بلورات
بسرعة بعد أن حفظ ليلين العناصر الموجودة على سريره ، مارس تأمله الروتيني ، ثم سقط في سبات.
من أجل زيادة معدل تحويل جوهر العنصر ، بخلاف الاعتماد على العمل الشاق ، اقترحت الرقاقة أنه يمكنه أيضًا استيعاب جزيئات الطاقة المتبلورة التي تتناسب مع تقارب عناصره .
لقد كان نومًا عميقًا جدًا. وعندما استيقظ أخيرًا ، كان منتصف النهار من اليوم التالي.
عند سماع كلمات ليلين ، تجعد وجه الرجل العجوز من الضحك .
فكر ليلين لفترة ، وارتدى ثوبًا مريحًا وتوجه إلى الخارج.
لم تكن النيازك جذابة بصريًا فحسب ، بل كانت أيضًا قادرة على امتصاص الطاقة المتسربة والإشعاع.
على طول الطريق بين الفيلات ، اتبع ليلين الخريطة التي حصل عليها في اليوم السابق ، ومشى نحو المستوى الرابع من مدينة الليل نايتليس.
“يوم سعيد يا سيدي!”
عند سماع كلمات ليلين ، تجعد وجه الرجل العجوز من الضحك .
العجوز ذو الرأس الأحمر ، الذي التقاه بالأمس ، كان يشذب عشب فناءه ، وعند رؤية ليلين يقترب ، ابتسم و حيا ليلين.
أخذ ليلين نفسًا عميقًا ، ووقف أمام العمود ، و ضغط بكفه عليه.
“مرحباً!” شعر ليلين بقوة روحية قوية تنتشر من داخل جسم الرجل العجوز ذي الرأس الأحمر. لم يشعر كما لو كانت من ماجوس مبتدئ و لكن شخص توقف في تلك المرتبة لفترة طويلة ، وتراكم لديه الكثير من جوهر العنصر.
كانت هناك العديد من المواد ، بعضها لم يسمع به من قبل ، وبعضها كان له وصف يبدو واقعي للغاية.
علاوة على ذلك ، بالنظر إلى آثار جزيئات الطاقة التي تحوم حول الرجل العجوز ، قدّرت الرقاقة أنه على الأقل ماجوس عنصره شبه محوّل .
“متجر أدوية العجوز كلانج!” “متجر صناعة الملابس” “متجر الأحجار الكريمة المصقولة” “متجر تجارة المخلوقات الأسطورية …”
كان مستوى قوة الرجل العجوز مشابهاً لمستوى نسخة شيخ عائلة ليليتل التي كانت تبحث عن ليلين.
الماجوس الذين يمرون في المنطقة كانوا بمستويات طاقة ماجوس رسمي وما فوق ذلك.
“أتساءل ، ما هي براعة معركته الحقيقية؟”
كان ماجوس الضوء أفضل في المسائل النظرية والبحثية. لم يكن ليلين يشعر بأدنى تشابه لماجوس الظلام من الرجل العجوز. ومن الواضح أنه كان ماجوس ضوء .
هذا النوع من تركيز بلورات الطاقة العالية يتم تشكيله فقط في الطبيعة بموجب معايير صارمة جدا لتحويل للعنصر .
لا يعني وجودك في مستوى أعلى بالضرورة أن القدرات القتالية عالية أيضًا.
ظهرت العديد من فروع المعرفة الأكاديمية رفيعة المستوى أمام ليلين.
وقد ثبت ذلك من خلال حقيقة أنه على الرغم من وجود تحويل عنصري بنسبة 1٪ فقط ، نجح ليلين بالكاد في هزيمة ماجوس عنصر شبه محول .
بينما كان ليلين يستخدم قوته الروحية للرد على الرسالة التي تبيع البلورات ، ظهرت رسالة صغيرة: شارع إيلم231.
“اسمي كرو. لقد مر وقت طويل منذ أن انتقل أي جيران جدد!”
ما دخل برؤيته أولاً كان كتالوج مفهرس مكتظ بكثافة. تردد ليلين لفترة من الوقت ، قبل فتح قسم “أنواع المعرفة”.
ابتسم الرجل العجوز و وضع المقص على الأرض. من نظراته ، كان متحمسًا للغاية لرؤية ليلين.
أخذ ليلين نفسًا عميقًا ، ووقف أمام العمود ، و ضغط بكفه عليه.
“أنا ليلين ، وقد وصلت لتوي إلى مدينة نايتليس. إنها مدينة هادئة و أنا أحب المكان هنا!”
{*دلالة على الإنزعاج و كلنا نفعلها لذا لا داعي للشرح}
انحنى ليلين قليلاً كدليل على الاحترام.
ظهرت العديد من فروع المعرفة الأكاديمية رفيعة المستوى أمام ليلين.
من جسد الرجل العجوز ، شعر ليلين بالطمئنينة . كان للرجل العجوز أيضًا رائحة ثقيلة من الكتب والمخطوطات ، وكان لديه مزاج باحث .
سأل ليلين بترقب.
في أكاديمية العظام السحيقة ، جلب جميع المعلمين جوًا من البرد الذي لا يوصف . حتى ان المساعدين كانوا خائفين منهم .
في اللحظة التي شعرت فيها راحته بالحجارة الخشنة على العمود ، عانى ليلين من قوة روحية شديدة البرودة من العمود و دخلت في جبهته.
“هاها … لقد قمت باختيار جيد!”
جلس الرجل العجوز على مقعد في الحديقة: “إلى أين تتجه؟ هل ترغب في شرب بعض الشاي الأحمر مع هذا العجوز؟”
عند سماع كلمات ليلين ، تجعد وجه الرجل العجوز من الضحك .
“واه! انظروا إلى ما وجدت ، ماجوس يتخصص في زراعة جزيئات طاقة الظلام … ”
جلس الرجل العجوز على مقعد في الحديقة: “إلى أين تتجه؟ هل ترغب في شرب بعض الشاي الأحمر مع هذا العجوز؟”
“واه! انظروا إلى ما وجدت ، ماجوس يتخصص في زراعة جزيئات طاقة الظلام … ”
“لا شكرًا ، أود أن أتنزه في المدينة وألقي نظرة على منطقة التجارة!”
ألقى ليلين بلورة سحرية عالية الجودة في واجهة العمود الحجري.
رفض ليلين اقتراح الرجل العجوز بابتسامة على وجهه وغادر المنطقة.
عند سماع كلمات ليلين ، تجعد وجه الرجل العجوز من الضحك .
“هذه مدينة مسالمة حقًا ، ربما يجب أن أبقى هنا لفترة!”
بعد ذلك ، تم نشر كمية كبيرة من النصوص والرسوم البيانية في عقل ليلين مثل رسالة . و تجمعت المعلومات فيما بدا و كأنه كتاب ضخم.
تجول ليلين في الشوارع.
في بعض الأحيان ، كان هناك بعض الماجوس على الساحة يستخدمون أيديهم للمس الأعمدة بأعينهم مغلقة.
كانت المنطقة الثالثة من مدينة نايتليس مختلفة تمامًا عن المنطقتين الأوليين ، وخاصة حي الماجوس . كانت جميع الفيلات متباعدة بشكل واسع ، وكانت مزينة برموز لافتة للنظر.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الماجوس في الساحة ، لذلك جاء دور ليلين بسرعة.
علاوة على ذلك ، تم بناء أسوار المدينة في المنطقة الثالثة باستخدام النيازك .
ومض ضوء فضي ، وبعد ذلك ، ظهرت الكثير من البنود الفرعية أمام عيون ليلين.
لم تكن النيازك جذابة بصريًا فحسب ، بل كانت أيضًا قادرة على امتصاص الطاقة المتسربة والإشعاع.
بسرعة بعد أن حفظ ليلين العناصر الموجودة على سريره ، مارس تأمله الروتيني ، ثم سقط في سبات.
وفقا لتقديرات الرقاقة ، تجاوزت تكلفت بناء أسوار المدينة مبلغ مليوني بلورة سحرية. و هذا جعل ليلين عاجزاً عن الكلام.
“يوم سعيد يا سيدي!”
كان هناك عدد أقل بكثير من الناس في المنطقة الثالثة. في بعض الأحيان ، كان يمكن اكتشاف حضور بعض الماجوس الرسميين .
بعد مغادرة ساحة التجارة ، وجد ليلين المتجر الصغير مكتوبًا على الرسالة في أي وقت من الأوقات.
حتى أن ليلين رصد بعض الأجسام التي كانت متشابكة مع طاقة الأرواح الانتقامية و الدم الطازج.
ما دخل برؤيته أولاً كان كتالوج مفهرس مكتظ بكثافة. تردد ليلين لفترة من الوقت ، قبل فتح قسم “أنواع المعرفة”.
من الواضح أن ليلين تم رصده من قبل الآخرين أيضًا. لقد كان من السهل على هؤلاء من نفس النوع اكتشاف بعضهم البعض*.
“هاها … لقد قمت باختيار جيد!”
{*ماجوس الظلام أو الماجوس المظلم}
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الماجوس في الساحة ، لذلك جاء دور ليلين بسرعة.
ومع ذلك ، نظرًا لقواعد مدينة نايتليس ، و ربما لأسباب أخرى أيضًا ، تبادل ليلين و ماجوس الظلام الآخر نظرات فقط من مسافة بعيدة ، و بعد ذلك غادرو مواقعهم على عجل .
هذا النوع من تركيز بلورات الطاقة العالية يتم تشكيله فقط في الطبيعة بموجب معايير صارمة جدا لتحويل للعنصر .
وصل ليلين إلى المنطقة الرابعة من المدينة بعد عبوره بوابة مشددة الحراسة.
“أيا كان. هذا أفضل من الاضطرار إلى البحث عن المعلومات بنفسي.”
انتشرت العديد من أنواع المتاجر المختلفة في الجوار. وفي بعض الأحيان ، يمكن رؤية ماجوس يدخلون إلى المتاجر و يخرجون منها.
الماجوس الذين يمرون في المنطقة كانوا بمستويات طاقة ماجوس رسمي وما فوق ذلك.
الماجوس الذين يمرون في المنطقة كانوا بمستويات طاقة ماجوس رسمي وما فوق ذلك.
“أنواع المواد” “أنواع السلع تامة الصنع” “أنواع المعرفة” “أنواع الجرعات” …
“من ما يبدوا ، هذه هي المنطقة التجارية التي تم إعدادها للماجوس الرسمي !”
كان ليلين مسروراً للغاية. كانت منطقة ماجوس الضوء هي المركز التجاري للساحل الجنوبي ، وكانت مدينة نايتليس واحدة من أكبر المدن داخلها. وكان هنا واحد من أفضل التجمعات في الساحل الجنوبي التي توفر الموارد ، فقد يستطيع بالتأكيد تلبية احتياجاته.
كان ليلين مسروراً للغاية. كانت منطقة ماجوس الضوء هي المركز التجاري للساحل الجنوبي ، وكانت مدينة نايتليس واحدة من أكبر المدن داخلها. وكان هنا واحد من أفضل
التجمعات في الساحل الجنوبي التي توفر الموارد ، فقد يستطيع بالتأكيد تلبية احتياجاته.
على الكتاب الضخم ، ظهر هذان البيانان فقط .و الذي بدا مثيرًا للشفقة.
نظر ليلين حوله إلى مختلف لوحات المتاجر وهو يمشي على طول الطريق نحو الوسط .
امتلأت الرفوف في المتجر بأوعية زجاجية شفافة. تم غمر أنواع مختلفة من الأعضاء والأنسجة في سائل أصفر باهت داخل هذه الأواني الزجاجية. حتى أن ليلين رأى القليل منها يشبه جنينًا بشريًا.
“متجر أدوية العجوز كلانج!” “متجر صناعة الملابس” “متجر الأحجار الكريمة المصقولة” “متجر تجارة المخلوقات الأسطورية …”
كان ماجوس الضوء أفضل في المسائل النظرية والبحثية. لم يكن ليلين يشعر بأدنى تشابه لماجوس الظلام من الرجل العجوز. ومن الواضح أنه كان ماجوس ضوء .
كان ليلين مذهولاً من المجموعة الكبيرة و المتنوعة من المتاجر المتاحة.
“الدراسات السحرية عالية المستوى للاقزام”
ومع ذلك ، اتبع المعلومات التي حصل عليها بالأمس ، و تحرك في خط مباشر نحو الساحة المركزية للمنطقة الرابعة.
في بعض الأحيان ، كان هناك بعض الماجوس على الساحة يستخدمون أيديهم للمس الأعمدة بأعينهم مغلقة.
كان المكان المقصود في وسط الحي مليئ بالمتاجر و كان عبارة عن ساحة مفتوحة كبيرة حيث كان هناك ثمانية عشر عمودًا سميكاً مع جماجم بشرية حولها.
“لقد وصلنا إلى الساحة التجارية!”
في بعض الأحيان ، كان هناك بعض الماجوس على الساحة يستخدمون أيديهم للمس الأعمدة بأعينهم مغلقة.
بعد ذلك ، وقف في طابور خلف رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس حمراء.
بدا الأمر كما لو كانوا يتفاعلون مع شيء ما.
نظر ليلين حوله إلى مختلف لوحات المتاجر وهو يمشي على طول الطريق نحو الوسط .
بعض الماجوس كانوا يبدوا عليهم انهم ضائعين الى انه بعد التفاعل مع الركائز اكتسبوا شعوراً باتجاه هدفهم . و سارعوا في طريقهم للخروج من السوق أو نحو متجر معين.
من أجل زيادة معدل تحويل جوهر العنصر ، بخلاف الاعتماد على العمل الشاق ، اقترحت الرقاقة أنه يمكنه أيضًا استيعاب جزيئات الطاقة المتبلورة التي تتناسب مع تقارب عناصره .
“لقد وصلنا إلى الساحة التجارية!”
كان المحل مضاء بشكل خافت وأرضيته مغبرة.
تنهد ليلين ، و ومضة من التوقعات جاءت على فكره.
في اللحظة التي شعرت فيها راحته بالحجارة الخشنة على العمود ، عانى ليلين من قوة روحية شديدة البرودة من العمود و دخلت في جبهته.
بعد ذلك ، وقف في طابور خلف رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس حمراء.
ومع ذلك ، اتبع المعلومات التي حصل عليها بالأمس ، و تحرك في خط مباشر نحو الساحة المركزية للمنطقة الرابعة.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الماجوس في الساحة ، لذلك جاء دور ليلين بسرعة.
رفض ليلين اقتراح الرجل العجوز بابتسامة على وجهه وغادر المنطقة.
أخذ ليلين نفسًا عميقًا ، ووقف أمام العمود ، و ضغط بكفه عليه.
بسرعة بعد أن حفظ ليلين العناصر الموجودة على سريره ، مارس تأمله الروتيني ، ثم سقط في سبات.
* اززز اززز! *
من جسد الرجل العجوز ، شعر ليلين بالطمئنينة . كان للرجل العجوز أيضًا رائحة ثقيلة من الكتب والمخطوطات ، وكان لديه مزاج باحث .
في اللحظة التي شعرت فيها راحته بالحجارة الخشنة على العمود ، عانى ليلين من قوة روحية شديدة البرودة من العمود و دخلت في جبهته.
ومض ضوء فضي ، وبعد ذلك ، ظهرت الكثير من البنود الفرعية أمام عيون ليلين.
امتد جلد ليلين قليلاً ، و مر به بضع خيوط من الأشعة المظلمة. شعر كما لو أنه قد تم قمعه بينما تتوغل فيه القوة الروحية.
على الكتاب الضخم ، ظهر هذان البيانان فقط .و الذي بدا مثيرًا للشفقة.
[تم اكتشاف اتصال لنقل البيانات ، في انتظار إذن المضيف]
كان المتجر الصغير يقع في مكان غير ملائم في زقاق صغير. لولا العنوان المحدد ، لما وجده ليلين.
“اسمح له!” امر ليلين
كان ليلين مسروراً للغاية. كانت منطقة ماجوس الضوء هي المركز التجاري للساحل الجنوبي ، وكانت مدينة نايتليس واحدة من أكبر المدن داخلها. وكان هنا واحد من أفضل التجمعات في الساحل الجنوبي التي توفر الموارد ، فقد يستطيع بالتأكيد تلبية احتياجاته.
بعد ذلك ، تم نشر كمية كبيرة من النصوص والرسوم البيانية في عقل ليلين مثل رسالة . و تجمعت المعلومات فيما بدا و كأنه كتاب ضخم.
*بانج! *
لمست قوة ليلين الروحية الكتاب بحذر و نظر إلى الصفحة الأولى.
وصل ليلين إلى المنطقة الرابعة من المدينة بعد عبوره بوابة مشددة الحراسة.
“أنواع المواد” “أنواع السلع تامة الصنع” “أنواع المعرفة” “أنواع الجرعات” …
“مرحباً!” شعر ليلين بقوة روحية قوية تنتشر من داخل جسم الرجل العجوز ذي الرأس الأحمر. لم يشعر كما لو كانت من ماجوس مبتدئ و لكن شخص توقف في تلك المرتبة لفترة طويلة ، وتراكم لديه الكثير من جوهر العنصر.
ما دخل برؤيته أولاً كان كتالوج مفهرس مكتظ بكثافة. تردد ليلين لفترة من الوقت ، قبل فتح قسم “أنواع المعرفة”.
ظهرت العديد من فروع المعرفة الأكاديمية رفيعة المستوى أمام ليلين.
*بانج! *
“إنني أتطلع إلى شراء بيضة طائر مغمور بالنار بسعر مناسب ، يمكنك الاختيار من بين الخيارات التالية: لدي روح خشبية 200 غرام ، جزيئات طاقة الظلام المتبلورة 100 غرام ، حجر النار 800 جرام ، دواء سحابة العفن ، وأنواع مختلفة من السوائل … ”
ومض ضوء فضي ، وبعد ذلك ، ظهرت الكثير من البنود الفرعية أمام عيون ليلين.
حجر من الذهب الأزرق ، زهرة بايرن ، جوهر شجرة ذابلة ، وردة سوداء ، قلب سحلية زرقاء فاتحة.
“الدراسات السحرية عالية المستوى للاقزام”
علاوة على ذلك ، تم بناء أسوار المدينة في المنطقة الثالثة باستخدام النيازك .
“تفاصيل شاملة لرونية اللهب”
{*دلالة على الإنزعاج و كلنا نفعلها لذا لا داعي للشرح}
“مقدمة في صياغة الأدوية”
في بعض الأحيان ، كان هناك بعض الماجوس على الساحة يستخدمون أيديهم للمس الأعمدة بأعينهم مغلقة.
“تاريخ البحث عن الروح”
تنهد ليلين ، و ومضة من التوقعات جاءت على فكره.
……
كان المكان المقصود في وسط الحي مليئ بالمتاجر و كان عبارة عن ساحة مفتوحة كبيرة حيث كان هناك ثمانية عشر عمودًا سميكاً مع جماجم بشرية حولها.
ظهرت العديد من فروع المعرفة الأكاديمية رفيعة المستوى أمام ليلين.
“الدراسات السحرية عالية المستوى للاقزام”
كان هناك العديد من فروع التدريب التي لم يسمع بها ليلين نفسه من قبل. و بدت الأسماء كانت غريبة عليه.
امتلأت الرفوف في المتجر بأوعية زجاجية شفافة. تم غمر أنواع مختلفة من الأعضاء والأنسجة في سائل أصفر باهت داخل هذه الأواني الزجاجية. حتى أن ليلين رأى القليل منها يشبه جنينًا بشريًا.
“ومع ذلك ، لم تكن هناك بيانات عن تقنيات التأمل عالية المستوى. كما لم تكن هناك معلومات تتعلق بالتقدم الى رتبة الماجوس . بدا أنها كانت مخفية عن قصد …”
عند سماع كلمات ليلين ، تجعد وجه الرجل العجوز من الضحك .
مع وميض خفيف في عينيه ، غير ليلين إلى قسم “أنواع المواد”.
كان ماجوس الضوء أفضل في المسائل النظرية والبحثية. لم يكن ليلين يشعر بأدنى تشابه لماجوس الظلام من الرجل العجوز. ومن الواضح أنه كان ماجوس ضوء .
حجر من الذهب الأزرق ، زهرة بايرن ، جوهر شجرة ذابلة ، وردة سوداء ، قلب سحلية زرقاء فاتحة.
“اسمي كرو. لقد مر وقت طويل منذ أن انتقل أي جيران جدد!”
كانت هناك العديد من المواد ، بعضها لم يسمع به من قبل ، وبعضها كان له وصف يبدو واقعي للغاية.
من خلال هذه الطريقة ، سيكون ليلين قادرًا على زيادة معدل التحويل العنصري بسرعة ، وإصلاح أوجه القصور عنده .
“البحث – تبلور جزيئات طاقة الظلام!”
بعد ذلك ، تم نشر كمية كبيرة من النصوص والرسوم البيانية في عقل ليلين مثل رسالة . و تجمعت المعلومات فيما بدا و كأنه كتاب ضخم.
بعد ذلك ، اختفت غالبية البيانات ، ولم يتبق سوى بضعة سطور من المعلومات من الكتاب الضخم.
“أتساءل ، ما هي براعة معركته الحقيقية؟”
“إنني أتطلع إلى شراء بيضة طائر مغمور بالنار بسعر مناسب ، يمكنك الاختيار من بين الخيارات التالية: لدي روح خشبية 200 غرام ، جزيئات طاقة الظلام المتبلورة 100 غرام ، حجر النار 800 جرام ، دواء سحابة العفن ، وأنواع مختلفة من السوائل … ”
“أيا كان. هذا أفضل من الاضطرار إلى البحث عن المعلومات بنفسي.”
“المتجر يبيع ما يلي: جزيئات طاقة الظلام المتبلورة ، عشب التنين ، عباد الشمس الهائل …”
“ومع ذلك ، لم تكن هناك بيانات عن تقنيات التأمل عالية المستوى. كما لم تكن هناك معلومات تتعلق بالتقدم الى رتبة الماجوس . بدا أنها كانت مخفية عن قصد …”
على الكتاب الضخم ، ظهر هذان البيانان فقط .و الذي بدا مثيرًا للشفقة.
انحنى ليلين قليلاً كدليل على الاحترام.
“لا يوجد سوى مثل هذه الكمية القليلة جداً ، و واحد منهم يقبل فقط بيضة طائر مغمور بالنار في التجارة!”
“ماذا تريد؟”
عبس ليلين .
كان ماجوس الضوء أفضل في المسائل النظرية والبحثية. لم يكن ليلين يشعر بأدنى تشابه لماجوس الظلام من الرجل العجوز. ومن الواضح أنه كان ماجوس ضوء .
من أجل زيادة معدل تحويل جوهر العنصر ، بخلاف الاعتماد على العمل الشاق ، اقترحت الرقاقة أنه يمكنه أيضًا استيعاب جزيئات الطاقة المتبلورة التي تتناسب مع تقارب عناصره .
*بانج! *
هذا النوع من تركيز بلورات الطاقة العالية يتم تشكيله فقط في الطبيعة بموجب معايير صارمة جدا لتحويل للعنصر .
وفقا لتقديرات الرقاقة ، تجاوزت تكلفت بناء أسوار المدينة مبلغ مليوني بلورة سحرية. و هذا جعل ليلين عاجزاً عن الكلام.
بمجرد ابتلاع الماجوس البلورات ، سيكون قادرًا على زيادة معدل تحويل جوهر العنصر الخاص به.
“اسمح له!” امر ليلين
من خلال هذه الطريقة ، سيكون ليلين قادرًا على زيادة معدل التحويل العنصري بسرعة ، وإصلاح أوجه القصور عنده .
“مقدمة في صياغة الأدوية”
ومع ذلك ، فإن هذا النوع من البلورات كان ذا قيمة كبيرة . بالإضافة إلى ذلك ، فإن عناصر الظلام كانت نادرة جدًا ، مما تسبب في احتواء قاعدة البيانات بأكملها على سطرين فقط من المعلومات ردا على استفساره .
أخذ ليلين نفسًا عميقًا ، ووقف أمام العمود ، و ضغط بكفه عليه.
“أيا كان. هذا أفضل من الاضطرار إلى البحث عن المعلومات بنفسي.”
كانت المنطقة الثالثة من مدينة نايتليس مختلفة تمامًا عن المنطقتين الأوليين ، وخاصة حي الماجوس . كانت جميع الفيلات متباعدة بشكل واسع ، وكانت مزينة برموز لافتة للنظر.
بينما كان ليلين يستخدم قوته الروحية للرد على الرسالة التي تبيع البلورات ، ظهرت رسالة صغيرة: شارع إيلم231.
“لا شكرًا ، أود أن أتنزه في المدينة وألقي نظرة على منطقة التجارة!”
كان هذا عنوان المحل السابق.
فكر ليلين لفترة ، وارتدى ثوبًا مريحًا وتوجه إلى الخارج.
ألقى ليلين بلورة سحرية عالية الجودة في واجهة العمود الحجري.
لم تكن النيازك جذابة بصريًا فحسب ، بل كانت أيضًا قادرة على امتصاص الطاقة المتسربة والإشعاع.
كانت هناك حاجة إلى رسوم كبيرة عند الحصول على المعلومات من الساحة التجارية. دحرج ليلين عينيه* إلى حقيقة أن المناطق المربحة كانت تهيمن عليها القوى الكامنة وراء مدينة نايتليس.
لمست قوة ليلين الروحية الكتاب بحذر و نظر إلى الصفحة الأولى.
{*دلالة على الإنزعاج و كلنا نفعلها لذا لا داعي للشرح}
“الدراسات السحرية عالية المستوى للاقزام”
عند تحليل الموقف ، وجد ليلين أنه لم يكن على استعداد للتخلي عن بلورة سحرية أخرى عالية الجودة للحصول على معلومات الاتصال الخاصة بالتاجر الذي يطلب بيضة طائر مغمور بالنار.
ضحكت الماجوس العجوز عندما ظهر ضوء أخضر في عينيها.
بعد مغادرة ساحة التجارة ، وجد ليلين المتجر الصغير مكتوبًا على الرسالة في أي وقت من الأوقات.
امتلأت الرفوف في المتجر بأوعية زجاجية شفافة. تم غمر أنواع مختلفة من الأعضاء والأنسجة في سائل أصفر باهت داخل هذه الأواني الزجاجية. حتى أن ليلين رأى القليل منها يشبه جنينًا بشريًا.
كان المتجر الصغير يقع في مكان غير ملائم في زقاق صغير. لولا العنوان المحدد ، لما وجده ليلين.
في أكاديمية العظام السحيقة ، جلب جميع المعلمين جوًا من البرد الذي لا يوصف . حتى ان المساعدين كانوا خائفين منهم .
كان المحل مضاء بشكل خافت وأرضيته مغبرة.
من خلال هذه الطريقة ، سيكون ليلين قادرًا على زيادة معدل التحويل العنصري بسرعة ، وإصلاح أوجه القصور عنده .
امتلأت الرفوف في المتجر بأوعية زجاجية شفافة. تم غمر أنواع مختلفة من الأعضاء والأنسجة في سائل أصفر باهت داخل هذه الأواني الزجاجية. حتى أن ليلين رأى القليل منها يشبه جنينًا بشريًا.
مع وميض خفيف في عينيه ، غير ليلين إلى قسم “أنواع المواد”.
“ماذا تريد؟”
ابتسم الرجل العجوز و وضع المقص على الأرض. من نظراته ، كان متحمسًا للغاية لرؤية ليلين.
من مكتب المبيعات ، خرجت ساحرة ترتدي قبعة طويلة مدببة. كان وجهها مليئًا بالتجاعيد الدقيقة وأنفها كان معلقًا مثل مخالب النسر.
الماجوس الذين يمرون في المنطقة كانوا بمستويات طاقة ماجوس رسمي وما فوق ذلك.
“كنت أنظر إلى لوحة التداول. هل تبيعين جزيئات الظلام المتبلورة؟ ”
عند سماع كلمات ليلين ، تجعد وجه الرجل العجوز من الضحك .
سأل ليلين بترقب.
كان هناك العديد من فروع التدريب التي لم يسمع بها ليلين نفسه من قبل. و بدت الأسماء كانت غريبة عليه.
“واه! انظروا إلى ما وجدت ، ماجوس يتخصص في زراعة جزيئات طاقة الظلام … ”
العجوز ذو الرأس الأحمر ، الذي التقاه بالأمس ، كان يشذب عشب فناءه ، وعند رؤية ليلين يقترب ، ابتسم و حيا ليلين.
ضحكت الماجوس العجوز عندما ظهر ضوء أخضر في عينيها.
ظهرت العديد من فروع المعرفة الأكاديمية رفيعة المستوى أمام ليلين.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الماجوس في الساحة ، لذلك جاء دور ليلين بسرعة.
كان المحل مضاء بشكل خافت وأرضيته مغبرة.
