الفصل 124: لازار 2
“… لقد أحضرت جراجوس إلى هنا حتى بعد توقع ذلك؟ هل أنت مجنون؟ لا يهم حتى لو كان لديك العلاج! ”
“ماذا بحق الجحيم كنت أفكر؟ هل ستتعامل مع ذلك بمفردك؟ ”
كان جراجوس يصرخ باستمرار ويتجه نحو مكان ما.
نظر إنبي أرين إلى هانسو بتعبير مشوش.
” حسنا. لست متأكدًا من إيريس ولكن… بما أنك لم تكن مخطئًا أبدًا ، فسوف أثق بك مرة أخرى هذه المرة.
الجيش العملاق مع الناس الذين كانوا يلقون بمئات من الحمام الزاجل بين بعضهم البعض أثناء تقدمهم.
كان عليهم تجاوز هذا ، والتغلب على ذلك جراجوس وإدخال العلاج مباشرة.
لم يكن هذا جيشًا عاديًا.
وكان هناك شيء آخر كان يجعل أيكون وعشائره غير مرتاحين.
كان كل واحد منهم مثل أسياد السيوف في القصص الخيالية.
“على الرغم من أنه لن يكون بهذه المتعة.”
على الرغم من أن العالم الآخر كان عالماً ملعونًا ، إلا أنه كان قادرًا جدًا على خلق البشر الخارقين في بضع سنوات فقط.
بينما كانت السماء والأرض مشتعلة ، ضحك سانغجين على ارك ماريانغت أثناء نظره نحو غابة الأبواق.
ليصعد ضد جيش من هؤلاء الناس.
5 ايام.
كان هناك فرق بين الشجاعة والغطرسة.
لكن أيكون عزز عزيمته وهز رأسه.
على الرغم من أنه كان قوياً ، فإن الشيء الذي كان يحاول القيام به كان أبعد من الغطرسة.
وشيء آخر.
“… هل أصيب بالجنون من أكل هذا الشيء الغريب من قبل؟”
انقسمت السماء وانقلبت الأرض رأسًا على عقب.
ضحك هانسو من هذه الكلمات.
صقل أيكون أسنانه عند الرسائل التي كانت تتجه إليه.
“لا تقلق ، لن يكون الأمر بهذه الصعوبة.”
أنه كان من الممكن أن يصبح أقوى مما هو عليه الآن إذا ركز على أن يصبح أقوى.
………………………………..
كسر!
“عليك اللعنة! ما مقدار الضرر الذي تلقيناه من شخص واحد! ”
وكانت مجموعات معينة داخل جيشها تناقش هذا الأمر أيضًا.
صرخ أيكون ، الشخص الذي أصبح زعيم عشيرة أوكونيلي بدلاً من آرييل ، بغضب.
وتختبئ في مكان ما في أعماق جراجوس.
5 ايام.
هذه المطاردة الإضافية ستكون صعبة للغاية.
بحث تحالف العشائر حول هذه الغابة من القرون من أجل العثور عليها.
من بعيد ، كانت الجبال العملاقة تقترب منهم ببطء أثناء عبور الغيوم.
لم يكن هناك شيء للخوف.
لكن كان هناك شيء واحد واضح.
منذ أن هربت مارغوث جميعًا بسبب تراديوس المفاجئ ، كما تلقت عشيرة كروس الأصلية كميات كبيرة من الضرر.
بدأ التحول العرقي الذي خفت حدته وزاد بشكل غير طبيعي كمية كبيرة في إتقانه يملأ جسده.
وكان هنا.
في اللحظة التي كان هانسو على وشك التحدث فيها بعد التفكير لفترة وجيزة.
لم يكن الأمر أنهم أحضروا 9000 شخص بشكل عشوائي.
“لا تقلق ، لن يكون الأمر بهذه الصعوبة.”
لقد أحضروا فقط 9000 قادر من العديد من العشائر.
دودودودو
لكن سرعان ما أدرك أن لديه فكرة خاطئة كبيرة عن الموقف.
تجاهله هانسو وهو يحدق في أكيلا وغوانجي.
لقد خاضوا معارك حتى الآن لكنهم لم يخوضوا حربًا أبدًا.
اهتزاز هائل هز جراجوس بأكملها.
” هنغ… لم أكن أعرف أن هناك الكثير من الاختلاف.”
“لم أقلها بصوت عالٍ لأنكم ستكونون خائفين يا رفاق لكنني توقعت ذلك.”
أمسك أيكون برأسه.
أحدهما يشبه الكسلان والآخر يشبه القرد.
لقد خاض العديد من المعارك بمفرده ، مع عشرة أشخاص وحتى مع مائة شخص.
“لن يستسلموا بهذه السهولة.”
لكنه سرعان ما وصل إلى أقصى حدوده حيث كان يحاول السيطرة على آلاف الأشخاص يدا بيد مع أفراد من العشائر الأخرى.
لكن كان هناك شيء واحد واضح.
لم يتم تمرير الأوامر بشكل صحيح وكان تشكيلها ضعيفًا.
شكل النمر جراجوس الذي كان يعض على الجوزة.
وحتى أكثر من ذلك ، نظرًا لأن المغامرين على مستوى مارغوث لم يكن لديهم الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم الاتصال بهم لأنهم أرادوا إقامة علاقات جيدة مع مارغوث الآخرين: عدد الأشخاص الذين يمكنهم توفيرك كمستقبل مع الحمام الزاجل محدود] لم يستطع حتى الحصول على فكرة واضحة عن مقدار الضرر الذي تلقوه.
ولم يكن هذا هو الحال
” اللعنة. لن يصل إلى حد كبير إذا قاتلنا وجهاً لوجه! ”
لكن سرعان ما أدرك أن لديه فكرة خاطئة كبيرة عن الموقف.
لقد فهم هذا الرجل عيبهم في التواصل لأنه كان يضرب ويتراجع باستمرار.
جراجوس الذين أرادوا أكل اللحم الحي لجراغوس وعلاج مصيبة الموت التي كانت تلتهم أجسادهم ببطء.
لقد حطم الحلقات الضعيفة وترك مجموعات كبيرة بمفردها.
“لن يستسلموا بهذه السهولة.”
” مجرد قتلهم! بل إن الأمر أصعب لأنه يتعين علينا معاملة هؤلاء الرجال!>
…………………………………..
<اللعنة! الفيلق الخامس عشر يتراجع! 9 من 18 جريح!>
إذا كان إريس أو كيلدين في نفس المنطقة التي كان فيها في هذا الوقت ، فلن يكون قادرًا على هزيمة عشيرة إريس أو كيلدين.
<الفيلق 82 يتراجع أيضا. حماقة! يمكننا أن نرى كابيتشو في مكان قريب!>
كان هذا بالفعل إخفاقًا كبيرًا وضربة لكبريائه.
صقل أيكون أسنانه عند الرسائل التي كانت تتجه إليه.
” ليس هناك الكثير مما يمكننا القيام به حتى لو عرفنا ذلك على أي حال.”
عانى الأشخاص الذين تعرضوا لهجوم ليوم كامل بسبب المسام التي التصقت بأجسادهم.
“عليك اللعنة! ما مقدار الضرر الذي تلقيناه من شخص واحد! ”
كانت مكثفة لأن الرونية التجديدية والمهارات لم يكن لها أي تأثير عليها.
غوانجي ، الذي أقام بجوار هانسو بسبب عدم ثقته في عبور التشكيلات المحيطة حول غابة الأبواق على الرغم من استيقاظ زوجته ، نظر إلى هانسو بتعبير مذهول.
لم يتمكنوا من ترك الجرحى في غابة القرون الخطرة.
الأشياء التي كانت مستحيلة كبشر.
لأن هذا المكان كان لا يزال خطيرًا على الرغم من مغادرة بعض مارغوث.
وكان هنا.
نتيجة لهذا ، لم يتم العثور على الاكارون التي توقعوا العثور عليها في غضون يومين في أي مكان.
تحول تعبير صوفيا إلى قاتمة.
وكان هناك شيء آخر كان يجعل أيكون وعشائره غير مرتاحين.
تجول ، اشرب بعض الحمم البركانية ، استرح ، تجول أكثر.
جوووووووووو!
وكأن هذا هو المكان الوحيد الذي كان لديهم فيه أمل.
كان جراجوس يصرخ باستمرار ويتجه نحو مكان ما.
كودودودو!
كانت الحياة اليومية لجراغوس في العادة بسيطة للغاية.
” لقد استخدمتها لأنني كنت بحاجة إليها ولكن يجب أن أكون حذرا من الآن فصاعدا.”
تجول ، اشرب بعض الحمم البركانية ، استرح ، تجول أكثر.
كوووووو
بقي أيكون في المنطقة البرتقالية لمدة 3 سنوات ولكن شيئًا كهذا لم يحدث أبدًا.
…………………………………..
كان يتجاهل معظم الأشياء لكنه شعر بعدم الارتياح فقط لأن هذا الوحش العملاق كان يتصرف بهذه الطريقة.
إنه فقط أن هذا العمل الفذ صعب للغاية.
كانت العشائر الأصغر قد مللت بالفعل بعمق داخل جسدها فقط في حالة استعداد جراجوس للانحراف.
شارروك
عميق بما فيه الكفاية بحيث لا تتمكن الحمم البركانية من الاختراق حتى لو تدحرجت.
أكثر من ذلك منذ أن ساعده إنبي أرين والآخرون الذين ملأوا بالفعل الأحرف الرونية.
وكانت مجموعات معينة داخل جيشها تناقش هذا الأمر أيضًا.
” حسنا. لست متأكدًا من إيريس ولكن… بما أنك لم تكن مخطئًا أبدًا ، فسوف أثق بك مرة أخرى هذه المرة.
معضلة من نواح كثيرة.
العملاق جراجوس الذي أراد أن يأكل لازار حتى النهاية بقي حول المنطقة العامة.
“… هل علينا الاستسلام؟”
“هوووووب!”
لم يكن يتوقع أن يتم دفعه بعيدًا عن رجل واحد ولكن كانت هناك علامات.
ثم نظر سانغجين إلى عدد لا يحصى من الأحرف الرونية المتجمعة على معصمه.
هذه المطاردة الإضافية ستكون صعبة للغاية.
………………………………..
لكن أيكون عزز عزيمته وهز رأسه.
اهتزاز هائل هز جراجوس بأكملها.
” لا ، يجب أن نقبض عليه.”
غوانجي ، الذي أقام بجوار هانسو بسبب عدم ثقته في عبور التشكيلات المحيطة حول غابة الأبواق على الرغم من استيقاظ زوجته ، نظر إلى هانسو بتعبير مذهول.
كان هذا بالفعل إخفاقًا كبيرًا وضربة لكبريائه.
لقد حطم الحلقات الضعيفة وترك مجموعات كبيرة بمفردها.
وشيء آخر.
كان يكافح من أجل فعل شيء لم يستطع أمره غريبًا جدًا.
“… ماذا لو تحالفوا مع الاكارون.”
” لا تقلق ، لدي صديق.”
في الواقع شعر أيكون بالخوف بعد رؤية هانسو يقاتل.
مواد عديدة وأدوية من الكاهن والكاهن العظيم كانت تتناثر مع لب تيرادوس.
لم يكن بسبب جراحة تحسين الجسم.
وكان هناك شيء آخر كان يجعل أيكون وعشائره غير مرتاحين.
الطريقة الغريبة التي يمكن أن تتحكم في ذلك الأكيلا القوي مثل العبد.
لكنه سرعان ما وصل إلى أقصى حدوده حيث كان يحاول السيطرة على آلاف الأشخاص يدا بيد مع أفراد من العشائر الأخرى.
” إذا أنشأ جيشًا باستخدام جراحة تحسين الجسم وزاد حجمه إلى ما لا نهاية ، فسيكون ذلك بمثابة كارثة.”
“… هل علينا الاستسلام؟”
هذه المنطقة البرتقالية ستصبح إمبراطوريته.
وأضاف أكيلا من الجانب.
إمبراطورية عبيد لعبيده فقط.
“هناك شيء أحتاج إلى تقديمه لصديقي. سيحتاج هذا. المضي قدما بدوني “.
…………………………………..
كانت العشائر الأصغر قد مللت بالفعل بعمق داخل جسدها فقط في حالة استعداد جراجوس للانحراف.
“لن يستسلموا بهذه السهولة.”
نظم هانسو أفكاره ، ونظر إلى جسده الذي كان يتعافى ببطء حيث بدأ في إنهاء وظيفته مع الكاهن.
أومأ هانسو برأسه على كلمات أوتون.
” كنا سنصل إلى لازار بأمان إذا كنا محظوظين ولكن… لا بد لي من الاستعداد فقط في حالة”.
” كما اعتقدت… السيطرة على الآخرين مثل العبيد أمر محفوف بالمخاطر.”
نظرًا لأن البشر سوف ينجرفون جميعًا حتى لو أصيبوا بالبرد المشتعل.
الشيء الوحيد الذي كان يخافه البشر بقدر ما يخشاه الموت هو الافتقار إلى الحرية.
لم يكن الأمر أنهم أحضروا 9000 شخص بشكل عشوائي.
حتى سمة الرب لم تستطع السيطرة على رجل العشيرة بالطريقة التي أرادوها.
معضلة من نواح كثيرة.
ولن يفعلوا ذلك حتى لو استطاعوا.
سقطت الحمم البركانية من السماء مثل البرد وفي كل مرة يصطدم الاثنان جراجوس بموجة صدمية شعرت وكأنها نيزك عملاق يسقط على الأرض يهز جراجوس بأكملها.
” لقد استخدمتها لأنني كنت بحاجة إليها ولكن يجب أن أكون حذرا من الآن فصاعدا.”
صرخت أكيلا وهي تشاهد نفس الشيء.
نظم هانسو أفكاره ، ونظر إلى جسده الذي كان يتعافى ببطء حيث بدأ في إنهاء وظيفته مع الكاهن.
الاهتزاز لا يمكن حتى أن يكون مشابهًا لزلزال عادي.
علاج لجراغوس الذين أصيبوا بكارثة الموت.
من مثال ضوء العاهل و لورد الظلام المجنون ، كان هناك الكثير من البشر الذين قد يتعرضون للأذى إذا بقوا على قيد الحياة.
” كنا سنصل إلى لازار بأمان إذا كنا محظوظين ولكن… لا بد لي من الاستعداد فقط في حالة”.
منذ أن هربت مارغوث جميعًا بسبب تراديوس المفاجئ ، كما تلقت عشيرة كروس الأصلية كميات كبيرة من الضرر.
مواد عديدة وأدوية من الكاهن والكاهن العظيم كانت تتناثر مع لب تيرادوس.
” كما اعتقدت… السيطرة على الآخرين مثل العبيد أمر محفوف بالمخاطر.”
سرعان ما أومأ هانسو وهو ينظر إلى السائل الأبيض المتلألئ.
نظر إنبي أرين إلى هانسو بتعبير مشوش.
سأل إنبي أرين وصوفيا هانسو بعد مناقشة شيء ما بينهما للحظة.
“عليك اللعنة! مهلا! هل أنت مجنون! لماذا تقف هناك! انه خطير! نحن بحاجة إلى الوصول إلى الأسفل! ”
“بالمناسبة ، لماذا تحاول كثيرًا؟ ليس هناك ربح كبير بالنسبة لك “.
“لن يستسلموا بهذه السهولة.”
كانوا يعرفون كيف كان هانسو يحاول جاهدا لكنهم لم يعرفوا ما هو هدفه الحقيقي.
تجول ، اشرب بعض الحمم البركانية ، استرح ، تجول أكثر.
لكن كان هناك شيء واحد واضح.
كانت الحياة اليومية لجراغوس في العادة بسيطة للغاية.
” إنه لا يفعل هذا لمصلحته الخاصة.”
تحول تعبير صوفيا إلى قاتمة.
بسبب صيد هانسو من وقت لآخر أثناء الجري حول غابة الأبواق ، تم رفع الأحرف الرونية الخاصة به بسرعة.
” إنه لا يفعل هذا لمصلحته الخاصة.”
أكثر من ذلك منذ أن ساعده إنبي أرين والآخرون الذين ملأوا بالفعل الأحرف الرونية.
من مثال ضوء العاهل و لورد الظلام المجنون ، كان هناك الكثير من البشر الذين قد يتعرضون للأذى إذا بقوا على قيد الحياة.
” إنه سريع للغاية. منذ أن تملأ تقريبا 20٪ في غضون أسبوع.
“إخفاء جيدا.”
لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا لهم.
<الفيلق 82 يتراجع أيضا. حماقة! يمكننا أن نرى كابيتشو في مكان قريب!>
أنه كان من الممكن أن يصبح أقوى مما هو عليه الآن إذا ركز على أن يصبح أقوى.
“… لقد احتفظت ببعض هاه. لقد بذلت الكثير من الجهد في صنعها نوعًا ما “.
قتل تراديوس أو مساعدة اكارون ليس له علاقة بهانسو.
ولم يكن هذا هو الحال
وأضاف أكيلا من الجانب.
معضلة من نواح كثيرة.
“ربما يريد أن يلعب دور الملك. بجمع جنود مثل هذا. ماذا عن الاستيلاء على المنطقة البرتقالية؟ لن يكون الأمر صعبًا. أوه بالمناسبة عاملني مثل ملكة رقعة الشطرنج على الأقل. حتى لو كنا جميعًا عبيدًا ، فإن شخصًا في مستواي سيفعل… أك! ”
لم يتم تمرير الأوامر بشكل صحيح وكان تشكيلها ضعيفًا.
كسر!
هذه المنطقة البرتقالية ستصبح إمبراطوريته.
“اخرس لحظة.”
الجيش العملاق مع الناس الذين كانوا يلقون بمئات من الحمام الزاجل بين بعضهم البعض أثناء تقدمهم.
دفع إنبي أرين فم أكيلا الثرثار بعيدًا وهي تحدق في هانسو.
“مهلا! هل أنت مجنون! أنت لم تملأ حتى الأحرف الرونية! أنت بالكاد تصل إلى 20٪! ”
لم تستطع أن ترى من خلاله على الإطلاق.
” مجرد قتلهم! بل إن الأمر أصعب لأنه يتعين علينا معاملة هؤلاء الرجال!>
“هل هذا هو حقا؟”
على الرغم من أنه كان قوياً ، فإن الشيء الذي كان يحاول القيام به كان أبعد من الغطرسة.
كان يكافح من أجل فعل شيء لم يستطع أمره غريبًا جدًا.
“لم أقلها بصوت عالٍ لأنكم ستكونون خائفين يا رفاق لكنني توقعت ذلك.”
كإنسان عادي يحاول الطيران مثل الطيور.
…………………………………..
لكن رغبة هانسو في لعب دور الملك لم تكن غريبة.
لقد فهم هذا الرجل عيبهم في التواصل لأنه كان يضرب ويتراجع باستمرار.
“على الرغم من أنه لن يكون بهذه المتعة.”
قوة لا يمكن مقارنتها بالماضي بسبب زيادة عدد الأحرف الرونية.
في اللحظة التي كان هانسو على وشك التحدث فيها بعد التفكير لفترة وجيزة.
بينما كانت السماء والأرض مشتعلة ، ضحك سانغجين على ارك ماريانغت أثناء نظره نحو غابة الأبواق.
كودودودو!
“لا تقلقوا بشأن ذلك ، يا رفاق البقاء هنا وتناول بعض الوجبات الخفيفة فقط. هنا.”
اهتزاز هائل هز جراجوس بأكملها.
أعد هانسو رمحه ثم تحدث إلى الآخرين.
“هوووووب!”
” لا تقلق ، لدي صديق.”
“ضعوا أنفسكم على الأرض!”
جوووووووووو!
لكن أكارون وقفوا على الأرض وهم يربطون أجسادهم بكروم الأشجار المعدة مسبقًا دون أن يخافوا.
عميق بما فيه الكفاية بحيث لا تتمكن الحمم البركانية من الاختراق حتى لو تدحرجت.
دودودودو
سقطت الحمم البركانية من السماء مثل البرد وفي كل مرة يصطدم الاثنان جراجوس بموجة صدمية شعرت وكأنها نيزك عملاق يسقط على الأرض يهز جراجوس بأكملها.
الاهتزاز لا يمكن حتى أن يكون مشابهًا لزلزال عادي.
من بعيد ، كانت الجبال العملاقة تقترب منهم ببطء أثناء عبور الغيوم.
“…اللعنة.”
” لا تقلق ، لدي صديق.”
تحول تعبير صوفيا إلى قاتمة.
منذ أن هربت مارغوث جميعًا بسبب تراديوس المفاجئ ، كما تلقت عشيرة كروس الأصلية كميات كبيرة من الضرر.
منذ أن شعرت بشيء مثل هذا من قبل.
لكنه سرعان ما وصل إلى أقصى حدوده حيث كان يحاول السيطرة على آلاف الأشخاص يدا بيد مع أفراد من العشائر الأخرى.
بمجرد وصولها إلى المنطقة البرتقالية.
بدا الأمر وكأنه نهاية العالم.
“… كنت تعرف عن هذا هاه.”
كان عليهم تجاوز هذا ، والتغلب على ذلك جراجوس وإدخال العلاج مباشرة.
أومأ هانسو برأسه على كلمات صوفيا.
قتل تراديوس أو مساعدة اكارون ليس له علاقة بهانسو.
“لم أقلها بصوت عالٍ لأنكم ستكونون خائفين يا رفاق لكنني توقعت ذلك.”
ثم يأكل العلاج مصيبة الموت وينتشر في كل جسده.
” ليس هناك الكثير مما يمكننا القيام به حتى لو عرفنا ذلك على أي حال.”
كان قد عاد بمفرده بعد أن ترك وراءه ثلاثة من أصدقائه.
الأسد الأبيض ، لازار.
” إذا أنشأ جيشًا باستخدام جراحة تحسين الجسم وزاد حجمه إلى ما لا نهاية ، فسيكون ذلك بمثابة كارثة.”
وحش إلهي حاول أن يحافظ على مكانته الفخورة حتى بعد إصابته بكارثة الموت.
أنه كان من الممكن أن يصبح أقوى مما هو عليه الآن إذا ركز على أن يصبح أقوى.
العديد من جراجوس الذين كانوا لا يزالون يكافحون ظلوا حول لازار.
العملاق جراجوس الذي أراد أن يأكل لازار حتى النهاية بقي حول المنطقة العامة.
جراجوس الذين أرادوا أكل اللحم الحي لجراغوس وعلاج مصيبة الموت التي كانت تلتهم أجسادهم ببطء.
وكانت مجموعات معينة داخل جيشها تناقش هذا الأمر أيضًا.
العملاق جراجوس الذي أراد أن يأكل لازار حتى النهاية بقي حول المنطقة العامة.
صقل أيكون أسنانه عند الرسائل التي كانت تتجه إليه.
جووووووو!
جوووووووووو!
كان الثور العملاق يصرخ بصوت مختلف كثيرًا عما كان عليه من قبل.
في اللحظة التي كان هانسو على وشك التحدث فيها بعد التفكير لفترة وجيزة.
وقد صرخ إنبي أرين وصوفيا بدهشة بعد رؤية المناطق المحيطة من خلال العين العملاقة التي أرسلوها على بعد بضعة كيلومترات في السماء.
كان عليهم تجاوز هذا ، والتغلب على ذلك جراجوس وإدخال العلاج مباشرة.
“أم القديسة…”
” كما اعتقدت… السيطرة على الآخرين مثل العبيد أمر محفوف بالمخاطر.”
لم يتمكنوا من رؤية كل شيء بوضوح لأنهم أرسلوا العين بعيدًا جدًا ولكن هذا كان لا يزال كافياً.
لقد أحضروا فقط 9000 قادر من العديد من العشائر.
كان جراجوس آخر يأكل أرداف العملاق جراجوس.
“على الرغم من أنه لن يكون بهذه المتعة.”
جراجوس على شكل نمر كان نصفه السفلي من جسمه اسود بالفعل.
أنهى هانسو أفكاره بينما أعد كمية كبيرة من العلاج من خصره.
ولم يكن هذا هو الحال
عميق بما فيه الكفاية بحيث لا تتمكن الحمم البركانية من الاختراق حتى لو تدحرجت.
من بعيد ، كانت الجبال العملاقة تقترب منهم ببطء أثناء عبور الغيوم.
الشيء الوحيد الذي كان يخافه البشر بقدر ما يخشاه الموت هو الافتقار إلى الحرية.
بدا الأمر وكأنه نهاية العالم.
من بعيد ، كانت الجبال العملاقة تقترب منهم ببطء أثناء عبور الغيوم.
أنواع عديدة من الجراجوز التي تتخذ شكل الوحش والتي تحتوي على العديد من البقع الداكنة على أجسامهم.
<الفيلق 82 يتراجع أيضا. حماقة! يمكننا أن نرى كابيتشو في مكان قريب!>
يشبه أحدهما ثعبانًا والآخر يشبه الدب.
كان يتجاهل معظم الأشياء لكنه شعر بعدم الارتياح فقط لأن هذا الوحش العملاق كان يتصرف بهذه الطريقة.
أحدهما يشبه الكسلان والآخر يشبه القرد.
كانت بحاجة إلى الابتعاد بأسرع ما يمكن.
كان التشابه الوحيد هو أنهم كانوا جميعًا عملاقين.
ثم يأكل العلاج مصيبة الموت وينتشر في كل جسده.
كانوا يسحبون جسدهم نصف المشلول ويصعدون من الألم وهم يتجهون ببطء شديد نحو الثور.
“ربما يريد أن يلعب دور الملك. بجمع جنود مثل هذا. ماذا عن الاستيلاء على المنطقة البرتقالية؟ لن يكون الأمر صعبًا. أوه بالمناسبة عاملني مثل ملكة رقعة الشطرنج على الأقل. حتى لو كنا جميعًا عبيدًا ، فإن شخصًا في مستواي سيفعل… أك! ”
وكأن هذا هو المكان الوحيد الذي كان لديهم فيه أمل.
“ضعوا أنفسكم على الأرض!”
“… لقد أحضرت جراجوس إلى هنا حتى بعد توقع ذلك؟ هل أنت مجنون؟ لا يهم حتى لو كان لديك العلاج! ”
عانى الأشخاص الذين تعرضوا لهجوم ليوم كامل بسبب المسام التي التصقت بأجسادهم.
صرخت أكيلا وهي تشاهد نفس الشيء.
حتى لو كان لديهم الكثير فقد لا ينجحوا.
شكل النمر جراجوس الذي كان يعض على الجوزة.
“لا تقلق ، لن يكون الأمر بهذه الصعوبة.”
سقطت الحمم البركانية من السماء مثل البرد وفي كل مرة يصطدم الاثنان جراجوس بموجة صدمية شعرت وكأنها نيزك عملاق يسقط على الأرض يهز جراجوس بأكملها.
وكأن هذا هو المكان الوحيد الذي كان لديهم فيه أمل.
كان عليهم تجاوز هذا ، والتغلب على ذلك جراجوس وإدخال العلاج مباشرة.
ثم نظر سانغجين إلى عدد لا يحصى من الأحرف الرونية المتجمعة على معصمه.
حتى لو كان لديهم الكثير فقد لا ينجحوا.
ثم ألقى هانسو حلوى الجرافيت التي كان قد تلقى الكثير منها من غوانجي.
نظرًا لأن البشر سوف ينجرفون جميعًا حتى لو أصيبوا بالبرد المشتعل.
بدأ التحول العرقي الذي خفت حدته وزاد بشكل غير طبيعي كمية كبيرة في إتقانه يملأ جسده.
ضحك هانسو.
ثم نظر هانسو نحو موقع حول الجزء الخلفي من جراجوس.
“لا تقلقوا بشأن ذلك ، يا رفاق البقاء هنا وتناول بعض الوجبات الخفيفة فقط. هنا.”
<البيئة هي سبب ذلك. هذه البيئة حولتهم إلى أشرار وحوّلتهم الجنيات إلى وحوش. إذا تمكنا من خلق بيئة إيجابية ، فمن الواضح أن هؤلاء الناس سيكونون قادرين على أن يظلوا إنسانيين. من فضلك ، اقتل على الأقل قدر الإمكان.>
ثم ألقى هانسو حلوى الجرافيت التي كان قد تلقى الكثير منها من غوانجي.
غوانجي ، الذي أقام بجوار هانسو بسبب عدم ثقته في عبور التشكيلات المحيطة حول غابة الأبواق على الرغم من استيقاظ زوجته ، نظر إلى هانسو بتعبير مذهول.
“… لقد احتفظت ببعض هاه. لقد بذلت الكثير من الجهد في صنعها نوعًا ما “.
من مثال ضوء العاهل و لورد الظلام المجنون ، كان هناك الكثير من البشر الذين قد يتعرضون للأذى إذا بقوا على قيد الحياة.
غوانجي ، الذي أقام بجوار هانسو بسبب عدم ثقته في عبور التشكيلات المحيطة حول غابة الأبواق على الرغم من استيقاظ زوجته ، نظر إلى هانسو بتعبير مذهول.
صرخ أيكون ، الشخص الذي أصبح زعيم عشيرة أوكونيلي بدلاً من آرييل ، بغضب.
تجاهله هانسو وهو يحدق في أكيلا وغوانجي.
إذا كان إريس أو كيلدين في نفس المنطقة التي كان فيها في هذا الوقت ، فلن يكون قادرًا على هزيمة عشيرة إريس أو كيلدين.
وسأل نفسه بغرابة.
كانت الحياة اليومية لجراغوس في العادة بسيطة للغاية.
” أنا ما زال غامضا. لا أعرف ما إذا كان هؤلاء الرجال يستحقون الصعود أحياء “.
بينما كانت السماء والأرض مشتعلة ، ضحك سانغجين على ارك ماريانغت أثناء نظره نحو غابة الأبواق.
من مثال ضوء العاهل و لورد الظلام المجنون ، كان هناك الكثير من البشر الذين قد يتعرضون للأذى إذا بقوا على قيد الحياة.
جراجوس على شكل نمر كان نصفه السفلي من جسمه اسود بالفعل.
وسيحتاج إلى القضاء على هؤلاء الرجال بعد الوصول إلى المنطقة الصفراء.
عانى الأشخاص الذين تعرضوا لهجوم ليوم كامل بسبب المسام التي التصقت بأجسادهم.
كان الاختلاف الوحيد بينهم وبين أكيلا هو درجة أفعالهم ، ولم يكن هناك فرق كبير مع هانسو لأن كلاهما كان سيئًا.
كانوا يسحبون جسدهم نصف المشلول ويصعدون من الألم وهم يتجهون ببطء شديد نحو الثور.
لكن إيريس قال له ذات مرة.
جووووووو!
<البيئة هي سبب ذلك. هذه البيئة حولتهم إلى أشرار وحوّلتهم الجنيات إلى وحوش. إذا تمكنا من خلق بيئة إيجابية ، فمن الواضح أن هؤلاء الناس سيكونون قادرين على أن يظلوا إنسانيين. من فضلك ، اقتل على الأقل قدر الإمكان.>
“هوووووب!”
” حسنا. لست متأكدًا من إيريس ولكن… بما أنك لم تكن مخطئًا أبدًا ، فسوف أثق بك مرة أخرى هذه المرة.
أنهى هانسو أفكاره بينما أعد كمية كبيرة من العلاج من خصره.
أنهى هانسو أفكاره بينما أعد كمية كبيرة من العلاج من خصره.
كان كل واحد منهم مثل أسياد السيوف في القصص الخيالية.
لقد احتاج فقط إلى إدخال قطرة واحدة في الأجزاء العميقة في دماغه.
” حسنا. لست متأكدًا من إيريس ولكن… بما أنك لم تكن مخطئًا أبدًا ، فسوف أثق بك مرة أخرى هذه المرة.
ثم يأكل العلاج مصيبة الموت وينتشر في كل جسده.
إنه فقط أن هذا العمل الفذ صعب للغاية.
إنه فقط أن هذا العمل الفذ صعب للغاية.
“عليك اللعنة! ما مقدار الضرر الذي تلقيناه من شخص واحد! ”
” هل سأذهب لكسب راتبي.”
بسبب صيد هانسو من وقت لآخر أثناء الجري حول غابة الأبواق ، تم رفع الأحرف الرونية الخاصة به بسرعة.
كان قد عاد بمفرده بعد أن ترك وراءه ثلاثة من أصدقائه.
وكان هناك شيء آخر كان يجعل أيكون وعشائره غير مرتاحين.
إذا كان حساب القدرة على جمع الآخرين فقط ، فسيكون إريس أو كيلدين أفضل منه.
انقسمت السماء وانقلبت الأرض رأسًا على عقب.
إذا كان إريس أو كيلدين في نفس المنطقة التي كان فيها في هذا الوقت ، فلن يكون قادرًا على هزيمة عشيرة إريس أو كيلدين.
كان جراجوس يصرخ باستمرار ويتجه نحو مكان ما.
لكن كانت هناك أشياء معينة لم يتمكنوا من القيام بها لذا فقد جاء.
………………………………………..
الأشياء التي كانت مستحيلة كبشر.
كان يتجاهل معظم الأشياء لكنه شعر بعدم الارتياح فقط لأن هذا الوحش العملاق كان يتصرف بهذه الطريقة.
كودودوك
” حسنا. لست متأكدًا من إيريس ولكن… بما أنك لم تكن مخطئًا أبدًا ، فسوف أثق بك مرة أخرى هذه المرة.
بدأ التحول العرقي الذي خفت حدته وزاد بشكل غير طبيعي كمية كبيرة في إتقانه يملأ جسده.
ارتفعت القوة التي عززتها جراحة تحسين الجسم من أعماق جسده.
ارتفعت القوة التي عززتها جراحة تحسين الجسم من أعماق جسده.
أعد هانسو رمحه ثم تحدث إلى الآخرين.
قوة لا يمكن مقارنتها بالماضي بسبب زيادة عدد الأحرف الرونية.
“لن يستسلموا بهذه السهولة.”
شارروك
وأضاف أكيلا من الجانب.
أعد هانسو رمحه ثم تحدث إلى الآخرين.
سقطت الحمم البركانية من السماء مثل البرد وفي كل مرة يصطدم الاثنان جراجوس بموجة صدمية شعرت وكأنها نيزك عملاق يسقط على الأرض يهز جراجوس بأكملها.
“إخفاء جيدا.”
بسبب صيد هانسو من وقت لآخر أثناء الجري حول غابة الأبواق ، تم رفع الأحرف الرونية الخاصة به بسرعة.
“مهلا! هل أنت مجنون! أنت لم تملأ حتى الأحرف الرونية! أنت بالكاد تصل إلى 20٪! ”
أومأ هانسو برأسه على كلمات أوتون.
ضحك هانسو تجاه صوفيا.
كان هناك فرق بين الشجاعة والغطرسة.
وابتلع الكلمات التي كان على وشك أن يقولها.
لكن أيكون عزز عزيمته وهز رأسه.
” لا تقلق ، لدي صديق.”
“مهلا! هل أنت مجنون! أنت لم تملأ حتى الأحرف الرونية! أنت بالكاد تصل إلى 20٪! ”
ثم نظر هانسو نحو موقع حول الجزء الخلفي من جراجوس.
” القرف. أنا المجنون. لماذا أنا قلق عليه على أي حال! ”
………………………………………..
شكل النمر جراجوس الذي كان يعض على الجوزة.
كوغوغوغو
إمبراطورية عبيد لعبيده فقط.
انقسمت السماء وانقلبت الأرض رأسًا على عقب.
” إنه لا يفعل هذا لمصلحته الخاصة.”
“عليك اللعنة! مهلا! هل أنت مجنون! لماذا تقف هناك! انه خطير! نحن بحاجة إلى الوصول إلى الأسفل! ”
وحش إلهي حاول أن يحافظ على مكانته الفخورة حتى بعد إصابته بكارثة الموت.
صاح آرك ماريانجت تجاه سانججين.
دفع إنبي أرين فم أكيلا الثرثار بعيدًا وهي تحدق في هانسو.
” القرف. أنا المجنون. لماذا أنا قلق عليه على أي حال! ”
“… ماذا لو تحالفوا مع الاكارون.”
ثم نظرت آرك ماريانج إلى محيطها.
أمسك أيكون برأسه.
كوووووو
لكن كانت هناك أشياء معينة لم يتمكنوا من القيام بها لذا فقد جاء.
حطم ذيل جراجوس الأرض مثل سوط الآلهة.
“على الرغم من أنه لن يكون بهذه المتعة.”
لا ، حتى بدون الذيل ، جعلت الصدمة البسيطة الناتجة عن اصطدام جراجوس جسدها كله يشعر وكأنه قد سحق للتو.
لم يكن هناك شيء للخوف.
كانت بحاجة إلى الابتعاد بأسرع ما يمكن.
بقي أيكون في المنطقة البرتقالية لمدة 3 سنوات ولكن شيئًا كهذا لم يحدث أبدًا.
وتختبئ في مكان ما في أعماق جراجوس.
ثم يأكل العلاج مصيبة الموت وينتشر في كل جسده.
بينما كانت السماء والأرض مشتعلة ، ضحك سانغجين على ارك ماريانغت أثناء نظره نحو غابة الأبواق.
وكانت مجموعات معينة داخل جيشها تناقش هذا الأمر أيضًا.
“هناك شيء أحتاج إلى تقديمه لصديقي. سيحتاج هذا. المضي قدما بدوني “.
كانت بحاجة إلى الابتعاد بأسرع ما يمكن.
ثم نظر سانغجين إلى عدد لا يحصى من الأحرف الرونية المتجمعة على معصمه.
إمبراطورية عبيد لعبيده فقط.
في اللحظة التي كان هانسو على وشك التحدث فيها بعد التفكير لفترة وجيزة.
