المدخل
“دعني أراها!” تحدث ليلين وبوسين معًا في انسجام تام.
بعد ذلك ، التقى ليلين والباقي بعدة موجات من الغازات الضارة وجحافل من الحشرات السامة.
“حسنا! هل نريد إحداث فتنة داخلية حتى قبل العثور على الغنيمة؟ ” أطلق بوسين موجة طاقة ضخمة ، مباشرة بين جايدن وروث.
بمساعدة الجرعات التي قدمها ليلين ، نجح الحزب في اجتياز مناطق الخطر هذه بسهولة.
“لقد عاد الجميع ، تحدثوا عن نتائجكم!” نظر جايدن إلى الدائرة وتحدث أولاً.
بعد أن عرض ليلين طرقًا قليلة لاستخدام الجرعات لتبديد الحشرات السامة و الغازات الضارة ، اقتنع جايدن والبقية بموهبة ليلين.
“أصدق جايدن . إذ لم يكن بإمكانه القدوم إلى هنا بمفرده!” وأضاف ليلين.
حتى بوسين من عائلة ليليتيل كان يلقي أحيانًا نظرة متفاجئة على ليلين.
“لا مشكلة!” التقط ليلين ساق الزهرة.
من الواضح أنه سمع عن موهبة ليلين في الخيمياء من قبل ، لكن موهبة ليلين تجاوزت توقعاته.
تمت إزالة تعويذة الريشة العائمة ولامست أقدام ليلين الأرض.
سار الحزب فوق الأرض والمياه ، و بعد يومين وصلوا أخيرًا إلى الجرف المتدلي الموضح على الخريطة .
“ليلين ، ما هذا؟” سأل جايدن.
“جميل جدا!”
“هذه لغة كوراجرية ، لقد رأيتها من قبل في دليل. يبدو أنه يتحدث عن ‘حمل… و الناس بإحترام ، سيكونون قادرين على… حديقة…” ومضت عيون بوسين وهو يبذل قصارى جهده لترجمتها.
شهقت شايا. حتى ليلين والآخرون أظهروا علامات الإنبهار.
“حرية البحث؟” بعد سماع اقتراح جايدن ، هدأ الأربعة الآخرون وأومأوا برؤوسهم بالموافقة.
على حافة الجرف ، كانت هناك أزهار صفراء زاهية تنمو على الأرض المستوية. كان قلب الزهرة ، حمراء مشع. عندما ازدهر ، كان بحجم قبضة يد شخصين عاديتين معًا.
“ما الذي ننتظره؟” شوهدت الإثارة على وجه شايا.
امتلأت قمة الجبل بأكملها بهذه الزهرة الغريبة ، و تغلغلت رائحة ثقيلة في المنطقة.
بعد أن عرض ليلين طرقًا قليلة لاستخدام الجرعات لتبديد الحشرات السامة و الغازات الضارة ، اقتنع جايدن والبقية بموهبة ليلين.
“ليلين ، ما هذا؟” سأل جايدن.
“يبدو أن هذه كانت كائنات حية سقطت من الهاوية!” تنهد ليلين وأدرك فجأة أن شيئًا ما كان خاطئًا ، “كيف يمكن أن يكون هناك بشر عاديون هنا. هل يمكن أن يكونوا بعض المساعدين الذين حصلوا على أدلة من قبل؟ ”
كانت سهول جبل ڨيطارة القمر مليئة بالمخاطر ، وظهرت العديد من النباتات الغريبة. في كثير من الأحيان ، كلما كان النبات أجمل كان أكثر خطورة. خاصة عندما كانت قريبة من وجهتهم!
“لا يمكن العثور على بقايا ماجوس رسمي بهذه السهولة في المقام الأول. إذا كان سهلا ، لكان قد نهب منذ فترة طويلة! ”
بصفته خيميائي ، تعامل ليلين بالفعل مع 3 فخاخ زهور مماثلة.
قام ليلين بفحص خريطة جايدن. لم يكن هناك فرق مع نسخة رقاقة A.I. على الإطلاق ، حتى أن الطريق كان هو نفسه ، المؤدي إلى هذا الجرف.
“لا مشكلة!” التقط ليلين ساق الزهرة.
“لقد عاد الجميع ، تحدثوا عن نتائجكم!” نظر جايدن إلى الدائرة وتحدث أولاً.
“رقاقة ، قارن بقاعدة البيانات! ”
“جميل جدا!”
[بييب! تأسيس المهمة ، مسح المظهر الخارجي والرائحة. المقارنة قيد التقدم…] [تم العثور على النتيجة في قاعدة البيانات. تم تحديده على أنه زهرة بيتا!] رن صوت رقاقة A.I. بإخلاص.
بعد سماع توسط ليلين وبوسين ، نظر جايدن وروث إلى بعضهما البعض وجلسوا إلى الوراء.
“زهرة بيتا؟” تجعد جبين ليلين. “هذا نبات شائع في الساحل الجنوبي. عادة ما تزرع في السهول. إنه يمثل الحنين والاحترام… ”
وفقًا لـاكتشاف رقاقة A.I. ، تحت الجرف ، كانت هناك طبقات من الجرانيت. لم تكن هناك علامات على أي أنشطة سحرية.
“هذه الزهرة تبدو بالفعل مثل زهرة بيتا . يجب أن يكون هناك شخص ما زرع هذا هنا عن قصد! ” كما قدم بوسين ردا محددا.
نفذت الرقاقة بدقة أوامر ليلين. سرعان ما تم عرض صورة ثلاثية الأبعاد زرقاء أمام أعين ليلين.
“هل هو الماجوس الذي ترك الميراث؟” تحدث روث الذي وقف في الخلف ، بصوت أجش.
“سأريها لكم جميعا إذن!” ابتسم جايدن وفتح الخريطة في يديه.
“هذا ممكن ، لكن لا يمكنني تأكيد ذلك!”
“سأريها لكم جميعا إذن!” ابتسم جايدن وفتح الخريطة في يديه.
فتح جايدن الخريطة التالفة ، “من الخريطة ، يجب أن تكون البقايا موجودة في أسفل هذا الجرف!”
سار الحزب فوق الأرض والمياه ، و بعد يومين وصلوا أخيرًا إلى الجرف المتدلي الموضح على الخريطة .
أومأ ليلين برأسه ، عندما مسح الخريطة ، ظهر اسم “حدائق ديلان” تحت الجرف. علاوة على ذلك ، تم ذكر مساحة ضخمة من زهور بيتا تقع على الجرف الذي يعلوه ، لذلك كانت هناك فرصة بنسبة 80-90 في المائة أن تكون صحيحة.
ومع ذلك ، كانت نسخة جايدن من الخريطة أقدم بكثير. في الزاوية اليمنى العليا ، كان هناك العديد من الأحرف الباهتة. كانت الكلمات تتلوى كالثعبان.
“ما الذي ننتظره؟” شوهدت الإثارة على وجه شايا.
* سو سو! * امتد عدد لا يحصى من المجسات ذات اللون الرمادي الأبيض إلى أسفل الجرف ، وجلب معه روث.
بالنسبة إلى المساعدين ، إذا تمكنوا من العثور على بقايا مجوس رسمي والحصول على الميراث ، فغالبًا ما يكون ذلك بداية أسطورة أخرى.
على هذه الخريطة التي لم يكن بالإمكان رؤيتها إلا من قبله، صورت بوضوح تضاريس الموقع المحيط. لقد كان مفصلاً لدرجة أنه حتى ورقة من العشب لم تُترك.
بدأ الخمسة يلهثون بخشونة ، حتى بوسين لم يستبعد.
“ما الذي ننتظره؟” شوهدت الإثارة على وجه شايا.
كان الجرف مرتفعًا للغاية ، وكانت هناك صخور الجرانيت على الجدران شديدة الانحدار. بالنسبة للإنسان العادي ، كان التسلق إلى القاع مهمة مستحيلة.
“كن حذرا ، الأرض مليئة بالشفرات!” عند رؤية جايدن والآخرون ينزلون ، حذر ليلين على عجل.
ومع ذلك بالنسبة لهؤلاء المساعدين الخمسة من المستوى 3 ، فإن هذا التحدي الصغير لا يمكن أن يوقفهم على الإطلاق.
تحول روث على الفور إلى مخلوق ذو مخالب وتسلق. أما بالنسبة إلى ليلين والآخرين ، فقد ألقوا تعويذة الريشة العائمة. سمحت لهم هذه التعويذة بتخفيف وزنهم و حلقوا إلى الأسفل.
“إذن ، أين البقايا؟”
* بانغ! *
“حرية البحث؟” بعد سماع اقتراح جايدن ، هدأ الأربعة الآخرون وأومأوا برؤوسهم بالموافقة.
تمت إزالة تعويذة الريشة العائمة ولامست أقدام ليلين الأرض.
بعد أن عرض ليلين طرقًا قليلة لاستخدام الجرعات لتبديد الحشرات السامة و الغازات الضارة ، اقتنع جايدن والبقية بموهبة ليلين.
“هذا هو…” لقد فوجئ ليلين نوعا ما وهو يقيس محيطه. كانت مليئة بالحجارة على شكل شفرات ذات حدين.
بالنسبة لهم ، بعد وصولهم إلى الوجهة ، لم يكن جايدن ذا فائدة تذكر لهم. علاوة على ذلك ، فإن القدرة على العثور على البقايا والحصول على الغنائم قبل الأعضاء الآخرين كانت بالتأكيد أفضل بكثير من اكتشافها معًا. يمكن الحصول على المزيد من الفوائد بهذه الطريقة.
تم وضع عدد لا يحصى من السيوف الحجرية معًا ، بحيث تغطي ما لا يقل عن نصف المساحة السفلية للجرف.
علاوة على ذلك مع وجود بعض الأدلة ولكن عدم القدرة على اكتشاف المدخل ، فإن نفاد الصبر هذا ، بالإضافة إلى الخوف من مطاردته من قبل ماجوس رسمي قد عذب هذا الصبي الصغير. مما رآه ليلين ، كان جايدن على وشك الانهيار العقلي.
على الشفرات الحادة ، كان هناك عدد لا يحصى من الجثث. حتى أن ليلين أكتشف بعض الجثث التي تشبه البشر.
لماذا قال ذلك لأنه كان يحمل أيضًا نسخة من خريطة حزب كوخ جوثام. كان يعلم أن جايدن يقودهم مباشرة إلى الوجهة.
“يبدو أن هذه كانت كائنات حية سقطت من الهاوية!” تنهد ليلين وأدرك فجأة أن شيئًا ما كان خاطئًا ، “كيف يمكن أن يكون هناك بشر عاديون هنا. هل يمكن أن يكونوا بعض المساعدين الذين حصلوا على أدلة من قبل؟ ”
بعد أن عرض ليلين طرقًا قليلة لاستخدام الجرعات لتبديد الحشرات السامة و الغازات الضارة ، اقتنع جايدن والبقية بموهبة ليلين.
“كن حذرا ، الأرض مليئة بالشفرات!” عند رؤية جايدن والآخرون ينزلون ، حذر ليلين على عجل.
من الواضح أن بوسين كان مذهولًا ، “مثل هذه المعرفة الغامضة… أنت في الواقع…”
“عليك اللعنة!” أغمق وجه جايدن. خدش ذراعه أحد الشفرات الحادة أثناء الهبوط ، مما كشف عن تآكل لا يقل طوله عن 12 سم.
* بانغ! *
“هذه الحواف المدببة أصبحت حادة للغاية لتستمر إلى الأبد. بالإضافة إلى ذلك هناك أيضًا بعض التعاويذ السحرية المشبعة بها! إذا لم يكن الأمر كذلك ، لما كان من الممكن اختراق دفاعي والتسبب في خدش بشرتي! ”
اختار بعضهم المشي إلى أسفل وتركوا المنطقة التي هبطوا فيها.
“بالفعل!” لمس ليلين النصل الرمادي الأبيض وشعر بموجات الطاقة الخافتة التي تنبض منه.
قام ليلين بفحص خريطة جايدن. لم يكن هناك فرق مع نسخة رقاقة A.I. على الإطلاق ، حتى أن الطريق كان هو نفسه ، المؤدي إلى هذا الجرف.
“فقط ماجوس رسمي يمكنه أداء تعويذة بهذا الحجم ، مضيفًا التأثير على كل هذه الصخور في هذه المنطقة!”
“عليك اللعنة!” أغمق وجه جايدن. خدش ذراعه أحد الشفرات الحادة أثناء الهبوط ، مما كشف عن تآكل لا يقل طوله عن 12 سم.
“إذن ، أين البقايا؟”
“لقد عاد الجميع ، تحدثوا عن نتائجكم!” نظر جايدن إلى الدائرة وتحدث أولاً.
* سو سو! * امتد عدد لا يحصى من المجسات ذات اللون الرمادي الأبيض إلى أسفل الجرف ، وجلب معه روث.
“حرية البحث؟” بعد سماع اقتراح جايدن ، هدأ الأربعة الآخرون وأومأوا برؤوسهم بالموافقة.
“لقد استخدمت تعويذة الكشف الخاصة بي في وقت سابق ، لا يوجد سوى الصخور والطين في الأسفل ، ولا توجد آثار لبقايا على الإطلاق…” تمسك بوسين بمقلة خضراء وتحدث باكتئاب إلى حد ما.
“حسنا! هل نريد إحداث فتنة داخلية حتى قبل العثور على الغنيمة؟ ” أطلق بوسين موجة طاقة ضخمة ، مباشرة بين جايدن وروث.
“دعونا نبحث في المنطقة ونرى ما إذا كانت هناك أية أدلة. بعد 6 ساعات ، سنجتمع على قمة الجرف مرة أخرى! ” ظهر نفاد الصبر على وجه جايدن وهو يتحدث.
بعد 6 ساعات ، أصبحت السماء مظلمة تدريجياً. كان هناك عدد قليل من الخيام نصبت على قمة الجرف. أمام الخيمة ، كان هناك نار حيث ارتفعت رائحة حساء الخضار البرية من وعاء الغليان.
تم اقتراح هذا الاستكشاف من قبله، لذا فإنها ستكون خيبة أمل أن تنتهي بدون نتائج.
قام ليلين بفحص خريطة جايدن. لم يكن هناك فرق مع نسخة رقاقة A.I. على الإطلاق ، حتى أن الطريق كان هو نفسه ، المؤدي إلى هذا الجرف.
علاوة على ذلك مع وجود بعض الأدلة ولكن عدم القدرة على اكتشاف المدخل ، فإن نفاد الصبر هذا ، بالإضافة إلى الخوف من مطاردته من قبل ماجوس رسمي قد عذب هذا الصبي الصغير. مما رآه ليلين ، كان جايدن على وشك الانهيار العقلي.
“لقد استخدمت تعويذة الكشف الخاصة بي في وقت سابق ، لا يوجد سوى الصخور والطين في الأسفل ، ولا توجد آثار لبقايا على الإطلاق…” تمسك بوسين بمقلة خضراء وتحدث باكتئاب إلى حد ما.
“حرية البحث؟” بعد سماع اقتراح جايدن ، هدأ الأربعة الآخرون وأومأوا برؤوسهم بالموافقة.
علاوة على ذلك مع وجود بعض الأدلة ولكن عدم القدرة على اكتشاف المدخل ، فإن نفاد الصبر هذا ، بالإضافة إلى الخوف من مطاردته من قبل ماجوس رسمي قد عذب هذا الصبي الصغير. مما رآه ليلين ، كان جايدن على وشك الانهيار العقلي.
بالنسبة لهم ، بعد وصولهم إلى الوجهة ، لم يكن جايدن ذا فائدة تذكر لهم. علاوة على ذلك ، فإن القدرة على العثور على البقايا والحصول على الغنائم قبل الأعضاء الآخرين كانت بالتأكيد أفضل بكثير من اكتشافها معًا. يمكن الحصول على المزيد من الفوائد بهذه الطريقة.
بقي جايدن صامتا لفترة من الوقت قبل أن يتحدث ، “الدليل الذي حصلت عليه هو الخريطة التي تؤدي إلى هنا. على الخريطة ، كان هناك العديد من الأبيات القديمة ، ويبدو أنها قصيدة من نوع ما… ”
كان الخمسة منهم واثقين من أساليبهم الخاصة. ومن ثم ، لم يقترح أحد تشكيل فريق من نوع ما.
اختار بعضهم المشي إلى أسفل وتركوا المنطقة التي هبطوا فيها.
“لقد استخدمت تعويذة الكشف الخاصة بي في وقت سابق ، لا يوجد سوى الصخور والطين في الأسفل ، ولا توجد آثار لبقايا على الإطلاق…” تمسك بوسين بمقلة خضراء وتحدث باكتئاب إلى حد ما.
“رقاقة ، امسح تضاريس المنطقة و شكل خريطة منها! ” أمر ليلين رقاقة AI. بعد المشي للحظة قبل التوقف.
“حرية البحث؟” بعد سماع اقتراح جايدن ، هدأ الأربعة الآخرون وأومأوا برؤوسهم بالموافقة.
[ إنشاء المهمة ومسح تضاريس المنطقة…]
اختار بعضهم المشي إلى أسفل وتركوا المنطقة التي هبطوا فيها.
نفذت الرقاقة بدقة أوامر ليلين. سرعان ما تم عرض صورة ثلاثية الأبعاد زرقاء أمام أعين ليلين.
علاوة على ذلك مع وجود بعض الأدلة ولكن عدم القدرة على اكتشاف المدخل ، فإن نفاد الصبر هذا ، بالإضافة إلى الخوف من مطاردته من قبل ماجوس رسمي قد عذب هذا الصبي الصغير. مما رآه ليلين ، كان جايدن على وشك الانهيار العقلي.
على هذه الخريطة التي لم يكن بالإمكان رؤيتها إلا من قبله، صورت بوضوح تضاريس الموقع المحيط. لقد كان مفصلاً لدرجة أنه حتى ورقة من العشب لم تُترك.
“لا يوجد أي شيء! بصرف النظر عن تلك الشفرات الصخرية المرتفعة المقلوبة ، لا يوجد أي شيء آخر… ” تحدث روث بعد ذلك ، “في رأيي ، هل يمكن أنك توجهنا إلى الطريق الخطأ؟”
وفقًا لـاكتشاف رقاقة A.I. ، تحت الجرف ، كانت هناك طبقات من الجرانيت. لم تكن هناك علامات على أي أنشطة سحرية.
“هذه لغة كوراجرية ، لقد رأيتها من قبل في دليل. يبدو أنه يتحدث عن ‘حمل… و الناس بإحترام ، سيكونون قادرين على… حديقة…” ومضت عيون بوسين وهو يبذل قصارى جهده لترجمتها.
علاوة على ذلك في المناطق المحيطة ، لم يتم اكتشاف أي مختبرات تجارب.
ومع ذلك بالنسبة لهؤلاء المساعدين الخمسة من المستوى 3 ، فإن هذا التحدي الصغير لا يمكن أن يوقفهم على الإطلاق.
“لا يوجد أي شيء؟” تجعد جبين ليلين .
قام ليلين بفحص خريطة جايدن. لم يكن هناك فرق مع نسخة رقاقة A.I. على الإطلاق ، حتى أن الطريق كان هو نفسه ، المؤدي إلى هذا الجرف.
“ربما وضعت الطرف الآخر إخفاء قوي لدرجة أن الرقاقة نفسها لم تتمكن من إكتشافه! ”
بدأ الخمسة يلهثون بخشونة ، حتى بوسين لم يستبعد.
فكر ليلين وهو ينظر إلى المناطق المحيطة مرة أخرى بعينه المادية.
“ربما وضعت الطرف الآخر إخفاء قوي لدرجة أن الرقاقة نفسها لم تتمكن من إكتشافه! ”
بعد 6 ساعات ، أصبحت السماء مظلمة تدريجياً. كان هناك عدد قليل من الخيام نصبت على قمة الجرف. أمام الخيمة ، كان هناك نار حيث ارتفعت رائحة حساء الخضار البرية من وعاء الغليان.
بعد سماع كلمات ليلين ، حول الثلاثة الآخرون نظراتهم إلى جايدن.
ومع ذلك ، كان من المؤسف أن الخمسة المحيطين بالنار لم يكن لديهم أي شهية.
ومع ذلك ، كان من المؤسف أن الخمسة المحيطين بالنار لم يكن لديهم أي شهية.
“لقد عاد الجميع ، تحدثوا عن نتائجكم!” نظر جايدن إلى الدائرة وتحدث أولاً.
“هذا هو…” لقد فوجئ ليلين نوعا ما وهو يقيس محيطه. كانت مليئة بالحجارة على شكل شفرات ذات حدين.
“لا يوجد أي شيء! بصرف النظر عن تلك الشفرات الصخرية المرتفعة المقلوبة ، لا يوجد أي شيء آخر… ” تحدث روث بعد ذلك ، “في رأيي ، هل يمكن أنك توجهنا إلى الطريق الخطأ؟”
“ما الذي ننتظره؟” شوهدت الإثارة على وجه شايا.
“ماذا قلت؟” وقف جايدن فجأة ، و أصدرت الشارة على صدره وهجًا أخضر.
كان الجرف مرتفعًا للغاية ، وكانت هناك صخور الجرانيت على الجدران شديدة الانحدار. بالنسبة للإنسان العادي ، كان التسلق إلى القاع مهمة مستحيلة.
“حسنا! هل نريد إحداث فتنة داخلية حتى قبل العثور على الغنيمة؟ ” أطلق بوسين موجة طاقة ضخمة ، مباشرة بين جايدن وروث.
* سو سو! * امتد عدد لا يحصى من المجسات ذات اللون الرمادي الأبيض إلى أسفل الجرف ، وجلب معه روث.
“أصدق جايدن . إذ لم يكن بإمكانه القدوم إلى هنا بمفرده!” وأضاف ليلين.
“لقد عاد الجميع ، تحدثوا عن نتائجكم!” نظر جايدن إلى الدائرة وتحدث أولاً.
لماذا قال ذلك لأنه كان يحمل أيضًا نسخة من خريطة حزب كوخ جوثام. كان يعلم أن جايدن يقودهم مباشرة إلى الوجهة.
“رقاقة ، امسح تضاريس المنطقة و شكل خريطة منها! ” أمر ليلين رقاقة AI. بعد المشي للحظة قبل التوقف.
بعد سماع توسط ليلين وبوسين ، نظر جايدن وروث إلى بعضهما البعض وجلسوا إلى الوراء.
“اعتقدت دائمًا أن الشجاعة تشير إلى الشجاعة للتعدي على ممتلكات الغير عبر سهول جبل ڨيطارة القمر. لا يبدو أن هذا هو الحال الآن! ” ابتسم جايدن بامتعاض.
“لقد بحثت في المستوى السفلي و لم أجد سوى أرض صلبة. ليس هناك أي مبنى تحت الأرض أو أي شيء من هذا القبيل! ” ابتسمت شايا بمرارة.
أضاف ليلين وسأل جايدن على الفور ، “هل لديك أي أدلة أخرى؟”
“لا يمكن العثور على بقايا ماجوس رسمي بهذه السهولة في المقام الأول. إذا كان سهلا ، لكان قد نهب منذ فترة طويلة! ”
حكت شايا رأسها في حيرة.
أضاف ليلين وسأل جايدن على الفور ، “هل لديك أي أدلة أخرى؟”
لماذا قال ذلك لأنه كان يحمل أيضًا نسخة من خريطة حزب كوخ جوثام. كان يعلم أن جايدن يقودهم مباشرة إلى الوجهة.
بعد سماع كلمات ليلين ، حول الثلاثة الآخرون نظراتهم إلى جايدن.
“لقد بحثت في المستوى السفلي و لم أجد سوى أرض صلبة. ليس هناك أي مبنى تحت الأرض أو أي شيء من هذا القبيل! ” ابتسمت شايا بمرارة.
بقي جايدن صامتا لفترة من الوقت قبل أن يتحدث ، “الدليل الذي حصلت عليه هو الخريطة التي تؤدي إلى هنا. على الخريطة ، كان هناك العديد من الأبيات القديمة ، ويبدو أنها قصيدة من نوع ما… ”
“فقط ماجوس رسمي يمكنه أداء تعويذة بهذا الحجم ، مضيفًا التأثير على كل هذه الصخور في هذه المنطقة!”
“دعني أراها!” تحدث ليلين وبوسين معًا في انسجام تام.
“هذه الحواف المدببة أصبحت حادة للغاية لتستمر إلى الأبد. بالإضافة إلى ذلك هناك أيضًا بعض التعاويذ السحرية المشبعة بها! إذا لم يكن الأمر كذلك ، لما كان من الممكن اختراق دفاعي والتسبب في خدش بشرتي! ”
“سأريها لكم جميعا إذن!” ابتسم جايدن وفتح الخريطة في يديه.
“هذا هو…” لقد فوجئ ليلين نوعا ما وهو يقيس محيطه. كانت مليئة بالحجارة على شكل شفرات ذات حدين.
قام ليلين بفحص خريطة جايدن. لم يكن هناك فرق مع نسخة رقاقة A.I. على الإطلاق ، حتى أن الطريق كان هو نفسه ، المؤدي إلى هذا الجرف.
فتح جايدن الخريطة التالفة ، “من الخريطة ، يجب أن تكون البقايا موجودة في أسفل هذا الجرف!”
ومع ذلك ، كانت نسخة جايدن من الخريطة أقدم بكثير. في الزاوية اليمنى العليا ، كان هناك العديد من الأحرف الباهتة. كانت الكلمات تتلوى كالثعبان.
ومع ذلك ، كان من المؤسف أن الخمسة المحيطين بالنار لم يكن لديهم أي شهية.
“هذه لغة كوراجرية ، لقد رأيتها من قبل في دليل. يبدو أنه يتحدث عن ‘حمل… و الناس بإحترام ، سيكونون قادرين على… حديقة…” ومضت عيون بوسين وهو يبذل قصارى جهده لترجمتها.
“إذن ، أين البقايا؟”
“فقط أولئك الذين لديهم الشجاعة والاحترام سيكونون قادرين على رؤية حدائق ديلان!” ترجم ليلين اللغة الكوراجرية على الفور ، “لا يوجد سوى هذا السطر الواحد على الخريطة!”
“بالفعل!” لمس ليلين النصل الرمادي الأبيض وشعر بموجات الطاقة الخافتة التي تنبض منه.
من الواضح أن بوسين كان مذهولًا ، “مثل هذه المعرفة الغامضة… أنت في الواقع…”
“رقاقة ، امسح تضاريس المنطقة و شكل خريطة منها! ” أمر ليلين رقاقة AI. بعد المشي للحظة قبل التوقف.
“هذا لأنني أحب التسكع في المكتبة!” ابتسم ليلين.
قام ليلين بفحص خريطة جايدن. لم يكن هناك فرق مع نسخة رقاقة A.I. على الإطلاق ، حتى أن الطريق كان هو نفسه ، المؤدي إلى هذا الجرف.
“يبدو أن اسم البقايا هو حدائق ديلان. ومع ذلك الشجاعة والاحترام ، ماذا يعني ذلك؟ ”
سار الحزب فوق الأرض والمياه ، و بعد يومين وصلوا أخيرًا إلى الجرف المتدلي الموضح على الخريطة .
حكت شايا رأسها في حيرة.
“هذه الحواف المدببة أصبحت حادة للغاية لتستمر إلى الأبد. بالإضافة إلى ذلك هناك أيضًا بعض التعاويذ السحرية المشبعة بها! إذا لم يكن الأمر كذلك ، لما كان من الممكن اختراق دفاعي والتسبب في خدش بشرتي! ”
“اعتقدت دائمًا أن الشجاعة تشير إلى الشجاعة للتعدي على ممتلكات الغير عبر سهول جبل ڨيطارة القمر. لا يبدو أن هذا هو الحال الآن! ” ابتسم جايدن بامتعاض.
“سهول جبل ڨيطارة القمر خطرة إلى حد ما على البشر العاديين. لكن بالنسبة إلى مساعد المستوى 2 ، لا يشكل ذلك خطرًا كبيرًا على الإطلاق… “نظر بوسين إلى ليلين دون اكتراث ، قبل التحدث.
بمساعدة الجرعات التي قدمها ليلين ، نجح الحزب في اجتياز مناطق الخطر هذه بسهولة.
امتلأت قمة الجبل بأكملها بهذه الزهرة الغريبة ، و تغلغلت رائحة ثقيلة في المنطقة.
