Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 607

㊎ تدرِيبُ الجَسَد ㊎

㊎ تدرِيبُ الجَسَد ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَت هَذِهِ جَودَة لَا غَنِيّ عَنهَا عَلَيْ الطَرِيْق إلَي ذُرْوَة الْفِنُوُن القِتَالِية .

تدرِيبُ الجَسَد

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

قَفَزَ الجَمِيْع وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ . بَعْض الَنَاس لَمْ يقَفَزَوا بالَقَدر الكَافِيَ وَ كَانَ عَلَيْهِم القَفَزَ مَرَة أُخْرَي – وَ كَانَت هَذِهِ هِيَ المَرَحلَة الأُوُلَي فَقَطْ مِنْ الحِجَارَة العائمة . لَا يُمْكِن رُؤيَة نِهَاية الخَطَوَات الحَجَرية العائمة ، لذَلِكَ لَمْ يَعْرِفَ أَحَدُ إلَي أَيّ مَدَيْ كان الطَرِيْق .

و مَعَ ذَلِكَ ، الأنْ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه الوَقْت لِلْتَدْريِب ، لأَنـَّـهُ كَانَ يُسرِعُ عَلَيْ الطَرِيْق . فِيْ الوَاقِع ، أعطتهم رُوُح المَصْفُوُفَة عَشَرَة أيَّام هَذِهِ المَرَة ، وَ هَذَا يعَني إِنَّ الطَرِيْق سَيَكُوُن طَوِيِلاً للغَايَة أو مَلِيْئاً بالخطر ، وَ أنَهُم سَوْفَ يتعثرون وَ يختبرون العَدِيِد مِنْ الصعوبات قَبِلَ الوُصُول إلَي النِهَاية .

“المَرَحلَة الثَالِثَة… هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ فِيْ السـَـمـَـاء؟”

سُرْعَانَ مـَـا إخـْـتَـفت الأرَاضِي المسَطْحِة ، وَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْق أَمَامَهُم . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، كَانَت هُنَاْكَ حِجَارَة طافية فِيْ الجو ، وَ كَانَت أعْلَيَ وأعْلَيَ بَل وَ حَتَي نِهَاية السـَـمـَـاء .

أوَلئِكَ الذِيْن يَسْتَطِيِعُون المَشْيِ حَتَي النِهَاية فِيْ عَشَرَة أيَّام ، بِغَضِ النَظَر عَن مَوْهِبَةٌ الْفِنُوُن القِتَالِية ، سيُثْبِتُون عَلَيْ الأَقَل أنَهُم يمْتَلَكَون قلباً لَا يَتَرَاجَع أبَدَاً .

“المَرَحلَة الثَالِثَة… هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ فِيْ السـَـمـَـاء؟”

أوَلئِكَ الذِيْن يَسْتَطِيِعُون المَشْيِ حَتَي النِهَاية فِيْ عَشَرَة أيَّام ، بِغَضِ النَظَر عَن مَوْهِبَةٌ الْفِنُوُن القِتَالِية ، سيُثْبِتُون عَلَيْ الأَقَل أنَهُم يمْتَلَكَون قلباً لَا يَتَرَاجَع أبَدَاً .

“بالتَأكِيد يَبْدُو كذَلِكَ”

كَانَ هَذَا يُشبِهُ بوابة المَدَيْنة للمَرِحْلَة الأُوُلَي ، لكنَّ قُوَة المَنْع/الحَظْر كَانَت مُتَعَدِدَة الطَبَقَات ، بَيْنَما كَانَت الجاذبية هُنَا مُرْعِبةٌ . كَانَ المُفْتَاح هـُــوَ أَنْ رُوُح المَصْفُوُفَة قَاْلَت أَنَّه يكفِيْ الوُصُول فِيْ غُضُون عَشَرَة أيَّام . مَاذَا يعَني هَذَا ؟

“هَل هَذَا هـُــوَ السلّم إلَي السـَـمـَـاء؟”

القَفَزَ ، وَ الـقَفَزَ بإستَّمَرَّار ، وَ الـقَفَزَ حَتَي الإعياء ، استراحوا عَلَيْ الصُخُوُر العائمة ، وَ تامل وَ إسْتَيِعَاب التشِي الرُوُحِي للتعافِيْ . كَانَ هَذَا مُفِيِدا للغَايَة فِيْ زِيَادَة زِرَاْعَة المَرْأ .

“هاهَا ، هَذَا يُعْتَبَرُ سلما؟”

بَعْدَ الإنْتِهَاء مِنْ التَدْرِيِب ، بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ زِرَاْعَة (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) .

شعر الجَمِيْع بِأَنْ هَذِهِ المَرَحلَة لَمْ تَكُنْ إخْتِبَاراً عَلَيْ الإطْلَاٌق ، لأَنَّ المُتَدَرِبِيِنَ مِن [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] يُمْكِن أَنْ يطيروا ، وَ حَتَي لـَــوْ لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ الطيران إلَي القِمَة دَفْعَة وَاحِدَة ، كَانَت هُنَاْكَ أحْجَار عائمة عَلَيْ الطَرِيْق لكي يتَوَقَفَوا لِلرَاْحَة .

و مَعَ ذَلِكَ ، الأنْ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه الوَقْت لِلْتَدْريِب ، لأَنـَّـهُ كَانَ يُسرِعُ عَلَيْ الطَرِيْق . فِيْ الوَاقِع ، أعطتهم رُوُح المَصْفُوُفَة عَشَرَة أيَّام هَذِهِ المَرَة ، وَ هَذَا يعَني إِنَّ الطَرِيْق سَيَكُوُن طَوِيِلاً للغَايَة أو مَلِيْئاً بالخطر ، وَ أنَهُم سَوْفَ يتعثرون وَ يختبرون العَدِيِد مِنْ الصعوبات قَبِلَ الوُصُول إلَي النِهَاية .

“دَعْنَا نجرب” قَفَزَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لكنَّ تَعْبِيِره تغَيْرَ عَلَيْ الفَوْر . مَعَ هَذِهِ القَفَزَة ، اكْتَشِف إِنَّ الجاذبية هُنَا كَانَت قَوِيَةً بشَكْلٍ غَيْرَ عَادِي . فِيْ الأَصْل ، كَانَ بإمكَانَّهُ القَفَزَ عَلَيْ الأَقَل عِدَة مِئَات مِنْ الأقْدَام ، وَ لكنَّ الأنْ لَمْ يَكُنْ يَقْتَرِبُ مِنْ خَمْسَةَ أقْدَام .

و مَعَ ذَلِكَ ، الأنْ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه الوَقْت لِلْتَدْريِب ، لأَنـَّـهُ كَانَ يُسرِعُ عَلَيْ الطَرِيْق . فِيْ الوَاقِع ، أعطتهم رُوُح المَصْفُوُفَة عَشَرَة أيَّام هَذِهِ المَرَة ، وَ هَذَا يعَني إِنَّ الطَرِيْق سَيَكُوُن طَوِيِلاً للغَايَة أو مَلِيْئاً بالخطر ، وَ أنَهُم سَوْفَ يتعثرون وَ يختبرون العَدِيِد مِنْ الصعوبات قَبِلَ الوُصُول إلَي النِهَاية .

لحُسْنِ الحَظْ ، لَا يزَاَلُ يقَفَزَ عَلَيْ هَذَا الحَجَر العائم .

لِذَا ، لَمْ ينظر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) للأخَرِيِن وَ إسْتَخْدَم فُنُوُن حَرَكَتَه ، صُعُوُدِاً سَرِيِعاً .

الغَرِيِبُ فِيْ الأَمْر أَنَّه عِنْدَمَا كَانَ عَلَيْ حَجَر عائم ، عَادَت الجاذبية إلَي طَبِيِعتهَا وَ لَمْ يأت عَلَيْه وزن إِضَافِيْ .

“المَرَحلَة الثَالِثَة… هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ فِيْ السـَـمـَـاء؟”

عَلَيْ مـَـا يَبْدُو ، وجدت الجاذبية لِمَنْع المُتَدَرِبِيِنَ من [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مِنْ الطيران ، وَ كذَلِكَ لزِيَادَة صُعُوبَة فِيْ التَقَدُمَ .

“بالتَأكِيد يَبْدُو كذَلِكَ”

يَجِب أَنْ يختلف هَذَا أيْضَاً وِفْقَاً للمُسْتَوَي ، وَ إلَا فَقَد يفَقَد المَعَني .

بَعْدَ الإنْتِهَاء مِنْ التَدْرِيِب ، بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ زِرَاْعَة (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) .

قَاْلَ “كل مـَـا توَصَلَتم إلَيه هـُــوَ أَنَّ هَذَا الطَرِيْق لَنْ يَكُوْن مِنْ السهَل المَشْيِ عليه” .

عَلَيْ مـَـا يَبْدُو ، وجدت الجاذبية لِمَنْع المُتَدَرِبِيِنَ من [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مِنْ الطيران ، وَ كذَلِكَ لزِيَادَة صُعُوبَة فِيْ التَقَدُمَ .

كَانَ هَذَا يُشبِهُ بوابة المَدَيْنة للمَرِحْلَة الأُوُلَي ، لكنَّ قُوَة المَنْع/الحَظْر كَانَت مُتَعَدِدَة الطَبَقَات ، بَيْنَما كَانَت الجاذبية هُنَا مُرْعِبةٌ . كَانَ المُفْتَاح هـُــوَ أَنْ رُوُح المَصْفُوُفَة قَاْلَت أَنَّه يكفِيْ الوُصُول فِيْ غُضُون عَشَرَة أيَّام . مَاذَا يعَني هَذَا ؟

“المَرَحلَة الثَالِثَة… هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ فِيْ السـَـمـَـاء؟”

كَانَ الطَرِيْق لعَنة!

“هَل هَذَا هـُــوَ السلّم إلَي السـَـمـَـاء؟”

لذَلِكَ ، كان هَذَا إخْتِبَار للِتَحَمُّلِ وَ قُوَة الإرَادَة . خِلَاف ذَلِكَ ، فِيْ ظل بِيئَة جاذبية قَوِيَةً ، مِنْ يَسْتَطِيِعُ الحِفَاظ عَلَيْ وَ تيرته لِمُدَة عَشَرَة أيَّام ؟

بَعْدَ دَقِيِقة ، تغَيْرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي الموَقَفَ الثَانِي . كا كا كا ، العِظَام فِيْ جَسَدْه طقطقت مَرَة أُخْرَي ، كَمَا لو كان مثل فول الصويا . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه استكمل بالفِعْل زِرَاْعَة (جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) وَ كَانَت صَلَابَة عِظَامه مِمَاثلة للمَعَادن الَنَادِرة مِنْ نَفَسْ الطَبَقَة ، إلَا أَنَّه لَا يزَاَلُ يَشْعُر بِأَنْ عِظَامه عَلَيْ وَشَكِ الإنـْـهيار .

قَفَزَ الجَمِيْع وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ . بَعْض الَنَاس لَمْ يقَفَزَوا بالَقَدر الكَافِيَ وَ كَانَ عَلَيْهِم القَفَزَ مَرَة أُخْرَي – وَ كَانَت هَذِهِ هِيَ المَرَحلَة الأُوُلَي فَقَطْ مِنْ الحِجَارَة العائمة . لَا يُمْكِن رُؤيَة نِهَاية الخَطَوَات الحَجَرية العائمة ، لذَلِكَ لَمْ يَعْرِفَ أَحَدُ إلَي أَيّ مَدَيْ كان الطَرِيْق .

كَانَت هَذِهِ جَودَة لَا غَنِيّ عَنهَا عَلَيْ الطَرِيْق إلَي ذُرْوَة الْفِنُوُن القِتَالِية .

إِذَا كَانَت هُنَاْكَ نِهَاية ، فلسَوْفَ يَكُوْن لَدَيْ الجَمِيْع عَلَيْ الأَقَل هدف للسعي وَرَاءها فِيْ أذهـَــانْهُم ، لكنَّ الوَضْع أَمَامَ أعَيْنهم… الطَرِيْق بِلَا نِهَاية وَ الـمَضَي قَدَمَاً كَانَ صَعْباً للغَايَة . هَذَا يُمْكِن أَنْ يجَعَلَ الَنَاس يَشْعُرون بالإحْبَاط بسُهُوُلة وَ يفَقَدونَ التماسك .

لحُسْنِ الحَظْ ، لَا يزَاَلُ يقَفَزَ عَلَيْ هَذَا الحَجَر العائم .

بدأ الجَمِيْع فِيْ المَضَي قدما . فِيْ البِدَايَة ، كَانَ الجَمِيْع شَرِسينَ ، وَ قَفَزَوا فَوْق الخَطَوَات العائمة الوَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي ، وَ لكنَّ بَعْدَ عَشَرَ دقائق فَقَطْ ، أصْبَحَت سُرْعَتُهم أبْطَأ وأبْطَأ ، مَعَ العرق يتقاطر عَلَيْ ظُهُوُرهم .

لذَلِكَ ، كان هَذَا إخْتِبَار للِتَحَمُّلِ وَ قُوَة الإرَادَة . خِلَاف ذَلِكَ ، فِيْ ظل بِيئَة جاذبية قَوِيَةً ، مِنْ يَسْتَطِيِعُ الحِفَاظ عَلَيْ وَ تيرته لِمُدَة عَشَرَة أيَّام ؟

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يزَاَلُ هَادِئاً . كَانَ بإمكَانَّهُ فِيْ الوَاقِع أَنْ يخزن لـِـيـُـوْ يو تونج وَ الأخَرِيِن فِيْ (البُرْج الأسْوَد) وَ يضعهم فِيْ القِمَة ، لكنَّه لَمْ يَفْعَل ذَلِكَ ، لأَنـَّـه كَمَا رأي ، كَانَ هَذَا رَائِعاً لصَقْل الذات .

يُمْكِن لمقَاتَلي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] القَفَزَ فَقَطْ خُطْوَة بخُطْوَة هُنَا أيْضَاً . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كُلَّمَا إرْتَفَعَت الطَبَقَة ، زَادَت قُوَة الجاذبية الَّتِي يتَحْمِلُهَا الْفَرد ، و فَقَدت ميزتهَا . كَانَ الإخْتِبَار هُنَا أكثَرَ حَوْلَ قُوَة الإرَادَة مِنْ التَدْرِيِب .

أوَلئِكَ الذِيْن يَسْتَطِيِعُون المَشْيِ حَتَي النِهَاية فِيْ عَشَرَة أيَّام ، بِغَضِ النَظَر عَن مَوْهِبَةٌ الْفِنُوُن القِتَالِية ، سيُثْبِتُون عَلَيْ الأَقَل أنَهُم يمْتَلَكَون قلباً لَا يَتَرَاجَع أبَدَاً .

بَعْدَ الإنْتِهَاء مِنْ التَدْرِيِب ، بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ زِرَاْعَة (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) .

كَانَت هَذِهِ جَودَة لَا غَنِيّ عَنهَا عَلَيْ الطَرِيْق إلَي ذُرْوَة الْفِنُوُن القِتَالِية .

إفترض وُجُود وَضْع غريب ، وَ عَلَيْ الفَوْر ، كا كا كا ، العِظَام فِيْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدْه طقطقت . كاد أَنْ ينحني إلَي منحني ، وَ لَمْ يَسْتَطِعْ التشِي وَالِدَم عَلَيْ الفَوْر أَنْ يُعَمِمُوا بشَكْلٍ طَبِيِعي . كَانَ مؤلما جِدَاً لدَرَجَة أَنَّه إمْتَدَّ مِنْ الـدَم .

لِذَا ، لَمْ ينظر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) للأخَرِيِن وَ إسْتَخْدَم فُنُوُن حَرَكَتَه ، صُعُوُدِاً سَرِيِعاً .

الغَرِيِبُ فِيْ الأَمْر أَنَّه عِنْدَمَا كَانَ عَلَيْ حَجَر عائم ، عَادَت الجاذبية إلَي طَبِيِعتهَا وَ لَمْ يأت عَلَيْه وزن إِضَافِيْ .

يُمْكِن لمقَاتَلي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] القَفَزَ فَقَطْ خُطْوَة بخُطْوَة هُنَا أيْضَاً . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كُلَّمَا إرْتَفَعَت الطَبَقَة ، زَادَت قُوَة الجاذبية الَّتِي يتَحْمِلُهَا الْفَرد ، و فَقَدت ميزتهَا . كَانَ الإخْتِبَار هُنَا أكثَرَ حَوْلَ قُوَة الإرَادَة مِنْ التَدْرِيِب .

يُمْكِن لمقَاتَلي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] القَفَزَ فَقَطْ خُطْوَة بخُطْوَة هُنَا أيْضَاً . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كُلَّمَا إرْتَفَعَت الطَبَقَة ، زَادَت قُوَة الجاذبية الَّتِي يتَحْمِلُهَا الْفَرد ، و فَقَدت ميزتهَا . كَانَ الإخْتِبَار هُنَا أكثَرَ حَوْلَ قُوَة الإرَادَة مِنْ التَدْرِيِب .

سُرْعَانَ مـَـا تَرَك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الجَمِيْع ، وَ كَانَ الشَخْص الوَحِيِد الذِيْ إستَّمَرَّ مَعَه هِيَ (هـُــو نِيُـوُ) . كَانَت سُرْعَة هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة مقيدة بشَكْلٍ وَاضِح ، لكنَّهَا كَانَت لَا تزَاَلَ سَرِيِعة ، عَلَيْ الأَقَل لَمْ تَكُنْ أبْطَأ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَانَ هَذَا يُشبِهُ بوابة المَدَيْنة للمَرِحْلَة الأُوُلَي ، لكنَّ قُوَة المَنْع/الحَظْر كَانَت مُتَعَدِدَة الطَبَقَات ، بَيْنَما كَانَت الجاذبية هُنَا مُرْعِبةٌ . كَانَ المُفْتَاح هـُــوَ أَنْ رُوُح المَصْفُوُفَة قَاْلَت أَنَّه يكفِيْ الوُصُول فِيْ غُضُون عَشَرَة أيَّام . مَاذَا يعَني هَذَا ؟

القَفَزَ ، وَ الـقَفَزَ بإستَّمَرَّار ، وَ الـقَفَزَ حَتَي الإعياء ، استراحوا عَلَيْ الصُخُوُر العائمة ، وَ تامل وَ إسْتَيِعَاب التشِي الرُوُحِي للتعافِيْ . كَانَ هَذَا مُفِيِدا للغَايَة فِيْ زِيَادَة زِرَاْعَة المَرْأ .

شعر الجَمِيْع بِأَنْ هَذِهِ المَرَحلَة لَمْ تَكُنْ إخْتِبَاراً عَلَيْ الإطْلَاٌق ، لأَنَّ المُتَدَرِبِيِنَ مِن [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] يُمْكِن أَنْ يطيروا ، وَ حَتَي لـَــوْ لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ الطيران إلَي القِمَة دَفْعَة وَاحِدَة ، كَانَت هُنَاْكَ أحْجَار عائمة عَلَيْ الطَرِيْق لكي يتَوَقَفَوا لِلرَاْحَة .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ أكل الكَثِيِر مِنْ الأشْيَاء العَظِيِمة ، وَ كَانَ الوَقْت قَصِيِراً جِدَاً بِالنِسبَة للكَثِيَرَين مِنْهُم لإظْهَار آثارهم ، حَيْثُ تَرَاكَمَت دَاخلِ جَسَدْه . الأنْ كَانَ جَسَدْه يعمل فِيْ عبء فائض ، وَ الذِيْ أطْلَق العَنان للآثار فِيْ النِهَاية .

كَانَت للمَرَحلَة الأُوُلَيه لِفـَـن (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) الأوَل مـَـا مَجْمُوُعُهُ إثْنَي عَشَرَ أَنْمَاط مِنْ هَذِهِ الموَاقِف . قَبِلَ الحُصُول عَلَيْ الجُزْء الثَانِي مِنْ الفَن ، كَانَت هُنَاْكَ سته أَنْمَاط فَقَطْ ، وَ عَلَيْ مـَـا يَبْدُو ، (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) رُبَمَا كَانَ ثَمَانيه عَشَرَ نَمَطَاً .

بَعْدَ الإنْتِهَاء مِنْ التَدْرِيِب ، بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ زِرَاْعَة (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يزَاَلُ هَادِئاً . كَانَ بإمكَانَّهُ فِيْ الوَاقِع أَنْ يخزن لـِـيـُـوْ يو تونج وَ الأخَرِيِن فِيْ (البُرْج الأسْوَد) وَ يضعهم فِيْ القِمَة ، لكنَّه لَمْ يَفْعَل ذَلِكَ ، لأَنـَّـه كَمَا رأي ، كَانَ هَذَا رَائِعاً لصَقْل الذات .

هَذَا يُمْكِن فَقَطْ أَنْ يَتَدَرَب سَاعَة وَاحِدَة كُلْ يَوْم وَ لَيْسَ أكثَرَ . الذَهَاَب إلَي أبَعْدَ مِنْ الـحـَـدِ مِنْ شَأنِهِ أَنْ يضر الجَسَد . أيْضَاً ، أثْنَاءَ عَمَلِية التَدْرِيِب ، الـدَم ، الـلَحْم ، الأَورِدَة ، وَ الـعِظَام سَوْفَ ستمتص كِمِيَّات كَـَـبِيِرَة مِنْ القُوَة وَ الـجوهر . إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مـَـا يكفِيْ مِنْ الكُنُوُز العَالَمية لمواكبة الأُمُوُر ، فحينئذٍ لَا يُمْكِن لِلمَرْءِ سِوَي تَجَاوُزُ نَفَسْه .

القَفَزَ ، وَ الـقَفَزَ بإستَّمَرَّار ، وَ الـقَفَزَ حَتَي الإعياء ، استراحوا عَلَيْ الصُخُوُر العائمة ، وَ تامل وَ إسْتَيِعَاب التشِي الرُوُحِي للتعافِيْ . كَانَ هَذَا مُفِيِدا للغَايَة فِيْ زِيَادَة زِرَاْعَة المَرْأ .

زرع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الأنْ الكِرِيستَالَات الَّتِي تَمَ جمَعَهَا دَاخلِ الجَسَد و تَمَ إطْلَاٌقهَا مِنْ خِلَال تَمَارِيِن مُكَثَفة . إِذَا لَمْ يَزْرَعُ الأنْ (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) للجَسَد الأنَ , فسيَكُوْن حَقَاً مَضَيعة كَـَـبِيِرَة .

قَاْلَ “كل مـَـا توَصَلَتم إلَيه هـُــوَ أَنَّ هَذَا الطَرِيْق لَنْ يَكُوْن مِنْ السهَل المَشْيِ عليه” .

إفترض وُجُود وَضْع غريب ، وَ عَلَيْ الفَوْر ، كا كا كا ، العِظَام فِيْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدْه طقطقت . كاد أَنْ ينحني إلَي منحني ، وَ لَمْ يَسْتَطِعْ التشِي وَالِدَم عَلَيْ الفَوْر أَنْ يُعَمِمُوا بشَكْلٍ طَبِيِعي . كَانَ مؤلما جِدَاً لدَرَجَة أَنَّه إمْتَدَّ مِنْ الـدَم .

القَفَزَ ، وَ الـقَفَزَ بإستَّمَرَّار ، وَ الـقَفَزَ حَتَي الإعياء ، استراحوا عَلَيْ الصُخُوُر العائمة ، وَ تامل وَ إسْتَيِعَاب التشِي الرُوُحِي للتعافِيْ . كَانَ هَذَا مُفِيِدا للغَايَة فِيْ زِيَادَة زِرَاْعَة المَرْأ .

كَانَت للمَرَحلَة الأُوُلَيه لِفـَـن (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) الأوَل مـَـا مَجْمُوُعُهُ إثْنَي عَشَرَ أَنْمَاط مِنْ هَذِهِ الموَاقِف . قَبِلَ الحُصُول عَلَيْ الجُزْء الثَانِي مِنْ الفَن ، كَانَت هُنَاْكَ سته أَنْمَاط فَقَطْ ، وَ عَلَيْ مـَـا يَبْدُو ، (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) رُبَمَا كَانَ ثَمَانيه عَشَرَ نَمَطَاً .

㊎ تدرِيبُ الجَسَد ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

بَعْدَ دَقِيِقة ، تغَيْرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي الموَقَفَ الثَانِي . كا كا كا ، العِظَام فِيْ جَسَدْه طقطقت مَرَة أُخْرَي ، كَمَا لو كان مثل فول الصويا . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه استكمل بالفِعْل زِرَاْعَة (جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) وَ كَانَت صَلَابَة عِظَامه مِمَاثلة للمَعَادن الَنَادِرة مِنْ نَفَسْ الطَبَقَة ، إلَا أَنَّه لَا يزَاَلُ يَشْعُر بِأَنْ عِظَامه عَلَيْ وَشَكِ الإنـْـهيار .

“هاهَا ، هَذَا يُعْتَبَرُ سلما؟”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

◉ℍ???????◉

ترجمة

الغَرِيِبُ فِيْ الأَمْر أَنَّه عِنْدَمَا كَانَ عَلَيْ حَجَر عائم ، عَادَت الجاذبية إلَي طَبِيِعتهَا وَ لَمْ يأت عَلَيْه وزن إِضَافِيْ .

ℍ???????

هَذَا يُمْكِن فَقَطْ أَنْ يَتَدَرَب سَاعَة وَاحِدَة كُلْ يَوْم وَ لَيْسَ أكثَرَ . الذَهَاَب إلَي أبَعْدَ مِنْ الـحـَـدِ مِنْ شَأنِهِ أَنْ يضر الجَسَد . أيْضَاً ، أثْنَاءَ عَمَلِية التَدْرِيِب ، الـدَم ، الـلَحْم ، الأَورِدَة ، وَ الـعِظَام سَوْفَ ستمتص كِمِيَّات كَـَـبِيِرَة مِنْ القُوَة وَ الـجوهر . إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مـَـا يكفِيْ مِنْ الكُنُوُز العَالَمية لمواكبة الأُمُوُر ، فحينئذٍ لَا يُمْكِن لِلمَرْءِ سِوَي تَجَاوُزُ نَفَسْه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط