الفصل 1489
الفصل 1489
لم يكن الفارس الأسود إليجوس مهووسًا بترتيبه.
تم تذكير هاستر بشيء عندما رأى جريد يرسل ثقة غير محدودة لزملائه و يستجيب أعضاء مدجج بالعتاد بقوة. كانت حقيقة أن قوة جريد لم تكن مجرد قوة جسده. كان حدادا. أصبحت نقابة مدجج بالعتاد أقوى باستمرار. كان يعتقد أن الوضع غير المواتي حاليًا يمكن أن يتغير يومًا ما.
رمز – أراد أن يكون رمزًا للجحيم. لذلك مكث في فم الكلب ، الجحيم العشرين ، لآلاف السنين. جنبا إلى جنب مع سيربيروس ، الذي ترك آثار أقدام في الخرافات ، قام بحراسة نهر التناسخ و نحت مظهره الخاص على أرواح الموتى. لقد ترك اسمه على صرخات الأرواح التي تتوق إلى حياة لن تستعيدها مرة أخرى.
أنظر.
“هل توقعت أن تظهر المخلوقات الشيطانية بشكل عشوائي هكذا؟”
“تعالوا بسلام!”
استمع.
أصبح إليجوس في حالة تأهب لأول مرة. سحب الأسهم المغروسة في رقبته و فمه ، و ركز على الطاقة الشيطانية الفوضوية.
أنا الجحيم.
“هذا الوحش اللعين…” شعر فانتنر بقشعريرة تنزل في عموده الفقري و كان مرعوبًا بعض الشيء. كان قلقًا بشأن هجوم إليجوس اللاحق. لحسن الحظ ، كان الهدوء. كان كراغول قد لفت انتباه إليجوس عندما نجح في التسلق على ظهر سيربيروس. كانوا متشابكين و تبادلوا الضربات.
“… أممم.”
“……!”
“مجموعة SA التي خططت لهذا النوع من المحتوى هي مجرد مجنونة.”
كانت الحرب بين البشر والشياطين العظيمة مهرجانًا تافهًا لإيليجوس. ومع ذلك ، فقد أدرك أنه من وجهة نظر إنسانية ، كانت كارثة يجب تجنبها بشدة. لقد وقف في طريق حزب قاتل الشياطين و أنذر باليأس.
خطط إليجوس للاستمتاع بالمشهد على مهل. ثم تطور وضع غير متوقع. لم يكن هناك أي خوف و يأس على وجوه البشر. مر فقط للحظة قبل أن يختفي. اعتبره إليجوس بمثابة إذلال.
“أنت… لا تخاف مني؟”
كان اللاعبون قد سمعوا عن حادثة الفاتيكان من خلال وسائل الإعلام. لقد عرفوا الظروف التي قام فيها ملاك متنكر في هيئة بابا باستفزاز جريد و مملكة مدجج بالعتاد. لقد شهدوا الطبيعة الحقيقية للملاك الذي حاول ذبح أعضاء الكنيسة بتعبير عابر. لم يعرفوا ما قصدت الإلهة ريبيكا أن تفعله من خلال غض الطرف عن البشر الذين خدموها ، ولكن كانت هناك فرص كافية للتشكيك في الكنائس الثلاث.
كان النظر إليه بازدراء مثل النظر إلى الجحيم كذلك.
***
“أنتم متعجرفون.”
***
تحت الخوذة الداكنة ، ومض ضوء أحمر في عيون إليجوس. كان هناك صوت يشبه الرعد و كان هناك ضوء طويل. كان دم. لم يكن الضوء الأحمر استجابة لغضبه ، بل كان خداعًا بصريًا سببه الدم المتدفق لتغطية بصره.
“مجموعة SA التي خططت لهذا النوع من المحتوى هي مجرد مجنونة.”
***
“……؟”
تم قطعه؟
“أنتم متعجرفون.”
أدرك إليجوس متأخرا أن فاكر وراءه. “لانتير.”
كياااااه! طاف سيربيروس و ألوى رؤوسه الثلاثة. خرجت ألسنة اللهب من الفم و غطت المنطقة بسرعة.
كان سيربيروس ، الذي كان يحمل إليجوس ، يبلغ ارتفاعه عدة عشرات من الأمتار. كان على المعارضين الذين قاتلوا إيليجوس أن يتسلقوه حتما. من الناحية الطوبوغرافية ، كان هذا يعني أن إليجوس كان يتمتع دائمًا بالميزة. كان في وضع يسمح له بالحصول على نظرة ثاقبة لخصمه و اعتراضه و إساءة معاملته من مكان مرتفع.
“آمن بي!”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمح فيها لشخص بالاقتراب. كانت تقنية الظل هي الجزء الصعب. تم كسر ميزة التضاريس باستخدام حركة الظلال كمسار. كان غير مرئي و يصعب التنبؤ به ، لذلك لم يكن لدى سيربيروس فرصة للاعتراض.
“ضعوا في اعتباركم أنه لا يوجد دعم من القديسة من الآن فصاعدًا.”
‘إنه خلفي تمامًا ، لكن وجوده لا يزال ضبابيًا. إنه ليس لانتير عادي. إنه أسطورة.’
“تمام.”
كم مضى منذ أن أصيب؟ تحت الخوذة ، انحرف تعبير إليجوس. كان يخجل من أنه فقد كرامته أمام مثل هؤلاء البشر التافهين. ومع ذلك ، كان هذا هو. لم يشعر بأي أزمة.
“ماذا نستطيع أن نفعل؟ علينا أن نتأقلم إذا لم نتمكن من المغادرة”.
“هل أنت بخير؟” عاد هاستر من مطاردة قصيرة. لم يستطع إخفاء قلقه عندما سمع عن الوضع في جميع أنحاء العالم. “أعتقد أن هذا ضرر كبير جدًا… بالإضافة إلى ذلك ، يتم تجميع معظم قوات الحلفاء و الإمبراطورية في أرخبيل بيهين و الهاوية؟”
عاد إليجوس إلى الوراء دون أن يستدير. اليد الممدودة على كتفه تحولت إلى خرامه و طعنت في قلب فاكر. كانت هذه السلسلة من العمليات سريعة جدًا. ابتعد فاكر دون وقوع حوادث. من بين الخيارات المختلفة التي ظهرت في ذهنه في نفس الوقت ، حدد الخيار الأفضل و اختاره. في هذه العملية ، كان جسده يتحرك بالفعل. كان مجال عبقري وكان هناك العديد من العباقرة هنا.
‘سهم كسر الشر…’
عرفت البعثة عن إليجوس. كان ذلك لأن يورا قد أخبرتهم مسبقًا عن الشياطين العظيمة التي يجب أن يكونوا أكثر حذرًا منها في الجحيم. كان السبب في قدرتهم على العودة إلى رشدهم بسرعة دون الشعور بالإحباط هو أن الموقف الذي واجهوه لم يكن ميؤوسًا منه.
“……!”
“تعالوا بسلام!”
تم تقسيم صدر إليجوس إلى نصفين. دون استعادة اليد المقيدة في الظل ، أمسك فاكر الخنجر باليد الأخرى و طعن في الاتجاه المعاكس بينما ارتفع السيف من القاع. لقد كانت ضربة مدمرة اخترقت معدة سيربيروس.
تم تذكير هاستر بشيء عندما رأى جريد يرسل ثقة غير محدودة لزملائه و يستجيب أعضاء مدجج بالعتاد بقوة. كانت حقيقة أن قوة جريد لم تكن مجرد قوة جسده. كان حدادا. أصبحت نقابة مدجج بالعتاد أقوى باستمرار. كان يعتقد أن الوضع غير المواتي حاليًا يمكن أن يتغير يومًا ما.
[لقد قطعت طاقة سيف قديس السيف كراغول القوية الجحيم.]
كياااااه! طاف سيربيروس و ألوى رؤوسه الثلاثة. خرجت ألسنة اللهب من الفم و غطت المنطقة بسرعة.
كان إليجوس صامتا. لم يستطع التحدث للحظة. كان بسبب السهم الذي اخترق حباله الصوتية و أغلق فمه. طارت السهام التي لا يمكن رؤيتها بالعين و ضربت في نفس اللحظة التي أطلقت فيها. وهكذا ، لم يستطع قراءة العلامات.
قمع لاعبو الكنائس الثلاث قلقهم و استيائهم و توجهوا إلى ساحة المعركة. كانت المشكلة أن ساحة معركتهم كانت محصورة في موقع معابد السيادي و جودار.
‘هؤلاء الرجال أقوياء.’
‘سهم كسر الشر…’
أصبح إليجوس في حالة تأهب لأول مرة. سحب الأسهم المغروسة في رقبته و فمه ، و ركز على الطاقة الشيطانية الفوضوية.
“اللعنة ، في خضم كل هذا ، تأتي حماية الهيكل أولاً. لا يوجد العديد من البوابات المفتوحة هنا ، فلماذا؟”
أدرك إليجوس متأخرا أن فاكر وراءه. “لانتير.”
‘هؤلاء الرجال أقوياء.’
حولت الشمس السماء إلى اللون الأحمر. كانت أكثر سخونة و إشراقًا من ألسنة اللهب على الأرض. أذابت الحرارة رمح الطاقة الشيطانية و ضربت إليجوس. جلبت له ألمًا غريبًا. تدخل السحر في كل الظواهر بحرارة فائقة.
رمز – أراد أن يكون رمزًا للجحيم. لذلك مكث في فم الكلب ، الجحيم العشرين ، لآلاف السنين. جنبا إلى جنب مع سيربيروس ، الذي ترك آثار أقدام في الخرافات ، قام بحراسة نهر التناسخ و نحت مظهره الخاص على أرواح الموتى. لقد ترك اسمه على صرخات الأرواح التي تتوق إلى حياة لن تستعيدها مرة أخرى.
اعترف بذلك بصدق. كم عدد الشياطين العظيمة التي ضربت من قبل البشر حتى الآن؟ لقد كانت حقيقة لا ينبغي التقليل من شأنها. بالطبع ، لم يكن خائفًا. لقد أدرك للتو أنه بحاجة إلى أن يكون جادًا.
“موجة البروز”. حدثت ظاهرة لا يمكن رؤيتها في الجحيم في العشرينات التي تآكلها الظلام. لقد كانت ظاهرة سحرية ، وليست نتيجة انهيار الحد الفاصل بين الجحيم و السطح.
حوّل إليجوس الهجمات المتتالية من قديس السيف و لانتير إلى حاجز من الطاقة الشيطانية و نظر إلى الأرض. رأى ستارة من الضوء تدفع بأمواج اللهب بعيدًا. وأكد أن أجساد البشر الذين لُعنوا و أصبحوا لاموتى عادت إلى طبيعتها.
“ماذا نستطيع أن نفعل؟ علينا أن نتأقلم إذا لم نتمكن من المغادرة”.
“ليس لدينا حشود لنقتلهم الآن ، لذلك على الأقل لن نموت. لا أعتقد أن هذا سينتهي في غضون يوم أو يومين. من الأفضل الصيد والتسكع هنا”.
“القديسة؟” لقد كان مشهدًا رائعًا. لم يكن كافيًا أن يكون قاتل الشياطين و قديس السيف و لانتير و قديسة القوس معًا. الآن كانت هناك القديسة أيضًا؟ ارتفع مستوى يقظته إلى مستوى الخطر. تذكر ‘الإله الصغير جدًا’ الذي فاته منذ فترة. إذا لم يقضي عليهم اليوم ، فقد يقع قريبًا في أزمة صعبة.
“آه… هذا سخيف” ، أطلقت يوفيمينا تأوهًا لا يتناسب مع أدائها. كان ذلك لأنها وقعت في عقوبة تسمم مانا في أعقاب استخدام تعويذة واحدة فقط. كانت المشكلة هي بيئة الجحيم الحادي و العشرين الذي أعاق تداول المانا.
أعاد الفريق تأكيد عزمهم عندما سمعوا تحذير يورا. انتحر في اللحظة التي كان هناك خطر. كانت هذه أفضل خطة في الوضع الحالي. سيقبلون جميع العقوبات التي نتجت عن الموت. لقد كان أفضل بمئات أو آلاف المرات من الموت بين يدي إليجوس.
“… سأمنحك شرفًا.”
“ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل؟؟”
كانت الأرض المحترقة مغطاة بالظلال. استهدف إليجوس برمحه الضخم المجموعة. الوجود الذي اكتسب السواد الذي يرمز إلى الخبث و الشر – أحد أقوى الوجود في الجحيم بذل قوته بروح قاتلة صادقة. كان يعني أن المجموعة قد تم الاعتراف بها على أنها معارضة. بهذه اللحظة ~
“موجة البروز”. حدثت ظاهرة لا يمكن رؤيتها في الجحيم في العشرينات التي تآكلها الظلام. لقد كانت ظاهرة سحرية ، وليست نتيجة انهيار الحد الفاصل بين الجحيم و السطح.
قمع لاعبو الكنائس الثلاث قلقهم و استيائهم و توجهوا إلى ساحة المعركة. كانت المشكلة أن ساحة معركتهم كانت محصورة في موقع معابد السيادي و جودار.
حولت الشمس السماء إلى اللون الأحمر. كانت أكثر سخونة و إشراقًا من ألسنة اللهب على الأرض. أذابت الحرارة رمح الطاقة الشيطانية و ضربت إليجوس. جلبت له ألمًا غريبًا. تدخل السحر في كل الظواهر بحرارة فائقة.
خطط أعضاء الحملة الباقون بقيادة كراغول و فاكر و يورا للقتال ضد إليجوس. بالطبع ، لم يقصدوا المبالغة في ذلك. كانوا يعلمون جميعًا أنه من المستحيل الصمود حتى يستخدم الباقون بوابة الجحيم. لقد احتاجوا فقط إلى المزيد. لقد أرادوا إعادة أكبر عدد ممكن من الأشخاص.
“القديسة؟” لقد كان مشهدًا رائعًا. لم يكن كافيًا أن يكون قاتل الشياطين و قديس السيف و لانتير و قديسة القوس معًا. الآن كانت هناك القديسة أيضًا؟ ارتفع مستوى يقظته إلى مستوى الخطر. تذكر ‘الإله الصغير جدًا’ الذي فاته منذ فترة. إذا لم يقضي عليهم اليوم ، فقد يقع قريبًا في أزمة صعبة.
كانت تلك هي اللحظة التي أدركت فيها يوفيمينا السحر المطلق الذي أكمله العبقري مومود نظريًا فقط.
‘هؤلاء الرجال أقوياء.’
“آه… هذا سخيف” ، أطلقت يوفيمينا تأوهًا لا يتناسب مع أدائها. كان ذلك لأنها وقعت في عقوبة تسمم مانا في أعقاب استخدام تعويذة واحدة فقط. كانت المشكلة هي بيئة الجحيم الحادي و العشرين الذي أعاق تداول المانا.
“واو ، ما هذا الجرم السماوي؟ أليس هذا يفوق الخيال؟”
“لا يمكنني استخدام السحر لمدة ثلاث دقائق!” صرخت يوفيمينا على وجه السرعة.
‘سهم كسر الشر…’
“ماذا نستطيع أن نفعل؟ علينا أن نتأقلم إذا لم نتمكن من المغادرة”.
“ما هذا السحر؟” شكك إليجوس في ذلك.
“قد يكون هذا أفضل.”
“الإله جريـــــدد!”
رن كلا الصوتين جنبًا إلى جنب مع صوت النقر و صوت السيوف. أثناء الرحلة الاستكشافية في الجحيم ، استوحى كراغول من أسلوب سحب السيف لذروة السيف.
“قد يكون هذا أفضل.”
كياااااه!
أراد اللاعبون بصدق تجاهل القيود التي يفرضها النظام و مغادرة الكنيسة على الفور. ومع ذلك ، كان من المستحيل ذلك. كما أنهم كانوا مترددين في الانخراط في الأنشطة الشخصية. كان ذلك لأن المهام التي تم الحصول عليها فيما يتعلق بالحرب بين البشر و الشياطين العظيمة كانت من النوع الذي لا يمكن إتمامه إلا عندما يكونون مع منظمتهم.
تم قطع عنق سيربيروس و اندلع مرة أخرى. اهتز جسد إليجوس المحترق بعنف. ومع ذلك ، ساء الوضع. استمر الضباب السام. اهتزت المجموعة و انهارت ، مما أدى إلى تدمير تشكيل الحملة. توقف كراغول ، الذي كان يقفز إلى حوض سيربيروس ، للحظة. في الفجوة ، انتهز إليجوس الفرصة لإخماد الحريق بالكامل.
“هذا الوحش اللعين…” شعر فانتنر بقشعريرة تنزل في عموده الفقري و كان مرعوبًا بعض الشيء. كان قلقًا بشأن هجوم إليجوس اللاحق. لحسن الحظ ، كان الهدوء. كان كراغول قد لفت انتباه إليجوس عندما نجح في التسلق على ظهر سيربيروس. كانوا متشابكين و تبادلوا الضربات.
“آه… هذا سخيف” ، أطلقت يوفيمينا تأوهًا لا يتناسب مع أدائها. كان ذلك لأنها وقعت في عقوبة تسمم مانا في أعقاب استخدام تعويذة واحدة فقط. كانت المشكلة هي بيئة الجحيم الحادي و العشرين الذي أعاق تداول المانا.
نقر ذروة السيف على لسانه. ” واو ، اللعنة. كان عديم الفائدة؟ “
أصيب لاعبو كنيسة السيادي و كنيسة جودار بالذعر. نتيجة لانهيار كنيسة ريبيكا ، المحور الرئيسي للكنائس الثلاث ، وجد اللاعبون الذين ينتمون إلى كنيسة ريبيكا الحرية بينما كان اللاعبون الذين ينتمون إلى كنائس السيادي و جودار مقيدين تمامًا. لم يتمكنوا من المغادرة حتى عندما علموا أن كنيستهم فقدت مستقبلها. كان من المستحيل مع النظام.
“أنا سعيد لأنك تعرف ذلك!” صرخ فانتنر إلى ذروة السيف ، الذي فشل في قطع حلق سيربيروس ، و ركض إلى الأمام ، و وضع درعه. كان ملتزمًا بحماية روبي ، لا أحد غيره. لم يصل لروبي موجة صدمة واحدة. ضرب رمح الطاقة الشيطاني الذي أطلقه إليجوس درع فانتنر. ظهر صدع كبير على الدرع الذي فقد متانته بسبب السم الحمضي لسيربيروس. صُنع الدرع الأسطوري بواسطة جريد نفسه ، لكن كان من الصعب عليه أن يكون جيدًا في مواجهة وحش خرافي.
“هذا الوحش اللعين…” شعر فانتنر بقشعريرة تنزل في عموده الفقري و كان مرعوبًا بعض الشيء. كان قلقًا بشأن هجوم إليجوس اللاحق. لحسن الحظ ، كان الهدوء. كان كراغول قد لفت انتباه إليجوس عندما نجح في التسلق على ظهر سيربيروس. كانوا متشابكين و تبادلوا الضربات.
لقد كان موقفًا كان فيه الكثير من الضرر ، لكن كان من المريح أنهم لم يفاجأوا.
“الجميع ، تحلوا بالقوة!” حاولت روبي أن ترقى إلى مستوى حماية زملائها. لقد حافظت على بف أعضاء الفريق قدر الإمكان.
ظهر فاكر من ظلها. “أمسكِ ذراعي.”
عرفت البعثة عن إليجوس. كان ذلك لأن يورا قد أخبرتهم مسبقًا عن الشياطين العظيمة التي يجب أن يكونوا أكثر حذرًا منها في الجحيم. كان السبب في قدرتهم على العودة إلى رشدهم بسرعة دون الشعور بالإحباط هو أن الموقف الذي واجهوه لم يكن ميؤوسًا منه.
عرفت البعثة عن إليجوس. كان ذلك لأن يورا قد أخبرتهم مسبقًا عن الشياطين العظيمة التي يجب أن يكونوا أكثر حذرًا منها في الجحيم. كان السبب في قدرتهم على العودة إلى رشدهم بسرعة دون الشعور بالإحباط هو أن الموقف الذي واجهوه لم يكن ميؤوسًا منه.
كان أحد أكبر المحاصيل التي حققتها يورا خلال فترة الرحلة الاستكشافية هذه هي الزيادة في مستوى مهارة بوابة الجحيم. زاد عدد الأشخاص الذين يمكنهم عبوره إلى أربعة و تحسنت دقة الإحداثيات. تم تقليل وقت التهدئة إلى 20 دقيقة. كان وقت الاستدعاء 3 دقائق و 30 ثانية ، لذا كان وقت التهدئة الفعلي 16 دقيقة و 30 ثانية. حتى ذلك الوقت ~
عقوبة عدم القدرة على البعث؟ لم يكن هناك سبب للخوف من ذلك عندما حدث فقط عندما قُتلوا ‘بشكل مباشر’ على يد إليجوس. حتى الآن ، كانت بوابة الجحيم مفتوحة. كان هناك طريقة للعيش. قام إليجوس بإغلاق البوابة ، لكنه كان بلا معنى نسبيًا ضد تقنية الظل الخاصة بـ فاكر.
خطط إليجوس للاستمتاع بالمشهد على مهل. ثم تطور وضع غير متوقع. لم يكن هناك أي خوف و يأس على وجوه البشر. مر فقط للحظة قبل أن يختفي. اعتبره إليجوس بمثابة إذلال.
ساعد سيف كراغول سيف الفضاء الذي استهدف سيربيروس و إليجوس أيضًا في تغيير التضاريس. في كل مرة عبر فيها فاكر ظلًا ، كان رفيق آخر معلقًا على جسده. روبي ، و جيشوكا ، و ذروة السيف ، و يوفيمينا – تم اختيارهم كأكثر الأشخاص فائدة للعودة إلى الأرض في الوقت الحالي.
توهج القمر الساطع ببراعة باللون الأحمر. كان المركز يتلوى و كأنه دقات قلب ، و سرعان ما فتحت عشرات الآلاف من العيون الملطخة بالدماء. تحطمت النجوم و كأنها مصدومة. أصبح السطح جحيمًا. ارتفع المستوى و القوة القتالية لجميع الوحوش الموجودة على السطح بشكل ملحوظ في أعقاب الطاقة الشيطانية المستعرة. أصبحت الوحوش ذات الأولوية للهجوم الثاني أولوية أولى و توسع نطاق نشاط الوحوش من المستوى 400 أو أعلى بسرعة. كانت هناك سلسلة من الغزوات للقرى و المدن المجاورة.
“سأذهب أولاً!”
“كان من المفترض أن يصطدم جريد بكنائس السيادي و جودار ، هاها. “
“تعالوا بسلام!”
عاد إليجوس إلى الوراء دون أن يستدير. اليد الممدودة على كتفه تحولت إلى خرامه و طعنت في قلب فاكر. كانت هذه السلسلة من العمليات سريعة جدًا. ابتعد فاكر دون وقوع حوادث. من بين الخيارات المختلفة التي ظهرت في ذهنه في نفس الوقت ، حدد الخيار الأفضل و اختاره. في هذه العملية ، كان جسده يتحرك بالفعل. كان مجال عبقري وكان هناك العديد من العباقرة هنا.
“اتركوا السطح لنا.”
“ما هو الجيد في ذلك؟”
الفصل 1489
“خذوا الإحداثيات إلى الإله جريد!”
كان أحد أكبر المحاصيل التي حققتها يورا خلال فترة الرحلة الاستكشافية هذه هي الزيادة في مستوى مهارة بوابة الجحيم. زاد عدد الأشخاص الذين يمكنهم عبوره إلى أربعة و تحسنت دقة الإحداثيات. تم تقليل وقت التهدئة إلى 20 دقيقة. كان وقت الاستدعاء 3 دقائق و 30 ثانية ، لذا كان وقت التهدئة الفعلي 16 دقيقة و 30 ثانية. حتى ذلك الوقت ~
“تحملوا. “
خطط أعضاء الحملة الباقون بقيادة كراغول و فاكر و يورا للقتال ضد إليجوس. بالطبع ، لم يقصدوا المبالغة في ذلك. كانوا يعلمون جميعًا أنه من المستحيل الصمود حتى يستخدم الباقون بوابة الجحيم. لقد احتاجوا فقط إلى المزيد. لقد أرادوا إعادة أكبر عدد ممكن من الأشخاص.
أنا الجحيم.
“ضعوا في اعتباركم أنه لا يوجد دعم من القديسة من الآن فصاعدًا.”
“ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل؟؟”
“تمام.”
“هناك الكثير من الغوغاء في المناطق التي يوجد بها أكثر من 10 بوابات مفتوحة. يكاد يكون مثل لعبة برج الدفاع. في بعض الأحيان تختلط الشياطين بالمخلوقات الشيطانية ويكون ذلك موتًا كاملاً”.
أعاد الفريق تأكيد عزمهم عندما سمعوا تحذير يورا. انتحر في اللحظة التي كان هناك خطر. كانت هذه أفضل خطة في الوضع الحالي. سيقبلون جميع العقوبات التي نتجت عن الموت. لقد كان أفضل بمئات أو آلاف المرات من الموت بين يدي إليجوس.
“هناك الكثير من الغوغاء في المناطق التي يوجد بها أكثر من 10 بوابات مفتوحة. يكاد يكون مثل لعبة برج الدفاع. في بعض الأحيان تختلط الشياطين بالمخلوقات الشيطانية ويكون ذلك موتًا كاملاً”.
***
تم تقسيم صدر إليجوس إلى نصفين. دون استعادة اليد المقيدة في الظل ، أمسك فاكر الخنجر باليد الأخرى و طعن في الاتجاه المعاكس بينما ارتفع السيف من القاع. لقد كانت ضربة مدمرة اخترقت معدة سيربيروس.
كم مضى منذ أن أصيب؟ تحت الخوذة ، انحرف تعبير إليجوس. كان يخجل من أنه فقد كرامته أمام مثل هؤلاء البشر التافهين. ومع ذلك ، كان هذا هو. لم يشعر بأي أزمة.
توهج القمر الساطع ببراعة باللون الأحمر. كان المركز يتلوى و كأنه دقات قلب ، و سرعان ما فتحت عشرات الآلاف من العيون الملطخة بالدماء. تحطمت النجوم و كأنها مصدومة. أصبح السطح جحيمًا. ارتفع المستوى و القوة القتالية لجميع الوحوش الموجودة على السطح بشكل ملحوظ في أعقاب الطاقة الشيطانية المستعرة. أصبحت الوحوش ذات الأولوية للهجوم الثاني أولوية أولى و توسع نطاق نشاط الوحوش من المستوى 400 أو أعلى بسرعة. كانت هناك سلسلة من الغزوات للقرى و المدن المجاورة.
“على أي حال ، أليس هذا خطيرًا حقًا؟ تنهد ، قال بعض الأوغاد أن الحرب كانت حدثًا. Xx…”
اخترقت البوابات السماء المثيرة للاشمئزاز مثل وجه مثقوب. كان من المستحيل عد الأرقام. كان من الصواب القول إنه كان لانهائيًا. كان ذلك لأن البوابات يمكن رؤيتها في سماء أي منطقة. فاضت الشياطين و المخلوقات الشيطانية من البوابات.
“أنا سعيد لأنك تعرف ذلك!” صرخ فانتنر إلى ذروة السيف ، الذي فشل في قطع حلق سيربيروس ، و ركض إلى الأمام ، و وضع درعه. كان ملتزمًا بحماية روبي ، لا أحد غيره. لم يصل لروبي موجة صدمة واحدة. ضرب رمح الطاقة الشيطاني الذي أطلقه إليجوس درع فانتنر. ظهر صدع كبير على الدرع الذي فقد متانته بسبب السم الحمضي لسيربيروس. صُنع الدرع الأسطوري بواسطة جريد نفسه ، لكن كان من الصعب عليه أن يكون جيدًا في مواجهة وحش خرافي.
“لا ، أليس هذا كثيرًا؟”
“على أي حال ، أليس هذا خطيرًا حقًا؟ تنهد ، قال بعض الأوغاد أن الحرب كانت حدثًا. Xx…”
أصيب لاعبو كنيسة السيادي و كنيسة جودار بالذعر. نتيجة لانهيار كنيسة ريبيكا ، المحور الرئيسي للكنائس الثلاث ، وجد اللاعبون الذين ينتمون إلى كنيسة ريبيكا الحرية بينما كان اللاعبون الذين ينتمون إلى كنائس السيادي و جودار مقيدين تمامًا. لم يتمكنوا من المغادرة حتى عندما علموا أن كنيستهم فقدت مستقبلها. كان من المستحيل مع النظام.
قبل كل شيء ، عاد فريق بيارو منذ فترة قصيرة.
“كان من المفترض أن يصطدم جريد بكنائس السيادي و جودار ، هاها. “
خطط أعضاء الحملة الباقون بقيادة كراغول و فاكر و يورا للقتال ضد إليجوس. بالطبع ، لم يقصدوا المبالغة في ذلك. كانوا يعلمون جميعًا أنه من المستحيل الصمود حتى يستخدم الباقون بوابة الجحيم. لقد احتاجوا فقط إلى المزيد. لقد أرادوا إعادة أكبر عدد ممكن من الأشخاص.
كان اللاعبون قد سمعوا عن حادثة الفاتيكان من خلال وسائل الإعلام. لقد عرفوا الظروف التي قام فيها ملاك متنكر في هيئة بابا باستفزاز جريد و مملكة مدجج بالعتاد. لقد شهدوا الطبيعة الحقيقية للملاك الذي حاول ذبح أعضاء الكنيسة بتعبير عابر. لم يعرفوا ما قصدت الإلهة ريبيكا أن تفعله من خلال غض الطرف عن البشر الذين خدموها ، ولكن كانت هناك فرص كافية للتشكيك في الكنائس الثلاث.
“اللعنة ، في خضم كل هذا ، تأتي حماية الهيكل أولاً. لا يوجد العديد من البوابات المفتوحة هنا ، فلماذا؟”
كياااااه! طاف سيربيروس و ألوى رؤوسه الثلاثة. خرجت ألسنة اللهب من الفم و غطت المنطقة بسرعة.
أراد اللاعبون بصدق تجاهل القيود التي يفرضها النظام و مغادرة الكنيسة على الفور. ومع ذلك ، كان من المستحيل ذلك. كما أنهم كانوا مترددين في الانخراط في الأنشطة الشخصية. كان ذلك لأن المهام التي تم الحصول عليها فيما يتعلق بالحرب بين البشر و الشياطين العظيمة كانت من النوع الذي لا يمكن إتمامه إلا عندما يكونون مع منظمتهم.
“ماذا نستطيع أن نفعل؟ علينا أن نتأقلم إذا لم نتمكن من المغادرة”.
“ماذا نستطيع أن نفعل؟ علينا أن نتأقلم إذا لم نتمكن من المغادرة”.
قمع لاعبو الكنائس الثلاث قلقهم و استيائهم و توجهوا إلى ساحة المعركة. كانت المشكلة أن ساحة معركتهم كانت محصورة في موقع معابد السيادي و جودار.
كياااااه! طاف سيربيروس و ألوى رؤوسه الثلاثة. خرجت ألسنة اللهب من الفم و غطت المنطقة بسرعة.
“اللعنة ، في خضم كل هذا ، تأتي حماية الهيكل أولاً. لا يوجد العديد من البوابات المفتوحة هنا ، فلماذا؟”
“القضاء على المدينة أمر مجنون. كوكوك ، من المضحك كيف تخادع”.
سحب جريد المبتهج العناصر التي أعدها لهم.
“إنهم يستعدون للأسوأ. لقد فقدوا بالفعل شعبيتهم. إذا فقدوا معابدهم ، سيبدو مثل كنيسة ريبيكا”.
“……”
“تحملوا. “
“آه ، xx. لا توجد حشود… لهذا السبب يجب على الناس أن يكونوا في صف جيد. سينتهي الأمر بتخلفنا”.
“القضاء على المدينة أمر مجنون. كوكوك ، من المضحك كيف تخادع”.
“قد يكون هذا أفضل.”
“أنتم متعجرفون.”
“ما هو الجيد في ذلك؟”
“الآن بقية العالم في حالة من الفوضى. يموت الناس مرتين و يتلقون عقوبة القيود المفروضة على الوصول. هناك العديد من الأشخاص الذين ماتوا مرتين و يفقدون عقولهم في المجتمعات. ينتمي بعضهم إلى الإمبراطورية”.
” إيه؟ أليس الوضع أكثر خطورة مما كان متوقعا؟ “
“هل توقعت أن تظهر المخلوقات الشيطانية بشكل عشوائي هكذا؟”
“هناك الكثير من الغوغاء في المناطق التي يوجد بها أكثر من 10 بوابات مفتوحة. يكاد يكون مثل لعبة برج الدفاع. في بعض الأحيان تختلط الشياطين بالمخلوقات الشيطانية ويكون ذلك موتًا كاملاً”.
“ضعوا في اعتباركم أنه لا يوجد دعم من القديسة من الآن فصاعدًا.”
“أنا سعيد لأنك تعرف ذلك!” صرخ فانتنر إلى ذروة السيف ، الذي فشل في قطع حلق سيربيروس ، و ركض إلى الأمام ، و وضع درعه. كان ملتزمًا بحماية روبي ، لا أحد غيره. لم يصل لروبي موجة صدمة واحدة. ضرب رمح الطاقة الشيطاني الذي أطلقه إليجوس درع فانتنر. ظهر صدع كبير على الدرع الذي فقد متانته بسبب السم الحمضي لسيربيروس. صُنع الدرع الأسطوري بواسطة جريد نفسه ، لكن كان من الصعب عليه أن يكون جيدًا في مواجهة وحش خرافي.
“ليس لدينا حشود لنقتلهم الآن ، لذلك على الأقل لن نموت. لا أعتقد أن هذا سينتهي في غضون يوم أو يومين. من الأفضل الصيد والتسكع هنا”.
حوّل إليجوس الهجمات المتتالية من قديس السيف و لانتير إلى حاجز من الطاقة الشيطانية و نظر إلى الأرض. رأى ستارة من الضوء تدفع بأمواج اللهب بعيدًا. وأكد أن أجساد البشر الذين لُعنوا و أصبحوا لاموتى عادت إلى طبيعتها.
“لا يمكنني استخدام السحر لمدة ثلاث دقائق!” صرخت يوفيمينا على وجه السرعة.
“لقد قمت بتسجيل الخروج للتو و رأيت الوضع بالخارج. إنه الجحيم. ظهر فارس موت في مملكة فيوليت و دمر قلعة بمفرده. في كل مرة يلوح فيها بالسيف ، تم القضاء على مدينة واختفى الآلاف.”
“ما هذا السحر؟” شكك إليجوس في ذلك.
“ما الذي يتحدث عنه هذا الرجل؟؟”
سحب جريد المبتهج العناصر التي أعدها لهم.
“القضاء على المدينة أمر مجنون. كوكوك ، من المضحك كيف تخادع”.
“على أي حال ، أليس هذا خطيرًا حقًا؟ تنهد ، قال بعض الأوغاد أن الحرب كانت حدثًا. Xx…”
تم تذكير هاستر بشيء عندما رأى جريد يرسل ثقة غير محدودة لزملائه و يستجيب أعضاء مدجج بالعتاد بقوة. كانت حقيقة أن قوة جريد لم تكن مجرد قوة جسده. كان حدادا. أصبحت نقابة مدجج بالعتاد أقوى باستمرار. كان يعتقد أن الوضع غير المواتي حاليًا يمكن أن يتغير يومًا ما.
“مجموعة SA التي خططت لهذا النوع من المحتوى هي مجرد مجنونة.”
***
كم مضى منذ أن أصيب؟ تحت الخوذة ، انحرف تعبير إليجوس. كان يخجل من أنه فقد كرامته أمام مثل هؤلاء البشر التافهين. ومع ذلك ، كان هذا هو. لم يشعر بأي أزمة.
في عاصمة مملكة مدجج بالعتاد ، راينهاردت.
“ما هو الجيد في ذلك؟”
تحرك العشرات من الأشخاص وأيادي الإله في انسجام تام تحت قيادة كي أونغ. خلط جبس ليعمل كعامل ترابط ، وبناء الطوب ، ووضع الآليات.
تم تذكير هاستر بشيء عندما رأى جريد يرسل ثقة غير محدودة لزملائه و يستجيب أعضاء مدجج بالعتاد بقوة. كانت حقيقة أن قوة جريد لم تكن مجرد قوة جسده. كان حدادا. أصبحت نقابة مدجج بالعتاد أقوى باستمرار. كان يعتقد أن الوضع غير المواتي حاليًا يمكن أن يتغير يومًا ما.
أصبح إليجوس في حالة تأهب لأول مرة. سحب الأسهم المغروسة في رقبته و فمه ، و ركز على الطاقة الشيطانية الفوضوية.
تجاوز العمال بذل قصارى جهدهم. لم يمنحوا أجسادهم المتعبة وقتًا للراحة. في البداية ، عرفوا أن حربًا ضخمة على وشك الحدوث. الآن عرفوا أن الحرب قد بدأت بالفعل. لقد فاتهم وقت الراحة تمامًا و كانوا مرهقين.
“……!”
استمع.
كان جريد واحد منهم.
“هل أنت بخير؟” عاد هاستر من مطاردة قصيرة. لم يستطع إخفاء قلقه عندما سمع عن الوضع في جميع أنحاء العالم. “أعتقد أن هذا ضرر كبير جدًا… بالإضافة إلى ذلك ، يتم تجميع معظم قوات الحلفاء و الإمبراطورية في أرخبيل بيهين و الهاوية؟”
تجاوز العمال بذل قصارى جهدهم. لم يمنحوا أجسادهم المتعبة وقتًا للراحة. في البداية ، عرفوا أن حربًا ضخمة على وشك الحدوث. الآن عرفوا أن الحرب قد بدأت بالفعل. لقد فاتهم وقت الراحة تمامًا و كانوا مرهقين.
هز جريد رأسه. “لا داعي للقلق كثيرًا. لقد افترضت أن أرخبيل بيهين و الهاوية قد يكونان بمثابة ‘مفتاح’ بدلاً من ممر مباشر”.
خطط إليجوس للاستمتاع بالمشهد على مهل. ثم تطور وضع غير متوقع. لم يكن هناك أي خوف و يأس على وجوه البشر. مر فقط للحظة قبل أن يختفي. اعتبره إليجوس بمثابة إذلال.
“كان من المفترض أن يصطدم جريد بكنائس السيادي و جودار ، هاها. “
“هل توقعت أن تظهر المخلوقات الشيطانية بشكل عشوائي هكذا؟”
رن كلا الصوتين جنبًا إلى جنب مع صوت النقر و صوت السيوف. أثناء الرحلة الاستكشافية في الجحيم ، استوحى كراغول من أسلوب سحب السيف لذروة السيف.
“نعم.”
كان هذا أحد المواقف التي افترضها استراتيجيو لاويل و فالهالا. كانت المشكلة أن هذا كان السيناريو الأسوأ ، لكن مع ذلك ، كانوا مستعدين. ما لم يظهر شيطان عظيم ذو رتبة عالية ، فإن الأشخاص الكبار الذين يمكنهم التعامل مع منطقة واحدة كانوا على أهبة الاستعداد في جميع أنحاء القارة. كان كلا من براهام و نيفيلينا و زكفريكتور و زيبال الثنائي أمثلة نموذجية. كان داميان و هورنت أيضًا في المكان المناسب.
كياااااه!
قبل كل شيء ، عاد فريق بيارو منذ فترة قصيرة.
لقد كان موقفًا كان فيه الكثير من الضرر ، لكن كان من المريح أنهم لم يفاجأوا.
أعاد الفريق تأكيد عزمهم عندما سمعوا تحذير يورا. انتحر في اللحظة التي كان هناك خطر. كانت هذه أفضل خطة في الوضع الحالي. سيقبلون جميع العقوبات التي نتجت عن الموت. لقد كان أفضل بمئات أو آلاف المرات من الموت بين يدي إليجوس.
حدث ذلك عندما رأى هاستر تعبير جريد القاتم إلى حد ما و وقع في التفكير.
لم يكن الفارس الأسود إليجوس مهووسًا بترتيبه.
“الإله جريـــــدد!”
عرفت البعثة عن إليجوس. كان ذلك لأن يورا قد أخبرتهم مسبقًا عن الشياطين العظيمة التي يجب أن يكونوا أكثر حذرًا منها في الجحيم. كان السبب في قدرتهم على العودة إلى رشدهم بسرعة دون الشعور بالإحباط هو أن الموقف الذي واجهوه لم يكن ميؤوسًا منه.
بعيدًا ، ركضت الوجوه المرحب بها و هي تلوح. هم ذروة السيف و جيشوكا و يوفيمينا و روبي.
سحب جريد المبتهج العناصر التي أعدها لهم.
“لا تترددوا في الذهاب في حالة هياج.”
“لا يمكنني استخدام السحر لمدة ثلاث دقائق!” صرخت يوفيمينا على وجه السرعة.
“آمن بي!”
تم تذكير هاستر بشيء عندما رأى جريد يرسل ثقة غير محدودة لزملائه و يستجيب أعضاء مدجج بالعتاد بقوة. كانت حقيقة أن قوة جريد لم تكن مجرد قوة جسده. كان حدادا. أصبحت نقابة مدجج بالعتاد أقوى باستمرار. كان يعتقد أن الوضع غير المواتي حاليًا يمكن أن يتغير يومًا ما.
“واو ، ما هذا الجرم السماوي؟ أليس هذا يفوق الخيال؟”
كياااااه!
تحت الخوذة الداكنة ، ومض ضوء أحمر في عيون إليجوس. كان هناك صوت يشبه الرعد و كان هناك ضوء طويل. كان دم. لم يكن الضوء الأحمر استجابة لغضبه ، بل كان خداعًا بصريًا سببه الدم المتدفق لتغطية بصره.
“……”
***
“ليس لدينا حشود لنقتلهم الآن ، لذلك على الأقل لن نموت. لا أعتقد أن هذا سينتهي في غضون يوم أو يومين. من الأفضل الصيد والتسكع هنا”.
تم تذكير هاستر بشيء عندما رأى جريد يرسل ثقة غير محدودة لزملائه و يستجيب أعضاء مدجج بالعتاد بقوة. كانت حقيقة أن قوة جريد لم تكن مجرد قوة جسده. كان حدادا. أصبحت نقابة مدجج بالعتاد أقوى باستمرار. كان يعتقد أن الوضع غير المواتي حاليًا يمكن أن يتغير يومًا ما.
رن كلا الصوتين جنبًا إلى جنب مع صوت النقر و صوت السيوف. أثناء الرحلة الاستكشافية في الجحيم ، استوحى كراغول من أسلوب سحب السيف لذروة السيف.
كان النظر إليه بازدراء مثل النظر إلى الجحيم كذلك.
ترجمة : Don Kol
“خذوا الإحداثيات إلى الإله جريد!”
