الفصل الثاني
عندما استيقظت في الصباح التالي، السماء كانت مضاءه بإشراق باهت.
كنت مسحورة بضحكته وأخطأت الظن بكلماته كوسيلة للتهرب من وجبتنا لذلك على عجل قلت، ‘لا بأس, ليس هناك مشكلة .’ كنت متوترة
غالبا ما نمت متأخرة واستيقظت مبكره، وهذه احد الاشياء التي جعلت قاو في غير سعيد. بسبب عندما تزوجته ،كنت لا ازال بعقلية الطفل الذي يقوم بالشيء قبل ان يفكر بأفعاله وانها ربما تزعج شخص اخر.
بحرص ،ساعدته على ترتيب ربطه عنقه وتنعيم التجاعيد عليها. بينما رفعت رأسي لأنظر لقاو في، وليس من المستغرب منه أنه لا ينظر إلي رؤية أنني انهيت ترتيب ربطة عنقه، اخذ خطوة للخلف وذهب لغرفة الدراسة ليسترجع مستنداته.
كما انني لم احب ان اجلس بالسرير، احدى عاداتي، بينما غادرت السرير كل صباح، تحركاتي كانت خرقاء وعالية، وكل مره يستيقظ قاو في بسببي، وسيقوم بالتحديق في اتجاهي. نظرته مثل السكين الحادة وصوته بارد كالسهم، كما لو انه خائف من اي جزء من جسمي ان يهرب من استياءه.
لكنني فقط هززت رأسي وقمت بطرد كل الخدم المستأجرين.
بالرغم من ذلك قاو في غالبا ما قال: ‘هي يوجين، اكرهك، وسأكرهك حتى اليوم الذي نموت فيه – أنا سأكرهك للأبد.’
كل مرة قالت هذه الكلمات، لا يمكنني فعل شيء سوى الضحك.
قال:حتى لو لم تملكي شيء لتفعليه طوال اليوم بالمنزل، الا يمكنك ان تراعي النوم الذي يحتاجه الاخرين؟’
عندما قال هذه الكلمات ظللت مبتسمة، ابتسامتي مشرقة. انا متأكدة ان ابتسامتي يمكنها ان تطغى حتى على تألق الشمس باستثناء انه لا يهم مقدار وسع ابتسامتي انا لن يمكنني ان ادفئ قلب قاو في.
التصقت فيه وقلت ،’هل ايقظتك؟ سألاحظ هذا بالمستقبل. خذ استراحة جيدة – سأقوم بإعداد الفطور.’ واعطيته قبلة الصباح. كل مره قمت بهذا، قاو في سيقوم بأغلاق عينيه، ويقوم بمسح لعابي، قبل ان يدير رأسه ويكمل نومه.
قاو في ،انت الشخص الوحيد الذي احبه بهذا العالم، وانا مستعدة لأصبح هي يوجين التي ستحبها.
اليوم ،أضفت الخل بدل صلصة الصويا، لذلك كيف لك ان لا تذوق شيء مختلفا؟ هل سكنك معي جعل حياتك مملة حتى ان الطعام الذي تأكله بلا طعم؟
ربما بسبب ان حركاتي كانت هادئة قاو في لم يستيقظ. لا يزال نائما يديه على اللحاف وظهره أمامي. بحذر، جلست، منحنية مراقبة له، بينما حدقت بوجهه، لم أستطع التحكم بنفسي، منحنية لأضع قبلة خفيفة على خده، لكن بقلبي اصرخ، ‘قاو في احبك، في هذا العالم ليس هناك شخص يحبك كما أحبك.’
عندما كان الوقت، الصحن مرصع بزينة وردة ذهبية واصبح مليء بالشعيرية بصلصة الصويا، رائحتها منبعثة بالغرفة لم يكن هناك اي زينة على الشعيرية لأن قاو في لم يحب البصل او الثوم، وحتى لم يأخذ البصل الاخضر المقطع.
بعد القبلة المسروقة ، قلبي اصبح راضيا.
غادرت السرير لأقوم بإعداد فطوره.
قاو في احب الشعيرية بالصويا. وعاء من الشعيرية وبعض التوابل التي احتجتها لجعله سعيد. اتذكر المرة الأولى التي دعيته فيها للخارج كأصدقاء، حجزت طاولة بأفضل مطعم بالمدينة، متمنية لأكل وجبة ممتعة معه.
غالبا ما قامت بالتربيت على رأسي بينما قالت، ‘يوجين انتي اكثر شخص يستحق الحب بالعالم هذا.’
لكن قاو في كان فاتنا ولبق ومتفهم. لم يضع اي مظهر.
اخيرا ، قاو في انهى وجبته ورجع لسريره. لم أهتم بصحن الشعيرية الخاص بي واتبعته. بينما فتحت الباب، قاو في حدث وأن يغير سرواله، وجسمه بالكامل مغطى بزوج من الملابس الداخلية البيضاء. نظر الي. للحظه، بدا انه يريد قول شيء ما، لكن بعد قليل استدار، ظهره بإتجاهي.
وقف امامي ،مرتديا قميص أبيض وسروال غير رسمي، بسيط ومرتب. بينما نظرته انتقلت تألق القاعة الداخلية للمطعم ضحك بخفة، وقال:السيدة هي لا يتعين ان نأكل هنا.’
كنت مسحورة بضحكته وأخطأت الظن بكلماته كوسيلة للتهرب من وجبتنا لذلك على عجل قلت، ‘لا بأس, ليس هناك مشكلة .’ كنت متوترة
لكن قاو في اكمل، ‘لماذا تقومين بانفاق الكثير بينما انتي لم تقومي بتكريم الرئيس الخاص بك لوجبة؟ هذه الوجبة ستقوم بتكليف نص رواتبنا لشهر. مكان اخر ابسط سيكون جيدا، اذا السيدة هي تقدم هذه الوجبة كعقد عمل اذا سأقبل بها.’
آه، انظر، قاو في، كيف لا يمكن لقلبي ان ينبض؟ هل تعلم ان الشخص الذي امامك يملك المال الذي يمكنك من ان تتعشى به وجبات باهظه كهذه لمدة ثلاث مئة وخمس وستون يوما من السنة؟ لذا، قاو في يجب عليك تحمل مسؤولية وقوعي بالحب معك.
لكن قاو في لم يقل اي كلمات من هذا القبيل لي. بينما رأى تحديقي فيه، وضع عيدان الطعام لأسفل وقال بنبرة غير رضا، ‘السيدة هي، هل هناك أي شيء تريدينه مني بهذا الصباح المبكر؟’
قاو في غادر للعمل، والقصر اصبح كئيبا، اشعة الشمس الصفراء التي عبرت النافذات لم تعطي للقصر اي دفء. نظرت الى طاولة الفطور التي اعددتها، وبينما لم املك الشهية قمت برميهم جانبا.
اذا لم تكن بارعا وموهوبا، اذا كنت شخص مادي كأي رجل اخر كيف لي ان اقع بالحب معك؟ لأي سبب سألجأ لطرق غير اخلاقية للحصول على قلبك؟
الشعيرية بالصويا بسيطة وجميلة لكن صعبه الصنع. بالبداية عندما كنت اتعلم كيفية طبخها، يمكن القول انني ابذرت خمسين كيلو جراما من الشعيرية. كل يوم ابحث عن طرق لطبخ اطباق قاو في المفضلة اصبحت الهواية الوحيدة التي لدي.
الجميع قالوا ان بالتدريب يصنع المثالي. لحسن الحظ، السموات لم تخيب ظن شخص مثابر مثلي. على الرغم من ان قاو في لم يقم بمدح الوجبات التي اقوم بصنعها، لا يزال بإمكاني تمييز تعابير قليلة والتي اشارت انه راضٍ.
لصنع شعيرية الصويا هناك نقطتين مهمتين وهما. أولا ان تكون مطاطية، والثاني ان تكون صلصة الصويا تحتفظ بالنكهة الاصلية لها على الرغم من استعمالي لأفضل الشعيرية، الوقت لغليهم وشدة النار اشياء كان يجب علي تعلمها بنفسي. اطبخهم لفترة اطول وستصبح الشعيرية رقيقة مثل الدقيق، لكن اطبخهم لفترة اقل وستصبح الشعيرية صلبة.
بالنسبه لصلصة الصويا ، للحصول على طراوتها غالبا ما صنعتها بنفسي. باستعمال النار بالوسط بينما قمت بتسخين القدر، سأقوم بوضع بعض الزيت وبعض قشر الفول السوداني، وقلبهم بالمقلاة حتى يتحول اغلب الفول السوداني للون الذهبي للبني. مع السكر وزيت السمسم، سأقوم بخلطهم مع بعض وقلبهم حتى تصبح الصلصة في نسيج ملائم.
قال ايضا انه يكره الطريقة التي نظرت اليه عندما مارسنا الحب. إما انه متهور، عنيف، بينما جامعني حتى اخيرا إما أن اغلق عيني، او سيقوم بتغطية عيني بكفيه, ويتركني بالظلام.
كل مرة اطبخ فيها، لم اشعر انني فقط اصنع صحن من الشعيرية بدلا من ذلك، شعرت بانها عمل فني بالنسبة لي، مغلف بأبسط شكل من حبي الكبير لقاو في. بدون اخباري لقاو في انني احبه مرة تلو الأخرى، هذه أصبحت الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها تعبير مشاعري بها.
عندما كان الوقت، الصحن مرصع بزينة وردة ذهبية واصبح مليء بالشعيرية بصلصة الصويا، رائحتها منبعثة بالغرفة لم يكن هناك اي زينة على الشعيرية لأن قاو في لم يحب البصل او الثوم، وحتى لم يأخذ البصل الاخضر المقطع.
قال، ‘ أنتِ استحقيتي هذا .’
عندما استيقظت في الصباح التالي، السماء كانت مضاءه بإشراق باهت.
وضعت الصحن ورجعت لغرفة النوم لكأس من الماء. عندما رجعت قاو في واقفا بغرفة الطعام، يده اليسرى تقوم بوضع ازرار كمه الايمن. ولم ينظر إلي، عينيه على صحن الشعيرية، ثم قام بسحب الكرسي باتجاهه وجلس.
لأكون صادقة، لانلان كانت محقة.
قمت بوضع كأس الماء أمامه متمنية ان يقول كلمة مدح. في المدينة باكملها، هو الشخص الوحيد الذي انا مستعدة لأجله ان ادخل المطبخ وأن اضحي بنومي له.
وضعت الصحن ورجعت لغرفة النوم لكأس من الماء. عندما رجعت قاو في واقفا بغرفة الطعام، يده اليسرى تقوم بوضع ازرار كمه الايمن. ولم ينظر إلي، عينيه على صحن الشعيرية، ثم قام بسحب الكرسي باتجاهه وجلس.
في الحقيقة ليس هناك اي سبب لفعلي هذا، من اليوم الذي تزوجت فيه أبي قام بإنفاق مبلغ هائل من المال ليرتب خدم منزليين. داخل البيت وحوله يمكنهم إكمال كل الواجبات المنزلية. للمرة الاولى بسنواتي العشرين التي خرجت فيها من منزل أبي المحمي ووسائل الراحة التي وفرها ابي لي كيف يمكنه تحمل ان اقوم بأي عمل منزلي.
عندما استيقظت في الصباح التالي، السماء كانت مضاءه بإشراق باهت.
لكنني فقط هززت رأسي وقمت بطرد كل الخدم المستأجرين.
غالبا ما نمت متأخرة واستيقظت مبكره، وهذه احد الاشياء التي جعلت قاو في غير سعيد. بسبب عندما تزوجته ،كنت لا ازال بعقلية الطفل الذي يقوم بالشيء قبل ان يفكر بأفعاله وانها ربما تزعج شخص اخر.
لأكون صادقة، لانلان كانت محقة.
قاو في ،انت الشخص الوحيد الذي احبه بهذا العالم، وانا مستعدة لأصبح هي يوجين التي ستحبها.
وأنا تعلقت بجزء من ضعفه للحصول على شرار من انتباهه.
قاو في،هل يمكنك تخيل ان كل ما قمت به لأحصل على كلمة مديح منك؟
لذلك بالساعة الثامنة ونصف، غادرت المنزل على الفور. بداخل المدينة ماعدا المنزل الذي شاركته مع قاو في، لا يزال هناك مكان لأذهب اليه.
العمة يو امراه طيبة ورقيقة، هي الشخص الوحيد الذي احبني بعد رحيل أبي.
كل مرة قالت هذه الكلمات، لا يمكنني فعل شيء سوى الضحك.
لكن قاو في لم يقل اي كلمات من هذا القبيل لي. بينما رأى تحديقي فيه، وضع عيدان الطعام لأسفل وقال بنبرة غير رضا، ‘السيدة هي، هل هناك أي شيء تريدينه مني بهذا الصباح المبكر؟’
مهما كانت هي يوجين تستحق الحب او لا تستحقه هذا سؤال يعتمد كليا على افكار قاو في.
بالطبع لويس فهم مقصدي برفق قام بتقبيل جبيني وقال أنه فهم.
وقفت أمامي وصرخت،’هي يوجين، هل انتِ مختلة! هل تعتقدين الأخرين حقيرين مثلك، لاستعمال المال للحصول على ما تريدين؟ انا أفهم الان لماذا قاو في لن يحبك ابدا – انتِ تستحقين هذا!’
في الأيام الماضية ازداد عدد المرات التي ناداني فيها برسمية. بدون سبب، جزء من القلق ملأ قلبي، وهززت رأسي بقوة، مقاومة الدموع. بسرعة جلست امام الكرسي الذي يواجهه، مبتسمة قبل ان ارفع رأسي مره اخرى.
قال، ‘ أنتِ استحقيتي هذا .’
في الأيام الماضية ازداد عدد المرات التي ناداني فيها برسمية. بدون سبب، جزء من القلق ملأ قلبي، وهززت رأسي بقوة، مقاومة الدموع. بسرعة جلست امام الكرسي الذي يواجهه، مبتسمة قبل ان ارفع رأسي مره اخرى.
‘لا،قاو في هل لاحظت طعما مختلفا في شعيرية اليوم؟’
ربما بسبب ان حركاتي كانت هادئة قاو في لم يستيقظ. لا يزال نائما يديه على اللحاف وظهره أمامي. بحذر، جلست، منحنية مراقبة له، بينما حدقت بوجهه، لم أستطع التحكم بنفسي، منحنية لأضع قبلة خفيفة على خده، لكن بقلبي اصرخ، ‘قاو في احبك، في هذا العالم ليس هناك شخص يحبك كما أحبك.’
نظر الي قبل ان يهز رأسه بانزعاج `لا!’
غادرت السرير لأقوم بإعداد فطوره.
تذمرت بموافقة.
بعد ان غادر قاو في للعمل، لم أملك شيئا لأفعله، لكنني لم ارد ان اقوم بالجلوس بالمنزل بدون هدف.
التصقت فيه وقلت ،’هل ايقظتك؟ سألاحظ هذا بالمستقبل. خذ استراحة جيدة – سأقوم بإعداد الفطور.’ واعطيته قبلة الصباح. كل مره قمت بهذا، قاو في سيقوم بأغلاق عينيه، ويقوم بمسح لعابي، قبل ان يدير رأسه ويكمل نومه.
اليوم ،أضفت الخل بدل صلصة الصويا، لذلك كيف لك ان لا تذوق شيء مختلفا؟ هل سكنك معي جعل حياتك مملة حتى ان الطعام الذي تأكله بلا طعم؟
قمت بوضع كأس الماء أمامه متمنية ان يقول كلمة مدح. في المدينة باكملها، هو الشخص الوحيد الذي انا مستعدة لأجله ان ادخل المطبخ وأن اضحي بنومي له.
اخيرا ، قاو في انهى وجبته ورجع لسريره. لم أهتم بصحن الشعيرية الخاص بي واتبعته. بينما فتحت الباب، قاو في حدث وأن يغير سرواله، وجسمه بالكامل مغطى بزوج من الملابس الداخلية البيضاء. نظر الي. للحظه، بدا انه يريد قول شيء ما، لكن بعد قليل استدار، ظهره بإتجاهي.
لكنني علمت ماذا كان يريد ان يقول، لأنه بالفعل قالي لي عدة مرات بالماضي.
قال انه يكره الطريقة التي نظرت اليه عندما يلبس.
قال:حتى لو لم تملكي شيء لتفعليه طوال اليوم بالمنزل، الا يمكنك ان تراعي النوم الذي يحتاجه الاخرين؟’
التصقت فيه وقلت ،’هل ايقظتك؟ سألاحظ هذا بالمستقبل. خذ استراحة جيدة – سأقوم بإعداد الفطور.’ واعطيته قبلة الصباح. كل مره قمت بهذا، قاو في سيقوم بأغلاق عينيه، ويقوم بمسح لعابي، قبل ان يدير رأسه ويكمل نومه.
قاو في ،انت الشخص الوحيد الذي احبه بهذا العالم، وانا مستعدة لأصبح هي يوجين التي ستحبها.
قال ايضا انه يكره الطريقة التي نظرت اليه عندما مارسنا الحب. إما انه متهور، عنيف، بينما جامعني حتى اخيرا إما أن اغلق عيني، او سيقوم بتغطية عيني بكفيه, ويتركني بالظلام.
لأول مره بحياتي، صديقتي الوحيدة اعترفت لي بأعمق رغباتها. صدمت، لكن بعد استرجاع افكاري، وجلست باستخدام كل الوسائل لأجبر الشخص التي احببته صديقتي ليأخذ الخطوة الأولى.
لكنني فقط كطفل صغير لا يمكنك تعليمه. عندما يقول هذه الكلمات لا يمكنني غير ان اضحك. بلا قوة هو يستطيع تركي افعل ما اريد.
مهما كانت هي يوجين تستحق الحب او لا تستحقه هذا سؤال يعتمد كليا على افكار قاو في.
وقف امامي ،مرتديا قميص أبيض وسروال غير رسمي، بسيط ومرتب. بينما نظرته انتقلت تألق القاعة الداخلية للمطعم ضحك بخفة، وقال:السيدة هي لا يتعين ان نأكل هنا.’
لصنع شعيرية الصويا هناك نقطتين مهمتين وهما. أولا ان تكون مطاطية، والثاني ان تكون صلصة الصويا تحتفظ بالنكهة الاصلية لها على الرغم من استعمالي لأفضل الشعيرية، الوقت لغليهم وشدة النار اشياء كان يجب علي تعلمها بنفسي. اطبخهم لفترة اطول وستصبح الشعيرية رقيقة مثل الدقيق، لكن اطبخهم لفترة اقل وستصبح الشعيرية صلبة.
ذهبت لخزنة الثياب وساعدته باخذ ثيابه، وناولته ربطة عنقه.
لكن،قبل ان يقوم بأخذ الخطوة الاولى ، لانلان أخذت خطوة للأمام وقطعت جميع علاقاتها معي.
كيف كان لهي يوجين التي يتم كرهها من قبل قاو في ان تستحق الحب؟
اذا لم تكن بارعا وموهوبا، اذا كنت شخص مادي كأي رجل اخر كيف لي ان اقع بالحب معك؟ لأي سبب سألجأ لطرق غير اخلاقية للحصول على قلبك؟
هذا صحيح. انا فقط قمت بأشياء مضحكة فقط لأخذ فرصة مساعدته بعقد ربطة عنقه.
قاو في غادر للعمل، والقصر اصبح كئيبا، اشعة الشمس الصفراء التي عبرت النافذات لم تعطي للقصر اي دفء. نظرت الى طاولة الفطور التي اعددتها، وبينما لم املك الشهية قمت برميهم جانبا.
بوجه عنادي ، لم يكن هناك شيء يمكن لقاو في فعله غالبا غير الكره، المشاعر التي شعرها نحوي هي العجز – ضعف والذي تحت بعمق في عظامه ضعف يتمنى ان يمسحه من حياته.
بعد ان غادر قاو في للعمل، لم أملك شيئا لأفعله، لكنني لم ارد ان اقوم بالجلوس بالمنزل بدون هدف.
وأنا تعلقت بجزء من ضعفه للحصول على شرار من انتباهه.
قال انه يكره الطريقة التي نظرت اليه عندما يلبس.
بحرص ،ساعدته على ترتيب ربطه عنقه وتنعيم التجاعيد عليها. بينما رفعت رأسي لأنظر لقاو في، وليس من المستغرب منه أنه لا ينظر إلي رؤية أنني انهيت ترتيب ربطة عنقه، اخذ خطوة للخلف وذهب لغرفة الدراسة ليسترجع مستنداته.
هذا صحيح. انا فقط قمت بأشياء مضحكة فقط لأخذ فرصة مساعدته بعقد ربطة عنقه.
قاو في غادر للعمل، والقصر اصبح كئيبا، اشعة الشمس الصفراء التي عبرت النافذات لم تعطي للقصر اي دفء. نظرت الى طاولة الفطور التي اعددتها، وبينما لم املك الشهية قمت برميهم جانبا.
التصقت فيه وقلت ،’هل ايقظتك؟ سألاحظ هذا بالمستقبل. خذ استراحة جيدة – سأقوم بإعداد الفطور.’ واعطيته قبلة الصباح. كل مره قمت بهذا، قاو في سيقوم بأغلاق عينيه، ويقوم بمسح لعابي، قبل ان يدير رأسه ويكمل نومه.
الأن ،هناك ست وخمسون طفل جميعهم شباب، اجسادهم ضعيفة وهزيلة. لكن عندما رأوني ابتسموا وصرخوا، العمة يوجين.
اذا لم تكن بارعا وموهوبا، اذا كنت شخص مادي كأي رجل اخر كيف لي ان اقع بالحب معك؟ لأي سبب سألجأ لطرق غير اخلاقية للحصول على قلبك؟
لأكون صادقة، لانلان كانت محقة.
لكن،قبل ان يقوم بأخذ الخطوة الاولى ، لانلان أخذت خطوة للأمام وقطعت جميع علاقاتها معي.
لأجل ماذا تمنيت ان اعيش بمنزل كبير؟ ولأي سبب تشوقت لأعيش مع رجل مثله؟
غادرت السرير لأقوم بإعداد فطوره.
لانلان وجملتها المعتادة كانت: هي يوجين، انتي بالحقيقة جميلة جدا. حتى لو الامبراطور لم يهتم بك ليس هناك اي سبب لتنظري لعالم فقير والذي عاملك ببرود. انتي ولدتي كأميرة، ويجب ان تعيشي حياه تحسد من قبل الأخرين.
كل مرة قالت هذه الكلمات، لا يمكنني فعل شيء سوى الضحك.
العمة يو هي المديرة هنا بالأصل كانت تدير مناطق عائلة هي، لكن بعد أن رحل أبي، قمت بطرد الخدم الأخرين وتركت العمة يو للحفاظ على منزل الأطفال.
لانلان كانت الصديقة الوحيدة التي امتلكتها، لكن لا تخطأها وتظن انها اهتمت بطبقة الأخرين. هي لم تأتي من خلفية عائلة حسنه، وأتت من الطبقة العاملة. فواتير جامعتها دفعتها من قبل جهدها، وعائلتها لا يمكن مقارنتها بقاو في.
قاو في احب الشعيرية بالصويا. وعاء من الشعيرية وبعض التوابل التي احتجتها لجعله سعيد. اتذكر المرة الأولى التي دعيته فيها للخارج كأصدقاء، حجزت طاولة بأفضل مطعم بالمدينة، متمنية لأكل وجبة ممتعة معه.
هي قالت هذه الاشياء لأنها شعرت بالظلم نيابةً عني. احببت قاو في بكل قلبي، لكن قاو في لم يعترف بي أبدا، واختار ان يصبح اصما واعمى لهذا الحب. الشعور به، لكن عدم الاستمتاع فيه؛ قبوله لكن عدم ارجاعه.
آه، انظر، قاو في، كيف لا يمكن لقلبي ان ينبض؟ هل تعلم ان الشخص الذي امامك يملك المال الذي يمكنك من ان تتعشى به وجبات باهظه كهذه لمدة ثلاث مئة وخمس وستون يوما من السنة؟ لذا، قاو في يجب عليك تحمل مسؤولية وقوعي بالحب معك.
اتذكر يوما ما عندما شربت لانلان كثيرا اعترفت لي، ‘اه يو، اذا وجد شخص سيحبني بمقدار ضئيل كيفما تحبين قاو في سأتبعه بدون ندم.’
غادرت السرير لأقوم بإعداد فطوره.
لانلان قالت هذه الكلمات لأنها تاقت لأن تحب، مادام هذا الشخص يقوم بإعطائها بأصغر قدر من العشق، حتى لو كان ما تبقى الندم والحزن، ستزال تتحملهم.
وضعت الصحن ورجعت لغرفة النوم لكأس من الماء. عندما رجعت قاو في واقفا بغرفة الطعام، يده اليسرى تقوم بوضع ازرار كمه الايمن. ولم ينظر إلي، عينيه على صحن الشعيرية، ثم قام بسحب الكرسي باتجاهه وجلس.
قاو في احب الشعيرية بالصويا. وعاء من الشعيرية وبعض التوابل التي احتجتها لجعله سعيد. اتذكر المرة الأولى التي دعيته فيها للخارج كأصدقاء، حجزت طاولة بأفضل مطعم بالمدينة، متمنية لأكل وجبة ممتعة معه.
هناك قول وهو:مادمت ستقوم بأخذ خطوة للأمام، اتركني لأخطو التسع وتسعون خطوة المتبقية لأجلك.
لأول مره بحياتي، صديقتي الوحيدة اعترفت لي بأعمق رغباتها. صدمت، لكن بعد استرجاع افكاري، وجلست باستخدام كل الوسائل لأجبر الشخص التي احببته صديقتي ليأخذ الخطوة الأولى.
وأنا تعلقت بجزء من ضعفه للحصول على شرار من انتباهه.
لكن،قبل ان يقوم بأخذ الخطوة الاولى ، لانلان أخذت خطوة للأمام وقطعت جميع علاقاتها معي.
وضعت الصحن ورجعت لغرفة النوم لكأس من الماء. عندما رجعت قاو في واقفا بغرفة الطعام، يده اليسرى تقوم بوضع ازرار كمه الايمن. ولم ينظر إلي، عينيه على صحن الشعيرية، ثم قام بسحب الكرسي باتجاهه وجلس.
كل مرة اطبخ فيها، لم اشعر انني فقط اصنع صحن من الشعيرية بدلا من ذلك، شعرت بانها عمل فني بالنسبة لي، مغلف بأبسط شكل من حبي الكبير لقاو في. بدون اخباري لقاو في انني احبه مرة تلو الأخرى، هذه أصبحت الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها تعبير مشاعري بها.
قمت بوضع كأس الماء أمامه متمنية ان يقول كلمة مدح. في المدينة باكملها، هو الشخص الوحيد الذي انا مستعدة لأجله ان ادخل المطبخ وأن اضحي بنومي له.
وقفت أمامي وصرخت،’هي يوجين، هل انتِ مختلة! هل تعتقدين الأخرين حقيرين مثلك، لاستعمال المال للحصول على ما تريدين؟ انا أفهم الان لماذا قاو في لن يحبك ابدا – انتِ تستحقين هذا!’
تجمدت بمكاني لم أعلم ماذا أقول بينما شاهدتها تغادر، مغادرة حياتي للأبد.
بحرص ،ساعدته على ترتيب ربطه عنقه وتنعيم التجاعيد عليها. بينما رفعت رأسي لأنظر لقاو في، وليس من المستغرب منه أنه لا ينظر إلي رؤية أنني انهيت ترتيب ربطة عنقه، اخذ خطوة للخلف وذهب لغرفة الدراسة ليسترجع مستنداته.
انا فقط تمنيت ان تكون سعيدة. لانلان، هذا فقط ما أردته.
غالبا ما قامت بالتربيت على رأسي بينما قالت، ‘يوجين انتي اكثر شخص يستحق الحب بالعالم هذا.’
لأكون صادقة، لانلان كانت محقة.
عندما عدت للمنزل لأول مره بكيت امام قاو في. بينما تمر دموعي على خدي لم أرد غير ان أضع نفسي بين حضنه. لكن قاو في نظر إلي فقط تعبيره جامد.
قال انه يكره الطريقة التي نظرت اليه عندما يلبس.
لأول مره بحياتي، صديقتي الوحيدة اعترفت لي بأعمق رغباتها. صدمت، لكن بعد استرجاع افكاري، وجلست باستخدام كل الوسائل لأجبر الشخص التي احببته صديقتي ليأخذ الخطوة الأولى.
قال، ‘ أنتِ استحقيتي هذا .’
تجمدت بمكاني لم أعلم ماذا أقول بينما شاهدتها تغادر، مغادرة حياتي للأبد.
ثم ذهب لدورة المياه.
بالنسبه لصلصة الصويا ، للحصول على طراوتها غالبا ما صنعتها بنفسي. باستعمال النار بالوسط بينما قمت بتسخين القدر، سأقوم بوضع بعض الزيت وبعض قشر الفول السوداني، وقلبهم بالمقلاة حتى يتحول اغلب الفول السوداني للون الذهبي للبني. مع السكر وزيت السمسم، سأقوم بخلطهم مع بعض وقلبهم حتى تصبح الصلصة في نسيج ملائم.
لكنني فقط ابتسم وقلت، ‘العمة يو، انتي تبالغين بالتفكير بشأني.’
فيه غضون يوم واحد اثنين من اهم الأشخاص بحياتي قالو لي، هي يوجين لقد استحقيتي هذا.
بالرغم من ذلك قاو في غالبا ما قال: ‘هي يوجين، اكرهك، وسأكرهك حتى اليوم الذي نموت فيه – أنا سأكرهك للأبد.’
كيف كان لهي يوجين التي يتم كرهها من قبل قاو في ان تستحق الحب؟
بعد ان غادر قاو في للعمل، لم أملك شيئا لأفعله، لكنني لم ارد ان اقوم بالجلوس بالمنزل بدون هدف.
لكن قاو في لم يقل اي كلمات من هذا القبيل لي. بينما رأى تحديقي فيه، وضع عيدان الطعام لأسفل وقال بنبرة غير رضا، ‘السيدة هي، هل هناك أي شيء تريدينه مني بهذا الصباح المبكر؟’
لذلك بالساعة الثامنة ونصف، غادرت المنزل على الفور. بداخل المدينة ماعدا المنزل الذي شاركته مع قاو في، لا يزال هناك مكان لأذهب اليه.
في المساء قاو في لم يعد للوجبات. هو يعمل كموظف عادي بلجنة استثمار حكومية بقسم الاعمال. عندما كان أبي حيا كانت هناك شائعات ان قاو في سيكون الرئيس التالي لشركته، الشركة التي بناها بعناء.
هذا المكان لم يعتبر دار أيتام ، ولا دار ايتام الذي فقط قبل الاطفال المصابين بشدة، عندما وظفت لويس ليصمم المكان قلت له انني لا اتمنى ان يصبح ملجأ، ولكن تمنيت ان يكون منزلا لهم.
كل مرة قالت هذه الكلمات، لا يمكنني فعل شيء سوى الضحك.
بالطبع لويس فهم مقصدي برفق قام بتقبيل جبيني وقال أنه فهم.
عندما قال هذه الكلمات ظللت مبتسمة، ابتسامتي مشرقة. انا متأكدة ان ابتسامتي يمكنها ان تطغى حتى على تألق الشمس باستثناء انه لا يهم مقدار وسع ابتسامتي انا لن يمكنني ان ادفئ قلب قاو في.
الأن ،هناك ست وخمسون طفل جميعهم شباب، اجسادهم ضعيفة وهزيلة. لكن عندما رأوني ابتسموا وصرخوا، العمة يوجين.
هنا،الاشخاص الذين كانو شخصيا موظفين بالعناية بشؤون هذا المكان. على الرغم من ان رواتبهم ليست عالية، الكثير منهم كانوا متطوعين شغوفين لقضيتهم. باستثنائهم ،كان هناك أطباء اخرين وممرضات لرعاية الاطفال.
العمة يو هي المديرة هنا بالأصل كانت تدير مناطق عائلة هي، لكن بعد أن رحل أبي، قمت بطرد الخدم الأخرين وتركت العمة يو للحفاظ على منزل الأطفال.
العمة يو امراه طيبة ورقيقة، هي الشخص الوحيد الذي احبني بعد رحيل أبي.
اذا لم تكن بارعا وموهوبا، اذا كنت شخص مادي كأي رجل اخر كيف لي ان اقع بالحب معك؟ لأي سبب سألجأ لطرق غير اخلاقية للحصول على قلبك؟
غالبا ما قامت بالتربيت على رأسي بينما قالت، ‘يوجين انتي اكثر شخص يستحق الحب بالعالم هذا.’
اخيرا ، قاو في انهى وجبته ورجع لسريره. لم أهتم بصحن الشعيرية الخاص بي واتبعته. بينما فتحت الباب، قاو في حدث وأن يغير سرواله، وجسمه بالكامل مغطى بزوج من الملابس الداخلية البيضاء. نظر الي. للحظه، بدا انه يريد قول شيء ما، لكن بعد قليل استدار، ظهره بإتجاهي.
لكنني فقط ابتسم وقلت، ‘العمة يو، انتي تبالغين بالتفكير بشأني.’
برؤية عنادي، أبي لم يملك اي خيار غير تزويجي لقاو في، لكن قاو في كذلك كان عنيدا وفخورا. لم يهتم بمال أبي ، لذلك شركة أبي لم تملك خليفة.
‘لا،قاو في هل لاحظت طعما مختلفا في شعيرية اليوم؟’
مهما كانت هي يوجين تستحق الحب او لا تستحقه هذا سؤال يعتمد كليا على افكار قاو في.
بالرغم من ذلك قاو في غالبا ما قال: ‘هي يوجين، اكرهك، وسأكرهك حتى اليوم الذي نموت فيه – أنا سأكرهك للأبد.’
قال انه يكره الطريقة التي نظرت اليه عندما يلبس.
كيف كان لهي يوجين التي يتم كرهها من قبل قاو في ان تستحق الحب؟
لكنني فقط هززت رأسي وقمت بطرد كل الخدم المستأجرين.
في المساء قاو في لم يعد للوجبات. هو يعمل كموظف عادي بلجنة استثمار حكومية بقسم الاعمال. عندما كان أبي حيا كانت هناك شائعات ان قاو في سيكون الرئيس التالي لشركته، الشركة التي بناها بعناء.
مهما كانت هي يوجين تستحق الحب او لا تستحقه هذا سؤال يعتمد كليا على افكار قاو في.
غادرت السرير لأقوم بإعداد فطوره.
أبي بحث بين العديد ليختار لي زوجا مثاليا، لذلك يجب ان يأتمن الشركة لأفضل شخص.
برؤية عنادي، أبي لم يملك اي خيار غير تزويجي لقاو في، لكن قاو في كذلك كان عنيدا وفخورا. لم يهتم بمال أبي ، لذلك شركة أبي لم تملك خليفة.
