Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Soul of Negary 425

غزو اله شرير

غزو اله شرير

『الفصل≺425≻ المجلد≺6≻ الفصل≺13≻: غزو اله شرير』

 بمجرد أن يصور الطوطم أجزاء واضحة بما يكفي من صورة أكبر، سيحصل المحارب على مهارة من الطوطم، ويمكن أن تكون هذه المهارات مجالًا، أو قدرة على الهجوم أو الدفاع، أو حتى قدرات غريبة وغير عادية لا يمكن تصنيفها.

~~~~

 لن يحاول محاربوا مسار التقارب الآخرون في القبيلة إيقافهم، في الواقع، طالما كانت معركة عادلة، فلن تتدخل أي من القبائل قبل أو أثناء أو بعد انتهاء المعركة. بالإضافة إلى ذلك، فإن المحاربين الذين وصلوا إلى مسار التقارب هم وحدهم المؤهلون ليصبحوا محاربًا من الدرجة الأولى.

 “ماذا يحصل هناك؟” تم إخفاء شخصية مينغ 37 حاليًا تحت عباءة سوداء، لكن الحركات الغريبة تحتها بدت بالتأكيد غير إنسانية. رفع رأسه عاليا، وحاول تمييز ما حدث. مع مثل هذا التقلب الهائل في الطاقة الطبيعية، كان من المستحيل على أي شخص ألا يلاحظ ذلك.

 ناهيك عن أنه استخدم طريقة السرقة للحصول على الطوطم مباشرة، كانت العين الحمراء الدموية على الطوطم تسببت في انزلاق سيطرته على الطوطم.

 قبل أيام قليلة، قتل عضوًا آخر من قبيلة مينغ كان يحمل أيضًا طوطم الثعبان العظيم، مينغ لو. لقد كان عدوًا مرعبًا بشكل استثنائي، فقد كانت بنيته ومهاراته القتالية واستخدامه لـ الكيد وحتى قوة إرادته تفوق بكثير مينغ 37.

 على الرغم من أن مينغ لو قد وصل إلى المرحلة الأولى من المحارب بعد التهام جزء آخر من طوطم الثعبان، واكتسب تصويرًا واضحًا لصورة أكبر ومهاراته الخاصة، فسيكون لديه رغبة في الموت إذا لم يحاول الركض بقدر الإمكان أثناء مطاردة القبيلة.

 إذا لم يكن ذلك بسبب الحظ الجيد، فقد لا يتمكن مينغ 37 من قتل مينغ لو فعليًا، ولإحياء ذكرى هذا العدو المحترم، قام مينغ 37 بتغيير اسمه إلى مينغ لو.

 بالطبع، من الآن فصاعدًا، سوف يطلق عليه مينغ لو.

 يمثل الرقم 37 في اسمه حقيقة أنه اعتاد أن يكون الجنين السابع والثلاثين. إذا كانت طقوس فك جموحه قد سارت بسلاسة، لكان الشامان قد منحه اسمًا، ولكن نظرًا لوجود مشكلة وانتهى به الأمر ليصبح مقفرًا أدنى، فقد أطلق عليه ببساطة مينغ 37.

 ركض يون يي على عجل للمساعدة، فقط لكي يمسك الرجل يده. كانت عيون الرجل فارغة ولكن بدت مخيفة بشكل لا يصدق ؛ كما لو كان هناك نوع من الوحش الرهيب مخبأ في الداخل. غمغم الرجل مرارًا وتكرارًا: “[الكارثة] تقترب، حاكم كل مصيبة، سيد الكارثة قادم …”

 بالطبع، من الآن فصاعدًا، سوف يطلق عليه مينغ لو.

 يمثل الرقم 37 في اسمه حقيقة أنه اعتاد أن يكون الجنين السابع والثلاثين. إذا كانت طقوس فك جموحه قد سارت بسلاسة، لكان الشامان قد منحه اسمًا، ولكن نظرًا لوجود مشكلة وانتهى به الأمر ليصبح مقفرًا أدنى، فقد أطلق عليه ببساطة مينغ 37.

 نظرًا لأنه كان يطارد بنفسه المحاربين من قبيلة مينغ، فقد أصبح رسميًا عدوهم جميعهم الأول، مما أجبره على الفرار بشكل أكثر يأساً من السابق. كانت قوة الشامان أبعد من أي منطق، حيث يمكنهم الاستفادة من كيد القبيلة نفسها لأداء لعنة كارثة طبيعية تتجاوز حدود الفرد.

 كانت قبيلة مينغ الحالية تحافظ على ما مجموعه أربعة محاربين أكملوا مسار التقارب، بالإضافة إلى عدد كبير من المحاربين الذين كانوا أقل بخطوة منهم، فقط بالكاد لمواصلة المنافسة ضد القبائل الأخرى، وإلا فإن النضال لأجل الموارد ستؤدي فقط إلى إضعاف القبيلة تدريجيًا.

 حتى لو لم يتصرف شامان من قبيلة مينغ، فحتى المحاربين من الدرجة الأولى أو المحاربين المخضرمين لم يكونوا أشخاصًا يمكن أن يفوز مينغ لو ضدهم.

 في البداية، لم يكن المحارب مختلفًا عن المقفر الذي تمكن من الحصول على الطوطم، والذي يحتاجون إليه باستمرار للبحث عن المزيد من الفرائس لتقديم التضحيات لها. من خلال فعل التضحية، سيعززون العلاقة بينهم وبين الطوطم، ويصورون طوطمًا أكثر وضوحًا.

 من مينغ لو الأصلي، حصل على قدر كبير من المعرفة فيما يتعلق بالمحاربين للتعويض عن جهله السابق.

 بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى القبيلة مرة أخرى، وجد أن أكثر من نصف القبيلة قد تم محوها، مع وجود رجل واحد بالقرب من حدود الحفرة يبدو أنه لا يزال على قيد الحياة.

 في البداية، لم يكن المحارب مختلفًا عن المقفر الذي تمكن من الحصول على الطوطم، والذي يحتاجون إليه باستمرار للبحث عن المزيد من الفرائس لتقديم التضحيات لها. من خلال فعل التضحية، سيعززون العلاقة بينهم وبين الطوطم، ويصورون طوطمًا أكثر وضوحًا.

 ‘هل يجب أن أتوجه إلى هناك لإلقاء نظرة؟’

 بمجرد أن يصور الطوطم أجزاء واضحة بما يكفي من صورة أكبر، سيحصل المحارب على مهارة من الطوطم، ويمكن أن تكون هذه المهارات مجالًا، أو قدرة على الهجوم أو الدفاع، أو حتى قدرات غريبة وغير عادية لا يمكن تصنيفها.

 بعد التفكير للحظة قصيرة، اتخذ مينغ لوه قراره. الآن وقد حصل على جزء آخر من الطوطم، فقد حان الوقت لهضم محصوله، وليس لتعقيد الأمور.

 بعد أن تم تصوير الطوطم بمقدار النصف، يجب عليهم الدخول في مسار التقارب، والذي كان للبحث عن مالك آخر لنفس الطوطم، وقتلهم، ثم التضحية بالطوطم الذي سقط كذبيحة لأنفسهم لاستكماله.

 يمكن أن يسمع يون يي عمليا صوت تمزيق الرياح خلف ظهره. لقد كان محاربًا تمت ترقيته حديثًا من قبيلة يونهي الذي خرج للتو للبحث عن فريسة لتقديم تضحية للطوطم. عندما عاد، قبل أن يصل إلى أبواب القبيلة، تم إرساله إلى الوراء بسبب التقلبات الشديدة في وقت سابق.

 لن يحاول محاربوا مسار التقارب الآخرون في القبيلة إيقافهم، في الواقع، طالما كانت معركة عادلة، فلن تتدخل أي من القبائل قبل أو أثناء أو بعد انتهاء المعركة. بالإضافة إلى ذلك، فإن المحاربين الذين وصلوا إلى مسار التقارب هم وحدهم المؤهلون ليصبحوا محاربًا من الدرجة الأولى.

 لن يحاول محاربوا مسار التقارب الآخرون في القبيلة إيقافهم، في الواقع، طالما كانت معركة عادلة، فلن تتدخل أي من القبائل قبل أو أثناء أو بعد انتهاء المعركة. بالإضافة إلى ذلك، فإن المحاربين الذين وصلوا إلى مسار التقارب هم وحدهم المؤهلون ليصبحوا محاربًا من الدرجة الأولى.

 بعد كل شيء، فقط أولئك الذين لديهم طوطم كامل سيكونون قادرين على دخول موروث البرية والتواصل مع الشامان الآخرين. إذا لم يتمكن المرء حتى من تحقيق ذلك، فلن يكون مؤهلاً ليصبح محاربًا من الدرجة الأولى، وكل واحد منهم كان مرشحًا ليصبح الشامان التالي.

 متدحرجا على الأرض، فتح يون يي عينيه مرة أخرى، فقط لرؤية الرجل ذو الرداء الأسود في وقت سابق يقف لمواجهة الوحش. تم بالفعل تمزيق عباءته السوداء للكشف عن جسد مينغ لو القوي والثعبان المرتفع من ظهره.

 في الماضي، إذا كان للقبيلة 1 أو 2 من المحاربين الذين أكملوا مسار التقارب، فسيتم اعتبارهم بالفعل قبيلة قوية بشكل لائق، ولكن منذ ظهور عرق الشياطين، أصبح ضغط البقاء أكثر قسوة، مما اجبرهم لتحسين قدرتهم التنافسية باستمرار.

 بعد أن تم تصوير الطوطم بمقدار النصف، يجب عليهم الدخول في مسار التقارب، والذي كان للبحث عن مالك آخر لنفس الطوطم، وقتلهم، ثم التضحية بالطوطم الذي سقط كذبيحة لأنفسهم لاستكماله.

 كانت قبيلة مينغ الحالية تحافظ على ما مجموعه أربعة محاربين أكملوا مسار التقارب، بالإضافة إلى عدد كبير من المحاربين الذين كانوا أقل بخطوة منهم، فقط بالكاد لمواصلة المنافسة ضد القبائل الأخرى، وإلا فإن النضال لأجل الموارد ستؤدي فقط إلى إضعاف القبيلة تدريجيًا.

 「الكارثة تنزل!」 تحدث الوحش المرعب بصوت لا إنساني يشبه عواء الرياح. إذا لم يتم رفع حواس مينغ لو، فربما لم يكن قد فهم ما كان يقوله.

 خلال هذه السنوات الماضية، تم استيعاب ما لا يقل عن 3 قبائل أصغر من قبل قبيلة مينغ بسبب عدم قدرتها على البقاء على قيد الحياة.

 لن يحاول محاربوا مسار التقارب الآخرون في القبيلة إيقافهم، في الواقع، طالما كانت معركة عادلة، فلن تتدخل أي من القبائل قبل أو أثناء أو بعد انتهاء المعركة. بالإضافة إلى ذلك، فإن المحاربين الذين وصلوا إلى مسار التقارب هم وحدهم المؤهلون ليصبحوا محاربًا من الدرجة الأولى.

 على الرغم من أن مينغ لو قد وصل إلى المرحلة الأولى من المحارب بعد التهام جزء آخر من طوطم الثعبان، واكتسب تصويرًا واضحًا لصورة أكبر ومهاراته الخاصة، فسيكون لديه رغبة في الموت إذا لم يحاول الركض بقدر الإمكان أثناء مطاردة القبيلة.

 لن يحاول محاربوا مسار التقارب الآخرون في القبيلة إيقافهم، في الواقع، طالما كانت معركة عادلة، فلن تتدخل أي من القبائل قبل أو أثناء أو بعد انتهاء المعركة. بالإضافة إلى ذلك، فإن المحاربين الذين وصلوا إلى مسار التقارب هم وحدهم المؤهلون ليصبحوا محاربًا من الدرجة الأولى.

 ناهيك عن أنه استخدم طريقة السرقة للحصول على الطوطم مباشرة، كانت العين الحمراء الدموية على الطوطم تسببت في انزلاق سيطرته على الطوطم.

 من مينغ لو الأصلي، حصل على قدر كبير من المعرفة فيما يتعلق بالمحاربين للتعويض عن جهله السابق.

 ‘هل يجب أن أتوجه إلى هناك لإلقاء نظرة؟’

 نظرًا لأنه كان يطارد بنفسه المحاربين من قبيلة مينغ، فقد أصبح رسميًا عدوهم جميعهم الأول، مما أجبره على الفرار بشكل أكثر يأساً من السابق. كانت قوة الشامان أبعد من أي منطق، حيث يمكنهم الاستفادة من كيد القبيلة نفسها لأداء لعنة كارثة طبيعية تتجاوز حدود الفرد.

 بعد التفكير للحظة قصيرة، اتخذ مينغ لوه قراره. الآن وقد حصل على جزء آخر من الطوطم، فقد حان الوقت لهضم محصوله، وليس لتعقيد الأمور.

 “ماذا يحصل هناك؟” تم إخفاء شخصية مينغ 37 حاليًا تحت عباءة سوداء، لكن الحركات الغريبة تحتها بدت بالتأكيد غير إنسانية. رفع رأسه عاليا، وحاول تمييز ما حدث. مع مثل هذا التقلب الهائل في الطاقة الطبيعية، كان من المستحيل على أي شخص ألا يلاحظ ذلك.

 لسوء الحظ، بصفته مالكًا لـ [هالة البطل]، كان لدى مينغ لو القدرة السلبية على جذب الأحداث. حتى لو لم يحاول البحث عن المتاعب، فستظل المتاعب تبحث عنه.

 「الكارثة تنزل!」 تحدث الوحش المرعب بصوت لا إنساني يشبه عواء الرياح. إذا لم يتم رفع حواس مينغ لو، فربما لم يكن قد فهم ما كان يقوله.

 “أنت هناك، اسرع واركض! ورائي… وحش! “

 مثل الشبح، قفز الثعبان إلى الأمام بجسده الساعي الكحية، وفتح فكه الواسع على مصراعيه في محاولة لالتهام الوحش كله.

 عندما كان مينغ لو على وشك المغادرة، هرب رجل مصاب بجروح في جميع أنحاء جسده باتجاهه بنظرة خائفة على وجهه. بمجرد أن رأى مينغ لو، أخبره الرجل بسرعة أن يركض بينما يستدير ليركض في اتجاه مختلف.

 كانت قبيلة مينغ الحالية تحافظ على ما مجموعه أربعة محاربين أكملوا مسار التقارب، بالإضافة إلى عدد كبير من المحاربين الذين كانوا أقل بخطوة منهم، فقط بالكاد لمواصلة المنافسة ضد القبائل الأخرى، وإلا فإن النضال لأجل الموارد ستؤدي فقط إلى إضعاف القبيلة تدريجيًا.

 بفضل سن الوحش، تجاوزت حواس مينغ لو حواس الآخرين، وبعد أن أصبح محاربًا، زادت حواسه بفضل الطوطم، مما سمح له برؤية “الوحش” الذي كان الرجل الآخر يركض منه بسهولة.

 بالطبع، من الآن فصاعدًا، سوف يطلق عليه مينغ لو.

 لقد كان مخلوقًا صادما للغاية، أي شخص رآه سيفترض على الفور أنه وحش عنيف مرعب.

 في البداية، لم يكن المحارب مختلفًا عن المقفر الذي تمكن من الحصول على الطوطم، والذي يحتاجون إليه باستمرار للبحث عن المزيد من الفرائس لتقديم التضحيات لها. من خلال فعل التضحية، سيعززون العلاقة بينهم وبين الطوطم، ويصورون طوطمًا أكثر وضوحًا.

 بدا المخلوق بشكل أساسي كشكل بشري مع عدد لا يحصى من الخطوط السوداء في جميع أنحاء جسمه وخط طويل من الدخان الأسود يتصاعد من ظهره. في المفاصل المختلفة بجسمه، وكذلك في مؤخرة رقبته، كانت هناك انصال أو مسامير بارزة للخارج، حتى أن ذيله كان مليئًا بانصال حادة أصغر.

 لسوء الحظ، بصفته مالكًا لـ [هالة البطل]، كان لدى مينغ لو القدرة السلبية على جذب الأحداث. حتى لو لم يحاول البحث عن المتاعب، فستظل المتاعب تبحث عنه.

 هذا الوحش موجود فقط من أجل الدمار.

 في البداية، لم يكن المحارب مختلفًا عن المقفر الذي تمكن من الحصول على الطوطم، والذي يحتاجون إليه باستمرار للبحث عن المزيد من الفرائس لتقديم التضحيات لها. من خلال فعل التضحية، سيعززون العلاقة بينهم وبين الطوطم، ويصورون طوطمًا أكثر وضوحًا.

 كان الوحش سريعًا بشكل لا يصدق. كما لو أن الانصال والمسامير في جميع أنحاء جسمه لم تعيق حركته على الإطلاق، بدا الهواء وكأنه تمزق بينما كان المخلوق يتقدم للأمام. كان مينغ لو على يقين من أن أي شخص اصطدم به سيتحول إلى كومة من الهريسة.

 عندما كان على وشك الوصول إلى هدفه، بدت الشفرات الموجودة على جسم الوحش وكأنها تقدمت إلى الأمام قليلاً.

 「الكارثة تنزل!」 تحدث الوحش المرعب بصوت لا إنساني يشبه عواء الرياح. إذا لم يتم رفع حواس مينغ لو، فربما لم يكن قد فهم ما كان يقوله.

 في الماضي، إذا كان للقبيلة 1 أو 2 من المحاربين الذين أكملوا مسار التقارب، فسيتم اعتبارهم بالفعل قبيلة قوية بشكل لائق، ولكن منذ ظهور عرق الشياطين، أصبح ضغط البقاء أكثر قسوة، مما اجبرهم لتحسين قدرتهم التنافسية باستمرار.

 كلما لامست أقدام الوحش العملاقة الأرض، كانت مخالبه الحادة تمزق الأرض بينما كانت تتجه نحو الرجال الهاربين.

 بعد أن تم تصوير الطوطم بمقدار النصف، يجب عليهم الدخول في مسار التقارب، والذي كان للبحث عن مالك آخر لنفس الطوطم، وقتلهم، ثم التضحية بالطوطم الذي سقط كذبيحة لأنفسهم لاستكماله.

 عندما كان على وشك الوصول إلى هدفه، بدت الشفرات الموجودة على جسم الوحش وكأنها تقدمت إلى الأمام قليلاً.

 على الرغم من أن مينغ لو قد وصل إلى المرحلة الأولى من المحارب بعد التهام جزء آخر من طوطم الثعبان، واكتسب تصويرًا واضحًا لصورة أكبر ومهاراته الخاصة، فسيكون لديه رغبة في الموت إذا لم يحاول الركض بقدر الإمكان أثناء مطاردة القبيلة.

 …

 بعد كل شيء، فقط أولئك الذين لديهم طوطم كامل سيكونون قادرين على دخول موروث البرية والتواصل مع الشامان الآخرين. إذا لم يتمكن المرء حتى من تحقيق ذلك، فلن يكون مؤهلاً ليصبح محاربًا من الدرجة الأولى، وكل واحد منهم كان مرشحًا ليصبح الشامان التالي.

 يمكن أن يسمع يون يي عمليا صوت تمزيق الرياح خلف ظهره. لقد كان محاربًا تمت ترقيته حديثًا من قبيلة يونهي الذي خرج للتو للبحث عن فريسة لتقديم تضحية للطوطم. عندما عاد، قبل أن يصل إلى أبواب القبيلة، تم إرساله إلى الوراء بسبب التقلبات الشديدة في وقت سابق.

 قبل أيام قليلة، قتل عضوًا آخر من قبيلة مينغ كان يحمل أيضًا طوطم الثعبان العظيم، مينغ لو. لقد كان عدوًا مرعبًا بشكل استثنائي، فقد كانت بنيته ومهاراته القتالية واستخدامه لـ الكيد وحتى قوة إرادته تفوق بكثير مينغ 37.

 بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى القبيلة مرة أخرى، وجد أن أكثر من نصف القبيلة قد تم محوها، مع وجود رجل واحد بالقرب من حدود الحفرة يبدو أنه لا يزال على قيد الحياة.

 إذا لم يكن ذلك بسبب الحظ الجيد، فقد لا يتمكن مينغ 37 من قتل مينغ لو فعليًا، ولإحياء ذكرى هذا العدو المحترم، قام مينغ 37 بتغيير اسمه إلى مينغ لو.

 ركض يون يي على عجل للمساعدة، فقط لكي يمسك الرجل يده. كانت عيون الرجل فارغة ولكن بدت مخيفة بشكل لا يصدق ؛ كما لو كان هناك نوع من الوحش الرهيب مخبأ في الداخل. غمغم الرجل مرارًا وتكرارًا: “[الكارثة] تقترب، حاكم كل مصيبة، سيد الكارثة قادم …”

 …

 ثم أمسك الرجل بإحكام بيد يون يي وكأنها كانت آخر قوته وصرخ بخوف: “أسرع واختبئ، استعد … لسيد الكارثة …”

 قبل أيام قليلة، قتل عضوًا آخر من قبيلة مينغ كان يحمل أيضًا طوطم الثعبان العظيم، مينغ لو. لقد كان عدوًا مرعبًا بشكل استثنائي، فقد كانت بنيته ومهاراته القتالية واستخدامه لـ الكيد وحتى قوة إرادته تفوق بكثير مينغ 37.

 بعد ذلك مباشرة، رأى يون يي دخانًا أسود من الأنقاض من حولهم يتدفق بسرعة إلى جسد هذا الرجل، مما حوّل الرجل بسرعة إلى شكله الوحشي.

 إذا لم يكن ذلك بسبب الحظ الجيد، فقد لا يتمكن مينغ 37 من قتل مينغ لو فعليًا، ولإحياء ذكرى هذا العدو المحترم، قام مينغ 37 بتغيير اسمه إلى مينغ لو.

 أغلق يون يي عينيه لأنه شعر بقوة هائلة على ظهره. كان يشعر بأن جسده يتم إرساله وهو يطير، لكن الإحساس المتوقع بعدة انصال تمزق جسده لم يحدث على الإطلاق.

 في البداية، لم يكن المحارب مختلفًا عن المقفر الذي تمكن من الحصول على الطوطم، والذي يحتاجون إليه باستمرار للبحث عن المزيد من الفرائس لتقديم التضحيات لها. من خلال فعل التضحية، سيعززون العلاقة بينهم وبين الطوطم، ويصورون طوطمًا أكثر وضوحًا.

 متدحرجا على الأرض، فتح يون يي عينيه مرة أخرى، فقط لرؤية الرجل ذو الرداء الأسود في وقت سابق يقف لمواجهة الوحش. تم بالفعل تمزيق عباءته السوداء للكشف عن جسد مينغ لو القوي والثعبان المرتفع من ظهره.

 يمكن أن يسمع يون يي عمليا صوت تمزيق الرياح خلف ظهره. لقد كان محاربًا تمت ترقيته حديثًا من قبيلة يونهي الذي خرج للتو للبحث عن فريسة لتقديم تضحية للطوطم. عندما عاد، قبل أن يصل إلى أبواب القبيلة، تم إرساله إلى الوراء بسبب التقلبات الشديدة في وقت سابق.

 مثل الشبح، قفز الثعبان إلى الأمام بجسده الساعي الكحية، وفتح فكه الواسع على مصراعيه في محاولة لالتهام الوحش كله.

 ناهيك عن أنه استخدم طريقة السرقة للحصول على الطوطم مباشرة، كانت العين الحمراء الدموية على الطوطم تسببت في انزلاق سيطرته على الطوطم.

 بالطبع، من الآن فصاعدًا، سوف يطلق عليه مينغ لو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط