Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 608

㊎ ملك السيف الأبْيَضِ المُثَابِر ㊎

㊎ ملك السيف الأبْيَضِ المُثَابِر ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“ووووو واق واق ” كَانَت الطِفْلة الصَغِيِرة تبكي بِلَا تَوَقَفَ ، وَ تهبط عَلَيْ الأرْضَ ، وَ قَاْلَت بوَجْه سئ ،” لَيْسَ ممتعاً ، لَيْسَ ممتعاً عَلَيْ الإطْلَاٌق!”

ملك السيف الأبْيَضِ المُثَابِر

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

بَعْدَ اثنتي عَشَرَة دَقِيِقة ، صَعَدَ دَرَجَةً مَرَة وَاحِدَة . وَ قَدْ تشَكْلت العرق عَلَيْ جَسَدْه – لَقَد كَانَ منقوعاً تَمَاماً . غَيْرَ الموَاقِف مَرَة أُخْرَي وَ عَادَ إلَي النَمَط الأوَل ، كَانَ يَفْعَل ذَلِكَ لوَقْت كـَـــافِ .

مُنْذُ أَنْ كَانَ هـُــوَ الشَخْص الذِيْ افترض قسراً مِثْل هَذَا الموَقَفَ ، كَانَ يُعَادِل القِتَال ضِدْ نَفَسْه . لِذَا حَتَي لـَــوْ كَانَ مَعَدناً نَادِراً مِنْ الطَبَقَة نَفَسْهَا ، فَإِنَّ المَعَدن الخــَــالـِــدْ سَيُخْتَرَقُ أيْضَاً .

“ووووو واق واق ” كَانَت الطِفْلة الصَغِيِرة تبكي بِلَا تَوَقَفَ ، وَ تهبط عَلَيْ الأرْضَ ، وَ قَاْلَت بوَجْه سئ ،” لَيْسَ ممتعاً ، لَيْسَ ممتعاً عَلَيْ الإطْلَاٌق!”

فِيْ ظل هَذَا الموَقَفَ الغَامِض ، كَانَ دَمـُـهُ و لَحْمه و عِظَامه كَمَا لـَــوْ كَانَوا يمَلِكون حَيَاة ، وَ يمتصون بشَكْلٍ مَحْمُوُم القُوَة المِتَرَاكُمة وَ يحولَونهَا إلَي قُوَتَه ؛ وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ طَاقَةُ الأَصْل ، وَ لكنَّ القُوَة الغاشمة لجَسَدْه المَادِي .

كَانَ مشَاْبهَا لـ [طبقة تجَمِيْع العَنَاصِر]!

من المُؤكَد أَنَّ العضلات لَمْ تنتفخ ، لكنَّه لَا يزَاَلُ يَشْعُر أَنْ كُلْ خلية لَهُ كَانَت مَلِيْئة بالحَيَوِيَة وَ أنَّهُ يُمْكِنه سَحْق الجَبَل بإنفِجَار طَفِيِف .

وجدت (هـُــو نِيُـوُ) أنْه مُثِيِر للإهْتِمَام وَ بَدَأت تقلد وَضْعه .

من الوَاضِح أَنَّ هَذَا كَانَ وهماً . كَانَ قَدْ زرع لَلتَو فـَـن الجَسَدْ ، لِذَا لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لـَـهُ تَأثِيِر مُثِيِر للدَهْشَة بالفِعْل . وَ مَعَ ذَلِكَ ، بِمُجَرَدِ أَنْ يكمل حَقَاً التَدْرِيِب وَ يصْبَحَ خَالِد فِيْ الجَسَدْ ، ثُمَ لَكْمَة وَاحِدَة لَدَيْهَا قُوَة مُرْعِبةٌ مِنْ تِسْعَة تنانين حَقَيْقِيْة .

“هيمف ، بخيل!” قَفَزَت (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ لكنَّ عِنْدَمَا إنْتَهَي طهي الطَعَام ، بَدَأت عَلَيْ الفَوْر فِيْ تَنَاوُلِ الطَعَام بشَكْلٍ مبهج .

تغَيْرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي الوَضْع الثَالِث وكا كا كا ، وَاصَلَت عِظَامه التشقق . لَقَد سَحْق الـدَم ، لكنَّه كَانَ فِيْ الوَاقِع أسْوَد مَعَ بَعْض الشوائب الموُجَودَة بدَاخلِه ، مِمَا جَعَلَه مُصَابَاً بدَهْشَة – كَانَت الآثار وَاضِحة جِدَاً .

طَاقَةُ الأَصْل أو القُوَة الغاشمة ، مـَـا هـُــوَ الْفَرق ؟

كَانَ العرق عَلَيْ جَسَدْه مِثْل المَطَرْ ، وَ كَانَ شَعْرَهُ مبللَا . مَعَ أصْوَات تدَفُقِ العرق ، إرْتَفَعَ الهَوَاْء الساخن وَ كَوَنَ نفثاً مِنْ البخار الأبْيَض .

“نعم نعم!” أعْرَبَت (هـُــو نِيُـوُ) موافقة كَـَـبِيِرَة ، وَ هيَ تُحَدِقُ فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أثْنَاءَ سيلان اللعاب . “هَذِهِ البيضة!”

وجدت (هـُــو نِيُـوُ) أنْه مُثِيِر للإهْتِمَام وَ بَدَأت تقلد وَضْعه .

كَانَ مشَاْبهَا لـ [طبقة تجَمِيْع العَنَاصِر]!

“ووووو واق واق ” كَانَت الطِفْلة الصَغِيِرة تبكي بِلَا تَوَقَفَ ، وَ تهبط عَلَيْ الأرْضَ ، وَ قَاْلَت بوَجْه سئ ،” لَيْسَ ممتعاً ، لَيْسَ ممتعاً عَلَيْ الإطْلَاٌق!”

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، يتعَيْن عَلَيْ (البُرْج الأسْوَد) تَعْزِيِز المَزِيِد مِنْ الوُحُوش” . خِلَاف ذَلِكَ ، فَإِنَّه سيَكُوْن مِنْ الَمِسْتُحِيِل حَقَاً الحِفَاظ عَلَيْ مَعَدة (هـُــو نِيُـوُ) ممتَلِئَة .

أَرَادَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يَضْحَكُ ، لِذَا لَمْ تَكُنْ هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة الَّتِي تُشْبِهُ الوَحْش عجيبة ومُفَاجِئَة فِيْ كُلْ الأُمُوُر .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يُمْسِكُ بِأفْكَارِ مشتتة وَ يكرس كُلْ عَقْلِهِ لتَوْجِيِه الـدَم وَ الـلَحْم وَ الأَورِدَة وَ الـعِظَام فِيْ إمـْـتَصَّاصِ القُوَة المنجرفة ، وَ تحويلَهَا إلَي قُوَتَه الغاشمة . كَانَت الأشْيَاء الَّتِي أكٌلَهَا فِيْ هَذِهِ الأيَّام القَلَيْلَة المَاضِية كَثِيِرة جِدَاً ، لذَلِكَ كَانَت القُوَة المحولة مِنهَا مُخِيِفةً جِدَاً ، مِمَا جَعَلَه يَشْعُر كَمَا لـَــوْ كَانَ ينْفَجِر مِنْ أَنْ يَكُوْن ممتلئاً تَمَاماً كَمَا كَانَ جَسَدْه بأكْمَله متورّماً .

بَعْدَ اثنتي عَشَرَة دَقِيِقة ، صَعَدَ دَرَجَةً مَرَة وَاحِدَة . وَ قَدْ تشَكْلت العرق عَلَيْ جَسَدْه – لَقَد كَانَ منقوعاً تَمَاماً . غَيْرَ الموَاقِف مَرَة أُخْرَي وَ عَادَ إلَي النَمَط الأوَل ، كَانَ يَفْعَل ذَلِكَ لوَقْت كـَـــافِ .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يُمْسِكُ بِأفْكَارِ مشتتة وَ يكرس كُلْ عَقْلِهِ لتَوْجِيِه الـدَم وَ الـلَحْم وَ الأَورِدَة وَ الـعِظَام فِيْ إمـْـتَصَّاصِ القُوَة المنجرفة ، وَ تحويلَهَا إلَي قُوَتَه الغاشمة . كَانَت الأشْيَاء الَّتِي أكٌلَهَا فِيْ هَذِهِ الأيَّام القَلَيْلَة المَاضِية كَثِيِرة جِدَاً ، لذَلِكَ كَانَت القُوَة المحولة مِنهَا مُخِيِفةً جِدَاً ، مِمَا جَعَلَه يَشْعُر كَمَا لـَــوْ كَانَ ينْفَجِر مِنْ أَنْ يَكُوْن ممتلئاً تَمَاماً كَمَا كَانَ جَسَدْه بأكْمَله متورّماً .

كَانَ جَسَدْه يمتص بإستَّمَرَّار جَوْهَر القُوَة دَاخلِ جَسَدْه ، وغَامِضَاً جِدَاً ، عِنْدَمَا قَامَ بتَنْشِيِط مَهَارَة العناصر الخَمسَة السماوية ، تَحَوَلَت هَذِهِ الجَوَاهِر إلَي طَاقَةُ الأَصْل ، مخزنة دَاخلِ مُحِيِطِهِ الرُوُحِي . فِيْ حِيِن الباقي قد تَمَ إمـْـتَصَّاصُه مِنْ قَبِلَ الخلايا فِيْ كُلْ مكَانَ ، وَ تَحَوَلَت إلَي القُوَة الغاشمة.

“لَا يُمْكِن أَنْ تؤكل هَذِهِ البيضة!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ عَجَل . الفَتَاة الصَغِيِرة لَا تزَاَلَ ترفض التَخَلَي عَن نَوَايَاهَا الشَيْطَانِية ، لَا تنسي بيضة نسر اللهيب السماوي .

طَاقَةُ الأَصْل أو القُوَة الغاشمة ، مـَـا هـُــوَ الْفَرق ؟

سمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ بَعْض الأرْوَاح الحية وٌلِدَتْ هَائِلَة ، وَ كَانَ حَجْم أجسامُهِم فِيْ مَرْحَلَةِ النضج حَتَي فِيْ المَدَيْنة . لَمْ يَكُوْنوا بِحَاجَة لِلْتَدْريِب عَلَيْ الإطْلَاٌق كحَرَكَة وَ رَكْلَةً يُمْكِن أَنْ تَتَفَكَكَ جَبَل ضّخْم . مِثْل البَشَرُ إلَي النَمْل – مِنْ مَنْظُوُر النَمْل ، كَمْ عَدَدُ الَمُسْتَوَيات الَّتِي إحْتَاجوا لتَدْرِيِبِهَا قَبِلَ أنْ تَكُوُنَ قَادِرَة عَلَيْ التَصَدِي ضِدْ قُوَة الإنْسَان الغاشمة ؟

سمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ بَعْض الأرْوَاح الحية وٌلِدَتْ هَائِلَة ، وَ كَانَ حَجْم أجسامُهِم فِيْ مَرْحَلَةِ النضج حَتَي فِيْ المَدَيْنة . لَمْ يَكُوْنوا بِحَاجَة لِلْتَدْريِب عَلَيْ الإطْلَاٌق كحَرَكَة وَ رَكْلَةً يُمْكِن أَنْ تَتَفَكَكَ جَبَل ضّخْم . مِثْل البَشَرُ إلَي النَمْل – مِنْ مَنْظُوُر النَمْل ، كَمْ عَدَدُ الَمُسْتَوَيات الَّتِي إحْتَاجوا لتَدْرِيِبِهَا قَبِلَ أنْ تَكُوُنَ قَادِرَة عَلَيْ التَصَدِي ضِدْ قُوَة الإنْسَان الغاشمة ؟

*ت.م : [لمن نسي : تجميع العناصر هي الطبقة الثانية و هي ما قبل تدفق الربيع مباشرةً]

قد يَتِمُ إنْشَاء (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) مِنْ قَبِلَ بَعْض الأرْوَاح الحية الَّتِي وٌلِدَتْ عِمْلَاقة وَ رَكَزَت عَلَيْ زِرَاْعَة الجَسَد ، وَ أصْبَحَ خالدين فِيْ العظام و الـلَحْم!

“ووووو واق واق ” كَانَت الطِفْلة الصَغِيِرة تبكي بِلَا تَوَقَفَ ، وَ تهبط عَلَيْ الأرْضَ ، وَ قَاْلَت بوَجْه سئ ،” لَيْسَ ممتعاً ، لَيْسَ ممتعاً عَلَيْ الإطْلَاٌق!”

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يُمْسِكُ بِأفْكَارِ مشتتة وَ يكرس كُلْ عَقْلِهِ لتَوْجِيِه الـدَم وَ الـلَحْم وَ الأَورِدَة وَ الـعِظَام فِيْ إمـْـتَصَّاصِ القُوَة المنجرفة ، وَ تحويلَهَا إلَي قُوَتَه الغاشمة . كَانَت الأشْيَاء الَّتِي أكٌلَهَا فِيْ هَذِهِ الأيَّام القَلَيْلَة المَاضِية كَثِيِرة جِدَاً ، لذَلِكَ كَانَت القُوَة المحولة مِنهَا مُخِيِفةً جِدَاً ، مِمَا جَعَلَه يَشْعُر كَمَا لـَــوْ كَانَ ينْفَجِر مِنْ أَنْ يَكُوْن ممتلئاً تَمَاماً كَمَا كَانَ جَسَدْه بأكْمَله متورّماً .

أَرَادَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يَضْحَكُ ، لِذَا لَمْ تَكُنْ هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة الَّتِي تُشْبِهُ الوَحْش عجيبة ومُفَاجِئَة فِيْ كُلْ الأُمُوُر .

بَعْدَ سَاعَة ، تَوَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ جَلَسَ فَجْأة عَلَيْ الأرْضَ ، يلهث مِنْ أجْلِ التنَفَسْ .

بَعْدَ اثنتي عَشَرَة دَقِيِقة ، صَعَدَ دَرَجَةً مَرَة وَاحِدَة . وَ قَدْ تشَكْلت العرق عَلَيْ جَسَدْه – لَقَد كَانَ منقوعاً تَمَاماً . غَيْرَ الموَاقِف مَرَة أُخْرَي وَ عَادَ إلَي النَمَط الأوَل ، كَانَ يَفْعَل ذَلِكَ لوَقْت كـَـــافِ .

كَانَ هَذَا الأَمْر مرهقاً حَقَاً ، وَ لكنَّه كَانَ أيْضَاً رَاْحَة لَا تُوُصَف ، مِمَا شَكْل شُعُوراً غَامِضَاً .

خَرَجَ مِنْ (البُرْج الأسْوَد) وَ أضرِمَ الَنَار حَيْثُ بَدَأ يَغْلِي اللحومَ مَعَ (هـُــو نِيُـوُ) . الأنْ كَانَ لَدَيْه مِسَاحَة أُخْرَي مِنْ النفقات ، لذا كان تبذيره في الطَعَام أكثَرَ وَ أكثَرَ .

بَعْدَ جُلُوسه لفَتْرَة مِنْ الوَقْت ، دَخَلَ إلَي (البُرْج الأسْوَد) ، وَ أخَذَ حماماً ، وَ تغَيْرَ إلَي مَلَابِس جَدِيِدة ، ثُمَ إخْتَبَر قُوَتَه الغاشمة .

كَانَ العرق عَلَيْ جَسَدْه مِثْل المَطَرْ ، وَ كَانَ شَعْرَهُ مبللَا . مَعَ أصْوَات تدَفُقِ العرق ، إرْتَفَعَ الهَوَاْء الساخن وَ كَوَنَ نفثاً مِنْ البخار الأبْيَض .

كَانَ مشَاْبهَا لـ [طبقة تجَمِيْع العَنَاصِر]!

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ نَفَسْه وَ هـُــوَ يَبْتَسَمَ إبْتِسَامَة “لكنَّ البِدَايَة سَرِيِعة لأنَنِي بالفِعْل فِيْ [طبقة الركيزة الروحية] ، وَ الـتَقَدُمَ التَالِي رُبَمَا لَنْ يَكُوْن بِهَذِهِ السُرْعَة” . سيَكُوْن فـَـن الجَسَدْ أَحَدُ أوراقه الرَابِحَة ؛ فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، إِذَا كَانَ أَيّ شَخْص يَعْتَقِد أَنَّه كَانَ فِيْ نِهَاية حياته لكنَّه فَجْأة مَعَ القُوَة الوَحْشية المُرْعِبةٌ ، يُمْكِنه قَلْبِ الطاولة بحَرَكَة وَاحِدَة .

*ت.م : [لمن نسي : تجميع العناصر هي الطبقة الثانية و هي ما قبل تدفق الربيع مباشرةً]

عِنْدَمَا كَانَوا عَلَيْ وَشَكِ الإنْتِهَاء مِنْ تَنَاوُلِ الطَعَام ، ورأوا شَخْص مـَـا يتسلق بصُعُوبَة .

لَمْ يَزْرَعُهَا إلَا لِمُدَة سَاعَة ، وَ تَجَاوُزُهَا عَلَيْ مُسْتَوَي الْفِنُوُن القِتَالِية .

“هيمف ، بخيل!” قَفَزَت (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ لكنَّ عِنْدَمَا إنْتَهَي طهي الطَعَام ، بَدَأت عَلَيْ الفَوْر فِيْ تَنَاوُلِ الطَعَام بشَكْلٍ مبهج .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه لنَفَسْه . كَانَ هَذَا لأَنـَّـه كَانَ يقف عَلَيْ إِرْتِفَاع مُخْتَلِف . لَقَد كَانَ الأنْ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] وَ اكل العَدِيِد مِنْ الأشْيَاء المقَوِيَةً ، وَ بِمُجَرَدِ أَنْ تبخرت هَذِهِ الأشْيَاء ، فهَل مـَـا زَاَلَ غَيْرَ كـَـــافِ لشَخْص عَادِي ليعبر طَبَقَة تَكْرِيِرِ الجَسَد فَوْرَاً ؟

عَلَيْ النَقَيض مِنْ ذَلِكَ ، إِذَا تَرَكت شخصاً مِنْ طَبَقَة تَكْرِيِرِ الجَسَد يأكُلُ الكَثِيِر مِنْ الأشْيَاء المقَوِيَةً ، فَإِنَّهُ قَدْ يمَوْتِ مِنْ أنْ يَكُوُنَ ممتلئاً للغَايَة .

عَلَيْ النَقَيض مِنْ ذَلِكَ ، إِذَا تَرَكت شخصاً مِنْ طَبَقَة تَكْرِيِرِ الجَسَد يأكُلُ الكَثِيِر مِنْ الأشْيَاء المقَوِيَةً ، فَإِنَّهُ قَدْ يمَوْتِ مِنْ أنْ يَكُوُنَ ممتلئاً للغَايَة .

بَعْدَ اثنتي عَشَرَة دَقِيِقة ، صَعَدَ دَرَجَةً مَرَة وَاحِدَة . وَ قَدْ تشَكْلت العرق عَلَيْ جَسَدْه – لَقَد كَانَ منقوعاً تَمَاماً . غَيْرَ الموَاقِف مَرَة أُخْرَي وَ عَادَ إلَي النَمَط الأوَل ، كَانَ يَفْعَل ذَلِكَ لوَقْت كـَـــافِ .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ نَفَسْه وَ هـُــوَ يَبْتَسَمَ إبْتِسَامَة “لكنَّ البِدَايَة سَرِيِعة لأنَنِي بالفِعْل فِيْ [طبقة الركيزة الروحية] ، وَ الـتَقَدُمَ التَالِي رُبَمَا لَنْ يَكُوْن بِهَذِهِ السُرْعَة” . سيَكُوْن فـَـن الجَسَدْ أَحَدُ أوراقه الرَابِحَة ؛ فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، إِذَا كَانَ أَيّ شَخْص يَعْتَقِد أَنَّه كَانَ فِيْ نِهَاية حياته لكنَّه فَجْأة مَعَ القُوَة الوَحْشية المُرْعِبةٌ ، يُمْكِنه قَلْبِ الطاولة بحَرَكَة وَاحِدَة .

طَاقَةُ الأَصْل أو القُوَة الغاشمة ، مـَـا هـُــوَ الْفَرق ؟

خَرَجَ مِنْ (البُرْج الأسْوَد) وَ أضرِمَ الَنَار حَيْثُ بَدَأ يَغْلِي اللحومَ مَعَ (هـُــو نِيُـوُ) . الأنْ كَانَ لَدَيْه مِسَاحَة أُخْرَي مِنْ النفقات ، لذا كان تبذيره في الطَعَام أكثَرَ وَ أكثَرَ .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ نَفَسْه وَ هـُــوَ يَبْتَسَمَ إبْتِسَامَة “لكنَّ البِدَايَة سَرِيِعة لأنَنِي بالفِعْل فِيْ [طبقة الركيزة الروحية] ، وَ الـتَقَدُمَ التَالِي رُبَمَا لَنْ يَكُوْن بِهَذِهِ السُرْعَة” . سيَكُوْن فـَـن الجَسَدْ أَحَدُ أوراقه الرَابِحَة ؛ فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، إِذَا كَانَ أَيّ شَخْص يَعْتَقِد أَنَّه كَانَ فِيْ نِهَاية حياته لكنَّه فَجْأة مَعَ القُوَة الوَحْشية المُرْعِبةٌ ، يُمْكِنه قَلْبِ الطاولة بحَرَكَة وَاحِدَة .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، يتعَيْن عَلَيْ (البُرْج الأسْوَد) تَعْزِيِز المَزِيِد مِنْ الوُحُوش” . خِلَاف ذَلِكَ ، فَإِنَّه سيَكُوْن مِنْ الَمِسْتُحِيِل حَقَاً الحِفَاظ عَلَيْ مَعَدة (هـُــو نِيُـوُ) ممتَلِئَة .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ نَفَسْه وَ هـُــوَ يَبْتَسَمَ إبْتِسَامَة “لكنَّ البِدَايَة سَرِيِعة لأنَنِي بالفِعْل فِيْ [طبقة الركيزة الروحية] ، وَ الـتَقَدُمَ التَالِي رُبَمَا لَنْ يَكُوْن بِهَذِهِ السُرْعَة” . سيَكُوْن فـَـن الجَسَدْ أَحَدُ أوراقه الرَابِحَة ؛ فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، إِذَا كَانَ أَيّ شَخْص يَعْتَقِد أَنَّه كَانَ فِيْ نِهَاية حياته لكنَّه فَجْأة مَعَ القُوَة الوَحْشية المُرْعِبةٌ ، يُمْكِنه قَلْبِ الطاولة بحَرَكَة وَاحِدَة .

“نعم نعم!” أعْرَبَت (هـُــو نِيُـوُ) موافقة كَـَـبِيِرَة ، وَ هيَ تُحَدِقُ فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أثْنَاءَ سيلان اللعاب . “هَذِهِ البيضة!”

كَانَ العرق عَلَيْ جَسَدْه مِثْل المَطَرْ ، وَ كَانَ شَعْرَهُ مبللَا . مَعَ أصْوَات تدَفُقِ العرق ، إرْتَفَعَ الهَوَاْء الساخن وَ كَوَنَ نفثاً مِنْ البخار الأبْيَض .

“لَا يُمْكِن أَنْ تؤكل هَذِهِ البيضة!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ عَجَل . الفَتَاة الصَغِيِرة لَا تزَاَلَ ترفض التَخَلَي عَن نَوَايَاهَا الشَيْطَانِية ، لَا تنسي بيضة نسر اللهيب السماوي .

سمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ بَعْض الأرْوَاح الحية وٌلِدَتْ هَائِلَة ، وَ كَانَ حَجْم أجسامُهِم فِيْ مَرْحَلَةِ النضج حَتَي فِيْ المَدَيْنة . لَمْ يَكُوْنوا بِحَاجَة لِلْتَدْريِب عَلَيْ الإطْلَاٌق كحَرَكَة وَ رَكْلَةً يُمْكِن أَنْ تَتَفَكَكَ جَبَل ضّخْم . مِثْل البَشَرُ إلَي النَمْل – مِنْ مَنْظُوُر النَمْل ، كَمْ عَدَدُ الَمُسْتَوَيات الَّتِي إحْتَاجوا لتَدْرِيِبِهَا قَبِلَ أنْ تَكُوُنَ قَادِرَة عَلَيْ التَصَدِي ضِدْ قُوَة الإنْسَان الغاشمة ؟

“هيمف ، بخيل!” قَفَزَت (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ لكنَّ عِنْدَمَا إنْتَهَي طهي الطَعَام ، بَدَأت عَلَيْ الفَوْر فِيْ تَنَاوُلِ الطَعَام بشَكْلٍ مبهج .

عَلَيْ النَقَيض مِنْ ذَلِكَ ، إِذَا تَرَكت شخصاً مِنْ طَبَقَة تَكْرِيِرِ الجَسَد يأكُلُ الكَثِيِر مِنْ الأشْيَاء المقَوِيَةً ، فَإِنَّهُ قَدْ يمَوْتِ مِنْ أنْ يَكُوُنَ ممتلئاً للغَايَة .

عِنْدَمَا كَانَوا عَلَيْ وَشَكِ الإنْتِهَاء مِنْ تَنَاوُلِ الطَعَام ، ورأوا شَخْص مـَـا يتسلق بصُعُوبَة .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، يتعَيْن عَلَيْ (البُرْج الأسْوَد) تَعْزِيِز المَزِيِد مِنْ الوُحُوش” . خِلَاف ذَلِكَ ، فَإِنَّه سيَكُوْن مِنْ الَمِسْتُحِيِل حَقَاً الحِفَاظ عَلَيْ مَعَدة (هـُــو نِيُـوُ) ممتَلِئَة .

كَانَ شِيِنْ تشُونغ تشن .

مُنْذُ أَنْ كَانَ هـُــوَ الشَخْص الذِيْ افترض قسراً مِثْل هَذَا الموَقَفَ ، كَانَ يُعَادِل القِتَال ضِدْ نَفَسْه . لِذَا حَتَي لـَــوْ كَانَ مَعَدناً نَادِراً مِنْ الطَبَقَة نَفَسْهَا ، فَإِنَّ المَعَدن الخــَــالـِــدْ سَيُخْتَرَقُ أيْضَاً .

لم يخطر بباله مُطْلَقا إِنَّ الشَخْص الذِيْ فِيْ المَرْكَزَ الثَالِث لَنْ يَكُوْن [طَبَقَةَ إزدِهَار الزُهُور] مِنْ الجِيلِ الَقَدِيِم وَ لَنْ يَكُوْن شَخْصِيَة بارزة فِيْ قَائِمَة المعجزات ، وَ لكنَّ بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، ملك السَيْف الأبْيَض الذِيْ كان فِيْ المَرْكَزَ الثَاْمِنْ هَذَا العَام .

كَانَ العرق عَلَيْ جَسَدْه مِثْل المَطَرْ ، وَ كَانَ شَعْرَهُ مبللَا . مَعَ أصْوَات تدَفُقِ العرق ، إرْتَفَعَ الهَوَاْء الساخن وَ كَوَنَ نفثاً مِنْ البخار الأبْيَض .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

ترجمة

عَلَيْ النَقَيض مِنْ ذَلِكَ ، إِذَا تَرَكت شخصاً مِنْ طَبَقَة تَكْرِيِرِ الجَسَد يأكُلُ الكَثِيِر مِنْ الأشْيَاء المقَوِيَةً ، فَإِنَّهُ قَدْ يمَوْتِ مِنْ أنْ يَكُوُنَ ممتلئاً للغَايَة .

ℍ???????

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

من الوَاضِح أَنَّ هَذَا كَانَ وهماً . كَانَ قَدْ زرع لَلتَو فـَـن الجَسَدْ ، لِذَا لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لـَـهُ تَأثِيِر مُثِيِر للدَهْشَة بالفِعْل . وَ مَعَ ذَلِكَ ، بِمُجَرَدِ أَنْ يكمل حَقَاً التَدْرِيِب وَ يصْبَحَ خَالِد فِيْ الجَسَدْ ، ثُمَ لَكْمَة وَاحِدَة لَدَيْهَا قُوَة مُرْعِبةٌ مِنْ تِسْعَة تنانين حَقَيْقِيْة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط