كمين في الليل
ومع ذلك ، فإننا لسنا في وضع يسمح لنا بالحكم على قرار هؤلاء القرويين. القرية بحكم تعريفها هي مستوطنة للبشر ، طالما أن الناس لا يزالون هنا ، ستستمر القرية في الوجود … لذا لحماية الناس ، كان التخلي عن القرية هو الخيار الصحيح. ” أطلق جوم تنهيدة وحاول تغيير رأي تيري.
الفصل 95: كمين في الليل
بعد فترة وجيزة ، أصبحت القرية التي كانت قد أقامت للتو احتفال صاخب قبل ساعات فقط مدينة أشباح كاملة.
قالوا إن عليهم أن يحزمو أمتعتهم ، لكنهم كانو يمشون على خط الفقر منذ شهور ، لذلك لم يكن هناك الكثير من الأشياء ذات القيمة التي يتعين عليهم إحضارها.
قبل أن تُظلم السماء بالكامل ، كان القرويون جاهزين للذهاب.
عندما ذهب جوم لتنبيه تيري ، كان صديقه قد خمن بالفعل أنها وحدات معادية ، وسرعان ما أزال سيفه الطويل الذي لم يترك جانبه.
أجاب شيخ القرية: “نحن سنغادر على الفور” ، “على الرغم من أن قطاع الطرق على الأرجح لن يعودوا قريباً ، فأنا مسؤول عن حياة القرويين ، وبالتالي يجب أن نغادر في أسرع وقت ممكن!”
“يا رفاق استرحلون طوال الليل؟ أم أنك ستبقون حتى الغد؟ ” كان جوم يقف حارساً عند مدخل القرية وسأل شيخ القرية بينما كان الشيخ يمر من أمامه.
كان تيري أول من كسر حاجز الصمت ، لم يتحدث حتى الآن ، وكان جوم يعتقد أنه غاضب منه لأنه ضربه بمرفقه في وقت سابق.
أجاب شيخ القرية: “نحن سنغادر على الفور” ، “على الرغم من أن قطاع الطرق على الأرجح لن يعودوا قريباً ، فأنا مسؤول عن حياة القرويين ، وبالتالي يجب أن نغادر في أسرع وقت ممكن!”
الفصل 95: كمين في الليل
مع حلول الظلام ، ترك الصمت الميت الذي علق في الهواء جوم يشعر بالقلق قليلاً ، وبدأ يفتقد اللاعبين الآخرين.
“ماذا عن هذا الرجل؟” أشار جوم إلى غراي شاربي الذي يعاني من سوء التغذية وينام بالقرب من مدخل القرية. “ألن تحضروه معكم؟”
مقارنة بمكان كهذا ، أدرك فجأة أنه استمتع حقاً بالتواجد مع عصابة أصدقائه المشاغبين ، يمزحون ويضحكون في طريقهم من خلال المهام والغارات.
قالوا إن عليهم أن يحزمو أمتعتهم ، لكنهم كانو يمشون على خط الفقر منذ شهور ، لذلك لم يكن هناك الكثير من الأشياء ذات القيمة التي يتعين عليهم إحضارها.
سكت شيخ القرية للحظة ، هز رأسه. “ما زال ينتظر عودة صاحبه ، ولن يغادر هذا المكان.”
ومع ذلك ، فإننا لسنا في وضع يسمح لنا بالحكم على قرار هؤلاء القرويين. القرية بحكم تعريفها هي مستوطنة للبشر ، طالما أن الناس لا يزالون هنا ، ستستمر القرية في الوجود … لذا لحماية الناس ، كان التخلي عن القرية هو الخيار الصحيح. ” أطلق جوم تنهيدة وحاول تغيير رأي تيري.
“لكن مالكه …” كان تيري قد فتح فهمه و ضربه جوم بمرفقه في صدره. “بعض الأشياء من الأفضل ألا تقال!”
“إنه ليس كذلك!” كافح تيري للتعبير عن مشاعره. “حتى لو لم نتمكن من الإحياء ، حتى لو كانت لدينا حياة واحدة فقط ، فلن أسمح لبعض الأشرار بتدمير بلدتنا ، ولن أسمح لهم بإحداث هذا الخراب!”
شاهد شيخ القرية الشجار ، واستدار لينظر إلى بقية القرية ، ملاحظاً كل التفاصيل الصغيرة في منزله ، وامتلأت عيناه بالحنين والشوق.
لم يتركو قاطع طريق واحد يرحل خلال قتالهم السابق ، وكان يجب القضاء على أعدائهم تماماً. بناءً على المعرفة العامة ، كان على بقية قطاع الطرق أن يلاحظو أنه لم يعد أحد ، ويدركو أن شيئاً ما خاطئ ، ثم يرسلون الناس للتأكيد.
منذ اليوم الذي ولد فيه ، كانت هذه القرية هي كل شيء بالنسبة له ، كل ركن من أركان هذه القرية كان مليئ بذكريات طفولته وأصدقائه. لم يكن يتوقع أن يُجبر على مغادرة المكان الذي نشأ فيه في مثل هذه السن ، ومن الواضح أن الرجل العجوز كان محطم.
الفصل 95: كمين في الليل
سرعان ما اقتاد شيخ القرية عائلته.
تحت إشرافه ، حمل القرويون متعلقاتهم وودعو منزلهم في وداع أخير ، حتى أن العائلات التي ربت الحيوانات احضرت حيواناتها وعلى ظهرها أشياء متنوعة.
بعد فترة وجيزة ، أصبحت القرية التي كانت قد أقامت للتو احتفال صاخب قبل ساعات فقط مدينة أشباح كاملة.
مع حلول الظلام ، ترك الصمت الميت الذي علق في الهواء جوم يشعر بالقلق قليلاً ، وبدأ يفتقد اللاعبين الآخرين.
“”اندفعو!”
لم يكن يحب الضوضاء أو الأصوات العالية ، لكن بالمقارنة مع ذلك ، كان هذا الصمت أسوء بكثير.
تحت إشرافه ، حمل القرويون متعلقاتهم وودعو منزلهم في وداع أخير ، حتى أن العائلات التي ربت الحيوانات احضرت حيواناتها وعلى ظهرها أشياء متنوعة.
مقارنة بمكان كهذا ، أدرك فجأة أنه استمتع حقاً بالتواجد مع عصابة أصدقائه المشاغبين ، يمزحون ويضحكون في طريقهم من خلال المهام والغارات.
لقد أراد في الأصل تجنب هذا النوع من المواقف ، ولهذا السبب اتي طوال الطريق هنا.
مقارنة بمكان كهذا ، أدرك فجأة أنه استمتع حقاً بالتواجد مع عصابة أصدقائه المشاغبين ، يمزحون ويضحكون في طريقهم من خلال المهام والغارات.
“إنهم مختلفون حقاً.”
كان تيري أول من كسر حاجز الصمت ، لم يتحدث حتى الآن ، وكان جوم يعتقد أنه غاضب منه لأنه ضربه بمرفقه في وقت سابق.
“إنه صوت شوكوبو ، الموجة الثانية من هجوم قطاع الطرق قادمة!”
قفز جوم قليلاً ، ملاحظاً أن هناك بعض الضوضاء تقترب منهم من بعيد.
“ما هو المختلف؟”
“يا رفاق استرحلون طوال الليل؟ أم أنك ستبقون حتى الغد؟ ” كان جوم يقف حارساً عند مدخل القرية وسأل شيخ القرية بينما كان الشيخ يمر من أمامه.
“إذا تعرضت المدينة لهجوم من قبل الأعداء ، فسأقاوم بالتأكيد ، ولن أهرب أبداً!” رد تيري.
“دوه ، يمكننا الإحياء.”
“إنه ليس كذلك!” كافح تيري للتعبير عن مشاعره. “حتى لو لم نتمكن من الإحياء ، حتى لو كانت لدينا حياة واحدة فقط ، فلن أسمح لبعض الأشرار بتدمير بلدتنا ، ولن أسمح لهم بإحداث هذا الخراب!”
“…”
فكر جوم في الموقف بعض الشيء ، ووجد نفسه وإن لم يكن مصمم كما كان تيري ، فإنه سيظل يشعر بالفزع لعدم حمايته لمنزله ، وسوف يفعل ما في وسعه للمساعدة – أي حتى لو لم يكن هناك أي شيء. ستفقد المكافآت ومعداته بعض المتانة ، وسيظل يموت ثلاث مرات تقريباً للعدو إذا كان ذلك يعني حماية مدينتهم.
منذ اليوم الذي ولد فيه ، كانت هذه القرية هي كل شيء بالنسبة له ، كل ركن من أركان هذه القرية كان مليئ بذكريات طفولته وأصدقائه. لم يكن يتوقع أن يُجبر على مغادرة المكان الذي نشأ فيه في مثل هذه السن ، ومن الواضح أن الرجل العجوز كان محطم.
“لكن مالكه …” كان تيري قد فتح فهمه و ضربه جوم بمرفقه في صدره. “بعض الأشياء من الأفضل ألا تقال!”
حتى أنه لم يتوقع أن يهتم كثيراً ببلدة صغيرة عادية.
ومع ذلك ، فإننا لسنا في وضع يسمح لنا بالحكم على قرار هؤلاء القرويين. القرية بحكم تعريفها هي مستوطنة للبشر ، طالما أن الناس لا يزالون هنا ، ستستمر القرية في الوجود … لذا لحماية الناس ، كان التخلي عن القرية هو الخيار الصحيح. ” أطلق جوم تنهيدة وحاول تغيير رأي تيري.
“أفهم ما تقصده ، لكنهم تخلو عن منزلهم دون أي تردد … إنه أمر مزعج.” عرف تيري ما كان يقوله جوم ، لكنه لم يستطع فهم من سيفعل مثل هذا الشيء.
شاهد شيخ القرية الشجار ، واستدار لينظر إلى بقية القرية ، ملاحظاً كل التفاصيل الصغيرة في منزله ، وامتلأت عيناه بالحنين والشوق.
كان جوم حزين بعض الشيء. مع معدل ذكاء تيري ، تخلى جوم عن محاولة التوصل إلى اتفاق معه.
“انتظر يا جوم ، هل تسمع أي شيء؟” تماماً كما كان جوم يتعامل مع زميله الأقل ذكاءً ، تحول تعبير تيري من الارتباك إلى الحذر في ثانية.
فكر جوم في الموقف بعض الشيء ، ووجد نفسه وإن لم يكن مصمم كما كان تيري ، فإنه سيظل يشعر بالفزع لعدم حمايته لمنزله ، وسوف يفعل ما في وسعه للمساعدة – أي حتى لو لم يكن هناك أي شيء. ستفقد المكافآت ومعداته بعض المتانة ، وسيظل يموت ثلاث مرات تقريباً للعدو إذا كان ذلك يعني حماية مدينتهم.
كان جوم حزين بعض الشيء. مع معدل ذكاء تيري ، تخلى جوم عن محاولة التوصل إلى اتفاق معه.
قفز جوم قليلاً ، ملاحظاً أن هناك بعض الضوضاء تقترب منهم من بعيد.
في البداية اعتقد جوم أنها من بعض اللاعبين ، لكنه أدرك أن الصوت لا يشبه خطى اللاعبين ، لذلك اعتقد أن القرويين يعودون لحماية قريتهم بعد أن استعادو رشدهم ، ولكن بعد أن اقترب الصوت ، أدرك أنه كان مخطئ تماماً.
“إنه صوت شوكوبو ، الموجة الثانية من هجوم قطاع الطرق قادمة!”
عندما ذهب جوم لتنبيه تيري ، كان صديقه قد خمن بالفعل أنها وحدات معادية ، وسرعان ما أزال سيفه الطويل الذي لم يترك جانبه.
قفز جوم قليلاً ، ملاحظاً أن هناك بعض الضوضاء تقترب منهم من بعيد.
منذ اليوم الذي ولد فيه ، كانت هذه القرية هي كل شيء بالنسبة له ، كل ركن من أركان هذه القرية كان مليئ بذكريات طفولته وأصدقائه. لم يكن يتوقع أن يُجبر على مغادرة المكان الذي نشأ فيه في مثل هذه السن ، ومن الواضح أن الرجل العجوز كان محطم.
بالمقارنة مع تيري ، كان جوم يفكر في الكثير.
“إنه صوت شوكوبو ، الموجة الثانية من هجوم قطاع الطرق قادمة!”
“انتظر يا جوم ، هل تسمع أي شيء؟” تماماً كما كان جوم يتعامل مع زميله الأقل ذكاءً ، تحول تعبير تيري من الارتباك إلى الحذر في ثانية.
لم يتركو قاطع طريق واحد يرحل خلال قتالهم السابق ، وكان يجب القضاء على أعدائهم تماماً. بناءً على المعرفة العامة ، كان على بقية قطاع الطرق أن يلاحظو أنه لم يعد أحد ، ويدركو أن شيئاً ما خاطئ ، ثم يرسلون الناس للتأكيد.
“إنهم مختلفون حقاً.”
شاهد شيخ القرية الشجار ، واستدار لينظر إلى بقية القرية ، ملاحظاً كل التفاصيل الصغيرة في منزله ، وامتلأت عيناه بالحنين والشوق.
كان من المفترض أن تستغرق العملية برمتها يوم على الأقل ، لكن الشمس كانت قد غربت للتو وكان أعدائهم قد عادو بالفعل … وهذا يعني أن قطاع الطرق الجبليين يمكن أن يشرفو عن بعد على ظروف أعضائهم ولاحظو أن شيئاً ما كان خاطئ عندما فقدو موجتهم السابقة ، أو أن مخبأ قطاع الطرق كان قريباً جداً من القرية!
للأسف ، لم يكن أي من الخيارين بشرى سارة لجوم وتيري.
“الأرض لا تزال مستقرة ، لا يبدو أن هناك أي مخلوقات كبيرة.” حاول جوم أن يبتسم لتيري. “على الأقل لم تأتي ورقتهم الرابحة.”
“لكن هناك الكثير من الناس ، من خلال صوتهم حوالي … ثلاثين راكب؟ لا ، قد يكونون حوالي خمسين ، أي خمسة أضعاف عدد الأشخاص من ظهر هذا اليوم! ” كان تيري مضطرب ، مع وجود العديد من الأعداء ، سيكون من الصعب محاربتهم جميعاً.
“إذا تعرضت المدينة لهجوم من قبل الأعداء ، فسأقاوم بالتأكيد ، ولن أهرب أبداً!” رد تيري.
قبل أن تُظلم السماء بالكامل ، كان القرويون جاهزين للذهاب.
ومن المحتمل ألا ينجح تكتيكهم السابق المتمثل في خفض حذر أعدائهم قبل أن يضربو عندما يكون عدوهم مستعد تماماً.
“إذا تعرضت المدينة لهجوم من قبل الأعداء ، فسأقاوم بالتأكيد ، ولن أهرب أبداً!” رد تيري.
“كان يجب أن أصبح ساحر ، ضرر AoE هو أفضل ما لديهم …” تمتم جوم ، “تسك ، مع الكثير من الناس ، قد لا نكون قادرين على صدهم لفترة طويلة ، آمل أن يتمكن هؤلاء القرويون من الهرب . “
سرعان ما اقتاد شيخ القرية عائلته.
منذ اليوم الذي ولد فيه ، كانت هذه القرية هي كل شيء بالنسبة له ، كل ركن من أركان هذه القرية كان مليئ بذكريات طفولته وأصدقائه. لم يكن يتوقع أن يُجبر على مغادرة المكان الذي نشأ فيه في مثل هذه السن ، ومن الواضح أن الرجل العجوز كان محطم.
تماماً كما دخل أول شوكوبو في مجال رؤيتهم ، أطلق سهم يصفر بجوار جوم وتيري ، وهبط بنفسه مباشرة أمام راكب شوكوبو ، مما تسبب في قيام قاطع الطريق بسحب مقود الشوكوبو بشكل غريزي لإيقافه.
سكت شيخ القرية للحظة ، هز رأسه. “ما زال ينتظر عودة صاحبه ، ولن يغادر هذا المكان.”
أجاب شيخ القرية: “نحن سنغادر على الفور” ، “على الرغم من أن قطاع الطرق على الأرجح لن يعودوا قريباً ، فأنا مسؤول عن حياة القرويين ، وبالتالي يجب أن نغادر في أسرع وقت ممكن!”
استدار جوم وتيري ليروا من أين أتى السهم ، ليجدو أن القرويين قد عادو. مع قيادة جوي لهم ، كانو يرتدون الأواني والخوذ ومعدات الزراعة كأسلحة ، كل منها يحمل تعبير جاهز للمعركة.
“لكن هناك الكثير من الناس ، من خلال صوتهم حوالي … ثلاثين راكب؟ لا ، قد يكونون حوالي خمسين ، أي خمسة أضعاف عدد الأشخاص من ظهر هذا اليوم! ” كان تيري مضطرب ، مع وجود العديد من الأعداء ، سيكون من الصعب محاربتهم جميعاً.
“أفهم ما تقصده ، لكنهم تخلو عن منزلهم دون أي تردد … إنه أمر مزعج.” عرف تيري ما كان يقوله جوم ، لكنه لم يستطع فهم من سيفعل مثل هذا الشيء.
“إذا تركنا طفلين أبرياء يموتون أثناء حماية منزلنا المهجور ، فسنعيش حياتنا إلى الأبد نشعر بالذنب!” قام جوي بإطلاق سهم بكل سهولة ، وصرخ بصوت عالي ، “على الرغم من أننا ضعفاء ، سنقدم كل ما لدينا لحماية قريتنا! الجميع ، هجوم!!! “
“أفهم ما تقصده ، لكنهم تخلو عن منزلهم دون أي تردد … إنه أمر مزعج.” عرف تيري ما كان يقوله جوم ، لكنه لم يستطع فهم من سيفعل مثل هذا الشيء.
“”اندفعو!”
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“لكن هناك الكثير من الناس ، من خلال صوتهم حوالي … ثلاثين راكب؟ لا ، قد يكونون حوالي خمسين ، أي خمسة أضعاف عدد الأشخاص من ظهر هذا اليوم! ” كان تيري مضطرب ، مع وجود العديد من الأعداء ، سيكون من الصعب محاربتهم جميعاً.
الفصل 95: كمين في الليل
“”اندفعو!”
“لكن هناك الكثير من الناس ، من خلال صوتهم حوالي … ثلاثين راكب؟ لا ، قد يكونون حوالي خمسين ، أي خمسة أضعاف عدد الأشخاص من ظهر هذا اليوم! ” كان تيري مضطرب ، مع وجود العديد من الأعداء ، سيكون من الصعب محاربتهم جميعاً.
“ما هو المختلف؟”
