Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

One Night, One Day, One Year, One Lifetime 9

الفصل التاسع

الفصل التاسع

١٥ مايو. الجو مشمس

لم يختر ان يقول ‘احبك’. بدلا من ذلك قال ‘اهتم’. في قلبي، هززت رأسي وقلت لقد فهمت، لكن لم انطق هذه الكلمات.

كل يوم متبقي من حياتي كان ثمينا جدا لي. قاو في لم يعد يذهب للعمل، لأنه اصبح لديه العديد من الاشياء لفعلها، لتلبية احتياجاتي اليومية والاستعدادات الاخرى.

تحت جسمه، تنهدت بينما توسلته، ‘قاو في، فقط هذه المرة.’

لم اكن غير راغبة، باستثناء، عندما استيقظت بشكل مفاجئ بمنتصف الليل، كنت ممتلئة بالرغبة لتقبيل قاو في. انحنيت باتجاهه وقبلته على شفاهه. منذ حادث السيارة، هذه كنت المرة الأولى التي قمت فيها بأخذ المبادرة لتقبيله.

أحببته. عندما كنت صغيره بسبب حالتي الصحية السيئة، والدي اعطاني حياه عادية بينما استعمل كل شيء يستطيع فعله ليهتم بي. حتى مع ذلك، لا يهم مهما كان ثريا وقويا، في بعض الاحيان، هناك بعض الأشياء تبقت خارج سيطرته.

بين الصداع الثقيل برأسي، شعرت انه بقي نهايات لم تنتهي بحياتي.

قلت ،’قاو في، انا اريدك.’

اعتقدت ان قاو في وانا يجب ان نحصل على ليلة من الذكريات الجميلة.

قلت،’ قاو في، قبل اليوم، لم يكن هناك مره كنت راغبا في صنع الحب معي.’ عندما بقي غير متحركا، حاولت اسلوبا الطف، وقلت، ‘قاو في، لا يهم أن كنت فقط حذرا، سأكون بخير.’

بينما يدي حامت إلى ازرار قميص ثاو في، بدا يهتز، واستيقظ. قاو في حمل يدي وسألني ما الخطأ.

قلت،’ قاو في، قبل اليوم، لم يكن هناك مره كنت راغبا في صنع الحب معي.’ عندما بقي غير متحركا، حاولت اسلوبا الطف، وقلت، ‘قاو في، لا يهم أن كنت فقط حذرا، سأكون بخير.’

هززت رأسي ;استمرت يدي في فك ازرار قميصه.

‘نظر إلي، واستنشق بعمق، ذراعيه ملتفة حولي في حضن ساحق. مع ارتجاف بصوته ،قال، ‘لذلك شكرا لك لأيقاظي هذه المره. قمت بالفعل بتدمير حياتي، لذلك اذا كنت لا تزالين تتمنين ان اصبح قاتلك، عاجلا ام آجلا، ستتلقين عقابك.’

قلت ،’قاو في، انا اريدك.’

كنا الان في صمت الليل. على الطريق، كان هناك القليل من الأشخاص والسيارات.

هذه كانت ابسط كلمات استعملتها في التعبير عن رغباتي. لا يوجد رجل يمكن ان يرفض اغواء كهذا من امرأه، مع ذلك قاو في دفعني بعيدا.

عشت عبر تلك الليلة، ذلك اليوم، هذه السنة وهذه الحياة فقط لهذه اللحظة…

بلطف ،قبل جبيني، وتمتم، ‘كوني مطيعة.’

بحثت في الكتاب عن عمل لتينزن قياتسو، وقرأت لقاو في قصيدته، ‘تلك الليلة’.

كان يجب ان استمع له. جسمي كان ضعيفا، وكان من المستحيل لي ان احتمل ليلة من صنع الحب مع قاو في.

بين الصداع الثقيل برأسي، شعرت انه بقي نهايات لم تنتهي بحياتي.

لكن هل يمكنك ان تصدق ان ارادة الشخص يمكنها التغلب على حدود اجسامنا؟

قرأت له الغربان الباكية بالليل من لي يو، قمر النهر الشرقي من سيما قوانغ، الدورة المكسورة لتشو بانغيان، واغنية هي تشو لصحن اليشم الأخضر.

اعتقدت أن، ربما جسدي تم امتلاكه مع شيء غريب في تلك الليلة، لان قلبي امتلأ برغبة قوية لأكمل هذا .

كنا الان في صمت الليل. على الطريق، كان هناك القليل من الأشخاص والسيارات.

بدون توقف ،استمررت بخلع ملابس قاو في، ثم نفسي. شعرت ان قاو في كان منوما وتذوقته بالطريقة التي سأعتز فيها بشهادة قيمة.

لكن هل يمكنك ان تصدق ان ارادة الشخص يمكنها التغلب على حدود اجسامنا؟

قاو في بقي عنيدا، مع ذلك لم يتجرأ على المقاومة ضدي. خائف انه بجزء سأتضرر.

تدريجيا ،قاو في سيصبح كشخص عادي، وحياته تعود للطريقة التي كانت بها سابقا قبل ان يحصل له سوء الحظ ليعبر الطرق معي. وأنا لن اصبح بهذا العالم، ولن استمتع بالشيخوخة.

تحت جسمه، تنهدت بينما توسلته، ‘قاو في، فقط هذه المرة.’

قلت ،’قاو في، انا اريدك.’

في النهاية ،كان فقط لأنني استعملت بطاقتي الرابحة مرة اخرى، محدقة اليه بعيون مليئة-بالدموع، وحققت رغبتي. في الأوقات هذه شعرت ان المرأة التي تستطيع البكاء كانت امرأه مباركة.

تحت جسم قاو في، رافقته مع حركته. ضوء القمر والذي عبر من الستائر اضاء تفاصيله بينما نظرت اليه وجسمه، كما لو أنه غيبوبة.

قلت،’ قاو في، قبل اليوم، لم يكن هناك مره كنت راغبا في صنع الحب معي.’ عندما بقي غير متحركا، حاولت اسلوبا الطف، وقلت، ‘قاو في، لا يهم أن كنت فقط حذرا، سأكون بخير.’

هل تحب تينزن قياتسو التجسد السادس للدالاي لاما؟ كان شخص توجب عليه ان يكرس حياته للبوذية، لكن بدلا من ذلك، عاش حياته للراحة المادية بينما أغرق نفسه في ملذات النساء.

قاو في لم يكن يستطيع الجدال ضد كلماتي. جسمه اعتلى جسمي ;ببطء دخل، انش بعد انش، حركته كانت حذرة، بينما يبدو كما لو انه خائف انه بزلة من تحكمه بنفسه، سيسبب لي أن اخسر حياتي.

كنت كخروف صغير بينما تعلقت فيه. قاو في بسرعة استيقظ، عيونه واسعة بينما نظر إلي. مع قفزة وقف، سحابة من العواطف في عينيه تصبح بشكل متزايد مظلمة، للحظة، كان يبدو انه يريد قول شيء ما، لكن عندما نظر الي، ناظرا الى الطريقة التي لبست فيها اجمل الملابس، كان يبدو انه خمن شيئا ما، ولم يقل كلمة.

بعد لحظة طويلة ،قاو في دفع نفسه اقرب، حركته توقفت بينما يقوم بقمع شهوته.

رفعت رأسي وقبلت قاو في، قاو في لم يستطع الاستمتاع. لم يكن بإمكانه أن يخسر نفسه معي، لينسى حزنه للحظة، لأن القلق والمعاناة اضاءت بعينيه ولا يمكن اخفائهم.

تحت جسم قاو في، رافقته مع حركته. ضوء القمر والذي عبر من الستائر اضاء تفاصيله بينما نظرت اليه وجسمه، كما لو أنه غيبوبة.

أحببته. عندما كنت صغيره بسبب حالتي الصحية السيئة، والدي اعطاني حياه عادية بينما استعمل كل شيء يستطيع فعله ليهتم بي. حتى مع ذلك، لا يهم مهما كان ثريا وقويا، في بعض الاحيان، هناك بعض الأشياء تبقت خارج سيطرته.

ببطء رأيت ضوء القمر يتحول الى اشعة الشمس الساطعة للشمس المشرقة. ليلتنا من الجنس تركتني راضية بشكل كبير.

أومأ قاو في

رفعت رأسي وقبلت قاو في، قاو في لم يستطع الاستمتاع. لم يكن بإمكانه أن يخسر نفسه معي، لينسى حزنه للحظة، لأن القلق والمعاناة اضاءت بعينيه ولا يمكن اخفائهم.

اعتقدت على الرغم من انني لم ابارك بحياة تقدر ب مئة سنة، لا يزال، كنت محظوظة.

في هذه الليلة، كنت الوحيدة التي امتلأ قلبها بالسعادة.

جلست في مقعد الراكب بجانب قاو في، مشاهدة اياه يقود. نسيم الليل انتقل عبر اصابعي الممتدة بهدوء .

هل تحب تينزن قياتسو التجسد السادس للدالاي لاما؟ كان شخص توجب عليه ان يكرس حياته للبوذية، لكن بدلا من ذلك، عاش حياته للراحة المادية بينما أغرق نفسه في ملذات النساء.

لم اكن غير راغبة، باستثناء، عندما استيقظت بشكل مفاجئ بمنتصف الليل، كنت ممتلئة بالرغبة لتقبيل قاو في. انحنيت باتجاهه وقبلته على شفاهه. منذ حادث السيارة، هذه كنت المرة الأولى التي قمت فيها بأخذ المبادرة لتقبيله.

أحببته. عندما كنت صغيره بسبب حالتي الصحية السيئة، والدي اعطاني حياه عادية بينما استعمل كل شيء يستطيع فعله ليهتم بي. حتى مع ذلك، لا يهم مهما كان ثريا وقويا، في بعض الاحيان، هناك بعض الأشياء تبقت خارج سيطرته.

بينما يدي حامت إلى ازرار قميص ثاو في، بدا يهتز، واستيقظ. قاو في حمل يدي وسألني ما الخطأ.

عندما مارست تقنية البوذية، بدأت افهم تينزن قياتسو.

قال:’ هي يوجين، لن تعلمي ابدا كم أكرهك، تمام مثلما لن تعلمي ابدا مدى اهتمامي.’

كتب قصيدة والتي كنت احبها جدا.

وجدت في هذا العالم فقط لأجله.

بتلك الليلة,
استمعت للترتيلات حتى الفجر، ليس للسكينة، لكن للبحث عن جزء من روحك;

اعتقدت على الرغم من انني لم ابارك بحياة تقدر ب مئة سنة، لا يزال، كنت محظوظة.

ذلك الشهر,
قرأت كل الكتب المقدسة، ليس للتنوير، لكن للمس الصفحات التي لمستها اصابعك;

أردت لوحة مثالية لنفسي. لم تكن لقاو في، لكن لنفسي، بعد ان اموت.

تلك السنة ,
انحنيت على الارض رأسي يلمس التربة، ليس توقيرا للالهة، لكن لأشعر بالدفء الذي تركته خلفك;

في هذه الليلة، كنت الوحيدة التي امتلأ قلبها بالسعادة.

تلك الحياه,
سافرت بين عشرة الاف جبل عظيم، ليس للبحث عن حياة اخرى، لكن لعبور المسارات معك.

قاو في ضيق حضنه علي، مع ذلك صوته مليء بالقناعة بينما قال، ‘لم انسى ما اقسمته بيوم زواجنا. هي يوجين، هناك بعض الكلمات التي لن تسمعينها ابدا في هذه الحياة.’

في الماضي، غالبا ما تخيلت لنفسي ان هذه القصيدة كانت ملخص لعلاقتي مع قاو في.

في هذه الليلة، كنت الوحيدة التي امتلأ قلبها بالسعادة.

وجدت في هذا العالم فقط لأجله.

لم امت مبكرا كما توقع الاطباء. قاو في قضى كامل يونيو بجانبي، عائشين كل يوم في توتر.

عادتا ،الشخص الذي سيضحك اخر واحد سيكون الفائز. في تلك الليلة لم أكن الفائزة، لأنني لم احقق امنيتي لأستمتع بدفء شمس الفجر. مبتسمة، رأيت وجه قاو في بدأ يصبح ضبابي، وثم بدأت سباتي الطويلة.

الاشجار والاعشاب استمرت بالنمو.

نمت لوقت طويل جدا. عندما استيقظت مرة اخرى، السماوات اصبحت بالفعل مظلمة. اعتقدت ان تلك الليلة لم تمر، لكنني لم استوعب انني نمت ليوم وليلة.

رفعت رأسي وحدقت بقاو في. كتاب القصائد الذي حملته بين يدي تضمن اخر بيت من قصيدة تينزن قياتسو في الصفحات التي خلف صورتي :

قاو في وقف هناك، ملابسة مرتبة، وعندما رآني استيقظ من براثن النوم، اخذ خطوة كبيرة للأمام، أخذني بين ذراعيه ، عناقه عنيف وقوي.

التففت اقرب لقاو في وضحكت لنفسي. فقط ككل المرات الماضية، ضحكاتي كانت واضحة ومبتهجة كصفير عصفور صغير.

كيف يمكن ان الشخص يكون اناني قبل ان يعتبر انه عبر الخط؟ لأنال ليلة من السعادة، اوشكت على جعل قاو في قاتلا.

بمنتصف القصيدة، لم املك أي قوة متبقية. مع ذلك قلت بكل الصلاح والفساد بداخلي، ‘قاو في، انا متعبة. سأذهب للنوم ، يتوجب عليك ان لا توقظني. اذا فعلت ، سأقوم بكل تأكيد بتجاهلك للأبد.’

قاو في حملني بين ذراعيه، ممتنة للسماوات. اصابعي لمست وجهه بينما ابتسمت.

قاو في اوقف السيارة في قمة الجبل. كل ما حولنا كان في هدوء مطلق. هنا لم يكن هناك ضوء القمر، ولا اشعة الشمس، فقط الضوء من عينيه.

قاو في قال لي انه هناك بعض المشاعر التي كرهه، فقط كالطريقة التي ظهرت فيها في حياته. لكن هناك بعض المشاعر التي قلبه يتملك بالخوف، فقط كالطريقة التي بدأت اغادر بها حياته.

الزهور التي ازهرت في يونيو كانت جميلة، الوانها سحر للأعين. مرافقا لهم النسيم البارد والذي تدفق عبر المدينة بهدوء. التففت الى قاو في وقلت يبدو انه ليس موسم للموت، لذلك انا لم أمت.

قال:’ هي يوجين، لن تعلمي ابدا كم أكرهك، تمام مثلما لن تعلمي ابدا مدى اهتمامي.’

ببطء ، شاهدت غروب المدينة يتلاشى في الظلام. نفسي شكل بخار على زجاج النافذة.

لم يختر ان يقول ‘احبك’. بدلا من ذلك قال ‘اهتم’. في قلبي، هززت رأسي وقلت لقد فهمت، لكن لم انطق هذه الكلمات.

تلك السنة , انحنيت على الارض رأسي يلمس التربة، ليس توقيرا للالهة، لكن لأشعر بالدفء الذي تركته خلفك;

قال، الحقيقة انني استطيع التضحية بحياتي لإنقاذه لم يكن شيئا مفاجئا، لأنه لم يكن هناك شيء لا استطيع فعله، مفترضا الطريقة التي أحببت وكرهت بكامل روحي. اعتقد انه كان من الممكن للحادث بأكمله ان يكون من صنعي.

عادتا ،الشخص الذي سيضحك اخر واحد سيكون الفائز. في تلك الليلة لم أكن الفائزة، لأنني لم احقق امنيتي لأستمتع بدفء شمس الفجر. مبتسمة، رأيت وجه قاو في بدأ يصبح ضبابي، وثم بدأت سباتي الطويلة.

‘باستثناء ،عندما رأيتك مستلقية على سرير المستشفى، استوعبت انك لم تكوني منيعة.

في النهاية ،كان فقط لأنني استعملت بطاقتي الرابحة مرة اخرى، محدقة اليه بعيون مليئة-بالدموع، وحققت رغبتي. في الأوقات هذه شعرت ان المرأة التي تستطيع البكاء كانت امرأه مباركة.

‘باستثناء ،عندما غادرتي بهدوء المنزل في ذلك الصباح ولم استطع ايجادك عندما استيقظت ;لم يقم احد بتقبيلي في سر الليل بينما نمت، علمت أنه لم يكن هناك داعي لي لأن امثل انني نائم، كأنني لا استطيع الشعور بأي شيء.

قلت،’ قاو في، قبل اليوم، لم يكن هناك مره كنت راغبا في صنع الحب معي.’ عندما بقي غير متحركا، حاولت اسلوبا الطف، وقلت، ‘قاو في، لا يهم أن كنت فقط حذرا، سأكون بخير.’

‘بينما بحثت بهاتفي عن رقمك، انا في الواقع اكتشفت انني لم اقم حتى بحفظ رقمك. اعتمدت على ذاكرتي للاتصال بك، لكن كان هناك دائما القليل من الأرقام التي لم استطع تذكرها. هي يوجين ،لماذا لا يمكنني تذكر رقمك عندما قمنا بقضاء سنتين معا؟

‘فقط لأشعر بالخوف. اعتقدت، ربما، كان يجب علي معاملتك بشكل أفضل. ‘

‘لاحقا ،قمت بالبحث عنك، فقط لأدرك انني لم املك اي دليل للأماكن التي تذهبين لها. لم اعلم حتى أين مكان استراحة والدك الأخير.

تدريجيا ،قاو في سيصبح كشخص عادي، وحياته تعود للطريقة التي كانت بها سابقا قبل ان يحصل له سوء الحظ ليعبر الطرق معي. وأنا لن اصبح بهذا العالم، ولن استمتع بالشيخوخة.

‘فقط لأشعر بالخوف. اعتقدت، ربما، كان يجب علي معاملتك بشكل أفضل. ‘

قاو في انزل عينيه وحدق بي عن قرب. ابتسمت باتجاهه.

ابتسمت الى قاو في. هو كان دائما شخص صادق.

بين الصداع الثقيل برأسي، شعرت انه بقي نهايات لم تنتهي بحياتي.

‘نظر إلي، واستنشق بعمق، ذراعيه ملتفة حولي في حضن ساحق. مع ارتجاف بصوته ،قال، ‘لذلك شكرا لك لأيقاظي هذه المره. قمت بالفعل بتدمير حياتي، لذلك اذا كنت لا تزالين تتمنين ان اصبح قاتلك، عاجلا ام آجلا، ستتلقين عقابك.’

ببطء رأيت ضوء القمر يتحول الى اشعة الشمس الساطعة للشمس المشرقة. ليلتنا من الجنس تركتني راضية بشكل كبير.

التففت اقرب لقاو في وضحكت لنفسي. فقط ككل المرات الماضية، ضحكاتي كانت واضحة ومبتهجة كصفير عصفور صغير.

هل تحب تينزن قياتسو التجسد السادس للدالاي لاما؟ كان شخص توجب عليه ان يكرس حياته للبوذية، لكن بدلا من ذلك، عاش حياته للراحة المادية بينما أغرق نفسه في ملذات النساء.

قلت،’ قاو في، أنا أحبك.’

كنت ممتنة انني كنت حكيمة في بصيرتي لرفض دخول المستشفى للعملية. أو ربما، كنت سأعذب فوق الأدراك، ولحظاتي الاخيرة من حياتي سيتم قضاءها محاطة بحشد من الاطباء الدجالين بينما حاولوا انعاشي، برودة معداتهم الطبية محشورة بكل انش من جسمي.

هذه الكلمات كانت المعنى من حياة هي يوجين; الأمنية الوحيدة بحياة هي يوجين; السبب الوحيد لوجود هي يوجين في هذا العالم.

ابتسمت الى قاو في. هو كان دائما شخص صادق.

قاو في ضيق حضنه علي، مع ذلك صوته مليء بالقناعة بينما قال، ‘لم انسى ما اقسمته بيوم زواجنا. هي يوجين، هناك بعض الكلمات التي لن تسمعينها ابدا في هذه الحياة.’

عادتا ،الشخص الذي سيضحك اخر واحد سيكون الفائز. في تلك الليلة لم أكن الفائزة، لأنني لم احقق امنيتي لأستمتع بدفء شمس الفجر. مبتسمة، رأيت وجه قاو في بدأ يصبح ضبابي، وثم بدأت سباتي الطويلة.

لم امت مبكرا كما توقع الاطباء. قاو في قضى كامل يونيو بجانبي، عائشين كل يوم في توتر.

أومأ

الزهور التي ازهرت في يونيو كانت جميلة، الوانها سحر للأعين. مرافقا لهم النسيم البارد والذي تدفق عبر المدينة بهدوء. التففت الى قاو في وقلت يبدو انه ليس موسم للموت، لذلك انا لم أمت.

لم يأخذ الكثير من الوقت لأيقاظ قاو في. منذ حصول الحادث، كان دائما خفيف النوم.

اعتقدت على الرغم من انني لم ابارك بحياة تقدر ب مئة سنة، لا يزال، كنت محظوظة.

قاو في وقف هناك، ملابسة مرتبة، وعندما رآني استيقظ من براثن النوم، اخذ خطوة كبيرة للأمام، أخذني بين ذراعيه ، عناقه عنيف وقوي.

لكن حتى اجمل الشمس يجب ان تغرب، اشعة شمسه تختفي في الليل، تماما مثل حياتي، والتي وصلت نهايتها في أواخر ايام يوليو.

عادتا ،الشخص الذي سيضحك اخر واحد سيكون الفائز. في تلك الليلة لم أكن الفائزة، لأنني لم احقق امنيتي لأستمتع بدفء شمس الفجر. مبتسمة، رأيت وجه قاو في بدأ يصبح ضبابي، وثم بدأت سباتي الطويلة.

تلك الليلة ، استيقظت في الثالثة صباحا في ظلام الليل. لم اكن قادرة على النوم، عقلي على غير المعتاد مفعم بالحياة والنشاط.

كنت كخروف صغير بينما تعلقت فيه. قاو في بسرعة استيقظ، عيونه واسعة بينما نظر إلي. مع قفزة وقف، سحابة من العواطف في عينيه تصبح بشكل متزايد مظلمة، للحظة، كان يبدو انه يريد قول شيء ما، لكن عندما نظر الي، ناظرا الى الطريقة التي لبست فيها اجمل الملابس، كان يبدو انه خمن شيئا ما، ولم يقل كلمة.

نظرت الى محيطي، ومن ثم الى قاو في. منزلنا منذ وقت طويل قد تحول إلى نصف مستشفى, مزدحم بالعديد من المعدات الطبية ومستلزمات الطوارئ.

بين الصداع الثقيل برأسي، شعرت انه بقي نهايات لم تنتهي بحياتي.

غادرت سريرنا، وبحثت في الخزانة عن ملابسي المفضلة. قبل دهن نفسي مع اكثر المكياج المشع. خدودي ورديه فوق العادة، وكان هذا اجمل منظر لي في الشهور الماضية. لاحقا، ذهبت الى المكتبة وأخذت كتاب لقصائد الحب، ممتلكة طموح سيدة شابة متلهفة لكتابه كلمات بعد فهم اصغر المعاني خلف الأدب.

رفعت رأسي وقبلت قاو في، قاو في لم يستطع الاستمتاع. لم يكن بإمكانه أن يخسر نفسه معي، لينسى حزنه للحظة، لأن القلق والمعاناة اضاءت بعينيه ولا يمكن اخفائهم.

قمت بتحضير كل شيء. ثم، ناديت قاو في.

بعد لحظة طويلة ،قاو في دفع نفسه اقرب، حركته توقفت بينما يقوم بقمع شهوته.

كنت ممتنة انني كنت حكيمة في بصيرتي لرفض دخول المستشفى للعملية. أو ربما، كنت سأعذب فوق الأدراك، ولحظاتي الاخيرة من حياتي سيتم قضاءها محاطة بحشد من الاطباء الدجالين بينما حاولوا انعاشي، برودة معداتهم الطبية محشورة بكل انش من جسمي.

قرأت له الغربان الباكية بالليل من لي يو، قمر النهر الشرقي من سيما قوانغ، الدورة المكسورة لتشو بانغيان، واغنية هي تشو لصحن اليشم الأخضر.

لم يأخذ الكثير من الوقت لأيقاظ قاو في. منذ حصول الحادث، كان دائما خفيف النوم.

رأيت شمس الصباح ترتفع، اشعتها الذهبية منتشرة عبر الضباب الذي حول الجبال. جسمي بدأ يصبح ثقيلا; روحي بدأت ترتفع.

كنت كخروف صغير بينما تعلقت فيه. قاو في بسرعة استيقظ، عيونه واسعة بينما نظر إلي. مع قفزة وقف، سحابة من العواطف في عينيه تصبح بشكل متزايد مظلمة، للحظة، كان يبدو انه يريد قول شيء ما، لكن عندما نظر الي، ناظرا الى الطريقة التي لبست فيها اجمل الملابس، كان يبدو انه خمن شيئا ما، ولم يقل كلمة.

أحببته. عندما كنت صغيره بسبب حالتي الصحية السيئة، والدي اعطاني حياه عادية بينما استعمل كل شيء يستطيع فعله ليهتم بي. حتى مع ذلك، لا يهم مهما كان ثريا وقويا، في بعض الاحيان، هناك بعض الأشياء تبقت خارج سيطرته.

جلست في مقعد الراكب بجانب قاو في، مشاهدة اياه يقود. نسيم الليل انتقل عبر اصابعي الممتدة بهدوء .

هذه الكلمات كانت المعنى من حياة هي يوجين; الأمنية الوحيدة بحياة هي يوجين; السبب الوحيد لوجود هي يوجين في هذا العالم.

كنا الان في صمت الليل. على الطريق، كان هناك القليل من الأشخاص والسيارات.

بتلك الليلة, استمعت للترتيلات حتى الفجر، ليس للسكينة، لكن للبحث عن جزء من روحك;

الأنوار الصفراء الضبابية مختلطة مع الضباب في الجو. سيارتنا سافرت وحيدة على الطريق الوعر تقودنا الى قمة الجبال. كنت ذاهبة الى قمة المدينة مع أكثر شخص أحببته. سمعت ان هذا اقرب مكان للسماء، لذلك لن ابذل الكثير من الجهد الصعود الى السماوات.

‘نظر إلي، واستنشق بعمق، ذراعيه ملتفة حولي في حضن ساحق. مع ارتجاف بصوته ،قال، ‘لذلك شكرا لك لأيقاظي هذه المره. قمت بالفعل بتدمير حياتي، لذلك اذا كنت لا تزالين تتمنين ان اصبح قاتلك، عاجلا ام آجلا، ستتلقين عقابك.’

ببطء ، شاهدت غروب المدينة يتلاشى في الظلام. نفسي شكل بخار على زجاج النافذة.

رفعت رأسي وقبلت قاو في، قاو في لم يستطع الاستمتاع. لم يكن بإمكانه أن يخسر نفسه معي، لينسى حزنه للحظة، لأن القلق والمعاناة اضاءت بعينيه ولا يمكن اخفائهم.

استعملت كاميرتي لأخذ صورة لنفسي. تحت اهتمام النسيم اللطيف، بينما ارتحلت عبر العشب الصغير والأشجار الطويلة مرتصة في الطريق، جالسه بجانب الشخص الذي احببت، وضعت الصورة بين صفحتين من الكتاب الذي احضرته.

الزهور التي ازهرت في يونيو كانت جميلة، الوانها سحر للأعين. مرافقا لهم النسيم البارد والذي تدفق عبر المدينة بهدوء. التففت الى قاو في وقلت يبدو انه ليس موسم للموت، لذلك انا لم أمت.

أردت لوحة مثالية لنفسي. لم تكن لقاو في، لكن لنفسي، بعد ان اموت.

بدون توقف ،استمررت بخلع ملابس قاو في، ثم نفسي. شعرت ان قاو في كان منوما وتذوقته بالطريقة التي سأعتز فيها بشهادة قيمة.

قاو في اوقف السيارة في قمة الجبل. كل ما حولنا كان في هدوء مطلق. هنا لم يكن هناك ضوء القمر، ولا اشعة الشمس، فقط الضوء من عينيه.

غادرنا السيارة وانتظرنا الشمس لتصعد.

قاو في انزل عينيه وحدق بي عن قرب. ابتسمت باتجاهه.

اعتقدت أن، ربما جسدي تم امتلاكه مع شيء غريب في تلك الليلة، لان قلبي امتلأ برغبة قوية لأكمل هذا .

غادرنا السيارة وانتظرنا الشمس لتصعد.

قاو في لم يكن يستطيع الجدال ضد كلماتي. جسمه اعتلى جسمي ;ببطء دخل، انش بعد انش، حركته كانت حذرة، بينما يبدو كما لو انه خائف انه بزلة من تحكمه بنفسه، سيسبب لي أن اخسر حياتي.

حملت الكتاب بينما قرأت القصائد لقاو في، سطر وجملة في كل مرة.

أومأ قاو في

على قمة الجبال ، قاو في وأنا كنا وحيدين. محاطين بضباب لا نهائي، وبينما نظرنا الى تلال الجبال والذي يبدو انه يمتد الى الأبد، كما لو أننا عبرنا الى عالم مختلف بأكمله بأنفسنا.

‘بينما بحثت بهاتفي عن رقمك، انا في الواقع اكتشفت انني لم اقم حتى بحفظ رقمك. اعتمدت على ذاكرتي للاتصال بك، لكن كان هناك دائما القليل من الأرقام التي لم استطع تذكرها. هي يوجين ،لماذا لا يمكنني تذكر رقمك عندما قمنا بقضاء سنتين معا؟

قرأت له الغربان الباكية بالليل من لي يو، قمر النهر الشرقي من سيما قوانغ، الدورة المكسورة لتشو بانغيان، واغنية هي تشو لصحن اليشم الأخضر.

قاو في ارتجف، لكن جسمه تبقى دافئ ومريح بينما غمرني في حضنه، متمتما في موافقة.

كل قصائد الحب هذه تم قراءتها من شفتي السعيدة اعتقدت انهم جميلين. قلت لقاو في انني لم ابحث لحياة أخرى، ولم أندم في هذه الحياة، والأن، لم اتمنى ان امتلك ما تبقى من هذه حياة.

اعتقدت على الرغم من انني لم ابارك بحياة تقدر ب مئة سنة، لا يزال، كنت محظوظة.

تدريجيا ،قاو في سيصبح كشخص عادي، وحياته تعود للطريقة التي كانت بها سابقا قبل ان يحصل له سوء الحظ ليعبر الطرق معي. وأنا لن اصبح بهذا العالم، ولن استمتع بالشيخوخة.

قاو في انزل عينيه وحدق بي عن قرب. ابتسمت باتجاهه.

الاشعة الاولى لشمس الصباح بدأت تتلاشى بعيدا.

كل قصائد الحب هذه تم قراءتها من شفتي السعيدة اعتقدت انهم جميلين. قلت لقاو في انني لم ابحث لحياة أخرى، ولم أندم في هذه الحياة، والأن، لم اتمنى ان امتلك ما تبقى من هذه حياة.

الاشجار والاعشاب استمرت بالنمو.

‘باستثناء ،عندما غادرتي بهدوء المنزل في ذلك الصباح ولم استطع ايجادك عندما استيقظت ;لم يقم احد بتقبيلي في سر الليل بينما نمت، علمت أنه لم يكن هناك داعي لي لأن امثل انني نائم، كأنني لا استطيع الشعور بأي شيء.

بحثت في الكتاب عن عمل لتينزن قياتسو، وقرأت لقاو في قصيدته، ‘تلك الليلة’.

‘فقط لأشعر بالخوف. اعتقدت، ربما، كان يجب علي معاملتك بشكل أفضل. ‘

بمنتصف القصيدة، لم املك أي قوة متبقية. مع ذلك قلت بكل الصلاح والفساد بداخلي، ‘قاو في، انا متعبة. سأذهب للنوم ، يتوجب عليك ان لا توقظني. اذا فعلت ، سأقوم بكل تأكيد بتجاهلك للأبد.’

وجدت في هذا العالم فقط لأجله.

قاو في ارتجف، لكن جسمه تبقى دافئ ومريح بينما غمرني في حضنه، متمتما في موافقة.

قاو في انزل عينيه وحدق بي عن قرب. ابتسمت باتجاهه.

اعتقدت انه يجب ان تكون هذه المرة الأخيرة التي سأشعر فيها بدفء حضن قاو في. اقتربت لحضنه، وهمست، ‘ قاو في عندما ترتفع الشمس، يجب ان لا تنظر إلي.’

في الماضي، غالبا ما تخيلت لنفسي ان هذه القصيدة كانت ملخص لعلاقتي مع قاو في.

أومأ قاو في

التففت اقرب لقاو في وضحكت لنفسي. فقط ككل المرات الماضية، ضحكاتي كانت واضحة ومبتهجة كصفير عصفور صغير.

‘قاو في، عندما يرتفع القمر، لا يزال، يجب ان لا تنظر إلي. ‘

رفعت رأسي وحدقت بقاو في. كتاب القصائد الذي حملته بين يدي تضمن اخر بيت من قصيدة تينزن قياتسو في الصفحات التي خلف صورتي :

أومأ

لكن حتى اجمل الشمس يجب ان تغرب، اشعة شمسه تختفي في الليل، تماما مثل حياتي، والتي وصلت نهايتها في أواخر ايام يوليو.

قلت ،’ قاو في، انا حقا احببت ما قلته بذلك الصباح. ‘ بعض الكلمات اذا لم تنطق، لن تصبح حقيقة.

وجدت في هذا العالم فقط لأجله.

التعب استقر بعمق في عظامي. ببطء، اغلقت عيني.

الزهور التي ازهرت في يونيو كانت جميلة، الوانها سحر للأعين. مرافقا لهم النسيم البارد والذي تدفق عبر المدينة بهدوء. التففت الى قاو في وقلت يبدو انه ليس موسم للموت، لذلك انا لم أمت.

رأيت شمس الصباح ترتفع، اشعتها الذهبية منتشرة عبر الضباب الذي حول الجبال. جسمي بدأ يصبح ثقيلا; روحي بدأت ترتفع.

قلت،’ قاو في، أنا أحبك.’

رفعت رأسي وحدقت بقاو في. كتاب القصائد الذي حملته بين يدي تضمن اخر بيت من قصيدة تينزن قياتسو في الصفحات التي خلف صورتي :

قاو في قال لي انه هناك بعض المشاعر التي كرهه، فقط كالطريقة التي ظهرت فيها في حياته. لكن هناك بعض المشاعر التي قلبه يتملك بالخوف، فقط كالطريقة التي بدأت اغادر بها حياته.

في تلك اللحظة، صعدت للسماوات لأصبح خالدة، ليس للخلود، لكن لأشاهدك لحياة من السلام والسعادة …

أومأ قاو في

عشت عبر تلك الليلة، ذلك اليوم، هذه السنة وهذه الحياة فقط لهذه اللحظة…

‘باستثناء ،عندما غادرتي بهدوء المنزل في ذلك الصباح ولم استطع ايجادك عندما استيقظت ;لم يقم احد بتقبيلي في سر الليل بينما نمت، علمت أنه لم يكن هناك داعي لي لأن امثل انني نائم، كأنني لا استطيع الشعور بأي شيء.

بدون توقف ،استمررت بخلع ملابس قاو في، ثم نفسي. شعرت ان قاو في كان منوما وتذوقته بالطريقة التي سأعتز فيها بشهادة قيمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط