الفصل الأول
الاول
13 أكتوبر. الجو مشمس.
من غرفة الاستحمام صوت سقوط الماء، دفنت رأسي بينما استمررت بإفراغ امتعة قاو في . علمت وقتما يعود من رحلاته، لن اتلقى اي تذكار من قاو في غالبا، يقول انني غنية وذو نفوذ، وانه لم يكن هناك شيء لا استطيع شراءه، بينما ليس هناك شيء لا أستطيع انتزاعه ليصبح من ممتلكاتي، لذلك ليس هناك أي سبب لإهدائي اي شيء. عندما قال هذه الكلمات، صوته حمل نبرة من السخرية، مناسبة للنظرات الجليدية بعينيه.
في الشفق، سقط المطر من السماء ماء بارد يمتد على الطرق. كانت الساعة السادسة، لففت شال حول كتفي وغادرت المنزل لأرحب بقاو في للمنزل.
انا اعترف ان وسائل والدي كانت مبالغ فيها. لكن بذلك الوقت، قاو في غير مهتم فيّ كليا وبينما كان قلبي يريد ان اصبح زوجته بأسرع وقت ممكن الا انني لم اوقفه، كنت مسرورة بحدوث ذلك.
اذا لم يكن لعدم سعادته، ربما كنت بالمطار انتظر وصوله. رحلة قاو في للعمل كانت بالفعل عذاب لأتحمله، كيف اتحمل ان لا اكون اول شخص يراه عندما يهبط؟
بعد المؤتمر قاو في وانا اصبحنا على معرفة، لكن كيف يمكنني تحمل ان نبقى كأصدقاء فقط؟ للمرة الأولى بحياتي، عبرت لوالدي عن اعمق رغبة لدي.
لكن بالاتصال حذرني ببرود أن لا أتي.
هو محق، انا امرأه قدمت نفسها لعتبة بابه.
لثلاث أيام لم يجب على أي اتصال. بدون أي خيار استطيع فقط تفهم رغباته.
وجهه بقي بلا تعابير بينما قال: ‘لنذهب للمنزل. ‘
اردت الاعتراض: كل شيء استطيع شراءه، لا يهم مدى قيمة سعره وثمنه، لن يستطيع أن يكافئ هدية منه.
عند الساعة السابعة تماما، قاو في ظهر اخيرا بنظري، يرتدي معطف بلون كريمي الذي اعددته له. كنت متحمسة كطائر صغير بينما ركضت بإتجاهه مناديا اسمه ‘قاو في، قاو في’ متشوقة لدفء حضنه.
بينما سمع صوتي، رفع رأسه. لم يكن يتوقع انتظاري له عند عتبة الباب، وعينيه على الفور اصبحت باردة، يشاهد بينما اركض إليه. تحرك جانبا، بسهولة تفادى عناقي، باحتقار واضح.
ربما ، في حياتي باكملها، لم اكن لأحصل على جزء من دفئه، كطير ضائع, لن يرجع مطلقا لدفء عشه.
كنت انتظر حارسة على مدخل قاعة المؤتمر، كوحش منتظر لفريسته.
من غرفة الاستحمام صوت سقوط الماء، دفنت رأسي بينما استمررت بإفراغ امتعة قاو في . علمت وقتما يعود من رحلاته، لن اتلقى اي تذكار من قاو في غالبا، يقول انني غنية وذو نفوذ، وانه لم يكن هناك شيء لا استطيع شراءه، بينما ليس هناك شيء لا أستطيع انتزاعه ليصبح من ممتلكاتي، لذلك ليس هناك أي سبب لإهدائي اي شيء. عندما قال هذه الكلمات، صوته حمل نبرة من السخرية، مناسبة للنظرات الجليدية بعينيه.
بالرغم من اني استطيع بوضوح رؤية عدم سعادة قاو في، لم ارغب بجذب الانتباه لهذا الشيء. علاوة على هذا، لم اشعر ان ردة فعله مبالغ فيها لذلك استمررت بالإبتسام، باقية بلا خجل بينما التصقت فيه، معبره عن قلبي.
ماعدا تعبيري عن حبي له بذلك للوقت، انا لا اعرف ما أفعل غير هذا.
‘قاو في، اشتقت لك.’
أصبح من المستحيل ان لا اشتاق له، لأنه الرجل الوحيد الذي احببته طوال حياتي.
لثلاث أيام لم يجب على أي اتصال. بدون أي خيار استطيع فقط تفهم رغباته.
الجسم الذي احتضنته بقي متيبسا بين ذراعي. بالرغم من ان قاو في طويل وارتدى عدة طبقات من الملابس، ولا ذرة من دفئه اعطي إلي. بدلا من ذلك، تحرك رافعا يديه بينما دفعني بعيدا.
لكنني فقط حدقت فيه بعيون مليئة بالدموع قلت:’لا بأس قاو في ليس هناك مشكلة طالما اني احبك. سأكون الشخص الذي يعطي الحب والسعادة بزواجنا، طالما ترافقني بجانبي إلى اليوم الذي أموت فيه.’
وجهه بقي بلا تعابير بينما قال: ‘لنذهب للمنزل. ‘
بتلك السنة، كنت برفقة أبي بينما حضرنا مؤتمر للمزايدة، وبذلك المكان المرة الاولى التي التقيت فيها قاو في. وقتها، كان مرتديا بأناقة بدلة عمل، كلماته واضحه بينما قدم حديثه وخاطب كل عميل.
استمررت بالابتسام بينما اومأت بسبب كلمته ‘المنزل’ انا علمت انها كلمة غير مهمة وغير ارادية بالنسبة له، لكن اعتدت عن عمد على تفسير معاني كلماته بشكل خاطئ، ونسجها بضوء ايجابي، ليبقى قلبي دافئا.
حتى بوقت كهذا، قاو في تمكن من البقاء بعقل هادئ، ليتذكر انه يكرهني. فجأة، أردت الهرب، مع ذلك وجدت نفسي اقترب منه، كأنما انني مجبره بغريزة مدفونه في داخلي.
العودة للمنزل.
الاول
بلحظة كان واضحا لي بان قاو في لم يحب سؤالي لأنه دفعني بعيدا. لكنني لم الين، يدي بسرعة انزلقت ببجامته. بدون براعة ، بدأت المسه، حتى بدأ جسده يهتاج. مع ذلك رفع يديه ممسكا يدي المضطربة مجمدهم بمكانهم.
قاو في، لنذهب للمنزل.
من غرفة الاستحمام صوت سقوط الماء، دفنت رأسي بينما استمررت بإفراغ امتعة قاو في . علمت وقتما يعود من رحلاته، لن اتلقى اي تذكار من قاو في غالبا، يقول انني غنية وذو نفوذ، وانه لم يكن هناك شيء لا استطيع شراءه، بينما ليس هناك شيء لا أستطيع انتزاعه ليصبح من ممتلكاتي، لذلك ليس هناك أي سبب لإهدائي اي شيء. عندما قال هذه الكلمات، صوته حمل نبرة من السخرية، مناسبة للنظرات الجليدية بعينيه.
اردت الاعتراض: كل شيء استطيع شراءه، لا يهم مدى قيمة سعره وثمنه، لن يستطيع أن يكافئ هدية منه.
اردت الاعتراض: كل شيء استطيع شراءه، لا يهم مدى قيمة سعره وثمنه، لن يستطيع أن يكافئ هدية منه.
لكن عندما نظرت للتعبير بوجهه، استطيع فقط التراجع، مبتلعة كلماتي.
أصبح من المستحيل ان لا اشتاق له، لأنه الرجل الوحيد الذي احببته طوال حياتي.
لم يستطع نسيان الطريقة التي انتزعته بيدي بتلك السنوات الماضية.
بالرغم من اني استطيع بوضوح رؤية عدم سعادة قاو في، لم ارغب بجذب الانتباه لهذا الشيء. علاوة على هذا، لم اشعر ان ردة فعله مبالغ فيها لذلك استمررت بالإبتسام، باقية بلا خجل بينما التصقت فيه، معبره عن قلبي.
ثرائي ونفوذي كانوا شيئين قاو في لن يستطيع قبولها مطلقا.
‘قاو في، هل اشتقت لي؟’
‘قاو في، هل اشتقت لي؟’
بتلك السنة، كنت برفقة أبي بينما حضرنا مؤتمر للمزايدة، وبذلك المكان المرة الاولى التي التقيت فيها قاو في. وقتها، كان مرتديا بأناقة بدلة عمل، كلماته واضحه بينما قدم حديثه وخاطب كل عميل.
عينيه نظرت بعيني.
‘قاو في، هل اشتقت لي؟’
كان لدي مره عندما قرأت كتابا عن علم النفس والذي وضح الذي اسميناه ‘الحب بأول نظرة’ الذي يحدث إذا رجل او امرأه والذي كانوا بحرارة وعبروا المسارات بشخص كانوا بشكل لا أرادي منجذبين اليه من ثم اشعل الانجذاب اللحظي، بالعامية ‘الحب من أول نظرة’.
لكنني فقط ابتسمت حينها وقلت قاو في احبك
بالرغم من اني استطيع بوضوح رؤية عدم سعادة قاو في، لم ارغب بجذب الانتباه لهذا الشيء. علاوة على هذا، لم اشعر ان ردة فعله مبالغ فيها لذلك استمررت بالإبتسام، باقية بلا خجل بينما التصقت فيه، معبره عن قلبي.
لذلك ،فكرت عندما التقيت بقاو في بذلك اليوم، لذلك لا بد من أن هرموناتي كانت عالية، لأنني كنت مثل سنو وايت التي التقت بأميرها الفاتن، على عجل لأترك انطباع عنه. اتذكر باللحظة التي انتهى فيها المزاد، على الفور ظهرت امام قاو في، بابتسامة عريضة.
الآخرين غالبا قالوا في نوبات الشهوة، الرجال يخسرون منطقهم، لذلك تمنيت في لحظه قاو في بدون منطقه، قاو في سيقول قال: ‘نعم’
كما يمكن ان تتخيل، عندما بزغ الفجر بالصباح التالي ، أصبحت مره اخرى ملتقية نظرات ازدراء قاو في. نظر إلي، عيونه تنظر الى جسدي العاري و الازدراء ظاهر على وجهه.
كنت انتظر حارسة على مدخل قاعة المؤتمر، كوحش منتظر لفريسته.
لم يستطع نسيان الطريقة التي انتزعته بيدي بتلك السنوات الماضية.
هذا سؤال لم اكن قادره على قوله تحت ضوء الشمس. فقط تحت الظلام بالليل حينما لا استطيع رؤية اصابعي الخمسة، تجرأت على قوله برقة سألته.
بعد ان تزوجنا، قاو في احيانا قال لي، هي يوجين، اذا علمت حينئذ انكي وقعتي في حبي، وأنك ستلجئين لطرق غير اخلاقية لتتزوجيني، اقسم للسماء انني لن اتحدث بكلمة لك في ذلك الوقت.
لكنني فقط ابتسمت حينها وقلت قاو في احبك
كنت انتظر حارسة على مدخل قاعة المؤتمر، كوحش منتظر لفريسته.
قريبا. قاو في خرج من غرفة الاستحمام بمنشفة بيضاء ملفوفه حول جسده انحنيت بجانب الغرفة واستمريت بإكمال ترتيب ملابسة. لم ينظر الي، متجها مباشرة الى السرير. مع ذلك لم استطع ان امثل انني هادئة، لذلك بعجل رتبت ملابسه المتبقية، استحممت، ثم استلقيت بجانبه.
ماعدا تعبيري عن حبي له بذلك للوقت، انا لا اعرف ما أفعل غير هذا.
لكن بالاتصال حذرني ببرود أن لا أتي.
اذا لم يكن لعدم سعادته، ربما كنت بالمطار انتظر وصوله. رحلة قاو في للعمل كانت بالفعل عذاب لأتحمله، كيف اتحمل ان لا اكون اول شخص يراه عندما يهبط؟
بعد المؤتمر قاو في وانا اصبحنا على معرفة، لكن كيف يمكنني تحمل ان نبقى كأصدقاء فقط؟ للمرة الأولى بحياتي، عبرت لوالدي عن اعمق رغبة لدي.
قال لي:’هي يوجين لماذا تلجئين لطرق غير ضرورية؟ هل تظنين انني لن اكمل مسؤولياتي كزوجك؟’
الكلمات ثري وذي نفوذ يجب ان لا تستعمل لوصفي، بل ان تشير لوالدي الرئيس لشركة تيان شينغ، الرجل الذي وقف بين اعلى المستويات بمدينتنا. داخل المدينة، لم يكن هناك شيء لا يستطيع ان يفعله اترك جانبا رغبه صغيره من ابنته الوحيدة، للمرة الأولى بحياتها، طلبت.
متروكة بدون أي خيار بليلة زواجي يمكنني فقط ان اخدر الخمر الخاص به.
انا اعترف ان وسائل والدي كانت مبالغ فيها. لكن بذلك الوقت، قاو في غير مهتم فيّ كليا وبينما كان قلبي يريد ان اصبح زوجته بأسرع وقت ممكن الا انني لم اوقفه، كنت مسرورة بحدوث ذلك.
متروكة بدون أي خيار بليلة زواجي يمكنني فقط ان اخدر الخمر الخاص به.
هو محق، انا امرأه قدمت نفسها لعتبة بابه.
عندما قاو في اصبح غير متحرك بمطاردتي, أبي اخيرا استعمل طرق عنيفة وأمر شخصا لاختطاف والدي قاو في وامساكهم رهائن. بلا طريقة للخروج ترك قاو في حبيبته وتزوجني.
رتبت ملابسه وطويتهم واحدا تلو الاخر، ملابسه الداخلية، قمصانه، سترته، ربطة عنقه. طويتها ببراعة افضل من البائع. بالرغم من انني عشت حياتي بترف، من اليوم الذي تزوجت فيه قاو في، بدأت بتعلم الوسائل لكي اصبح زوجة جيدة.
لكن الأمور لم تنتهي بسعادة.
للانتقام ،بليلة زواجنا عندما وضع قاو في خاتم الزواج بإصبعي، قال لي ‘هي يوجين، لنضع الحب جانبا، انا لن اعطيك السعادة سأستعمل حياتي بأكمها لكرهك حتى اليوم الذي تموتين فيه.’
اعتقد انه ينبغي ان يكرهني حقا ليستعمل الكلمات ‘الكره’ و’ الموت’ في ليلة زواجنا.
الاول
لكنني فقط حدقت فيه بعيون مليئة بالدموع قلت:’لا بأس قاو في ليس هناك مشكلة طالما اني احبك. سأكون الشخص الذي يعطي الحب والسعادة بزواجنا، طالما ترافقني بجانبي إلى اليوم الذي أموت فيه.’
بليلة زواجنا، زوجي قضى ليلة معي لأنني خدرت شرابه.
العودة للمنزل.
رتبت ملابسه وطويتهم واحدا تلو الاخر، ملابسه الداخلية، قمصانه، سترته، ربطة عنقه. طويتها ببراعة افضل من البائع. بالرغم من انني عشت حياتي بترف، من اليوم الذي تزوجت فيه قاو في، بدأت بتعلم الوسائل لكي اصبح زوجة جيدة.
هذا سؤال لم اكن قادره على قوله تحت ضوء الشمس. فقط تحت الظلام بالليل حينما لا استطيع رؤية اصابعي الخمسة، تجرأت على قوله برقة سألته.
استمررت بالابتسام بينما اومأت بسبب كلمته ‘المنزل’ انا علمت انها كلمة غير مهمة وغير ارادية بالنسبة له، لكن اعتدت عن عمد على تفسير معاني كلماته بشكل خاطئ، ونسجها بضوء ايجابي، ليبقى قلبي دافئا.
قريبا. قاو في خرج من غرفة الاستحمام بمنشفة بيضاء ملفوفه حول جسده انحنيت بجانب الغرفة واستمريت بإكمال ترتيب ملابسة. لم ينظر الي، متجها مباشرة الى السرير. مع ذلك لم استطع ان امثل انني هادئة، لذلك بعجل رتبت ملابسه المتبقية، استحممت، ثم استلقيت بجانبه.
بينما لمس جسدي جسده اختبأت بين يديه بسرعه، مثل ثعبان ملتفة حوله. قاو في اراد ان يدفعني بعيدا; لأنه لم يكن ابدا يريد حملي بين ذراعيه بينما نمنا. لكنني بقيت عنيدة متمسكة بجسده الطويل كطفل مدلل بأحضانه.
عندما قاو في اصبح غير متحرك بمطاردتي, أبي اخيرا استعمل طرق عنيفة وأمر شخصا لاختطاف والدي قاو في وامساكهم رهائن. بلا طريقة للخروج ترك قاو في حبيبته وتزوجني.
‘قاو في، اشتقت لك.’
‘قاو في، هل اشتقت لي؟’
الاول
يدي حول خصره. قاومت الدموع مبتلعتا اياهم بقلبي.
هذا سؤال لم اكن قادره على قوله تحت ضوء الشمس. فقط تحت الظلام بالليل حينما لا استطيع رؤية اصابعي الخمسة، تجرأت على قوله برقة سألته.
بليلة زواجنا، زوجي قضى ليلة معي لأنني خدرت شرابه.
بلحظة كان واضحا لي بان قاو في لم يحب سؤالي لأنه دفعني بعيدا. لكنني لم الين، يدي بسرعة انزلقت ببجامته. بدون براعة ، بدأت المسه، حتى بدأ جسده يهتاج. مع ذلك رفع يديه ممسكا يدي المضطربة مجمدهم بمكانهم.
اردت الاعتراض: كل شيء استطيع شراءه، لا يهم مدى قيمة سعره وثمنه، لن يستطيع أن يكافئ هدية منه.
لكنني فقط ابتسمت حينها وقلت قاو في احبك
عينيه نظرت بعيني.
13 أكتوبر. الجو مشمس.
اذا لم يكن لعدم سعادته، ربما كنت بالمطار انتظر وصوله. رحلة قاو في للعمل كانت بالفعل عذاب لأتحمله، كيف اتحمل ان لا اكون اول شخص يراه عندما يهبط؟
كعصفور صغير. ضحكت مبتهجة. انحنيت بشكل أقرب لصدر قاو في، وسألته بنبرة ساحرة، ‘قاو في، هل اشتقت لي؟’
الآخرين غالبا قالوا في نوبات الشهوة، الرجال يخسرون منطقهم، لذلك تمنيت في لحظه قاو في بدون منطقه، قاو في سيقول قال: ‘نعم’
للانتقام ،بليلة زواجنا عندما وضع قاو في خاتم الزواج بإصبعي، قال لي ‘هي يوجين، لنضع الحب جانبا، انا لن اعطيك السعادة سأستعمل حياتي بأكمها لكرهك حتى اليوم الذي تموتين فيه.’
قاو في، لنذهب للمنزل.
فجأة، بحركة مفاجئة، قاو في سحبني تحت جسده. عيونه مليئة بالهدوء الذي اختلط بالغضب والشهوة، مع ذلك تتفوق عليهم كراهية لا يطغى عليها شيء.
من غرفة الاستحمام صوت سقوط الماء، دفنت رأسي بينما استمررت بإفراغ امتعة قاو في . علمت وقتما يعود من رحلاته، لن اتلقى اي تذكار من قاو في غالبا، يقول انني غنية وذو نفوذ، وانه لم يكن هناك شيء لا استطيع شراءه، بينما ليس هناك شيء لا أستطيع انتزاعه ليصبح من ممتلكاتي، لذلك ليس هناك أي سبب لإهدائي اي شيء. عندما قال هذه الكلمات، صوته حمل نبرة من السخرية، مناسبة للنظرات الجليدية بعينيه.
بينما نظرت بعينيه، حزن غريب قبض على قلبي.
رتبت ملابسه وطويتهم واحدا تلو الاخر، ملابسه الداخلية، قمصانه، سترته، ربطة عنقه. طويتها ببراعة افضل من البائع. بالرغم من انني عشت حياتي بترف، من اليوم الذي تزوجت فيه قاو في، بدأت بتعلم الوسائل لكي اصبح زوجة جيدة.
حتى بوقت كهذا، قاو في تمكن من البقاء بعقل هادئ، ليتذكر انه يكرهني. فجأة، أردت الهرب، مع ذلك وجدت نفسي اقترب منه، كأنما انني مجبره بغريزة مدفونه في داخلي.
بعد المؤتمر قاو في وانا اصبحنا على معرفة، لكن كيف يمكنني تحمل ان نبقى كأصدقاء فقط؟ للمرة الأولى بحياتي، عبرت لوالدي عن اعمق رغبة لدي.
يدي حول خصره. قاومت الدموع مبتلعتا اياهم بقلبي.
من البداية ،انا لم املك الحق لأذرف الدموع.
من البداية ،انا لم املك الحق لأذرف الدموع.
عندما اعدت فتح عيني مره اخرى وجهي تحول. مع ذلك قاو في كره شخصا وغير معقد وبسيط التفكير، شخص يستطيع الابتسام بدون حذر وسهولة. بتفكير الانتقام، في اللحظة الأخيرة همس بإذني’ هي يوجين انت مجرد امرأة قدمت نفسها لي’
كان لدي مره عندما قرأت كتابا عن علم النفس والذي وضح الذي اسميناه ‘الحب بأول نظرة’ الذي يحدث إذا رجل او امرأه والذي كانوا بحرارة وعبروا المسارات بشخص كانوا بشكل لا أرادي منجذبين اليه من ثم اشعل الانجذاب اللحظي، بالعامية ‘الحب من أول نظرة’.
هو محق، انا امرأه قدمت نفسها لعتبة بابه.
اردت الاعتراض: كل شيء استطيع شراءه، لا يهم مدى قيمة سعره وثمنه، لن يستطيع أن يكافئ هدية منه.
قاو في، لنذهب للمنزل.
بليلة زواجنا، زوجي قضى ليلة معي لأنني خدرت شرابه.
كعصفور صغير. ضحكت مبتهجة. انحنيت بشكل أقرب لصدر قاو في، وسألته بنبرة ساحرة، ‘قاو في، هل اشتقت لي؟’
متروكة بدون أي خيار بليلة زواجي يمكنني فقط ان اخدر الخمر الخاص به.
كما يمكن ان تتخيل، عندما بزغ الفجر بالصباح التالي ، أصبحت مره اخرى ملتقية نظرات ازدراء قاو في. نظر إلي، عيونه تنظر الى جسدي العاري و الازدراء ظاهر على وجهه.
يدي حول خصره. قاومت الدموع مبتلعتا اياهم بقلبي.
قال لي:’هي يوجين لماذا تلجئين لطرق غير ضرورية؟ هل تظنين انني لن اكمل مسؤولياتي كزوجك؟’
بليلة زواجنا، زوجي قضى ليلة معي لأنني خدرت شرابه.
لكنني بقيت في حالة رضا. مثل قطة كسولة ابتسمت فقط، هززت رأسي ولما اجادل معه. فكرت بنفسي ان قاو في قال هذه الكلمات ليحمي فخره المجروح، لأنه يجب ان يكون غاضبا لوسائلي المتطرفة التي اتخذتها.
من البداية ،انا لم املك الحق لأذرف الدموع.
مع ذلك بقلبي، لم أستطع المساعدة لكن التفكير : قاو في، بدون تأثير الكحول ومثير الشهوة، هل ستستطيع احتمال ان تلمسني؟
بينما لمس جسدي جسده اختبأت بين يديه بسرعه، مثل ثعبان ملتفة حوله. قاو في اراد ان يدفعني بعيدا; لأنه لم يكن ابدا يريد حملي بين ذراعيه بينما نمنا. لكنني بقيت عنيدة متمسكة بجسده الطويل كطفل مدلل بأحضانه.
لم يستطع نسيان الطريقة التي انتزعته بيدي بتلك السنوات الماضية.
كما يمكن ان تتخيل، عندما بزغ الفجر بالصباح التالي ، أصبحت مره اخرى ملتقية نظرات ازدراء قاو في. نظر إلي، عيونه تنظر الى جسدي العاري و الازدراء ظاهر على وجهه.
انا لم اعلم الإجابة، كيف يمكنني المقامرة.
كنت انتظر حارسة على مدخل قاعة المؤتمر، كوحش منتظر لفريسته.
لكنني بقيت في حالة رضا. مثل قطة كسولة ابتسمت فقط، هززت رأسي ولما اجادل معه. فكرت بنفسي ان قاو في قال هذه الكلمات ليحمي فخره المجروح، لأنه يجب ان يكون غاضبا لوسائلي المتطرفة التي اتخذتها.
انا اعترف ان وسائل والدي كانت مبالغ فيها. لكن بذلك الوقت، قاو في غير مهتم فيّ كليا وبينما كان قلبي يريد ان اصبح زوجته بأسرع وقت ممكن الا انني لم اوقفه، كنت مسرورة بحدوث ذلك.
