Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 610

㊎ إختبارُ الخِيِمْيَاء ㊎

㊎ إختبارُ الخِيِمْيَاء ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لَمْ يَكُنْ أَيّ مِنْهُم الخِيِمْيَائِيين ، لذَلِكَ كان هذا الإختبار إلَي الجَحِيِم!

إختبارُ الخِيِمْيَاء

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“حقاً لَيْسَ مِنْ قَبِيِلِ المصادفة!” تَنَهَد ينغ هـَــانْ عمداً .

عِنْدَمَا يكملَون الإخْتِرَاق ، سيَأتِي الـحـَـدِ مِنْ شَهْر وَاحِد ، وَ سيتعَيْن عَلَيْ الجَمِيْع مُغَادَرة العَالَم الغَامِض .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَ ملك السيف الابيض هـُــوَ الثَالِث الذِيْ وَصَلَ ، وعِنْدَمَا اجتاز الخُطْوَة الأَخِيِرة ، جلس متخلفا . صَعَدَت الطاقة الرُوُحِيَة ، وصبّت عَلَيْ نَحْو شبه وَاضِح فِيْ جَسَدْه كَمَا لـَــوْ إِنَّ العَدِيِد مِنْ الأيْدِيْ المُشَوَهَة كَانَت تَسْحَبَ “تشِي” الرُوُحِية .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

نَظَراً عَن قُرْبَ ، تَحَوَلَت التشِي الرُوُحِي إلَي ثَلَاثَ وُحُوش شَرِسة ، قَفَزَت فِيْ جَسَدْ شِيِنْ تشُونغ تشن بثَلَاثَ زوايا مُخْتَلِفة .

(كايو يي) قَدْ جلس أيْضَاً عَلَيْ الفَوْر ، وَ بَدَأ بِتَعْمِيِم التشِي الرُوُحِي ، وَ تشْكِيِل أيْضَاً ثَلَاثَة وُحُوش صَعَدَت إلَي جَسَدْه .

“ثَلَاثَة ظَوَاهِر عالَمِيَة!” كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مذُهُوُلاً ”إِنَّ الأسطورة حَقِيْقِيْة فِيْ الوَاقِع . لذَلِكَ إتَضَحَ أَنْ تَجَاوُزُ النَفَسْ تَمَاماً سيَخَلْقِ بالتَأكِيد رد فِعل قُوَة غَامِضَة فِيْ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ ! يقَاْلَ أَنَّه كُلَّمَا زاد عَدَدُ الوُحُوش الرُوُحِية الَّتِي يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ يستخلصهَا ، كُلَّمَا زاد عَدَدُ الطَبَقَات الصَغِيِرة الَّتِي سيَخْتَرِقُهَا المَرْأ فِيْ النِهَاية . الأنَ , استفاد شِيِنْ تشُونغ تشن بشَكْلٍ كَبِيِر ” .

الشَخْص الرَابِع الذِيْ وَصَلَ كَانَ فِيْ الوَاقِع (كايو يي)!

جَاءَت التشِي الرُوُحِي يَتَصَاعَد وَ إسْتَمَرَّا تَتَحَوَلَ إلَي شَكْل الوُحُوش . ثَلَاثَة حَيُوَانْات واحِدٍ بَعْدَ أَخْر قَفَزُوا نَحْو شِيِنْ تشُونغ تشن وَ زَادَت بإستَّمَرَّار تَدْرِيِبُهُ .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ ودَخَلَ المبني فِي الأَمَامَ .

فِيْ غُضُون نِصْف سَاعَة ، إنْفَجِرت طَاقَةُ قَوِيَةً مِنْ جَسَد شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ . فَتَحَ عَيْنيه فَجْأة . كَانَت عَيْناه متلألئتين مِثْل شَمْسَيِن صَغِيَرَتَين ، لكنَّ الإشعاع تلاشي عَلَيْ الفَوْر ، تاركةً عَيْنيه لَا تزَاَلَ مَمْلُوُءَة بالترَهِيِب وَ كَأَنَّهَا سِيُوُف حَادَةٍ .

فَكَرَت رُوُح المَصْفُوُفَة فِيْ وَقْت قَصِيِر ، وَ قَاْلَت : “حَتَي لـَــوْ كُنْت أنْتَ فَقَطْ ، إِذَا كَانَ مُسْتَوَي حُبُوُب الَّتِي صَقْلتُهَا لَا يَصِلُ إلَي قـَـدَّمَ المُسَاوَاة ، فَإِنَّكَ لَنْ تحصل عَلَيْ أَيّ مكافآت جَيْدَة”

المَرَحلَة الخَامِسَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] !

لَقَد عَانَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ صُدَاع ، فهَل يَسْمَحَ لـ (كايو يي) بالتطور بمفرده؟ إذَا كَانَ تَابِعَاً لـَـهُ ، وَ يحَظْي دَائِمَاً بحمايته ، لَنْ يَسْتَطِيِعُ أبَدَاً أَنْ يُصْبِحَ نُخْبَة حَقِيْقِيْة ، وَ لكنَّ فَقَطْ تابعاً قَوِي .

نمي تَدْرِيِبُهُ بشَكْلٍ كَبِيِر مِنْ قَبِلَ ثَلَاثَ طَبَقَات صَغِيِرة كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع .

ترجمة

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَسُوُداً جِدَاً – لِمَاذَا كَانَ عَلَيْه أَنْ يَكُوْن قَوِياً جِدَاً وَ قَوِياً لدَرَجَة إِنَّ الإخْتِبَار هُنَا لَا يُمْكِن إجْبَاره عَلَيْ حُدُوده…

“هـُـنَا ، لَا دَاعِي للقَلَقْ بشَأنْ الـحـَـدِ مِنْ دَرَجَة حَرَارَة الَنَار . مـَـا هِيَ المُكَوِنات الَّتِي تُرِيِدُ صَقْلهَا سَتَكُوُن كٌلَهَا عَلَيْ الرفوف ، وَ إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ ، أخِبِرَنِي وَ سأَحْضَرهَا لـَـكَ” ظَهَرَت رُوُح المَصْفُوُفَة أيْضَاً .

الشَخْص الرَابِع الذِيْ وَصَلَ كَانَ فِيْ الوَاقِع (كايو يي)!

هَذَا الصواب لقُوَة الإرَادَة أَخِيِراً أطْلَق نِيَتِهِ القَتْل بالكَامِلِ .

نيته القتالِيَة كَانَت تفيض مِنْ جَسَدْه . كَانَ يحَمَلَ صَابِراً فِيِ يَدِهِ اليُمْنَي ، وَ وهجاً مُرْعِباً ينبعث مِنْ عَيْنيه ، وَ كَأَنَّهُ لَنْ يتَرَدَدَ فِيْ الضَرْبِ بسَيْفه لتقطيع نُخْبَة [طبقة تحطيم الفراغ] إِذَا ظَهَرَ أَمَامَهُ الان!

المَرَحلَة الخَامِسَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] !

هَذَا الصواب لقُوَة الإرَادَة أَخِيِراً أطْلَق نِيَتِهِ القَتْل بالكَامِلِ .

لَقَد عَانَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ صُدَاع ، فهَل يَسْمَحَ لـ (كايو يي) بالتطور بمفرده؟ إذَا كَانَ تَابِعَاً لـَـهُ ، وَ يحَظْي دَائِمَاً بحمايته ، لَنْ يَسْتَطِيِعُ أبَدَاً أَنْ يُصْبِحَ نُخْبَة حَقِيْقِيْة ، وَ لكنَّ فَقَطْ تابعاً قَوِي .

(كايو يي) قَدْ جلس أيْضَاً عَلَيْ الفَوْر ، وَ بَدَأ بِتَعْمِيِم التشِي الرُوُحِي ، وَ تشْكِيِل أيْضَاً ثَلَاثَة وُحُوش صَعَدَت إلَي جَسَدْه .

ترجمة

‘تحسر’ ، “هَل هم جَمِيْعاً يحَاوَلون إغْضَابِي؟”

وَصَلَ الَنَاس مجموعةً تلو الأخري ، وَ لكنَّ كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ قَلِيِل مِنْهُم ؛ وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن رُؤيَة (يُوَان لَاو جُوُن) وَ الـشَخْصيات القَرِيِبة مِنْ الجُزْء العلوي مِنْ لُفَافَةَ المَعَجِزَاتِ مِنْ الجِيلِ السَابِقَ أو جيلين مِنْ قَبِلَ ، رُبَمَا كُلْ تِلْكَ الَّتِي في [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه ، لكنَّه كَشْفَ أيْضَاً عَن إبْتِسَامَة . مِنْ خِلَال هَذَا التَهْدِئَة ، كَانَ يُمْكِن أَنْ يعرف أنَّ (كايو يي) يمشي عَلَيْ طَرِيْق المُقَاتَليِن ، وَ سَتَكُوُن إنْجَازَاته فِيْ الَمِسْتُقْبَل غَيْرَ محُدُودة ! عندما فِيْ إمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ كَانَ لَدَيْه شُعُور كايو يي يُمْكِن أَنْ يُصْبِحَ (إمْبِرَاطُورِ?️الصَابِرِ قَاطِعُ الشَمْسِ) الثاني فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، وَ لكنَّ الأنْ هَذَا الشُعُور تَحَوَلَ إلَي قناعه .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه ، لكنَّه كَشْفَ أيْضَاً عَن إبْتِسَامَة . مِنْ خِلَال هَذَا التَهْدِئَة ، كَانَ يُمْكِن أَنْ يعرف أنَّ (كايو يي) يمشي عَلَيْ طَرِيْق المُقَاتَليِن ، وَ سَتَكُوُن إنْجَازَاته فِيْ الَمِسْتُقْبَل غَيْرَ محُدُودة ! عندما فِيْ إمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ كَانَ لَدَيْه شُعُور كايو يي يُمْكِن أَنْ يُصْبِحَ (إمْبِرَاطُورِ?️الصَابِرِ قَاطِعُ الشَمْسِ) الثاني فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، وَ لكنَّ الأنْ هَذَا الشُعُور تَحَوَلَ إلَي قناعه .

طَالَمَا كَانَ يُمْكِن أَنْ يَبْقَي عَلَيْ قَيْد الحَيَاة وَ يوَاصَلَ القِتَال ، سيُصْبِحَ مِثْل هَذِهِ النُخْبَة!

رُوُح طَرَفت بعُيُونهَا ، “لم تَبْدَأ حَتَي فِيْ الصَقْل وَ تَضْع عَيْنيك عَلَيْ الجَائِزة بالفِعْل ؟ أنْتَ عَلَيْ ثِقَة؟” تَوَقَفَ مُؤَقَتاً وَ قَاْلَ : “بِنَاء عَلَيْ عُمْرك ، عَلَيْ الأَقَلـِـ (دَرَجَة?الأرْضَ) ذُو مُسْتَوَي عَالِي ستكون جيدَةً للتأهَل ، وَ سيَعْتَمِدُ أيْضَاً عَلَيْ نَوْعية الحُبُوُب الَّتِي تشَكْلت”

لَقَد عَانَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ صُدَاع ، فهَل يَسْمَحَ لـ (كايو يي) بالتطور بمفرده؟ إذَا كَانَ تَابِعَاً لـَـهُ ، وَ يحَظْي دَائِمَاً بحمايته ، لَنْ يَسْتَطِيِعُ أبَدَاً أَنْ يُصْبِحَ نُخْبَة حَقِيْقِيْة ، وَ لكنَّ فَقَطْ تابعاً قَوِي .

هَل يُمْكِن أنْ الاستهـَــانْة بالسَيِد الأَعْظَم فِي الخِيِميَاء ؟

وَصَلَ الَنَاس مجموعةً تلو الأخري ، وَ لكنَّ كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ قَلِيِل مِنْهُم ؛ وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن رُؤيَة (يُوَان لَاو جُوُن) وَ الـشَخْصيات القَرِيِبة مِنْ الجُزْء العلوي مِنْ لُفَافَةَ المَعَجِزَاتِ مِنْ الجِيلِ السَابِقَ أو جيلين مِنْ قَبِلَ ، رُبَمَا كُلْ تِلْكَ الَّتِي في [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] .

“ثَلَاثَة ظَوَاهِر عالَمِيَة!” كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مذُهُوُلاً ”إِنَّ الأسطورة حَقِيْقِيْة فِيْ الوَاقِع . لذَلِكَ إتَضَحَ أَنْ تَجَاوُزُ النَفَسْ تَمَاماً سيَخَلْقِ بالتَأكِيد رد فِعل قُوَة غَامِضَة فِيْ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ ! يقَاْلَ أَنَّه كُلَّمَا زاد عَدَدُ الوُحُوش الرُوُحِية الَّتِي يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ يستخلصهَا ، كُلَّمَا زاد عَدَدُ الطَبَقَات الصَغِيِرة الَّتِي سيَخْتَرِقُهَا المَرْأ فِيْ النِهَاية . الأنَ , استفاد شِيِنْ تشُونغ تشن بشَكْلٍ كَبِيِر ” .

فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ وَقْت قَصِيِر وَ القي ذَلِكَ الفِكْرَ جَانِباً . كَانَ يتوق للمَرَحلَة الثَالِثَة وَ الحُصُول بالكَامِلِ علي (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) .

“أَسْرَع وأبَدَاً!” لـَـمْ يتَمَكَن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ الإنْتَظار ، كَمَا لـَــوْ أَنَّه رَأَي الجُزْء الأَخِيِر مِنْ (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) لجَسَد الفَن وَ هـُــوَ يُلَوِح لـَـهُ .

عِنْدَمَا إنْتَهَي هَذَا اليَوْم ، وَصَلَ أرْبَعة عَشَرَ فَقَطْ . (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) لَمْ يأتوا عَلَيْ مـَـا يَبْدُو ، فَإِنَّ إرَادَتُهُم لَمْ تَكُنْ ثابتة بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة – أو عجيبة ، إِذَا جاز التَعْبِيِر .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَسُوُداً جِدَاً – لِمَاذَا كَانَ عَلَيْه أَنْ يَكُوْن قَوِياً جِدَاً وَ قَوِياً لدَرَجَة إِنَّ الإخْتِبَار هُنَا لَا يُمْكِن إجْبَاره عَلَيْ حُدُوده…

… قضي شين تشُونغ تشن أكثَرَ مِنْ تِسْعَة أيَّام للوُصُول ، وَ حَتَي ظَهَرَت عَلَيْهِ ظاهرة الحَيُوَانْات الثَلَاثَة ؛ كَانَ يكفِيْ أَنْ نري كَيْفَ كَانَ هَذَا التَحَدِي .

لم يَسْتَطِعْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَا أَنْ يصرخ مـَـا كَانَ مُؤسِفاً . كَانَت المُكَوِنات الطِبِيَة هُنَا عَلَيْ الأَقَل مِنْ المَرَحلَة التَاسِعَة ، وَ كَانَ يُرِيِد أَنْ يُخْرِجَ الأدْوِيَة بَعْدَ صَقْلِهَا . لَمْ يظن أبَدَاً أَنَّه كَانَ مُجَرَدَ فَضَاء عَقْلِي ، وَ كَانَ كُلْ شَيئِ مُجَرَدَ وهم .

لِذَا ، كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ لَا يصلوا .

الشَخْص الرَابِع الذِيْ وَصَلَ كَانَ فِيْ الوَاقِع (كايو يي)!

ظَهَرَت رُوُح المَصْفُوُفَة ، إجْتَاحَت أرْبَعة عَشَرَ شَخْصا بنَظَرة ، وَ قَاْلَت : “إخْتِبَار المَرَحلَة الثَالِثَة هـِــيَ مَهَارَةٌ لِصَقْل حُبُوُب . لَا يوجد مَعَيار مُحَدَد ، سأَصْدِرُ الحكم ” .

نمي تَدْرِيِبُهُ بشَكْلٍ كَبِيِر مِنْ قَبِلَ ثَلَاثَ طَبَقَات صَغِيِرة كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع .

عَلَيْ الفَوْر ، استسلم ثَلَاثَة عَشَرَ مِنْ الأرْبَعة عَشَرَ شَخْصاً .

كَانَ ملك السيف الابيض هـُــوَ الثَالِث الذِيْ وَصَلَ ، وعِنْدَمَا اجتاز الخُطْوَة الأَخِيِرة ، جلس متخلفا . صَعَدَت الطاقة الرُوُحِيَة ، وصبّت عَلَيْ نَحْو شبه وَاضِح فِيْ جَسَدْه كَمَا لـَــوْ إِنَّ العَدِيِد مِنْ الأيْدِيْ المُشَوَهَة كَانَت تَسْحَبَ “تشِي” الرُوُحِية .

لِمَاذَا؟ ‘تَبَاً’

“هـُـنَا ، لَا دَاعِي للقَلَقْ بشَأنْ الـحـَـدِ مِنْ دَرَجَة حَرَارَة الَنَار . مـَـا هِيَ المُكَوِنات الَّتِي تُرِيِدُ صَقْلهَا سَتَكُوُن كٌلَهَا عَلَيْ الرفوف ، وَ إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ ، أخِبِرَنِي وَ سأَحْضَرهَا لـَـكَ” ظَهَرَت رُوُح المَصْفُوُفَة أيْضَاً .

لَمْ يَكُنْ أَيّ مِنْهُم الخِيِمْيَائِيين ، لذَلِكَ كان هذا الإختبار إلَي الجَحِيِم!

جَاءَت التشِي الرُوُحِي يَتَصَاعَد وَ إسْتَمَرَّا تَتَحَوَلَ إلَي شَكْل الوُحُوش . ثَلَاثَة حَيُوَانْات واحِدٍ بَعْدَ أَخْر قَفَزُوا نَحْو شِيِنْ تشُونغ تشن وَ زَادَت بإستَّمَرَّار تَدْرِيِبُهُ .

كَانَ تَعْبِيِر رُوُح المَصْفُوُفَة مشكوك فِيِهِ إلَي حَد مـَـا ، وَ حَدَقَ فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَمَا قَاْلَ : “أنْتَ أيْضَاً خِيِمْيَائِي ؟ أنْتَ فِيْ الوَاقِع الخِيِمْيَائِي الوَحِيِد هنا؟”

“هـُـنَا ، لَا دَاعِي للقَلَقْ بشَأنْ الـحـَـدِ مِنْ دَرَجَة حَرَارَة الَنَار . مـَـا هِيَ المُكَوِنات الَّتِي تُرِيِدُ صَقْلهَا سَتَكُوُن كٌلَهَا عَلَيْ الرفوف ، وَ إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ ، أخِبِرَنِي وَ سأَحْضَرهَا لـَـكَ” ظَهَرَت رُوُح المَصْفُوُفَة أيْضَاً .

“حقاً لَيْسَ مِنْ قَبِيِلِ المصادفة!” تَنَهَد ينغ هـَــانْ عمداً .

وَصَلَ الَنَاس مجموعةً تلو الأخري ، وَ لكنَّ كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ قَلِيِل مِنْهُم ؛ وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن رُؤيَة (يُوَان لَاو جُوُن) وَ الـشَخْصيات القَرِيِبة مِنْ الجُزْء العلوي مِنْ لُفَافَةَ المَعَجِزَاتِ مِنْ الجِيلِ السَابِقَ أو جيلين مِنْ قَبِلَ ، رُبَمَا كُلْ تِلْكَ الَّتِي في [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] .

فَكَرَت رُوُح المَصْفُوُفَة فِيْ وَقْت قَصِيِر ، وَ قَاْلَت : “حَتَي لـَــوْ كُنْت أنْتَ فَقَطْ ، إِذَا كَانَ مُسْتَوَي حُبُوُب الَّتِي صَقْلتُهَا لَا يَصِلُ إلَي قـَـدَّمَ المُسَاوَاة ، فَإِنَّكَ لَنْ تحصل عَلَيْ أَيّ مكافآت جَيْدَة”

المَرَحلَة الخَامِسَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] !

هَل يُمْكِن أنْ الاستهـَــانْة بالسَيِد الأَعْظَم فِي الخِيِميَاء ؟

ترجمة

“أَسْرَع وأبَدَاً!” لـَـمْ يتَمَكَن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ الإنْتَظار ، كَمَا لـَــوْ أَنَّه رَأَي الجُزْء الأَخِيِر مِنْ (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة) لجَسَد الفَن وَ هـُــوَ يُلَوِح لـَـهُ .

عِنْدَمَا إنْتَهَي هَذَا اليَوْم ، وَصَلَ أرْبَعة عَشَرَ فَقَطْ . (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) لَمْ يأتوا عَلَيْ مـَـا يَبْدُو ، فَإِنَّ إرَادَتُهُم لَمْ تَكُنْ ثابتة بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة – أو عجيبة ، إِذَا جاز التَعْبِيِر .

“… الشَقِي ، لَقَد كُنْت مُتَغَطْرِس جِدَاً!” حَتَي رُوُح المَصْفُوُفَة جادلَت بِلَا داعٍ .

نَظَراً عَن قُرْبَ ، تَحَوَلَت التشِي الرُوُحِي إلَي ثَلَاثَ وُحُوش شَرِسة ، قَفَزَت فِيْ جَسَدْ شِيِنْ تشُونغ تشن بثَلَاثَ زوايا مُخْتَلِفة .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ ودَخَلَ المبني فِي الأَمَامَ .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَسُوُداً جِدَاً – لِمَاذَا كَانَ عَلَيْه أَنْ يَكُوْن قَوِياً جِدَاً وَ قَوِياً لدَرَجَة إِنَّ الإخْتِبَار هُنَا لَا يُمْكِن إجْبَاره عَلَيْ حُدُوده…

شيوى? ✨ ، تمايلت شَخْصيته وَ ظَهَرَت فِيْ غُرْفَة طِبِيَة مَعَ جُدْرَان مُحِيِطة بِهَا ، وَضْعت مَعَ صفوف مِنْ الرفوف ، وَ الَّتِي كَانَت بِهَا جَمِيْع أنْوَاع المُكَوِنات الطِبِيَة ، فِيْ حِيِن كَانَ الْفَرن الطبي فِيْ الوسط .

وَصَلَ الَنَاس مجموعةً تلو الأخري ، وَ لكنَّ كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ قَلِيِل مِنْهُم ؛ وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن رُؤيَة (يُوَان لَاو جُوُن) وَ الـشَخْصيات القَرِيِبة مِنْ الجُزْء العلوي مِنْ لُفَافَةَ المَعَجِزَاتِ مِنْ الجِيلِ السَابِقَ أو جيلين مِنْ قَبِلَ ، رُبَمَا كُلْ تِلْكَ الَّتِي في [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] .

إسْتَشْعَرَهَا للحَظْات – حَسَنَاً ، تَمَ استخلاص حسهِ الإِدْرَاكي مَرَة أُخْرَي .

ترجمة

لم يَسْتَطِعْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَا أَنْ يصرخ مـَـا كَانَ مُؤسِفاً . كَانَت المُكَوِنات الطِبِيَة هُنَا عَلَيْ الأَقَل مِنْ المَرَحلَة التَاسِعَة ، وَ كَانَ يُرِيِد أَنْ يُخْرِجَ الأدْوِيَة بَعْدَ صَقْلِهَا . لَمْ يظن أبَدَاً أَنَّه كَانَ مُجَرَدَ فَضَاء عَقْلِي ، وَ كَانَ كُلْ شَيئِ مُجَرَدَ وهم .

شيوى? ✨ ، تمايلت شَخْصيته وَ ظَهَرَت فِيْ غُرْفَة طِبِيَة مَعَ جُدْرَان مُحِيِطة بِهَا ، وَضْعت مَعَ صفوف مِنْ الرفوف ، وَ الَّتِي كَانَت بِهَا جَمِيْع أنْوَاع المُكَوِنات الطِبِيَة ، فِيْ حِيِن كَانَ الْفَرن الطبي فِيْ الوسط .

“هـُـنَا ، لَا دَاعِي للقَلَقْ بشَأنْ الـحـَـدِ مِنْ دَرَجَة حَرَارَة الَنَار . مـَـا هِيَ المُكَوِنات الَّتِي تُرِيِدُ صَقْلهَا سَتَكُوُن كٌلَهَا عَلَيْ الرفوف ، وَ إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ ، أخِبِرَنِي وَ سأَحْضَرهَا لـَـكَ” ظَهَرَت رُوُح المَصْفُوُفَة أيْضَاً .

“… الشَقِي ، لَقَد كُنْت مُتَغَطْرِس جِدَاً!” حَتَي رُوُح المَصْفُوُفَة جادلَت بِلَا داعٍ .

لم يَسْتَطِعْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَا أَنْ يسَأَلَ : “ما نَوْع الحَبَة الطِبِيَة الَّتِي يَجِب عَلَيْ صَقْلهَا للحُصُول عَلَيْ الجُزْء الأَخِيِر مِنْ (تِقَنِيَة التَنَانِيِنِ التِسْعَةِ الطَاغِيَة)؟”

لِمَاذَا؟ ‘تَبَاً’

رُوُح طَرَفت بعُيُونهَا ، “لم تَبْدَأ حَتَي فِيْ الصَقْل وَ تَضْع عَيْنيك عَلَيْ الجَائِزة بالفِعْل ؟ أنْتَ عَلَيْ ثِقَة؟” تَوَقَفَ مُؤَقَتاً وَ قَاْلَ : “بِنَاء عَلَيْ عُمْرك ، عَلَيْ الأَقَلـِـ (دَرَجَة?الأرْضَ) ذُو مُسْتَوَي عَالِي ستكون جيدَةً للتأهَل ، وَ سيَعْتَمِدُ أيْضَاً عَلَيْ نَوْعية الحُبُوُب الَّتِي تشَكْلت”

لم يَسْتَطِعْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَا أَنْ يصرخ مـَـا كَانَ مُؤسِفاً . كَانَت المُكَوِنات الطِبِيَة هُنَا عَلَيْ الأَقَل مِنْ المَرَحلَة التَاسِعَة ، وَ كَانَ يُرِيِد أَنْ يُخْرِجَ الأدْوِيَة بَعْدَ صَقْلِهَا . لَمْ يظن أبَدَاً أَنَّه كَانَ مُجَرَدَ فَضَاء عَقْلِي ، وَ كَانَ كُلْ شَيئِ مُجَرَدَ وهم .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

‘تحسر’ ، “هَل هم جَمِيْعاً يحَاوَلون إغْضَابِي؟”

ترجمة

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه ، لكنَّه كَشْفَ أيْضَاً عَن إبْتِسَامَة . مِنْ خِلَال هَذَا التَهْدِئَة ، كَانَ يُمْكِن أَنْ يعرف أنَّ (كايو يي) يمشي عَلَيْ طَرِيْق المُقَاتَليِن ، وَ سَتَكُوُن إنْجَازَاته فِيْ الَمِسْتُقْبَل غَيْرَ محُدُودة ! عندما فِيْ إمْبِرَاطُورِيَة المَطَرْ كَانَ لَدَيْه شُعُور كايو يي يُمْكِن أَنْ يُصْبِحَ (إمْبِرَاطُورِ?️الصَابِرِ قَاطِعُ الشَمْسِ) الثاني فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، وَ لكنَّ الأنْ هَذَا الشُعُور تَحَوَلَ إلَي قناعه .

ℍ???????

عِنْدَمَا يكملَون الإخْتِرَاق ، سيَأتِي الـحـَـدِ مِنْ شَهْر وَاحِد ، وَ سيتعَيْن عَلَيْ الجَمِيْع مُغَادَرة العَالَم الغَامِض .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط