دخول الإله الشرير
『الفصل≺426≻ المجلد≺6≻ الفصل≺14≻: دخول الإله الشرير』
بعد أن أخذ مسافة كافية منهم، توقف مينغ لو وسأل يون يي عما حدث. لقد عاش أكثر من عشر سنوات، لذلك حرص على الانتباه إلى أي معلومات ومعرفة. نظرًا لأن وضعه لم يكن مرتفعًا جدًا، لم يكن بإمكانه الحصول على الكثير من المعرفة المتعمقة، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها دخانًا أسود يمكن أن يعيد إحياء الجثث.
المهارة التي أيقظها مينغ لو من خلال الطوطم كانت [تشكل]. أصبح الطوطم الذي كان في الأصل مجرد قناة رابطة بموروث البرية قادرًا الآن على إظهار شكل حقيقي أثناء تغذيته بواسطة الكيد.
كان الطوطم جزءًا من جلد الثعبان، لذلك بخلاف هذا الجزء من جلد الثعبان، تم إنشاء جميع الأجزاء الأخرى من الكيد.
كان الطوطم جزءًا من جلد الثعبان، لذلك بخلاف هذا الجزء من جلد الثعبان، تم إنشاء جميع الأجزاء الأخرى من الكيد.
في الفضاء، يمكن لسيد الكارثة الآن أن يرى موقعًا معينًا بوضوح أكبر، مما تسبب في زيادة سماكة الدخان الأسود المنبعث من جسده.
ومع ذلك، فإن هذه القدرة لم تكن في الواقع تحت سيطرته بالكامل. منذ أن تم جمع ضغائن الشخصين اللذين سرقهما في عيون حمراء زاهية، فقد تأكدت من أن الطوطم كان دائمًا في حالة واضحة. بمعنى ما، كان يمتلكه ثعبان ضخم في الوقت الحالي.
لهذا السبب، كان على عقل مينغ لو التأكد من أن الكيد الخاص به يتم قمعه باستمرار، وإلا، فإن الطوطم سيخرج عن نطاق السيطرة ويمتص الكيد لنفسه لمهاجمة مينغ لو.
لهذا السبب، كان على عقل مينغ لو التأكد من أن الكيد الخاص به يتم قمعه باستمرار، وإلا، فإن الطوطم سيخرج عن نطاق السيطرة ويمتص الكيد لنفسه لمهاجمة مينغ لو.
اندلع وعي مدمر من جسد الوحش وتسبب في إطلاق جميع الأشواك والشفرات من جسده، والتحرك عبر الفجوات في التفاف الثعبان والانطلاق باتجاه مينغ لو.
لا يمكن إلا أن يقال أن هذا كان اختيار مينغ لو الخاص. لقد أخذ هذا الاعتبار أيضًا عندما اختار أن يأخذ اسم مينغ لو، في محاولة للعيش مع اسم الطرف الآخر من أجل مواجهة جزء من الضغينة.
ضيق مينغ لو عينيه وتجنبهم برشاقة أثناء حشد المزيد من الكيد من داخل جسده. تم امتصاص المزيد من المواد الفيزيائية في جسم الثعبان مع الكيد، مما جعله يصبح أكثر صلابة ليمارس المزيد من القوة.
كان الأمر نفسه عندما قرر إنقاذ يون يي، بعد أن شعر بالكراهية القادمة من الطوطم عندما رأى الوحش المدمر. من خلال القضاء على هذا الوحش، سيقبله الطوطم ويقلل بشكل كبير من تدخل الضغينة.
ومع ذلك، لم تكن شامان النانوو مقتنعة بأن شيئًا ما أو شخصًا ما كان يقترب وتسبب في كارثة أودت بحياة شامان اليونهي.
انطلق الطوطم الثعباني الكبير للأمام، وفتح فجوة لعض رأس الوحش الشائك، وجسمه الكبير ملفوف حول جسم الوحش بينما يتجاهل الشفرات الحادة البارزة من جسده. تقلص الثعبان تدريجيًا ليعصر أكثر، مما تسبب في تشوه الشفرات وبدء عظام الوحش بالصرير.
لا يمكن إلا أن يقال أن هذا كان اختيار مينغ لو الخاص. لقد أخذ هذا الاعتبار أيضًا عندما اختار أن يأخذ اسم مينغ لو، في محاولة للعيش مع اسم الطرف الآخر من أجل مواجهة جزء من الضغينة.
اندلع وعي مدمر من جسد الوحش وتسبب في إطلاق جميع الأشواك والشفرات من جسده، والتحرك عبر الفجوات في التفاف الثعبان والانطلاق باتجاه مينغ لو.
بعد أن أخذ مسافة كافية منهم، توقف مينغ لو وسأل يون يي عما حدث. لقد عاش أكثر من عشر سنوات، لذلك حرص على الانتباه إلى أي معلومات ومعرفة. نظرًا لأن وضعه لم يكن مرتفعًا جدًا، لم يكن بإمكانه الحصول على الكثير من المعرفة المتعمقة، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها دخانًا أسود يمكن أن يعيد إحياء الجثث.
ضيق مينغ لو عينيه وتجنبهم برشاقة أثناء حشد المزيد من الكيد من داخل جسده. تم امتصاص المزيد من المواد الفيزيائية في جسم الثعبان مع الكيد، مما جعله يصبح أكثر صلابة ليمارس المزيد من القوة.
اندلع وعي مدمر من جسد الوحش وتسبب في إطلاق جميع الأشواك والشفرات من جسده، والتحرك عبر الفجوات في التفاف الثعبان والانطلاق باتجاه مينغ لو.
عندما كانت الثعبان يقيد جسد الوحش، بدأ شكله في التشوه. مع تسرب دم جديد من بين الفجوات، ارتخي جسد الثعبان وترك الوحش المشوه، ثم ابتلعه ببطء.
سوف يستخدم الأشخاص الذين تضررت أرواحهم، في يأسهم، المعرفة الواردة في المعلومات التي نقلها لامتصاص هالة الكارثة، ليصبحوا وحوشًا مؤمنة غير عقلانية. في نفس الوقت، أولئك الذين بقوا على قيد الحياة والذين هربوا من الكارثة لن يخضعوا للتغييرات على الفور، بل سيتم خداعهم ليصبحوا مؤمنين بسيد الكارثة فيما بعد. أو…
كانت هذه أيضًا إحدى مزايا مهارة [تشكل]، حيث سيكون الطوطم قادرًا على التهام الفريسة مباشرة، مما يحسن بشكل كبير من كفاءة التضحية.
عندما كانت الثعبان يقيد جسد الوحش، بدأ شكله في التشوه. مع تسرب دم جديد من بين الفجوات، ارتخي جسد الثعبان وترك الوحش المشوه، ثم ابتلعه ببطء.
تنهد مينغ لوه في ارتياح. في حين بدت مهارته [تشكل] بسيطة، إلا أنها كانت في الواقع أقوى من معظم الناس. لقد فاقت قوة الطوطم بكثير قوة المقفر بكل طريقة ممكنة، وهذا ما يمكن أن يظهر من خلال مجرد قطعة من جلد الثعبان ؛ إذا كان الطوطم كاملاً، فسيكون قادرًا على استدعاء وحش قديم حقيقي.
“سوف أتوجه إلى القبائل الأخرى للإبلاغ عن هذا، وإعطاء الجميع الوقت للاستعداد!” أجابه يون يي بجدية: “لقد رأيت أيضًا تلك الوحوش ؛ قوتنا وحدها ليست كافية تقريبًا للقضاء عليهم جميعًا “
“شكرا لك لإنقاذي” قال يون يي بينما كان يقترب منه بحذر.
بعد أن أخذ مسافة كافية منهم، توقف مينغ لو وسأل يون يي عما حدث. لقد عاش أكثر من عشر سنوات، لذلك حرص على الانتباه إلى أي معلومات ومعرفة. نظرًا لأن وضعه لم يكن مرتفعًا جدًا، لم يكن بإمكانه الحصول على الكثير من المعرفة المتعمقة، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها دخانًا أسود يمكن أن يعيد إحياء الجثث.
في وقت سابق، كان قد افترض أن مينغ لو كان عضوًا في قبيلة يونهي، لذلك لم يحذره فحسب، بل حاول أيضًا إبعاد الوحش. ومع ذلك، نظرًا لأنه أدرك أن الأمر لم يكن كذلك، فقد أصبح أكثر حذرًا، لأن المقفرون من قبائل مختلفة يمكن أن يعاملوا بعضهم البعض كفريسة.
“سيد الكارثة … لا يمكننا السماح لمثل هذا الشخص الخطير بالاقتراب من عالمنا” تمتم يون يي مباشرة باسم سيد الكارثة.
“مرحبًا بك …” تمامًا كما كان مينغ لو على وشك أن يقول شيئًا آخر، تغير تعبيره فجأة. سرعان ما أمسك يون يي وهرب على الفور. بعيدا، كانت الجثث الممزقة على الأرض تقف ببطء للخلف، وقد دخل نفس الدخان الأسود إلى أجسادهم ليحولهم تدريجياً إلى نفس النوع من الوحوش من قبل.
دون التفكير كثيرًا، حمل مينغ لوه يون يي وهرب على عجل إلى مسافة بعيدة. هؤلاء الوحوش لم يبدوا وكأنهم مهتمون بمطاردتهم وبدلاً من ذلك بدأوا في تدمير كل شيء أكبر من أنفسهم لامتصاص الدخان الأسود المنبعث من الداخل.
إذا كان هناك واحد منهم فقط، كان مينغ لو واثقًا في قدرته على هزيمته باستخدام الطوطم، ولكن إذا كان هناك المئات أو حتى الآلاف منهم، فسيتمنى الموت إذا لم يركض.
لقد تأثر فقط بالعواقب، لذا فإن المعلومات التي اتصل بها لم تكن كافية لتضليله. بدلاً من ذلك، ترك انطباعًا سلبيًا عميقًا عن سيد الكارثة في ذهنه. جعلته الحالة الرهيبة لقبيلته يتعهد بمواجهة سيد الكارثة مهما تطلب الأمر.
دون التفكير كثيرًا، حمل مينغ لوه يون يي وهرب على عجل إلى مسافة بعيدة. هؤلاء الوحوش لم يبدوا وكأنهم مهتمون بمطاردتهم وبدلاً من ذلك بدأوا في تدمير كل شيء أكبر من أنفسهم لامتصاص الدخان الأسود المنبعث من الداخل.
…
بعد أن أخذ مسافة كافية منهم، توقف مينغ لو وسأل يون يي عما حدث. لقد عاش أكثر من عشر سنوات، لذلك حرص على الانتباه إلى أي معلومات ومعرفة. نظرًا لأن وضعه لم يكن مرتفعًا جدًا، لم يكن بإمكانه الحصول على الكثير من المعرفة المتعمقة، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها دخانًا أسود يمكن أن يعيد إحياء الجثث.
لقد تأثر فقط بالعواقب، لذا فإن المعلومات التي اتصل بها لم تكن كافية لتضليله. بدلاً من ذلك، ترك انطباعًا سلبيًا عميقًا عن سيد الكارثة في ذهنه. جعلته الحالة الرهيبة لقبيلته يتعهد بمواجهة سيد الكارثة مهما تطلب الأمر.
“سيد الكارثة؟”
كانت شامان قبيلة نانوو امرأة عجوز بتجاعيد ملئ وجهها بالكامل، حاليًا في منتصف استجواب يون يي. كانت تعرف بشكل طبيعي بما حدث في قبيلة يونهي، حيث سهل موروث البرية على الشامان مثلها التواصل مع بعضهم البعض، وكذلك إبلاغهم إذا ومتى فقد أي من الشامان حياتهم فجأة.
…
دون التفكير كثيرًا، حمل مينغ لوه يون يي وهرب على عجل إلى مسافة بعيدة. هؤلاء الوحوش لم يبدوا وكأنهم مهتمون بمطاردتهم وبدلاً من ذلك بدأوا في تدمير كل شيء أكبر من أنفسهم لامتصاص الدخان الأسود المنبعث من الداخل.
في الفضاء، يمكن لسيد الكارثة الآن أن يرى موقعًا معينًا بوضوح أكبر، مما تسبب في زيادة سماكة الدخان الأسود المنبعث من جسده.
عندما كانت الثعبان يقيد جسد الوحش، بدأ شكله في التشوه. مع تسرب دم جديد من بين الفجوات، ارتخي جسد الثعبان وترك الوحش المشوه، ثم ابتلعه ببطء.
كان ما يسمى بطريقة الإله الشرير هي التغلغل. باستخدام نفس الطريقة التي استخدمها نيجاري في الانتقال باستخدام وجوده، سيرسلون معلومات عن أنفسهم إلى عالم مختلف حتى تعرف الكائنات الحية في ذلك العالم عنهم.
ومع ذلك، فإن هذه القدرة لم تكن في الواقع تحت سيطرته بالكامل. منذ أن تم جمع ضغائن الشخصين اللذين سرقهما في عيون حمراء زاهية، فقد تأكدت من أن الطوطم كان دائمًا في حالة واضحة. بمعنى ما، كان يمتلكه ثعبان ضخم في الوقت الحالي.
المعرفة الواردة في هذه المعلومات ستخدع جزءًا من الناس وتحولهم إلى مؤمنين بهذا الإله الشرير. نظرًا لأن هؤلاء المؤمنين كانوا كائنات محلية في العالم، فإن الدفاعات التلقائية للعالم ستجد صعوبة في معاقبتهم ؛ كان أقصى ما يمكن أن تفعله هو تقليل حظهم بشكل كبير، ولكن ليس سحقهم مباشرة باستخدام القوى الطبيعية للعالم كما هو الحال ضد الغزاة.
أي شامان من أي قبيلة سيتحكم بعدة وسائل للتضحية. كانت التضحية الغير مرئية أحد الطقوس التي سمحت للكيد باستيعاب معلومات وجود أو كيان معين، وبالتالي تعلمها مسبقًا.
حتى هالة الكارثة تم إنشاؤها من هذا العالم نفسه، لذلك يمكن القول أنه طالما أن المؤمنين لم يحاولوا استدعاء الإله الشرير، أو التسبب في أي ضرر إضافي للعالم نفسه، مع الحرص أيضا بأن لا يقضى عليهم من خلال محاربي العالم، كانوا آمنين.
حتى هالة الكارثة تم إنشاؤها من هذا العالم نفسه، لذلك يمكن القول أنه طالما أن المؤمنين لم يحاولوا استدعاء الإله الشرير، أو التسبب في أي ضرر إضافي للعالم نفسه، مع الحرص أيضا بأن لا يقضى عليهم من خلال محاربي العالم، كانوا آمنين.
لقد استخدم نيجاري الإرادة المدمرة لروح العالم لخلق كارثة طبيعية، مما أعطى لسيد الكارثة البعيد الراحة لنقل معلوماته إلى الأرواح المتبقية التي تضررت أرواحها بسبب الإرادة المدمرة. “[الكارثة] تقترب” كانت في الواقع إشارة ضمنية إلى أن هذه الكارثة كانت في الواقع من صنع يديه.
إذا كان هناك واحد منهم فقط، كان مينغ لو واثقًا في قدرته على هزيمته باستخدام الطوطم، ولكن إذا كان هناك المئات أو حتى الآلاف منهم، فسيتمنى الموت إذا لم يركض.
سوف يستخدم الأشخاص الذين تضررت أرواحهم، في يأسهم، المعرفة الواردة في المعلومات التي نقلها لامتصاص هالة الكارثة، ليصبحوا وحوشًا مؤمنة غير عقلانية. في نفس الوقت، أولئك الذين بقوا على قيد الحياة والذين هربوا من الكارثة لن يخضعوا للتغييرات على الفور، بل سيتم خداعهم ليصبحوا مؤمنين بسيد الكارثة فيما بعد. أو…
لا يمكن إلا أن يقال أن هذا كان اختيار مينغ لو الخاص. لقد أخذ هذا الاعتبار أيضًا عندما اختار أن يأخذ اسم مينغ لو، في محاولة للعيش مع اسم الطرف الآخر من أجل مواجهة جزء من الضغينة.
“سيد الكارثة … لا يمكننا السماح لمثل هذا الشخص الخطير بالاقتراب من عالمنا” تمتم يون يي مباشرة باسم سيد الكارثة.
“ماذا ستفعل من الآن فصاعدًا؟” علم مينغ لوه بالاسم الإلهي “سيد الكارثة” من يون يي، لكنه قرر بشكل غريزي عدم نطق الاسم.
لقد تأثر فقط بالعواقب، لذا فإن المعلومات التي اتصل بها لم تكن كافية لتضليله. بدلاً من ذلك، ترك انطباعًا سلبيًا عميقًا عن سيد الكارثة في ذهنه. جعلته الحالة الرهيبة لقبيلته يتعهد بمواجهة سيد الكارثة مهما تطلب الأمر.
بعد أن أخذ مسافة كافية منهم، توقف مينغ لو وسأل يون يي عما حدث. لقد عاش أكثر من عشر سنوات، لذلك حرص على الانتباه إلى أي معلومات ومعرفة. نظرًا لأن وضعه لم يكن مرتفعًا جدًا، لم يكن بإمكانه الحصول على الكثير من المعرفة المتعمقة، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها دخانًا أسود يمكن أن يعيد إحياء الجثث.
“ماذا ستفعل من الآن فصاعدًا؟” علم مينغ لوه بالاسم الإلهي “سيد الكارثة” من يون يي، لكنه قرر بشكل غريزي عدم نطق الاسم.
ومع ذلك، فإن هذه القدرة لم تكن في الواقع تحت سيطرته بالكامل. منذ أن تم جمع ضغائن الشخصين اللذين سرقهما في عيون حمراء زاهية، فقد تأكدت من أن الطوطم كان دائمًا في حالة واضحة. بمعنى ما، كان يمتلكه ثعبان ضخم في الوقت الحالي.
“سوف أتوجه إلى القبائل الأخرى للإبلاغ عن هذا، وإعطاء الجميع الوقت للاستعداد!” أجابه يون يي بجدية: “لقد رأيت أيضًا تلك الوحوش ؛ قوتنا وحدها ليست كافية تقريبًا للقضاء عليهم جميعًا “
لهذا السبب، كان على عقل مينغ لو التأكد من أن الكيد الخاص به يتم قمعه باستمرار، وإلا، فإن الطوطم سيخرج عن نطاق السيطرة ويمتص الكيد لنفسه لمهاجمة مينغ لو.
“حسنًا، لكنهم على الأرجح لن يصدقوك بسهولة …” شعر مينغ لو بشيء خاطئ، ولكن بالنظر إلى الأمور من وجهة نظر منطقية وعاطفية، لم يكن من السهل إيقافه. بعد كل شيء، لم تكن قبيلته هي التي دمرت بأكثر من النصف.
المهارة التي أيقظها مينغ لو من خلال الطوطم كانت [تشكل]. أصبح الطوطم الذي كان في الأصل مجرد قناة رابطة بموروث البرية قادرًا الآن على إظهار شكل حقيقي أثناء تغذيته بواسطة الكيد.
…
“حسنًا، لكنهم على الأرجح لن يصدقوك بسهولة …” شعر مينغ لو بشيء خاطئ، ولكن بالنظر إلى الأمور من وجهة نظر منطقية وعاطفية، لم يكن من السهل إيقافه. بعد كل شيء، لم تكن قبيلته هي التي دمرت بأكثر من النصف.
بعد شكر مينغ لو مرة أخرى، انطلق يون يي نحو قبيلة نانوو، القبيلة الأقرب إلى قبيلة نوهي، وطلب رؤية شامان القبيلة.
بعد أن أخذ مسافة كافية منهم، توقف مينغ لو وسأل يون يي عما حدث. لقد عاش أكثر من عشر سنوات، لذلك حرص على الانتباه إلى أي معلومات ومعرفة. نظرًا لأن وضعه لم يكن مرتفعًا جدًا، لم يكن بإمكانه الحصول على الكثير من المعرفة المتعمقة، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها دخانًا أسود يمكن أن يعيد إحياء الجثث.
“إذن أنت تدعي أن هناك شخصًا يُدعى سيد الكارثة يقترب، مما تسبب في كارثة لقبيلة يونهي؟”
تنهد مينغ لوه في ارتياح. في حين بدت مهارته [تشكل] بسيطة، إلا أنها كانت في الواقع أقوى من معظم الناس. لقد فاقت قوة الطوطم بكثير قوة المقفر بكل طريقة ممكنة، وهذا ما يمكن أن يظهر من خلال مجرد قطعة من جلد الثعبان ؛ إذا كان الطوطم كاملاً، فسيكون قادرًا على استدعاء وحش قديم حقيقي.
كانت شامان قبيلة نانوو امرأة عجوز بتجاعيد ملئ وجهها بالكامل، حاليًا في منتصف استجواب يون يي. كانت تعرف بشكل طبيعي بما حدث في قبيلة يونهي، حيث سهل موروث البرية على الشامان مثلها التواصل مع بعضهم البعض، وكذلك إبلاغهم إذا ومتى فقد أي من الشامان حياتهم فجأة.
…
ومع ذلك، لم تكن شامان النانوو مقتنعة بأن شيئًا ما أو شخصًا ما كان يقترب وتسبب في كارثة أودت بحياة شامان اليونهي.
أي شامان من أي قبيلة سيتحكم بعدة وسائل للتضحية. كانت التضحية الغير مرئية أحد الطقوس التي سمحت للكيد باستيعاب معلومات وجود أو كيان معين، وبالتالي تعلمها مسبقًا.
“ماذا عن هذا، سأقدم التضحية الغير مرئية لمعرفة ما حدث …” غيرت شامان النانوو نبرتها وقالت.
تنهد مينغ لوه في ارتياح. في حين بدت مهارته [تشكل] بسيطة، إلا أنها كانت في الواقع أقوى من معظم الناس. لقد فاقت قوة الطوطم بكثير قوة المقفر بكل طريقة ممكنة، وهذا ما يمكن أن يظهر من خلال مجرد قطعة من جلد الثعبان ؛ إذا كان الطوطم كاملاً، فسيكون قادرًا على استدعاء وحش قديم حقيقي.
أي شامان من أي قبيلة سيتحكم بعدة وسائل للتضحية. كانت التضحية الغير مرئية أحد الطقوس التي سمحت للكيد باستيعاب معلومات وجود أو كيان معين، وبالتالي تعلمها مسبقًا.
“سوف أتوجه إلى القبائل الأخرى للإبلاغ عن هذا، وإعطاء الجميع الوقت للاستعداد!” أجابه يون يي بجدية: “لقد رأيت أيضًا تلك الوحوش ؛ قوتنا وحدها ليست كافية تقريبًا للقضاء عليهم جميعًا “
بعد ذلك، استخدمت شامان النانوو اسم “سيد الكارثة” كهدف لأداء التضحية الغير مرئية.
“سوف أتوجه إلى القبائل الأخرى للإبلاغ عن هذا، وإعطاء الجميع الوقت للاستعداد!” أجابه يون يي بجدية: “لقد رأيت أيضًا تلك الوحوش ؛ قوتنا وحدها ليست كافية تقريبًا للقضاء عليهم جميعًا “
في وقت سابق، كان قد افترض أن مينغ لو كان عضوًا في قبيلة يونهي، لذلك لم يحذره فحسب، بل حاول أيضًا إبعاد الوحش. ومع ذلك، نظرًا لأنه أدرك أن الأمر لم يكن كذلك، فقد أصبح أكثر حذرًا، لأن المقفرون من قبائل مختلفة يمكن أن يعاملوا بعضهم البعض كفريسة.
