1891 من يمكن أن يكون سواي؟
1891 من يمكن أن يكون سواي؟
حصل شن كونغ شنغ أيضًا على الكثير من المعلومات من هؤلاء الفانين، وتمكن هؤلاء الأشخاص من مغادرة جزيرة الأسماك المستديرة والتجول في البحار. في الماضي ، كانت هناك صراعات بين القرى ، وقتل الناس.
الجزيرة التي تم إرسالهم إليها لم تكن كبيرة ، ولم يربح الخالدون شيئًا من استكشافهم ، فقد تجمعوا بسرعة في وسط الجزيرة.
صُدم الخالدون.
لقد أخذ هذا الشخص كل الفوائد لكنه ما زال يتصرف بغطرسة!
هناك ، قاموا باكتشاف مروع!
كانت المسلة الضخمة التي بدت وكأنها مصنوعة من الذهب تشع بنور بلوري معتدل.
حتى بعد معرفة الموقف ، لم يتسرع شن كونغ شنغ في اتخاذ إجراء.
منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة – مسلة الاستحقاق!
حتى لو كان الأمر يتعلق بالخالدين ، فقد كان خبيرًا كبيرًا في مسار الصوت من المرتبة الثامنة ، ويمكنه التعامل مع معظم المشكلات.
ظهر على سطح مسلة الاستحقاق كلمات تعرض خلفية هذه الجزيرة وتفاصيل الميراث الحقيقي لأرض الجنة.
حصل شن كونغ شنغ أيضًا على الكثير من المعلومات من هؤلاء الفانين، وتمكن هؤلاء الأشخاص من مغادرة جزيرة الأسماك المستديرة والتجول في البحار. في الماضي ، كانت هناك صراعات بين القرى ، وقتل الناس.
حتى بعد معرفة الموقف ، لم يتسرع شن كونغ شنغ في اتخاذ إجراء.
للحصول على الميراث الحقيقي لـ أرض الجنة ، كان على المرء أن يقبل المهام على مسلة الاستحقاق ، وسيحصل على نقاط الجدارة عندما يكمل هذه المهام. كلما زادت المزايا التي يتمتع بها ، زادت قيمة الأشياء التي يمكنه تبادلها.
تقلص بؤبؤ شن كونغ شنغ.
إذا لم يقبل المرء هذا ، فيمكنه الانتظار فقط في هذه الجزيرة ، ولا يمكنه المغادرة والذهاب إلى أماكن أخرى في عالم مغارة السماء.
كان هناك العديد من المهام ، تم أخذها ببطء.
بالطبع ، كان الموقر الخالد أرض الجنة رحيمًا ولطيفًا ، ولم يتركهم يغادرون خالي الوفاض. تم إعداد المواد الخالدة في هذه الجزيرة خصيصًا لتقسيمها فيما بينها.
“يجب أن يكون هذا هو تشو يينغ.”
سرعان ما أخذ الخالدون خطوات للوراء.
بعد ثلاثمائة يوم ، سيتم نقل الجميع بعيدًا.
صُدم الخالدون.
كان سيد غو خالد من المرتبة الثامنة وله علامات داو كثيفة ، ولا يمكن نقله بالطرق العادية. ولكن عندما تم نقله إلى هنا ، لم يكن من الممكن حظره ، فقد جلبته قوة عظيمة وعجيبة إلى هنا على الفور.
“من يمكن أن يكون سواي؟” رد فانغ يوان ، كان غير مبال بنبرة شن كونغ شنغ المتعجرفة. سرعان ما وصل إلى الجانب الآخر من مسلة الاستحقاق وتصفح المهام بسرعة.
“هناك مواد خالدة في هذه الجزيرة بعد كل شيء. قلوب أوراق سلم الغيوم هذه ، وسيقان عشب الرياح الصافية ، وحديد الديك وغيرها لم تكن مزيفة “.
“لقد تم أخذها جميعًا من قبل شخص ما! اللعنة ، لقد أخذ كل شيء حرفيًا ، ولم يترك لنا شيئًا على الإطلاق “.
وقف شن كونغ شنغ على الفور ، يحرك أذنيه وهو يستمع إلى محادثة الناس في القرية.
“يجب أن يكون هذا هو تشو يينغ.”
“أين تشو يينغ؟ لماذا لم نره؟ ”
كان التصحر هنا شديدًا للغاية ، وكان على شن كونغ شنغ أن يحفر لفترة طويلة قبل أن يجد بعض المياه الجوفية في أعماق الأرض.
“لقد وجدت تشو يينغ!” فجأة صرخت الخالدة هوا داي.
الشيء الوحيد المتبقي لهؤلاء الخالدين هو مسلة الاستحقاق هذه.
سرعان ما تجمع الخالدون تجاهها ، ورأوا أنه على جانب آخر من مسلة الاستحقاق ، من خلال النظر إلى المكان الذي تشير إليه الخالدة هوا داي ، رأوا الكلمات التي ظهرت على مسلة الاستحقاق.
ترتيب لوح الاستحقاق – تشو يينغ ، اثنان وثمانون نقطة استحقاق.
كان سيد غو خالد من المرتبة الثامنة وله علامات داو كثيفة ، ولا يمكن نقله بالطرق العادية. ولكن عندما تم نقله إلى هنا ، لم يكن من الممكن حظره ، فقد جلبته قوة عظيمة وعجيبة إلى هنا على الفور.
بخلاف تشو يينغ ، لم يكن هناك أحد آخر.
رأى شن كونغ شنغ فورًا غو من الرتبة الخامسة ، وكان يُطلق عليه الأعمال الصالحة ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل دودة الغو هذه.
وبالنظر في المكافآت على مسلة الاستحقاق.
“هذا الشخص!” صر رن شيو بينغ على أسنانه في حالة من الغضب.
“من يمكن أن يكون سواي؟” رد فانغ يوان ، كان غير مبال بنبرة شن كونغ شنغ المتعجرفة. سرعان ما وصل إلى الجانب الآخر من مسلة الاستحقاق وتصفح المهام بسرعة.
كانت مهمة شن كونغ شنغ: كانت جزيرة الأسماك المستديرة تجف ، وتحتاج إلى حفر آبار.
في هذه اللحظة ، قفزت نقاط جدارة تشو يينغ مرة أخرى ، من 82 إلى 93.
“هذا الشخص!” صر رن شيو بينغ على أسنانه في حالة من الغضب.
بعد ذلك ، ومضت مسلة الاستحقاق.
سرعان ما أخذ الخالدون خطوات للوراء.
كان الطاعون ينتشر ، أي نوع من الطاعون كان؟ كان هناك العديد من أنواع الأوبئة التي لم يجرؤ حتى أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة على التعامل معها.
لأنهم لم يعرفوا شيئًا ، لم يكن هناك قتال أو خطف.
تلاشى الضوء كما ظهر فانغ يوان.
كان الخالدون صامتين ، واشتدت كراهيتهم وغضبهم وشكهم تجاه فانغ يوان مرة أخرى.
“تشو يينغ!” صرخ فنغ جيانغ.
“مهلا ، ما خطب موقفك!” صاح شن تان في استياء.
“لقد ظهرت أخيرًا.” كان لدى تو تو توو عيون محتقنة بالدم ، فكر في الحفرة الفارغة التي كانت مليئة بحديد الديك من قبل.
“أوه ، استيقظتم.” قال فانغ يوان حيث أومأ إليهم بنبرة بسيطة.
“مهلا ، ما خطب موقفك!” صاح شن تان في استياء.
أدى موقف فانغ يوان اللامبالي إلى إثارة غضب كل خالد.
تقدم شن كونغ شنغ للأمام بتعبير بارد ونبرة متعجرفة: “أخبرني ، هل أخذت كل المواد الخالدة في هذه الجزيرة؟”
تم وصف هذه المهمات فقط لفترة وجيزة ، ولم يتم تفصيلها ، ولم يتمكن أسياد الغو الخالدون من الحصول على أي معلومات مفيدة.
وقف شن كونغ شنغ على الفور ، يحرك أذنيه وهو يستمع إلى محادثة الناس في القرية.
“من يمكن أن يكون سواي؟” رد فانغ يوان ، كان غير مبال بنبرة شن كونغ شنغ المتعجرفة. سرعان ما وصل إلى الجانب الآخر من مسلة الاستحقاق وتصفح المهام بسرعة.
“حققوا معه بعد أن نخرج”. كان شن كونغ شنغ في المرتبة الثامنة بعد كل شيء ، كزعيم لعشيرة شن ، سرعان ما هدأ وبدأ في تقليد فانغ يوان ، ماشياً إلى مسلة الاستحقاق.
بعد ذلك ، ومضت مسلة الاستحقاق.
كان الخالدون يحدقون به بشراسة.
كم عدد الطرق التي لا يزال بإمكانه استخدامها في هذه الحالة؟
لقد أخذ هذا الشخص كل الفوائد لكنه ما زال يتصرف بغطرسة!
قال رن شيو بينغ بتجاهل: “لقد رأينا النص الموجود على هذه المسلة ، كل هذه المواد الخالدة مرتبة بواسطة الموقر الخالد أرض الجنة بالنسبة لنا. تشو يينغ ، أليس من الصعب أن تأخذ كل شيء بنفسك؟ أنت مدين لنا بشرح! ”
كان بحاجة إلى اختبار أشياء كثيرة هنا.
لم ينظر فانغ يوان إليه حتى ، لقد ضغط بكفه على المسلة وقام بمهمة أخرى.
سووش.
هناك ، قاموا باكتشاف مروع!
ومض الضوء الأبيض ، واختفى مرة أخرى.
سرعان ما أخذ الخالدون خطوات للوراء.
وبالنظر في المكافآت على مسلة الاستحقاق.
صُدم الخالدون.
لم يتفاعل شن كونغ شنغ مع الفانين، فقد استخدم طرق مسار الصوت وحفر سرا الآبار بالقرب من القرى.
صرخ شن تشي بغضب: “هذا الرجل!”
سووش.
“من اين أتى؟ إنه يتجاهلنا تمامًا واللورد شن كونغ شنغ “. تحدث رن شيو بينغ بتعبير ساطع ، وكان صوته باردًا مثل الجليد.
“حققوا معه بعد أن نخرج”. كان شن كونغ شنغ في المرتبة الثامنة بعد كل شيء ، كزعيم لعشيرة شن ، سرعان ما هدأ وبدأ في تقليد فانغ يوان ، ماشياً إلى مسلة الاستحقاق.
“تشو يينغ يتصرف بلا خوف ، إنه يعتمد فقط على حقيقة أننا لا نستطيع مهاجمته في هذه الجنة.” فكر شن كونغ شنغ في نفسه: “تشو يينغ هو مجرد وحيد خالد من المرتبة السابعة ، يمكننا التعامل معه لاحقًا. الشيء المهم الآن هو مسلة الاستحقاق هذه “.
لأنهم لم يعرفوا شيئًا ، لم يكن هناك قتال أو خطف.
كانت تصرفات فانغ يوان في وقت سابق مثالًا رائعًا للخالدين هنا.
مساعدة الميرفولك في مدينة الساحل الجنوبي للتنقيب عن اللوتس الذهبي على البحيرة الفضية.
في الحياة السابقة ، جاء مياو مينغ شن والباقي إلى المسلة بريبة ، وقاموا أولاً بتوزيع المواد الخالدة على الجزيرة قبل الذهاب لقبول المهمات.
قال رن شيو بينغ بتجاهل: “لقد رأينا النص الموجود على هذه المسلة ، كل هذه المواد الخالدة مرتبة بواسطة الموقر الخالد أرض الجنة بالنسبة لنا. تشو يينغ ، أليس من الصعب أن تأخذ كل شيء بنفسك؟ أنت مدين لنا بشرح! ”
ولكن الآن ، استيقظ فانغ يوان مقدمًا ، فتصرف أولاً ونهب الجزيرة بأكملها.
في الحياة السابقة ، جاء مياو مينغ شن والباقي إلى المسلة بريبة ، وقاموا أولاً بتوزيع المواد الخالدة على الجزيرة قبل الذهاب لقبول المهمات.
لم يتفاعل شن كونغ شنغ مع الفانين، فقد استخدم طرق مسار الصوت وحفر سرا الآبار بالقرب من القرى.
الشيء الوحيد المتبقي لهؤلاء الخالدين هو مسلة الاستحقاق هذه.
كان الخالدون حقا غير مدركين للوضع.
كانت هناك العديد من المهمات في مسلة الاستحقاق هذه.
الشيء الوحيد المتبقي لهؤلاء الخالدين هو مسلة الاستحقاق هذه.
مساعدة الميرفولك في مدينة الساحل الجنوبي للتنقيب عن اللوتس الذهبي على البحيرة الفضية.
سرعان ما تجمع الخالدون تجاهها ، ورأوا أنه على جانب آخر من مسلة الاستحقاق ، من خلال النظر إلى المكان الذي تشير إليه الخالدة هوا داي ، رأوا الكلمات التي ظهرت على مسلة الاستحقاق.
كانت جزيرة الأسماك المستديرة تجف ، وتحتاج إلى حفر آبار.
كانت قبيلة ثلاثة خطوط تفتقر إلى الأدوية ، وانتشر الطاعون ، وكانوا بحاجة إلى الكثير من الأعشاب الطبية.
كانت قبيلة بايبر عالقة في الضباب ، وطُلب إخراجهم.
“تشو يينغ!” صرخ فنغ جيانغ.
كان الربيع الروحي لجبل الشفق يعاني من مشكلة يجب التعامل معها على الفور.
حصل شن كونغ شنغ أيضًا على الكثير من المعلومات من هؤلاء الفانين، وتمكن هؤلاء الأشخاص من مغادرة جزيرة الأسماك المستديرة والتجول في البحار. في الماضي ، كانت هناك صراعات بين القرى ، وقتل الناس.
…
شاهد أسياد الغو الخالدين بتعبير مذهول.
“هناك مواد خالدة في هذه الجزيرة بعد كل شيء. قلوب أوراق سلم الغيوم هذه ، وسيقان عشب الرياح الصافية ، وحديد الديك وغيرها لم تكن مزيفة “.
على غرار الحياة السابقة ، واجهوا نفس الموقف مرة أخرى.
سرعان ما أخذ الخالدون خطوات للوراء.
تم وصف هذه المهمات فقط لفترة وجيزة ، ولم يتم تفصيلها ، ولم يتمكن أسياد الغو الخالدون من الحصول على أي معلومات مفيدة.
تقدم شن كونغ شنغ للأمام بتعبير بارد ونبرة متعجرفة: “أخبرني ، هل أخذت كل المواد الخالدة في هذه الجزيرة؟”
على سبيل المثال ، هذه المهمة: قبيلة ثلاثة خطوط تفتقر إلى العلاج ، كان هناك طاعون منتشر ، كانوا بحاجة إلى الكثير من الأعشاب الطبية.
“هذا يعني ، أنا بحاجة لبناء آبار المياه بالقرب من هذه القرى؟” بعد معرفة الموقف ، أطلق شن كونغ شنغ نفسًا من الهواء بينما كان مسترخيًا.
يمكنه فتح مدخل الفتحة الخالدة وإخراج الأشياء من الداخل ، ومع ذلك لم يستطع أخذ أي شيء من جزيرة الأسماك المستديرة ليضعها في الفتحة الخالدة.
أي قوة كانت قبيلة الثلاث خطوط؟ هل كان هناك خالدون؟ هل كانوا قوة عادية أم قوة خارقة؟
“يجب أن يكون هذا هو تشو يينغ.”
شاهد أسياد الغو الخالدين بتعبير مذهول.
كان الطاعون ينتشر ، أي نوع من الطاعون كان؟ كان هناك العديد من أنواع الأوبئة التي لم يجرؤ حتى أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة على التعامل معها.
“أوه ، استيقظتم.” قال فانغ يوان حيث أومأ إليهم بنبرة بسيطة.
كانوا بحاجة إلى الكثير من الأعشاب الطبية ، أي نوع من الأعشاب يريدون؟ مواد خالدة؟ ما هي الطريقة التي احتاجوا لاستخدامها؟
حتى بعد معرفة الموقف ، لم يتسرع شن كونغ شنغ في اتخاذ إجراء.
لا أحد يعرف.
في الحياة السابقة ، جاء مياو مينغ شن والباقي إلى المسلة بريبة ، وقاموا أولاً بتوزيع المواد الخالدة على الجزيرة قبل الذهاب لقبول المهمات.
كان لمسلة الاستحقاق هذا السطر الوحيد.
ومع ذلك ، كان يجب أن يكون فريدًا ومميزًا للموقر الخالد أرض الجنة لتقديمه كمكافأة.
كان الخالدون حقا غير مدركين للوضع.
كان الربيع الروحي لجبل الشفق يعاني من مشكلة يجب التعامل معها على الفور.
“هل هذا تشو يينغ يعرف أي شيء؟” تمتم شخص ما.
كان الربيع الروحي لجبل الشفق يعاني من مشكلة يجب التعامل معها على الفور.
كان الخالدون صامتين ، واشتدت كراهيتهم وغضبهم وشكهم تجاه فانغ يوان مرة أخرى.
“من يظن أنه في يوم من الأيام ، يجب أن أقوم بمثل هذا العمل اليدوي.” ضحك شن كونغ شنغ.
على الرغم من أن الموقر الخالد أرض الجنة كان معروفًا بلطفه ، إلا أن هذه كانت بيئة غير معروفة ، حتى تم منع شن كونغ شنغ من المرتبة الثامنة من القتال ، كان على أسياد الغو الخالدين أن يكونوا يقظين.
وبالنظر في المكافآت على مسلة الاستحقاق.
في الحياة السابقة ، جاء مياو مينغ شن والباقي إلى المسلة بريبة ، وقاموا أولاً بتوزيع المواد الخالدة على الجزيرة قبل الذهاب لقبول المهمات.
كان هناك كمية كبيرة من المواد الخالدة و الغو الخالد التي يمكن استبدالها باستخدام المزايا!
لا أحد يعرف.
كان سيد غو خالد من المرتبة الثامنة وله علامات داو كثيفة ، ولا يمكن نقله بالطرق العادية. ولكن عندما تم نقله إلى هنا ، لم يكن من الممكن حظره ، فقد جلبته قوة عظيمة وعجيبة إلى هنا على الفور.
بالطبع ، كانت هناك بعض الأشياء الغريبة هنا مثل الألقاب أو الغو الفاني.
كانت قبيلة بايبر عالقة في الضباب ، وطُلب إخراجهم.
كانت قبيلة بايبر عالقة في الضباب ، وطُلب إخراجهم.
رأى شن كونغ شنغ فورًا غو من الرتبة الخامسة ، وكان يُطلق عليه الأعمال الصالحة ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل دودة الغو هذه.
شاهد أسياد الغو الخالدين بتعبير مذهول.
لكن التأثير الفعلي لدودة الغو لم يُكتب على مسلة الاستحقاق ، لم يعرف شن كونغ شنغ شيئًا عنها.
لاستبدال الأعمال الصالحة ، احتاج المرء إلى خمسين نقطة استحقاق ، وكان أغلى غو فاني.
كانت هذه المهمة أسهل بكثير مما كان يتوقع.
لكن التأثير الفعلي لدودة الغو لم يُكتب على مسلة الاستحقاق ، لم يعرف شن كونغ شنغ شيئًا عنها.
تلاشى الضوء كما ظهر فانغ يوان.
“مهلا ، ما خطب موقفك!” صاح شن تان في استياء.
ومع ذلك ، كان يجب أن يكون فريدًا ومميزًا للموقر الخالد أرض الجنة لتقديمه كمكافأة.
بالطبع ، كان الموقر الخالد أرض الجنة رحيمًا ولطيفًا ، ولم يتركهم يغادرون خالي الوفاض. تم إعداد المواد الخالدة في هذه الجزيرة خصيصًا لتقسيمها فيما بينها.
بعد أن ناقش الخالدون فيما بينهم ، أدركوا أنه كان عليهم تجربة ذلك لمعرفته . كان شن كونغ شنغ أول من عمل ، وسرعان ما سار إلى المسلة لتلقي مهمته.
ومع ذلك ، كان يجب أن يكون فريدًا ومميزًا للموقر الخالد أرض الجنة لتقديمه كمكافأة.
في الحياة السابقة ، جاءت مجموعة الثمانية بما في ذلك فانغ يوان ومياو مينغ شن إلى مسلة الاستحقاق ، ولم تظهر لهم سوى عشر مهام. ولكن الآن ، نظرًا لوجود عدد أكبر من الأشخاص ، يبدو أن عددها قد زاد أيضًا بشكل مماثل.
“يجب أن يكون هذا هو تشو يينغ.”
كانت هذه المهمة أسهل بكثير مما كان يتوقع.
كان هناك العديد من المهام ، تم أخذها ببطء.
لأنهم لم يعرفوا شيئًا ، لم يكن هناك قتال أو خطف.
كانوا جميعًا قضايا على المستوى الفاني ، وليس على مستوى أسياد الغو الخالدين.
كانت مهمة شن كونغ شنغ: كانت جزيرة الأسماك المستديرة تجف ، وتحتاج إلى حفر آبار.
“أوه ، استيقظتم.” قال فانغ يوان حيث أومأ إليهم بنبرة بسيطة.
عندما ومض الضوء ، ظهر في الصحراء في اللحظة التالية.
تم تقييد اتصالاته أيضًا ، لننسى سماء الكنوز الصفراء ، لم يستطع حتى إرسال أي شيء إلى شن تشي أو شن تان.
تقلص بؤبؤ شن كونغ شنغ.
عاش الفانون و أسياد الغو في القرية ، وكانت حياتهم تزداد صعوبة.
حتى لو كان الأمر يتعلق بالخالدين ، فقد كان خبيرًا كبيرًا في مسار الصوت من المرتبة الثامنة ، ويمكنه التعامل مع معظم المشكلات.
كان سيد غو خالد من المرتبة الثامنة وله علامات داو كثيفة ، ولا يمكن نقله بالطرق العادية. ولكن عندما تم نقله إلى هنا ، لم يكن من الممكن حظره ، فقد جلبته قوة عظيمة وعجيبة إلى هنا على الفور.
“كما هو متوقع من الموقر الخالد أرض الجنة.” تنهد شن كونغ شنغ داخليًا ، نظر حوله بينما انتشر أسلوب التحقيق الخاص به في المناطق المحيطة.
لم ينظر فانغ يوان إليه حتى ، لقد ضغط بكفه على المسلة وقام بمهمة أخرى.
سرعان ما شعر شن كونغ شنغ بشيء مختلف: “أوه ، طريقة التحقيق الخاصة بي تعمل بشكل صحيح هنا ، إنها ليست مثل جزيرة البداية.”
عبر عشرات من اللي من هنا ، كانت هناك قرية صغيرة في الصحراء.
في الحياة السابقة ، جاءت مجموعة الثمانية بما في ذلك فانغ يوان ومياو مينغ شن إلى مسلة الاستحقاق ، ولم تظهر لهم سوى عشر مهام. ولكن الآن ، نظرًا لوجود عدد أكبر من الأشخاص ، يبدو أن عددها قد زاد أيضًا بشكل مماثل.
وقف شن كونغ شنغ على الفور ، يحرك أذنيه وهو يستمع إلى محادثة الناس في القرية.
كان الخالدون صامتين ، واشتدت كراهيتهم وغضبهم وشكهم تجاه فانغ يوان مرة أخرى.
بعد لحظة ، أكد أنه كان في جزيرة أسماك مستديرة. كانت هذه الجزيرة ضخمة ولديها العديد من القرى ، ولكن بعد عقود أخرى ، بدأ الغطاء النباتي يتناثر ، في الوقت الحالي ، انتشرت بالفعل منطقة صحراوية كبيرة حول القرى القليلة المتبقية.
كان الخالدون صامتين ، واشتدت كراهيتهم وغضبهم وشكهم تجاه فانغ يوان مرة أخرى.
عاش الفانون و أسياد الغو في القرية ، وكانت حياتهم تزداد صعوبة.
تقدم شن كونغ شنغ للأمام بتعبير بارد ونبرة متعجرفة: “أخبرني ، هل أخذت كل المواد الخالدة في هذه الجزيرة؟”
“هذا يعني ، أنا بحاجة لبناء آبار المياه بالقرب من هذه القرى؟” بعد معرفة الموقف ، أطلق شن كونغ شنغ نفسًا من الهواء بينما كان مسترخيًا.
كانت هذه المهمة أسهل بكثير مما كان يتوقع.
منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة – مسلة الاستحقاق!
كانوا جميعًا قضايا على المستوى الفاني ، وليس على مستوى أسياد الغو الخالدين.
حتى بعد معرفة الموقف ، لم يتسرع شن كونغ شنغ في اتخاذ إجراء.
حتى لو كان الأمر يتعلق بالخالدين ، فقد كان خبيرًا كبيرًا في مسار الصوت من المرتبة الثامنة ، ويمكنه التعامل مع معظم المشكلات.
هل يمكنه التواصل مع العالم الخارجي؟
فكر شن كونغ شنغ في فانغ يوان عندما تمتم لنفسه: “تشو يينغ لديه مستوى زراعة بالرتبة السابعة فقط لكنه جمع ثلاثة وتسعين نقطة جدارة بهذه السرعة. هذا يدل على أن المهام يجب أن تكون سهلة للغاية “.
تم وصف هذه المهمات فقط لفترة وجيزة ، ولم يتم تفصيلها ، ولم يتمكن أسياد الغو الخالدون من الحصول على أي معلومات مفيدة.
حتى بعد معرفة الموقف ، لم يتسرع شن كونغ شنغ في اتخاذ إجراء.
في هذه اللحظة ، قفزت نقاط جدارة تشو يينغ مرة أخرى ، من 82 إلى 93.
بعد أن ناقش الخالدون فيما بينهم ، أدركوا أنه كان عليهم تجربة ذلك لمعرفته . كان شن كونغ شنغ أول من عمل ، وسرعان ما سار إلى المسلة لتلقي مهمته.
كان بحاجة إلى اختبار أشياء كثيرة هنا.
أدى موقف فانغ يوان اللامبالي إلى إثارة غضب كل خالد.
على سبيل المثال ، هل يمكن أن يتجاهل هذه المهمة ويطير من هذا المكان؟
هل يمكنه التواصل مع العالم الخارجي؟
كم عدد الطرق التي لا يزال بإمكانه استخدامها في هذه الحالة؟
لم يتفاعل شن كونغ شنغ مع الفانين، فقد استخدم طرق مسار الصوت وحفر سرا الآبار بالقرب من القرى.
بعد لحظة ، أكد أنه كان في جزيرة أسماك مستديرة. كانت هذه الجزيرة ضخمة ولديها العديد من القرى ، ولكن بعد عقود أخرى ، بدأ الغطاء النباتي يتناثر ، في الوقت الحالي ، انتشرت بالفعل منطقة صحراوية كبيرة حول القرى القليلة المتبقية.
كان التصحر هنا شديدًا للغاية ، وكان على شن كونغ شنغ أن يحفر لفترة طويلة قبل أن يجد بعض المياه الجوفية في أعماق الأرض.
في الحياة السابقة ، جاء مياو مينغ شن والباقي إلى المسلة بريبة ، وقاموا أولاً بتوزيع المواد الخالدة على الجزيرة قبل الذهاب لقبول المهمات.
باستخدام مصادر المياه هذه ، أنشأ آبارًا عميقة حول المكان.
“تشو يينغ!” صرخ فنغ جيانغ.
بالتفكير في الأمر ، استخدم أساليبه لتدعيم جدران البئر. أخيرًا ، صنع أفواه الآبار وغطّاها بسقف من القش في الأعلى.
سرعان ما شعر شن كونغ شنغ بشيء مختلف: “أوه ، طريقة التحقيق الخاصة بي تعمل بشكل صحيح هنا ، إنها ليست مثل جزيرة البداية.”
“من يظن أنه في يوم من الأيام ، يجب أن أقوم بمثل هذا العمل اليدوي.” ضحك شن كونغ شنغ.
بعد ذلك ، ومضت مسلة الاستحقاق.
قام ببناء ما مجموعه أكثر من ثلاثين بئراً ، ولم تكن هذه المهمة صعبة على الإطلاق لهذا الخالد من المرتبة الثامنة .
في عملية إكماله ، حاول شن كونغ شنغ أشياء كثيرة ، فقد بحث في أساس هذه الجنة إلى حد كبير.
بالتفكير في الأمر ، استخدم أساليبه لتدعيم جدران البئر. أخيرًا ، صنع أفواه الآبار وغطّاها بسقف من القش في الأعلى.
“من يمكن أن يكون سواي؟” رد فانغ يوان ، كان غير مبال بنبرة شن كونغ شنغ المتعجرفة. سرعان ما وصل إلى الجانب الآخر من مسلة الاستحقاق وتصفح المهام بسرعة.
على سبيل المثال ، لم يستطع مغادرة هذا المكان ، فقد كان قادرًا فقط على التنقل في هذه المنطقة الصحراوية.
تم تقييد اتصالاته أيضًا ، لننسى سماء الكنوز الصفراء ، لم يستطع حتى إرسال أي شيء إلى شن تشي أو شن تان.
كما أنه لم يكن قادرًا على مهاجمة القرويين العاديين ، وستفشل كل أساليبه الهجومية وسيتعرض لرد فعل عنيف.
فكر شن كونغ شنغ في فانغ يوان عندما تمتم لنفسه: “تشو يينغ لديه مستوى زراعة بالرتبة السابعة فقط لكنه جمع ثلاثة وتسعين نقطة جدارة بهذه السرعة. هذا يدل على أن المهام يجب أن تكون سهلة للغاية “.
كان الخالدون يحدقون به بشراسة.
يمكنه فتح مدخل الفتحة الخالدة وإخراج الأشياء من الداخل ، ومع ذلك لم يستطع أخذ أي شيء من جزيرة الأسماك المستديرة ليضعها في الفتحة الخالدة.
حصل شن كونغ شنغ أيضًا على الكثير من المعلومات من هؤلاء الفانين، وتمكن هؤلاء الأشخاص من مغادرة جزيرة الأسماك المستديرة والتجول في البحار. في الماضي ، كانت هناك صراعات بين القرى ، وقتل الناس.
في الختام ، أعطت جنة حوت التنين الكثير من الحرية للسكان ، بينما تم تقييد أسياد الغو الخالدين الذين تلقوا هذه المهام إلى حد كبير.
تلاشى الضوء كما ظهر فانغ يوان.
بالنسبة لكيفية تقييدهم ، لم يتمكن شن كونغ شنغ من اكتشاف الطريقة ، ولم يتمكن ببساطة من التعامل معها أو الالتفاف عليها. هذا جعله يشعر بمزيد من الإعجاب تجاه الموقر الخالد أرض الجنة.
