحاربين في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمره ، بسبب سوء التغذية السابق قبل ان يصل إلى سن البلوغ ، بدا جسده النحيف مثل قطة صغيرة خرقاء.
بدا الرجال وكأنهم كانو يخرجون عن الأنظار لبعض الوقت ، وكانت عيونهم ووجوههم المكشوفة تملك ظل من الصقيع من اللون الأرجواني ، ولم يكن لدى جوم قلب للتعبير عن إحباطه.
“من أي قرية أنتم يا أطفال؟” قام الرجل في منتصف العمر الذي ساعدهم بسحبهم من الأرض الثلجية.
بعد هذا الرجل ، كان عدد أكبر من الناس يرتدون ملابس دافئة للشتاء البارد ، وكلهم يستخدمون أسلحة بسيطة مثل الأقواس والمناجل للتغلب على دراغونفانغ نصف الأعمى بالفعل . و الدراغونفانغ بدا وكأنه وسادة دبوس مع كل السهام التي تخرج من جسمه، والغضب يملئ تعبيراته بينما يلفظ أنفاسه الأخيرة.
“نحن من قريبة بالقرب من وادي الموت المأساوي …” أشار جوم لتيري كي يلتزم الصمت ، وأعطى الرجل إجابة غامضة.
“في السابق عندما ذهبت للحصول على مهمة يومية من قاعة الاوفرلورد المؤقتة ، ألقيت نظرة على خريطة لمكان ما بالقرب من هنا على مكتب الاوفرلورد. إذا كنت محق ، فأمامك مباشرةً غابة تريينيا ، والمعروفة أيضاً باسم “غابة الوحوش”. ” كان هذا عندما شرح جوم أخيراً دوافعه في رحلتهم. “سيكون هناك بالتأكيد وحوش لنطاردها هناك ، ولن نقلق بشأن الترقية بعد الآن!”
لم يكن الرجل مرتاب منهم ، لكنه أوضح أفكاره بشأن هذا الأمر تماماً ، “ألا يهتم الكبار بكم؟ لتركض على طول الطريق الي هنا ، ألا تعرفو مدى خطورة الغابة خلال فصل الشتاء؟! “
لو كان إدوارد أو إيلينا هناك ، ليعرفو أن الوحش الذي ظهر فجأة أمامهم كان من نفس فصيلة دراغونفانغ التي هاجمت قريتهم!
فجأة ، شعر الاثنان بالبرد يسيل علي عمودهم الفقري.
فكر جوم في نفسه : “ما كنت لأتي إلى هنا لو لم تكن خطيرة” .
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
إذا استمر الرجل في إلقاء المحاضرة عليهم ، و جوم لم يعارض . لحسن الحظ ، ترك الرجل الموضوع يذهب عائداً إلى نفسه اللطيف.
“أيا كان ، بعد كل ما قمنا به أخيراً في البحث عن وحش ، يجب أن تأتي إلى قريتنا لشرب بعض الحساء. بعد أن استعد قليلاً ، سأعيدك إلى المنزل “، سأل الرجل في منتصف العمر عن رأيهم.
نظر تيري إلى جوم ، أومأ الأخير برأسه.
“يمكننا الذهاب إلى مسطحات غراي فوري ، حيث يصنع الرجال الضفادع حساء السمك الرائع.” فكر تيري مرة أخرى في طعم حساء السمك الدافئ ، الذي يسيل لعابه من تذكره.
رائحة الوحوش البرية تتغلغل في الهواء ، بعد جزء من الثانية ، ظهر وحش عملاق من بين الغابة الثلجية ، قفز نحو تيري!
بدا أن الرجال يفعلون ذلك بدافع اللطف ، ولم يكونو بحاجة إلى الرفض.
كانوا أصدقاء تشكلو في الأوقات الصعبة. في وقت لاحق في مخيم اللاجئين في ضواحي ويكيدور ، تم اختيار الاثنين من قبل مارني ليصبحا مؤمنين بإله الألعاب في المدينة التي لم يتم تسميتها.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لأكون صادق تماماً ، لا يهم حتى لو كان لدى الرجال خطة شائنة ، كان جوم واثق من أن أي لاعب في مستواه ليس لديه ما يخشاه! لقد سافرو لمدة يوم كامل وسرقو قتلهم الوحيد منهم ، إذا خانهم الرجال لاحقاً ، فسيريهم غضب اللاعب الحقيقي!
قام القرويون الآخرون بربط الدراغونفانغ على إطار خشبي ، حيث عمل حوالي عشرة إلى عشرين شخص معاً لرفع الوحش إلى المنزل.
“كنت أمزح وحسب.” أعطى تيري ضحكة صغيرة على أمل أن يتستر على الموضوع. “لكنك لم تخبرني بعد لماذا أتينا كل هذا الطريق.”
لم يستطع جوم إلا أن يشكك في ذكائهم قليلاً ، ألا يمكنهم استخدام هذا الإطار كمزلقة مؤقتة وتوفير طاقتهم …؟
كان يتجول بشكل غير مريح عبر الجليد الذي يصل إلى الكاحل ولم يستطع إلا أن يشتكي ، “ألا يمكننا البقاء في المدينة؟”
لكن يبدو أن جميع القرويين في حالة معنوية عالية ، ولا بد أنهم كانو فخورين بمطاردتهم الناجحة ، لذلك لم يخفف جوم من مزاجهم.
كان لنقص الغذاء في الشتاء تأثير واضح على المفترس الرئيسي بين الكائنات غير الوحشية مثل دراغونفانغ . كانت تحركاته وهجماته متقطعة بشكل ملحوظ أكثر من دراغونفانغ الذي هاجم قريتهم.
بعد فترة وجيزة ، وصلت المجموعة إلى مستوطنة قريبة. كانت القرية مخبأة في كهف وتضم ثلاثين إلى أربعين منزل وعائلة ، وربما تجاوز عددهم حتى المدينة التي لم يتم تسميتها.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لقد ترك الذهول منذ فترة طويلة عيون تيري ، مبتعداً عن هجوم الوحش بردود فعل سريعة كالبرق!
