الفصل 130: تاج الشوك (4)
الأنفاق هنا كانت خطيرة مثل ساحة المعركة هناك.
احمر خجل آرييل قليلاً وهي تتكلم.
” اللعنة!”
“هل تتابع مشكلة؟ عشيرة اوكونيلي خارجة عن إرادتي على أي حال. شخص آخر قد أكلها بالفعل على ما يبدو “.
لكن هذا كان ، في النهاية ، عملًا لعائلة أكارون.
“العاهرة المجنونة.”
شورورك
نقرت إنبي أرين على لسانها وهي تنظر إلى رييل.
في اللحظة التي توقفت فيها موجات الفضة ، بدأ الآلاف من الناجين في شق بحر أكادوس.
لكن لم يكن أي من أعمالها أن تندفع إلى هذا الحد.
لأن قدرًا هائلاً من الألم سوف يندفع عليهم.
ولم يكن هناك حقًا سبب يمنعها آرييل من فعل ذلك.
<نحن جاهزون تماما. ماذا ستفعل؟>
صرخ غوانجي على أسنانه وهو يصرخ.
استقبل ويان الحمام الزاجل من ميكونغ ، قبطان فرقة الصدم في عشيرة أوكونلي ، وتفكر في الأمر للحظة.
“اللعنة ، ليس هناك وقت للتجادل! هذه مجرد البداية ، قرر بسرعة! ”
كان عليهم ، وهم الاكارون ، قيادة المشكلة وحلها.
أعادت أرييل التركيز ثم نظرت حول محيطها.
“العاهرة المجنونة.”
ثم أطلق صوت اليأس.
أعادت أرييل التركيز ثم نظرت حول محيطها.
“…يا إلهي. لم يكن هذا كلهم ”.
تمتمت أوتيون وهي تنظر إلى حاجز الطاقة الذي يفصل قاع البحيرة والنفق إلى قسمين.
كانت الموجة التي كانت تتجه نحوهم مجرد البداية.
“هوووااااب!”
لقد حاصرت كميات لا حصر لها من اكادوس البشر على قمة الأسد الأسود وكانت تتجه نحوهم.
قد يرتفع عدد الضحايا اعتمادًا على الأشخاص الذين يغادرون هنا ولكن سيكون من الأسهل عليهم اجتياز الأمواج.
كان بعض الناس قد استسلموا بالفعل في حالة من اليأس وكانوا يفكرون في طرق للهروب.
لكن هذا لم يكن وقت التحفظ.
تحدث هانسو نحو آرييل وإنبي أرين.
الفصل 130: تاج الشوك (4)
“أنتم يا رفاق ابقوا هنا وأمروا الناس. سأذهب مع الاكارون. ”
الحمام الزاجل الأحمر الذي أرسله إليه زعيم العشيرة.
كان هناك فرق كبير بين وجود قائد وعدم وجوده أثناء الدفاع.
دفع الأشخاص الذين كانوا لا يزالون واقفين كل قوة لديهم في أجسادهم عندما بدأوا في دفع الموجات الفضية للخلف.
ولن يتمكن الاكارون من الاختلاط جيدًا بالبشر على أي حال حتى لو بقوا.
كان عليهم الهروب قبل أن تغلق الفتحة التي صنعها أكارون في الموجة مرة أخرى.
سيكون من المفيد للغاية إذا بقيت مستويات مارغوث هنا واستقرت على أكادوس.
وجد رونغ واين دائمًا طريقة للبقاء على قيد الحياة في أسوأ السيناريوهات.
أومأ أرييل والآخرون برأسهم عندما بدأوا في إرسال الحمام الزاجل في كل الاتجاهات.
كانوا يقتربون منهم من جميع الاتجاهات.
” لنذهب”.
ترك رونغ ويان وراءه صرخات يائسة من التشكيل الدفاعي حيث بدأ هو والآخرون يركضون بجنون للفتحة التي أحدثها أكارون.
هانسو ، بعد رؤية الوضع بدأ يسقط تحت السيطرة ، تنفس الداخل والخارج ثم سقط برمحه.
بوووم!
بوووم!
لكن هانسو لم يكن وحده.
ثلاثة من الأكادوس ، الذين لم يتلقوا حتى خدشًا من المستويات البلديّة التي أصابتهم باستمرار ، اخترقت قلوبهم وسقطت.
هانسو ، الذي كان ينظر إلى الاكارون وهي تتحرك ببطء ، نظر نحو ساحة المعركة التي هربوا منها.
لكن هذا المقدار لم يُحتسب حتى للانخفاض بين الأمواج الهائلة التي كانت تتجه نحوها.
في اللحظة التي يتم فيها إطلاق التقنية المحظورة ، لن يتمكن محاربو أكارون من القتال بعد الآن.
تم ملء البقع الفارغة بسرعة بأكادوس الآخرين.
فأس لم يمنعه أي شخص آخر ، باستثناء مستويات مارغوث.
كانوا يقتربون منهم من جميع الاتجاهات.
كان هناك فرق كبير بين وجود قائد وعدم وجوده أثناء الدفاع.
لكن هانسو لم يكن وحده.
” مات ربعنا تقريبًا”.
“هوووااااب!”
“اللعنه !!!”
بوووم!
أصدر حاجز الطاقة صوتًا غريبًا أثناء اختفائه.
انطلق تارهول من بجوار هانسو ثم طرد الأكادوس الذي كان يتجه نحوهم.
كان هذا عقد هانسو وعقده والبشر وأكارون.
طار الأكادوس عائدًا بعد أن سقط صدره ثم اصطدم بالآخرين.
“دعنا ندخل. سنكون في المصنع مباشرة لحظة عبورنا هذا النفق ، لن يكون الأمر سهلاً.”
صرخ أوتيون بصوت عالٍ من خلف تاروهول.
الكثير من الناس الذين لديهم نفس الأفكار قد تجمعوا بالفعل.
“يركض! علينا أن نتجاوزها مهما كان الأمر! ”
كانت المشكلة أن هذا الشيء المجنون لا يزال يتقاضى منه حتى بعد قطع رأسه إلى النصف.
أخذت أوتيون شيئًا من جيوبها وهي تصرخ.
“صيح.”
رائحة تم تفعيل تقنية ممنوعة عليها.
وجد رونغ واين دائمًا طريقة للبقاء على قيد الحياة في أسوأ السيناريوهات.
في اللحظة التي يشم فيها الاكارون ، الذين خضعوا لجراحة تحسين الجسم ، رائحة سوائلهم الفضية داخل أجسامهم ستنطلق في حالة هياج وسيكونون قادرين على إظهار قوة أكبر عدة مرات من المعتاد.
إذا نجح هؤلاء الرجال فسيعيشون.
لقد كانت فعالة للغاية ولكن كان هناك سبب لعدم استخدام اوتين لهذا حتى الآن.
الحمام الزاجل الأحمر الذي أرسله إليه زعيم العشيرة.
بمجرد انتهاء مدة الرائحة ، سيضطرون إلى المرور بهذا القدر الشديد من الألم الذي مر به هانسو.
كانت المشكلة أن هذا الشيء المجنون لا يزال يتقاضى منه حتى بعد قطع رأسه إلى النصف.
ضغطت أوتيون على أسنانها وهي تنشر الرائحة.
” شخص ما… جاء.”
لأنها يمكن أن تتخيل مشهد هؤلاء المحاربين بعد انتهاء المدة.
شورورك
” اللعنة!”
رائحة تم تفعيل تقنية ممنوعة عليها.
لكن هذا لم يكن وقت التحفظ.
نظرت أوتيون إلى خليفتها الشاب للحظات ثم قفزت أيضًا.
” نحن بحاجة إلى تجاوز هذا… واستعادة الأرض المقدسة. عندها فقط سنتمكن من معاملة نسلنا بأرض مجيدة.
كان عليهم الهروب قبل أن تغلق الفتحة التي صنعها أكارون في الموجة مرة أخرى.
كان الجيل الحالي من الاكارون جميعًا مذنبين.
لم يتمكنوا من ترك أحفادهم يعيشون حياة كهذه.
لقد قاتلوا ضد بعضهم البعض على الرغم من أن عرقهم كله وقع في خطر كارثة الموت وزاد من سوء الوضع المروع بالفعل.
30 دقيقة منذ أن ركضوا بجنون بعد اجتياز الأمواج.
كانت الدرجة قاسية لدرجة أنه حتى إلكاديون لم يستطع إنقاذهم.
لقد قاتلوا ضد بعضهم البعض على الرغم من أن عرقهم كله وقع في خطر كارثة الموت وزاد من سوء الوضع المروع بالفعل.
على الرغم من أن تاج الأشواك قد تم إنشاؤه لحمايتهم.
لأن قدرًا هائلاً من الألم سوف يندفع عليهم.
ونتيجة لذلك ، سقطوا في المركز الذي فروا فيه من البشر وكانوا خائفين من مارغوث.
<جميع اللاعبين من المستوى الأعلى تحت سيطرة الاكارون وهم يشترون الوقت بسبب ذلك.>
لم يتمكنوا من ترك أحفادهم يعيشون حياة كهذه.
نقرت إنبي أرين على لسانها وهي تنظر إلى رييل.
” سنبذل قصارى جهدنا لمساعدتك. في المقابل… يجب أن تفي بوعدك الذي قطعته معنا.
إذا كانوا قد ذهبوا بالفعل إلى هناك لحل المشكلة ، فيمكنه مساعدتهم فقط.
كان هذا عقد هانسو وعقده والبشر وأكارون.
أومأ أرييل والآخرون برأسهم عندما بدأوا في إرسال الحمام الزاجل في كل الاتجاهات.
نظرت اوتين إلى الاكارون الشباب الذين لم يتأثروا بالرائحة بسبب عدم تلقيهم جراحة تحسين الجسم لأنها استنشقت الرائحة أيضًا.
” سنبذل قصارى جهدنا لمساعدتك. في المقابل… يجب أن تفي بوعدك الذي قطعته معنا.
” أيلين… إذا حدث خطأ ما معي ، تنجح من بعدي.”
جفت البحيرة التي كانت مليئة بالجوهر عندما كان الأسد الأبيض لا يزال يتجول في الماضي حيث فقد لازار قوته.
اكتشفت ذلك مؤخرًا.
طار به الحمام الزاجل.
كانت إمكانات الين تلك تفوق توقعاتها.
“… يبدو أن هذا نفق يجمع فيه المصنع المواد. أستطيع أن أشعر ببقايا الجوهر “.
لقد أنهت بالفعل كل الأعمال لصالح خليفتها.
“اللعنه !!!”
نظرت أوتيون إلى خليفتها الشاب للحظات ثم قفزت أيضًا.
بالطبع لن يكون هناك أي شيء سيئ بشأن الحجب في هذا الموقع والاستمرار حتى يحل الاكارون المشكلة مثل جوانجي وزعماء العشائر الآخرين الذين أخبروه.
كانت الطريقة المحظورة تعمل بشكل أفضل إذا كانت الكاهنة في المقدمة.
في اللحظة التي يشم فيها الاكارون ، الذين خضعوا لجراحة تحسين الجسم ، رائحة سوائلهم الفضية داخل أجسامهم ستنطلق في حالة هياج وسيكونون قادرين على إظهار قوة أكبر عدة مرات من المعتاد.
“كووووااااااااااااااااااا!”
رأى الآخرون من الاكارون هذا ، ثم ضغطوا على أسنانهم عندما قفزوا للخارج.
كاهنة.
لقد تمكنوا من الوصول إلى هنا بفضل هانسو.
الوجود الذي كان يجب أن يكون في الخلف قد صعد إلى الخطوط الأمامية.
لقد أنهت بالفعل كل الأعمال لصالح خليفتها.
رأى الآخرون من الاكارون هذا ، ثم ضغطوا على أسنانهم عندما قفزوا للخارج.
كان بعض الناس قد استسلموا بالفعل في حالة من اليأس وكانوا يفكرون في طرق للهروب.
كما قفز إنبي أرين وأرييل وغوانجي والآخرون أمام العشائر.
لقد حطموا الأكادوس ، وركضوا عبر البدة باتجاه الثقب العملاق على جلده.
إذا نجح هؤلاء الرجال فسيعيشون.
لقد احتاجوا إلى تحطيم الأكادوس الذي من شأنه أن يحمي تاج الأشواك قبل حدوث ذلك.
إذا فشل هؤلاء الرجال فسوف يموتون جميعًا.
هانسو ، الذي كان يقاتل أكادوس ذهبي ، شعر بالاهتزازات في الأرض ثم عبس.
وهذا يعتمد جزئيًا على مدى نجاحهم في حجب الأكادوس هنا.
ثم أومأ برأسه.
“احظره مهما كان الأمر! لا يمكننا أن ندع الأكادوس يتبعون هؤلاء الرجال! ”
لذلك إذا تم اختراق أحد الجانبين ، فسيكون كلاهما في خطر.
بوووم!
الأنفاق هنا كانت خطيرة مثل ساحة المعركة هناك.
دفع الأشخاص الذين كانوا لا يزالون واقفين كل قوة لديهم في أجسادهم عندما بدأوا في دفع الموجات الفضية للخلف.
“اللعنه !!!”
في اللحظة التي توقفت فيها موجات الفضة ، بدأ الآلاف من الناجين في شق بحر أكادوس.
لأنه قسم رأس الشخص الذي يتهمه إلى قسمين.
خلف هانسو واوتون.
“أنتم يا رفاق ابقوا هنا وأمروا الناس. سأذهب مع الاكارون. ”
وسرعان ما ملأت أصوات التحطيم والانفجارات هدوء رقبة لازار.
“احظره مهما كان الأمر! لا يمكننا أن ندع الأكادوس يتبعون هؤلاء الرجال! ”
………………………………………………
أدلى اوتين بتعبير مكتئب.
“هوو… نحن هنا.”
” شخص ما… جاء.”
“هاف… إنه هنا؟”
رأى الآخرون من الاكارون هذا ، ثم ضغطوا على أسنانهم عندما قفزوا للخارج.
جر أوتيون فوضى جسدها وتعثرت نحو الموقع الذي كان يشير إليه هانسو.
جفت البحيرة العملاقة ووجد حفرة عملاقة يبلغ قطرها حوالي 40 مترًا في قاع البحيرة.
30 دقيقة منذ أن ركضوا بجنون بعد اجتياز الأمواج.
بالطبع لن يكون هناك أي شيء سيئ بشأن الحجب في هذا الموقع والاستمرار حتى يحل الاكارون المشكلة مثل جوانجي وزعماء العشائر الآخرين الذين أخبروه.
لقد حطموا الأكادوس ، وركضوا عبر البدة باتجاه الثقب العملاق على جلده.
لأنها يمكن أن تتخيل مشهد هؤلاء المحاربين بعد انتهاء المدة.
” مات ربعنا تقريبًا”.
لم يتمكنوا من ترك أحفادهم يعيشون حياة كهذه.
أدلى اوتين بتعبير مكتئب.
لكن إذا لم يكن هانسو قد اشترى لهم الوقت ولم يفعّلوا التقنية المحظورة ، لكان عدد الضحايا أكبر عدة مرات.
كان الجيل الحالي من الاكارون جميعًا مذنبين.
” سأوجه أرواحكم نحو لازار بعد إعادة بناء الهيكل في المستقبل.”
………………………………………………
قدم اوتين طقوسًا بسيطة تجاه أولئك الذين ماتوا ثم نظر حولهم.
وحقيقة أن الاكارون فقط تركت هو العامل الحاسم.
بحيرة جوفية كانت أقل من ذلك بكثير لدرجة أن الأكادوس قد أوقف مطاردتهم.
دفع الأشخاص الذين كانوا لا يزالون واقفين كل قوة لديهم في أجسادهم عندما بدأوا في دفع الموجات الفضية للخلف.
جفت البحيرة العملاقة ووجد حفرة عملاقة يبلغ قطرها حوالي 40 مترًا في قاع البحيرة.
كان قائدهم يمتلك ساحة المعركة بأكملها في دماغه ، وقام بتحليلها وكان يقود هذه العشيرة العملاقة بشكل صحيح في وسط هذه الفوضى.
تمتمت أوتيون وهي تنظر إلى النفق الذي كان لا يزال في حالة جيدة على الرغم من عدم اهتمام أحد به.
انطلق تارهول من بجوار هانسو ثم طرد الأكادوس الذي كان يتجه نحوهم.
“… يبدو أن هذا نفق يجمع فيه المصنع المواد. أستطيع أن أشعر ببقايا الجوهر “.
“أوه؟ اه؟ قائد المنتخب! كابتن ، إلى أين أنت ذاهب؟ ”
“صيح.”
كان حاجز الطاقة لا يزال سليما على الرغم من طول الفترة الزمنية كما لو كان يثبت مهارات إلكاديون.
جفت البحيرة التي كانت مليئة بالجوهر عندما كان الأسد الأبيض لا يزال يتجول في الماضي حيث فقد لازار قوته.
ترك رونغ ويان وراءه صرخات يائسة من التشكيل الدفاعي حيث بدأ هو والآخرون يركضون بجنون للفتحة التي أحدثها أكارون.
تمتمت أوتيون وهي تنظر إلى حاجز الطاقة الذي يفصل قاع البحيرة والنفق إلى قسمين.
وجد رونغ واين دائمًا طريقة للبقاء على قيد الحياة في أسوأ السيناريوهات.
“… إنها بنية تنكر أشكال الحياة هاه. كسرها سيكون سهلا. لنسرع. ”
<جميع اللاعبين من المستوى الأعلى تحت سيطرة الاكارون وهم يشترون الوقت بسبب ذلك.>
كان حاجز الطاقة لا يزال سليما على الرغم من طول الفترة الزمنية كما لو كان يثبت مهارات إلكاديون.
إذا كان هؤلاء الأشخاص هم سكان هذا المكان ، فسيعرفون أيضًا مكان وجود البوابة.
لكنه بدا ضعيفًا جدًا بسبب فقدان لازار ، مصدر طاقته ، قوته.
كان الجيل الحالي من الاكارون جميعًا مذنبين.
“… ستكون هناك دفاعات على الدواخل أيضًا.”
ولم يكن هناك حقًا سبب يمنعها آرييل من فعل ذلك.
في اللحظة التي يتم فيها إطلاق التقنية المحظورة ، لن يتمكن محاربو أكارون من القتال بعد الآن.
وهذا يعتمد جزئيًا على مدى نجاحهم في حجب الأكادوس هنا.
لأن قدرًا هائلاً من الألم سوف يندفع عليهم.
كانت الموجة التي كانت تتجه نحوهم مجرد البداية.
لقد احتاجوا إلى تحطيم الأكادوس الذي من شأنه أن يحمي تاج الأشواك قبل حدوث ذلك.
كانوا يقتربون منهم من جميع الاتجاهات.
هز هانسو رأسه وأوقف اوتين الذي كان يحاول البدء في التمثيل.
” لا أريد أن أموت بعد”.
“انتظر. لا يمكننا كسرها “.
“هل تتابع مشكلة؟ عشيرة اوكونيلي خارجة عن إرادتي على أي حال. شخص آخر قد أكلها بالفعل على ما يبدو “.
كسرها لم يكن هو المشكلة.
أعادت أرييل التركيز ثم نظرت حول محيطها.
لكن الكاديون ، الذي كان خائفًا من دخول شخص ما بالقوة والسيطرة على المصنع ، قد وضعه بحيث يتم تدمير تاج الأشواك إذا حاول شخص ما عبور الحاجز بالقوة.
” وبما أن هذا العدد الكبير من الناس قد اجتمعوا ، حتى لو دفعنا لأننا قد خانناهم ، فلن يكونوا قادرين على التصرف بسهولة”.
ثم لن يكون هناك شيء قادر على السيطرة على اكادوس المفرج عنهم.
ثم أطلق صوت اليأس.
“إذا كيف…”
لقد كان دائمًا مسؤولاً عن أسوأ سيناريو وكان بارعًا في إيجاد طريقة للعيش في وسط ذلك.
قدم اوتين تعبيرا معقدا بعد سماعه هانسو.
كانت الطريقة المحظورة تعمل بشكل أفضل إذا كانت الكاهنة في المقدمة.
كيف سيذهبون إذا لم يُسمح بتحطيمها.
“أوه؟ اه؟ قائد المنتخب! كابتن ، إلى أين أنت ذاهب؟ ”
عندما حاول اوتين التفكير في طريقة أخرى ، اقترب هانسو من حاجز الطاقة ووضع يديه على رخام صغير بجانبه.
نظر اوتين إلى هانسو ثم تنفس داخل وخارج.
آلية تم إنشاؤها بحيث يمكن للمسؤول استخدامها في حالة الطوارئ.
أومأ أرييل والآخرون برأسهم عندما بدأوا في إرسال الحمام الزاجل في كل الاتجاهات.
تم تعيين هذه الآلية بحيث لا يتمكن سوى الاكارون من الدخول من خلال التفاعل فقط مع السائل الفضي المستخدم في جراحة تحسين الجسم.
قد يرتفع عدد الضحايا اعتمادًا على الأشخاص الذين يغادرون هنا ولكن سيكون من الأسهل عليهم اجتياز الأمواج.
استنشق هانسو وزفير وبدأ بصب السائل الفضي في جسده على الرخام باتباع الكود الموجود في بلورة ذاكرة إلكاديون.
<اجمع الأشخاص الذين لديهم أفكار مماثلة له ، اترك هذا المكان ورائك وطارد الاكارون.>
شورورك
كان هذا عقد هانسو وعقده والبشر وأكارون.
رسم السائل الفضي صورة تشبه لوحة الدوائر أثناء تدفقها.
“طارئ! إنهم يهربون بشكل جماعي! ”
لحظة محاذاة الأسطر التي تم إنشاؤها بواسطة السائل الفضي مع رمز كلمة المرور.
ونتيجة لذلك ، سقطوا في المركز الذي فروا فيه من البشر وكانوا خائفين من مارغوث.
تشجيجيجيجبك
………………………………
أصدر حاجز الطاقة صوتًا غريبًا أثناء اختفائه.
لقد حطموا الأكادوس ، وركضوا عبر البدة باتجاه الثقب العملاق على جلده.
“دعنا ندخل. سنكون في المصنع مباشرة لحظة عبورنا هذا النفق ، لن يكون الأمر سهلاً.”
بوووم!
“حسنًا ، سنأخذ المقدمة. و شكرا لك.”
الحمام الزاجل الأحمر الذي أرسله إليه زعيم العشيرة.
نظر اوتين إلى هانسو ثم تنفس داخل وخارج.
لقد كان دائمًا مسؤولاً عن أسوأ سيناريو وكان بارعًا في إيجاد طريقة للعيش في وسط ذلك.
لقد تمكنوا من الوصول إلى هنا بفضل هانسو.
كما قفز إنبي أرين وأرييل وغوانجي والآخرون أمام العشائر.
لكن هذا كان ، في النهاية ، عملًا لعائلة أكارون.
بحيرة جوفية كانت أقل من ذلك بكثير لدرجة أن الأكادوس قد أوقف مطاردتهم.
كان عليهم ، وهم الاكارون ، قيادة المشكلة وحلها.
تمتم هانسو بهدوء باتجاه ساحة المعركة على مسافة بعيدة ثم اندفع نحو المصنع ، أركلاتوري.
هانسو ، الذي كان ينظر إلى الاكارون وهي تتحرك ببطء ، نظر نحو ساحة المعركة التي هربوا منها.
قدم اوتين تعبيرا معقدا بعد سماعه هانسو.
“… من فضلك انتظر جيدا. تحتاج إلى حظرهم هناك مهما كان.
“… يبدو أن هذا نفق يجمع فيه المصنع المواد. أستطيع أن أشعر ببقايا الجوهر “.
الأنفاق هنا كانت خطيرة مثل ساحة المعركة هناك.
ترك رونغ ويان وراءه صرخات يائسة من التشكيل الدفاعي حيث بدأ هو والآخرون يركضون بجنون للفتحة التي أحدثها أكارون.
لذلك إذا تم اختراق أحد الجانبين ، فسيكون كلاهما في خطر.
“… من فضلك انتظر جيدا. تحتاج إلى حظرهم هناك مهما كان.
تمتم هانسو بهدوء باتجاه ساحة المعركة على مسافة بعيدة ثم اندفع نحو المصنع ، أركلاتوري.
“اللعنه !!!”
………………………………
احمر خجل آرييل قليلاً وهي تتكلم.
“اللعنه !!!”
فأس لم يمنعه أي شخص آخر ، باستثناء مستويات مارغوث.
بوووم!
“على الرغم من أن الخسائر هنا سترتفع… لا يمكنني فعل أي شيء”.
قام رونغ ويان ، كابتن الفرق الكشفية لعشيرة ريروريروري ، بشتمه بصوت عالٍ وهو يقطع رأس اكادوس التي كانت تتجه نحوه.
رائحة تم تفعيل تقنية ممنوعة عليها.
فأس لم يمنعه أي شخص آخر ، باستثناء مستويات مارغوث.
جفت البحيرة التي كانت مليئة بالجوهر عندما كان الأسد الأبيض لا يزال يتجول في الماضي حيث فقد لازار قوته.
وسلاحه الثمين ، الاحقاد الذهبية ، لم يخذله هذه المرة لأنه أكمل مهمته.
إذا كان هؤلاء الأشخاص هم سكان هذا المكان ، فسيعرفون أيضًا مكان وجود البوابة.
لأنه قسم رأس الشخص الذي يتهمه إلى قسمين.
جفت البحيرة العملاقة ووجد حفرة عملاقة يبلغ قطرها حوالي 40 مترًا في قاع البحيرة.
كانت المشكلة أن هذا الشيء المجنون لا يزال يتقاضى منه حتى بعد قطع رأسه إلى النصف.
“العاهرة المجنونة.”
نظر واين إلى الوحش الذي كان يستخدم رأسه المقسم كدرع وكان يمسكه بنظرة اشمئزاز وصد الهجوم بفأسه.
كان عليهم ، وهم الاكارون ، قيادة المشكلة وحلها.
كاجاجاجاك
“كووووااااااااااااااااااا!”
“آآآك!”
نظرت أوتيون إلى خليفتها الشاب للحظات ثم قفزت أيضًا.
لقد نجا ولكن لا يبدو أن الشخص الذي بجانبه قد نجا.
لم يكن يريد أن يموت من أجل لا شيء فقط بسبب عائلة أكارون.
في اللحظة التي شد فيها ويان أسنانه عندما رأى شخصًا آخر يقتل على يد الأكادوس.
نقرت إنبي أرين على لسانها وهي تنظر إلى رييل.
طار به الحمام الزاجل.
“هوو… نحن هنا.”
الحمام الزاجل الأحمر الذي أرسله إليه زعيم العشيرة.
كانت إمكانات الين تلك تفوق توقعاتها.
<فقط انتظر لمدة نصف يوم! إذا استمررت لمدة نصف يوم فقط ، فسيقوم الاكارون الهارب بإيقاف هؤلاء الرجال!>
ثم أومأ برأسه.
وبخلاف ذلك ، كانت هناك أوامر محددة حول كيفية وأين يتم الحظر.
قد يرتفع عدد الضحايا اعتمادًا على الأشخاص الذين يغادرون هنا ولكن سيكون من الأسهل عليهم اجتياز الأمواج.
” كيم جوانجي ، إنه حقًا يرقى إلى مستوى اسمه ، هاه.”
لكن هذا لم يكن وقت التحفظ.
كان قائدهم يمتلك ساحة المعركة بأكملها في دماغه ، وقام بتحليلها وكان يقود هذه العشيرة العملاقة بشكل صحيح في وسط هذه الفوضى.
الوجود الذي كان يجب أن يكون في الخلف قد صعد إلى الخطوط الأمامية.
لكن حمامة أخرى طارت إليه في تلك اللحظة.
الفصل 130: تاج الشوك (4)
<نحن جاهزون تماما. ماذا ستفعل؟>
“العاهرة المجنونة.”
استقبل ويان الحمام الزاجل من ميكونغ ، قبطان فرقة الصدم في عشيرة أوكونلي ، وتفكر في الأمر للحظة.
“هل تتابع مشكلة؟ عشيرة اوكونيلي خارجة عن إرادتي على أي حال. شخص آخر قد أكلها بالفعل على ما يبدو “.
ثم أومأ برأسه.
“أوه؟ اه؟ قائد المنتخب! كابتن ، إلى أين أنت ذاهب؟ ”
” لا أريد أن أموت بعد”.
انطلق تارهول من بجوار هانسو ثم طرد الأكادوس الذي كان يتجه نحوهم.
بالطبع لن يكون هناك أي شيء سيئ بشأن الحجب في هذا الموقع والاستمرار حتى يحل الاكارون المشكلة مثل جوانجي وزعماء العشائر الآخرين الذين أخبروه.
لقد تمكنوا من الوصول إلى هنا بفضل هانسو.
لكن رونغ ويان كان قائد فريق الكشافة.
“… من فضلك انتظر جيدا. تحتاج إلى حظرهم هناك مهما كان.
لقد كان دائمًا مسؤولاً عن أسوأ سيناريو وكان بارعًا في إيجاد طريقة للعيش في وسط ذلك.
لقد أنهت بالفعل كل الأعمال لصالح خليفتها.
كان هذا السيناريو الأسوأ في رأس رونغ ويان.
لأنه قسم رأس الشخص الذي يتهمه إلى قسمين.
<جميع اللاعبين من المستوى الأعلى تحت سيطرة الاكارون وهم يشترون الوقت بسبب ذلك.>
نظرت أوتيون إلى خليفتها الشاب للحظات ثم قفزت أيضًا.
عرف الجميع.
لكن الكاديون ، الذي كان خائفًا من دخول شخص ما بالقوة والسيطرة على المصنع ، قد وضعه بحيث يتم تدمير تاج الأشواك إذا حاول شخص ما عبور الحاجز بالقوة.
أن الاكارون يمكن أن يتحكم في البشر بالطريقة التي يريدونها.
في اللحظة التي شد فيها ويان أسنانه عندما رأى شخصًا آخر يقتل على يد الأكادوس.
وبسبب هذا ، لم يستطع الوثوق بأي من الأشخاص على مستوى مارغوث الذين كانوا مع الاكارون.
دفع الأشخاص الذين كانوا لا يزالون واقفين كل قوة لديهم في أجسادهم عندما بدأوا في دفع الموجات الفضية للخلف.
منذ أن تم احتجازهم كرهائن من قبل الاكارون من قبل.
وبخلاف ذلك ، كانت هناك أوامر محددة حول كيفية وأين يتم الحظر.
وحقيقة أن الاكارون فقط تركت هو العامل الحاسم.
“آآآك!”
لم تظهر بوابة الأبعاد في أماكن عشوائية.
نظرت أوتيون إلى خليفتها الشاب للحظات ثم قفزت أيضًا.
كانت تحت شجرة العالم في المنطقة الحمراء وبالقرب من قلب الثور في المنطقة البرتقالية.
كان هذا السيناريو الأسوأ في رأس رونغ ويان.
إذا كان هؤلاء الأشخاص هم سكان هذا المكان ، فسيعرفون أيضًا مكان وجود البوابة.
جفت البحيرة العملاقة ووجد حفرة عملاقة يبلغ قطرها حوالي 40 مترًا في قاع البحيرة.
” إذا… كان هذا السيناريو صحيحًا أن جميع أكارون قد هربوا وسنموت تمامًا مثل هذا.”
آلية تم إنشاؤها بحيث يمكن للمسؤول استخدامها في حالة الطوارئ.
لقد كان انسان.
” كيم جوانجي ، إنه حقًا يرقى إلى مستوى اسمه ، هاه.”
لم يكن يريد أن يموت من أجل لا شيء فقط بسبب عائلة أكارون.
تمتمت أوتيون وهي تنظر إلى النفق الذي كان لا يزال في حالة جيدة على الرغم من عدم اهتمام أحد به.
وجد رونغ واين دائمًا طريقة للبقاء على قيد الحياة في أسوأ السيناريوهات.
هانسو ، الذي كان يقاتل أكادوس ذهبي ، شعر بالاهتزازات في الأرض ثم عبس.
<اجمع الأشخاص الذين لديهم أفكار مماثلة له ، اترك هذا المكان ورائك وطارد الاكارون.>
لقد تمكنوا من الوصول إلى هنا بفضل هانسو.
إذا هرب الاكارون عبر البوابة فسوف يتبعون.
“إذا كيف…”
إذا كانوا قد ذهبوا بالفعل إلى هناك لحل المشكلة ، فيمكنه مساعدتهم فقط.
” لا أريد أن أموت بعد”.
“على الرغم من أن الخسائر هنا سترتفع… لا يمكنني فعل أي شيء”.
“أوه؟ اه؟ قائد المنتخب! كابتن ، إلى أين أنت ذاهب؟ ”
الكثير من الناس الذين لديهم نفس الأفكار قد تجمعوا بالفعل.
” وبما أن هذا العدد الكبير من الناس قد اجتمعوا ، حتى لو دفعنا لأننا قد خانناهم ، فلن يكونوا قادرين على التصرف بسهولة”.
قد يرتفع عدد الضحايا اعتمادًا على الأشخاص الذين يغادرون هنا ولكن سيكون من الأسهل عليهم اجتياز الأمواج.
رونغ ويان ، الذي أرسل الحمام الزاجل ، بحث عن موقف ثم ابتعد عن التشكيل الدفاعي.
” وبما أن هذا العدد الكبير من الناس قد اجتمعوا ، حتى لو دفعنا لأننا قد خانناهم ، فلن يكونوا قادرين على التصرف بسهولة”.
لقد حطموا الأكادوس ، وركضوا عبر البدة باتجاه الثقب العملاق على جلده.
أنهى رونغ ويان أفكاره ونظر حوله.
عندما حاول اوتين التفكير في طريقة أخرى ، اقترب هانسو من حاجز الطاقة ووضع يديه على رخام صغير بجانبه.
كان عليهم الهروب قبل أن تغلق الفتحة التي صنعها أكارون في الموجة مرة أخرى.
ثلاثة من الأكادوس ، الذين لم يتلقوا حتى خدشًا من المستويات البلديّة التي أصابتهم باستمرار ، اخترقت قلوبهم وسقطت.
رونغ ويان ، الذي أرسل الحمام الزاجل ، بحث عن موقف ثم ابتعد عن التشكيل الدفاعي.
الأنفاق هنا كانت خطيرة مثل ساحة المعركة هناك.
“أوه؟ اه؟ قائد المنتخب! كابتن ، إلى أين أنت ذاهب؟ ”
“العاهرة المجنونة.”
“يا أيها الوغد المجنون! إلى أين تذهب!”
الأنفاق هنا كانت خطيرة مثل ساحة المعركة هناك.
“طارئ! إنهم يهربون بشكل جماعي! ”
الوجود الذي كان يجب أن يكون في الخلف قد صعد إلى الخطوط الأمامية.
ترك رونغ ويان وراءه صرخات يائسة من التشكيل الدفاعي حيث بدأ هو والآخرون يركضون بجنون للفتحة التي أحدثها أكارون.
“دعنا ندخل. سنكون في المصنع مباشرة لحظة عبورنا هذا النفق ، لن يكون الأمر سهلاً.”
………………………………………
لكن الكاديون ، الذي كان خائفًا من دخول شخص ما بالقوة والسيطرة على المصنع ، قد وضعه بحيث يتم تدمير تاج الأشواك إذا حاول شخص ما عبور الحاجز بالقوة.
بووووم!
الوجود الذي كان يجب أن يكون في الخلف قد صعد إلى الخطوط الأمامية.
هانسو ، الذي كان يقاتل أكادوس ذهبي ، شعر بالاهتزازات في الأرض ثم عبس.
كسرها لم يكن هو المشكلة.
” شخص ما… جاء.”
“هل تتابع مشكلة؟ عشيرة اوكونيلي خارجة عن إرادتي على أي حال. شخص آخر قد أكلها بالفعل على ما يبدو “.
بوووم!
