Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A will eternal 172

أنا آسفة، باي شياوتشون

أنا آسفة، باي شياوتشون

172: أنا آسفة ، باي شياوتشون

تقدمت إحدى الشخصيات الغامضة إلى الأمام وتحدث بصوت خشن بدا وكأنه صادر من الماضي القديم. “الأم الحاكمة الصغيرة ، المهمة التي كلفتنا بها قد انتهت. جميع الأفراد الأحد عشر موجودون هنا “.

 

 

في تلك الليلة ، تم فرض الأحكام العرفية على مدينة إيستوود. انطلقت كل عشائر المتدربين إلى العمل ، وأجرت تحقيقًا شاملاً في المدينة بأكملها. أما بالنسبة لباي شياوتشون ودو لينجفي ، فقد اختفوا في الليل.

“لم يتبق لي الكثير من الوقت…”

 

انحنت إلى أسفل وقبلته برفق على شفته ثم استدارت وخرجت من الكهف ، وملأت نظرة العزم على وجهها.

أوضحت دو لينجفي لباي شياوتشون أن مهمتها أوشكت على الانتهاء ولن يكون هناك ضرر في العودة إلى الطائفة في وقت مبكر. لذلك سترافقه في طريق عودته.

 

 

 

**

 

 

 

كان الوقت متاخرا في الليل. وتلألات النجوم في السماء وتدلى القمر عالياً ومشرقًا. جلس باي شياوتشون ودو لينجفي على قمة جبل ينظران إلى النجوم. بدت دو لينجفي أكثر جمالا من المعتاد تحت ضوء النجوم. ابتسمت و نظرت إلى باي شياوتشون وهو يروي الأحداث التي وقعت خلال السنوات التي فصلت بينهما.

والمثير للصدمة أن هؤلاء كانوا كل الجواسيس الذين تسللوا إلى مدينة إيستوود بنية قتل باي شياوتشون.

 

في عمق ليلة اليوم الثالث ، عندما كانوا على وشك يوم واحد فقط من طائفة تيار الروح ، اقترحت دو لينجفي أن يستريحوا قليلاً. وجدوا كهفًا جبليًا حيث بدأ باي شياوتشون في سرد ​​تجاربه المرعبة في عالم السيف الساقط. وبينما كان يتحدث بدأ يشعر بالتعب وقبل أن يدرك ما يحدث كان نائما.

“لن تصدقي ذلك ، بوو. لقد رشقوني بالحجارة على الضفة الجنوبية. يا رجل ، هذا مؤلم جدا….

 

 

كان الوقت متاخرا في الليل. وتلألات النجوم في السماء وتدلى القمر عالياً ومشرقًا. جلس باي شياوتشون ودو لينجفي على قمة جبل ينظران إلى النجوم. بدت دو لينجفي أكثر جمالا من المعتاد تحت ضوء النجوم. ابتسمت و نظرت إلى باي شياوتشون وهو يروي الأحداث التي وقعت خلال السنوات التي فصلت بينهما.

“لم أقصد أن تسير الأمور في وادي ال 10000 ثعبان بهذه الطريقة! أردت فقط أن تبدو الثعابين لطيفة قليلاً….

“هل قلت شيئًا خاطئًا ، بوو؟ لماذا رحلتى؟ أخبريني!

 

 

“بعد أن تعودين إلى الطائفة ، بوو ، عليك بالتأكيد أن تخبرني إذا رأيتي ذلك الأرنب اللعين!

 

 

أخيرًا ، هزت رأسها ببساطة وتنهدت باستسلام.

“هؤلاء الرجال على الضفة الشمالية متنمرون تمامًا. تم إرسالي إلى الضفة الشمالية وحدي . كنت أتجول بخوف ، كنت خائف من الإساءة لأي شخص ، لكنهم كانوا يقتعلون المشاكل معي… ” بينما كان يروي قصصه عن طائفة تيار الروح ، كانت دو لينجفي تواسيه أحيانًا وتضحك أحيانًا. نظرات المديح والمفاجأة التي قدمتها له جعلت باي شياوتشون أكثر تعقيدًا.

في النهاية ، وجدوا كهفًا جبليًا حيث امضوا الليله . جلس باي شياوتشون القرفصاء للتأمل وبعد قليل من الوقت ، التقط نسيم لطيف. الغريب أن باي شياوتشون لم يلاحظ النسيم على الإطلاق.

 

 

لقد اعترضت على استخدامه للقب “بوو” ، وفعلت ذلك أكثر من مرة ، لكنها لم تنجح. في الواقع ، كلما احتجت أكثر ، استخدمها أكثر.

كان يشعر بالقلق عند هذه النقطة. في النهاية ، عاد إلى الكهف حيث رآها آخر مرة ، وفتش المكان بأكمله. لسوء الحظ ، كانت النتيجة كما كانت من قبل.

 

 

“بو بو بو….”

 

 

“أين أنت يا بوو !؟

أخيرًا ، هزت رأسها ببساطة وتنهدت باستسلام.

 

 

 

في النهاية ، وجدوا كهفًا جبليًا حيث امضوا الليله . جلس باي شياوتشون القرفصاء للتأمل وبعد قليل من الوقت ، التقط نسيم لطيف. الغريب أن باي شياوتشون لم يلاحظ النسيم على الإطلاق.

 

 

**

فتحت دو لينجفي عينيها ونظرت إلى باي شياوتشون وكانت هناك مشاعر مختلطة تدور في عينيها. بعد لحظة ، وقفت وخرجت من الكهف لتنظر إلى القمر الساطع فوقها. هبت عاصفة من الرياح على خصلة من شعرها وحركتها في غير مكانها.

 

 

 

ومع ذلك ، عندما وصل إصبعها إلى الشعر ، مر من خلاله مباشرة. نظرت دو لينجفي إلى إصبعها المتلألئ ، وتعمق التعقيد في عينيها. تسبب ضم يدها في قبضة في أن يصبح الإصبع صلبًا مرة أخرى ، وبعد ذلك ربتت الشعر الطائش في مكانه.

 

 

 

“لم يتبق لي الكثير من الوقت…”

 

 

 

مر بعض الوقت. بدت حزينه جدًا ، عادت دو لينجفي إلى الكهف ونظرت إلى باي شياوتشون الحالس هناك بهدوء. وحرصًا على عدم إيقاظه ، جلست بجانبه وأرحت رأسها على كتفه. بعد أن أغمضت عينيها ، ظهرت ابتسامة على وجهها.

 

 

“لم أقصد أن تسير الأمور في وادي ال 10000 ثعبان بهذه الطريقة! أردت فقط أن تبدو الثعابين لطيفة قليلاً….

 

“لابد أنني أرهقت نفسي كثيرًا مؤخرًا. يا رجل ، يا له من نوم ليلة سعيدة “. في هذه اللحظة ، شعر بنشاط أكبر من أي وقت مضى ، كما لو أن قوة حياة لا حدود لها كانت تنبض بداخله. كانت بحاره الروحية التسعة ذهبية وكان كليًا وكاملًا في مرحلة تأسيس مؤسسة داو السماء.

 

“ماذا يحدث ؟!” انطلق على قدميه وبدأ على الفور في تفتيش المنطقة. بحلول المساء ، كان قد بحث في كل مكان لكنه لم يجد أثرًا واحدًا…. لقد اختفت دو لينجفي…!

مر الوقت وهم يسافرون. مرت ثلاثة أيام ، والتي لم تكن تبدو طويلة جدا لباي شياوتشون. لقد تخيل قليلاً حول ما سيكون عليه العودة إلى الطائفة كخبير في مؤسسة داو السماء ، وكيف سيكون مركز كل الاهتمام. في كل مرة كان يفكر في الأمر يصبح أكثر حماس.

 

 

“أنا عطشان ، بوو….” قال وهو يتثاءب. كان مندهش قليلا. بعد أن بدأ ممارسة التدريب ، وجد أنه لم يكن بحاجة إلى النوم كثيرًا ، ولكن الآن فقط كان ينام لفترة طويلة. فرك عينيه ، وقف ونظر حوله بحثًا عن دو لينجفي.

أرادت دو لينجفي إبطاء الرحلة ، ولكن عندما رأت مدى حماسته ، ابتسمت ببساطة وأمسكت لسانها. في اليوم الثالث ، استقرت قاعدة تدريب مؤسسة باي شياوتشون ، وكانوا يقتربون جدًا من طائفة تيار الروح.

استمرت دو لينجفي في النظر إلى باي شياوتشون للحظة طويلة ، ثم أومأت برأسها وبدت مرهقة. أخيرًا ، استدارت لتغادر.اختفى جسدها ببطء ، ولم يتحول إلى أكثر من دخان. كما اختفت الشخصيات التسعة الغامضة….

 

 

في عمق ليلة اليوم الثالث ، عندما كانوا على وشك يوم واحد فقط من طائفة تيار الروح ، اقترحت دو لينجفي أن يستريحوا قليلاً. وجدوا كهفًا جبليًا حيث بدأ باي شياوتشون في سرد ​​تجاربه المرعبة في عالم السيف الساقط. وبينما كان يتحدث بدأ يشعر بالتعب وقبل أن يدرك ما يحدث كان نائما.

 

 

ومع ذلك ، عندما وصل إصبعها إلى الشعر ، مر من خلاله مباشرة. نظرت دو لينجفي إلى إصبعها المتلألئ ، وتعمق التعقيد في عينيها. تسبب ضم يدها في قبضة في أن يصبح الإصبع صلبًا مرة أخرى ، وبعد ذلك ربتت الشعر الطائش في مكانه.

كان كل شيء هادئًا للغاية ، وكان الصوت الوحيد هو فرقعة وهسهسة النار الصغيرة التي أشعلوها. داخل الكهف ، ألقت ألسنة اللهب بظلالها الراقصة ، وفي الخارج كانت السماء سوداء قاتمة. كل شئ كان مسالما جدا.

لقد اعترضت على استخدامه للقب “بوو” ، وفعلت ذلك أكثر من مرة ، لكنها لم تنجح. في الواقع ، كلما احتجت أكثر ، استخدمها أكثر.

 

“هؤلاء الرجال على الضفة الشمالية متنمرون تمامًا. تم إرسالي إلى الضفة الشمالية وحدي . كنت أتجول بخوف ، كنت خائف من الإساءة لأي شخص ، لكنهم كانوا يقتعلون المشاكل معي… ” بينما كان يروي قصصه عن طائفة تيار الروح ، كانت دو لينجفي تواسيه أحيانًا وتضحك أحيانًا. نظرات المديح والمفاجأة التي قدمتها له جعلت باي شياوتشون أكثر تعقيدًا.

حدقت دو لينجفي في النار لفترة ، ثم نظرت إلى باي شياوتشون النائم بنظرة ناعمة في عينيها وهي تفكر في الماضي. عند هذه النقطة ، لم تكن تولي أي اهتمام لجسدها المادي ، الذي بدأ يتلألأ ويصبح شفاف.

 

 

أرادت دو لينجفي إبطاء الرحلة ، ولكن عندما رأت مدى حماسته ، ابتسمت ببساطة وأمسكت لسانها. في اليوم الثالث ، استقرت قاعدة تدريب مؤسسة باي شياوتشون ، وكانوا يقتربون جدًا من طائفة تيار الروح.

تنهدت بعد لحظة طويلة . أعطت باي شياوتشون نظرة عميقة ووقفت على قدميها مرتجفة قليلاً. في هذه المرحلة ، لاحظت أن فمه يتحول إلى ابتسامة وهو نائم. يبدو أنه كان يحلم بحلم رائع من نوع ما.

 

 

 

انحنت إلى أسفل وقبلته برفق على شفته ثم استدارت وخرجت من الكهف ، وملأت نظرة العزم على وجهها.

“بو بو بو….”

 

ومع ذلك ، عندما وصل إصبعها إلى الشعر ، مر من خلاله مباشرة. نظرت دو لينجفي إلى إصبعها المتلألئ ، وتعمق التعقيد في عينيها. تسبب ضم يدها في قبضة في أن يصبح الإصبع صلبًا مرة أخرى ، وبعد ذلك ربتت الشعر الطائش في مكانه.

عندما خرجت ، تموج الهواء وتشوه وظهرت تسعة شخصيات غامضة. كانوا جميعًا غامضين و غريبين ، وبينما كانوا يقفون هناك ، كان الهواء من حولهم يتلألأ ويومض.

 

 

“دو لينجفي….” بحث باي شياوتشون لمدة أربعة أيام متتالية في كل مكان يخطر بباله. سرعان ما أصبح شعره أشعثًا ، وبدا وكأنه يفقد وزنه. ومع ذلك ، لم يجد دو لينجفي في أي مكان.

بشكل غير متوقع ، شبكوا أيديهم وانحنوا بعمق إلى دو لينجفي. من خلال الاحترام الذي أظهروه ، بدوا تقريبًا مثل الخدم.

أوضحت دو لينجفي لباي شياوتشون أن مهمتها أوشكت على الانتهاء ولن يكون هناك ضرر في العودة إلى الطائفة في وقت مبكر. لذلك سترافقه في طريق عودته.

 

بعد مرور ساعتين ، لم تعد دو لينجفي ، فتح باي شياوتشون عينيه وشعر بالتوتر إلى حد ما.

تقدمت إحدى الشخصيات الغامضة إلى الأمام وتحدث بصوت خشن بدا وكأنه صادر من الماضي القديم. “الأم الحاكمة الصغيرة ، المهمة التي كلفتنا بها قد انتهت. جميع الأفراد الأحد عشر موجودون هنا “.

لقد شعر الآن بتحسن أكثر من أي وقت مضى ، وقرر التأمل قليلاً ، للتعرف على مؤسسة داو السماء ، وأيضًا انتظار دو لينجفي.

 

 

بعد ذلك ، لوح بيده مما تسبب في سقوط أحد عشر رأساً مقطوعة. كانت وجوه كل رأس ملتوية في تعبيرات من الرعب والكفر.

 

 

 

والمثير للصدمة أن هؤلاء كانوا كل الجواسيس الذين تسللوا إلى مدينة إيستوود بنية قتل باي شياوتشون.

 

 

بعد مرور ساعتين ، لم تعد دو لينجفي ، فتح باي شياوتشون عينيه وشعر بالتوتر إلى حد ما.

تجاهلت دو لينجفي الرؤوس المقطوعة والشخصيات الغامضة. استدارت ونظرت إلى باي شياوتشون النائم.

 

 

عند هذه النقطة ، كان يعاني من القلق وكان لديه شعور بأن شيئًا سيئًا قد حدث. بوجه رمادى وعيون محتقنة بالدم ، وسع نطاق بحثه.

تمتمت ، وعيناها تلمعان كما لو كانت الدموع تنهمر: “كل شيء يخصني في طائفة تيار الروح كان خدعة ، الشيء الحقيقي الوحيد هو تلك الفترة التي كانت تطاردنا فيها عشيرة لوتشن.

أخيرًا ، هزت رأسها ببساطة وتنهدت باستسلام.

 

 

 

 

“تم إنجاز مهمتي ، لكن لسبب ما لست سعيده. أرجو أن تغفر لي…. أنا آسفه ، باي شياوتشون “. عندما انسكبت الدموع على خديها ، تدحرجت على وجهها وتحولت إلى رماد انجرف بعيدًا في الريح.

ترجمة : Mada

 

كان يشعر بالقلق عند هذه النقطة. في النهاية ، عاد إلى الكهف حيث رآها آخر مرة ، وفتش المكان بأكمله. لسوء الحظ ، كانت النتيجة كما كانت من قبل.

قامت إحدى الشخصيات الغامضة بشبك أيديها وقالت باحترام ، “الأم الحاكمة الصغيرة ، هذا الجسد الفاني الذي صنعه لك البطريرك لن يدوم لفترة أطول. لقد أرسلنا إلى هنا لمرافقتك. هل ستأتي ، سيدتي؟ ”

 

 

 

استمرت دو لينجفي في النظر إلى باي شياوتشون للحظة طويلة ، ثم أومأت برأسها وبدت مرهقة. أخيرًا ، استدارت لتغادر.اختفى جسدها ببطء ، ولم يتحول إلى أكثر من دخان. كما اختفت الشخصيات التسعة الغامضة….

تجاهلت دو لينجفي الرؤوس المقطوعة والشخصيات الغامضة. استدارت ونظرت إلى باي شياوتشون النائم.

 

 

أما الرؤوس الأحد عشر المقطوعة فقد ذبلوا في الرماد.

كان الوقت متاخرا في الليل. وتلألات النجوم في السماء وتدلى القمر عالياً ومشرقًا. جلس باي شياوتشون ودو لينجفي على قمة جبل ينظران إلى النجوم. بدت دو لينجفي أكثر جمالا من المعتاد تحت ضوء النجوم. ابتسمت و نظرت إلى باي شياوتشون وهو يروي الأحداث التي وقعت خلال السنوات التي فصلت بينهما.

 

 

عند الفجر في صباح اليوم التالي ، عندما وصلت أشعة الشمس الأولى إلى الكهف ، حدق باي شياوتشون وهو يفتح عينيه ببطء.

لقد شعر الآن بتحسن أكثر من أي وقت مضى ، وقرر التأمل قليلاً ، للتعرف على مؤسسة داو السماء ، وأيضًا انتظار دو لينجفي.

 

 

“أنا عطشان ، بوو….” قال وهو يتثاءب. كان مندهش قليلا. بعد أن بدأ ممارسة التدريب ، وجد أنه لم يكن بحاجة إلى النوم كثيرًا ، ولكن الآن فقط كان ينام لفترة طويلة. فرك عينيه ، وقف ونظر حوله بحثًا عن دو لينجفي.

في تلك الليلة ، تم فرض الأحكام العرفية على مدينة إيستوود. انطلقت كل عشائر المتدربين إلى العمل ، وأجرت تحقيقًا شاملاً في المدينة بأكملها. أما بالنسبة لباي شياوتشون ودو لينجفي ، فقد اختفوا في الليل.

 

 

عندما لم يراها ، لم يفكر كثيرًا في الأمر. أثناء سيره خارج الكهف ، نظر إلى الشمس المشرقة ثم تمدد بتكاسل.

 

 

عند الفجر في صباح اليوم التالي ، عندما وصلت أشعة الشمس الأولى إلى الكهف ، حدق باي شياوتشون وهو يفتح عينيه ببطء.

“لابد أنني أرهقت نفسي كثيرًا مؤخرًا. يا رجل ، يا له من نوم ليلة سعيدة “. في هذه اللحظة ، شعر بنشاط أكبر من أي وقت مضى ، كما لو أن قوة حياة لا حدود لها كانت تنبض بداخله. كانت بحاره الروحية التسعة ذهبية وكان كليًا وكاملًا في مرحلة تأسيس مؤسسة داو السماء.

مر بعض الوقت. بدت حزينه جدًا ، عادت دو لينجفي إلى الكهف ونظرت إلى باي شياوتشون الحالس هناك بهدوء. وحرصًا على عدم إيقاظه ، جلست بجانبه وأرحت رأسها على كتفه. بعد أن أغمضت عينيها ، ظهرت ابتسامة على وجهها.

 

في عمق ليلة اليوم الثالث ، عندما كانوا على وشك يوم واحد فقط من طائفة تيار الروح ، اقترحت دو لينجفي أن يستريحوا قليلاً. وجدوا كهفًا جبليًا حيث بدأ باي شياوتشون في سرد ​​تجاربه المرعبة في عالم السيف الساقط. وبينما كان يتحدث بدأ يشعر بالتعب وقبل أن يدرك ما يحدث كان نائما.

توقفت هالته عن التركيز على الداخل ، ومع كل نفس يتنفسه ، يكاد يسمع الأمواج تتصادم في بحاره الروحية.

“دو لينجفي….” بحث باي شياوتشون لمدة أربعة أيام متتالية في كل مكان يخطر بباله. سرعان ما أصبح شعره أشعثًا ، وبدا وكأنه يفقد وزنه. ومع ذلك ، لم يجد دو لينجفي في أي مكان.

 

تمتمت ، وعيناها تلمعان كما لو كانت الدموع تنهمر: “كل شيء يخصني في طائفة تيار الروح كان خدعة ، الشيء الحقيقي الوحيد هو تلك الفترة التي كانت تطاردنا فيها عشيرة لوتشن.

لقد شعر الآن بتحسن أكثر من أي وقت مضى ، وقرر التأمل قليلاً ، للتعرف على مؤسسة داو السماء ، وأيضًا انتظار دو لينجفي.

“دو لينجفي….” بحث باي شياوتشون لمدة أربعة أيام متتالية في كل مكان يخطر بباله. سرعان ما أصبح شعره أشعثًا ، وبدا وكأنه يفقد وزنه. ومع ذلك ، لم يجد دو لينجفي في أي مكان.

 

هذا الفصل بدعم من shaly

بعد مرور ساعتين ، لم تعد دو لينجفي ، فتح باي شياوتشون عينيه وشعر بالتوتر إلى حد ما.

 

 

عند هذه النقطة ، كان يعاني من القلق وكان لديه شعور بأن شيئًا سيئًا قد حدث. بوجه رمادى وعيون محتقنة بالدم ، وسع نطاق بحثه.

“ألم ترجع بعد؟” كان يفكر. أخرج زلة إرسال من اليشم وأرسل لها رسالة ، لكن ذلك كان مفيدًا بقدر رمي حجر في البحر. لم يكن هناك أي رد على الإطلاق.

 

 

 

“ماذا يحدث ؟!” انطلق على قدميه وبدأ على الفور في تفتيش المنطقة. بحلول المساء ، كان قد بحث في كل مكان لكنه لم يجد أثرًا واحدًا…. لقد اختفت دو لينجفي…!

 

 

 

عند هذه النقطة ، كان يعاني من القلق وكان لديه شعور بأن شيئًا سيئًا قد حدث. بوجه رمادى وعيون محتقنة بالدم ، وسع نطاق بحثه.

ومع ذلك ، عندما وصل إصبعها إلى الشعر ، مر من خلاله مباشرة. نظرت دو لينجفي إلى إصبعها المتلألئ ، وتعمق التعقيد في عينيها. تسبب ضم يدها في قبضة في أن يصبح الإصبع صلبًا مرة أخرى ، وبعد ذلك ربتت الشعر الطائش في مكانه.

 

 

“أين أنت يا بوو !؟

“دو لينجفي ، اخرجي أينما كنت!

 

مر بعض الوقت. بدت حزينه جدًا ، عادت دو لينجفي إلى الكهف ونظرت إلى باي شياوتشون الحالس هناك بهدوء. وحرصًا على عدم إيقاظه ، جلست بجانبه وأرحت رأسها على كتفه. بعد أن أغمضت عينيها ، ظهرت ابتسامة على وجهها.

“دو لينجفي ، أين أنت!؟!؟

عندما عثروا عليه أخيرًا ، كان جالسًا خارج ذلك الكهف وعيناه محتقنه بالدماء ، ووجهه نحيل. بدا مشوشًا.

 

ارتجف باي شياوتشون وعيناه فارغتان ، التفت لينظر إلى لي تشينغهو وتمتم ، “العم لي ، دو لينجفي… رحلت.”

“دو لينجفي….” بحث باي شياوتشون لمدة أربعة أيام متتالية في كل مكان يخطر بباله. سرعان ما أصبح شعره أشعثًا ، وبدا وكأنه يفقد وزنه. ومع ذلك ، لم يجد دو لينجفي في أي مكان.

 

 

تنهدت بعد لحظة طويلة . أعطت باي شياوتشون نظرة عميقة ووقفت على قدميها مرتجفة قليلاً. في هذه المرحلة ، لاحظت أن فمه يتحول إلى ابتسامة وهو نائم. يبدو أنه كان يحلم بحلم رائع من نوع ما.

 

“أين أنت يا بوو !؟

“هل قلت شيئًا خاطئًا ، بوو؟ لماذا رحلتى؟ أخبريني!

 

 

“تم إنجاز مهمتي ، لكن لسبب ما لست سعيده. أرجو أن تغفر لي…. أنا آسفه ، باي شياوتشون “. عندما انسكبت الدموع على خديها ، تدحرجت على وجهها وتحولت إلى رماد انجرف بعيدًا في الريح.

“دو لينجفي ، اخرجي أينما كنت!

فتحت دو لينجفي عينيها ونظرت إلى باي شياوتشون وكانت هناك مشاعر مختلطة تدور في عينيها. بعد لحظة ، وقفت وخرجت من الكهف لتنظر إلى القمر الساطع فوقها. هبت عاصفة من الرياح على خصلة من شعرها وحركتها في غير مكانها.

 

 

“ماذا حدث!؟”

في عمق ليلة اليوم الثالث ، عندما كانوا على وشك يوم واحد فقط من طائفة تيار الروح ، اقترحت دو لينجفي أن يستريحوا قليلاً. وجدوا كهفًا جبليًا حيث بدأ باي شياوتشون في سرد ​​تجاربه المرعبة في عالم السيف الساقط. وبينما كان يتحدث بدأ يشعر بالتعب وقبل أن يدرك ما يحدث كان نائما.

 

استمرت دو لينجفي في النظر إلى باي شياوتشون للحظة طويلة ، ثم أومأت برأسها وبدت مرهقة. أخيرًا ، استدارت لتغادر.اختفى جسدها ببطء ، ولم يتحول إلى أكثر من دخان. كما اختفت الشخصيات التسعة الغامضة….

كان يشعر بالقلق عند هذه النقطة. في النهاية ، عاد إلى الكهف حيث رآها آخر مرة ، وفتش المكان بأكمله. لسوء الحظ ، كانت النتيجة كما كانت من قبل.

 

 

 

لم يكن متأكدًا من السبب ، لكن قلبه كان يؤلمه. شعر أن شخصًا ما كان يمزقه إلى قطع ، وكان شعورًا لم يسبق له مثيل من قبل. أمسك يديه بإحكام حول بطنه ، وتذكر كيف نام دون سبب واضح ثم غرق قلبه. في النهاية ، ظهرت نظرة فارغة في عينيه.

مر الوقت وهم يسافرون. مرت ثلاثة أيام ، والتي لم تكن تبدو طويلة جدا لباي شياوتشون. لقد تخيل قليلاً حول ما سيكون عليه العودة إلى الطائفة كخبير في مؤسسة داو السماء ، وكيف سيكون مركز كل الاهتمام. في كل مرة كان يفكر في الأمر يصبح أكثر حماس.

 

حدقت دو لينجفي في النار لفترة ، ثم نظرت إلى باي شياوتشون النائم بنظرة ناعمة في عينيها وهي تفكر في الماضي. عند هذه النقطة ، لم تكن تولي أي اهتمام لجسدها المادي ، الذي بدأ يتلألأ ويصبح شفاف.

**

“لم يتبق لي الكثير من الوقت…”

 

“ماذا يحدث ؟!” انطلق على قدميه وبدأ على الفور في تفتيش المنطقة. بحلول المساء ، كان قد بحث في كل مكان لكنه لم يجد أثرًا واحدًا…. لقد اختفت دو لينجفي…!

حقيقة أن باي شياوتشون كان بعيدًا لفترة طويلة دون أن يعود ، تسببت في إرسال المزيد من الناس للعثور عليه. قاد هو يونفي فريقًا ، كما فعل تلاميذ رئيسيون آخرون من الضفة الجنوبية والشمالية. حتى لي تشينغهو تحرك.

لقد شعر الآن بتحسن أكثر من أي وقت مضى ، وقرر التأمل قليلاً ، للتعرف على مؤسسة داو السماء ، وأيضًا انتظار دو لينجفي.

 

“بعد أن تعودين إلى الطائفة ، بوو ، عليك بالتأكيد أن تخبرني إذا رأيتي ذلك الأرنب اللعين!

عندما عثروا عليه أخيرًا ، كان جالسًا خارج ذلك الكهف وعيناه محتقنه بالدماء ، ووجهه نحيل. بدا مشوشًا.

 

 

 

عندما رآه لي تشينغهو ، شعر بألم فى قلبه ، وسأل “شياوتشون ، ما بك ؟!”

 

 

“بو بو بو….”

ارتجف باي شياوتشون وعيناه فارغتان ، التفت لينظر إلى لي تشينغهو وتمتم ، “العم لي ، دو لينجفي… رحلت.”

 

 

 

هذا الفصل بدعم من shaly

 

ترجمة : Mada

**

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ألم ترجع بعد؟” كان يفكر. أخرج زلة إرسال من اليشم وأرسل لها رسالة ، لكن ذلك كان مفيدًا بقدر رمي حجر في البحر. لم يكن هناك أي رد على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط