الفصل 125: لازار 3
بوووم!
كورورورو
لم يعد بإمكان جراجوس على شكل ثور التعامل معه بعد الآن حيث رفع ساقيه الأماميتين وحطم النمر.
سقطت بعض الأشياء من السماء كالنيازك.
سووووك
الأشجار والصخور والمارغوث التي كانت على جلد جراجوس التي سقطت من جراجوس تهز جسدها.
لم يكن يعرف ما الذي كان يركض نحوه هانسو في البداية.
كان هناك شخص يقف في وسط السماء والأرض تنهار.
لقد حارب الناس الذين اقتحموه بشدة وقتلهم.
” ماريانغت القوس. لماذا هذه المرأة لا تغادر حتى النهاية.
كوادودوك
لم يتم اكتشاف العلاقة بين هانسو به ، على الأقل حتى الآن.
شعر وكأنه ذبابة صغيرة تمتزج مع أشياء أخرى عديدة داخل خلاط عملاق.
” حسنا. أريد أن أبقى بجانبه أيضًا.
شعر بجسده يرتفع.
كان الجميع قد هربوا.
“عليك اللعنة! هذا القدر ما زال غير آمن! ”
ضل سانغجين في التفكير وهو ينظر إلى السماء المتساقطة من بعيد.
كانت الحمم تصطدم من كل مكان حيث تمطر العديد من الحطام الذي سقط من جراجوس أثناء اشتعال النيران.
عندما كان صغيرا.
“أدخل.”
كان دائمًا يقضي وقته في مشاهدة أفلام البطل.
شعر بجسده يرتفع.
وفكر في نفسه.
“عليك اللعنة! هذا القدر ما زال غير آمن! ”
في يوم من الأيام ، أراد أن يصبح شخصًا يسلط الضوء على الآخرين.
لكن جيتشان ندم على النظر خلفه.
حتى لو لم يعلم أحد عن ذلك.
“هووووك… هوووك.”
” حسنا. أليس هذا أكثر برودة؟
أدرك جيتشان توازنه وأمسك بجدران أنفاق النمل بيأس.
ابتسم سانجين.
<لم تنشأ مصيبة الموت بسبب جراحة تقوية الجسم التي أجريتها. إنه فقط أنني استيقظت شيئًا لا يجب أن يكون لدي.>
العالم الذي كان يعيش فيه ، سيكون من المستحيل أن يحدث مثل هذا الشيء.
كان الخط الذهبي ، الذي ألقاه ، يطير باتجاه فم النمر البعيد.
لأن مثل هذه الأشياء لن تكون ممكنة للترس.
كوووووانغ!
وبما أنه كان ترسًا لا يهم حتى.
” وجدته ، إنه كما هو مكتوب.”
بينما كان يفكر في أشياء عديدة ، انبعث شيء من الحطام المتساقط.
تشييك
ضوء ذهبي لامع.
دوى هزة أرضية مع الموقع الذي سقط فيه النمر كمركز.
مع هالة مظلمة تحيط به.
” الكاديون اكارون الذي طاف في الهاوية من أجل التكفير عن ذنوبه.”
” وو. هذا رائع حقًا بغض النظر عن عدد المرات التي أراها. يجب أن أحصل على شيء كهذا عندما تسنح لي الفرصة. البنفسجي مبتذل بعض الشيء.
” خرجت.”
ضحك سانغجين على الخط الذهبي المشحون الذي كان يقترب منه عبر الأرض التي تحطمت.
ولم يكن الأمر مختلفًا كثيرًا بالنسبة لمن نجا من ذلك.
لم يكن يعرف ما الذي كان يركض نحوه هانسو في البداية.
“عليك اللعنة! هذا القدر ما زال غير آمن! ”
لكنه اعتقد أن لديه الآن فكرة بسيطة عما كان عليه.
كان فم النمر يتحرك باستمرار من أجل مضغ الثور.
” إنه لأمر مدهش. شكرا لك.’
فزعت عشيرة اوكونيلي التي كانت مخبأة في أعماق الأرداف من جراجوس.
ابتسم سانجين.
هدودوك
بينما كان يفكر في أنه قد استقل قاربًا لطيفًا للغاية.
قلة تأملوا للحظة لأن المسافة كانت كبيرة جدًا وقفزوا للتو في النمر بدلاً من ذلك.
……………………………………………..
لكن هؤلاء كانوا جميعًا مغامرين جابوا العالم الآخر.
هدودوك
تشيييك
“ووااااا!”
كانت القوة تفيض من كل جزء من جسده.
”دودج! تراجع! نعود أعمق! ”
قلة تأملوا للحظة لأن المسافة كانت كبيرة جدًا وقفزوا للتو في النمر بدلاً من ذلك.
“عليك اللعنة! هذا القدر ما زال غير آمن! ”
“ووااااا!”
فزعت عشيرة اوكونيلي التي كانت مخبأة في أعماق الأرداف من جراجوس.
فقد جيتشان توازنه أثناء التنقل ذهابًا وإيابًا بين الوجود الذهبي والفهد عندما خرج من الاهتزاز.
منذ أنفاق النمل التي كانوا فيها بدأت تتفكك ككل.
بوووم!
أودودوك
كان لدى الجميع بعض الحيل في سواعدهم.
انهارت أنفاق النمل المظلم عندما اختفت.
انهارت أنفاق النمل المظلم عندما اختفت.
وكاد جيشان يسقط على ركبتيه من المشهد الذي ظهر أمامه.
وفكر في نفسه.
كووونج!
لأنه لا يريد أن يموت وكانت البيئة قاسية جدًا عليه حتى لا يكون أنانيًا.
كرانش كرانش
“أواك!”
تم قضم لحم جراجوس حيث تم قضم أنفاق النمل ككل.
كان هناك شخص يقف في وسط السماء والأرض تنهار.
وكانت تختفي في فم النمر الذي كان على بعد بضعة كيلومترات كبيرة.
الكائن على شكل كبسولة في الجزء الداخلي من جراجوس حيث لا يوجد شيء آخر بدا مختلفًا بعض الشيء عما رآه جوانجي.
“آآآآك!”
…………………………………….
“ووووواااااا!”
فزعت عشيرة اوكونيلي التي كانت مخبأة في أعماق الأرداف من جراجوس.
بدأ الآلاف من الأشخاص الذين لم يتمكنوا من الهروب من لحم جراجوس في الانجراف في فم النمر.
لكنه كان يعلم.
لكن هؤلاء كانوا جميعًا مغامرين جابوا العالم الآخر.
الكائن على شكل كبسولة في الجزء الداخلي من جراجوس حيث لا يوجد شيء آخر بدا مختلفًا بعض الشيء عما رآه جوانجي.
كان لدى الجميع بعض الحيل في سواعدهم.
نتيجة انحرافه عن حطام متطاير.
استخدموا العديد من المهارات للطيران أو القفز من أجل الوصول إلى جراجوس على شكل ثور.
روعرر!
قلة تأملوا للحظة لأن المسافة كانت كبيرة جدًا وقفزوا للتو في النمر بدلاً من ذلك.
كان هناك شيء ما يتجه نحوه بسرعات قصوى بينما كان يتلألأ بضوء ذهبي.
من أجل العيش فقط على جلد النمر.
كورورورو
لكن في الختام ، لم يكن كلا القرارين قرارًا جيدًا.
منذ أن رأى النمر يفتح فمه على نطاق واسع باتجاه المنطقة التي كان يقف فيها.
كوجوجوجو!
“هووووك… هوووك.”
لم يعد بإمكان جراجوس على شكل ثور التعامل معه بعد الآن حيث رفع ساقيه الأماميتين وحطم النمر.
مع هالة مظلمة تحيط به.
لقد أصبح غاضبًا بعد مضغ جزء من لحم الأرداف.
جاء شيء ما إلى وجهة نظر جيتشان.
بوووم!
”دودج! تراجع! نعود أعمق! ”
النمر ، الذي أصيب بالثور ، سقط في الحمم البركانية.
عندما كان صغيرا.
كانت المشكلة بعد ذلك.
الأشجار والصخور والمارغوث التي كانت على جلد جراجوس التي سقطت من جراجوس تهز جسدها.
دفقة
وفكر في نفسه.
دوى هزة أرضية مع الموقع الذي سقط فيه النمر كمركز.
المنطقة الثانية للنزاع بين العشائر على مدى السنوات الخمس الماضية ، والتي كانت مليئة بسوائل الجسم وكانت آمنة تمامًا من البلديين ، اختفت في لحظة.
تسببت موجة الصدمة من النمر في تناثر العديد من الحمم البركانية التي طارت في السماء وهاجمت جسد كل من النمر والثور.
لكن جيتشان ندم على النظر خلفه.
وكذلك الناس فوقهم.
أومأ هانسو بقوة الأحرف الرونية الممتلئة بالكامل.
“آآآك!”
لكن هانسو لم يقذف به وهو يضغط بشدة على أسنانه ، وضرب ساقيه في الأسنان وصعد إلى أعلى فمه.
“كؤؤاك!”
منذ أن كان الإحساس بالسقوط لا يزال يمر من خلاله.
الأشخاص الذين جرفتهم الحمم البركانية تركوا وراءهم أصداء صرخات عندما اختفوا في الصهارة.
فقد جيتشان توازنه أثناء التنقل ذهابًا وإيابًا بين الوجود الذهبي والفهد عندما خرج من الاهتزاز.
ولم يكن الأمر مختلفًا كثيرًا بالنسبة لمن نجا من ذلك.
ضغط جيتشان على أسنانه عندما بدأ يركض بشكل أعمق.
لا ، كان الأمر أسوأ بالنسبة لهم.
منذ أن أدركوا مدى صغر حجمهم وعدم أهميتهم.
تشيييييك
” إنه لأمر مدهش. شكرا لك.’
“أواك!”
من أجل العيش فقط على جلد النمر.
مات هؤلاء الناس حيث أحرقت الحمم أجسادهم كلها عندما تحجرت مع الحمم البركانية.
لقد خاض معارك من أجل الحصول على سوائل الجسم التي تفتقر إليها.
مثل أولئك الذين لم يتمكنوا من الهروب من ثوران البركان في بومبي.
منذ أن كان الفهد يستعد للانقضاض مرة أخرى.
الأشخاص الذين نجوا بالكاد داخل أنفاق النمل نظروا إلى هذا المشهد بتعابير مذهولة.
لكنه اعتقد أن لديه الآن فكرة بسيطة عما كان عليه.
منذ أن أدركوا مدى صغر حجمهم وعدم أهميتهم.
كان دائمًا يقضي وقته في مشاهدة أفلام البطل.
لم يكونوا حتى على مستوى طفيلي.
مثل أولئك الذين لم يتمكنوا من الهروب من ثوران البركان في بومبي.
“اللعنة. المنطقة التي حاولنا جاهدًا الاستيلاء عليها… تم تقليبها للتو من هذا الشيء دفعة واحدة.
صوت التصادم. كوثونك.
المنطقة الثانية للنزاع بين العشائر على مدى السنوات الخمس الماضية ، والتي كانت مليئة بسوائل الجسم وكانت آمنة تمامًا من البلديين ، اختفت في لحظة.
“كؤؤاك!”
إلى جانب حوالي 6 عشائر أصغر استولت على هذه المنطقة مؤخرًا.
“ووااااا!”
” أعمق! نحن بحاجة إلى التعمق أكثر!
الأشجار والصخور والمارغوث التي كانت على جلد جراجوس التي سقطت من جراجوس تهز جسدها.
ضغط جيتشان على أسنانه عندما بدأ يركض بشكل أعمق.
تسببت موجة الصدمة من النمر في تناثر العديد من الحمم البركانية التي طارت في السماء وهاجمت جسد كل من النمر والثور.
كان هذا المكان خطيرًا.
في تلك اللحظة.
منذ أن كان الفهد يستعد للانقضاض مرة أخرى.
مثل أولئك الذين لم يتمكنوا من الهروب من ثوران البركان في بومبي.
في اللحظة التي صلى فيها جيتشان لدغ النمر في مكان آخر عندما بدأ يركض.
كانت المشكلة بعد ذلك.
جاء شيء ما إلى وجهة نظر جيتشان.
بوووم!
هوووك
ابتسم سانجين.
كان هناك شيء ما يتجه نحوه بسرعات قصوى بينما كان يتلألأ بضوء ذهبي.
كان الجرف خلفه.
‘ اه؟ اه؟
جاء شيء ما إلى وجهة نظر جيتشان.
تراجعت جيتشان دون وعي خطوة إلى الوراء من الهالة القمعية.
“أدخل.”
ثم سالت قشعريرة على ظهره من تلك الهالة.
كورورورو
استدار جيتشان بشكل غريزي من أجل البحث عن مكان يهرب إليه.
“هووووك… هوووك.”
كان الجرف خلفه.
كياااك!
على الرغم من عدم وجود أي مكان للركض ، إلا أن هالة الشيء الذهبي كانت شريرة بما يكفي لجعله ينسى ذلك.
نتيجة انحرافه عن حطام متطاير.
لكن جيتشان ندم على النظر خلفه.
كان الاهتزاز لا يزال كما هو داخل الأنف ، لكنه كان بإمكانه على الأقل تفادي عاصفة الحمم البركانية.
منذ أن رأى النمر يفتح فمه على نطاق واسع باتجاه المنطقة التي كان يقف فيها.
رفع الثور رجليه الخلفيتين ليطرد النمر.
كوووووانغ!
العقبة الأخيرة.
رفع الثور رجليه الخلفيتين ليطرد النمر.
كورورورو
بدأت أنفاق النمل بالاهتزاز بشدة كما لو حدث زلزال.
فزعت عشيرة اوكونيلي التي كانت مخبأة في أعماق الأرداف من جراجوس.
ووش
” ماريانغت القوس. لماذا هذه المرأة لا تغادر حتى النهاية.
فقد جيتشان توازنه أثناء التنقل ذهابًا وإيابًا بين الوجود الذهبي والفهد عندما خرج من الاهتزاز.
فزعت عشيرة اوكونيلي التي كانت مخبأة في أعماق الأرداف من جراجوس.
سقط جيتشان وهو يعبّر عن حزن.
” خرجت.”
ركضت أبرز الذكريات برأسه بينما كان يسقط نحو الصهارة.
شعر بأنه لا يقهر بغض النظر عمن واجهه.
لقد حارب الناس الذين اقتحموه بشدة وقتلهم.
لقد أصبح غاضبًا بعد مضغ جزء من لحم الأرداف.
لقد خاض معارك من أجل الحصول على سوائل الجسم التي تفتقر إليها.
” ماريانغت القوس. لماذا هذه المرأة لا تغادر حتى النهاية.
لأنه لا يريد أن يموت وكانت البيئة قاسية جدًا عليه حتى لا يكون أنانيًا.
أدرك جيتشان توازنه وأمسك بجدران أنفاق النمل بيأس.
“… اللعنة. أردت أن أجد والدي.
”دودج! تراجع! نعود أعمق! ”
في تلك اللحظة.
كودوك
شعر بجسده يرتفع.
كانت القوة تفيض من كل جزء من جسده.
على الرغم من أن جسده كان بالفعل في الهواء ، إلا أنه شعر بشيء يرفع جسده.
<لم تنشأ مصيبة الموت بسبب جراحة تقوية الجسم التي أجريتها. إنه فقط أنني استيقظت شيئًا لا يجب أن يكون لدي.>
سمع صوت واحد في أذني جيتشان.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“أدخل.”
ضوء ذهبي لامع.
“أوه؟”
المانا ، التي كان يفتقر إليها دائمًا ، جعلت سمك تقوية التنين الشيطاني مثل جدران القلعة.
ووش
منذ أن كان الإحساس بالسقوط لا يزال يمر من خلاله.
كان جيتشان قد ألقى مرة أخرى في أنفاق النمل
ضغط جيتشان على أسنانه عندما بدأ يركض بشكل أعمق.
كوادودوك
”دودج! تراجع! نعود أعمق! ”
أدرك جيتشان توازنه وأمسك بجدران أنفاق النمل بيأس.
كان هناك شخص يقف في وسط السماء والأرض تنهار.
منذ أن كان الإحساس بالسقوط لا يزال يمر من خلاله.
سقط جيتشان وهو يعبّر عن حزن.
“هووووك… هوووك.”
الأشخاص الذين نجوا بالكاد داخل أنفاق النمل نظروا إلى هذا المشهد بتعابير مذهولة.
التقط جيتشان أنفاسه عندما شك في عينيه تجاه الشخص الذي رميه.
‘ اه؟ اه؟
كان الخط الذهبي ، الذي ألقاه ، يطير باتجاه فم النمر البعيد.
كان الاهتزاز لا يزال كما هو داخل الأنف ، لكنه كان بإمكانه على الأقل تفادي عاصفة الحمم البركانية.
“مجنون… مهلا! ماذا تفعل! إلى أين أنت ذاهب يا رجل! ”
سقطت بعض الأشياء من السماء كالنيازك.
صرخ جيتشان على عجل لكن الخط الذهبي اختفى لفترة طويلة في فم النمر.
جاء شيء ما إلى وجهة نظر جيتشان.
…………………………………….
لقد أصبح غاضبًا بعد مضغ جزء من لحم الأرداف.
بوووم!
كان العالم كله في حالة من الفوضى.
هبط هانسو على أسنان النمر وهو يغرق يديه في الأسنان البيضاء ويثبت نفسه.
فقد جيتشان توازنه أثناء التنقل ذهابًا وإيابًا بين الوجود الذهبي والفهد عندما خرج من الاهتزاز.
على الرغم من أنها كانت أسنانًا قوية جدًا يمكن أن تمضغ بسهولة لحم العملاق جراجوس ، إلا أنه تم تحطيمه مثل التوفو أمام قوة هانسو.
كان الاهتزاز لا يزال كما هو داخل الأنف ، لكنه كان بإمكانه على الأقل تفادي عاصفة الحمم البركانية.
كوونج
كوونج
أعاد هانسو وضع نفسه بينما كان ينظر حوله.
على الرغم من عدم وجود أي مكان للركض ، إلا أن هالة الشيء الذهبي كانت شريرة بما يكفي لجعله ينسى ذلك.
كان العالم كله في حالة من الفوضى.
“أوه”.
كانت الحمم تصطدم من كل مكان حيث تمطر العديد من الحطام الذي سقط من جراجوس أثناء اشتعال النيران.
منع تقوية التنين الشيطاني المعزز الحرارة من الحمم البركانية.
وكانوا يضربون هذا الجسد باستمرار.
ضل سانغجين في التفكير وهو ينظر إلى السماء المتساقطة من بعيد.
ضربت أمطار الحمم شديدة الحرارة ، التي أودت بحياة مئات الأشخاص ، على جسده لكنه صمد أمامها.
إلى جانب حوالي 6 عشائر أصغر استولت على هذه المنطقة مؤخرًا.
تودودودونج
كان هناك شيء ما يتجه نحوه بسرعات قصوى بينما كان يتلألأ بضوء ذهبي.
” إنه لطيف”.
كان العالم كله في حالة من الفوضى.
أومأ هانسو بقوة الأحرف الرونية الممتلئة بالكامل.
لقد خاض معارك من أجل الحصول على سوائل الجسم التي تفتقر إليها.
كان الفرق بين 20٪ و 100٪ مثل السماء والأرض.
لم يكونوا حتى على مستوى طفيلي.
كانت القوة تفيض من كل جزء من جسده.
……………………………………………..
المانا ، التي كان يفتقر إليها دائمًا ، جعلت سمك تقوية التنين الشيطاني مثل جدران القلعة.
كياااك!
شعر بأنه لا يقهر بغض النظر عمن واجهه.
قام هانسو بإلقاء الحمم المحترقة على جسده وهو يقطع الرطوبة التي كانت تنطلق من كل مكان بينما كان يتجه بعمق إلى جسد النمر.
باستثناء أن المشكلة كانت أن البشر لم يكونوا خصومه.
بوووم!
تشييك
صوت التصادم. كوثونك.
منع تقوية التنين الشيطاني المعزز الحرارة من الحمم البركانية.
” إنه لطيف”.
بدا درع ألف جندي وكأنه يثبت أنه أفضل درع في العالم لأنه حافظ على شكله على الرغم من الحطام الذي لا حصر له الذي اصطدم به.
أعاد هانسو وضع نفسه بينما كان ينظر حوله.
لكن كان عليه أن يتحمل قذائف الحمم بقوته الخاصة.
ابتسم سانجين.
كودودوك
الأشخاص الذين جرفتهم الحمم البركانية تركوا وراءهم أصداء صرخات عندما اختفوا في الصهارة.
” هووووك. صنارة صيد.’
لمس هانسو ، الذي كان يركض من أنفه حيث كانت أنفاسه مثل الإعصار ، سطح الجدار.
كان فم النمر يتحرك باستمرار من أجل مضغ الثور.
كان هناك شيء ما يتجه نحوه بسرعات قصوى بينما كان يتلألأ بضوء ذهبي.
ونتيجة لذلك ، كان الجلد الصخري لجراغوس والحمم البركانية يدوران حول فمه باستمرار.
تسببت موجة الصدمة من النمر في تناثر العديد من الحمم البركانية التي طارت في السماء وهاجمت جسد كل من النمر والثور.
القوة التي كانت ستجعله مسطحًا بسهولة تحطمت على جسد هانسو.
بوووم!
روعرر!
“ووااااا!”
شعر وكأنه ذبابة صغيرة تمتزج مع أشياء أخرى عديدة داخل خلاط عملاق.
كان الفرق بين 20٪ و 100٪ مثل السماء والأرض.
لكن هانسو لم يقذف به وهو يضغط بشدة على أسنانه ، وضرب ساقيه في الأسنان وصعد إلى أعلى فمه.
ووش
” إذا لم أتلق جراحة تحسين الجسم ، كنت سأقذف عدة مرات.”
المنطقة الثانية للنزاع بين العشائر على مدى السنوات الخمس الماضية ، والتي كانت مليئة بسوائل الجسم وكانت آمنة تمامًا من البلديين ، اختفت في لحظة.
صوت التصادم. كوثونك.
لقد حارب الناس الذين اقتحموه بشدة وقتلهم.
قامت القلوب الثلاثة بضخ الدم بلا رحمة في جميع أنحاء جسده.
لقد خاض معارك من أجل الحصول على سوائل الجسم التي تفتقر إليها.
ذابت الحراشف الذهبية والمانا السوداء وانحرفت عن الحطام المتطاير.
” ماريانغت القوس. لماذا هذه المرأة لا تغادر حتى النهاية.
صمد هانسو في وجه العاصفة عندما تجاوز فمه واتجه نحو أنفه.
كان فم النمر يتحرك باستمرار من أجل مضغ الثور.
هوووونج
على الرغم من أنها كانت أسنانًا قوية جدًا يمكن أن تمضغ بسهولة لحم العملاق جراجوس ، إلا أنه تم تحطيمه مثل التوفو أمام قوة هانسو.
“أوه”.
بدأت أنفاق النمل بالاهتزاز بشدة كما لو حدث زلزال.
كان الاهتزاز لا يزال كما هو داخل الأنف ، لكنه كان بإمكانه على الأقل تفادي عاصفة الحمم البركانية.
فزعت عشيرة اوكونيلي التي كانت مخبأة في أعماق الأرداف من جراجوس.
” أتساءل عما إذا كان هذا هو ما يشعر المغامرين بعد التهرب عاصفة عملاقة.
منع تقوية التنين الشيطاني المعزز الحرارة من الحمم البركانية.
حسنًا ، كان وضعه أسوأ قليلاً لأن ساقيه وذراعيه لن تنكسر من التعرض لقليل من المطر.
إلى جانب حوالي 6 عشائر أصغر استولت على هذه المنطقة مؤخرًا.
التقط هانسو أنفاسه وهو ينظر إلى ذراعه اليمنى المكسورة وساقه اليسرى.
سووووك
نتيجة انحرافه عن حطام متطاير.
كان لدى الجميع بعض الحيل في سواعدهم.
” هوأب!”
ابتسم سانجين.
كودوك
في يوم من الأيام ، أراد أن يصبح شخصًا يسلط الضوء على الآخرين.
استخدم هانسو القليل من القوة وثبت موضع الذراع والساق المكسورين.
كودودوك
ثم بدأ السائل الفضي يملأ المكان المكسور بجنون.
ركضت أبرز الذكريات برأسه بينما كان يسقط نحو الصهارة.
نهض هانسو بعد أن تلتئم ساقيه وذراعاه إلى درجة تمكنه من تحريكهما.
كرانش كرانش
” لا وقت للراحة”.
“اللعنة. المنطقة التي حاولنا جاهدًا الاستيلاء عليها… تم تقليبها للتو من هذا الشيء دفعة واحدة.
تشيييك
كان الجرف خلفه.
قام هانسو بإلقاء الحمم المحترقة على جسده وهو يقطع الرطوبة التي كانت تنطلق من كل مكان بينما كان يتجه بعمق إلى جسد النمر.
بوووم!
سووووك
أعاد هانسو وضع نفسه بينما كان ينظر حوله.
لمس هانسو ، الذي كان يركض من أنفه حيث كانت أنفاسه مثل الإعصار ، سطح الجدار.
” هوأب!”
تحول اللحم الداخلي إلى اللون الأسود بالكامل.
“مجنون… مهلا! ماذا تفعل! إلى أين أنت ذاهب يا رجل! ”
مصيبة الموت.
بينما كان يفكر في أنه قد استقل قاربًا لطيفًا للغاية.
يعتقد جميع أكارون أن هذا المرض هو أحد الآثار الجانبية لإنشاء جراحة تحسين الجسم.
صد هانسو ضربة قوية ثم حطم الشيء الذي هاجمه.
لكنه كان يعلم.
استخدموا العديد من المهارات للطيران أو القفز من أجل الوصول إلى جراجوس على شكل ثور.
منذ أن قرأ بلورة ذاكرة إلكاديون.
وتم إنشاء وصي للدفاع عن <الرسم البياني للروح>.
كان يعرف سبب ظهور مصيبة الموت.
“… اللعنة. أردت أن أجد والدي.
” الكاديون اكارون الذي طاف في الهاوية من أجل التكفير عن ذنوبه.”
في تلك اللحظة.
ركض هانسو عبر الأجزاء الداخلية الميتة بالفعل من جراجوس.
كان الفرق بين 20٪ و 100٪ مثل السماء والأرض.
من خلال الفتحة الخالية من البلديات والطفيليات ، والتي لم يكن لها سوى اهتزازات ضخمة وأصوات تتسارع من خلالها.
صد هانسو ضربة قوية ثم حطم الشيء الذي هاجمه.
شوهد هدفه بعد مسافة طويلة.
لكن في الختام ، لم يكن كلا القرارين قرارًا جيدًا.
” وجدته ، إنه كما هو مكتوب.”
سقطت بعض الأشياء من السماء كالنيازك.
تيليوتوجراف الروح.
لا ، كان الأمر أسوأ بالنسبة لهم.
الكائن على شكل كبسولة في الجزء الداخلي من جراجوس حيث لا يوجد شيء آخر بدا مختلفًا بعض الشيء عما رآه جوانجي.
لكن في الختام ، لم يكن كلا القرارين قرارًا جيدًا.
لأنها كانت لا تزال تعمل بشكل جيد للغاية.
تم قضم لحم جراجوس حيث تم قضم أنفاق النمل ككل.
في تلك اللحظة.
” إنه لطيف”.
بوووم!
لكنه كان يعلم.
صد هانسو ضربة قوية ثم حطم الشيء الذي هاجمه.
ثم بدأ السائل الفضي يملأ المكان المكسور بجنون.
كياااك!
كوووووانغ!
” خرجت.”
كان العالم كله في حالة من الفوضى.
تمتم هانسو وهو ينظر إلى تراديوس الذي جعله أكثر من نصفه أسود بهجوم واحد.
منذ أن أدركوا مدى صغر حجمهم وعدم أهميتهم.
العقبة الأخيرة.
أعاد هانسو وضع نفسه بينما كان ينظر حوله.
وتم إنشاء وصي للدفاع عن <الرسم البياني للروح>.
كان الجميع قد هربوا.
<لم تنشأ مصيبة الموت بسبب جراحة تقوية الجسم التي أجريتها. إنه فقط أنني استيقظت شيئًا لا يجب أن يكون لدي.>
هبط هانسو على أسنان النمر وهو يغرق يديه في الأسنان البيضاء ويثبت نفسه.
بدأ هانسو بالتفكير في الأشياء المكتوبة في بلورة ذاكرة إلكاديون.
فزعت عشيرة اوكونيلي التي كانت مخبأة في أعماق الأرداف من جراجوس.
بوووم!
