مسألة عويصة
* دمدمة! *
“ربما لم يرغب في أن يحصل وريثه على الكثير من الأشياء ، خوفًا من فقدان الرغبة في التحسن!” ظن ليلين.
تدفقت مياه الينابيع شديدة النقاء باستمرار من قربة* بيضاء .
تسبب جهد الجري المستمر أثناء تغطية أثاره لمنع محاولات الاغتيال من عائلة ليليتل إلى إرهاق ليلين عقليًا.
{*دورق لحمل السوائل}
وقف ليلين على الشرفة وراقب المشهد البعيد.
تحت المطعم الأبيض كان هناك تمثال رخامي نصف عاري. كان التمثال يصور عذراء ذات شعر طويل. وفي عينيها ،
كان هناك تعبير كسول و مرتبك . كانت يد واحدة تجر التنورة على جسمها السفلي. اما اليد الأخرى كانت تحمل قربة بيضاء مقلوبة .
في كل يوم ، لم يهمل ليلين ممارسة أسلوب التأمل عالي الجودة. كان بؤبؤ كيموين بالفعل أسلوب تأمل مناسب تمامًا لسلالة دمه. شعر ليلين أن قوته الروحية كانت تنمو بوتيرة ثابتة يوميًا.
تجمعت مياه الينابيع تحت التمثال ، مكونة بركة صغيرة . الحصى و السمك الملون في البركة عكست الضوء.
ومع ذلك ، كان من المؤسف أن حدائق ديلان قد دمرت من خلال تشكيل التدمير الذاتي الذي خلفه الماجوس العظيم سيرهولم .
بجانب البركة كانت هناك حديقة صغيرة. داخل الحديقة كانت هناك أزهار ملونة مختلفة بأسماء غير معروفة.
بجانب البركة كانت هناك حديقة صغيرة. داخل الحديقة كانت هناك أزهار ملونة مختلفة بأسماء غير معروفة.
مجموعه من الروائح المختلفة تم مزجها معًا ، لكنها لم تشعر المرء بالتشويش ؛ وبدلاً من ذلك كانت توفر رائحة فريدة تجعل المرء يشعر بالانتعاش.
أما فيما يتعلق بسلالة الدم ، فقد حصل على دم نقي لمخلوق قديم ، وهو ثعبان كيموين العملاق. يمكن أن يصل هذا المخلوق ، في مراحله الناضجة ، إلى مستوى ماجوس من الرتبة 4 – ماجوس نجمة الصباح.
تجول ليلين على مهل حول الحديقة قبل العودة إلى الفيلا.
أما بالنسبة لتقدم تحويل الجوهر العنصري ، فلم يكن مرضيًا جداً.
كانت هذه الفيلا الجديدة التي استأجرها ليلين مؤخرًا لمدة عام . كان العنوان : مدينة نايتليس المنطقة الثالثة ، شارع الحوت الضخم 56#.
ومع ذلك ، لا يزال ليلين يريد إضافة بعض التعديلات والمزيد من تشكيلات تعويذة دفاعية لهذا المكان.
كانت هناك قوانين صارمة للغاية لكل منطقة من المناطق الثلاث.
أما بالنسبة لتقدم تحويل الجوهر العنصري ، فلم يكن مرضيًا جداً.
كانت المناطق فوق المنطقة الثالثة مخصصة فقط للماجوس الرسميين والتجارة ، باستثناء بعض الخدم الخاصين الذين سُمح لهم بالمرور.
“وفقًا لسجلات تقنية التأمل ، يكون تقدم التحويل أكثر صعوبة كلما كان أعلى. تعتبر مراحل الماجوس شبه المحول بنسبة 50٪ و الماجوس مع تحويل جوهر عنصري بنسبة 80٪ على وجه الخصوص عقبتين. أتساءل كم عدد الماجوس الذين مُنعوا من التقدم بسبب هذا! ”
كانت لهذه الفيلا مساحة ضخمة ، كما كانت دفاعاتها السحرية ضد التعويذات قوية أيضًا. وفقًا لـ ليلين ، لن يكون لدى مساعد المستوى 3 ، أو حتى الماجوس الرسمي ، فرص للدخول. إذا أرادوا تدمير هذا المكان ، فسيتطلب ذلك قدرًا كبيرًا من الجهد منهم.
سيتم تبادل هذه العناصر على الأكثر مقابل عدد قليل فقط من الموارد التي يحتاجها. كان وضعه الحالي أشبه بصب كوب ماء على عربة مشتعلة من الحطب.
ومع ذلك ، لا يزال ليلين يريد إضافة بعض التعديلات والمزيد من تشكيلات تعويذة دفاعية لهذا المكان.
أولاً ، أخذ ليلين الطوق المعدني.
فيما يتعلق بتشكيلات التعويذات التي كانت تمتلكها مدينة نايتليس ، لم يثق بها ليلين بما فيه الكفاية.
بصرف النظر عن الاعتماد على الوقت للتقدم ، يمكن لبعض المكونات الثمينة أيضًا تسريع تقدم تحويل الجوهر العنصري.
في المنطقة المحيطة بفيلا ليلين ، كان هناك ساحر آخر. في السابق ، كان هناك حتى رجل عجوز ذو شعر أحمر لوح لليلين. بدا ودودًا للغاية.
“بالحديث عن ذلك لم يتبق لدي سوى هذه الأشياء منذ أن تركت الأكاديمية…”
*انقر!*
“وفقًا لسجلات تقنية التأمل ، يكون تقدم التحويل أكثر صعوبة كلما كان أعلى. تعتبر مراحل الماجوس شبه المحول بنسبة 50٪ و الماجوس مع تحويل جوهر عنصري بنسبة 80٪ على وجه الخصوص عقبتين. أتساءل كم عدد الماجوس الذين مُنعوا من التقدم بسبب هذا! ”
كان من الممكن سماع صوت مفتاح نحاسي يدخل القفل ، متبوعًا بصوت فتح الباب بصرير.
كانت غرفة النوم في الطابق الثاني وحتى بها شرفة مفتوحة.
مع يديه متشابكتين خلف ظهره ، تجول ليلين على مهل حول الفيلا الخاصة به.
منذ تقدم ليلين ، تلقت الرقاقة ترقية ضخمة.
تتكون هذه الفيلا من 3 طوابق ، اثنان منهم فوق الأرض ، وكذلك قبو.
كانت الأجهزة في المختبر كاملة ، وكان الأثاث والأشياء الأخرى محدثة ، مما جعل ليلين يشعر أنه تلقى حقًا ما يستحقه من أمواله.
كانت الأجهزة في المختبر كاملة ، وكان الأثاث والأشياء الأخرى محدثة ، مما جعل ليلين يشعر أنه تلقى حقًا ما يستحقه من أمواله.
المذكرة السوداء وضعت بهدوء على الجانب. لقد كان كتاب الثعبان العملاق ، وحتى الآن كان على ليلين أن يقلبه من حين لآخر.
كانت غرفة النوم في الطابق الثاني وحتى بها شرفة مفتوحة.
جاءت استجابة رقاقة AI بعد فترة زمنية قصيرة جدًا.
وقف ليلين على الشرفة وراقب المشهد البعيد.
المذكرة السوداء وضعت بهدوء على الجانب. لقد كان كتاب الثعبان العملاق ، وحتى الآن كان على ليلين أن يقلبه من حين لآخر.
الشمس كانت تغرب؛ ستارة الليل القاتمة غلفت تدريجياً المناطق المحيطة.
كل ما كان موجودًا ، إذا تمت إضافته معًا ، كان كل ما كان لدى ليلين.
*طنين!طنين! طنين!*
تتطلب تقنية التأمل عالية الجودة موارد ثمينة كمكمل وكانت ثمينة للغاية. حتى أن بعضها لم يكن موجودًا إلا في العصور القديمة ، و انقرضت الآن.
على جانب الطريق ، تم إضاءة فانوس تلو الآخر ، وامتد بعيدًا في المسافة.
الآن كان يتذكر حدائق ديلان.
كان لبقع الضوء الصغيرة تأثير عندما أضاءت معًا ، لتشكل أخيرًا جسمًا ضخمًا من الضوء.
كان من الممكن سماع صوت مفتاح نحاسي يدخل القفل ، متبوعًا بصوت فتح الباب بصرير.
غمر الضوء الساطع – ولكن غير المسبب للعمى – مدينة نايتليس بأكملها.
أما بالنسبة لتقدم تحويل الجوهر العنصري ، فلم يكن مرضيًا جداً.
“لا عجب أنه تمت الإشارة إلى مدينة تيلجوس باسم المدينة الخالية من الليل*!” صاح ليلين.
*طنين!طنين! طنين!*
{*نايتليس}
كانت المناطق فوق المنطقة الثالثة مخصصة فقط للماجوس الرسميين والتجارة ، باستثناء بعض الخدم الخاصين الذين سُمح لهم بالمرور.
بينما كان معتادًا على هذا النوع من الإعداد في حياته السابقة ، كان عالم الماجوس مختلفًا. كانت هناك حاجة إلى قدر هائل من الطاقة لتكون قادرًا على دعم هذا العدد الكبير من الأضواء ، وربما فقط الطاقة الحرارية الأرضية التي لا تنتهي للبركان يمكنها بالكاد تلبية احتياجات المدينة.
أولاً ، أخذ ليلين الطوق المعدني.
* دينغ! *
في الوقت الحالي ، كان ليلين مجرد وارلوك من الرتبة الأولى ، وفيما يتعلق بتركيز سلالته – من المحتمل أن يتجاوز ثعبان كيموين العملاق ما قبل البلوغ. كل يوم ، يمكن أن يشعر بقوة سلالة الدم تؤثر على جسده. وفقًا لتقديرات ليلين ، كانت مرحلته الانتقالية الثانية منذ حصوله على السلالة تقترب قريبًا.
شيء مثل المصباح الكهربائي المتوهج أضاء داخل غرفة ليلين.
بجانب البركة كانت هناك حديقة صغيرة. داخل الحديقة كانت هناك أزهار ملونة مختلفة بأسماء غير معروفة.
“كل هذه الطاقة ، هذه العظمة الطاغية ، يوفرها المركز العمومي مجانًا!”
هز ليلين رأسه وأمر ، “رقاقة امسح الفيلا بأكملها ، وبالإضافة إلى ذلك حاول تعديل تشكيلات التعويذة الدفاعية! ”
في كل يوم ، لم يهمل ليلين ممارسة أسلوب التأمل عالي الجودة. كان بؤبؤ كيموين بالفعل أسلوب تأمل مناسب تمامًا لسلالة دمه. شعر ليلين أن قوته الروحية كانت تنمو بوتيرة ثابتة يوميًا.
بعد أمر ليلين ، ومضت بقعة من الضوء الأزرق المتلألئ والمتألق في عينيه.
منذ تقدم ليلين ، تلقت الرقاقة ترقية ضخمة.
[بييب! تم تسجيل المخطط العام للفيلا ، ولم يتم اكتشاف أي تعويذات تعقب!]
تجمعت مياه الينابيع تحت التمثال ، مكونة بركة صغيرة . الحصى و السمك الملون في البركة عكست الضوء.
جاءت استجابة رقاقة AI بعد فترة زمنية قصيرة جدًا.
كلما زادت قدرة الروح ، كلما كان التقدم أسرع بشكل طبيعي. يمكن لأشخاص مثل ليلين أن يتحسنوا ببطء فقط بمرور الوقت.
[وفقًا لطلب المضيف ، يسمح تعديل تشكيل التعويذة للفيلا بأكملها بتحسين قدره 13٪…]
“تتطلب تشكيلات التعويذة ضبطًا دقيقًا للغاية ، وبمجرد تغييرها ، حتى الأماكن التي تم إخفاؤها سابقًا ستنكشف…”
بعد ذلك ، قامت الرقاقة بعرض الأماكن التي يحتاج فيها تشكيل التعويذة إلى التغيير أمام أعين ليلين.
كان هذا غنيمة معركته ضد الاستنساخ. لقد كان طوق تقييد مزيف تم استرداده من جثة استنساخ شيخ عائلة ليليتيل. حتى لو كانت مزيفة ، فإن هذه الأداة السحرية لا تزال قطعة أثرية متوسطة الدرجة. في ذلك الوقت ، لولا حقيقة أن ليلين قد قام بتنشيط قلادة النجم الساقط الخاصة به ، فربما لم يكن قادرًا على الهروب من تقييد هذه القطعة الأثرية السحرية.
“تتطلب تشكيلات التعويذة ضبطًا دقيقًا للغاية ، وبمجرد تغييرها ، حتى الأماكن التي تم إخفاؤها سابقًا ستنكشف…”
كلما زادت قدرة الروح ، كلما كان التقدم أسرع بشكل طبيعي. يمكن لأشخاص مثل ليلين أن يتحسنوا ببطء فقط بمرور الوقت.
بابتسامة واثقة ، أخرج ليلين بعض المواد من حقيبته لتغيير تشكيلات تعويذة الفيلا.
“ربما لم يرغب في أن يحصل وريثه على الكثير من الأشياء ، خوفًا من فقدان الرغبة في التحسن!” ظن ليلين.
بحلول الوقت الذي أنهى فيه ليلين عمله على عجل ، كان منتصف الليل بالفعل.
على الرغم من أنه سجل كل شيء في الرقاقة ، لا يزال ليلين يشعر أن أساليب الماجوس العظيم سيرهولم لم تنته فقط بالكتابات.
ثم وضع ليلين تعويذة تحذير خارج غرفة نومه ، قبل أن يتكئ على سريره الناعم.
ظهر طوق معدني فضي اللون ، وزوجان من الزهور المعبأة بشكل منفصل وما شابه ، ومجموعة متنوعة من المواد المختلفة والبلورات السحرية أمام ليلين.
تسبب جهد الجري المستمر أثناء تغطية أثاره لمنع محاولات الاغتيال من عائلة ليليتل إلى إرهاق ليلين عقليًا.
*انقر!*
الآن وقد وصل أخيرًا إلى وجهته ، حتى عائلة ليليتل لن تستطع فعل أي شيء داخل مدينة نايتليس. شعر ليلين وكأن جبلًا ضخمًا قد تم رفعه من كتفيه ، مما سمح له بالاسترخاء التام.
وقف ليلين على الشرفة وراقب المشهد البعيد.
“بالحديث عن ذلك لم يتبق لدي سوى هذه الأشياء منذ أن تركت الأكاديمية…”
فيما يتعلق بتشكيلات التعويذات التي كانت تمتلكها مدينة نايتليس ، لم يثق بها ليلين بما فيه الكفاية.
فتح ليلين العبوة وأفرغ محتوياتها على السرير.
نظر ليلين إلى العديد من سيقان النباتات والزهور المتبقية التي كانت تخضع لبعض تعويذات الحفظ.
ظهر طوق معدني فضي اللون ، وزوجان من الزهور المعبأة بشكل منفصل وما شابه ، ومجموعة متنوعة من المواد المختلفة والبلورات السحرية أمام ليلين.
تجمعت مياه الينابيع تحت التمثال ، مكونة بركة صغيرة . الحصى و السمك الملون في البركة عكست الضوء.
أولاً ، أخذ ليلين الطوق المعدني.
كلما زادت قدرة الروح ، كلما كان التقدم أسرع بشكل طبيعي. يمكن لأشخاص مثل ليلين أن يتحسنوا ببطء فقط بمرور الوقت.
كان هذا غنيمة معركته ضد الاستنساخ. لقد كان طوق تقييد مزيف تم استرداده من جثة استنساخ شيخ عائلة ليليتيل. حتى لو كانت مزيفة ، فإن هذه الأداة السحرية لا تزال قطعة أثرية متوسطة الدرجة. في ذلك الوقت ، لولا حقيقة أن ليلين قد قام بتنشيط قلادة النجم الساقط الخاصة به ، فربما لم يكن قادرًا على الهروب من تقييد هذه القطعة الأثرية السحرية.
غمر الضوء الساطع – ولكن غير المسبب للعمى – مدينة نايتليس بأكملها.
وفقًا لـلرقاقة ، لم تكن هناك مصائد خفية ، لذلك أخذها ليلين لاستخدامه الخاص. كان يخطط للتعديل عليه لاحقًا ، أو يبيعه فقط.
[ليلين فارلير. وارلوك الرتبة 1 ، سلالة الدم: ثعبان كيموين العملاق. القوة: 7.1 ، الرشاقة: 6.7 ، الحيوية: 8.5 ، القوة الروحية: 28.4 ، القوة السحرية: 28 (القوة السحرية متزامنة مع القوة الروحية). تحويل الجوهر العنصري: 1٪. الحالة: صحية]
منذ تقدم ليلين ، تلقت الرقاقة ترقية ضخمة.
تتكون هذه الفيلا من 3 طوابق ، اثنان منهم فوق الأرض ، وكذلك قبو.
الكثير من الأشياء التي لم يستطع تمييزها عندما كان مساعدًا أصبحت الآن مكشوفة أمامه.
تجول ليلين على مهل حول الحديقة قبل العودة إلى الفيلا.
كان هذا العجوز ليليتيل في مستوى ماجوس من الرتبة الأولى ، ولم يتمكن من إخفاء أي شيء عن ليلين.
ومع ذلك ، لا يزال ليلين يريد إضافة بعض التعديلات والمزيد من تشكيلات تعويذة دفاعية لهذا المكان.
“أيضًا ، يجب استخدام هذه المكونات قريبًا. لقد احتفظت بها لفترة طويلة ، وخصائصها الطبية تتناقص… ”
“بالحديث عن ذلك لم يتبق لدي سوى هذه الأشياء منذ أن تركت الأكاديمية…”
نظر ليلين إلى العديد من سيقان النباتات والزهور المتبقية التي كانت تخضع لبعض تعويذات الحفظ.
بينما كان معتادًا على هذا النوع من الإعداد في حياته السابقة ، كان عالم الماجوس مختلفًا. كانت هناك حاجة إلى قدر هائل من الطاقة لتكون قادرًا على دعم هذا العدد الكبير من الأضواء ، وربما فقط الطاقة الحرارية الأرضية التي لا تنتهي للبركان يمكنها بالكاد تلبية احتياجات المدينة.
كانت هذه غنيمته من حدائق ديلان. في السابق ، كان يحصدهم على عجل ، لذا لم يكن مظهرهم الحالي جميلًا جدًا. بعد ذلك ، كان هارباً ، لذلك لم يجد الكثير من الوقت لإضافة المزيد من طبقات الحفظ و تعويذات الرعاية. ومن ثم ، فقد كانوا حاليًا في حالة ذبل وجافة إلى حد ما.
*انقر!*
المذكرة السوداء وضعت بهدوء على الجانب. لقد كان كتاب الثعبان العملاق ، وحتى الآن كان على ليلين أن يقلبه من حين لآخر.
نظر ليلين إلى العديد من سيقان النباتات والزهور المتبقية التي كانت تخضع لبعض تعويذات الحفظ.
على الرغم من أنه سجل كل شيء في الرقاقة ، لا يزال ليلين يشعر أن أساليب الماجوس العظيم سيرهولم لم تنته فقط بالكتابات.
“لا عجب أنه تمت الإشارة إلى مدينة تيلجوس باسم المدينة الخالية من الليل*!” صاح ليلين.
علاوة على ذلك كانت المواد المستخدمة في صنع كتاب الثعبان العملاق غريبة للغاية. كانت كمية المعلومات التي يمكن تخزينها مشبوهة ، مما أعطى ليلين الرغبة في إجراء مزيد من الأبحاث حولها.
هز ليلين رأسه وأمر ، “رقاقة امسح الفيلا بأكملها ، وبالإضافة إلى ذلك حاول تعديل تشكيلات التعويذة الدفاعية! ”
ما تبقى هو قلادة النجم الساقط المعلقة على رقبة ليلين ، بالإضافة إلى بعض الكريستالات السحرية وبعض العناصر المتنوعة الأخرى.
غمر الضوء الساطع – ولكن غير المسبب للعمى – مدينة نايتليس بأكملها.
كل ما كان موجودًا ، إذا تمت إضافته معًا ، كان كل ما كان لدى ليلين.
في الوقت الحالي ، كان ليلين مجرد وارلوك من الرتبة الأولى ، وفيما يتعلق بتركيز سلالته – من المحتمل أن يتجاوز ثعبان كيموين العملاق ما قبل البلوغ. كل يوم ، يمكن أن يشعر بقوة سلالة الدم تؤثر على جسده. وفقًا لتقديرات ليلين ، كانت مرحلته الانتقالية الثانية منذ حصوله على السلالة تقترب قريبًا.
“الوارلوك من الرتبة الأولى الذي يرغب في التقدم يجب ألا يفتقر أبدًا إلى التأمل وسلالة الدم. إذا لم يكن ، فببساطة بناءً على العمل الجاد ، سيكون الأمر شديد الصعوبة. يحتاج المرء إلى مساعدة الموارد!”
أما فيما يتعلق بسلالة الدم ، فقد حصل على دم نقي لمخلوق قديم ، وهو ثعبان كيموين العملاق. يمكن أن يصل هذا المخلوق ، في مراحله الناضجة ، إلى مستوى ماجوس من الرتبة 4 – ماجوس نجمة الصباح.
تتطلب تقنية التأمل عالية الجودة موارد ثمينة كمكمل وكانت ثمينة للغاية. حتى أن بعضها لم يكن موجودًا إلا في العصور القديمة ، و انقرضت الآن.
أولاً ، أخذ ليلين الطوق المعدني.
لخص ليلين ثروته وأدرك أنه سيعيش حياة مريحة على الأكثر في مدينة نايتليس. إذا كان يفكر في الاعتماد على ما كان عليه حاليًا للحصول على موارد كافية للتقدم إلى وارلوك من الرتبة 2 ، فهذا لا يختلف عن حلم بعيد المنال.
“وفقًا لسجلات تقنية التأمل ، يكون تقدم التحويل أكثر صعوبة كلما كان أعلى. تعتبر مراحل الماجوس شبه المحول بنسبة 50٪ و الماجوس مع تحويل جوهر عنصري بنسبة 80٪ على وجه الخصوص عقبتين. أتساءل كم عدد الماجوس الذين مُنعوا من التقدم بسبب هذا! ”
لا إراديًا ، نظر إلى إحصائياته الحالية.
{*نايتليس}
[ليلين فارلير. وارلوك الرتبة 1 ، سلالة الدم: ثعبان كيموين العملاق. القوة: 7.1 ، الرشاقة: 6.7 ، الحيوية: 8.5 ، القوة الروحية: 28.4 ، القوة السحرية: 28 (القوة السحرية متزامنة مع القوة الروحية). تحويل الجوهر العنصري: 1٪. الحالة: صحية]
* دمدمة! *
في كل يوم ، لم يهمل ليلين ممارسة أسلوب التأمل عالي الجودة. كان بؤبؤ كيموين بالفعل أسلوب تأمل مناسب تمامًا لسلالة دمه. شعر ليلين أن قوته الروحية كانت تنمو بوتيرة ثابتة يوميًا.
[بييب! تم تسجيل المخطط العام للفيلا ، ولم يتم اكتشاف أي تعويذات تعقب!]
أما بالنسبة لتقدم تحويل الجوهر العنصري ، فلم يكن مرضيًا جداً.
كان ليلين محبطًا إلى حد ما.
“وفقًا لسجلات تقنية التأمل ، يكون تقدم التحويل أكثر صعوبة كلما كان أعلى. تعتبر مراحل الماجوس شبه المحول بنسبة 50٪ و الماجوس مع تحويل جوهر عنصري بنسبة 80٪ على وجه الخصوص عقبتين. أتساءل كم عدد الماجوس الذين مُنعوا من التقدم بسبب هذا! ”
* دينغ! *
كان وجه ليلين مهيبًا إلى حد ما ، “حالياً ، يمكن زيادة قوتي الروحية باستخدام تقنية التأمل عالية الجودة ، وسلالتي نقية للغاية. لا يتطلب هذان الجانبان مزيدًا من التخطيط في الوقت الحالي. الشيء الوحيد الذي يعيقني الآن هو تقدم تحويل الجوهر العنصري! ”
كانت ذلك بعد سري خلفه وارلوك من الرتبة 4. محصول كل عام فقط كان يساوي مليون بلورة سحرية! مع ذلك ، لن يضطر ليلين للقلق بشأن الموارد اللازمة للتقدم إلى وارلوك رتبة 2 .
غالبًا ما يؤدي اختراق تقنية التأمل عالي الجودة إلى اختراق الماجوس تلقائيًا. في الوقت الحالي ، كان لدى ليلين 3 مستويات من تقنية تأمل بؤبؤ كيموين ، لذا فإن تقدم قوته الروحية سيكون مجرد نسيم.
كان ليلين ، مع ذلك ، على قائمة المطلوبين لعائلة ماجوس ، لذلك بطبيعة الحال ، لم يكن يريد مثل هذا التقدم البطيء.
أما فيما يتعلق بسلالة الدم ، فقد حصل على دم نقي لمخلوق قديم ، وهو ثعبان كيموين العملاق. يمكن أن يصل هذا المخلوق ، في مراحله الناضجة ، إلى مستوى ماجوس من الرتبة 4 – ماجوس نجمة الصباح.
ومع ذلك ، لا يزال ليلين يريد إضافة بعض التعديلات والمزيد من تشكيلات تعويذة دفاعية لهذا المكان.
في الوقت الحالي ، كان ليلين مجرد وارلوك من الرتبة الأولى ، وفيما يتعلق بتركيز سلالته – من المحتمل أن يتجاوز ثعبان كيموين العملاق ما قبل البلوغ. كل يوم ، يمكن أن يشعر بقوة سلالة الدم تؤثر على جسده. وفقًا لتقديرات ليلين ، كانت مرحلته الانتقالية الثانية منذ حصوله على السلالة تقترب قريبًا.
جاءت استجابة رقاقة AI بعد فترة زمنية قصيرة جدًا.
ترك هذان الجانبان ليلين راضيًا للغاية. الشيء الوحيد الذي أبطأ من تقدمه هو تحويل الجوهر العنصري.
المذكرة السوداء وضعت بهدوء على الجانب. لقد كان كتاب الثعبان العملاق ، وحتى الآن كان على ليلين أن يقلبه من حين لآخر.
يبدو أن تقدم تحويل الجوهر العنصري له علاقة بكفاءة روح الماجوس. أما بالنسبة لـ ليلين ، فقد كان لديه فقط أهلية من الدرجة الثالثة ، والتي كانت موهبة مشتركة من الدرجة المتوسطة.
ثم وضع ليلين تعويذة تحذير خارج غرفة نومه ، قبل أن يتكئ على سريره الناعم.
كلما زادت قدرة الروح ، كلما كان التقدم أسرع بشكل طبيعي. يمكن لأشخاص مثل ليلين أن يتحسنوا ببطء فقط بمرور الوقت.
كانت المناطق فوق المنطقة الثالثة مخصصة فقط للماجوس الرسميين والتجارة ، باستثناء بعض الخدم الخاصين الذين سُمح لهم بالمرور.
كان ليلين ، مع ذلك ، على قائمة المطلوبين لعائلة ماجوس ، لذلك بطبيعة الحال ، لم يكن يريد مثل هذا التقدم البطيء.
{*نايتليس}
بصرف النظر عن الاعتماد على الوقت للتقدم ، يمكن لبعض المكونات الثمينة أيضًا تسريع تقدم تحويل الجوهر العنصري.
[ليلين فارلير. وارلوك الرتبة 1 ، سلالة الدم: ثعبان كيموين العملاق. القوة: 7.1 ، الرشاقة: 6.7 ، الحيوية: 8.5 ، القوة الروحية: 28.4 ، القوة السحرية: 28 (القوة السحرية متزامنة مع القوة الروحية). تحويل الجوهر العنصري: 1٪. الحالة: صحية]
ومع ذلك ، نظر ليلين إلى المكونات الموجودة على سريره.
بجانب البركة كانت هناك حديقة صغيرة. داخل الحديقة كانت هناك أزهار ملونة مختلفة بأسماء غير معروفة.
“كتاب الثعبان العملاق يجب ألا يُباع أبدًا! قلادة النجم الساقط وطوق التقييد مفيدان إلى حد ما بالنسبة لي في هذه المرحلة ، وهما أيضًا من القطع الأثرية السحرية التي أفتقدها ، لذلك لا يمكنني بيعها أيضًا “.
* دمدمة! *
“الخيار الوحيد المتبقي هو هذه النباتات والبلورات السحرية المتراكمة من قبل!”
ثم وضع ليلين تعويذة تحذير خارج غرفة نومه ، قبل أن يتكئ على سريره الناعم.
كان ليلين محبطًا إلى حد ما.
مجموعه من الروائح المختلفة تم مزجها معًا ، لكنها لم تشعر المرء بالتشويش ؛ وبدلاً من ذلك كانت توفر رائحة فريدة تجعل المرء يشعر بالانتعاش.
سيتم تبادل هذه العناصر على الأكثر مقابل عدد قليل فقط من الموارد التي يحتاجها. كان وضعه الحالي أشبه بصب كوب ماء على عربة مشتعلة من الحطب.
ظهر طوق معدني فضي اللون ، وزوجان من الزهور المعبأة بشكل منفصل وما شابه ، ومجموعة متنوعة من المواد المختلفة والبلورات السحرية أمام ليلين.
الآن كان يتذكر حدائق ديلان.
كل ما كان موجودًا ، إذا تمت إضافته معًا ، كان كل ما كان لدى ليلين.
كانت ذلك بعد سري خلفه وارلوك من الرتبة 4. محصول كل عام فقط كان يساوي مليون بلورة سحرية! مع ذلك ، لن يضطر ليلين للقلق بشأن الموارد اللازمة للتقدم إلى وارلوك رتبة 2 .
*طنين!طنين! طنين!*
ومع ذلك ، كان من المؤسف أن حدائق ديلان قد دمرت من خلال تشكيل التدمير الذاتي الذي خلفه الماجوس العظيم سيرهولم .
كانت هذه الفيلا الجديدة التي استأجرها ليلين مؤخرًا لمدة عام . كان العنوان : مدينة نايتليس المنطقة الثالثة ، شارع الحوت الضخم 56#.
“ربما لم يرغب في أن يحصل وريثه على الكثير من الأشياء ، خوفًا من فقدان الرغبة في التحسن!” ظن ليلين.
كان ليلين محبطًا إلى حد ما.
وفقًا لـلرقاقة ، لم تكن هناك مصائد خفية ، لذلك أخذها ليلين لاستخدامه الخاص. كان يخطط للتعديل عليه لاحقًا ، أو يبيعه فقط.
