هيتومي إيكار (5)
ترجمة : [ Yama ]
“إذاً ماذا عن عالم الشياطين؟”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 201 – هيتومي إيكار (5)
“إنهم لا يعرفون الكثير عن عالم الشياطين. ومع ذلك ، لديهم فهم ممتاز لما يحيط بهم “.
لم يتم نطق أي كلمة لفترة من الوقت.
“ربما يكون الأبوكاليبس على قدم المساواة معهم.”
احتاج فراي إلى تنظيم أفكاره ، والوجود أمامه يعرف ذلك.
لم يكن هاليفر قد رأى بعلزبول أبدًا غاضبًا. لم يفقد أعصابه أبدًا ، بغض النظر عن الموقف.
“الملائكة”.
تم أخذها بسرعة. وسرعان ما سيصل تقدمهم إلى منطقة بعلزبول.
لم يكن متأكدًا ، لكنه شعر أنهم يشبهون حكام الجحيم.
[ومع ذلك ، فإن “القانون” الذي أنشأته قد اختار بالفعل التنانين كميزان. كان اللورد خطوة فوقهم عندما يتعلق الأمر بالكفاءة ، ولكن في نظر العالم البشري ، كان غريبًا. على أي حال ، لم يستطع اللورد قبول هذه الحقيقة ، لذلك دخل في حرب ضد التنانين وانتصر.]
“ربما يكون الأبوكاليبس على قدم المساواة معهم.”
ومع ذلك ، فإن سبب عدم غزو أراضيهم وأخذها منهم هو أن فنون الوهم التي استخدمها شياطين الأحلام كانت مزعجة للغاية. لسوء الحظ ، لم يكن لهذه الورقة الرابحة أي تأثير ضد أنصاف الآلهة.
كان هناك ما مجموعه ستة من حكام الجحيم.
لم يستطع هاليفر ، الشيطان الذي كان يقدم التقرير على ركبة واحدة ، الإجابة على هذا السؤال على الفور.
“هناك ستة أبوكاليبس بما في ذلك اللورد.”
لم يعد كل هذا مجرد صدفة.
أغلق فراي عينيه.
[سبق أن ذكرته. لقد كان العيب القاتل في العالم السماوي ، وهو الشخص الذي تمرد ضدي.]
لم يعد كل هذا مجرد صدفة.
بينما كانوا يقاتلون الجيش أنصاف الآلهة الرئيسي ، ربما حوَّل اللورد جهنمهم غير المحمية إلى أرض قاحلة. في هذه الحالة ، حتى لو انتصروا في الحرب ضد أنصاف الآلهة ، فسيظلون يخسرون في النهاية.
ولا سيما اللورد.
كان جيبل و نوكتيس اثنين من الشياطين الذين خدموه لمئات السنين.
كان مظهره دائمًا الأكثر غرابة بين أنصاف الآلهة. حتى أكثر من نوزدوغ ، الذي كان هيكلًا عظميًا ، أو أجني ، الذي كان كائنًا حرفيًا من النار.
[ليصبح الميزان.]
“هل يقلد بغير وعي مظهر الحاكم؟”
[عندما أدركوا وجود الآخر ، كان من المحتم أن تنشأ بينهم صراعات. أنا متأكد من أنه حتى في ذلك الوقت ، أدركوا أنهم غير متوافقين مع بعضهم البعض.]
لقد سمع عن أصل أنصاف الآلهة من ريكي ، ولكن الآن ، أدرك أنه كان أعمق بكثير مما كان يعتقد في البداية. كانوا كائنات كانت في الأصل سكان العالم السماوي.
“تم قتل جيبل و نوكتيس.”
تلك كانت هويات الأنصاف الحقيقية.
ولا سيما اللورد.
“هذا شيء حتى أن أنصاف الآلهة لا يعرفونه.”
لكن دون معرفة مكان وجود لورد ، لم يتمكنوا من التحرك على عجل.
لقد كان شعورا غريبا.
“ربما يكون الأبوكاليبس على قدم المساواة معهم.”
كان يشعر دائمًا أن أنصاف الآلهة ملفوف بنوع من الحجاب الغامض. ولكن وفقًا لهذا الوجود أمامه ، حتى أنصاف الآلهة أنفسهم لم يعرفوا ما هم عليه حقًا.
كان يشعر دائمًا أن أنصاف الآلهة ملفوف بنوع من الحجاب الغامض. ولكن وفقًا لهذا الوجود أمامه ، حتى أنصاف الآلهة أنفسهم لم يعرفوا ما هم عليه حقًا.
حتى اللورد.
“ماذا تريد مني ، ملك بعلزبول ؟”
كان هذا سرًا لا يعرفه إلا هو.
“لذا فإن العوالم الأخرى تحتاج أيضًا إلى مثل هذا الوجود.”
لم يستطع فراي إلا أن يشعر ببعض الفرح من هذه الحقيقة.
كان هناك ما مجموعه ستة من حكام الجحيم.
[يبدو أنك تستمتع بهذا أكثر مما كنت أتوقع. أنا سعيد لرؤية هذا.]
“قوة اللورد مزعجة بالتأكيد.”
“… هل كانت هذه نيتك؟ هل هذا هو السبب في أنك تخبرني عن أصول الأنصاف؟ ”
هل كان هناك توازن أيضًا في عالم الشياطين؟
[ليس تماما. هذه مجرد معلومات أساسية. نحن على وشك الانتقال إلى النقطة الرئيسية.]
كان هذا هو نفسه بالنسبة لورد التنانين الذي كان مرتبطًا بالعالم المميت. لقد خسر معركة ضد اللورد ، لكنه لم يمت.
بلاغته جعلت فراي عاجزًا عن الكلام مرة أخرى.
كان جيبل و نوكتيس اثنين من الشياطين الذين خدموه لمئات السنين.
“ماذا كان يقصد بعد ذلك؟”
ضاع بعلزبول الفكر مرة أخرى.
كانت الأشياء التي سمعها حتى الآن صادمة للغاية بالنسبة له. حتى فراي ، الذي كان بإمكانه الحفاظ على رباطة جأشه بغض النظر عن الموقف ، لم يستطع إلا أن يتفاعل بعد سماعه.
قام بعلزبول أيضا من مكانه على عرشه. كان عليه أن يقابل شخصًا ما على وجه السرعة.
إذا كان أي شخص آخر قد سمع هذا لكانوا قد صرخوا بالتأكيد في حالة صدمة أو سيجدون صعوبة في إغلاق أفواههم.
هل كان هناك توازن أيضًا في عالم الشياطين؟
[أحتاج إلى شخص يساعدني في الحفاظ على التوازن. كائن ينظر إلى العالم دائمًا ويسعى إلى الانسجام. شخص يكرس نفسه للحفاظ على استقرار العالم. لكن هذا صعب. هذه الموهبة لا تولد بسهولة. ومن المستحيل بالنسبة لي التلاعب في تدفق القدر وتحريك الوقت إلى الأمام. خاصة وأنني بحاجة لثلاثة منهم.]
“كان يجب أن يكونوا قد مروا بجحيم ذبح أسورا ، والذي كان من الممكن أن يكون أسوأ مكان للغزاة.”
لم يستطع فراي إلا أن يسأل عندما سمع هذا.
“… هل كانت هذه نيتك؟ هل هذا هو السبب في أنك تخبرني عن أصول الأنصاف؟ ”
“لماذا تحتاج ثلاثة؟”
[هذا صحيح.]
[أخبرتك. هناك ثلاثة عوالم في هذا الكون. إذا لم يتم تدمير العالم السماوي ، لكان مايكل هو التوازن. كان سيلعب دوره بشكل مثالي ، وكان العالم السماوي سيكون جنة حقيقية.]
حنى هاليفر رأسه ، معجبا بحكمة بعلزبول . لقد كان شيطانًا ولاءه لمولاه اخترق السماء ، وهو أمر نادر بالنسبة لشيطان.
“لذا فإن العوالم الأخرى تحتاج أيضًا إلى مثل هذا الوجود.”
“هدف اللورد…”
[بالضبط. أنا متأكد من أنك تعرف من لديه التوازن في عالم الموت.]
“إذاً ماذا عن عالم الشياطين؟”
“التنانين.”
بلاغته جعلت فراي عاجزًا عن الكلام مرة أخرى.
[كان قائدهم هو الأفضل بينهم.]
ظهرت العيون على رأس الكائن ، ونظر إلى فراي باهتمام.
كان يشير إلى لورد التنانين.
[أحتاج إلى شخص يساعدني في الحفاظ على التوازن. كائن ينظر إلى العالم دائمًا ويسعى إلى الانسجام. شخص يكرس نفسه للحفاظ على استقرار العالم. لكن هذا صعب. هذه الموهبة لا تولد بسهولة. ومن المستحيل بالنسبة لي التلاعب في تدفق القدر وتحريك الوقت إلى الأمام. خاصة وأنني بحاجة لثلاثة منهم.]
جلس فراي ينظم أفكاره.
إذا كان أي شخص آخر قد سمع هذا لكانوا قد صرخوا بالتأكيد في حالة صدمة أو سيجدون صعوبة في إغلاق أفواههم.
ومع ذلك ، كان لا يزال قلقًا من احتمال اختفاء هذا الكائن في أي لحظة. لقد قال إنه كان مشغولاً للغاية ، وشدد على أنه من غير المعتاد أن يظهر مباشرة.
لذلك إذا كانت أفكاره صحيحة ، فإن هذه المحادثة لها حد زمني.
“إنهم لا يعرفون الكثير عن عالم الشياطين. ومع ذلك ، لديهم فهم ممتاز لما يحيط بهم “.
[عندما هبط اللورد على القارة لأول مرة ، كان لورد التنانين مجرد وحش كبير. لم يكن لديه أي ذكاء. لم يكن اللورد مختلفًا تمامًا. لم يكن لديه إحساس بالذات ولا يزال مرتبكًا بشأن هويته.]
استيقظ بعلزبول من أفكاره.
أدرك فراي أن هذه كانت قصة منذ عشرات الآلاف من السنين ، إن لم يكن أطول. لم يتم تسجيل حقيقة الماضي في أي مكان في العالم.
[ومع ذلك ، فإن “القانون” الذي أنشأته قد اختار بالفعل التنانين كميزان. كان اللورد خطوة فوقهم عندما يتعلق الأمر بالكفاءة ، ولكن في نظر العالم البشري ، كان غريبًا. على أي حال ، لم يستطع اللورد قبول هذه الحقيقة ، لذلك دخل في حرب ضد التنانين وانتصر.]
لقد شعرت بغرابة بعض الشيء عند سماع ذلك من هذا الكائن الذي ادعى أنه الحاكم.
“قوة اللورد مزعجة بالتأكيد.”
[بمرور الوقت ، تم تأسيس غرور اللورد ، واستمر الأنصاف في السقوط في القارة من بعده. في نفس الوقت تقريبًا الذي تعرف فيه جميع أنصاف الآلهة عليه على أنه اللورد ، تطور التنانين لإدارة القارة.]
“هل يقلد بغير وعي مظهر الحاكم؟”
كان صوت داونز مضحكًا جدًا كما قال هذا.
على الرغم من أن الجمهور كان يطلق على بعلزبول الماكر والغادر ، إلا أن هاليفر كان يعرف ذلك.
[عندما أدركوا وجود الآخر ، كان من المحتم أن تنشأ بينهم صراعات. أنا متأكد من أنه حتى في ذلك الوقت ، أدركوا أنهم غير متوافقين مع بعضهم البعض.]
قام بعلزبول أيضا من مكانه على عرشه. كان عليه أن يقابل شخصًا ما على وجه السرعة.
“…”
تلك كانت هويات الأنصاف الحقيقية.
كان هذا طبيعيا.
[أخبرتك. هناك ثلاثة عوالم في هذا الكون. إذا لم يتم تدمير العالم السماوي ، لكان مايكل هو التوازن. كان سيلعب دوره بشكل مثالي ، وكان العالم السماوي سيكون جنة حقيقية.]
في تلك الأيام ، كان التنانين هم الوحيدون الذين يستطيعون محاربة أنصاف الآلهة.
أغلق فراي عينيه.
لقد سمع عن هذا من إيزولا. لم يكن أنصاف الآلهة أبدًا مهملًا أو متعجرفًا أثناء قتاله ضد التنانين.
[هذا صحيح.]
[ومع ذلك ، فإن “القانون” الذي أنشأته قد اختار بالفعل التنانين كميزان. كان اللورد خطوة فوقهم عندما يتعلق الأمر بالكفاءة ، ولكن في نظر العالم البشري ، كان غريبًا. على أي حال ، لم يستطع اللورد قبول هذه الحقيقة ، لذلك دخل في حرب ضد التنانين وانتصر.]
أغلق فري فمه للحظة قبل أن يتحدث.
كان ذلك فقط عندما فهم فراي.
[كان قائدهم هو الأفضل بينهم.]
هدف اللورد الذي كان دائما ضبابيا بالنسبة له. والسبب في أنه لم يقم بعد بتدمير القارة على الرغم من وجود فرصة كبيرة له.
كان يشير إلى لورد التنانين.
“هدف اللورد…”
“هدف اللورد…”
[ليصبح الميزان.]
كان جيبل و نوكتيس اثنين من الشياطين الذين خدموه لمئات السنين.
أغلق فري فمه للحظة قبل أن يتحدث.
ضاع بعلزبول الفكر مرة أخرى.
“… سمعت أن لورد التنانين مرتبط بالقارة. هل هذا التوازن الذي ذكرته مرتبط بعمق بالعالم لدرجة أنه يشترك في وجوده مع العالم؟ ”
قام بعلزبول أيضا من مكانه على عرشه. كان عليه أن يقابل شخصًا ما على وجه السرعة.
[هذا صحيح.]
على الرغم من أن الجمهور كان يطلق على بعلزبول الماكر والغادر ، إلا أن هاليفر كان يعرف ذلك.
لقد قال أن العالم السماوي قد دمر. ومع ذلك ، لم يمت اللورد.
“هناك ستة أبوكاليبس بما في ذلك اللورد.”
كانت روحه قد استوعبت بالفعل في دوامة الإرادة ، وانقطع ارتباطه بالعالم.
حول بعلزبول بصره إلى الاتجاه الذي سمع منه الصوت.
لم يعرف فراي التفاصيل ، ولكن في تلك العملية ، مات رئيس الملائكة ميخائيل وولد اللورد أنصاف الآلهة.
كان هذا هو نفسه بالنسبة لورد التنانين الذي كان مرتبطًا بالعالم المميت. لقد خسر معركة ضد اللورد ، لكنه لم يمت.
بعد التفكير لفترة طويلة ، تمتم بعلزبول أخيرًا.
على الرغم من أنه كان على قيد الحياة بالكاد في الوقت الحالي ، إلا أنه كان لا يزال على قيد الحياة بالتأكيد.
لقد كان شعورا غريبا.
“إذاً ماذا عن عالم الشياطين؟”
تم أخذها بسرعة. وسرعان ما سيصل تقدمهم إلى منطقة بعلزبول.
هل كان هناك توازن أيضًا في عالم الشياطين؟
إذا كان أي شخص آخر قد سمع هذا لكانوا قد صرخوا بالتأكيد في حالة صدمة أو سيجدون صعوبة في إغلاق أفواههم.
“هل هو واحد من حكام عالم الشياطين الستة؟”
هل كان هناك توازن أيضًا في عالم الشياطين؟
عندما طرح هذا السؤال.
“ماذا كان يقصد بعد ذلك؟”
[…]
لقد سمع عن أصل أنصاف الآلهة من ريكي ، ولكن الآن ، أدرك أنه كان أعمق بكثير مما كان يعتقد في البداية. كانوا كائنات كانت في الأصل سكان العالم السماوي.
ظهرت العيون على رأس الكائن ، ونظر إلى فراي باهتمام.
القدرة على التحكم في الفضاء. كانت براعة مثل هذه القدرة كبيرة جدًا. كان من حسن الحظ أنه لم يستطع التحرك مع الأنصاف.
[هناك شخص يعرف كل ما قلته للتو. ربما يكون الشخص الآخر الوحيد في الكون.]
ضحك داونز.
“من ذاك؟”
كان هناك ما مجموعه ستة من حكام الجحيم.
[سبق أن ذكرته. لقد كان العيب القاتل في العالم السماوي ، وهو الشخص الذي تمرد ضدي.]
[هذا صحيح.]
ضحك داونز.
[سبق أن ذكرته. لقد كان العيب القاتل في العالم السماوي ، وهو الشخص الذي تمرد ضدي.]
[أكثر شخص متعجرف في العالم].
“همم.”
* * *
“هذا شيء حتى أن أنصاف الآلهة لا يعرفونه.”
“تم قتل جيبل و نوكتيس.”
[عندما أدركوا وجود الآخر ، كان من المحتم أن تنشأ بينهم صراعات. أنا متأكد من أنه حتى في ذلك الوقت ، أدركوا أنهم غير متوافقين مع بعضهم البعض.]
صمت بعلزبول.
“هل ما زلت تحاول العثور على موقع اللورد؟”
كان جيبل و نوكتيس اثنين من الشياطين الذين خدموه لمئات السنين.
“ربما هذا هو سبب انتقاله بشكل منفصل. ”
“ما هو الضرر على جانب الأنصاف؟”
“هل هو واحد من حكام عالم الشياطين الستة؟”
“…”
لم يكن ليفعل ذلك لو كان هناك جحيم آخر. ومع ذلك ، فقد تم القضاء عليهم دون أن يتمكنوا حتى من ترك خدش.
لم يستطع هاليفر ، الشيطان الذي كان يقدم التقرير على ركبة واحدة ، الإجابة على هذا السؤال على الفور.
[هناك شخص يعرف كل ما قلته للتو. ربما يكون الشخص الآخر الوحيد في الكون.]
بدلا من ذلك ، عض شفته بهدوء.
“همم.”
“…أنا آسف.”
“هل يقلد بغير وعي مظهر الحاكم؟”
تحدث بعلزبول بنبرة فارغة.
“شخص ما يتواصل مع أنصاف الآلهة.”
“فقد اثنان من الشياطين من الرتب العالية ، لكن لم تكن هناك نتائج؟”
كان التحالف الذي صنعه الشياطين أرق من قطعة من الورق المبلل وأسهل في التمزق.
“أنا آسف.”
هدف اللورد الذي كان دائما ضبابيا بالنسبة له. والسبب في أنه لم يقم بعد بتدمير القارة على الرغم من وجود فرصة كبيرة له.
“أنت لست من يجب أن يعتذر.”
كان هذا سرًا لا يعرفه إلا هو.
بعد أن قال هذا ، خفض بعلزبول رأسه. كانت هذه عادة له كلما ضاع في التفكير.
[بمرور الوقت ، تم تأسيس غرور اللورد ، واستمر الأنصاف في السقوط في القارة من بعده. في نفس الوقت تقريبًا الذي تعرف فيه جميع أنصاف الآلهة عليه على أنه اللورد ، تطور التنانين لإدارة القارة.]
لم يكن هاليفر قد رأى بعلزبول أبدًا غاضبًا. لم يفقد أعصابه أبدًا ، بغض النظر عن الموقف.
تمامًا كما فتح النافذة وكان على وشك الطيران في سماء الجحيم المظلمة.
على الرغم من أن الجمهور كان يطلق على بعلزبول الماكر والغادر ، إلا أن هاليفر كان يعرف ذلك.
كان هذا طبيعيا.
من بين حكام عالم الشياطين الستة ، كان بعلزبول الأكثر حكمة.
“… هل كانت هذه نيتك؟ هل هذا هو السبب في أنك تخبرني عن أصول الأنصاف؟ ”
“إنه الوحيد الذي يمكن أن يصبح الحاكم الحقيقي للجحيم.”
لم يكن فيلم مذبحة الجحيم في أشورا مكانًا يمكن أن يكون أنصاف الآلهة قادرًا على اختراقه بسهولة.
بعد التفكير لفترة طويلة ، تمتم بعلزبول أخيرًا.
بلاغته جعلت فراي عاجزًا عن الكلام مرة أخرى.
“هناك خائن.”
كان هدفهم هو يأس بارباتوس. وللوصول إلى هناك ، كان عليهم المرور عبر الجحيم الدموي لبعلزبول.
“هاه؟”
“الملائكة”.
“شخص ما يتواصل مع أنصاف الآلهة.”
“هاه؟”
“لماذا تعتقد ذلك؟”
كان ذلك فقط عندما فهم فراي.
“إنهم لا يعرفون الكثير عن عالم الشياطين. ومع ذلك ، لديهم فهم ممتاز لما يحيط بهم “.
احتاج فراي إلى تنظيم أفكاره ، والوجود أمامه يعرف ذلك.
كان هذا بالتأكيد هو الحال.
أغلق فري فمه للحظة قبل أن يتحدث.
اتفق هاليفر مع بعلزبول. من الواضح أنهم اختاروا مكانًا غريبًا للتقدم.
لقد سمع عن هذا من إيزولا. لم يكن أنصاف الآلهة أبدًا مهملًا أو متعجرفًا أثناء قتاله ضد التنانين.
“كان يجب أن يكونوا قد مروا بجحيم ذبح أسورا ، والذي كان من الممكن أن يكون أسوأ مكان للغزاة.”
“حاكم الجحيم الفاسد.”
لم يكن فيلم مذبحة الجحيم في أشورا مكانًا يمكن أن يكون أنصاف الآلهة قادرًا على اختراقه بسهولة.
“كان يجب أن يكونوا قد مروا بجحيم ذبح أسورا ، والذي كان من الممكن أن يكون أسوأ مكان للغزاة.”
كانت أراضي أسورا مليئة بالمتعصبين في المعركة الذين أحبوا القتال. لا أحد من مرؤوسيه المخلصين يكره الدم والذبح.
“هناك ستة أبوكاليبس بما في ذلك اللورد.”
على هذا النحو ، كانت القدرة القتالية لأراضيه ممتازة. لو اصطدموا ، لكان أنصاف الآلهة قد أصيب بشدة.
كانت هذه أراضي ليليث وموطن كل شياطين الأحلام. بطبيعة الحال ، كانت قوتهم القتالية أقل بكثير من قوة الشياطين الأخرى.
“لكنهم هاجموا جحيم الحلم الأسود بدلاً من ذلك.”
على الرغم من أنه كان على قيد الحياة بالكاد في الوقت الحالي ، إلا أنه كان لا يزال على قيد الحياة بالتأكيد.
كانت هذه أراضي ليليث وموطن كل شياطين الأحلام. بطبيعة الحال ، كانت قوتهم القتالية أقل بكثير من قوة الشياطين الأخرى.
[سبق أن ذكرته. لقد كان العيب القاتل في العالم السماوي ، وهو الشخص الذي تمرد ضدي.]
ومع ذلك ، فإن سبب عدم غزو أراضيهم وأخذها منهم هو أن فنون الوهم التي استخدمها شياطين الأحلام كانت مزعجة للغاية. لسوء الحظ ، لم يكن لهذه الورقة الرابحة أي تأثير ضد أنصاف الآلهة.
“هاه؟”
لم تكن قوتهم العقلية شيئًا يمكن أن تتنافس معه الشياطين العادية. كان من الممكن أن تؤثر ليليث ، ملكة شياطين الأحلام، عليهم إذا تصرفت بشكل شخصي ، لكن الأوهام من مرؤوسيها لن يكون لها أي تأثير.
لم يكن هاليفر قد رأى بعلزبول أبدًا غاضبًا. لم يفقد أعصابه أبدًا ، بغض النظر عن الموقف.
لقد سقط حوالي نصف الحلم الأسود الجحيم.
“ماذا كان يقصد بعد ذلك؟”
تم أخذها بسرعة. وسرعان ما سيصل تقدمهم إلى منطقة بعلزبول.
كان التحالف الذي صنعه الشياطين أرق من قطعة من الورق المبلل وأسهل في التمزق.
كان هدفهم هو يأس بارباتوس. وللوصول إلى هناك ، كان عليهم المرور عبر الجحيم الدموي لبعلزبول.
“كان يجب أن يكونوا قد مروا بجحيم ذبح أسورا ، والذي كان من الممكن أن يكون أسوأ مكان للغزاة.”
لذلك أرسل بعلزبول اثنين من مرؤوسيه رفيعي المستوى إلى جحيم الحلم الأسود كتعزيزات.
“إلى أين أنت ذاهب؟”
لم يكن ليفعل ذلك لو كان هناك جحيم آخر. ومع ذلك ، فقد تم القضاء عليهم دون أن يتمكنوا حتى من ترك خدش.
“شخص ما يتواصل مع أنصاف الآلهة.”
“هل ما زلت تحاول العثور على موقع اللورد؟”
لذلك إذا كانت أفكاره صحيحة ، فإن هذه المحادثة لها حد زمني.
“نعم.”
كان جيبل و نوكتيس اثنين من الشياطين الذين خدموه لمئات السنين.
ضاع بعلزبول الفكر مرة أخرى.
“…أنا آسف.”
“قوة اللورد مزعجة بالتأكيد.”
على هذا النحو ، كانت القدرة القتالية لأراضيه ممتازة. لو اصطدموا ، لكان أنصاف الآلهة قد أصيب بشدة.
القدرة على التحكم في الفضاء. كانت براعة مثل هذه القدرة كبيرة جدًا. كان من حسن الحظ أنه لم يستطع التحرك مع الأنصاف.
[هذا صحيح.]
“ربما هذا هو سبب انتقاله بشكل منفصل. ”
“إنهم لا يعرفون الكثير عن عالم الشياطين. ومع ذلك ، لديهم فهم ممتاز لما يحيط بهم “.
لولا اللورد ، لما كان بعلزبول والأرشيدوق الآخرون يتصرفون بشكل منفصل حتى الآن. بدلاً من ذلك ، كانوا سيشنون حربًا شاملة بينما يكتشفون قدرات الآخرين.
“هل ما زلت تحاول العثور على موقع اللورد؟”
لكن دون معرفة مكان وجود لورد ، لم يتمكنوا من التحرك على عجل.
كان التحالف الذي صنعه الشياطين أرق من قطعة من الورق المبلل وأسهل في التمزق.
بينما كانوا يقاتلون الجيش أنصاف الآلهة الرئيسي ، ربما حوَّل اللورد جهنمهم غير المحمية إلى أرض قاحلة. في هذه الحالة ، حتى لو انتصروا في الحرب ضد أنصاف الآلهة ، فسيظلون يخسرون في النهاية.
لقد سمع عن هذا من إيزولا. لم يكن أنصاف الآلهة أبدًا مهملًا أو متعجرفًا أثناء قتاله ضد التنانين.
لقد وصلت في النهاية إلى هذه المرحلة.
اتفق هاليفر مع بعلزبول. من الواضح أنهم اختاروا مكانًا غريبًا للتقدم.
كان التحالف الذي صنعه الشياطين أرق من قطعة من الورق المبلل وأسهل في التمزق.
لقد وصلت في النهاية إلى هذه المرحلة.
وتساءل كيف ستتصرف ليليث التي تعرض جحيم حلمه الأسود خاصتها للهجوم ، في الاجتماع القادم.
ومع ذلك ، فإن سبب عدم غزو أراضيهم وأخذها منهم هو أن فنون الوهم التي استخدمها شياطين الأحلام كانت مزعجة للغاية. لسوء الحظ ، لم يكن لهذه الورقة الرابحة أي تأثير ضد أنصاف الآلهة.
استيقظ بعلزبول من أفكاره.
[عندما أدركوا وجود الآخر ، كان من المحتم أن تنشأ بينهم صراعات. أنا متأكد من أنه حتى في ذلك الوقت ، أدركوا أنهم غير متوافقين مع بعضهم البعض.]
“سرعتهم في مهاجمة جحيم الحلم الأسود أسرع بكثير مما توقعنا. إنها سرعة لا معنى لها ما لم يكن لديهم معرفة بتضاريس الجحيم المختلفة وكذلك الشياطين التي تسكنها. وليس هناك من طريقة أن أنصاف الآلهة كان لديهم بالفعل هذه المعلومات “.
“آه. فهمت.”
“من ذاك؟”
“وهذا النوع من المعرفة ليس شيئًا يمكن الحصول عليه من شيطان منخفض المستوى.”
“قوة اللورد مزعجة بالتأكيد.”
قال بعلزبول هذه الكلمات بصوت شرس ، وعيناه الداميتان تدوران بغرابة في رأسه.
“فقد اثنان من الشياطين من الرتب العالية ، لكن لم تكن هناك نتائج؟”
“الخائن شيطان رفيع المستوى. يجب أن يكون على الأقل من الرتب العالية. هاليفر ، تحقق من الشياطين الذين اختفوا فجأة في العقد الماضي. من هم فوق الرتبة المتوسطة. سيتعين عليك التحقيق ليس فقط في أراضينا ولكن أيضًا في أراضي الجحيم الأخرى. سأخبر الحكام الشياطين الآخرين مقدما “.
“كان يجب أن يكونوا قد مروا بجحيم ذبح أسورا ، والذي كان من الممكن أن يكون أسوأ مكان للغزاة.”
“كما تتمنا.”
“همم.”
حنى هاليفر رأسه ، معجبا بحكمة بعلزبول . لقد كان شيطانًا ولاءه لمولاه اخترق السماء ، وهو أمر نادر بالنسبة لشيطان.
“…”
لهذا السبب ، على الرغم من أن قوته القتالية كانت قليلة بعض الشيء ، إلا أنه كان قادرًا على أن يصبح أحد أذرع بعلزبول .
“الخائن شيطان رفيع المستوى. يجب أن يكون على الأقل من الرتب العالية. هاليفر ، تحقق من الشياطين الذين اختفوا فجأة في العقد الماضي. من هم فوق الرتبة المتوسطة. سيتعين عليك التحقيق ليس فقط في أراضينا ولكن أيضًا في أراضي الجحيم الأخرى. سأخبر الحكام الشياطين الآخرين مقدما “.
خرج هاليفر من الغرفة ، وما زال تعابير وجهه مليئة بالوقار.
خرج هاليفر من الغرفة ، وما زال تعابير وجهه مليئة بالوقار.
قام بعلزبول أيضا من مكانه على عرشه. كان عليه أن يقابل شخصًا ما على وجه السرعة.
ظهرت العيون على رأس الكائن ، ونظر إلى فراي باهتمام.
تمامًا كما فتح النافذة وكان على وشك الطيران في سماء الجحيم المظلمة.
تم أخذها بسرعة. وسرعان ما سيصل تقدمهم إلى منطقة بعلزبول.
“إلى أين أنت ذاهب؟”
“…”
“…”
“هناك ستة أبوكاليبس بما في ذلك اللورد.”
حول بعلزبول بصره إلى الاتجاه الذي سمع منه الصوت.
ولا سيما اللورد.
كان هناك ضيف غير مدعو يقف هناك.
قام بعلزبول أيضا من مكانه على عرشه. كان عليه أن يقابل شخصًا ما على وجه السرعة.
“حاكم الجحيم الفاسد.”
“الملائكة”.
“همم.”
[هذا صحيح.]
رفع لوسيفر ، سيد الجحيم الفاسد ، رأسه.
“لذا فإن العوالم الأخرى تحتاج أيضًا إلى مثل هذا الوجود.”
“ماذا تريد مني ، ملك بعلزبول ؟”
“هناك ستة أبوكاليبس بما في ذلك اللورد.”
على الرغم من أنه كان على قيد الحياة بالكاد في الوقت الحالي ، إلا أنه كان لا يزال على قيد الحياة بالتأكيد.
كان هذا طبيعيا.
