جنة التدريب
186: جنة التدريب!
سأل باي شياوتشون على الفور المحتال سرداب الليل عن تشاو وتشانغ ، وعلم أنه كان أحد التلاميذ الآخرين الذين ذهبوا إلى هاوية السيف الساقط. استمر في الظهور بأكبر قدر ممكن من البرودة والشر ، وخرج من كهف الخالد مشعًا بهالة قاتلة. على بعد أمتار قليلة من المدخل كان يقف رجل في منتصف العمر.
تنهد باي شياوتشون متعاطفًا مع سرداب الليل ومعجبًا باستعداده للتضحية من أجل مصلحته.
أما بالنسبة لمنطقة الإصبع العليا ، فلا يمكن الوصول إليها حتى من قبل الشيوخ العاديين وحماة الدارما.
“لا عجب أنه أصبح جاسوسا. إنه غير عادي حقًا “. حتى مجرد التفكير في وجه تلك الفتاة جعل باي شياوتشون يتنهد.
عندما كانوا في منتصف الطريق تقريبًا إلى التجمع ، بدأت السماء تقرقر كما لو كانت تقاتل مع الرعد!
بعد فترة قصيرة ، وصل الى كهف سرداب الليل الخالد ، والذي كان يقع بجانب العديد من الكهوف الخالدة لتلاميذ الطائفة الداخلية. لقد كان كهفًا بسيطًا ، مما دفع باي شياوتشون إلى فهم مدى قسوة حياة سرداب الليل في الطائفة.
“السيدة الصغيرة شيومي؟” تذكر باي شياوتشون فجأة أن شو باوكاي ذكر أحد المختارين من طائفة تيار الدم بهذا الاسم بالذات. احني رأسه ونظر حوله ليرى جميع تلاميذ الطائفة الداخلية الآخرين في المنطقة يفعلون نفس الشيء.
كان حجمه حوالي عشرة بالمائة فقط بحجم كهف باي شياوتشون في طائفة تيار الروح ، ولم يكن به حتى غرفة انتظار ، ناهيك عن بحيرة أو ورشة عمل لصنع الحبوب الطبية. لم يكن أكثر من غرفة حجرية بها سرير وحصيرة للتأمل.
بعد أن وضع أهدافه في الاعتبار ، أغلق باي شياوتشون عينيه وبدأ في ممارسة التدريب. تجاهل تعويذة إمتداد السماء التشي البنفسجي في الوقت الحالي ، ركز على مجلد أسلوب لا تمت عش للأبد للملك السماوي الذي لا يموت.
لقد كان فضوليًا للغاية لمعرفة ما إذا كان تطوير التقنية هنا سيكون مختلفًا عن القيام بذلك في طائفة تيار الروح.
“كيف نجا من هذا البؤس ؟!” كان يفكر ويهز رأسه وجلس القرفصاء للتأمل. في الخارج ، كانت الشمس تغرب. بالعودة إلى طائفة تيار الروح ، ستبدأ الطائفة في الهدوء في هذا الوقت تقريبًا ، حيث استقر التلاميذ للراحة طوال الليل.
لكن طائفة تيار الدم كانت مختلفة. مع حلول المساء ، كان بإمكان باي شياوتشون سماع صراخ يتردد في الهواء. على ما يبدو ، استغل التلاميذ الظلام ليقاتلوا بعضهم بعضاً بقوة متجددة.
عندما رأى تشاو وتشانغ باي شياوتشون يحدق في هودج الدم ، انقلب قلبه.
أما بالنسبة لقاعدتها التدريبية ، فقد كانت في مرحلة التأسيس ، والضغط من القوة الروحية الذي انطلق منها احتو على آثار من تدفقات متعددة تسببت في غليان ضباب الدم وتمخضه.
وفقًا لقواعد الطائفة ، لم يكن من المفترض أن يقتل التلاميذ بعضهم البعض ، لكن كان أي شيء آخر مسموحًا به. على هذا النحو ، كان ظلام الليل وقت ظهور وحشية الطائفة الحقيقية.
“الأخ الصغير سرداب الليل ، أنا تشاو وتشانغ. من فضلك اخرج للحظة “.
لقد كان فضوليًا للغاية لمعرفة ما إذا كان تطوير التقنية هنا سيكون مختلفًا عن القيام بذلك في طائفة تيار الروح.
كان باي شياوتشون يواجه صعوبة في التكيف مع بيئة مختلفة تمامًا عن طائفة تيار الروح. أخذ نفسا عميقا وامتنع عن الخروج ، وحتى انه نصب بعناية بعض الفخاخ عند مدخل الكهف الخالد. عندها فقط استقر مرة أخرى ليفكر في خطوته التالية.
في طريقه إلى طائفة تيار الدم ، أجرى المزيد من الاستفسارات عن المحتال سرداب الليل ، وعرف أن بقايا عدم القابلية للتدمير الأبدي كانت موجودة في الإصبع الأوسط لليد الضخمة ، والتي كانت تسمى القمة الوسطي.
على جانبي هودج الدم كانت هناك صفوف من الخادمات يرتدين عباءات ملونة بالدم. كانوا جميلات لكنهم بلا تعابير تمامًا ، ويحملون فوانيس مشتعلة في أيديهم الجميلة. لقد بدا أنهم يمهدون طريقًا للهودج وهو يشق طريقه عبر الضباب.
كان مشهد مذهل.
كان الجزء العلوي للقمة الوسطى هو المكان الذي أقام فيه الشيخ الأكبر ، وكان مكانًا محظورًا على تلاميذ الطائفة الداخلية. بعد كل شيء ، تم تخصيص قمم الجبال الأربعة لخبراء تأسيس المؤسسة فقط.
هذا الفصل بدعم من shaly
تم تقييد تلاميذ الطائفة الداخلية مثل سرداب الليل في المنطقة الموجودة على ظهر اليد.
“أوه حقا؟” رد باي شياوتشون. بعد لحظة من التفكير ، أومأ برأسه. إن الانضمام إلى هذه المجموعة سيتيح له الوصول إلى مزيد من المعلومات ، والتي ستكون مفيدة في الأيام القادمة.
“ربما لم ينجح سرداب الليل مع مؤسسة سلسلة الأرض ، لكن الهروب من باي شياوتشون على قيد الحياة لم يكن مهمة سهلة.” على الرغم من أنهم احتفظوا بمسافة بينهم أثناء سيرهم ، إلا أنهم تجاذبوا أطراف الحديث قليلاً حول بعض الأمور العشوائية.
أما بالنسبة لمنطقة الإصبع العليا ، فلا يمكن الوصول إليها حتى من قبل الشيوخ العاديين وحماة الدارما.
“هذا يوضح مدى روعة تقنية الحياة الأبدية التي لا تصدق!” بعد ذلك ، واصل تدريبه.
كان مشهد مذهل.
كان هذا أحد الأسباب التي جعلت المحتال سرداب الليل غير قادر على الاقتراب ، وأيضًا سبب رغبته في الوصول إلى تأسيس المؤسسة. عندها فقط سيكون قادرًا على اختيار إحدى قمم الجبال الأربعة ليقيم عليها.
فكر باي شياوتشون أن “تأسيس المؤسسة هي الخطوة الأولى”. “سأختار القمة الوسطى ثم انتقل إلى الخطوة الثانية ، واصبح حامي دارما. إنه لأمر سيء للغاية أنني لا أستطيع سوى التظاهر بأنني في مؤسسة داو البشري. سيكون الوصول إلى مؤسسة داو الأرض أمرًا مبالغًا فيه.
فكر باي شياوتشون أن “تأسيس المؤسسة هي الخطوة الأولى”. “سأختار القمة الوسطى ثم انتقل إلى الخطوة الثانية ، واصبح حامي دارما. إنه لأمر سيء للغاية أنني لا أستطيع سوى التظاهر بأنني في مؤسسة داو البشري. سيكون الوصول إلى مؤسسة داو الأرض أمرًا مبالغًا فيه.
“ماذا تريد؟” قال باي شياوتشون ببرود. لقد تذكر بشكل غامض تشاو وتشانغ على أنه واحد من مجموعة من تلاميذ طائفة تيار الدم الذين نصبوا كمينًا له ، ثم هرب خائفًا بعد أن بدأ بقتلهم.
كان باي شياوتشون يواجه صعوبة في التكيف مع بيئة مختلفة تمامًا عن طائفة تيار الروح. أخذ نفسا عميقا وامتنع عن الخروج ، وحتى انه نصب بعناية بعض الفخاخ عند مدخل الكهف الخالد. عندها فقط استقر مرة أخرى ليفكر في خطوته التالية.
“بعد أن أصبح حاميًا للدارما ، أحتاج إلى أن أصبح شيخ أكبر . هذه هي الخطوة الثالثة وكذلك الخطوة الأخيرة. في تلك المرحلة ، سأكون قادرًا على الوصول إلى بقايا عدم التدمير الأبدي والتي تقع تحت الكهف الخالد لسيد القمة الوسطى “. أخذ باي شياوتشون نفسا عميقا. كان يعلم أن الوصول إلى أهدافه سيستغرق بعض الوقت. إن النهوض من كونك تلميذًا عاديًا من الطائفة الداخلية على طول الطريق إلى منصب شيخ كبير في القمة الوسطى سيكون طريقًا طويلاً . ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء مستحيل بشأن ذلك.
بعد أن وضع أهدافه في الاعتبار ، أغلق باي شياوتشون عينيه وبدأ في ممارسة التدريب. تجاهل تعويذة إمتداد السماء التشي البنفسجي في الوقت الحالي ، ركز على مجلد أسلوب لا تمت عش للأبد للملك السماوي الذي لا يموت.
لقد كان فضوليًا للغاية لمعرفة ما إذا كان تطوير التقنية هنا سيكون مختلفًا عن القيام بذلك في طائفة تيار الروح.
ولكن عندما قام بالتدريب هنا ، ارتفع تشي الدم من الأرض وانسكب في جسده ، وسرعان ما قام بتجديد طاقته الحيوية ومكنه من تدريب هذه التقنية بسرعة أكبر.
في اللحظة التي أطلق فيها العنان للملك السماوي الخالد ، ارتجف جسده. بالعودة إلى طائفة تيار الروح ، أدي تدريب الملك السماوي الخالد إلى إهدار مرعب للطاقة الحيوية. بدون المواد الثمينة والإمداد الهائل من الحبوب الطبية في متناول اليد ، كان ذلك مستحيلًا تقريبًا.
لقد عمل أيضًا على تعابير وجهه الخاصة ، مما جعلها تبدو أكثر شراسة. سرعان ما أدرك أن ظهور هالة قاتلة يتطلب القليل من الموهبة ، والتي بدأ على الفور في العمل عليها. كما تدرب على ضحكته حتى بدت أكثر رعبًا من ذي قبل.
ولكن عندما قام بالتدريب هنا ، ارتفع تشي الدم من الأرض وانسكب في جسده ، وسرعان ما قام بتجديد طاقته الحيوية ومكنه من تدريب هذه التقنية بسرعة أكبر.
في اليوم التالي مرت به رعشة وإحساس بالنبض. كان بإمكانه بالفعل أن يقول إنه كان أقوى من ذي قبل.
كان الجزء العلوي للقمة الوسطى هو المكان الذي أقام فيه الشيخ الأكبر ، وكان مكانًا محظورًا على تلاميذ الطائفة الداخلية. بعد كل شيء ، تم تخصيص قمم الجبال الأربعة لخبراء تأسيس المؤسسة فقط.
فتح عيناه ، وأشرقوا ببهجة.
حتى باي شياوتشون اهتز تمامًاوكان رد فعله الفوري هو افتراض أن البطريرك قادم. ومع ذلك ، سرعان ما أدرك أن امرأة شابة كانت جالسة داخل هودج الدم.
“هذا المكان مثل الجنة!” مرر يده على الأرض ، تضخم قلبه من الإثارة.
على جانبي هودج الدم كانت هناك صفوف من الخادمات يرتدين عباءات ملونة بالدم. كانوا جميلات لكنهم بلا تعابير تمامًا ، ويحملون فوانيس مشتعلة في أيديهم الجميلة. لقد بدا أنهم يمهدون طريقًا للهودج وهو يشق طريقه عبر الضباب.
“الأخ الصغير سرداب الليل ، أنا تشاو وتشانغ. من فضلك اخرج للحظة “.
“إن تقنية لا تمت عش للأبد غير عادية. هذا العملاق لم يتدرب إلى الذروة المطلقة ، ولهذا السبب مات. لكن حتى بعد وفاته ، ظل جسده لسنوات لا حصر لها بعد وفاته لم يتعفن أو أي شيء ، وانتهى به الأمر بالفعل ليصبح أساس طائفة.
“هذا يوضح مدى روعة تقنية الحياة الأبدية التي لا تصدق!” بعد ذلك ، واصل تدريبه.
مرت أربعة أيام. كان باي شياوتشون يخرج عندما يظهر الضوء ليتعرف على طائفة تيار الدم. كما فعل ، سيحصل على مزيد من المعلومات من المحتال سرداب الليل ، وبدأ في حفظ وجوه تلاميذ الطائفة الداخلية .
وفقًا لقواعد الطائفة ، لم يكن من المفترض أن يقتل التلاميذ بعضهم البعض ، لكن كان أي شيء آخر مسموحًا به. على هذا النحو ، كان ظلام الليل وقت ظهور وحشية الطائفة الحقيقية.
“أوه حقا؟” رد باي شياوتشون. بعد لحظة من التفكير ، أومأ برأسه. إن الانضمام إلى هذه المجموعة سيتيح له الوصول إلى مزيد من المعلومات ، والتي ستكون مفيدة في الأيام القادمة.
لقد عمل أيضًا على تعابير وجهه الخاصة ، مما جعلها تبدو أكثر شراسة. سرعان ما أدرك أن ظهور هالة قاتلة يتطلب القليل من الموهبة ، والتي بدأ على الفور في العمل عليها. كما تدرب على ضحكته حتى بدت أكثر رعبًا من ذي قبل.
انطلق ضباب ملون بالدم في المنطقة ، واندفع مثل الأمواج في المحيط. في الأعلى ، توقف العديد من المتدربين في تأسيس المؤسسة الذين كانوا يطيرون في مكانهم وفتحوا طريقًا مع تعبيرات من الاحترام على وجوههم.
ومع ذلك ، فقد تقدم سرداب الليل بالفعل إلى المستوى الذي يمكن أن يذهب إليه تلميذ الطائفة الداخلية ، ولم يكن يبعد سوى خطوة واحدة من تأسيس المؤسسة . بقدر ما كان معظم الناس مهتمين ، كان يتمتع بنفس قوة متدرب مؤسسة داو البشري ، وكان شخصًا لا يجرؤ أي من تلاميذ الطائفة الداخلية الآخرين على استفزازه.
هذا الفصل بدعم من shaly
مرت الأيام ولم تقع حوادث.
ذات يوم ، كان باي شياوتشون يتدرب الملك السماوي الذي لا يموت في كهفه الخالد ، عندما تغير تعبيره فجأة. نظر إلى الأعلى ، وصنع أكثر النظرات شراسة وشؤمًا التي كان قادرًا عليها. بعيون مشرقة بنور خارقة ، نظر خارج مدخل الكهف الخالد.
لم يمض وقت طويل حتى سمع صوت في الخارج.
في طريقه إلى طائفة تيار الدم ، أجرى المزيد من الاستفسارات عن المحتال سرداب الليل ، وعرف أن بقايا عدم القابلية للتدمير الأبدي كانت موجودة في الإصبع الأوسط لليد الضخمة ، والتي كانت تسمى القمة الوسطي.
“الأخ الصغير سرداب الليل ، أنا تشاو وتشانغ. من فضلك اخرج للحظة “.
سأل باي شياوتشون على الفور المحتال سرداب الليل عن تشاو وتشانغ ، وعلم أنه كان أحد التلاميذ الآخرين الذين ذهبوا إلى هاوية السيف الساقط. استمر في الظهور بأكبر قدر ممكن من البرودة والشر ، وخرج من كهف الخالد مشعًا بهالة قاتلة. على بعد أمتار قليلة من المدخل كان يقف رجل في منتصف العمر.
ومع ذلك ، فقد تقدم سرداب الليل بالفعل إلى المستوى الذي يمكن أن يذهب إليه تلميذ الطائفة الداخلية ، ولم يكن يبعد سوى خطوة واحدة من تأسيس المؤسسة . بقدر ما كان معظم الناس مهتمين ، كان يتمتع بنفس قوة متدرب مؤسسة داو البشري ، وكان شخصًا لا يجرؤ أي من تلاميذ الطائفة الداخلية الآخرين على استفزازه.
عندما رأى تشاو وتشانغ باي شياوتشون يحدق في هودج الدم ، انقلب قلبه.
“ماذا تريد؟” قال باي شياوتشون ببرود. لقد تذكر بشكل غامض تشاو وتشانغ على أنه واحد من مجموعة من تلاميذ طائفة تيار الدم الذين نصبوا كمينًا له ، ثم هرب خائفًا بعد أن بدأ بقتلهم.
كان وجه تشاو وتشانغ شاحبًا بشكل قاتل ، وفي نفس الوقت كان شرسًا وشريرًا. كان يشبه إلى حد كبير الذئب الذي كان مستعدًا للانقضاض في أي لحظة. نظر إلى باي شياوتشون لأعلى ولأسفل ، ثم ابتسم ابتسامة روتينية وقال ، “الأخ الصغير سرداب الليل ، أثق في أنك كنت بخير منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا البعض.
كان باي شياوتشون يواجه صعوبة في التكيف مع بيئة مختلفة تمامًا عن طائفة تيار الروح. أخذ نفسا عميقا وامتنع عن الخروج ، وحتى انه نصب بعناية بعض الفخاخ عند مدخل الكهف الخالد. عندها فقط استقر مرة أخرى ليفكر في خطوته التالية.
“أنا لست هنا من أجل أي شيء مهم بشكل خاص. أولئك الذين فشلوا في عالم السيف الساقط يجتمعون معًا لتبادل المعلومات ومناقشة كيفية الوصول إلى مؤسسة داو البشري. نظرًا لأنك عدت أيضًا ، فقد اعتقدت أنني قد أدعوك للحضور أيضًا “. كان تشاو وتشانغ ، وكذلك أي شخص آخر فشل في عالم السيف الساقط ، في وضع حرج للغاية. لقد كانوا عالقين بين الطائفة الداخلية وتاسيس المؤسسة ، ولم يكن لديهم أمل في الوصول إلى مؤسسة سلسلة الأرض. على هذا النحو ، لم يبقي أمامهم أي خيار آخر سوى متابعة مؤسسة داو البشري.
لكن طائفة تيار الدم كانت مختلفة. مع حلول المساء ، كان بإمكان باي شياوتشون سماع صراخ يتردد في الهواء. على ما يبدو ، استغل التلاميذ الظلام ليقاتلوا بعضهم بعضاً بقوة متجددة.
لسوء الحظ ، تطلبت مؤسسة داو البشري حبة تأسيس مؤسسة ، والحصول على حبة مثل تلك في طائفة تيار الدم تطلب من التلميذ أن يدفع ثمنًا مريرًا. لذلك ، شكل الناجون من عالم السيف الساقط تحالفًا ، وقد جاء تشاو وتشانغ إلى هنا بغرض صريح وهو مطالبة سرداب الليل بالانضمام إليهم.
كانت ترتدي ثوبًا قرمزيًا وشعرها الطويل يتطاير في النسيم. كان من المستحيل رؤية وجهها لأنها كانت ترتدي قناعاً ملوّنًا بالدم مزينًا بزهرة البرقوق!
“أوه حقا؟” رد باي شياوتشون. بعد لحظة من التفكير ، أومأ برأسه. إن الانضمام إلى هذه المجموعة سيتيح له الوصول إلى مزيد من المعلومات ، والتي ستكون مفيدة في الأيام القادمة.
كان يحمل الهودج ثمانية أشباح طولها ثلاثة أمتار تشبه الجرغول وكانوا يطلقون ضباب أسود. كانت بشرتهم خضراء ، وكانت تشع تقلبات شبيهة لمتدرب تأسيس المؤسسة إلى جانب البرودة الشريرة.
ترجمة : Mada
عندما رأى أن باي شياوتشون قد وافق ، ضحك تشاو وتشانغ ، ثم قاده عبر الطائفة إلى مكان التجمع. أثناء سيرهم كان ينظر من حين لآخر إلى باي شياوتشون ، ويفكر في أن سرداب الليل هذا يبدو مختلفًا تمامًا عن سرداب الليل الذي يتذكره. كانت هالته القاتلة أقوى ، والنظرة الشريرة في عينيه أكثر عمقًا.
“ربما لم ينجح سرداب الليل مع مؤسسة سلسلة الأرض ، لكن الهروب من باي شياوتشون على قيد الحياة لم يكن مهمة سهلة.” على الرغم من أنهم احتفظوا بمسافة بينهم أثناء سيرهم ، إلا أنهم تجاذبوا أطراف الحديث قليلاً حول بعض الأمور العشوائية.
فكر باي شياوتشون أن “تأسيس المؤسسة هي الخطوة الأولى”. “سأختار القمة الوسطى ثم انتقل إلى الخطوة الثانية ، واصبح حامي دارما. إنه لأمر سيء للغاية أنني لا أستطيع سوى التظاهر بأنني في مؤسسة داو البشري. سيكون الوصول إلى مؤسسة داو الأرض أمرًا مبالغًا فيه.
عندما كانوا في منتصف الطريق تقريبًا إلى التجمع ، بدأت السماء تقرقر كما لو كانت تقاتل مع الرعد!
كان الجزء العلوي للقمة الوسطى هو المكان الذي أقام فيه الشيخ الأكبر ، وكان مكانًا محظورًا على تلاميذ الطائفة الداخلية. بعد كل شيء ، تم تخصيص قمم الجبال الأربعة لخبراء تأسيس المؤسسة فقط.
انطلق ضباب ملون بالدم في المنطقة ، واندفع مثل الأمواج في المحيط. في الأعلى ، توقف العديد من المتدربين في تأسيس المؤسسة الذين كانوا يطيرون في مكانهم وفتحوا طريقًا مع تعبيرات من الاحترام على وجوههم.
كان حجمه حوالي عشرة بالمائة فقط بحجم كهف باي شياوتشون في طائفة تيار الروح ، ولم يكن به حتى غرفة انتظار ، ناهيك عن بحيرة أو ورشة عمل لصنع الحبوب الطبية. لم يكن أكثر من غرفة حجرية بها سرير وحصيرة للتأمل.
بدا باي شياوتشون مصدومًا. بمكان ليس بعيدًا جدًا في المقدمة داخل ضباب الدم ، ظهر هودج ملون بالدم. كان طوله ثلاثين مترا بالكامل ، وكان محاطًا بمجموعة من الأرواح الانتقامية التي ينبعث منها صرخات صامتة.
“بعد أن أصبح حاميًا للدارما ، أحتاج إلى أن أصبح شيخ أكبر . هذه هي الخطوة الثالثة وكذلك الخطوة الأخيرة. في تلك المرحلة ، سأكون قادرًا على الوصول إلى بقايا عدم التدمير الأبدي والتي تقع تحت الكهف الخالد لسيد القمة الوسطى “. أخذ باي شياوتشون نفسا عميقا. كان يعلم أن الوصول إلى أهدافه سيستغرق بعض الوقت. إن النهوض من كونك تلميذًا عاديًا من الطائفة الداخلية على طول الطريق إلى منصب شيخ كبير في القمة الوسطى سيكون طريقًا طويلاً . ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء مستحيل بشأن ذلك.
كان يحمل الهودج ثمانية أشباح طولها ثلاثة أمتار تشبه الجرغول وكانوا يطلقون ضباب أسود. كانت بشرتهم خضراء ، وكانت تشع تقلبات شبيهة لمتدرب تأسيس المؤسسة إلى جانب البرودة الشريرة.
كانت ترتدي ثوبًا قرمزيًا وشعرها الطويل يتطاير في النسيم. كان من المستحيل رؤية وجهها لأنها كانت ترتدي قناعاً ملوّنًا بالدم مزينًا بزهرة البرقوق!
وفقًا لقواعد الطائفة ، لم يكن من المفترض أن يقتل التلاميذ بعضهم البعض ، لكن كان أي شيء آخر مسموحًا به. على هذا النحو ، كان ظلام الليل وقت ظهور وحشية الطائفة الحقيقية.
على جانبي هودج الدم كانت هناك صفوف من الخادمات يرتدين عباءات ملونة بالدم. كانوا جميلات لكنهم بلا تعابير تمامًا ، ويحملون فوانيس مشتعلة في أيديهم الجميلة. لقد بدا أنهم يمهدون طريقًا للهودج وهو يشق طريقه عبر الضباب.
في اللحظة التي أطلق فيها العنان للملك السماوي الخالد ، ارتجف جسده. بالعودة إلى طائفة تيار الروح ، أدي تدريب الملك السماوي الخالد إلى إهدار مرعب للطاقة الحيوية. بدون المواد الثمينة والإمداد الهائل من الحبوب الطبية في متناول اليد ، كان ذلك مستحيلًا تقريبًا.
كان مشهد مذهل.
حتى باي شياوتشون اهتز تمامًاوكان رد فعله الفوري هو افتراض أن البطريرك قادم. ومع ذلك ، سرعان ما أدرك أن امرأة شابة كانت جالسة داخل هودج الدم.
حتى باي شياوتشون اهتز تمامًاوكان رد فعله الفوري هو افتراض أن البطريرك قادم. ومع ذلك ، سرعان ما أدرك أن امرأة شابة كانت جالسة داخل هودج الدم.
كانت ترتدي ثوبًا قرمزيًا وشعرها الطويل يتطاير في النسيم. كان من المستحيل رؤية وجهها لأنها كانت ترتدي قناعاً ملوّنًا بالدم مزينًا بزهرة البرقوق!
استقرت ذقنها على يدها وهي تحدق في المسافة.
أما بالنسبة لقاعدتها التدريبية ، فقد كانت في مرحلة التأسيس ، والضغط من القوة الروحية الذي انطلق منها احتو على آثار من تدفقات متعددة تسببت في غليان ضباب الدم وتمخضه.
انطلق ضباب ملون بالدم في المنطقة ، واندفع مثل الأمواج في المحيط. في الأعلى ، توقف العديد من المتدربين في تأسيس المؤسسة الذين كانوا يطيرون في مكانهم وفتحوا طريقًا مع تعبيرات من الاحترام على وجوههم.
تنهد باي شياوتشون متعاطفًا مع سرداب الليل ومعجبًا باستعداده للتضحية من أجل مصلحته.
هذا يعني أن هذه الشابة وصلت إلى مؤسسة سلسلة الأرض!
اتسعت عيون باي شياوتشون مع الحسد. لم يكن قادرًا على التمتع بهذا الأسلوب في طائفة تيار الروح! حقيقة أن متدربي مؤسسة سلسلة الأرض في طائفة تيار الدم قد تلقوا مثل هذه المعاملة جعلته يلهث.
“ماذا تريد؟” قال باي شياوتشون ببرود. لقد تذكر بشكل غامض تشاو وتشانغ على أنه واحد من مجموعة من تلاميذ طائفة تيار الدم الذين نصبوا كمينًا له ، ثم هرب خائفًا بعد أن بدأ بقتلهم.
بدا باي شياوتشون مصدومًا. بمكان ليس بعيدًا جدًا في المقدمة داخل ضباب الدم ، ظهر هودج ملون بالدم. كان طوله ثلاثين مترا بالكامل ، وكان محاطًا بمجموعة من الأرواح الانتقامية التي ينبعث منها صرخات صامتة.
عندما رأى تشاو وتشانغ باي شياوتشون يحدق في هودج الدم ، انقلب قلبه.
انطلق ضباب ملون بالدم في المنطقة ، واندفع مثل الأمواج في المحيط. في الأعلى ، توقف العديد من المتدربين في تأسيس المؤسسة الذين كانوا يطيرون في مكانهم وفتحوا طريقًا مع تعبيرات من الاحترام على وجوههم.
“مهلا! هل لديك رغبة في الموت؟ احنى رأسك! إذا لم تكن حريصًا ، فإن السيدة الصغيرة شيومي ستحفر عينيك !! لقد وصلت إلى تسعة تدفقات الموجات في عالم الجيب الجحيم الوحيد! ”
“مهلا! هل لديك رغبة في الموت؟ احنى رأسك! إذا لم تكن حريصًا ، فإن السيدة الصغيرة شيومي ستحفر عينيك !! لقد وصلت إلى تسعة تدفقات الموجات في عالم الجيب الجحيم الوحيد! ”
إذا لم يكن تشاو وتشانغ مهتمًا بانضمام باي شياوتشون إلى تحالفه ، فلن يقول أي شيء أبدًا.
ذات يوم ، كان باي شياوتشون يتدرب الملك السماوي الذي لا يموت في كهفه الخالد ، عندما تغير تعبيره فجأة. نظر إلى الأعلى ، وصنع أكثر النظرات شراسة وشؤمًا التي كان قادرًا عليها. بعيون مشرقة بنور خارقة ، نظر خارج مدخل الكهف الخالد.
“السيدة الصغيرة شيومي؟” تذكر باي شياوتشون فجأة أن شو باوكاي ذكر أحد المختارين من طائفة تيار الدم بهذا الاسم بالذات. احني رأسه ونظر حوله ليرى جميع تلاميذ الطائفة الداخلية الآخرين في المنطقة يفعلون نفس الشيء.
هذا يعني أن هذه الشابة وصلت إلى مؤسسة سلسلة الأرض!
هذا الفصل بدعم من shaly
ترجمة : Mada
سأل باي شياوتشون على الفور المحتال سرداب الليل عن تشاو وتشانغ ، وعلم أنه كان أحد التلاميذ الآخرين الذين ذهبوا إلى هاوية السيف الساقط. استمر في الظهور بأكبر قدر ممكن من البرودة والشر ، وخرج من كهف الخالد مشعًا بهالة قاتلة. على بعد أمتار قليلة من المدخل كان يقف رجل في منتصف العمر.
