Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 108

الفصل 107

الفصل 107


(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

في نفس الوقت الذي سقطت فيه ، كنت أرى الصخور تتساقط من السقف .

كنت متحمسة للغاية بسبب عودة راجنار ، لكن قلبي كان ينبض بقلق شديد دون أن يكون لدىّ وقت للشعور بالبهجة .

عندما سقطت سمعت صرخة ماريا و أصوات الفرسان .

“بعد الكثير من التفكير ، توصلت لنتيجة واحدة . أريد أن أكون بجانبكِ .”


(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

مددت يدي بأمل لكن لم يصلني شيء .

وفجأة دُفِنت في صدره .

تحطمت فقط الصخور و سقطت معي.

حتى فترة قصيرة لم أستطع إلا أن أستاء من الحاكم الذي أوقعني في مثل هذه الأحداث .

‘لن ينتهي الأمر بسقوط بسيط .’

“هذا ليس حلمًا .”

من الموت إلى الموت مسحوقة ؟

تحركت يد راجنار الكبيرة ببطء و فركت زوايا عيني .

هل سيمكنهم العثور على جسدي ؟

صوته الممتزج بالارتباك لم يصلني تقريبًا .


(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

في لحظة السقوط القصيرة لقد سمعت كل أنواع الأفكار .

“آه !”


(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

أخيرًا أغمضت عيني خوفًا من الألم القادم .

اعتقدت أن الحاكم كان قاسيًا جدًا معي .

بدا لي الظلام عندما اغمضت عيني أن هذا المستقبل غير موجود ، لكن عندما أفتح عيني سيكون واقعًا .

“حتى لو كنتِ لا تريدين رؤيتي ،حتى لو كنتِ تعتقدين أن هذا أمر فظيع ، حتى لو كنتي تكرهينني . حتى لو كنتِ تبكين و تتوسلين لي أن أرحل .”

‘لم أقصد الموت بهذه الطريقة .’

سواء كان هذا حلمًا أو رؤية أو لعنة رهيبة كان علىّ أن أخبره .

لايزال هناك الكثير من الأشياء التي لم يتم حلها ، فلماذا أموت بهذه الطريقة ؟

“راجنار ، كيف حالكَ ؟ هل لمتني بنفس الطريقة التي ألوم بها الحاكم ؟”

هل سمح لي الحاكم أن يكون عمري لهذا الحد فقط ؟

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); أخيرًا أغمضت عيني خوفًا من الألم القادم .

اعتقدت أن الحاكم كان قاسيًا جدًا معي .

‘هل يمكنني تجاوز ذلك ؟’

‘هذا كثير جدًا .’

اقترب الدفء و عندها شعرت بشيء ملفوف حول خصري .

عندما ظهرت بطلة الرواية الأصلية ، بدا و كأنها تؤكد مصيري مرة أخرى .

جلس راغنار على ركبتيه أمامي ونظر إليّ.

تطاير صوت الضحك مع دموعي في الهواء .

ذّكرتني كلمات راجنار بما قاله عند سجن التنين .

كان من المخيف و المثير للاشمئزاز أن موتي كان نقطة انطلاق بداية أحداث الرواية .

أصبحت عيوني الساخنة باردة

“راجنار ، كيف حالكَ ؟ هل لمتني بنفس الطريقة التي ألوم بها الحاكم ؟”

“أغمي عليّ في سجن التنين ، وعندما استيقظت التقيت بالمالك. أخرجني من السجن وأخبرني ما هو عِرقي.”

غطيت وجهي بكلتا يديّ و أنفجرت من الضحك بأقصى ما أستطيع .

“راجنار ….”

كان فمي يبتسم و لكن دموعي لم تتوقف .

“راجنار ، كيف حالكَ ؟ هل لمتني بنفس الطريقة التي ألوم بها الحاكم ؟”

سأبدوا كشخص مجنون إن رآني أحد ، لكن هذا لا يهم .

كان الأمر مختلفًا عما كنت عليه عندما مسحت دموعي سرًا أثناء التفكير فيه .

بعد كل شيء استمر الزلزال و كنت قادرة على سماع زئير عال ، لذا فإن ضحكتي لن تصل للأشخاص في الأعلى .

في النهاية ، ربطت القصة الأصلية الإثنين ببعضهما البعض مثل القدر ، وهل كنت أحاول محو شخص من مستقبل الشخصية الرئيسية ؟

كانت الدموع تنهمر من زوايا عيني و أنا أصرخ بشكل محبط .

“رارا ….” [عدنا]

“أنا لم استاء منكِ .”

بسماع صوتي المرتجف ، ابتسم راجنار بشكل مشرق أكثر كما لو كان مرتاحًا .

في ذلك الوقت ، جاء صوت لا ينبغي علىّ سماعه أمامي بشكل مباشر .

 

اقترب الدفء و عندها شعرت بشيء ملفوف حول خصري .

“ماذا ؟”

“أنا لم أقم بلومكِ ، دافني .”

لن أجرؤ حتى على المقارنة .

لم تكن هلوسة .

“راجنار ؟”

في مرحلة ما ، بدأت الضوضاء من حولي تختفي .

ارتجفت عيناي بشدة مع تصاعد القلق والخوف.

عندما انهارت الأرض و سقطت ، كان قلبي ينبض بشدة و هذا يشير أننا مازلت على قيد الحياة.

‘لن ينتهي الأمر بسقوط بسيط .’

“دافني .”

بعد تلكَ الكلمة القصيرة ، ظننت أن كل هذا مجرد حلم .


(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

فتحت عيني ببطء على الصوت الجميل الذي كان يرن بوضوح في أذني .

في مرحلة ما ، بدأت الضوضاء من حولي تختفي .

كان أول ما لفت نظري هو الشعر الأزرق الفاتح الذي لم يكن منسجمًا مع الزنزانة الداكنة .

بغض النظر عن كمية المجوهرات التي أحضرها أو أجمل زهرة في العالم ، لن يكون هناك أجمل من تلكَ العيون الأرجوانية البراقة .

قبل أن أتمكن من مناداة اسمه كان شعره الأزرق يتحول إلى اللون الأسود .

بغض النظر عن كمية المجوهرات التي أحضرها أو أجمل زهرة في العالم ، لن يكون هناك أجمل من تلكَ العيون الأرجوانية البراقة .

كان الشعر الذي تحول إلى اللون الأسود بشكل تدريجس يلمع و كأنه قد عاد إلى لونه الأصلي .

بسبب اللقلب الذي ظهر بعد فترة طويلة ضحك راجنار بنشوة أكثر من أى وقت مضى .

رمش عيناه الزرقاوتان و عندما رأيتهما لقد كانتا مصيوغتين باللون الذي كنت أتوق إليه وبالكاد نطقت بكلمة واحدة .

على الرغم من أنني كنت أرتدى بنطالاً إلا أنني اتوهم أن هذا المكان كان حارًا بطريقة ما .

“ماذا ؟”

“راجنار ، كيف حالكَ ؟ هل لمتني بنفس الطريقة التي ألوم بها الحاكم ؟”

“آه كيف حالك ..؟ كيف . هذه كذبة .ماهذا …؟”

“بعد الاستماع إلى قصتكِ ، فكرت فيما يمكنني فعله من أجلكِ.”

نارس ، لا ، راجنار ، ابتسم بسكل مشرق و أنا لم استعد وعيي بعد بسبب هذا الموقف السخيف .

بعد تلكَ الكلمة القصيرة ، ظننت أن كل هذا مجرد حلم .

“لقد اشتقت لكِ .”

“را ، راجنار.”

“آه !”

قد تبدوا ضبابية بسبب الدموع في عيني ، ولكن لماذا تتألق بشكل جميل جدًا ؟

بعد تلكَ الكلمة القصيرة ، ظننت أن كل هذا مجرد حلم .

في مرحلة ما ، بدأت الضوضاء من حولي تختفي .

ربما هي رؤية أراها بعد أن مت ؟

التقت عيناي مع العيون الأرجوانية المشرقة و الجميلة .

أم أن الأمل الأخير قبل الموت كان يتبادر لذهني بشكل مؤلم ؟

ها قد عدنا من جديد ، وراجنار اتحول لشخص مشافش ريحة الرباية

لم أستطع السيطرة على العواطف المتسارعة .

‘هل يمكنني تجاوز ذلك ؟’

“أنا آسفة ، أنا آسفة ، راجنار .”

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); في نفس الوقت الذي سقطت فيه ، كنت أرى الصخور تتساقط من السقف .

“دافني .”

‘هل يمكنني تجاوز ذلك ؟’

صوته الممتزج بالارتباك لم يصلني تقريبًا .

تصلب تعبير راجنار قليلاً عندما سمع صوتي الباكي .

انفجرت المشاعر التي كانت تتراجع لفترة طويلة .

ابتسم بإشراق وكأنه يريد أن تدوم هذه اللحظة السعيدة إلى الأبد.

كان الأمر مختلفًا عما كنت عليه عندما مسحت دموعي سرًا أثناء التفكير فيه .

أم أن الأمل الأخير قبل الموت كان يتبادر لذهني بشكل مؤلم ؟

سواء كان هذا حلمًا أو رؤية أو لعنة رهيبة كان علىّ أن أخبره .

لم أصدق درجة حرارة جسد راجنار البارد الذي كان موجودًا في يدي ، فرك راجنار خده في يدي .

“أنا آسفة لأنني قدتكَ لهناك . أنا آسفة لأنني تركت صديقي لأنني كنت خائفة من الموت . أنا آسفة لتشتيت ذكرياتنا و أخذ سعادتكَ بعيدًا .”

نزلت شفتىّ راجنار للأسفل .

كانت الدموع التي تتدفق بلا توقف تنهمر على خدي .

صرخت بسرعة ، لكن الصوت المرتجف لم يكن كافيًا لمنحني الثقة.

كما لو أن الصندوق السري الذي أغلقت عليه في قلبي تم فتحه ، كانت الكلمات التي قلتها بلا هوادة و كأن هناك سد قد انهار .

ذّكرتني كلمات راجنار بما قاله عند سجن التنين .

“تظاهرت أنني بخير لأن الجميع قد يكون قلق ! لأنها كانت فرصة خلقها موتكَ ، أعتقدت أنه يجب أن أعيش حياة أفضل . لهذا السبب ثابرت !”

أصبحت عيوني الساخنة باردة

“………….”

لقد فشلت مرة بالفعل و دفعت راجنار لحافة الهاوية ، لكن …

التقت عيناي مع العيون الأرجوانية المشرقة و الجميلة .

كما لو أن الصندوق السري الذي أغلقت عليه في قلبي تم فتحه ، كانت الكلمات التي قلتها بلا هوادة و كأن هناك سد قد انهار .

قد تبدوا ضبابية بسبب الدموع في عيني ، ولكن لماذا تتألق بشكل جميل جدًا ؟

سواء كان هذا حلمًا أو رؤية أو لعنة رهيبة كان علىّ أن أخبره .

بغض النظر عن كمية المجوهرات التي أحضرها أو أجمل زهرة في العالم ، لن يكون هناك أجمل من تلكَ العيون الأرجوانية البراقة .

قام راجنار بإرجاع شعري الفوضوي خلف أذني و جذبني بين ذراعيه .

لن أجرؤ حتى على المقارنة .

رمش عيناه الزرقاوتان و عندما رأيتهما لقد كانتا مصيوغتين باللون الذي كنت أتوق إليه وبالكاد نطقت بكلمة واحدة .

في اللحظة التي واجهت فيها اللون الجميل الذي كنت أحلم به انفجر إخلاصي مرة أخرى .

سواء كان هذا حلمًا أو رؤية أو لعنة رهيبة كان علىّ أن أخبره .


(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

“اشتقت لكَ ، راجنار .”

اعتقدت أن الحاكم كان قاسيًا جدًا معي .

“وأنا أيضًا . اشتقت لكِ كثيرًا ، دافني .”

“راجنار ؟”

لقد اخرجت الكلمات التي كنت أريد قولها .

كانت عيناه حلوة بما يكفي لتجعلني أنسى أن هذا المكان كان زنزانة .

ومع ذلك ، فإن وهم راجنار لم يختفِ .

“آه ، يا إلهي !”

غير قادرة على كبح الدموع المتدفقة ، اكتسحت خد راجنار بيدي .

كنت متحمسة للغاية بسبب عودة راجنار ، لكن قلبي كان ينبض بقلق شديد دون أن يكون لدىّ وقت للشعور بالبهجة .

“استطيع لمسكَ .”

“الوضع خطير للغاية بحيث لا يمكن الحديث بجدية عنه ، لكن إن لم اتحدث سوف يزداد سوء الفهم .”

“بالطبع .”

“أنا آسفة ، أنا آسفة ، راجنار .”

“كيف هذا ؟”

“دافني .”

لم أصدق درجة حرارة جسد راجنار البارد الذي كان موجودًا في يدي ، فرك راجنار خده في يدي .

“أنا آسفة لأنني قدتكَ لهناك . أنا آسفة لأنني تركت صديقي لأنني كنت خائفة من الموت . أنا آسفة لتشتيت ذكرياتنا و أخذ سعادتكَ بعيدًا .”

“هذا ليس حلمًا .”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“آه ، يا إلهي !”

“لقد اشتقت لكِ .”

حتى فترة قصيرة لم أستطع إلا أن أستاء من الحاكم الذي أوقعني في مثل هذه الأحداث .

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); كنت أصرخ داخل رأسي بارتباك ، غير قادرة على استيعاب المعلومات المفاجئة .

قلوب الناس متقلبة و فجأة أصبحت أشكر الحاكم .

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); أخيرًا أغمضت عيني خوفًا من الألم القادم .

“كيف نجوت ؟ ألم تمت ؟ هل كنت على قيد الحياة منذ البداية ؟”

“لقد اشتقت لكِ .”

تصلب تعبير راجنار قليلاً عندما سمع صوتي الباكي .

صوته الممتزج بالارتباك لم يصلني تقريبًا .

هل كان لدىّ الكثير من الأسئلة لدرجة أنه لم يستطع الإجابة ؟

في ذلك الوقت ، جاء صوت لا ينبغي علىّ سماعه أمامي بشكل مباشر .

“إنها قصة طويلة ، على أقل تقدير .”

نزلت شفتىّ راجنار للأسفل .

تحركت يد راجنار الكبيرة ببطء و فركت زوايا عيني .

“كيف نجوت ؟ ألم تمت ؟ هل كنت على قيد الحياة منذ البداية ؟”

اصبع ناعم يداعب زوايا عيني .

كما قال راجنار ، لقد كان الوضع المحيط بنا رهيبًا .

أصبحت عيوني الساخنة باردة

بسبب الكلمات المفاجئة ، تقابلت عيني مع عيون راجنار و نسيت الخجل .

“إذا لم أخبركِ عندما تتاح لي الفرصة ، فلن تتاح لي هذه الفرصة الثمينة مرة أخرى .”

لقد اخرجت الكلمات التي كنت أريد قولها .

قام راجنار بإرجاع شعري الفوضوي خلف أذني و جذبني بين ذراعيه .

“دافني .”

“الوضع خطير للغاية بحيث لا يمكن الحديث بجدية عنه ، لكن إن لم اتحدث سوف يزداد سوء الفهم .”

“فهل يمكنكِ أن تكوني رفيقتي ؟”

كما قال راجنار ، لقد كان الوضع المحيط بنا رهيبًا .

لم أستطع السيطرة على العواطف المتسارعة .

لا نعرف أين سقطنا ، لكن الظلام كان من حولنا و تكدست الصخور حولنا .

“بعد الاستماع إلى قصتكِ ، فكرت فيما يمكنني فعله من أجلكِ.”

على الرغم من الحاجة المُلحة للهروب ، احتجزني راجنار بين ذراعيه .

اصبع ناعم يداعب زوايا عيني .

وفجأة دُفِنت في صدره .

قلوب الناس متقلبة و فجأة أصبحت أشكر الحاكم .

“أنا تنين .”

تصلب تعبير راجنار قليلاً عندما سمع صوتي الباكي .

كان صوتًا هادئًا للغاية ، وكأنه يسأل عما إن كنت قد أكلت .(قصدها صوته هادي اوي مش مناسب للموضوع.)

“ماذا ؟”

“أغمي عليّ في سجن التنين ، وعندما استيقظت التقيت بالمالك. أخرجني من السجن وأخبرني ما هو عِرقي.”

اعتقدت أن الحاكم كان قاسيًا جدًا معي .


(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

كنت أصرخ داخل رأسي بارتباك ، غير قادرة على استيعاب المعلومات المفاجئة .

“استطيع لمسكَ .”

“لم أكن خائفًا من الذهاب لسجن التنين ، لم أكن أخشى الموت أيضًا .”

اعتقدت أن الحاكم كان قاسيًا جدًا معي .

“راجنار ….”

“………….”

“لأنه لا يوجد ما يخيفني أكثر من ألمكِ وحزنكِ .”

“أنا لم أقم بلومكِ ، دافني .”

هل يعقل أنني حصلت على حياة جديدة لأنه لم يكن خائفًا من الموت ؟

“لم أكن خائفًا من الذهاب لسجن التنين ، لم أكن أخشى الموت أيضًا .”

ظهرت ابتسامة ناعمة على شفاه راجنار .

هل يعقل أنني حصلت على حياة جديدة لأنه لم يكن خائفًا من الموت ؟

كان بالتأكيد مختلفًا عما كان عليه عندما كان نارس .

في مرحلة ما ، بدأت الضوضاء من حولي تختفي .

كانت هذه هي ابتسامة راجنار التي أعرفها .

هل سمح لي الحاكم أن يكون عمري لهذا الحد فقط ؟

‘ثم في النهاية … لم يكن أمام راجنار و ماريا خيار سوى الالتقاء في النهاية .’

بغض النظر عن كمية المجوهرات التي أحضرها أو أجمل زهرة في العالم ، لن يكون هناك أجمل من تلكَ العيون الأرجوانية البراقة .

في النهاية ، ربطت القصة الأصلية الإثنين ببعضهما البعض مثل القدر ، وهل كنت أحاول محو شخص من مستقبل الشخصية الرئيسية ؟

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); فتحت عيني ببطء على الصوت الجميل الذي كان يرن بوضوح في أذني .

كنت متحمسة للغاية بسبب عودة راجنار ، لكن قلبي كان ينبض بقلق شديد دون أن يكون لدىّ وقت للشعور بالبهجة .

ابتسم بإشراق وكأنه يريد أن تدوم هذه اللحظة السعيدة إلى الأبد.

‘إنه لأمر محزن أنني لا أستطيع أن أكون سعيدا بكل قلبي .’

بسبب الكلمات المفاجئة ، تقابلت عيني مع عيون راجنار و نسيت الخجل .

لقد حصلت الآن على أحد أفراد أسرتي بين ذراعىّ ، لكن كان علىّ العيش في قلق لأنني لا أعرف متى سأموت مرة أخرى .

قد تبدوا ضبابية بسبب الدموع في عيني ، ولكن لماذا تتألق بشكل جميل جدًا ؟

‘هل يمكنني تجاوز ذلك ؟’

هل سيمكنهم العثور على جسدي ؟

لقد فشلت مرة بالفعل و دفعت راجنار لحافة الهاوية ، لكن …

لايزال هناك الكثير من الأشياء التي لم يتم حلها ، فلماذا أموت بهذه الطريقة ؟

ارتجفت عيناي بشدة مع تصاعد القلق والخوف.

اقترب الدفء و عندها شعرت بشيء ملفوف حول خصري .

بعد فترة ، كنت عاجزة عن الكلام ، وعانقني راجنار.

انفجرت المشاعر التي كانت تتراجع لفترة طويلة .

“راجنار ؟”

كان بالتأكيد مختلفًا عما كان عليه عندما كان نارس .

حتى بعد صوتي المحرج ، لم يتركني راجنار .

أم أن الأمل الأخير قبل الموت كان يتبادر لذهني بشكل مؤلم ؟

“بعد الاستماع إلى قصتكِ ، فكرت فيما يمكنني فعله من أجلكِ.”

عندما ظهرت بطلة الرواية الأصلية ، بدا و كأنها تؤكد مصيري مرة أخرى .

أجلسني راغنار على الصخرة الكبير خلفي.

هل كان لدىّ الكثير من الأسئلة لدرجة أنه لم يستطع الإجابة ؟

جلس راغنار على ركبتيه أمامي ونظر إليّ.

كان الأمر غريبًا و شعرت أن وجهي كان يحترق .

“را ، راجنار.”

“…………”

على الرغم من صوتي الحائر ، استمر راجنار في التحدث بجدية.

عندما انهارت الأرض و سقطت ، كان قلبي ينبض بشدة و هذا يشير أننا مازلت على قيد الحياة.

“دافني ، إن ظهرت مرة أخرى سوف تقلقين عن متى ستموتين مرة أخرى . كنت أتسائل عما إن كان بإمكاني الظهور .”

رمش عيناه الزرقاوتان و عندما رأيتهما لقد كانتا مصيوغتين باللون الذي كنت أتوق إليه وبالكاد نطقت بكلمة واحدة .

“ليس كذلك !”

بغض النظر عن كمية المجوهرات التي أحضرها أو أجمل زهرة في العالم ، لن يكون هناك أجمل من تلكَ العيون الأرجوانية البراقة .

صرخت بسرعة ، لكن الصوت المرتجف لم يكن كافيًا لمنحني الثقة.

لقد فشلت مرة بالفعل و دفعت راجنار لحافة الهاوية ، لكن …

ومع ذلك ، ضحك راجنار.

لم أستطع السيطرة على العواطف المتسارعة .

ابتسم بإشراق وكأنه يريد أن تدوم هذه اللحظة السعيدة إلى الأبد.

غير قادرة على كبح الدموع المتدفقة ، اكتسحت خد راجنار بيدي .

“بعد الكثير من التفكير ، توصلت لنتيجة واحدة . أريد أن أكون بجانبكِ .”

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); “……….”


(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

“……….”

صرخت بسرعة ، لكن الصوت المرتجف لم يكن كافيًا لمنحني الثقة.

“حتى لو كنتِ لا تريدين رؤيتي ،حتى لو كنتِ تعتقدين أن هذا أمر فظيع ، حتى لو كنتي تكرهينني . حتى لو كنتِ تبكين و تتوسلين لي أن أرحل .”

ومع ذلك ، فأنت من آمنت بي حتى النهاية وأتيت لرؤيتي ، وأنت الآن أمامي.

“رارا ….”
[عدنا]

‘هذا كثير جدًا .’

بسبب اللقلب الذي ظهر بعد فترة طويلة ضحك راجنار بنشوة أكثر من أى وقت مضى .

 

“لن أترككِ أبدًا .”

“كيف هذا ؟”

كانت عيناه حلوة بما يكفي لتجعلني أنسى أن هذا المكان كان زنزانة .

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); فتحت عيني ببطء على الصوت الجميل الذي كان يرن بوضوح في أذني .

“لأنكِ أثمن من أى شخص آخر .”

على الرغم من صوتي الحائر ، استمر راجنار في التحدث بجدية.

“…………”

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); في لحظة السقوط القصيرة لقد سمعت كل أنواع الأفكار .

ذّكرتني كلمات راجنار بما قاله عند سجن التنين .

“إنها قصة طويلة ، على أقل تقدير .”

صرخت بشدة أنني أعرف أحداث المستقبل و أنني لا أريد الموت .

كان من المخيف و المثير للاشمئزاز أن موتي كان نقطة انطلاق بداية أحداث الرواية .

لقد سجنت نفسكَ من أجلى على الرغم من أن كل هذا كان هراء .

“أنا تنين .”

ومع ذلك ، فأنت من آمنت بي حتى النهاية وأتيت لرؤيتي ، وأنت الآن أمامي.

على الرغم من الحاجة المُلحة للهروب ، احتجزني راجنار بين ذراعيه .

‘هذا ليس حلمًا .’

لا يمكننا تجنب النظر إلى عيون بعضنا البعض .

رفع راجنار ساقي اليمنى قليلاً وقبلها برفق .

“كيف نجوت ؟ ألم تمت ؟ هل كنت على قيد الحياة منذ البداية ؟”

على الرغم من أنني كنت أرتدى بنطالاً إلا أنني اتوهم أن هذا المكان كان حارًا بطريقة ما .

أجلسني راغنار على الصخرة الكبير خلفي.

نزلت شفتىّ راجنار للأسفل .

كان بالتأكيد مختلفًا عما كان عليه عندما كان نارس .

شفتاه الناعمتان كانتا تتدفق على ساقي وسرعان ما مرت على كاحلي وضغطت برفق على مشط قدمي المكشوف بسبب السقطة .
[الله يحرقك استحيت وانا مالي دخل]

عندما ظهرت بطلة الرواية الأصلية ، بدا و كأنها تؤكد مصيري مرة أخرى .

كان الأمر غريبًا و شعرت أن وجهي كان يحترق .

‘إنه لأمر محزن أنني لا أستطيع أن أكون سعيدا بكل قلبي .’

نظر لي راجنار و هو يقبل مؤخرة قدمي وشفتاه ترتجفان وهو يقبل بشرتي المكشوفة .
[أنا عاوزة راجنار البيبي البريء لو سمتحتم .]

عندما سقطت سمعت صرخة ماريا و أصوات الفرسان .

“دافني . القصة التي تعرفينها قد انتهت .”

“دافني . القصة التي تعرفينها قد انتهت .”

بسبب الكلمات المفاجئة ، تقابلت عيني مع عيون راجنار و نسيت الخجل .

صرخت بسرعة ، لكن الصوت المرتجف لم يكن كافيًا لمنحني الثقة.

لا يمكننا تجنب النظر إلى عيون بعضنا البعض .

‘لن ينتهي الأمر بسقوط بسيط .’

لأنه في هذه اللحظة ، لم نتمكن من الابتعاد عن بعضنا البعض .

على الرغم من صوتي الحائر ، استمر راجنار في التحدث بجدية.

“من الآن فصاعدًا ، سأفعل كل ما بوسعي لحمايتكِ حتى تتمكني من الهروب من الموت.”

تحركت يد راجنار الكبيرة ببطء و فركت زوايا عيني .

“راجنار ….”

سأبدوا كشخص مجنون إن رآني أحد ، لكن هذا لا يهم .

بسماع صوتي المرتجف ، ابتسم راجنار بشكل مشرق أكثر كما لو كان مرتاحًا .

قبل أن أتمكن من مناداة اسمه كان شعره الأزرق يتحول إلى اللون الأسود .

“فهل يمكنكِ أن تكوني رفيقتي ؟”

“راجنار ؟”

–يتبع …

حتى فترة قصيرة لم أستطع إلا أن أستاء من الحاكم الذي أوقعني في مثل هذه الأحداث .

ها قد عدنا من جديد ، وراجنار اتحول لشخص مشافش ريحة الرباية ?

نزلت شفتىّ راجنار للأسفل .

 

لا نعرف أين سقطنا ، لكن الظلام كان من حولنا و تكدست الصخور حولنا .

في مرحلة ما ، بدأت الضوضاء من حولي تختفي .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“فهل يمكنكِ أن تكوني رفيقتي ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط