الفصل 2 - الجزء الأول
المجلد 5: رجال في المملكة (الجزء الأول)
الفصل 2 – الجزء الأول – الورود الزرقاء
“لا مانع لدي.”
غلاف الفصل الثاني:

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الثالث، 8:02
أومأت لاكيوس.
مرتديًا درعه الأبيض الكامل، وسيفه على خصره، صعد كلايمب المجهز بالكامل إلى قصر فالنسيا.
“وا-!”
تم تقسيم قصر فالنسيا تقريبًا إلى ثلاثة أجنحة، وقد دخل كلايمب أحدها للتو. كان هذا هو الأكبر من بين الثلاثة، حيث أقامت فيه العائلة الملكية.
على الرغم من أنها كانت تقول أنها تشبه بقايا الطعام، كانت الحقيقة أن الميثريل مادة باهظة الثمن للغاية. ربما يمتلك المغامرون المصنفون في مرتبة الميثريل سلاحًا من الميثريل، في حين أن المغامرين المصنفين على مستوى الأوريكالكوم قد يكونون قادرين على بناء بدلة من الميثريل. لكن فقط المغامرين المصنفين في مرتبة الأدمنتايت يستطيعون الدفع بالميثيرل دون مقابل.
على عكس مسكن كلايمب، أضيء القصر بشكل جيد للغاية، حيث جمع الضوء من الخارج بطريقة رائعة مما يجعله يتألق من الداخل.
سمعها لكنه لم يفهم ما قالته. بعد رؤية علامات الاستفهام تظهر على رأس كلايمب، قطعت لاكيوس واعتذرت:
كانت الممرات المرصوفة خالية من القمامة؛ عمليًا نظيفة. كان السبب في عدم إصدار درع كلايمب الكامل أي صوت أثناء مشيه عليه هو أنه يحتوي على الميثيريل و الأوريكالكوم في بنائه، وكان أيضًا مسحورًا فوق ذلك.
“صباح الخير، كلايمب.”
على طول الممرات النظيفة والواسعة، تم تكليف جنود النخبة بمهمة الحراسة في القصر. لقد وقفوا متألقين بدروعهم – كانوا فرسانًا.
“هذا استبدال بسيط بحرف واحد لرمز واحد، لذا من السهل كسره. ولحسن الحظ، استخدموا لغة المملكة. إذا كانوا قد استخدموا أدب الإمبراطورية أو شيء من هذا القبيل كشفرة، فسيكون ذلك غير قابل للكسر تقريبًا. لكن هذا… حسنًا، بمجرد أن تعرف ما تعنيه إحدى الكلمات، يمكنكي فقط تعبئتها واحدة تلو الأخرى. يمكن لأي شخص كسر هذا إذا كان على استعداد للعمل الجاد.”
كان فرسان الإمبراطورية من عامة الشعب يتم تجنيدهم وتدريبهم في صفوف الجنود المحترفين. في المقابل، كان فرسان المملكة عادةً أبناء ثالثين من النبلاء أو غيرهم ممن لا يستطيعون وراثة ثروة العائلة. ومع ذلك، دفع التاج لهم الكثير من المال، لذلك تم قبول المبارزين من الدرجة الأولى فقط للانضمام. حتى النبلاء لا يستطيعون التسلل من خلال اتصالات الباب الخلفي.
بعد الترحيب بهم، تحرك كلايمب إلى موقعه المحدد – خلف رينر وإلى اليمين – لكن صوتًا أوقفه.
(اتصالات الباب الخلفي، معناها رشوتهم و ما إلى ذلك)
من المؤكد أنه يتذكر أن النقابة لا تستطيع معاقبة مغامريها الأعلى مرتبة (ذو تصنيف الأدمانتايت) ، ولا يمكنها طردهم. ومع ذلك، فإن ذلك يعتبر تشويهًا لسمعتهم داخل النقابة وسيؤدي بالتأكيد إلى تداعيات في المستقبل. ومع ذلك، قبلت الورود الزرقاء المهمة على أي حال لأنهم أحبوا بلدهم كثيرًا، ولأن رينر كانت صديقتهم.
أفضل طريقة لوصفهم هي “الحرس الشخصي للملك”.
لم يكن من الصعب تخيل المصير البائس لقرية اعتمدت على المخدرات للبقاء على قيد الحياة عندما يُحرق حقولها. لكنها كانت تضحية ضرورية للقضاء على المخدرات التي ابتليت بها المملكة.
بالمناسبة، كان منصب جازيف يسمى قائد محارب لأن العديد من الناس عارضوا لقب الفروسية، لذلك أنشأ الملك منصبًا جديدًا له. منذ ذلك الحين، عُرفت مجموعة جنود النخبة التي اختارها ودربها شخصيًا باسم المحاربين.
“أشك في أنهم وضعوا مثل هذه الوثيقة المهمة في منطقة إنتاج عادية… ربما يكون هذا طُعم، ألا تعتقدين ذلك؟”
أومأ كلايمب قليلا لهم. أعاد جميعهم تقريبًا هذه الإيماءة. قلة منهم فقط فعلوا ذلك على مضض؛ الغالبية العظمى كانوا مخلصين في المجاملة. قد يكونون من النبلاء، لكنهم كانوا أيضًا رجالًا ذوي روح قتالية أقسموا على الولاء للملك. استحق المحاربون الممتازون الذين كرسوا حياتهم لملكهم احترامهم.
“-الأمير.”
في المقابل، مر كلايمب بمجموعة أخرى من الناس في الردهة والذين نظروا إليه بعداء مفتوح.
“لا بأس. الآن، أعتقد أننا ابتعدنا تمامًا عن الموضوع. دعونا نعود إلى المناقشة السابقة.”
كانوا الخادمات. عبس جميعهم تقريبًا عندما رأوا كلايمب.
“هذا استبدال بسيط بحرف واحد لرمز واحد، لذا من السهل كسره. ولحسن الحظ، استخدموا لغة المملكة. إذا كانوا قد استخدموا أدب الإمبراطورية أو شيء من هذا القبيل كشفرة، فسيكون ذلك غير قابل للكسر تقريبًا. لكن هذا… حسنًا، بمجرد أن تعرف ما تعنيه إحدى الكلمات، يمكنكي فقط تعبئتها واحدة تلو الأخرى. يمكن لأي شخص كسر هذا إذا كان على استعداد للعمل الجاد.”
على عكس الخادمات العاديات، كانت جميع الخادمات في القصر الملكي من النبلاء اللاتي جئن إلى هنا لرفع مكانتهن. وبالتالي، إلى حد ما، كانوا في وضع أعلى من كلايمب. على وجه الخصوص، كانت الخادمات اللواتي خدمن شخصيًا العائلة الملكية وريثات نبلاء رفيعي المستوى. لقد أظهروا بوضوح غضبهم لأنهم اضطروا إلى الانحناء أمام رجل فلاح وضيع.
لو كان الشاعر يعطي لقبًا لهذا المشهد المتحرك، لقال الشاعر بالتأكيد أنه سيطلق عليه “الأميرة وفارسها”. ومع ذلك، شعرت لاكيوس بوخز من الخوف. لقد اعتقدت أنه يجب أن يكون ذلك مستحيلًا، ولكن إذا كانت رينر تفعل ذلك عن قصد، فستكون ثعلبة ذات أبعاد لا يمكن تصورها حقًا –
عرف كلايمب أنه أقل منهم مكانةً، لذلك لم يكن من الصعب عليه معرفة السبب الذي دفعهم إلى توجيه العين الكريهة له عندما لا تكون رينر موجودة. لقد فهم كلايمب هذا، ولم يغضب منهم أبدًا بسبب ذلك.
“أنتِ تُخيفين كلايمب من خلال اتخاذ هذه الوضعية.”
ومع ذلك، فإن هذه العقلية، جنبًا إلى جنب مع تعبير كلايمب الفارغ، جعلت الخادمات يعتقدن أنه يتجاهلهن، وقد أدى ذلك فقط إلى تعميق غضبهن عليه. وفي الوقت نفسه، لم يلتفت كلايمب لتلك الحلقة المفرغة. أو بالأحرى، قد يكون من الأفضل أن نقول إنه إذا كان حذرًا جدًا، فيجب أن يكون قادرًا على ربط تلك الأطراف الفضفاضة بطريقة أفضل.
ربما إذا امتلكت رينر قوة مطلقة، فقد تكون قادرة على فعل شيء آخر. ومع ذلك، لم يكن لرينر أي داعمين على الرغم من كونها أميرة. كل ما يمكنها فعله هو إجراء الحسابات الباردة لإنقاذ أولئك الذين يمكن إنقاذهم والتخلي عن أي شخص آخر.
ومع ذلك، شعر كلايمب بالإرهاق العقلي بعد المشي في هذا القصر.
من ناحية أخرى، ربما كانت رينر قادرة على استجداء نعمة من والدها لمهاجمتهم بالسلطة أو القوة العسكرية. ومع ذلك، كانت الأصابع الثمانية متشابكة بعمق مع النبلاء، وإذا انتشرت الكلمات، فقد يحرقون دليل إثمهم.
كان هناك أفراد آخرون من العائلة الملكية في القصر إلى جانب رينر ورانبوسا الثالث.
لم يكن هناك حذر أو وعي بالخطر في صوت لاكيوس الهادئ لذا أدرك كلايمب ما يعنيه ذلك وجعل القوة تستنزف من كتفيه.
‘- جيغ؟!’
(أعتقد أن أوني هنا بمعنى أختي ولكني غير متأكد الصراحة)
عندما رأى كلايمب أحد هؤلاء أفراد العائلة الملكية يقترب، ذهب على الفور نحو الحائط، وجعل ظهره مستقيمًا، وضغط يده على صدره في تحية.
هزت لاكيوس رأسها وتحدثت. كان هذا أيضًا لتبديد الفكرة المخيفة في رأسها.
اقترب منه شخصان. كان الشخص الذي خلفه رجلاً طويلاً ونحيفاً برأس أشقر.
“لا تقلق بشأن ذلك. لقد أعطيناك ببساطة المواد المتبقية لصنعه.”
كان اسمه الماركيز رايفن، أحد النبلاء الستة العظماء في المملكة.
“آهه، إذًا تركوه في بطن الملك! مع ذلك، إنه أمر سيء للغاية عندما لا تتحد العائلة الملكية…”
كانت المشكلة هي الرجل الممتلئ الجسم قليلاً الذي يمشي أمامه. كان اسمه زاناك فالريون إيغانا رايل فايسيلف. كان الابن الثاني للملك، والثاني في ترتيب ولاية العرش.
في مواجهة مظهر رينر المفاجئ، تجمدت لاكيوس بطريقة مزيفة بشكل لا يصدق قبل الزفير بقوة مفرطة.
توقف زاناك بوجهه الدهني الملتوي.
(اتصالات الباب الخلفي، معناها رشوتهم و ما إلى ذلك)
“أوه، أنت كلايمب. هل أنت ذاهب لرؤية الوحش؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لم يكن هناك سوى شخص واحد يشير إليه الأمير زاناك بأنه وحش. عرف كلايمب أن ما كان على وشك القيام به قد يسيء إلى الأمير، لكنه ببساطة لم يستطع ترك الأمر يذهب هكذا.
“ولهذا بمجرد أن ترى واحدة كأنك رأيت الأخرى.”
“صاحب السمو. اغفر وقاحتي لكن السيدة رينر ليست وحش، إن شخصًا لطيفًا وحنونًا وجميلاً مثلها يشبه إلى حد كبير كنز المملكة.”
كان من الصعب معرفتها من الفستان الوردي الذي ترتديه، لكن هذه المرأة كانت قائدة أحد فرق المغامرين المصنفين في المملكة.
لقد حلت مشكلة العبودية واقترحت سياسات تضع الرجل العادي أولاً قبل الغني. إذا لم تعتبر كنزًا، فمن سيفعل؟ من المؤكد أن النبلاء عرقلوا في كثير من الأحيان تشريعاتها ومنعوا تنفيذ معظم سياساتها، لكن كلايمب ما زال يعرف مدى تفكيرها في الناس.
كان من الصعب معرفتها من الفستان الوردي الذي ترتديه، لكن هذه المرأة كانت قائدة أحد فرق المغامرين المصنفين في المملكة.
كانت هذه المرأة اللطيفة تبكي قبل كلايمب كلما تم رفض سياساتها الشعبوية. بأي حق كان على رجل عديم الفائدة (زاناك) أن يلقي عليها محاضرة؟
“طعم؟”
اشتعل الغضب في قلب كلايمب، وتاق إلى إعطاء زاناك لكمة جيدة.
عندما سمع هذا الاسم، عبس كلايمب عقليًا تحت قناعه الحديدي.
قد يكونوا نصف قرابة فقط بالدم، لكنهم ما زالوا من نفس السلالة، ولا ينبغي له أن يقول مثل هذه الأشياء. ومع ذلك، لم يسمح كلايمب لغضبه أن يتخذ شكلًا جسديًا.
عندما رأت قوس كلايمب المعتذر، مدت رينر يدها لتوقف كلايمب، وابتسمت.
قالت رينر ذات مرة: “يريد أخي استفزازك للافتراء عليه. أنا متأكد من أنه يحاول إيجاد عذر ليأخذك بعيدًا عني. كلايمب، يجب ألا تظهر أي ضعف لأخي.”
“قلتُ لكِ، أليس كذلك؟ يفضل الناس التركيز على المكاسب الفورية، ويريد الكثير من الناس الاستقرار. سيتردد الكثير من الناس حتى لو أخبرتهم أنهم سيكونون قادرين على الحصول على 130٪ من محاصيلهم الأصلية في غضون ست سنوات.”
فكر كلايمب في الماضي الذي أقسم فيه رسميًا أنه لن يخون أبدًا تلك النظرة البائسة على وجه سيدته، التي هجرتها حتى عائلتها.
(لا أعرف ان ذكرت هذا أو لا لكن، الجمل التي بين (-) تسمى جمل اعتراضية و على حسب معرفتي باللغة العربية فهي جملة تدخل على أي جملة لشرح شيء بالتفصيل في الغالب و لكن لها علاقة بالجملة التي قبل (-) ولكي لا تتلخبطوا اقرأوا الفقرة بدون الجملة الاعتراضية و ستجدون أنها جملة عادية و طبيعية)
“لم أقل أبدًا أن رينر وحشًا. هذا فقط ما تفكر به… انس الأمر، يكفي هذه الأعذار المبتذلة. ومع ذلك، أعتقد أنها بالفعل كنزًا. عندما تقدم مقترحاتها، هل تعتقد حقًا أنه سيتم قبولها؟ لا يسعني إلا أن أعتقد أنها تقترحهم حتى عندما تعلم أنه سيتم رفضهم على أي حال.”
“سامحني، كلايمب. لم يكن هذا ما قصدته. إنه بيت الدعارة الوحيد في العالم السفلي في العاصمة الملكية، لذلك لا يمكن لأحد أن يسقطه وحده. انظر، أنا أثق بك أكثر من أي شيء، كلايمب. أنا أعلم مدى صعوبة عملك لي. ومع ذلك، لا تفعل أي شيء قد يجعلك متورطًا. هذا ليس طلبًا، ولكنه أمر، فهمت؟ إذا حدث لك أي شيء…”
كيف يمكن لذلك ان يحدث؟ هذا غير ممكن. كان هذا الرجل يخمن ببساطة غيرته البشعة.
“شكرًا جزيلاً لكِ رينر ساما.”
“خادمك يقول أن هذا ليس هو الحال هنا.”
“علاوة على ذلك، طلبت مني رينر صنعه. كيف لي أن أرفض؟”
“هاهاهاها… إذًا أنت لا تعتبر تلك المرأة وحشًا. لا أعرف ما إذا كان لديك ذوق سيئ أو إذا كان تمثيلها جيدًا جدًا… أقترح عليك الشك فيها أكثر قليلاً.”
لم يكن هناك حذر أو وعي بالخطر في صوت لاكيوس الهادئ لذا أدرك كلايمب ما يعنيه ذلك وجعل القوة تستنزف من كتفيه.
“كيف لي أن أشك فيها؟ رينر ساما كنز المملكة. ليس لدي شك في ذلك.”
كان اسمها لاكيوس ألفين ديل أيندرا.
كل ما فعلته كان صالحًا. تمكن كلايمب من الوصول إلى هذا الاستنتاج لأنه راقب كل شيء عنها.
بالطبع، كان هذا حلمًا مستحيلًا بالنظر إلى حقيقة الخلافة. ومع ذلك، لم يستطع كلايمب التخلي عن هذه الفكرة.
“هل هذا صحيح؟ كم هذا ممتع. إذًا، هل يمكنك إرسال رسالة إلى هذا الوحش؟ … أخبرها أنه أنا، بصفتي شقيقها الأكبر، أعتبركي أداة سياسية، إذا كنتِ على استعداد لمساعدتي، يمكنني إعفائكِ من ميراثك ومنحك نطاقًا على الأراضي الحدودية. ”
توقف زاناك بوجهه الدهني الملتوي.
تصاعد الإحباط في قلب كلايمب.
كلاهما كانا شاباتان جميلاتان في فساتين مكملة.
“… بالتأكيد أنت تمزح. بالكاد أستطيع أن أصدق أنك ستخبرني بذلك في مكان مثل هذا، لذلك سأتظاهر بأنني لم أسمع ذلك.”
كانوا الخادمات. عبس جميعهم تقريبًا عندما رأوا كلايمب.
”هاهاهاها. يا للعار. لنذهب، الماركيز رايفن.”
“صباح الخير، كلايمب.”
أومأ الرجل الصامت برأسه من حيث شاهد كلايمب و زاناك من الجانب.
كانت الأصفار البديلة عبارة عن شكل من أشكال الكود يتم إجراؤه عن طريق استبدال حرف أو عدة أحرف بحرف أو رمز آخر. على سبيل المثال، قد يصبح حرف الألف “△” و حرف الباء “□”. وبالتالي، فإن الرموز “△□△” تعني “أبًا”.
كلايمب لم يفهم تماما الماركيز رايفن. يبدو أنه رسم خطًا واضحًا بينه وبين كلايمب، لكنه لم ينظر إلى كلايمب بالطريقة نفسها التي نظر بها النبلاء الآخرون. لم تعطي رينر كلايمب أي تعليمات خاصة حول رايفن أيضًا.
ومع ذلك، كان الدخول دون طرق مرهقًا للغاية لدى كلايمب. الأشخاص الذين يفعلون ذلك يجب أن يعاقبوا. من الطبيعي أن يشعر بالتوتر عندما يفكر في ذلك وهو يفتح الباب.
“أه نعم. يتفق الماركيز رايفن معي في أن تلك المرأة وحش. لا، إن الأمر أكثر من أن لدينا نفس الرؤية، ولهذا تحالفنا.”
‘الأوغاد. يجب قتل هؤلاء الحثالة الذين لا يفكرون إلا بقضبانهم!’
“-الأمير.”
كان هناك العديد من المواقع داخل المملكة مكتوبة على اللفافة، وسبعة منها داخل العاصمة الملكية.
“اسمح لي أن أقول ذلك، الماركيز رايفن. استمع إلى كلامي، كلايمب. إذا كنت مخلصًا لها بشكل أعمى، فلن أخبرك بكل هذا. ومع ذلك… أشعر أن هذا الوحش خدعك. لهذا السبب أخبرك بحسن نية عن طبيعتها الوحشية.”
لهذا السبب، لن يغلقوا بسهولة. يمكن للمرء أن يتخيل نوع المقاومة الحازمة التي تنتظرهم. بعد كل شيء، كانت هذه جنة ملوثة لأولئك الذين لديهم رغبات فجة لا توصف.
“الأمير، اغفر لوقاحتي، لكن هل يمكن أن تخبرني بأي طريقة يمكن أن تكون رينر ساما وحشًا؟ لا أحد يهتم بالبلد والناس أكثر منها.”
لذلك، قررت رينر توظيف صديقتها لاكيوس مباشرة.
“… هذا لأن كل ما تفعله هو مضيعة للجهد. إنها تتحرك كثيرًا مقابل ربح ضئيل جدًا. في البداية، اعتقدت أنها ببساطة غير كفؤة في التعامل مع الآخرين. ثم، أثناء مناقشة الأمر مع الماركيز رايفن، أدركت أنها ربما تكون قد قدمت بالفعل تفسيرًا لذلك. بمجرد أن أدركت ذلك، سقط كل شيء في مكانه. إذا كان هذا هو الحال بالفعل، فستكون امرأة يمكنها، أثناء حبسها في القصر، التلاعب بالنبلاء كما تشاء. ماذا تكون لو لم تكن وحشًا؟”
في النهاية، استسلم كلايمب. لم يكن هناك طريقة للفوز عندما تتدفق دموع النساء. ومع ذلك، فقد سمحت له عشيقته بالعديد من الاستثناءات. على سبيل المثال، لم يكن هناك أي طريقة يمكنه فيها الدخول دون سابق إنذار إذا كان الملك حاضرًا.
“بالتأكيد يجب أن تكون مخطئًا.” أصر كلايمب على أن رينر ساما ليست من هذا النوع من الأشخاص.
في النهاية، استسلم كلايمب. لم يكن هناك طريقة للفوز عندما تتدفق دموع النساء. ومع ذلك، فقد سمحت له عشيقته بالعديد من الاستثناءات. على سبيل المثال، لم يكن هناك أي طريقة يمكنه فيها الدخول دون سابق إنذار إذا كان الملك حاضرًا.
كانت دموعها بكل تأكيد حقيقية. كانت رينر امرأة عطوفة. عرف كلايمب هذا أفضل من أي شخص آخر، نظرًا لأنها التقطته.
‘لا يصدق.’ لكن في الوقت نفسه، فكروا في عقلهم، ‘كنت أعلم أنها تستطيع فعل ذلك.’
ومع ذلك، فإن كلمات كلايمب لم تستطع تحريك الأمير. ابتسم كلايمب بمرارة، ثم غادر الأمير و تبعه الماركيز رايفن.
“هاهاهاها… إذًا أنت لا تعتبر تلك المرأة وحشًا. لا أعرف ما إذا كان لديك ذوق سيئ أو إذا كان تمثيلها جيدًا جدًا… أقترح عليك الشك فيها أكثر قليلاً.”
تمتم بكلايمب إلى نفسه في الممر المهجور.
بمجرد أن كان كلايمب على وشك فتحه، سمع أصوات مناقشة ساخنة عبر الباب نصف المفتوح.
“رينر ساما هي ألطف شخص في بلدنا. وجودي دليل على ذلك. إذا…”
فتحوا اللفافة، ورأوا فسحة من الرموز. لم تكن تبدو كحروف من لغة أي بلد. نظرت إليهم رينر، وأجابت بشكل عرضي:
ابتلع يكلايمب الكلمات التالية لكنه قالها في قلبه.
“نعم، القائدة أوني.”
‘إذا حكمت رينر ساما المملكة، فستصبح بالتأكيد أمة عظيمة تضع العامة في المقام الأول.’
“إيه؟ مضايقة؟”
بالطبع، كان هذا حلمًا مستحيلًا بالنظر إلى حقيقة الخلافة. ومع ذلك، لم يستطع كلايمب التخلي عن هذه الفكرة.
صُدم كلايمب ثم أمسك بالسيف عند خصره وخفض موقفه، مستعدًا لحماية رينر.
******
***
شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الثالث، 8:11
كانت هذه المرأة اللطيفة تبكي قبل كلايمب كلما تم رفض سياساتها الشعبوية. بأي حق كان على رجل عديم الفائدة (زاناك) أن يلقي عليها محاضرة؟
بعد ذلك بوقت قصير، وصل كلايمب إلى غرفته الأكثر زيارة في القصر.
حقيقة أنه تمكن من مشاهدة مشهد يثلج الصدر مثل هذا كان بفضل عشيقته أنقذته. ومع ذلك، لم يستطع السماح لنفسه بالتعبير عن مشاعره.
بعد الفحص عدة مرات للتأكد من عدم وجود أي شخص في الجوار، مد يده وأدار مقبض الباب.
“آه، ربما لا تعرفها، كلايمب. إنها عضوة في فريقي – “
كان الدخول دون طرق عمل غير مهذب للغاية. ومع ذلك، فقد طلبت منه صاحبة هذه الغرفة أن يفعل ذلك. عشيقته رفضت الاستماع إلى احتجاجاته مهما قال.
نظرت لاكيوس إلى رينر.
في النهاية، استسلم كلايمب. لم يكن هناك طريقة للفوز عندما تتدفق دموع النساء. ومع ذلك، فقد سمحت له عشيقته بالعديد من الاستثناءات. على سبيل المثال، لم يكن هناك أي طريقة يمكنه فيها الدخول دون سابق إنذار إذا كان الملك حاضرًا.
“سامحني، كلايمب. لم يكن هذا ما قصدته. إنه بيت الدعارة الوحيد في العالم السفلي في العاصمة الملكية، لذلك لا يمكن لأحد أن يسقطه وحده. انظر، أنا أثق بك أكثر من أي شيء، كلايمب. أنا أعلم مدى صعوبة عملك لي. ومع ذلك، لا تفعل أي شيء قد يجعلك متورطًا. هذا ليس طلبًا، ولكنه أمر، فهمت؟ إذا حدث لك أي شيء…”
ومع ذلك، كان الدخول دون طرق مرهقًا للغاية لدى كلايمب. الأشخاص الذين يفعلون ذلك يجب أن يعاقبوا. من الطبيعي أن يشعر بالتوتر عندما يفكر في ذلك وهو يفتح الباب.
كان أحدهما أمام رينر، والآخر أمام لاكيوس، وكان آخر أمام المقعد بجوار لاكيوس – وليس المقعد الذي أشار إليه رينر. نظر كلايمب حوله، لكنه لم يستطع العثور على أي أثر للشخص الثالث.
بمجرد أن كان كلايمب على وشك فتحه، سمع أصوات مناقشة ساخنة عبر الباب نصف المفتوح.
‘لا يصدق.’ لكن في الوقت نفسه، فكروا في عقلهم، ‘كنت أعلم أنها تستطيع فعل ذلك.’
كان هناك صوتان، كلاهما أنثوي.
“إخواني لن يوافقوا.”
كان أحدهما من عشيقته. كان كلايمب لا يزال واقفاً خارج الباب لكنها لم تلاحظه. ربما كان ذلك لأنها كانت متحمسة للغاية بشأن المناقشة. وبسبب ذلك، لم يرغب كلايمب في تخفيف حماستها. وقف ساكنًا مكانه و يستمع إلى المناقشة داخل الغرفة. شعر بالذنب بسبب التنصت، لكنه سيشعر بالذنب إذا قاطع محادثتهما.
احمر وجه رينر باللون الوردي، ووضعت يديها على خديها. لم يكن لدى كلايمب أي فكرة عما يجب فعله ونظر بعيدًا عن رينر، ثم اتسعت عيناه.
“- أخبرتكِ، أليس كذلك؟ ركز الناس دائمًا على المكاسب الفورية.”
فوجئ كلايمب، لكنه نظر إلى الكرسي على أي حال.
“جلالتكِ…”
تركت كلمات رينر عيون لاكيوس واسعة. لم تستطع إلا أن تتبادل النظرات مع تينا، التي جلست بجانبها.
“… خطة تناوب المحاصيل التي كنتِ تتحدثين عنها… ليس لدي أي فكرة عن كيفية زيادة الغلة… ولكن كم من الوقت سيستغرق إظهار النتائج؟”
“صباح الخير.”
“حوالي ست سنوات أو نحو ذلك.”
نظر كلايمب متوسلاً إلى المرأة الأخرى طلبًا للمساعدة. كان يأمل على الرغم من أنها سترفض الطلب، لكن هذا الأمل سرعان ما تم إنكاره.
“وكم الأموال التي ستضيع في زراعة محاصيل أخرى خلال هذه السنوات الست؟”
كل ما فعلته كان صالحًا. تمكن كلايمب من الوصول إلى هذا الاستنتاج لأنه راقب كل شيء عنها.
“سيعتمد ذلك على المحاصيل المعنية. ومع ذلك، بافتراض أن العائد الطبيعي هو 1، أعتقد أن العائد سينخفض إلى 0.8… بمعنى آخر، إنه خسارة 20٪ في الإيرادات. ومع ذلك، بعد السنة السادسة، سيرتفع العائد بمقدار 0.3 إلى الأبد. أنا متأكد من أن الرقم سيكون أعلى إذا أضفنا مراعي للماشية إلى المزيج.”
ساد الصمت الغرفة، والتي أخبرت كلايمب أن المناقشة قد انتهت.
“… يبدو هذا مغريًا للغاية، ولكن هل يمكن للمزارعين أن يخسروا 20٪ من دخلهم لمدة ست سنوات كاملة؟”
“آه، أنا -“
“… أعتقد أنه يمكننا أن نجعل الدولة تقدم قروضًا بدون فوائد لتعويض خسارة 20٪ ثم نطلب السداد بعد عودة العائدات إلى وضعها الطبيعي… إذا لم ترتفع العائدات، فلن يكون لديهم طريقة لسدادها، أو قد يكون هناك طريقة أخرى. الشيء المهم هو أنه بمجرد ارتفاع العائدات، يمكن سداد القروض في غضون أربع سنوات.”
“… ما الأمر يا لاكيوس؟”
“قد يكون ذلك صعبًا.”
“احم… كلايمب، يبدو أنك تفضل حقًا هذه البدلة المدرعة.”
“لماذا هذا؟”
تسببت أوامر رينر بكلايمب في قدر كبير من الضغط عليه، بسبب كون شخص من عامة الناس يتشارك طاولة مع سيده – أحد أفراد العائلة الملكية – أو الدخول إلى غرفة بدون دعوة.
“قلتُ لكِ، أليس كذلك؟ يفضل الناس التركيز على المكاسب الفورية، ويريد الكثير من الناس الاستقرار. سيتردد الكثير من الناس حتى لو أخبرتهم أنهم سيكونون قادرين على الحصول على 130٪ من محاصيلهم الأصلية في غضون ست سنوات.”
“بالتأكيد يجب أن تكون مخطئًا.” أصر كلايمب على أن رينر ساما ليست من هذا النوع من الأشخاص.
“أنا… لا أفهم. لقد نجحت حقًا في التجربة…”
“هذا مقلق. لا أعرف ما إذا كانت هذه الزيادة بنسبة 30٪ هي الحد الأدنى أو متوسط المبلغ. في كلتا الحالتين، إنها ليست مقنعة للغاية. أنتِ بحاجة إلى ضمان الأرباح، وأنهم لن يخسروا على المدى القصير.”
“ربما سارت التجربة بشكل جيد، لكنك ما زلت لا تضمن نجاحها.”
لقد شهد كلايمب الثلاثة المذكورين الأول من قبل، ولكن ليس الأخيرين.
“… حسنًا، صحيح أننا لم نتوقع كل حالة ممكنة أثناء إجراء التجربة، لذلك لا يمكننا التأكد تمامًا من النتائج. إذا كان علينا النظر في جودة التربة والطقس أيضًا، لكانت التجربة كبيرة جدًا…”
المجلد 5: رجال في المملكة (الجزء الأول) الفصل 2 – الجزء الأول – الورود الزرقاء
“هذا مقلق. لا أعرف ما إذا كانت هذه الزيادة بنسبة 30٪ هي الحد الأدنى أو متوسط المبلغ. في كلتا الحالتين، إنها ليست مقنعة للغاية. أنتِ بحاجة إلى ضمان الأرباح، وأنهم لن يخسروا على المدى القصير.”
“همم؟”
“ماذا عن دعم العجز البالغ 20٪ لمدة ست سنوات؟”
من المؤكد أنه يتذكر أن النقابة لا تستطيع معاقبة مغامريها الأعلى مرتبة (ذو تصنيف الأدمانتايت) ، ولا يمكنها طردهم. ومع ذلك، فإن ذلك يعتبر تشويهًا لسمعتهم داخل النقابة وسيؤدي بالتأكيد إلى تداعيات في المستقبل. ومع ذلك، قبلت الورود الزرقاء المهمة على أي حال لأنهم أحبوا بلدهم كثيرًا، ولأن رينر كانت صديقتهم.
“فصيل النبلاء سيحب ذلك، لأنه سيُضعِف سلطة الملك.”
لقد شهد كلايمب الثلاثة المذكورين الأول من قبل، ولكن ليس الأخيرين.
“ولكن، إذا تمكنا من ضمان عائد كبير بعد ست سنوات، فإن المملكة ستصبح أقوى أيضًا، أليس كذلك؟”
“…همم.”
“وهذا يعني أيضًا أن فصيل النبلاء المعارض سيصبح أقوى أيضًا، في حين أن جانب الملك سيحصل على عوائد أقل بنسبة 20٪. نبلاء الفصيل الملكي لن يؤيدوا ذلك.”
كل ما فعلته كان صالحًا. تمكن كلايمب من الوصول إلى هذا الاستنتاج لأنه راقب كل شيء عنها.
“إذًا، ماذا عن سؤال التجار…”
لم يكن من الصعب تخيل المصير البائس لقرية اعتمدت على المخدرات للبقاء على قيد الحياة عندما يُحرق حقولها. لكنها كانت تضحية ضرورية للقضاء على المخدرات التي ابتليت بها المملكة.
“هؤلاء التجار الكبار؟ لديهم سياساتهم الخاصة بينهم. إذا ساعدوا أفراد العائلة الملكية بسهولة شديدة، فقد يؤدي ذلك إلى تدمير علاقتهم مع النبلاء.”
أومأ الرجل الصامت برأسه من حيث شاهد كلايمب و زاناك من الجانب.
“هناك بالتأكيد الكثير من المشاكل… لاكيوس.”
الأصابع الثمانية هو اسم العصابة الإجرامية التي تتلوى في ظلام المملكة. اتخذت عشيقته المحبوبة إجراءات لقمعهم.
“… وقد جاءوا جميعًا لأنكِ لستِ جيدة في التخطيط المسبق. حسنًا… أفهم أنه من الصعب الموافقة على اقتراح عندما يكون هناك وجودان كبيران داخل البلاد… ماذا عن تنفيذ الأمر تحت أراضي التاج؟”
انحنى كلايمب بعمق لتينا.
“إخواني لن يوافقوا.”
كان أحدهما أمام رينر، والآخر أمام لاكيوس، وكان آخر أمام المقعد بجوار لاكيوس – وليس المقعد الذي أشار إليه رينر. نظر كلايمب حوله، لكنه لم يستطع العثور على أي أثر للشخص الثالث.
“آه، تقصدين هؤلاء المتقاعدين… هؤلاء السادة الذين تركوا حكمتهم في بطون أمهاتهم من أجلكِ.”
“شكرًا جزيلاً لكِ رينر ساما.”
“… لكن ليس لدينا نفس الأم.”
“آه، أنا -“
“آهه، إذًا تركوه في بطن الملك! مع ذلك، إنه أمر سيء للغاية عندما لا تتحد العائلة الملكية…”
سحق كلايمب بالقوة ذلك الشعور وأخفاه داخل نفسه. وهو جالس، كرر الجمل التي يكررها عدة مرات دائما لها.
ساد الصمت الغرفة، والتي أخبرت كلايمب أن المناقشة قد انتهت.
كان اسمه الماركيز رايفن، أحد النبلاء الستة العظماء في المملكة.
“آه، يمكنك الدخول. أليس كذلك، رينر؟”
وجد كلايمب هذا غريبًا جدًا. كان هناك خمسة كراسي مرتبة حول الطاولة الدائرية. هذا كان طبيعيًا. ومع ذلك، تم سكب ثلاثة أكواب من الشاي.
“همم؟”
نظر كلايمب متوسلاً إلى المرأة الأخرى طلبًا للمساعدة. كان يأمل على الرغم من أنها سترفض الطلب، لكن هذا الأمل سرعان ما تم إنكاره.
ترنح قلب كلايمب عندما سمع هذه الكلمات. لقد فوجئ بأنها شعرت بوجوده، لكن في نفس الوقت، كان يتوقع ذلك إلى حد ما.
“لماذا هذا؟”
فتح الباب ببطء.
“وا-!”
“-اعذريني.”
تسببت أوامر رينر بكلايمب في قدر كبير من الضغط عليه، بسبب كون شخص من عامة الناس يتشارك طاولة مع سيده – أحد أفراد العائلة الملكية – أو الدخول إلى غرفة بدون دعوة.
ملأ مشهد مألوف عيون كلايمب.
‘لا يصدق.’ لكن في الوقت نفسه، فكروا في عقلهم، ‘كنت أعلم أنها تستطيع فعل ذلك.’
كانت الغرفة فاخرة ولكنها ليست مبتذلة، وكانت هناك سيدتان أشقرا الشعر تجلسان على طاولة بجانب النافذة.
“حسنًا…”
كلاهما كانا شاباتان جميلاتان في فساتين مكملة.
في الماضي، عندما لم تكن العبودية قد تم تجريمها بعد، كان هناك عدد غير قليل من هؤلاء المهرجين الذين يعملون في العالم السفلي. ومع ذلك، بفضل الصديقة التي أمامها، أصبحت تجارة الرقيق غير قانونية الآن، وتلاشت تلك المؤسسات مثل الغبار في مهب الريح. قد يكون هذا الموقع بالذات آخر بيت دعارة غير قانوني في المملكة.
إحداهن كانت صاحبة هذه الغرفة، رينر.
“بما أننا سنفعل ذلك بالفعل، من الأفضل ألا نتسرع كثيرًا، وإلا فقد يكون الأمر سيئًا بالنسبة لنا.”
وجلست الآخرى مقابلها. كانت عيناها خضراء وشفتاها ورديتان، و بصحة جيدة. على الرغم من أن مظهرها لم يرق إلى مستوى رينر، إلا أنها كانت تنضح بسحرها الخاص. إذا كانت رينر تتلألأ مثل الأحجار الكريمة، فإنها تتوهج بالحيوية.
“- تلك الفتاة يجب أن تجمع المعلومات الاستخبارية اليوم. كان من المفترض أن نأتي نحن الثلاثة إلى هنا معًا، لكن في النهاية وزعت قائدتنا أوني العمل في اللحظة الأخيرة. كل ذلك خطأ القائد أوني.”
كان اسمها لاكيوس ألفين ديل أيندرا.
‘- جيغ؟!’
كان من الصعب معرفتها من الفستان الوردي الذي ترتديه، لكن هذه المرأة كانت قائدة أحد فرق المغامرين المصنفين في المملكة.
ومع ذلك، فإن هذه العقلية، جنبًا إلى جنب مع تعبير كلايمب الفارغ، جعلت الخادمات يعتقدن أنه يتجاهلهن، وقد أدى ذلك فقط إلى تعميق غضبهن عليه. وفي الوقت نفسه، لم يلتفت كلايمب لتلك الحلقة المفرغة. أو بالأحرى، قد يكون من الأفضل أن نقول إنه إذا كان حذرًا جدًا، فيجب أن يكون قادرًا على ربط تلك الأطراف الفضفاضة بطريقة أفضل.
لقد حققت عددًا كبيرًا من الإنجازات في سن ال 19، وحقيقة أنها وصلت إلى رتبة الأدمنتايت المرغوبة دلالةٌ على موهبتها المذهلة. أحس كلايمب بإثارة الغيرة في أعماق روحه.
لوحت بشكل عرضي إلى كلايمب، ثم سارت في صمت نحو الطاولة. ثم جلست على الكرسي بجانب لاكيوس. يبدو أن الشاي المتبقي كان لها.
“صباح الخير، رينر ساما، أيندرا ساما.”
“فهمت… أتمنى أن أتمكن من رؤيتها في وقت ما.”
“صباح الخير، كلايمب.”
“بالتأكيد. يبدو أننا قمنا بمراقبة المعلومات جيدًا. كلايمب، عليك أيضًا أن تضع ذلك في الاعتبار.”
“صباح الخير.”
ومع ذلك، يجب عليها حقًا أن تكون قادرة على فعل ذلك… ‘بالكاد أستطيع أن أصدق أن مثل هذه العبقرية موجودة بالفعل.’
بعد الترحيب بهم، تحرك كلايمب إلى موقعه المحدد – خلف رينر وإلى اليمين – لكن صوتًا أوقفه.
“هل هذا صحيح؟ كم هذا ممتع. إذًا، هل يمكنك إرسال رسالة إلى هذا الوحش؟ … أخبرها أنه أنا، بصفتي شقيقها الأكبر، أعتبركي أداة سياسية، إذا كنتِ على استعداد لمساعدتي، يمكنني إعفائكِ من ميراثك ومنحك نطاقًا على الأراضي الحدودية. ”
“كلايمب، ليس هناك. هنا.”
“- تلك الفتاة يجب أن تجمع المعلومات الاستخبارية اليوم. كان من المفترض أن نأتي نحن الثلاثة إلى هنا معًا، لكن في النهاية وزعت قائدتنا أوني العمل في اللحظة الأخيرة. كل ذلك خطأ القائد أوني.”
أشارت رينر إلى الكرسي إلى يمينها.
عرف كلايمب أنه أقل منهم مكانةً، لذلك لم يكن من الصعب عليه معرفة السبب الذي دفعهم إلى توجيه العين الكريهة له عندما لا تكون رينر موجودة. لقد فهم كلايمب هذا، ولم يغضب منهم أبدًا بسبب ذلك.
وجد كلايمب هذا غريبًا جدًا. كان هناك خمسة كراسي مرتبة حول الطاولة الدائرية. هذا كان طبيعيًا. ومع ذلك، تم سكب ثلاثة أكواب من الشاي.
انحنى كلايمب بعمق لتينا.
كان أحدهما أمام رينر، والآخر أمام لاكيوس، وكان آخر أمام المقعد بجوار لاكيوس – وليس المقعد الذي أشار إليه رينر. نظر كلايمب حوله، لكنه لم يستطع العثور على أي أثر للشخص الثالث.
فتحوا اللفافة، ورأوا فسحة من الرموز. لم تكن تبدو كحروف من لغة أي بلد. نظرت إليهم رينر، وأجابت بشكل عرضي:
فوجئ كلايمب، لكنه نظر إلى الكرسي على أي حال.
كانت دموعها بكل تأكيد حقيقية. كانت رينر امرأة عطوفة. عرف كلايمب هذا أفضل من أي شخص آخر، نظرًا لأنها التقطته.
تسببت أوامر رينر بكلايمب في قدر كبير من الضغط عليه، بسبب كون شخص من عامة الناس يتشارك طاولة مع سيده – أحد أفراد العائلة الملكية – أو الدخول إلى غرفة بدون دعوة.
تركت كلمات رينر عيون لاكيوس واسعة. لم تستطع إلا أن تتبادل النظرات مع تينا، التي جلست بجانبها.
“لكن…”
“هاهاهاها… إذًا أنت لا تعتبر تلك المرأة وحشًا. لا أعرف ما إذا كان لديك ذوق سيئ أو إذا كان تمثيلها جيدًا جدًا… أقترح عليك الشك فيها أكثر قليلاً.”
نظر كلايمب متوسلاً إلى المرأة الأخرى طلبًا للمساعدة. كان يأمل على الرغم من أنها سترفض الطلب، لكن هذا الأمل سرعان ما تم إنكاره.
‘لا يصدق.’ لكن في الوقت نفسه، فكروا في عقلهم، ‘كنت أعلم أنها تستطيع فعل ذلك.’
“لا مانع لدي.”
بالطبع، كان ذلك إذا كان تجعد الشفتين الذي لا يتناسب مع عينيها يعتبر ابتسامة.
“هذا… أيندرا ساما…”
قالت رينر ذات مرة: “يريد أخي استفزازك للافتراء عليه. أنا متأكد من أنه يحاول إيجاد عذر ليأخذك بعيدًا عني. كلايمب، يجب ألا تظهر أي ضعف لأخي.”
“لقد أخبرتك من قبل، أليس كذلك؟ نادني لاكيوس.”
“آه، يمكنك الدخول. أليس كذلك، رينر؟”
نظرت لاكيوس إلى رينر.
“هل هذا صحيح؟ كم هذا ممتع. إذًا، هل يمكنك إرسال رسالة إلى هذا الوحش؟ … أخبرها أنه أنا، بصفتي شقيقها الأكبر، أعتبركي أداة سياسية، إذا كنتِ على استعداد لمساعدتي، يمكنني إعفائكِ من ميراثك ومنحك نطاقًا على الأراضي الحدودية. ”
“كلايمب مميز.”
“إنه لذيذ، رينر ساما.”
“…همم.”
أومأت لاكيوس.
ابتسمت رينر بعد سماع هذه الجملة من لاكيوس.
لو كان الشاعر يعطي لقبًا لهذا المشهد المتحرك، لقال الشاعر بالتأكيد أنه سيطلق عليه “الأميرة وفارسها”. ومع ذلك، شعرت لاكيوس بوخز من الخوف. لقد اعتقدت أنه يجب أن يكون ذلك مستحيلًا، ولكن إذا كانت رينر تفعل ذلك عن قصد، فستكون ثعلبة ذات أبعاد لا يمكن تصورها حقًا –
بالطبع، كان ذلك إذا كان تجعد الشفتين الذي لا يتناسب مع عينيها يعتبر ابتسامة.
“هل هذا صحيح؟ كم هذا ممتع. إذًا، هل يمكنك إرسال رسالة إلى هذا الوحش؟ … أخبرها أنه أنا، بصفتي شقيقها الأكبر، أعتبركي أداة سياسية، إذا كنتِ على استعداد لمساعدتي، يمكنني إعفائكِ من ميراثك ومنحك نطاقًا على الأراضي الحدودية. ”
“أيندرا ساما، من فضلكِ لا تضايقيني.”
“الأصابع الثمانية، أليس كذلك؟ كنا نتحدث عن كيف هاجمنا ثلاث قرى منتجة للمخدرات وأحرقنا حقولهم حتى تحولت إلى رماد. أشك في أنهم يستطيعون التعافي من ذلك.”
“حسنًا حسنًا حسنًا. أنت يسهل إغاظتكَ حقًا، أليس كذلك، كلايمب؟ يجب أن تتعلم ألا تعلق على تفاصيل مثل هذه.”
“هاه؟ لا بأس.”
“إيه؟ مضايقة؟”
“حوالي ست سنوات أو نحو ذلك.”
في مواجهة مظهر رينر المفاجئ، تجمدت لاكيوس بطريقة مزيفة بشكل لا يصدق قبل الزفير بقوة مفرطة.
“إذًا يجب أن تكون هذه معلومات عن المجموعات السبع الأخرى… أم ينبغي أن أقول الأقسام؟ على أي حال، هذه طريقة لتسريب المعلومات عن الجميع إلى جانب قسم المخدرات إلى أعداء خارجيين، من أجل إبعاد الازعاج عن أنفسهم لفترة وجيزة.”
“بالطبع. حسنًا، كلايمب مميز، ولكن هذا لأنه بين يديكِ.”
كان الدخول دون طرق عمل غير مهذب للغاية. ومع ذلك، فقد طلبت منه صاحبة هذه الغرفة أن يفعل ذلك. عشيقته رفضت الاستماع إلى احتجاجاته مهما قال.
احمر وجه رينر باللون الوردي، ووضعت يديها على خديها. لم يكن لدى كلايمب أي فكرة عما يجب فعله ونظر بعيدًا عن رينر، ثم اتسعت عيناه.
قامت فرقة الورود الزرقاء بتزويده بالميثريل وبنائه بدون مقابل. لم يستطع كلايمب أن يشكرهم بما فيه الكفاية.
كان ذلك بسبب وجود شخص جالس في الظل في زاوية الغرفة. كانت امرأة ترتدي ملابس سوداء متناسقة و بدت متناقضة تمامًا مع جو الغرفة.
كانت دموعها بكل تأكيد حقيقية. كانت رينر امرأة عطوفة. عرف كلايمب هذا أفضل من أي شخص آخر، نظرًا لأنها التقطته.
“وا-!”
“وا-!”
صُدم كلايمب ثم أمسك بالسيف عند خصره وخفض موقفه، مستعدًا لحماية رينر.
ساد الصمت الغرفة، والتي أخبرت كلايمب أن المناقشة قد انتهت.
تنهدت لاكيوس.
عندما تمتمت لنفسها، نهضت رينر مع اللفافة وذهبت لإحضار ورقة وقلم.
“أنتِ تُخيفين كلايمب من خلال اتخاذ هذه الوضعية.”
ابتسمت رينر، ولكن بكل صدق، لم يستطع كلايمب معرفة ما إذا كان هذا جيدًا أم لا. ومع ذلك، منذ أن رينر أمرته بذلك، اعتبر هذا جيدًا تلقائيًا.
لم يكن هناك حذر أو وعي بالخطر في صوت لاكيوس الهادئ لذا أدرك كلايمب ما يعنيه ذلك وجعل القوة تستنزف من كتفيه.
“دعيني أفكر … في لغة المملكة، الكلمة الأولى في أي مستند هي إما ضمير مذكر أو مؤنث أو محايد… أعطني لحظة…”
“فهمت يا رئيسة.”
“همم؟”
قفزت المرأة الجالسة في الظلام ووقفت على قدميها في لحظة.
نظر كلايمب متوسلاً إلى المرأة الأخرى طلبًا للمساعدة. كان يأمل على الرغم من أنها سترفض الطلب، لكن هذا الأمل سرعان ما تم إنكاره.
“آه، ربما لا تعرفها، كلايمب. إنها عضوة في فريقي – “
“كلايمب، تينا سان وتيا سان توأمان. حتى تسريحات شعرهما متطابقتان تقريبًا.”
قالت رينر بسرعة “- إنها تينا سان.”
“لماذا هذا؟”
مما عرفه كلايمب، تكون فريق المغامر القوي “الورود الزرقاء” من خمس نساء. القائدة و ملقية السحر الإلهي لاكيوس، المحاربة جاجاران، ملقية السحر الغامض إيفل آي، وأخيراً تيا وتينا.
كان من الصعب معرفتها من الفستان الوردي الذي ترتديه، لكن هذه المرأة كانت قائدة أحد فرق المغامرين المصنفين في المملكة.
لقد شهد كلايمب الثلاثة المذكورين الأول من قبل، ولكن ليس الأخيرين.
“… ليس من المناسب للأميرة أن تنفق مصروفها، ألا تعتقدين ذلك؟”
‘همم يجب أن تكون إحداهن… فهمت. سمعتها ليست للعرض.’
“… ما الأمر يا لاكيوس؟”
نظرًا لأطرافها الطويلة وملابسها الضيقة، بدت جزءًا من شخص ضليع بملابس اللصوص.
“إخواني لن يوافقوا.”
“…سامحيني. سعيد بلقائكِ، اسمي كلايمب.”
لم يكن هناك حذر أو وعي بالخطر في صوت لاكيوس الهادئ لذا أدرك كلايمب ما يعنيه ذلك وجعل القوة تستنزف من كتفيه.
انحنى كلايمب بعمق لتينا.
من ناحية أخرى، ربما كانت رينر قادرة على استجداء نعمة من والدها لمهاجمتهم بالسلطة أو القوة العسكرية. ومع ذلك، كانت الأصابع الثمانية متشابكة بعمق مع النبلاء، وإذا انتشرت الكلمات، فقد يحرقون دليل إثمهم.
“هاه؟ لا بأس.”
“هل هناك شيء مهم؟”
لوحت بشكل عرضي إلى كلايمب، ثم سارت في صمت نحو الطاولة. ثم جلست على الكرسي بجانب لاكيوس. يبدو أن الشاي المتبقي كان لها.
ساد الصمت الغرفة، والتي أخبرت كلايمب أن المناقشة قد انتهت.
قام كلايمب بمسح محيطه بعناية للتحقق من وجود أنثى أخرى غير مرئية. لم يكن هناك سوى ثلاثة أكواب من الشاي على الطاولة، لذلك بدا الأمر غير مرجح، لكنه فعل ذلك على أي حال.
“ماذا عن دعم العجز البالغ 20٪ لمدة ست سنوات؟”
شعرت لاكيوس بالسبب وراء تحديق كلايمب وقالت:
فكر كلايمب في الماضي الذي أقسم فيه رسميًا أنه لن يخون أبدًا تلك النظرة البائسة على وجه سيدته، التي هجرتها حتى عائلتها.
“تيا ليست هنا. تكره كل من جاجاران وإيفيل آي المناسبات المزدحمة… لكن الأمر ليس بهذا القدر من الانسداد، أليس كذلك؟ أنا أرتدي فستانا مناسبًا تحسبًا فقط، لكنني لم أصر على أن يفعلوا الشيء نفسه.”
بالطبع، كان ذلك إذا كان تجعد الشفتين الذي لا يتناسب مع عينيها يعتبر ابتسامة.
ربما قالت لاكيوس ذلك، لكن الحقيقة هي أن الآداب تتطلب من المرء أن يرتدي فستانًا رسميًا أمام أميرة. بالطبع، لم يكن لدى كلايمب أي نية لقول ذلك أمام صديقة رينر – لا سيما سيدة من النبلاء.
قفزت المرأة الجالسة في الظلام ووقفت على قدميها في لحظة.
“فهمت. ومع ذلك، يشرفني التعرف على المشهورة تينا ساما. آمل أن تتاح لي الفرصة للاستفادة من توجيهاتكِ في المستقبل.”
ترجمة: Scrub
“تحدث بعد أن تجلس، كلايمب.”
“كلايمب، تينا سان وتيا سان توأمان. حتى تسريحات شعرهما متطابقتان تقريبًا.”
وبعد قولها ذلك، سكبت رينر كوبًا من الشاي الطازج. كان الشاي الذي يتدفق من العنصر السحري المعروف باسم الزجاجة الدافئة ساخنًا، كما لو كان قد تم تخميره للتو.
“قد تكونين على حق، لاكيوس. لكن إذا فعلتِ ذلك، ألن يزعج هذا عائلتكِ.. عائلة ألفين؟ أجد صعوبة كبيرة في التصرف بسبب ذلك. الشيء نفسه ينطبق على الأعضاء الآخرين في الورود الزرقاء… ولكن إقحام كلايمب هناك وحده يبدو مستحيلًا تقريبًا…”
يمكن أن تحافظ الزجاجة الدافئة على درجة الحرارة وتكوين محتوياتها لمدة ساعة، وكانت واحدة من العناصر السحرية المفضلة لدى رينر. شهدت استخدامًا متكررًا عند الترفيه عن الضيوف المهمين، ولكن ليس في أوقات أخرى.
“لقد أخبرتك من قبل، أليس كذلك؟ نادني لاكيوس.”
علم كلايمب أنه لا يوجد احتجاج على هذا وجلس. وهكذا جلس وشرب الشاي.
جعلت صديقتها الأمر يبدو بسيطًا للغاية، لكنه لم يكن بهذه البساطة كما قالت.
“إنه لذيذ، رينر ساما.”
“أنا… لا أفهم. لقد نجحت حقًا في التجربة…”
ابتسمت رينر، ولكن بكل صدق، لم يستطع كلايمب معرفة ما إذا كان هذا جيدًا أم لا. ومع ذلك، منذ أن رينر أمرته بذلك، اعتبر هذا جيدًا تلقائيًا.
‘- جيغ؟!’
فجأة، تحدث صوت مسطح بلا عاطفة.
“احم… كلايمب، يبدو أنك تفضل حقًا هذه البدلة المدرعة.”
“- تلك الفتاة يجب أن تجمع المعلومات الاستخبارية اليوم. كان من المفترض أن نأتي نحن الثلاثة إلى هنا معًا، لكن في النهاية وزعت قائدتنا أوني العمل في اللحظة الأخيرة. كل ذلك خطأ القائد أوني.”
عندما سمع هذا الاسم، عبس كلايمب عقليًا تحت قناعه الحديدي.
وغني عن القول، أن هذا الصوت جاء من تينا. ظهرت ابتسامة مخيفة على وجه لاكيوس وهي تسمع كلمات “أوني”. ومضت أعين كلايمب وقال:
كان هذا حبه لها.
(أعتقد أن أوني هنا بمعنى أختي ولكني غير متأكد الصراحة)
من ناحية أخرى، ربما كانت رينر قادرة على استجداء نعمة من والدها لمهاجمتهم بالسلطة أو القوة العسكرية. ومع ذلك، كانت الأصابع الثمانية متشابكة بعمق مع النبلاء، وإذا انتشرت الكلمات، فقد يحرقون دليل إثمهم.
“فهمت… أتمنى أن أتمكن من رؤيتها في وقت ما.”
على طول الممرات النظيفة والواسعة، تم تكليف جنود النخبة بمهمة الحراسة في القصر. لقد وقفوا متألقين بدروعهم – كانوا فرسانًا.
“كلايمب، تينا سان وتيا سان توأمان. حتى تسريحات شعرهما متطابقتان تقريبًا.”
نما امتنان كلايمب تجاه لاكيوس عندما أدرك أنها على استعداد لتقديم تضحيات من أجل الصالح العام.
“ولهذا بمجرد أن ترى واحدة كأنك رأيت الأخرى.”
لهذا السبب، لن يغلقوا بسهولة. يمكن للمرء أن يتخيل نوع المقاومة الحازمة التي تنتظرهم. بعد كل شيء، كانت هذه جنة ملوثة لأولئك الذين لديهم رغبات فجة لا توصف.
لم يعتقد كلايمب أن الأمر بهذه البساطة، لكنه أومأ برأسه في الفهم.
عندما سمعت طريقة كلام كلايمب – كان ذلك تلميحًا إلى أن السيدة والخادم في ظروف مختلفة على عكس ما يبدو – ابتسم رينر.
ومع ذلك، حدقت تينا بلا خجل نحو كلايمب، مما جعله يشعر بعدم الارتياح. كانت خطته الأصلية هي فقط تحمل الأمر، لكنه أدرك بعد ذلك أنها ربما لاحظت شيئًا عنه، ولذلك قرر أن يسألها:
“فهمت… والسبب وراء ترك هذا هناك هو… فخ؟ أو شيء آخر؟ إذا كان الأمر كذلك، فلن يستخدموا رمزًا من الصعب جدًا كسره. حسنًا، لا أعتقد أن هذا سيكون صعبًا للغاية.”
“هل هناك شيء مهم؟”
“تيا ليست هنا. تكره كل من جاجاران وإيفيل آي المناسبات المزدحمة… لكن الأمر ليس بهذا القدر من الانسداد، أليس كذلك؟ أنا أرتدي فستانا مناسبًا تحسبًا فقط، لكنني لم أصر على أن يفعلوا الشيء نفسه.”
“أنت كبير جدًا.”
ومع ذلك، يجب عليها حقًا أن تكون قادرة على فعل ذلك… ‘بالكاد أستطيع أن أصدق أن مثل هذه العبقرية موجودة بالفعل.’
“…هاه؟”
”هاهاهاها. يا للعار. لنذهب، الماركيز رايفن.”
سمعها لكنه لم يفهم ما قالته. بعد رؤية علامات الاستفهام تظهر على رأس كلايمب، قطعت لاكيوس واعتذرت:
وجلست الآخرى مقابلها. كانت عيناها خضراء وشفتاها ورديتان، و بصحة جيدة. على الرغم من أن مظهرها لم يرق إلى مستوى رينر، إلا أنها كانت تنضح بسحرها الخاص. إذا كانت رينر تتلألأ مثل الأحجار الكريمة، فإنها تتوهج بالحيوية.
“إنه لاشيء؛ مجرد مزحة فقط. لا تأخذ الأمر على محمل الجد، حسنًا، كلايمب؟ لا، لا تقلق بشأن ذلك.”
“… أعتقد أنه يمكننا أن نجعل الدولة تقدم قروضًا بدون فوائد لتعويض خسارة 20٪ ثم نطلب السداد بعد عودة العائدات إلى وضعها الطبيعي… إذا لم ترتفع العائدات، فلن يكون لديهم طريقة لسدادها، أو قد يكون هناك طريقة أخرى. الشيء المهم هو أنه بمجرد ارتفاع العائدات، يمكن سداد القروض في غضون أربع سنوات.”
“حسنًا…”
“آه، أنا -“
“… ما الأمر يا لاكيوس؟”
“… بالتأكيد أنت تمزح. بالكاد أستطيع أن أصدق أنك ستخبرني بذلك في مكان مثل هذا، لذلك سأتظاهر بأنني لم أسمع ذلك.”
قال كلايمب لنفسه ألا يكون شخصًا فضوليًا، لكن يبدو أن رينر لا تقبل ذلك وتدخلت. ألقت لاكيوس نظرة حزينة على وجهها وهي تنظر إلى رينر.
“لا لا … حسنًا، أنت تجعلين الأمر يبدو سهلاً. لكن ألا يعني ذلك أنكِ بحاجة إلى معرفة عشرات الآلاف من الكلمات لكسر الشفرة؟”
“حقًا؟ عندما نبدأ الحديث عن كلايمب…”
ساد الصمت الغرفة، والتي أخبرت كلايمب أن المناقشة قد انتهت.
“آه، أنا -“
لم يكن من الصعب تخيل المصير البائس لقرية اعتمدت على المخدرات للبقاء على قيد الحياة عندما يُحرق حقولها. لكنها كانت تضحية ضرورية للقضاء على المخدرات التي ابتليت بها المملكة.
“-اهدئي. لم أحضر تيا معي لأنها تملأ رأس رينر بالهراء. لذا هل يمكنكي فهم ذلك من فضلك وتتوقفي عن الثرثرة كثيرًا؟”
‘ما الذي أفكر فيه؟ لماذا أشك في صديقتي العزيزة؟ علاوة على ذلك، ألم يثبت كل ما حدث حتى الآن أنها ليست ثعلبة مخططة صغيرة؟ إذا كنت لا أستطيع حتى أن أثق بشخص مثلها – شخص يحمل لقب “الذهبية”، الذي يناضل من أجل العدالة – فمن يمكنني أن أثق؟’
“نعم، القائدة أوني.”
قررت لاكيوس ألا يتحدثوا عن هذا بعد الآن لذا فتحت الحقيبة التي قدمتها لها تينا وأخرجت لفافة.
“… لاكيوس. ما كل هذا؟”
“إذًا يجب أن تكون هذه معلومات عن المجموعات السبع الأخرى… أم ينبغي أن أقول الأقسام؟ على أي حال، هذه طريقة لتسريب المعلومات عن الجميع إلى جانب قسم المخدرات إلى أعداء خارجيين، من أجل إبعاد الازعاج عن أنفسهم لفترة وجيزة.”
بدأ وجه لاكيوس بالارتعاش بمجرد أن بدأت رينر تسأل، وتحول تعبيرها إلى مكتئب.
بالطبع، كان هذا حلمًا مستحيلًا بالنظر إلى حقيقة الخلافة. ومع ذلك، لم يستطع كلايمب التخلي عن هذه الفكرة.
لقد حولت خط بصرها نحو كلايمب تمامًا و حاولت تغيير الموضوع.
عندما ارتجفت لاكيوس داخليًا، قالت رينر بخفة، “لقد انتهى الأمر. مجرد مجموعة من مراجع الكتب.” ثم سلمت الورقة لها.
“احم… كلايمب، يبدو أنك تفضل حقًا هذه البدلة المدرعة.”
كانت الممرات المرصوفة خالية من القمامة؛ عمليًا نظيفة. كان السبب في عدم إصدار درع كلايمب الكامل أي صوت أثناء مشيه عليه هو أنه يحتوي على الميثيريل و الأوريكالكوم في بنائه، وكان أيضًا مسحورًا فوق ذلك.
“نعم. هذا الدرع رائع. شكرًا جزيلًا.”
“اسمح لي أن أقول ذلك، الماركيز رايفن. استمع إلى كلامي، كلايمب. إذا كنت مخلصًا لها بشكل أعمى، فلن أخبرك بكل هذا. ومع ذلك… أشعر أن هذا الوحش خدعك. لهذا السبب أخبرك بحسن نية عن طبيعتها الوحشية.”
كان هذا محرج، لكن كلايمب لم يرغب في إحراج الضيف. بعد أن قرر أن يكمل هذه المسرحية، قام بملامسة بدلته البيضاء التي وهبته له عشيقته. لقد تم تصنيعها بكميات كبيرة من الميثريل – وبعض الأوريكالكوم – وتم سحرها، مما يجعلها خفيفة وصلبة بشكل مدهش.
لقد حققت عددًا كبيرًا من الإنجازات في سن ال 19، وحقيقة أنها وصلت إلى رتبة الأدمنتايت المرغوبة دلالةٌ على موهبتها المذهلة. أحس كلايمب بإثارة الغيرة في أعماق روحه.
قامت فرقة الورود الزرقاء بتزويده بالميثريل وبنائه بدون مقابل. لم يستطع كلايمب أن يشكرهم بما فيه الكفاية.
لم يكن هناك حذر أو وعي بالخطر في صوت لاكيوس الهادئ لذا أدرك كلايمب ما يعنيه ذلك وجعل القوة تستنزف من كتفيه.
وعندما كان على وشك القيام بذلك، أوقفته لاكيوس.
لقد بذل قصارى جهده للوقوف أمامها بلا عاطفة، لكنه لم يستطع. تلك الخدين المتوردتين قالت له كل شيء.
“لا تقلق بشأن ذلك. لقد أعطيناك ببساطة المواد المتبقية لصنعه.”
“إيه؟ مضايقة؟”
على الرغم من أنها كانت تقول أنها تشبه بقايا الطعام، كانت الحقيقة أن الميثريل مادة باهظة الثمن للغاية. ربما يمتلك المغامرون المصنفون في مرتبة الميثريل سلاحًا من الميثريل، في حين أن المغامرين المصنفين على مستوى الأوريكالكوم قد يكونون قادرين على بناء بدلة من الميثريل. لكن فقط المغامرين المصنفين في مرتبة الأدمنتايت يستطيعون الدفع بالميثيرل دون مقابل.
“وهذا يعني أيضًا أن فصيل النبلاء المعارض سيصبح أقوى أيضًا، في حين أن جانب الملك سيحصل على عوائد أقل بنسبة 20٪. نبلاء الفصيل الملكي لن يؤيدوا ذلك.”
“علاوة على ذلك، طلبت مني رينر صنعه. كيف لي أن أرفض؟”
“هذا منفصل عن دخل نطاقي. أردت فقط استخدام أموالي الخاصة لصنع درعٍ لـ كلايمب.”
“- لقد رفضتِ أن تأخذي أموالي. كنت أمتلك بعض مصروف الجيب المدخر…”
فجأة، تحدث صوت مسطح بلا عاطفة.
“… ليس من المناسب للأميرة أن تنفق مصروفها، ألا تعتقدين ذلك؟”
“لا لا … حسنًا، أنت تجعلين الأمر يبدو سهلاً. لكن ألا يعني ذلك أنكِ بحاجة إلى معرفة عشرات الآلاف من الكلمات لكسر الشفرة؟”
“هذا منفصل عن دخل نطاقي. أردت فقط استخدام أموالي الخاصة لصنع درعٍ لـ كلايمب.”
‘لا يصدق.’ لكن في الوقت نفسه، فكروا في عقلهم، ‘كنت أعلم أنها تستطيع فعل ذلك.’
“اعتقدت أنك تريدين استخدام أموالك الخاصة لإنشاء مجموعة جديدة من المعدات اللامعة لـ كلايمب—”
“فهمت… أتمنى أن أتمكن من رؤيتها في وقت ما.”
“… إذا كنت تعرفين ذلك، فلماذا أعطيتيني إياه مجانًا؟ لاكيوس، أنتِ غبية.”
سحق كلايمب بالقوة ذلك الشعور وأخفاه داخل نفسه. وهو جالس، كرر الجمل التي يكررها عدة مرات دائما لها.
“في ظل هذه الظروف، هل يجب أن تدعويني حقًا غبية…”
مما عرفه كلايمب، تكون فريق المغامر القوي “الورود الزرقاء” من خمس نساء. القائدة و ملقية السحر الإلهي لاكيوس، المحاربة جاجاران، ملقية السحر الغامض إيفل آي، وأخيراً تيا وتينا.
غضبت رينر و ضحكت لاكيوس بسبب اغاظتها لها.
لهذا السبب، لن يغلقوا بسهولة. يمكن للمرء أن يتخيل نوع المقاومة الحازمة التي تنتظرهم. بعد كل شيء، كانت هذه جنة ملوثة لأولئك الذين لديهم رغبات فجة لا توصف.
حقيقة أنه تمكن من مشاهدة مشهد يثلج الصدر مثل هذا كان بفضل عشيقته أنقذته. ومع ذلك، لم يستطع السماح لنفسه بالتعبير عن مشاعره.
“وجدنا هذه اللفيفة أثناء حرق قرى المخدرات. بدا الأمر وكأنها نوع من الأوامر المكتوبة، لذلك أعدناها… هل يمكنكي فهمها؟”
كان إظهار امتنانه شيئًا، ولكن وراء هذا الامتنان كانت هناك عاطفة قوية لا يمكن أبدًا إظهارها.
من المؤكد أنه يتذكر أن النقابة لا تستطيع معاقبة مغامريها الأعلى مرتبة (ذو تصنيف الأدمانتايت) ، ولا يمكنها طردهم. ومع ذلك، فإن ذلك يعتبر تشويهًا لسمعتهم داخل النقابة وسيؤدي بالتأكيد إلى تداعيات في المستقبل. ومع ذلك، قبلت الورود الزرقاء المهمة على أي حال لأنهم أحبوا بلدهم كثيرًا، ولأن رينر كانت صديقتهم.
كان هذا حبه لها.
عندما رأى كلايمب أحد هؤلاء أفراد العائلة الملكية يقترب، ذهب على الفور نحو الحائط، وجعل ظهره مستقيمًا، وضغط يده على صدره في تحية.
سحق كلايمب بالقوة ذلك الشعور وأخفاه داخل نفسه. وهو جالس، كرر الجمل التي يكررها عدة مرات دائما لها.
ملأ مشهد مألوف عيون كلايمب.
“شكرًا جزيلاً لكِ رينر ساما.”
أشارت رينر إلى الكرسي إلى يمينها.
عندما سمعت طريقة كلام كلايمب – كان ذلك تلميحًا إلى أن السيدة والخادم في ظروف مختلفة على عكس ما يبدو – ابتسم رينر.
فتح الباب ببطء.
(لا أعرف ان ذكرت هذا أو لا لكن، الجمل التي بين (-) تسمى جمل اعتراضية و على حسب معرفتي باللغة العربية فهي جملة تدخل على أي جملة لشرح شيء بالتفصيل في الغالب و لكن لها علاقة بالجملة التي قبل (-) ولكي لا تتلخبطوا اقرأوا الفقرة بدون الجملة الاعتراضية و ستجدون أنها جملة عادية و طبيعية)
ربما إذا امتلكت رينر قوة مطلقة، فقد تكون قادرة على فعل شيء آخر. ومع ذلك، لم يكن لرينر أي داعمين على الرغم من كونها أميرة. كل ما يمكنها فعله هو إجراء الحسابات الباردة لإنقاذ أولئك الذين يمكن إنقاذهم والتخلي عن أي شخص آخر.
فقط كلايمب – الذي راقبها لفترة أطول من أي شخص آخر كل يوم – بإمكانه أن يعرف أن ابتسامتها مشوبة بالوحدة.
“أه نعم. يتفق الماركيز رايفن معي في أن تلك المرأة وحش. لا، إن الأمر أكثر من أن لدينا نفس الرؤية، ولهذا تحالفنا.”
“لا بأس. الآن، أعتقد أننا ابتعدنا تمامًا عن الموضوع. دعونا نعود إلى المناقشة السابقة.”
كان أحدهما من عشيقته. كان كلايمب لا يزال واقفاً خارج الباب لكنها لم تلاحظه. ربما كان ذلك لأنها كانت متحمسة للغاية بشأن المناقشة. وبسبب ذلك، لم يرغب كلايمب في تخفيف حماستها. وقف ساكنًا مكانه و يستمع إلى المناقشة داخل الغرفة. شعر بالذنب بسبب التنصت، لكنه سيشعر بالذنب إذا قاطع محادثتهما.
“الأصابع الثمانية، أليس كذلك؟ كنا نتحدث عن كيف هاجمنا ثلاث قرى منتجة للمخدرات وأحرقنا حقولهم حتى تحولت إلى رماد. أشك في أنهم يستطيعون التعافي من ذلك.”
فكر كلايمب في الماضي الذي أقسم فيه رسميًا أنه لن يخون أبدًا تلك النظرة البائسة على وجه سيدته، التي هجرتها حتى عائلتها.
عندما سمع هذا الاسم، عبس كلايمب عقليًا تحت قناعه الحديدي.
نظرت لاكيوس إلى رينر.
الأصابع الثمانية هو اسم العصابة الإجرامية التي تتلوى في ظلام المملكة. اتخذت عشيقته المحبوبة إجراءات لقمعهم.
قامت فرقة الورود الزرقاء بتزويده بالميثريل وبنائه بدون مقابل. لم يستطع كلايمب أن يشكرهم بما فيه الكفاية.
لم يكن من الصعب تخيل المصير البائس لقرية اعتمدت على المخدرات للبقاء على قيد الحياة عندما يُحرق حقولها. لكنها كانت تضحية ضرورية للقضاء على المخدرات التي ابتليت بها المملكة.
“هاه؟ لا بأس.”
ربما إذا امتلكت رينر قوة مطلقة، فقد تكون قادرة على فعل شيء آخر. ومع ذلك، لم يكن لرينر أي داعمين على الرغم من كونها أميرة. كل ما يمكنها فعله هو إجراء الحسابات الباردة لإنقاذ أولئك الذين يمكن إنقاذهم والتخلي عن أي شخص آخر.
مرتديًا درعه الأبيض الكامل، وسيفه على خصره، صعد كلايمب المجهز بالكامل إلى قصر فالنسيا.
من ناحية أخرى، ربما كانت رينر قادرة على استجداء نعمة من والدها لمهاجمتهم بالسلطة أو القوة العسكرية. ومع ذلك، كانت الأصابع الثمانية متشابكة بعمق مع النبلاء، وإذا انتشرت الكلمات، فقد يحرقون دليل إثمهم.
لوحت بشكل عرضي إلى كلايمب، ثم سارت في صمت نحو الطاولة. ثم جلست على الكرسي بجانب لاكيوس. يبدو أن الشاي المتبقي كان لها.
لذلك، قررت رينر توظيف صديقتها لاكيوس مباشرة.
“وا-!”
علم كلايمب أن هذا مسار محفوف بالمخاطر للغاية. في ظل الظروف العادية، عمل المغامرون من خلال النقابة ولم يُسمح لهم بتلقي الطلبات مباشرة من العملاء. كان ذلك انتهاكًا لقواعد النقابة.
كان ذلك بسبب وجود شخص جالس في الظل في زاوية الغرفة. كانت امرأة ترتدي ملابس سوداء متناسقة و بدت متناقضة تمامًا مع جو الغرفة.
من المؤكد أنه يتذكر أن النقابة لا تستطيع معاقبة مغامريها الأعلى مرتبة (ذو تصنيف الأدمانتايت) ، ولا يمكنها طردهم. ومع ذلك، فإن ذلك يعتبر تشويهًا لسمعتهم داخل النقابة وسيؤدي بالتأكيد إلى تداعيات في المستقبل. ومع ذلك، قبلت الورود الزرقاء المهمة على أي حال لأنهم أحبوا بلدهم كثيرًا، ولأن رينر كانت صديقتهم.
“هاه؟ لا بأس.”
نما امتنان كلايمب تجاه لاكيوس عندما أدرك أنها على استعداد لتقديم تضحيات من أجل الصالح العام.
“أوه، أنت كلايمب. هل أنت ذاهب لرؤية الوحش؟”
***
“إخواني لن يوافقوا.”
قررت لاكيوس ألا يتحدثوا عن هذا بعد الآن لذا فتحت الحقيبة التي قدمتها لها تينا وأخرجت لفافة.
“وكم الأموال التي ستضيع في زراعة محاصيل أخرى خلال هذه السنوات الست؟”
كانت هذه وثيقة لم يستطع أحد في الورود الزرقاء فكها. ومع ذلك، شعرت لاكيوس أن أذكى شخص عرفته – رينر – قد تكون قادرة على ذلك.
“لماذا هذا؟”
“وجدنا هذه اللفيفة أثناء حرق قرى المخدرات. بدا الأمر وكأنها نوع من الأوامر المكتوبة، لذلك أعدناها… هل يمكنكي فهمها؟”
******
فتحوا اللفافة، ورأوا فسحة من الرموز. لم تكن تبدو كحروف من لغة أي بلد. نظرت إليهم رينر، وأجابت بشكل عرضي:
ابتسمت رينر بعد سماع هذه الجملة من لاكيوس.
“… إنه تشفير، أليس كذلك؟”
حقيقة أنه تمكن من مشاهدة مشهد يثلج الصدر مثل هذا كان بفضل عشيقته أنقذته. ومع ذلك، لم يستطع السماح لنفسه بالتعبير عن مشاعره.
كانت الأصفار البديلة عبارة عن شكل من أشكال الكود يتم إجراؤه عن طريق استبدال حرف أو عدة أحرف بحرف أو رمز آخر. على سبيل المثال، قد يصبح حرف الألف “△” و حرف الباء “□”. وبالتالي، فإن الرموز “△□△” تعني “أبًا”.
“… حسنًا، صحيح أننا لم نتوقع كل حالة ممكنة أثناء إجراء التجربة، لذلك لا يمكننا التأكد تمامًا من النتائج. إذا كان علينا النظر في جودة التربة والطقس أيضًا، لكانت التجربة كبيرة جدًا…”
“اعتقدت ذلك أيضًا. حاولت تبديل الرموز لساعات، لكنني لم أستطع فهم ذلك. أخذنا رجلاً سجينًا يبدو أنه مسؤول لأننا اشتبهنا في أنه ربما يكون قد حفظ مفتاح التشفير، وكنا نخطط لاستخدام سحر التحكم عليه لجعله يفك تشفير الرسالة لنا. ومع ذلك… يجب أن تعرفي أنه عندما يستخدم نفس المستخدم نفس التعويذة على نفس الموضوع عدة مرات، فإنكِ تحصلين على نتائج أقل. لذلك، كنت أرغب في الاستفادة من أول عملية اختيار لدينا. لذلك قررت مناقشة الأمر معكِ قبل استخدام التعويذة.”
لم يعتقد كلايمب أن الأمر بهذه البساطة، لكنه أومأ برأسه في الفهم.
“فهمت… والسبب وراء ترك هذا هناك هو… فخ؟ أو شيء آخر؟ إذا كان الأمر كذلك، فلن يستخدموا رمزًا من الصعب جدًا كسره. حسنًا، لا أعتقد أن هذا سيكون صعبًا للغاية.”
كان الدخول دون طرق عمل غير مهذب للغاية. ومع ذلك، فقد طلبت منه صاحبة هذه الغرفة أن يفعل ذلك. عشيقته رفضت الاستماع إلى احتجاجاته مهما قال.
تركت كلمات رينر عيون لاكيوس واسعة. لم تستطع إلا أن تتبادل النظرات مع تينا، التي جلست بجانبها.
علم كلايمب أن هذا مسار محفوف بالمخاطر للغاية. في ظل الظروف العادية، عمل المغامرون من خلال النقابة ولم يُسمح لهم بتلقي الطلبات مباشرة من العملاء. كان ذلك انتهاكًا لقواعد النقابة.
‘لا يصدق.’ لكن في الوقت نفسه، فكروا في عقلهم، ‘كنت أعلم أنها تستطيع فعل ذلك.’
لوحت بشكل عرضي إلى كلايمب، ثم سارت في صمت نحو الطاولة. ثم جلست على الكرسي بجانب لاكيوس. يبدو أن الشاي المتبقي كان لها.
“دعيني أفكر … في لغة المملكة، الكلمة الأولى في أي مستند هي إما ضمير مذكر أو مؤنث أو محايد… أعطني لحظة…”
كانوا الخادمات. عبس جميعهم تقريبًا عندما رأوا كلايمب.
عندما تمتمت لنفسها، نهضت رينر مع اللفافة وذهبت لإحضار ورقة وقلم.
بمجرد أن كان كلايمب على وشك فتحه، سمع أصوات مناقشة ساخنة عبر الباب نصف المفتوح.
ثم بدأت في كتابة نصوص على الورقة.
عندما تمتمت لنفسها، نهضت رينر مع اللفافة وذهبت لإحضار ورقة وقلم.
“هذا استبدال بسيط بحرف واحد لرمز واحد، لذا من السهل كسره. ولحسن الحظ، استخدموا لغة المملكة. إذا كانوا قد استخدموا أدب الإمبراطورية أو شيء من هذا القبيل كشفرة، فسيكون ذلك غير قابل للكسر تقريبًا. لكن هذا… حسنًا، بمجرد أن تعرف ما تعنيه إحدى الكلمات، يمكنكي فقط تعبئتها واحدة تلو الأخرى. يمكن لأي شخص كسر هذا إذا كان على استعداد للعمل الجاد.”
“آه، ربما لا تعرفها، كلايمب. إنها عضوة في فريقي – “
“لا لا … حسنًا، أنت تجعلين الأمر يبدو سهلاً. لكن ألا يعني ذلك أنكِ بحاجة إلى معرفة عشرات الآلاف من الكلمات لكسر الشفرة؟”
“آه، تقصدين هؤلاء المتقاعدين… هؤلاء السادة الذين تركوا حكمتهم في بطون أمهاتهم من أجلكِ.”
“حسنًا، هذه مراجع أدبية مشفرة. لن يكون هؤلاء عادةً منمقًا جدًا ولا يمكنهم استخدام كلمات معقدة للغاية أيضًا. لذلك يجب عليهم أن يجعلوا الأمر بسيطًا بما يكفي حتى يتمكن الطفل من فهمها. هذا يضيق الأمور كثيرًا.”
تم تقسيم قصر فالنسيا تقريبًا إلى ثلاثة أجنحة، وقد دخل كلايمب أحدها للتو. كان هذا هو الأكبر من بين الثلاثة، حيث أقامت فيه العائلة الملكية.
داخل قلبها، تعرقت لاكيوس عرقًا باردًا.
“حسنًا حسنًا حسنًا. أنت يسهل إغاظتكَ حقًا، أليس كذلك، كلايمب؟ يجب أن تتعلم ألا تعلق على تفاصيل مثل هذه.”
جعلت صديقتها الأمر يبدو بسيطًا للغاية، لكنه لم يكن بهذه البساطة كما قالت.
كانت هذه المرأة اللطيفة تبكي قبل كلايمب كلما تم رفض سياساتها الشعبوية. بأي حق كان على رجل عديم الفائدة (زاناك) أن يلقي عليها محاضرة؟
ومع ذلك، يجب عليها حقًا أن تكون قادرة على فعل ذلك… ‘بالكاد أستطيع أن أصدق أن مثل هذه العبقرية موجودة بالفعل.’
ردت رينر على اسم معين واحد من بين القائمة التي تلتها لاكيوس.
تجاهلت رينر الأمر في كل مرة التقيا فيها أو تحدثا، لكن لاكيوس لم تقابل أبدًا أي شخص آخر مثل رينر الذي يستحق أن يُطلق عليه لقب عبقري.
”هاهاهاها. يا للعار. لنذهب، الماركيز رايفن.”
عندما ارتجفت لاكيوس داخليًا، قالت رينر بخفة، “لقد انتهى الأمر. مجرد مجموعة من مراجع الكتب.” ثم سلمت الورقة لها.
تمتم بكلايمب إلى نفسه في الممر المهجور.
كان هناك العديد من المواقع داخل المملكة مكتوبة على اللفافة، وسبعة منها داخل العاصمة الملكية.
“تيا ليست هنا. تكره كل من جاجاران وإيفيل آي المناسبات المزدحمة… لكن الأمر ليس بهذا القدر من الانسداد، أليس كذلك؟ أنا أرتدي فستانا مناسبًا تحسبًا فقط، لكنني لم أصر على أن يفعلوا الشيء نفسه.”
“هل هذه مستودعات الأدوية أم قواعد مهمة أخرى؟”
سمعها لكنه لم يفهم ما قالته. بعد رؤية علامات الاستفهام تظهر على رأس كلايمب، قطعت لاكيوس واعتذرت:
“أشك في أنهم وضعوا مثل هذه الوثيقة المهمة في منطقة إنتاج عادية… ربما يكون هذا طُعم، ألا تعتقدين ذلك؟”
“آهه، إذًا تركوه في بطن الملك! مع ذلك، إنه أمر سيء للغاية عندما لا تتحد العائلة الملكية…”
“طعم؟”
“أنتِ تُخيفين كلايمب من خلال اتخاذ هذه الوضعية.”
“حسنًا… لا أعتقد ذلك. أعتقد أنه… الأصابع الثمانية هي منظمة واحدة، لكنها أشبه بثماني مجموعات منفصلة تعمل معًا، أليس كذلك؟”
تسببت أوامر رينر بكلايمب في قدر كبير من الضغط عليه، بسبب كون شخص من عامة الناس يتشارك طاولة مع سيده – أحد أفراد العائلة الملكية – أو الدخول إلى غرفة بدون دعوة.
أومأت لاكيوس.
أومأ كلايمب قليلا لهم. أعاد جميعهم تقريبًا هذه الإيماءة. قلة منهم فقط فعلوا ذلك على مضض؛ الغالبية العظمى كانوا مخلصين في المجاملة. قد يكونون من النبلاء، لكنهم كانوا أيضًا رجالًا ذوي روح قتالية أقسموا على الولاء للملك. استحق المحاربون الممتازون الذين كرسوا حياتهم لملكهم احترامهم.
“إذًا يجب أن تكون هذه معلومات عن المجموعات السبع الأخرى… أم ينبغي أن أقول الأقسام؟ على أي حال، هذه طريقة لتسريب المعلومات عن الجميع إلى جانب قسم المخدرات إلى أعداء خارجيين، من أجل إبعاد الازعاج عن أنفسهم لفترة وجيزة.”
كانت دموعها بكل تأكيد حقيقية. كانت رينر امرأة عطوفة. عرف كلايمب هذا أفضل من أي شخص آخر، نظرًا لأنها التقطته.
“بعبارة أخرى، لقد جمعوا بالفعل معلومات عن الأقسام الأخرى من أجل هذا… لم أكن أتوقع أن يكونوا متحدين تمامًا، لكن هذا أمر مثير للسخرية…”
“هاه؟ لا بأس.”
كمغامرة، أحبطتها فكرة خيانة الرفاق.
“احم… كلايمب، يبدو أنك تفضل حقًا هذه البدلة المدرعة.”
“بما أننا سنفعل ذلك بالفعل، من الأفضل ألا نتسرع كثيرًا، وإلا فقد يكون الأمر سيئًا بالنسبة لنا.”
“نعم، القائدة أوني.”
بعد رؤية إيماءة صديقتها (رينر)، سألت لاكيوس مرة أخرى:
“شكرًا جزيلاً لكِ رينر ساما.”
“إذًا ماذا يجب أن نفعل حيال بيت الدعارة هذا؟ لقد سمعت أنه مكان حقير حقًا حيث يمكن للمرء تجربة أي شيء يشتهون فيه.”
كان اسمه الماركيز رايفن، أحد النبلاء الستة العظماء في المملكة.
شعرت لاكيوس أن غضبها يتراكم بمجرد ذكره.
“حسنًا، هذه مراجع أدبية مشفرة. لن يكون هؤلاء عادةً منمقًا جدًا ولا يمكنهم استخدام كلمات معقدة للغاية أيضًا. لذلك يجب عليهم أن يجعلوا الأمر بسيطًا بما يكفي حتى يتمكن الطفل من فهمها. هذا يضيق الأمور كثيرًا.”
‘الأوغاد. يجب قتل هؤلاء الحثالة الذين لا يفكرون إلا بقضبانهم!’
ترجمة: Scrub
عندما تذكرت ما عرفته عن بيت الدعارة المعني، لم تعد وريثة نبيلة، بل أصبحت مغامرة جريئة، وانبعثت تنبعث من قلبها. كان من المؤكد أن عددًا قليلاً من الناس – رجالاً ونساءً – قُتلوا من أجل الترفيه في هذا المكان.
“أنتِ تُخيفين كلايمب من خلال اتخاذ هذه الوضعية.”
في الماضي، عندما لم تكن العبودية قد تم تجريمها بعد، كان هناك عدد غير قليل من هؤلاء المهرجين الذين يعملون في العالم السفلي. ومع ذلك، بفضل الصديقة التي أمامها، أصبحت تجارة الرقيق غير قانونية الآن، وتلاشت تلك المؤسسات مثل الغبار في مهب الريح. قد يكون هذا الموقع بالذات آخر بيت دعارة غير قانوني في المملكة.
أفضل طريقة لوصفهم هي “الحرس الشخصي للملك”.
لهذا السبب، لن يغلقوا بسهولة. يمكن للمرء أن يتخيل نوع المقاومة الحازمة التي تنتظرهم. بعد كل شيء، كانت هذه جنة ملوثة لأولئك الذين لديهم رغبات فجة لا توصف.
“سيعتمد ذلك على المحاصيل المعنية. ومع ذلك، بافتراض أن العائد الطبيعي هو 1، أعتقد أن العائد سينخفض إلى 0.8… بمعنى آخر، إنه خسارة 20٪ في الإيرادات. ومع ذلك، بعد السنة السادسة، سيرتفع العائد بمقدار 0.3 إلى الأبد. أنا متأكد من أن الرقم سيكون أعلى إذا أضفنا مراعي للماشية إلى المزيج.”
“أخبريني، رينر. بما أننا لا نستطيع التعامل معهم من خلال القانون، فلماذا لا نجبرهم على الخروج وفضح جرائمهم؟ سيكون الأمر على ما يرام طالما وجدنا الدليل، أليس كذلك؟ إذا كان قسم تجارة الرقيق يدير بيت الدعارة حقًا، فإن كسره سيكون بمثابة ضربة كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، اعتمادًا على المكان الذي تشير إليه الأدلة، سنكون قادرين على تعليم درس مؤلم للنبلاء المتحالفين معهم.”
شعرت لاكيوس أن غضبها يتراكم بمجرد ذكره.
“قد تكونين على حق، لاكيوس. لكن إذا فعلتِ ذلك، ألن يزعج هذا عائلتكِ.. عائلة ألفين؟ أجد صعوبة كبيرة في التصرف بسبب ذلك. الشيء نفسه ينطبق على الأعضاء الآخرين في الورود الزرقاء… ولكن إقحام كلايمب هناك وحده يبدو مستحيلًا تقريبًا…”
“صاحب السمو. اغفر وقاحتي لكن السيدة رينر ليست وحش، إن شخصًا لطيفًا وحنونًا وجميلاً مثلها يشبه إلى حد كبير كنز المملكة.”
“عبدكِ يأسف بشدة على افتقاره إلى القوة.”
لم يعتقد كلايمب أن الأمر بهذه البساطة، لكنه أومأ برأسه في الفهم.
عندما رأت قوس كلايمب المعتذر، مدت رينر يدها لتوقف كلايمب، وابتسمت.
لهذا السبب، لن يغلقوا بسهولة. يمكن للمرء أن يتخيل نوع المقاومة الحازمة التي تنتظرهم. بعد كل شيء، كانت هذه جنة ملوثة لأولئك الذين لديهم رغبات فجة لا توصف.
“سامحني، كلايمب. لم يكن هذا ما قصدته. إنه بيت الدعارة الوحيد في العالم السفلي في العاصمة الملكية، لذلك لا يمكن لأحد أن يسقطه وحده. انظر، أنا أثق بك أكثر من أي شيء، كلايمب. أنا أعلم مدى صعوبة عملك لي. ومع ذلك، لا تفعل أي شيء قد يجعلك متورطًا. هذا ليس طلبًا، ولكنه أمر، فهمت؟ إذا حدث لك أي شيء…”
عندما سمع هذا الاسم، عبس كلايمب عقليًا تحت قناعه الحديدي.
حتى لاكيوس، كامرأة تشاهد من الجانب، تأثرت بدموع الجمال الآسر أمام عينيها. إذًا ماذا عن كلايمب؟
ساد الصمت الغرفة، والتي أخبرت كلايمب أن المناقشة قد انتهت.
لقد بذل قصارى جهده للوقوف أمامها بلا عاطفة، لكنه لم يستطع. تلك الخدين المتوردتين قالت له كل شيء.
كان من الصعب معرفتها من الفستان الوردي الذي ترتديه، لكن هذه المرأة كانت قائدة أحد فرق المغامرين المصنفين في المملكة.
لو كان الشاعر يعطي لقبًا لهذا المشهد المتحرك، لقال الشاعر بالتأكيد أنه سيطلق عليه “الأميرة وفارسها”. ومع ذلك، شعرت لاكيوس بوخز من الخوف. لقد اعتقدت أنه يجب أن يكون ذلك مستحيلًا، ولكن إذا كانت رينر تفعل ذلك عن قصد، فستكون ثعلبة ذات أبعاد لا يمكن تصورها حقًا –
كان اسمها لاكيوس ألفين ديل أيندرا.
‘ما الذي أفكر فيه؟ لماذا أشك في صديقتي العزيزة؟ علاوة على ذلك، ألم يثبت كل ما حدث حتى الآن أنها ليست ثعلبة مخططة صغيرة؟ إذا كنت لا أستطيع حتى أن أثق بشخص مثلها – شخص يحمل لقب “الذهبية”، الذي يناضل من أجل العدالة – فمن يمكنني أن أثق؟’
نظرًا لأطرافها الطويلة وملابسها الضيقة، بدت جزءًا من شخص ضليع بملابس اللصوص.
هزت لاكيوس رأسها وتحدثت. كان هذا أيضًا لتبديد الفكرة المخيفة في رأسها.
“همم؟”
“أه نعم. كشفت تحقيقات تينا عن العديد من القادة في تجارة الرقيق – العديد من النبلاء الذين لهم صلات بـ كوكو دول. ومع ذلك، لم نتحقق من جريمتهم حتى الآن، لذلك من السابق لأوانه اتخاذ إجراء الآن.”
بعد رؤية إيماءة صديقتها (رينر)، سألت لاكيوس مرة أخرى:
ردت رينر على اسم معين واحد من بين القائمة التي تلتها لاكيوس.
”هاهاهاها. يا للعار. لنذهب، الماركيز رايفن.”
“ابنة هذا الرجل هي واحدة من خادماتي.”
“أنت كبير جدًا.”
“همم؟ حسنًا، لا أعتقد أنها أرسلت إلى هنا كجاسوسة لأنهم يحترسون منكِ… لكن مع ذلك، لا يمكنني التأكد من أنها مجرد خادمة تتطلع إلى الترويج لنفسها.”
“هذا استبدال بسيط بحرف واحد لرمز واحد، لذا من السهل كسره. ولحسن الحظ، استخدموا لغة المملكة. إذا كانوا قد استخدموا أدب الإمبراطورية أو شيء من هذا القبيل كشفرة، فسيكون ذلك غير قابل للكسر تقريبًا. لكن هذا… حسنًا، بمجرد أن تعرف ما تعنيه إحدى الكلمات، يمكنكي فقط تعبئتها واحدة تلو الأخرى. يمكن لأي شخص كسر هذا إذا كان على استعداد للعمل الجاد.”
“بالتأكيد. يبدو أننا قمنا بمراقبة المعلومات جيدًا. كلايمب، عليك أيضًا أن تضع ذلك في الاعتبار.”
“إذًا، دعونا نناقش ما يجب فعله بشأن المواقع التي عرفناها من اللفافة المشفرة. رينر، هل تمانعين في إقراضي كلايمب؟ أود منه أن يخبر جاجاران والآخريات أنهن قد يحتاجون إلى الخروج في حالة الطوارئ.”
“إذًا، دعونا نناقش ما يجب فعله بشأن المواقع التي عرفناها من اللفافة المشفرة. رينر، هل تمانعين في إقراضي كلايمب؟ أود منه أن يخبر جاجاران والآخريات أنهن قد يحتاجون إلى الخروج في حالة الطوارئ.”
“هذا مقلق. لا أعرف ما إذا كانت هذه الزيادة بنسبة 30٪ هي الحد الأدنى أو متوسط المبلغ. في كلتا الحالتين، إنها ليست مقنعة للغاية. أنتِ بحاجة إلى ضمان الأرباح، وأنهم لن يخسروا على المدى القصير.”
_________________
لم يكن من الصعب تخيل المصير البائس لقرية اعتمدت على المخدرات للبقاء على قيد الحياة عندما يُحرق حقولها. لكنها كانت تضحية ضرورية للقضاء على المخدرات التي ابتليت بها المملكة.
ترجمة: Scrub
“احم… كلايمب، يبدو أنك تفضل حقًا هذه البدلة المدرعة.”
اوه يبدو أن تلك الأميرة وراءها أشياء كثيرة خلف وجهها اللطيف
من ناحية أخرى، ربما كانت رينر قادرة على استجداء نعمة من والدها لمهاجمتهم بالسلطة أو القوة العسكرية. ومع ذلك، كانت الأصابع الثمانية متشابكة بعمق مع النبلاء، وإذا انتشرت الكلمات، فقد يحرقون دليل إثمهم.
“فهمت… والسبب وراء ترك هذا هناك هو… فخ؟ أو شيء آخر؟ إذا كان الأمر كذلك، فلن يستخدموا رمزًا من الصعب جدًا كسره. حسنًا، لا أعتقد أن هذا سيكون صعبًا للغاية.”
