اليوم ، سأعلمك أن تكون شخصًا صالحًا
الفصل 232: اليوم ، سأعلمك أن تكون شخصًا صالحًا
كانت الأميرة شو يانغ قد أحضرت بالفعل ولي العهد.
لم يستطع إمبراطور سلالة تشيان العظمى إلا أن يصرخ عاطفياً.
تجمد إمبراطور سلالة تشيان العظمى في مكانه.
الشيء الأكثر إثارة للصدمة هو أن سو تشانغ يو كان لديه انعزال متسامي مما جعله يبدو باردًا مثل جبل جليدي. لم يبدو متغطرسًا ، بل بدا وكأنه أعلى من العالم.
شعر أنه سمع خطأ.
حسنًا على الأقل ، كان فانغ لي يعيش في رفاهية في القصر مع حضور والديه.
في هذه اللحظة ، استسلم سو تشانغ يو للقدر وكان على استعداد للموت.
محيرًا إلى حد ما ، نظر إلى تشو رو يون.
وظل الأخير صامتا دون أن ينبس ببنت شفة. يبدو أنها تركته يفعل ما يشاء.
تبع الإمبراطور تشو رو يون في قاعة زايكسين.
صمتهم جعل الحرس الإمبراطوري وفانغ لي مرتبكين.
لسبب ما ، شعر بدفء في عينيه قليلاً لأنه شعر بطريقة أو بأخرى بالرغبة في البكاء.
فانغ لي ، على وجه الخصوص.
في هذه اللحظة ، كان إمبراطور سلالة تشيان العظمى مضطربًا تمامًا وبدا صوته يرتجف أيضًا.
في هذه اللحظة ، تجمد إمبراطور سلالة تشيان العظمى في مكانه.
لم يستطع فهم ما كان يجري.
في هذه اللحظة ، في قاعة زايكسين.
لماذا توقفوا عن الكلام فجأة؟
“سريعًا ، خذيني إلى هناك لإلقاء نظرة.”
‘جدي ، ماذا بعد ذلك؟’
كانوا على دراية بتصرفات فانغ لي ، لكن فانغ لي كان ذكيًا بعض الشيء وسيتأكد من أنه لم يفرط في ذلك. بالتالي ، عادة ما يستسلم الجميع له.
‘هل تريد مني إعطاء الأوامر للحرس الإمبراطوري؟’
كان الحراس الإمبراطوريون مرتبكين أيضًا.
علاوة على ذلك ، كان سو تشانغ يو مختلفًا. نشأ يتيمًا عانى الكثير من المشقة.
‘ماذا يفعلون بالضبط؟ جلالة الملك ، ألا يمكنك إنهاء كل شيء دفعة واحدة؟’
كانت تشانغ لينغ هي أخته المحبوبة ، وعلى الرغم من أنها كانت مجرد أخت غير شقيقة ، إلا أنه كان أقرب إليها بكثير من إخوته الآخرين الذين كان يتقاسم معهم نفس الأم.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض ، مليئين بالفضول.
حتى أنه سمع شخصًا يطلب منه الخروج.
ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، كانوا حقًا في حيرة مما يجب عليهم فعله.
“رو يون ، ماذا تقصدين بذلك؟”
كانت نظراتهم عميقة.
نظر إمبراطور سلالة تشيان العظمى إلى الامبراطورة وسأل بصوت مرتعش.
لم يكن لدى سو تشانغ يو أي شيء آخر ليقوله إذا كان قد استفز شخصًا آخر.
هذه المرة ، كان مذهولًا حقًا.
لم يتوقعوا أن يكون لدى سو تشانغ يو مثل هذا الرأي الرائع.
لم يكن يعرف ماذا يقول.
لم يستطع فانغ لي فهم ما كان يحدث على الإطلاق.
“جلالة الملك ، لقد وجدت ابن اخت تشانغ لينغ الضائع.”
أرسلت تشو رو يون صوتًا وحاولت قصارى جهدها لجعل صوتها هادئًا. ومع ذلك ، حتى ذلك الحين ، ما قالته جعله يرتجف.
“إنه هو”.
تجمد سو تشانغ يو أيضا.
“هل وجدته حقا؟”
في هذه اللحظة ، كان إمبراطور سلالة تشيان العظمى مضطربًا تمامًا وبدا صوته يرتجف أيضًا.
“رو يون ، هل أنت تكذبين علي ؟!”
شعر إمبراطور سلالة تشيان العظمى بتخدر جسده بينما تدفق الدم إلى دماغه.
لم يكن يعرف ما إذا كانوا على استعداد لسماع تفسيره.
كانت تشانغ لينغ هي أخته المحبوبة ، وعلى الرغم من أنها كانت مجرد أخت غير شقيقة ، إلا أنه كان أقرب إليها بكثير من إخوته الآخرين الذين كان يتقاسم معهم نفس الأم.
في هذه اللحظة ، استسلم سو تشانغ يو للقدر وكان على استعداد للموت.
عندما أرادت أخته الزواج من إمبراطور سلالة شيا العظمى ، كان معارضا ضدها.
قال سو تشانغ يو.
إذا لم تصر على ذلك ، لما كان بإمكان أحد أن يمنعه من المعارضة.
لم يستطع إمبراطور سلالة تشيان العظمى إلا أن يصرخ عاطفياً.
كان من الصحيح أن نقول إنه في سلالة تشيان العظمى بأكملها ، كانت الأميرة تشانغ لينغ هي الشخص الوحيد الذي يمكنه التأثير على أفكاره.
لسبب ما ، شعر بدفء في عينيه قليلاً لأنه شعر بطريقة أو بأخرى بالرغبة في البكاء.
عندما سمع بوفاة تشانغ لينغ لاحقًا ، كان بائسًا لمدة ثلاث سنوات كاملة.
“لم أتحمل مثل هذه الخسارة الكبيرة في حياتي. لن أترك سو تشانغ يو يخرج “.
ثلاث سنوات كاملة.
‘هاه؟’
كان عليه التعامل مع هذه المسألة.
في الواقع ، لقد فكر في إعلان الحرب مع سلالة شيا العظمى لجعل الإمبراطور يدفع ثمن ذلك ، العين بالعين.
‘فانغ لي ، فانغ لي.’
ومع ذلك ، في النهاية ، تراجع لأنه لم يكن يريد أن يعاني أبناء سلالته لأن ذلك سيزيد من خطاياه.
بعد كل شيء ، تركت أخته ورائها يتيمًا.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يفقد قصر سلالة شيا العظمى ابن أخته الوحيد.
كان هذا الحادث هو السبب الأساسي الذي دفع سلالة تشيان العظمى إلى قطع العلاقات مع سلالة شيا العظمى تمامًا. على مدار العقدين الماضيين ، كان يتعين على أفراد سلالة شيا العظمى الخضوع لفحوصات صارمة قبل منحهم حق الدخول إلى سلالة تشيان العظمى. إذا لم يكن الأمر يتعلق بشيء مهم ، فلن يسمحوا لأي شخص من سلالة شيا العظمى بالدخول.
كان على استعداد للموت.
عند التفكير في هذا ، رد إمبراطور سلالة تشيان العظمى فجأة وأدرك سبب تصرف الإمبراطورة الخارج عن المألوف اليوم وإحراجه أمام الجميع.
كان ذلك كافيًا لإثبات مدى كره إمبراطور سلالة تشيان العظمى لإمبراطور سلالة شيا العظمى.
كان يجلس في القاعة الرئيسية ويفكر في كيفية مغادرة سلالة تشيان العظمى.
على مدى العقدين الماضيين ، كان إمبراطور سلالة تشيان العظمى يبحث باستمرار عن مكان وجود الأمير العاشر ، ولكن لمدة عشرين عامًا ، لم تكن هناك أخبار على الإطلاق.
في هذه اللحظة ، رأى فانغ لي جده يخرج من قاعة زايكسين.
على الرغم من عدم رغبته في تصديق ذلك ، إلا أنه كان يعلم أن ابن أخته المسكين ربما يكون قد قُتل بشكل مأساوي.
ومع ذلك ، لم يتوقع أن يسمع الإمبراطورة تقول أنه تم العثور على ابن أخته.
كان هناك عدد لا يحصى من الناس الذين ماتوا منذ العصور القديمة. كان على سو تشانغ يو أن يتظاهر بأنه مثير للإعجاب حتى يموت.
لماذا توقفوا عن الكلام فجأة؟
عند رؤية ردة فعل تشو رو يون ، شعر أنها واثقة جدًا من ذلك.
‘أنا ميت.’
عند التفكير في هذا ، رد إمبراطور سلالة تشيان العظمى فجأة وأدرك سبب تصرف الإمبراطورة الخارج عن المألوف اليوم وإحراجه أمام الجميع.
عادة ما تكون غير حساسة للغاية.
بعد سماع تفسيرها ، فهم تمامًا
“جلالة الملك ، لن أكذب.”
تبع الإمبراطور تشو رو يون في قاعة زايكسين.
قالت تشو رو يون بجدية.
‘هل تريد مني إعطاء الأوامر للحرس الإمبراطوري؟’
في هذه اللحظة ، كان إمبراطور سلالة تشيان العظمى مضطربًا تمامًا وبدا صوته يرتجف أيضًا.
“سو تشانغ يو؟”
“من ؟ من هو ابن أختي؟ أين هو؟ بسرعة ، خذيني لرؤيته “.
‘هذا ابن اختي.’
أرسل الإمبراطور صوتًا. على الرغم من أنه كان متحمسًا ، إلا أنه كان يعلم أنه لا يمكنه السماح لشخص ثالث بمعرفة ذلك.
“جلالة الملك ، ابن أختك هو سو تشانغ يو. إنه في القاعة الرئيسية الآن “.
ومع ذلك ، بدت الكلمات أكثر قبولًا لأن سو تشانغ يو هو من قالها.
أجابت تشو رو يون.
توصل إمبراطور سلالة تشيان العظمى إلى إدراك مفاجئ.
أرسل الإمبراطور صوتًا. كانت نبرته هادئة لكن ما قصده كان واضحا.
ومع ذلك ، لا يمكن إلقاء اللوم عليه لكونه أحمق ، فقد كان شديد الذهول في ذلك الوقت.
إلى جانب ذلك ، كان من الطبيعي أن يكون متحمسا لمعرفة أنه تم العثور على ابن أخته.
الترجمة: Hunter
كانوا على دراية بتصرفات فانغ لي ، لكن فانغ لي كان ذكيًا بعض الشيء وسيتأكد من أنه لم يفرط في ذلك. بالتالي ، عادة ما يستسلم الجميع له.
كان هذا هو سبب استجابته البطيئة.
كان هذا هو سبب استجابته البطيئة.
أصبح التعبير على وجه الإمبراطور شديد البرودة وغير مبالٍ.
“سو تشانغ يو؟”
كان يجلس في القاعة الرئيسية ويفكر في كيفية مغادرة سلالة تشيان العظمى.
“سريعًا ، خذيني إلى هناك لإلقاء نظرة.”
قال إمبراطور سلالة تشيان العظمى بانفعال.
‘سأعلمك كيف تكون شخصًا جيدًا اليوم.’
“جلالة الملك ، يمكنني اصطحابك لرؤيته ولكن عليك الانتباه إلى صورتك وموقفك. لم أبلغ تشانغ يو بهويته ، لذلك … “
“جدي ، جدتي ، ماذا تفعلون؟”
قالت تشو رو يون عبر نقل صوتي.
بعد كل شيء ، لم يكن سو تشانغ يو يعرف أي شيء عن هويته. خلاف ذلك ، سيكون بالتأكيد غير قادر على قبول ذلك.
“أنا أفهم ، أفهم. بسرعة ، دعيني أقابل ابن أختي “.
‘انتهى الأمر بالنسبة لي ، سأموت.’
قال إمبراطور سلالة تشيان العظمى بحماس.
كان صوته هادئًا ومعزولًا بعض الشيء.
لم يكن يريد أن يفعل أي شيء سوى رؤية ابن أخته الآن.
خلاف ذلك ، كيف يمكن أن يبدو وسيمًا جدًا ولديه مثل هذه الهالة المشابهة لـ تشانغ لينغ؟
“سريعًا ، خذيني إلى هناك لإلقاء نظرة.”
“جلالة الملك ، تعال معي.”
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يفقد قصر سلالة شيا العظمى ابن أخته الوحيد.
لم تقل تشو رو يون الكثير وكانت مستعدة لقيادة إمبراطور سلالة تشيان العظمى إلى القاعة الرئيسية.
كانت متطابقة تقريبا.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تدخل فانغ لي فجأة.
“جدي ، جدتي ، ماذا تفعلون؟”
إذا لم تستطع ، فسيهرب فقط.
لم يستطع فانغ لي فهم ما كان يحدث على الإطلاق.
“ألم تأتي لمساعدتي في الانتقام؟”
ومع ذلك ، نظر الإمبراطور والإمبراطورة لسلالة تشيان العظمى ببساطة إلى فانغ لي.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه قال ذلك ، كان فانغ لي لا يزال عنيدًا كما كان من قبل.
كانت نظراتهم عميقة.
ومع ذلك ، شعر فانغ لي بالحيرة إلى حد ما.
ومع ذلك ، لا يمكن إلقاء اللوم عليه لكونه أحمق ، فقد كان شديد الذهول في ذلك الوقت.
بالنسبة للإمبراطور والإمبراطورة ، كان حفيدهم مهمًا وكانوا مخلصين له أيضًا.
لقد رأى سو تشانغ يو.
ومع ذلك ، كان ابن أختهم أكثر أهمية.
“إنه هو”.
ومع ذلك ، نظر الإمبراطور والإمبراطورة لسلالة تشيان العظمى ببساطة إلى فانغ لي.
حسنًا على الأقل ، كان فانغ لي يعيش في رفاهية في القصر مع حضور والديه.
كان على الأقل مفضلاً وسمح له بأن يكون طاغية في القصر.
(ههههههههههههههههههههههههههههههه)
‘هذا الشخص هو الإمبراطور؟’
كان الاثنان يدركان جيدًا كل أفعاله الدنيئة سابقًا ، لكن في نظرهما ، كان مجرد طفل شقي.
تجمد سو تشانغ يو أيضا.
علاوة على ذلك ، كان سو تشانغ يو مختلفًا. نشأ يتيمًا عانى الكثير من المشقة.
“إذا لم تعاقبه، فسوف يتسبب في مشاكل لشعوب العالم في المستقبل. عليك أن تعاقبه مهما حدث “.
إلى جانب شعورهم بالذنب وحبهم للأميرة تشانغ لينغ ، تراكمت كل مشاعرهم معًا.
لقد كانوا مذنبين بشكل طبيعي ومليئين بالحب الذي لا يمكن تفسيره لسو تشانغ يو.
في هذه اللحظة ، رأى فانغ لي جده يخرج من قاعة زايكسين.
بالتالي ، فإن حبهم لفانغ لي تضاءل بالمقارنة.
‘هل استفز إمبراطور سلالة تشيان العظمى؟’
تبع الإمبراطور تشو رو يون في قاعة زايكسين.
الفصل 232: اليوم ، سأعلمك أن تكون شخصًا صالحًا
في هذه اللحظة ، في قاعة زايكسين.
لم يكن سو تشانغ يو يعرف حتى ما كان يحدث.
حتى أنه سمع شخصًا يطلب منه الخروج.
كان يجلس في القاعة الرئيسية ويفكر في كيفية مغادرة سلالة تشيان العظمى.
كان من الصحيح أن نقول إنه في سلالة تشيان العظمى بأكملها ، كانت الأميرة تشانغ لينغ هي الشخص الوحيد الذي يمكنه التأثير على أفكاره.
لم يكن يريد أن يأتي إلى سلالة تشيان العظمى في المقام الأول.
قال سو تشانغ يو.
لقد أراد فقط الإسراع إلى سلالة شيا العظمى وطلب تفسيرًا من القديم شوان.
“جدي ، جدتي ، ماذا تفعلون؟”
يعلم الاله كيف انتهى به المطاف في سلالة تشيان العظمى وانخرط في مثل هذه المشاكل.
لم يعرف الإمبراطور والإمبراطورة ما كان يقوله.
حتى أنه سمع شخصًا يطلب منه الخروج.
كان هناك عدد لا يحصى من الناس الذين ماتوا منذ العصور القديمة. كان على سو تشانغ يو أن يتظاهر بأنه مثير للإعجاب حتى يموت.
كان سو تشانغ يو مرتبكًا بطريقة ما.
كان على الأقل مفضلاً وسمح له بأن يكون طاغية في القصر.
بدا أنه تذكر بشكل غامض أن الطفل الذي ضربه زعم أنه حفيد الإمبراطور.
كان سو تشانغ يو مرتبكًا بطريقة ما.
لم يعرف سو تشانغ يو حقًا ما يعنيه ذلك ، لكنه بدا مثيرًا للإعجاب بالنسبة له.
ومع ذلك ، كانت المشكلة أنه قد استفز الإمبراطور ، لذلك كان يشعر باليأس بطبيعة الحال.
تساءل عما إذا كان بإمكان تشو رو يون تسوية الأمر.
إذا لم تستطع ، فسيهرب فقط.
“آه ، في الواقع ، الأشخاص الوسيمون يواجهون المشاكل في كل مكان يذهبون إليه.”
لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يتنهد.
كان هناك عدد لا يحصى من الناس الذين ماتوا منذ العصور القديمة. كان على سو تشانغ يو أن يتظاهر بأنه مثير للإعجاب حتى يموت.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، ظهر شخصان في القاعة.
ثلاث سنوات كاملة.
كان أحدهما تشو رو يون والآخر كان رجلًا في منتصف العمر يرتدي رداءًا أسود مع تنانين ذهبية مطرزة عليه. جعله ذلك يشعر بالخوف إلى حد ما.
هذه المرة ، قال هذه الكلمات من أجله.
لم يكن الإمبراطور غاضبًا على الإطلاق.
حتى سو تشانغ يو أصبح مرتبكا أكثر.
كان عليه أن يتظاهر بنفسه.
‘ماذا أفعل؟ ماذا أفعل!؟!’
أومأ الإمبراطور برأسه.
‘هل هم هنا لاستجوابي؟’
كان سو تشانغ يو جالسًا مرتديًا رداء أخضر ، وكان يتمتع بهالة غير عادية. لقد بدا وسيمًا أيضًا ولن يكون من المبالغة القول إنه بدا غريبًا.
في القاعة الرئيسية.
‘يا للهول ، يا للهول ، كيف انتهى بي الأمر بالتورط في مثل هذا الأمر؟’
لم يستطع إمبراطور سلالة تشيان العظمى إلا أن يصرخ عاطفياً.
كان سو تشانغ يو منزعجًا.
لماذا توقفوا عن الكلام فجأة؟
كان قلقاً وخائفاً ولكنه كان يتمنى أن يشرح ذلك.
“الجد”.
لم يكن يعرف ما إذا كانوا على استعداد لسماع تفسيره.
لم يكن سو تشانغ يو يعرف حتى ما كان يحدث.
ومع ذلك ، لا يمكن إلقاء اللوم عليه لكونه أحمق ، فقد كان شديد الذهول في ذلك الوقت.
في القاعة الرئيسية.
كان إمبراطور سلالة تشيان العظمى مضطربًا للغاية.
كانت نظراتهم عميقة.
وظل الأخير صامتا دون أن ينبس ببنت شفة. يبدو أنها تركته يفعل ما يشاء.
لم يدخل القاعة الرئيسية بعد ، لكنه رأى بالفعل سو تشانغ يو.
ومع ذلك ، نظر الإمبراطور والإمبراطورة لسلالة تشيان العظمى ببساطة إلى فانغ لي.
كان سو تشانغ يو جالسًا مرتديًا رداء أخضر ، وكان يتمتع بهالة غير عادية. لقد بدا وسيمًا أيضًا ولن يكون من المبالغة القول إنه بدا غريبًا.
نظرًا لأنه كان عليه أن يموت مهما حدث ، فقد قرر التخلي عن نفسه.
لم يستطع سو تشانغ يو إلا أن يتنهد.
الشيء الأكثر إثارة للصدمة هو أن سو تشانغ يو كان لديه انعزال متسامي مما جعله يبدو باردًا مثل جبل جليدي. لم يبدو متغطرسًا ، بل بدا وكأنه أعلى من العالم.
ومع ذلك ، فقد كان قلقًا من أن سو تشانغ يو قد لا يكون قادرا على قبول ذلك.
“آه ، في الواقع ، الأشخاص الوسيمون يواجهون المشاكل في كل مكان يذهبون إليه.”
“إنه هو”.
“إنه هو”.
‘عادةً ما أدللك كثيرًا ولكني لم أتوقع أن ينتهي بي الأمر بإيذاءك بدلاً من ذلك.’
‘هذا ابن اختي.’
“جلالة الملك ، تعال معي.”
‘هذا ابن اختي.’
في اللحظة التي رأى فيها إمبراطور سلالة تشيان العظمى سو تشانغ يو ، كان متأكدًا من أنه ابن أخته.
‘يا للهول.’
إلى جانب ذلك ، كان من الطبيعي أن يكون متحمسا لمعرفة أنه تم العثور على ابن أخته.
خلاف ذلك ، كيف يمكن أن يبدو وسيمًا جدًا ولديه مثل هذه الهالة المشابهة لـ تشانغ لينغ؟
كان على استعداد للموت.
كان سو تشانغ يو منزعجًا.
إذا كان سو تشانغ يو امرأة ، فسيبدو مثل الأميرة تشانغ لينغ. حتى أن الإمبراطور شعر أنه رأى أخته.
توصل إمبراطور سلالة تشيان العظمى إلى إدراك مفاجئ.
كانت هالة سو تشانغ يو تشبهها إلى حد كبير.
كان عليه أن يتظاهر بنفسه.
في اللحظة التي رأى فيها إمبراطور سلالة تشيان العظمى سو تشانغ يو ، كان متأكدًا من أنه ابن أخته.
كانت متطابقة تقريبا.
قال إمبراطور سلالة تشيان العظمى بانفعال.
كانت متطابقة تقريبا.
في هذه اللحظة ، تجمد إمبراطور سلالة تشيان العظمى في مكانه.
‘فانغ لي ، فانغ لي.’
لسبب ما ، شعر بدفء في عينيه قليلاً لأنه شعر بطريقة أو بأخرى بالرغبة في البكاء.
“من ؟ من هو ابن أختي؟ أين هو؟ بسرعة ، خذيني لرؤيته “.
“تشانغ يو!”
علاوة على ذلك ، كان سو تشانغ يو مختلفًا. نشأ يتيمًا عانى الكثير من المشقة.
لم يستطع إمبراطور سلالة تشيان العظمى إلا أن يصرخ عاطفياً.
ومع ذلك ، في لحظة ، تحدث سو تشانغ يو أيضًا.
لم يكن يعرف ما إذا كانوا على استعداد لسماع تفسيره.
كان ذلك كافيًا لإثبات مدى كره إمبراطور سلالة تشيان العظمى لإمبراطور سلالة شيا العظمى.
كان صوته هادئًا ومعزولًا بعض الشيء.
بالتالي ، فإن حبهم لفانغ لي تضاءل بالمقارنة.
“لقد ضربته.”
بدا ولي العهد ، الذي كان في الثلاثينيات من عمره ، أنيقًا إلى حد ما. كان هو والأميرة شو يانغ ينصحان فانغ لي بعدم إثارة المشاكل.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض ، مليئين بالفضول.
احتوى صوته الهادئ على تلميح خافت من الغطرسة.
ومع ذلك ، فإن فانغ لي قد أغفل شيئًا ما.
صدم هذا الثلاثة منهم.
هذه المرة ، قال هذه الكلمات من أجله.
تبادلوا النظرات وفهموا ما يعنيه سو تشانغ يو.
تجمد سو تشانغ يو أيضا.
نظرًا لأنه كان عليه أن يموت مهما حدث ، فقد قرر التخلي عن نفسه.
‘هاه؟’
لم يعرف الإمبراطور والإمبراطورة ما كان يقوله.
كان أحدهما تشو رو يون والآخر كان رجلًا في منتصف العمر يرتدي رداءًا أسود مع تنانين ذهبية مطرزة عليه. جعله ذلك يشعر بالخوف إلى حد ما.
ولا سو تشانغ يو نفسه.
لسبب ما ، شعر بدفء في عينيه قليلاً لأنه شعر بطريقة أو بأخرى بالرغبة في البكاء.
‘يا للهول.’
“هل وجدته حقا؟”
‘إنه يتصرف مرة أخرى.’
كان أحدهما تشو رو يون والآخر كان رجلًا في منتصف العمر يرتدي رداءًا أسود مع تنانين ذهبية مطرزة عليه. جعله ذلك يشعر بالخوف إلى حد ما.
كان سو تشانغ يو ، الذي كان في القاعة الرئيسية ، على وشك الوقوع باليأس بالفعل.
“لا عجب أنه الإمبراطور ، إنه شهم جدا.”
كان على استعداد للموت.
كان أحدهما تشو رو يون والآخر كان رجلًا في منتصف العمر يرتدي رداءًا أسود مع تنانين ذهبية مطرزة عليه. جعله ذلك يشعر بالخوف إلى حد ما.
كان هناك عدد لا يحصى من الناس الذين ماتوا منذ العصور القديمة. كان على سو تشانغ يو أن يتظاهر بأنه مثير للإعجاب حتى يموت.
‘أنا ميت هذه المرة.’
ومع ذلك ، ردت الإمبراطورة على الفور.
لم يستطع فانغ لي فهم ما كان يحدث على الإطلاق.
“إنه هو”.
لم تستطع إلا اصدار ضحكة مكتومة. نظرت إلى إمبراطور سلالة تشيان العظمى وشرحت ، “جلالة الملك ، تشانغ يو يتحدث عن حفيدك.”
ومع ذلك ، كان في حيرة من الكلمات.
أخبرت إمبراطورة سلالة تشيان العظمى الإمبراطور بما كان يعنيه سو تشانغ يو.
“جدي ، جدتي ، ماذا تفعلون؟”
‘أوه!’
كان سو تشانغ يو مرتبكًا بطريقة ما.
أومأ الإمبراطور برأسه.
وجده غير مجديا.
‘ماذا يفعلون بالضبط؟ جلالة الملك ، ألا يمكنك إنهاء كل شيء دفعة واحدة؟’
ومع ذلك ، تجمد سو تشانغ يو.
أصبح التعبير على وجه الإمبراطور شديد البرودة وغير مبالٍ.
جلالة الملك؟
‘هذا الشخص هو الإمبراطور؟’
على الرغم من أنه لم يفهم المناصب الرسمية والتسلسل الهرمي ، إلا أنه كان يعرف ما يمثله “جلالة الملك”.
لم يكن يعرف ما إذا كانوا على استعداد لسماع تفسيره.
‘هل استفز إمبراطور سلالة تشيان العظمى؟’
“جلالة الملك ، لقد وجدت ابن اخت تشانغ لينغ الضائع.”
بعد كل شيء ، تركت أخته ورائها يتيمًا.
‘سأكون في حساء ساخن.’
‘أنا ميت.’
‘يا للهول.’
“سريعًا ، خذيني إلى هناك لإلقاء نظرة.”
‘يا للهول.’
كانت الأميرة شو يانغ قد أحضرت بالفعل ولي العهد.
‘انتهى الأمر بالنسبة لي ، سأموت.’
بكى سو تشانغ يو ، وجد حياته مثيرة للشفقة حقًا.
نظرًا لأنه كان عليه أن يموت مهما حدث ، فقد قرر التخلي عن نفسه.
لقد استفز بالفعل إمبراطور سلالة تشيان العظمى.
في هذه اللحظة ، استسلم سو تشانغ يو للقدر وكان على استعداد للموت.
الشيء الأكثر إثارة للصدمة هو أن سو تشانغ يو كان لديه انعزال متسامي مما جعله يبدو باردًا مثل جبل جليدي. لم يبدو متغطرسًا ، بل بدا وكأنه أعلى من العالم.
ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يأخذ نفسًا عميقًا عندما فكر في ذلك.
‘ماذا يفعلون بالضبط؟ جلالة الملك ، ألا يمكنك إنهاء كل شيء دفعة واحدة؟’
نظرًا لأنه كان عليه أن يموت مهما حدث ، فقد قرر التخلي عن نفسه.
بدا أنه تذكر بشكل غامض أن الطفل الذي ضربه زعم أنه حفيد الإمبراطور.
لم يكن يريد أن يتوسل الرحمة بعد الآن.
وجده غير مجديا.
“جلالة الملك ، يمكنني اصطحابك لرؤيته ولكن عليك الانتباه إلى صورتك وموقفك. لم أبلغ تشانغ يو بهويته ، لذلك … “
على أي حال ، كان لحمًا ميتًا!
‘أوه!’
لم يكن لدى سو تشانغ يو أي شيء آخر ليقوله إذا كان قد استفز شخصًا آخر.
ومع ذلك ، كانت المشكلة أنه قد استفز الإمبراطور ، لذلك كان يشعر باليأس بطبيعة الحال.
كان عليه أن يموت على أي حال.
لم يستطع سو تشانغ يو على الفور إلا أن يأخذ نفسًا عميقًا مرة أخرى.
نظر إلى إمبراطور سلالة تشيان العظمى وقال بهدوء ، “حفيدك يتصرف مثل الطاغية الوقح في مثل هذه السن المبكرة. ليس عنده أخلاق “.
ومع ذلك ، فإن فانغ لي قد أغفل شيئًا ما.
“إذا لم تعاقبه، فسوف يتسبب في مشاكل لشعوب العالم في المستقبل. عليك أن تعاقبه مهما حدث “.
“لن أندم على هذا على الإطلاق.”
“فانغ لي ، انسى الأمر إذا قلت الهراء طوال الوقت ولكن لا تستمر بعد الآن. استمع لي.”
قال سو تشانغ يو.
هذه المرة ، لم يخطئ.
قال إمبراطور سلالة تشيان العظمى بحماس.
هذه المرة ، قال هذه الكلمات من أجله.
أرسلت تشو رو يون صوتًا وحاولت قصارى جهدها لجعل صوتها هادئًا. ومع ذلك ، حتى ذلك الحين ، ما قالته جعله يرتجف.
كان هناك عدد لا يحصى من الناس الذين ماتوا منذ العصور القديمة. كان على سو تشانغ يو أن يتظاهر بأنه مثير للإعجاب حتى يموت.
كان عليه أن يتظاهر بنفسه.
“لقد كان فانغ لي حقًا شقيًا بعض الشيء.”
ومع ذلك ، بمجرد أن قال ذلك ، لم يستطع الإمبراطور والإمبراطورة إلا أن يذهلوا.
وافقت تشو رو يون أيضًا على ما قاله سو تشانغ يو.
لم يتوقعوا أن يكون لدى سو تشانغ يو مثل هذا الرأي الرائع.
لم يكن الإمبراطور غاضبًا على الإطلاق.
لقد أفسد والديه ابنهم ، مما جعله غير منضبط ويصعب تأديبه.
تبادلوا النظرات وفهموا ما يعنيه سو تشانغ يو.
لم يستطع فانغ لي فهم ما كان يحدث على الإطلاق.
جلالة الملك؟
“لقد كان فانغ لي حقًا شقيًا بعض الشيء.”
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، ظهر شخصان في القاعة.
أرسل الإمبراطور صوتًا. كانت نبرته هادئة لكن ما قصده كان واضحا.
‘هاه؟’
“نعم ، لقد أفسدناه على مر السنين. لم يعد شابًا بعد الآن ، وتشانغ يو على حق. إذا لم نعاقبه الآن ، فسيكون كارثة على العالم في المستقبل “.
نظرًا لأنه كان عليه أن يموت مهما حدث ، فقد قرر التخلي عن نفسه.
“إنه هو”.
وافقت تشو رو يون أيضًا على ما قاله سو تشانغ يو.
كانوا على دراية بتصرفات فانغ لي ، لكن فانغ لي كان ذكيًا بعض الشيء وسيتأكد من أنه لم يفرط في ذلك. بالتالي ، عادة ما يستسلم الجميع له.
بعد كل شيء ، كان مجرد مراهق يبلغ من العمر 13 أو 14 عامًا. لم تكن هناك حاجة لممارسة القوة عليه.
‘ماذا يفعلون بالضبط؟ جلالة الملك ، ألا يمكنك إنهاء كل شيء دفعة واحدة؟’
ومع ذلك ، إذا قال أي شخص آخر هذا ، فلن يزعج الإمبراطور والإمبراطورة.
توصل إمبراطور سلالة تشيان العظمى إلى إدراك مفاجئ.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض ، مليئين بالفضول.
ومع ذلك ، بدت الكلمات أكثر قبولًا لأن سو تشانغ يو هو من قالها.
كان صوته هادئًا ومعزولًا بعض الشيء.
“الصديق الصغير تشانغ يو ، أنا أفهم ما تقصده.”
كان عليه أن يتظاهر بنفسه.
“يجب أن أذهب وأتعامل مع بعض الأمور الآن ، لا تغضب. رو يون، خذِ تشانغ يو للحصول على قسط من الراحة واتركي كل شيء لي “.
إذا لم تصر على ذلك ، لما كان بإمكان أحد أن يمنعه من المعارضة.
عند التفكير في هذا ، رد إمبراطور سلالة تشيان العظمى فجأة وأدرك سبب تصرف الإمبراطورة الخارج عن المألوف اليوم وإحراجه أمام الجميع.
تحدث إمبراطور سلالة تشيان العظمى ببرود.
لم يستطع سو تشانغ يو على الفور إلا أن يأخذ نفسًا عميقًا مرة أخرى.
ومع ذلك ، فقد كان قلقًا من أن سو تشانغ يو قد لا يكون قادرا على قبول ذلك.
لقد رأى سو تشانغ يو.
ومع ذلك ، بمجرد أن قال ذلك ، لم يستطع الإمبراطور والإمبراطورة إلا أن يذهلوا.
ومع ذلك ، كان في حيرة من الكلمات.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يفقد قصر سلالة شيا العظمى ابن أخته الوحيد.
أراد أن يخبر سو تشانغ يو أنه خاله.
ومع ذلك ، فقد كان قلقًا من أن سو تشانغ يو قد لا يكون قادرا على قبول ذلك.
الأهم من ذلك ، أن ملابس سو تشانغ يو صُنعت لأفراد العائلة المالكة في سلالة شيا العظمى ، وربما اكتشف إمبراطور سلالة شيا العظمى منذ فترة طويلة وجود سو تشانغ يو.
في القاعة الرئيسية.
ومع ذلك ، حتى ذلك الحين ، لم يخبره إمبراطور سلالة شيا العظمى بذلك.
كان عليه التعامل مع هذه المسألة.
لقد أراد فقط الإسراع إلى سلالة شيا العظمى وطلب تفسيرًا من القديم شوان.
كان إمبراطور سلالة تشيان العظمى مضطربًا للغاية.
بالطبع ، لا شيء آخر مهم.
‘هل يوجد مثل هذا المنطق في الواقع؟’
الشيء الرئيسي هو أن سو تشانغ يو قد شعر بالظلم.
قالت تشو رو يون عبر نقل صوتي.
‘فانغ لي ، فانغ لي.’
‘هل تريد مني إعطاء الأوامر للحرس الإمبراطوري؟’
“رو يون ، هل أنت تكذبين علي ؟!”
‘عادةً ما أدللك كثيرًا ولكني لم أتوقع أن ينتهي بي الأمر بإيذاءك بدلاً من ذلك.’
بعد كل شيء ، لم يكن سو تشانغ يو يعرف أي شيء عن هويته. خلاف ذلك ، سيكون بالتأكيد غير قادر على قبول ذلك.
‘سأعلمك كيف تكون شخصًا جيدًا اليوم.’
في هذه اللحظة ، كان إمبراطور سلالة تشيان العظمى مضطربًا تمامًا وبدا صوته يرتجف أيضًا.
(ههههههههههههههههههههههههههههههه)
إذا لم تستطع ، فسيهرب فقط.
مع وضع هذا الفكر في الاعتبار ، غادر إمبراطور سلالة تشيان العظمى.
لم تقل تشو رو يون الكثير وكانت مستعدة لقيادة إمبراطور سلالة تشيان العظمى إلى القاعة الرئيسية.
في الواقع ، لقد فكر في إعلان الحرب مع سلالة شيا العظمى لجعل الإمبراطور يدفع ثمن ذلك ، العين بالعين.
ومع ذلك ، صدم سو تشانغ يو في هذه اللحظة.
نظر إمبراطور سلالة تشيان العظمى إلى الامبراطورة وسأل بصوت مرتعش.
‘هل يوجد مثل هذا المنطق في الواقع؟’
‘حقا؟’
في القاعة الرئيسية.
لم يدخل القاعة الرئيسية بعد ، لكنه رأى بالفعل سو تشانغ يو.
‘تسك ، تسك.’
“لا عجب أنه الإمبراطور ، إنه شهم جدا.”
كان لدى سو تشانغ يو فجأة انطباع عظيم عن إمبراطور سلالة تشيان العظمى.
يعلم الاله كيف انتهى به المطاف في سلالة تشيان العظمى وانخرط في مثل هذه المشاكل.
في هذه اللحظة ، خارج قاعة زايكسين.
بالتالي ، فإن حبهم لفانغ لي تضاءل بالمقارنة.
كانت الأميرة شو يانغ قد أحضرت بالفعل ولي العهد.
ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يأخذ نفسًا عميقًا عندما فكر في ذلك.
بدا ولي العهد ، الذي كان في الثلاثينيات من عمره ، أنيقًا إلى حد ما. كان هو والأميرة شو يانغ ينصحان فانغ لي بعدم إثارة المشاكل.
احتوى صوته الهادئ على تلميح خافت من الغطرسة.
“أبي ، عمتي ، لا تتحدثون عن الهراء بعد الآن.”
كان سو تشانغ يو جالسًا مرتديًا رداء أخضر ، وكان يتمتع بهالة غير عادية. لقد بدا وسيمًا أيضًا ولن يكون من المبالغة القول إنه بدا غريبًا.
احتوى صوته الهادئ على تلميح خافت من الغطرسة.
“لم أتحمل مثل هذه الخسارة الكبيرة في حياتي. لن أترك سو تشانغ يو يخرج “.
في هذه اللحظة ، كان إمبراطور سلالة تشيان العظمى مضطربًا تمامًا وبدا صوته يرتجف أيضًا.
كان فانغ لي عنيدًا جدًا ولم يترك سو تشانغ يو حتى لو مات.
على أي حال ، كان لحمًا ميتًا!
“فانغ لي ، انسى الأمر إذا قلت الهراء طوال الوقت ولكن لا تستمر بعد الآن. استمع لي.”
الفصل 232: اليوم ، سأعلمك أن تكون شخصًا صالحًا
كان ولي العهد غاضبًا بعض الشيء.
لقد أفسد والديه ابنهم ، مما جعله غير منضبط ويصعب تأديبه.
وافقت تشو رو يون أيضًا على ما قاله سو تشانغ يو.
بمجرد تأديب فانغ لي ، كان والده يوبخه ، وبالتالي ، كان ولي العهد مستاء للغاية.
‘يا للهول.’
‘أنا ميت هذه المرة.’
ومع ذلك ، على الرغم من أنه قال ذلك ، كان فانغ لي لا يزال عنيدًا كما كان من قبل.
قال سو تشانغ يو.
في هذه اللحظة ، رأى فانغ لي جده يخرج من قاعة زايكسين.
بكى سو تشانغ يو ، وجد حياته مثيرة للشفقة حقًا.
اندفع على الفور بحماس.
“الجد ، الجد ، هل هذا سو تشانغ يو في قاعة زايكسين ؟”
“إنه هو”.
“جدي ، عليك أن تجلب العدل لي.”
عندما سمع بوفاة تشانغ لينغ لاحقًا ، كان بائسًا لمدة ثلاث سنوات كاملة.
“الجد”.
بدا فانغ لي متحمسًا بشكل استثنائي ، ويتمنى أن ينتقم على الفور.
كان سو تشانغ يو مرتبكًا بطريقة ما.
ومع ذلك ، فإن فانغ لي قد أغفل شيئًا ما.
كان فانغ لي عنيدًا جدًا ولم يترك سو تشانغ يو حتى لو مات.
كان سو تشانغ يو ، الذي كان في القاعة الرئيسية ، على وشك الوقوع باليأس بالفعل.
أصبح التعبير على وجه الإمبراطور شديد البرودة وغير مبالٍ.
“رو يون ، ماذا تقصدين بذلك؟”
وظل الأخير صامتا دون أن ينبس ببنت شفة. يبدو أنها تركته يفعل ما يشاء.
ولا سو تشانغ يو نفسه.
الترجمة: Hunter
أرسلت تشو رو يون صوتًا وحاولت قصارى جهدها لجعل صوتها هادئًا. ومع ذلك ، حتى ذلك الحين ، ما قالته جعله يرتجف.
