الفصل 1490
الفصل 1490
“أواسيس!”
“هذا الرجل… سيخسر الكثير حقًا إذا مات مرة واحدة.”
‘ضعيف؟’
56 ثانية فقط.
تمزق جسد لاك بالفعل إلى النصف ، وبناءً على هذه القوة المدمرة ، لن يكون غريباً إذا تحول إلى غبار. ومع ذلك ، لم يصب لاك المستهدف بأذى. اخترق عن طريق ضغط الرياح ، تجنب القبضة ، واخترق هجومه عمق صدر إليجوس. ثم قام بإلقاء لكمة مباشرة على وجه إيليجوس ، الذي كان يبتسم بغطرسة خلف الخوذة.
جاءت شخصية لاك التي لا تقهر من مكانته ، وليس مهنته.
“لـ~لاك!”
حدث ذلك بينما كان إليجوس معجبًا بـ يورا.
وقعت الإصابات بعد أقل من دقيقة على مغادرة مجموعة جيشوكا. روبي و جيشوكا و ذروة السيف و يوفيمينا – قد يكون هناك أربعة أشخاص مفقودين ، لكن المشكلة المباشرة تكمن في محدودية المهارات النهائية.
المهارات النهائية. كان هناك العديد من الأنواع المختلفة. رقصة السيف ذات الخمسة اندماجات الخاصة بجريد أو مهارات الهجوم بعشرات أو مئات المرات من قوة الهجوم مثل موجة البروز ليوفيمينا. كانت هناك مهارات مجال واسعة النطاق أضعفت الأعداء مع تقوية الحلفاء مثل عاصفة إله النار لجريد أو مرسوم الجحيم ليورا. كانت هناك مهارات مثل الشعر الذي يبجل السيف لكراغول الذي زاد من قوته الشخصية أو ملاذ روبي الذي أزال الديبف ، و عزز المناعة ، و قوى الحلفاء. أخيرًا ، كانت هناك مهارات مثل سيف القمر المتساقط لجريد و سيف الفضاء لكراغول التي تسببت في أضرار جسيمة للعدو و تحييدهم مؤقتًا.
كان عدد قليل من البشر يركضون و يشتتون انتباه سيربيروس. يبدو أنهم كانوا يهدفون للهجوم في الوقت الذي ظهر فيه قديس السيف و لانتير المختبئين في الظل مرة أخرى. في البداية ، لم يكن إليجوس متأكدًا ، لكنه الآن متأكد من أن سيربيروس كانت في حالة مروعة. كان يرتجف في كل مرة يضربه المبارز بالسيف العظيم المتعجرف.
استنفد أعضاء البعثة هذه المهارات النهائية منذ البداية. كان ذلك في أول دقيقتين بعد ظهور إليجوس. هذا هو السبب في أن الحملة تمكنت من السماح لأربعة من زملائهم بالفرار. بدلاً من ذلك ، ستكون مشكلة إذا لم تنجح الأعلى المكونين من خمسة أساطير و 15 من المصنفين الكبار. كان يمكن أن يكون علامة على أن اللاعبين ليس لديهم أحلام و أمل.
المصنف العالي كان لديه في المتوسط خمس مهارات نهائية. ومع ذلك ، كان هناك تباين كبير في القوة لكل نهائي في حالة المهارة النهائية المكتسبة في البداية ، كان من الصعب بعض الشيء تسميتها بالنهاية عندما تقدموا في النصف الثاني من اللعبة. على سبيل المثال ، إذا لم يكن لرقصات السيف لجريد وظيفة ‘الاندماج’ ، فستظل إحدى مهارات جريد النهائية هي قتل.
“يورا… أنا آسف ، ولكن من فضلك اعتني بأواسيس.”
بطريقة ما ، كان ذلك طبيعيا. كان سيربيروس حارس الجحيم. كانت المنصة الخرافية التي ظهر فيها الجحيم أيضًا. كان يعني أنها لم تترك الجحيم. لم يكن سيربيروس قادرًا على التكيف مع البيئة الحالية حيث انهارت حدود العالم و اختلط الجحيم و السطح معًا. لم تستطع التركيز و شعرت بالألم. كان رد فعل سيئ.
لقد ابتكر باستمرار مهارة المبارزة الخاصة به و في النهاية اكتسب أفضل تقنيات مولر السرية. كان السيفان الموجودان في يديه يدوران مثل دوامة و خلقا عددًا لا يحصى من أضواء السيف. طاف جسد إليجوس في الهواء و أصيب.
سقط رمح إليجوس باتجاه مؤخرة أواسيس ، الذي كان يتجنب برشاقة اللهب و السموم التي ينفثها سيربيروس. كان من سوء الحظ بعد أن قطع سيف جيش الـ 80،000 كتف إليجوس. تغير الوضع العدائي الذي كان يركز على كراغول بشكل مؤقت.
جاء لاك. تم ضربه بالرمح بدلاً من أواسيس. كان الضرر شديدًا. لم يكن هناك وقت للاك لقتل نفسه. تم إنشاء الرمح بواسطة إليجوس بجمع طاقته الشيطانية و استنفدت صحة لاك في ضربة واحدة.
كان لاك قد مات بالفعل. والسبب في قدرته على الوقوف والتحدث هو أنه يتمتع بالطابع الذي لا يقهر ‘عمود الحرب’. لقد كانت خاصية أعطته خمس ثوانٍ من النعمة منذ أن أصيب بأضرار قاتلة. كان مختلفًا عن خلود الأساطير. بغض النظر عما فعله ، مثل استعادة صحته في تلك الثواني الخمس ، فإنه سيموت دون قيد أو شرط بعد خمس ثوان. وهكذا ، كان قد مات بالفعل.
كان التعبير ‘نسخة متدهورة من الخلود’ صحيحًا.
سقط رمح إليجوس باتجاه مؤخرة أواسيس ، الذي كان يتجنب برشاقة اللهب و السموم التي ينفثها سيربيروس. كان من سوء الحظ بعد أن قطع سيف جيش الـ 80،000 كتف إليجوس. تغير الوضع العدائي الذي كان يركز على كراغول بشكل مؤقت.
“هذا الرجل… سيخسر الكثير حقًا إذا مات مرة واحدة.”
تشوه تعبير إليجوس من الألم غير المتوقع و أصيب بالقشعريرة في جميع أنحاء جسده. شعور غريب برد دماغه. ‘كان عن قصد؟’
في الواقع ، كان لاك يريد طرح هذا السؤال منذ البداية. كان يأمل أن يتم اصطحاب أواسيس معهم عندما هرب فريق جيشوكا. ومع ذلك ، فقد استسلم عندما رأى الأعضاء المختارين. روبي ، و جيشوكا ، و ذروة السيف ، و يوفيمينا – شهد لاك حقيقة أن الفعالية القتالية لهؤلاء الأشخاص الأربعة في القتال واسع النطاق كانت مختلفة. كان من المخزي أن يسأل ، خاصةً عندما تنازل لهم كراغول و فاكر و كريس أيضًا.
“يورا… أنا آسف ، ولكن من فضلك اعتني بأواسيس.”
[لقد مارس الفارس الأسود ‘إليجوس’ سلطته. لقد فشلت روحك في التناسخ و ستنال عقوبة عدم القدرة على القيامة.]
ومع ذلك ، يمكنه أن يسأل متى كانت هذه هي المرة الثانية. “لو سمحتِ. دع أواسيس يمر عبر بوابة الجحيم التالية”.
الملك الأعلى ليراج – الشيطان العظيم العاشر الذي لم يكن يعرف الهزيمة كان يقف الآن بجانب البشر.
“لم يحدث هذا قط” ، نفى كراغول ذلك على الفور ، لكن لاك لم يسمعه. تحول إلى رماد رمادي. قوة الإرادة التي لا تنضب للجنرال الذي لم يبلغ أحداً بوفاته كانت محدودة.
جاءت شخصية لاك التي لا تقهر من مكانته ، وليس مهنته.
اعتقدت غالبية الشياطين عن طريق الخطأ ، لكن مهارات التحكم في الجحيم لقاتل الشيطان لم تكن كلية القدرة. كان من السهل التخمين بعد معرفة معنى كلمة ‘تنظيم’.
في الواقع ، كان لاك يريد طرح هذا السؤال منذ البداية. كان يأمل أن يتم اصطحاب أواسيس معهم عندما هرب فريق جيشوكا. ومع ذلك ، فقد استسلم عندما رأى الأعضاء المختارين. روبي ، و جيشوكا ، و ذروة السيف ، و يوفيمينا – شهد لاك حقيقة أن الفعالية القتالية لهؤلاء الأشخاص الأربعة في القتال واسع النطاق كانت مختلفة. كان من المخزي أن يسأل ، خاصةً عندما تنازل لهم كراغول و فاكر و كريس أيضًا.
جنرال.
‘قديس السيف هو أقوى إنسان منذ العصور القديمة.’
أكمل إليجوس تعديل الطاقة الشيطانية و نشر غابة الرمح مرة أخرى.
ركيزة الحرب.
كان هناك الكثير من القدرات و الشروط المطلوبة. استمر قاتل الشياطين في ذلك الوقت في القنص و استيفاء جميع الشروط.
مثله ، جلبت المهارات السلبية لقديسة القوس و القديسة و خليفة مومود قوة هائلة للرحلة الاستكشافية. كانت هذه حقيقة حلوة و مرة لجريد. على عكس الحدادين ، لا يمكن رؤية جوهر هذه الطبقات القتالية الساطعة إلا في ساحة المعركة. لقد منحوا قوات الحلفاء قوة كبيرة بمجرد تواجدهم.
في ساحة المعركة ، كان موت الجنرال يهدد الجيش. كان على علم بهذه الحقيقة و تجاوز الموت مؤقتًا.
قام كراغول بالضغط على أسنانه و حرك السيفين اللذين تم إمساكهما بكلتا يديه في نفس الوقت. قاطع ذراعيه بشكل طبيعي. كانت ذروة العزلة. ضربت قبضة إليجوس وجه كراغول دون صعوبة كبيرة. كانت محاطة بالطاقة الشيطانية التي تقطع من صحة كراغول.
على الأقل ، لم يكن ذلك في ذكريات إليجوس. كان أليكس ، قاتل الشياطين السابق ، قويًا جدًا ، لكنه لم يُظهر نفس الأساليب الإلهية مثل تقنيات العصر الحديث. لقد أسست لائحة الجحيم مقدمًا و استخدمت قدرتها على دخول المعركة.
“إنه ليس بديلاً كثيرًا ، لكن جيش آريس سيدفع ثمنه”.
“مجنون!”
بعد مغادرة مجموعة جيشوكا ، كانت هناك أسباب مباشرة أخرى لإضعاف الحملة. كان غياب بعض المهارات السلبية. في الماضي عندما كان مستوى كراغول أقل بكثير ، كان قد تغير للتو إلى قديس السيف و تم إعادة نموه. في الإغارة على الشياطين العظيمة ، أظهر كراغول قوة هجومية تجاوزت مستواه الضئيل. كان بفضل المهارات السلبية التي زادت من قوة الهجوم الجسدية لأعضاء الفريق بالإضافة إلى مقاومة الهجوم الجسدي وقوة مهارة المبارزة.
مثله ، جلبت المهارات السلبية لقديسة القوس و القديسة و خليفة مومود قوة هائلة للرحلة الاستكشافية. كانت هذه حقيقة حلوة و مرة لجريد. على عكس الحدادين ، لا يمكن رؤية جوهر هذه الطبقات القتالية الساطعة إلا في ساحة المعركة. لقد منحوا قوات الحلفاء قوة كبيرة بمجرد تواجدهم.
كان التنظيم لوضع القواعد و تقييدها. تنظيم الجحيم لقاتل الشيطان لم تقمع الجحيم بالقوة فقط. لقد طبقت كل قاعدة من شأنها أن تغير كل البيئة التي كان على الجحيم أن يستجيب لها من أجل حث الجحيم على فقدان شكله. كانت هناك حاجة إلى البصيرة لفهم البيئة المحيطة ، و القدرة على الحساب لتغيير البيئة بشكل فعال ، والتحكم في المانا لإصلاح البيئة المتغيرة في مكانها.
و ينطبق الشيء نفسه على منصب الجنرال. كان وجودهم في حد ذاته قوة.
و ينطبق الشيء نفسه على منصب الجنرال. كان وجودهم في حد ذاته قوة.
“……؟” على ظهر سيربيروس ، اتسعت عيون إليجوس قليلاً. الرجل الذي شوه ‘العلم’ الذي تركه لانتير عليه في وقت سابق جعله يشعر بالارتباك. لم يستطع إلا أن يتفاجأ. ظهر أمامه الإنسان الذي كان يجب أن يموت من الرمح الشيطاني. كان من الصعب تصديق أن شخصًا قد تطاير نصف صدره ، و حتى الخلايا المدمرة كان لا يزال على قيد الحياة واندفع نحوه. “هل كان البشر مثل هذا العرق المتين؟”
“هل هذا محسوب؟”
وقعت الإصابات بعد أقل من دقيقة على مغادرة مجموعة جيشوكا. روبي و جيشوكا و ذروة السيف و يوفيمينا – قد يكون هناك أربعة أشخاص مفقودين ، لكن المشكلة المباشرة تكمن في محدودية المهارات النهائية.
لم يدم الارتباك و الإعجاب سوى لحظة. كانت قبضة إليجوس تنطلق بالفعل نحو لاك. في الوقت نفسه ، تم قطع قبضته من ثلاثة اتجاهات مختلفة. استخدم قديس السيف في ذلك الوقت مجموعة متنوعة من فنون المبارزة أكثر من مولر في الأساطير.
لم يضيع كراغول قلب لاك و التضحية. لم يفوت الفرصة التي خلقها لاك و ربط الهجوم. “سيف مولر منقطع النظير.”
” كويك! “
ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء صعب. احتاج البشر إلى القوة ، وليس التقنية لإلحاق الضرر بشيطان عظيم ذي رتبة عالية. لقد كانت قوة مدمرة مطلقة جعلت التجديد و التعافي بلا معنى. بهذا المعنى ، لم يكن قديس السيف في ذلك الوقت يشكل تهديدًا كبيرًا.
ظهرت غابة الرماح في كل مكان يدركه إليجوس. كانت غابة من الطاقة الشيطانية التي أنكرت الحياة. كان إليجوس و سيربيروس هم الوحيدون الذين استطاعوا البقاء في هذا المجال.
ما فائدة الضربات الجيدة؟ كان بإمكان إليجوس لصق جسده معًا مرة أخرى.
“……؟”
المصنف العالي كان لديه في المتوسط خمس مهارات نهائية. ومع ذلك ، كان هناك تباين كبير في القوة لكل نهائي في حالة المهارة النهائية المكتسبة في البداية ، كان من الصعب بعض الشيء تسميتها بالنهاية عندما تقدموا في النصف الثاني من اللعبة. على سبيل المثال ، إذا لم يكن لرقصات السيف لجريد وظيفة ‘الاندماج’ ، فستظل إحدى مهارات جريد النهائية هي قتل.
وقع انفجار هائل. تم تقطيع قبضة إليجوس إلى ثلاثة أجزاء ولكن تم إعادة ربطها على الفور و وصلت إلى لاك بينما كانت محاطة بطاقة شيطانية كثيفة. مزقت السماء بضغط الرياح وحده. اختفت الغيوم الداكنة المشوبة باللون الأحمر من بقايا موجة البروز دون أن تترك أثراً. تم حفر حفرة في السماء.
“هل هذا محسوب؟”
“هذا الرجل… سيخسر الكثير حقًا إذا مات مرة واحدة.”
تمزق جسد لاك بالفعل إلى النصف ، وبناءً على هذه القوة المدمرة ، لن يكون غريباً إذا تحول إلى غبار. ومع ذلك ، لم يصب لاك المستهدف بأذى. اخترق عن طريق ضغط الرياح ، تجنب القبضة ، واخترق هجومه عمق صدر إليجوس. ثم قام بإلقاء لكمة مباشرة على وجه إيليجوس ، الذي كان يبتسم بغطرسة خلف الخوذة.
“الفارس الأسود. لطالما أردت التنافس معك”. بعد ذلك ، هبطت امرأة مجهولة الهوية برفق أمام يورا. لم يُرى وجهها لأنها كانت ترتدي قبعة مضغوطة بعمق ، لكن يبدو أن جسدها الصغير و صوتها ينتميان إلى امرأة. تحدثت النغمة اللطيفة و الخطيرة بطريقة محرجة.
“……!”
مضاد التقاطع – كان أقوى هجوم مضاد كان رمز لاك حتى أنه تصدى لمهارة المبارزة للسماء فوق السماء ، كراغول. الآن قلبت فك أحد أقوى أفراد الجحيم بقوة لا مثيل لها.
قام أعضاء البعثة الذين كانوا يجذبون انتباه سيربيروس على الأرض بالنقر على ألسنتهم. كان ذلك لأن سيربيروس غمرته ألسنة اللهب و زأر بفخر كما لو كان في الأصل هكذا. حقيقة أنه أصبح أقوى كان الشعور به واضحًا من تدفق الهواء وحده. كانت طاقة إليجوس الشيطانية تعمل على بف سيربيروس. بالإضافة إلى ~
“هههه! ماذا عن ذلك؟ هذه هي القبضة التي جعلت السماء فوق السماء يجلس على ركبتيه!”
“لم يحدث هذا قط” ، نفى كراغول ذلك على الفور ، لكن لاك لم يسمعه. تحول إلى رماد رمادي. قوة الإرادة التي لا تنضب للجنرال الذي لم يبلغ أحداً بوفاته كانت محدودة.
أمام أعين كراغول ، اختفت نقاط ضعف إليجوس في لحظة. بدأت حساسيته الفائقة في دق ناقوس الخطر.
[لقد مت.]
الملك الأعلى ليراج – الشيطان العظيم العاشر الذي لم يكن يعرف الهزيمة كان يقف الآن بجانب البشر.
[لقد مارس الفارس الأسود ‘إليجوس’ سلطته. لقد فشلت روحك في التناسخ و ستنال عقوبة عدم القدرة على القيامة.]
قاتل الشياطين المعاصر ، يورا. بدأت في احتكار وعي و نظرة الفارس الأسود إليجوس. كان كما ينبغي و بطريقة كريمة. هذه كانت كرامة الوجود التي ولدت مع مصير تدمير الجحيم.
[لا يمكنك إعادة الاتصال خلال الـ 24 ساعة القادمة.]
قاتل الشياطين المعاصر ، يورا. بدأت في احتكار وعي و نظرة الفارس الأسود إليجوس. كان كما ينبغي و بطريقة كريمة. هذه كانت كرامة الوجود التي ولدت مع مصير تدمير الجحيم.
الملك الأعلى ليراج – الشيطان العظيم العاشر الذي لم يكن يعرف الهزيمة كان يقف الآن بجانب البشر.
“لاك!” صرخ أواسيس من الأرض. كان محبطًا و غاضبًا لوفاة زميل له ضحى بنفسه.
كان لاك قد مات بالفعل. والسبب في قدرته على الوقوف والتحدث هو أنه يتمتع بالطابع الذي لا يقهر ‘عمود الحرب’. لقد كانت خاصية أعطته خمس ثوانٍ من النعمة منذ أن أصيب بأضرار قاتلة. كان مختلفًا عن خلود الأساطير. بغض النظر عما فعله ، مثل استعادة صحته في تلك الثواني الخمس ، فإنه سيموت دون قيد أو شرط بعد خمس ثوان. وهكذا ، كان قد مات بالفعل.
لم يضيع كراغول قلب لاك و التضحية. لم يفوت الفرصة التي خلقها لاك و ربط الهجوم. “سيف مولر منقطع النظير.”
“التقنية السرية ، قطع كوكب”.
المصنف العالي كان لديه في المتوسط خمس مهارات نهائية. ومع ذلك ، كان هناك تباين كبير في القوة لكل نهائي في حالة المهارة النهائية المكتسبة في البداية ، كان من الصعب بعض الشيء تسميتها بالنهاية عندما تقدموا في النصف الثاني من اللعبة. على سبيل المثال ، إذا لم يكن لرقصات السيف لجريد وظيفة ‘الاندماج’ ، فستظل إحدى مهارات جريد النهائية هي قتل.
“……؟” على ظهر سيربيروس ، اتسعت عيون إليجوس قليلاً. الرجل الذي شوه ‘العلم’ الذي تركه لانتير عليه في وقت سابق جعله يشعر بالارتباك. لم يستطع إلا أن يتفاجأ. ظهر أمامه الإنسان الذي كان يجب أن يموت من الرمح الشيطاني. كان من الصعب تصديق أن شخصًا قد تطاير نصف صدره ، و حتى الخلايا المدمرة كان لا يزال على قيد الحياة واندفع نحوه. “هل كان البشر مثل هذا العرق المتين؟”
ما فائدة الضربات الجيدة؟ كان بإمكان إليجوس لصق جسده معًا مرة أخرى.
بعبارة أخرى ، كانت المهارات النهائية قوية و لها أنواع عديدة. علاوة على ذلك ، بناءً على المعايير الحالية ، كان كراغول أحد ‘القوى الخاصة’. لقد كان دائمًا على بعد خطوات قليلة من جريد ، لكنه كان لا يزال معبودًا للاعبين و موضوعًا للشوق.
“التقنية السرية ، قطع كوكب”.
‘قديس السيف هو أقوى إنسان منذ العصور القديمة.’
لم يضيع كراغول قلب لاك و التضحية. لم يفوت الفرصة التي خلقها لاك و ربط الهجوم. “سيف مولر منقطع النظير.”
لقد ابتكر باستمرار مهارة المبارزة الخاصة به و في النهاية اكتسب أفضل تقنيات مولر السرية. كان السيفان الموجودان في يديه يدوران مثل دوامة و خلقا عددًا لا يحصى من أضواء السيف. طاف جسد إليجوس في الهواء و أصيب.
تنظيم الجحيم. قمع شيطان الجحيم. جعلت الجحيم لا يصبح جحيم. نتيجة لذلك ، كانت هناك مشكلة في تدفق الطاقة الشيطانية. استخدم نمو غابة الرمح هذه الطاقة الشيطانية كغذاء ، لذلك تباطأ بشكل كبير.
“… كم هذا سخيف!” لسوء الحظ ، كانت تفتقر إلى القوة التدميرية. تم قطع جسد إليجوس كما لو كان في خلاط ، ولكن تمت استعادته في الوقت الفعلي. كان الترميم فوق القوة المدمرة. كانت اليد التي اخترقت دوامة طاقة السيف مع طاقة شيطانية مظلمة حولها. كانت طاقة شيطانية تذكر باللهب. في كل مرة تم قطع الطاقة الشيطانية بواسطة طاقة سيف كراغول ، كانت تطير في كل مكان و تنتشر كالنار في الهشيم. اشتعلت النيران في الفراء الداكن لسيربيروس.
” ا~ااااه ……؟ “
ما فائدة الضربات الجيدة؟ كان بإمكان إليجوس لصق جسده معًا مرة أخرى.
“مجنون!”
“……!”
قام أعضاء البعثة الذين كانوا يجذبون انتباه سيربيروس على الأرض بالنقر على ألسنتهم. كان ذلك لأن سيربيروس غمرته ألسنة اللهب و زأر بفخر كما لو كان في الأصل هكذا. حقيقة أنه أصبح أقوى كان الشعور به واضحًا من تدفق الهواء وحده. كانت طاقة إليجوس الشيطانية تعمل على بف سيربيروس. بالإضافة إلى ~
مثله ، جلبت المهارات السلبية لقديسة القوس و القديسة و خليفة مومود قوة هائلة للرحلة الاستكشافية. كانت هذه حقيقة حلوة و مرة لجريد. على عكس الحدادين ، لا يمكن رؤية جوهر هذه الطبقات القتالية الساطعة إلا في ساحة المعركة. لقد منحوا قوات الحلفاء قوة كبيرة بمجرد تواجدهم.
“تخلي عن الأمل. أنا تكيفت.”
ومع ذلك ، يمكنه أن يسأل متى كانت هذه هي المرة الثانية. “لو سمحتِ. دع أواسيس يمر عبر بوابة الجحيم التالية”.
أصبح إليجوس نفسه أقوى أيضًا. لا ، كان من الصواب القول إنه تكيف بدلاً من أن يصبح أقوى. على عكس التخفيض في عقوبة الجحيم لأعضاء البعثة بعد اختلاط الجحيم و السطح معًا ، تمت معاقبة إليجوس بالفعل. لقد تكيف للتو مع قدرته الجسدية الضعيفة و تدفق الطاقة الشيطانية.
انحنى إلى الوراء لتجنب قنص قاتل الشيطان ، وبالكاد أمسك السيف العظيم بكلتا يديه ، و سد سيف قديس السيف الذي ارتفع من الظل عند قدميه ، ودس بمرفقه نحو إبط لانتير الذي ظهر فوقه ، وحطم كتف.
لم يعد إليجوس يكافح مع الفجوة بين الإدراك و الواقع. لقد أدرك بوضوح أن جسده كان يتحرك أبطأ من إرادته. لقد أدرك أن تدفق الطاقة الشيطانية التي يتم توصيلها إلى جسده كان متوقفًا قليلاً. قام بتعديله بشكل صحيح.
قام أعضاء البعثة الذين كانوا يجذبون انتباه سيربيروس على الأرض بالنقر على ألسنتهم. كان ذلك لأن سيربيروس غمرته ألسنة اللهب و زأر بفخر كما لو كان في الأصل هكذا. حقيقة أنه أصبح أقوى كان الشعور به واضحًا من تدفق الهواء وحده. كانت طاقة إليجوس الشيطانية تعمل على بف سيربيروس. بالإضافة إلى ~
المصنف العالي كان لديه في المتوسط خمس مهارات نهائية. ومع ذلك ، كان هناك تباين كبير في القوة لكل نهائي في حالة المهارة النهائية المكتسبة في البداية ، كان من الصعب بعض الشيء تسميتها بالنهاية عندما تقدموا في النصف الثاني من اللعبة. على سبيل المثال ، إذا لم يكن لرقصات السيف لجريد وظيفة ‘الاندماج’ ، فستظل إحدى مهارات جريد النهائية هي قتل.
أمام أعين كراغول ، اختفت نقاط ضعف إليجوس في لحظة. بدأت حساسيته الفائقة في دق ناقوس الخطر.
أحاط الظلام بكلتا يدي إليجوس. لقد كان ظلامًا لم يسبق له مثيل من قبل. ظهر و اختفى و بدا العالم أبيض في هذه اللحظة.
” كويك! “
الفصل 1490
“هل هذا محسوب؟”
“أنت ما زلت ضعيفًا. ” اخترقت قبضة إليجوس عاصفة طاقة السيف و ضربت كراغول في وجهه. تجاهل كراغول تحذيره من الحساسية الفائقة لتجنب ذلك. عدل قدميه التي كانت تحاول الانسحاب كعادة.
أصبح إليجوس نفسه أقوى أيضًا. لا ، كان من الصواب القول إنه تكيف بدلاً من أن يصبح أقوى. على عكس التخفيض في عقوبة الجحيم لأعضاء البعثة بعد اختلاط الجحيم و السطح معًا ، تمت معاقبة إليجوس بالفعل. لقد تكيف للتو مع قدرته الجسدية الضعيفة و تدفق الطاقة الشيطانية.
‘ضعيف؟’
قام كراغول بالضغط على أسنانه و حرك السيفين اللذين تم إمساكهما بكلتا يديه في نفس الوقت. قاطع ذراعيه بشكل طبيعي. كانت ذروة العزلة. ضربت قبضة إليجوس وجه كراغول دون صعوبة كبيرة. كانت محاطة بالطاقة الشيطانية التي تقطع من صحة كراغول.
مرت سنوات عديدة منذ أن أصبح قديس السيف. حارب عشرات المرات ضد مير في القارة الشرقية. ومع ذلك كان لا يزال يعامل على أنه ضعيف؟ كان ذلك غير مقبول.
تنظيم الجحيم. قمع شيطان الجحيم. جعلت الجحيم لا يصبح جحيم. نتيجة لذلك ، كانت هناك مشكلة في تدفق الطاقة الشيطانية. استخدم نمو غابة الرمح هذه الطاقة الشيطانية كغذاء ، لذلك تباطأ بشكل كبير.
قام كراغول بالضغط على أسنانه و حرك السيفين اللذين تم إمساكهما بكلتا يديه في نفس الوقت. قاطع ذراعيه بشكل طبيعي. كانت ذروة العزلة. ضربت قبضة إليجوس وجه كراغول دون صعوبة كبيرة. كانت محاطة بالطاقة الشيطانية التي تقطع من صحة كراغول.
جاء لاك. تم ضربه بالرمح بدلاً من أواسيس. كان الضرر شديدًا. لم يكن هناك وقت للاك لقتل نفسه. تم إنشاء الرمح بواسطة إليجوس بجمع طاقته الشيطانية و استنفدت صحة لاك في ضربة واحدة.
“هههه! هل يئست……؟” قطع صوت إليجوس في المنتصف. كان ذلك لأن السيوف المتقاطعة كانت تهدف إلى قطع رأسه. كانت مهارة المبارزة التي جمعت بين تقنية سحب السيف لذروة السيف ومضاد لاك. سببت ضربة النابين التوائم لإليجوس جروح خطيرة بعد سيف الفضاء و موجة البروز.
“كراغول.” سمع صوت في ظل رجليه. بالكاد تمكن كراغول النازف من مد يده المرتجفة. برزت يد فاكر من الظل ، وأمسكت به ، وأخذته في الظل. بعد ذلك مباشرة ، سقط رمح من الطاقة الشيطانية في المكان الذي كان يقف فيه كراغول.
كانت هناك ابتسامة على وجه إليجوس وهو ينزف من فمه وأنفه أثناء إعادة ربط رقبته.
كانت هناك ابتسامة على وجه إليجوس وهو ينزف من فمه وأنفه أثناء إعادة ربط رقبته.
قاتل الشياطين المعاصر ، يورا. بدأت في احتكار وعي و نظرة الفارس الأسود إليجوس. كان كما ينبغي و بطريقة كريمة. هذه كانت كرامة الوجود التي ولدت مع مصير تدمير الجحيم.
“……؟”
‘قديس السيف هو أقوى إنسان منذ العصور القديمة.’
أصبح إليجوس نفسه أقوى أيضًا. لا ، كان من الصواب القول إنه تكيف بدلاً من أن يصبح أقوى. على عكس التخفيض في عقوبة الجحيم لأعضاء البعثة بعد اختلاط الجحيم و السطح معًا ، تمت معاقبة إليجوس بالفعل. لقد تكيف للتو مع قدرته الجسدية الضعيفة و تدفق الطاقة الشيطانية.
أحاط الظلام بكلتا يدي إليجوس. لقد كان ظلامًا لم يسبق له مثيل من قبل. ظهر و اختفى و بدا العالم أبيض في هذه اللحظة.
كما لو كان لإثبات أن هذه العبارة لم تكن وهمًا زائفًا ، فإن قديس السيف الحالي كان ينمو في الوقت الفعلي. شعر إليجوس بالندم. إذا كان قديس السيف الحالي في حالة أكثر اكتمالا ، فإن قتل قديس السيف سيكون إنجازًا و يساعده بشكل كبير على ترسيخ كرامته في الجحيم. الآن… لقد كبر ، لكن هذا لم يكن كافيًا. لقد كان مستوى أقل مقارنة برسل الإله غير الصغير الذي رآه منذ فترة. سيكون على نفس المستوى قريبًا ، لكن هذا لم يكن اليوم.
“لـ~لاك!”
‘لا يوجد شيء آخر يمكن رؤيته. سيربيروس ليست في حالة جيدة ، لذا لا يمكنني إلا إنهاءها هنا’.
كان عدد قليل من البشر يركضون و يشتتون انتباه سيربيروس. يبدو أنهم كانوا يهدفون للهجوم في الوقت الذي ظهر فيه قديس السيف و لانتير المختبئين في الظل مرة أخرى. في البداية ، لم يكن إليجوس متأكدًا ، لكنه الآن متأكد من أن سيربيروس كانت في حالة مروعة. كان يرتجف في كل مرة يضربه المبارز بالسيف العظيم المتعجرف.
بطريقة ما ، كان ذلك طبيعيا. كان سيربيروس حارس الجحيم. كانت المنصة الخرافية التي ظهر فيها الجحيم أيضًا. كان يعني أنها لم تترك الجحيم. لم يكن سيربيروس قادرًا على التكيف مع البيئة الحالية حيث انهارت حدود العالم و اختلط الجحيم و السطح معًا. لم تستطع التركيز و شعرت بالألم. كان رد فعل سيئ.
‘لا يوجد شيء آخر يمكن رؤيته. سيربيروس ليست في حالة جيدة ، لذا لا يمكنني إلا إنهاءها هنا’.
أحاط الظلام بكلتا يدي إليجوس. لقد كان ظلامًا لم يسبق له مثيل من قبل. ظهر و اختفى و بدا العالم أبيض في هذه اللحظة.
“الآن عليك أن تقبل بالموت. الموت هو حقيقة الجحيم.”
ظهرت غابة الرماح في كل مكان يدركه إليجوس. كانت غابة من الطاقة الشيطانية التي أنكرت الحياة. كان إليجوس و سيربيروس هم الوحيدون الذين استطاعوا البقاء في هذا المجال.
“……؟”
استدار إليجوس كما لو أنه لم يعد هناك ما يراه ، فقط ليشعر بشيء غريب جعله يتوقف عن المشي. لقد أدرك أن سرعة تطوير غابة الرمح كانت بطيئة جدًا ، على عكس نواياه. اكتشف سبب التأخر خطوة واحدة.
“هل هذا محسوب؟”
ركيزة الحرب.
تنظيم الجحيم. قمع شيطان الجحيم. جعلت الجحيم لا يصبح جحيم. نتيجة لذلك ، كانت هناك مشكلة في تدفق الطاقة الشيطانية. استخدم نمو غابة الرمح هذه الطاقة الشيطانية كغذاء ، لذلك تباطأ بشكل كبير.
جاءت شخصية لاك التي لا تقهر من مكانته ، وليس مهنته.
“هل هذا محسوب؟”
“……!”
اعتقدت غالبية الشياطين عن طريق الخطأ ، لكن مهارات التحكم في الجحيم لقاتل الشيطان لم تكن كلية القدرة. كان من السهل التخمين بعد معرفة معنى كلمة ‘تنظيم’.
جنرال.
كان التنظيم لوضع القواعد و تقييدها. تنظيم الجحيم لقاتل الشيطان لم تقمع الجحيم بالقوة فقط. لقد طبقت كل قاعدة من شأنها أن تغير كل البيئة التي كان على الجحيم أن يستجيب لها من أجل حث الجحيم على فقدان شكله. كانت هناك حاجة إلى البصيرة لفهم البيئة المحيطة ، و القدرة على الحساب لتغيير البيئة بشكل فعال ، والتحكم في المانا لإصلاح البيئة المتغيرة في مكانها.
كان هناك الكثير من القدرات و الشروط المطلوبة. استمر قاتل الشياطين في ذلك الوقت في القنص و استيفاء جميع الشروط.
‘هل كان هناك أي سجل لاستخدام أليكس لوائح الجحيم أثناء المعركة؟’
وقع انفجار هائل. تم تقطيع قبضة إليجوس إلى ثلاثة أجزاء ولكن تم إعادة ربطها على الفور و وصلت إلى لاك بينما كانت محاطة بطاقة شيطانية كثيفة. مزقت السماء بضغط الرياح وحده. اختفت الغيوم الداكنة المشوبة باللون الأحمر من بقايا موجة البروز دون أن تترك أثراً. تم حفر حفرة في السماء.
قاتل الشياطين المعاصر ، يورا. بدأت في احتكار وعي و نظرة الفارس الأسود إليجوس. كان كما ينبغي و بطريقة كريمة. هذه كانت كرامة الوجود التي ولدت مع مصير تدمير الجحيم.
على الأقل ، لم يكن ذلك في ذكريات إليجوس. كان أليكس ، قاتل الشياطين السابق ، قويًا جدًا ، لكنه لم يُظهر نفس الأساليب الإلهية مثل تقنيات العصر الحديث. لقد أسست لائحة الجحيم مقدمًا و استخدمت قدرتها على دخول المعركة.
على الأقل ، لم يكن ذلك في ذكريات إليجوس. كان أليكس ، قاتل الشياطين السابق ، قويًا جدًا ، لكنه لم يُظهر نفس الأساليب الإلهية مثل تقنيات العصر الحديث. لقد أسست لائحة الجحيم مقدمًا و استخدمت قدرتها على دخول المعركة.
حدث ذلك بينما كان إليجوس معجبًا بـ يورا.
56 ثانية فقط.
قام البشر ، الذين سحقتهم غابة الرمح على الأرض الموحلة ، و هاجموا. كان سحر الرياح القوي يمنحهم قدرة طيران مؤقتة. لقد كانت الرحلة التي جعلت ميزة الأرض المرتفعة لـ سيربيروس عديمة الفائدة. لقد قام بها ساحر الرياح الوحيد بين البشر.
كان التعبير ‘نسخة متدهورة من الخلود’ صحيحًا.
‘هناك الكثير من الناس الموهوبين بما يكفي للرغبة في أرواحهم.’
أصبح إليجوس جادًا مع احتدام قوته و هجماته الحيوية و الهجمات بزاوية. قاوم ولم يحول هجمات الإنسان إلى لا شيء. كان ذلك أثناء إعادة بناء تدفق الطاقة الشيطانية. قصد إليجوس استخدام الطاقة الشيطانية مرة أخرى ، بغض النظر عن لائحة الجحيم. لقد تكيف بالفعل مع البيئة الجديدة.
انحنى إلى الوراء لتجنب قنص قاتل الشيطان ، وبالكاد أمسك السيف العظيم بكلتا يديه ، و سد سيف قديس السيف الذي ارتفع من الظل عند قدميه ، ودس بمرفقه نحو إبط لانتير الذي ظهر فوقه ، وحطم كتف.
جاء لاك. تم ضربه بالرمح بدلاً من أواسيس. كان الضرر شديدًا. لم يكن هناك وقت للاك لقتل نفسه. تم إنشاء الرمح بواسطة إليجوس بجمع طاقته الشيطانية و استنفدت صحة لاك في ضربة واحدة.
أكمل إليجوس تعديل الطاقة الشيطانية و نشر غابة الرمح مرة أخرى.
‘قديس السيف هو أقوى إنسان منذ العصور القديمة.’
“……!”
كما لو كانت تنتظره ، تم إطلاق لائحة الجحيم. حدث خطأ وتم امتصاص الكثير من الطاقة الشيطانية في استخدام غابة الرمح. كل واحد من آلاف أو عشرات الآلاف من حراب الطاقة الشيطانية المرتبطة بإيليجوس امتصت الطاقة الشيطانية كما لو كانت تقتله.
تشوه تعبير إليجوس من الألم غير المتوقع و أصيب بالقشعريرة في جميع أنحاء جسده. شعور غريب برد دماغه. ‘كان عن قصد؟’
أحاط الظلام بكلتا يدي إليجوس. لقد كان ظلامًا لم يسبق له مثيل من قبل. ظهر و اختفى و بدا العالم أبيض في هذه اللحظة.
قاتل الشياطين المعاصر ، يورا. بدأت في احتكار وعي و نظرة الفارس الأسود إليجوس. كان كما ينبغي و بطريقة كريمة. هذه كانت كرامة الوجود التي ولدت مع مصير تدمير الجحيم.
‘هل كان هناك أي سجل لاستخدام أليكس لوائح الجحيم أثناء المعركة؟’
” كويك! “
القائد الذي قاد أفضل اللاعبين خلال رحلة الجحيم – سارع سيربيروس نحوها. ركزت السم و النيران التي تم إطلاقها بشكل عشوائي في السابق. كانت تستهدف يورا بالتحديد. لم يكن تحت قيادة إليجوس. كان الحكم الغريزي للوحش الذي شعر بالخطر.
اهتزت الأرض ، و انهار توازن يورا ، وتحولت وجوه أعضاء البعثة إلى اللون الأبيض.
“هههه! ماذا عن ذلك؟ هذه هي القبضة التي جعلت السماء فوق السماء يجلس على ركبتيه!”
اهتزت الأرض ، و انهار توازن يورا ، وتحولت وجوه أعضاء البعثة إلى اللون الأبيض.
“الفارس الأسود. لطالما أردت التنافس معك”. بعد ذلك ، هبطت امرأة مجهولة الهوية برفق أمام يورا. لم يُرى وجهها لأنها كانت ترتدي قبعة مضغوطة بعمق ، لكن يبدو أن جسدها الصغير و صوتها ينتميان إلى امرأة. تحدثت النغمة اللطيفة و الخطيرة بطريقة محرجة.
كما لو كان لإثبات أن هذه العبارة لم تكن وهمًا زائفًا ، فإن قديس السيف الحالي كان ينمو في الوقت الفعلي. شعر إليجوس بالندم. إذا كان قديس السيف الحالي في حالة أكثر اكتمالا ، فإن قتل قديس السيف سيكون إنجازًا و يساعده بشكل كبير على ترسيخ كرامته في الجحيم. الآن… لقد كبر ، لكن هذا لم يكن كافيًا. لقد كان مستوى أقل مقارنة برسل الإله غير الصغير الذي رآه منذ فترة. سيكون على نفس المستوى قريبًا ، لكن هذا لم يكن اليوم.
“لاك!” صرخ أواسيس من الأرض. كان محبطًا و غاضبًا لوفاة زميل له ضحى بنفسه.
الملك الأعلى ليراج – الشيطان العظيم العاشر الذي لم يكن يعرف الهزيمة كان يقف الآن بجانب البشر.
الفصل 1490
ترجمة : Don Kol
وقع انفجار هائل. تم تقطيع قبضة إليجوس إلى ثلاثة أجزاء ولكن تم إعادة ربطها على الفور و وصلت إلى لاك بينما كانت محاطة بطاقة شيطانية كثيفة. مزقت السماء بضغط الرياح وحده. اختفت الغيوم الداكنة المشوبة باللون الأحمر من بقايا موجة البروز دون أن تترك أثراً. تم حفر حفرة في السماء.
