الفصل 108
“رفيقة ؟”
مع تلاشي الخوف من الموت بدأ صدرها ينفجر بطريقة مختلفة .
عندم سألت ، أوما راجنار برأسه .
تمتمت بصوت خفيف ، و بلطف ربتت على شعر راجنار .
‘لا أعتقد أنها الكلمة الصحيحة للوضع الحالي .’
لقد كان اجتماعًا قصيرًا و لقد كانت المحادثة من جانب واحد ، ولقد كانت المحادثة قريبة من مضايقة ماريا ، لذا فإن هذا الحب الغير متبادل لا يمكن إلا أن يكون محرجًا .
كانت عيون راجنار تلمع كما لو كان ينتظر إجابة إيجابية .
ضغط راجنار على أسنانه و بدأ في التلخص من الحزن الذي كان يمسك به .
وكان لابدَ أن يصبح تعبيري الذي ينظر إلى هذه العيون جادًا من تلقاء نفسه .
“لقد أضعف كلام چوزيف حواسي بكل ما له علاقة بهويتي .”
‘هل يعني الرفيقة التي أعرفها ؟’
‘لا أعتقد أنها الكلمة الصحيحة للوضع الحالي .’
إذا كان هذا صحيحًا ، فهذه ليست كلمة تنشأ بيننا .
لكن دافني لم تفعل .
أصبح تعبير راجنار داكنًا بشكل تدريجي عندما كنت في حالة تأمل و لم أجد إجابة لفترة طويلة .
“أولًا فهمت ، دعنا نخرج من هنا و نتحدث عن التفاصيل لاحقًا .”
“ألن توافقي ؟”
“أخبرني أنه من الجيد أن تستمعي لقصتي و نشكل ختم الرفقة .”
“أنا سعيدة للغاية لأنكَ عدتَ بهذه الطريقة .”
لذلك ابتسمت بشكل مشرق من أى وقت مضى و قدمت لها نارس .
تمتمت بصوت خفيف ، و بلطف ربتت على شعر راجنار .
كانت دافني جميلة وودودة و لطيفة أكثر من أى شخص آخر بالنسبة لماريا التي رأتها للمرة الأولى .
“لا أعرف لماذا ذكرت كلمة رفيقة ، ألن يكون هذا صعبًا ؟”
مع تلاشي الخوف من الموت بدأ صدرها ينفجر بطريقة مختلفة .
“لماذا ؟”
‘الآن هذا ليس مهمًا .’
سأل راجنار كما لو أنه لا يفهم .
كانت ترغب في الاقتراب من دافني ، و أرادت الاقتراب من نارس .
في تلكَ اللحظة أمال رأسه على يدي كما لو كانت لمستي جيدة على رأسه .
‘إسمي دافني بينديكتو .’
لذلك سرعان ما خفضت يدي وأجبت بعناية قدر الإمكان .
“ليس هذا فقط ! لقد قال أنه سوف يجد طريقة لتشكيل ختم التنين ووضع المانا علىّ من تلقاء نفسه !”
ربما أكون على خطأ ، لكن على الأقل الرفيق الذي أعرفه هو العشيق أو أكثر من ذلك ….
‘يجب أن يكون الجميع قلقًا .’
“هذا لأننا أصدقاء .”
“هل ستكونين رفيقتي ؟”
بعد كلماتي ، لم يتحرك راجنار حتى و نظر لي بهدوء .
مع تلاشي الخوف من الموت بدأ صدرها ينفجر بطريقة مختلفة .
كان هناك نظرة داكنة على وجه راجنار الذي كان يعاني كما لو كان في حالة صدمة .
“ليس هذا فقط ! لقد قال أنه سوف يجد طريقة لتشكيل ختم التنين ووضع المانا علىّ من تلقاء نفسه !”
“لا أعرف لماذا تتحدث عن هذا الأمر ، لكننا أصدقاء . عادة ما يتم استخدام كلمة رفيقة في الزواج .”
“هل أخبركَ التنين الذي أنقذكَ بذلك أيضًا ؟”
عندما انهيت كلماتي عاد راجنار إلى رشده و أخرج بعض الكلمات .
“ليس هذا فقط ! لقد قال أنه سوف يجد طريقة لتشكيل ختم التنين ووضع المانا علىّ من تلقاء نفسه !”
“لم أفسر كثيرًا صحيح ؟ إذن ، هناك طريقة للتنين و البشر لتشكيل ختم الرفقة و العيش معًا …!”
“هل ستكونين رفيقتي ؟”
لقد استمعت بهدوء لأنني قد شعرت أنه علىّ الاستماع للشرح الذي قيل بشكل متسرع .
عندم سألت ، أوما راجنار برأسه .
“إنها طريقة ليعيش البشر و التنانين معًا لفترة طويلة . نظرًا لأنكِ سترتقين لمستوى عمر التنين ، فلا داعي للخوف من الموت !”
قال كاستور و أنه قد سئم من تعبير نارس الصريح الذي كان بدون ابتسامة طوال الرحلة ، لكن ماريا لم تعتقد ذلك .
كانت القصة التي تحتوي على الهراء مفهومة على الرغم من السرعة .
مع تلاشي الخوف من الموت بدأ صدرها ينفجر بطريقة مختلفة .
عندما أومأت برأسي ظهرت ابتسامة على شفتىّ راجنار .
سألت راجنار مرة أخرى بدون أن أجيب .
‘هل كان هذا لحمايتي بأى حال من الأحوال ؟’
لم يكن هناك أحد في العالم يكره ماريا ، وحتى في النهاية سوف يختفي من يكرهها بصمت .
في الواقع . لقد كانت مساعدة لا يستطيع تقديمها إلا راجنار .
إذا كان هذا صحيحًا ، فهذه ليست كلمة تنشأ بيننا .
“هل أخبركَ التنين الذي أنقذكَ بذلك أيضًا ؟”
‘ماذا لو مت هنا هكذا ؟ ماذا لو لم أتمكن من العثور على كاستور و مت ….’
أومأ راجنار برأسه بقوة .
لقد استمعت بهدوء لأنني قد شعرت أنه علىّ الاستماع للشرح الذي قيل بشكل متسرع .
“أخبرني أنه من الجيد أن تستمعي لقصتي و نشكل ختم الرفقة .”
لقد استمعت بهدوء لأنني قد شعرت أنه علىّ الاستماع للشرح الذي قيل بشكل متسرع .
“رفيقة….”
نظرت للأسفل مرة أخرى و نظرت إلى راجنار الذي كان لايزال يبتسم ابتسامة مشرقة.
لهذا السبب لم يأتِ لرؤيتي حتى الآن .
لقد مرت عشر سنوات .
‘لم يكن عليكَ ذلك .’
لم أقل شيئًا لفترة ثم فتحت فمي.
حقيقة أننا كنا منفصلين لمدة عشر سنوات فقط بسبب ذلك جعلني حزينة .
ثم بدون أن تدرك كادت تبصق الفواق .
“لابدَ أنكَ تعلمتَ الكثير ، صحيح ؟”
كان الأمر عديم الفائدة .
“لقد تعلمت بجهل .”
ثم بدون أن تدرك كادت تبصق الفواق .
ضغط راجنار على أسنانه و بدأ في التلخص من الحزن الذي كان يمسك به .
أومأت برأسي بهدوء لراجنار الذي كان يتحدث مثل الأطفال كما كنا منذ زمن .
“ألقى بي في المكتبة و أغلق علىّ حتى قرأت جميع الكتب ، وبعد قراءة جميع الكتب قال لي أنه سوف يساعدني إن استطعت ضربه .”
أصبح تعبير راجنار داكنًا بشكل تدريجي عندما كنت في حالة تأمل و لم أجد إجابة لفترة طويلة .
“أمم …”
وكان لابدَ أن يصبح تعبيري الذي ينظر إلى هذه العيون جادًا من تلقاء نفسه .
كلما تحدث راجنار أكثر ، كلما فكرت أن الرجل العجوز كان غريب الأطوار .
أومأت برأسي بهدوء لراجنار الذي كان يتحدث مثل الأطفال كما كنا منذ زمن .
أومأت برأسي بهدوء لراجنار الذي كان يتحدث مثل الأطفال كما كنا منذ زمن .
“لقد فعل هذا حتى لا أخرج و أكشف عن هويتي .”
بطريقة ما شعرت بالغيرة لأنني لاحظت أنه أصبح قريبًا من التنين ، لكنني قررت عدم اظهار الأمر .
قال نارس هذه الكلمات و غادر المكان بسرعة .
“ليس هذا فقط ! لقد قال أنه سوف يجد طريقة لتشكيل ختم التنين ووضع المانا علىّ من تلقاء نفسه !”
كانت خدود راجنار ملطخة باللون الأحمر لأنه كان يخجل من قول ذلك بنفسه .
“التنين ؟”
قال نارس هذه الكلمات و غادر المكان بسرعة .
هذا ما رأيته في كتاب ما أثناء التحري عن التنانين .
“أنتِ تعترضين الطريق ، لذا أبقي في الخلف .” (مالآخر أنقذها عشان كانت واقفة قدامه و مش عارف يساعد دافني)
قبل أن التنين بإمكانه تنويم فاقد الوعي مغناطسيسيًا عن طريق وضع طاقة سحرية في صوته .
لكن تلكَ الابتسامة لم تدم طويلاً .
“لقد فعل هذا حتى لا أخرج و أكشف عن هويتي .”
أومأ راجنار برأسه بقوة .
تأوه راجنار بغضب و سرعان ما أنزل عينيه و قابلت عيناه عيني .
أجاب راجنار بحزم .
“هل تقصد نارس ؟”
بدلاً من مقابلة صديق ، لقد كان يُشبه العريس الجديد الذي سوف يتقدم لعروسه بعد أن حدد ما سوف يقوله بحزم .
“…قد يبدوا هذا كعذر لكنني حقًا أردت أن أقول الحقيقة .”
تساءلت ما الذي سوف يجعل نارس يضحك .
تنهد راجنار وقال أنه من المرهق التفكير في هذا الوقت .
اعتاد الجميع على دعوة ماريا هيرونيس بهذه الطريقة .
“لقد أضعف كلام چوزيف حواسي بكل ما له علاقة بهويتي .”
سأل راجنار كما لو أنه لا يفهم .
“إذن … هذا ما كانت عليه شخصيتك ؟”
تنهد راجنار وقال أنه من المرهق التفكير في هذا الوقت .
“هذا … يمكنكِ التفكير في الأمر على أنه سن البلوغ .”
“لقد فعل هذا حتى لا أخرج و أكشف عن هويتي .”
كانت خدود راجنار ملطخة باللون الأحمر لأنه كان يخجل من قول ذلك بنفسه .
“لا . إنه مهم .”
أردت السخرية أكثر من مظهره المحرج لكنني لم أستطع البقاء هنا .
‘أريد أن أكون قريبة منها !’
‘يجب أن يكون الجميع قلقًا .’
كانت الأولوية هي إعطاء إجابة واضحة والخروج من هذا المكان في أسرع وقت ممكن.
فجأة بدأت الأرض تهتز بعنف .
“أولًا فهمت ، دعنا نخرج من هنا و نتحدث عن التفاصيل لاحقًا .”
حتى لو كانت تحدق به باهتمام ، فإن نارس لم يلمح ماريا بنظرة واحدة ، في النهاية اتبعت ماريا نارس و نظرت هي الأخرى نحو دافني .
“هل ستكونين رفيقتي ؟”
ماذا فعلت دون دراسة شيء كهذا لمدة عشر سنوات ؟
انتشرت ابتسامة لامعة على وجه راجنار .
تمتمت بصوت خفيف ، و بلطف ربتت على شعر راجنار .
“هذا ليس مهمًا الآن .”
لم أقل شيئًا لفترة ثم فتحت فمي.
“لا . إنه مهم .”
ربما أكون على خطأ ، لكن على الأقل الرفيق الذي أعرفه هو العشيق أو أكثر من ذلك ….
أجاب راجنار بحزم .
ولأنني كنت خائفة من الكلمات ، أمسكَ راجنار يديّ معًا وقال :
بدى أنه سيكون صعبًا الخروج من هنا بدون الإجابة عن سؤال الرفيقة .
ومع ذلك لم تهتم ماريا كثيرًا .
‘الآن هذا ليس مهمًا .’
‘مثل …’
عندما نظرت لأعلى أمسكَ راجنار بيدي بقوة أكبر .
كان المكان الذي كانت تقف فيه ماريا قد انهار بالفعل .
نظرت للأسفل مرة أخرى و نظرت إلى راجنار الذي كان لايزال يبتسم ابتسامة مشرقة.
لقد كان موقفها مثاليًا و أشارت بشكل صحيح إلى أن أخطاء كاستور ليس عليها الإعتذار بدلاً منه .
لقد كبرت ، لكنكَ لازلت طفلاً . ألم يعلمكَ والدكَ الروحي أنه عليكَ مراعاة الزمان و المكان ؟
أجاب راجنار بحزم .
ماذا فعلت دون دراسة شيء كهذا لمدة عشر سنوات ؟
“التنين ؟”
لقد مرت عشر سنوات .
“إذا وضعنا ختم الرفقة على قلوب بعضنا البعض فسوف يستمر الإنسان في العيش بنفس قدر عمر التنين .”
سألت راجنار مرة أخرى بدون أن أجيب .
‘يجب أن يكون الجميع قلقًا .’
“هل يمكنكَ أن تخبرني بالظبط ماذا يعني كلمة رفيقة ؟”
نظرت للأسفل مرة أخرى و نظرت إلى راجنار الذي كان لايزال يبتسم ابتسامة مشرقة.
ولأنني كنت خائفة من الكلمات ، أمسكَ راجنار يديّ معًا وقال :
‘مرة أخرى ، أنقذني نارس .’
“إذا وضعنا ختم الرفقة على قلوب بعضنا البعض فسوف يستمر الإنسان في العيش بنفس قدر عمر التنين .”
بطريقة ما شعرت بالغيرة لأنني لاحظت أنه أصبح قريبًا من التنين ، لكنني قررت عدم اظهار الأمر .
على الرغم من ارتجاف يديه كان تعبيره جادًا للغاية .
عندما أومأت برأسي ظهرت ابتسامة على شفتىّ راجنار .
“يمكننا أن نعيش معًا لبقية حياتنا بالطريقة التي أردناها عندما كنا صغارًا. وبهذه الطريقة ، لا داعي للخوف من الموت …”
أجاب راجنار بحزم .
بالتأكيد ، كان هناك وقت تمنيت فيه حياة يومية هادئة كطفلة .
قال كاستور و أنه قد سئم من تعبير نارس الصريح الذي كان بدون ابتسامة طوال الرحلة ، لكن ماريا لم تعتقد ذلك .
لم أقل شيئًا لفترة ثم فتحت فمي.
على الرغم من أن نارس كان صريحًا وعبر عن الأمر بصراحة ، إلا أن دافني قامت بمعاملته وكأنه شخص غريب .
***
–يتبع …
اعتاد الجميع على دعوة ماريا هيرونيس بهذه الطريقة .
“هذا … يمكنكِ التفكير في الأمر على أنه سن البلوغ .”
‘الزهرة التي أزهرت في حب جميل .’
كانت ماريا منزعجة عندما بدأ نارس يهتم بدافني .
اعتادت ماريا أن تكون محبوبة ، واعتادت أن تعطي الحب.
“لم أفسر كثيرًا صحيح ؟ إذن ، هناك طريقة للتنين و البشر لتشكيل ختم الرفقة و العيش معًا …!”
لذلك كانت تلاحظ العداء تجاهها أكثر من أى وقت آخر .
لقد كان اجتماعًا قصيرًا و لقد كانت المحادثة من جانب واحد ، ولقد كانت المحادثة قريبة من مضايقة ماريا ، لذا فإن هذا الحب الغير متبادل لا يمكن إلا أن يكون محرجًا .
ومع ذلك لم تهتم ماريا كثيرًا .
ولأنها كانت خائفة و غير قادرة على فعل أى شيء ، فجأة أخرجت يد أحدهم ماريا من الفوضى .
‘ولكن إن كنت لطيفة سيفتح لي قلبه يومًا ما .’
“لابدَ أنكَ تعلمتَ الكثير ، صحيح ؟”
ربما قام شخص ما بنعت ماريا بالغبية بيبب أفكارها البسيطة و الإيجابية ، لكن كان هذا صحيحًا نوعًا ما بالنسبة لماريا .
“لم أفسر كثيرًا صحيح ؟ إذن ، هناك طريقة للتنين و البشر لتشكيل ختم الرفقة و العيش معًا …!”
عندما كانت تظهر ماريا المودة تتضاعف و تعود لها .
عندما كانت تظهر ماريا المودة تتضاعف و تعود لها .
لم يكن هناك أحد في العالم يكره ماريا ، وحتى في النهاية سوف يختفي من يكرهها بصمت .
لم أقل شيئًا لفترة ثم فتحت فمي.
نشأت ماريا مع الكثير من الحب لدرجة أنها تسائلت عما إن كان هذا ما يهتم به الحاكم .
كانت دافني جميلة وودودة و لطيفة أكثر من أى شخص آخر بالنسبة لماريا التي رأتها للمرة الأولى .
لذلك ، حتى عندما قابلت نارس للمرة الأولى لقد كان من السهل لها معرفة أنه لا يحبها .
كان المكان الذي كانت تقف فيه ماريا قد انهار بالفعل .
‘شخص مثير للإهتمام .’
‘أريد أن أكون قريبة منها !’
ظهر شخص مثل القدر في موقف صعب لماريا و ألحق الأءى عن غير قصد في قطاع الطرق كما لو كان لا يستطيع المساعدة .
لقد كان موقفها مثاليًا و أشارت بشكل صحيح إلى أن أخطاء كاستور ليس عليها الإعتذار بدلاً منه .
لم يكن يهتم بمساعدة ماريا لكنه قد فعلها في النهاية .
‘يجب أن يكون الجميع قلقًا .’
اعتقدت أنه شخص غريب الأطوار و موقفه كان غريبًا .
لقد كان موقفها مثاليًا و أشارت بشكل صحيح إلى أن أخطاء كاستور ليس عليها الإعتذار بدلاً منه .
قال كاستور و أنه قد سئم من تعبير نارس الصريح الذي كان بدون ابتسامة طوال الرحلة ، لكن ماريا لم تعتقد ذلك .
كانت دافني جميلة وودودة و لطيفة أكثر من أى شخص آخر بالنسبة لماريا التي رأتها للمرة الأولى .
عندما رأت نارس شعرت و كأنه مألوف بشكل غريب .
حقيقة أننا كنا منفصلين لمدة عشر سنوات فقط بسبب ذلك جعلني حزينة .
‘أعتقد أنه متوتر .’
كان هناك نظرة داكنة على وجه راجنار الذي كان يعاني كما لو كان في حالة صدمة .
قال أنه ذاهب لمقابلة صديق ، لكن لماذا كل هذا التوتر ؟
وكان لابدَ أن يصبح تعبيري الذي ينظر إلى هذه العيون جادًا من تلقاء نفسه .
بدلاً من مقابلة صديق ، لقد كان يُشبه العريس الجديد الذي سوف يتقدم لعروسه بعد أن حدد ما سوف يقوله بحزم .
في الواقع . لقد كانت مساعدة لا يستطيع تقديمها إلا راجنار .
بدأت في إيلاء المزيد من الاهتمام للمظهر الغريب التي ظلت تراه .
‘مثل …’
ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى صعوبة تحدث ماريا معه أو معاملته بطريقة ودية ، فإن موقف نارس لم يتغير .
‘تبعني كمرافق و لكن عينه و تركيزه كله منصب على دافني سونبي-نيم….’
على عكس الأشخاص اللذين قابلتهم ، لقد كان ينظر لماريا بنظرة فاترة .
‘إسمي دافني بينديكتو .’
لقد كان الأمر جديدًا و مذهلاً .
نظرت للأسفل مرة أخرى و نظرت إلى راجنار الذي كان لايزال يبتسم ابتسامة مشرقة.
تساءلت ما الذي سوف يجعل نارس يضحك .
عندما نظرت لأعلى أمسكَ راجنار بيدي بقوة أكبر .
وفي الأكاديمية عندما وصلت أخيرًا ، تمكنت أخيرًا من مقابلة شخص نارس الثمين الذي كان مهتمًا به .
“إنها طريقة ليعيش البشر و التنانين معًا لفترة طويلة . نظرًا لأنكِ سترتقين لمستوى عمر التنين ، فلا داعي للخوف من الموت !”
‘إسمي دافني بينديكتو .’
ظهر شخص مثل القدر في موقف صعب لماريا و ألحق الأءى عن غير قصد في قطاع الطرق كما لو كان لا يستطيع المساعدة .
انعكس شعر دافني الأبيض في الشمس و تألق كما لو كان نجمة .
لكن أفكار ماريا لم تستمر حتى النهاية لسوء الحظ .
كادت ماريا تصرخ بدون أن تدرك ذلك في اللحظة التي وجدت فيها عينًا ذهبية لامعة و كأنها كانت تمسك بالشمس ، وتقف بوضعية مستقيمة و تشعر منها بالوقار على الرغم من جسدها النحيل جدًا .
ضحكت ماريا بسبب الشعور بالسعادة و شعرت بحبوب اللقاح التي تطفو في الهواء على الرغم من أنها كانت زنزانة مغلقة .
‘جميلة .’
على عكس الأشخاص اللذين قابلتهم ، لقد كان ينظر لماريا بنظرة فاترة .
كانت دافني جميلة وودودة و لطيفة أكثر من أى شخص آخر بالنسبة لماريا التي رأتها للمرة الأولى .
أومأ راجنار برأسه بقوة .
‘أريد أن أكون قريبة منها !’
“لقد فعل هذا حتى لا أخرج و أكشف عن هويتي .”
كانت ترغب في الاقتراب من دافني ، و أرادت الاقتراب من نارس .
“أنتِ تعترضين الطريق ، لذا أبقي في الخلف .” (مالآخر أنقذها عشان كانت واقفة قدامه و مش عارف يساعد دافني)
لذلك ابتسمت بشكل مشرق من أى وقت مضى و قدمت لها نارس .
نظرت للأسفل مرة أخرى و نظرت إلى راجنار الذي كان لايزال يبتسم ابتسامة مشرقة.
كان الأمر عديم الفائدة .
على عكس الأشخاص اللذين قابلتهم ، لقد كان ينظر لماريا بنظرة فاترة .
رأت ماريا لأول مرة تعابير نارس المختلفة في ذلك اليوم .
“لا أعرف لماذا تتحدث عن هذا الأمر ، لكننا أصدقاء . عادة ما يتم استخدام كلمة رفيقة في الزواج .”
على الرغم من أن نارس كان صريحًا وعبر عن الأمر بصراحة ، إلا أن دافني قامت بمعاملته وكأنه شخص غريب .
عندما انهيت كلماتي عاد راجنار إلى رشده و أخرج بعض الكلمات .
بطريقة ما ، اعتقدت أنها قد شعرت بالحزن و شدة جرحه .
***
***
‘لم يكن عليكَ ذلك .’
كانت ماريا منزعجة عندما بدأ نارس يهتم بدافني .
***
‘تبعني كمرافق و لكن عينه و تركيزه كله منصب على دافني سونبي-نيم….’
‘جميلة .’
كان من الواضح أنه أكثر قلقًا .
كان هناك نظرة داكنة على وجه راجنار الذي كان يعاني كما لو كان في حالة صدمة .
حتى لو كانت تحدق به باهتمام ، فإن نارس لم يلمح ماريا بنظرة واحدة ، في النهاية اتبعت ماريا نارس و نظرت هي الأخرى نحو دافني .
‘أعتقد أنه متوتر .’
ثم بدون أن تدرك كادت تبصق الفواق .
اعتاد الجميع على دعوة ماريا هيرونيس بهذه الطريقة .
‘يجب أن تكون غاضبة .’
عندما كانت تظهر ماريا المودة تتضاعف و تعود لها .
أغمضت ماريا عينها بإحكام بسبب تعبير دافني البارد .
تمتمت بصوت خفيف ، و بلطف ربتت على شعر راجنار .
كان الإنطباع الأول جميلاً ولطيفًا ، لكنها تعرف الآن أنها كانت شخصًا مخيفًا عندما تغضب .
سألت راجنار مرة أخرى بدون أن أجيب .
لذا ، عندما اعتذرت عن أخطاء كاستور ظنت أن دافني ستكون غاضبة جدًا و تفعل شيء حيال هذا .
على الرغم من أن نارس كان صريحًا وعبر عن الأمر بصراحة ، إلا أن دافني قامت بمعاملته وكأنه شخص غريب .
لكن دافني لم تفعل .
“هذا ليس مهمًا الآن .”
لقد كان موقفها مثاليًا و أشارت بشكل صحيح إلى أن أخطاء كاستور ليس عليها الإعتذار بدلاً منه .
لو لم يساعدها نارس لكانت قد سقطت هناك .
ومع ذلك شعرت بالغرابة .
‘جميلة .’
كانت دافني تريح ماريا ، لكنها أشارت فقط إلى الحقائق و لم تشعر بأى تكلف تجاه ماريا .
على الرغم من أن نارس كان صريحًا وعبر عن الأمر بصراحة ، إلا أن دافني قامت بمعاملته وكأنه شخص غريب .
‘مثل …’
‘ربما أنا واقعة في حب نارس ؟’ (مش وقتك يابنت الكلاب)
لكن أفكار ماريا لم تستمر حتى النهاية لسوء الحظ .
عندما كانت تظهر ماريا المودة تتضاعف و تعود لها .
فجأة بدأت الأرض تهتز بعنف .
“إذا وضعنا ختم الرفقة على قلوب بعضنا البعض فسوف يستمر الإنسان في العيش بنفس قدر عمر التنين .”
عندما رأت ماريا الأرض تنشق تحت قدميها ، شعرت بالخوف من موتها لأول مرة .
‘إسمي دافني بينديكتو .’
‘ماذا لو مت هنا هكذا ؟ ماذا لو لم أتمكن من العثور على كاستور و مت ….’
‘ماذا لو مت هنا هكذا ؟ ماذا لو لم أتمكن من العثور على كاستور و مت ….’
ولأنها كانت خائفة و غير قادرة على فعل أى شيء ، فجأة أخرجت يد أحدهم ماريا من الفوضى .
سأل راجنار كما لو أنه لا يفهم .
“نارس …!”
سألت راجنار مرة أخرى بدون أن أجيب .
“أنتِ تعترضين الطريق ، لذا أبقي في الخلف .”
(مالآخر أنقذها عشان كانت واقفة قدامه و مش عارف يساعد دافني)
لذا ، عندما اعتذرت عن أخطاء كاستور ظنت أن دافني ستكون غاضبة جدًا و تفعل شيء حيال هذا .
قال نارس هذه الكلمات و غادر المكان بسرعة .
على عكس الأشخاص اللذين قابلتهم ، لقد كان ينظر لماريا بنظرة فاترة .
‘مرة أخرى ، أنقذني نارس .’
“التنين ؟”
كان المكان الذي كانت تقف فيه ماريا قد انهار بالفعل .
“لقد فعل هذا حتى لا أخرج و أكشف عن هويتي .”
لو لم يساعدها نارس لكانت قد سقطت هناك .
بطريقة ما شعرت بالغيرة لأنني لاحظت أنه أصبح قريبًا من التنين ، لكنني قررت عدم اظهار الأمر .
مع تلاشي الخوف من الموت بدأ صدرها ينفجر بطريقة مختلفة .
“لا أعرف لماذا ذكرت كلمة رفيقة ، ألن يكون هذا صعبًا ؟”
‘ربما أنا واقعة في حب نارس ؟’
(مش وقتك يابنت الكلاب)
ظهر شخص مثل القدر في موقف صعب لماريا و ألحق الأءى عن غير قصد في قطاع الطرق كما لو كان لا يستطيع المساعدة .
تذكرت ماريا الإحساس الذي جعل قلبها برفرف ووضعت يدها على حافة صدرها الأيسر .
عندما رأت ماريا الأرض تنشق تحت قدميها ، شعرت بالخوف من موتها لأول مرة .
أعتقدت أن هذا ما يقوله أصدقائها عن الإعجاب . مازالت تقلق بشأن هذا الشخص و تريد فعل الأشياء الجيدة لتراه يبتسم .
لم أقل شيئًا لفترة ثم فتحت فمي.
لقد كان اجتماعًا قصيرًا و لقد كانت المحادثة من جانب واحد ، ولقد كانت المحادثة قريبة من مضايقة ماريا ، لذا فإن هذا الحب الغير متبادل لا يمكن إلا أن يكون محرجًا .
حقيقة أننا كنا منفصلين لمدة عشر سنوات فقط بسبب ذلك جعلني حزينة .
ومع ذلك كانت مقتنعة .
هذا ما رأيته في كتاب ما أثناء التحري عن التنانين .
ضحكت ماريا بسبب الشعور بالسعادة و شعرت بحبوب اللقاح التي تطفو في الهواء على الرغم من أنها كانت زنزانة مغلقة .
أصبح تعبير راجنار داكنًا بشكل تدريجي عندما كنت في حالة تأمل و لم أجد إجابة لفترة طويلة .
لكن تلكَ الابتسامة لم تدم طويلاً .
ربما قام شخص ما بنعت ماريا بالغبية بيبب أفكارها البسيطة و الإيجابية ، لكن كان هذا صحيحًا نوعًا ما بالنسبة لماريا .
–يتبع …
وفي الأكاديمية عندما وصلت أخيرًا ، تمكنت أخيرًا من مقابلة شخص نارس الثمين الذي كان مهتمًا به .
عندم سألت ، أوما راجنار برأسه .
