أسرار طائفة تيار الدم
185: أسرار طائفة تيار الدم
استغرق باي شياوتشون بعض الوقت لتهدئة نفسه ثم واصل طريقه نحو الطائفة. وسرعان ما رأي أشعة ضوئية تحلق بع ، وجميعهم من تلاميذ طائفة تيار الدم وكذلك شيوخ تأسيس المؤسسة وحماة الدارما.
“هذه اليد طورت تقنية لا تمت عش للأبد!” بتعبير أدق ، كان تحت سطح نهر امتداد السماء عملاقًا تدرب على تقنية الحياة الأبدية لا تمت عش للأبد!
قام المتدربون في تأسيس المؤسسة بإطلاق هالات قاتلة قوية ، وحلقوا بسرعة لا تصدق. لقد بدوا مستبدين وقحين وعنيدين تمامًا. أينما ذهبوا ، كان تلاميذ الطائفة الداخلية يحنون رؤوسهم ويشبكوا أيديهم باحترام ، ولم يجرؤوا على إظهار أقل قدر من عدم الاحترام.
“قلة منكم أخذوا وقت في العودة. حسنًا ، بعد أن وصلت هنا ، ركز على تدريبك. ستحصل على فرصة أخرى للوصول إلى مؤسسة داو البشري “.
من الواضح أن أحد متدربي تأسيس المؤسسة اعتقد أن باي شياوتشون كان في طريقه لذلك لوح كمه مما أرسل رياح قوية ضده. لحسن الحظ ، كان باي شياوتشون سريعًا جدًا في التراجع ، وتظاهر على الفور بالانفجار إلى الجانب. حتى أنه تمكن من التسبب في خروج بعض الدم من زوايا فمه.
غالبًا ما كان الجمهور يتجمع لمشاهدة مثل هذه النزاعات ، ولكن الجميع كان يتنبّه في حال هاجمهم شخص ما.
سار على طول وهو يشعر بالتوتر الشديد. لحسن الحظ ، لم يكن سرداب الليل معروفًا جيدًا في الطائفة ، وقاعدته التدريبية كانت فقط في الدائرة الكبرى للمستوى العاشر من تكثيف التشي. لم يأخذ أحد زمام المبادرة لمهاجمته وساعده على هذا كون مظهره شرسًا قدر الإمكان.
تجاهله متدرب تأسيس المؤسسة تماما وهو يتنقل.
بدا أن تلاميذ الطائفة الداخلية الآخرين في المنطقة لاحظوا ذلك بالكاد. علاوة على ذلك ، على الذراع حيث يعيش الخدم ، كان الخدم ينظرون أحيانًا إلى الأعلى في الهواء عند تلاميذ الطائفة الداخلية ومتدربين تأسيس المؤسسة ، وتعبيراتهم تعبر عن الرهبة الكاملة.
“متعجرف جدا!” فكر باي شياوتشون. في البداية ، لم يكن من الممكن أن تكون الطائفة بأكملها على هذا النحو ، لكنه سرعان ما ذكّر نفسه بأنه ينتمي إلى طائفة تيار الدم ، وطار باتجاه اليد نفسها.
كان الرد المتسرع “كبير ، من فضلك لا تغضب”. “إنها مجرد صديقة لي في الطائفة…”
عندما اقترب ، رأى ضوءًا متلألئًا ملوّنًا بالدم كان من الواضح أنه تشكل تعويذة. عندما مر من خلاله ، أومض لكنه لم يفعل شيئًا يعيق طريقه. بعد لحظة ، أصبح داخل تشكيل التعويذة .
قام المتدربون في تأسيس المؤسسة بإطلاق هالات قاتلة قوية ، وحلقوا بسرعة لا تصدق. لقد بدوا مستبدين وقحين وعنيدين تمامًا. أينما ذهبوا ، كان تلاميذ الطائفة الداخلية يحنون رؤوسهم ويشبكوا أيديهم باحترام ، ولم يجرؤوا على إظهار أقل قدر من عدم الاحترام.
“اجتزت الاختبار الأول!” فكر وأخذ نفسا عميقا. كان الضوء الذي مر به للتو هو تشكيل التعويذة الدفاعية لطائفة تيار الدم ، والتي ستكشف على الفور أي شخص لم يكن تابعًا للطائفة.
“كيف يمكن هذا …؟” لم يصدق باي شياوتشون ما كان يشعر به. ومع ذلك ، سرعان ما كان عليه أن يعترف بحقيقة مروعة.
كان ظهر اليد ضخمًا. سرعان ما أدرك باي شياوتشون أنه كان كبيرًا مثل الضفتين الجنوبية والشمالية لطائفة تيار الروح معًا. ساعد ذلك فقط في تعزيز فهمه لمدى قوة طائفة تيار الدم.
رحل باي شياوتشون على الفور. شاهده الشيخ هان يغادر ، متأملاً في نفسه أن سرداب الليل قد تعلم شيئًا أو اثنين في هاوية السيف الساقط.
تم السماح فقط لتلاميذ الطائفة الداخلية بالجلوس على ظهر اليد. لا يمكن لتلاميذ الطائفة الخارجية الدخول بدون جهاز مصادقة. إذا حاولوا ذلك فسيتم معاقبتهم بشدة. وكانت أخف عقوبة لمثل هذه الجريمة هي الجلد ، قطع أحد أطراف المخالفين الأكثر خطورة. كانت العقوبات قاسية ، لكن كانت هذه هي الطريقة التي تعمل بها طائفة تيار الدم . تم تطبيق الاختلافات بين المستويات بصرامة.
” سرداب الليل. كيف تجرؤ! هممم. فقط انتظر وشاهد ما سيحدث عندما تعود زاحفا إليّ! ” أعطته وهجًا غاضب ، استدارت ورحلت.
185: أسرار طائفة تيار الدم
كان باي شياوتشون متوترًا في البداية ، ولكن بعد أن وصل إلى اليد نفسها وشعر بالعلاقة الحميمية بينها وبين تقنية لا تمت عش للأبد ، شعر بالاهتزاز بشكل متزايد.
كان سرداب الليل جميل المظهر وإن كان باردًا إلى حد ما. لم يصدق باي شياوتشون أنه سيكون على علاقة بالفتاة هذه.
“كيف يمكن هذا …؟” لم يصدق باي شياوتشون ما كان يشعر به. ومع ذلك ، سرعان ما كان عليه أن يعترف بحقيقة مروعة.
“الشيخ هان ، لقد حصلت على هذه في عالم السيف الساقط. من فضلك خذهم. أتمنى أن تكون مرنًا معي بعض الشيء للعودة متأخرًا… ” رمش باي شياوتشون عدة مرات.
“هذه اليد طورت تقنية لا تمت عش للأبد!” بتعبير أدق ، كان تحت سطح نهر امتداد السماء عملاقًا تدرب على تقنية الحياة الأبدية لا تمت عش للأبد!
“اجتزت الاختبار الأول!” فكر وأخذ نفسا عميقا. كان الضوء الذي مر به للتو هو تشكيل التعويذة الدفاعية لطائفة تيار الدم ، والتي ستكشف على الفور أي شخص لم يكن تابعًا للطائفة.
من الواضح أن هذا العملاق قد وصل إلى مستوى عالٍ للغاية ، مما يعني أن جلد اليد والذراع كان في الواقع جلدًا خالداً لا يموت!
من الشقوق الموجودة الآن في ذلك الجلد الذي لا يموت ، كان من الممكن رؤية ما يبدو أنه تربة ، وهو لحم العملاق الذي لا يموت. حتى في الأسفل في مكان لم يكن من الممكن رؤيته كانت العظام التي كانت عظامًا لا تموت!
كان سرداب الليل جميل المظهر وإن كان باردًا إلى حد ما. لم يصدق باي شياوتشون أنه سيكون على علاقة بالفتاة هذه.
فكر باي شياوتشون أن “طائفة تيار الروح أفضل بكثير من هذا و رائعة جدا. طائفة تيار الدم خطيرة جدا! زلة لسان واحدة وقد تتعرض للهجوم… ”
ومع ذلك ، كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة بالنسبة لباي شياوتشون هو أن شلالات الدم التي تتساقط من قمم الجبال الخمسة تمثل أعلى مستوى في المخطوطة لا تمت ، الدم الذي لا يموت!
“السماء! تم بناء طائفة تيار الدم على ذراع العملاق الذي طور تقنية لا تمت عش للأبد ! علاوة على ذلك ، من الواضح أن التقنيات التي يتدربونها قد تم نقلها من قبل الأعضاء الأوائل في طائفة تيار الدم وكانت تستند إلى الذراع نفسها. هذا يعني أن تقنياتهم كلها تنبع من نفس أسلوب لا تمت عش للأبد الذي اتدربه !! ”
كانت فروة رأس باي شياوتشون تشعر بوخز شديد لدرجة أنها قد تنفجر. كان يعبث في كمه وسد طريقها.
كانت فروة رأس باي شياوتشون تشعر بوخز شديد لدرجة أنها قد تنفجر. كان يعبث في كمه وسد طريقها.
بناءً على ما يعرفه ، لم يكن المجلد الأول لتقنية لا تمت عش للأبد نادرًا جدًا. العديد من الطوائف كانت تمتلكه. ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان من الصعب جدًا تدريبه بنجاح ، فقد نجح عدد قليل من الناس في الحصول على الجلد الذهبي الذي لا يموت.
“أيها الشيطان المشاغب!” قالت صارخة. “لا تتظاهر بأنك لا تعرف من أنا! تعال إلى هنا وابتسم لي! ” ضحكت ومدت يدها وضربت خد باي شياوتشون.
وعدد أقل من الناس إن وجدوا كان بإمكانهم تجاوز ذلك لإنجاز ما كان لدى باي شياوتشون في كسر أغلال الموت الأولى. في الواقع ، كان من المحتمل جدًا ألا يعرف أحد في طائفة تيار الدم بأكملها العلاقة بين يد الدم وتقنية لا تمت عش للأبد.
تمامًا عندما كان في كهف سرداب الليل الخالد تقريبًا ، مر بمجموعة من خمس تلميذات. إحداهن كانت فتاة صلبة المظهر وذات أثداء كبيرة ، شاهدته ثم أسرعت إليه برفقة رفاقها يضحكون.
وعدد أقل من الناس إن وجدوا كان بإمكانهم تجاوز ذلك لإنجاز ما كان لدى باي شياوتشون في كسر أغلال الموت الأولى. في الواقع ، كان من المحتمل جدًا ألا يعرف أحد في طائفة تيار الدم بأكملها العلاقة بين يد الدم وتقنية لا تمت عش للأبد.
شعر باي شياوتشون بالثقة التامة من أن الشخص الوحيد الذي لديه الجلد الذهبي الخالد وقد كسر أيضًا أول اغلال الموت سيكون قادرًا على استشعار نداء اليد.
تم السماح فقط لتلاميذ الطائفة الداخلية بالجلوس على ظهر اليد. لا يمكن لتلاميذ الطائفة الخارجية الدخول بدون جهاز مصادقة. إذا حاولوا ذلك فسيتم معاقبتهم بشدة. وكانت أخف عقوبة لمثل هذه الجريمة هي الجلد ، قطع أحد أطراف المخالفين الأكثر خطورة. كانت العقوبات قاسية ، لكن كانت هذه هي الطريقة التي تعمل بها طائفة تيار الدم . تم تطبيق الاختلافات بين المستويات بصرامة.
كان يعلم أن تخميناته قد لا تكون دقيقة تمامًا ، ولكن كان واثقًا من أنه عندما يصل إلى فهم المزيد عن طائفة تيار الدم ، سيكون قادرًا على الحصول على إجابات لأسئلته وربما حتى التحقق المباشر.
“متعجرف جدا!” فكر باي شياوتشون. في البداية ، لم يكن من الممكن أن تكون الطائفة بأكملها على هذا النحو ، لكنه سرعان ما ذكّر نفسه بأنه ينتمي إلى طائفة تيار الدم ، وطار باتجاه اليد نفسها.
من الواضح أن هذا العملاق قد وصل إلى مستوى عالٍ للغاية ، مما يعني أن جلد اليد والذراع كان في الواقع جلدًا خالداً لا يموت!
“لا عجب أن كرة الدم التي استخدمها سونغ شي في عالم السيف ااساقط شعرت بأنها مألوفة للغاية…” السبب في أن كرة الدم المنفجرة التي استخدمها سونغ شي ضده كانت مألوفة للغاية لأنها مصنوعة في الواقع من الدم الذي لا يموت. فقط بعد وصوله إلى تأسيس المؤسسة ، تمكن سونغ شي من إطلاق العنان لهذا السحر الخاص لطائفة تيار الدم .
تابعت الفتاة ، “حسنًا ، رحلة صغيرة إلى هاوية السيف الساقط وقد نسيتني بالفعل؟ اسرع وارجع إلى كهفي الخالد. لدي الكثير من الحبوب الطبية لك “. لعقت الفتاة ممتلئة الجسم شفتيها وخطت خطوة إلى الأمام كما لو أنها خططت لسحبه إلى كهفها الخالد.
“هذا هو السبب أيضًا في أن جميع تلاميذ طائفة تيار الدم بدا مألوفين جدًا. الآن كل شئ منطقي….” كان ذهن باي شياوتشون يترنح بالصدمة واتبع تعليمات المحتال سرداب الليل وذهب إلى مكتب الشؤون الداخلية للحصول على قلادة يشم الهوية ، وتسجيل عودته إلى طائفة تيار الدم. عندما اقترب ، انطلق شعاع من الضوء تجاهه وتحول إلى رجل عجوز.
كان لديه قاعدة تدريب تأسيس المؤسسة ، وعندما نظر إلى باي شياوتشون لأعلى ولأسفل بعيون باردة شعر باي شياوتشون بالتوتر على الفور. شبك يديه باحترام ، وسرعان ما سأل المحتال سرداب الليل وعلم أن هذا الرجل العجوز هو المسؤول الأكبر عن مكتب الشؤون الداخلية.
كان لديه قاعدة تدريب تأسيس المؤسسة ، وعندما نظر إلى باي شياوتشون لأعلى ولأسفل بعيون باردة شعر باي شياوتشون بالتوتر على الفور. شبك يديه باحترام ، وسرعان ما سأل المحتال سرداب الليل وعلم أن هذا الرجل العجوز هو المسؤول الأكبر عن مكتب الشؤون الداخلية.
كانت فروة رأس باي شياوتشون تشعر بوخز شديد لدرجة أنها قد تنفجر. كان يعبث في كمه وسد طريقها.
بدا أن تلاميذ الطائفة الداخلية الآخرين في المنطقة لاحظوا ذلك بالكاد. علاوة على ذلك ، على الذراع حيث يعيش الخدم ، كان الخدم ينظرون أحيانًا إلى الأعلى في الهواء عند تلاميذ الطائفة الداخلية ومتدربين تأسيس المؤسسة ، وتعبيراتهم تعبر عن الرهبة الكاملة.
“التلميذ سرداب الليل يقدم التحيات ، الشيخ هان!”
سار على طول وهو يشعر بالتوتر الشديد. لحسن الحظ ، لم يكن سرداب الليل معروفًا جيدًا في الطائفة ، وقاعدته التدريبية كانت فقط في الدائرة الكبرى للمستوى العاشر من تكثيف التشي. لم يأخذ أحد زمام المبادرة لمهاجمته وساعده على هذا كون مظهره شرسًا قدر الإمكان.
“ما الذي استغرق منك وقتًا طويلاً للعودة !؟” سأل الشيخ هان ببرود.
لم يصدق باي شياوتشون ذلك. “صديقة؟ آه ، لديك ذوق غريب حقًا “.
أجاب بحذر: “أصيب التلميذ بجروح خطيرة،لقد وجدت مكانًا لأتعافى فيه ، وشعرت مؤخرًا بإمكانية العودة.” بعد لحظة من التفكير ، صفع حقيبته وأنتج مجموعة كبيرة من الأحجار الروحية ثم وضعها أمام الشيخ هان.
“الشيخ هان ، لقد حصلت على هذه في عالم السيف الساقط. من فضلك خذهم. أتمنى أن تكون مرنًا معي بعض الشيء للعودة متأخرًا… ” رمش باي شياوتشون عدة مرات.
اتسعت عيون الشيخ هان ولكن بعد لحظة لوّح كمه واختفت حجارة الروح. نظر إلى باي شياوتشون مرة أخرى ، ثم أومأ برأسه.
استغرق باي شياوتشون بعض الوقت لتهدئة نفسه ثم واصل طريقه نحو الطائفة. وسرعان ما رأي أشعة ضوئية تحلق بع ، وجميعهم من تلاميذ طائفة تيار الدم وكذلك شيوخ تأسيس المؤسسة وحماة الدارما.
كان يعلم أن تخميناته قد لا تكون دقيقة تمامًا ، ولكن كان واثقًا من أنه عندما يصل إلى فهم المزيد عن طائفة تيار الدم ، سيكون قادرًا على الحصول على إجابات لأسئلته وربما حتى التحقق المباشر.
“قلة منكم أخذوا وقت في العودة. حسنًا ، بعد أن وصلت هنا ، ركز على تدريبك. ستحصل على فرصة أخرى للوصول إلى مؤسسة داو البشري “.
“هذا هو السبب أيضًا في أن جميع تلاميذ طائفة تيار الدم بدا مألوفين جدًا. الآن كل شئ منطقي….” كان ذهن باي شياوتشون يترنح بالصدمة واتبع تعليمات المحتال سرداب الليل وذهب إلى مكتب الشؤون الداخلية للحصول على قلادة يشم الهوية ، وتسجيل عودته إلى طائفة تيار الدم. عندما اقترب ، انطلق شعاع من الضوء تجاهه وتحول إلى رجل عجوز.
رحل باي شياوتشون على الفور. شاهده الشيخ هان يغادر ، متأملاً في نفسه أن سرداب الليل قد تعلم شيئًا أو اثنين في هاوية السيف الساقط.
تم السماح فقط لتلاميذ الطائفة الداخلية بالجلوس على ظهر اليد. لا يمكن لتلاميذ الطائفة الخارجية الدخول بدون جهاز مصادقة. إذا حاولوا ذلك فسيتم معاقبتهم بشدة. وكانت أخف عقوبة لمثل هذه الجريمة هي الجلد ، قطع أحد أطراف المخالفين الأكثر خطورة. كانت العقوبات قاسية ، لكن كانت هذه هي الطريقة التي تعمل بها طائفة تيار الدم . تم تطبيق الاختلافات بين المستويات بصرامة.
“حسنًا ، نظرًا لأنه أصبح أكثر ذكاءً بعض الشيء ، فلن أجعل الأمور أكثر صعوبة عليه. يجب حقًا أن يتلقى عشر جلدات بسبب عودته متأخرًا! ” تمتم الشيخ هان.
كما فوجئ المحتال سرداب الليل بالطريقة التي قام بها باي شياوتشون برشوة الشيخ هان بشكل عرضي. فجأة ، أدرك أن باي شياوتشون بدا مناسبًا تمامًا للحياة في طائفة تيار الدم.
كما فوجئ المحتال سرداب الليل بالطريقة التي قام بها باي شياوتشون برشوة الشيخ هان بشكل عرضي. فجأة ، أدرك أن باي شياوتشون بدا مناسبًا تمامًا للحياة في طائفة تيار الدم.
تحول باي شياوتشون في حالة صدمة لينظر إلى الشابة غير المألوفة. كانت ممتلئة الجسم ووجهها مثقوب وكانت تمشي نحوه بأرداف متمايلتين وعيناها تلمعان برغبة عميقة.
سار باي شياوتشون في الطائفة ، متعجبا بكل ما رآه من حوله. لسوء الحظ كان الجميع باردين جدًا وغير مبالين ،. كان لدى الكثير منهم نظرات يقظة على وجوههم ، كما لو كانوا دائمًا على أهبة الاستعداد.
اتسعت عيون الشيخ هان ولكن بعد لحظة لوّح كمه واختفت حجارة الروح. نظر إلى باي شياوتشون مرة أخرى ، ثم أومأ برأسه.
في أربع أو خمس مناسبات على طول الطريق ، رأى اثنين من التلاميذ يخوضون قتالًا عنيفًا ويبدو أنهما يكافحان من أجل الحصول على حبوب طبية. اندلعت الهالات القاتلة حيث بدوا عازمين على قتل بعضهم البعض.
استغرق باي شياوتشون بعض الوقت لتهدئة نفسه ثم واصل طريقه نحو الطائفة. وسرعان ما رأي أشعة ضوئية تحلق بع ، وجميعهم من تلاميذ طائفة تيار الدم وكذلك شيوخ تأسيس المؤسسة وحماة الدارما.
غالبًا ما كان الجمهور يتجمع لمشاهدة مثل هذه النزاعات ، ولكن الجميع كان يتنبّه في حال هاجمهم شخص ما.
رحل باي شياوتشون على الفور. شاهده الشيخ هان يغادر ، متأملاً في نفسه أن سرداب الليل قد تعلم شيئًا أو اثنين في هاوية السيف الساقط.
لقد رأى شخصًا يسعل الدم بشدة لدرجة أنه بدا أن أعضاء داخلية محطمة قد تخرج.
من الواضح أن هذا العملاق قد وصل إلى مستوى عالٍ للغاية ، مما يعني أن جلد اليد والذراع كان في الواقع جلدًا خالداً لا يموت!
فكر باي شياوتشون أن “طائفة تيار الروح أفضل بكثير من هذا و رائعة جدا. طائفة تيار الدم خطيرة جدا! زلة لسان واحدة وقد تتعرض للهجوم… ”
سار على طول وهو يشعر بالتوتر الشديد. لحسن الحظ ، لم يكن سرداب الليل معروفًا جيدًا في الطائفة ، وقاعدته التدريبية كانت فقط في الدائرة الكبرى للمستوى العاشر من تكثيف التشي. لم يأخذ أحد زمام المبادرة لمهاجمته وساعده على هذا كون مظهره شرسًا قدر الإمكان.
تمامًا عندما كان في كهف سرداب الليل الخالد تقريبًا ، مر بمجموعة من خمس تلميذات. إحداهن كانت فتاة صلبة المظهر وذات أثداء كبيرة ، شاهدته ثم أسرعت إليه برفقة رفاقها يضحكون.
“لا عجب أن كرة الدم التي استخدمها سونغ شي في عالم السيف ااساقط شعرت بأنها مألوفة للغاية…” السبب في أن كرة الدم المنفجرة التي استخدمها سونغ شي ضده كانت مألوفة للغاية لأنها مصنوعة في الواقع من الدم الذي لا يموت. فقط بعد وصوله إلى تأسيس المؤسسة ، تمكن سونغ شي من إطلاق العنان لهذا السحر الخاص لطائفة تيار الدم .
“سرداب الليل!” قالت الفتاة بصوت عالٍ أجش.
“التلميذ سرداب الليل يقدم التحيات ، الشيخ هان!”
تحول باي شياوتشون في حالة صدمة لينظر إلى الشابة غير المألوفة. كانت ممتلئة الجسم ووجهها مثقوب وكانت تمشي نحوه بأرداف متمايلتين وعيناها تلمعان برغبة عميقة.
هل اعرفك؟” سأل باي شياوتشون.
“أيها الشيطان المشاغب!” قالت صارخة. “لا تتظاهر بأنك لا تعرف من أنا! تعال إلى هنا وابتسم لي! ” ضحكت ومدت يدها وضربت خد باي شياوتشون.
غالبًا ما كان الجمهور يتجمع لمشاهدة مثل هذه النزاعات ، ولكن الجميع كان يتنبّه في حال هاجمهم شخص ما.
هذا الفصل بدعم من shaly
تسبب تصرفها وضحكتها المكتومة فى تراجع باي شياوتشون خطوة.
كان ظهر اليد ضخمًا. سرعان ما أدرك باي شياوتشون أنه كان كبيرًا مثل الضفتين الجنوبية والشمالية لطائفة تيار الروح معًا. ساعد ذلك فقط في تعزيز فهمه لمدى قوة طائفة تيار الدم.
تابعت الفتاة ، “حسنًا ، رحلة صغيرة إلى هاوية السيف الساقط وقد نسيتني بالفعل؟ اسرع وارجع إلى كهفي الخالد. لدي الكثير من الحبوب الطبية لك “. لعقت الفتاة ممتلئة الجسم شفتيها وخطت خطوة إلى الأمام كما لو أنها خططت لسحبه إلى كهفها الخالد.
كانت فروة رأس باي شياوتشون تشعر بوخز شديد لدرجة أنها قد تنفجر. كان يعبث في كمه وسد طريقها.
” سرداب الليل. كيف تجرؤ! هممم. فقط انتظر وشاهد ما سيحدث عندما تعود زاحفا إليّ! ” أعطته وهجًا غاضب ، استدارت ورحلت.
“لا تلمسيني!” صرخ.
” سرداب الليل. كيف تجرؤ! هممم. فقط انتظر وشاهد ما سيحدث عندما تعود زاحفا إليّ! ” أعطته وهجًا غاضب ، استدارت ورحلت.
“ما الذي استغرق منك وقتًا طويلاً للعودة !؟” سأل الشيخ هان ببرود.
تنفس باي شياوتشون الصعداء ، وسأل المحتال سرداب الليل عن الفتاة.
كان الرد المتسرع “كبير ، من فضلك لا تغضب”. “إنها مجرد صديقة لي في الطائفة…”
“ما الذي استغرق منك وقتًا طويلاً للعودة !؟” سأل الشيخ هان ببرود.
لم يصدق باي شياوتشون ذلك. “صديقة؟ آه ، لديك ذوق غريب حقًا “.
تسبب تصرفها وضحكتها المكتومة فى تراجع باي شياوتشون خطوة.
كان سرداب الليل جميل المظهر وإن كان باردًا إلى حد ما. لم يصدق باي شياوتشون أنه سيكون على علاقة بالفتاة هذه.
كان يعلم أن تخميناته قد لا تكون دقيقة تمامًا ، ولكن كان واثقًا من أنه عندما يصل إلى فهم المزيد عن طائفة تيار الدم ، سيكون قادرًا على الحصول على إجابات لأسئلته وربما حتى التحقق المباشر.
قال المحتال سرداب الليل “كبير ، هناك شيء لم أذكره من قبل” ، بدا وكأنه على وشك البكاء وتابع . “بعد أن أصبحت تلميذًا للطائفة الداخلية ، سار تدريبي ببطء شديد ، وكنت بحاجة إلى الكثير من الحبوب الطبية. حقا لم يكن لدي خيار آخر. تنتمي الأخت الكبرى صن إلى إحدى عشائر المتدربين ولديها إمكانية الوصول إلى الكثير من الحبوب. لم يكن لدي أي خيار آخر سوى محاولة الوقوف بجانبها الجيد… ”
ترجمة : Mada
هذا الفصل بدعم من shaly
بدا أن تلاميذ الطائفة الداخلية الآخرين في المنطقة لاحظوا ذلك بالكاد. علاوة على ذلك ، على الذراع حيث يعيش الخدم ، كان الخدم ينظرون أحيانًا إلى الأعلى في الهواء عند تلاميذ الطائفة الداخلية ومتدربين تأسيس المؤسسة ، وتعبيراتهم تعبر عن الرهبة الكاملة.
ترجمة : Mada
كان يعلم أن تخميناته قد لا تكون دقيقة تمامًا ، ولكن كان واثقًا من أنه عندما يصل إلى فهم المزيد عن طائفة تيار الدم ، سيكون قادرًا على الحصول على إجابات لأسئلته وربما حتى التحقق المباشر.
