اعتاد على الموت
الفصل 94: اعتاد على الموت
وربما كان هذان الطفلان يعيشان هذه الحياة.
“لا تكن متحمس للغاية ، مع تحديد ما إذا كان بإمكانهم هزيمة العملاق المقفر أم لا ، حتى العثور على هذا المكان سيكون صعب بالنسبة لهم.”
كانوا لا يزالون صغار ، ومع ذلك فقد أظهرو براعة المحاربين القدامى في المعركة. لقد اعتادو على أمور الحياة والموت وكانوا ينظرون إلى احتمال الموت على أنه أمر طبيعي … كم عدد الأعمال الوحشية والهمجية التي كان عليهم أن يشهدوها حتى يتمكنو من التفكير في الموت على أنه لا شيء؟
“هل هذا المنتدى سينجح حقاً؟”
خفف جوم من تعابير وجهه وأجاب بهدوء.
بعد التقطت الصور ، كان تيري يحدق بسذاجة في جوم بينما صديقه يضحك عندما قرأ التعليقات.
لقد ألقو الأطفال الصغار في فكي الحرب القاسية بأقل قدر من مهارات البقاء على قيد الحياة ، ودفعو هؤلاء الأطفال الأبرياء خلال مراحل النضج بالدم والحديد ، لتقوية إرادتهم واستبعاد الضعفاء حتى يصبحو في النهاية قلب الكنيسة. .
“يجب أن يكون الأمر على ما يرام ، على الأقل إدوارد والآخرون سيأتون بالتأكيد.” مسح جوم الدموع المتكونة في زوايا عينيه وثبت نفسه. “علينا فقط أن ننتظر ونأمل.”
قال جوم “أنت رمىتع كل شيء بعيداً، حتى منزلك، عند ظهور أول دليل علي الخطر. لا أريد أب مثلك ، من يدري إذا حدثت مشكلة في المرة القادمة ، فقد نكون نحن الذين تختار التخلص منهم “.
“أوه ، اللاعب الأفضل الذي سينضم كلما كان هناك مهمة ، ذلك الإدوارد؟” صدم تيري ، أومأ برأسه بحماس. “إذن نحن سنفوز!”
“لا تكن متحمس للغاية ، مع تحديد ما إذا كان بإمكانهم هزيمة العملاق المقفر أم لا ، حتى العثور على هذا المكان سيكون صعب بالنسبة لهم.”
أن تكون محاصر في غرفة سوداء صغيرة لمدة ثلاثة أيام أمر صعب للغاية ، ولكن الآن طالما أنهم قادرين على القراءة من خلال المنتديات ، فإن ثلاثة أيام كانت لا شيء!
لم يعتقد جوم أن الموقف كان متفائل للغاية ، بل نظر إلى السماء الرمادية. “وهذا إذا لم يكن الثلج .”
وربما كان هذان الطفلان يعيشان هذه الحياة.
توقف تيري عن الكلام ، وجلس في الثلج واستمر في قضم خبزه المقرمش .
أراد جوم التحدث عن معركتهم القادمة قليلاً ، ولكن بعد رؤية تيري يقضم وجبته الخفيفة بسعادة ، كان جوم يشعر ببعض الانزعاج – بعد المعركة التي خاضها ، انتهى الطعام الذي تناوله خلال المأدبة تماماً.
يجب أن يملئ بطنه قبل أن يخوض المعركة.
لقد ألقو الأطفال الصغار في فكي الحرب القاسية بأقل قدر من مهارات البقاء على قيد الحياة ، ودفعو هؤلاء الأطفال الأبرياء خلال مراحل النضج بالدم والحديد ، لتقوية إرادتهم واستبعاد الضعفاء حتى يصبحو في النهاية قلب الكنيسة. .
لقد سمع من بعض الأصدقاء في المدينة أن بعض الكنائس تضع الأطفال في تجارب واختبارات غير إنسانية لتدريبهم حتى يتمكنو من تلقي البركات الإلهية.
لم يكن قلق ما قبل المعركة موجودة بالفعل بين اللاعبين ، لذلك لم تكن لديهم مشاكل في تناول الطعام قبل القتال.
كان جوم منزعج جداً من هذا التحول في الأحداث ، فقد أراد تشويه وجه الرجل ، فماذا كان سيفعل الآن؟
كان جوم على وشك البدء بتناول قطعة بسكويت مقرمشة وجدها عندما شعر بوجود شخص خلفه.
وربما كان هذان الطفلان يعيشان هذه الحياة.
نظر خلفه ليرى الصياد في منتصف العمر يقف أمامه مباشرة.
خفف جوم من تعابير وجهه وأجاب بهدوء.
“أنتما الاثنان لا تخططان للمغادرة حقاً؟” لم يلاحظ الصياد أنه أذهل جوم وبدأ يتحدث عندما رآه يستدير.
توقف تيري عن الكلام ، وجلس في الثلج واستمر في قضم خبزه المقرمش .
تيري ، الذي كان في السابق غافل تماماً عن حضور الآخر ، اختنق بالخبز المقرمش الذي كان يأكله ، وألقى ما تركه وضرب صدره بشدة.
من الخطوط الجانبية ، عاد دماغ تيري إلى الإنترنت ولم يكن يهتم بأي كلمات.
بعد التأكد من أنه ليس عدو ، لانه عنوان “القروي” ظل يطفو فوق رأسه بلون أصفر محايد ولم يكن هناك شريط صحي للعدو ، قام جوم أخيراً بتهدئة أعصابه.
“بخير ، العم جوي. سنراقب القرية ونوقف هؤلاء اللصوص لكي نشتري لكم بعض الوقت “، مع رؤية أن جوي لديه ما يقوله ، أضاف جوم بسرعة ،” لا تقلق ، فبقائنا هنا سيفيدكم يا رفاق أفضل بكثير مما لو قمنا بحمايتكم على الطريق “.
أجاب جوم بجدية: “لقد قطعنا وعدنا ، أيها الرجل العجوز ، إذا كنت تريدنا أن نذهب لحماية قريتك الأخرى ، فسوف يتعين علي الرفض بأدب.”
إذا كانو يواجهون قطاع الطرق الجبليين ، فسيحصلون على الأقل على بعض الخبرة لجهودهم ، وإذا حالفهم الحظ وتمكنو من هزيمة العملاق المقفر بمساعدة أصدقائهم ، فقد يحصلون على شيء جيد منه ! قارن ذلك بقيادة هؤلاء القرويين ، حيث لم تكن هناك أي مهام جديدة أو أي شيء ، ربما لم يكن هؤلاء القرويون يخططون لدفع المال لهم ، ولم يكن جوم وتيري من عشاق العمل المجاني .
“يجب أن يكون الأمر على ما يرام ، على الأقل إدوارد والآخرون سيأتون بالتأكيد.” مسح جوم الدموع المتكونة في زوايا عينيه وثبت نفسه. “علينا فقط أن ننتظر ونأمل.”
“اسمي جوي آربيتر ، لكن يمكنك فقط مناداتي بجوي.”
“أنتما الاثنان لا تخططان للمغادرة حقاً؟” لم يلاحظ الصياد أنه أذهل جوم وبدأ يتحدث عندما رآه يستدير.
من الخطوط الجانبية ، عاد دماغ تيري إلى الإنترنت ولم يكن يهتم بأي كلمات.
“بخير ، العم جوي. سنراقب القرية ونوقف هؤلاء اللصوص لكي نشتري لكم بعض الوقت “، مع رؤية أن جوي لديه ما يقوله ، أضاف جوم بسرعة ،” لا تقلق ، فبقائنا هنا سيفيدكم يا رفاق أفضل بكثير مما لو قمنا بحمايتكم على الطريق “.
بالتفكير في ماضيهم “الصادم” ، لم يسع جوي إلا أن يشعر بالأسف تجاههم.
“هذا ليس ما اعنيه.”
كان الصياد جوي منزعج. “ما أحاول قوله هو ، هل يمكنكما التفكير في أنفسكم؟”
ربما كان السبب الذي جعلهم يسيرون برؤوسهم نحو الهلاك هو أن الموت كان ملاذهم الوحيد من هذا الواقع الهمجي.
“هل هذا المنتدى سينجح حقاً؟”
“ماذا؟” برؤية الصياد عدواني جداً ، اعتقد جوم أنه دخل في جدال.
كانوا لا يزالون صغار ، ومع ذلك فقد أظهرو براعة المحاربين القدامى في المعركة. لقد اعتادو على أمور الحياة والموت وكانوا ينظرون إلى احتمال الموت على أنه أمر طبيعي … كم عدد الأعمال الوحشية والهمجية التي كان عليهم أن يشهدوها حتى يتمكنو من التفكير في الموت على أنه لا شيء؟
“سأعترف بأنكما قويان ، ولكن مع وجود العديد من قطاع الطرق ، بالإضافة إلى قوة العملاق المقفر ، لا توجد طريقة يمكنكم بها الفوز!” كان الصياد في حيرة لايجاد الكلمات . “البقاء في الخلف هو حكم بالإعدام ، أليس كذلك .. ألا تخافون من الموت ؟!”
“موت؟ لقد اعتدنا علىه بالفعل “.
“بخير ، العم جوي. سنراقب القرية ونوقف هؤلاء اللصوص لكي نشتري لكم بعض الوقت “، مع رؤية أن جوي لديه ما يقوله ، أضاف جوم بسرعة ،” لا تقلق ، فبقائنا هنا سيفيدكم يا رفاق أفضل بكثير مما لو قمنا بحمايتكم على الطريق “.
خفف جوم من تعابير وجهه وأجاب بهدوء.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
حتى لو لم يتمكنو من إحياء أنفسهم ، حتى لو تم القضاء على فريقهم بالكامل ، فسيكونون جاهزين للعمل بعد ثلاثة أيام فقط!
أن تكون محاصر في غرفة سوداء صغيرة لمدة ثلاثة أيام أمر صعب للغاية ، ولكن الآن طالما أنهم قادرين على القراءة من خلال المنتديات ، فإن ثلاثة أيام كانت لا شيء!
ربما كان السبب الذي جعلهم يسيرون برؤوسهم نحو الهلاك هو أن الموت كان ملاذهم الوحيد من هذا الواقع الهمجي.
تفاجئ جوي.
خفف جوم من تعابير وجهه وأجاب بهدوء.
كان يعتقد في نفسه أنه رأى كل شيء ، في كل مرة يتم فيها ايجاد شيء جيد في القرية ، كان هو الشخص الذي أحضره إلى المدينة المجاورة للبيع ، يمكنه بسهولة قراءة تعبير شخص ما.
لهذا السبب كان متأكد ، عندما كان هذا الفتى من جوم يتكلم ، لم يكن يمزح. لم يكن يخشى الموت على الإطلاق ، كان وجهه أهدأ من بحيرة في يوم مشمس.
لهذا السبب كان متأكد ، عندما كان هذا الفتى من جوم يتكلم ، لم يكن يمزح. لم يكن يخشى الموت على الإطلاق ، كان وجهه أهدأ من بحيرة في يوم مشمس.
“يجب أن يكون الأمر على ما يرام ، على الأقل إدوارد والآخرون سيأتون بالتأكيد.” مسح جوم الدموع المتكونة في زوايا عينيه وثبت نفسه. “علينا فقط أن ننتظر ونأمل.”
“هذا ما هو عليه الأمر ، كان يجب أن أعرف.”
لم يستطع جوم فهم كيف يمكن لجوي أن يتوصل بالضبط إلى هذا الاستنتاج المثير للاهتمام. هل قال لهم فقط أن ينادوه “أبي”؟
كان جوي منزعج.
يجب أن يملئ بطنه قبل أن يخوض المعركة.
هل شهدوا موت عدد لا يحصى من أصدقائهم؟ كم مرة اضطرو إلى من علي حافة الموت؟ أم أن أرواحهم اصبحت فارغة من الصدمة التي لا توصف؟
لقد سمع من بعض الأصدقاء في المدينة أن بعض الكنائس تضع الأطفال في تجارب واختبارات غير إنسانية لتدريبهم حتى يتمكنو من تلقي البركات الإلهية.
حتى لو لم يتمكنو من إحياء أنفسهم ، حتى لو تم القضاء على فريقهم بالكامل ، فسيكونون جاهزين للعمل بعد ثلاثة أيام فقط!
نظر خلفه ليرى الصياد في منتصف العمر يقف أمامه مباشرة.
لقد ألقو الأطفال الصغار في فكي الحرب القاسية بأقل قدر من مهارات البقاء على قيد الحياة ، ودفعو هؤلاء الأطفال الأبرياء خلال مراحل النضج بالدم والحديد ، لتقوية إرادتهم واستبعاد الضعفاء حتى يصبحو في النهاية قلب الكنيسة. .
بدا جوي وكأنه قد صدمه البرق ، تجمد مثل الزومبي. جر رجليه إلى بقية القرويين متسائلاً ما الخطأ الذي فعله.
وربما كان هذان الطفلان يعيشان هذه الحياة.
تيري ، الذي كان في السابق غافل تماماً عن حضور الآخر ، اختنق بالخبز المقرمش الذي كان يأكله ، وألقى ما تركه وضرب صدره بشدة.
كان جوي منزعج.
كانوا لا يزالون صغار ، ومع ذلك فقد أظهرو براعة المحاربين القدامى في المعركة. لقد اعتادو على أمور الحياة والموت وكانوا ينظرون إلى احتمال الموت على أنه أمر طبيعي … كم عدد الأعمال الوحشية والهمجية التي كان عليهم أن يشهدوها حتى يتمكنو من التفكير في الموت على أنه لا شيء؟
**ربما الموت بضعت عشرات من المرات؟؟
هل شهدوا موت عدد لا يحصى من أصدقائهم؟ كم مرة اضطرو إلى من علي حافة الموت؟ أم أن أرواحهم اصبحت فارغة من الصدمة التي لا توصف؟
ربما كان السبب الذي جعلهم يسيرون برؤوسهم نحو الهلاك هو أن الموت كان ملاذهم الوحيد من هذا الواقع الهمجي.
نظر خلفه ليرى الصياد في منتصف العمر يقف أمامه مباشرة.
بالتفكير في ماضيهم “الصادم” ، لم يسع جوي إلا أن يشعر بالأسف تجاههم.
هل شهدوا موت عدد لا يحصى من أصدقائهم؟ كم مرة اضطرو إلى من علي حافة الموت؟ أم أن أرواحهم اصبحت فارغة من الصدمة التي لا توصف؟
أجاب جوم بجدية: “لقد قطعنا وعدنا ، أيها الرجل العجوز ، إذا كنت تريدنا أن نذهب لحماية قريتك الأخرى ، فسوف يتعين علي الرفض بأدب.”
“ليس عليكم القيام بذلك ، يجب السماح للأطفال بالتصرف مثل الأطفال! لا يجب أن تتعامل مع الموت على أنه هروب ، تعالو معي! من الآن فصاعداً ، لا بأس إذا كنتم تعيشون حياة طبيعية ، سأحميكم! ” وهكذا ، اندلع الحب الأبوي من جوي ، مُعلناً لجوم وتيري من كل قلبه ، “دعونا نعيد بناء عائلة معاً ، إذا كنتم ترغبون في ذلك ، يمكنكم مناداتي بـ” أبي “أيضاً!”
جوم : ؟؟؟؟؟
لم يستطع جوم فهم كيف يمكن لجوي أن يتوصل بالضبط إلى هذا الاستنتاج المثير للاهتمام. هل قال لهم فقط أن ينادوه “أبي”؟
بدا جوي وكأنه قد صدمه البرق ، تجمد مثل الزومبي. جر رجليه إلى بقية القرويين متسائلاً ما الخطأ الذي فعله.
من الخطوط الجانبية ، عاد دماغ تيري إلى الإنترنت ولم يكن يهتم بأي كلمات.
“هل هذا المنتدى سينجح حقاً؟”
“ليس عليكم القيام بذلك ، يجب السماح للأطفال بالتصرف مثل الأطفال! لا يجب أن تتعامل مع الموت على أنه هروب ، تعالو معي! من الآن فصاعداً ، لا بأس إذا كنتم تعيشون حياة طبيعية ، سأحميكم! ” وهكذا ، اندلع الحب الأبوي من جوي ، مُعلناً لجوم وتيري من كل قلبه ، “دعونا نعيد بناء عائلة معاً ، إذا كنتم ترغبون في ذلك ، يمكنكم مناداتي بـ” أبي “أيضاً!”
“أنا أرفض.”
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
قال جوم “أنت رمىتع كل شيء بعيداً، حتى منزلك، عند ظهور أول دليل علي الخطر. لا أريد أب مثلك ، من يدري إذا حدثت مشكلة في المرة القادمة ، فقد نكون نحن الذين تختار التخلص منهم “.
“أنا أرفض.”
حتى لو لم يتمكنو من إحياء أنفسهم ، حتى لو تم القضاء على فريقهم بالكامل ، فسيكونون جاهزين للعمل بعد ثلاثة أيام فقط!
بدا جوي وكأنه قد صدمه البرق ، تجمد مثل الزومبي. جر رجليه إلى بقية القرويين متسائلاً ما الخطأ الذي فعله.
كان جوم منزعج جداً من هذا التحول في الأحداث ، فقد أراد تشويه وجه الرجل ، فماذا كان سيفعل الآن؟
“لا تكن متحمس للغاية ، مع تحديد ما إذا كان بإمكانهم هزيمة العملاق المقفر أم لا ، حتى العثور على هذا المكان سيكون صعب بالنسبة لهم.”
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“سأعترف بأنكما قويان ، ولكن مع وجود العديد من قطاع الطرق ، بالإضافة إلى قوة العملاق المقفر ، لا توجد طريقة يمكنكم بها الفوز!” كان الصياد في حيرة لايجاد الكلمات . “البقاء في الخلف هو حكم بالإعدام ، أليس كذلك .. ألا تخافون من الموت ؟!”
كان جوم على وشك البدء بتناول قطعة بسكويت مقرمشة وجدها عندما شعر بوجود شخص خلفه.
بعد التأكد من أنه ليس عدو ، لانه عنوان “القروي” ظل يطفو فوق رأسه بلون أصفر محايد ولم يكن هناك شريط صحي للعدو ، قام جوم أخيراً بتهدئة أعصابه.
كان جوم على وشك البدء بتناول قطعة بسكويت مقرمشة وجدها عندما شعر بوجود شخص خلفه.
إذا كانو يواجهون قطاع الطرق الجبليين ، فسيحصلون على الأقل على بعض الخبرة لجهودهم ، وإذا حالفهم الحظ وتمكنو من هزيمة العملاق المقفر بمساعدة أصدقائهم ، فقد يحصلون على شيء جيد منه ! قارن ذلك بقيادة هؤلاء القرويين ، حيث لم تكن هناك أي مهام جديدة أو أي شيء ، ربما لم يكن هؤلاء القرويون يخططون لدفع المال لهم ، ولم يكن جوم وتيري من عشاق العمل المجاني .
“هل هذا المنتدى سينجح حقاً؟”
