1851 التدخل في المناطق الثلاث
شيا تشا هزت رأسها باستمرار.
الفصل 1851 التدخل في المناطق الثلاث
فكر فانغ دي تشانغ في الأمر لكنه لم يستطع اتخاذ قراره ، وفي النهاية تنهد: “دعني أفكر في الأمر.”
دخل استنساخ رجل التنين أولاً إلى قصر التنين ، قبل أن يطير إلى الأرض المباركة أثناء وجوده داخل منزل الغو الخالد .
بمجرد دخوله الأرض المباركة ، رأى مساحة شاسعة. كانت هذه الأرض المباركة شاسعة ، كانت أكبر من بعض مغارات السماء .
ابتسم الشيخ السامي الثالث لعشيرة شيا: “سيدة شيا تشا ، يجب أن تنظري إلى هذا أولاً.”
كانت الأرض المباركة مقرًا لقبيلة غو ، وكانت منطقة خارجية وكان زعيم قبيلة غو يحتل المرتبة الثامنة في مستوى الزراعة ، وكان من الأكثر أمانًا أن يكون يقظًا في هذا الموقف.
“على الرغم من أن أساس هذه الأرض المباركة لا يمكن مقارنته بأرض لانغ يا المباركة ، فهي ليست بعيدة .” استنساخ رجل التنين وو شواي يعتقد هذا .
بمجرد دخوله الأرض المباركة ، رأى مساحة شاسعة. كانت هذه الأرض المباركة شاسعة ، كانت أكبر من بعض مغارات السماء .
“في الوقت الحالي ، ليس لدى فانغ يوان الكثير لابتزازنا بالفعل . لست بحاجة لقراءة هذه الرسالة ، إنها مجرد فكرة جديدة من فانغ يوان لابتزاز مسارنا الصالح على الحدود الجنوبية “.
داخل الأرض المباركة ، يمكن أن يرى أنواعًا مختلفة من المواد الخالدة حولها ، ومعظمها انقرض بالفعل في العصر الحالي ، اكتسب استنساخ فانغ يوان قدرًا كبيرًا من البصيرة .
بسبب استكشافات عالم أحلامه ، كان لنسخة فانغ يوان فهم كبير لقبيلة المتوحشين هذه.
“على الرغم من أن أساس هذه الأرض المباركة لا يمكن مقارنته بأرض لانغ يا المباركة ، فهي ليست بعيدة .” استنساخ رجل التنين وو شواي يعتقد هذا .
“في الوقت الحالي ، ليس لدى فانغ يوان الكثير لابتزازنا بالفعل . لست بحاجة لقراءة هذه الرسالة ، إنها مجرد فكرة جديدة من فانغ يوان لابتزاز مسارنا الصالح على الحدود الجنوبية “.
من بين الأراضي المباركة التي رآها فانغ يوان ، كان لأرض لانغ يا المباركة أعمق أساس ، تليها أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، كانت هذه الأرض الحالية هي الثالثة.
وهكذا ، حصلت عشيرة فانغ وعشيرة دونغ على ردهم ، فأشاروا إلى القوات الأخرى القريبة منهم.
“أخبار سارة ، أخبار جيدة ، سيدة شيا تشا !” في هذه اللحظة ، جاء الشيخ السامي الثالث لعشيرة شيا يركض بحماس.
“ الأرض المباركة لقبيلة غو، تطورت لأكثر من مليون سنة ! كان لدى أجيال من زعماء قبيلة غو مستوى زراعة من المرتبة السابعة على الأقل ، وكان معظمهم في المرتبة الثامنة ، ومع وجود مثل هذا الخبير يدافع عنها ، لم تكن كوارث ومحن هذه الأرض المباركة تشكل تهديدًا “.
“علاوة على ذلك … لا تتكون قبيلة غو من البشر ، فهي تتلقى مساعدة إرادة السماء . حتى لو كانت هناك كوارث ومحن ، فلن تكون قوية جدًا. ”
كانت هذه مؤامرة واضحة لزرع الفتنة ، إذا سقطت عشيرة فانغ وبدأت في الانتقام من عشيرة دونغ ، كانت تلك العشائر الكبرى في الصحراء الغربية هي أول من استفاد.
فكر وو شواي في نفسه.
لكن عشيرة فانغ وعشيرة دونغ كانوا هادئين ، ولم يذهبوا لاستجواب الآخرين ، لقد تذكروا ذلك في قلوبهم فقط.
وأكد على أن التوازن في مسار السماء هو إزالة الفوائض مع تجديد العجز. في الوقت الحالي ، كان البشر هم أسياد العالم ، واضطرت جميع قوى البشر المتحولين إلى العيش في حالة يرثى لها في بعض أركان العالم.
في مقر عشيرة شيا ، كانت شيا تشا تتنهد أيضًا.
وهكذا ، فإن أي مجموعة بشر متحولين ستحصل على مساعدة إرادة السماء.
“ الكبير وو شواي ، من فضلك تعال معي.” قال زعيم قبيلة غو بأدب بينما كان يقود الطريق .
استنساخ رجل التنين وو شواي تبعه عن كثب ، بعد الطيران لبعض الوقت ، هبط الاثنان في غابة كثيفة.
في هذه الغابة البدائية ، كانت هناك قبيلة ضخمة تضم أكثر من عشرة آلاف شخص ، وكان كل من يعيشون في هذه القبيلة من المتوحشين .
لأنه تحت الأنقاض ، كانت هناك بعض الكلمات مكتوبة وتركت وراءهم — كان دونغ لو تشن هنا .
في الواقع ، كانت قبيلة غو قبيلة متوحشين .
الحدود الجنوبية.
لأنه تحت الأنقاض ، كانت هناك بعض الكلمات مكتوبة وتركت وراءهم — كان دونغ لو تشن هنا .
وفقًا للسجلات التاريخية البشرية ، انقرض المتوحشون ، ولكن الحقيقة هي أن السماء تركت لهم فرصة للبقاء على قيد الحياة ، وقد نجت سلالة من سلالات المتوحشين وعاشت حتى اليوم معزولة عن العالم.
بعد فترة وجيزة ، كانت المأدبة جاهزة ، دعا زعيم قبيلة غو وو شواي للجلوس .
تلقى وو شواي ترحيبا حارا من القبيلة بأكملها.
وعشيرة فانغ ، من أجل الحفاظ على الاستقرار ، لن تقاوم هذه القوى الخارقة علانية. بعد كل شيء ، كانت بمفردها تماما، بينما كان قصر الفاصولية السماوي لا يزال بعيدًا عن انتهاء الصقل .
فكر فانغ دي تشانغ في الأمر لكنه لم يستطع اتخاذ قراره ، وفي النهاية تنهد: “دعني أفكر في الأمر.”
بعد فترة وجيزة ، كانت المأدبة جاهزة ، دعا زعيم قبيلة غو وو شواي للجلوس .
لكن دونغ لو تشن لم يكن غبيًا.
خرج وو شواي من قصر التنين ، وكان برفقته جنرالا تنين كحراسه الشخصيين .
وهكذا ، فإن أي مجموعة بشر متحولين ستحصل على مساعدة إرادة السماء.
فكر فانغ دي تشانغ في الأمر لكنه لم يستطع اتخاذ قراره ، وفي النهاية تنهد: “دعني أفكر في الأمر.”
تقلص بؤبؤ زعيم قبيلة غو قليلاً بينما كان يضحك بصوت عالٍ ، وكان موقفه أكثر حماسة من ذي قبل.
كشف وو شواي فقط نصف جنرالات التنين ، لكن كل واحد منهم حصل على مستوى زراعة في المرتبة الثامنة مثل زعيم قبيلة غو . داخل هذه الأرض المباركة للمتوحشين ، بخلاف زعيم قبيلة غو ، لم يكن هناك وجود آخر من الرتبة الثامنة.
في مقر عشيرة شيا ، كانت شيا تشا تتنهد أيضًا.
نظرًا لأن جنس المتوحشين أصبح ضعيفًا بينما كان البشر يسيطرون على العالم ، كان على هذه المجموعة من المتوحشين تتعافي في البحر ، ولم يجرؤوا على اتخاذ أي إجراء .
بسبب استكشافات عالم أحلامه ، كان لنسخة فانغ يوان فهم كبير لقبيلة المتوحشين هذه.
بعد التحدث لبعض الوقت ، اكتسب وو شواي فهمًا أوضح لقبيلة غو . كما بدد زعيم قبيلة غو الشكوك في قلبه بعد هذه المحادثة.
لكن عداوتهم للبشر لم تنسى قط. كان لدى كل جيل من زعماء قبيلة غو تقريبًا مثل هذه النوايا ، فقد أرادوا خلق صراع داخلي بين البشر و السماح لأنفسهم بفرصة الانتفاض.
تكون أفراد قبيلة المتوحشين هذه في الغالب من رأس سمكة و أعضاء من جسم الإنسان ، وكانت خدودهم بها خياشيم ، وآذانهم بها زعانف ، وكان لديهم زعانف شائكة على ظهورهم. بخلاف ذلك ، كان لبعضهم أرجل ضفادع ، وبعضهم كان لديه أجنحة طيور بحرية ، وبعضهم يحمل صدفة سلحفاة ، وبعضهم كان لديه حلقة من الأعشاب البحرية الخضراء على رؤوسهم.
عاش هؤلاء المتوحشون في الأصل في البحر ، في ذلك الوقت ، تحول جنس المتوحشين من مستبد إلى ضعيف ، تم القضاء عليهم في البر الرئيسي ، فقط هذه المجموعة الصغيرة التي تعيش في البحر تم إنقاذها .
وقفت بسرعة وقالت بنبرة لا جدال فيها: “يجب أن أمتلك هذا الغو الفاني ، نحتاج إلى الحصول عليه بغض النظر عن السعر! فانغ يوان يريد المواد الخالدة لمسار الحظ ؟ أعطه ، أعطه كل شيء ! ”
دخل استنساخ رجل التنين أولاً إلى قصر التنين ، قبل أن يطير إلى الأرض المباركة أثناء وجوده داخل منزل الغو الخالد .
نظرًا لأن جنس المتوحشين أصبح ضعيفًا بينما كان البشر يسيطرون على العالم ، كان على هذه المجموعة من المتوحشين تتعافي في البحر ، ولم يجرؤوا على اتخاذ أي إجراء .
عشيرة فانغ دخلت في اضطراب!
وأكد على أن التوازن في مسار السماء هو إزالة الفوائض مع تجديد العجز. في الوقت الحالي ، كان البشر هم أسياد العالم ، واضطرت جميع قوى البشر المتحولين إلى العيش في حالة يرثى لها في بعض أركان العالم.
لكن عداوتهم للبشر لم تنسى قط. كان لدى كل جيل من زعماء قبيلة غو تقريبًا مثل هذه النوايا ، فقد أرادوا خلق صراع داخلي بين البشر و السماح لأنفسهم بفرصة الانتفاض.
كان دونغ لو تشن الشيخ السامي الأول لعشيرة دونغ، في وقت سابق ، انتقمت عشيرة فانغ منه ، باستخدام منزل الغو الخالد لمسار السرقة و تدمير إحدى نقاط موارد واحة عشيرة دونغ .
عشيرة فانغ دخلت في اضطراب!
في التاريخ ، التقى وو شواي الحقيقي بزعيم قبيلة غو في جيله ، وبسبب اصطفافهم ساعد وو شواي في أن يصبح خالدًا ، وطاردوا غو القدر معًا ، لقد كان شخصًا رائعًا!
”فانغ يوان! لديك طرق مذهلة ، إذا كان بإمكاني الانتقام من هذه الضغينة الهائلة ، فسأمزق جلدك ، وأزيل أوتارك ، وأطحن عظامك حتى تتحول إلى غبار! ”
من أجل التعامل مع إبادة رجل التنين ، تحدث وو شواي مع زعيم قبيلة غو ، توصلوا إلى اتفاق تحالف بين كلا العرقين .
وأكد على أن التوازن في مسار السماء هو إزالة الفوائض مع تجديد العجز. في الوقت الحالي ، كان البشر هم أسياد العالم ، واضطرت جميع قوى البشر المتحولين إلى العيش في حالة يرثى لها في بعض أركان العالم.
ضحكت شيا تشا ببرود: “هذا الشيطان مخادع وجشع ، لم يأسرنا فحسب ، بل قام بفصل أجسادنا وأرواحنا ، وابتزازنا مرارًا وتكرارًا ، إنه حقًا يستحق الموت!”
في وقت سابق عند باب الأرض المباركة ، تحدث استنساخ فانغ يوان وزعيم قبيلة غو لهذا الجيل ، وكانا يتحدثان عن هذه الاتفاقية.
داخل الأرض المباركة ، يمكن أن يرى أنواعًا مختلفة من المواد الخالدة حولها ، ومعظمها انقرض بالفعل في العصر الحالي ، اكتسب استنساخ فانغ يوان قدرًا كبيرًا من البصيرة .
كان هذا هو الترتيب الذي تركه وو شواي الحقيقي ، لقد أعده لقيادة عرق رجال التنين إلى الازدهار. الآن بعد أن ورث فانغ يوان قصر التنين ، أراد بطبيعة الحال الاستفادة من هذا الترتيب.
بينما كان استنساخ وو شواي لفانغ يوان وزعيم قبيلة غو يتحدثان بسعادة ، في الصحراء الغربية ، نجح يانغ زي هي وزانغ يين .
تطورت قبيلة غو تحت سطح البحر لسنوات عديدة ، بينما كان زعيم قبيلة غو خبيرًا في المرتبة الثامنة ، مع أساسهم العميق ، أراد فانغ يوان الاستفادة من قوتهم .
“هذه المرة ، فانغ يوان يعرض غو فاني .”
جمع المزيد من القوة للتعامل مع المحكمة السماوية ، كان هذا شيئًا أراد فانغ يوان فعله .
بينما كان استنساخ وو شواي لفانغ يوان وزعيم قبيلة غو يتحدثان بسعادة ، في الصحراء الغربية ، نجح يانغ زي هي وزانغ يين .
بسبب استكشافات عالم أحلامه ، كان لنسخة فانغ يوان فهم كبير لقبيلة المتوحشين هذه.
“هممم ؟!” رأت شيا تشا المعلومات الحاسمة في الرسالة ، وتغير تعبيرها فجأة.
قعقعة!
بصوت شديد ، أنهى يانغ زي هجومه الأخير.
لم تعد شيا تشا سيدة غو خالدة من الرتبة الثامنة ، لقد كانت فانية .
بإلقاء نظرة ، تحولت الواحة المزدهرة هنا إلى ركام ، ولم يبق شيء.
من الواضح أنهم لن يكونوا قادرين على العثور على الحقيقة ، نظرًا لأن فانغ يوان أرسل جنرالات التنين للتعامل مع هذه المسألة ، كان لديه بالتأكيد طرق لإبعادهم عن الحقيقة .
تلقى وو شواي ترحيبا حارا من القبيلة بأكملها.
كانت هذه نقطة موارد كبيرة لعشيرة فانغ ، وقد تم تدميرها دون أي إمكانية للتعافي الآن .
“علينا الذهاب!”
فكر دونغ لو تشن في الأمر لفترة ، وقرر التوجه إلى مسرح الجريمة ومحاولة العثور على الجاني مع اسياد غو الخالدين من عشيرة فانغ .
“هذا هو المكان الثالث الذي دمرناه ، وفقًا لأوامر السيد ، يمكننا العودة بالفعل.”
بمجرد دخوله الأرض المباركة ، رأى مساحة شاسعة. كانت هذه الأرض المباركة شاسعة ، كانت أكبر من بعض مغارات السماء .
سلم الشيخ السامي ثالث لعشيرة شيا إلى شيا تشا غو مسار معلومات : “ كانت هذه هي الرسالة التي أرسلها الشيطان فانغ يوان باستخدام سماء الكنوز الصفراء ” .
“دعونا نفحص أولاً ، ونرى ما إذا كنا قد تركنا أي أدلة وراءنا.”
قام جنرال تنين بتفتيش دقيق ، وغادروا بعد التأكد من عدم ترك أي شيء وراءهم.
شيا تشا هزت رأسها باستمرار.
عشيرة فانغ دخلت في اضطراب!
وأكد على أن التوازن في مسار السماء هو إزالة الفوائض مع تجديد العجز. في الوقت الحالي ، كان البشر هم أسياد العالم ، واضطرت جميع قوى البشر المتحولين إلى العيش في حالة يرثى لها في بعض أركان العالم.
ولكن إذا لم يحاول العثور على الجاني ، فهل سيعني ذلك أنه ليس لديه ضمير ؟
بعد خسارة ثلاث نقاط موارد كبيرة في يوم واحد ، لم تكن خسائر عشيرة فانغ صغيرة على الإطلاق.
“علاوة على ذلك … لا تتكون قبيلة غو من البشر ، فهي تتلقى مساعدة إرادة السماء . حتى لو كانت هناك كوارث ومحن ، فلن تكون قوية جدًا. ”
تشترك عشيرة دونغ وعشيرة فانغ في الحدود ، وعندما تصبح عشيرة فانغ أقوى في المستقبل ، فإنهم سيلتهمون أولاً أراضي عشيرة دونغ وفوائدها.
كما صدمت عشيرة دونغ !
تشترك عشيرة دونغ وعشيرة فانغ في الحدود ، وعندما تصبح عشيرة فانغ أقوى في المستقبل ، فإنهم سيلتهمون أولاً أراضي عشيرة دونغ وفوائدها.
لأنه تحت الأنقاض ، كانت هناك بعض الكلمات مكتوبة وتركت وراءهم — كان دونغ لو تشن هنا .
كان دونغ لو تشن الشيخ السامي الأول لعشيرة دونغ، في وقت سابق ، انتقمت عشيرة فانغ منه ، باستخدام منزل الغو الخالد لمسار السرقة و تدمير إحدى نقاط موارد واحة عشيرة دونغ .
“علينا الذهاب!”
بعد سماع الأخبار ، تحول وجه دونغ لو تشن إلى الظلام وهو يوبخ : “هؤلاء الناس الوقحون ، ما يسمون بأفراد المسار الصالح! لقد تجرأوا على أذيتي واستخدموا بالفعل هذه الطريقة الرهيبة ! إذا وجدت الجاني ، فلن أتركه ! ”
كانت هذه نقطة موارد كبيرة لعشيرة فانغ ، وقد تم تدميرها دون أي إمكانية للتعافي الآن .
لم يشك دونغ لو تشن في فانغ يوان بالطبع ، كانت شكوكه في القوى العظمى إلى جانب عشيرة فانغ و دونغ .
تم إطلاق سراحها من قبل فانغ يوان ، على الرغم من أنها كانت تمتلك جسدها وروحها ، فقد التقط فانغ يوان فتحتها الخالدة وضمها لفتحته الخالدة السيادية.
كانت هذه مؤامرة واضحة لزرع الفتنة ، إذا سقطت عشيرة فانغ وبدأت في الانتقام من عشيرة دونغ ، كانت تلك العشائر الكبرى في الصحراء الغربية هي أول من استفاد.
وقفت بسرعة وقالت بنبرة لا جدال فيها: “يجب أن أمتلك هذا الغو الفاني ، نحتاج إلى الحصول عليه بغض النظر عن السعر! فانغ يوان يريد المواد الخالدة لمسار الحظ ؟ أعطه ، أعطه كل شيء ! ”
لم يستطع دونغ لو تشن الجلوس و الانتظار ، سرعان ما أرسل رسالة إلى الشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ ” فانج جونج ” .
كان دونغ لو تشن الشيخ السامي الأول لعشيرة دونغ، في وقت سابق ، انتقمت عشيرة فانغ منه ، باستخدام منزل الغو الخالد لمسار السرقة و تدمير إحدى نقاط موارد واحة عشيرة دونغ .
كان لعشيرة فانغ سيد غو خالد لمسار الحكمة فانغ دي تشانغ ، لن يقعوا في مثل هذه المؤامرة ، بعد التفكير في الأمر ، طلب فانغ دي تشانغ من فانغ جونغ إرسال خطاب إلى دونغ لو تشن للعمل معًا للعثور على الجاني الحقيقي .
ضحكت شيا تشا ببرود: “هذا الشيطان مخادع وجشع ، لم يأسرنا فحسب ، بل قام بفصل أجسادنا وأرواحنا ، وابتزازنا مرارًا وتكرارًا ، إنه حقًا يستحق الموت!”
كانت هذه حركة عظيمة.
من بين الأراضي المباركة التي رآها فانغ يوان ، كان لأرض لانغ يا المباركة أعمق أساس ، تليها أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، كانت هذه الأرض الحالية هي الثالثة.
بعد أن تلقى دونغ لو تشن الرسالة ، أدرك أنها مزعجة بعض الشيء.
“علينا الذهاب!”
فكر دونغ لو تشن في الأمر لفترة ، وقرر التوجه إلى مسرح الجريمة ومحاولة العثور على الجاني مع اسياد غو الخالدين من عشيرة فانغ .
كان يعلم أن عشيرة فانغ كانت تحاول ربط عشيرة دونغ وجعلهم حلفاء في نفس الجانب.
نظرًا لأن جنس المتوحشين أصبح ضعيفًا بينما كان البشر يسيطرون على العالم ، كان على هذه المجموعة من المتوحشين تتعافي في البحر ، ولم يجرؤوا على اتخاذ أي إجراء .
لكن دونغ لو تشن لم يكن غبيًا.
ابتسم الشيخ السامي الثالث لعشيرة شيا: “سيدة شيا تشا ، يجب أن تنظري إلى هذا أولاً.”
تشترك عشيرة دونغ وعشيرة فانغ في الحدود ، وعندما تصبح عشيرة فانغ أقوى في المستقبل ، فإنهم سيلتهمون أولاً أراضي عشيرة دونغ وفوائدها.
في هذه الغابة البدائية ، كانت هناك قبيلة ضخمة تضم أكثر من عشرة آلاف شخص ، وكان كل من يعيشون في هذه القبيلة من المتوحشين .
كانت هذه حركة عظيمة.
ولكن إذا لم يحاول العثور على الجاني ، فهل سيعني ذلك أنه ليس لديه ضمير ؟
كان يعلم أن عشيرة فانغ كانت تحاول ربط عشيرة دونغ وجعلهم حلفاء في نفس الجانب.
فكر دونغ لو تشن في الأمر لفترة ، وقرر التوجه إلى مسرح الجريمة ومحاولة العثور على الجاني مع اسياد غو الخالدين من عشيرة فانغ .
قام جنرال تنين بتفتيش دقيق ، وغادروا بعد التأكد من عدم ترك أي شيء وراءهم.
من الواضح أنهم لن يكونوا قادرين على العثور على الحقيقة ، نظرًا لأن فانغ يوان أرسل جنرالات التنين للتعامل مع هذه المسألة ، كان لديه بالتأكيد طرق لإبعادهم عن الحقيقة .
تلقى وو شواي ترحيبا حارا من القبيلة بأكملها.
“علينا الذهاب!”
وهكذا ، حصلت عشيرة فانغ وعشيرة دونغ على ردهم ، فأشاروا إلى القوات الأخرى القريبة منهم.
لكن عشيرة فانغ وعشيرة دونغ كانوا هادئين ، ولم يذهبوا لاستجواب الآخرين ، لقد تذكروا ذلك في قلوبهم فقط.
شيا تشا تلقت دودة غو مسار المعلومات وهي تنظر إليها و تتلاعب بها: “هل أصيب فانغ يوان بالجنون؟ إنه يريد الحصول على الكثير من المواد الخالدة بغو فاني واحد فقط. أريد أن أرى ما هو هذا الغو ! ”
كلاهما كانا مقيدين للغاية.
لم يستطع دونغ لو تشن الجلوس و الانتظار ، سرعان ما أرسل رسالة إلى الشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ ” فانج جونج ” .
تستر دونغ لو تشن على هذه العشائر القليلة ، ولم يكن يريد فضحها ، لقد احتاجها للتعامل مع عشيرة فانغ بعد كل شيء.
وقفت بسرعة وقالت بنبرة لا جدال فيها: “يجب أن أمتلك هذا الغو الفاني ، نحتاج إلى الحصول عليه بغض النظر عن السعر! فانغ يوان يريد المواد الخالدة لمسار الحظ ؟ أعطه ، أعطه كل شيء ! ”
وعشيرة فانغ ، من أجل الحفاظ على الاستقرار ، لن تقاوم هذه القوى الخارقة علانية. بعد كل شيء ، كانت بمفردها تماما، بينما كان قصر الفاصولية السماوي لا يزال بعيدًا عن انتهاء الصقل .
“الشيخ السامي الثاني ، الوضع يزداد خطورة ، هل يمكنك حقًا تفكيك قصر الفاصولية السماوي وحده ، أليس هذا متعبًا للغاية ؟ أن سوان بو جين هو سيد غو خالد لمسار الحكمة ، ربما يمكنه مساعدتك والقيام ببعض الأعمال نيابة عنك “. اقترح فانغ جونغ على فانغ دي تشانغ.
تم إطلاق سراحها من قبل فانغ يوان ، على الرغم من أنها كانت تمتلك جسدها وروحها ، فقد التقط فانغ يوان فتحتها الخالدة وضمها لفتحته الخالدة السيادية.
في رأيه ، شارك سوان بو جين في المعركة على قصر الفاصوليا الإلهي ، وقد دخله من قبل ، والآن بعد أن أصبح شيخ الخارجي لعشيرة فانغ ، كان واحدًا منهم وكان جديرًا بالثقة.
فكر فانغ دي تشانغ في الأمر لكنه لم يستطع اتخاذ قراره ، وفي النهاية تنهد: “دعني أفكر في الأمر.”
“علاوة على ذلك … لا تتكون قبيلة غو من البشر ، فهي تتلقى مساعدة إرادة السماء . حتى لو كانت هناك كوارث ومحن ، فلن تكون قوية جدًا. ”
الحدود الجنوبية.
تكون أفراد قبيلة المتوحشين هذه في الغالب من رأس سمكة و أعضاء من جسم الإنسان ، وكانت خدودهم بها خياشيم ، وآذانهم بها زعانف ، وكان لديهم زعانف شائكة على ظهورهم. بخلاف ذلك ، كان لبعضهم أرجل ضفادع ، وبعضهم كان لديه أجنحة طيور بحرية ، وبعضهم يحمل صدفة سلحفاة ، وبعضهم كان لديه حلقة من الأعشاب البحرية الخضراء على رؤوسهم.
في مقر عشيرة شيا ، كانت شيا تشا تتنهد أيضًا.
بعد خسارة ثلاث نقاط موارد كبيرة في يوم واحد ، لم تكن خسائر عشيرة فانغ صغيرة على الإطلاق.
تم إطلاق سراحها من قبل فانغ يوان ، على الرغم من أنها كانت تمتلك جسدها وروحها ، فقد التقط فانغ يوان فتحتها الخالدة وضمها لفتحته الخالدة السيادية.
كان لعشيرة فانغ سيد غو خالد لمسار الحكمة فانغ دي تشانغ ، لن يقعوا في مثل هذه المؤامرة ، بعد التفكير في الأمر ، طلب فانغ دي تشانغ من فانغ جونغ إرسال خطاب إلى دونغ لو تشن للعمل معًا للعثور على الجاني الحقيقي .
لم تعد شيا تشا سيدة غو خالدة من الرتبة الثامنة ، لقد كانت فانية .
كشف وو شواي فقط نصف جنرالات التنين ، لكن كل واحد منهم حصل على مستوى زراعة في المرتبة الثامنة مثل زعيم قبيلة غو . داخل هذه الأرض المباركة للمتوحشين ، بخلاف زعيم قبيلة غو ، لم يكن هناك وجود آخر من الرتبة الثامنة.
على الرغم من أنها كانت لا تزال الشيخ السامي الأول لعشيرة شيا في الاسم ، شعرت شيا تشا أن هذا الوضع كان مزحة.
كما صدمت عشيرة دونغ !
“أنا مشلولة الآن!”
تم إطلاق سراحها من قبل فانغ يوان ، على الرغم من أنها كانت تمتلك جسدها وروحها ، فقد التقط فانغ يوان فتحتها الخالدة وضمها لفتحته الخالدة السيادية.
“على الرغم من أن أساس هذه الأرض المباركة لا يمكن مقارنته بأرض لانغ يا المباركة ، فهي ليست بعيدة .” استنساخ رجل التنين وو شواي يعتقد هذا .
“حتى لو كنت في المرتبة الثامنة في الماضي ، فماذا في ذلك؟”
عرفت بنفسها أن أمل الانتقام هذا كان ضئيلاً للغاية.
تقلص بؤبؤ زعيم قبيلة غو قليلاً بينما كان يضحك بصوت عالٍ ، وكان موقفه أكثر حماسة من ذي قبل.
”فانغ يوان! لديك طرق مذهلة ، إذا كان بإمكاني الانتقام من هذه الضغينة الهائلة ، فسأمزق جلدك ، وأزيل أوتارك ، وأطحن عظامك حتى تتحول إلى غبار! ”
بصوت شديد ، أنهى يانغ زي هجومه الأخير.
بالتفكير في ذلك ، تنهدت شيا تشا مرة أخرى.
بعد فترة وجيزة ، كانت المأدبة جاهزة ، دعا زعيم قبيلة غو وو شواي للجلوس .
عرفت بنفسها أن أمل الانتقام هذا كان ضئيلاً للغاية.
“على الرغم من أن أساس هذه الأرض المباركة لا يمكن مقارنته بأرض لانغ يا المباركة ، فهي ليست بعيدة .” استنساخ رجل التنين وو شواي يعتقد هذا .
“أخبار سارة ، أخبار جيدة ، سيدة شيا تشا !” في هذه اللحظة ، جاء الشيخ السامي الثالث لعشيرة شيا يركض بحماس.
ولكن إذا لم يحاول العثور على الجاني ، فهل سيعني ذلك أنه ليس لديه ضمير ؟
“ما الاخبار الجيدة؟” عبست شيا تشا عندما نظرت إليه.
سلم الشيخ السامي ثالث لعشيرة شيا إلى شيا تشا غو مسار معلومات : “ كانت هذه هي الرسالة التي أرسلها الشيطان فانغ يوان باستخدام سماء الكنوز الصفراء ” .
الحدود الجنوبية.
كانت الأرض المباركة مقرًا لقبيلة غو ، وكانت منطقة خارجية وكان زعيم قبيلة غو يحتل المرتبة الثامنة في مستوى الزراعة ، وكان من الأكثر أمانًا أن يكون يقظًا في هذا الموقف.
ضحكت شيا تشا ببرود: “هذا الشيطان مخادع وجشع ، لم يأسرنا فحسب ، بل قام بفصل أجسادنا وأرواحنا ، وابتزازنا مرارًا وتكرارًا ، إنه حقًا يستحق الموت!”
بعد أن تلقى دونغ لو تشن الرسالة ، أدرك أنها مزعجة بعض الشيء.
“في الوقت الحالي ، ليس لدى فانغ يوان الكثير لابتزازنا بالفعل . لست بحاجة لقراءة هذه الرسالة ، إنها مجرد فكرة جديدة من فانغ يوان لابتزاز مسارنا الصالح على الحدود الجنوبية “.
بعد سماع الأخبار ، تحول وجه دونغ لو تشن إلى الظلام وهو يوبخ : “هؤلاء الناس الوقحون ، ما يسمون بأفراد المسار الصالح! لقد تجرأوا على أذيتي واستخدموا بالفعل هذه الطريقة الرهيبة ! إذا وجدت الجاني ، فلن أتركه ! ”
شيا تشا هزت رأسها باستمرار.
لكن عشيرة فانغ وعشيرة دونغ كانوا هادئين ، ولم يذهبوا لاستجواب الآخرين ، لقد تذكروا ذلك في قلوبهم فقط.
شيا تشا هزت رأسها باستمرار.
أومأ الشيخ السامي الثالث لعشيرة شيا: “السيدة شيا تشا محقة ، نوايا فانغ يوان واضحة . لقد كان يشتري مواد الخالدة من مسار الحظ مؤخرًا ، ويبدو أنه يقوم بصقل العديد من غو مسار الحظ الخالد . لكن هذه المرة ، عرضه حقًا … ”
بعد خسارة ثلاث نقاط موارد كبيرة في يوم واحد ، لم تكن خسائر عشيرة فانغ صغيرة على الإطلاق.
“ماذا؟ انه يقدم الغو الخالد ؟ أم أنه يريد استبدال غو بـغو ؟ ” عبست شيا تشا قبل أن تلوح بيدها: “أنت لست بحاجة إلى موافقتي لهذه المسألة ، دع الشيخ السامي الثاني يتولى الأمر. إذا كان الغو خالد مفيدًا لعشيرتنا ، فلنستبدله “.
بالتفكير في ذلك ، تنهدت شيا تشا مرة أخرى.
“هذه المرة ، فانغ يوان يعرض غو فاني .”
فكر دونغ لو تشن في الأمر لفترة ، وقرر التوجه إلى مسرح الجريمة ومحاولة العثور على الجاني مع اسياد غو الخالدين من عشيرة فانغ .
“ همممف ، هل يرغب في استبدال الغو الفاني مقابل الغو الخالد أو المواد الخالدة ؟ تفكير حكيم ! ”
كان دونغ لو تشن الشيخ السامي الأول لعشيرة دونغ، في وقت سابق ، انتقمت عشيرة فانغ منه ، باستخدام منزل الغو الخالد لمسار السرقة و تدمير إحدى نقاط موارد واحة عشيرة دونغ .
في وقت سابق عند باب الأرض المباركة ، تحدث استنساخ فانغ يوان وزعيم قبيلة غو لهذا الجيل ، وكانا يتحدثان عن هذه الاتفاقية.
ابتسم الشيخ السامي الثالث لعشيرة شيا: “سيدة شيا تشا ، يجب أن تنظري إلى هذا أولاً.”
لم يستطع دونغ لو تشن الجلوس و الانتظار ، سرعان ما أرسل رسالة إلى الشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ ” فانج جونج ” .
شيا تشا تلقت دودة غو مسار المعلومات وهي تنظر إليها و تتلاعب بها: “هل أصيب فانغ يوان بالجنون؟ إنه يريد الحصول على الكثير من المواد الخالدة بغو فاني واحد فقط. أريد أن أرى ما هو هذا الغو ! ”
لم يستطع دونغ لو تشن الجلوس و الانتظار ، سرعان ما أرسل رسالة إلى الشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ ” فانج جونج ” .
“هممم ؟!” رأت شيا تشا المعلومات الحاسمة في الرسالة ، وتغير تعبيرها فجأة.
بعد التحدث لبعض الوقت ، اكتسب وو شواي فهمًا أوضح لقبيلة غو . كما بدد زعيم قبيلة غو الشكوك في قلبه بعد هذه المحادثة.
وقفت بسرعة وقالت بنبرة لا جدال فيها: “يجب أن أمتلك هذا الغو الفاني ، نحتاج إلى الحصول عليه بغض النظر عن السعر! فانغ يوان يريد المواد الخالدة لمسار الحظ ؟ أعطه ، أعطه كل شيء ! ”
