Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1823

1823 وعاء طبخ الحظ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1823 وعاء طبخ الحظ

الفصل 1823 وعاء طبخ الحظ

كان جسمه مسطحًا وبيضاوي الشكل ، ولونه أحمر داكن وله إحساس بلمس الرمال ، وكان دافئًا جدًا.

 

غو مسار الطعام الخالد – الطبخ.

 

بعد الاحتراق لعدة ساعات ، تحولت الكرة السوداء إلى كرة ذهبية من الضوء على السطح ، بدا اللون الأسود في وقت سابق كسخام تمت إزالته بواسطة اللهب.

 

 

السماء البيضاء السحيقة.

 

 

 

ركب فانغ يوان على سحابة ميمونة عفوية بينما كان يطير في السماء.

 

 

كان مستوى تحصيله في مسار الحظ سيدًا ، في حين أن مسار التشكيل كان سيدًا كبيرًا ، كان لديه بالفعل حدس.

كان شكل السماء الأبيض يلاحقه عن كثب ، يدور حوله.

منذ وقت ليس ببعيد ، كان فانغ يوان قد استخدم بالفعل استبدال الروح في كل من مغارات السماء.

 

حتى فانغ يوان لم يستطع رؤية منزل الغو الخالد هذا بالعين المجردة ، كان عليه استخدام طرق للتحقق من وجوده.

تم الحصول على حركة السحابة الميمونة العفوية القاتلة بواسطة فانغ يوان من مغارة سماء هي فان ، بعد بعض التعديلات ، استخدمها كحركة قاتلة للحركة.

 

 

تم تثبيت كل مخلب تنين على سطح الوعاء ، وتحركت أجساد التنانين لأعلى بينما كانت رؤوس التنانين معلقة على الحافة ، تنظر إلى الداخل. تم إغلاق عيون التنانين كما لو كانت نائمة.

لكن السحابة الميمونة لم تتبع إرادة فانغ يوان ، لكنها تحركت وفقًا لسر مسار الحظ.

بعد الوصول إلى سرعة معينة ، أصبحت الكرة السوداء ناعمة للغاية ، ولم تعد هناك مطبات ، كانت مستديرة تمامًا.

 

 

كان المسار الذي انتقلت به السحابة الميمونة هو المسار الذي حظي بأكبر قدر من الحظ.

بخلاف ذلك ، كان هناك حظ استنساخ رجل التنين ، كان تنينًا أرجوانيًا صغيرًا يطير بالقرب من الوعاء. كان استنساخ فانغ يوان في مغارة سماء كارثة الوحش حظ عصفور رماديًا وقذرًا في حين أن استنساخه في مغارة سماء الأدب العميق كان لديه حظ برعم زهرة ذابلة.

 

 

عملت السحابة الميمونة العفوية وشكل السماء معًا بشكل جيد للغاية ، وقد استخدم فانغ يوان هذا في حياته السابقة للعثور على مغارة سماء كارثة الوحش و مغارة سماء الأدب العميق.

بدأت الكرة الذهبية للضوء تصبح أبطأ في الدوران ، بدت ديدان الغو في الداخل مثل النيازك الذهبية الصغيرة التي تدور حولها إلى ما لا نهاية.

 

 

منذ وقت ليس ببعيد ، كان فانغ يوان قد استخدم بالفعل استبدال الروح في كل من مغارات السماء.

تم الحصول على حركة السحابة الميمونة العفوية القاتلة بواسطة فانغ يوان من مغارة سماء هي فان ، بعد بعض التعديلات ، استخدمها كحركة قاتلة للحركة.

 

 

بعد ذلك ، انتظر فانغ يوان أن يتطور استنساخه بينما استمر في الزراعة وجمع القوة.

تغيرت رؤية فانغ يوان بسرعة ، ورأى أن حظه يتدفق إلى وعاء الطبخ باستمرار.

 

على الرغم من أنه تم استخدام غو مسار الطعام الخالد من الرتبة السابعة مثل غو الطبخ الخالد فإن الغو الخالد الأساسي من مسار الحظ لا يزال يحتل المرتبة السادسة ، وبالتالي كان منزل الغو هذا أقل مرتبة قليلاً.

كانت حركاته القاتلة في مسار التشي لا تزال في طور التعريف ، بعد ممارسة مكثفة ، يمكنه بالفعل استخدامها للقتال ضد أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة. لكن الحركة القاتلة البحر اللامحدود البطاقة الرابحة كانت لا تزال غريبة تمامًا على فانغ يوان.

كان جسمه مسطحًا وبيضاوي الشكل ، ولونه أحمر داكن وله إحساس بلمس الرمال ، وكان دافئًا جدًا.

 

كان الضباب الوردي ضعيفًا ورقيقًا ، واستمر في تغيير شكله كأنه يشبه الظل الغامض.

بخلاف حركات التدريب القاتلة ، قام الجسد الرئيسي لفانغ يوان أيضًا بدوريات في السماء البيضاء السحيقة واستخدم كل من السحابة الميمون العفوية وشكل السماء لمحاولة العثور على المزيد من مغارات السماء.

 

 

 

لكن حتى الآن ، لم يجد فانغ يوان شيئًا.

تمت زراعة جسده الرئيسي بجد ولكن لم يكن له مكاسب كبيرة ، ولكن بعد الكثير من الوقت الذي يقضيه في الاستنتاج ، حصل استنساخ المسار الزمني على نتيجة جيدة.

 

 

“على الرغم من أن شكل السماء له نطاق واسع ، مقابل هذه السماء البيضاء الضخمة السحيقة ، إلا أنها صغيرة جدًا بالمقارنة.”

 

 

 

“ولكن على طول هذا الطريق ، حققت مكاسب كبيرة ، وحصلت على الكثير من المواد الخالدة من المرتبة الثامنة.”

 

 

 

“هذا حقًا أفضل طريق بالنسبة لي ، كنت محظوظًا طوال الطريق ، لقد كان مليئًا بالمفاجآت!”

كان هناك حظ شبيه بالنهر بمياه صافية ومشرقة ، بدا وكأنه نهر الزمن المصغر ، وكان أكثر ارتباطًا بفانغ يوان. امتد أحد طرفي النهر إلى الوعاء بينما اندمج الطرف الآخر في مساحة فارغة.

 

بخلاف ذلك ، كان هناك حظ استنساخ رجل التنين ، كان تنينًا أرجوانيًا صغيرًا يطير بالقرب من الوعاء. كان استنساخ فانغ يوان في مغارة سماء كارثة الوحش حظ عصفور رماديًا وقذرًا في حين أن استنساخه في مغارة سماء الأدب العميق كان لديه حظ برعم زهرة ذابلة.

“أوه؟ لقد حصل استنساخ المسار الزمني الخاص بي على نتائج من الاستنتاج؟ ”

كان منزل الغو الخالد هذا ضمن سجلات الميراث الحقيقي لـ الشمس العملاقة ، وقد حسنه استنساخ المسار الزمني لـ فانغ يوان وقام بتعديله. من الواضح أن هذا كان منزل غو خالد من مسار الحظ.

 

كان هذا الغو الفاني من أنواع مختلفة ، كان هناك ثلاثة آلاف منها ، من بينها غو مسار النار والمسار المعدني الأكثر عددًا ، وكانوا جميعًا من الرتبة الخامسة.

تألقت عيون فانغ يوان بالضوء الساطع.

كان المسار الذي انتقلت به السحابة الميمونة هو المسار الذي حظي بأكبر قدر من الحظ.

 

حتى الآن ، كان فانغ يوان قد أعاد بالفعل جثث وأرواح أسرى خالدي الحدود الجنوبية ، وبدأ في تبادل الغو الخالد معهم.

تمت زراعة جسده الرئيسي بجد ولكن لم يكن له مكاسب كبيرة ، ولكن بعد الكثير من الوقت الذي يقضيه في الاستنتاج ، حصل استنساخ المسار الزمني على نتيجة جيدة.

 

 

كان هذا حظ استنساخ مسار حلم فانغ يوان.

“اكتمل استنتاج منزل الغو الخالد الآخر! جيد جدا!”

انفجرت الكرة الذهبية الساطعة عندما تم تشكيل منزل الغو الخالد الجديد.

 

في هذا الوقت ، أخرج فانغ يوان الغو الخالد الثاني.

شعر فانغ يوان بسعادة غامرة ، وحوّل بعض انتباهه إلى الفتحة الخالدة عندما بدأ في تجميعها.

 

 

 

كانت السماء البيضاء السحيقة خطيرة للغاية مع وجود عدد لا يحصى من الوحوش المقفرة القديمة التي تتجول حولها ، بل كانت هناك مجموعات وحوش مقفرة سحيقة في بعض الأحيان. إذا اكتشف أسياد الغو الخالدين العاديين من الرتبة الثامنة هذا المكان ، فسيحتاجون إلى توخي الحذر. قد يستكشف بعض الخبراء من المرتبة السابعة أيضًا السماء البيضاء السحيقة من أجل زراعة الموارد من حين لآخر ، لكنهم كانوا جميعًا خائفين وحذرين.

 

انطلقت دفعتا الحظ واندمجتا في حظ العصفور الرمادي وحظ برعم الزهرة.

ومع ذلك ، كان لدى فانغ يوان سحابة ميمونة عفوية ، ولم يحالفه الحظ إلا على طول الطريق. بمساعدة شكل السماء ، تمكن من اكتشاف أي خطر مقدمًا ، تمكن فانغ يوان من تجنبها بسهولة في وقت مبكر.

بمجرد تنشيط غو الجدار الحديدي ، تبعه عدد كبير من الغو الفاني.

 

كان الضباب الوردي ضعيفًا ورقيقًا ، واستمر في تغيير شكله كأنه يشبه الظل الغامض.

جدار حديدي الغو.

 

 

الفصل 1823 وعاء طبخ الحظ

كانت هذه دودة غو من المسار المعدني من المرتبة السادسة ، كانت بحجم قبضة شخص بالغ ، ثقيلة وتشبه خنفساء وحيد القرن ، ولكن سواء كانت رأسًا أو ظهرًا ، كانت مربعة ومستقيمة ، ولم يكن لجسمها أي منحنيات على الإطلاق.

السماء البيضاء السحيقة.

 

 

من الواضح أن غو الجدار الحديدي كان دودة غو دفاعية ، وقد تم أخذها من مخزون طائفة لانغ يا ، والذي استخدمه فانغ يوان الآن لإنشاء منزل الغو الخالد الثاني.

بدا وكأنه حشرة مائية عملاقة بحجم حوض. كان له رأس مثلثي وجهاز استشعار قصير ، وتحت مجساته عينان مركبتان تتألقان بضوء ذهبي.

 

 

بمجرد تنشيط غو الجدار الحديدي ، تبعه عدد كبير من الغو الفاني.

 

 

 

كان هذا الغو الفاني من أنواع مختلفة ، كان هناك ثلاثة آلاف منها ، من بينها غو مسار النار والمسار المعدني الأكثر عددًا ، وكانوا جميعًا من الرتبة الخامسة.

 

 

 

تم تثبيت غو الجدار الحديدي في المركز بينما أحاط به الغو الفاني أثناء تحركهم مثل الموجة.

 

 

ظهرت موجة من الضوء الأسود بين الغو الفاني مثل الحبر المنتشر ، وغطت كل ديدان الغو كما تم إنشاء كرة سوداء من الضوء.

ظهرت موجة من الضوء الأسود بين الغو الفاني مثل الحبر المنتشر ، وغطت كل ديدان الغو كما تم إنشاء كرة سوداء من الضوء.

كان مستوى تحصيله في مسار الحظ سيدًا ، في حين أن مسار التشكيل كان سيدًا كبيرًا ، كان لديه بالفعل حدس.

 

عملت السحابة الميمونة العفوية وشكل السماء معًا بشكل جيد للغاية ، وقد استخدم فانغ يوان هذا في حياته السابقة للعثور على مغارة سماء كارثة الوحش و مغارة سماء الأدب العميق.

كانت الكرة السوداء تطفو في السماء ، وكان سطحها غير مستوٍ حيث بدأت ديدان الغو في الداخل تطير بشكل أسرع الآن.

 

 

 

بعد الوصول إلى سرعة معينة ، أصبحت الكرة السوداء ناعمة للغاية ، ولم تعد هناك مطبات ، كانت مستديرة تمامًا.

 

 

ونتيجة لذلك ، اتسعت الكرة الذهبية بمقدار ضعف حجمها الأصلي.

عند هذه النقطة ، بدأ فانغ يوان بتنشيط غو مسار النار الخالد.

حافظ فانغ يوان على كرة الضوء الذهبية هذه عندما أوقف اللهب ، وأخرج غو مسار المياه ومسار الحكمة الخالد وخلق نبعًا صافيًا.

 

كان جسمه مسطحًا وبيضاوي الشكل ، ولونه أحمر داكن وله إحساس بلمس الرمال ، وكان دافئًا جدًا.

قام بتنشيط ثلاثة غو مسار ناري خالد وعدد كبير من الغو الفاني ، وخلق لهبًا.

 

 

 

كان للشعلة لون قرمزي شديد ، تلتف حول الكرة السوداء وهي تحترق باستمرار.

خارج الوعاء ، كان هناك ثمانية تنانين ، ستة منها كانت حية وحيوية ، بينما كان اثنان ضبابيين وخشنين.

 

في الواقع ، كان يشبه إلى حد بعيد رقعة شطرنج كوكبة النجوم.

بدأ العطر الجذاب بالانتشار ، وكان البشر الذين استنشقوه ينغمسون فيه ويشعرون برغبات عميقة وتخيلات لا يمكن إيقافها.

 

 

 

بعد الاحتراق لعدة ساعات ، تحولت الكرة السوداء إلى كرة ذهبية من الضوء على السطح ، بدا اللون الأسود في وقت سابق كسخام تمت إزالته بواسطة اللهب.

 

 

 

حافظ فانغ يوان على كرة الضوء الذهبية هذه عندما أوقف اللهب ، وأخرج غو مسار المياه ومسار الحكمة الخالد وخلق نبعًا صافيًا.

غمرت مياه الينابيع الكرة الذهبية مع سماع أصوات الأزيز ، كانت مثل الحديد الأحمر الساخن مغمورًا في الماء.

 

 

غمرت مياه الينابيع الكرة الذهبية مع سماع أصوات الأزيز ، كانت مثل الحديد الأحمر الساخن مغمورًا في الماء.

تألقت عيون فانغ يوان بالضوء الساطع.

 

 

ولكن لم يتم إنتاج بخار ، فقد انصهر كل الماء في الكرة الذهبية.

 

 

مع استمراره ، أضاف فانغ يوان حظ براز الكلب، وحظ التشي ، و فحص الحظ ، و ربط الحظ ، و حظ الزمن ، وغو مسار الحظ الآخر الخالد في الكرة.

بدأت الكرة الذهبية للضوء تصبح أبطأ في الدوران ، بدت ديدان الغو في الداخل مثل النيازك الذهبية الصغيرة التي تدور حولها إلى ما لا نهاية.

“احتل الغو الخالد فحص الحظ المرتبة السادسة فقط بينما حصلت على مستوى زراعة بالمرتبة الثامنة ، فقط هذا الغو الخالد وحده لا يمكنه فحص حظي.”

 

 

أصبح نمط آثارها أكثر تعقيدًا وغير منظم ، مما يجعل الناس يشعرون بالدوار عند النظر ، ولكن لم تحدث أي تصادمات على الإطلاق خلال هذه الفترة.

 

 

بدأت التنانين في التحرك بينما كانت رؤوسهم تتجه نحو العصفور الرمادي وبرعم الزهرة ، وبصقوا عليهما.

في هذا الوقت ، أخرج فانغ يوان الغو الخالد الثاني.

بدأت التنانين في التحرك بينما كانت رؤوسهم تتجه نحو العصفور الرمادي وبرعم الزهرة ، وبصقوا عليهما.

 

في هذا الوقت ، أخرج فانغ يوان الغو الخالد الثاني.

غو مسار الطعام الخالد – الطبخ.

 

 

 

بدا وكأنه حشرة مائية عملاقة بحجم حوض. كان له رأس مثلثي وجهاز استشعار قصير ، وتحت مجساته عينان مركبتان تتألقان بضوء ذهبي.

على الرغم من أنه تم استخدام غو مسار الطعام الخالد من الرتبة السابعة مثل غو الطبخ الخالد فإن الغو الخالد الأساسي من مسار الحظ لا يزال يحتل المرتبة السادسة ، وبالتالي كان منزل الغو هذا أقل مرتبة قليلاً.

 

ومع ذلك ، كان لدى فانغ يوان سحابة ميمونة عفوية ، ولم يحالفه الحظ إلا على طول الطريق. بمساعدة شكل السماء ، تمكن من اكتشاف أي خطر مقدمًا ، تمكن فانغ يوان من تجنبها بسهولة في وقت مبكر.

كان جسمه مسطحًا وبيضاوي الشكل ، ولونه أحمر داكن وله إحساس بلمس الرمال ، وكان دافئًا جدًا.

“اكتمل استنتاج منزل الغو الخالد الآخر! جيد جدا!”

 

على الفور ، نقنق العصفور الرمادي وتحول إلى نسر حاد المنقار ، نشر جناحيه وحلق. في هذه الأثناء ، بدا حظ برعم الزهرة منتعشًا حيث ازدهر بغزارة بألوان نابضة بالحياة!

كان لديه ثلاثة أزواج من الأرجل ، وكان الزوج الأمامي هو الأقوى ، ويشبه كماشة سميكة وقوية.

غو مسار الطعام الخالد – الطبخ.

 

أمضى فانغ يوان ساعة قبل أن يضع غو الطبخ الخالد في كرة الضوء الذهبية.

تم الحصول على غو الطبخ الخالد من قبل فانغ يوان عندما ابتز المسار الصالح للحدود الجنوبية.

عند هذه النقطة ، بدأ فانغ يوان بتنشيط غو مسار النار الخالد.

 

لم يستطع حمل أسياد الغو الخالدين إلى المعركة ، كان صغيرًا وله استخدام آخر.

حتى الآن ، كان فانغ يوان قد أعاد بالفعل جثث وأرواح أسرى خالدي الحدود الجنوبية ، وبدأ في تبادل الغو الخالد معهم.

“أوه؟ لقد حصل استنساخ المسار الزمني الخاص بي على نتائج من الاستنتاج؟ ”

 

 

أمضى فانغ يوان ساعة قبل أن يضع غو الطبخ الخالد في كرة الضوء الذهبية.

 

 

ظهرت موجة من الضوء الأسود بين الغو الفاني مثل الحبر المنتشر ، وغطت كل ديدان الغو كما تم إنشاء كرة سوداء من الضوء.

ونتيجة لذلك ، اتسعت الكرة الذهبية بمقدار ضعف حجمها الأصلي.

لكن حتى الآن ، لم يجد فانغ يوان شيئًا.

 

لم يستطع حمل أسياد الغو الخالدين إلى المعركة ، كان صغيرًا وله استخدام آخر.

كان فانغ يوان مغطى بالفعل بالعرق ، وقد تجاوز أخيرًا هذا الجزء الأصعب من الخطوة الأولى.

 

 

كان هناك حظ شبيه بالنهر بمياه صافية ومشرقة ، بدا وكأنه نهر الزمن المصغر ، وكان أكثر ارتباطًا بفانغ يوان. امتد أحد طرفي النهر إلى الوعاء بينما اندمج الطرف الآخر في مساحة فارغة.

لم يكن تجميع منازل الغو الخالد سهلاً ، بل كان أصعب بكثير من استخدام الحركات القاتلة العادية. إذا فشلت ، سيواجه سيد الغو الخالد رد فعل عنيف ، كما ستتلف أو تدمر ديدان الغو المستخدمة.

 

 

 

وهكذا ، كان فانغ يوان شديد الحذر واليقظة.

 

 

 

مع استمراره ، أضاف فانغ يوان حظ براز الكلب، وحظ التشي ، و فحص الحظ ، و ربط الحظ ، و حظ الزمن ، وغو مسار الحظ الآخر الخالد في الكرة.

 

 

على الفور ، نقنق العصفور الرمادي وتحول إلى نسر حاد المنقار ، نشر جناحيه وحلق. في هذه الأثناء ، بدا حظ برعم الزهرة منتعشًا حيث ازدهر بغزارة بألوان نابضة بالحياة!

كان مستوى تحصيله في مسار الحظ سيدًا ، في حين أن مسار التشكيل كان سيدًا كبيرًا ، كان لديه بالفعل حدس.

كان المسار الذي انتقلت به السحابة الميمونة هو المسار الذي حظي بأكبر قدر من الحظ.

 

وبالتالي ، أثناء عملية تجميعها ، إذا ظهرت أي مشاعر سيئة ، فإن فانغ يوان سيولي اهتمامًا وثيقًا لها وتقوم بإجراء التعديلات المناسبة.

وبالتالي ، أثناء عملية تجميعها ، إذا ظهرت أي مشاعر سيئة ، فإن فانغ يوان سيولي اهتمامًا وثيقًا لها وتقوم بإجراء التعديلات المناسبة.

قام بتنشيط ثلاثة غو مسار ناري خالد وعدد كبير من الغو الفاني ، وخلق لهبًا.

 

 

كان الشيء الأكثر أهمية هو أن طريقته في تجميع منزل الغو الخالد تم استنتاجها من خلال استنساخ المسار الزمني باستخدام ضوء الحكمة ، لقد كان نموذجيا للغاية.

كانت كل هذه التنانين الثمانية في قاعدة الوعاء ، تلتف حول بعضها البعض وتتمدد مخالبها لتصبح أرجل هذا الوعاء.

 

حافظ فانغ يوان على كرة الضوء الذهبية هذه عندما أوقف اللهب ، وأخرج غو مسار المياه ومسار الحكمة الخالد وخلق نبعًا صافيًا.

بعد نصف شهر في وقت الفتحة الخالدة السيادية ، نجح فانغ يوان.

كانت السماء البيضاء السحيقة خطيرة للغاية مع وجود عدد لا يحصى من الوحوش المقفرة القديمة التي تتجول حولها ، بل كانت هناك مجموعات وحوش مقفرة سحيقة في بعض الأحيان. إذا اكتشف أسياد الغو الخالدين العاديين من الرتبة الثامنة هذا المكان ، فسيحتاجون إلى توخي الحذر. قد يستكشف بعض الخبراء من المرتبة السابعة أيضًا السماء البيضاء السحيقة من أجل زراعة الموارد من حين لآخر ، لكنهم كانوا جميعًا خائفين وحذرين.

 

 

انفجرت الكرة الذهبية الساطعة عندما تم تشكيل منزل الغو الخالد الجديد.

 

 

قام بتنشيط ثلاثة غو مسار ناري خالد وعدد كبير من الغو الفاني ، وخلق لهبًا.

يختلف عن سفينة السنوات اللامعدودة الحربية الطائرة ، كان منزل الغو الخالد هذا أصغر حجمًا وكان بحجم وعاء عادي.

بعد فترة ، أصبح وعاء طبخ الحظ ممتلئًا بالحظ.

 

منذ وقت ليس ببعيد ، كان فانغ يوان قد استخدم بالفعل استبدال الروح في كل من مغارات السماء.

كان يتلألأ بضوء ذهبي ، كان مغطى بنور أبيض نقي ، مقدس وملكي.

 

 

 

لقد كان وعاءًا ، وكانت حافة الإناء بسمك الإبهام تقريبًا ، وكانت المساحة الداخلية كبيرة ولكن لم يكن هناك شيء بالداخل الآن.

بعد الاحتراق لعدة ساعات ، تحولت الكرة السوداء إلى كرة ذهبية من الضوء على السطح ، بدا اللون الأسود في وقت سابق كسخام تمت إزالته بواسطة اللهب.

 

 

خارج الوعاء ، كان هناك ثمانية تنانين ، ستة منها كانت حية وحيوية ، بينما كان اثنان ضبابيين وخشنين.

 

 

بدأ العطر الجذاب بالانتشار ، وكان البشر الذين استنشقوه ينغمسون فيه ويشعرون برغبات عميقة وتخيلات لا يمكن إيقافها.

كانت كل هذه التنانين الثمانية في قاعدة الوعاء ، تلتف حول بعضها البعض وتتمدد مخالبها لتصبح أرجل هذا الوعاء.

حتى فانغ يوان لم يستطع رؤية منزل الغو الخالد هذا بالعين المجردة ، كان عليه استخدام طرق للتحقق من وجوده.

 

كان فانغ يوان مغطى بالفعل بالعرق ، وقد تجاوز أخيرًا هذا الجزء الأصعب من الخطوة الأولى.

أشارت ذيول التنين الثمانية في ثمانية اتجاهات مختلفة ، نحو الشمال والجنوب والشرق والغرب والشمال الشرقي والشمال الغربي والجنوب الشرقي والجنوب الغربي.

فتح تنينان على حافة الوعاء عيونهما وأفواههما ، وامتصا الحظ في الوعاء.

 

“هذا حقًا أفضل طريق بالنسبة لي ، كنت محظوظًا طوال الطريق ، لقد كان مليئًا بالمفاجآت!”

تم تثبيت كل مخلب تنين على سطح الوعاء ، وتحركت أجساد التنانين لأعلى بينما كانت رؤوس التنانين معلقة على الحافة ، تنظر إلى الداخل. تم إغلاق عيون التنانين كما لو كانت نائمة.

على الرغم من أنه تم استخدام غو مسار الطعام الخالد من الرتبة السابعة مثل غو الطبخ الخالد فإن الغو الخالد الأساسي من مسار الحظ لا يزال يحتل المرتبة السادسة ، وبالتالي كان منزل الغو هذا أقل مرتبة قليلاً.

 

حتى فانغ يوان لم يستطع رؤية منزل الغو الخالد هذا بالعين المجردة ، كان عليه استخدام طرق للتحقق من وجوده.

منزل الغو الخالد من المرتبة السادسة – وعاء طبخ الحظ!

 

 

 

على الرغم من أنه تم استخدام غو مسار الطعام الخالد من الرتبة السابعة مثل غو الطبخ الخالد فإن الغو الخالد الأساسي من مسار الحظ لا يزال يحتل المرتبة السادسة ، وبالتالي كان منزل الغو هذا أقل مرتبة قليلاً.

ظهرت موجة من الضوء الأسود بين الغو الفاني مثل الحبر المنتشر ، وغطت كل ديدان الغو كما تم إنشاء كرة سوداء من الضوء.

 

كان جسمه مسطحًا وبيضاوي الشكل ، ولونه أحمر داكن وله إحساس بلمس الرمال ، وكان دافئًا جدًا.

كان منزل الغو الخالد هذا ضمن سجلات الميراث الحقيقي لـ الشمس العملاقة ، وقد حسنه استنساخ المسار الزمني لـ فانغ يوان وقام بتعديله. من الواضح أن هذا كان منزل غو خالد من مسار الحظ.

 

 

 

لم يستطع حمل أسياد الغو الخالدين إلى المعركة ، كان صغيرًا وله استخدام آخر.

تم تثبيت كل مخلب تنين على سطح الوعاء ، وتحركت أجساد التنانين لأعلى بينما كانت رؤوس التنانين معلقة على الحافة ، تنظر إلى الداخل. تم إغلاق عيون التنانين كما لو كانت نائمة.

 

“على الرغم من أن شكل السماء له نطاق واسع ، مقابل هذه السماء البيضاء الضخمة السحيقة ، إلا أنها صغيرة جدًا بالمقارنة.”

في الواقع ، كان يشبه إلى حد بعيد رقعة شطرنج كوكبة النجوم.

 

 

ومع ذلك ، كان لدى فانغ يوان سحابة ميمونة عفوية ، ولم يحالفه الحظ إلا على طول الطريق. بمساعدة شكل السماء ، تمكن من اكتشاف أي خطر مقدمًا ، تمكن فانغ يوان من تجنبها بسهولة في وقت مبكر.

غرس فانغ يوان جوهره الخالد عندما بدأ وعاء طبخ الحظ بالاهتزاز ، وتحول إلى ضوء ذهبي وحلّق فوق رأس فانغ يوان ، واختفى عن الأنظار.

على الفور ، نقنق العصفور الرمادي وتحول إلى نسر حاد المنقار ، نشر جناحيه وحلق. في هذه الأثناء ، بدا حظ برعم الزهرة منتعشًا حيث ازدهر بغزارة بألوان نابضة بالحياة!

 

 

حتى فانغ يوان لم يستطع رؤية منزل الغو الخالد هذا بالعين المجردة ، كان عليه استخدام طرق للتحقق من وجوده.

 

 

 

كان من السهل جدًا “رؤيته”. شاء فانغ يوان حيث غرس الجوهر الخالد ، وقام بتنشيط إحدى الحركات القاتلة لـ وعاء طبخ الحظ.

 

 

“أوه؟ لقد حصل استنساخ المسار الزمني الخاص بي على نتائج من الاستنتاج؟ ”

فحص الحظ!

خارج الوعاء ، كان هناك ثمانية تنانين ، ستة منها كانت حية وحيوية ، بينما كان اثنان ضبابيين وخشنين.

 

ونتيجة لذلك ، اتسعت الكرة الذهبية بمقدار ضعف حجمها الأصلي.

تغيرت رؤية فانغ يوان بسرعة ، ورأى أن حظه يتدفق إلى وعاء الطبخ باستمرار.

“على الرغم من أن شكل السماء له نطاق واسع ، مقابل هذه السماء البيضاء الضخمة السحيقة ، إلا أنها صغيرة جدًا بالمقارنة.”

 

بخلاف ذلك ، كان هناك حظ استنساخ رجل التنين ، كان تنينًا أرجوانيًا صغيرًا يطير بالقرب من الوعاء. كان استنساخ فانغ يوان في مغارة سماء كارثة الوحش حظ عصفور رماديًا وقذرًا في حين أن استنساخه في مغارة سماء الأدب العميق كان لديه حظ برعم زهرة ذابلة.

بعد فترة ، أصبح وعاء طبخ الحظ ممتلئًا بالحظ.

أشارت ذيول التنين الثمانية في ثمانية اتجاهات مختلفة ، نحو الشمال والجنوب والشرق والغرب والشمال الشرقي والشمال الغربي والجنوب الشرقي والجنوب الغربي.

 

 

“احتل الغو الخالد فحص الحظ المرتبة السادسة فقط بينما حصلت على مستوى زراعة بالمرتبة الثامنة ، فقط هذا الغو الخالد وحده لا يمكنه فحص حظي.”

ظهرت موجة من الضوء الأسود بين الغو الفاني مثل الحبر المنتشر ، وغطت كل ديدان الغو كما تم إنشاء كرة سوداء من الضوء.

 

 

“وعاء طبخ الحظ هو فقط في المرتبة السادسة ، يمكنني فقط رؤية الحظ داخل هذا الوعاء ، ولكن ليس المدى الكامل لحظي.”

تم تثبيت غو الجدار الحديدي في المركز بينما أحاط به الغو الفاني أثناء تحركهم مثل الموجة.

 

جدار حديدي الغو.

ومع ذلك ، لا يزال بإمكان فانغ يوان رؤية القليل من حظه في الجزء الخارجي منه.

 

 

 

كان هناك حظ شبيه بالنهر بمياه صافية ومشرقة ، بدا وكأنه نهر الزمن المصغر ، وكان أكثر ارتباطًا بفانغ يوان. امتد أحد طرفي النهر إلى الوعاء بينما اندمج الطرف الآخر في مساحة فارغة.

 

 

 

كان هذا حظ استنساخ المسار الزمني لفانغ يوان.

 

 

قام بتنشيط ثلاثة غو مسار ناري خالد وعدد كبير من الغو الفاني ، وخلق لهبًا.

كان لاستنساخ المسار الزمني حظًا ثابتًا ، لكن أثر التشي الأسود كان يتشكل وينمو باستمرار. كان هذا عيب زيز ربيع الخريف ، لقد ولّد الحظ السيئ. من حين لآخر ، سيحتاج فانغ يوان إلى استخدام طرق مسار الحظ ضده.

 

 

كان فانغ يوان مغطى بالفعل بالعرق ، وقد تجاوز أخيرًا هذا الجزء الأصعب من الخطوة الأولى.

كان هناك حظ آخر ، بدا وكأنه طبقة من الضباب الوردي ، كان يطفو بالقرب من الوعاء ، يدور حوله.

بدأت التنانين في التحرك بينما كانت رؤوسهم تتجه نحو العصفور الرمادي وبرعم الزهرة ، وبصقوا عليهما.

 

“اكتمل استنتاج منزل الغو الخالد الآخر! جيد جدا!”

كان هذا حظ استنساخ مسار حلم فانغ يوان.

 

 

على الفور ، نقنق العصفور الرمادي وتحول إلى نسر حاد المنقار ، نشر جناحيه وحلق. في هذه الأثناء ، بدا حظ برعم الزهرة منتعشًا حيث ازدهر بغزارة بألوان نابضة بالحياة!

كان الضباب الوردي ضعيفًا ورقيقًا ، واستمر في تغيير شكله كأنه يشبه الظل الغامض.

“ولكن على طول هذا الطريق ، حققت مكاسب كبيرة ، وحصلت على الكثير من المواد الخالدة من المرتبة الثامنة.”

 

على الفور ، تم امتصاص جزأين من الحظ في معدة التنينين.

فقط بعد أن يصبح استنساخ مسار الحلم في المرتبة السادسة سيكون له حظ مشابه مع استنساخ المسار الزمني.

 

 

بدا وكأنه حشرة مائية عملاقة بحجم حوض. كان له رأس مثلثي وجهاز استشعار قصير ، وتحت مجساته عينان مركبتان تتألقان بضوء ذهبي.

بخلاف ذلك ، كان هناك حظ استنساخ رجل التنين ، كان تنينًا أرجوانيًا صغيرًا يطير بالقرب من الوعاء. كان استنساخ فانغ يوان في مغارة سماء كارثة الوحش حظ عصفور رماديًا وقذرًا في حين أن استنساخه في مغارة سماء الأدب العميق كان لديه حظ برعم زهرة ذابلة.

 

 

في الواقع ، كان يشبه إلى حد بعيد رقعة شطرنج كوكبة النجوم.

“هذان المستنسخان لهما حظ ضعيف. يبدو أن كرة الروح الرمادية استهلكت الكثير من الحظ. ولأنهم وجسدي الرئيسي مفصولون بعالم صغير ، فهناك بعض العوائق “.

عند هذه النقطة ، بدأ فانغ يوان بتنشيط غو مسار النار الخالد.

 

على الفور ، نقنق العصفور الرمادي وتحول إلى نسر حاد المنقار ، نشر جناحيه وحلق. في هذه الأثناء ، بدا حظ برعم الزهرة منتعشًا حيث ازدهر بغزارة بألوان نابضة بالحياة!

“في هذه الحالة …” أراد فانغ يوان عندما قام بتنشيط وعاء طبخ الحظ.

بدا وكأنه حشرة مائية عملاقة بحجم حوض. كان له رأس مثلثي وجهاز استشعار قصير ، وتحت مجساته عينان مركبتان تتألقان بضوء ذهبي.

 

 

بدأت درجة حرارة وعاء طبخ الحظ في الارتفاع حيث بدأ الحظ في الغليان.

كان جسمه مسطحًا وبيضاوي الشكل ، ولونه أحمر داكن وله إحساس بلمس الرمال ، وكان دافئًا جدًا.

 

 

فتح تنينان على حافة الوعاء عيونهما وأفواههما ، وامتصا الحظ في الوعاء.

أمضى فانغ يوان ساعة قبل أن يضع غو الطبخ الخالد في كرة الضوء الذهبية.

 

كان هذا حظ استنساخ المسار الزمني لفانغ يوان.

على الفور ، تم امتصاص جزأين من الحظ في معدة التنينين.

 

 

غمرت مياه الينابيع الكرة الذهبية مع سماع أصوات الأزيز ، كانت مثل الحديد الأحمر الساخن مغمورًا في الماء.

بدأت التنانين في التحرك بينما كانت رؤوسهم تتجه نحو العصفور الرمادي وبرعم الزهرة ، وبصقوا عليهما.

منذ وقت ليس ببعيد ، كان فانغ يوان قد استخدم بالفعل استبدال الروح في كل من مغارات السماء.

 

 

انطلقت دفعتا الحظ واندمجتا في حظ العصفور الرمادي وحظ برعم الزهرة.

 

 

 

على الفور ، نقنق العصفور الرمادي وتحول إلى نسر حاد المنقار ، نشر جناحيه وحلق. في هذه الأثناء ، بدا حظ برعم الزهرة منتعشًا حيث ازدهر بغزارة بألوان نابضة بالحياة!

وبالتالي ، أثناء عملية تجميعها ، إذا ظهرت أي مشاعر سيئة ، فإن فانغ يوان سيولي اهتمامًا وثيقًا لها وتقوم بإجراء التعديلات المناسبة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط