Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 611

㊎ تلميِذُ القُصُوُر الإثْنَي عَشَر ㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎ تلميِذُ القُصُوُر الإثْنَي عَشَر ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“… الشَقِي اللعَيْن!” تَمْتَمت رُوُح المَصْفُوُفَة ، وَ ضَحِكَت فَجْأة” لأُخْبِرَكَ بأخْبَار مُؤسِفة ، إنَهَا لَيْسَتْ المَرَة الأُوُلَي الَّتِي تَمَ فِيهَا فَتَحَ قَصْرِ القَوْس ، لذَلِكَ تَمَ بالفِعْل تنَظِيِف الكُنُوُز الموُجَودَة دَاخلِ القَصْرِ ، تاركينَ شَيْئين فَقَطْ يُمْكِنُكَ الحصولُ عليِهِم”

تلميِذُ القُصُوُر الإثْنَي عَشَر

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

قُوَة غَامِضَة !

“لِمَاذَا لَمْ تَقُوُلِي فِيْ وَقْت سَابِقَ! “شوا ☄ شوا ☄ شوا ☄, (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إخْتَارَ بالفِعْل الأدْوِيَة مِنْ الرفوف ، بِسُرْعَةٍ فائقة بشَكْلٍ غَيْرَ عَادِي : “بِالنِسبَة للتَأمين ، سَاقَومُ بتنَقَية مُسْتَوَي مُنْخَفِض مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء)…”

“لِمَاذَا لَمْ تَقُوُلِي فِيْ وَقْت سَابِقَ! “شوا ☄ شوا ☄ شوا ☄, (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إخْتَارَ بالفِعْل الأدْوِيَة مِنْ الرفوف ، بِسُرْعَةٍ فائقة بشَكْلٍ غَيْرَ عَادِي : “بِالنِسبَة للتَأمين ، سَاقَومُ بتنَقَية مُسْتَوَي مُنْخَفِض مِن (دَرَجَة?السـَـمـَـاء)…”

“…حَبَةُ الرُوُح الزَرْقَاء”

تي!”

كَانَ فَمِ رُوُح المصفوفَةِ مرهوناً بوُضُوُح – حَبَة خِيِمْيَائِية مِنْ (درجة السـَـمـَـاء) ؟ أنْتَ مُتَأكَدَ مِنْ الكلام الكَبِيِر .

وكَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، لَمْ يُوَاجَه (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) مصادفة افتتاح عَالَم الإثنا عَشَرَية السَمَاوِي الغَامِض ، وَ عَلَي مـَـا يَبْدُو أَنَّه لفت الإنْتَباهَ إلَي وَضْع القَارَةُ الشَمَالِيَة مُنْذُ أَنْ حَصَلَ عَلَيْ المُفْتَاح .

و مَعَ ذَلِكَ ، بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالفِعْل ، تَحَوَلَت كلتا اليَدين بشَكْلٍ طَبِيِعي وَ سلس ، وإخْتِيَار ، وَ تنَظِيِف ، ثُمَ صَقْل ، وفَتَحَ الْفَرن لصَقْل حُبُوُب . تَمَت العَمَلية برمتهَا دَفْعَة وَاحِدَة ، عَلَيْ نَحْو سلس لَا يُوُصَف وَ سهَل .

“بَعْدَ أَنْ تغَادَر مِن هُنَا ، سَوْفَ آخذك إلَي قَصْرِ القَوْس” إستَّمَرَّت رُوُح المَصْفُوُفَة .

فُتِحَ فم رُوُح المَصْفُوُفَة بِبُطْءٍ ، وَ أصْبَحَ دَائِرَة فِيْ النِهَاية ، عَلَيْ مـَـا يَبْدُو صُدِمَت بشَكْلٍ مُفْرِط .

“هاه ، لَدَيْك مُفْتَاح لِفَتَحَ قَصْرِ القَوْس؟” صَرَخَ رُوُح المَصْفُوُفَة : ” لِمَاذَا لَمْ تعلن فِيْ وَقْت سَابِقَ؟”

كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ مِثْل هَذَا العبقري و المهووس فِيْ هَذَا العَالَم؟

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

مَوْهِبَةٌ مُذْهِلَة فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية وَ أدَاء مُتَمَيِز فِيْ المَصْفُوُفَات ، وَ فِيْ النِهَاية ، حَتَي أنَّهُ مُنْقَطْع النَظِيِر بشَكْلٍ مُذْهِل فِيْ الخِيِميَاء… مِثْل هَذَا حَقَاً سَوْفَ يظَهَرَ فِيْ هَذَا العَالَم؟

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أخَذَ كرة الضَوْء بِسُرْعَةٍ وضَغْط عَلَيْهَا عَلَيْ جبَيْنَه . كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، تغَيْرَت هَيْئَةٍ (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) مَرَة أُخْرَي ، وأكْمَلت فِيْ النِهَاية .

إسْتَغْرَقَ صَقْلِ حُبُوُب من (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) بَعْض الوَقْت لأَنـَّـه فَقَطْ بَعْدَ ثَلَاثَة أيَّام وَ ثَلَاثَ لَيَالِ لَمْ يختتم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ كان لديه ـشُعُور بالضجر الشَدِيِد .

“تسك ، تَتَصَرُف بشكلٍ غَامِضَ” تَشَاؤُم الروح التي كانت متحمسه ، وَ مَعَ ذَلِكَ تَصَرَفَت وِفْقَاً لذَلِكَ .

بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَت حَبَة خِيِمْيَائِية مِنْ الدَرَجَةِ العالية ، وقُوَتَه الخــَــالـِــدْة الحـَـالِية كَانَت ضَعِيِفة للغَايَة ، وَ غَيْرَ قَادِرَة عَلَيْ تَحْمِلُ صَقْل أكثَرَ مِنْ فـُـرْنِ وَاحِد مِنْ الحُبُوُب .

“أي قَصْرِ افتتح؟”

روح المَصْفُوُفَة لَمْ تنَظَر حَتَي فِيْ الحَبَة الَّتِي تَكُوُنت . كَانَ هَذَا مُجَرَدَ وهم تغَيْرَ دَاخلِ تَشْكِيِله . نَظَرت إلَي كُلْ خُطْوَة مِنْ خَطَوَاتِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ تَعْرِفُ بشَكْلٍ طَبِيِعي مـَـا إِذَا كَانَت الحُبُوُب الطِبِيَة قَدْ صَقْلتُ بنَجَاح وكم عَدَدُ النُجُوم .

“اللعَنة” إستهزأت بهِ مَصْفُوُفَة رُوُحِيةٌ

“خذهَا ، خذها!” روح المَصْفُوُفَة رمت كرة مِنْ الضَوء . وغني عَن القَوْل ، كَانَ هَذَا بالتَأكِيد الجُزْء الأَخِيِر مِنْ (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة).

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أخَذَ كرة الضَوْء بِسُرْعَةٍ وضَغْط عَلَيْهَا عَلَيْ جبَيْنَه . كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، تغَيْرَت هَيْئَةٍ (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) مَرَة أُخْرَي ، وأكْمَلت فِيْ النِهَاية .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أخَذَ كرة الضَوْء بِسُرْعَةٍ وضَغْط عَلَيْهَا عَلَيْ جبَيْنَه . كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، تغَيْرَت هَيْئَةٍ (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) مَرَة أُخْرَي ، وأكْمَلت فِيْ النِهَاية .

فُتِحَ فم رُوُح المَصْفُوُفَة بِبُطْءٍ ، وَ أصْبَحَ دَائِرَة فِيْ النِهَاية ، عَلَيْ مـَـا يَبْدُو صُدِمَت بشَكْلٍ مُفْرِط .

“طفل ، أنْتَ مؤهَل لتُصْبِحَ تِلْمِيِذاً دَاخلِيَاً للقُصُوُر الإثني عَشَرَ . إِذَاً ، تَحْتَ أَيّ قَصْرِ تُرِيِدُ أَنْ تُصْبِحَ تِلْمِيِذاً؟” روح المَصْفُوُفَة سئلت فَجْأة .

“حَسَنَاً!”

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَاْلَ : “أَرْسِلوا حِسِّي الإدْرَاكِي إلَي جَسَدْي أوَلَا . سأعرض لـَـكَ شَيْئاً ، لكنَّ لَا تدع أَيّ شَخْص أخَرُ يَعْرِفَ ” .

“خذهَا ، خذها!” روح المَصْفُوُفَة رمت كرة مِنْ الضَوء . وغني عَن القَوْل ، كَانَ هَذَا بالتَأكِيد الجُزْء الأَخِيِر مِنْ (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة).

“تسك ، تَتَصَرُف بشكلٍ غَامِضَ” تَشَاؤُم الروح التي كانت متحمسه ، وَ مَعَ ذَلِكَ تَصَرَفَت وِفْقَاً لذَلِكَ .

◉ℍ???????◉

عاد الـحـِـس الإِدْرَاكي لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ لَا يزَاَلُ دَاخلِ المبني وَ لكنَّ لَمْ يَعُد فِيْ الغُرْفَة الحَجَرية. كَمَا عادت سيطرته علي (البُرْج الأسْوَد) . أخَرُجَ مُفْتَاح قَصْرِ القَوْس ، تمايل فِيِ يَدِهِ .

فُتِحَ فم رُوُح المَصْفُوُفَة بِبُطْءٍ ، وَ أصْبَحَ دَائِرَة فِيْ النِهَاية ، عَلَيْ مـَـا يَبْدُو صُدِمَت بشَكْلٍ مُفْرِط .

“هاه ، لَدَيْك مُفْتَاح لِفَتَحَ قَصْرِ القَوْس؟” صَرَخَ رُوُح المَصْفُوُفَة : ” لِمَاذَا لَمْ تعلن فِيْ وَقْت سَابِقَ؟”

“لَا ، فِيْ جَمِيْع القُصُوُر الاثني عَشَرَ . ولِكَوْنُهَا قَادِرَة عَلَيْ وراثة تراث القُصُوُر الاثني عَشَرَ ، فَإِنَّ المَرْأ مؤهَل بشَكْلٍ طَبِيِعي لإسْتِقْبَال كُنُوُز ملك النر السماوي البَاقِية ” .

“إِذَا كُنْت قَدْ استغلت ذَلِكَ فِيْ وَقْت سَابِقَ ، كَيْفَ يُمْكِنني الحُصُول عَلَيْ (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة)؟ أجاب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَعَ سُؤَال .

“ما هم؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ فَقَطْ عن القَضِيَةً .

“… الشَقِي اللعَيْن!” تَمْتَمت رُوُح المَصْفُوُفَة ، وَ ضَحِكَت فَجْأة” لأُخْبِرَكَ بأخْبَار مُؤسِفة ، إنَهَا لَيْسَتْ المَرَة الأُوُلَي الَّتِي تَمَ فِيهَا فَتَحَ قَصْرِ القَوْس ، لذَلِكَ تَمَ بالفِعْل تنَظِيِف الكُنُوُز الموُجَودَة دَاخلِ القَصْرِ ، تاركينَ شَيْئين فَقَطْ يُمْكِنُكَ الحصولُ عليِهِم”

مَوْهِبَةٌ مُذْهِلَة فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية وَ أدَاء مُتَمَيِز فِيْ المَصْفُوُفَات ، وَ فِيْ النِهَاية ، حَتَي أنَّهُ مُنْقَطْع النَظِيِر بشَكْلٍ مُذْهِل فِيْ الخِيِميَاء… مِثْل هَذَا حَقَاً سَوْفَ يظَهَرَ فِيْ هَذَا العَالَم؟

“تَبَاً”

“ما هم؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ فَقَطْ عن القَضِيَةً .

تي!”

“هههه!” ضَحِكَ رُوُح المَصْفُوُفَة بِصَوْتٍ عَالِ . لَقَد كَانَ منزعجاً مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لفَتْرَة طَوِيِلة ، وَ أصْبَحَ الأنْ قَادِراً عَلَيْ إثَارَة إشْمِئزَاز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَوْرَاً مِمَا جَعَلَهَا تشعر بالسعَادَة حَقَاً . تَوَقَفَت ، ثُمَ ذَهَبَت : “و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الأشْيَاء ذات القِيِمَة الْحَقَيْقِيْة فِيْ قَصْرِ القَوْس هِيَ هَذَيِنِ الشيئَيِنِ الَّتِي لَا يُمْكِن أخَذَهَا بَعِيِداً” .

“هههه!” ضَحِكَ رُوُح المَصْفُوُفَة بِصَوْتٍ عَالِ . لَقَد كَانَ منزعجاً مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لفَتْرَة طَوِيِلة ، وَ أصْبَحَ الأنْ قَادِراً عَلَيْ إثَارَة إشْمِئزَاز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَوْرَاً مِمَا جَعَلَهَا تشعر بالسعَادَة حَقَاً . تَوَقَفَت ، ثُمَ ذَهَبَت : “و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الأشْيَاء ذات القِيِمَة الْحَقَيْقِيْة فِيْ قَصْرِ القَوْس هِيَ هَذَيِنِ الشيئَيِنِ الَّتِي لَا يُمْكِن أخَذَهَا بَعِيِداً” .

فُتِحَ فم رُوُح المَصْفُوُفَة بِبُطْءٍ ، وَ أصْبَحَ دَائِرَة فِيْ النِهَاية ، عَلَيْ مـَـا يَبْدُو صُدِمَت بشَكْلٍ مُفْرِط .

“ما هم؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ فَقَطْ عن القَضِيَةً .

“خذهَا ، خذها!” روح المَصْفُوُفَة رمت كرة مِنْ الضَوء . وغني عَن القَوْل ، كَانَ هَذَا بالتَأكِيد الجُزْء الأَخِيِر مِنْ (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة).

و قَاْلَت رُوُح المَصْفُوُفَة “القُوَة الغَامِضة ومَجْمُوعَة مِنْ الأحْدَاثيات” .

“أي قَصْرِ افتتح؟”

قُوَة غَامِضَة !

“هَذَا صَحِيِح”

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَعِيِداً . كَانَ هَذَا شَيْئاً عَظِيِماً ، لكنَّ مـَـا هي هذه الإحداثيات ؟ سَأَلَ “أحْدَاثيات مَاذَا؟”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“فِيْ السَنَوَات السَابِقَة ، اكْتَشِف مَلِكِ النَهْرِ السَمَاوِي يوماً إيداعاً مُذْهِلا مِنْ أحَدِ الخَالِدِيِن ، وَ أخَذَ بِضْعِة أشْيَاء فَقَطْ تَسْمَحَ لـَـهُ بِأَنْ يَكُوْن قَوِياً فِيْ براهما الدَاو العُظْمَي . هَذِهِ الأحْدَاثيات هِيَ مَوقِع خَزِيِنَة الخَالِد” أجابت رُوُح المَصْفُوُفَة .

و مَعَ ذَلِكَ ، بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالفِعْل ، تَحَوَلَت كلتا اليَدين بشَكْلٍ طَبِيِعي وَ سلس ، وإخْتِيَار ، وَ تنَظِيِف ، ثُمَ صَقْل ، وفَتَحَ الْفَرن لصَقْل حُبُوُب . تَمَت العَمَلية برمتهَا دَفْعَة وَاحِدَة ، عَلَيْ نَحْو سلس لَا يُوُصَف وَ سهَل .

أدرك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة أَنْ مـَـا أَرَادَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) أن يسلبه كَانَ بالتَأكِيد تِلْكَ الأحْدَاثيات .

“هَل يسمي (وَانْ يِيِّ جِيَانْ)؟” شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَعَ تخَوْف .

“هذه الأحْدَاثيات موُجَودَة فَقَطْ فِيْ قَصْرِ القَوْس الكَبِيِر؟” طَلَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة أُخْرَي .

“…حَبَةُ الرُوُح الزَرْقَاء”

“لَا ، فِيْ جَمِيْع القُصُوُر الاثني عَشَرَ . ولِكَوْنُهَا قَادِرَة عَلَيْ وراثة تراث القُصُوُر الاثني عَشَرَ ، فَإِنَّ المَرْأ مؤهَل بشَكْلٍ طَبِيِعي لإسْتِقْبَال كُنُوُز ملك النر السماوي البَاقِية ” .

“بَعْدَ أَنْ تغَادَر مِن هُنَا ، سَوْفَ آخذك إلَي قَصْرِ القَوْس” إستَّمَرَّت رُوُح المَصْفُوُفَة .

“ياإلَهِي ، أَيّ نَوْع مِنْ المكَانَ هـُــوَ براهما الدَاو العُظْمَي؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ .

“تسك ، تَتَصَرُف بشكلٍ غَامِضَ” تَشَاؤُم الروح التي كانت متحمسه ، وَ مَعَ ذَلِكَ تَصَرَفَت وِفْقَاً لذَلِكَ .

تبلورت رُوُحُ المَصْفُوُفَة فِيْ أعَيْنهَا ، وَ قَاْلَت : “أنـَــا فَقَطْ أسَاس هَذِهِ المَصْفُوُفَة ، لَا أعْرِفُ كُلْ شَيئِ ، فكَيْفَ لي أَنْ أعْرِفُ؟”

“إِذَا كُنْت قَدْ استغلت ذَلِكَ فِيْ وَقْت سَابِقَ ، كَيْفَ يُمْكِنني الحُصُول عَلَيْ (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة)؟ أجاب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَعَ سُؤَال .

“اللعَنة” إستهزأت بهِ مَصْفُوُفَة رُوُحِيةٌ

إذن ، هَكَذَا كَانَت الأُمُوُر.

فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَاْلَ : “هَل هُنَاْكَ شَخْص أخَرُ جَلْبِ المُفْتَاح فِيْ هَذَا الوَقْت؟”

أدرك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة أَنْ مـَـا أَرَادَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) أن يسلبه كَانَ بالتَأكِيد تِلْكَ الأحْدَاثيات .

“مَاذَا ، خمنت حَتَي ذَلِكَ؟” كَانَت رُوُح المَصْفُوُفَة مُندَهِشة ” قَبِلَ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ بالتَأكِيد طِفْل جَلْبِ المُفْتَاح فِيْ عَجَلَة مِنْ أمره ، وَ لَمْ يحضر الإخْتِبَارات فِيْ وَقْت سَابِقَ ” .

مَوْهِبَةٌ مُذْهِلَة فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية وَ أدَاء مُتَمَيِز فِيْ المَصْفُوُفَات ، وَ فِيْ النِهَاية ، حَتَي أنَّهُ مُنْقَطْع النَظِيِر بشَكْلٍ مُذْهِل فِيْ الخِيِميَاء… مِثْل هَذَا حَقَاً سَوْفَ يظَهَرَ فِيْ هَذَا العَالَم؟

“هَل يسمي (وَانْ يِيِّ جِيَانْ)؟” شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَعَ تخَوْف .

“قَصْرِ العقُرْبَ” .

“هَذَا صَحِيِح”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

وكَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، لَمْ يُوَاجَه (وَانْ يِيِّ جِيَانْ) مصادفة افتتاح عَالَم الإثنا عَشَرَية السَمَاوِي الغَامِض ، وَ عَلَي مـَـا يَبْدُو أَنَّه لفت الإنْتَباهَ إلَي وَضْع القَارَةُ الشَمَالِيَة مُنْذُ أَنْ حَصَلَ عَلَيْ المُفْتَاح .

أدرك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة أَنْ مـَـا أَرَادَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) أن يسلبه كَانَ بالتَأكِيد تِلْكَ الأحْدَاثيات .

“أي قَصْرِ افتتح؟”

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“قَصْرِ العقُرْبَ” .

“قَصْرِ العقُرْبَ” .

فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ وَقْت قَصِيِر ، وَ قَاْلَ : “بِمَا أَنْ قَصْرِ القَوْس قَدْ تَمَ فَتَحَه بالفِعْل ، فهَل تم سَلْبُ هَذه الخزينة الخالدة؟”

إذن ، هَكَذَا كَانَت الأُمُوُر.

“لا” هز رُوُح التشَكْل رَأْسه ، وَ أعَادَت إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) المُفْتَاح ، وَ قَاْلَت : “هَذَا لَيْسَ فَقَطْ مُفْتَاح لِفَتَحَ قَصْرِ القَوْس ، وَ لكنَّ أيْضَاً شَيْئ مصدق لدُخُولُ الخَزِيِنَة الخَالِدَة . هُنَاْكَ تَكْمُن القُيُوُد الَّتِي وَضْعهَا ملك النهر السماوي ، وَ بِدُونَ مُفْتَاح ، لَا يُمْكِنك الدُخُولُ عَلَيْ الإطْلَاٌق . وَ مَعَ ذَلِكَ ، سيختفِيْ المُفْتَاح بَعْدَ إسْتِخْدَامِ وَاحِد . مُنْذُ ظُهُوُرهَا مَرَة أُخْرَي ، فهَذَا يعَني إِنَّ المَالك السَابِقَ لَمْ يَدْخُل الوَادِي الخَالِد ” .

قُوَة غَامِضَة !

إذن ، هَكَذَا كَانَت الأُمُوُر.

“أنْتَ ، أنْتَ ، أنْتَ ، أنْتَ ، أنْتَ” أشارَت رُوُح المَصْفُوُفَة إلَي أولَئِكَ الذِيِنَ وَصَلُوُا فِيْ غُضُون عَشَرَة أيَّام . “جَمِيْعكم مؤهَلَون ليُصْبِحَ تِلْمِيِذاً خَارِجَياً فِيْ القُصُوُر الإثني عَشَرَ . المُهْتَمين ، اتبعوني” .

“بَعْدَ أَنْ تغَادَر مِن هُنَا ، سَوْفَ آخذك إلَي قَصْرِ القَوْس” إستَّمَرَّت رُوُح المَصْفُوُفَة .

“ياإلَهِي ، أَيّ نَوْع مِنْ المكَانَ هـُــوَ براهما الدَاو العُظْمَي؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ .

“حَسَنَاً!”

فُتِحَ فم رُوُح المَصْفُوُفَة بِبُطْءٍ ، وَ أصْبَحَ دَائِرَة فِيْ النِهَاية ، عَلَيْ مـَـا يَبْدُو صُدِمَت بشَكْلٍ مُفْرِط .

خَرَجَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ إسْتَهْدِفته عَلَيْ الفَوْر قلة مِنْ الَنَاس . كَانَ الجَمِيْع يَعْلَمُوُنَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ خِيِمْيَائِياً ذا (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، وَ أنَّهُ لَمْ يـَـمٌرَّ فَقَطْ عَلَيْ هَذِهِ المَرَحلَة ، وَ لكنَّه إكْتَسَبَ أيْضَاً سجلَا جَيْدَاً للغَايَة . لابد أَنَّه حَصَلَ عَلَيْ كُنُوُز مُدْهِشة

تبلورت رُوُحُ المَصْفُوُفَة فِيْ أعَيْنهَا ، وَ قَاْلَت : “أنـَــا فَقَطْ أسَاس هَذِهِ المَصْفُوُفَة ، لَا أعْرِفُ كُلْ شَيئِ ، فكَيْفَ لي أَنْ أعْرِفُ؟”

(آو فـِـيـنْج) وَ غَيْرَهُ مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ مِن [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كَشْفَوا عَنْ نِيَةِ القَتْل فِيْ عُيُونهم . إَنْ لَمْ يَكُنْ خَوْفا مِنْ رُوُح المَصْفُوُفَة ، فَإِنَّهُم بالتَأكِيد سَوْفَ يُهَاجِمونه وَ يَسْتَغِلونه .

فُتِحَ فم رُوُح المَصْفُوُفَة بِبُطْءٍ ، وَ أصْبَحَ دَائِرَة فِيْ النِهَاية ، عَلَيْ مـَـا يَبْدُو صُدِمَت بشَكْلٍ مُفْرِط .

“أنْتَ ، أنْتَ ، أنْتَ ، أنْتَ ، أنْتَ” أشارَت رُوُح المَصْفُوُفَة إلَي أولَئِكَ الذِيِنَ وَصَلُوُا فِيْ غُضُون عَشَرَة أيَّام . “جَمِيْعكم مؤهَلَون ليُصْبِحَ تِلْمِيِذاً خَارِجَياً فِيْ القُصُوُر الإثني عَشَرَ . المُهْتَمين ، اتبعوني” .

فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَاْلَ : “هَل هُنَاْكَ شَخْص أخَرُ جَلْبِ المُفْتَاح فِيْ هَذَا الوَقْت؟”

اتبع ثَلَاثَة عَشَرَ شَخْصاً عَلَيْ عَجَل – ألم يأتوا للحُصُول عَلَيْ الْفَرص؟

“ياإلَهِي ، أَيّ نَوْع مِنْ المكَانَ هـُــوَ براهما الدَاو العُظْمَي؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ .

(هـُــو نِيُـوُ) لَم تهتم كَثِيِرا . هي ببَسَاطَة تَبِعَت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

إسْتَغْرَقَ صَقْلِ حُبُوُب من (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) بَعْض الوَقْت لأَنـَّـه فَقَطْ بَعْدَ ثَلَاثَة أيَّام وَ ثَلَاثَ لَيَالِ لَمْ يختتم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ كان لديه ـشُعُور بالضجر الشَدِيِد .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“هَل يسمي (وَانْ يِيِّ جِيَانْ)؟” شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَعَ تخَوْف .

ترجمة

اتبع ثَلَاثَة عَشَرَ شَخْصاً عَلَيْ عَجَل – ألم يأتوا للحُصُول عَلَيْ الْفَرص؟

ℍ???????

مَوْهِبَةٌ مُذْهِلَة فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية وَ أدَاء مُتَمَيِز فِيْ المَصْفُوُفَات ، وَ فِيْ النِهَاية ، حَتَي أنَّهُ مُنْقَطْع النَظِيِر بشَكْلٍ مُذْهِل فِيْ الخِيِميَاء… مِثْل هَذَا حَقَاً سَوْفَ يظَهَرَ فِيْ هَذَا العَالَم؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط