الفصل الثامن
عندما استيقظت الصباح التالي، رأيت قاو في بجانبي. مستلقيا على السرير، وضعية جسمه مستقيمة. يمكنه النوم طوال الليل من غير أن يتحرك على الاطلاق. نظرتي جشعة بينما احدق فيه، لكن بالنهاية، لم أخسر نفسي في صورته.
استدرت لأرى قاو في واقفا عند الباب، تعبيره مثل الأسد.
قاو في ،حتى الأن، أنت تكرهني، أليس كذلك؟
كمثال ،في احد الايام، عندما كنت اغني مع اغنية، قاو في عثر علي. في الايام الماضية، حالتي استمرت بالتدهور، وكنت غالبا لا استطيع مغادرة المنزل. بذلك اليوم، كنت ضائعة في افكاري بينما استمعت لمو وينوي، الحب في هيروشيما، مغنية مع اللحن والذي صدر من صوتها الفريد:
حتى لو عاملته بأفضل ما يمكنني، لا يزال، يكرهني.
في الايام الاولى من الصيف، السماء كانت مشمسة، الجو دافئ. في مجرد ليلة، العمل على قاو في يبدو انه أصبح اخف بشكل كبير. غالبا غادر متأخرا للعمل ، وعاد مبكرا. كنت سعيدة جدا، لكنني ايضا تمنيت ان لا يكون رئيسه غير راضي.
هذا النوع من الشعور تركني بلا حول ولا قوة.
اعترف بان هذا السؤال البسيط جعلني مبتهجة. في الماضي، قاو في كرهني، وفي نصف الساعة الأولى عندما استيقظنا في الفجر، لن يقوم بالتحدث بكلمة لي. حتى لو كانت تمتمة بسيطة على موافقة، لا يزال، كان غير ممانعا على الاعتراف بي.
غادرت سريري وتناولت دوائي، ثم ذهبت لأمشي بالخارج. لم اخذ ملاحظة على منظري لفترة طويلة، هذا الصباح، بينما نظرت في المرآه، رأيت شحوب وجهي. جسمي هزيل وخدودي مغمورة، بينما جسدي أصبح مثل شجرة كبيرة، ببطء تضيع أيامها المتبقية من حياتها بعيدا.
كان كحيوان صغير والذي عانى من صدمة لحياته وكان يبحث بيأس لتأمين لحياته. دفعني على الجدار، جسمه مرتفعا علي بينما اقترب مني، أجسامنا مرتبطة سويا، كأنما لا يمكن ان يتحمل اي ادنى مسافة بيننا. لسانه تسلل في فمي، محولا بحالة هائجة بينما يبحث، كما لو أنه يتمنى لا شيء غير ابتلاعي بأكملي.
بعد ان قمت بوضع المكياج، اصبح لدي الشجاعة لأخرج لأواجه العالم.
كيف تمنيت أن يدرك ذلك ! لكن لم يكن هناك مره قد فهمني.
في النهاية ،اخترت زيارة المقبرة مرة اخرى. بين اراضيها استلقى الشخص الذي احبني طوال حياته.
قاو في لم يقل كلمة. عبر العملية كلها، جلس هناك بصلابة، جسمه مشدود ككتلة من الحجر. اردت مشاهدته ينهي الكيكة، لم اتوقع نزيف انف مفاجأ.
قلت وداعي لأبي. هذه كانت مراسم غريبة – شخص والذي يعلم ان ايامه المتبقية معدودة كان يقول الوداع لشخص قد قام بمغادرة العالم.
في الصباح التالي، قمت بعمل قرار نبيل، مقررة أن اكمل ما لم استطعت ان اكمله بيوم ميلاد قاو في. لم اتمنى ان اغادر مع ندم. وبالليلة الماضية، أفعال قاو في اذابت اخر ذرة من استيائي.
جلست بجانب القبر واطلقت المشاعر بقلبي للخارج لأبي. أخبرته بأنني اشتقت له، وإذا كانت هناك حياة أخرى, ليصبح حبيبي بدلا عنه. بهذه الطريقة، سيحبني قليلا، ولن اضطر لأعاني كثيرا. أو ربما اعادة ولادتي كشخص عادي، لذلك حتى لو استمررت بحب قاو في، حبي لن يكون صعب الارضاء، ماسحا كل شيء في مساره بشكل متهور.
كمثال ،في احد الايام، عندما كنت اغني مع اغنية، قاو في عثر علي. في الايام الماضية، حالتي استمرت بالتدهور، وكنت غالبا لا استطيع مغادرة المنزل. بذلك اليوم، كنت ضائعة في افكاري بينما استمعت لمو وينوي، الحب في هيروشيما، مغنية مع اللحن والذي صدر من صوتها الفريد:
بينما تحدثت ، اصبحت متعبة، وضعت رأسي على قبره، نائمة.
قاو في شاهدني بينما كنت اتأمل، ثم سألني عن ماذا أفكر.
عندما استيقظت ،كان الوقت قد اصبح متأخرا بالمساء.
قاو في وقف امامي. مع صوت عالٍ ،أخذ صحن الشعيرية من بين يدي.
قبل أن اغادر، قلت لأبي، ‘أبي، ان هذا صعب جدا. لماذا يجب علي تحمل وزن كهذا على كتفي؟ انا متعبة، لا أريد مواصلة الاستمرار.’
اللحظة التي دخلت فيها دورة المياه، على الفور اقفلت الباب. لكن الدم استمر بالتدفق من انفي، ذعر لا يمكن وصفه امتلك قلبي. لم اختبر مثل هذه الأعراض من قبل، ولا حتى الاطباء اخبروني عنها.
في حالة ذهول ، شققت طريقي للمنزل، وعندما اخيرا وصلت للمنزل، اصبحت جائعة. قاو في لم يكن بالمنزل، لذلك اعتقدت أنه غادر للعمل.
اعتقد ان هذه اطول وجبة اكلتها مع قاو في. قاو في لم يأكل. بدلا من ذلك، شاهدني بينما اتناول طعامي. في قلبي، كنت راضية قليلا، لأن لفترة طويلة، بين الامنيات الالف والامنية الوحيدة امتلكها لقاو في، احدها أن يكون راغبا ان يقضي وجبة معي. بسبب هذا، كنت مليئة بالسعادة، وقمت بغسل الصحون قبل ان اتراجع للنوم.
ذهب للمطبخ لأعد شيئا لأكله. تمنيت ان اكل شعيرية صلصلة الصويا، الطعام الذي احبه قاو في اكثر شيء،لكنني عندما بدأت اعد الشعيرية عندما فتح الباب.
في الايام الاولى من الصيف، السماء كانت مشمسة، الجو دافئ. في مجرد ليلة، العمل على قاو في يبدو انه أصبح اخف بشكل كبير. غالبا غادر متأخرا للعمل ، وعاد مبكرا. كنت سعيدة جدا، لكنني ايضا تمنيت ان لا يكون رئيسه غير راضي.
قاو في وقف امامي. مع صوت عالٍ ،أخذ صحن الشعيرية من بين يدي.
قاو في لم يقل كلمة. عبر العملية كلها، جلس هناك بصلابة، جسمه مشدود ككتلة من الحجر. اردت مشاهدته ينهي الكيكة، لم اتوقع نزيف انف مفاجأ.
‘لماذا انتي دائما هكذا – كم مرة يجب ان اعيد كلامي؟ قلت لا يمكنك ان تدخلي المطبخ هل فهمتي ما قلته؟ واذا لم تملكي اشياء مهمة لتفعليها، لماذا غادرتي المنزل بدون كلمة؟ هل تعتقدين أنه ممل جدا لتكوني معي;هل ندمتي على انقاذ حياتي؟’
لم اكن افتقر للتخيلات، لكني لم اتوقع انها ستكون تحت بعض الظروف الدموية قاو في سيقبلني.
وقفت مجمدة بمكاني، لا اجرؤ على التحرك انش. غضب قاو في شيء لم اتوقعه.
قمت بتزيين المنزل وقمت بشراء بضع شمعات وورود طبيعية. توقعت انني احتاج شيء رومانسي.
بحثت بذكرياتي لسبب. في الأخير، قلت ‘في الماضي، قلت انني لا يجب ان اخبرك اين اذهب لأنني لا املك اي شيء لأفعله معك. انا اردت فقط ان أكل شيئا لأنني جائعة. وهذا ليس شيئا مهما – ألم اطبخ لك لسنتين؟ لا يمكنك خلط مشكلتين مختلفتين معا.’
قاو في وقف امامي. مع صوت عالٍ ،أخذ صحن الشعيرية من بين يدي.
شعرت ان هذا صنف بأكثر الردود نجاحا التي قمت بقولها بحياتي . في الماضي، سأقول فقط، أنا آسفة، قاو في، انا أحبك.
كيف تمنيت أن يدرك ذلك ! لكن لم يكن هناك مره قد فهمني.
كمثال ،في احد الايام، عندما كنت اغني مع اغنية، قاو في عثر علي. في الايام الماضية، حالتي استمرت بالتدهور، وكنت غالبا لا استطيع مغادرة المنزل. بذلك اليوم، كنت ضائعة في افكاري بينما استمعت لمو وينوي، الحب في هيروشيما، مغنية مع اللحن والذي صدر من صوتها الفريد:
هذه المرة ،قاو في كان في خساره ولا يعلم ماذا يقول. للحظة طويلة، وقف هناك، ناظرا إلي.
بعد وقفة ،قاو في دخل، مقبلا اياي على الشفاه.
اخذت الفرصة لأنتشل الشعيرية بين بيدي.
رفعت راسي ونظرت اليه، فكرة مفاجأة اتت بعقلي ان جماله لا منقطع النظير. بدون تفكير، اخبرته بماذا كنت افكر، مع ذلك لم اتوقع ان يحدق إلي بشراسة.
‘هل تريد القليل ايضا؟ يمكنني صنع صحن اخر لك. ‘
قبل أن اغادر، قلت لأبي، ‘أبي، ان هذا صعب جدا. لماذا يجب علي تحمل وزن كهذا على كتفي؟ انا متعبة، لا أريد مواصلة الاستمرار.’
اعتقد ان هذه اطول وجبة اكلتها مع قاو في. قاو في لم يأكل. بدلا من ذلك، شاهدني بينما اتناول طعامي. في قلبي، كنت راضية قليلا، لأن لفترة طويلة، بين الامنيات الالف والامنية الوحيدة امتلكها لقاو في، احدها أن يكون راغبا ان يقضي وجبة معي. بسبب هذا، كنت مليئة بالسعادة، وقمت بغسل الصحون قبل ان اتراجع للنوم.
قاو في شاهدني بينما كنت اتأمل، ثم سألني عن ماذا أفكر.
مع ذلك بشكل مفاجئ استيقظت من الصدمة في منتصف الليل. كان ظهر جسمي رطبا، وكنت محتجزة بحضن ساحق. خلفي جسم الشخص ارتجف مختنقا ببكاءه، في لحظة عقلي اصبح هادئا.
اصابع قاو في تجمدت. لحظة طويلة مرت، قبل ان يقول اخيرا نعم.
٢٠ أبريل. الجو مشمس
بهدوء ،سأل، ‘هل تريدين اخذ دوائك؟’
في الايام الاولى من الصيف، السماء كانت مشمسة، الجو دافئ. في مجرد ليلة، العمل على قاو في يبدو انه أصبح اخف بشكل كبير. غالبا غادر متأخرا للعمل ، وعاد مبكرا. كنت سعيدة جدا، لكنني ايضا تمنيت ان لا يكون رئيسه غير راضي.
امسكني ،يديه محكمة حول كفي بينما ارشد يدي لجسمه.
مع اصابعي، عددت كل يوم اقضيه مع قاو في. اعتقدت انه اذا استمررنا بالعيش هكذا للشهرين المتبقيين من حياتي، انه سيكون اكثر قيمة من نصف سنة من الماضي، للأن، الوقت الذي قضاه قاو في بجانبي تعدى ما كان يقضيه معي.
حتى لو عاملته بأفضل ما يمكنني، لا يزال، يكرهني.
قاو في شاهدني بينما كنت اتأمل، ثم سألني عن ماذا أفكر.
قبل أن اغادر، قلت لأبي، ‘أبي، ان هذا صعب جدا. لماذا يجب علي تحمل وزن كهذا على كتفي؟ انا متعبة، لا أريد مواصلة الاستمرار.’
رفعت راسي ونظرت اليه، فكرة مفاجأة اتت بعقلي ان جماله لا منقطع النظير. بدون تفكير، اخبرته بماذا كنت افكر، مع ذلك لم اتوقع ان يحدق إلي بشراسة.
مع اصابعي، عددت كل يوم اقضيه مع قاو في. اعتقدت انه اذا استمررنا بالعيش هكذا للشهرين المتبقيين من حياتي، انه سيكون اكثر قيمة من نصف سنة من الماضي، للأن، الوقت الذي قضاه قاو في بجانبي تعدى ما كان يقضيه معي.
الليلة الماضية، عندما تم ايقاظي بألم محطم عبر جسمي، رأيت قاو في يبحث في الخزانة بجانب السرير والتي كان بداخلها ادويتي. أردت ان اسأله ما كان الخطب، لكنني استوعبت أنه كان بحذر يقرأ عبر سجلي المرضي، بانتباه يدرس خصائص كل ادويتي.
أردت ان اسأله ما الخطأ، لكني بعمق في قلبي، علمت.
كانت صندوق كامل من الادوية. ببطء، قاو في فتح كل علبة وقرأ وصفهم الطبي كلمة تلو الاخرى. بين الحين والأخر، سينظر إلي. قمت بعجل بأغلاق عيني، متناسية المي بينما مثلت أنني نائمة بعمق، ادرت جسدي بعيدا. تذكرت الليلة التي قاو في حضني بين يديه بينما بكى، وبدون سبب، دموعي بدت تتجسد، ساقطه من زوايا عيني.
جعلته يجلس ،وساعدته بقطع الكيكة، ثم قمت بحثه على تمني امنية.
قاو في ،أنت اخيرا فهمت كيف تحبني.
‘كيف ذلك؟ هل العشاء بالشمع المبتذل يكفيك؟’
في الصباح التالي، قمت بعمل قرار نبيل، مقررة أن اكمل ما لم استطعت ان اكمله بيوم ميلاد قاو في. لم اتمنى ان اغادر مع ندم. وبالليلة الماضية، أفعال قاو في اذابت اخر ذرة من استيائي.
بذلك اليوم ،قاو في رفض النوم، وذهب للنوم فقط عندما كانت الليلة متأخرة. كان كما لو أنه تحول الى طفل مشاكس بطبع عنيد بليلة واحدة. لم اعلم لماذا كان على نزاع مع نفسه. لكن لا يهم مهما قمت بمحاولة اقناعه تحول إلى اذن صماء لكلماتي.
قمت بتزيين المنزل وقمت بشراء بضع شمعات وورود طبيعية. توقعت انني احتاج شيء رومانسي.
كيف تمنيت أن يدرك ذلك ! لكن لم يكن هناك مره قد فهمني.
عندما عاد قاو في، عينيه فوجئت بالتغييرات في المنزل قبل ان تسقط نظرته علي.
ذهب للمطبخ لأعد شيئا لأكله. تمنيت ان اكل شعيرية صلصلة الصويا، الطعام الذي احبه قاو في اكثر شيء،لكنني عندما بدأت اعد الشعيرية عندما فتح الباب.
‘كيف ذلك؟ هل العشاء بالشمع المبتذل يكفيك؟’
الليلة الماضية، عندما تم ايقاظي بألم محطم عبر جسمي، رأيت قاو في يبحث في الخزانة بجانب السرير والتي كان بداخلها ادويتي. أردت ان اسأله ما كان الخطب، لكنني استوعبت أنه كان بحذر يقرأ عبر سجلي المرضي، بانتباه يدرس خصائص كل ادويتي.
جعلته يجلس ،وساعدته بقطع الكيكة، ثم قمت بحثه على تمني امنية.
قاو في لم يقل كلمة. عبر العملية كلها، جلس هناك بصلابة، جسمه مشدود ككتلة من الحجر. اردت مشاهدته ينهي الكيكة، لم اتوقع نزيف انف مفاجأ.
قلت ،’قاو في، الكيكة التي طلبتها بذلك اليوم كانت حلوة جدا وجعلتني اشعر بالغثيان. اليوم، طلبت من الخباز ان يضع فقط القليل من الزبدة.’
جعلته يجلس ،وساعدته بقطع الكيكة، ثم قمت بحثه على تمني امنية.
قاو في لم يقل كلمة. عبر العملية كلها، جلس هناك بصلابة، جسمه مشدود ككتلة من الحجر. اردت مشاهدته ينهي الكيكة، لم اتوقع نزيف انف مفاجأ.
‘هل تريد القليل ايضا؟ يمكنني صنع صحن اخر لك. ‘
القطرات من الدم سقطت بتتابع سريع من أنفي، سقطت على غطاء المائدة من الكتان البيضاء، سحابة من الزهور الدموية تزهر على غطاء المائدة. مضطربة، بسرعه رفعت رأسي لأرى راس قاو في منحني بينما يأكل. اعتقدت انه لم يدرك، لأن ضوء الشموع كان منخفضا للغاية.
عندما عاد قاو في، عينيه فوجئت بالتغييرات في المنزل قبل ان تسقط نظرته علي.
في ذعري، لم املك الكثير من الطاقة للتفكير كثيرا، وبسرعه بحثت عن عذر. قلت لقاو في أن الزبدة جعلتني مصابة بالغثيان، ثم هرعت لدورة المياه.
هذه المرة ،قاو في كان في خساره ولا يعلم ماذا يقول. للحظة طويلة، وقف هناك، ناظرا إلي.
اللحظة التي دخلت فيها دورة المياه، على الفور اقفلت الباب. لكن الدم استمر بالتدفق من انفي، ذعر لا يمكن وصفه امتلك قلبي. لم اختبر مثل هذه الأعراض من قبل، ولا حتى الاطباء اخبروني عنها.
قاو في لم يقل كلمة. عبر العملية كلها، جلس هناك بصلابة، جسمه مشدود ككتلة من الحجر. اردت مشاهدته ينهي الكيكة، لم اتوقع نزيف انف مفاجأ.
قمت بفتح الصنبور وبسرعه قمت برش الماء على وجهي، باهتياج مسحت الدم بعيدا. لكن لا يهم مهما مسحت ومسحت، الماء الذي يدور في المغسلة لا يزال احمر.
بحثت بذكرياتي لسبب. في الأخير، قلت ‘في الماضي، قلت انني لا يجب ان اخبرك اين اذهب لأنني لا املك اي شيء لأفعله معك. انا اردت فقط ان أكل شيئا لأنني جائعة. وهذا ليس شيئا مهما – ألم اطبخ لك لسنتين؟ لا يمكنك خلط مشكلتين مختلفتين معا.’
قمت بإمالة رأسي للخلف ورفعت رأسي لأعلى ما استطيع، لكن لا يزال، الدم استمر بالاندفاع للأمام مثل ماء النهر ساقطا من الشلال، ملوثا ملابسي، لون مخدر للعيون. كنت خائفة من ان يكتشف قاو في هذا، ولذلك لم املك الطاقة الكافية لاهتم بنزيف الأنف، منحنية للأمام في المغسلة بينما وضعتهم اسفل الصنبور، محاولة افضل ما لدي لمسح الدم بعيدا.
حتى بعد ان ذهبت للنوم، قاو لا يزال معذبا بمشاعره. بينما شاهدت قاو في يعاني اضطراب، قلبي ألمني بشكل لا يطاق لأجله.
في بداية الأمر، جسمي لم يكن بحالة جيدة، ومناعتي سيئة. مع ذلك شعرت انها افضل للوقوع تحت البرد من ان يكتشف قاو في هذا. يدي ارتجفت في خوفي بينما قمت بمسح نفسي باهتياج، لكن الباب بشكل مفاجئ انفتح بقوة عنيفة.
وقفت مجمدة بمكاني، لا اجرؤ على التحرك انش. غضب قاو في شيء لم اتوقعه.
استدرت لأرى قاو في واقفا عند الباب، تعبيره مثل الأسد.
بتلك الليلة ،كنت مليئة بالسعادة. ربما هذا احد أسعد الايام بحياتي، لأنني كنت مبتهجة حتى انني شعرت أن روحي ستطير. للمرة الاولى، شعرت انني يمكنني الموت بهذه اللحظة بدون ندم. حتى لو غادرت العالم عندما وصل الشروق بالفجر التالي، لا يزال، سأضل ممتنة للغاية للسماء.
بحماقة ، قلت ، ‘قاو في –’
قلت ،’قاو في، الكيكة التي طلبتها بذلك اليوم كانت حلوة جدا وجعلتني اشعر بالغثيان. اليوم، طلبت من الخباز ان يضع فقط القليل من الزبدة.’
لكن كلماتي الاخرى ضاعت بين شفاهه.
قاو في لم يقل كلمة. عبر العملية كلها، جلس هناك بصلابة، جسمه مشدود ككتلة من الحجر. اردت مشاهدته ينهي الكيكة، لم اتوقع نزيف انف مفاجأ.
في الماضي ،احيانا تخيلت في نفسي كيف سيكون عندما قاو في يقبلني برغبته. ربما ستحدث في الصباح المبكر من ارتفاع الشمس عندما تكون السماء مضاءه بضوء وردي خافت. او ربما ستكون تحت ظلام الليل الفاتن، بينما تلألأ النجوم في السماء. او ربما، ستحدث في ليلة شتوية، تحت غطاء من الثلج الأبيض، ساقطا برفق على الارض.
الاشعة المائلة لغروب الشمس اضاءت الغرفة في توهج ذهبي.
لم اكن افتقر للتخيلات، لكني لم اتوقع انها ستكون تحت بعض الظروف الدموية قاو في سيقبلني.
لكن كلماتي الاخرى ضاعت بين شفاهه.
كان كحيوان صغير والذي عانى من صدمة لحياته وكان يبحث بيأس لتأمين لحياته. دفعني على الجدار، جسمه مرتفعا علي بينما اقترب مني، أجسامنا مرتبطة سويا، كأنما لا يمكن ان يتحمل اي ادنى مسافة بيننا. لسانه تسلل في فمي، محولا بحالة هائجة بينما يبحث، كما لو أنه يتمنى لا شيء غير ابتلاعي بأكملي.
قمت بإمالة رأسي للخلف ورفعت رأسي لأعلى ما استطيع، لكن لا يزال، الدم استمر بالاندفاع للأمام مثل ماء النهر ساقطا من الشلال، ملوثا ملابسي، لون مخدر للعيون. كنت خائفة من ان يكتشف قاو في هذا، ولذلك لم املك الطاقة الكافية لاهتم بنزيف الأنف، منحنية للأمام في المغسلة بينما وضعتهم اسفل الصنبور، محاولة افضل ما لدي لمسح الدم بعيدا.
امسكني ،يديه محكمة حول كفي بينما ارشد يدي لجسمه.
مع ذلك بشكل مفاجئ استيقظت من الصدمة في منتصف الليل. كان ظهر جسمي رطبا، وكنت محتجزة بحضن ساحق. خلفي جسم الشخص ارتجف مختنقا ببكاءه، في لحظة عقلي اصبح هادئا.
أردت ان اسأله ما الخطأ، لكني بعمق في قلبي، علمت.
وقفت مجمدة بمكاني، لا اجرؤ على التحرك انش. غضب قاو في شيء لم اتوقعه.
في النهاية ،الجنون اليائس بقبلة قاو في تركته منهك. تمسك في، واضعا رأسه على كتفي بينما بكى. بكائه كان عالٍ بشدة، واقسمت انني لم أعلم ان رجلا يمكن ان يبكي بهذه الطريقة، من البكاء المبحوح، المنخفض في البداية الى البكاء العال والذي حمل قوة الماء المتدفق، ماسحا كل شيء نظيفا بطريقة. حتى انني شعرت ان قاو في سيبكي حتى يمزق احباله الصوتية.
بذلك اليوم ،قاو في رفض النوم، وذهب للنوم فقط عندما كانت الليلة متأخرة. كان كما لو أنه تحول الى طفل مشاكس بطبع عنيد بليلة واحدة. لم اعلم لماذا كان على نزاع مع نفسه. لكن لا يهم مهما قمت بمحاولة اقناعه تحول إلى اذن صماء لكلماتي.
بينما بكى، جسمه كان مشدود كعمود حديدي. يدي طوقته بحضن لطيف. بهدوء ،ارحته ،وقلت’ قاو في، أنا احبك. لم أندم على حبك.’
اعتقدت انني يجب ان اكون راضية مع هذا. على الرغم من ان قاو في رجل بكلمات قليلة، الان، اصبح بشكل غريب حساس. يمكنني الشعور بهذا.
بتلك الليلة ،كنت مليئة بالسعادة. ربما هذا احد أسعد الايام بحياتي، لأنني كنت مبتهجة حتى انني شعرت أن روحي ستطير. للمرة الاولى، شعرت انني يمكنني الموت بهذه اللحظة بدون ندم. حتى لو غادرت العالم عندما وصل الشروق بالفجر التالي، لا يزال، سأضل ممتنة للغاية للسماء.
فالحقيقة ،لم احب مو وينوي حقا، لكن هذه الأغنية بالتحديد صدت معي.
٥ مايو. الجو غائم
قمت بتزيين المنزل وقمت بشراء بضع شمعات وورود طبيعية. توقعت انني احتاج شيء رومانسي.
بذلك اليوم ،قاو في رفض النوم، وذهب للنوم فقط عندما كانت الليلة متأخرة. كان كما لو أنه تحول الى طفل مشاكس بطبع عنيد بليلة واحدة. لم اعلم لماذا كان على نزاع مع نفسه. لكن لا يهم مهما قمت بمحاولة اقناعه تحول إلى اذن صماء لكلماتي.
هذا النوع من الشعور تركني بلا حول ولا قوة.
حتى بعد ان ذهبت للنوم، قاو لا يزال معذبا بمشاعره. بينما شاهدت قاو في يعاني اضطراب، قلبي ألمني بشكل لا يطاق لأجله.
في ذعري، لم املك الكثير من الطاقة للتفكير كثيرا، وبسرعه بحثت عن عذر. قلت لقاو في أن الزبدة جعلتني مصابة بالغثيان، ثم هرعت لدورة المياه.
لحسن الحظ ،عندما الصباح التالي اتى، قاو في بعناده الغير عادي اختفى.
بهدوء ،سأل، ‘هل تريدين اخذ دوائك؟’
بينما استلقينا على السرير، قمت بوضع رأسي على صدره. لم يقم بدفعي. بدلا من ذلك، يده وصلت، اصابعه الخمسة بشكل واسع بينما ربت على رأسي بلطف.
‘هل تريد القليل ايضا؟ يمكنني صنع صحن اخر لك. ‘
بهدوء ،سأل، ‘هل تريدين اخذ دوائك؟’
استدرت لأرى قاو في واقفا عند الباب، تعبيره مثل الأسد.
اعترف بان هذا السؤال البسيط جعلني مبتهجة. في الماضي، قاو في كرهني، وفي نصف الساعة الأولى عندما استيقظنا في الفجر، لن يقوم بالتحدث بكلمة لي. حتى لو كانت تمتمة بسيطة على موافقة، لا يزال، كان غير ممانعا على الاعتراف بي.
أردت ان اسأله ما الخطأ، لكني بعمق في قلبي، علمت.
ابتسمت مقتربة بشكل اقرب على صدره. ‘ هل ستطعمني؟ ‘ خائفة ان يرفض قاو في، بعجل أضفت، ‘لا املك اي طاقة.’
قمت بإمالة رأسي للخلف ورفعت رأسي لأعلى ما استطيع، لكن لا يزال، الدم استمر بالاندفاع للأمام مثل ماء النهر ساقطا من الشلال، ملوثا ملابسي، لون مخدر للعيون. كنت خائفة من ان يكتشف قاو في هذا، ولذلك لم املك الطاقة الكافية لاهتم بنزيف الأنف، منحنية للأمام في المغسلة بينما وضعتهم اسفل الصنبور، محاولة افضل ما لدي لمسح الدم بعيدا.
اصابع قاو في تجمدت. لحظة طويلة مرت، قبل ان يقول اخيرا نعم.
مع اصابعي، عددت كل يوم اقضيه مع قاو في. اعتقدت انه اذا استمررنا بالعيش هكذا للشهرين المتبقيين من حياتي، انه سيكون اكثر قيمة من نصف سنة من الماضي، للأن، الوقت الذي قضاه قاو في بجانبي تعدى ما كان يقضيه معي.
اعتقدت انني يجب ان اكون راضية مع هذا. على الرغم من ان قاو في رجل بكلمات قليلة، الان، اصبح بشكل غريب حساس. يمكنني الشعور بهذا.
اعتقد ان هذه اطول وجبة اكلتها مع قاو في. قاو في لم يأكل. بدلا من ذلك، شاهدني بينما اتناول طعامي. في قلبي، كنت راضية قليلا، لأن لفترة طويلة، بين الامنيات الالف والامنية الوحيدة امتلكها لقاو في، احدها أن يكون راغبا ان يقضي وجبة معي. بسبب هذا، كنت مليئة بالسعادة، وقمت بغسل الصحون قبل ان اتراجع للنوم.
كمثال ،في احد الايام، عندما كنت اغني مع اغنية، قاو في عثر علي. في الايام الماضية، حالتي استمرت بالتدهور، وكنت غالبا لا استطيع مغادرة المنزل. بذلك اليوم، كنت ضائعة في افكاري بينما استمعت لمو وينوي، الحب في هيروشيما، مغنية مع اللحن والذي صدر من صوتها الفريد:
هذه المرة ،قاو في كان في خساره ولا يعلم ماذا يقول. للحظة طويلة، وقف هناك، ناظرا إلي.
بالكاد أجد الوقت لأحبك;
الليلة الماضية، عندما تم ايقاظي بألم محطم عبر جسمي، رأيت قاو في يبحث في الخزانة بجانب السرير والتي كان بداخلها ادويتي. أردت ان اسأله ما كان الخطب، لكنني استوعبت أنه كان بحذر يقرأ عبر سجلي المرضي، بانتباه يدرس خصائص كل ادويتي.
كان يجب علي التوقف عن لعب هذه اللعبة من الرومانسية مبكرا.
في ذعري، لم املك الكثير من الطاقة للتفكير كثيرا، وبسرعه بحثت عن عذر. قلت لقاو في أن الزبدة جعلتني مصابة بالغثيان، ثم هرعت لدورة المياه.
فالحقيقة ،لم احب مو وينوي حقا، لكن هذه الأغنية بالتحديد صدت معي.
بذلك الوقت ،قاو في الذي حدث وأنه كان يمشي في الغرفة، وعندما سمع هذه المقطوعة. رجله، والتي كانت ستأخذ خطوة للأمام، فجأة تجمدت ووقف على الباب، ناظرا باتجاهي.
الاشعة المائلة لغروب الشمس اضاءت الغرفة في توهج ذهبي.
الاشعة المائلة لغروب الشمس اضاءت الغرفة في توهج ذهبي.
٥ مايو. الجو غائم
بعد وقفة ،قاو في دخل، مقبلا اياي على الشفاه.
عندما عاد قاو في، عينيه فوجئت بالتغييرات في المنزل قبل ان تسقط نظرته علي.
ببطء ،شفاهه تحركت على شفاهي، وقبلته بشكل لا يطاق لطيفة. ولكن عندما رفعت رأسي وقابلت اعينه، كنت مصدومة. في لحظة، رأيت عدم الرغبة في الفراق مشعة في عمق اعين قاو في الجميلة، بينما كما لو أنه وهم والذي لمع امام اعيني.
في الصباح التالي، قمت بعمل قرار نبيل، مقررة أن اكمل ما لم استطعت ان اكمله بيوم ميلاد قاو في. لم اتمنى ان اغادر مع ندم. وبالليلة الماضية، أفعال قاو في اذابت اخر ذرة من استيائي.
كانت صندوق كامل من الادوية. ببطء، قاو في فتح كل علبة وقرأ وصفهم الطبي كلمة تلو الاخرى. بين الحين والأخر، سينظر إلي. قمت بعجل بأغلاق عيني، متناسية المي بينما مثلت أنني نائمة بعمق، ادرت جسدي بعيدا. تذكرت الليلة التي قاو في حضني بين يديه بينما بكى، وبدون سبب، دموعي بدت تتجسد، ساقطه من زوايا عيني.
