Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 634

㊎ أمُهُ فِي القَانون جيدَة㊎

㊎ أمُهُ فِي القَانون جيدَة㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

سَاعَدَهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) من خِصْرِهَا ، ظناً أَنَّ هَذَا هـُــوَ بالتَأكِيد فكرة والدته . وإلَا ، فَإِنَّ هاتين المَرَاتين لَا يُمْكِن أَنْ تَكُوْنا وقحَتَين. وعِلَاوَة على ذَلِكَ ، فَإِنَّهُم يَعْرِفَون بَعْضهم البَعْض مُنْذُ عَامَيّْنِ ، فكَيْفَ لَمْ يسبق لهم أَنْ فكوا كواحلهم مِنْ قِبَلِ؟

أمُهُ فِي القَانون جيدَة

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

عبر عبور مَجْمُوعَة مِنْ الجِبَال والأَنَهَار ، ظَهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ بلدة صَغِيِرة عَندَ حُدُود إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة. كَانَ متشَاْبكاً مَعَ إقليم إمْبِرَاطُوُرِيَةِ الرِيَاحِ العَاصِفَة – هَذِهِ المَدَيْنة (باو يانغ) كَانَت مَنْطِقة غَيْرَ مُنَظَمة ، فقيرة بشَكْلٍ مريع وَ مكَانَاً خَارِجَاً عَنِ القَانُوُن.

خَطَطَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) للبَقَاء هُنَا لمده نِصْف عَام ، ثُمَ العُثُور عَلَيْ (يِيِنْ هُوُنْغ) فِيْ مَدَيْنه يانغ الأقْصَي ، وحُضُور مسَابِقَة (جَنَاحُ الكُنُوُز) أيَّاً كـَــانْت المُبَارَاة مَعَاً . كَانَ مُجَرَدَ إخْفَاء نَفَسْه قَلِيِلَا فِيْ ذَلِكَ الوَقْت على أَيّ حـَـال.

لَا أَحَدُ سيَجِدَ ذَلِكَ غريباً إِذَا ظَهَرَت وجوه جَدِيِدة هنا . كَانَ الَنَاس يَقْلُوُنَ بطاطسهم الخَاصَة وَ لَنْ يتَدْخُلوا فِيْ أعَمَال الأخَرِيِن.

تَقَدُمَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) والبَعْض الأخَرُ بِبُطْءٍ فِيْ البِدَايَة لأَنـَّـهم قَدْ إخْتَرَقَوا لَلتَو إلى [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . لَقَد مـَــرَّت فَتْرَة الإختِرَاقِ وَ من الطَبِيِعي أَنْ تَتَحَوَلَ إلى فَتْرَة الإسْتتِقْرَار . بالإضَافَة إلى ذَلِكَ ، لَنْ يَكُوْن للنمو المتوَاصَلِ وَالَمِسْتُمِر أَيّ فوائد على زِرَاْعَة الْفِنُوُن القتَالِية.

اشترى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَنَاء كَبِيِر وَ ترَك الجَمِيْع . كَانَت هَذِهِ السَاحَة كَـَـبِيِرَة حقاً ، وَ تضم حَدِيِقَة خضراوات كَـَـبِيِرَة للغَايَة . إِذَا قَامَوا بتربية بَعْض الدواجن ، فَقَد يكاد يَكُوْن لَدَيْهم الاكتفاء الذَاتِي.

انحنَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) على جَسَدْه وقَاْلَت بِصَوْتٍ مُنْخَفِض وهي متوتِرَةٌ إلى حَد مـَـا : “أنـَــا لَوَيْتُ كاحلي”

فِيْ البِدَايَة ، كَانَ مِنْ الواضح أَنَّه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مـَـا يكفِيْ مِنْ الطَعَام فِيْ القَصْرِ ، ولكن كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يمَلِك البُرْج الأسْوَد ، حَيْثُ كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ المُكَوِنات . عِنْدَمَا غَادَر فِيْ الَمُسْتَقْبَل ، كَانَت حَدِيِقَة الخُضْرَوَات قَدْ نمت ، ولَا أَحَدُ فِيْ الخَارِجَ يَعْرِفَ بَالضَبْط عَدَدُ الأشخَاْص الذِيْن يَعِيِشون هنا.

تَقَدُمَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) والبَعْض الأخَرُ بِبُطْءٍ فِيْ البِدَايَة لأَنـَّـهم قَدْ إخْتَرَقَوا لَلتَو إلى [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . لَقَد مـَــرَّت فَتْرَة الإختِرَاقِ وَ من الطَبِيِعي أَنْ تَتَحَوَلَ إلى فَتْرَة الإسْتتِقْرَار . بالإضَافَة إلى ذَلِكَ ، لَنْ يَكُوْن للنمو المتوَاصَلِ وَالَمِسْتُمِر أَيّ فوائد على زِرَاْعَة الْفِنُوُن القتَالِية.

الجَمِيْع عاش فِيْ عُزْلَةٍ . فِيْ الوَاقِع ، لَمْ يَكُنْ لدى الشَمَال المُقْفِر أَيّ شَيئِ يُمْكِن إظْهَاره بِقَدْرِ مـَـا كَانَ ضَعِيِفا للغَايَة . الجَمِيِعُ هُنَا كَانَ غَارِقَاً فِيْ التَدْرِيِب.

“آآآآه” (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) إرْتَبَكَت فَجْأة وَ سَقَطَت نَحْو الأرْضِ . تَمَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِسُرْعَةٍ مِنْ الإمسَاكِ بها.

أهدر لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شِيِنْ ثَمَانية عَشَرَ عَاماً ، والآن بَعْدَ أَنْ تَمَ إسْتِعَادَة قَاعِدَتَهُ الرُوُحِيَة ، سيَكُوْن هُنَاْكَ بطَبِيِعة الحـَـال فَتْرَة إنْتِعَاش . بالإضَافَة إلى أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَان يُعْطِيِهِ بإستَّمَرَّار الأدْوِيَة الرُوُحِية ، واللُحُوُم الوَحْشية ، والسَوَائِل الرُوُحِية ، فَإِنَّ سُرْعَة تَقَدُمَه فِيْ التَدْرِيِب لَا يُمْكِن وصفهَا إلَا بِأنَّهَا مجُنُونْة.

تَقَدُمَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) والبَعْض الأخَرُ بِبُطْءٍ فِيْ البِدَايَة لأَنـَّـهم قَدْ إخْتَرَقَوا لَلتَو إلى [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . لَقَد مـَــرَّت فَتْرَة الإختِرَاقِ وَ من الطَبِيِعي أَنْ تَتَحَوَلَ إلى فَتْرَة الإسْتتِقْرَار . بالإضَافَة إلى ذَلِكَ ، لَنْ يَكُوْن للنمو المتوَاصَلِ وَالَمِسْتُمِر أَيّ فوائد على زِرَاْعَة الْفِنُوُن القتَالِية.

خَطَطَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) للبَقَاء هُنَا لمده نِصْف عَام ، ثُمَ العُثُور عَلَيْ (يِيِنْ هُوُنْغ) فِيْ مَدَيْنه يانغ الأقْصَي ، وحُضُور مسَابِقَة (جَنَاحُ الكُنُوُز) أيَّاً كـَــانْت المُبَارَاة مَعَاً . كَانَ مُجَرَدَ إخْفَاء نَفَسْه قَلِيِلَا فِيْ ذَلِكَ الوَقْت على أَيّ حـَـال.

اشترى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَنَاء كَبِيِر وَ ترَك الجَمِيْع . كَانَت هَذِهِ السَاحَة كَـَـبِيِرَة حقاً ، وَ تضم حَدِيِقَة خضراوات كَـَـبِيِرَة للغَايَة . إِذَا قَامَوا بتربية بَعْض الدواجن ، فَقَد يكاد يَكُوْن لَدَيْهم الاكتفاء الذَاتِي.

إِذَا باعَتْهُ (يِيِنْ هُوُنْغ) ، فَإِنَّه سيرى فَقَطْ خطأه فِيْ الحكم عَلَيْهَا ، لكنه لَنْ يَضْطَرُ إلى القَلَقْ بشَأنْ أَيّ مَخَاطِر تهدد الحَيَاة.

كَانَت هَذِهِ سيدة جَمِيِلة بشَكْلٍ ملحوظ ، يُمْكِنهَا أَنْ تلمس قُلُوب المُعْجِزَاتْ فِيْ القَارَةُ الوُسْطَي حتى مَعَ وَجْههَا المغطى . يُمْكِن تخيل مدى قُوَة سِحْرِهَا.

كَانَ هَذَا أمراً وعد بـِـهِ ، وهو بالتَأكِيد سيُحَافِظُ على كلمته.

عبر عبور مَجْمُوعَة مِنْ الجِبَال والأَنَهَار ، ظَهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ بلدة صَغِيِرة عَندَ حُدُود إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة. كَانَ متشَاْبكاً مَعَ إقليم إمْبِرَاطُوُرِيَةِ الرِيَاحِ العَاصِفَة – هَذِهِ المَدَيْنة (باو يانغ) كَانَت مَنْطِقة غَيْرَ مُنَظَمة ، فقيرة بشَكْلٍ مريع وَ مكَانَاً خَارِجَاً عَنِ القَانُوُن.

تَقَدُمَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) والبَعْض الأخَرُ بِبُطْءٍ فِيْ البِدَايَة لأَنـَّـهم قَدْ إخْتَرَقَوا لَلتَو إلى [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . لَقَد مـَــرَّت فَتْرَة الإختِرَاقِ وَ من الطَبِيِعي أَنْ تَتَحَوَلَ إلى فَتْرَة الإسْتتِقْرَار . بالإضَافَة إلى ذَلِكَ ، لَنْ يَكُوْن للنمو المتوَاصَلِ وَالَمِسْتُمِر أَيّ فوائد على زِرَاْعَة الْفِنُوُن القتَالِية.

ترجمة

بَعْدَ حَيَاة هَادِئة مِنْ إثْنَي عَشَرَ يوما ، كَانَت (يُوي هُونغ تشَانْغ) سَاخِطَةً.

‘لَقَد تَمَ تعَلَيْمُهِم مِنْ قَبِلَ نَفَسْ المُعَلِم ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟’

مَاذَا كَانَ حـَـال إِبْنهَا ؟ … كَانَ مِنْ الواضح أنَّ هُنَاكَ ثَلَاثَ فَتَيَات رَائِعاتٍ و أنْتَ تنَظَرُ إلَيهم مِنْ هَذَا القَبِيِل ؟ يالها مِن مَضَيعة وَ عار!

مَاذَا كَانَ حـَـال إِبْنهَا ؟ … كَانَ مِنْ الواضح أنَّ هُنَاكَ ثَلَاثَ فَتَيَات رَائِعاتٍ و أنْتَ تنَظَرُ إلَيهم مِنْ هَذَا القَبِيِل ؟ يالها مِن مَضَيعة وَ عار!

أمرت السَيِدَة أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ عَلَيْهِ أَنْ تَأخُذَ وَقْتا كُلَ يَوْمٍ لقَضَاءِهِ مَعَ اَلْفِتَيَات.

“الأخ الأكْبَرهان …” قَاْلَت بِصَوْتٍ مُنْخَفِض وعاطفي.

كَانَت تِلْكَ أمه ، لذَلِكَ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يتبع الأوامر فَقَطْ.

“أجْلِ!” وَ بَيْنَما كَانَوا يمشون ، تَعَثَرَت أيْضَاً (لـِي سـِي تشَانْ) وسَقَطَت.

كَانَ الأوَلـِـَي (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ).

“أجْلِ!” وَ بَيْنَما كَانَوا يمشون ، تَعَثَرَت أيْضَاً (لـِي سـِي تشَانْ) وسَقَطَت.

غَادَر الإثْنَان القَصْرِ وَ تمشوا خَارِجَ البلدة الصَغِيِرة . إجْتَاحَ النَسِيِمِ اللَطِيِف ، وكَانَت مِثْل اليَشْم فِيْ ضَوْء الشَمْس حَيْثُ توهج المساء على وَجْه (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) الذِيْ عَكس تَأَلُق أحمر نَاْريْ ، مِمَا يجعله منَظَرا مُؤَثِراً للغَايَة.

“الأخ الأكْبَرهان …” قَاْلَت بِصَوْتٍ مُنْخَفِض وعاطفي.

“آآآآه” (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) إرْتَبَكَت فَجْأة وَ سَقَطَت نَحْو الأرْضِ . تَمَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِسُرْعَةٍ مِنْ الإمسَاكِ بها.

أمرت السَيِدَة أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ عَلَيْهِ أَنْ تَأخُذَ وَقْتا كُلَ يَوْمٍ لقَضَاءِهِ مَعَ اَلْفِتَيَات.

“مَاذَا حدث؟” سَأَلَ.

“آآآآه” (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) إرْتَبَكَت فَجْأة وَ سَقَطَت نَحْو الأرْضِ . تَمَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِسُرْعَةٍ مِنْ الإمسَاكِ بها.

انحنَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) على جَسَدْه وقَاْلَت بِصَوْتٍ مُنْخَفِض وهي متوتِرَةٌ إلى حَد مـَـا : “أنـَــا لَوَيْتُ كاحلي”

لم يَرْغَب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالتَأكِيد فِيْ الإمساك بِهَا ، لكن مَعَتقداً أَنَّه إِذَا إكْتَشَفَت والدته ، فسَيَتِمُ تَوْبِيِخه بشَكْلٍ رَهِيِب … كَانَ عَلَيْه أَنْ يَصِلَ لَحِمَايَة هَذِهِ الزهرة ، مَعَ احتضان (تشُو شُوَانْ ايــر). على الفَوْر ، اعتدى عَلَيْه إحَسَاس رَائِع ، مِمَا جعل قَلْبَهُ يَتَحَرَكَ بِلَا تَوَقَفْ.

إلتَوَي كاحلها ؟ هَل مِنْ شَأْنِ خَبِيِرٍ مِنْ [طبقة الركيزة الروحية] أَنْ يلوي كاحله أثْنَاءَ المَشْيِ ؟

كَانَ الأوَلـِـَي (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ).

خمن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر: كَانَت تتَظَاهُر فَقَطْ!

مَعَ كُلْ خُطْوَة ، شَعَرَت وكَأَنَّهَا تمشي بَيْنَ الغُيُوُم ، دُونَ أَيّ وزن على الإطْلَاٌق. كَانَ خديهَا يَزْدَادُ إحمِرَارَاً وَ أكثَرَ إحمِرَارَاً ، أكثَرَ جَمَالاً مِنْ أَيّ وَقْت مضى.

ولكن ، هَل كَانَ لَدَيْه الجرأة لفضحها ؟

وفِيْ اليَوْم الثَانِي ، كَانَ عَلَي (لـِي سـِي تشَانْ) أَنْ تَحْتَفِظُ بصحبته.

كَانَ أصَعْب شَيئِ هـُــوَ أَنْ يَكُوْن مَعْرُوُفا للجَمَال ، لِذَا كَانَ بإمكَانَّهُ فَقَطْ التَظَاهُر بـِـأنَّهُ غَبِيّ.

عبر عبور مَجْمُوعَة مِنْ الجِبَال والأَنَهَار ، ظَهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ بلدة صَغِيِرة عَندَ حُدُود إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة. كَانَ متشَاْبكاً مَعَ إقليم إمْبِرَاطُوُرِيَةِ الرِيَاحِ العَاصِفَة – هَذِهِ المَدَيْنة (باو يانغ) كَانَت مَنْطِقة غَيْرَ مُنَظَمة ، فقيرة بشَكْلٍ مريع وَ مكَانَاً خَارِجَاً عَنِ القَانُوُن.

“ثُمَ دَعْنَا نَعُوُد” ، قَاْلَ.

عبر عبور مَجْمُوعَة مِنْ الجِبَال والأَنَهَار ، ظَهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ بلدة صَغِيِرة عَندَ حُدُود إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة. كَانَ متشَاْبكاً مَعَ إقليم إمْبِرَاطُوُرِيَةِ الرِيَاحِ العَاصِفَة – هَذِهِ المَدَيْنة (باو يانغ) كَانَت مَنْطِقة غَيْرَ مُنَظَمة ، فقيرة بشَكْلٍ مريع وَ مكَانَاً خَارِجَاً عَنِ القَانُوُن.

“أجَل , كما تُرِيِد” أوْمَأَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ انحنت فِيْ احتضان (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). بَعْدَ أَنْ شَمَّت رَائِحَة الرجَوْلَة الشَدِيِدة الَّتِي انبعثت مِنْ جَسَدْه ، أغمي عَلَيْهَا تقَرِيِبا ، وشَعَرَت أَنْ عقلَهَا على وَشَكِ الإنفِجَار ، ولَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لَدَيْهَا أَيّ أفْكَار أخَرُى.

مَاذَا كَانَ حـَـال إِبْنهَا ؟ … كَانَ مِنْ الواضح أنَّ هُنَاكَ ثَلَاثَ فَتَيَات رَائِعاتٍ و أنْتَ تنَظَرُ إلَيهم مِنْ هَذَا القَبِيِل ؟ يالها مِن مَضَيعة وَ عار!

مَعَ كُلْ خُطْوَة ، شَعَرَت وكَأَنَّهَا تمشي بَيْنَ الغُيُوُم ، دُونَ أَيّ وزن على الإطْلَاٌق. كَانَ خديهَا يَزْدَادُ إحمِرَارَاً وَ أكثَرَ إحمِرَارَاً ، أكثَرَ جَمَالاً مِنْ أَيّ وَقْت مضى.

غَادَر الإثْنَان القَصْرِ وَ تمشوا خَارِجَ البلدة الصَغِيِرة . إجْتَاحَ النَسِيِمِ اللَطِيِف ، وكَانَت مِثْل اليَشْم فِيْ ضَوْء الشَمْس حَيْثُ توهج المساء على وَجْه (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) الذِيْ عَكس تَأَلُق أحمر نَاْريْ ، مِمَا يجعله منَظَرا مُؤَثِراً للغَايَة.

وبَيْنَما كَانَوا يَسِيِرون ، حشدت الشُجَاعة وعَانَقت خِصْر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، بَيْنَما حَنَت رَأْسهَا بإحْكَام على صدر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). أحَسَّت بالسعَادَة المُفْرِطة فِيْ الدَاخلِ ، وأَرَادَت أَنْ تَسْتَمِرَّ فِيْ المَشْيِ إلى الأبد.

إِذَا باعَتْهُ (يِيِنْ هُوُنْغ) ، فَإِنَّه سيرى فَقَطْ خطأه فِيْ الحكم عَلَيْهَا ، لكنه لَنْ يَضْطَرُ إلى القَلَقْ بشَأنْ أَيّ مَخَاطِر تهدد الحَيَاة.

لكن فِيْ النِهَاية ، مـَـا زَاَلَوُا يَسِيِرون إلى البيت . عِنْدَمَا تَرَكهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) محرجةً للغَايَة لدَرَجَة إنَهَا نَسِيَت كعوبهَا و رَكَضَت ، مِمَا جعلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ينْفَجِر فِيْ الضَحِكَ – ألَمْ يَكُنْ كاحلك ملتوياً ؟ ، كَيْفَ يُمْكِنك أَنْ تَسْتَمِرَّ فِيْ الجَرْيُ بِسُرْعَةٍ ؟ كَانَ هَذَا التَصَرُف بطَرِيْقة غَيْرَ مهنية للغَايَة.

سَاعَدَهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) من خِصْرِهَا ، ظناً أَنَّ هَذَا هـُــوَ بالتَأكِيد فكرة والدته . وإلَا ، فَإِنَّ هاتين المَرَاتين لَا يُمْكِن أَنْ تَكُوْنا وقحَتَين. وعِلَاوَة على ذَلِكَ ، فَإِنَّهُم يَعْرِفَون بَعْضهم البَعْض مُنْذُ عَامَيّْنِ ، فكَيْفَ لَمْ يسبق لهم أَنْ فكوا كواحلهم مِنْ قِبَلِ؟

وفِيْ اليَوْم الثَانِي ، كَانَ عَلَي (لـِي سـِي تشَانْ) أَنْ تَحْتَفِظُ بصحبته.

“أجَل , كما تُرِيِد” أوْمَأَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ انحنت فِيْ احتضان (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). بَعْدَ أَنْ شَمَّت رَائِحَة الرجَوْلَة الشَدِيِدة الَّتِي انبعثت مِنْ جَسَدْه ، أغمي عَلَيْهَا تقَرِيِبا ، وشَعَرَت أَنْ عقلَهَا على وَشَكِ الإنفِجَار ، ولَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لَدَيْهَا أَيّ أفْكَار أخَرُى.

“أجْلِ!” وَ بَيْنَما كَانَوا يمشون ، تَعَثَرَت أيْضَاً (لـِي سـِي تشَانْ) وسَقَطَت.

إِذَا باعَتْهُ (يِيِنْ هُوُنْغ) ، فَإِنَّه سيرى فَقَطْ خطأه فِيْ الحكم عَلَيْهَا ، لكنه لَنْ يَضْطَرُ إلى القَلَقْ بشَأنْ أَيّ مَخَاطِر تهدد الحَيَاة.

حَسَنَاً ، تَمَ إلتِوَاءُ الكاحل أيْضَاً!

حَسَنَاً ، تَمَ إلتِوَاءُ الكاحل أيْضَاً!

‘لَقَد تَمَ تعَلَيْمُهِم مِنْ قَبِلَ نَفَسْ المُعَلِم ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟’

فِيْ اليَوْم الثَالِث ، كَانَت (تشُو شُوَانْ ايــر).

سَاعَدَهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) من خِصْرِهَا ، ظناً أَنَّ هَذَا هـُــوَ بالتَأكِيد فكرة والدته . وإلَا ، فَإِنَّ هاتين المَرَاتين لَا يُمْكِن أَنْ تَكُوْنا وقحَتَين. وعِلَاوَة على ذَلِكَ ، فَإِنَّهُم يَعْرِفَون بَعْضهم البَعْض مُنْذُ عَامَيّْنِ ، فكَيْفَ لَمْ يسبق لهم أَنْ فكوا كواحلهم مِنْ قِبَلِ؟

مَاذَا كَانَ حـَـال إِبْنهَا ؟ … كَانَ مِنْ الواضح أنَّ هُنَاكَ ثَلَاثَ فَتَيَات رَائِعاتٍ و أنْتَ تنَظَرُ إلَيهم مِنْ هَذَا القَبِيِل ؟ يالها مِن مَضَيعة وَ عار!

فِيْ اليَوْم الثَالِث ، كَانَت (تشُو شُوَانْ ايــر).

وفِيْ اليَوْم الثَانِي ، كَانَ عَلَي (لـِي سـِي تشَانْ) أَنْ تَحْتَفِظُ بصحبته.

تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وقَاْلَ : “لن تَلْوِي كاحلك أثْنَاءَ المَشْيِ أيْضَاً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”
يَجِب أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ بَعْض الأصالة . ‘لَا يُمْكِن دَائِمَاً إلْتِوَاءُ كاحلك ، لَا يوجد إخلاص فِيْ ذَلِكَ على الإطْلَاٌق.’

“الأخ الأكْبَرهان …” قَاْلَت بِصَوْتٍ مُنْخَفِض وعاطفي.

كَانَت (تشُو شُوَانْ ايــر) إلى حَد مـَـا فِيْ حيرة . كَيْفَ لَمْ يَكُنْ هَذَا كَمَا هـُــوَ مخطط ؟ كَانَت ذكية على الرَغْم مِنْ ذَلِكَ. با ، وجَسَدهَا الرَائِعُ تَخَفَفَ، وَ سَقَطَت نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . ‘لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لَدَيْك القلب لَتَسْمَحَ لي بالسُقُوُط على الأرْضَ ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟’

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لم يَرْغَب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالتَأكِيد فِيْ الإمساك بِهَا ، لكن مَعَتقداً أَنَّه إِذَا إكْتَشَفَت والدته ، فسَيَتِمُ تَوْبِيِخه بشَكْلٍ رَهِيِب … كَانَ عَلَيْه أَنْ يَصِلَ لَحِمَايَة هَذِهِ الزهرة ، مَعَ احتضان (تشُو شُوَانْ ايــر). على الفَوْر ، اعتدى عَلَيْه إحَسَاس رَائِع ، مِمَا جعل قَلْبَهُ يَتَحَرَكَ بِلَا تَوَقَفْ.

عبر عبور مَجْمُوعَة مِنْ الجِبَال والأَنَهَار ، ظَهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ بلدة صَغِيِرة عَندَ حُدُود إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة. كَانَ متشَاْبكاً مَعَ إقليم إمْبِرَاطُوُرِيَةِ الرِيَاحِ العَاصِفَة – هَذِهِ المَدَيْنة (باو يانغ) كَانَت مَنْطِقة غَيْرَ مُنَظَمة ، فقيرة بشَكْلٍ مريع وَ مكَانَاً خَارِجَاً عَنِ القَانُوُن.

كَانَت هَذِهِ سيدة جَمِيِلة بشَكْلٍ ملحوظ ، يُمْكِنهَا أَنْ تلمس قُلُوب المُعْجِزَاتْ فِيْ القَارَةُ الوُسْطَي حتى مَعَ وَجْههَا المغطى . يُمْكِن تخيل مدى قُوَة سِحْرِهَا.

انحنَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) على جَسَدْه وقَاْلَت بِصَوْتٍ مُنْخَفِض وهي متوتِرَةٌ إلى حَد مـَـا : “أنـَــا لَوَيْتُ كاحلي”

شَعَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر بحَاجِزَ لَا يُمْكِن السَيْطَرِة عَلَيْه . كُلَّمَا كَانَ على إتِصَال مَعَ (تشُو شُوَانْ ايــر) ، كَانَ مِنْ الصَعْب عَلَيْه أَنْ يتصدى لسِحْرِهَا . كَانَ على وَشَكِ دَفْعَ (تشُو شُوَانْ ايــر) جَانِبا ، ولكن هَذَا الجَمَال الرَائِع احتضنه بإحْكَام . جَسَدْهَا المُذْهِل إحْتَضَنَهُ بشَكْلٍ وثيق ، مِمَا يجعله يَشْعُر بوُضُوُح كَمْ هـُــوَ مُغْرٍ جَسَدها.

كَانَ أصَعْب شَيئِ هـُــوَ أَنْ يَكُوْن مَعْرُوُفا للجَمَال ، لِذَا كَانَ بإمكَانَّهُ فَقَطْ التَظَاهُر بـِـأنَّهُ غَبِيّ.

“الأخ الأكْبَرهان …” قَاْلَت بِصَوْتٍ مُنْخَفِض وعاطفي.

انحنَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) على جَسَدْه وقَاْلَت بِصَوْتٍ مُنْخَفِض وهي متوتِرَةٌ إلى حَد مـَـا : “أنـَــا لَوَيْتُ كاحلي”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

㊎ أمُهُ فِي القَانون جيدَة㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

ترجمة

سَاعَدَهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) من خِصْرِهَا ، ظناً أَنَّ هَذَا هـُــوَ بالتَأكِيد فكرة والدته . وإلَا ، فَإِنَّ هاتين المَرَاتين لَا يُمْكِن أَنْ تَكُوْنا وقحَتَين. وعِلَاوَة على ذَلِكَ ، فَإِنَّهُم يَعْرِفَون بَعْضهم البَعْض مُنْذُ عَامَيّْنِ ، فكَيْفَ لَمْ يسبق لهم أَنْ فكوا كواحلهم مِنْ قِبَلِ؟

ℍ???????

وفِيْ اليَوْم الثَانِي ، كَانَ عَلَي (لـِي سـِي تشَانْ) أَنْ تَحْتَفِظُ بصحبته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط