1850 أخذ ترتيبات في البحر الشرقي البحر الشرقي.
الفصل 1850 أخذ ترتيبات في البحر الشرقي
البحر الشرقي.
البحر الشرقي.
كان الأمر كما لو أنه تحول إلى طائر طائر خالي من الهموم ، أو نسيم بارد ، يتحرك بشكل عرضي في سماء الخريف.
مقر عشيرة شن ، جزيرة عصافير خشب الورد الأرجواني اللامعدودة .
يبدو أنه في هذه الفترة الزمنية ، كان جسده الرئيسي سيحضر الولائم في كل مكان.
قال شن كونغ شنغ ، الشيخ السامي الأول لعشيرة شن ، بحماس: “الكبير بحر التشي ، هذا هو الشاي المكون من ستة أصوات من عشيرتي شين ، من فضلك استمتع.”
أومأ فانغ يوان برأسه وهو ينظر إلى الكأس أمامه.
كان خشب الورد الأرجواني متجذرًا في قاع البحر ، ونما تاجه فوق الماء ، وتداخلت الأغصان في هذه الجزيرة.
كان شاي الستة أصوات هو الشاي المميز لعشيرة شن ، وكان مشهورًا بشكل لا يصدق في المناطق الخمس ، وكان متفوقًا مقارنة بشاي كينغبو في منزل تقارب الروح ، وشاي ظل التنين الخاص برصيف التنانين اللامعدودة، والشاي الساحر لعشيرة تشياو الجنوبية ، وشاي عطر السبعة لي لعشيرة فانغ.
بعد لحظة ، شرب فانغ يوان الكوب الثاني من الشاي ، وتدفق سحابة الصوت.
شاي الأصوات الستة لم يكن يُشرب في فنجان واحد فقط ، كانت مجموعة من ستة فناجين شاي.
بعد لحظة ، شرب فانغ يوان الكوب الثاني من الشاي ، وتدفق سحابة الصوت.
“بعد هاتين الرحلتين ، كان من المفترض أن تنتشر سمعتي في البحر الشرقي ، لا ، كان ينبغي أن تنتشر في جميع المناطق الخمس.” فكر فانغ يوان في نفسه.
تحتوي أكواب الشاي الستة على تفاصيل محددة للغاية عندما يتعلق الأمر بعملية التخمير ودرجة الحرارة والكوب المستخدم وتسلسل الشرب والطريقة الدقيقة للشرب.
انتظر استنساخ رجل التنين بصبر ، وبعد مرور بعض الوقت ، تغير المشهد في البحر مع فتح المدخل ، مما أظهر أرضًا مباركة كانت مخبأة في الداخل.
لم تكن مثل السهول الشمالية التي كانت بها سماء طول العمر.
حمل فانغ يوان الكوب الأول لأول مرة ، وكان هذا الشاي نقيًا تمامًا ، وكان مثل السماء الخالية من الغيوم ، نقية للغاية وسليمة.
في اللحظة التي شربها ، شعر بالانتعاش حيث أصبح عقله واضحًا ، وكان نقيًا ونظيفًا.
في الخمسمائة عام من حياته السابقة ، تم قمع البحر الشرقي من قبل المناطق الأخرى. في هذه الحياة ، على الرغم من حشد البحر الشرقي لعدة خالدين من الرتبة الثامنة للعمل معًا ، إلا أنهم لم يلاحقوا إلا قصر التنين ، ولم تكن لديهم أفكار بمهاجمة المحكمة السماوية أو مدينة الإمبراطور.
“صوت خشب الخريف.” فكر فانغ يوان في نفسه وهو يتذوق الشاي.
في اللحظة التي شربها ، شعر بالانتعاش حيث أصبح عقله واضحًا ، وكان نقيًا ونظيفًا.
قيثارة اليشم.
ضحك الكركديه.
كان الأمر كما لو أنه تحول إلى طائر طائر خالي من الهموم ، أو نسيم بارد ، يتحرك بشكل عرضي في سماء الخريف.
صرخة نهر حزين.
بعد لحظة ، شرب فانغ يوان الكوب الثاني من الشاي ، وتدفق سحابة الصوت.
كان لهذا الشاي قوام خاص ، كان ناعمًا كالقطن على عكس الشاي العادي. ذاب عندما دخل الفم ، وتحول إلى تيار ماء بارد قليلًا يتدفق عبر حلقه ، وشرب في جرعة واحدة دون شك.
“بعد هاتين الرحلتين ، كان من المفترض أن تنتشر سمعتي في البحر الشرقي ، لا ، كان ينبغي أن تنتشر في جميع المناطق الخمس.” فكر فانغ يوان في نفسه.
بعد أن نزل الشاي إلى معدته ، بدأ الضباب الخافت بالظهور على لسانه وحلقه وأمعائه ، ملأ ضباب الشاي هذا جسده وحتى تغلغل في أعضائه الداخلية.
انتشر صوته وتردد صداه في أعماق البحر.
تم صنع شاي الأصوات الستة من مواد خالدة ، ولم يتمكن من صنعه سوى خبراء صقل الغو من أسياد الغو الخالدين. لصقل مجموعة كاملة من شاي الأصوات الستة ، كان على شن كونغ شنغ أن يشارك بنفسه.
“شاي جيد.” بعد تذوقه لفترة من الوقت ، ذهب فانغ يوان إلى الكأس الثالثة.
هذا الشاي كان يسمى نهر الصرخة الحزينة.
غاص قصر التنين في البحر ونزل حتى وصل إلى قاع البحر.
لقد كان يوضع في فنجان طويل ، الشاي بالداخل لم يكن هادئًا ، كانت هناك تموجات طفيفة فيه ، بدا وكأنه نهر صغير.
سكب فانغ يوان الشاي في فمه حيث شعر بإحساس عميق بشكل لا يصدق ، لقد نسي نفسه ، وشعر وكأنه نهر قد مر بمنعطفات وانعطافات لا تعد ولا تحصى ، وبعد الكثير من الاضطرابات ، دخل البحر الشرقي في النهاية.
في ذكريات فانغ يوان ، البحر الشرقي لم يفعل أي شيء رائع. على الرغم من أن القوى العظمى في البحر الشرقي كان لها أسس عميقة ، في حين أن الخالدين الوحيدين كانوا أيضًا أكثر ثراءً من أولئك الموجودين في المناطق الأربع الأخرى.
لم تكن ساقا خشب ورد قمع البحر الأرجواني مجرد نباتات قديمة مقفرة ، بل كانتا نقطتي موارد كبيرة الحجم.
صوت خشب الخريف.
صوت تدفق الغيوم.
انتظر استنساخ رجل التنين بصبر ، وبعد مرور بعض الوقت ، تغير المشهد في البحر مع فتح المدخل ، مما أظهر أرضًا مباركة كانت مخبأة في الداخل.
بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى رشده ، مرت ساعتان.
صرخة نهر حزين.
قيثارة اليشم.
الفصل 1850 أخذ ترتيبات في البحر الشرقي
صرخة العنقاء.
ضحك الكركديه.
في اللحظة التي شربها ، شعر بالانتعاش حيث أصبح عقله واضحًا ، وكان نقيًا ونظيفًا.
كانت هذه الأكواب الستة عبارة عن شاي ممتاز إذا شربت بمفردها ، ولكن الشيء الأكثر إثارة للدهشة هو أنها كانت مترابطة ، بعد أن شرب فانغ يوان كل الستة منهل ، شعر بالدوار لأن شعور لا يوصف بشكل لا يصدق غمر حواسه الخمس ، كان مفتونًا بعمق.
كانت المواد الخالدة من المرتبة الثامنة باهظة الثمن ، وكان استخدامها لصقل الغو أمرًا طبيعيًا ، لكنه كان يستخدمها للشاي الآن. بعد أن شربه فانغ يوان ، لم يتبق شيء ، كان هذا حقًا رفاهية لكنه أظهر مدى حماسة شن كونغ شنغ لاستضافة فانغ يوان!
بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى رشده ، مرت ساعتان.
“شاي جيد.” أشاد فانغ يوان على نطاق واسع بعد التجربة: “على الرغم من أنني أعيش في عزلة ، فقد سمعت عن سمعة شاي الأصوات الستة. اليوم ، لقد جربته حقًا بنفسي ، فهو يرقى إلى مستوى اسمه.
حضر شن كونغ شنغ بحرارة إلى فانغ يوان لمدة يومين كاملين ، ورافقه شخصيًا طوال الوقت ، بينما دعا أحيانًا عددًا قليلاً من الإناث الخالدات من عشيرة شن لخدمة فانغ يوان.
بعد أن نزل الشاي إلى معدته ، بدأ الضباب الخافت بالظهور على لسانه وحلقه وأمعائه ، ملأ ضباب الشاي هذا جسده وحتى تغلغل في أعضائه الداخلية.
برؤية أن فانغ يوان كان راضيًا ، أصبح الشيخ السامي الأول لعشيرة شن ، شن كونغ شنغ ، سعيدًا بشكل لا يصدق وهو يضحك: “الحصول على مدح الكبير بحر التشي كان يستحق ثلاثة أيام وليال من الاستعداد من قبل أسياد الغو الخالدين من عشيرتي.”
كان خشب الورد الأرجواني متجذرًا في قاع البحر ، ونما تاجه فوق الماء ، وتداخلت الأغصان في هذه الجزيرة.
كانت هذه الهدايا ذات قيمة عالية ، ولم يكن هناك فقط كمية كبيرة من المواد الخالدة ، بل كان هناك أيضًا سيقان من النباتات القديمة المقفرة من خشب ورد قمع البحر الأرجواني.
تم صنع شاي الأصوات الستة من مواد خالدة ، ولم يتمكن من صنعه سوى خبراء صقل الغو من أسياد الغو الخالدين. لصقل مجموعة كاملة من شاي الأصوات الستة ، كان على شن كونغ شنغ أن يشارك بنفسه.
قال شن كونغ شنغ ، الشيخ السامي الأول لعشيرة شن ، بحماس: “الكبير بحر التشي ، هذا هو الشاي المكون من ستة أصوات من عشيرتي شين ، من فضلك استمتع.”
انسحب استنساخ رجل التنين فانغ يوان: “أنا وو شواي.”
يحتوي هذا الشاي على مستويات مختلفة من المكونات التي يمكن استخدامها ، نظرًا لأن شن كونغ شنغ كان يقوم بصقله ، فقد استخدم مكونات عالية الجودة ، مما أدى إلى إنفاق كمية كبيرة من المواد الخالدة من المرتبة الثامنة.
كان الأمر كما لو أنه تحول إلى طائر طائر خالي من الهموم ، أو نسيم بارد ، يتحرك بشكل عرضي في سماء الخريف.
سيسمح تطعيم هذه الفروع للفرد بأن ينمي مستوى خشب ورد قمع البحر الأرجواني القديم.
كانت المواد الخالدة من المرتبة الثامنة باهظة الثمن ، وكان استخدامها لصقل الغو أمرًا طبيعيًا ، لكنه كان يستخدمها للشاي الآن. بعد أن شربه فانغ يوان ، لم يتبق شيء ، كان هذا حقًا رفاهية لكنه أظهر مدى حماسة شن كونغ شنغ لاستضافة فانغ يوان!
كانت هذه الجزيرة نفسها نقطة موارد عملاقة ، ولم تكن الجزيرة مصنوعة من التربة أو الصخور ، بل كانت نباتًا مقفرًا سحيقًا ، خشب ورد قمع البحر الأرجواني.
انتشر صوته وتردد صداه في أعماق البحر.
بعد شرب الشاي ، دعا شن كونغ شنغ فانغ يوان للقيام بجولة في جزيرة عصافير خشب الورد الأرجواني اللامعدودة.
حتى لو كان مجرد زعيم تحالف بالاسم ، ولم يستطع التدخل في الشؤون الداخلية للقوى العظمى ، طالما كان بإمكانه التأثير على عالم أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي ، فإن هدف فانغ يوان سوف يتحقق.
كانت هذه الجزيرة نفسها نقطة موارد عملاقة ، ولم تكن الجزيرة مصنوعة من التربة أو الصخور ، بل كانت نباتًا مقفرًا سحيقًا ، خشب ورد قمع البحر الأرجواني.
ألم يفكر شن كونغ شنغ وسونغ تشي يوان في هذا؟ لقد أرادوا التأكد من بقاء سلف بحر التشي مع البحر الشرقي ، في المستقبل عندما تبدأ الحرب ، سيكونون قادرين على الحصول على حمايته.
عندما قال ذلك ، أفسح المجال.
كان خشب الورد الأرجواني متجذرًا في قاع البحر ، ونما تاجه فوق الماء ، وتداخلت الأغصان في هذه الجزيرة.
في الخمسمائة عام من حياته السابقة ، تم قمع البحر الشرقي من قبل المناطق الأخرى. في هذه الحياة ، على الرغم من حشد البحر الشرقي لعدة خالدين من الرتبة الثامنة للعمل معًا ، إلا أنهم لم يلاحقوا إلا قصر التنين ، ولم تكن لديهم أفكار بمهاجمة المحكمة السماوية أو مدينة الإمبراطور.
عاشت أنواع لا حصر لها في هذه الجزيرة ، كانت في الغالب من العصافير.
شاي الأصوات الستة لم يكن يُشرب في فنجان واحد فقط ، كانت مجموعة من ستة فناجين شاي.
عندما تبكي هذه العصافير ، تهتز أغصان خشب الورد الأرجواني وتصدر أصواتًا رائعة. ستنتشر هذه الأصوات على نطاق واسع لتهدئة البحار المحيطة.
كان البحر الشرقي غنيًا بالموارد ولكنه يفتقر إلى الصوت الموحد ، ولم يكن لديه قائد لديه تطلعات كبيرة أو بعد نظر.
كان البحر هنا هادئًا مثل المرآة ، ولم تكن هناك رياح في السماء على الإطلاق.
لكنهم لم يعرفوا أن فانغ يوان أراد ذلك أيضًا.
تحدث فانغ يوان معه بانسجام شديد ، قبل مغادرته ، قدم له شن كونغ شنغ الهدايا بكلتا يديه.
كان هذا هو سبب اسم خشب ورد “قمع البحر” الأرجواني .
حضر شن كونغ شنغ بحرارة إلى فانغ يوان لمدة يومين كاملين ، ورافقه شخصيًا طوال الوقت ، بينما دعا أحيانًا عددًا قليلاً من الإناث الخالدات من عشيرة شن لخدمة فانغ يوان.
لكنهم كانوا مفترقين للغاية.
تحدث فانغ يوان معه بانسجام شديد ، قبل مغادرته ، قدم له شن كونغ شنغ الهدايا بكلتا يديه.
قيثارة اليشم.
هل يمكن أن يصبح سلف بحر التشي قائدًا للبحر الشرقي بنجاح؟
كانت هذه الهدايا ذات قيمة عالية ، ولم يكن هناك فقط كمية كبيرة من المواد الخالدة ، بل كان هناك أيضًا سيقان من النباتات القديمة المقفرة من خشب ورد قمع البحر الأرجواني.
كان خشب ورد قمع البحر الأرجواني لعشيرة شن نباتًا مقفرًا سحيقًا ، ولم يكن بإمكانه إنتاج سوى فرع خاص كل ثمانمائة عام.
سيسمح تطعيم هذه الفروع للفرد بأن ينمي مستوى خشب ورد قمع البحر الأرجواني القديم.
انسحب استنساخ رجل التنين فانغ يوان: “أنا وو شواي.”
على الرغم من أنه كان له العديد من الفروع ، إلا أنه لا يمكن تطعيم بقية فروعه لهذا الغرض.
كان البحر هنا هادئًا مثل المرآة ، ولم تكن هناك رياح في السماء على الإطلاق.
حتى خلال الأوقات العادية ، فإن قوة معركة سلف بحر التشي وموقفه سيجعلهم بالفعل يريدون الفوز به. الآن ، مع ظهور خنادق الأرض ودمج المناطق الخمس في منطقة واحدة ، كان الأمر أكثر أهمية.
لم تكن ساقا خشب ورد قمع البحر الأرجواني مجرد نباتات قديمة مقفرة ، بل كانتا نقطتي موارد كبيرة الحجم.
ماذا لو ظهر زعيم قوي؟ ماذا لو كان لديهم صوت موحد؟
من أجل إقامة صداقة مع سلف بحر التشي ، استثمر شن كونغ شنغ كثيرًا ، أكثر بكثير من سونغ تشي يوان.
ماذا لو ظهر زعيم قوي؟ ماذا لو كان لديهم صوت موحد؟
تم تحديد ذلك في اللحظة التي قاتل فيها من أخمص القدمين ضد دوك لونغ.
قبل مجيئه إلى عشيرة شن ، ذهب فانغ يوان بالفعل إلى عشيرة سونغ وتلقى ترحيبًا وكرمًا من سونغ تشي يوان.
كان خشب ورد قمع البحر الأرجواني لعشيرة شن نباتًا مقفرًا سحيقًا ، ولم يكن بإمكانه إنتاج سوى فرع خاص كل ثمانمائة عام.
تحتوي أكواب الشاي الستة على تفاصيل محددة للغاية عندما يتعلق الأمر بعملية التخمير ودرجة الحرارة والكوب المستخدم وتسلسل الشرب والطريقة الدقيقة للشرب.
“بعد هاتين الرحلتين ، كان من المفترض أن تنتشر سمعتي في البحر الشرقي ، لا ، كان ينبغي أن تنتشر في جميع المناطق الخمس.” فكر فانغ يوان في نفسه.
“شاي جيد.” بعد تذوقه لفترة من الوقت ، ذهب فانغ يوان إلى الكأس الثالثة.
كانت هوية سلف بحر التشي لـ فانغ يوان مشهورة في العالم.
حتى لو كان مجرد زعيم تحالف بالاسم ، ولم يستطع التدخل في الشؤون الداخلية للقوى العظمى ، طالما كان بإمكانه التأثير على عالم أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي ، فإن هدف فانغ يوان سوف يتحقق.
تم تحديد ذلك في اللحظة التي قاتل فيها من أخمص القدمين ضد دوك لونغ.
ولم تكن مثل القارة الوسطى التي بها المحكمة السماوية.
مع دعمهم ومكانة فانغ يوان كزعيم للتحالف ، كان سيؤثر بشكل كبير. انس البقية ، فقط خلال مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى ، عندما تحاول المحكمة السماوية إصلاح غو القدر ، يمكن أن يقود فانغ يوان البحر الشرقي ويستخدم قوته في بيئة مناسبة!
“بعد ذلك ، سأنتظر ردود فعل القوى العظمى الأخرى في البحر الشرقي. سوف يدعونني جميعًا لزيارتهم “. خطط فانغ يوان.
لكنهم كانوا مفترقين للغاية.
بعد لحظة ، شرب فانغ يوان الكوب الثاني من الشاي ، وتدفق سحابة الصوت.
يبدو أنه في هذه الفترة الزمنية ، كان جسده الرئيسي سيحضر الولائم في كل مكان.
قال شن كونغ شنغ ، الشيخ السامي الأول لعشيرة شن ، بحماس: “الكبير بحر التشي ، هذا هو الشاي المكون من ستة أصوات من عشيرتي شين ، من فضلك استمتع.”
كانت هذه الجزيرة نفسها نقطة موارد عملاقة ، ولم تكن الجزيرة مصنوعة من التربة أو الصخور ، بل كانت نباتًا مقفرًا سحيقًا ، خشب ورد قمع البحر الأرجواني.
هذا ما أراده فانغ يوان!
يحتوي هذا الشاي على مستويات مختلفة من المكونات التي يمكن استخدامها ، نظرًا لأن شن كونغ شنغ كان يقوم بصقله ، فقد استخدم مكونات عالية الجودة ، مما أدى إلى إنفاق كمية كبيرة من المواد الخالدة من المرتبة الثامنة.
كان البحر الشرقي غنيًا بالموارد ولكنه يفتقر إلى الصوت الموحد ، ولم يكن لديه قائد لديه تطلعات كبيرة أو بعد نظر.
كان البحر الشرقي غنيًا بالموارد ولكنه يفتقر إلى الصوت الموحد ، ولم يكن لديه قائد لديه تطلعات كبيرة أو بعد نظر.
في الخمسمائة عام من حياته السابقة ، تم قمع البحر الشرقي من قبل المناطق الأخرى. في هذه الحياة ، على الرغم من حشد البحر الشرقي لعدة خالدين من الرتبة الثامنة للعمل معًا ، إلا أنهم لم يلاحقوا إلا قصر التنين ، ولم تكن لديهم أفكار بمهاجمة المحكمة السماوية أو مدينة الإمبراطور.
لم يكن البحر الشرقي مثل الحدود الجنوبية التي كان لها عشيرة وو ، فقد كان لها شخصية هائلة وو يونغ.
كانت هذه الهدايا ذات قيمة عالية ، ولم يكن هناك فقط كمية كبيرة من المواد الخالدة ، بل كان هناك أيضًا سيقان من النباتات القديمة المقفرة من خشب ورد قمع البحر الأرجواني.
لم تكن مثل السهول الشمالية التي كانت بها سماء طول العمر.
في الخمسمائة عام من حياته السابقة ، تم قمع البحر الشرقي من قبل المناطق الأخرى. في هذه الحياة ، على الرغم من حشد البحر الشرقي لعدة خالدين من الرتبة الثامنة للعمل معًا ، إلا أنهم لم يلاحقوا إلا قصر التنين ، ولم تكن لديهم أفكار بمهاجمة المحكمة السماوية أو مدينة الإمبراطور.
ولم تكن مثل القارة الوسطى التي بها المحكمة السماوية.
كان الأمر كما لو أنه تحول إلى طائر طائر خالي من الهموم ، أو نسيم بارد ، يتحرك بشكل عرضي في سماء الخريف.
قبل مجيئه إلى عشيرة شن ، ذهب فانغ يوان بالفعل إلى عشيرة سونغ وتلقى ترحيبًا وكرمًا من سونغ تشي يوان.
كان البحر الشرقي يشبه الصحراء الغربية تمامًا ، لكن أسياد الغو الخالدين من الصحراء الغربية كانوا معتادين على العمل معًا ، وكانت مواردهم أيضًا أكثر فقرًا مقارنة بالبحر الشرقي.
لكن أن تصبح قائد التحالف بالاسم ، كان ذلك ممكنًا!
في ذكريات فانغ يوان ، البحر الشرقي لم يفعل أي شيء رائع. على الرغم من أن القوى العظمى في البحر الشرقي كان لها أسس عميقة ، في حين أن الخالدين الوحيدين كانوا أيضًا أكثر ثراءً من أولئك الموجودين في المناطق الأربع الأخرى.
حمل فانغ يوان الكوب الأول لأول مرة ، وكان هذا الشاي نقيًا تمامًا ، وكان مثل السماء الخالية من الغيوم ، نقية للغاية وسليمة.
سكب فانغ يوان الشاي في فمه حيث شعر بإحساس عميق بشكل لا يصدق ، لقد نسي نفسه ، وشعر وكأنه نهر قد مر بمنعطفات وانعطافات لا تعد ولا تحصى ، وبعد الكثير من الاضطرابات ، دخل البحر الشرقي في النهاية.
لكنهم كانوا مفترقين للغاية.
حمل فانغ يوان الكوب الأول لأول مرة ، وكان هذا الشاي نقيًا تمامًا ، وكان مثل السماء الخالية من الغيوم ، نقية للغاية وسليمة.
ماذا لو ظهر زعيم قوي؟ ماذا لو كان لديهم صوت موحد؟
كانت هوية سلف بحر التشي لـ فانغ يوان مشهورة في العالم.
انتظر استنساخ رجل التنين بصبر ، وبعد مرور بعض الوقت ، تغير المشهد في البحر مع فتح المدخل ، مما أظهر أرضًا مباركة كانت مخبأة في الداخل.
شخص مثل سلف بحر التشي الذي طور مسار التشي ، لم يكن لديه أي صراع مع القوى العظمى في البحر الشرقي أو حتى معظم أسياد الغو الخالدين من حيث الموارد. حتى أنه كان لديه قوة معركة على مستوى دوك لونغ ، كان هذا هو أعظم أساس له في تخويف البقية.
هل يمكن أن يصبح سلف بحر التشي قائدًا للبحر الشرقي بنجاح؟
بالطبع ، لم يتوقع فانغ يوان أن تنصت القوات الخارقة في البحر الشرقي وتلتزم بترتيباته ، وهذا لم يكن واقعيًا.
“بعد ذلك ، سأنتظر ردود فعل القوى العظمى الأخرى في البحر الشرقي. سوف يدعونني جميعًا لزيارتهم “. خطط فانغ يوان.
انسحب استنساخ رجل التنين فانغ يوان: “أنا وو شواي.”
لكن أن تصبح قائد التحالف بالاسم ، كان ذلك ممكنًا!
البحر الشرقي.
ألم يفكر شن كونغ شنغ وسونغ تشي يوان في هذا؟ لقد أرادوا التأكد من بقاء سلف بحر التشي مع البحر الشرقي ، في المستقبل عندما تبدأ الحرب ، سيكونون قادرين على الحصول على حمايته.
“صوت خشب الخريف.” فكر فانغ يوان في نفسه وهو يتذوق الشاي.
لكنهم لم يعرفوا أن فانغ يوان أراد ذلك أيضًا.
كان خشب ورد قمع البحر الأرجواني لعشيرة شن نباتًا مقفرًا سحيقًا ، ولم يكن بإمكانه إنتاج سوى فرع خاص كل ثمانمائة عام.
ألم يفكر شن كونغ شنغ وسونغ تشي يوان في هذا؟ لقد أرادوا التأكد من بقاء سلف بحر التشي مع البحر الشرقي ، في المستقبل عندما تبدأ الحرب ، سيكونون قادرين على الحصول على حمايته.
حتى لو كان مجرد زعيم تحالف بالاسم ، ولم يستطع التدخل في الشؤون الداخلية للقوى العظمى ، طالما كان بإمكانه التأثير على عالم أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي ، فإن هدف فانغ يوان سوف يتحقق.
كان البحر هنا هادئًا مثل المرآة ، ولم تكن هناك رياح في السماء على الإطلاق.
لا تنس أن أربعة من الخالدين الوحيدين من ابرتبة الثامنة من البحر الشرقي ، تشانغ يين ، الجدة رونغ والآخرين ، كانوا بالفعل جنرالات تنين في قصر التنين.
على الرغم من أنه كان له العديد من الفروع ، إلا أنه لا يمكن تطعيم بقية فروعه لهذا الغرض.
كان خشب الورد الأرجواني متجذرًا في قاع البحر ، ونما تاجه فوق الماء ، وتداخلت الأغصان في هذه الجزيرة.
مع دعمهم ومكانة فانغ يوان كزعيم للتحالف ، كان سيؤثر بشكل كبير. انس البقية ، فقط خلال مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى ، عندما تحاول المحكمة السماوية إصلاح غو القدر ، يمكن أن يقود فانغ يوان البحر الشرقي ويستخدم قوته في بيئة مناسبة!
أومأ زعيم قبيلة غو ، ولم يتفاجأ.
أراد خالدو الرتبة الثامنة في البحر الشرقي أن ينالوا استحسان فانغ يوان ، ليس فقط لأنهم مضيافون ، بل أنهم قدموا له أيضًا هدايا باهظة الثمن.
كانت هوية سلف بحر التشي لـ فانغ يوان مشهورة في العالم.
حتى خلال الأوقات العادية ، فإن قوة معركة سلف بحر التشي وموقفه سيجعلهم بالفعل يريدون الفوز به. الآن ، مع ظهور خنادق الأرض ودمج المناطق الخمس في منطقة واحدة ، كان الأمر أكثر أهمية.
مع دعمهم ومكانة فانغ يوان كزعيم للتحالف ، كان سيؤثر بشكل كبير. انس البقية ، فقط خلال مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى ، عندما تحاول المحكمة السماوية إصلاح غو القدر ، يمكن أن يقود فانغ يوان البحر الشرقي ويستخدم قوته في بيئة مناسبة!
غاص قصر التنين في البحر ونزل حتى وصل إلى قاع البحر.
صرخة نهر حزين.
قال شن كونغ شنغ ، الشيخ السامي الأول لعشيرة شن ، بحماس: “الكبير بحر التشي ، هذا هو الشاي المكون من ستة أصوات من عشيرتي شين ، من فضلك استمتع.”
بدت هذه المنطقة البحرية عادية جدًا ، ولكن بعد انتظار قصر التنين لبعض الوقت ، تردد صوت استنساخ رجل التنين من الداخل: “لقد وصل قصر التنين ، أين قبيلة غو؟”
غاص قصر التنين في البحر ونزل حتى وصل إلى قاع البحر.
انتشر صوته وتردد صداه في أعماق البحر.
“شاي جيد.” بعد تذوقه لفترة من الوقت ، ذهب فانغ يوان إلى الكأس الثالثة.
كان خشب الورد الأرجواني متجذرًا في قاع البحر ، ونما تاجه فوق الماء ، وتداخلت الأغصان في هذه الجزيرة.
انتظر استنساخ رجل التنين بصبر ، وبعد مرور بعض الوقت ، تغير المشهد في البحر مع فتح المدخل ، مما أظهر أرضًا مباركة كانت مخبأة في الداخل.
خرج سيد غو خالد من الرتبة الثامنة ونظر إلى قصر التنين بنظرة تنبيه تحمل آثار الإثارة فيه ، فقام بضرب قبضته: “أنا قائد قبيلة غو التسعة وثلاثين ألفًا والسبعمائة والسابع والستين ، من المالك الحالي لقصر التنين؟ ”
بدت هذه المنطقة البحرية عادية جدًا ، ولكن بعد انتظار قصر التنين لبعض الوقت ، تردد صوت استنساخ رجل التنين من الداخل: “لقد وصل قصر التنين ، أين قبيلة غو؟”
انسحب استنساخ رجل التنين فانغ يوان: “أنا وو شواي.”
قبل مجيئه إلى عشيرة شن ، ذهب فانغ يوان بالفعل إلى عشيرة سونغ وتلقى ترحيبًا وكرمًا من سونغ تشي يوان.
صدم زعيم قبيلة غو ، سأل: “ما هي علاقتك بفانغ يوان؟”
بعد لحظة ، شرب فانغ يوان الكوب الثاني من الشاي ، وتدفق سحابة الصوت.
ضحك استنساخ رجل التنين بحرارة: “التعاون المتبادل ، بدون مساعدة فانغ يوان ، كيف كان بالإمكان إحيائي؟”
شاي الأصوات الستة لم يكن يُشرب في فنجان واحد فقط ، كانت مجموعة من ستة فناجين شاي.
أومأ زعيم قبيلة غو ، ولم يتفاجأ.
انتشرت أخبار دوك لونغ و فانغ يوان وكذلك القتال بين سلف بحر التشي و دوك لونغ بالفعل على نطاق واسع.
كان البحر الشرقي يشبه الصحراء الغربية تمامًا ، لكن أسياد الغو الخالدين من الصحراء الغربية كانوا معتادين على العمل معًا ، وكانت مواردهم أيضًا أكثر فقرًا مقارنة بالبحر الشرقي.
استنساخ رجل التنين كان له تعبير رسمي: “العالم يتغير بسرعة ، اللحظة الحاسمة قادمة. زعيم قبيلة غو ، هل ستظل قبيلتك ملتزمة باتفاقنا منذ مليون عام؟ ”
هذا ما أراده فانغ يوان!
ابتسم زعيم قبيلة غو ، ولم يرد على الفور: “نحن بحاجة لمناقشة هذا الأمر بعمق ، الكبير وو شواي ، تفضل بالدخول.”
أومأ زعيم قبيلة غو ، ولم يتفاجأ.
عندما قال ذلك ، أفسح المجال.
هل يمكن أن يصبح سلف بحر التشي قائدًا للبحر الشرقي بنجاح؟
