إبادة كاملة
* تشي تشي! * انقسمت الأجمة وظهرت شخصية روث أمام المجموعة. حاليا ، تغير مظهره بشكل جذري.
* بانغ! *
“تعويذة السهم!” صرخت شايا ذات الشعر الأحمر ، ومن بين يديها ، انطلقت بعض الأسهم الفضية البيضاء الساطعة باتجاه صقر الليل.
تحت تحطم الموجة ، بدا الدرع الفضي وكأنه شعاب مرجانية في وسط المحيط ، ولم يتحرك بقليل.
“هل تزامن غرض الطرف الآخر مع استكشافنا؟” سأل ليلين فجأة.
بعد انتهاء غضب المستنقع ، بقي بوسين سالماً خلف الدرع.
ومع ذلك ، فقد تحركوا بسرعة ، وفي غضون ساعات قليلة ، دخلوا بالفعل في أعماق سهول جبل ڨيطارة القمر.
عند رؤية ذلك ، تقلصت عيون ليلين.
“نعم!” أومأ جايدن برأسه بقوة ، وفجأة نفد صبره. “اللعنة ، لا أعرف كم عدد الأدلة التي تركها هذا المالك السابق. دعونا نسرع ، لا أرغب أن أرى البقايا تم مسحها بالفعل! ”
“قطعة أثرية سحرية من النوع الدفاعي!”
“أهه!”
كشاب منحدر من إحدى العائلات الثلاث الكبرى في أكاديمية العظام السحيقة ، كان لدى بوسين في الواقع قطعة أثرية سحرية من النوع الدفاعي.
رأى ليلين الضوء داخليًا(يعني فهم شيئا ما). ما تركه الماجوس العظيم سيرهولم وراءه كان ميراثًا. لقد تمنى بالتأكيد أن يكتشف شخص ما إرثه ويواصله. ومن ثم ، فقد ترك وراءه العديد من الخيوط.
أدرك ليلين بوضوح صعوبة التعامل معها ، حيث كان لديه أيضًا قطعة أثرية سحرية من النوع الدفاعي ، قلادة النجم الساقط. بمجرد تنشيط قلادة النجم الساقط ، كان ليلين لا يقهر بين المساعدين.
كان هذا أيضًا هو السبب وراء طلب جايدن ليلين للمجيء .
أما بالنسبة للمساعدين المعارضين من المستوى 3 ، فمن الواضح أنهما كانا خائفين بشدة من تصرفات بوسين. كانت هناك في الواقع لحظة وقفوا فيها ساكنين.
أدرك ليلين بوضوح صعوبة التعامل معها ، حيث كان لديه أيضًا قطعة أثرية سحرية من النوع الدفاعي ، قلادة النجم الساقط. بمجرد تنشيط قلادة النجم الساقط ، كان ليلين لا يقهر بين المساعدين.
خاصةً المساعد الذي وقع عقدًا مع حشرة ضوء القمر ، أمسك بالصفارة بإحكام ، وكُتب عدم التصديق على وجهه الشاحب.
تحت تحطم الموجة ، بدا الدرع الفضي وكأنه شعاب مرجانية في وسط المحيط ، ولم يتحرك بقليل.
بعد غضب هجوم المستنقع ، بدا أن حشرة ضوء القمر العملاق قد استنفد. واستمر في التحليق في الجو ، لكنه لم يهاجم مرة أخرى.
“هل تزامن غرض الطرف الآخر مع استكشافنا؟” سأل ليلين فجأة.
[يمكن استخدام هجوم حشرة ضوء القمر مرة واحدة فقط في اليوم. و بعد ذلك يقع في فترة خمود مدتها 20 ساعة. أيضا ، خلال هذه الفترة ، سيكون في حالة ضعف!]
أرجح روث ذراعه اليمنى ، ألقى رأس المساعد على الأرض وابتسم على نطاق واسع.
رن صوت رقاقة A.I.
“هذا…” فتحه جايدن وبدا تعبيره بشعا للغاية كما لو كان ينتمي إلى جثة.
“فرصة جيدة!” ومضت عيون ليلين ، وتطايرت جرعتين ، أحمر وأرجواني اللون ، من يديه.
“أهه!”
* بانغ! * انفجرت شعلة حمراء ذات دخان أرجواني على جسم حشرة ضوء القمر.
ومع ذلك ، فقد تحركوا بسرعة ، وفي غضون ساعات قليلة ، دخلوا بالفعل في أعماق سهول جبل ڨيطارة القمر.
اجتاح الانفجار الضخم حشرة ضوء القمر. من هالة التعويذة ذات اللون الأرجواني والأحمر ، يمكن سماع صرخات حشرة ضوء القمر.
تغيرت ذراعه اليمنى ، وكشفت عن العديد من المجسات البيضاء. كان نصف وجهه مليئًا أيضًا بحراشف خضراء.
بعد أن تلاشى تأثير الجرعة ، كانت حشرة ضوء القمر في الجو في حالة بائسة. تم كسر مخالبها ، مع وجود ثقوب كثيرة في أجنحتها. يبدو أنه لم يعد قادرًا على الطفو في الهواء ، ليغطي المسافة بينه وبين الأرض بسرعة ، كما لو كان يريد الراحة.{ملاحظة: معظم الوحوش في الرواية لم يتم تحديد جنسها لذا لا تستغربوا التغيير المفاجئ}
“اذهب إلى الجحيم!” ضاقت شبكة الحرير البيضاء أكثر ، وتحولت أخيرًا إلى كرة من الدم والريش.
“أيها الوغد اللعين! أنت تجرؤ في الواقع…. ”
بعد أن تلاشى تأثير الجرعة ، كانت حشرة ضوء القمر في الجو في حالة بائسة. تم كسر مخالبها ، مع وجود ثقوب كثيرة في أجنحتها. يبدو أنه لم يعد قادرًا على الطفو في الهواء ، ليغطي المسافة بينه وبين الأرض بسرعة ، كما لو كان يريد الراحة.{ملاحظة: معظم الوحوش في الرواية لم يتم تحديد جنسها لذا لا تستغربوا التغيير المفاجئ}
نظر بوسين إلى حشرة ضوء القمر وهو يقترب من الأرض. ثم انبعث من الدرع الفضي أمامه ضوء أبيض.
“رقاقة ، سجل! ” في اللحظة التي فتح فيها جايدن الخريطة ، أمر ليلين على الفور الرقاقة لتسجيله.
ذاب الدرع السميك في الضوء ، دار سائل فضي حول يدي بوسين ، وتحول إلى سيف ضخم من الفضة.
رأى ليلين الضوء داخليًا(يعني فهم شيئا ما). ما تركه الماجوس العظيم سيرهولم وراءه كان ميراثًا. لقد تمنى بالتأكيد أن يكتشف شخص ما إرثه ويواصله. ومن ثم ، فقد ترك وراءه العديد من الخيوط.
“هاه!”
“اذهب إلى الجحيم!” ضاقت شبكة الحرير البيضاء أكثر ، وتحولت أخيرًا إلى كرة من الدم والريش.
رفع بوسين السيف الكبير بكلتا يديه وقفز قبل أن يقطع سفليا!
كشاب منحدر من إحدى العائلات الثلاث الكبرى في أكاديمية العظام السحيقة ، كان لدى بوسين في الواقع قطعة أثرية سحرية من النوع الدفاعي.
* سو! *
“يبدو أنه وقع على عقد ملزم مدى الحياة. لا عجب ، على الرغم من متوسط قوته ، فقد حصل على ولاء حشرة ضوء القمر…. ”
وميض ضوء فضي انقطع في عنق حشرة ضوء القمر التي كانت تكافح ، وظهر تيار من الدم في مكانها.
في هذه اللحظة كان الجبل مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما صعدوا إليه لأول مرة.
تم قطع رأس حشرة ضوء القمر ، و تناثرت كمية كبيرة من القيح الأسود الأرجواني.
“رائع!” صاح بوسين فرحا. زادت سرعته بشكل كبير ، ملوحًا بالسيف الفضي الكبير.
ضربة واحده للإعتناء بالرأس! تم قطع رأس حشرة ضوء القمر الضخمة بضربة واحدة فقط من سيف بوسين.
أومأ جايدن برأسه وكان على وشك قيادة الحزب بعيدًا.
“حتى أن هناك تأثير ثانوي! يا لها من قطعة أثرية سحرية قوية! بالطبع قوة بوسين عامل مهم! ”
“صحيح! من الممكن أن الطرف المعارض قد كشف عن موقعه لشخص آخر. علينا أن نسرع ونبحث عن البقايا في سهول جبل ڨيطارة القمر! ”
شهق ليلين في ذهول.
“حتى أن هناك تأثير ثانوي! يا لها من قطعة أثرية سحرية قوية! بالطبع قوة بوسين عامل مهم! ”
“اه لا!” في اللحظة التي تم فيها قطع رأس حشرة ضوء القمر ، أطلق المساعد صرخة شديدة.
اجتاح الانفجار الضخم حشرة ضوء القمر. من هالة التعويذة ذات اللون الأرجواني والأحمر ، يمكن سماع صرخات حشرة ضوء القمر.
علاوة على ذلك في اللحظة التي تضاءلت فيها عيون رأس حشرة ضوء القمر المقطوع ، تحول وجه المساعد إلى اللون الأبيض وبدأت التجاعيد تظهر في جميع أنحاء وجهه.
* بانغ! * انفجرت شعلة حمراء ذات دخان أرجواني على جسم حشرة ضوء القمر.
“يبدو أنه وقع على عقد ملزم مدى الحياة. لا عجب ، على الرغم من متوسط قوته ، فقد حصل على ولاء حشرة ضوء القمر…. ”
“فرصة جيدة!” ومضت عيون ليلين ، وتطايرت جرعتين ، أحمر وأرجواني اللون ، من يديه.
تنهد ليلين ، “من المؤسف أن العقود المرتبطة بالحياة مرتبطة بالمخلوق. بمجرد موت المخلوق المتعاقد معه ، لن يتمكن المضيف من الإفلات من نفس المصير! ”
ومع ذلك ، أظهرت حالة روث الحالية أنه عاقل للغاية.
بعد اختفاء اللهب الأصفر في عيون حشرة ضوء القمر ، لهث المساعد. في هذه اللحظة ، كان بالفعل شيخًا ذا شعر أبيض ، ثم سقط على الأرض ، وفقد كل علامات الحياة.
بعد ذلك سحب ليلين بعض الجرعات من حقيبته ووزعها على جايدن والباقي.
“أهه!”
“أيها الوغد اللعين! أنت تجرؤ في الواقع…. ”
صاح المساعد الأخير ، استدار على الفور وركض.
بعد ذلك سحب ليلين بعض الجرعات من حقيبته ووزعها على جايدن والباقي.
في الوقت نفسه ، تم إلقاء ريشة في الهواء من قبله. أدى وميض أسود من الضوء إلى تحول الريشة إلى صقر ليل طار في الهواء.
“هاه!”
“استدعاء سحري ، أوقفوه بسرعة!” أشار جايدن ، انبثقت العديد من الكروم و طاردته على الفور.
“تعويذة السهم!” صرخت شايا ذات الشعر الأحمر ، ومن بين يديها ، انطلقت بعض الأسهم الفضية البيضاء الساطعة باتجاه صقر الليل.
بعد أن تلاشى تأثير الجرعة ، كانت حشرة ضوء القمر في الجو في حالة بائسة. تم كسر مخالبها ، مع وجود ثقوب كثيرة في أجنحتها. يبدو أنه لم يعد قادرًا على الطفو في الهواء ، ليغطي المسافة بينه وبين الأرض بسرعة ، كما لو كان يريد الراحة.{ملاحظة: معظم الوحوش في الرواية لم يتم تحديد جنسها لذا لا تستغربوا التغيير المفاجئ}
* جيو ، جيو! * صفر صقر الليل ورفرف بجناحيه ، متحركًا في قوس جميل حيث تجنب هجوم الكروم الخضراء.
ومع ذلك ، أظهرت حالة روث الحالية أنه عاقل للغاية.
بعد ذلك ، أبعد صقر الليل بأجنحته الحادة الأسهم الفضية القليلة.
أما بالنسبة للمساعدين المعارضين من المستوى 3 ، فمن الواضح أنهما كانا خائفين بشدة من تصرفات بوسين. كانت هناك في الواقع لحظة وقفوا فيها ساكنين.
“إنه أيضًا مخلوق سحري!”
“حتى أن هناك تأثير ثانوي! يا لها من قطعة أثرية سحرية قوية! بالطبع قوة بوسين عامل مهم! ”
ضعف صوت بوسين.
أرجح روث ذراعه اليمنى ، ألقى رأس المساعد على الأرض وابتسم على نطاق واسع.
“لا يمكننا السماح له بنقل الأخبار ، وإلا فسنكون في وضع خطير!”
بعد ذلك سحب ليلين بعض الجرعات من حقيبته ووزعها على جايدن والباقي.
ومضت عيون ليلين ، تغير شكل واقي معصمه ، وتحول إلى قوس طويل أسود.
حذر ليلين ، “في وقت سابق ، من الممكن أن الأشخاص المفقودون من مدينة ڨيطارة القمر قد إنجذبوا إلى هذه الأصوات ، حيث يدخلون في الوهم ويموتون من الحرارة…”
“رقاقة! احسب سرعة الرياح ، والرطوبة ، والمسار… ”
“فرصة جيدة!” ومضت عيون ليلين ، وتطايرت جرعتين ، أحمر وأرجواني اللون ، من يديه.
* تشي! * ومض السهم الأسود عبر السماء مثل صاعقة البرق ، مخترقًا الجناح الأيمن لصقر الليل مباشرة.
كان هذا أيضًا هو السبب وراء طلب جايدن ليلين للمجيء .
مع العويل ، سقط صقر الليل.
“أهه!”
“رائع!” صاح بوسين فرحا. زادت سرعته بشكل كبير ، ملوحًا بالسيف الفضي الكبير.
“حتى أن هناك تأثير ثانوي! يا لها من قطعة أثرية سحرية قوية! بالطبع قوة بوسين عامل مهم! ”
* بو! * أنتج السيف الفضي الكبير شبكة حرير بيضاء ، و أسر صقر الليل بداخله.
* دينغ دينغ دونغ دونغ! * كانت الأصوات الشبيهة بالبيانو مشوشة للغاية. أصبح ليلين مثارًا ، وشعر بالحاجة إلى الإندفاع بتهور!
“اذهب إلى الجحيم!” ضاقت شبكة الحرير البيضاء أكثر ، وتحولت أخيرًا إلى كرة من الدم والريش.
في الوقت نفسه ، تم إلقاء ريشة في الهواء من قبله. أدى وميض أسود من الضوء إلى تحول الريشة إلى صقر ليل طار في الهواء.
“لقد تخلصنا منه أخيرًا!” تنفس جايدن وشايا الصعداء.
تغير الغطاء النباتي هنا بشكل كبير. إذا كانت حدود سهول جبل ڨيطارة القمر تحتوي على نباتات طبيعية ، في الوقت الحالي ، فإن ما رأوه أمامهم كان بعض الأنواع الغريبة نسبيًا من النباتات.
“هناك هذا الزميل أيضًا !”
بعد أن تلاشى تأثير الجرعة ، كانت حشرة ضوء القمر في الجو في حالة بائسة. تم كسر مخالبها ، مع وجود ثقوب كثيرة في أجنحتها. يبدو أنه لم يعد قادرًا على الطفو في الهواء ، ليغطي المسافة بينه وبين الأرض بسرعة ، كما لو كان يريد الراحة.{ملاحظة: معظم الوحوش في الرواية لم يتم تحديد جنسها لذا لا تستغربوا التغيير المفاجئ}
* تشي تشي! * انقسمت الأجمة وظهرت شخصية روث أمام المجموعة. حاليا ، تغير مظهره بشكل جذري.
وميض ضوء فضي انقطع في عنق حشرة ضوء القمر التي كانت تكافح ، وظهر تيار من الدم في مكانها.
تغيرت ذراعه اليمنى ، وكشفت عن العديد من المجسات البيضاء. كان نصف وجهه مليئًا أيضًا بحراشف خضراء.
اقترح بوسين ، وهو يضع القطعة الأثرية السحرية في رداءه.
أما المخالب الموجودة على ذراعه اليمنى ، فقد كانت ممسكة برأس المساعد الهارب. ارتدى الرأس تعبيرا خائفا!
ضربة واحده للإعتناء بالرأس! تم قطع رأس حشرة ضوء القمر الضخمة بضربة واحدة فقط من سيف بوسين.
“تجربة تغيير جيني؟ وهو شامل للغاية! ”
أما بالنسبة لـ بوسين ، فقد هز رأسه للرفض ، وأعاد الجرعة مباشرة إلى ليلين.
أصيب ليلين والثلاثة الآخرون بالصدمة.
* جيو ، جيو! * صفر صقر الليل ورفرف بجناحيه ، متحركًا في قوس جميل حيث تجنب هجوم الكروم الخضراء.
على الرغم من أن المساعدين من المستوى 3 يمكنهم تعزيز أجسامهم وتحويلها إلى درجة معينة ، إلا أن قوة المساعد الروحية لا تزال أقل بكثير من قوة الماجوس الرسمي. العديد من المكونات عالية الجودة والمعرفة لم تكن كافية ، لذلك في كثير من الأحيان ، يؤدي تقوية الجسم بقوة إلى ضرر لا يمكن إصلاحه.
“انتظر لحظة ، لقد وجدت هذا على جسده!” ابتسم روث وسلم لفافة صفراء باهتة إلى جايدن.
ومع ذلك ، أظهرت حالة روث الحالية أنه عاقل للغاية.
“هاه!”
* سو سو! * تراجعت المجسات البيضاء باستمرار إلى جسده. سرعان ما ظهر روث نصف عارٍ ، وعاد إلى شكله المعتاد.
“أهه!”
أرجح روث ذراعه اليمنى ، ألقى رأس المساعد على الأرض وابتسم على نطاق واسع.
“اه لا!” في اللحظة التي تم فيها قطع رأس حشرة ضوء القمر ، أطلق المساعد صرخة شديدة.
“الآن ، تم التخلص من الإزعاج!”
من الرسم الجغرافي ، تصور الخريطة سهول جبل ڨيطارة القمر. علاوة على ذلك ، من بين علامات الغابة المظلمة ، كان هناك خط أحمر رفيع يمتد من مدخل مدينة ڨيطارة القمر إلى أعماق الجبل. توقفت عند علامة أخرى تظهر جرفًا. علاوة على ذلك في أسفل الجرف ، كان هناك اسم “حدائق ديلان”
“فعلا!” نظر جايدن إلى روث ، “لقد كنا أصدقاء بالفعل منذ عامين. على الرغم من أنني كنت أعلم أن موهبتك في التحول عالية نوعًا ما ، إلا أنني لم أتوقع أبدًا أنك قد شملت بالفعل جانب التحول الجسدي! ”
ومع ذلك ، فقد تحركوا بسرعة ، وفي غضون ساعات قليلة ، دخلوا بالفعل في أعماق سهول جبل ڨيطارة القمر.
نظر روث إلى الأربعة الآخرين وهز كتفيه. “يجب أن يكون لدى المساعدين أيضًا أوراقهم الرابحة ، أليس كذلك؟”
“هذا…” فتحه جايدن وبدا تعبيره بشعا للغاية كما لو كان ينتمي إلى جثة.
“لا بأس! على الرغم من أننا قضينا على الخصوم ، لمنع أي ظروف غير متوقعة ، من الأفضل لنا الإسراع في الاستكشاف ومغادرة هذا المكان… ”
“هذه جرعة مهدئة قمت بتخميرها ، تسمح بمقاومة مثل هذه التأثيرات!”
اقترح بوسين ، وهو يضع القطعة الأثرية السحرية في رداءه.
عند رؤية ذلك ، تقلصت عيون ليلين.
“صحيح! من الممكن أن الطرف المعارض قد كشف عن موقعه لشخص آخر. علينا أن نسرع ونبحث عن البقايا في سهول جبل ڨيطارة القمر! ”
بعد انتهاء غضب المستنقع ، بقي بوسين سالماً خلف الدرع.
وافق ليلين أيضًا.
“اذهب إلى الجحيم!” ضاقت شبكة الحرير البيضاء أكثر ، وتحولت أخيرًا إلى كرة من الدم والريش.
“حسنا ، دعونا ننطلق على الفور!”
في الأجزاء اللاحقة من الاستكشاف ، كانت هناك مصائد مع غازات سامة وكمائن. كان هذا هو السبب وراء الحاجة إلى مساعد خيميائي – لمواجهتهم.
أومأ جايدن برأسه وكان على وشك قيادة الحزب بعيدًا.
* بو! * أنتج السيف الفضي الكبير شبكة حرير بيضاء ، و أسر صقر الليل بداخله.
“انتظر لحظة ، لقد وجدت هذا على جسده!” ابتسم روث وسلم لفافة صفراء باهتة إلى جايدن.
* بانغ! * انفجرت شعلة حمراء ذات دخان أرجواني على جسم حشرة ضوء القمر.
“هذا…” فتحه جايدن وبدا تعبيره بشعا للغاية كما لو كان ينتمي إلى جثة.
في كل مرة تهب فيها ريح ، كان بحر الشجيرات يتحرك مع الريح ، وينتج صوتًا مشابهًا لعزف مفاتيح البيانو.
“رقاقة ، سجل! ” في اللحظة التي فتح فيها جايدن الخريطة ، أمر ليلين على الفور الرقاقة لتسجيله.
“هذه جرعة مهدئة قمت بتخميرها ، تسمح بمقاومة مثل هذه التأثيرات!”
من الرسم الجغرافي ، تصور الخريطة سهول جبل ڨيطارة القمر. علاوة على ذلك ، من بين علامات الغابة المظلمة ، كان هناك خط أحمر رفيع يمتد من مدخل مدينة ڨيطارة القمر إلى أعماق الجبل. توقفت عند علامة أخرى تظهر جرفًا. علاوة على ذلك في أسفل الجرف ، كان هناك اسم “حدائق ديلان”
نظر روث إلى الأربعة الآخرين وهز كتفيه. “يجب أن يكون لدى المساعدين أيضًا أوراقهم الرابحة ، أليس كذلك؟”
“هل تزامن غرض الطرف الآخر مع استكشافنا؟” سأل ليلين فجأة.
[يمكن استخدام هجوم حشرة ضوء القمر مرة واحدة فقط في اليوم. و بعد ذلك يقع في فترة خمود مدتها 20 ساعة. أيضا ، خلال هذه الفترة ، سيكون في حالة ضعف!]
“نعم!” أومأ جايدن برأسه بقوة ، وفجأة نفد صبره. “اللعنة ، لا أعرف كم عدد الأدلة التي تركها هذا المالك السابق. دعونا نسرع ، لا أرغب أن أرى البقايا تم مسحها بالفعل! ”
“فعلا!” نظر جايدن إلى روث ، “لقد كنا أصدقاء بالفعل منذ عامين. على الرغم من أنني كنت أعلم أن موهبتك في التحول عالية نوعًا ما ، إلا أنني لم أتوقع أبدًا أنك قد شملت بالفعل جانب التحول الجسدي! ”
رأى ليلين الضوء داخليًا(يعني فهم شيئا ما). ما تركه الماجوس العظيم سيرهولم وراءه كان ميراثًا. لقد تمنى بالتأكيد أن يكتشف شخص ما إرثه ويواصله. ومن ثم ، فقد ترك وراءه العديد من الخيوط.
في هذه اللحظة كان الجبل مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما صعدوا إليه لأول مرة.
في هذه اللحظة ، تؤكد ليلين بالفعل من أن معلومات جايدن كانت تشير إلى ميراث الماجوس العظيم سيرهولم !
أما المخالب الموجودة على ذراعه اليمنى ، فقد كانت ممسكة برأس المساعد الهارب. ارتدى الرأس تعبيرا خائفا!
نظرًا لوجود احتمال وجود شخص آخر قبلهم ، شرع الخمسة منهم في رحلتهم ، قلوبهم ثقيلة وعكست بشرتهم عدم ارتياحهم.
بعد ذلك سحب ليلين بعض الجرعات من حقيبته ووزعها على جايدن والباقي.
ومع ذلك ، فقد تحركوا بسرعة ، وفي غضون ساعات قليلة ، دخلوا بالفعل في أعماق سهول جبل ڨيطارة القمر.
في الأجزاء اللاحقة من الاستكشاف ، كانت هناك مصائد مع غازات سامة وكمائن. كان هذا هو السبب وراء الحاجة إلى مساعد خيميائي – لمواجهتهم.
في هذه اللحظة كان الجبل مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما صعدوا إليه لأول مرة.
“لقد تخلصنا منه أخيرًا!” تنفس جايدن وشايا الصعداء.
تغير الغطاء النباتي هنا بشكل كبير. إذا كانت حدود سهول جبل ڨيطارة القمر تحتوي على نباتات طبيعية ، في الوقت الحالي ، فإن ما رأوه أمامهم كان بعض الأنواع الغريبة نسبيًا من النباتات.
رأى ليلين الضوء داخليًا(يعني فهم شيئا ما). ما تركه الماجوس العظيم سيرهولم وراءه كان ميراثًا. لقد تمنى بالتأكيد أن يكتشف شخص ما إرثه ويواصله. ومن ثم ، فقد ترك وراءه العديد من الخيوط.
كانت النباتات الأكثر شيوعًا هي نوع من الشجيرات الكبيرة بيضاء اللون بأوراق ذات شكل حلزوني غريب.
أدرك ليلين بوضوح صعوبة التعامل معها ، حيث كان لديه أيضًا قطعة أثرية سحرية من النوع الدفاعي ، قلادة النجم الساقط. بمجرد تنشيط قلادة النجم الساقط ، كان ليلين لا يقهر بين المساعدين.
في كل مرة تهب فيها ريح ، كان بحر الشجيرات يتحرك مع الريح ، وينتج صوتًا مشابهًا لعزف مفاتيح البيانو.
“اه لا!” في اللحظة التي تم فيها قطع رأس حشرة ضوء القمر ، أطلق المساعد صرخة شديدة.
* دينغ دينغ دونغ دونغ! * كانت الأصوات الشبيهة بالبيانو مشوشة للغاية. أصبح ليلين مثارًا ، وشعر بالحاجة إلى الإندفاع بتهور!
تنهد ليلين ، “من المؤسف أن العقود المرتبطة بالحياة مرتبطة بالمخلوق. بمجرد موت المخلوق المتعاقد معه ، لن يتمكن المضيف من الإفلات من نفس المصير! ”
“احذروا! هذه هي أجمة البيانو . يمكن للضوضاء التي تحدثها أن تجذب البشر العاديين. حتى المساعد سوف يتأثر إلى حد ما! ”
خاصةً المساعد الذي وقع عقدًا مع حشرة ضوء القمر ، أمسك بالصفارة بإحكام ، وكُتب عدم التصديق على وجهه الشاحب.
حذر ليلين ، “في وقت سابق ، من الممكن أن الأشخاص المفقودون من مدينة ڨيطارة القمر قد إنجذبوا إلى هذه الأصوات ، حيث يدخلون في الوهم ويموتون من الحرارة…”
“لا يمكننا السماح له بنقل الأخبار ، وإلا فسنكون في وضع خطير!”
بعد ذلك سحب ليلين بعض الجرعات من حقيبته ووزعها على جايدن والباقي.
بعد ذلك سحب ليلين بعض الجرعات من حقيبته ووزعها على جايدن والباقي.
“هذه جرعة مهدئة قمت بتخميرها ، تسمح بمقاومة مثل هذه التأثيرات!”
وميض ضوء فضي انقطع في عنق حشرة ضوء القمر التي كانت تكافح ، وظهر تيار من الدم في مكانها.
نظر جايدن وروث وشايا إلى أنبوب الاختبار في أيديهم وشربوا محتوياته بعد تذوق القليل منه.
“تجربة تغيير جيني؟ وهو شامل للغاية! ”
أما بالنسبة لـ بوسين ، فقد هز رأسه للرفض ، وأعاد الجرعة مباشرة إلى ليلين.
“هل تزامن غرض الطرف الآخر مع استكشافنا؟” سأل ليلين فجأة.
“أنا لا أحتاجه!”
كشاب منحدر من إحدى العائلات الثلاث الكبرى في أكاديمية العظام السحيقة ، كان لدى بوسين في الواقع قطعة أثرية سحرية من النوع الدفاعي.
هز ليلين كتفيه وقاد الطريق في المقدمة.
“حسنا ، دعونا ننطلق على الفور!”
في الأجزاء اللاحقة من الاستكشاف ، كانت هناك مصائد مع غازات سامة وكمائن. كان هذا هو السبب وراء الحاجة إلى مساعد خيميائي – لمواجهتهم.
تغيرت ذراعه اليمنى ، وكشفت عن العديد من المجسات البيضاء. كان نصف وجهه مليئًا أيضًا بحراشف خضراء.
كان هذا أيضًا هو السبب وراء طلب جايدن ليلين للمجيء .
في كل مرة تهب فيها ريح ، كان بحر الشجيرات يتحرك مع الريح ، وينتج صوتًا مشابهًا لعزف مفاتيح البيانو.
“نعم!” أومأ جايدن برأسه بقوة ، وفجأة نفد صبره. “اللعنة ، لا أعرف كم عدد الأدلة التي تركها هذا المالك السابق. دعونا نسرع ، لا أرغب أن أرى البقايا تم مسحها بالفعل! ”
