1824 بيضة تسقط من السماء
1824 بيضة تسقط من السماء
كان البعض يحدق بعيون مفتوحة على مصراعيها تحولت إلى الأحمر ، والبعض يصرخ ويصيح ، ولعابهم يبصق في كل مكان.
كان الحشد صاخبًا ، وتحرك الناس بسرعة مثل التيار.
الميراث الحقيقي لحظ الذات لـ الموقر الخالد الشمس العملاقة كان له وصف شامل لجميع أشكال الحظ المختلفة.
على سبيل المثال ، إذا حظي فانغ يوان بحظ نعش أسود كثيف الآن ، فهذا يعني أنه سيواجه خطرًا مميتًا. يمكن لـ فانغ يوان استخدام وعاء طبخ الحظ لطهي وتغيير حظ التابوت الأسود هذا إلى حظ جديد تمامًا داخل الوعاء.
“كيف يمكن حصول هذا؟!” هبط الرجل العجوز الذي يركب طائرًا ضخمًا على الأرض وهو ينظر إلى هذا بتعبير مذهول.
بشكل عام ، كانت الألوان السبعة الرئيسية للحظ هي الأسود والرمادي والأبيض والأحمر والذهبي والأزرق السماوي والأرجواني. ولكن كان هناك أيضًا ألوان غير شائعة تم إنشاؤها عن طريق خلط الألوان المذكورة أعلاه.
شد قبضتيه: “حلمي الأكبر هو أن أصبح محارب وحوش قتالية! سيدي العجوز ، هل يمكنني فعل ذلك حقًا؟ هل يمكنني الزراعة بجانبك؟ ”
ضحك الرجل العجوز بصوت عالٍ: “الصغير دو ، سوف يعتمد على عملك الجاد لتحديد ما إذا كان بإمكانك أن تصبح محاربًا وحوش قتالية. لكن في الوقت الحالي ، دعنا نرحل “.
كان للحظ جميع أنواع الأشكال والمظاهر الخاصة ، وتنوع حسب المواقف والظروف التي كان الأفراد فيها.
“محارب وحوش قتالية؟” اتسعت عينا تشان بو دو بينما كانت تتألق بالنور ، وكان لديه تعبير صبي بريء ومتحمس.
على سبيل المثال ، كان لدى فانغ يوان حظ مختلف جدًا مقارنةً بنسخه المختلفة.
فوق مبعوث الوحوش القتالية ، كان محارب الوحوش القتالية ، وكان هذا يحتاج إلى مستوى زراعة سيد الغو الخالد وكان معظمهم من أمراء المدينة.
يمتلك فانغ يوان الميراث الحقيقي للحظ الذاتي الكامل لـ الشمس العملاقة وجزءًا من ميراث جميع الكائنات الحية الحقيقي ، كان بحاجة فقط إلى إلقاء نظرة على هذه الألوان والأشكال للتعرف على ظروفهم واستنتاج الكثير من المعلومات.
كان البعض يدوسون بأقدامهم بغضب ، ويشعرون بالأسف الشديد ، فلماذا لم ينتهزوا هذه الفرصة النادرة في وقت سابق؟
انفجر الأشخاص المحيطون في ضجة ، وتزايدت نقاشاتهم بصوت عالٍ.
كان وعاء طبخ الحظ لديه الغو الخالد حظ الزمن ، وفحص الحظ ، و حظ براز الكلب، و تشي الحظ ، و ربط الحظ ، وكانت قدرات غو مسار الحظ الخالد مجرد الوظائف الأساسية لـ وعاء طبخ الحظ.
القدرة الرئيسية لمنزل الغو الخالد هذا كانت – طبخ الحظ.
كان شكل وحجم ولون حظ المرء بمثابة تمثيل لوضعه الحالي والتغييرات المحتملة.
على سبيل المثال ، إذا حظي فانغ يوان بحظ نعش أسود كثيف الآن ، فهذا يعني أنه سيواجه خطرًا مميتًا. يمكن لـ فانغ يوان استخدام وعاء طبخ الحظ لطهي وتغيير حظ التابوت الأسود هذا إلى حظ جديد تمامًا داخل الوعاء.
كان وعاء طبخ الحظ لديه الغو الخالد حظ الزمن ، وفحص الحظ ، و حظ براز الكلب، و تشي الحظ ، و ربط الحظ ، وكانت قدرات غو مسار الحظ الخالد مجرد الوظائف الأساسية لـ وعاء طبخ الحظ.
“بحق السماء!”
على سبيل المثال ، حظ الثروة أو حظ زهر الخوخ.
حتى خالد كارثة الوحش مات بعد تعرضه لإصابات خطيرة من محنته اللامعدودة الأولى ، لقد بذل الكثير من الجهد في تطوير مغارة السماء هذه في الماضي ، وربما خلق هذا الاتجاه حتى يتمكن من التحكم في الكائنات الحية في الداخل بشكل جيد.
يدور الميراث الحقيقي لحظ الذات للشمس العملاقة حول البحث عن حظ الفرد وكيفية تعديله. كان وعاء طبخ الحظ هو ذروة الإنشاء ضمن هذا الميراث الحقيقي ، وكان لديه القدرة على طهي أي شكل من أشكال الحظ وتحويله إلى شيء يريده المستخدم.
“ومع ذلك ، فقد احتللت المرتبة الثامنة في مستوى الزراعة بينما يحتل وعاء طبخ الحظ المرتبة السادسة فقط ، ويمكن أن يؤثر ذلك بصعوبة على حظ جسدي الرئيسي”.
“ومع ذلك ، فإن النسخ الأخرى الخاصة بي مختلفة ، حيث أعلى رتبة هي السابعة ومعظم البقية فانون.”
بينما كان الجميع ينظرون بنظرات الترقب ، صعد لي شياو باي إلى المسرح بينما كان يفرك أنفه.
“اخترني ، اخترني!”
“مع طبخ الحظ الذي استخدمته سابقًا ، يجب أن يكون التأثير والتغيير فوريًا.”
“تنهد! توقفت الطبول “.
قام فانغ يوان باختباره لفترة من الوقت قبل الاستمرار في زراعة وممارسة حركاته القاتلة في مسار التشي.
كان البعض يحدق بعيون مفتوحة على مصراعيها تحولت إلى الأحمر ، والبعض يصرخ ويصيح ، ولعابهم يبصق في كل مكان.
كان عليه بالتأكيد رفع رتبة وعاء طبخ الحظ ، ولكن في الوقت الحالي ، نأسف لأن الغو كان داخل الجنة ، مغارة سماء حوت التنين.
داخل مغارة سماء كارثة الوحش ، كانت نقابة الوحوش القتالية هي أكبر قوة عظمى وحيدة.
تدحرجت الطبول.
يمكن لـ فانغ يوان أن يأمر الرجال الشعرين أسياد الغو الخالدين لصقل غو مسار الحظ الخالد من الرتبة السادسة بشكل جماعي ، ولكن لتعزيزه إلى المرتبة السابعة ، كان يفتقر إلى بعض العناصر الحاسمة
مغارة سماء كارثة الوحش.
“من هذا الشاب؟ يبدو أنه يُدعى تشان بو دو؟ لماذا حظه جيد جدا! ”
كان استنساخ فانغ يوان ، تشان بو دو ، يمشي ببطء.
على سبيل المثال ، حظ الثروة أو حظ زهر الخوخ.
كان الحشد صاخبًا ، وتحرك الناس بسرعة مثل التيار.
لم يكن تشان بو دو يفتقر إلى ديدان الغو الآن فحسب ، بل كان يفتقر أيضًا إلى الوحوش القتالية والنباتات القتالية. خاصة الأخيرين ، كانت باهظة الثمن.
“هذا هو أكبر سوق لأسياد الغو في المدينة ، إنه صاخب.” لاحظ تشان بو دو وفكر.
“ومع ذلك ، فقد احتللت المرتبة الثامنة في مستوى الزراعة بينما يحتل وعاء طبخ الحظ المرتبة السادسة فقط ، ويمكن أن يؤثر ذلك بصعوبة على حظ جسدي الرئيسي”.
“ومع ذلك ، فقد احتللت المرتبة الثامنة في مستوى الزراعة بينما يحتل وعاء طبخ الحظ المرتبة السادسة فقط ، ويمكن أن يؤثر ذلك بصعوبة على حظ جسدي الرئيسي”.
لقد كان الآن في المرتبة الأولى فقط ، وكان صغيرًا جدًا.
في هذه اللحظة ، سمع تشان بو دو صراخًا: “احذر ، فوقك !!”
ولأنه كان مفلسًا ، فقد جاء إلى هنا هذه المرة لجمع المعلومات وزيادة فهمه لما يحيط به.
“لو كنت أعرف هذا ، لكنت دفعته جانبًا.”
“هذا ليس مفاجأة.”
“أسياد الغو بحاجة إلى موارد للزراعة ، أنا مفلس تمامًا الآن. أهم مهمة لي الآن هي كسب المال “.
كان لدى تشان بو دو وجه شاب بريء لكنه كان مليئًا بالثقة في الداخل.
“نعم سيدي العجوز.” تبع تشان بو دو الرجل العجوز بينما ركبوا على نسر السهم ، وحلق بعيدًا تحت مرأى من الجميع.
لقد كان روحًا منفصلة عن فانغ يوان ، وهو سيد غو خالد ، ما مدى صعوبة العثور على طريقة لكسب ثروة بصفتك سيد غو؟
ولكن بعد بعض الملاحظات ، أصبحت حواجب تشان بو دو مغطاة بطبقة رقيقة من المرارة.
“تنهد! توقفت الطبول “.
يُعرف أسياد الغو باسم مبعوثي وحوش القتال في هذا المكان. على الرغم من أن كلاهما يستخدم ديدان الغو ، إلا أن ديدان الغو هذه تستخدم لرعاية الوحوش القتالية أو للاندماج مع الوحوش والنباتات البرية. لا توجد أمثلة على قتال أسياد الغو بمفردهم في هذا المكان “.
كان للحظ جميع أنواع الأشكال والمظاهر الخاصة ، وتنوع حسب المواقف والظروف التي كان الأفراد فيها.
تجول فانغ يوان في السوق ، وجد عددًا قليلاً جدًا من ديدان الغو هنا ، وكانت معظم المتاجر تبيع الوحوش أو النباتات.
“هذا ليس مفاجأة.”
“هذا الرجل العجوز هو سيد مدينة جرف الجبل.”
“مغارة سماء كارثة الوحش هذه لها قوة الحركة القاتلة تحول استيعاب الكائنات اللامعدودة ، ومن السهل جدًا على أسياد الغو الاندماج مع الوحوش أو النباتات.”
“بعد شهر آخر ، سأتمكن من شراء وحش قتالي من الدرجة الأدنى.”
كان عليه بالتأكيد رفع رتبة وعاء طبخ الحظ ، ولكن في الوقت الحالي ، نأسف لأن الغو كان داخل الجنة ، مغارة سماء حوت التنين.
“في العالم الخارجي ، سيحتاجون إلى دفع أكثر من عشرة أضعاف السعر لتحقيق ذلك.”
“نظرًا لأن طريقة الدمج مع الوحوش والنباتات سهلة ومفيدة للغاية ، فقد أصبحت زراعة الغو التقليدية مدفونة في التاريخ.”
لم يكن تشان بو دو يفتقر إلى ديدان الغو الآن فحسب ، بل كان يفتقر أيضًا إلى الوحوش القتالية والنباتات القتالية. خاصة الأخيرين ، كانت باهظة الثمن.
“بالطبع ، هذه أيضًا نية خالد كارثة الوحش.”
“اخترني ، اخترني!”
حتى خالد كارثة الوحش مات بعد تعرضه لإصابات خطيرة من محنته اللامعدودة الأولى ، لقد بذل الكثير من الجهد في تطوير مغارة السماء هذه في الماضي ، وربما خلق هذا الاتجاه حتى يتمكن من التحكم في الكائنات الحية في الداخل بشكل جيد.
“عليك اللعنة! كان تشان بو دو يرتدي ملابس ممزقة ، ومن الواضح أنه فتى فقير ، لكنه في الواقع تم استضافته من قبل محارب وحوش قتالية محترم. لقد غير مصيره حقًا ، ومستقبله مشرق بشكل لا يضاهى الآن “.
بعد كل شيء ، كان في مغارة سماء كارثة الوحش عدد كبير من الناس.
نظر النسر الشاب إلى تشان بو دو وهو يغرد ، قفز عليه واستخدم منقاره الصغير للنقر على خدي تشان بو دو.
أراد تشان بو دو تولي هذا المكان ، ولم يتمكن من استخدام طريقة زراعة الغو التقليدية ، وكان عليه أن يندمج ويصبح مبعوث وحش قتالي.
1824 بيضة تسقط من السماء
“أسياد الغو بحاجة إلى موارد للزراعة ، أنا مفلس تمامًا الآن. أهم مهمة لي الآن هي كسب المال “.
يمكن القول أن الحصول على مبعوث الوحوش القتالية أمر سهل ولكنه صعب أيضًا – فقد تطلب الأمر فقط من سيد الغو أن يندمج بنجاح مع وحش أو نبات بري.
كانت هذه هي الخطوة الأساسية.
كان عليه بالتأكيد رفع رتبة وعاء طبخ الحظ ، ولكن في الوقت الحالي ، نأسف لأن الغو كان داخل الجنة ، مغارة سماء حوت التنين.
بعد ذلك ، يمكنه الذهاب إلى نقابة الوحوش القتالية وإنفاق الأموال للتسجيل ويصبح عضوًا في النقابة.
قام فانغ يوان باختباره لفترة من الوقت قبل الاستمرار في زراعة وممارسة حركاته القاتلة في مسار التشي.
بعد جمع معلومات كافية ، كان لدى تشان بو دو خطة في ذهنه.
داخل مغارة سماء كارثة الوحش ، كانت نقابة الوحوش القتالية هي أكبر قوة عظمى وحيدة.
إذا انضم تشان بو دو إليها ، فسيكون لديه أدنى مرتبة في وضع تلاميذ الوحوش القتالية. سيكون المستوى الأعلى من التلميذ هو القوى الرئيسية في نقابة الوحوش القتالية – مبعوث الوحوش القتالية.
فوق مبعوث الوحوش القتالية ، كان محارب الوحوش القتالية ، وكان هذا يحتاج إلى مستوى زراعة سيد الغو الخالد وكان معظمهم من أمراء المدينة.
قبل أن يتكلم الرجل العجوز ، توجه ذلك النسر الصغير الذي تجاهل تشان بو دو تجاهه مرة أخرى وهو يربت على ظهره باستخدام أجنحته الصغيرة.
وفوقًا كان محارب الوحوش القتالية هو ملك الوحوش القتالية الوحيد.
“هذا الرجل العجوز هو سيد مدينة جرف الجبل.”
بينما كان الجميع ينظرون بنظرات الترقب ، صعد لي شياو باي إلى المسرح بينما كان يفرك أنفه.
كان هيكل التنظيم بسيطًا وخشنًا.
بشكل عام ، كانت الألوان السبعة الرئيسية للحظ هي الأسود والرمادي والأبيض والأحمر والذهبي والأزرق السماوي والأرجواني. ولكن كان هناك أيضًا ألوان غير شائعة تم إنشاؤها عن طريق خلط الألوان المذكورة أعلاه.
يمكن لـ فانغ يوان أن يأمر الرجال الشعرين أسياد الغو الخالدين لصقل غو مسار الحظ الخالد من الرتبة السادسة بشكل جماعي ، ولكن لتعزيزه إلى المرتبة السابعة ، كان يفتقر إلى بعض العناصر الحاسمة
لم يكن تشان بو دو يفتقر إلى ديدان الغو الآن فحسب ، بل كان يفتقر أيضًا إلى الوحوش القتالية والنباتات القتالية. خاصة الأخيرين ، كانت باهظة الثمن.
“ومع ذلك ، فقد احتللت المرتبة الثامنة في مستوى الزراعة بينما يحتل وعاء طبخ الحظ المرتبة السادسة فقط ، ويمكن أن يؤثر ذلك بصعوبة على حظ جسدي الرئيسي”.
بعد جمع معلومات كافية ، كان لدى تشان بو دو خطة في ذهنه.
كان عليه بالتأكيد رفع رتبة وعاء طبخ الحظ ، ولكن في الوقت الحالي ، نأسف لأن الغو كان داخل الجنة ، مغارة سماء حوت التنين.
“وفقًا لخطتي ، في غضون شهر ، سيكون لدي موارد مالية كافية لشراء دودة غو.”
“هذا الرجل العجوز هو سيد مدينة جرف الجبل.”
“بعد شهر آخر ، سأتمكن من شراء وحش قتالي من الدرجة الأدنى.”
“أسياد الغو بحاجة إلى موارد للزراعة ، أنا مفلس تمامًا الآن. أهم مهمة لي الآن هي كسب المال “.
مد الباحث العظيم شين يده: “الأخ جيانغ ، نحن متكافئون تمامًا في هذه المعركة ، دعنا نعتبرها التعادل. بعد ذلك ، دعنا نلعب لعبة تمرير الزهرة [1] ، الطلاب الثلاثة الذين فازوا سوف يرددون قصائدهم ، دعني أرى المهارات الأدبية لهؤلاء الصغار ، ماذا عن ذلك؟ ”
“سأشتري الجرذ القاطع أولاً وأستخدمه لبعض الوقت. يتم التقليل من شأن هذا الوحش البري إلى حد كبير من قبل الجميع ، فهو ذو قيمة كبيرة بالنسبة لسعره “.
سرعان ما تفرق الناس المحيطون.
“مع القوة الكافية ، سوف أنضم إلى نقابة الوحوش القتالية وأستخدمها لتلقي المهام وزيادة قوتي بسرعة.”
[1] إنها مثل الكراسي الموسيقية ولكن من لديه الزهرة عندما تتوقف الموسيقى يفوز
“همم؟!”
مد الباحث العظيم شين يده: “الأخ جيانغ ، نحن متكافئون تمامًا في هذه المعركة ، دعنا نعتبرها التعادل. بعد ذلك ، دعنا نلعب لعبة تمرير الزهرة [1] ، الطلاب الثلاثة الذين فازوا سوف يرددون قصائدهم ، دعني أرى المهارات الأدبية لهؤلاء الصغار ، ماذا عن ذلك؟ ”
في هذه اللحظة ، سمع تشان بو دو صراخًا: “احذر ، فوقك !!”
“من لديه الزهرة الحمراء؟ يرجى قراءة قصيدتك “. فتح الباحث العظيم شين عينيه وهو يبتسم.
نظر إلى الأعلى بسرعة ورأى شخصية سوداء تنزل بسرعة من السماء.
“نعم سيدي العجوز.” تبع تشان بو دو الرجل العجوز بينما ركبوا على نسر السهم ، وحلق بعيدًا تحت مرأى من الجميع.
حتى أعلى في السماء ، كان رجل عجوز يتلاعب بطائر ضخم أسفله ، ينزل بسرعة بينما كان يحاول التقاط الشكل الأسود ، لكن بدا أنه فات الأوان.
“ومع ذلك ، فقد احتللت المرتبة الثامنة في مستوى الزراعة بينما يحتل وعاء طبخ الحظ المرتبة السادسة فقط ، ويمكن أن يؤثر ذلك بصعوبة على حظ جسدي الرئيسي”.
“ما هذا؟”
“اهربوا بسرعة!”
__________________
سرعان ما تفرق الناس المحيطون.
كان البعض يدوسون بأقدامهم بغضب ، ويشعرون بالأسف الشديد ، فلماذا لم ينتهزوا هذه الفرصة النادرة في وقت سابق؟
وسارع تشان بو دو أيضًا ، مختبئًا تحت سقف متجر.
كان الحشد صاخبًا ، وتحرك الناس بسرعة مثل التيار.
تدحرجت الطبول.
بووم!
“اخترني ، اخترني!”
على الفور تقريبًا ، اصطدم الجسم الأسود بسلالم هذا المحل وتحطم.
على الفور تقريبًا ، اصطدم الجسم الأسود بسلالم هذا المحل وتحطم.
“وفقًا لخطتي ، في غضون شهر ، سيكون لدي موارد مالية كافية لشراء دودة غو.”
وتطايرت الشظايا في كل مكان فيما كان الناس يصرخون من الألم والعذاب.
كان تشان بو دو هو الأقرب إليه ، لكنه لم يصب بأذى.
“هذه بيضة؟” نظر تشان بو دو إلى البيضة التي كانت بطول الإنسان ، مفكرًا: “هذه الهالة ، من الواضح أنها بيضة وحش مقفر.”
ولكن بعد بعض الملاحظات ، أصبحت حواجب تشان بو دو مغطاة بطبقة رقيقة من المرارة.
بينما كان يفكر ، انكسرت قشرة البيضة بينما شق نسر صغير لطيف طريقه إلى العالم.
“همم؟!”
نظر النسر الشاب إلى تشان بو دو وهو يغرد ، قفز عليه واستخدم منقاره الصغير للنقر على خدي تشان بو دو.
إذا انضم تشان بو دو إليها ، فسيكون لديه أدنى مرتبة في وضع تلاميذ الوحوش القتالية. سيكون المستوى الأعلى من التلميذ هو القوى الرئيسية في نقابة الوحوش القتالية – مبعوث الوحوش القتالية.
“كيف يمكن حصول هذا؟!” هبط الرجل العجوز الذي يركب طائرًا ضخمًا على الأرض وهو ينظر إلى هذا بتعبير مذهول.
“مرحبا سيدي العجوز ، اسمي تشان بو دو.” كان تشان بو دو على دراية ، وكان يعلم أن هذا الرجل العجوز كان سيد غو خالد ، ولم يجرؤ على الانتظار وسرعان ما قدم احترامه.
قبل أن يتكلم الرجل العجوز ، توجه ذلك النسر الصغير الذي تجاهل تشان بو دو تجاهه مرة أخرى وهو يربت على ظهره باستخدام أجنحته الصغيرة.
كان للرجل العجوز تعبير معقد وهو ينظر إلى هذا النسر الصغير ، قام بتقييم تشان بو دو عن كثب: “تنهد ، شريكي حامل منذ ثلاثين عامًا ، لقد وضع البيضة أخيرًا اليوم. من قبيل الصدفة ، هبطت هنا وفقست كنسر ذيل سهم صغير. لقد كنت أول شخص يراه ، لذلك عاملك كأقرب أقربائه “.
“مع القوة الكافية ، سوف أنضم إلى نقابة الوحوش القتالية وأستخدمها لتلقي المهام وزيادة قوتي بسرعة.”
ذهل تشان بو دو ، ولوح بيديه بسرعة: “سيدي العجوز ، أنا آسف جدًا ، أنا … لم أقصد القيام بذلك.”
ضحك سيد الغو الخالد العجوز: “اسمك تشان بو دو؟ سأناديك الصغير دو. يا الصغير دو ، لا تتوتر ، أنا لا ألومك. في الواقع ، أريد أن أعتذر لك ، لقد كادت البيضة أن تقتلك سابقًا “.
“هذا شعور حقيقي كأنه ترتيب للقدر ، إذا كان حفيدي لا يزال على قيد الحياة ، فسيكون في عمرك. أيها الصغير دو ، هل أنت على استعداد للزراعة معي؟ لقد حصلت على اعتراف النسر الصغير ، فقد تتمكن من أن تصبح محارب وحوش قتالية في المستقبل “.
وفوقًا كان محارب الوحوش القتالية هو ملك الوحوش القتالية الوحيد.
“محارب وحوش قتالية؟” اتسعت عينا تشان بو دو بينما كانت تتألق بالنور ، وكان لديه تعبير صبي بريء ومتحمس.
لم يكن تشان بو دو يفتقر إلى ديدان الغو الآن فحسب ، بل كان يفتقر أيضًا إلى الوحوش القتالية والنباتات القتالية. خاصة الأخيرين ، كانت باهظة الثمن.
شد قبضتيه: “حلمي الأكبر هو أن أصبح محارب وحوش قتالية! سيدي العجوز ، هل يمكنني فعل ذلك حقًا؟ هل يمكنني الزراعة بجانبك؟ ”
“ماذا رأيت للتو؟”
ضحك الرجل العجوز بصوت عالٍ: “الصغير دو ، سوف يعتمد على عملك الجاد لتحديد ما إذا كان بإمكانك أن تصبح محاربًا وحوش قتالية. لكن في الوقت الحالي ، دعنا نرحل “.
“نعم سيدي العجوز.” تبع تشان بو دو الرجل العجوز بينما ركبوا على نسر السهم ، وحلق بعيدًا تحت مرأى من الجميع.
“مررها لي ، مررها لي.”
“بحق السماء!”
“كيف يمكن حصول هذا؟!” هبط الرجل العجوز الذي يركب طائرًا ضخمًا على الأرض وهو ينظر إلى هذا بتعبير مذهول.
ذهل تشان بو دو ، ولوح بيديه بسرعة: “سيدي العجوز ، أنا آسف جدًا ، أنا … لم أقصد القيام بذلك.”
“ماذا رأيت للتو؟”
انفجر الأشخاص المحيطون في ضجة ، وتزايدت نقاشاتهم بصوت عالٍ.
“مغارة سماء كارثة الوحش هذه لها قوة الحركة القاتلة تحول استيعاب الكائنات اللامعدودة ، ومن السهل جدًا على أسياد الغو الاندماج مع الوحوش أو النباتات.”
“أليس حظ هذا الشاب جيد للغاية؟”
ضحك سيد الغو الخالد العجوز: “اسمك تشان بو دو؟ سأناديك الصغير دو. يا الصغير دو ، لا تتوتر ، أنا لا ألومك. في الواقع ، أريد أن أعتذر لك ، لقد كادت البيضة أن تقتلك سابقًا “.
“هذا الرجل العجوز هو سيد مدينة جرف الجبل.”
بعد كل شيء ، كان في مغارة سماء كارثة الوحش عدد كبير من الناس.
“إنه لورد مدينة جرف الجبل؟ أوه! سمعت أن لورد مدينة جرف الجبل سيأتي إلى مدينتنا في أحد هذه الأيام للتفاوض بشأن الأمور مع سيد مدينتنا “.
“مغارة سماء كارثة الوحش هذه لها قوة الحركة القاتلة تحول استيعاب الكائنات اللامعدودة ، ومن السهل جدًا على أسياد الغو الاندماج مع الوحوش أو النباتات.”
انفجر الأشخاص المحيطون في ضجة ، وتزايدت نقاشاتهم بصوت عالٍ.
“حسنا.” فكر المعلم جيانغ في الأمر وأومأ بالموافقة.
“من هذا الشاب؟ يبدو أنه يُدعى تشان بو دو؟ لماذا حظه جيد جدا! ”
يدور الميراث الحقيقي لحظ الذات للشمس العملاقة حول البحث عن حظ الفرد وكيفية تعديله. كان وعاء طبخ الحظ هو ذروة الإنشاء ضمن هذا الميراث الحقيقي ، وكان لديه القدرة على طهي أي شكل من أشكال الحظ وتحويله إلى شيء يريده المستخدم.
“تنهد ، لماذا لم يكن أنا؟”
كان وعاء طبخ الحظ لديه الغو الخالد حظ الزمن ، وفحص الحظ ، و حظ براز الكلب، و تشي الحظ ، و ربط الحظ ، وكانت قدرات غو مسار الحظ الخالد مجرد الوظائف الأساسية لـ وعاء طبخ الحظ.
“ماذا رأيت للتو؟”
“لو كنت أعرف هذا ، لكنت دفعته جانبًا.”
“ومع ذلك ، فإن النسخ الأخرى الخاصة بي مختلفة ، حيث أعلى رتبة هي السابعة ومعظم البقية فانون.”
كان شكل وحجم ولون حظ المرء بمثابة تمثيل لوضعه الحالي والتغييرات المحتملة.
“عليك اللعنة! كان تشان بو دو يرتدي ملابس ممزقة ، ومن الواضح أنه فتى فقير ، لكنه في الواقع تم استضافته من قبل محارب وحوش قتالية محترم. لقد غير مصيره حقًا ، ومستقبله مشرق بشكل لا يضاهى الآن “.
“من لديه الزهرة الحمراء؟ يرجى قراءة قصيدتك “. فتح الباحث العظيم شين عينيه وهو يبتسم.
“لقد حصل حتى على اعتراف نسر ذيل السهم ، إنه وحش خالد ، وحش خالد!”
“في الواقع ، بالمقارنة مع الوحوش الخالدة ، فإن جميع الوحوش والنباتات الموجودة في السوق هي نفايات ، فهي أقل قيمة من براز النسر!”
“من هذا الشاب؟ يبدو أنه يُدعى تشان بو دو؟ لماذا حظه جيد جدا! ”
كان البعض يدوسون بأقدامهم بغضب ، ويشعرون بالأسف الشديد ، فلماذا لم ينتهزوا هذه الفرصة النادرة في وقت سابق؟
نظر النسر الشاب إلى تشان بو دو وهو يغرد ، قفز عليه واستخدم منقاره الصغير للنقر على خدي تشان بو دو.
كان البعض يحدق بعيون مفتوحة على مصراعيها تحولت إلى الأحمر ، والبعض يصرخ ويصيح ، ولعابهم يبصق في كل مكان.
إذا انضم تشان بو دو إليها ، فسيكون لديه أدنى مرتبة في وضع تلاميذ الوحوش القتالية. سيكون المستوى الأعلى من التلميذ هو القوى الرئيسية في نقابة الوحوش القتالية – مبعوث الوحوش القتالية.
“ما هذا؟”
مغارة سماء الأدب العميق.
كان لدى تشان بو دو وجه شاب بريء لكنه كان مليئًا بالثقة في الداخل.
“لو كنت أعرف هذا ، لكنت دفعته جانبًا.”
كانت هناك مسابقة شعرية.
نظر عالم كبير مشهور إلى الطلاب في القاعة وهو يضحك: “هذه المدينة مليئة بالمواهب الأدبية ، أرى أن جميع طلابك يفيضون بالهالة العلمية. يبدو أن تعاليم الأخ جيانغ قد آتت أكلها “.
يُعرف أسياد الغو باسم مبعوثي وحوش القتال في هذا المكان. على الرغم من أن كلاهما يستخدم ديدان الغو ، إلا أن ديدان الغو هذه تستخدم لرعاية الوحوش القتالية أو للاندماج مع الوحوش والنباتات البرية. لا توجد أمثلة على قتال أسياد الغو بمفردهم في هذا المكان “.
“مغارة سماء كارثة الوحش هذه لها قوة الحركة القاتلة تحول استيعاب الكائنات اللامعدودة ، ومن السهل جدًا على أسياد الغو الاندماج مع الوحوش أو النباتات.”
“أشعر بالإطراء ، يا أخي شين ، طلابي هؤلاء ضحلون في المعرفة ، ولا يزالون صغارًا. هذه هي فرصتهم الكبيرة وحظهم العظيم ليتمكنوا من مشاهدة معركتنا الأدبية “. قال معلم هذا المكان ، الأستاذ جيانغ ، بتواضع.
“هذا هو أكبر سوق لأسياد الغو في المدينة ، إنه صاخب.” لاحظ تشان بو دو وفكر.
مد الباحث العظيم شين يده: “الأخ جيانغ ، نحن متكافئون تمامًا في هذه المعركة ، دعنا نعتبرها التعادل. بعد ذلك ، دعنا نلعب لعبة تمرير الزهرة [1] ، الطلاب الثلاثة الذين فازوا سوف يرددون قصائدهم ، دعني أرى المهارات الأدبية لهؤلاء الصغار ، ماذا عن ذلك؟ ”
كان هيكل التنظيم بسيطًا وخشنًا.
“حسنا.” فكر المعلم جيانغ في الأمر وأومأ بالموافقة.
يدور الميراث الحقيقي لحظ الذات للشمس العملاقة حول البحث عن حظ الفرد وكيفية تعديله. كان وعاء طبخ الحظ هو ذروة الإنشاء ضمن هذا الميراث الحقيقي ، وكان لديه القدرة على طهي أي شكل من أشكال الحظ وتحويله إلى شيء يريده المستخدم.
على الفور ، أضاءت عيون العديد من الطلاب تحت المسرح.
“أليس حظ هذا الشاب جيد للغاية؟”
كانت هذه فرصة نادرة بشكل لا يصدق ، كان هناك عالمان عظيمان على المسرح ، بغض النظر عن مدى جودة قصائدهم ، طالما كان بإمكانهم عرض أعمالهم ، فإن سمعتهم ستنتشر بين الناس.
تدحرجت الطبول.
“اخترني ، اخترني!”
مغارة سماء الأدب العميق.
“مررها لي ، مررها لي.”
كان وعاء طبخ الحظ لديه الغو الخالد حظ الزمن ، وفحص الحظ ، و حظ براز الكلب، و تشي الحظ ، و ربط الحظ ، وكانت قدرات غو مسار الحظ الخالد مجرد الوظائف الأساسية لـ وعاء طبخ الحظ.
“تنهد! توقفت الطبول “.
“هذا ليس مفاجأة.”
“من لديه الزهرة الحمراء؟ يرجى قراءة قصيدتك “. فتح الباحث العظيم شين عينيه وهو يبتسم.
ولكن بعد بعض الملاحظات ، أصبحت حواجب تشان بو دو مغطاة بطبقة رقيقة من المرارة.
“من لديه الزهرة الحمراء؟ يرجى قراءة قصيدتك “. فتح الباحث العظيم شين عينيه وهو يبتسم.
بينما كان الجميع ينظرون بنظرات الترقب ، صعد لي شياو باي إلى المسرح بينما كان يفرك أنفه.
“وفقًا لخطتي ، في غضون شهر ، سيكون لدي موارد مالية كافية لشراء دودة غو.”
__________________
كان تشان بو دو هو الأقرب إليه ، لكنه لم يصب بأذى.
[1] إنها مثل الكراسي الموسيقية ولكن من لديه الزهرة عندما تتوقف الموسيقى يفوز
داخل مغارة سماء كارثة الوحش ، كانت نقابة الوحوش القتالية هي أكبر قوة عظمى وحيدة.
حتى أعلى في السماء ، كان رجل عجوز يتلاعب بطائر ضخم أسفله ، ينزل بسرعة بينما كان يحاول التقاط الشكل الأسود ، لكن بدا أنه فات الأوان.
