Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 634

㊎ أمُهُ فِي القَانون جيدَة㊎

㊎ أمُهُ فِي القَانون جيدَة㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

تَقَدُمَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) والبَعْض الأخَرُ بِبُطْءٍ فِيْ البِدَايَة لأَنـَّـهم قَدْ إخْتَرَقَوا لَلتَو إلى [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . لَقَد مـَــرَّت فَتْرَة الإختِرَاقِ وَ من الطَبِيِعي أَنْ تَتَحَوَلَ إلى فَتْرَة الإسْتتِقْرَار . بالإضَافَة إلى ذَلِكَ ، لَنْ يَكُوْن للنمو المتوَاصَلِ وَالَمِسْتُمِر أَيّ فوائد على زِرَاْعَة الْفِنُوُن القتَالِية.

أمُهُ فِي القَانون جيدَة

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَ أصَعْب شَيئِ هـُــوَ أَنْ يَكُوْن مَعْرُوُفا للجَمَال ، لِذَا كَانَ بإمكَانَّهُ فَقَطْ التَظَاهُر بـِـأنَّهُ غَبِيّ.

عبر عبور مَجْمُوعَة مِنْ الجِبَال والأَنَهَار ، ظَهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ بلدة صَغِيِرة عَندَ حُدُود إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة. كَانَ متشَاْبكاً مَعَ إقليم إمْبِرَاطُوُرِيَةِ الرِيَاحِ العَاصِفَة – هَذِهِ المَدَيْنة (باو يانغ) كَانَت مَنْطِقة غَيْرَ مُنَظَمة ، فقيرة بشَكْلٍ مريع وَ مكَانَاً خَارِجَاً عَنِ القَانُوُن.

كَانَت تِلْكَ أمه ، لذَلِكَ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يتبع الأوامر فَقَطْ.

لَا أَحَدُ سيَجِدَ ذَلِكَ غريباً إِذَا ظَهَرَت وجوه جَدِيِدة هنا . كَانَ الَنَاس يَقْلُوُنَ بطاطسهم الخَاصَة وَ لَنْ يتَدْخُلوا فِيْ أعَمَال الأخَرِيِن.

كَانَت هَذِهِ سيدة جَمِيِلة بشَكْلٍ ملحوظ ، يُمْكِنهَا أَنْ تلمس قُلُوب المُعْجِزَاتْ فِيْ القَارَةُ الوُسْطَي حتى مَعَ وَجْههَا المغطى . يُمْكِن تخيل مدى قُوَة سِحْرِهَا.

اشترى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَنَاء كَبِيِر وَ ترَك الجَمِيْع . كَانَت هَذِهِ السَاحَة كَـَـبِيِرَة حقاً ، وَ تضم حَدِيِقَة خضراوات كَـَـبِيِرَة للغَايَة . إِذَا قَامَوا بتربية بَعْض الدواجن ، فَقَد يكاد يَكُوْن لَدَيْهم الاكتفاء الذَاتِي.

“أجْلِ!” وَ بَيْنَما كَانَوا يمشون ، تَعَثَرَت أيْضَاً (لـِي سـِي تشَانْ) وسَقَطَت.

فِيْ البِدَايَة ، كَانَ مِنْ الواضح أَنَّه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مـَـا يكفِيْ مِنْ الطَعَام فِيْ القَصْرِ ، ولكن كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يمَلِك البُرْج الأسْوَد ، حَيْثُ كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ المُكَوِنات . عِنْدَمَا غَادَر فِيْ الَمُسْتَقْبَل ، كَانَت حَدِيِقَة الخُضْرَوَات قَدْ نمت ، ولَا أَحَدُ فِيْ الخَارِجَ يَعْرِفَ بَالضَبْط عَدَدُ الأشخَاْص الذِيْن يَعِيِشون هنا.

“الأخ الأكْبَرهان …” قَاْلَت بِصَوْتٍ مُنْخَفِض وعاطفي.

الجَمِيْع عاش فِيْ عُزْلَةٍ . فِيْ الوَاقِع ، لَمْ يَكُنْ لدى الشَمَال المُقْفِر أَيّ شَيئِ يُمْكِن إظْهَاره بِقَدْرِ مـَـا كَانَ ضَعِيِفا للغَايَة . الجَمِيِعُ هُنَا كَانَ غَارِقَاً فِيْ التَدْرِيِب.

سَاعَدَهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) من خِصْرِهَا ، ظناً أَنَّ هَذَا هـُــوَ بالتَأكِيد فكرة والدته . وإلَا ، فَإِنَّ هاتين المَرَاتين لَا يُمْكِن أَنْ تَكُوْنا وقحَتَين. وعِلَاوَة على ذَلِكَ ، فَإِنَّهُم يَعْرِفَون بَعْضهم البَعْض مُنْذُ عَامَيّْنِ ، فكَيْفَ لَمْ يسبق لهم أَنْ فكوا كواحلهم مِنْ قِبَلِ؟

أهدر لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شِيِنْ ثَمَانية عَشَرَ عَاماً ، والآن بَعْدَ أَنْ تَمَ إسْتِعَادَة قَاعِدَتَهُ الرُوُحِيَة ، سيَكُوْن هُنَاْكَ بطَبِيِعة الحـَـال فَتْرَة إنْتِعَاش . بالإضَافَة إلى أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَان يُعْطِيِهِ بإستَّمَرَّار الأدْوِيَة الرُوُحِية ، واللُحُوُم الوَحْشية ، والسَوَائِل الرُوُحِية ، فَإِنَّ سُرْعَة تَقَدُمَه فِيْ التَدْرِيِب لَا يُمْكِن وصفهَا إلَا بِأنَّهَا مجُنُونْة.

‘لَقَد تَمَ تعَلَيْمُهِم مِنْ قَبِلَ نَفَسْ المُعَلِم ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟’

خَطَطَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) للبَقَاء هُنَا لمده نِصْف عَام ، ثُمَ العُثُور عَلَيْ (يِيِنْ هُوُنْغ) فِيْ مَدَيْنه يانغ الأقْصَي ، وحُضُور مسَابِقَة (جَنَاحُ الكُنُوُز) أيَّاً كـَــانْت المُبَارَاة مَعَاً . كَانَ مُجَرَدَ إخْفَاء نَفَسْه قَلِيِلَا فِيْ ذَلِكَ الوَقْت على أَيّ حـَـال.

“آآآآه” (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) إرْتَبَكَت فَجْأة وَ سَقَطَت نَحْو الأرْضِ . تَمَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِسُرْعَةٍ مِنْ الإمسَاكِ بها.

إِذَا باعَتْهُ (يِيِنْ هُوُنْغ) ، فَإِنَّه سيرى فَقَطْ خطأه فِيْ الحكم عَلَيْهَا ، لكنه لَنْ يَضْطَرُ إلى القَلَقْ بشَأنْ أَيّ مَخَاطِر تهدد الحَيَاة.

كَانَت (تشُو شُوَانْ ايــر) إلى حَد مـَـا فِيْ حيرة . كَيْفَ لَمْ يَكُنْ هَذَا كَمَا هـُــوَ مخطط ؟ كَانَت ذكية على الرَغْم مِنْ ذَلِكَ. با ، وجَسَدهَا الرَائِعُ تَخَفَفَ، وَ سَقَطَت نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . ‘لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لَدَيْك القلب لَتَسْمَحَ لي بالسُقُوُط على الأرْضَ ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟’

كَانَ هَذَا أمراً وعد بـِـهِ ، وهو بالتَأكِيد سيُحَافِظُ على كلمته.

“ثُمَ دَعْنَا نَعُوُد” ، قَاْلَ.

تَقَدُمَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) والبَعْض الأخَرُ بِبُطْءٍ فِيْ البِدَايَة لأَنـَّـهم قَدْ إخْتَرَقَوا لَلتَو إلى [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . لَقَد مـَــرَّت فَتْرَة الإختِرَاقِ وَ من الطَبِيِعي أَنْ تَتَحَوَلَ إلى فَتْرَة الإسْتتِقْرَار . بالإضَافَة إلى ذَلِكَ ، لَنْ يَكُوْن للنمو المتوَاصَلِ وَالَمِسْتُمِر أَيّ فوائد على زِرَاْعَة الْفِنُوُن القتَالِية.

“أجْلِ!” وَ بَيْنَما كَانَوا يمشون ، تَعَثَرَت أيْضَاً (لـِي سـِي تشَانْ) وسَقَطَت.

بَعْدَ حَيَاة هَادِئة مِنْ إثْنَي عَشَرَ يوما ، كَانَت (يُوي هُونغ تشَانْغ) سَاخِطَةً.

كَانَ أصَعْب شَيئِ هـُــوَ أَنْ يَكُوْن مَعْرُوُفا للجَمَال ، لِذَا كَانَ بإمكَانَّهُ فَقَطْ التَظَاهُر بـِـأنَّهُ غَبِيّ.

مَاذَا كَانَ حـَـال إِبْنهَا ؟ … كَانَ مِنْ الواضح أنَّ هُنَاكَ ثَلَاثَ فَتَيَات رَائِعاتٍ و أنْتَ تنَظَرُ إلَيهم مِنْ هَذَا القَبِيِل ؟ يالها مِن مَضَيعة وَ عار!

إلتَوَي كاحلها ؟ هَل مِنْ شَأْنِ خَبِيِرٍ مِنْ [طبقة الركيزة الروحية] أَنْ يلوي كاحله أثْنَاءَ المَشْيِ ؟

أمرت السَيِدَة أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ عَلَيْهِ أَنْ تَأخُذَ وَقْتا كُلَ يَوْمٍ لقَضَاءِهِ مَعَ اَلْفِتَيَات.

حَسَنَاً ، تَمَ إلتِوَاءُ الكاحل أيْضَاً!

كَانَت تِلْكَ أمه ، لذَلِكَ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يتبع الأوامر فَقَطْ.

أهدر لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شِيِنْ ثَمَانية عَشَرَ عَاماً ، والآن بَعْدَ أَنْ تَمَ إسْتِعَادَة قَاعِدَتَهُ الرُوُحِيَة ، سيَكُوْن هُنَاْكَ بطَبِيِعة الحـَـال فَتْرَة إنْتِعَاش . بالإضَافَة إلى أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَان يُعْطِيِهِ بإستَّمَرَّار الأدْوِيَة الرُوُحِية ، واللُحُوُم الوَحْشية ، والسَوَائِل الرُوُحِية ، فَإِنَّ سُرْعَة تَقَدُمَه فِيْ التَدْرِيِب لَا يُمْكِن وصفهَا إلَا بِأنَّهَا مجُنُونْة.

كَانَ الأوَلـِـَي (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ).

انحنَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) على جَسَدْه وقَاْلَت بِصَوْتٍ مُنْخَفِض وهي متوتِرَةٌ إلى حَد مـَـا : “أنـَــا لَوَيْتُ كاحلي”

غَادَر الإثْنَان القَصْرِ وَ تمشوا خَارِجَ البلدة الصَغِيِرة . إجْتَاحَ النَسِيِمِ اللَطِيِف ، وكَانَت مِثْل اليَشْم فِيْ ضَوْء الشَمْس حَيْثُ توهج المساء على وَجْه (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) الذِيْ عَكس تَأَلُق أحمر نَاْريْ ، مِمَا يجعله منَظَرا مُؤَثِراً للغَايَة.

انحنَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) على جَسَدْه وقَاْلَت بِصَوْتٍ مُنْخَفِض وهي متوتِرَةٌ إلى حَد مـَـا : “أنـَــا لَوَيْتُ كاحلي”

“آآآآه” (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) إرْتَبَكَت فَجْأة وَ سَقَطَت نَحْو الأرْضِ . تَمَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِسُرْعَةٍ مِنْ الإمسَاكِ بها.

انحنَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) على جَسَدْه وقَاْلَت بِصَوْتٍ مُنْخَفِض وهي متوتِرَةٌ إلى حَد مـَـا : “أنـَــا لَوَيْتُ كاحلي”

“مَاذَا حدث؟” سَأَلَ.

عبر عبور مَجْمُوعَة مِنْ الجِبَال والأَنَهَار ، ظَهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ بلدة صَغِيِرة عَندَ حُدُود إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة. كَانَ متشَاْبكاً مَعَ إقليم إمْبِرَاطُوُرِيَةِ الرِيَاحِ العَاصِفَة – هَذِهِ المَدَيْنة (باو يانغ) كَانَت مَنْطِقة غَيْرَ مُنَظَمة ، فقيرة بشَكْلٍ مريع وَ مكَانَاً خَارِجَاً عَنِ القَانُوُن.

انحنَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) على جَسَدْه وقَاْلَت بِصَوْتٍ مُنْخَفِض وهي متوتِرَةٌ إلى حَد مـَـا : “أنـَــا لَوَيْتُ كاحلي”

“الأخ الأكْبَرهان …” قَاْلَت بِصَوْتٍ مُنْخَفِض وعاطفي.

إلتَوَي كاحلها ؟ هَل مِنْ شَأْنِ خَبِيِرٍ مِنْ [طبقة الركيزة الروحية] أَنْ يلوي كاحله أثْنَاءَ المَشْيِ ؟

انحنَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) على جَسَدْه وقَاْلَت بِصَوْتٍ مُنْخَفِض وهي متوتِرَةٌ إلى حَد مـَـا : “أنـَــا لَوَيْتُ كاحلي”

خمن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر: كَانَت تتَظَاهُر فَقَطْ!

إِذَا باعَتْهُ (يِيِنْ هُوُنْغ) ، فَإِنَّه سيرى فَقَطْ خطأه فِيْ الحكم عَلَيْهَا ، لكنه لَنْ يَضْطَرُ إلى القَلَقْ بشَأنْ أَيّ مَخَاطِر تهدد الحَيَاة.

ولكن ، هَل كَانَ لَدَيْه الجرأة لفضحها ؟

اشترى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَنَاء كَبِيِر وَ ترَك الجَمِيْع . كَانَت هَذِهِ السَاحَة كَـَـبِيِرَة حقاً ، وَ تضم حَدِيِقَة خضراوات كَـَـبِيِرَة للغَايَة . إِذَا قَامَوا بتربية بَعْض الدواجن ، فَقَد يكاد يَكُوْن لَدَيْهم الاكتفاء الذَاتِي.

كَانَ أصَعْب شَيئِ هـُــوَ أَنْ يَكُوْن مَعْرُوُفا للجَمَال ، لِذَا كَانَ بإمكَانَّهُ فَقَطْ التَظَاهُر بـِـأنَّهُ غَبِيّ.

فِيْ البِدَايَة ، كَانَ مِنْ الواضح أَنَّه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مـَـا يكفِيْ مِنْ الطَعَام فِيْ القَصْرِ ، ولكن كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يمَلِك البُرْج الأسْوَد ، حَيْثُ كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ المُكَوِنات . عِنْدَمَا غَادَر فِيْ الَمُسْتَقْبَل ، كَانَت حَدِيِقَة الخُضْرَوَات قَدْ نمت ، ولَا أَحَدُ فِيْ الخَارِجَ يَعْرِفَ بَالضَبْط عَدَدُ الأشخَاْص الذِيْن يَعِيِشون هنا.

“ثُمَ دَعْنَا نَعُوُد” ، قَاْلَ.

خمن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر: كَانَت تتَظَاهُر فَقَطْ!

“أجَل , كما تُرِيِد” أوْمَأَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ انحنت فِيْ احتضان (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). بَعْدَ أَنْ شَمَّت رَائِحَة الرجَوْلَة الشَدِيِدة الَّتِي انبعثت مِنْ جَسَدْه ، أغمي عَلَيْهَا تقَرِيِبا ، وشَعَرَت أَنْ عقلَهَا على وَشَكِ الإنفِجَار ، ولَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لَدَيْهَا أَيّ أفْكَار أخَرُى.

إِذَا باعَتْهُ (يِيِنْ هُوُنْغ) ، فَإِنَّه سيرى فَقَطْ خطأه فِيْ الحكم عَلَيْهَا ، لكنه لَنْ يَضْطَرُ إلى القَلَقْ بشَأنْ أَيّ مَخَاطِر تهدد الحَيَاة.

مَعَ كُلْ خُطْوَة ، شَعَرَت وكَأَنَّهَا تمشي بَيْنَ الغُيُوُم ، دُونَ أَيّ وزن على الإطْلَاٌق. كَانَ خديهَا يَزْدَادُ إحمِرَارَاً وَ أكثَرَ إحمِرَارَاً ، أكثَرَ جَمَالاً مِنْ أَيّ وَقْت مضى.

شَعَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر بحَاجِزَ لَا يُمْكِن السَيْطَرِة عَلَيْه . كُلَّمَا كَانَ على إتِصَال مَعَ (تشُو شُوَانْ ايــر) ، كَانَ مِنْ الصَعْب عَلَيْه أَنْ يتصدى لسِحْرِهَا . كَانَ على وَشَكِ دَفْعَ (تشُو شُوَانْ ايــر) جَانِبا ، ولكن هَذَا الجَمَال الرَائِع احتضنه بإحْكَام . جَسَدْهَا المُذْهِل إحْتَضَنَهُ بشَكْلٍ وثيق ، مِمَا يجعله يَشْعُر بوُضُوُح كَمْ هـُــوَ مُغْرٍ جَسَدها.

وبَيْنَما كَانَوا يَسِيِرون ، حشدت الشُجَاعة وعَانَقت خِصْر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، بَيْنَما حَنَت رَأْسهَا بإحْكَام على صدر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). أحَسَّت بالسعَادَة المُفْرِطة فِيْ الدَاخلِ ، وأَرَادَت أَنْ تَسْتَمِرَّ فِيْ المَشْيِ إلى الأبد.

كَانَت تِلْكَ أمه ، لذَلِكَ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يتبع الأوامر فَقَطْ.

لكن فِيْ النِهَاية ، مـَـا زَاَلَوُا يَسِيِرون إلى البيت . عِنْدَمَا تَرَكهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) محرجةً للغَايَة لدَرَجَة إنَهَا نَسِيَت كعوبهَا و رَكَضَت ، مِمَا جعلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ينْفَجِر فِيْ الضَحِكَ – ألَمْ يَكُنْ كاحلك ملتوياً ؟ ، كَيْفَ يُمْكِنك أَنْ تَسْتَمِرَّ فِيْ الجَرْيُ بِسُرْعَةٍ ؟ كَانَ هَذَا التَصَرُف بطَرِيْقة غَيْرَ مهنية للغَايَة.

اشترى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَنَاء كَبِيِر وَ ترَك الجَمِيْع . كَانَت هَذِهِ السَاحَة كَـَـبِيِرَة حقاً ، وَ تضم حَدِيِقَة خضراوات كَـَـبِيِرَة للغَايَة . إِذَا قَامَوا بتربية بَعْض الدواجن ، فَقَد يكاد يَكُوْن لَدَيْهم الاكتفاء الذَاتِي.

وفِيْ اليَوْم الثَانِي ، كَانَ عَلَي (لـِي سـِي تشَانْ) أَنْ تَحْتَفِظُ بصحبته.

وبَيْنَما كَانَوا يَسِيِرون ، حشدت الشُجَاعة وعَانَقت خِصْر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، بَيْنَما حَنَت رَأْسهَا بإحْكَام على صدر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). أحَسَّت بالسعَادَة المُفْرِطة فِيْ الدَاخلِ ، وأَرَادَت أَنْ تَسْتَمِرَّ فِيْ المَشْيِ إلى الأبد.

“أجْلِ!” وَ بَيْنَما كَانَوا يمشون ، تَعَثَرَت أيْضَاً (لـِي سـِي تشَانْ) وسَقَطَت.

كَانَت (تشُو شُوَانْ ايــر) إلى حَد مـَـا فِيْ حيرة . كَيْفَ لَمْ يَكُنْ هَذَا كَمَا هـُــوَ مخطط ؟ كَانَت ذكية على الرَغْم مِنْ ذَلِكَ. با ، وجَسَدهَا الرَائِعُ تَخَفَفَ، وَ سَقَطَت نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . ‘لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لَدَيْك القلب لَتَسْمَحَ لي بالسُقُوُط على الأرْضَ ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟’

حَسَنَاً ، تَمَ إلتِوَاءُ الكاحل أيْضَاً!

اشترى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَنَاء كَبِيِر وَ ترَك الجَمِيْع . كَانَت هَذِهِ السَاحَة كَـَـبِيِرَة حقاً ، وَ تضم حَدِيِقَة خضراوات كَـَـبِيِرَة للغَايَة . إِذَا قَامَوا بتربية بَعْض الدواجن ، فَقَد يكاد يَكُوْن لَدَيْهم الاكتفاء الذَاتِي.

‘لَقَد تَمَ تعَلَيْمُهِم مِنْ قَبِلَ نَفَسْ المُعَلِم ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟’

كَانَ هَذَا أمراً وعد بـِـهِ ، وهو بالتَأكِيد سيُحَافِظُ على كلمته.

سَاعَدَهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) من خِصْرِهَا ، ظناً أَنَّ هَذَا هـُــوَ بالتَأكِيد فكرة والدته . وإلَا ، فَإِنَّ هاتين المَرَاتين لَا يُمْكِن أَنْ تَكُوْنا وقحَتَين. وعِلَاوَة على ذَلِكَ ، فَإِنَّهُم يَعْرِفَون بَعْضهم البَعْض مُنْذُ عَامَيّْنِ ، فكَيْفَ لَمْ يسبق لهم أَنْ فكوا كواحلهم مِنْ قِبَلِ؟

خمن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر: كَانَت تتَظَاهُر فَقَطْ!

فِيْ اليَوْم الثَالِث ، كَانَت (تشُو شُوَانْ ايــر).

سَاعَدَهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) من خِصْرِهَا ، ظناً أَنَّ هَذَا هـُــوَ بالتَأكِيد فكرة والدته . وإلَا ، فَإِنَّ هاتين المَرَاتين لَا يُمْكِن أَنْ تَكُوْنا وقحَتَين. وعِلَاوَة على ذَلِكَ ، فَإِنَّهُم يَعْرِفَون بَعْضهم البَعْض مُنْذُ عَامَيّْنِ ، فكَيْفَ لَمْ يسبق لهم أَنْ فكوا كواحلهم مِنْ قِبَلِ؟

تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وقَاْلَ : “لن تَلْوِي كاحلك أثْنَاءَ المَشْيِ أيْضَاً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”
يَجِب أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ بَعْض الأصالة . ‘لَا يُمْكِن دَائِمَاً إلْتِوَاءُ كاحلك ، لَا يوجد إخلاص فِيْ ذَلِكَ على الإطْلَاٌق.’

الجَمِيْع عاش فِيْ عُزْلَةٍ . فِيْ الوَاقِع ، لَمْ يَكُنْ لدى الشَمَال المُقْفِر أَيّ شَيئِ يُمْكِن إظْهَاره بِقَدْرِ مـَـا كَانَ ضَعِيِفا للغَايَة . الجَمِيِعُ هُنَا كَانَ غَارِقَاً فِيْ التَدْرِيِب.

كَانَت (تشُو شُوَانْ ايــر) إلى حَد مـَـا فِيْ حيرة . كَيْفَ لَمْ يَكُنْ هَذَا كَمَا هـُــوَ مخطط ؟ كَانَت ذكية على الرَغْم مِنْ ذَلِكَ. با ، وجَسَدهَا الرَائِعُ تَخَفَفَ، وَ سَقَطَت نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . ‘لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن لَدَيْك القلب لَتَسْمَحَ لي بالسُقُوُط على الأرْضَ ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟’

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

لم يَرْغَب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالتَأكِيد فِيْ الإمساك بِهَا ، لكن مَعَتقداً أَنَّه إِذَا إكْتَشَفَت والدته ، فسَيَتِمُ تَوْبِيِخه بشَكْلٍ رَهِيِب … كَانَ عَلَيْه أَنْ يَصِلَ لَحِمَايَة هَذِهِ الزهرة ، مَعَ احتضان (تشُو شُوَانْ ايــر). على الفَوْر ، اعتدى عَلَيْه إحَسَاس رَائِع ، مِمَا جعل قَلْبَهُ يَتَحَرَكَ بِلَا تَوَقَفْ.

㊎ أمُهُ فِي القَانون جيدَة㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَت هَذِهِ سيدة جَمِيِلة بشَكْلٍ ملحوظ ، يُمْكِنهَا أَنْ تلمس قُلُوب المُعْجِزَاتْ فِيْ القَارَةُ الوُسْطَي حتى مَعَ وَجْههَا المغطى . يُمْكِن تخيل مدى قُوَة سِحْرِهَا.

“ثُمَ دَعْنَا نَعُوُد” ، قَاْلَ.

شَعَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على الفَوْر بحَاجِزَ لَا يُمْكِن السَيْطَرِة عَلَيْه . كُلَّمَا كَانَ على إتِصَال مَعَ (تشُو شُوَانْ ايــر) ، كَانَ مِنْ الصَعْب عَلَيْه أَنْ يتصدى لسِحْرِهَا . كَانَ على وَشَكِ دَفْعَ (تشُو شُوَانْ ايــر) جَانِبا ، ولكن هَذَا الجَمَال الرَائِع احتضنه بإحْكَام . جَسَدْهَا المُذْهِل إحْتَضَنَهُ بشَكْلٍ وثيق ، مِمَا يجعله يَشْعُر بوُضُوُح كَمْ هـُــوَ مُغْرٍ جَسَدها.

عبر عبور مَجْمُوعَة مِنْ الجِبَال والأَنَهَار ، ظَهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ بلدة صَغِيِرة عَندَ حُدُود إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة. كَانَ متشَاْبكاً مَعَ إقليم إمْبِرَاطُوُرِيَةِ الرِيَاحِ العَاصِفَة – هَذِهِ المَدَيْنة (باو يانغ) كَانَت مَنْطِقة غَيْرَ مُنَظَمة ، فقيرة بشَكْلٍ مريع وَ مكَانَاً خَارِجَاً عَنِ القَانُوُن.

“الأخ الأكْبَرهان …” قَاْلَت بِصَوْتٍ مُنْخَفِض وعاطفي.

مَعَ كُلْ خُطْوَة ، شَعَرَت وكَأَنَّهَا تمشي بَيْنَ الغُيُوُم ، دُونَ أَيّ وزن على الإطْلَاٌق. كَانَ خديهَا يَزْدَادُ إحمِرَارَاً وَ أكثَرَ إحمِرَارَاً ، أكثَرَ جَمَالاً مِنْ أَيّ وَقْت مضى.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

كَانَ هَذَا أمراً وعد بـِـهِ ، وهو بالتَأكِيد سيُحَافِظُ على كلمته.

ترجمة

سَاعَدَهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) من خِصْرِهَا ، ظناً أَنَّ هَذَا هـُــوَ بالتَأكِيد فكرة والدته . وإلَا ، فَإِنَّ هاتين المَرَاتين لَا يُمْكِن أَنْ تَكُوْنا وقحَتَين. وعِلَاوَة على ذَلِكَ ، فَإِنَّهُم يَعْرِفَون بَعْضهم البَعْض مُنْذُ عَامَيّْنِ ، فكَيْفَ لَمْ يسبق لهم أَنْ فكوا كواحلهم مِنْ قِبَلِ؟

ℍ???????

ولكن ، هَل كَانَ لَدَيْه الجرأة لفضحها ؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط