الدمار البربري
حتى بعد السيطرة على الروبوتات المعدنية الثلاثة ، لم يكن لوه فنغ أقل حماسًا. كان الموضوع الوحيد الذي عاني منه عقله هو الحصول على سلاح قوي بما يكفي لقتل الوحش ذو القرن الذهبي.
“ماذا نفعل الان؟ اليس هنالك طريقة اخرى؟” سأل لوه فنغ.
يتعلق الأمر ببقاء البشرية على وجه الأرض.
“ما الذي فعلته؟” سأل لوه فنغ.
“صرير…”
استخدم لوه فنغ قدرًا كبيرًا من القوة لدفع الباب الفضي لفتحه. لم يتم فتح هذا الباب منذ غرق السفينة! في اللحظة التي فتح فيها لوه فنغ الباب ، كان هناك حمل حراري طفيف في الهواء بين الداخل والخارج ، نسيم خرج من غرفة القيادة الفسيحة والفاخرة!
في البداية ، أراد باباتا استخدام النهج الناعم للاختراق والتحكم في الذكاء الاصطناعي للسفينة. ومع ذلك ، فإن الظروف لم تسمح بذلك! لإنقاذ السفينة من الانفجار ، كان بإمكانه اللجوء إلى هذا فقط.
كانت غرفة القيادة مضاءة جيدًا.
اتبع لوه فنغ بسرعة المسارات داخل السفينة الأم ، كان أمن عائلته يدور باستمرار في ذهنه. لم يكن يعرف حتى ما كان يحدث مع الدول المختلفة ووضع وحش الابتلاع الحالي ، كم كان الأمر سيئًا. بعد تلقي هجوم القنبلة الهيدروجينية ، ماذا سيفعل الوحش ذو القرن الذهبي الغاضب؟
جلس في المركز شخص يرتدي الزي العسكري ، وكان خلفه ثلاثة حراس شخصيين يرتدون الزي العسكري الأسود. صدم لوه فنغ من رؤية الناس في الداخل.
بأقصى سرعته ، غادر قاع البحر بسرعة وخرج إلى السطح. خطا على المكوك الشاهق ، ليصبح شعاعًا من الضوء واتجه بسرعة نحو البر الرئيسي في آسيا ، نحو الصين…
“هو!”
كيف كان ذلك ممكنا!
هب نسيم عابر.
مرة أخرى باستخدام رافعة هرقل لرفع الباب ، والمشي عبر مسار الليزر والخروج من السفينة.
أصبح الجندي الجالس على الكرسي ، تمامًا مثل الغبار ، مسحوقًا ، حتى زيه العسكري قد تحلل إلى مسحوق. كان الأمر على هذا النحو تمامًا أن جسده بالكامل ، تحول إلى مسحوق ، الذى بدأ يتطاير من على الكرسي إلى الأرض شيئًا فشيئًا. وتفككت الأزياء السوداء لحراسه الثلاثة بسبب النسيم القادم ، وسقطوا كقطع على الأرض مع بضع قطع معلقة على أجسادهم.
فهم لوه فنغ على الفور.
في الوقت نفسه ، كشفوا عن أجسادهم وجلودهم! واحدة منهم كانت أنثى ، حتى لوه فنغ رأي جسدها نصف عاريًا.
كانت غرفة القيادة مضاءة جيدًا.
“هذا هذا…”
“على سبيل المثال ، عندما تصادف عملية اغتيال ، يمكنهم استخدام أجسادهم بالكامل للحجب”.
“باباتا ، ألم تقل أن هذه السفينة غرقت لأكثر من 800 ألف سنة ، ما الأمر مع هؤلاء الأشخاص الثلاثة؟” استخدم لوه فنغ قوته الروحية ليشعر أن الثلاثة ليس لديهم قوة حياة ، وكان من الواضح أنهم ماتوا.
هب نسيم عابر.
لكنهم لم يتحللوا ، هل كانوا كائنات لا تموت؟
“30 ثانية ، حتى أقوى الذكاء الاصطناعي في الكون لا يمكنه اختراق هذا النوع من النظام في غضون 30 ثانية” كان باباتا في حالة من الذعر ، “ليس لدي أي فكرة عن كلمة المرور الهراء. انتهى الأمر… أردت أن أتلف نظام الذكاء الاصطناعي هذا ، لم أكن أتوقع منها أن تقاوم إلى حد الانتحار! لقد انتهى الأمر ، انتهى” كان باباتا يشعر بالعجز.
كيف كان ذلك ممكنا!
“هذا هذا…”
“هههه ، الشخص على الكرسي. كان هذا الجندي القتيل بالفعل شخصية بارزة. هؤلاء الحراس الشخصيون الثلاثة ليسوا بشرًا في الواقع ، إنهم نوع خاص من الروبوتات يسمى حراس الفضة السائلة” قال باباتا بفخر ، “إن حراس الفضة السائلة ، مادتهم الرئيسية ، الفضة السائلة ، أغلى حتى من الإيتريوم الأسود. لديهم حتى نظام مدمج بالذكاء الاصطناعي. عادة ، يتصرفون مثل البشر! يمكنهم حتى التحدث وقيادة المهمات وما إلى ذلك”
تردد صدى الصوت ، وظهر العد التنازلي الرقمي على شاشة وحدة التحكم.
“علاوة على ذلك ، لأن هياكل أجسامهم مصنوعة من الفضة السائلة ، فإن أجسادهم مثل الماء ، حتى إذا تعرضوا لهجوم من قبل خصوم أقوياء ، فيمكنهم بسهولة تخفيف قوة التأثير!
“لهذا هم حراس شخصيون جيدون للغاية!”
“لهذا هم حراس شخصيون جيدون للغاية!”
“وووووش!”
“على سبيل المثال ، عندما تصادف عملية اغتيال ، يمكنهم استخدام أجسادهم بالكامل للحجب”.
“هو!”
“على الرغم من أن هجماتهم ليست قوية للغاية ، ولكن عندما تكون محاطًا بهم ، حتى المحاربين على مستوى الكون سيضطرون إلى قضاء بعض الوقت للتحرر منهم ! إنهم حراس شخصيون جيدون للغاية” قال باباتا ، “لكن حراس الفضة السائلة هؤلاء ، مختلفون عن الآلات. حراس الفضة السائلة ، اولًا ، يستمعون فقط لأوامر سيدهم. ثانياً ، إنهم يحتاجون إلى الطاقة للحفاظ على حياتهم ، والطاقة لهم مثل قوة حياتهم”.
“5” “4”……
“أكثر من 800 ألف سنة ، تم الانتهاء من طاقاتهم” قال باباتا ، “حتى لولم يكن كذلك ، فإن الذكاء الاصطناعي للسفينة لا يمكنه استخدام حراس الفضة السائلة”.
هز لوه فنغ رأسه عاجزًا.
أومأ لوه فنغ.
في البداية ، أراد باباتا استخدام النهج الناعم للاختراق والتحكم في الذكاء الاصطناعي للسفينة. ومع ذلك ، فإن الظروف لم تسمح بذلك! لإنقاذ السفينة من الانفجار ، كان بإمكانه اللجوء إلى هذا فقط.
بالنظر إلى لوحة التحكم على الجانب ، عرضت الشاشة التي تظهر فوقها فجأة شخصية امرأة ذات شعر أخضر من اليشم ، تحدق في لوه فنغ.
“وووووش!”
“XXX..” ترددت لغة الكون في غرفة القيادة.
“لوه فنغ ، أدخل جهاز الإشارة في الجانب الأيسر من لوحة التحكم ، نقطة الدخول الخضراء” قال باباتا ، “لا تهتم بالذكاء الاصطناعي للسفينة وفضلاته! الذكاء الاصطناعي… بغض النظر عن مدى ذكائهم ، ليسوا سوى ذكاء اصطناعي. إذا لم يتمكنوا من السيطرة على الأسلحة أو أي شيء ، فلن يشكلوا أي خطر على الإطلاق. في الوقت الحالي ، هي ليست سوى امرأة عارية ومقيدة”
“من فضلك غادر؟” لوه فنغ لم يسعه إلا أن يهز رأسه. على مدار العام الماضي ، وبتوجيه من باباتا ، ربما كان من الصعب التحدث بلغة الكون ، حيث يتعين عليه الترجمة باستمرار إلى الصينية في رأسه قبل التفكير في كيفية الإجابة ، ولكن الاستماع لم يعد مشكلة كبيرة بعد الآن.
مرة أخرى باستخدام رافعة هرقل لرفع الباب ، والمشي عبر مسار الليزر والخروج من السفينة.
“لوه فنغ ، أدخل جهاز الإشارة في الجانب الأيسر من لوحة التحكم ، نقطة الدخول الخضراء” قال باباتا ، “لا تهتم بالذكاء الاصطناعي للسفينة وفضلاته! الذكاء الاصطناعي… بغض النظر عن مدى ذكائهم ، ليسوا سوى ذكاء اصطناعي. إذا لم يتمكنوا من السيطرة على الأسلحة أو أي شيء ، فلن يشكلوا أي خطر على الإطلاق. في الوقت الحالي ، هي ليست سوى امرأة عارية ومقيدة”
أصبح الجندي الجالس على الكرسي ، تمامًا مثل الغبار ، مسحوقًا ، حتى زيه العسكري قد تحلل إلى مسحوق. كان الأمر على هذا النحو تمامًا أن جسده بالكامل ، تحول إلى مسحوق ، الذى بدأ يتطاير من على الكرسي إلى الأرض شيئًا فشيئًا. وتفككت الأزياء السوداء لحراسه الثلاثة بسبب النسيم القادم ، وسقطوا كقطع على الأرض مع بضع قطع معلقة على أجسادهم.
تنهد باباتا داخل الفضاء الافتراضي وهز رأسه: “الآن ، سوف أتلفها. غاغا” كشف أنيابه.
“لوه فنغ ، في ذلك الوقت ، لأن الأرض كانت قريبة وفي محيط 1000 سنة ضوئية فقط ، مع العديد من الأجناس ذات الإمكانات الجيدة ، جعل السيد الأرض جزءً من أراضيه. في ذلك الوقت ، كانت تنتمي إلى الإمبراطورية الزرقاء الفضية. لهذا السبب… عرض السيد قوته ، من خلال هجوم طاقة روحية واحد ، هاجم أسطولًا فضائيًا ضخمًا ، مما تسبب في إبادة أرواح الجنود ، وتساقط الأساطيل على الكواكب المختلفة” قال باباتا ، “يجب أن يكون سيد سفينة جبل التنين الاسود هذه شخصية بارزة من ذاك الأسطول”.
هز لوه فنغ رأسه عاجزًا.
بأقصى سرعته ، غادر قاع البحر بسرعة وخرج إلى السطح. خطا على المكوك الشاهق ، ليصبح شعاعًا من الضوء واتجه بسرعة نحو البر الرئيسي في آسيا ، نحو الصين…
قام على الفور بإدخال جهاز الإشارة في نقطة الدخول الخضراء على اللوحة.
كانت غرفة القيادة مضاءة جيدًا.
“دو… دو… دو”
داخل الفضاء الافتراضي في سوار المعصم.
انطلق إنذار مخترق للأذن على الفور داخل غرفة القيادة.
باباتا ، الذي أصيب بالإحباط أصلاً رفع حاجبيه وابتسم ، وكشف عن أنيابه اللطيفة ، ضاحكًا: “لا حاجة للشكر لوه فنغ. هيه ، ألستُ مدهشًا! يتطلب هذا التدمير البربري أيضًا القوة ، وقدراتي بصفتي ذكاءً اصطناعيًا تجاوزت حدودها بكثير ، خلال تلك الفترة الزمنية ، رفعت التيار بشدة حتى النقطة التي لم تستطع مقاومتها وانهارت في النهاية!”
ظهرت على الفور أعداد كبيرة من الكلمات على الشاشة.
أخذ حلقة الرجل العسكري القتيل وسلاحه وبقاياه الأخرى.
“هاها ، راقبني ، لوه فنغ ، نظام الذكاء الاصطناعي هذا ليس سيئًا ، ولكن في غضون 30 دقيقة من القرصنة ، ستكون سفينة التنين السوداء هذه لنا!” بدأ باباتا في التركيز على القرصنة على الفور ، وبدأ نظام الذكاء الاصطناعي للسفينة في المقاومة وبدء دفاعه!
أصبح الجندي الجالس على الكرسي ، تمامًا مثل الغبار ، مسحوقًا ، حتى زيه العسكري قد تحلل إلى مسحوق. كان الأمر على هذا النحو تمامًا أن جسده بالكامل ، تحول إلى مسحوق ، الذى بدأ يتطاير من على الكرسي إلى الأرض شيئًا فشيئًا. وتفككت الأزياء السوداء لحراسه الثلاثة بسبب النسيم القادم ، وسقطوا كقطع على الأرض مع بضع قطع معلقة على أجسادهم.
“تحذير ، النظام تحت الهجوم” كانت لغة الكون مدوية.
“باباتا ، متى يمكن أن تكون الأسلحة على هذه السفينة جاهزة؟” سأل لوه فنغ.
“الرجاء إدخال كلمة المرور في غضون 30 ثانية ، وإلا فسيتم تنفيذ إجراءات التدمير الذاتي”.
“لوه فنغ ، في ذلك الوقت ، لأن الأرض كانت قريبة وفي محيط 1000 سنة ضوئية فقط ، مع العديد من الأجناس ذات الإمكانات الجيدة ، جعل السيد الأرض جزءً من أراضيه. في ذلك الوقت ، كانت تنتمي إلى الإمبراطورية الزرقاء الفضية. لهذا السبب… عرض السيد قوته ، من خلال هجوم طاقة روحية واحد ، هاجم أسطولًا فضائيًا ضخمًا ، مما تسبب في إبادة أرواح الجنود ، وتساقط الأساطيل على الكواكب المختلفة” قال باباتا ، “يجب أن يكون سيد سفينة جبل التنين الاسود هذه شخصية بارزة من ذاك الأسطول”.
“30” “29” “28” ……
دق صوت ، كأن انفجارًا كاد أن يحدث..
عندما رن ذلك الصوت.
شكر؟
تغير تعبير لوه فنغ.
……
“اللعنة ، إجراءات التدمير الذاتي؟ لوه فنغ ، نحن في مأزق! مالك هذه السفينة الوغد ، لقد قام بالفعل ببرمجة الذكاء الاصطناعي لتقوم بالتدمير الذاتي عندما تتعرض للهجوم؟” من الواضح أن باباتا كان مذعورًا.
مرتديًا رداءً أسود ، كان من الواضح أن باباتا منزعج من فشله ، انتهى به الأمر في نتيجة لا يمكن اعتبارها فوزًا.
“ماذا نفعل الان؟ اليس هنالك طريقة اخرى؟” سأل لوه فنغ.
“تدمير بربري ، والنتيجة النهائية هي أن نظام التحكم في السفينة سوف يتضرر ، والعديد من أنظمة الإرسال سيتم حرقها أيضًا” قال باباتا بلا حول ولا قوة.
“30 ثانية ، حتى أقوى الذكاء الاصطناعي في الكون لا يمكنه اختراق هذا النوع من النظام في غضون 30 ثانية” كان باباتا في حالة من الذعر ، “ليس لدي أي فكرة عن كلمة المرور الهراء. انتهى الأمر… أردت أن أتلف نظام الذكاء الاصطناعي هذا ، لم أكن أتوقع منها أن تقاوم إلى حد الانتحار! لقد انتهى الأمر ، انتهى” كان باباتا يشعر بالعجز.
تردد صدى الصوت ، وظهر العد التنازلي الرقمي على شاشة وحدة التحكم.
لم يستطع لوه فنغ إلا أن يغضب: “باباتا ، في هذه المرحلة من الزمن ، لا فائدة من قول هذا النوع من الكلمات. فكر بسرعة في الحل ، ماذا نفعل!”
استخدم لوه فنغ قدرًا كبيرًا من القوة لدفع الباب الفضي لفتحه. لم يتم فتح هذا الباب منذ غرق السفينة! في اللحظة التي فتح فيها لوه فنغ الباب ، كان هناك حمل حراري طفيف في الهواء بين الداخل والخارج ، نسيم خرج من غرفة القيادة الفسيحة والفاخرة!
“إيه..”
كان لوه فنغ قلقًا للغاية.
داخل الفضاء الافتراضي لسوار المعصم ، كانت عيون باباتا الحمراء الدموية مفتوحة على مصراعيها ، ورمش بضع مرات ، كان يعلم… كان لوه فنغ غاضبًا جدًا! في الواقع كان لوه فنغ مستعرًا في الداخل ، لم يكن هناك وقت لقول النكات مع باباتا.
“هههه ، الشخص على الكرسي. كان هذا الجندي القتيل بالفعل شخصية بارزة. هؤلاء الحراس الشخصيون الثلاثة ليسوا بشرًا في الواقع ، إنهم نوع خاص من الروبوتات يسمى حراس الفضة السائلة” قال باباتا بفخر ، “إن حراس الفضة السائلة ، مادتهم الرئيسية ، الفضة السائلة ، أغلى حتى من الإيتريوم الأسود. لديهم حتى نظام مدمج بالذكاء الاصطناعي. عادة ، يتصرفون مثل البشر! يمكنهم حتى التحدث وقيادة المهمات وما إلى ذلك”
تردد صدى الصوت ، وظهر العد التنازلي الرقمي على شاشة وحدة التحكم.
بالنظر إلى لوحة التحكم على الجانب ، عرضت الشاشة التي تظهر فوقها فجأة شخصية امرأة ذات شعر أخضر من اليشم ، تحدق في لوه فنغ.
“10” “9” “8” “7” ……
استدار لوه فنغ لإلقاء نظرة على حراس الفضة السائلة الثلاثة والمسحوق والبقايا التي تركها الرجل العسكري وراءه.
كان لوه فنغ قلقًا للغاية.
“حسنًا ، آسف على إزعاجك يا باباتا” لوه فنغ لم يسعه إلا أن يقول.
“ليس هناك خيار” قال باباتا في ذهنه بصوت مكتئب.
قام على الفور بإدخال جهاز الإشارة في نقطة الدخول الخضراء على اللوحة.
“تشي تشي..”
“هههه ، الشخص على الكرسي. كان هذا الجندي القتيل بالفعل شخصية بارزة. هؤلاء الحراس الشخصيون الثلاثة ليسوا بشرًا في الواقع ، إنهم نوع خاص من الروبوتات يسمى حراس الفضة السائلة” قال باباتا بفخر ، “إن حراس الفضة السائلة ، مادتهم الرئيسية ، الفضة السائلة ، أغلى حتى من الإيتريوم الأسود. لديهم حتى نظام مدمج بالذكاء الاصطناعي. عادة ، يتصرفون مثل البشر! يمكنهم حتى التحدث وقيادة المهمات وما إلى ذلك”
فجأة ، أعطت لوحة التحكم صوت ثاقب للأذن ، وبدأت أعداد كبيرة من الكلمات في الظهور بجنون على الشاشة ، حتى أن عددًا كبيرًا من الأزرار والألواح الموجودة على لوحة التحكم بدأت في الاشتعال.
شكر؟
“5” “4”……
مرتديًا رداءً أسود ، كان من الواضح أن باباتا منزعج من فشله ، انتهى به الأمر في نتيجة لا يمكن اعتبارها فوزًا.
بدأ صوت لوحة التحكم ينمو بشكل أكثر غموضًا وتلعثمًا.
“تجميع!”
“دو… دو… دو” دق جرس إنذار خارق للأذن في جميع أنحاء السفينة بأكملها ، ولم يكن فقط لوحة التحكم التي اشتعلت فيها النيران ، حتى السقف ، وعدد قليل من الممرات ، والعديد من الأماكن الأخرى في السفينة ، بدأ يرن. ، انتشرت الحرائق في كل مكان.
“لوه فنغ ، أدخل جهاز الإشارة في الجانب الأيسر من لوحة التحكم ، نقطة الدخول الخضراء” قال باباتا ، “لا تهتم بالذكاء الاصطناعي للسفينة وفضلاته! الذكاء الاصطناعي… بغض النظر عن مدى ذكائهم ، ليسوا سوى ذكاء اصطناعي. إذا لم يتمكنوا من السيطرة على الأسلحة أو أي شيء ، فلن يشكلوا أي خطر على الإطلاق. في الوقت الحالي ، هي ليست سوى امرأة عارية ومقيدة”
كان الأمر كما لو كانت السفينة على وشك الانفجار!
“هو!”
“باباتا ، ماذا تفعل؟” سأل لوه فنغ.
“تمت برمجة سفينة التنين الأسود X81 هذه من قبل سيدها للتدمير الذاتي إذا كانت هناك أي أجهزة إشارة خارجية تحاول اختراق نظام الذكاء الاصطناعي ، ما لم يتمكن من إدخال كلمة المرور في غضون 30 ثانية. واختراق هذا النظام في غضون 30 ثانية أمر مستحيل ، لذلك… لم يكن هناك سوى حل واحد… باستخدام كمية زائدة من التيار والطاقة لتدمير نظام الذكاء الاصطناعي!”
“تجميع!”
هب نسيم عابر.
دق صوت ، كأن انفجارًا كاد أن يحدث..
“تدمير بربري ، والنتيجة النهائية هي أن نظام التحكم في السفينة سوف يتضرر ، والعديد من أنظمة الإرسال سيتم حرقها أيضًا” قال باباتا بلا حول ولا قوة.
كانت شاشة لوحة التحكم سوداء بالكامل ، كما أن الأضواء داخل غرفة القيادة أطفئت أيضًا ، كان يكتنفهم الظلام.
“حسنًا ، آسف على إزعاجك يا باباتا” لوه فنغ لم يسعه إلا أن يقول.
“لوه فنغ ، يمكنني فقط القيام بذلك” في ذهنه ، تحدث صوت باباتا.
“الرجاء إدخال كلمة المرور في غضون 30 ثانية ، وإلا فسيتم تنفيذ إجراءات التدمير الذاتي”.
“ما الذي فعلته؟” سأل لوه فنغ.
قام على الفور بإدخال جهاز الإشارة في نقطة الدخول الخضراء على اللوحة.
“تمت برمجة سفينة التنين الأسود X81 هذه من قبل سيدها للتدمير الذاتي إذا كانت هناك أي أجهزة إشارة خارجية تحاول اختراق نظام الذكاء الاصطناعي ، ما لم يتمكن من إدخال كلمة المرور في غضون 30 ثانية. واختراق هذا النظام في غضون 30 ثانية أمر مستحيل ، لذلك… لم يكن هناك سوى حل واحد… باستخدام كمية زائدة من التيار والطاقة لتدمير نظام الذكاء الاصطناعي!”
تحركت أفكار لوه فنغ.
“تدمير بربري ، والنتيجة النهائية هي أن نظام التحكم في السفينة سوف يتضرر ، والعديد من أنظمة الإرسال سيتم حرقها أيضًا” قال باباتا بلا حول ولا قوة.
“ما الذي فعلته؟” سأل لوه فنغ.
“ومع ذلك ، إذا لم أفعل ذلك ، فستكون النتيجة… أن السفينة ستبدأ برنامج التدمير الذاتي الخاص بها ، وعند نهاية العد التنازلي ، ستنفجر!”
“10” “9” “8” “7” ……
“لوه فنغ ، أنت بحاجة فقط إلى سلاح السفينة ، يمكنني القيام بذلك” أوضح باباتا.
كان جسم السفينة الأم أكبر بكثير من X81.
فهم لوه فنغ على الفور.
لم يستطع لوه فنغ إلا أن يغضب: “باباتا ، في هذه المرحلة من الزمن ، لا فائدة من قول هذا النوع من الكلمات. فكر بسرعة في الحل ، ماذا نفعل!”
في البداية ، أراد باباتا استخدام النهج الناعم للاختراق والتحكم في الذكاء الاصطناعي للسفينة. ومع ذلك ، فإن الظروف لم تسمح بذلك! لإنقاذ السفينة من الانفجار ، كان بإمكانه اللجوء إلى هذا فقط.
“اللعنة ، إجراءات التدمير الذاتي؟ لوه فنغ ، نحن في مأزق! مالك هذه السفينة الوغد ، لقد قام بالفعل ببرمجة الذكاء الاصطناعي لتقوم بالتدمير الذاتي عندما تتعرض للهجوم؟” من الواضح أن باباتا كان مذعورًا.
“باباتا ، شكراً” قال لوه فنغ.
ذهل باباتا.
……
“من فضلك غادر؟” لوه فنغ لم يسعه إلا أن يهز رأسه. على مدار العام الماضي ، وبتوجيه من باباتا ، ربما كان من الصعب التحدث بلغة الكون ، حيث يتعين عليه الترجمة باستمرار إلى الصينية في رأسه قبل التفكير في كيفية الإجابة ، ولكن الاستماع لم يعد مشكلة كبيرة بعد الآن.
داخل الفضاء الافتراضي في سوار المعصم.
دق صوت ، كأن انفجارًا كاد أن يحدث..
مرتديًا رداءً أسود ، كان من الواضح أن باباتا منزعج من فشله ، انتهى به الأمر في نتيجة لا يمكن اعتبارها فوزًا.
“من فضلك غادر؟” لوه فنغ لم يسعه إلا أن يهز رأسه. على مدار العام الماضي ، وبتوجيه من باباتا ، ربما كان من الصعب التحدث بلغة الكون ، حيث يتعين عليه الترجمة باستمرار إلى الصينية في رأسه قبل التفكير في كيفية الإجابة ، ولكن الاستماع لم يعد مشكلة كبيرة بعد الآن.
“باباتا ، شكراً” تحدث صوت لوه فنغ من خلال السوار.
“لوه فنغ ، أنت بحاجة فقط إلى سلاح السفينة ، يمكنني القيام بذلك” أوضح باباتا.
ذهل باباتا.
مرة أخرى باستخدام رافعة هرقل لرفع الباب ، والمشي عبر مسار الليزر والخروج من السفينة.
شكر؟
بأقصى سرعته ، غادر قاع البحر بسرعة وخرج إلى السطح. خطا على المكوك الشاهق ، ليصبح شعاعًا من الضوء واتجه بسرعة نحو البر الرئيسي في آسيا ، نحو الصين…
باباتا ، الذي أصيب بالإحباط أصلاً رفع حاجبيه وابتسم ، وكشف عن أنيابه اللطيفة ، ضاحكًا: “لا حاجة للشكر لوه فنغ. هيه ، ألستُ مدهشًا! يتطلب هذا التدمير البربري أيضًا القوة ، وقدراتي بصفتي ذكاءً اصطناعيًا تجاوزت حدودها بكثير ، خلال تلك الفترة الزمنية ، رفعت التيار بشدة حتى النقطة التي لم تستطع مقاومتها وانهارت في النهاية!”
قام على الفور بإدخال جهاز الإشارة في نقطة الدخول الخضراء على اللوحة.
……
“لهذا هم حراس شخصيون جيدون للغاية!”
استدار لوه فنغ لإلقاء نظرة على حراس الفضة السائلة الثلاثة والمسحوق والبقايا التي تركها الرجل العسكري وراءه.
“30” “29” “28” ……
“لوه فنغ ، في ذلك الوقت ، لأن الأرض كانت قريبة وفي محيط 1000 سنة ضوئية فقط ، مع العديد من الأجناس ذات الإمكانات الجيدة ، جعل السيد الأرض جزءً من أراضيه. في ذلك الوقت ، كانت تنتمي إلى الإمبراطورية الزرقاء الفضية. لهذا السبب… عرض السيد قوته ، من خلال هجوم طاقة روحية واحد ، هاجم أسطولًا فضائيًا ضخمًا ، مما تسبب في إبادة أرواح الجنود ، وتساقط الأساطيل على الكواكب المختلفة” قال باباتا ، “يجب أن يكون سيد سفينة جبل التنين الاسود هذه شخصية بارزة من ذاك الأسطول”.
“حسنًا ، آسف على إزعاجك يا باباتا” لوه فنغ لم يسعه إلا أن يقول.
ليكون قادرًا على تحمل سفينة جبل التنين الأسود X81 ، جنبا إلى جنب مع حراس الفضة السائلة ، في درب التبانة ، من المؤكد أنه يتمتع بمكانة ورتبة عاليين” قيّم باباتا ، “بقاياه يجب أن تكون جيدة ، خذها”.
“لوه فنغ ، في ذلك الوقت ، لأن الأرض كانت قريبة وفي محيط 1000 سنة ضوئية فقط ، مع العديد من الأجناس ذات الإمكانات الجيدة ، جعل السيد الأرض جزءً من أراضيه. في ذلك الوقت ، كانت تنتمي إلى الإمبراطورية الزرقاء الفضية. لهذا السبب… عرض السيد قوته ، من خلال هجوم طاقة روحية واحد ، هاجم أسطولًا فضائيًا ضخمًا ، مما تسبب في إبادة أرواح الجنود ، وتساقط الأساطيل على الكواكب المختلفة” قال باباتا ، “يجب أن يكون سيد سفينة جبل التنين الاسود هذه شخصية بارزة من ذاك الأسطول”.
أومأ لوه فنغ.
كان لوه فنغ غير مرتاح وقلقًا للغاية!
أيضا ، قد يكون حراس الفضة السائلة هؤلاء قد استنفدوا طاقتهم. أتساءل عما إذا كانت بلورات الطاقة الاحتياطية الخاصة بي متوافقة. حسنًا ، سأحتفظ بحراس الفضة السائلة الثلاثة ، وأصلحهم قليلاً ولنرى ما إذا كانوا لا يزالون قابلين للاستخدام” قال باباتا ، في الوقت نفسه ، اختفى حراس الفضة السائلة الثلاثة.
قام على الفور بإدخال جهاز الإشارة في نقطة الدخول الخضراء على اللوحة.
تحركت أفكار لوه فنغ.
أيضا ، قد يكون حراس الفضة السائلة هؤلاء قد استنفدوا طاقتهم. أتساءل عما إذا كانت بلورات الطاقة الاحتياطية الخاصة بي متوافقة. حسنًا ، سأحتفظ بحراس الفضة السائلة الثلاثة ، وأصلحهم قليلاً ولنرى ما إذا كانوا لا يزالون قابلين للاستخدام” قال باباتا ، في الوقت نفسه ، اختفى حراس الفضة السائلة الثلاثة.
أخذ حلقة الرجل العسكري القتيل وسلاحه وبقاياه الأخرى.
عندما رن ذلك الصوت.
……
……
مرة أخرى باستخدام رافعة هرقل لرفع الباب ، والمشي عبر مسار الليزر والخروج من السفينة.
“30 ثانية ، حتى أقوى الذكاء الاصطناعي في الكون لا يمكنه اختراق هذا النوع من النظام في غضون 30 ثانية” كان باباتا في حالة من الذعر ، “ليس لدي أي فكرة عن كلمة المرور الهراء. انتهى الأمر… أردت أن أتلف نظام الذكاء الاصطناعي هذا ، لم أكن أتوقع منها أن تقاوم إلى حد الانتحار! لقد انتهى الأمر ، انتهى” كان باباتا يشعر بالعجز.
“باباتا ، متى يمكن أن تكون الأسلحة على هذه السفينة جاهزة؟” سأل لوه فنغ.
أيضا ، قد يكون حراس الفضة السائلة هؤلاء قد استنفدوا طاقتهم. أتساءل عما إذا كانت بلورات الطاقة الاحتياطية الخاصة بي متوافقة. حسنًا ، سأحتفظ بحراس الفضة السائلة الثلاثة ، وأصلحهم قليلاً ولنرى ما إذا كانوا لا يزالون قابلين للاستخدام” قال باباتا ، في الوقت نفسه ، اختفى حراس الفضة السائلة الثلاثة.
“لقد تضرر نظام الذكاء الاصطناعي وأنظمة التحكم الخاصة بسفينة جبل التنين الأسود ، لكن الأسلحة وغيرها لم تتضرر. ومع ذلك ، على مدار أكثر من 100 ألف عام ، حتى لو كانت هذه السفينة لديها الروبوتات الثلاثة التي تحتفظ بها ، فإنني أقدر أن الأسلحة لا تزال تواجه العديد من المشاكل الصغيرة. استرخ ، لقد راجعت ، لبناء سلاح قادر على قتل مستوى النجم السادس أو السابع ، لا يزال ممكنًا. ولكن لست متأكدا من الوقت الذى سأستغرقه ، حوالي يوم أو يومين”.
“على سبيل المثال ، عندما تصادف عملية اغتيال ، يمكنهم استخدام أجسادهم بالكامل للحجب”.
هو!
اختفت السفينة السوداء ذات شكل القرص على الفور.
“علاوة على ذلك ، لأن هياكل أجسامهم مصنوعة من الفضة السائلة ، فإن أجسادهم مثل الماء ، حتى إذا تعرضوا لهجوم من قبل خصوم أقوياء ، فيمكنهم بسهولة تخفيف قوة التأثير!
“سأحتفظ بهذه السفينة وأبدأ في إصلاح الأسلحة” قال باباتا.
مرة أخرى باستخدام رافعة هرقل لرفع الباب ، والمشي عبر مسار الليزر والخروج من السفينة.
“حسنًا ، آسف على إزعاجك يا باباتا” لوه فنغ لم يسعه إلا أن يقول.
“تدمير بربري ، والنتيجة النهائية هي أن نظام التحكم في السفينة سوف يتضرر ، والعديد من أنظمة الإرسال سيتم حرقها أيضًا” قال باباتا بلا حول ولا قوة.
“هيه ، لا مشكلة ، لا مشكلة” قال باباتا ، “أوه ، حسنًا ، عندما نخرج ، سأخزن أيضًا بقايا السفينة الأم”
“ماذا نفعل الان؟ اليس هنالك طريقة اخرى؟” سأل لوه فنغ.
كان جسم السفينة الأم أكبر بكثير من X81.
مساحة التخزين في باباتا ، كانت في الواقع أكبر بكثير من حلقة تخزين لوه فنغ.
مساحة التخزين في باباتا ، كانت في الواقع أكبر بكثير من حلقة تخزين لوه فنغ.
“هذا هذا…”
“وووووش!”
داخل الفضاء الافتراضي لسوار المعصم ، كانت عيون باباتا الحمراء الدموية مفتوحة على مصراعيها ، ورمش بضع مرات ، كان يعلم… كان لوه فنغ غاضبًا جدًا! في الواقع كان لوه فنغ مستعرًا في الداخل ، لم يكن هناك وقت لقول النكات مع باباتا.
اتبع لوه فنغ بسرعة المسارات داخل السفينة الأم ، كان أمن عائلته يدور باستمرار في ذهنه. لم يكن يعرف حتى ما كان يحدث مع الدول المختلفة ووضع وحش الابتلاع الحالي ، كم كان الأمر سيئًا. بعد تلقي هجوم القنبلة الهيدروجينية ، ماذا سيفعل الوحش ذو القرن الذهبي الغاضب؟
“هههه ، الشخص على الكرسي. كان هذا الجندي القتيل بالفعل شخصية بارزة. هؤلاء الحراس الشخصيون الثلاثة ليسوا بشرًا في الواقع ، إنهم نوع خاص من الروبوتات يسمى حراس الفضة السائلة” قال باباتا بفخر ، “إن حراس الفضة السائلة ، مادتهم الرئيسية ، الفضة السائلة ، أغلى حتى من الإيتريوم الأسود. لديهم حتى نظام مدمج بالذكاء الاصطناعي. عادة ، يتصرفون مثل البشر! يمكنهم حتى التحدث وقيادة المهمات وما إلى ذلك”
كان لوه فنغ غير مرتاح وقلقًا للغاية!
بدأ صوت لوحة التحكم ينمو بشكل أكثر غموضًا وتلعثمًا.
بأقصى سرعته ، غادر قاع البحر بسرعة وخرج إلى السطح. خطا على المكوك الشاهق ، ليصبح شعاعًا من الضوء واتجه بسرعة نحو البر الرئيسي في آسيا ، نحو الصين…
لم يستطع لوه فنغ إلا أن يغضب: “باباتا ، في هذه المرحلة من الزمن ، لا فائدة من قول هذا النوع من الكلمات. فكر بسرعة في الحل ، ماذا نفعل!”
“ما الذي فعلته؟” سأل لوه فنغ.
“هذا هذا…”
