الفصل 108
“رفيقة ؟”
عندما انهيت كلماتي عاد راجنار إلى رشده و أخرج بعض الكلمات .
عندم سألت ، أوما راجنار برأسه .
قال كاستور و أنه قد سئم من تعبير نارس الصريح الذي كان بدون ابتسامة طوال الرحلة ، لكن ماريا لم تعتقد ذلك .
‘لا أعتقد أنها الكلمة الصحيحة للوضع الحالي .’
“نارس …!”
كانت عيون راجنار تلمع كما لو كان ينتظر إجابة إيجابية .
لذلك ابتسمت بشكل مشرق من أى وقت مضى و قدمت لها نارس .
وكان لابدَ أن يصبح تعبيري الذي ينظر إلى هذه العيون جادًا من تلقاء نفسه .
تأوه راجنار بغضب و سرعان ما أنزل عينيه و قابلت عيناه عيني .
‘هل يعني الرفيقة التي أعرفها ؟’
“هل يمكنكَ أن تخبرني بالظبط ماذا يعني كلمة رفيقة ؟”
إذا كان هذا صحيحًا ، فهذه ليست كلمة تنشأ بيننا .
“أولًا فهمت ، دعنا نخرج من هنا و نتحدث عن التفاصيل لاحقًا .”
أصبح تعبير راجنار داكنًا بشكل تدريجي عندما كنت في حالة تأمل و لم أجد إجابة لفترة طويلة .
“هل يمكنكَ أن تخبرني بالظبط ماذا يعني كلمة رفيقة ؟”
“ألن توافقي ؟”
“لا . إنه مهم .”
“أنا سعيدة للغاية لأنكَ عدتَ بهذه الطريقة .”
“أنتِ تعترضين الطريق ، لذا أبقي في الخلف .” (مالآخر أنقذها عشان كانت واقفة قدامه و مش عارف يساعد دافني)
تمتمت بصوت خفيف ، و بلطف ربتت على شعر راجنار .
“ألقى بي في المكتبة و أغلق علىّ حتى قرأت جميع الكتب ، وبعد قراءة جميع الكتب قال لي أنه سوف يساعدني إن استطعت ضربه .”
“لا أعرف لماذا ذكرت كلمة رفيقة ، ألن يكون هذا صعبًا ؟”
‘مرة أخرى ، أنقذني نارس .’
“لماذا ؟”
عندما رأت ماريا الأرض تنشق تحت قدميها ، شعرت بالخوف من موتها لأول مرة .
سأل راجنار كما لو أنه لا يفهم .
كان الإنطباع الأول جميلاً ولطيفًا ، لكنها تعرف الآن أنها كانت شخصًا مخيفًا عندما تغضب .
في تلكَ اللحظة أمال رأسه على يدي كما لو كانت لمستي جيدة على رأسه .
لهذا السبب لم يأتِ لرؤيتي حتى الآن .
لذلك سرعان ما خفضت يدي وأجبت بعناية قدر الإمكان .
على عكس الأشخاص اللذين قابلتهم ، لقد كان ينظر لماريا بنظرة فاترة .
ربما أكون على خطأ ، لكن على الأقل الرفيق الذي أعرفه هو العشيق أو أكثر من ذلك ….
“أنا سعيدة للغاية لأنكَ عدتَ بهذه الطريقة .”
“هذا لأننا أصدقاء .”
كانت خدود راجنار ملطخة باللون الأحمر لأنه كان يخجل من قول ذلك بنفسه .
بعد كلماتي ، لم يتحرك راجنار حتى و نظر لي بهدوء .
“إذن … هذا ما كانت عليه شخصيتك ؟”
كان هناك نظرة داكنة على وجه راجنار الذي كان يعاني كما لو كان في حالة صدمة .
“لا . إنه مهم .”
“لا أعرف لماذا تتحدث عن هذا الأمر ، لكننا أصدقاء . عادة ما يتم استخدام كلمة رفيقة في الزواج .”
“هل تقصد نارس ؟”
عندما انهيت كلماتي عاد راجنار إلى رشده و أخرج بعض الكلمات .
عندما نظرت لأعلى أمسكَ راجنار بيدي بقوة أكبر .
“لم أفسر كثيرًا صحيح ؟ إذن ، هناك طريقة للتنين و البشر لتشكيل ختم الرفقة و العيش معًا …!”
قال نارس هذه الكلمات و غادر المكان بسرعة .
لقد استمعت بهدوء لأنني قد شعرت أنه علىّ الاستماع للشرح الذي قيل بشكل متسرع .
ماذا فعلت دون دراسة شيء كهذا لمدة عشر سنوات ؟
“إنها طريقة ليعيش البشر و التنانين معًا لفترة طويلة . نظرًا لأنكِ سترتقين لمستوى عمر التنين ، فلا داعي للخوف من الموت !”
‘الآن هذا ليس مهمًا .’
كانت القصة التي تحتوي على الهراء مفهومة على الرغم من السرعة .
لم يكن يهتم بمساعدة ماريا لكنه قد فعلها في النهاية .
عندما أومأت برأسي ظهرت ابتسامة على شفتىّ راجنار .
كلما تحدث راجنار أكثر ، كلما فكرت أن الرجل العجوز كان غريب الأطوار .
‘هل كان هذا لحمايتي بأى حال من الأحوال ؟’
لقد كبرت ، لكنكَ لازلت طفلاً . ألم يعلمكَ والدكَ الروحي أنه عليكَ مراعاة الزمان و المكان ؟
في الواقع . لقد كانت مساعدة لا يستطيع تقديمها إلا راجنار .
مع تلاشي الخوف من الموت بدأ صدرها ينفجر بطريقة مختلفة .
“هل أخبركَ التنين الذي أنقذكَ بذلك أيضًا ؟”
أجاب راجنار بحزم .
أومأ راجنار برأسه بقوة .
ربما قام شخص ما بنعت ماريا بالغبية بيبب أفكارها البسيطة و الإيجابية ، لكن كان هذا صحيحًا نوعًا ما بالنسبة لماريا .
“أخبرني أنه من الجيد أن تستمعي لقصتي و نشكل ختم الرفقة .”
بدأت في إيلاء المزيد من الاهتمام للمظهر الغريب التي ظلت تراه .
“رفيقة….”
بعد كلماتي ، لم يتحرك راجنار حتى و نظر لي بهدوء .
لهذا السبب لم يأتِ لرؤيتي حتى الآن .
بدلاً من مقابلة صديق ، لقد كان يُشبه العريس الجديد الذي سوف يتقدم لعروسه بعد أن حدد ما سوف يقوله بحزم .
‘لم يكن عليكَ ذلك .’
بدى أنه سيكون صعبًا الخروج من هنا بدون الإجابة عن سؤال الرفيقة .
حقيقة أننا كنا منفصلين لمدة عشر سنوات فقط بسبب ذلك جعلني حزينة .
لم أقل شيئًا لفترة ثم فتحت فمي.
“لابدَ أنكَ تعلمتَ الكثير ، صحيح ؟”
“لم أفسر كثيرًا صحيح ؟ إذن ، هناك طريقة للتنين و البشر لتشكيل ختم الرفقة و العيش معًا …!”
“لقد تعلمت بجهل .”
هذا ما رأيته في كتاب ما أثناء التحري عن التنانين .
ضغط راجنار على أسنانه و بدأ في التلخص من الحزن الذي كان يمسك به .
أومأ راجنار برأسه بقوة .
“ألقى بي في المكتبة و أغلق علىّ حتى قرأت جميع الكتب ، وبعد قراءة جميع الكتب قال لي أنه سوف يساعدني إن استطعت ضربه .”
لقد كان موقفها مثاليًا و أشارت بشكل صحيح إلى أن أخطاء كاستور ليس عليها الإعتذار بدلاً منه .
“أمم …”
لقد كان موقفها مثاليًا و أشارت بشكل صحيح إلى أن أخطاء كاستور ليس عليها الإعتذار بدلاً منه .
كلما تحدث راجنار أكثر ، كلما فكرت أن الرجل العجوز كان غريب الأطوار .
“ليس هذا فقط ! لقد قال أنه سوف يجد طريقة لتشكيل ختم التنين ووضع المانا علىّ من تلقاء نفسه !”
أومأت برأسي بهدوء لراجنار الذي كان يتحدث مثل الأطفال كما كنا منذ زمن .
“هل يمكنكَ أن تخبرني بالظبط ماذا يعني كلمة رفيقة ؟”
بطريقة ما شعرت بالغيرة لأنني لاحظت أنه أصبح قريبًا من التنين ، لكنني قررت عدم اظهار الأمر .
–يتبع …
“ليس هذا فقط ! لقد قال أنه سوف يجد طريقة لتشكيل ختم التنين ووضع المانا علىّ من تلقاء نفسه !”
‘لا أعتقد أنها الكلمة الصحيحة للوضع الحالي .’
“التنين ؟”
“لم أفسر كثيرًا صحيح ؟ إذن ، هناك طريقة للتنين و البشر لتشكيل ختم الرفقة و العيش معًا …!”
هذا ما رأيته في كتاب ما أثناء التحري عن التنانين .
لذلك كانت تلاحظ العداء تجاهها أكثر من أى وقت آخر .
قبل أن التنين بإمكانه تنويم فاقد الوعي مغناطسيسيًا عن طريق وضع طاقة سحرية في صوته .
أعتقدت أن هذا ما يقوله أصدقائها عن الإعجاب . مازالت تقلق بشأن هذا الشخص و تريد فعل الأشياء الجيدة لتراه يبتسم .
“لقد فعل هذا حتى لا أخرج و أكشف عن هويتي .”
لو لم يساعدها نارس لكانت قد سقطت هناك .
تأوه راجنار بغضب و سرعان ما أنزل عينيه و قابلت عيناه عيني .
أغمضت ماريا عينها بإحكام بسبب تعبير دافني البارد .
“هل تقصد نارس ؟”
“أولًا فهمت ، دعنا نخرج من هنا و نتحدث عن التفاصيل لاحقًا .”
“…قد يبدوا هذا كعذر لكنني حقًا أردت أن أقول الحقيقة .”
‘مثل …’
تنهد راجنار وقال أنه من المرهق التفكير في هذا الوقت .
لكن دافني لم تفعل .
“لقد أضعف كلام چوزيف حواسي بكل ما له علاقة بهويتي .”
قبل أن التنين بإمكانه تنويم فاقد الوعي مغناطسيسيًا عن طريق وضع طاقة سحرية في صوته .
“إذن … هذا ما كانت عليه شخصيتك ؟”
بالتأكيد ، كان هناك وقت تمنيت فيه حياة يومية هادئة كطفلة .
“هذا … يمكنكِ التفكير في الأمر على أنه سن البلوغ .”
لم يكن هناك أحد في العالم يكره ماريا ، وحتى في النهاية سوف يختفي من يكرهها بصمت .
كانت خدود راجنار ملطخة باللون الأحمر لأنه كان يخجل من قول ذلك بنفسه .
تأوه راجنار بغضب و سرعان ما أنزل عينيه و قابلت عيناه عيني .
أردت السخرية أكثر من مظهره المحرج لكنني لم أستطع البقاء هنا .
لقد كان اجتماعًا قصيرًا و لقد كانت المحادثة من جانب واحد ، ولقد كانت المحادثة قريبة من مضايقة ماريا ، لذا فإن هذا الحب الغير متبادل لا يمكن إلا أن يكون محرجًا .
‘يجب أن يكون الجميع قلقًا .’
لذلك سرعان ما خفضت يدي وأجبت بعناية قدر الإمكان .
كانت الأولوية هي إعطاء إجابة واضحة والخروج من هذا المكان في أسرع وقت ممكن.
كانت دافني تريح ماريا ، لكنها أشارت فقط إلى الحقائق و لم تشعر بأى تكلف تجاه ماريا .
“أولًا فهمت ، دعنا نخرج من هنا و نتحدث عن التفاصيل لاحقًا .”
‘لا أعتقد أنها الكلمة الصحيحة للوضع الحالي .’
“هل ستكونين رفيقتي ؟”
اعتادت ماريا أن تكون محبوبة ، واعتادت أن تعطي الحب.
انتشرت ابتسامة لامعة على وجه راجنار .
‘يجب أن تكون غاضبة .’
“هذا ليس مهمًا الآن .”
لو لم يساعدها نارس لكانت قد سقطت هناك .
“لا . إنه مهم .”
“لا أعرف لماذا تتحدث عن هذا الأمر ، لكننا أصدقاء . عادة ما يتم استخدام كلمة رفيقة في الزواج .”
أجاب راجنار بحزم .
أغمضت ماريا عينها بإحكام بسبب تعبير دافني البارد .
بدى أنه سيكون صعبًا الخروج من هنا بدون الإجابة عن سؤال الرفيقة .
“لا أعرف لماذا تتحدث عن هذا الأمر ، لكننا أصدقاء . عادة ما يتم استخدام كلمة رفيقة في الزواج .”
‘الآن هذا ليس مهمًا .’
ربما أكون على خطأ ، لكن على الأقل الرفيق الذي أعرفه هو العشيق أو أكثر من ذلك ….
عندما نظرت لأعلى أمسكَ راجنار بيدي بقوة أكبر .
ومع ذلك شعرت بالغرابة .
نظرت للأسفل مرة أخرى و نظرت إلى راجنار الذي كان لايزال يبتسم ابتسامة مشرقة.
أجاب راجنار بحزم .
لقد كبرت ، لكنكَ لازلت طفلاً . ألم يعلمكَ والدكَ الروحي أنه عليكَ مراعاة الزمان و المكان ؟
نشأت ماريا مع الكثير من الحب لدرجة أنها تسائلت عما إن كان هذا ما يهتم به الحاكم .
ماذا فعلت دون دراسة شيء كهذا لمدة عشر سنوات ؟
“نارس …!”
لقد مرت عشر سنوات .
“أمم …”
سألت راجنار مرة أخرى بدون أن أجيب .
حقيقة أننا كنا منفصلين لمدة عشر سنوات فقط بسبب ذلك جعلني حزينة .
“هل يمكنكَ أن تخبرني بالظبط ماذا يعني كلمة رفيقة ؟”
‘ماذا لو مت هنا هكذا ؟ ماذا لو لم أتمكن من العثور على كاستور و مت ….’
ولأنني كنت خائفة من الكلمات ، أمسكَ راجنار يديّ معًا وقال :
“ألقى بي في المكتبة و أغلق علىّ حتى قرأت جميع الكتب ، وبعد قراءة جميع الكتب قال لي أنه سوف يساعدني إن استطعت ضربه .”
“إذا وضعنا ختم الرفقة على قلوب بعضنا البعض فسوف يستمر الإنسان في العيش بنفس قدر عمر التنين .”
ضحكت ماريا بسبب الشعور بالسعادة و شعرت بحبوب اللقاح التي تطفو في الهواء على الرغم من أنها كانت زنزانة مغلقة .
على الرغم من ارتجاف يديه كان تعبيره جادًا للغاية .
‘جميلة .’
“يمكننا أن نعيش معًا لبقية حياتنا بالطريقة التي أردناها عندما كنا صغارًا. وبهذه الطريقة ، لا داعي للخوف من الموت …”
“رفيقة….”
بالتأكيد ، كان هناك وقت تمنيت فيه حياة يومية هادئة كطفلة .
عندما كانت تظهر ماريا المودة تتضاعف و تعود لها .
لم أقل شيئًا لفترة ثم فتحت فمي.
“لماذا ؟”
***
“لا أعرف لماذا تتحدث عن هذا الأمر ، لكننا أصدقاء . عادة ما يتم استخدام كلمة رفيقة في الزواج .”
اعتاد الجميع على دعوة ماريا هيرونيس بهذه الطريقة .
حقيقة أننا كنا منفصلين لمدة عشر سنوات فقط بسبب ذلك جعلني حزينة .
‘الزهرة التي أزهرت في حب جميل .’
انتشرت ابتسامة لامعة على وجه راجنار .
اعتادت ماريا أن تكون محبوبة ، واعتادت أن تعطي الحب.
“هذا ليس مهمًا الآن .”
لذلك كانت تلاحظ العداء تجاهها أكثر من أى وقت آخر .
“أولًا فهمت ، دعنا نخرج من هنا و نتحدث عن التفاصيل لاحقًا .”
ومع ذلك لم تهتم ماريا كثيرًا .
ماذا فعلت دون دراسة شيء كهذا لمدة عشر سنوات ؟
‘ولكن إن كنت لطيفة سيفتح لي قلبه يومًا ما .’
ضحكت ماريا بسبب الشعور بالسعادة و شعرت بحبوب اللقاح التي تطفو في الهواء على الرغم من أنها كانت زنزانة مغلقة .
ربما قام شخص ما بنعت ماريا بالغبية بيبب أفكارها البسيطة و الإيجابية ، لكن كان هذا صحيحًا نوعًا ما بالنسبة لماريا .
كلما تحدث راجنار أكثر ، كلما فكرت أن الرجل العجوز كان غريب الأطوار .
عندما كانت تظهر ماريا المودة تتضاعف و تعود لها .
عندما رأت نارس شعرت و كأنه مألوف بشكل غريب .
لم يكن هناك أحد في العالم يكره ماريا ، وحتى في النهاية سوف يختفي من يكرهها بصمت .
‘هل يعني الرفيقة التي أعرفها ؟’
نشأت ماريا مع الكثير من الحب لدرجة أنها تسائلت عما إن كان هذا ما يهتم به الحاكم .
ومع ذلك كانت مقتنعة .
لذلك ، حتى عندما قابلت نارس للمرة الأولى لقد كان من السهل لها معرفة أنه لا يحبها .
‘ماذا لو مت هنا هكذا ؟ ماذا لو لم أتمكن من العثور على كاستور و مت ….’
‘شخص مثير للإهتمام .’
نظرت للأسفل مرة أخرى و نظرت إلى راجنار الذي كان لايزال يبتسم ابتسامة مشرقة.
ظهر شخص مثل القدر في موقف صعب لماريا و ألحق الأءى عن غير قصد في قطاع الطرق كما لو كان لا يستطيع المساعدة .
‘هل كان هذا لحمايتي بأى حال من الأحوال ؟’
لم يكن يهتم بمساعدة ماريا لكنه قد فعلها في النهاية .
سأل راجنار كما لو أنه لا يفهم .
اعتقدت أنه شخص غريب الأطوار و موقفه كان غريبًا .
لقد كان موقفها مثاليًا و أشارت بشكل صحيح إلى أن أخطاء كاستور ليس عليها الإعتذار بدلاً منه .
قال كاستور و أنه قد سئم من تعبير نارس الصريح الذي كان بدون ابتسامة طوال الرحلة ، لكن ماريا لم تعتقد ذلك .
عندما نظرت لأعلى أمسكَ راجنار بيدي بقوة أكبر .
عندما رأت نارس شعرت و كأنه مألوف بشكل غريب .
“أولًا فهمت ، دعنا نخرج من هنا و نتحدث عن التفاصيل لاحقًا .”
‘أعتقد أنه متوتر .’
لكن دافني لم تفعل .
قال أنه ذاهب لمقابلة صديق ، لكن لماذا كل هذا التوتر ؟
لذلك سرعان ما خفضت يدي وأجبت بعناية قدر الإمكان .
بدلاً من مقابلة صديق ، لقد كان يُشبه العريس الجديد الذي سوف يتقدم لعروسه بعد أن حدد ما سوف يقوله بحزم .
“ألن توافقي ؟”
بدأت في إيلاء المزيد من الاهتمام للمظهر الغريب التي ظلت تراه .
ربما أكون على خطأ ، لكن على الأقل الرفيق الذي أعرفه هو العشيق أو أكثر من ذلك ….
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى صعوبة تحدث ماريا معه أو معاملته بطريقة ودية ، فإن موقف نارس لم يتغير .
اعتادت ماريا أن تكون محبوبة ، واعتادت أن تعطي الحب.
على عكس الأشخاص اللذين قابلتهم ، لقد كان ينظر لماريا بنظرة فاترة .
بطريقة ما ، اعتقدت أنها قد شعرت بالحزن و شدة جرحه .
لقد كان الأمر جديدًا و مذهلاً .
تنهد راجنار وقال أنه من المرهق التفكير في هذا الوقت .
تساءلت ما الذي سوف يجعل نارس يضحك .
تأوه راجنار بغضب و سرعان ما أنزل عينيه و قابلت عيناه عيني .
وفي الأكاديمية عندما وصلت أخيرًا ، تمكنت أخيرًا من مقابلة شخص نارس الثمين الذي كان مهتمًا به .
ومع ذلك كانت مقتنعة .
‘إسمي دافني بينديكتو .’
بطريقة ما شعرت بالغيرة لأنني لاحظت أنه أصبح قريبًا من التنين ، لكنني قررت عدم اظهار الأمر .
انعكس شعر دافني الأبيض في الشمس و تألق كما لو كان نجمة .
لو لم يساعدها نارس لكانت قد سقطت هناك .
كادت ماريا تصرخ بدون أن تدرك ذلك في اللحظة التي وجدت فيها عينًا ذهبية لامعة و كأنها كانت تمسك بالشمس ، وتقف بوضعية مستقيمة و تشعر منها بالوقار على الرغم من جسدها النحيل جدًا .
كانت ماريا منزعجة عندما بدأ نارس يهتم بدافني .
‘جميلة .’
اعتادت ماريا أن تكون محبوبة ، واعتادت أن تعطي الحب.
كانت دافني جميلة وودودة و لطيفة أكثر من أى شخص آخر بالنسبة لماريا التي رأتها للمرة الأولى .
“ليس هذا فقط ! لقد قال أنه سوف يجد طريقة لتشكيل ختم التنين ووضع المانا علىّ من تلقاء نفسه !”
‘أريد أن أكون قريبة منها !’
كانت الأولوية هي إعطاء إجابة واضحة والخروج من هذا المكان في أسرع وقت ممكن.
كانت ترغب في الاقتراب من دافني ، و أرادت الاقتراب من نارس .
“لم أفسر كثيرًا صحيح ؟ إذن ، هناك طريقة للتنين و البشر لتشكيل ختم الرفقة و العيش معًا …!”
لذلك ابتسمت بشكل مشرق من أى وقت مضى و قدمت لها نارس .
‘هل يعني الرفيقة التي أعرفها ؟’
كان الأمر عديم الفائدة .
‘لا أعتقد أنها الكلمة الصحيحة للوضع الحالي .’
رأت ماريا لأول مرة تعابير نارس المختلفة في ذلك اليوم .
انتشرت ابتسامة لامعة على وجه راجنار .
على الرغم من أن نارس كان صريحًا وعبر عن الأمر بصراحة ، إلا أن دافني قامت بمعاملته وكأنه شخص غريب .
تنهد راجنار وقال أنه من المرهق التفكير في هذا الوقت .
بطريقة ما ، اعتقدت أنها قد شعرت بالحزن و شدة جرحه .
انعكس شعر دافني الأبيض في الشمس و تألق كما لو كان نجمة .
***
“أمم …”
كانت ماريا منزعجة عندما بدأ نارس يهتم بدافني .
‘أعتقد أنه متوتر .’
‘تبعني كمرافق و لكن عينه و تركيزه كله منصب على دافني سونبي-نيم….’
قبل أن التنين بإمكانه تنويم فاقد الوعي مغناطسيسيًا عن طريق وضع طاقة سحرية في صوته .
كان من الواضح أنه أكثر قلقًا .
انعكس شعر دافني الأبيض في الشمس و تألق كما لو كان نجمة .
حتى لو كانت تحدق به باهتمام ، فإن نارس لم يلمح ماريا بنظرة واحدة ، في النهاية اتبعت ماريا نارس و نظرت هي الأخرى نحو دافني .
أغمضت ماريا عينها بإحكام بسبب تعبير دافني البارد .
ثم بدون أن تدرك كادت تبصق الفواق .
كانت القصة التي تحتوي على الهراء مفهومة على الرغم من السرعة .
‘يجب أن تكون غاضبة .’
بدأت في إيلاء المزيد من الاهتمام للمظهر الغريب التي ظلت تراه .
أغمضت ماريا عينها بإحكام بسبب تعبير دافني البارد .
“لقد أضعف كلام چوزيف حواسي بكل ما له علاقة بهويتي .”
كان الإنطباع الأول جميلاً ولطيفًا ، لكنها تعرف الآن أنها كانت شخصًا مخيفًا عندما تغضب .
أصبح تعبير راجنار داكنًا بشكل تدريجي عندما كنت في حالة تأمل و لم أجد إجابة لفترة طويلة .
لذا ، عندما اعتذرت عن أخطاء كاستور ظنت أن دافني ستكون غاضبة جدًا و تفعل شيء حيال هذا .
عندما نظرت لأعلى أمسكَ راجنار بيدي بقوة أكبر .
لكن دافني لم تفعل .
لم أقل شيئًا لفترة ثم فتحت فمي.
لقد كان موقفها مثاليًا و أشارت بشكل صحيح إلى أن أخطاء كاستور ليس عليها الإعتذار بدلاً منه .
انتشرت ابتسامة لامعة على وجه راجنار .
ومع ذلك شعرت بالغرابة .
لكن تلكَ الابتسامة لم تدم طويلاً .
كانت دافني تريح ماريا ، لكنها أشارت فقط إلى الحقائق و لم تشعر بأى تكلف تجاه ماريا .
كان هناك نظرة داكنة على وجه راجنار الذي كان يعاني كما لو كان في حالة صدمة .
‘مثل …’
أجاب راجنار بحزم .
لكن أفكار ماريا لم تستمر حتى النهاية لسوء الحظ .
على الرغم من ارتجاف يديه كان تعبيره جادًا للغاية .
فجأة بدأت الأرض تهتز بعنف .
حتى لو كانت تحدق به باهتمام ، فإن نارس لم يلمح ماريا بنظرة واحدة ، في النهاية اتبعت ماريا نارس و نظرت هي الأخرى نحو دافني .
عندما رأت ماريا الأرض تنشق تحت قدميها ، شعرت بالخوف من موتها لأول مرة .
“إذن … هذا ما كانت عليه شخصيتك ؟”
‘ماذا لو مت هنا هكذا ؟ ماذا لو لم أتمكن من العثور على كاستور و مت ….’
‘الزهرة التي أزهرت في حب جميل .’
ولأنها كانت خائفة و غير قادرة على فعل أى شيء ، فجأة أخرجت يد أحدهم ماريا من الفوضى .
وكان لابدَ أن يصبح تعبيري الذي ينظر إلى هذه العيون جادًا من تلقاء نفسه .
“نارس …!”
“التنين ؟”
“أنتِ تعترضين الطريق ، لذا أبقي في الخلف .”
(مالآخر أنقذها عشان كانت واقفة قدامه و مش عارف يساعد دافني)
‘ربما أنا واقعة في حب نارس ؟’ (مش وقتك يابنت الكلاب)
قال نارس هذه الكلمات و غادر المكان بسرعة .
قال أنه ذاهب لمقابلة صديق ، لكن لماذا كل هذا التوتر ؟
‘مرة أخرى ، أنقذني نارس .’
لقد كان اجتماعًا قصيرًا و لقد كانت المحادثة من جانب واحد ، ولقد كانت المحادثة قريبة من مضايقة ماريا ، لذا فإن هذا الحب الغير متبادل لا يمكن إلا أن يكون محرجًا .
كان المكان الذي كانت تقف فيه ماريا قد انهار بالفعل .
نشأت ماريا مع الكثير من الحب لدرجة أنها تسائلت عما إن كان هذا ما يهتم به الحاكم .
لو لم يساعدها نارس لكانت قد سقطت هناك .
على الرغم من أن نارس كان صريحًا وعبر عن الأمر بصراحة ، إلا أن دافني قامت بمعاملته وكأنه شخص غريب .
مع تلاشي الخوف من الموت بدأ صدرها ينفجر بطريقة مختلفة .
“إذا وضعنا ختم الرفقة على قلوب بعضنا البعض فسوف يستمر الإنسان في العيش بنفس قدر عمر التنين .”
‘ربما أنا واقعة في حب نارس ؟’
(مش وقتك يابنت الكلاب)
***
تذكرت ماريا الإحساس الذي جعل قلبها برفرف ووضعت يدها على حافة صدرها الأيسر .
‘تبعني كمرافق و لكن عينه و تركيزه كله منصب على دافني سونبي-نيم….’
أعتقدت أن هذا ما يقوله أصدقائها عن الإعجاب . مازالت تقلق بشأن هذا الشخص و تريد فعل الأشياء الجيدة لتراه يبتسم .
“هذا … يمكنكِ التفكير في الأمر على أنه سن البلوغ .”
لقد كان اجتماعًا قصيرًا و لقد كانت المحادثة من جانب واحد ، ولقد كانت المحادثة قريبة من مضايقة ماريا ، لذا فإن هذا الحب الغير متبادل لا يمكن إلا أن يكون محرجًا .
أومأت برأسي بهدوء لراجنار الذي كان يتحدث مثل الأطفال كما كنا منذ زمن .
ومع ذلك كانت مقتنعة .
“أنتِ تعترضين الطريق ، لذا أبقي في الخلف .” (مالآخر أنقذها عشان كانت واقفة قدامه و مش عارف يساعد دافني)
ضحكت ماريا بسبب الشعور بالسعادة و شعرت بحبوب اللقاح التي تطفو في الهواء على الرغم من أنها كانت زنزانة مغلقة .
ومع ذلك كانت مقتنعة .
لكن تلكَ الابتسامة لم تدم طويلاً .
ماذا فعلت دون دراسة شيء كهذا لمدة عشر سنوات ؟
–يتبع …
لذلك ابتسمت بشكل مشرق من أى وقت مضى و قدمت لها نارس .
سألت راجنار مرة أخرى بدون أن أجيب .
