Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 547

الإنتقام الدموي

الإنتقام الدموي

الفصل 547 الإنتقام الدموي

 

 

قامت سولوس بدورها ، مجبرةً يوزموغ على التركيز على جسده المتعفن وكاد أن ينسى وجود ليث. عندما اندفع إلى الأمام ، قام البالور بتنشيط عيونه الأربع الأخرى. خرج راتباك من الظلال من جانبه الأعمى ، وهو يلف فوق رأسه حزمة من السلاسل والظروف التي كانت بمثابة ‘درعه المسحور’.

على الرغم من نجاح كمينهما المرتجل إلا أن ليث عاشه على أنه هزيمة. فلقد أجبر العدو خلع سولوس عن ذراعه وسرقها منه. لقد غادرت بإرادتها لمنع اقتلاع طرف ليث ثم خططت للهجوم المضاد معه عبر رابطهما العقلي.

إن أداء تقنية التنفس بفمه مع الحفاظ على إجهاده إلى أدنى حد يتطلب تركيزها الكامل ، مما يجعل من المستحيل عليها استخدام أي من حواسها السحرية.

 

 

قدر ليث عبقرية خطتهما. لقد خلقت فرصة وكسرت الجمود الزلق الذي كانوا عالقين فيه ، إلا أنه لم يعجبه الأمر ولو قليلاً. لقد قضى بالفعل عمراً واحداً في سلبه من كل شيء وكل شخص عزيز عليه.

‘خذي وقتك بينما أصلح التفاصيل الأخيرة.’ أخرج ليث سيف البواب وفتح خطوات الاعوجاج التي أرسلت يوزموغ داخل إحدى الزنازين المغلقة.

 

 

لم يرغب ليث بخسارة أي شيء أو أي شخص آخر. بعد خسارة كارل لسائق مخمور ، بعد خسارة سولوس تقريباً بسبب مكائد ناليير ، أقسم ليث أنه طالما يتنفس ، فإن مصيره سيكون بيده.

لاحظ ليث السيف للحظة قبل أن يغمده. لا يزال متضرر للغاية بحيث لا يمكن استخدامه في المعركة ، لكنه على الأقل لم يعد في خطر الانهيار.

 

‘لا يمكنني محاولة كسر هذه الحماية حتى أعرف ما حدث لزولغريش. إذا عاد ووجدني أعبث بأشياءه ، فلن يكون سعيداً.’ فكر ليث.

الأردواز القشيب قد أصابت سولوس ، وألمها هو ألمه. في نظر ليث ، يوزموغ هو أشبه بناليير عائدة من قبرها ، وهي تحاول مرة أخرى أخذ سولوس بعيداً عنه. كان ليث سعيداً بعدم قدرة البالور على الموت ، لأن هذا يعني أنه ليست هناك نهاية للألم الذي يستطيع إلحاقه به.

لم يستطع ليث قتله ، وإلا فإن دان كاه سيصبح أقوى من خلال استيعاب قوة حياة ساحر الموت الموجودة داخل جسد البالور المتهالك.

 

لا يزال درع سكينوالكر غير نشط ، لكنه تعرض لأضرار طفيفة فقط. غير أن البواب يبدو على وشك الانهيار ، لذلك وضعه ليث على طاولة فضية قريبة ، في انتظار إعادة تنشيط أغراضه المسحورة.

قامت سولوس بدورها ، مجبرةً يوزموغ على التركيز على جسده المتعفن وكاد أن ينسى وجود ليث. عندما اندفع إلى الأمام ، قام البالور بتنشيط عيونه الأربع الأخرى. خرج راتباك من الظلال من جانبه الأعمى ، وهو يلف فوق رأسه حزمة من السلاسل والظروف التي كانت بمثابة ‘درعه المسحور’.

ما زالا يحملان بصمته ولا يمكن استخدامهما حتى وفاته. فقط عندما تأكدت من أن عدوهما المهزوم ليست لديه وسيلة لإلحاق الأذى بهما ، قامت بتفعيل التنشيط لإعادة ملء جوهرها المانا الأخضر.

 

لأنها ليست مرتبطة بنبع مانا فأن وسيطها الوحيد مع طاقة العالم هو جسد ليث. لقد جعل تعافيها أبطأ بكثير من المستيقظ العادي وضغطت على رفيقها الذي عليه أن يمتص ويصقل طاقة العالم من أجلها.

ألقاه اللاميت الصغير على رأس يوزموغ وضربه بصوت مكتوم. ذابت السلاسل على وجهه بينما اشتعلت النيران في شعر البالور. تسبب الإلهاء المفاجئ بالإضافة إلى المدى القريب في انتقال مسار الأشعة العنصرية.

 

 

 

تجنبها ليث وضرب العين البيضاء ، وضخ صواعق البرق داخلها حتى ضربت دماغ البالور وحرقت الأنسجة المحيطة. صرخ يوزموغ بغضب بينما أظلم جناحه الضوء.

‘من الأفضل أن نتوقف الآن.’ قالت سولوس.

 

قامت سولوس بدورها ، مجبرةً يوزموغ على التركيز على جسده المتعفن وكاد أن ينسى وجود ليث. عندما اندفع إلى الأمام ، قام البالور بتنشيط عيونه الأربع الأخرى. خرج راتباك من الظلال من جانبه الأعمى ، وهو يلف فوق رأسه حزمة من السلاسل والظروف التي كانت بمثابة ‘درعه المسحور’.

“لقد نجح! عرفت بأن السيد ليس بتلك القسوة لخداع راتباك. الدرع حقاً هو لعنة البالور.” قال بينما جعلته عباءته الجبان أثيرياً مرة أخرى. انتهاز ضربة رخيصة شيء ، ومواجهة يوزموغ شيء آخر.

“على الرحب والسعة.” لم يتزحزح راتباك.

 

الفصل 547 الإنتقام الدموي

بدون العين لتخزين عنصر الضوء ، لم يكن الجناح الأبيض أفضل من جناح الحمامة. الآن بقي فقط تأثير التشويش للجناح الأسود. ضغطت سولوس بآخر طاقتها ونشرت الطاقات المظلمة إلى رئتي المخلوق.

منع انصهار الظلام يوزموغ من الشعور بالألم ، لكنه لا يزال بحاجة إلى التنفس. لم يعد جسده قادراً على متابعة سرعة ليث بعد الآن. مد البالور ذراعه اليسرى للإمساك بحارس الأحراش ، فقط لتُحرف للجانب بينما ضرب ليث كوعه المكشوف بيده.

 

 

منع انصهار الظلام يوزموغ من الشعور بالألم ، لكنه لا يزال بحاجة إلى التنفس. لم يعد جسده قادراً على متابعة سرعة ليث بعد الآن. مد البالور ذراعه اليسرى للإمساك بحارس الأحراش ، فقط لتُحرف للجانب بينما ضرب ليث كوعه المكشوف بيده.

 

 

 

بغض النظر عن مدى قوة العدو ، لا يمكن تدريب المفاصل. مع تحول ذراعه اليمنى إلى عجينة وتحطم الذراع اليسرى بزاوية غير طبيعية ، لم يستطع يوزموغ الرد عندما تحرك ليث خلفه ومزق جناحيه الأسود والأصفر.

 

 

تسببت تعاويذ سولوس في إتلاف رئتيه لدرجة أنه بالكاد استطاع التنفس. بعد ذلك ، ركزت الطاقة المظلمة على عيون البالور حتى بقيت تجاويف فارغة فقط.

تسببت تعاويذ سولوس في إتلاف رئتيه لدرجة أنه بالكاد استطاع التنفس. بعد ذلك ، ركزت الطاقة المظلمة على عيون البالور حتى بقيت تجاويف فارغة فقط.

 

 

لم يرغب ليث بخسارة أي شيء أو أي شخص آخر. بعد خسارة كارل لسائق مخمور ، بعد خسارة سولوس تقريباً بسبب مكائد ناليير ، أقسم ليث أنه طالما يتنفس ، فإن مصيره سيكون بيده.

أصبح يوزموغ عاجزاً مثل مولود حديث أمام شخص بالغ بينما قام ليث بإزالة جناحيه ثم ساقيه.

حالما أعيد إحياء الوحوش التي ماتت خلال المعركة السابقة ، أصابهم ليث بالشلل قبل أن يرسلهم لزنزانة فارغة. في تلك المرحلة ، تلاشى تأثير الأردواز القشيب.

 

أصبح يوزموغ عاجزاً مثل مولود حديث أمام شخص بالغ بينما قام ليث بإزالة جناحيه ثم ساقيه.

‘هل أنت بخير يا سولوس؟’ سألها ليث فور عودتها إليه.

تسببت تعاويذ سولوس في إتلاف رئتيه لدرجة أنه بالكاد استطاع التنفس. بعد ذلك ، ركزت الطاقة المظلمة على عيون البالور حتى بقيت تجاويف فارغة فقط.

 

الأردواز القشيب قد أصابت سولوس ، وألمها هو ألمه. في نظر ليث ، يوزموغ هو أشبه بناليير عائدة من قبرها ، وهي تحاول مرة أخرى أخذ سولوس بعيداً عنه. كان ليث سعيداً بعدم قدرة البالور على الموت ، لأن هذا يعني أنه ليست هناك نهاية للألم الذي يستطيع إلحاقه به.

‘بأفضل حال ، شكراً. أنا فقط مرهقة من الخروج بأفضل ما لدي. أحتاج إلى استخدام التنشيط أو سيستغرق الأمر ساعات حتى أتعافى.’

 

 

تسببت تعاويذ سولوس في إتلاف رئتيه لدرجة أنه بالكاد استطاع التنفس. بعد ذلك ، ركزت الطاقة المظلمة على عيون البالور حتى بقيت تجاويف فارغة فقط.

‘خذي وقتك بينما أصلح التفاصيل الأخيرة.’ أخرج ليث سيف البواب وفتح خطوات الاعوجاج التي أرسلت يوزموغ داخل إحدى الزنازين المغلقة.

 

 

بصم ليث واستعاد درع سكينوالكر قبل الانتقال إلى البواب. كشف له التنشيط أنه على الرغم من أن جوهر السيف لا يزال سليم ، إلا أن الضرر كان واسع النطاق لدرجة أنه حتى تأثير ضعيف يستطيع جعله أبعد من أن يتعافى.

لم يستطع ليث قتله ، وإلا فإن دان كاه سيصبح أقوى من خلال استيعاب قوة حياة ساحر الموت الموجودة داخل جسد البالور المتهالك.

ظهر اللاميت الصغير من الظل بعد ثوانٍ قليلة ، عندما تيقن من عدم وجود عدو في الجوار وأن ليث ليس غاضباً منه.

 

تسببت تعاويذ سولوس في إتلاف رئتيه لدرجة أنه بالكاد استطاع التنفس. بعد ذلك ، ركزت الطاقة المظلمة على عيون البالور حتى بقيت تجاويف فارغة فقط.

لا يزال درع سكينوالكر غير نشط ، لكنه تعرض لأضرار طفيفة فقط. غير أن البواب يبدو على وشك الانهيار ، لذلك وضعه ليث على طاولة فضية قريبة ، في انتظار إعادة تنشيط أغراضه المسحورة.

 

 

“راتباك؟” نادى ليث.

قامت سولوس بتخزين كلاً من مرآة الخفاء وكرة الأردواز القشيب داخل جيبها البعدي ، جنباً إلى جنب مع جميع التحف الأثرية التي سرقتها من يوزموغ بينما تظاهرت بأنها تحت سيطرته.

 

 

 

ما زالا يحملان بصمته ولا يمكن استخدامهما حتى وفاته. فقط عندما تأكدت من أن عدوهما المهزوم ليست لديه وسيلة لإلحاق الأذى بهما ، قامت بتفعيل التنشيط لإعادة ملء جوهرها المانا الأخضر.

 

 

‘لا يمكنني محاولة كسر هذه الحماية حتى أعرف ما حدث لزولغريش. إذا عاد ووجدني أعبث بأشياءه ، فلن يكون سعيداً.’ فكر ليث.

لأنها ليست مرتبطة بنبع مانا فأن وسيطها الوحيد مع طاقة العالم هو جسد ليث. لقد جعل تعافيها أبطأ بكثير من المستيقظ العادي وضغطت على رفيقها الذي عليه أن يمتص ويصقل طاقة العالم من أجلها.

‘من الأفضل أن نتوقف الآن.’ قالت سولوس.

 

لم يستطع ليث قتله ، وإلا فإن دان كاه سيصبح أقوى من خلال استيعاب قوة حياة ساحر الموت الموجودة داخل جسد البالور المتهالك.

إن أداء تقنية التنفس بفمه مع الحفاظ على إجهاده إلى أدنى حد يتطلب تركيزها الكامل ، مما يجعل من المستحيل عليها استخدام أي من حواسها السحرية.

“راتباك؟” نادى ليث.

 

 

هذا هو السبب في أنها تجنبت المشاركة في المعارك ما لم يكن ذلك ضرورياً للغاية. ليس لديه الكثير لفعله ، درس ليث العناصر الموجودة على الأكوار بحثاً عن شيء مفيد.

‘لا يمكنني محاولة كسر هذه الحماية حتى أعرف ما حدث لزولغريش. إذا عاد ووجدني أعبث بأشياءه ، فلن يكون سعيداً.’ فكر ليث.

 

‘اُستنفِد الجوهر المزيف تقريباً. يحتاج إلى بعض الوقت لإعادة الشحن.’

لسوء الحظ ، قام دان كاه و يوزموغ بالفعل بأخذ جميع التحف الأثرية التي أكملها ساحر الموت ، تاركين وراءهما فقط العناصر التي لم تُسحَر بعد. حتى المكتبة أثبتت أنها محظورة عليه.

ظهر اللاميت الصغير من الظل بعد ثوانٍ قليلة ، عندما تيقن من عدم وجود عدو في الجوار وأن ليث ليس غاضباً منه.

 

حالما أعيد إحياء الوحوش التي ماتت خلال المعركة السابقة ، أصابهم ليث بالشلل قبل أن يرسلهم لزنزانة فارغة. في تلك المرحلة ، تلاشى تأثير الأردواز القشيب.

لم يؤذيه الحاجز الأزرق الشفاف ولم يسمح له بالوصول إلى الكتب أيضاً.

إن أداء تقنية التنفس بفمه مع الحفاظ على إجهاده إلى أدنى حد يتطلب تركيزها الكامل ، مما يجعل من المستحيل عليها استخدام أي من حواسها السحرية.

 

 

‘لا يمكنني محاولة كسر هذه الحماية حتى أعرف ما حدث لزولغريش. إذا عاد ووجدني أعبث بأشياءه ، فلن يكون سعيداً.’ فكر ليث.

بدون العين لتخزين عنصر الضوء ، لم يكن الجناح الأبيض أفضل من جناح الحمامة. الآن بقي فقط تأثير التشويش للجناح الأسود. ضغطت سولوس بآخر طاقتها ونشرت الطاقات المظلمة إلى رئتي المخلوق.

 

 

حالما أعيد إحياء الوحوش التي ماتت خلال المعركة السابقة ، أصابهم ليث بالشلل قبل أن يرسلهم لزنزانة فارغة. في تلك المرحلة ، تلاشى تأثير الأردواز القشيب.

 

 

حالما أعيد إحياء الوحوش التي ماتت خلال المعركة السابقة ، أصابهم ليث بالشلل قبل أن يرسلهم لزنزانة فارغة. في تلك المرحلة ، تلاشى تأثير الأردواز القشيب.

بصم ليث واستعاد درع سكينوالكر قبل الانتقال إلى البواب. كشف له التنشيط أنه على الرغم من أن جوهر السيف لا يزال سليم ، إلا أن الضرر كان واسع النطاق لدرجة أنه حتى تأثير ضعيف يستطيع جعله أبعد من أن يتعافى.

لاحظ ليث السيف للحظة قبل أن يغمده. لا يزال متضرر للغاية بحيث لا يمكن استخدامه في المعركة ، لكنه على الأقل لم يعد في خطر الانهيار.

 

“لقد نجح! عرفت بأن السيد ليس بتلك القسوة لخداع راتباك. الدرع حقاً هو لعنة البالور.” قال بينما جعلته عباءته الجبان أثيرياً مرة أخرى. انتهاز ضربة رخيصة شيء ، ومواجهة يوزموغ شيء آخر.

كان مثل مريض على شفير المجاعة. لا يستطيع ليث غمره بكميات هائلة من المانا ، وإلا فإن نفس الطاقات التي تهدف إلى إنقاذه ستجعله ينهار. قام بإدخال كميات صغيرة من المانا في الشفرة ، مُفعِّلاً خصائص الإصلاح الذاتي.

الأردواز القشيب قد أصابت سولوس ، وألمها هو ألمه. في نظر ليث ، يوزموغ هو أشبه بناليير عائدة من قبرها ، وهي تحاول مرة أخرى أخذ سولوس بعيداً عنه. كان ليث سعيداً بعدم قدرة البالور على الموت ، لأن هذا يعني أنه ليست هناك نهاية للألم الذي يستطيع إلحاقه به.

 

لاحظ ليث السيف للحظة قبل أن يغمده. لا يزال متضرر للغاية بحيث لا يمكن استخدامه في المعركة ، لكنه على الأقل لم يعد في خطر الانهيار.

الآن بعد أن انتهت سولوس من التعافي ، ساعدته من خلال طلاء الشفرة كقالب وإعادة توجيه الطاقة حيث تشتد الحاجة إليها.

“على الرحب والسعة.” لم يتزحزح راتباك.

 

‘من الأفضل أن نتوقف الآن.’ قالت سولوس.

‘من الأفضل أن نتوقف الآن.’ قالت سولوس.

 

 

 

‘اُستنفِد الجوهر المزيف تقريباً. يحتاج إلى بعض الوقت لإعادة الشحن.’

 

 

بصم ليث واستعاد درع سكينوالكر قبل الانتقال إلى البواب. كشف له التنشيط أنه على الرغم من أن جوهر السيف لا يزال سليم ، إلا أن الضرر كان واسع النطاق لدرجة أنه حتى تأثير ضعيف يستطيع جعله أبعد من أن يتعافى.

لاحظ ليث السيف للحظة قبل أن يغمده. لا يزال متضرر للغاية بحيث لا يمكن استخدامه في المعركة ، لكنه على الأقل لم يعد في خطر الانهيار.

لأنها ليست مرتبطة بنبع مانا فأن وسيطها الوحيد مع طاقة العالم هو جسد ليث. لقد جعل تعافيها أبطأ بكثير من المستيقظ العادي وضغطت على رفيقها الذي عليه أن يمتص ويصقل طاقة العالم من أجلها.

 

إن أداء تقنية التنفس بفمه مع الحفاظ على إجهاده إلى أدنى حد يتطلب تركيزها الكامل ، مما يجعل من المستحيل عليها استخدام أي من حواسها السحرية.

“راتباك؟” نادى ليث.

ترجمة: Acedia

 

كان مثل مريض على شفير المجاعة. لا يستطيع ليث غمره بكميات هائلة من المانا ، وإلا فإن نفس الطاقات التي تهدف إلى إنقاذه ستجعله ينهار. قام بإدخال كميات صغيرة من المانا في الشفرة ، مُفعِّلاً خصائص الإصلاح الذاتي.

ظهر اللاميت الصغير من الظل بعد ثوانٍ قليلة ، عندما تيقن من عدم وجود عدو في الجوار وأن ليث ليس غاضباً منه.

ظهر اللاميت الصغير من الظل بعد ثوانٍ قليلة ، عندما تيقن من عدم وجود عدو في الجوار وأن ليث ليس غاضباً منه.

 

 

“على الرحب والسعة.” قال راتباك.

 

 

الفصل 547 الإنتقام الدموي

“قلت لك أن الدرع تحفة أثرية قوية.” انتفخ صدره بفخر.

حالما أعيد إحياء الوحوش التي ماتت خلال المعركة السابقة ، أصابهم ليث بالشلل قبل أن يرسلهم لزنزانة فارغة. في تلك المرحلة ، تلاشى تأثير الأردواز القشيب.

 

 

“‘مساعدتك’ لم تكن ضرورية. كنت على وشك أن أرمش ، لكن تدخلك أفسد خطتي. لو بدأ يوزموغ يهز رأسه من الألم ، فلن تتواجد نقطة خروج آمنة.”

لاحظ ليث السيف للحظة قبل أن يغمده. لا يزال متضرر للغاية بحيث لا يمكن استخدامه في المعركة ، لكنه على الأقل لم يعد في خطر الانهيار.

 

 

“على الرحب والسعة.” لم يتزحزح راتباك.

لم يؤذيه الحاجز الأزرق الشفاف ولم يسمح له بالوصول إلى الكتب أيضاً.

——————

 

ترجمة: Acedia

قامت سولوس بدورها ، مجبرةً يوزموغ على التركيز على جسده المتعفن وكاد أن ينسى وجود ليث. عندما اندفع إلى الأمام ، قام البالور بتنشيط عيونه الأربع الأخرى. خرج راتباك من الظلال من جانبه الأعمى ، وهو يلف فوق رأسه حزمة من السلاسل والظروف التي كانت بمثابة ‘درعه المسحور’.

 

لم يرغب ليث بخسارة أي شيء أو أي شخص آخر. بعد خسارة كارل لسائق مخمور ، بعد خسارة سولوس تقريباً بسبب مكائد ناليير ، أقسم ليث أنه طالما يتنفس ، فإن مصيره سيكون بيده.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط