معركة طاحنة
كان الشر البغيض مخلوقًا رآه ليلين في الكتب القديمة. لقد كان نوعًا من أشكال الحياة التي ابتكرها الماجوس.
أصله بالتحديد غير معروف ، لكن ليلين كان بإمكانه أن يتذكر بوضوح أنه في الكتب القديمة ، تم وصف الشر البغيض بأنه شيطان.
“تلوث الروح!” أصبح تعبير ليلين قاتماً ، حيث تعرف على الهجوم الأكثر فظاعة من هذا الشر البغيض.
كان لهذا النوع من أشكال الحياة جسم قوي للغاية و حيوية كبيرة. وكان الأمر الأكثر إثارة للخوف هو تلوث الروح المنبثق باستمرار من جسمه.
لم تعطه هذه الحراشِف صورة شيطانية ، و لكن مع التأثير و الجاذبية من سلالة دماء الوارلوك ، كان هناك شعور بالتميز من مظهره.
كان الناس العاديون ببساطة غير قادرين على تحمل التلوث الناجم عن أرواحهم و عادة ما يموتون بشكل جماعي.
حتى الإنسان العادي يعتقد أن هناك جمال وحشي يطفى على ليلين.
نتيجة لذلك ، كان ظهور الشرالبغيض بشكل عام بمثابة تدمير للمدن و فقدان العديد من الأرواح.
* بوف * الطبقة الدفاعية من قلادة نجمة الساقط ومضت فجأة وانهارت مثل فقاعة الصابون. و تم إرسال ليلين و هو يطير ، كما لو كان قد اصطدم بعربة قطار ، و دمر العديد من المباني أثناء سقوطه. بتتبع المسار الذي تم دفعه إليه ، كان هناك تجويف عميق و طويل على الأرض .
كان اكثر التسجيلات رعباً هو ظهور جيش كامل يضم أكثر من مائة من الشر البغيض!
*اززز!*
هذا الجيش المرعب قد دمر مقرين للماجوس القدماء و تسبب في وفاة ما يقرب من عشرين في المئة أو أكثر من سكان الساحل الجنوبي.
في النهاية ، فقط بمساعدة من ماجوس نجم الفجر قديم و غير معروف تم تدمير ذلك الجيش الرهيب بالكامل.
في اللحظة التي غمره الضباب ، شعر ليلين فجأة بالدوار. و بعد ذلك بفترة قصيرة ، تموج الضوء الأحمر في بحر الوعي الخاص به ، و اطلقت البلورة الموجودة في الوسط موجة من القوة الروحية ، لتفريق ذلك الدوار.
“لم أكن أتوقع أن تكون طائفة ذبح الروح القديمة قد خلقت هذا الشر البغيض! ثم مرة أخرى ، التوقيت مناسب تمامًا!”
و بالتالي ، قام ليلين بالرد بشراسة ، مستخدماً التعويذة التي كانت تتمتع بأكبر قدر من القوة!
في عيون ليلين ، ظهر وميض من التفهم.
يبدو أن طريقة الساحرة العجوز المستخدمة في تفجير الأرواح ظهرت مرة أخرى!
وفقاً لتاريخ عالم الماجوس حدث تغير في طائفة ذبح الروح القديمة بعد كارثة الشر البغيض وأدعى أفراد الطائفة أنهم رأوا ماجوس أعلى قد نزل ، ما حدث بعدها هوة تغير في سلوك أفراد الطائفة ثم بدأوا تضحية ضخمة وأختفوا من عالم الماجوس.
كان ليلين حذرًا بشكل خاص عند التعامل مع هذا التلوث الروحي المخيف. لم يكن فقط قد قام بتنشيط تعويذة الدفاع الفطرية ، بل كان يستخدم حتى أوراقه الرابحة ، قلادة النجم الساقط .
الآن ، كان من الواضح له أن طائفة ذبح الروح المزدهرة قد أساءت إلى الماجوس بالساحل الجنوبي ، لذلك تضافر الماجوس لتدمير هذه الطائفة.
في اللحظة التي تلامست فيها طبقة حماية ليلين القرمزية بالضباب ،سمع صوت كائن يتآكل. في غضون بضع ثوان ، تم اختراقه بالكامل.
في هذه اللحظة ، الشر البغيض الذي كان يتجول لاحظ ليلين.
و مع ذلك ، شمل هذا الانفجار المئات من الأرواح تنفجر في نفس الوقت. لقد تجاوزت هذه القوة ما أظهرته الساحرة العجوز في المرة السابقة!
من خلال عينيه ، إحداهما كبيرة و الأخرى صغيرة ، كان تعطشه للدم امر بديهيًا. حتى أن جسده الضخم المنتفخ إرتجف من الإثارة.
“جراااه!”
انتشر ضباب أخضر فاتح على كامل الحديقة.
في اللحظة التي تلامست فيها طبقة حماية ليلين القرمزية بالضباب ،سمع صوت كائن يتآكل. في غضون بضع ثوان ، تم اختراقه بالكامل.
“تلوث الروح!” أصبح تعبير ليلين قاتماً ، حيث تعرف على الهجوم الأكثر فظاعة من هذا الشر البغيض.
في هذه اللحظة ، الشر البغيض الذي كان يتجول لاحظ ليلين.
“حراشِف كيموين!”
كان الشر البغيض مخلوقًا رآه ليلين في الكتب القديمة. لقد كان نوعًا من أشكال الحياة التي ابتكرها الماجوس.
بفكرة واحدة ، غطت طبقة رفيعة من الحراشِف جسده. كانت الحراشِف سوداء اللون و مكثفة بشدة بينما انتشرت إلى ذراعي ليلين و حتى وجهه.
قام ليلين بتحويل عينيه على الشر البغيض الذي كان يقترب تدريجياً ، و أصبح الخوف في تعبيره واضحًا بشكل متزايد.
تحت حماية الحراشِف ، كان مظهر ليلين الحالي مختلفًا إلى حد كبير. كان هناك حتى اثر من الضوء الأصفر في عينيه.
و بالتالي ، قام ليلين بالرد بشراسة ، مستخدماً التعويذة التي كانت تتمتع بأكبر قدر من القوة!
لم تعطه هذه الحراشِف صورة شيطانية ، و لكن مع التأثير و الجاذبية من سلالة دماء الوارلوك ، كان هناك شعور بالتميز من مظهره.
[مهاجمة هدف في الوسط! قوة كرة النار الخفية: 51. زيادة إضافية من تحويل جوهر العنصر: 21. تم تدمير دفاع الهدف في المقدمة! تلقى قراءات البيانات!]
حتى الإنسان العادي يعتقد أن هناك جمال وحشي يطفى على ليلين.
بفكرة واحدة ، غطت طبقة رفيعة من الحراشِف جسده. كانت الحراشِف سوداء اللون و مكثفة بشدة بينما انتشرت إلى ذراعي ليلين و حتى وجهه.
إذا كان ليلين نصف بشري و نصف ثعبان ، فسيتم معاملته كجوهرة ثمينة لملكة الأفاعي للعائلات المختلفة ،
على الرغم من أن ليلين سيكون بالتأكيد غير راغب في ذلك.
“لا تقل لي … هذه قاعدة تصنع فيها طائفة ذبح الروح القديمة شرورًا بغيضة؟” عند رؤية هذا المشهد ، قارن ليلين تخميناته الحالية بتخميناته السابقة و توصل إلى هذا الاستنتاج.
بعد تفعيل تعويذة الدفاع الفطرية ، كان ليلين لا يزال غير راضٍ و استخدم راحة يده لتحسس رقبته.
الآن ، كان من الواضح له أن طائفة ذبح الروح المزدهرة قد أساءت إلى الماجوس بالساحل الجنوبي ، لذلك تضافر الماجوس لتدمير هذه الطائفة.
انفجر ضوء أحمر غامق من عنقه ، و مثل الحراشِف ، نزل إلى أن غطى جسده بالكامل ، و شكل شيئًا بدا و كأنه درع.
“لا تقل لي … هذه قاعدة تصنع فيها طائفة ذبح الروح القديمة شرورًا بغيضة؟” عند رؤية هذا المشهد ، قارن ليلين تخميناته الحالية بتخميناته السابقة و توصل إلى هذا الاستنتاج.
كان ليلين حذرًا بشكل خاص عند التعامل مع هذا التلوث الروحي المخيف. لم يكن فقط قد قام بتنشيط تعويذة الدفاع الفطرية ، بل كان يستخدم حتى أوراقه الرابحة ، قلادة النجم الساقط .
يبدو أن طريقة الساحرة العجوز المستخدمة في تفجير الأرواح ظهرت مرة أخرى!
لم يقتصر الأمر على أن قوة الشر البغيض القديمة تفوقت على ماجوس من الدرجة الأولى ، بل لم يكن متأكدا مما فعله ماجوس طائفة ذبح الروح القديمة لزيادة قوته ، جاعلاً منه أكثر إزعاجًا.
وفقاً لتاريخ عالم الماجوس حدث تغير في طائفة ذبح الروح القديمة بعد كارثة الشر البغيض وأدعى أفراد الطائفة أنهم رأوا ماجوس أعلى قد نزل ، ما حدث بعدها هوة تغير في سلوك أفراد الطائفة ثم بدأوا تضحية ضخمة وأختفوا من عالم الماجوس.
لم يكن ليلين مستعدًا للمخاطرة بأي شيء ، فعلتج الأضرار التي تلحق بروح الشخص كان أكثر صعوبة من علاج جراح الجسم!
ظهر اشعار من الرقاقة مرة أخرى.
في تلك اللحظة ، بخلاف طبقة الغشاء الأحمر ، قام ليلين أيضًا بتنشيط بنديه الرئيسين للدفاع – حراشِف كيموين و قلادة النجم الساقط.
لم يكن ليلين مستعدًا للمخاطرة بأي شيء ، فعلتج الأضرار التي تلحق بروح الشخص كان أكثر صعوبة من علاج جراح الجسم!
بمجرد ان أنهى ليلين استعداداته ، و صل الضباب الأخضر الفاتح إلى حيث يقف.
و بالتالي ، قام ليلين بالرد بشراسة ، مستخدماً التعويذة التي كانت تتمتع بأكبر قدر من القوة!
*اززز!*
اشتعلت النيران السوداء في الشر البغيض ، و تمزقت العديد من أذرعه الرقيقة من الانفجار.
في اللحظة التي غمره الضباب ، شعر ليلين فجأة بالدوار. و بعد ذلك بفترة قصيرة ، تموج الضوء الأحمر في بحر الوعي الخاص به ، و اطلقت البلورة الموجودة في الوسط موجة من القوة الروحية ، لتفريق ذلك الدوار.
كان الشر البغيض مخلوقًا رآه ليلين في الكتب القديمة. لقد كان نوعًا من أشكال الحياة التي ابتكرها الماجوس.
* تشيك تشيك! *
كان لهذا النوع من أشكال الحياة جسم قوي للغاية و حيوية كبيرة. وكان الأمر الأكثر إثارة للخوف هو تلوث الروح المنبثق باستمرار من جسمه.
في اللحظة التي تلامست فيها طبقة حماية ليلين القرمزية بالضباب ،سمع صوت كائن يتآكل. في غضون بضع ثوان ، تم اختراقه بالكامل.
من بين كل التعاويذ التي تميز بها ليلين ، كانت تعويذة كرة النار الخفية السحرية في المرتبة الثانية بعد عيون التحجير ، و في الوقت الحالي ، و مع الزيادة الإضافية من تحويل جوهر العنصر ، كانت درجة قوتها ما مجموعه 51 مرعبة!
بعد ذلك ، بدأ الدرع الوهمي من قلادة النجم الساقط في إنتاج أصوات لا تُطاق ، و الطاقة من احتياطياته تم استهلاكها باستمرار.
لم تعطه هذه الحراشِف صورة شيطانية ، و لكن مع التأثير و الجاذبية من سلالة دماء الوارلوك ، كان هناك شعور بالتميز من مظهره.
“لم يخترق دفاعاتي ، لكن للإعتقاد بأن هذا كان تأثير تلوث الروح!”
* بوم! *
قام ليلين بتحويل عينيه على الشر البغيض الذي كان يقترب تدريجياً ، و أصبح الخوف في تعبيره واضحًا بشكل متزايد.
ظهر اشعار من الرقاقة مرة أخرى.
“هدير!”
* بوف * الطبقة الدفاعية من قلادة نجمة الساقط ومضت فجأة وانهارت مثل فقاعة الصابون. و تم إرسال ليلين و هو يطير ، كما لو كان قد اصطدم بعربة قطار ، و دمر العديد من المباني أثناء سقوطه. بتتبع المسار الذي تم دفعه إليه ، كان هناك تجويف عميق و طويل على الأرض .
نما ذراعان سميكين فجأة من ظهره و نزلا على الأرض ، و دعما الشر البغيض.
كان ليلين معجبًا بالشر البغيض ، لكن هذه كانت لا تزال معركة ، و ألقى ليلين على الفور كرة نار خفية أخرى.
مع زيادة القوة ، زادت سرعة الشر البغيض بسرعة ، و اتجه نحو ليلين ، و وجه ضربه نحو خصره بالفأس الذي كان في يده اليسرى!
كان ليلين حذرًا بشكل خاص عند التعامل مع هذا التلوث الروحي المخيف. لم يكن فقط قد قام بتنشيط تعويذة الدفاع الفطرية ، بل كان يستخدم حتى أوراقه الرابحة ، قلادة النجم الساقط .
قبل أن يصل إليه هذا الهجوم الهائل ، بدا أن الهواء الموجود في المحيط ينضغط إلى بلورات تتجه بسرعة نحو ليلين!
مع زيادة القوة ، زادت سرعة الشر البغيض بسرعة ، و اتجه نحو ليلين ، و وجه ضربه نحو خصره بالفأس الذي كان في يده اليسرى!
مع بريق في عيونه الزرقاء ، تفادى ليلين الضربة من خلال صدع في الفأس عن طريق لوي جسده بزاوية مستحيلة.
هدر الشر البغيض داخل النيران بشكل مرعب أثناء ارتعاشه على الأرض ، حيث ذابت و سقطت العديد من الأذرع الرفيعة.
” كرة النار الخفية!”
[مهاجمة هدف في الوسط! قوة كرة النار الخفية: 51. زيادة إضافية من تحويل جوهر العنصر: 21. تم تدمير دفاع الهدف في المقدمة! تلقى قراءات البيانات!]
بعد التهرب من هذا الهجوم ، نظر ليلين من حوله و رأى أن الحديقة كانت محاطة بالكامل بالضباب الأخضر. ما لم يقتل هذا الشر البغيض ، سيكون من المستحيل عليه المرور. على أي حال ، لم يعتقد ليلين أن الماجوس القديم سيسمح له بالمغادرة بسهولة.
هذا الجيش المرعب قد دمر مقرين للماجوس القدماء و تسبب في وفاة ما يقرب من عشرين في المئة أو أكثر من سكان الساحل الجنوبي.
و بالتالي ، قام ليلين بالرد بشراسة ، مستخدماً التعويذة التي كانت تتمتع بأكبر قدر من القوة!
أصله بالتحديد غير معروف ، لكن ليلين كان بإمكانه أن يتذكر بوضوح أنه في الكتب القديمة ، تم وصف الشر البغيض بأنه شيطان.
* بوم! *
مع بريق في عيونه الزرقاء ، تفادى ليلين الضربة من خلال صدع في الفأس عن طريق لوي جسده بزاوية مستحيلة.
جنبا إلى جنب مع التعاويذ التي خرجت من فم ليلين ، ظهر عدد كبير من الكرات النارية السوداء فجأة حول جسم الشر البغيض .
بعد التهرب من هذا الهجوم ، نظر ليلين من حوله و رأى أن الحديقة كانت محاطة بالكامل بالضباب الأخضر. ما لم يقتل هذا الشر البغيض ، سيكون من المستحيل عليه المرور. على أي حال ، لم يعتقد ليلين أن الماجوس القديم سيسمح له بالمغادرة بسهولة.
اندمجت هذه الكرات النارية سريعًا في كتلة واحدة ، و تمدد حجمها إلى عشرة أضعاف الحجم المعتاد ، وانفجرت أمام الشر البغيض.
حتى الإنسان العادي يعتقد أن هناك جمال وحشي يطفى على ليلين.
اشتعلت النيران السوداء في الشر البغيض ، و تمزقت العديد من أذرعه الرقيقة من الانفجار.
كان ليلين حذرًا بشكل خاص عند التعامل مع هذا التلوث الروحي المخيف. لم يكن فقط قد قام بتنشيط تعويذة الدفاع الفطرية ، بل كان يستخدم حتى أوراقه الرابحة ، قلادة النجم الساقط .
فقط من شرارة واحدة سوداء صغيرة تهبط على الأرض ، تم إذابة حفرة كانت عميقة للغاية ، لا يمكن للمرء أن يرى إلى أي مدى ذهب.
ظهرت العديد من الكرات النارية السوداء من الظل و اندفعت نحو الشعلة الكبيرة من النيران ، مما تسبب في احتراق النيران بقوة أكبر.
[مهاجمة هدف في الوسط! قوة كرة النار الخفية: 51. زيادة إضافية من تحويل جوهر العنصر: 21. تم تدمير دفاع الهدف في المقدمة! تلقى قراءات البيانات!]
لم يقتصر الأمر على أن قوة الشر البغيض القديمة تفوقت على ماجوس من الدرجة الأولى ، بل لم يكن متأكدا مما فعله ماجوس طائفة ذبح الروح القديمة لزيادة قوته ، جاعلاً منه أكثر إزعاجًا.
رن صوت الاشعار من الرقاقة.
يبدو أن طريقة الساحرة العجوز المستخدمة في تفجير الأرواح ظهرت مرة أخرى!
من بين كل التعاويذ التي تميز بها ليلين ، كانت تعويذة كرة النار الخفية السحرية في المرتبة الثانية بعد عيون التحجير ، و في الوقت الحالي ، و مع الزيادة الإضافية من تحويل جوهر العنصر ، كانت درجة قوتها ما مجموعه 51 مرعبة!
[مهاجمة هدف في الوسط! قوة كرة النار الخفية: 51. زيادة إضافية من تحويل جوهر العنصر: 21. تم تدمير دفاع الهدف في المقدمة! تلقى قراءات البيانات!]
حتى الوحوش القديمة مثل الشر البغيض لا يمكن إلا أن ترتعش تحت قوة هذه النيران!
اشتعلت النيران السوداء في الشر البغيض ، و تمزقت العديد من أذرعه الرقيقة من الانفجار.
[بييب! الشر البغيض . القوة: 34. خفة الحركة: 19. الحيوية: 40. القوة الروحية: 25. القدرات الخاصة:
1. تلوث الروح. يكون دائما الشر البغيض محاط بتلوث الروح مماثلة لتلك التي تنبعث من الماجوس القديم .
عند اصابة الروح مرة واحدة ، سيتم لعن المخلوق إلى الأبد ، ثم يذبل في النهاية! 2. التهام: يمكن للشر البغيض الشفاء من الإصابات عن طريق استهلاك كميات كبيرة من اللحم . وفي الوقت نفسه ، فإن التهام أعداد كبيرة من الأرواح سيساعد الشر البغيض على التطور إلى مخلوقات أقوى!]
الآن ، كان من الواضح له أن طائفة ذبح الروح المزدهرة قد أساءت إلى الماجوس بالساحل الجنوبي ، لذلك تضافر الماجوس لتدمير هذه الطائفة.
من البيانات التي حللتها الرقاقة ، نظر ليلين إلى الوحش الذي يعوي من الألم داخل النيران المظلمة مع شعور بالإعجاب.
في عيون ليلين ، ظهر وميض من التفهم.
“هذه القوة تشبه تلك التي يمتلكها ماجوس مع تحويل جوهر عنصري بنسبة 50% . إذا تم تشكيل جيش من الشر البغيض مع قائد أكثر قوة يتولى المسؤولية ، فسيكون من الصعب بالتأكيد على منظمات الماجوس التعامل معهم. لن يستطيعوا إلا الهروب … ”
هذه الأرواح توغلت بلا تفكير نحو الشر البغيض ، و بدا أنها لا تخاف من النيران السوداء ، فقد مرت دون أي مشكلة ، كما أصبح تعبير ليلين قاتماً.
كان ليلين معجبًا بالشر البغيض ، لكن هذه كانت لا تزال معركة ، و ألقى ليلين على الفور كرة نار خفية أخرى.
*اززز!*
ظهرت العديد من الكرات النارية السوداء من الظل و اندفعت نحو الشعلة الكبيرة من النيران ، مما تسبب في احتراق النيران بقوة أكبر.
من بين كل التعاويذ التي تميز بها ليلين ، كانت تعويذة كرة النار الخفية السحرية في المرتبة الثانية بعد عيون التحجير ، و في الوقت الحالي ، و مع الزيادة الإضافية من تحويل جوهر العنصر ، كانت درجة قوتها ما مجموعه 51 مرعبة!
على الرغم من أن ليلين كان لديه رغبة في امتلاك الشر البغيض هذا ، إلا أنه سوف يستخرج منه فقط بعض الأنسجة و السوائل بعد وفاته. و بالتأكيد لم يكن يخطط للقبض عليه مباشرة.
كان الشر البغيض مخلوقًا رآه ليلين في الكتب القديمة. لقد كان نوعًا من أشكال الحياة التي ابتكرها الماجوس.
و بالتالي ، بعد أن رأى أن تعويذة كرة النار الخفية كانت فعالة ، ألقى ليلين على الفور أعدادًا كبيرة من الكرات النارية السوداء ، تحديدا لقتل الشر البغيض مرة واحدة!
* تشيك تشيك! *
“جراااه!”
بمجرد ان أنهى ليلين استعداداته ، و صل الضباب الأخضر الفاتح إلى حيث يقف.
هدر الشر البغيض داخل النيران بشكل مرعب أثناء ارتعاشه على الأرض ، حيث ذابت و سقطت العديد من الأذرع الرفيعة.
رن صوت الاشعار من الرقاقة.
* بوم! *
اندمجت هذه الكرات النارية سريعًا في كتلة واحدة ، و تمدد حجمها إلى عشرة أضعاف الحجم المعتاد ، وانفجرت أمام الشر البغيض.
اشتعلت النيران السوداء في بطن الشر البغيض ، و على الفور هربت العديد من الأرواح خارج معدها.
كان لهذا النوع من أشكال الحياة جسم قوي للغاية و حيوية كبيرة. وكان الأمر الأكثر إثارة للخوف هو تلوث الروح المنبثق باستمرار من جسمه.
كانت وجوه هذه الأرواح لإناث و ذكور من جميع الأعمار ، و معظم هذه الأرواح كانت غريبة الشكل . إذا لم يكن لديهم يد إضافية على وجوههم ، سيكون هناك ثلاثة أرجل إضافية على أجسادهم . حتى ان لبعضهم اعضاء مختلفة و هياكل عالقة على أجسادهم و بدا أنها تشبه الشر البغيض كثيراً.
كان ليلين معجبًا بالشر البغيض ، لكن هذه كانت لا تزال معركة ، و ألقى ليلين على الفور كرة نار خفية أخرى.
كانت أوجه التشابه بين كل هذه الأرواح نظرة الموت في عيونهم كما لو أنهم فقدوا كل وعيهم.
في اللحظة التي تلامست فيها طبقة حماية ليلين القرمزية بالضباب ،سمع صوت كائن يتآكل. في غضون بضع ثوان ، تم اختراقه بالكامل.
“لا تقل لي … هذه قاعدة تصنع فيها طائفة ذبح الروح القديمة شرورًا بغيضة؟” عند رؤية هذا المشهد ، قارن ليلين تخميناته الحالية بتخميناته السابقة و توصل إلى هذا الاستنتاج.
“لماذا لم أكتشف هذه المهارة المخيفة؟” كان ليلين مندهشًا و غاضبًا إلى حد ما.
هذه الأرواح توغلت بلا تفكير نحو الشر البغيض ، و بدا أنها لا تخاف من النيران السوداء ، فقد مرت دون أي مشكلة ، كما أصبح تعبير ليلين قاتماً.
كانت أوجه التشابه بين كل هذه الأرواح نظرة الموت في عيونهم كما لو أنهم فقدوا كل وعيهم.
“هذا! هل يمكن أن يكون ذلك …” فجأة كان لدى ليلين فكرة.
نتيجة لذلك ، كان ظهور الشرالبغيض بشكل عام بمثابة تدمير للمدن و فقدان العديد من الأرواح.
قام على الفور بإلقاء عدة جرعات ، وحتى خلطها باللآلئ الوردية التي من المؤكد أنها تسبب أضرارًا للأرواح!
في اللحظة التي غمره الضباب ، شعر ليلين فجأة بالدوار. و بعد ذلك بفترة قصيرة ، تموج الضوء الأحمر في بحر الوعي الخاص به ، و اطلقت البلورة الموجودة في الوسط موجة من القوة الروحية ، لتفريق ذلك الدوار.
و مع ذلك ، فقد فات الأوان.
في هذه اللحظة ، الشر البغيض الذي كان يتجول لاحظ ليلين.
مع هدير عالي من الشر البغيض ، انفجرت الأرواح المحيطة على الفور!
* بوف * الطبقة الدفاعية من قلادة نجمة الساقط ومضت فجأة وانهارت مثل فقاعة الصابون. و تم إرسال ليلين و هو يطير ، كما لو كان قد اصطدم بعربة قطار ، و دمر العديد من المباني أثناء سقوطه. بتتبع المسار الذي تم دفعه إليه ، كان هناك تجويف عميق و طويل على الأرض .
* بوم! *
مع بريق في عيونه الزرقاء ، تفادى ليلين الضربة من خلال صدع في الفأس عن طريق لوي جسده بزاوية مستحيلة.
يبدو أن طريقة الساحرة العجوز المستخدمة في تفجير الأرواح ظهرت مرة أخرى!
نما ذراعان سميكين فجأة من ظهره و نزلا على الأرض ، و دعما الشر البغيض.
و مع ذلك ، شمل هذا الانفجار المئات من الأرواح تنفجر في نفس الوقت. لقد تجاوزت هذه القوة ما أظهرته الساحرة العجوز في المرة السابقة!
انتشر ضباب أخضر فاتح على كامل الحديقة.
تم إطفاء النيران السوداء التي كانت على جسد الشر البغيض في ذلك الانفجار.
مع هدير عالي من الشر البغيض ، انفجرت الأرواح المحيطة على الفور!
ضربت موجات الانفجار المخيف ليلين.
“جراااه!”
* بوف * الطبقة الدفاعية من قلادة نجمة الساقط ومضت فجأة وانهارت مثل فقاعة الصابون. و تم إرسال ليلين و هو يطير ، كما لو كان قد اصطدم بعربة قطار ، و دمر العديد من المباني أثناء سقوطه. بتتبع المسار الذي تم دفعه إليه ، كان هناك تجويف عميق و طويل على الأرض .
قبل أن يصل إليه هذا الهجوم الهائل ، بدا أن الهواء الموجود في المحيط ينضغط إلى بلورات تتجه بسرعة نحو ليلين!
“لماذا لم أكتشف هذه المهارة المخيفة؟” كان ليلين مندهشًا و غاضبًا إلى حد ما.
أصله بالتحديد غير معروف ، لكن ليلين كان بإمكانه أن يتذكر بوضوح أنه في الكتب القديمة ، تم وصف الشر البغيض بأنه شيطان.
[تم الكشف عن مجال القوة الذي تم تقسيمه إلى طبقة دفاعية ثانية داخل بطن الهدف!]
حتى الوحوش القديمة مثل الشر البغيض لا يمكن إلا أن ترتعش تحت قوة هذه النيران!
ظهر اشعار من الرقاقة مرة أخرى.
كان الشر البغيض مخلوقًا رآه ليلين في الكتب القديمة. لقد كان نوعًا من أشكال الحياة التي ابتكرها الماجوس.
نما ذراعان سميكين فجأة من ظهره و نزلا على الأرض ، و دعما الشر البغيض.
