الفصل الأول
الاول
13 أكتوبر. الجو مشمس.
في الشفق، سقط المطر من السماء ماء بارد يمتد على الطرق. كانت الساعة السادسة، لففت شال حول كتفي وغادرت المنزل لأرحب بقاو في للمنزل.
اذا لم يكن لعدم سعادته، ربما كنت بالمطار انتظر وصوله. رحلة قاو في للعمل كانت بالفعل عذاب لأتحمله، كيف اتحمل ان لا اكون اول شخص يراه عندما يهبط؟
كعصفور صغير. ضحكت مبتهجة. انحنيت بشكل أقرب لصدر قاو في، وسألته بنبرة ساحرة، ‘قاو في، هل اشتقت لي؟’
من غرفة الاستحمام صوت سقوط الماء، دفنت رأسي بينما استمررت بإفراغ امتعة قاو في . علمت وقتما يعود من رحلاته، لن اتلقى اي تذكار من قاو في غالبا، يقول انني غنية وذو نفوذ، وانه لم يكن هناك شيء لا استطيع شراءه، بينما ليس هناك شيء لا أستطيع انتزاعه ليصبح من ممتلكاتي، لذلك ليس هناك أي سبب لإهدائي اي شيء. عندما قال هذه الكلمات، صوته حمل نبرة من السخرية، مناسبة للنظرات الجليدية بعينيه.
لكن بالاتصال حذرني ببرود أن لا أتي.
لثلاث أيام لم يجب على أي اتصال. بدون أي خيار استطيع فقط تفهم رغباته.
بينما لمس جسدي جسده اختبأت بين يديه بسرعه، مثل ثعبان ملتفة حوله. قاو في اراد ان يدفعني بعيدا; لأنه لم يكن ابدا يريد حملي بين ذراعيه بينما نمنا. لكنني بقيت عنيدة متمسكة بجسده الطويل كطفل مدلل بأحضانه.
عند الساعة السابعة تماما، قاو في ظهر اخيرا بنظري، يرتدي معطف بلون كريمي الذي اعددته له. كنت متحمسة كطائر صغير بينما ركضت بإتجاهه مناديا اسمه ‘قاو في، قاو في’ متشوقة لدفء حضنه.
لكن عندما نظرت للتعبير بوجهه، استطيع فقط التراجع، مبتلعة كلماتي.
بتلك السنة، كنت برفقة أبي بينما حضرنا مؤتمر للمزايدة، وبذلك المكان المرة الاولى التي التقيت فيها قاو في. وقتها، كان مرتديا بأناقة بدلة عمل، كلماته واضحه بينما قدم حديثه وخاطب كل عميل.
بينما سمع صوتي، رفع رأسه. لم يكن يتوقع انتظاري له عند عتبة الباب، وعينيه على الفور اصبحت باردة، يشاهد بينما اركض إليه. تحرك جانبا، بسهولة تفادى عناقي، باحتقار واضح.
بينما لمس جسدي جسده اختبأت بين يديه بسرعه، مثل ثعبان ملتفة حوله. قاو في اراد ان يدفعني بعيدا; لأنه لم يكن ابدا يريد حملي بين ذراعيه بينما نمنا. لكنني بقيت عنيدة متمسكة بجسده الطويل كطفل مدلل بأحضانه.
ربما ، في حياتي باكملها، لم اكن لأحصل على جزء من دفئه، كطير ضائع, لن يرجع مطلقا لدفء عشه.
لم يستطع نسيان الطريقة التي انتزعته بيدي بتلك السنوات الماضية.
بالرغم من اني استطيع بوضوح رؤية عدم سعادة قاو في، لم ارغب بجذب الانتباه لهذا الشيء. علاوة على هذا، لم اشعر ان ردة فعله مبالغ فيها لذلك استمررت بالإبتسام، باقية بلا خجل بينما التصقت فيه، معبره عن قلبي.
‘قاو في، اشتقت لك.’
أصبح من المستحيل ان لا اشتاق له، لأنه الرجل الوحيد الذي احببته طوال حياتي.
الجسم الذي احتضنته بقي متيبسا بين ذراعي. بالرغم من ان قاو في طويل وارتدى عدة طبقات من الملابس، ولا ذرة من دفئه اعطي إلي. بدلا من ذلك، تحرك رافعا يديه بينما دفعني بعيدا.
وجهه بقي بلا تعابير بينما قال: ‘لنذهب للمنزل. ‘
من غرفة الاستحمام صوت سقوط الماء، دفنت رأسي بينما استمررت بإفراغ امتعة قاو في . علمت وقتما يعود من رحلاته، لن اتلقى اي تذكار من قاو في غالبا، يقول انني غنية وذو نفوذ، وانه لم يكن هناك شيء لا استطيع شراءه، بينما ليس هناك شيء لا أستطيع انتزاعه ليصبح من ممتلكاتي، لذلك ليس هناك أي سبب لإهدائي اي شيء. عندما قال هذه الكلمات، صوته حمل نبرة من السخرية، مناسبة للنظرات الجليدية بعينيه.
عند الساعة السابعة تماما، قاو في ظهر اخيرا بنظري، يرتدي معطف بلون كريمي الذي اعددته له. كنت متحمسة كطائر صغير بينما ركضت بإتجاهه مناديا اسمه ‘قاو في، قاو في’ متشوقة لدفء حضنه.
استمررت بالابتسام بينما اومأت بسبب كلمته ‘المنزل’ انا علمت انها كلمة غير مهمة وغير ارادية بالنسبة له، لكن اعتدت عن عمد على تفسير معاني كلماته بشكل خاطئ، ونسجها بضوء ايجابي، ليبقى قلبي دافئا.
أصبح من المستحيل ان لا اشتاق له، لأنه الرجل الوحيد الذي احببته طوال حياتي.
العودة للمنزل.
عندما اعدت فتح عيني مره اخرى وجهي تحول. مع ذلك قاو في كره شخصا وغير معقد وبسيط التفكير، شخص يستطيع الابتسام بدون حذر وسهولة. بتفكير الانتقام، في اللحظة الأخيرة همس بإذني’ هي يوجين انت مجرد امرأة قدمت نفسها لي’
لكن الأمور لم تنتهي بسعادة.
قاو في، لنذهب للمنزل.
انا اعترف ان وسائل والدي كانت مبالغ فيها. لكن بذلك الوقت، قاو في غير مهتم فيّ كليا وبينما كان قلبي يريد ان اصبح زوجته بأسرع وقت ممكن الا انني لم اوقفه، كنت مسرورة بحدوث ذلك.
من غرفة الاستحمام صوت سقوط الماء، دفنت رأسي بينما استمررت بإفراغ امتعة قاو في . علمت وقتما يعود من رحلاته، لن اتلقى اي تذكار من قاو في غالبا، يقول انني غنية وذو نفوذ، وانه لم يكن هناك شيء لا استطيع شراءه، بينما ليس هناك شيء لا أستطيع انتزاعه ليصبح من ممتلكاتي، لذلك ليس هناك أي سبب لإهدائي اي شيء. عندما قال هذه الكلمات، صوته حمل نبرة من السخرية، مناسبة للنظرات الجليدية بعينيه.
بتلك السنة، كنت برفقة أبي بينما حضرنا مؤتمر للمزايدة، وبذلك المكان المرة الاولى التي التقيت فيها قاو في. وقتها، كان مرتديا بأناقة بدلة عمل، كلماته واضحه بينما قدم حديثه وخاطب كل عميل.
اردت الاعتراض: كل شيء استطيع شراءه، لا يهم مدى قيمة سعره وثمنه، لن يستطيع أن يكافئ هدية منه.
استمررت بالابتسام بينما اومأت بسبب كلمته ‘المنزل’ انا علمت انها كلمة غير مهمة وغير ارادية بالنسبة له، لكن اعتدت عن عمد على تفسير معاني كلماته بشكل خاطئ، ونسجها بضوء ايجابي، ليبقى قلبي دافئا.
لكن عندما نظرت للتعبير بوجهه، استطيع فقط التراجع، مبتلعة كلماتي.
من البداية ،انا لم املك الحق لأذرف الدموع.
لم يستطع نسيان الطريقة التي انتزعته بيدي بتلك السنوات الماضية.
في الشفق، سقط المطر من السماء ماء بارد يمتد على الطرق. كانت الساعة السادسة، لففت شال حول كتفي وغادرت المنزل لأرحب بقاو في للمنزل.
ثرائي ونفوذي كانوا شيئين قاو في لن يستطيع قبولها مطلقا.
بتلك السنة، كنت برفقة أبي بينما حضرنا مؤتمر للمزايدة، وبذلك المكان المرة الاولى التي التقيت فيها قاو في. وقتها، كان مرتديا بأناقة بدلة عمل، كلماته واضحه بينما قدم حديثه وخاطب كل عميل.
كان لدي مره عندما قرأت كتابا عن علم النفس والذي وضح الذي اسميناه ‘الحب بأول نظرة’ الذي يحدث إذا رجل او امرأه والذي كانوا بحرارة وعبروا المسارات بشخص كانوا بشكل لا أرادي منجذبين اليه من ثم اشعل الانجذاب اللحظي، بالعامية ‘الحب من أول نظرة’.
بينما سمع صوتي، رفع رأسه. لم يكن يتوقع انتظاري له عند عتبة الباب، وعينيه على الفور اصبحت باردة، يشاهد بينما اركض إليه. تحرك جانبا، بسهولة تفادى عناقي، باحتقار واضح.
لذلك ،فكرت عندما التقيت بقاو في بذلك اليوم، لذلك لا بد من أن هرموناتي كانت عالية، لأنني كنت مثل سنو وايت التي التقت بأميرها الفاتن، على عجل لأترك انطباع عنه. اتذكر باللحظة التي انتهى فيها المزاد، على الفور ظهرت امام قاو في، بابتسامة عريضة.
لكنني فقط ابتسمت حينها وقلت قاو في احبك
بعد ان تزوجنا، قاو في احيانا قال لي، هي يوجين، اذا علمت حينئذ انكي وقعتي في حبي، وأنك ستلجئين لطرق غير اخلاقية لتتزوجيني، اقسم للسماء انني لن اتحدث بكلمة لك في ذلك الوقت.
كنت انتظر حارسة على مدخل قاعة المؤتمر، كوحش منتظر لفريسته.
الكلمات ثري وذي نفوذ يجب ان لا تستعمل لوصفي، بل ان تشير لوالدي الرئيس لشركة تيان شينغ، الرجل الذي وقف بين اعلى المستويات بمدينتنا. داخل المدينة، لم يكن هناك شيء لا يستطيع ان يفعله اترك جانبا رغبه صغيره من ابنته الوحيدة، للمرة الأولى بحياتها، طلبت.
بعد ان تزوجنا، قاو في احيانا قال لي، هي يوجين، اذا علمت حينئذ انكي وقعتي في حبي، وأنك ستلجئين لطرق غير اخلاقية لتتزوجيني، اقسم للسماء انني لن اتحدث بكلمة لك في ذلك الوقت.
لكن عندما نظرت للتعبير بوجهه، استطيع فقط التراجع، مبتلعة كلماتي.
حتى بوقت كهذا، قاو في تمكن من البقاء بعقل هادئ، ليتذكر انه يكرهني. فجأة، أردت الهرب، مع ذلك وجدت نفسي اقترب منه، كأنما انني مجبره بغريزة مدفونه في داخلي.
لكنني فقط ابتسمت حينها وقلت قاو في احبك
‘قاو في، اشتقت لك.’
ماعدا تعبيري عن حبي له بذلك للوقت، انا لا اعرف ما أفعل غير هذا.
لكنني بقيت في حالة رضا. مثل قطة كسولة ابتسمت فقط، هززت رأسي ولما اجادل معه. فكرت بنفسي ان قاو في قال هذه الكلمات ليحمي فخره المجروح، لأنه يجب ان يكون غاضبا لوسائلي المتطرفة التي اتخذتها.
مع ذلك بقلبي، لم أستطع المساعدة لكن التفكير : قاو في، بدون تأثير الكحول ومثير الشهوة، هل ستستطيع احتمال ان تلمسني؟
بعد المؤتمر قاو في وانا اصبحنا على معرفة، لكن كيف يمكنني تحمل ان نبقى كأصدقاء فقط؟ للمرة الأولى بحياتي، عبرت لوالدي عن اعمق رغبة لدي.
ربما ، في حياتي باكملها، لم اكن لأحصل على جزء من دفئه، كطير ضائع, لن يرجع مطلقا لدفء عشه.
يدي حول خصره. قاومت الدموع مبتلعتا اياهم بقلبي.
الكلمات ثري وذي نفوذ يجب ان لا تستعمل لوصفي، بل ان تشير لوالدي الرئيس لشركة تيان شينغ، الرجل الذي وقف بين اعلى المستويات بمدينتنا. داخل المدينة، لم يكن هناك شيء لا يستطيع ان يفعله اترك جانبا رغبه صغيره من ابنته الوحيدة، للمرة الأولى بحياتها، طلبت.
قال لي:’هي يوجين لماذا تلجئين لطرق غير ضرورية؟ هل تظنين انني لن اكمل مسؤولياتي كزوجك؟’
انا اعترف ان وسائل والدي كانت مبالغ فيها. لكن بذلك الوقت، قاو في غير مهتم فيّ كليا وبينما كان قلبي يريد ان اصبح زوجته بأسرع وقت ممكن الا انني لم اوقفه، كنت مسرورة بحدوث ذلك.
عندما قاو في اصبح غير متحرك بمطاردتي, أبي اخيرا استعمل طرق عنيفة وأمر شخصا لاختطاف والدي قاو في وامساكهم رهائن. بلا طريقة للخروج ترك قاو في حبيبته وتزوجني.
الجسم الذي احتضنته بقي متيبسا بين ذراعي. بالرغم من ان قاو في طويل وارتدى عدة طبقات من الملابس، ولا ذرة من دفئه اعطي إلي. بدلا من ذلك، تحرك رافعا يديه بينما دفعني بعيدا.
متروكة بدون أي خيار بليلة زواجي يمكنني فقط ان اخدر الخمر الخاص به.
لكن الأمور لم تنتهي بسعادة.
انا اعترف ان وسائل والدي كانت مبالغ فيها. لكن بذلك الوقت، قاو في غير مهتم فيّ كليا وبينما كان قلبي يريد ان اصبح زوجته بأسرع وقت ممكن الا انني لم اوقفه، كنت مسرورة بحدوث ذلك.
لكن الأمور لم تنتهي بسعادة.
للانتقام ،بليلة زواجنا عندما وضع قاو في خاتم الزواج بإصبعي، قال لي ‘هي يوجين، لنضع الحب جانبا، انا لن اعطيك السعادة سأستعمل حياتي بأكمها لكرهك حتى اليوم الذي تموتين فيه.’
قال لي:’هي يوجين لماذا تلجئين لطرق غير ضرورية؟ هل تظنين انني لن اكمل مسؤولياتي كزوجك؟’
بينما لمس جسدي جسده اختبأت بين يديه بسرعه، مثل ثعبان ملتفة حوله. قاو في اراد ان يدفعني بعيدا; لأنه لم يكن ابدا يريد حملي بين ذراعيه بينما نمنا. لكنني بقيت عنيدة متمسكة بجسده الطويل كطفل مدلل بأحضانه.
اعتقد انه ينبغي ان يكرهني حقا ليستعمل الكلمات ‘الكره’ و’ الموت’ في ليلة زواجنا.
للانتقام ،بليلة زواجنا عندما وضع قاو في خاتم الزواج بإصبعي، قال لي ‘هي يوجين، لنضع الحب جانبا، انا لن اعطيك السعادة سأستعمل حياتي بأكمها لكرهك حتى اليوم الذي تموتين فيه.’
لكنني فقط حدقت فيه بعيون مليئة بالدموع قلت:’لا بأس قاو في ليس هناك مشكلة طالما اني احبك. سأكون الشخص الذي يعطي الحب والسعادة بزواجنا، طالما ترافقني بجانبي إلى اليوم الذي أموت فيه.’
رتبت ملابسه وطويتهم واحدا تلو الاخر، ملابسه الداخلية، قمصانه، سترته، ربطة عنقه. طويتها ببراعة افضل من البائع. بالرغم من انني عشت حياتي بترف، من اليوم الذي تزوجت فيه قاو في، بدأت بتعلم الوسائل لكي اصبح زوجة جيدة.
بعد المؤتمر قاو في وانا اصبحنا على معرفة، لكن كيف يمكنني تحمل ان نبقى كأصدقاء فقط؟ للمرة الأولى بحياتي، عبرت لوالدي عن اعمق رغبة لدي.
قريبا. قاو في خرج من غرفة الاستحمام بمنشفة بيضاء ملفوفه حول جسده انحنيت بجانب الغرفة واستمريت بإكمال ترتيب ملابسة. لم ينظر الي، متجها مباشرة الى السرير. مع ذلك لم استطع ان امثل انني هادئة، لذلك بعجل رتبت ملابسه المتبقية، استحممت، ثم استلقيت بجانبه.
بينما لمس جسدي جسده اختبأت بين يديه بسرعه، مثل ثعبان ملتفة حوله. قاو في اراد ان يدفعني بعيدا; لأنه لم يكن ابدا يريد حملي بين ذراعيه بينما نمنا. لكنني بقيت عنيدة متمسكة بجسده الطويل كطفل مدلل بأحضانه.
هو محق، انا امرأه قدمت نفسها لعتبة بابه.
‘قاو في، هل اشتقت لي؟’
عندما اعدت فتح عيني مره اخرى وجهي تحول. مع ذلك قاو في كره شخصا وغير معقد وبسيط التفكير، شخص يستطيع الابتسام بدون حذر وسهولة. بتفكير الانتقام، في اللحظة الأخيرة همس بإذني’ هي يوجين انت مجرد امرأة قدمت نفسها لي’
لذلك ،فكرت عندما التقيت بقاو في بذلك اليوم، لذلك لا بد من أن هرموناتي كانت عالية، لأنني كنت مثل سنو وايت التي التقت بأميرها الفاتن، على عجل لأترك انطباع عنه. اتذكر باللحظة التي انتهى فيها المزاد، على الفور ظهرت امام قاو في، بابتسامة عريضة.
هذا سؤال لم اكن قادره على قوله تحت ضوء الشمس. فقط تحت الظلام بالليل حينما لا استطيع رؤية اصابعي الخمسة، تجرأت على قوله برقة سألته.
كنت انتظر حارسة على مدخل قاعة المؤتمر، كوحش منتظر لفريسته.
بلحظة كان واضحا لي بان قاو في لم يحب سؤالي لأنه دفعني بعيدا. لكنني لم الين، يدي بسرعة انزلقت ببجامته. بدون براعة ، بدأت المسه، حتى بدأ جسده يهتاج. مع ذلك رفع يديه ممسكا يدي المضطربة مجمدهم بمكانهم.
بتلك السنة، كنت برفقة أبي بينما حضرنا مؤتمر للمزايدة، وبذلك المكان المرة الاولى التي التقيت فيها قاو في. وقتها، كان مرتديا بأناقة بدلة عمل، كلماته واضحه بينما قدم حديثه وخاطب كل عميل.
عينيه نظرت بعيني.
للانتقام ،بليلة زواجنا عندما وضع قاو في خاتم الزواج بإصبعي، قال لي ‘هي يوجين، لنضع الحب جانبا، انا لن اعطيك السعادة سأستعمل حياتي بأكمها لكرهك حتى اليوم الذي تموتين فيه.’
ثرائي ونفوذي كانوا شيئين قاو في لن يستطيع قبولها مطلقا.
كعصفور صغير. ضحكت مبتهجة. انحنيت بشكل أقرب لصدر قاو في، وسألته بنبرة ساحرة، ‘قاو في، هل اشتقت لي؟’
عينيه نظرت بعيني.
قاو في، لنذهب للمنزل.
الآخرين غالبا قالوا في نوبات الشهوة، الرجال يخسرون منطقهم، لذلك تمنيت في لحظه قاو في بدون منطقه، قاو في سيقول قال: ‘نعم’
بينما نظرت بعينيه، حزن غريب قبض على قلبي.
عينيه نظرت بعيني.
فجأة، بحركة مفاجئة، قاو في سحبني تحت جسده. عيونه مليئة بالهدوء الذي اختلط بالغضب والشهوة، مع ذلك تتفوق عليهم كراهية لا يطغى عليها شيء.
الآخرين غالبا قالوا في نوبات الشهوة، الرجال يخسرون منطقهم، لذلك تمنيت في لحظه قاو في بدون منطقه، قاو في سيقول قال: ‘نعم’
بينما نظرت بعينيه، حزن غريب قبض على قلبي.
قاو في، لنذهب للمنزل.
أصبح من المستحيل ان لا اشتاق له، لأنه الرجل الوحيد الذي احببته طوال حياتي.
حتى بوقت كهذا، قاو في تمكن من البقاء بعقل هادئ، ليتذكر انه يكرهني. فجأة، أردت الهرب، مع ذلك وجدت نفسي اقترب منه، كأنما انني مجبره بغريزة مدفونه في داخلي.
يدي حول خصره. قاومت الدموع مبتلعتا اياهم بقلبي.
من البداية ،انا لم املك الحق لأذرف الدموع.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
عندما اعدت فتح عيني مره اخرى وجهي تحول. مع ذلك قاو في كره شخصا وغير معقد وبسيط التفكير، شخص يستطيع الابتسام بدون حذر وسهولة. بتفكير الانتقام، في اللحظة الأخيرة همس بإذني’ هي يوجين انت مجرد امرأة قدمت نفسها لي’
في الشفق، سقط المطر من السماء ماء بارد يمتد على الطرق. كانت الساعة السادسة، لففت شال حول كتفي وغادرت المنزل لأرحب بقاو في للمنزل.
هو محق، انا امرأه قدمت نفسها لعتبة بابه.
كنت انتظر حارسة على مدخل قاعة المؤتمر، كوحش منتظر لفريسته.
بليلة زواجنا، زوجي قضى ليلة معي لأنني خدرت شرابه.
بعد ان تزوجنا، قاو في احيانا قال لي، هي يوجين، اذا علمت حينئذ انكي وقعتي في حبي، وأنك ستلجئين لطرق غير اخلاقية لتتزوجيني، اقسم للسماء انني لن اتحدث بكلمة لك في ذلك الوقت.
متروكة بدون أي خيار بليلة زواجي يمكنني فقط ان اخدر الخمر الخاص به.
قال لي:’هي يوجين لماذا تلجئين لطرق غير ضرورية؟ هل تظنين انني لن اكمل مسؤولياتي كزوجك؟’
كما يمكن ان تتخيل، عندما بزغ الفجر بالصباح التالي ، أصبحت مره اخرى ملتقية نظرات ازدراء قاو في. نظر إلي، عيونه تنظر الى جسدي العاري و الازدراء ظاهر على وجهه.
اذا لم يكن لعدم سعادته، ربما كنت بالمطار انتظر وصوله. رحلة قاو في للعمل كانت بالفعل عذاب لأتحمله، كيف اتحمل ان لا اكون اول شخص يراه عندما يهبط؟
عندما اعدت فتح عيني مره اخرى وجهي تحول. مع ذلك قاو في كره شخصا وغير معقد وبسيط التفكير، شخص يستطيع الابتسام بدون حذر وسهولة. بتفكير الانتقام، في اللحظة الأخيرة همس بإذني’ هي يوجين انت مجرد امرأة قدمت نفسها لي’
قال لي:’هي يوجين لماذا تلجئين لطرق غير ضرورية؟ هل تظنين انني لن اكمل مسؤولياتي كزوجك؟’
بينما سمع صوتي، رفع رأسه. لم يكن يتوقع انتظاري له عند عتبة الباب، وعينيه على الفور اصبحت باردة، يشاهد بينما اركض إليه. تحرك جانبا، بسهولة تفادى عناقي، باحتقار واضح.
لكنني بقيت في حالة رضا. مثل قطة كسولة ابتسمت فقط، هززت رأسي ولما اجادل معه. فكرت بنفسي ان قاو في قال هذه الكلمات ليحمي فخره المجروح، لأنه يجب ان يكون غاضبا لوسائلي المتطرفة التي اتخذتها.
مع ذلك بقلبي، لم أستطع المساعدة لكن التفكير : قاو في، بدون تأثير الكحول ومثير الشهوة، هل ستستطيع احتمال ان تلمسني؟
كان لدي مره عندما قرأت كتابا عن علم النفس والذي وضح الذي اسميناه ‘الحب بأول نظرة’ الذي يحدث إذا رجل او امرأه والذي كانوا بحرارة وعبروا المسارات بشخص كانوا بشكل لا أرادي منجذبين اليه من ثم اشعل الانجذاب اللحظي، بالعامية ‘الحب من أول نظرة’.
انا لم اعلم الإجابة، كيف يمكنني المقامرة.
مع ذلك بقلبي، لم أستطع المساعدة لكن التفكير : قاو في، بدون تأثير الكحول ومثير الشهوة، هل ستستطيع احتمال ان تلمسني؟
‘قاو في، هل اشتقت لي؟’
بينما نظرت بعينيه، حزن غريب قبض على قلبي.
