Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overlord 103

الفصل 1 - الجزء الثالث - مقدمة لاضطراب العاصمة الملكية

الفصل 1 - الجزء الثالث - مقدمة لاضطراب العاصمة الملكية

المجلد 6: رجال في المملكة (الجزء الثاني)

 

الفصل 1 – الجزء الثالث – مقدمة لاضطراب العاصمة الملكية

غنت ألبيدو نغمة لنفسها بسعادة وهي تضغط بإبرة من خلال قطعة من الصوف، وتشد الخيط بإحكام، ثم تدفع الإبرة مرة أخرى، ثم تشدها مرة أخرى. بعد عدة تكرارات لهذا، خيطت قطعة من القماش الأسود على كرة من الصوف الأبيض. بعد ذلك، حشت القماش في الكرة البيضاء لجعلها أكثر استدارة.

 

『هل تفهمين؟ هل تفهمين؟! لقد استخدمت هذا الاسم لأضمن لها حمايتي! لكن أحدهم تجرأ على خطفها رغم ذلك! بمعنى آخر، إنهم يهينون الاسم الذي اخترناه جميعًا! قد لا يعرفون الحقائق، ولكن أنا لا أغفز لهكذا فعل!』

 

 

شهر النار المنخفضة (الشهر التاسع)، اليوم الرابع، 15:15

 

 

“حسنًا، الآن للجسد…”

 

 

“همم همم همم~”

 

 

على الرغم من أنها عرفت أن سيدها الذي لا يقهر لم يكن غاضبًا منها، حتى ألبيدو لم تستطع إلا أن تشعر بالضغط من جراء ذلك.

 

“مفهوم!”

غنت ألبيدو نغمة لنفسها بسعادة وهي تضغط بإبرة من خلال قطعة من الصوف، وتشد الخيط بإحكام، ثم تدفع الإبرة مرة أخرى، ثم تشدها مرة أخرى. بعد عدة تكرارات لهذا، خيطت قطعة من القماش الأسود على كرة من الصوف الأبيض. بعد ذلك، حشت القماش في الكرة البيضاء لجعلها أكثر استدارة.

 

 

 

 

 

فتشت عن كثب دمية الصوف شبه الكروية هذه، ثم ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه ألبيدو. نضح تعبيرها بلطف، مثل إلهة.

دفنت ألبيدو وجهها في الوسادة واستنشقتها بعمق.

 

 

 

 

“جيد جدًا! لقد انتهيت من رأس آينز ساما!”

وضعت جمجمة القماش لأسفل بلطف غير محدود، ثم نهضت من كرسيها وأخذت كرة من الصوف الأبيض.

 

 

 

 

شدّت قبضتها بارتياح، ثم داعبت جمجمة الصوف تلك.

 

 

 

 

 

كان فم الجمجمة وعيناها عبارة عن بقع من القماش المخيط وبدا رائعًا. من المؤكد أن آينز سيشعر بالحرج إذا رأى ذلك.

 

 

فتشت عن كثب دمية الصوف شبه الكروية هذه، ثم ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه ألبيدو. نضح تعبيرها بلطف، مثل إلهة.

 

كان آينز قد انطلق إلى إرانتل تحت ستار مومون مباشرة بعد عودته إلى نازاريك، لكنه سمعت التفاصيل التقريبية من ديميورغس.

“حسنًا، الآن للجسد…”

 

 

“ليس هناك رائحة… هاه.”

 

 

وضعت جمجمة القماش لأسفل بلطف غير محدود، ثم نهضت من كرسيها وأخذت كرة من الصوف الأبيض.

 

 

 

 

بالطبع، كانوا جميعًا نسخًا مزيفة لآينز. كان هناك العديد من الوسادات المرسوم عليها آينز في أوضاع مختلفة له، وعدد لا يحصى من الدمى القطيفة لآينز.

كانت هذه غرفة ألبيدو الشخصية.

 

 

 

 

“مفهوم!”

عند الحديث عن الغرف الشخصية، تم تعيين ألبيدو في غرفة العرش كمدافعة عنها، لذلك لم يكن لديها غرفة.

“همم همم همم~”

 

 

 

 

ومع ذلك، قرر آينز أن هذه قد تكون مشكلة بالنسبة لمشرفة الحراس، ولذا فقد أمر بتخصيص إحدى الغرف المعدة للوجودات السامية الواحدة والأربعين.

 

 

 

 

 

مثل غرفة آينز الخاصة، كان مساكن ألبيدو فسيحًا للغاية. بصراحة، كان كبيرًا جدًا بالنسبة إلى ألبيدو، التي لم يكن لديه الكثير من الممتلكات الشخصية لذكرها.

 

 

 

 

 

لكن بعد العيش هنا لمدة شهرين تقريبًا، أصبح الوضع مختلفًا.

 

 

 

 

بصفتها مشرفة الحراس في نازاريك، كان لألبيدو العديد من المهام. عليها التعامل مع مهام القوات داخل نازاريك والحراس لإدارة محيط الإنذار المبكر. و عليها أيضًا الحفاظ على الموقف الدفاعي لنزاريك والانتظار في غرفة العرش للتحقق من حالة الجميع وما إلى ذلك. كانت هذه مجموعة من المهام من شأنها أن تجعل عيون أي شخص تتألم.

السبب الأول هو غرفة تغيير الملابس التي كانت ألبيدو على وشك افتتاحها.

 

 

『لا، ألبيدو. أريدكِ أن تدافعي عن نازاريك. إرسال ديميورغس أفضل. وتذكري أن تخبريه أن يكون حذرًا و لا تسمحوا لكشف هوياتكم الحقيقية. حاليًا، سأحيل أمر العاصمة الملكية إليكم و ديميورغس.』

 

 

وكانت مليئة بآينزات.

 

 

 

 

الفصل 1 – الجزء الثالث – مقدمة لاضطراب العاصمة الملكية

بالطبع، كانوا جميعًا نسخًا مزيفة لآينز. كان هناك العديد من الوسادات المرسوم عليها آينز في أوضاع مختلفة له، وعدد لا يحصى من الدمى القطيفة لآينز.

 

 

 

 

 

كانت هذه إحدى غرف ألبيدو السرية. لم يُسمح حتى للخادمات اللواتي يأتون لتنظيف الغرفة بالدخول هنا. أصبحت هذه ملاذًا مصونًا، أو بعبارة أخرى، غرفة للحريم.

دفنت ألبيدو وجهها في الوسادة واستنشقتها بعمق.

 

『…سامحيني. يبدو أن هؤلاء الخاطفين اللعينين قد أغضبوني. أستسمحكِ عذرًا يا ألبيدو 』

 

السبب الأول هو غرفة تغيير الملابس التي كانت ألبيدو على وشك افتتاحها.

“كوهوهوه ~”

 

 

 

 

على الرغم من أنها عرفت أن سيدها الذي لا يقهر لم يكن غاضبًا منها، حتى ألبيدو لم تستطع إلا أن تشعر بالضغط من جراء ذلك.

بهذا الصوت الغريب، قفزا ألبيدو في الهواء. رفرفت الأجنحة عند خصرها لإبطاء انقضاضها نحو الوسادة. بدا الأمر وكأنها كرة رجبي بطيئة الحركة.

 

 

 

 

 

احتضنت ألبيدو الوسادة بإحكام ثم تدحرجت حول الأرض. كان هناك العديد من الآينزات على الأرض أيضًا، مما يضمن هبوطًا جيدًا.

(اعتقد أنها تقصد اسم مومونجا)

 

كان من المفترض أن يتم عرضه بفخر بالقرب من المدخل، لكن بدلاً من ذلك تم إلقاؤه في الزاوية حيث كان يتجمع الغبار عليه الآن. لم يكن هناك أي أثر للاحترام أو الإعجاب به، فقط الازدراء والغضب.

 

 

ضحكت بشكل غريب وهي تدفن نفسها في ثلاثة وسادات مرسوم عليها آينز بطرق مختلفة.

 

 

كانت هذه إحدى غرف ألبيدو السرية. لم يُسمح حتى للخادمات اللواتي يأتون لتنظيف الغرفة بالدخول هنا. أصبحت هذه ملاذًا مصونًا، أو بعبارة أخرى، غرفة للحريم.

 

 

“كوهوهوهو ، أحدث وسادة مصنوعة من ملاءة سرير آينز ساما… مما يعني أنني هكذا أنام مع آينز ساما. كوهوهوهو ~ “

“… ومع ذلك، أنا حقًا لا أفهم.”

 

 

 

وكانت مليئة بآينزات.

دفنت ألبيدو وجهها في الوسادة واستنشقتها بعمق.

 

 

 

 

 

“ليس هناك رائحة… هاه.”

 

 

 

 

دفنت ألبيدو وجهها في الوسادة واستنشقتها بعمق.

كانت خيبة الأمل واضحة في نبرة صوتها. من المؤكد أنه سيثير الشعور بالذنب لدى أي مستمع.

 

 

ارتجف جسدها من الخوف.

 

تم إنهاء تعويذة [الرسالة] وعاد الصمت إلى الغرفة. وقفت البيدو ببطء وقامت بتخزين الوسادات بعناية.

كان آينز لا ميت، لذلك لم يكن بحاجة إلى النوم أو استخدام غرفة النوم. بالإضافة إلى ذلك، كان جسده هيكل عظمي، لذلك لم يكن لديه رائحة. كان يستحم ليخلّص نفسه من الأوساخ أو الغبار، لكن لم ينضح جسده بمفرده بأي روائح.

كان آينز قد انطلق إلى إرانتل تحت ستار مومون مباشرة بعد عودته إلى نازاريك، لكنه سمعت التفاصيل التقريبية من ديميورغس.

 

   

 

فقط بعد أن سمعت صوت سيدها الهادئ استطاع قلب ألبيدو أن يعود إلى السلام ويمكنها أخيرًا التحدث.

“همم؟ هل هذا… يمكن أن يكون… آينز ساما …”

 

 

كان آينز لا ميت، لذلك لم يكن بحاجة إلى النوم أو استخدام غرفة النوم. بالإضافة إلى ذلك، كان جسده هيكل عظمي، لذلك لم يكن لديه رائحة. كان يستحم ليخلّص نفسه من الأوساخ أو الغبار، لكن لم ينضح جسده بمفرده بأي روائح.

 

 

ومع ذلك، يمكن للفتاة في الحب أن تشم الرائحة الباهتة التي أخرجها آينز… على الرغم من أن أنفها ربما قد خدعها فقط.

 

 

 

 

 

“كوه! كوهوهوهوهوهو! “

 

 

 

 

 

دفنت وجهها في الوسادة واستنشقت بعمق. كان هذا السلوك أقل ما يقال عنه منحرف بالنسبة لمشرفة الحراس.

 

 

 

 

 

“آاااه ~ أنا سعيدة جدًا.”

“يمكنني اتخاذ إجراءات مباشرة -“

 

 

 

 

بصفتها مشرفة الحراس في نازاريك، كان لألبيدو العديد من المهام. عليها التعامل مع مهام القوات داخل نازاريك والحراس لإدارة محيط الإنذار المبكر. و عليها أيضًا الحفاظ على الموقف الدفاعي لنزاريك والانتظار في غرفة العرش للتحقق من حالة الجميع وما إلى ذلك. كانت هذه مجموعة من المهام من شأنها أن تجعل عيون أي شخص تتألم.

 

 

 

 

 

لذلك، كان الدخول إلى هذه الغرفة لإعادة الطاقة لنفسها أمرًا بالغ الأهمية.

 

 

 

 

 

“آااه ~ أريد أن أرى آينز ساما. أريد أن أراه. آااه ~ أريد أن أراه.”

“أرجوك سامحني لاستجوابي الأحمق لقرارك، آينز ساما. ولكن هل هناك حاجة إلى تجهيز فريق من أجل إنقاذ شكل حياة أدنى مثل إنسان؟ إذا كانت مرتبطة بالعقل المدبر لحادثة شالتير، يمكنني أن أفهم…”

 

 

 

شدّت قبضتها بارتياح، ثم داعبت جمجمة الصوف تلك.

عانقت الوسادة بإحكام، كما لو كانت تنفس عن غضبها على ناربيرال، التي كانت تسافر مع آينز. ولكن فجأة –

 

 

 

 

『- ألبيدو.』

『- ألبيدو.』

 

 

احتضنت ألبيدو الوسادة بإحكام ثم تدحرجت حول الأرض. كان هناك العديد من الآينزات على الأرض أيضًا، مما يضمن هبوطًا جيدًا.

 

 

ارتجف جسدها من الخوف.

 

 

أصبح هناك بريق شديد في عيني ألبيدو وهي تتمتم لنفسها ثم التفتت للنظر إلى الغرفة مرة أخرى.

 

 

تعرقت ألبيدو عرقًا باردًا وارتعش وجهها وهي تنظر حولها، حتى تأكدت من أن الصوت قد نتج عن السحر.

ترجمة: Scrub

 

كانت خيبة الأمل واضحة في نبرة صوتها. من المؤكد أنه سيثير الشعور بالذنب لدى أي مستمع.

 

كان آينز لا ميت، لذلك لم يكن بحاجة إلى النوم أو استخدام غرفة النوم. بالإضافة إلى ذلك، كان جسده هيكل عظمي، لذلك لم يكن لديه رائحة. كان يستحم ليخلّص نفسه من الأوساخ أو الغبار، لكن لم ينضح جسده بمفرده بأي روائح.

“آي.. آينز ساما – هل لديك أي أوامر لي؟”

 

 

 

 

لم يُسمح لأي من الخادمات بالدخول إلى هذه الغرفة. كان هذا لأن ألبيدو أرادت احتكار دمى آينز وأيضًا بسبب ركن معين من الغرفة.

『الآن، سيباس – لا، أرسلت سوليوشن لي [رسالة]. يبدو أن تسواري، المرأة التي التقطها سيباس، قد اختطفت. لذلك، أود منكِ تجميع مجموعة من التعزيزات لسيباس.』

 

 

 

 

 

تذكرت ألبيدو على الفور من كانت تسواري عندما ذكرها آينز.

 

 

“آاااه ~ أنا سعيدة جدًا.”

 

 

كان آينز قد انطلق إلى إرانتل تحت ستار مومون مباشرة بعد عودته إلى نازاريك، لكنه سمعت التفاصيل التقريبية من ديميورغس.

 

 

 

 

 

“أرجوك سامحني لاستجوابي الأحمق لقرارك، آينز ساما. ولكن هل هناك حاجة إلى تجهيز فريق من أجل إنقاذ شكل حياة أدنى مثل إنسان؟ إذا كانت مرتبطة بالعقل المدبر لحادثة شالتير، يمكنني أن أفهم…”

عانقت الوسادة بإحكام، كما لو كانت تنفس عن غضبها على ناربيرال، التي كانت تسافر مع آينز. ولكن فجأة –

 

 

 

في هذه المرحلة، شعرت كما لو أن كراهيته قد تضاءلت فجأة.

『لا. ليس لديها علاقة مع حادثة شالتير. يبدو أن هذا الأمر من فعل منظمة إجرامية مختبئة داخل المملكة.』

”فهمت! سأعاقب بشدة البشر الذين تجرأوا على إغضابك في نفس الوقت الذي أقوم فيه بعملية الإنقاذ!”

 

وكانت مليئة بآينزات.

 

 

“في هذه الحالة، هناك حتى…”

على الرغم من أنها عرفت أن سيدها الذي لا يقهر لم يكن غاضبًا منها، حتى ألبيدو لم تستطع إلا أن تشعر بالضغط من جراء ذلك.

 

 

 

 

『ألبيدو. أقسمت باسم آينز أوول جون أن أساعد تسواري نينيا. هل تفهيمن ما أعني؟』

 

 

 

 

لقد تغيرت نبرته بالكامل.

 

   

“في هذه الحالة، هناك حتى…”

تمكنت ألبيدو من الشعور بنيران غضبه الحارقة. بدا أن حلقها ملتصق بكتلة صلبة.

 

 

 

 

لكن بعد العيش هنا لمدة شهرين تقريبًا، أصبح الوضع مختلفًا.

『هل تفهمين؟ هل تفهمين؟! لقد استخدمت هذا الاسم لأضمن لها حمايتي! لكن أحدهم تجرأ على خطفها رغم ذلك! بمعنى آخر، إنهم يهينون الاسم الذي اخترناه جميعًا! قد لا يعرفون الحقائق، ولكن أنا لا أغفز لهكذا فعل!』

 

 

 

 

أصبح هناك بريق شديد في عيني ألبيدو وهي تتمتم لنفسها ثم التفتت للنظر إلى الغرفة مرة أخرى.

في هذه المرحلة، شعرت كما لو أن كراهيته قد تضاءلت فجأة.

الفصل 1 – الجزء الثالث – مقدمة لاضطراب العاصمة الملكية

 

 

 

 

في جميع الاحتمالات، وصلت عواطفه إلى حد معين وتم قمعها بالقوة.

 

 

 

 

 

『…سامحيني. يبدو أن هؤلاء الخاطفين اللعينين قد أغضبوني. أستسمحكِ عذرًا يا ألبيدو 』

 

 

لم يُسمح لأي من الخادمات بالدخول إلى هذه الغرفة. كان هذا لأن ألبيدو أرادت احتكار دمى آينز وأيضًا بسبب ركن معين من الغرفة.

 

 

فقط بعد أن سمعت صوت سيدها الهادئ استطاع قلب ألبيدو أن يعود إلى السلام ويمكنها أخيرًا التحدث.

 

 

 

 

 

على الرغم من أنها عرفت أن سيدها الذي لا يقهر لم يكن غاضبًا منها، حتى ألبيدو لم تستطع إلا أن تشعر بالضغط من جراء ذلك.

『- ألبيدو.』

 

『لا. ليس لديها علاقة مع حادثة شالتير. يبدو أن هذا الأمر من فعل منظمة إجرامية مختبئة داخل المملكة.』

 

 

“لا داعي للاعتذار يا آينز ساما.”

 

 

 

 

“ليس هناك رائحة… هاه.”

انحنت بعمق، رغم أنه لم يكن أمامها.

 

 

 

 

 

『… إذًا أمركِ بإنقاذ تسواري نينيا بأمان، ألبيدو』

 

 

 

 

 

”فهمت! سأعاقب بشدة البشر الذين تجرأوا على إغضابك في نفس الوقت الذي أقوم فيه بعملية الإنقاذ!”

لكن بعد العيش هنا لمدة شهرين تقريبًا، أصبح الوضع مختلفًا.

 

 

 

 

『جيد جدًا. سأترك هذا لكِ. أيضًا، هل لا يزال ديميورغس في نازاريك للتعامل مع نقل الحبوب؟ دعيه يتحمل المسؤولية عن هذا 』

 

 

 

 

تعرقت ألبيدو عرقًا باردًا وارتعش وجهها وهي تنظر حولها، حتى تأكدت من أن الصوت قد نتج عن السحر.

“يمكنني اتخاذ إجراءات مباشرة -“

“آينز أوول غوون، هاه… يا له من معنى.”

 

 

 

وكانت مليئة بآينزات.

『لا، ألبيدو. أريدكِ أن تدافعي عن نازاريك. إرسال ديميورغس أفضل. وتذكري أن تخبريه أن يكون حذرًا و لا تسمحوا لكشف هوياتكم الحقيقية. حاليًا، سأحيل أمر العاصمة الملكية إليكم و ديميورغس.』

“حسنًا، الآن للجسد…”

 

تم إنهاء تعويذة [الرسالة] وعاد الصمت إلى الغرفة. وقفت البيدو ببطء وقامت بتخزين الوسادات بعناية.

 

غنت ألبيدو نغمة لنفسها بسعادة وهي تضغط بإبرة من خلال قطعة من الصوف، وتشد الخيط بإحكام، ثم تدفع الإبرة مرة أخرى، ثم تشدها مرة أخرى. بعد عدة تكرارات لهذا، خيطت قطعة من القماش الأسود على كرة من الصوف الأبيض. بعد ذلك، حشت القماش في الكرة البيضاء لجعلها أكثر استدارة.

“مفهوم!”

“آاااه ~ أنا سعيدة جدًا.”

 

 

 

السبب الأول هو غرفة تغيير الملابس التي كانت ألبيدو على وشك افتتاحها.

تم إنهاء تعويذة [الرسالة] وعاد الصمت إلى الغرفة. وقفت البيدو ببطء وقامت بتخزين الوسادات بعناية.

“همم؟ هل هذا… يمكن أن يكون… آينز ساما …”

 

 

 

 

“… ومع ذلك، أنا حقًا لا أفهم.”

كان آينز قد انطلق إلى إرانتل تحت ستار مومون مباشرة بعد عودته إلى نازاريك، لكنه سمعت التفاصيل التقريبية من ديميورغس.

 

 

 

 

أصبح هناك بريق شديد في عيني ألبيدو وهي تتمتم لنفسها ثم التفتت للنظر إلى الغرفة مرة أخرى.

 

 

 

 

“كوه! كوهوهوهوهوهو! “

لم يُسمح لأي من الخادمات بالدخول إلى هذه الغرفة. كان هذا لأن ألبيدو أرادت احتكار دمى آينز وأيضًا بسبب ركن معين من الغرفة.

 

 

وكانت مليئة بآينزات.

 

في هذه المرحلة، شعرت كما لو أن كراهيته قد تضاءلت فجأة.

احتوت تلك الزاوية على العلم المزين برمز نقابة آينز أوول غوون.

“… ومع ذلك، أنا حقًا لا أفهم.”

 

 

 

لكن بعد العيش هنا لمدة شهرين تقريبًا، أصبح الوضع مختلفًا.

كان من المفترض أن يتم عرضه بفخر بالقرب من المدخل، لكن بدلاً من ذلك تم إلقاؤه في الزاوية حيث كان يتجمع الغبار عليه الآن. لم يكن هناك أي أثر للاحترام أو الإعجاب به، فقط الازدراء والغضب.

احتضنت ألبيدو الوسادة بإحكام ثم تدحرجت حول الأرض. كان هناك العديد من الآينزات على الأرض أيضًا، مما يضمن هبوطًا جيدًا.

 

شدّت قبضتها بارتياح، ثم داعبت جمجمة الصوف تلك.

 

 

“آينز أوول غوون، هاه… يا له من معنى.”

 

 

 

 

“جيد جدًا! لقد انتهيت من رأس آينز ساما!”

فكرت ألبيدو في العلم الذي حل محل علم نقابة آينز أوول غوون. كان كبيرة جدًا، لذا فقد تدلّى مثل خلفية المسرح.

فتشت عن كثب دمية الصوف شبه الكروية هذه، ثم ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه ألبيدو. نضح تعبيرها بلطف، مثل إلهة.

 

“آينز أوول غوون، هاه… يا له من معنى.”

“ضريح نازاريك العظيم ملك لكَ وأنت وحدك فقط. أنا، ألبيدو، أتمنى فقط أن أخدمك. ااه.. كم أتمنى أن أسمع اسمك العظيم مرة أخرى يومًا ما – “

كانت خيبة الأمل واضحة في نبرة صوتها. من المؤكد أنه سيثير الشعور بالذنب لدى أي مستمع.

 

   

(اعتقد أنها تقصد اسم مومونجا)

 

_______________

 

 

『الآن، سيباس – لا، أرسلت سوليوشن لي [رسالة]. يبدو أن تسواري، المرأة التي التقطها سيباس، قد اختطفت. لذلك، أود منكِ تجميع مجموعة من التعزيزات لسيباس.』

ترجمة: Scrub

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط