هجوم التسلل
على الرغم من أن قدرة الرقاقة قد تمت ترقيتها و تعزيزها بعدة أضعاف ، و لكن هنا في عالم الماجوس الغريب ، مازالت لم تكن جيدة كما أراد.
كان لديه شعور بأن هذه لم تكن المرحلة النهائية في تجربة الشر البغيض هذا .
بسبب الخطأ السابق ، لم يكن ليلين في مزاج للتحقيق في الاسباب.
نظر ليلين بذهول إلى رأس الشر البغيض الذي كان يتقلص باستمرار.
و الآن ، اقترب الشر البغيض منه بالفعل للهجوم!
“اللعنة!”
على جسد الروح الانتقامية ‘الشر البغيض’ الحالي ، تم قطع غالبية أذرعه و كان لا يزال لديه العديد من البقع السوداء المحترقة ، و بداخل بطنه ، تم فتح ثقب كبير كاشفاً عن الأمعاء و الأعضاء الأخرى غير المعروفة.
“اللعنة!”
و لكن هذا لم يؤثر على القدرة الحركية للشر البغيض.
لفت الشعلة جسد و رأس الشر البغيض.
على العكس من ذلك ، بدا من الواضح ، أن الشر البغيض ينبعث منه إشعاع قرمزي . مقارنةً بالسابق يبدو انه اصبح اكثر وحشية .
كما هو متوقع ، تباطأت حركة الشر البغيض. فتح فمه بتعبير مبتسم غريب. كان يشبه الآلة التي لم يتم الانتهاء منها بعد ، مما يجعله يتوقف في حالة غريبة.
برزت الأوردة المتشابكة على جسده خارجاً ، و كانت مثل ثعابين التي كانت ملتوية حول بعضها البعض كما انقض الشر البغيض على ليلين.
على الرغم من أن انفجار الروح الأخير كان عنيفًا ، إلا أنه بعد اجتيازه لدفاع قلادة النجم الساقط ، تم تقليل قوة الهجوم ، بعد ذلك قاومته حراشِف كيموين بالكامل التي كانت على جسمه .
تشوه لحم و دهون جسمه من تعرضه للحرق ، لكن سرعته كانت أسرع من ذي قبل.
يمكن أن يشعر ليلين بأكثر الصرخات المتؤلمة من الشر البغيض.
“اللعنة!”
“يبدو أن العنصر الرئيسي في صنع جسم الشر البغيض هو جسم بشري. علاوة على ذلك ، فإن صنع جسمه الضخم يتم عن طريق إدخال كمية هائلة من الأرواح المجنونة في جسم الإنسان و جعلها تلتحم ببعضها البعض …”
اهتزت حراشِف ليلين قليلاً ، و سقط الغبار و الحصى الملتصق به على الأرض.
بووم! أضاءت هالة حمراء من المصفوفة ، و تم تقييد كل الطاقة الروحية داخل اللهب.
على الرغم من أن انفجار الروح الأخير كان عنيفًا ، إلا أنه بعد اجتيازه لدفاع قلادة النجم الساقط ، تم تقليل قوة الهجوم ، بعد ذلك قاومته حراشِف كيموين بالكامل التي كانت على جسمه .
بدا أن هذا الصوت يحمل قوة غريبة. لم يكن من الممكن أن يساعد الشر البغيض الا في النظر إلى عيون ليلين بتعبير غريب.
في الوقت الحاضر ، على الرغم من أن جسد ليلين تلقى صدمة هائلة ، إلا أنه لم يتعرض لأي إصابة أخرى.
كان لديه شعور بأن هذه لم تكن المرحلة النهائية في تجربة الشر البغيض هذا .
في هذه اللحظة ، هاجم الشر البغيض العملاق باقصى سرعة ، بينما انتشرت موجات من تلوث الروح بلا توقف .
*الصرير! الصرير! *
“إخفاء الظل!”
“هذا …”
عندما رأى ليلين هذا المشهد ، هتف فمه باستمرار بتعويذة. و في الوقت نفسه ، بعثت الحراشِف لمعان اسود . بينما مر هذا الضوء الداكن من خلاله ، أصبح جسمه شفافا إلى حد ما.
كان لديه شعور بأن هذه لم تكن المرحلة النهائية في تجربة الشر البغيض هذا .
سرعان ما اصطدم الشر البغيض بظل ليلين و مر من خلاله و حطم وعاء زهور فاسد خلف ليلين ، مفجرا إياه إلى قطع.
في هذه اللحظة ، أرادت الكثير من الأرواح ان يفجروا انفسهم!
خلال هذه الفترة الزمنية التي استمرت لأكثر من عام ، قام ليلين ، باستبدال نقاط المساهمة المتراكمة مع العديد من نماذج التعاويذ. لذا هنا ، استخدم ليلين تعويذة اخفاء الظل التي كان لها انطباع عميق عليه.
“أنظر إلى عيني!” تحدث ليلين بلهجة غريبة حيث جلب صوت الهسهسة معها. كما لو كان ثعبان يتحدث.
قبل ذلك ، داخل حدائق ديلان ، كان حادث هجوم ثعبان هورال الاسود لا ينسى لليلين.
في هذه اللحظة ، هاجم الشر البغيض العملاق باقصى سرعة ، بينما انتشرت موجات من تلوث الروح بلا توقف .
إذا لم يكن ذلك بسبب حذره الطبيعي و الهجمات الإضافية من رفاقه ، لكانت نتيجة المعركة مع ثعبان هورال الاسود مختلفة.
ومضت عيون ليلين. ادخل العديد من الكرات النارية السوداء في فم الشر البغيض ، مسببة انفجارات مستمرة داخل جسده.
بعد ذلك الوقت ، بدأ يبدي اهتماما بتعاويذ التخفي لعنصر الظلام . في نهاية الأمر ، عندما كان يبادل نقاط مساهمته في حديقة الفصول الاربعة ، حدث انه اكتشف هذه التعويذة .
كانت هذه التعويذة تكمل بشكل تام تقارب عنصره . بالاضافة الي ذلك ، يبدو أن حراشِف كيموين على جسم ليلين قد عززت أيضًا تأثير هذه التعويذة.
[اخفاء الظل لعنصر الظلام. تعويذة من المرتبة الأولى. آثاره: بعد أن يلقي الماجوس هذه التعويذة ، يمكن أن يختبئ داخل صدع عالم الظل و سيكون محصنًا من الهجمات التي تحدث في العالم الحقيقي. مدة الاخفاء :20 ثانية. زيادة تحويل الجوهر العنصري: 14. تستهلك قوة روحية تبلغ 10 و قوة سحرية تبلغ 10.]
عندما كان تأثير التحجر قد أثر على رأس الشر البغيض بالكامل ، رفع رأسه فجأة و هدر.
كانت هذه التعويذة تكمل بشكل تام تقارب عنصره . بالاضافة الي ذلك ، يبدو أن حراشِف كيموين على جسم ليلين قد عززت أيضًا تأثير هذه التعويذة.
“لنجاح! مع الحسابات السابقة التي أجرتها الرقاقة ، تمت ترقية تعويذة دريكوف لجذب الارواح!”
لذلك ، بذل ليلين الكثير من الجهد في تعلم هذا التعويذة.
عندما رأى ليلين هذا المشهد ، هتف فمه باستمرار بتعويذة. و في الوقت نفسه ، بعثت الحراشِف لمعان اسود . بينما مر هذا الضوء الداكن من خلاله ، أصبح جسمه شفافا إلى حد ما.
و بعد هذه التعويذة ، لم يعد لديه أي نقاط ضعف فيما يتعلق بخفة الحركة و الإخفاء.
بعد ذلك الوقت ، بدأ يبدي اهتماما بتعاويذ التخفي لعنصر الظلام . في نهاية الأمر ، عندما كان يبادل نقاط مساهمته في حديقة الفصول الاربعة ، حدث انه اكتشف هذه التعويذة .
انغمس ليلين تماما في الإحساس بوجوده في الإخفاء.
كان لديه شعور بأن هذه لم تكن المرحلة النهائية في تجربة الشر البغيض هذا .
لقد كان هذا شعورًا غريبًا للغاية – فقد كان الوقت يتدفق كما لو كان بطيئًا بعشرة أضعاف.
برزت الأوردة المتشابكة على جسده خارجاً ، و كانت مثل ثعابين التي كانت ملتوية حول بعضها البعض كما انقض الشر البغيض على ليلين.
و كان الجو المحيط أيضًا ضيقاً للغاية. كل حركة من ليلين كانت تستهلك قوة أكبر حتى مما كانت عليه في البيئات العادية.
وجده كان ينفس الآن عن غضبه على الأرض المحيطة به ، لأنه فقد هدفه الأصلي.
ألقى ليلين نظرة على الشر البغيض.
بدأت هالة بيضاء رمادية في الخروج من عيون الشر البغيض و بدأ وجهه يتسع باستمرار.
وجده كان ينفس الآن عن غضبه على الأرض المحيطة به ، لأنه فقد هدفه الأصلي.
إذا كان ليلين حاليًا في وضعه المادي ، لكان قد تم تقطيعه إلى نصفين. لكن وضعه الحالي كان مجرد ظل في الواقع. عندما تأرجحت المطرقة الهائلة ، ارتعش جسده فقط
قام الشر البغيض بالتلويح بالفأس الضخم ، محدثا العديد من الخنادق في المناطق المحيطة ، مما تسبب في فوضى تامة.
برزت الأوردة المتشابكة على جسده خارجاً ، و كانت مثل ثعابين التي كانت ملتوية حول بعضها البعض كما انقض الشر البغيض على ليلين.
لاحظ ليلين أن جسم الشر البغيض له صبغة خضراء غريبة عليه – لا ، هذا ليس كل شيء ، حتى المشهد المحيط ، كانت الأرض و الغلاف الجوي ملوث برذاذ أخضر ساطع.
حتى انه جعل ليلين يشعر بالدوار و شعر بالرغبة في التقيؤ.
التعويذة الفطرية – عين التحجير !!!
شعر ليلين كما لو كان يحوم في الهواء ؛ طاف ببطء في اتجاه الشر البغيض.
بعد الزئير ، انتفخ جسد الشر البغيض . حيث كان هناك أيضًا شكلين صلبين كبيرين ظهرا فجأة على كتفه. بدا الأمر و كأنه قد نما له ذراعيْن.
بدا أن الشر البغيض شعر بشيء ما و لوح بالفأس الضخم في اليد اليسرى ؛ و بينما كان يفعل ذلك ، كان الفأس الضخم البرتقالي المصفر يتأرجح عند خصر ليلين.
بدا أن هذا الصوت يحمل قوة غريبة. لم يكن من الممكن أن يساعد الشر البغيض الا في النظر إلى عيون ليلين بتعبير غريب.
إذا كان ليلين حاليًا في وضعه المادي ، لكان قد تم تقطيعه إلى نصفين. لكن وضعه الحالي كان مجرد ظل في الواقع. عندما تأرجحت المطرقة الهائلة ، ارتعش جسده فقط
لاحظ ليلين أن جسم الشر البغيض له صبغة خضراء غريبة عليه – لا ، هذا ليس كل شيء ، حتى المشهد المحيط ، كانت الأرض و الغلاف الجوي ملوث برذاذ أخضر ساطع. حتى انه جعل ليلين يشعر بالدوار و شعر بالرغبة في التقيؤ.
لوح الشر البغيض العملاق بشكل مسعور بفأسه. و كثيراً ما كانت تصطدم بجسم ليلين الوهمي ، لكن لم يكن هناك حتى قطعة واحدة من الملابس التي يرتديها ليلين ممزقة.
*سوش!*
إقترب أكثر … أكثر!
* غرغرة! سبط*
بقي ليلين في موضع الإنزلاق و حلق فوق الشر البغيض. و عندما نظر إلى أسفل ، كان يرى الإفراز المستمر للصديد الأصفر من الشر البغيض والأسنان الفوضوية في فمه الكبير.
حدق ليلين في الشر البغيض و مع هدير ، انتفخت عضلات ذراعيه و توسعت بعدة أضعاف. تحول على الفور من شاب هزيل إلى رجل عضلي.
*سوش!*
قام برفع الشفرة بكلتا يديه و قفز عالياً قاطعاً رقبة الشر البغيض التي كانت لا تزال تحترق بالنيران السوداء!
مع وميض الظل الأسود ، ظهر ليلين مباشرة أمام الشر البغيض .
ومض تعبير متحمس على وجه ليلين. ثم نحت بسرعة الرونية و التعويذات على الأرض حول النيران ، و ألقى باستمرار العديد من المواد في اللهب.
تغير بؤبؤ عيون ليلين إلى لون كهرماني يعطي نظرة من نوع خاص .
على الرغم من أن انفجار الروح الأخير كان عنيفًا ، إلا أنه بعد اجتيازه لدفاع قلادة النجم الساقط ، تم تقليل قوة الهجوم ، بعد ذلك قاومته حراشِف كيموين بالكامل التي كانت على جسمه .
“أنظر إلى عيني!” تحدث ليلين بلهجة غريبة حيث جلب صوت الهسهسة معها. كما لو كان ثعبان يتحدث.
نظر ليلين بذهول إلى رأس الشر البغيض الذي كان يتقلص باستمرار.
التعويذة الفطرية – عين التحجير !!!
بقي ليلين في موضع الإنزلاق و حلق فوق الشر البغيض. و عندما نظر إلى أسفل ، كان يرى الإفراز المستمر للصديد الأصفر من الشر البغيض والأسنان الفوضوية في فمه الكبير.
بدا أن هذا الصوت يحمل قوة غريبة. لم يكن من الممكن أن يساعد الشر البغيض الا في النظر إلى عيون ليلين بتعبير غريب.
بسبب الخطأ السابق ، لم يكن ليلين في مزاج للتحقيق في الاسباب.
*الصرير! الصرير! *
في هذه اللحظة ، هاجم الشر البغيض العملاق باقصى سرعة ، بينما انتشرت موجات من تلوث الروح بلا توقف .
بدأت هالة بيضاء رمادية في الخروج من عيون الشر البغيض و بدأ وجهه يتسع باستمرار.
“أنظر إلى عيني!” تحدث ليلين بلهجة غريبة حيث جلب صوت الهسهسة معها. كما لو كان ثعبان يتحدث.
“هدير!”
بعد أن فقد رأسه ، كانت أطراف الشر البغيض الأربعة لا تزال تتحرك. كان الأمر كما لو كان يحاول الفرار.
عندما كان تأثير التحجر قد أثر على رأس الشر البغيض بالكامل ، رفع رأسه فجأة و هدر.
و مع ذلك ، كان ليلين مستعدًا لذلك لأنه قذف الأحجار الوردية في النيران ، بينما كان يردد تعويذة باستمرار.
بعد الزئير ، انتفخ جسد الشر البغيض . حيث كان هناك أيضًا شكلين صلبين كبيرين ظهرا فجأة على كتفه. بدا الأمر و كأنه قد نما له ذراعيْن.
رنت صرخات حزينة و صاخبة باستمرار في أذنيه.
بينما كان جسده يتحول ، تمزق الجلد الرمادي على وجه الشر البغيض . كان يشبه الثعبان الذي ينسلخ من جلده.
يمكن أن يشعر ليلين بأكثر الصرخات المتؤلمة من الشر البغيض.
[اللياقة البدنية للهدف أكبر من اللازم. لقد بدأت في تطوير مناعة ضد التحجر! استنادًا إلى الوضع الحالي ، سيبقى جامدًا: 3 ثوانٍ!]
وجده كان ينفس الآن عن غضبه على الأرض المحيطة به ، لأنه فقد هدفه الأصلي.
أعطت الرقاقة إشعار.
“تنشيط!” عند النظر إلى الأرواح المنتشرة بكثافة ، انحنت شفاه ليلين بابتسامة و هو يهتف بتعويذة.
كما هو متوقع ، تباطأت حركة الشر البغيض. فتح فمه بتعبير مبتسم غريب. كان يشبه الآلة التي لم يتم الانتهاء منها بعد ، مما يجعله يتوقف في حالة غريبة.
ومض تعبير متحمس على وجه ليلين. ثم نحت بسرعة الرونية و التعويذات على الأرض حول النيران ، و ألقى باستمرار العديد من المواد في اللهب.
“هذه فرصة عظيمة!”
شعر ليلين كما لو كان يحوم في الهواء ؛ طاف ببطء في اتجاه الشر البغيض.
ومضت عيون ليلين. ادخل العديد من الكرات النارية السوداء في فم الشر البغيض ، مسببة انفجارات مستمرة داخل جسده.
سرعان ما اصطدم الشر البغيض بظل ليلين و مر من خلاله و حطم وعاء زهور فاسد خلف ليلين ، مفجرا إياه إلى قطع.
” قلادة النجم الساقط! تفعيل الطاقة المتبقية!”
كان لديه شعور بأن هذه لم تكن المرحلة النهائية في تجربة الشر البغيض هذا .
صرخ ليلين و ظهرت أشعة ضوء حمراء باهتة تحت رقبته.
“إخفاء الظل!”
عندما تجمعت اشعة الضوء في يد ليلين ، شكلت شفرة طويلة.
“لنجاح! مع الحسابات السابقة التي أجرتها الرقاقة ، تمت ترقية تعويذة دريكوف لجذب الارواح!”
حدق ليلين في الشر البغيض و مع هدير ، انتفخت عضلات ذراعيه و توسعت بعدة أضعاف. تحول على الفور من شاب هزيل إلى رجل عضلي.
في هذه اللحظة ، أرادت الكثير من الأرواح ان يفجروا انفسهم!
كان جسم ليلين ممتلئًا بقوة متفجرة في هذه اللحظة.
في هذه اللحظة ، هاجم الشر البغيض العملاق باقصى سرعة ، بينما انتشرت موجات من تلوث الروح بلا توقف .
قام برفع الشفرة بكلتا يديه و قفز عالياً قاطعاً رقبة الشر البغيض التي كانت لا تزال تحترق بالنيران السوداء!
يمكن أن يشعر ليلين بأكثر الصرخات المتؤلمة من الشر البغيض.
* غرغرة! سبط*
و الآن ، اقترب الشر البغيض منه بالفعل للهجوم!
تبعثر الصديد الأخضر المصفر في كل مكان . في نفس الوقت ، تدحرج الرأس الهائل للشر البغيض مباشرة على الأرض.
* غرغرة! سبط*
بعد أن فقد رأسه ، كانت أطراف الشر البغيض الأربعة لا تزال تتحرك. كان الأمر كما لو كان يحاول الفرار.
[اللياقة البدنية للهدف أكبر من اللازم. لقد بدأت في تطوير مناعة ضد التحجر! استنادًا إلى الوضع الحالي ، سيبقى جامدًا: 3 ثوانٍ!]
كانت عيون ليلين هادئة أثناء قذفه باستمرار لجرع أرجوانية و التي هبطت على الجسم الضخم و رأس الشر البغيض.
على الرغم من أن انفجار الروح الأخير كان عنيفًا ، إلا أنه بعد اجتيازه لدفاع قلادة النجم الساقط ، تم تقليل قوة الهجوم ، بعد ذلك قاومته حراشِف كيموين بالكامل التي كانت على جسمه .
* بوم! *
ومض تعبير متحمس على وجه ليلين. ثم نحت بسرعة الرونية و التعويذات على الأرض حول النيران ، و ألقى باستمرار العديد من المواد في اللهب.
بدأ اللهب الأحمر -الارجوني يشتعل بعنف.
على جسد الروح الانتقامية ‘الشر البغيض’ الحالي ، تم قطع غالبية أذرعه و كان لا يزال لديه العديد من البقع السوداء المحترقة ، و بداخل بطنه ، تم فتح ثقب كبير كاشفاً عن الأمعاء و الأعضاء الأخرى غير المعروفة.
لفت الشعلة جسد و رأس الشر البغيض.
*سوش!*
تصدع! انشق رأس الشر البغيض ، و ظهرت مجموعة من الأرواح غريبة المظهر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Roger Aaa🔥 1004Sam 2🔥 1005Yes No🔥 1006Starless Night¹³🔥 1007Abdulaziz Abdullah🔥 1008Yasser Alsherhi🔥 1009Yousef Alhrby🔥 10010احمد الهاشم🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ralvain💎 1008Razan A💎 1009Saad Alqarni💎 10010sirbasil💎 100
و مع ذلك ، كان ليلين مستعدًا لذلك لأنه قذف الأحجار الوردية في النيران ، بينما كان يردد تعويذة باستمرار.
قبل ذلك ، داخل حدائق ديلان ، كان حادث هجوم ثعبان هورال الاسود لا ينسى لليلين.
انجذبت الأرواح اللاواعية إلى البلورة الوردية.لقد نسوا أن يدمروا أنفسهم و احاطوا فقط بالأحجار الكريمة الوردية مع وجوههم التي تعبر عن تذكر الذكريات.
تبعثر الصديد الأخضر المصفر في كل مكان . في نفس الوقت ، تدحرج الرأس الهائل للشر البغيض مباشرة على الأرض.
“لنجاح! مع الحسابات السابقة التي أجرتها الرقاقة ، تمت ترقية تعويذة دريكوف لجذب الارواح!”
ومض تعبير متحمس على وجه ليلين. ثم نحت بسرعة الرونية و التعويذات على الأرض حول النيران ، و ألقى باستمرار العديد من المواد في اللهب.
ومض تعبير متحمس على وجه ليلين. ثم نحت بسرعة الرونية و التعويذات على الأرض حول النيران ، و ألقى باستمرار العديد من المواد في اللهب.
أخيرًا ، تغير اللهب الأحمر الارجوني تمامًا إلى لون أرجواني نقي. ذابت مجموعة الارواح باستمرار مثل الشمع الساخن.
بسبب الخطأ السابق ، لم يكن ليلين في مزاج للتحقيق في الاسباب.
في هذه اللحظة ، أرادت الكثير من الأرواح ان يفجروا انفسهم!
دارت أفكار ليلين باستمرار.
“تنشيط!” عند النظر إلى الأرواح المنتشرة بكثافة ، انحنت شفاه ليلين بابتسامة و هو يهتف بتعويذة.
على جسد الروح الانتقامية ‘الشر البغيض’ الحالي ، تم قطع غالبية أذرعه و كان لا يزال لديه العديد من البقع السوداء المحترقة ، و بداخل بطنه ، تم فتح ثقب كبير كاشفاً عن الأمعاء و الأعضاء الأخرى غير المعروفة.
بووم! أضاءت هالة حمراء من المصفوفة ، و تم تقييد كل الطاقة الروحية داخل اللهب.
إذا كان ليلين حاليًا في وضعه المادي ، لكان قد تم تقطيعه إلى نصفين. لكن وضعه الحالي كان مجرد ظل في الواقع. عندما تأرجحت المطرقة الهائلة ، ارتعش جسده فقط
يبدو أن أشعة الضوء تمنع الأرواح من تدمير نفسها. الأرواح التي بالداخل عبرت بتعبيرات مهتاجة على الرغم من كونهم وجود بدون عواطف ، و لم يستطع أي منهم تفجير نفسه كما فعلوا من قبل.
مع وميض الظل الأسود ، ظهر ليلين مباشرة أمام الشر البغيض .
رنت صرخات حزينة و صاخبة باستمرار في أذنيه.
مع وميض الظل الأسود ، ظهر ليلين مباشرة أمام الشر البغيض .
يمكن أن يشعر ليلين بأكثر الصرخات المتؤلمة من الشر البغيض.
كانت عيون ليلين هادئة أثناء قذفه باستمرار لجرع أرجوانية و التي هبطت على الجسم الضخم و رأس الشر البغيض.
بينما كانت النيران الأرجوانية تحترق باستمرار ، انتشرت رائحة غريبة منتشرة.
عندما جف الرأس تمامًا ، ظهر رأس عادي أمام عيون ليلين.
توقف جسم الشر البغيض الذي كان في وسط اللهب. علاوة على ذلك ، تحت تأثير اللهب ، من جسمه السمين ، بدأ سائل دهني و زيتي لزج يتدفق حول و على سطح جسمه.
لقد كان هذا شعورًا غريبًا للغاية – فقد كان الوقت يتدفق كما لو كان بطيئًا بعشرة أضعاف.
كان هذا السائل شديد اللزوجة و كان لونه أسودًا غريبًا.
إذا لم يكن ذلك بسبب حذره الطبيعي و الهجمات الإضافية من رفاقه ، لكانت نتيجة المعركة مع ثعبان هورال الاسود مختلفة.
و بينما تدفق السائل الأسود الزيتي باستمرار ، أصبحت جثة الشر البغيض تدريجياً أصغر ، كما لو أنها تتقلص.
على الرغم من أن انفجار الروح الأخير كان عنيفًا ، إلا أنه بعد اجتيازه لدفاع قلادة النجم الساقط ، تم تقليل قوة الهجوم ، بعد ذلك قاومته حراشِف كيموين بالكامل التي كانت على جسمه .
بدأ الجسم الضخم الذي يبلغ طوله عشرة أمتار يتقلص إلى طول شخص عادي ، و أصبح أخيرًا شكلًا يشبه القرد بجسم متجعد.
عندما جف الرأس تمامًا ، ظهر رأس عادي أمام عيون ليلين.
“هذا …”
رنت صرخات حزينة و صاخبة باستمرار في أذنيه.
نظر ليلين بذهول إلى رأس الشر البغيض الذي كان يتقلص باستمرار.
إذا لم يكن ذلك بسبب حذره الطبيعي و الهجمات الإضافية من رفاقه ، لكانت نتيجة المعركة مع ثعبان هورال الاسود مختلفة.
عندما جف الرأس تمامًا ، ظهر رأس عادي أمام عيون ليلين.
على الرغم من أن الجلد كان ممتلئًا بالتجاعيد ، إلا أن ليلين كان قادرًا على إدراك أن هذا الرأس كان لرجل غربي في منتصف العمر يبلغ من العمر 30 عامًا تقريبًا أو بالقرب من ذلك.
على الرغم من أن الجلد كان ممتلئًا بالتجاعيد ، إلا أن ليلين كان قادرًا على إدراك أن هذا الرأس كان لرجل غربي في منتصف العمر يبلغ من العمر 30 عامًا تقريبًا أو بالقرب من ذلك.
دارت أفكار ليلين باستمرار.
“يبدو أن العنصر الرئيسي في صنع جسم الشر البغيض هو جسم بشري. علاوة على ذلك ، فإن صنع جسمه الضخم يتم عن طريق إدخال كمية هائلة من الأرواح المجنونة في جسم الإنسان و جعلها تلتحم ببعضها البعض …”
عندما تجمعت اشعة الضوء في يد ليلين ، شكلت شفرة طويلة.
هذه الطريقة جعلت ليلين يشعر كما لو أن جسم الإنسان رحم كان يرعى شيئًا ما.
على العكس من ذلك ، بدا من الواضح ، أن الشر البغيض ينبعث منه إشعاع قرمزي . مقارنةً بالسابق يبدو انه اصبح اكثر وحشية .
“كان معدل الاندماج مع جسم الإنسان مرتفعًا للغاية حيث كانت تلك الشياطين الكئيبة في الأصل أرواحًا بشرية.
من غير المعروف كيف استطاعت طائفة ذبح الروح أن تحل المشكلة الناتجة من دمج الأرواح في الجسم .ربما مهارتهم الرئيسية!”
“تنشيط!” عند النظر إلى الأرواح المنتشرة بكثافة ، انحنت شفاه ليلين بابتسامة و هو يهتف بتعويذة.
دارت أفكار ليلين باستمرار.
و مع ذلك ، كان ليلين مستعدًا لذلك لأنه قذف الأحجار الوردية في النيران ، بينما كان يردد تعويذة باستمرار.
كان لديه شعور بأن هذه لم تكن المرحلة النهائية في تجربة الشر البغيض هذا .
بدأت هالة بيضاء رمادية في الخروج من عيون الشر البغيض و بدأ وجهه يتسع باستمرار.
سوف تنفصل الأرواح المسعورة في الأخير عن الجسم بعد خضوعها للاندماج المستمر مع جسد الشر البغيض. و سوف تزداد قوة مع نموها ، مما يخلق الكائن الأكثر شناعة في الوجود !
و مع ذلك ، كان ليلين مستعدًا لذلك لأنه قذف الأحجار الوردية في النيران ، بينما كان يردد تعويذة باستمرار.
بقي ليلين في موضع الإنزلاق و حلق فوق الشر البغيض. و عندما نظر إلى أسفل ، كان يرى الإفراز المستمر للصديد الأصفر من الشر البغيض والأسنان الفوضوية في فمه الكبير.
يبدو أن أشعة الضوء تمنع الأرواح من تدمير نفسها. الأرواح التي بالداخل عبرت بتعبيرات مهتاجة على الرغم من كونهم وجود بدون عواطف ، و لم يستطع أي منهم تفجير نفسه كما فعلوا من قبل.
