جدي ، توقف عن ضربي ، توقف وإلا سأموت
الفصل 233: جدي ، توقف عن ضربي ، توقف وإلا سأموت
إذا لم يوقفه والده ، لكان قد ضرب فانغ لي بقوة أكبر.
كما تقدم ولي عهد سلالة تشيان العظمى على الفور وركع أمام الإمبراطور.
في قصر سلالة تشيان العظمى.
“ليس لديك أي فكرة على الإطلاق لأنك اناني لدرجة أنك لا تهتم إلا بنفسك.”
خارج قاعة زايكسين.
“لا يوجد سوء فهم هنا ، إنه يعتقد فقط أنني سهل المنال لأنني طفل.”
بدا فانغ لي متحمسًا بشكل غير عادي.
كان يعاني من ألم شديد لدرجة أنه بدأ يشك في الحياة.
منذ أن كان طفلاً ، لم يتعرض للتنمر أبدًا.
“فانغ لي ، أنت حفيدي وأنا أدالك كثيرًا بسبب والدك ، وأنا أيضًا أشجعك لأنك ما زلت صغيرًا وجاهلًا.”
“إنه خطأك لأنك تسببت في المتاعب طوال اليوم!”
ومع ذلك ، قام شخص ما بضربه اليوم.
“لقد جلدتك مرتين فقط ولا يمكنك تحمل ذلك بعد الآن. هل تعرف كم جلدة تلقاها والدك في ذلك الوقت؟ “
هذا جعل فانغ لي غاضبًا ومنزعجًا للغاية.
بالتالي ، خطط إمبراطور سلالة تشيان العظمى لتأديب فانغ لي اليوم.
أصر فانغ لي على أنه لم يفعل أي شيء ، حتى لو كان قد فعل.
ومع ذلك ، لحسن حظه ، كان جده يدافع عنه طوال الوقت ولذا اعتقد أنه سيعلم سو تشانغ يو درسًا أيضًا.
في اللحظة التالية ، دخل تيار من الطاقة الروحية المتدفقة إلى جسده وقام بشفاء جروحه على الفور لكن الألم لم يهدأ.
إذا لم يوقفه والده ، لكان قد ضرب فانغ لي بقوة أكبر.
بالنسبة للأميرة شو يانغ ووالده ، لم يهتم فانغ لي على الإطلاق. طالما أنه يستطيع الانتقام لنفسه ، فسيكون كل شيء على ما يرام.
في مكان غير بعيد ، ركعت الأميرة شو يانغ على الأرض ونظرت إلى إمبراطور سلالة تشيان العظمى بقلق كبير.
“الأب ، الكبير سو فعل ذلك في لحظة من الاندفاع. يجب أن يكون هناك بعض سوء الفهم هنا. أبي ، يجب أن تعرف ذلك بوضوح “.
“جدي ، أعلم حقًا أنني كنت مخطئًا ، توقف عن ضربي وإلا سأموت.”
كان يعتقد أن سو تشانغ يو عاش في ظروف قاسية حيث كانت وجباته غير منتظمة ، على عكس حفيده فانغ لي الذي عاش وأكل جيدًا لكنه ما زال يسبب المتاعب من أجل لا شيء.
تحدثت الأميرة شو يانغ وساعدت سو تشانغ يو.
فوجئ فانغ لي برؤية ذلك السوط.
كما تقدم ولي عهد سلالة تشيان العظمى على الفور وركع أمام الإمبراطور.
“الأب ، شو يانغ قد أخبرتني بذلك بالفعل. يجب أن يكون هناك بعض سوء الفهم “.
‘أنت حقا والدي.’
في قاعة زايكسين.
“فانغ لي شقي. بغض النظر عما حدث ، فقد أنقذ الكبير سو حياة شو يانغ ، وإذا عاقبناه ، فسيتم تصنيفنا على أننا ناكرين الجميل بالعداء، إذا انتشرت أخبار عن ذلك “.
ومع ذلك ، إذا لم يكن قاسيا عليه ، فلن يتعلم فانغ لي الدرس.
كان ولي عهد سلالة تشيان العظمى متفهماً للغاية. بعد أن ذهبت الأميرة شو يانغ لرؤيته وشرحت الموقف بوضوح ، عرف أن ابنه فانغ لي قد تسبب في مشكلة كبيرة.
حتى إمبراطور سلالة تشيان العظمى لم يستطع إلا أن يعبس.
بغض النظر عن ذلك ، لم يتم إلقاء اللوم على سو تشانغ يو في هذا الأمر.
تم جلده مرة أخرى.
بعد كل شيء ، أنقذ سو تشانغ يو الأميرة شو يانغ ، مما جعله منقذا لسلالة تشيان العظمى على الرغم من حقيقة أنه قد ضرب فانغ لي حقًا.
(هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه)
ومع ذلك ، لم تكن مشكلة كبيرة أيضًا. كان على الأكثر سوف يعطي سو تشانغ يو بعض الهدايا قبل السماح له بالذهاب.
لم تكن هناك حاجة لأن يكون وحشيًا.
هذه المرة ، كان ولي عهد سلالة تشيان العظمى غاضبًا بعض الشيء وغاضبًا من فانغ لي.
في الواقع ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل. ومع ذلك ، كان فانغ لي جامحًا حقًا لمجرد أنه كان صغيرًا ومفضلًا من قبل الإمبراطور.
هذا جعل فانغ لي غاضبًا ومنزعجًا للغاية.
بالتالي ، لم يكن لدى ولي العهد أي خيار سوى التوسل إلى الإمبراطور للسماح لـ سو تشانغ يو بالخروج.
‘أنت حقا والدي.’
ومع ذلك ، فقد دلل الإمبراطور حفيده ، فانغ لي ، لدرجة لم يجرؤ أحد على استفزازه.
“لا يوجد سوء فهم هنا ، إنه يعتقد فقط أنني سهل المنال لأنني طفل.”
عندما رأى فانغ لي تعبير والده ، لم يستطع معرفة ما كان يقصده.
“جدي ، لا يمكنني تركه يفلت بفعلته.”
كان قاسيا جدا.
“فانغ لي ، اسمح لي أن أسألك ، هل تجاوزت الحد وفعلت أي شيء فظيع؟”
كان فانغ لي أيضًا عنيدًا جدًا. شعر أنه لا يمكن أن يترك نفسه يتعرض للضرب من أجل لا شيء.
بطبيعة الحال ، كان فانغ لي خائفًا ولكنه كان في حيرة شديدة أيضًا.
في مكان غير بعيد ، ركعت الأميرة شو يانغ على الأرض ونظرت إلى إمبراطور سلالة تشيان العظمى بقلق كبير.
في هذه اللحظة ، لم يستطع إمبراطور سلالة تشيان العظمى إلا أن ينظر إلى فانغ لي الذي كان يقوم بتدليله غالياً.
ومع ذلك ، فإن كلمات سو تشانغ يو جعلته يستعيد رشده.
اعتاد أن يفسد ويدلل فانغ لي لأنه كان لا يزال صغيراً ، وأيضاً بسبب حقيقة أنه كان حفيده. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هالة فانغ لي مشابهة قليلاً لهالة الأميرة تشانغ لينغ.
كانت هذه هي الأسباب التي جعلته يحب كثيرا بفانغ لي.
بعد كل شيء ، أنقذ سو تشانغ يو الأميرة شو يانغ ، مما جعله منقذا لسلالة تشيان العظمى على الرغم من حقيقة أنه قد ضرب فانغ لي حقًا.
ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا الآن.
‘هناك خطأ.’
كان فانغ لي يبلغ من العمر 14 عامًا وسيحتفل ببلوغه في غضون عامين. إذا استمر في كونه جامحًا ومتعجرفًا ، فسيظهر حقًا مثل ما قاله سو تشانغ يو.
قال الإمبراطور وهو يضربه: “لا تبكي”.
بالتالي ، خطط إمبراطور سلالة تشيان العظمى لتأديب فانغ لي اليوم.
من ناحية أخرى ، لم يستطع ولي العهد ، والد فانغ لي ، إلا أن ينظر إلى الإمبراطور بعد رؤية هذا المشهد.
“لا يمكنك قبول ذلك؟”
لقد تخيل معظم الأشياء التي قالها لأنه في رأيه ، يجب أن يكون سو تشانغ يو قد عاش طفولة بائسة.
“فانغ لي ، دعني أسألك ، لماذا ضربك تشانغ يو؟”
سمع سو تشانغ يو أصوات البكاء.
صفعة!
سأل إمبراطور سلالة تشيان العظمى بنبرة هادئة.
صفعة!
بعد سماع كلماته ، لم يستطع ولي العهد والأميرة شو يانغ إلا أن يصابوا بصدمة طفيفة.
“لكن هل تعلم أن بعض الناس يصبحون يتامى بعد ولادتهم بفترة وجيزة وينتهي بهم الأمر بالبقاء في طائفة صغيرة دون ما يكفي من الأكل أو ارتداء الملابس؟ في سن 14 عامًا فقط ، قد يضطرون إلى كسب لقمة العيش بأنفسهم “.
يمكنهم أن يفهموا المعاني المختلفة في كلماته.
في هذه اللحظة ، لم يستطع إمبراطور سلالة تشيان العظمى إلا أن ينظر إلى فانغ لي الذي كان يقوم بتدليله غالياً.
‘لماذا ضربك تشانغ يو؟’
ذهل الجميع.
“جدي ، ربما يشعر بالغيرة لأنني أبدو أكثر وسامة منه.”
‘لماذا دعاه الإمبراطور بـ تشانغ يو؟ هذا يبدو حنون جدا.’
“اذا لم تأدب طفلك فسوف يفسد. أنت والد فانغ لي بعد كل شيء ، انطلق واضربه “.
صرخ فانغ لي في بؤس ، مما جعل الجميع يعبسون.
لسوء الحظ ، لم يستطع فانغ لي فهم ذلك. في الواقع ، فشل تمامًا في إدراك ذلك. في الواقع ، كان لا يزال صغيرًا جدًا.
‘هذا جيد.’
“جدي ، ربما يشعر بالغيرة لأنني أبدو أكثر وسامة منه.”
من ناحية أخرى ، شعر فانغ لي بطريقة ما بالتأثر لرؤية ذلك. على الرغم من أنه غالبًا ما كان يتناقض مع والده ، إلا أنه لم يتوقع أن يدافع عنه والده في المرحلة الحرجة.
“عمتي ، عمتي ، ساعديني ، ساعديني.”
رد فانغ لي.
يمكنهم أن يفهموا المعاني المختلفة في كلماته.
في تلك اللحظة ، لم يستطع إمبراطور سلالة تشيان العظمى إلا أن يواصل الكلام.
انتهى به الأمر بالجلد عدة مرات.
في الواقع ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل. ومع ذلك ، كان فانغ لي جامحًا حقًا لمجرد أنه كان صغيرًا ومفضلًا من قبل الإمبراطور.
“فانغ لي ، اسمح لي أن أسألك ، هل تجاوزت الحد وفعلت أي شيء فظيع؟”
‘اذا لم تأدب طفلك فسوف يفسد.’
“لا.”
أصر فانغ لي على أنه لم يفعل أي شيء ، حتى لو كان قد فعل.
كان عليه أن ينكر مهما حدث.
“جامح!”
” حقا؟”
عندما كانت صغيرة ، تعرضت أيضًا للضرب من قبل السوط الإمبراطوري ، وبالتالي ، عرفت كم كان الأمر مؤلمًا. ومع ذلك ، فقد عرفت أيضًا أنه يجب جلد بعض الأشخاص ، مثل الأطفال الأشقياء الذين لن يتعلموا الدرس ما لم يتعرضوا للضرب.
في هذه اللحظة ، أصبحت نظرة إمبراطور سلالة تشيان العظمى أكثر حدة.
بالطبع كان عليه أن يضربه.
حدق في فانغ لي.
“ماذا ؟”
شعر فانغ لي على الفور بقشعريرة في عموده الفقري.
“إنك ترتكب أخطاء بشكل متكرر وتتصرف بشكل غير قانوني في القصر ، لكني لم أنبّهك أبدًا على أفعالك لأنك ما زلت صغيراً. لا أريد تقييدك كثيرًا أو تأديبك بشكل مفرط “.
“فانغ لي شقي. بغض النظر عما حدث ، فقد أنقذ الكبير سو حياة شو يانغ ، وإذا عاقبناه ، فسيتم تصنيفنا على أننا ناكرين الجميل بالعداء، إذا انتشرت أخبار عن ذلك “.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذه النظرة في عيني جده.
“هل تريد أن تُضرب أيضًا؟”
كان الأمر مخيفًا حقًا.
“لقد دللتك ايها الفاسد ، لكنك الآن تبلغ من العمر 14 عامًا. لم تعد شابًا وجاهلًا بعد الآن “.
امتلك إمبراطور سلالة تشيان العظمى قوة وسلطة كبيرة لتقرير حياة الناس في بلاده.
حتى أطفاله والمسؤولون المدنيون في المحكمة الإمبراطوري ، وكذلك بعض الماركيزات ، لم يجرؤوا على التنفس بصوت عالٍ عندما واجهوا مثل هذه النظرة منه.
بعد أن رأت الأميرة شو يانغ ذلك ، لم تشفق عليه على الإطلاق.
صفعة!
بطبيعة الحال ، كان فانغ لي خائفًا ولكنه كان في حيرة شديدة أيضًا.
“جدي ، أنا … ربما قلت له بعض الأشياء الفظيعة ولكن هذا ليس سببًا وجيهًا ليضربني.”
“اليوم ، يجب أن أعلمك درسًا جيدًا وأن آخذك في الاعتبار.”
على الرغم من أنه كان خائفًا ، إلا أن فانغ لي كان لا يزال غاضبًا وأصر على أن ذلك كان خطأ سو تشانغ يو.
بعد سماع كلماته ، لم يستطع ولي العهد والأميرة شو يانغ إلا أن يصابوا بصدمة طفيفة.
“جامح!”
امتلك إمبراطور سلالة تشيان العظمى قوة وسلطة كبيرة لتقرير حياة الناس في بلاده.
في لحظة ، ملأ صوت إمبراطور سلالة تشيان العظمى الهواء ، مما أعطى فانغ لي صدمة كبيرة. حتى الأميرة شو يانغ وولي العهد لم يستطعوا إلا أن يرتجفوا.
لم يسبق لهم أن رأوا الإمبراطور غاضبًا جدًا تجاه فانغ لي من قبل.
استلقى فانغ لي على الأرض ، وهو يعوي ويصيح بصوت عالٍ. جعله الألم من السوط يشعر وكأنه يموت.
عادة ، يغض الإمبراطور الطرف عن تصرفات فانغ لي ويقلل من أهمية القضية حتى لو تسبب في مشكلة كبيرة.
بالطبع كان عليه أن يضربه.
صفعة!
لم يتوقعوا أن يكون الإمبراطور صارمًا هذه المرة.
“جدي!”
“الحفيد المتمرد!”
ومع ذلك ، قبل أن يفكر أكثر ، كان إمبراطور سلالة تشيان العظمى قد سحب بالفعل سوط روطان الذهبي.
صرخ فانغ لي وهو يبكي. لقد صُدم حقًا هذه المرة لكنه كان محيرًا في الغالب.
‘لماذا تغير الجد؟ عادة لا يكون مثل هذا.’
بالتالي ، كان هذا السوط أفضل وسيلة للاختيار. لن يقتل لكنه سيجعله يشعر بألم لا يصدق.
بعد كل شيء ، أنقذ سو تشانغ يو الأميرة شو يانغ ، مما جعله منقذا لسلالة تشيان العظمى على الرغم من حقيقة أنه قد ضرب فانغ لي حقًا.
لم يستطع فانغ لي حقًا اكتشاف ذلك ، لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع ان يقول الهراء بعد الآن.
ومع ذلك ، قام شخص ما بضربه اليوم.
“فانغ لي ، أنت حفيدي وأنا أدالك كثيرًا بسبب والدك ، وأنا أيضًا أشجعك لأنك ما زلت صغيرًا وجاهلًا.”
لم يستطع إمبراطور سلالة شيا العظمى إلا أن يتكلم.
“إنك ترتكب أخطاء بشكل متكرر وتتصرف بشكل غير قانوني في القصر ، لكني لم أنبّهك أبدًا على أفعالك لأنك ما زلت صغيراً. لا أريد تقييدك كثيرًا أو تأديبك بشكل مفرط “.
‘أبي ، أنت رجولي جدا.’
“أنا فقط أريدك أن تكون سعيدًا ، لكنك تزداد غطرسة وجموحًا أكثر فأكثر. أنت لا تحترم أي شخص على الإطلاق ، سواء كان والديك أو الخدم والوزراء “.
في هذه اللحظة ، أصبحت نظرة إمبراطور سلالة تشيان العظمى أكثر حدة.
أفسدت
كان بإمكانه أن يقول في لمحة أن ابنه لم يكن يتظاهر وبدلاً من ذلك كان يضرب فانغ لي بقوة أكبر.
“لقد دللتك ايها الفاسد ، لكنك الآن تبلغ من العمر 14 عامًا. لم تعد شابًا وجاهلًا بعد الآن “.
“جدي ، أنا … ربما قلت له بعض الأشياء الفظيعة ولكن هذا ليس سببًا وجيهًا ليضربني.”
“اليوم ، يجب أن أعلمك درسًا جيدًا وأن آخذك في الاعتبار.”
على الرغم من أنه كان خائفًا ، إلا أن فانغ لي كان لا يزال غاضبًا وأصر على أن ذلك كان خطأ سو تشانغ يو.
بعد سماع هذه الكلمات ، أصيب فانغ لي بالذهول.
فوجئ فانغ لي برؤية ذلك السوط.
‘هناك خطأ.’
“هل ما زلت مغرورًا؟”
ومع ذلك ، إذا لم يكن قاسيا عليه ، فلن يتعلم فانغ لي الدرس.
‘لماذا هو خطأي؟’
بالتالي ، كان هذا السوط أفضل وسيلة للاختيار. لن يقتل لكنه سيجعله يشعر بألم لا يصدق.
من ناحية أخرى ، شعر فانغ لي بطريقة ما بالتأثر لرؤية ذلك. على الرغم من أنه غالبًا ما كان يتناقض مع والده ، إلا أنه لم يتوقع أن يدافع عنه والده في المرحلة الحرجة.
ومع ذلك ، قبل أن يفكر أكثر ، كان إمبراطور سلالة تشيان العظمى قد سحب بالفعل سوط روطان الذهبي.
بطبيعة الحال ، كان فانغ لي خائفًا ولكنه كان في حيرة شديدة أيضًا.
كان من المفترض أن يجلد بواسطته أفراد العائلة المالكة.
“اليوم ، يجب أن أعلمك درسًا جيدًا وأن آخذك في الاعتبار.”
إذا تم استخدام السوط على شخص عادي ، فلن يؤذي ذلك بغض النظر عن عدد المرات التي تم فيها جلده لأنه على الرغم من وجود ألم شديد ، إلا أنه سيتم حقن تيار من الطاقة الروحية بعد ذلك مباشرة لشفاء الجرح.
في النهاية ، كلما ضربه ولي العهد ، كان أشد قسوة. شعر إمبراطور سلالة تشيان العظمى بأن الوضع كان يخرج عن السيطرة ، فأوقفه على الفور.
كان السوط إرثًا للعائلة المالكة كان يستخدم حصريًا لتأديب بعض الأمراء العصاة.
بعد كل شيء ، لا يمكن أن يكون قاسياً للغاية ويؤذيه بشدة.
ومع ذلك ، إذا لم يكن قاسيا عليه ، فلن يتعلم فانغ لي الدرس.
فوجئ فانغ لي برؤية ذلك السوط.
بالتالي ، كان هذا السوط أفضل وسيلة للاختيار. لن يقتل لكنه سيجعله يشعر بألم لا يصدق.
“الجد ، الجد …”
“الجد ، الجد …”
صفعة!
فوجئ فانغ لي برؤية ذلك السوط.
ومع ذلك ، سرعان ما تعرض للجلد.
“أوووووو !!!”
“أوووووو !!!”
‘هناك خطأ.’
صرخ ببؤس كحيوان يذبح.
“لكن هل تعلم أن بعض الناس يصبحون يتامى بعد ولادتهم بفترة وجيزة وينتهي بهم الأمر بالبقاء في طائفة صغيرة دون ما يكفي من الأكل أو ارتداء الملابس؟ في سن 14 عامًا فقط ، قد يضطرون إلى كسب لقمة العيش بأنفسهم “.
كان يعاني من ألم شديد لدرجة أنه بدأ يشك في الحياة.
“اليوم ، يجب أن أعلمك درسًا جيدًا وأن آخذك في الاعتبار.”
كان مؤلمًا أكثر من الألم الذي تعرض له من ضرب سو تشانغ يو. يبدو أنه يخترق عظامه.
عندما رأى فانغ لي تعبير والده ، لم يستطع معرفة ما كان يقصده.
كان قاسيا جدا.
في اللحظة التالية ، دخل تيار من الطاقة الروحية المتدفقة إلى جسده وقام بشفاء جروحه على الفور لكن الألم لم يهدأ.
“فانغ لي شقي. بغض النظر عما حدث ، فقد أنقذ الكبير سو حياة شو يانغ ، وإذا عاقبناه ، فسيتم تصنيفنا على أننا ناكرين الجميل بالعداء، إذا انتشرت أخبار عن ذلك “.
صفعة!
فكر الإمبراطور في الأمر ، لكنه وافق في النهاية وألقى بالسوط على ولي العهد.
تم جلده مرة أخرى.
ومع ذلك ، لم يبدي إمبراطور سلالة تشيان العظمى أي رحمة وبدلاً من ذلك ضربه أكثر.
بدأ فانغ لي بالصراخ بشكل هستيري وهو ملقى على الأرض ويبكي . في الواقع ، لقد تجاهل حقيقة أنه كان حفيد الإمبراطور.
ومع ذلك ، قبل أن يفكر أكثر ، كان إمبراطور سلالة تشيان العظمى قد سحب بالفعل سوط روطان الذهبي.
“جدي ، توقف عن ضربي. جدي ، توقف “.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذه النظرة في عيني جده.
بكى فانغ لي بالدموع والمخاط على وجهه ، وتوسل إلى الإمبراطور ليتوقف عن ضربه.
“جدي ، توقف عن ضربي. جدي ، توقف “.
“جدي!”
ومع ذلك ، لم يبدي إمبراطور سلالة تشيان العظمى أي رحمة وبدلاً من ذلك ضربه أكثر.
على وجه الخصوص ، عندما أخاف فانغ لي سابقًا ، ذهب الأخير للشكوى إلى الإمبراطور.
“لقد جلدتك مرتين فقط ولا يمكنك تحمل ذلك بعد الآن. هل تعرف كم جلدة تلقاها والدك في ذلك الوقت؟ “
“من قال لك أن تكون متمردا!؟!”
“جدي ، أعرف أخطائي ، أنا أعرفها حقًا!”
“في هذه السنوات ، كنت خارج عن القانون وقد اصبحت فاسد ، لدرجة أنك أصبحت مستبدًا ومتعجرفًا.”
ومع ذلك ، فإن كلمات سو تشانغ يو جعلته يستعيد رشده.
عندما كانت صغيرة ، تعرضت أيضًا للضرب من قبل السوط الإمبراطوري ، وبالتالي ، عرفت كم كان الأمر مؤلمًا. ومع ذلك ، فقد عرفت أيضًا أنه يجب جلد بعض الأشخاص ، مثل الأطفال الأشقياء الذين لن يتعلموا الدرس ما لم يتعرضوا للضرب.
“لقد ولدت في عائلة نبيلة بملعقة ذهبية في فمك ، وقد تم إطعامك وإوائك جيدًا في القصر. عليك أن تلعب وتأكل ما تريد لأنه سيكون هناك دائمًا من يعدهم لك “.
كما تقدم ولي عهد سلالة تشيان العظمى على الفور وركع أمام الإمبراطور.
“لكن هل تعلم أن بعض الناس يصبحون يتامى بعد ولادتهم بفترة وجيزة وينتهي بهم الأمر بالبقاء في طائفة صغيرة دون ما يكفي من الأكل أو ارتداء الملابس؟ في سن 14 عامًا فقط ، قد يضطرون إلى كسب لقمة العيش بأنفسهم “.
“ليس لديك أي فكرة على الإطلاق لأنك اناني لدرجة أنك لا تهتم إلا بنفسك.”
على الرغم من الشعور بالتأثر، كان فانغ لي لا يزال يعاني من الألم.
“هل ما زلت مغرورًا؟”
“الحفيد المتمرد!”
قال الإمبراطور وهو يضربه: “لا تبكي”.
‘لماذا ضربك تشانغ يو؟’
“اليوم ، يجب أن أعلمك درسًا جيدًا وأن آخذك في الاعتبار.”
لقد تخيل معظم الأشياء التي قالها لأنه في رأيه ، يجب أن يكون سو تشانغ يو قد عاش طفولة بائسة.
كان يعتقد أن سو تشانغ يو عاش في ظروف قاسية حيث كانت وجباته غير منتظمة ، على عكس حفيده فانغ لي الذي عاش وأكل جيدًا لكنه ما زال يسبب المتاعب من أجل لا شيء.
بالطبع كان عليه أن يضربه.
“فانغ لي ، اسمح لي أن أسألك ، هل تجاوزت الحد وفعلت أي شيء فظيع؟”
“جدي ، توقف عن ضربي ، من فضلك توقف. إذا واصلت ، سأموت “.
لم يستطع إمبراطور سلالة شيا العظمى إلا أن يتكلم.
“هل تريد أن تُضرب أيضًا؟”
“جدي ، أعرف أخطائي ، أنا أعرفها حقًا!”
ومع ذلك ، لم تكن مشكلة كبيرة أيضًا. كان على الأكثر سوف يعطي سو تشانغ يو بعض الهدايا قبل السماح له بالذهاب.
اعتاد أن يفسد ويدلل فانغ لي لأنه كان لا يزال صغيراً ، وأيضاً بسبب حقيقة أنه كان حفيده. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هالة فانغ لي مشابهة قليلاً لهالة الأميرة تشانغ لينغ.
“جدي ، أعلم حقًا أنني كنت مخطئًا ، توقف عن ضربي وإلا سأموت.”
الفصل 233: جدي ، توقف عن ضربي ، توقف وإلا سأموت
استلقى فانغ لي على الأرض ، وهو يعوي ويصيح بصوت عالٍ. جعله الألم من السوط يشعر وكأنه يموت.
في قاعة زايكسين.
في هذه اللحظة ، نظر فانغ لي إلى الأميرة شو يانغ ووالده.
“آه!”
كان يعلم أنه يجب تعليم فانغ لي درسًا.
“عمتي ، عمتي ، ساعديني ، ساعديني.”
“فانغ لي ، دعني أسألك ، لماذا ضربك تشانغ يو؟”
“أيها الآب ، الآب ، الآب ، انقذني.”
“جدي!”
بالتالي ، كان هذا السوط أفضل وسيلة للاختيار. لن يقتل لكنه سيجعله يشعر بألم لا يصدق.
كان فانغ لي يبكي بشكل بائس.
“جامح!”
بعد أن رأت الأميرة شو يانغ ذلك ، لم تشفق عليه على الإطلاق.
“لقد دللتك ايها الفاسد ، لكنك الآن تبلغ من العمر 14 عامًا. لم تعد شابًا وجاهلًا بعد الآن “.
عندما كانت صغيرة ، تعرضت أيضًا للضرب من قبل السوط الإمبراطوري ، وبالتالي ، عرفت كم كان الأمر مؤلمًا. ومع ذلك ، فقد عرفت أيضًا أنه يجب جلد بعض الأشخاص ، مثل الأطفال الأشقياء الذين لن يتعلموا الدرس ما لم يتعرضوا للضرب.
بطريقة ما وجدها مألوفة.
“لا يمكنك قبول ذلك؟”
من ناحية أخرى ، لم يستطع ولي العهد ، والد فانغ لي ، إلا أن ينظر إلى الإمبراطور بعد رؤية هذا المشهد.
فوجئ فانغ لي برؤية ذلك السوط.
ومع ذلك ، في هذه المرحلة …
“الاب.”
بدا وكأنه يتوسل من أجل الرحمة لفانغ لي.
إذا لم يوقفه والده ، لكان قد ضرب فانغ لي بقوة أكبر.
بالتالي ، قام ولي العهد بضربه مرة أخرى دون مزيد من تأخير الوقت.
“ماذا ؟”
“هل تريد أن تُضرب أيضًا؟”
تحدثت الأميرة شو يانغ وساعدت سو تشانغ يو.
تساءل الإمبراطور بغضب.
عند سماع ذلك ، هز ولي العهد رأسه. منذ أن كان طفلاً ، كان يضرب بالسوط من وقت لآخر ، ولكن حتى الآن ، لا يزال يشعر بالرعب إلى حد ما.
“ماذا ؟ هل قلت أن تشانغ يو قد اختفى؟ “
كانت هذه هي الأسباب التي جعلته يحب كثيرا بفانغ لي.
بالتالي ، كان ولي العهد مرتبكًا بعد سماعه هذه الكلمات.
على الرغم من الشعور بالتأثر، كان فانغ لي لا يزال يعاني من الألم.
انتهى به الأمر بالجلد عدة مرات.
من ناحية أخرى ، شعر فانغ لي بطريقة ما بالتأثر لرؤية ذلك. على الرغم من أنه غالبًا ما كان يتناقض مع والده ، إلا أنه لم يتوقع أن يدافع عنه والده في المرحلة الحرجة.
استلقى فانغ لي على الأرض ، وهو يعوي ويصيح بصوت عالٍ. جعله الألم من السوط يشعر وكأنه يموت.
كان يعاني من ألم شديد لدرجة أنه بدأ يشك في الحياة.
في الواقع ، حب الأب لا حدود له.
فوجئ فانغ لي برؤية ذلك السوط.
‘أبي ، أنت رجولي جدا.’
“الاب.”
على الرغم من الشعور بالتأثر، كان فانغ لي لا يزال يعاني من الألم.
“توقف عن ضربه ، وإلا سيموت.”
ومع ذلك ، لم يكن ولي العهد في الحقيقة يتوسل الرحمة.
“هل ما زلت غير مطيع؟”
جثا على الأرض بتعبير جاد.
منذ أن كان طفلاً ، لم يتعرض للتنمر أبدًا.
ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا الآن.
“أبي ، أنت مخطئ. ما أعنيه هو ، دعني اضربه “.
“ماذا ؟”
(هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه)
قال ولي العهد بجدية.
ذهل الجميع.
في الواقع ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل. ومع ذلك ، كان فانغ لي جامحًا حقًا لمجرد أنه كان صغيرًا ومفضلًا من قبل الإمبراطور.
لم يستطع إمبراطور سلالة شيا العظمى إلا أن يتكلم.
كان فانغ لي مذهولًا.
‘أبي ، أنت رجولي جدا.’
كان الإمبراطور عاجزًا عن الكلام.
بكى فانغ لي بالدموع والمخاط على وجهه ، وتوسل إلى الإمبراطور ليتوقف عن ضربه.
وكذلك كانت الأميرة شو يانغ.
“ليس لديك أي فكرة على الإطلاق لأنك اناني لدرجة أنك لا تهتم إلا بنفسك.”
الحراس الإمبراطوريون أيضًا.
“لكن هل تعلم أن بعض الناس يصبحون يتامى بعد ولادتهم بفترة وجيزة وينتهي بهم الأمر بالبقاء في طائفة صغيرة دون ما يكفي من الأكل أو ارتداء الملابس؟ في سن 14 عامًا فقط ، قد يضطرون إلى كسب لقمة العيش بأنفسهم “.
لقد ضرب فانغ لي بقوة أكبر من ضرب الإمبراطور.
على وجه الخصوص ، اعتقد فانغ لي في البداية أن والده سيساعده في طلب الرحمة ، لكنه لم يتوقع أن يكون والده هو الشخص الذي يضربه بدلاً من ذلك.
‘أنت حقا والدي.’
“اذا لم تأدب طفلك فسوف يفسد. أنت والد فانغ لي بعد كل شيء ، انطلق واضربه “.
شعر فانغ لي على الفور بقشعريرة في عموده الفقري.
“ومع ذلك ، إذا تعاملت معه بسهولة ، فسوف أضربك أيضًا.”
بطريقة ما وجدها مألوفة.
فكر الإمبراطور في الأمر ، لكنه وافق في النهاية وألقى بالسوط على ولي العهد.
كان خائفا من أن ولي العهد سيحاول الدفاع عن ابنه ، وبالتالي ، وجه هذا التحذير.
كان عليه أن ينكر مهما حدث.
في مكان غير بعيد ، ركعت الأميرة شو يانغ على الأرض ونظرت إلى إمبراطور سلالة تشيان العظمى بقلق كبير.
أخذ الأخير السوط ونظر إلى فانغ لي.
تم جلده مرة أخرى.
عندما رأى فانغ لي تعبير والده ، لم يستطع معرفة ما كان يقصده.
لسوء الحظ ، لم يستطع فانغ لي فهم ذلك. في الواقع ، فشل تمامًا في إدراك ذلك. في الواقع ، كان لا يزال صغيرًا جدًا.
“لا يمكنك قبول ذلك؟”
صفعة!
ومع ذلك ، في هذه المرحلة …
صفعه مرة أخرى.
“فانغ لي ، اسمح لي أن أسألك ، هل تجاوزت الحد وفعلت أي شيء فظيع؟”
كان قاسيا جدا.
في هذه اللحظة ، بدت صرخة أكثر بؤسًا.
“آه!”
في هذه اللحظة ، بدت صرخة أكثر بؤسًا.
“أبي!!!”
بالطبع كان عليه أن يضربه.
كما تقدم ولي عهد سلالة تشيان العظمى على الفور وركع أمام الإمبراطور.
“هل أنت جاد؟”
بطبيعة الحال ، كان فانغ لي خائفًا ولكنه كان في حيرة شديدة أيضًا.
عندما كانت صغيرة ، تعرضت أيضًا للضرب من قبل السوط الإمبراطوري ، وبالتالي ، عرفت كم كان الأمر مؤلمًا. ومع ذلك ، فقد عرفت أيضًا أنه يجب جلد بعض الأشخاص ، مثل الأطفال الأشقياء الذين لن يتعلموا الدرس ما لم يتعرضوا للضرب.
صرخ فانغ لي في بؤس ، مما جعل الجميع يعبسون.
حتى الإمبراطور كان مذهولاً.
“فانغ لي ، دعني أسألك ، لماذا ضربك تشانغ يو؟”
“هل تريد أن تُضرب أيضًا؟”
كان بإمكانه أن يقول في لمحة أن ابنه لم يكن يتظاهر وبدلاً من ذلك كان يضرب فانغ لي بقوة أكبر.
بالتالي ، لم يكن لدى ولي العهد أي خيار سوى التوسل إلى الإمبراطور للسماح لـ سو تشانغ يو بالخروج.
‘هذا الطفل يجب أن يتعلم درسا وإلا لن يتصرف بنفسه.’
كان قاسيا جدا.
تم جلده مرة أخرى.
لقد ضرب فانغ لي بقوة أكبر من ضرب الإمبراطور.
بدأ فانغ لي بالصراخ بشكل هستيري وهو ملقى على الأرض ويبكي . في الواقع ، لقد تجاهل حقيقة أنه كان حفيد الإمبراطور.
حتى إمبراطور سلالة تشيان العظمى لم يستطع إلا أن يعبس.
بعد سماع هذه الكلمات ، أصيب فانغ لي بالذهول.
“من قال لك أن تكون متمردا!؟!”
“إنه خطأك لأنك تسببت في المتاعب طوال اليوم!”
بطبيعة الحال ، كان فانغ لي خائفًا ولكنه كان في حيرة شديدة أيضًا.
“أنت تستحق هذا لكونك متعجرفًا طوال الوقت!”
“عمتي ، عمتي ، ساعديني ، ساعديني.”
هذه المرة ، كان ولي عهد سلالة تشيان العظمى غاضبًا بعض الشيء وغاضبًا من فانغ لي.
“هل ما زلت مغرورًا؟”
صفعه مرة أخرى.
“هل ما زلت غير مطيع؟”
في هذه اللحظة ، أصبحت نظرة إمبراطور سلالة تشيان العظمى أكثر حدة.
كان ولي العهد غاضبًا. لقد تعرض للضرب منذ أن كان طفلاً حيث كان الإمبراطور يضربه كلما كان مستاءً.
“هل تريد أن تُضرب أيضًا؟”
ومع ذلك ، فقد دلل الإمبراطور حفيده ، فانغ لي ، لدرجة لم يجرؤ أحد على استفزازه.
“إنه خطأك لأنك تسببت في المتاعب طوال اليوم!”
“لقد دللتك ايها الفاسد ، لكنك الآن تبلغ من العمر 14 عامًا. لم تعد شابًا وجاهلًا بعد الآن “.
بصفته والد فانغ لي ، كان يعاقبه أحيانًا لكن فانغ لي كان يشكو منه دائمًا.
على وجه الخصوص ، عندما أخاف فانغ لي سابقًا ، ذهب الأخير للشكوى إلى الإمبراطور.
في هذه اللحظة ، نظر فانغ لي إلى الأميرة شو يانغ ووالده.
انتهى به الأمر بالجلد عدة مرات.
هذه المرة ، بدا أن والده قد تغير فجأة في شخصيته.
شعر فانغ لي على الفور بقشعريرة في عموده الفقري.
كان يعاني من ألم شديد لدرجة أنه بدأ يشك في الحياة.
‘هذا جيد.’
‘هل سيضربه بشدة هذه المرة لتعويض كل الأوقات التي ضُرب فيها بالعصا من قبل؟’
في هذه اللحظة ، بدت صرخة أكثر بؤسًا.
‘اذا لم تأدب طفلك فسوف يفسد.’
“هل أنت جاد؟”
استلقى فانغ لي على الأرض ، وهو يعوي ويصيح بصوت عالٍ. جعله الألم من السوط يشعر وكأنه يموت.
‘هذا الطفل يجب أن يتعلم درسا وإلا لن يتصرف بنفسه.’
كان يعلم أنه يجب تعليم فانغ لي درسًا.
بعد أن رأت الأميرة شو يانغ ذلك ، لم تشفق عليه على الإطلاق.
بالتالي ، قام ولي العهد بضربه مرة أخرى دون مزيد من تأخير الوقت.
لقد كان أكثر وحشية من الإمبراطور.
بدأت فروة رأس فانغ لي بالتخدر.
صفعه مرة أخرى.
كان مقتنعا بأن والده خبير في جلد الآخرين.
لقد كان أكثر وحشية من الإمبراطور.
في هذه اللحظة ، بدت صرخة أكثر بؤسًا.
في النهاية ، كلما ضربه ولي العهد ، كان أشد قسوة. شعر إمبراطور سلالة تشيان العظمى بأن الوضع كان يخرج عن السيطرة ، فأوقفه على الفور.
“توقف عن ضربه ، وإلا سيموت.”
سحب إمبراطور سلالة تشيان العظمى ابنه ، بدا مسليًا إلى حد ما.
على الرغم من الشعور بالتأثر، كان فانغ لي لا يزال يعاني من الألم.
لم يكن يتوقع حقًا أن يكون ابنه شرسًا للغاية على الرغم من أنه عادة ما كان يبدو معتدلاً ومتحضرًا. تساءل عمن ورثها منه.
“لقد دللتك ايها الفاسد ، لكنك الآن تبلغ من العمر 14 عامًا. لم تعد شابًا وجاهلًا بعد الآن “.
تحدثت الأميرة شو يانغ وساعدت سو تشانغ يو.
كان ولي العهد غاضبًا حقًا وعندما ضرب ابنه ، لم يشعر بالذنب على الإطلاق.
حدق في فانغ لي.
إذا لم يوقفه والده ، لكان قد ضرب فانغ لي بقوة أكبر.
تحدثت الأميرة شو يانغ وساعدت سو تشانغ يو.
في نفس الوقت…
‘هناك خطأ.’
إذا لم يوقفه والده ، لكان قد ضرب فانغ لي بقوة أكبر.
في قاعة زايكسين.
سمع سو تشانغ يو أصوات البكاء.
بطريقة ما وجدها مألوفة.
بالطبع كان عليه أن يضربه.
ومع ذلك ، في هذه المرحلة …
“الجد ، الجد …”
كان فانغ لي أيضًا عنيدًا جدًا. شعر أنه لا يمكن أن يترك نفسه يتعرض للضرب من أجل لا شيء.
في قصر سلالة شيا العظمى.
“فانغ لي ، دعني أسألك ، لماذا ضربك تشانغ يو؟”
لم يستطع إمبراطور سلالة شيا العظمى إلا أن يتكلم.
ومع ذلك ، فقد دلل الإمبراطور حفيده ، فانغ لي ، لدرجة لم يجرؤ أحد على استفزازه.
“ماذا ؟ هل قلت أن تشانغ يو قد اختفى؟ “
(هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه)
لقد تخيل معظم الأشياء التي قالها لأنه في رأيه ، يجب أن يكون سو تشانغ يو قد عاش طفولة بائسة.
“لقد جلدتك مرتين فقط ولا يمكنك تحمل ذلك بعد الآن. هل تعرف كم جلدة تلقاها والدك في ذلك الوقت؟ “
الترجمة: Hunter
هذه المرة ، كان ولي عهد سلالة تشيان العظمى غاضبًا بعض الشيء وغاضبًا من فانغ لي.
كان السوط إرثًا للعائلة المالكة كان يستخدم حصريًا لتأديب بعض الأمراء العصاة.
كان مقتنعا بأن والده خبير في جلد الآخرين.
