الفصل التاسع
١٥ مايو. الجو مشمس
التففت اقرب لقاو في وضحكت لنفسي. فقط ككل المرات الماضية، ضحكاتي كانت واضحة ومبتهجة كصفير عصفور صغير.
كل يوم متبقي من حياتي كان ثمينا جدا لي. قاو في لم يعد يذهب للعمل، لأنه اصبح لديه العديد من الاشياء لفعلها، لتلبية احتياجاتي اليومية والاستعدادات الاخرى.
ببطء ، شاهدت غروب المدينة يتلاشى في الظلام. نفسي شكل بخار على زجاج النافذة.
لم اكن غير راغبة، باستثناء، عندما استيقظت بشكل مفاجئ بمنتصف الليل، كنت ممتلئة بالرغبة لتقبيل قاو في. انحنيت باتجاهه وقبلته على شفاهه. منذ حادث السيارة، هذه كنت المرة الأولى التي قمت فيها بأخذ المبادرة لتقبيله.
كنت كخروف صغير بينما تعلقت فيه. قاو في بسرعة استيقظ، عيونه واسعة بينما نظر إلي. مع قفزة وقف، سحابة من العواطف في عينيه تصبح بشكل متزايد مظلمة، للحظة، كان يبدو انه يريد قول شيء ما، لكن عندما نظر الي، ناظرا الى الطريقة التي لبست فيها اجمل الملابس، كان يبدو انه خمن شيئا ما، ولم يقل كلمة.
بين الصداع الثقيل برأسي، شعرت انه بقي نهايات لم تنتهي بحياتي.
استعملت كاميرتي لأخذ صورة لنفسي. تحت اهتمام النسيم اللطيف، بينما ارتحلت عبر العشب الصغير والأشجار الطويلة مرتصة في الطريق، جالسه بجانب الشخص الذي احببت، وضعت الصورة بين صفحتين من الكتاب الذي احضرته.
اعتقدت ان قاو في وانا يجب ان نحصل على ليلة من الذكريات الجميلة.
الأنوار الصفراء الضبابية مختلطة مع الضباب في الجو. سيارتنا سافرت وحيدة على الطريق الوعر تقودنا الى قمة الجبال. كنت ذاهبة الى قمة المدينة مع أكثر شخص أحببته. سمعت ان هذا اقرب مكان للسماء، لذلك لن ابذل الكثير من الجهد الصعود الى السماوات.
بينما يدي حامت إلى ازرار قميص ثاو في، بدا يهتز، واستيقظ. قاو في حمل يدي وسألني ما الخطأ.
تلك الليلة ، استيقظت في الثالثة صباحا في ظلام الليل. لم اكن قادرة على النوم، عقلي على غير المعتاد مفعم بالحياة والنشاط.
هززت رأسي ;استمرت يدي في فك ازرار قميصه.
كان يجب ان استمع له. جسمي كان ضعيفا، وكان من المستحيل لي ان احتمل ليلة من صنع الحب مع قاو في.
قلت ،’قاو في، انا اريدك.’
قلت ،’قاو في، انا اريدك.’
هذه كانت ابسط كلمات استعملتها في التعبير عن رغباتي. لا يوجد رجل يمكن ان يرفض اغواء كهذا من امرأه، مع ذلك قاو في دفعني بعيدا.
في الماضي، غالبا ما تخيلت لنفسي ان هذه القصيدة كانت ملخص لعلاقتي مع قاو في.
بلطف ،قبل جبيني، وتمتم، ‘كوني مطيعة.’
بعد لحظة طويلة ،قاو في دفع نفسه اقرب، حركته توقفت بينما يقوم بقمع شهوته.
كان يجب ان استمع له. جسمي كان ضعيفا، وكان من المستحيل لي ان احتمل ليلة من صنع الحب مع قاو في.
كيف يمكن ان الشخص يكون اناني قبل ان يعتبر انه عبر الخط؟ لأنال ليلة من السعادة، اوشكت على جعل قاو في قاتلا.
لكن هل يمكنك ان تصدق ان ارادة الشخص يمكنها التغلب على حدود اجسامنا؟
بين الصداع الثقيل برأسي، شعرت انه بقي نهايات لم تنتهي بحياتي.
اعتقدت أن، ربما جسدي تم امتلاكه مع شيء غريب في تلك الليلة، لان قلبي امتلأ برغبة قوية لأكمل هذا .
كنا الان في صمت الليل. على الطريق، كان هناك القليل من الأشخاص والسيارات.
بدون توقف ،استمررت بخلع ملابس قاو في، ثم نفسي. شعرت ان قاو في كان منوما وتذوقته بالطريقة التي سأعتز فيها بشهادة قيمة.
تلك الحياه, سافرت بين عشرة الاف جبل عظيم، ليس للبحث عن حياة اخرى، لكن لعبور المسارات معك.
قاو في بقي عنيدا، مع ذلك لم يتجرأ على المقاومة ضدي. خائف انه بجزء سأتضرر.
رأيت شمس الصباح ترتفع، اشعتها الذهبية منتشرة عبر الضباب الذي حول الجبال. جسمي بدأ يصبح ثقيلا; روحي بدأت ترتفع.
تحت جسمه، تنهدت بينما توسلته، ‘قاو في، فقط هذه المرة.’
اعتقدت ان قاو في وانا يجب ان نحصل على ليلة من الذكريات الجميلة.
في النهاية ،كان فقط لأنني استعملت بطاقتي الرابحة مرة اخرى، محدقة اليه بعيون مليئة-بالدموع، وحققت رغبتي. في الأوقات هذه شعرت ان المرأة التي تستطيع البكاء كانت امرأه مباركة.
كنت كخروف صغير بينما تعلقت فيه. قاو في بسرعة استيقظ، عيونه واسعة بينما نظر إلي. مع قفزة وقف، سحابة من العواطف في عينيه تصبح بشكل متزايد مظلمة، للحظة، كان يبدو انه يريد قول شيء ما، لكن عندما نظر الي، ناظرا الى الطريقة التي لبست فيها اجمل الملابس، كان يبدو انه خمن شيئا ما، ولم يقل كلمة.
قلت،’ قاو في، قبل اليوم، لم يكن هناك مره كنت راغبا في صنع الحب معي.’ عندما بقي غير متحركا، حاولت اسلوبا الطف، وقلت، ‘قاو في، لا يهم أن كنت فقط حذرا، سأكون بخير.’
غادرت سريرنا، وبحثت في الخزانة عن ملابسي المفضلة. قبل دهن نفسي مع اكثر المكياج المشع. خدودي ورديه فوق العادة، وكان هذا اجمل منظر لي في الشهور الماضية. لاحقا، ذهبت الى المكتبة وأخذت كتاب لقصائد الحب، ممتلكة طموح سيدة شابة متلهفة لكتابه كلمات بعد فهم اصغر المعاني خلف الأدب.
قاو في لم يكن يستطيع الجدال ضد كلماتي. جسمه اعتلى جسمي ;ببطء دخل، انش بعد انش، حركته كانت حذرة، بينما يبدو كما لو انه خائف انه بزلة من تحكمه بنفسه، سيسبب لي أن اخسر حياتي.
تدريجيا ،قاو في سيصبح كشخص عادي، وحياته تعود للطريقة التي كانت بها سابقا قبل ان يحصل له سوء الحظ ليعبر الطرق معي. وأنا لن اصبح بهذا العالم، ولن استمتع بالشيخوخة.
بعد لحظة طويلة ،قاو في دفع نفسه اقرب، حركته توقفت بينما يقوم بقمع شهوته.
‘نظر إلي، واستنشق بعمق، ذراعيه ملتفة حولي في حضن ساحق. مع ارتجاف بصوته ،قال، ‘لذلك شكرا لك لأيقاظي هذه المره. قمت بالفعل بتدمير حياتي، لذلك اذا كنت لا تزالين تتمنين ان اصبح قاتلك، عاجلا ام آجلا، ستتلقين عقابك.’
تحت جسم قاو في، رافقته مع حركته. ضوء القمر والذي عبر من الستائر اضاء تفاصيله بينما نظرت اليه وجسمه، كما لو أنه غيبوبة.
لم يأخذ الكثير من الوقت لأيقاظ قاو في. منذ حصول الحادث، كان دائما خفيف النوم.
ببطء رأيت ضوء القمر يتحول الى اشعة الشمس الساطعة للشمس المشرقة. ليلتنا من الجنس تركتني راضية بشكل كبير.
قرأت له الغربان الباكية بالليل من لي يو، قمر النهر الشرقي من سيما قوانغ، الدورة المكسورة لتشو بانغيان، واغنية هي تشو لصحن اليشم الأخضر.
رفعت رأسي وقبلت قاو في، قاو في لم يستطع الاستمتاع. لم يكن بإمكانه أن يخسر نفسه معي، لينسى حزنه للحظة، لأن القلق والمعاناة اضاءت بعينيه ولا يمكن اخفائهم.
أردت لوحة مثالية لنفسي. لم تكن لقاو في، لكن لنفسي، بعد ان اموت.
في هذه الليلة، كنت الوحيدة التي امتلأ قلبها بالسعادة.
أومأ قاو في
هل تحب تينزن قياتسو التجسد السادس للدالاي لاما؟ كان شخص توجب عليه ان يكرس حياته للبوذية، لكن بدلا من ذلك، عاش حياته للراحة المادية بينما أغرق نفسه في ملذات النساء.
تلك الحياه, سافرت بين عشرة الاف جبل عظيم، ليس للبحث عن حياة اخرى، لكن لعبور المسارات معك.
أحببته. عندما كنت صغيره بسبب حالتي الصحية السيئة، والدي اعطاني حياه عادية بينما استعمل كل شيء يستطيع فعله ليهتم بي. حتى مع ذلك، لا يهم مهما كان ثريا وقويا، في بعض الاحيان، هناك بعض الأشياء تبقت خارج سيطرته.
ببطء رأيت ضوء القمر يتحول الى اشعة الشمس الساطعة للشمس المشرقة. ليلتنا من الجنس تركتني راضية بشكل كبير.
عندما مارست تقنية البوذية، بدأت افهم تينزن قياتسو.
الاشجار والاعشاب استمرت بالنمو.
كتب قصيدة والتي كنت احبها جدا.
كتب قصيدة والتي كنت احبها جدا.
بتلك الليلة,
استمعت للترتيلات حتى الفجر، ليس للسكينة، لكن للبحث عن جزء من روحك;
قرأت له الغربان الباكية بالليل من لي يو، قمر النهر الشرقي من سيما قوانغ، الدورة المكسورة لتشو بانغيان، واغنية هي تشو لصحن اليشم الأخضر.
ذلك الشهر,
قرأت كل الكتب المقدسة، ليس للتنوير، لكن للمس الصفحات التي لمستها اصابعك;
قاو في حملني بين ذراعيه، ممتنة للسماوات. اصابعي لمست وجهه بينما ابتسمت.
تلك السنة ,
انحنيت على الارض رأسي يلمس التربة، ليس توقيرا للالهة، لكن لأشعر بالدفء الذي تركته خلفك;
كنت ممتنة انني كنت حكيمة في بصيرتي لرفض دخول المستشفى للعملية. أو ربما، كنت سأعذب فوق الأدراك، ولحظاتي الاخيرة من حياتي سيتم قضاءها محاطة بحشد من الاطباء الدجالين بينما حاولوا انعاشي، برودة معداتهم الطبية محشورة بكل انش من جسمي.
تلك الحياه,
سافرت بين عشرة الاف جبل عظيم، ليس للبحث عن حياة اخرى، لكن لعبور المسارات معك.
قاو في بقي عنيدا، مع ذلك لم يتجرأ على المقاومة ضدي. خائف انه بجزء سأتضرر.
في الماضي، غالبا ما تخيلت لنفسي ان هذه القصيدة كانت ملخص لعلاقتي مع قاو في.
لم يأخذ الكثير من الوقت لأيقاظ قاو في. منذ حصول الحادث، كان دائما خفيف النوم.
وجدت في هذا العالم فقط لأجله.
تحت جسمه، تنهدت بينما توسلته، ‘قاو في، فقط هذه المرة.’
عادتا ،الشخص الذي سيضحك اخر واحد سيكون الفائز. في تلك الليلة لم أكن الفائزة، لأنني لم احقق امنيتي لأستمتع بدفء شمس الفجر. مبتسمة، رأيت وجه قاو في بدأ يصبح ضبابي، وثم بدأت سباتي الطويلة.
في النهاية ،كان فقط لأنني استعملت بطاقتي الرابحة مرة اخرى، محدقة اليه بعيون مليئة-بالدموع، وحققت رغبتي. في الأوقات هذه شعرت ان المرأة التي تستطيع البكاء كانت امرأه مباركة.
نمت لوقت طويل جدا. عندما استيقظت مرة اخرى، السماوات اصبحت بالفعل مظلمة. اعتقدت ان تلك الليلة لم تمر، لكنني لم استوعب انني نمت ليوم وليلة.
ذلك الشهر, قرأت كل الكتب المقدسة، ليس للتنوير، لكن للمس الصفحات التي لمستها اصابعك;
قاو في وقف هناك، ملابسة مرتبة، وعندما رآني استيقظ من براثن النوم، اخذ خطوة كبيرة للأمام، أخذني بين ذراعيه ، عناقه عنيف وقوي.
أردت لوحة مثالية لنفسي. لم تكن لقاو في، لكن لنفسي، بعد ان اموت.
كيف يمكن ان الشخص يكون اناني قبل ان يعتبر انه عبر الخط؟ لأنال ليلة من السعادة، اوشكت على جعل قاو في قاتلا.
قرأت له الغربان الباكية بالليل من لي يو، قمر النهر الشرقي من سيما قوانغ، الدورة المكسورة لتشو بانغيان، واغنية هي تشو لصحن اليشم الأخضر.
قاو في حملني بين ذراعيه، ممتنة للسماوات. اصابعي لمست وجهه بينما ابتسمت.
تلك الحياه, سافرت بين عشرة الاف جبل عظيم، ليس للبحث عن حياة اخرى، لكن لعبور المسارات معك.
قاو في قال لي انه هناك بعض المشاعر التي كرهه، فقط كالطريقة التي ظهرت فيها في حياته. لكن هناك بعض المشاعر التي قلبه يتملك بالخوف، فقط كالطريقة التي بدأت اغادر بها حياته.
كيف يمكن ان الشخص يكون اناني قبل ان يعتبر انه عبر الخط؟ لأنال ليلة من السعادة، اوشكت على جعل قاو في قاتلا.
قال:’ هي يوجين، لن تعلمي ابدا كم أكرهك، تمام مثلما لن تعلمي ابدا مدى اهتمامي.’
كنا الان في صمت الليل. على الطريق، كان هناك القليل من الأشخاص والسيارات.
لم يختر ان يقول ‘احبك’. بدلا من ذلك قال ‘اهتم’. في قلبي، هززت رأسي وقلت لقد فهمت، لكن لم انطق هذه الكلمات.
الاشعة الاولى لشمس الصباح بدأت تتلاشى بعيدا.
قال، الحقيقة انني استطيع التضحية بحياتي لإنقاذه لم يكن شيئا مفاجئا، لأنه لم يكن هناك شيء لا استطيع فعله، مفترضا الطريقة التي أحببت وكرهت بكامل روحي. اعتقد انه كان من الممكن للحادث بأكمله ان يكون من صنعي.
قرأت له الغربان الباكية بالليل من لي يو، قمر النهر الشرقي من سيما قوانغ، الدورة المكسورة لتشو بانغيان، واغنية هي تشو لصحن اليشم الأخضر.
‘باستثناء ،عندما رأيتك مستلقية على سرير المستشفى، استوعبت انك لم تكوني منيعة.
بدون توقف ،استمررت بخلع ملابس قاو في، ثم نفسي. شعرت ان قاو في كان منوما وتذوقته بالطريقة التي سأعتز فيها بشهادة قيمة.
‘باستثناء ،عندما غادرتي بهدوء المنزل في ذلك الصباح ولم استطع ايجادك عندما استيقظت ;لم يقم احد بتقبيلي في سر الليل بينما نمت، علمت أنه لم يكن هناك داعي لي لأن امثل انني نائم، كأنني لا استطيع الشعور بأي شيء.
كيف يمكن ان الشخص يكون اناني قبل ان يعتبر انه عبر الخط؟ لأنال ليلة من السعادة، اوشكت على جعل قاو في قاتلا.
‘بينما بحثت بهاتفي عن رقمك، انا في الواقع اكتشفت انني لم اقم حتى بحفظ رقمك. اعتمدت على ذاكرتي للاتصال بك، لكن كان هناك دائما القليل من الأرقام التي لم استطع تذكرها. هي يوجين ،لماذا لا يمكنني تذكر رقمك عندما قمنا بقضاء سنتين معا؟
عندما مارست تقنية البوذية، بدأت افهم تينزن قياتسو.
‘لاحقا ،قمت بالبحث عنك، فقط لأدرك انني لم املك اي دليل للأماكن التي تذهبين لها. لم اعلم حتى أين مكان استراحة والدك الأخير.
بحثت في الكتاب عن عمل لتينزن قياتسو، وقرأت لقاو في قصيدته، ‘تلك الليلة’.
‘فقط لأشعر بالخوف. اعتقدت، ربما، كان يجب علي معاملتك بشكل أفضل. ‘
في هذه الليلة، كنت الوحيدة التي امتلأ قلبها بالسعادة.
ابتسمت الى قاو في. هو كان دائما شخص صادق.
في النهاية ،كان فقط لأنني استعملت بطاقتي الرابحة مرة اخرى، محدقة اليه بعيون مليئة-بالدموع، وحققت رغبتي. في الأوقات هذه شعرت ان المرأة التي تستطيع البكاء كانت امرأه مباركة.
‘نظر إلي، واستنشق بعمق، ذراعيه ملتفة حولي في حضن ساحق. مع ارتجاف بصوته ،قال، ‘لذلك شكرا لك لأيقاظي هذه المره. قمت بالفعل بتدمير حياتي، لذلك اذا كنت لا تزالين تتمنين ان اصبح قاتلك، عاجلا ام آجلا، ستتلقين عقابك.’
كتب قصيدة والتي كنت احبها جدا.
التففت اقرب لقاو في وضحكت لنفسي. فقط ككل المرات الماضية، ضحكاتي كانت واضحة ومبتهجة كصفير عصفور صغير.
لم اكن غير راغبة، باستثناء، عندما استيقظت بشكل مفاجئ بمنتصف الليل، كنت ممتلئة بالرغبة لتقبيل قاو في. انحنيت باتجاهه وقبلته على شفاهه. منذ حادث السيارة، هذه كنت المرة الأولى التي قمت فيها بأخذ المبادرة لتقبيله.
قلت،’ قاو في، أنا أحبك.’
تحت جسم قاو في، رافقته مع حركته. ضوء القمر والذي عبر من الستائر اضاء تفاصيله بينما نظرت اليه وجسمه، كما لو أنه غيبوبة.
هذه الكلمات كانت المعنى من حياة هي يوجين; الأمنية الوحيدة بحياة هي يوجين; السبب الوحيد لوجود هي يوجين في هذا العالم.
قال:’ هي يوجين، لن تعلمي ابدا كم أكرهك، تمام مثلما لن تعلمي ابدا مدى اهتمامي.’
قاو في ضيق حضنه علي، مع ذلك صوته مليء بالقناعة بينما قال، ‘لم انسى ما اقسمته بيوم زواجنا. هي يوجين، هناك بعض الكلمات التي لن تسمعينها ابدا في هذه الحياة.’
في الماضي، غالبا ما تخيلت لنفسي ان هذه القصيدة كانت ملخص لعلاقتي مع قاو في.
لم امت مبكرا كما توقع الاطباء. قاو في قضى كامل يونيو بجانبي، عائشين كل يوم في توتر.
على قمة الجبال ، قاو في وأنا كنا وحيدين. محاطين بضباب لا نهائي، وبينما نظرنا الى تلال الجبال والذي يبدو انه يمتد الى الأبد، كما لو أننا عبرنا الى عالم مختلف بأكمله بأنفسنا.
الزهور التي ازهرت في يونيو كانت جميلة، الوانها سحر للأعين. مرافقا لهم النسيم البارد والذي تدفق عبر المدينة بهدوء. التففت الى قاو في وقلت يبدو انه ليس موسم للموت، لذلك انا لم أمت.
قاو في لم يكن يستطيع الجدال ضد كلماتي. جسمه اعتلى جسمي ;ببطء دخل، انش بعد انش، حركته كانت حذرة، بينما يبدو كما لو انه خائف انه بزلة من تحكمه بنفسه، سيسبب لي أن اخسر حياتي.
اعتقدت على الرغم من انني لم ابارك بحياة تقدر ب مئة سنة، لا يزال، كنت محظوظة.
‘فقط لأشعر بالخوف. اعتقدت، ربما، كان يجب علي معاملتك بشكل أفضل. ‘
لكن حتى اجمل الشمس يجب ان تغرب، اشعة شمسه تختفي في الليل، تماما مثل حياتي، والتي وصلت نهايتها في أواخر ايام يوليو.
في الماضي، غالبا ما تخيلت لنفسي ان هذه القصيدة كانت ملخص لعلاقتي مع قاو في.
تلك الليلة ، استيقظت في الثالثة صباحا في ظلام الليل. لم اكن قادرة على النوم، عقلي على غير المعتاد مفعم بالحياة والنشاط.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mohammed Naif🔥 1004hamed alkunifer🔥 1005yuki yuki🔥 1006Muh Muh🔥 1007Mohammad Aldosari🔥 1008Ahmed Abdelghaffar🔥 1009AZ .🔥 10010A A🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Tegar Pratama💎 1008Virous Knight💎 1009zain igbaria💎 10010عويض المطيري💎 100
نظرت الى محيطي، ومن ثم الى قاو في. منزلنا منذ وقت طويل قد تحول إلى نصف مستشفى, مزدحم بالعديد من المعدات الطبية ومستلزمات الطوارئ.
بينما يدي حامت إلى ازرار قميص ثاو في، بدا يهتز، واستيقظ. قاو في حمل يدي وسألني ما الخطأ.
غادرت سريرنا، وبحثت في الخزانة عن ملابسي المفضلة. قبل دهن نفسي مع اكثر المكياج المشع. خدودي ورديه فوق العادة، وكان هذا اجمل منظر لي في الشهور الماضية. لاحقا، ذهبت الى المكتبة وأخذت كتاب لقصائد الحب، ممتلكة طموح سيدة شابة متلهفة لكتابه كلمات بعد فهم اصغر المعاني خلف الأدب.
الاشعة الاولى لشمس الصباح بدأت تتلاشى بعيدا.
قمت بتحضير كل شيء. ثم، ناديت قاو في.
كنت ممتنة انني كنت حكيمة في بصيرتي لرفض دخول المستشفى للعملية. أو ربما، كنت سأعذب فوق الأدراك، ولحظاتي الاخيرة من حياتي سيتم قضاءها محاطة بحشد من الاطباء الدجالين بينما حاولوا انعاشي، برودة معداتهم الطبية محشورة بكل انش من جسمي.
كنت ممتنة انني كنت حكيمة في بصيرتي لرفض دخول المستشفى للعملية. أو ربما، كنت سأعذب فوق الأدراك، ولحظاتي الاخيرة من حياتي سيتم قضاءها محاطة بحشد من الاطباء الدجالين بينما حاولوا انعاشي، برودة معداتهم الطبية محشورة بكل انش من جسمي.
لم اكن غير راغبة، باستثناء، عندما استيقظت بشكل مفاجئ بمنتصف الليل، كنت ممتلئة بالرغبة لتقبيل قاو في. انحنيت باتجاهه وقبلته على شفاهه. منذ حادث السيارة، هذه كنت المرة الأولى التي قمت فيها بأخذ المبادرة لتقبيله.
لم يأخذ الكثير من الوقت لأيقاظ قاو في. منذ حصول الحادث، كان دائما خفيف النوم.
لكن هل يمكنك ان تصدق ان ارادة الشخص يمكنها التغلب على حدود اجسامنا؟
كنت كخروف صغير بينما تعلقت فيه. قاو في بسرعة استيقظ، عيونه واسعة بينما نظر إلي. مع قفزة وقف، سحابة من العواطف في عينيه تصبح بشكل متزايد مظلمة، للحظة، كان يبدو انه يريد قول شيء ما، لكن عندما نظر الي، ناظرا الى الطريقة التي لبست فيها اجمل الملابس، كان يبدو انه خمن شيئا ما، ولم يقل كلمة.
الاشجار والاعشاب استمرت بالنمو.
جلست في مقعد الراكب بجانب قاو في، مشاهدة اياه يقود. نسيم الليل انتقل عبر اصابعي الممتدة بهدوء .
قاو في ضيق حضنه علي، مع ذلك صوته مليء بالقناعة بينما قال، ‘لم انسى ما اقسمته بيوم زواجنا. هي يوجين، هناك بعض الكلمات التي لن تسمعينها ابدا في هذه الحياة.’
كنا الان في صمت الليل. على الطريق، كان هناك القليل من الأشخاص والسيارات.
أومأ قاو في
الأنوار الصفراء الضبابية مختلطة مع الضباب في الجو. سيارتنا سافرت وحيدة على الطريق الوعر تقودنا الى قمة الجبال. كنت ذاهبة الى قمة المدينة مع أكثر شخص أحببته. سمعت ان هذا اقرب مكان للسماء، لذلك لن ابذل الكثير من الجهد الصعود الى السماوات.
تلك السنة , انحنيت على الارض رأسي يلمس التربة، ليس توقيرا للالهة، لكن لأشعر بالدفء الذي تركته خلفك;
ببطء ، شاهدت غروب المدينة يتلاشى في الظلام. نفسي شكل بخار على زجاج النافذة.
بعد لحظة طويلة ،قاو في دفع نفسه اقرب، حركته توقفت بينما يقوم بقمع شهوته.
استعملت كاميرتي لأخذ صورة لنفسي. تحت اهتمام النسيم اللطيف، بينما ارتحلت عبر العشب الصغير والأشجار الطويلة مرتصة في الطريق، جالسه بجانب الشخص الذي احببت، وضعت الصورة بين صفحتين من الكتاب الذي احضرته.
قاو في اوقف السيارة في قمة الجبل. كل ما حولنا كان في هدوء مطلق. هنا لم يكن هناك ضوء القمر، ولا اشعة الشمس، فقط الضوء من عينيه.
أردت لوحة مثالية لنفسي. لم تكن لقاو في، لكن لنفسي، بعد ان اموت.
عادتا ،الشخص الذي سيضحك اخر واحد سيكون الفائز. في تلك الليلة لم أكن الفائزة، لأنني لم احقق امنيتي لأستمتع بدفء شمس الفجر. مبتسمة، رأيت وجه قاو في بدأ يصبح ضبابي، وثم بدأت سباتي الطويلة.
قاو في اوقف السيارة في قمة الجبل. كل ما حولنا كان في هدوء مطلق. هنا لم يكن هناك ضوء القمر، ولا اشعة الشمس، فقط الضوء من عينيه.
ابتسمت الى قاو في. هو كان دائما شخص صادق.
قاو في انزل عينيه وحدق بي عن قرب. ابتسمت باتجاهه.
لكن حتى اجمل الشمس يجب ان تغرب، اشعة شمسه تختفي في الليل، تماما مثل حياتي، والتي وصلت نهايتها في أواخر ايام يوليو.
غادرنا السيارة وانتظرنا الشمس لتصعد.
قلت،’ قاو في، أنا أحبك.’
حملت الكتاب بينما قرأت القصائد لقاو في، سطر وجملة في كل مرة.
قاو في وقف هناك، ملابسة مرتبة، وعندما رآني استيقظ من براثن النوم، اخذ خطوة كبيرة للأمام، أخذني بين ذراعيه ، عناقه عنيف وقوي.
على قمة الجبال ، قاو في وأنا كنا وحيدين. محاطين بضباب لا نهائي، وبينما نظرنا الى تلال الجبال والذي يبدو انه يمتد الى الأبد، كما لو أننا عبرنا الى عالم مختلف بأكمله بأنفسنا.
قال:’ هي يوجين، لن تعلمي ابدا كم أكرهك، تمام مثلما لن تعلمي ابدا مدى اهتمامي.’
قرأت له الغربان الباكية بالليل من لي يو، قمر النهر الشرقي من سيما قوانغ، الدورة المكسورة لتشو بانغيان، واغنية هي تشو لصحن اليشم الأخضر.
كل يوم متبقي من حياتي كان ثمينا جدا لي. قاو في لم يعد يذهب للعمل، لأنه اصبح لديه العديد من الاشياء لفعلها، لتلبية احتياجاتي اليومية والاستعدادات الاخرى.
كل قصائد الحب هذه تم قراءتها من شفتي السعيدة اعتقدت انهم جميلين. قلت لقاو في انني لم ابحث لحياة أخرى، ولم أندم في هذه الحياة، والأن، لم اتمنى ان امتلك ما تبقى من هذه حياة.
كان يجب ان استمع له. جسمي كان ضعيفا، وكان من المستحيل لي ان احتمل ليلة من صنع الحب مع قاو في.
تدريجيا ،قاو في سيصبح كشخص عادي، وحياته تعود للطريقة التي كانت بها سابقا قبل ان يحصل له سوء الحظ ليعبر الطرق معي. وأنا لن اصبح بهذا العالم، ولن استمتع بالشيخوخة.
كنت ممتنة انني كنت حكيمة في بصيرتي لرفض دخول المستشفى للعملية. أو ربما، كنت سأعذب فوق الأدراك، ولحظاتي الاخيرة من حياتي سيتم قضاءها محاطة بحشد من الاطباء الدجالين بينما حاولوا انعاشي، برودة معداتهم الطبية محشورة بكل انش من جسمي.
الاشعة الاولى لشمس الصباح بدأت تتلاشى بعيدا.
قاو في ارتجف، لكن جسمه تبقى دافئ ومريح بينما غمرني في حضنه، متمتما في موافقة.
الاشجار والاعشاب استمرت بالنمو.
ببطء ، شاهدت غروب المدينة يتلاشى في الظلام. نفسي شكل بخار على زجاج النافذة.
بحثت في الكتاب عن عمل لتينزن قياتسو، وقرأت لقاو في قصيدته، ‘تلك الليلة’.
‘بينما بحثت بهاتفي عن رقمك، انا في الواقع اكتشفت انني لم اقم حتى بحفظ رقمك. اعتمدت على ذاكرتي للاتصال بك، لكن كان هناك دائما القليل من الأرقام التي لم استطع تذكرها. هي يوجين ،لماذا لا يمكنني تذكر رقمك عندما قمنا بقضاء سنتين معا؟
بمنتصف القصيدة، لم املك أي قوة متبقية. مع ذلك قلت بكل الصلاح والفساد بداخلي، ‘قاو في، انا متعبة. سأذهب للنوم ، يتوجب عليك ان لا توقظني. اذا فعلت ، سأقوم بكل تأكيد بتجاهلك للأبد.’
‘لاحقا ،قمت بالبحث عنك، فقط لأدرك انني لم املك اي دليل للأماكن التي تذهبين لها. لم اعلم حتى أين مكان استراحة والدك الأخير.
قاو في ارتجف، لكن جسمه تبقى دافئ ومريح بينما غمرني في حضنه، متمتما في موافقة.
هل تحب تينزن قياتسو التجسد السادس للدالاي لاما؟ كان شخص توجب عليه ان يكرس حياته للبوذية، لكن بدلا من ذلك، عاش حياته للراحة المادية بينما أغرق نفسه في ملذات النساء.
اعتقدت انه يجب ان تكون هذه المرة الأخيرة التي سأشعر فيها بدفء حضن قاو في. اقتربت لحضنه، وهمست، ‘ قاو في عندما ترتفع الشمس، يجب ان لا تنظر إلي.’
بين الصداع الثقيل برأسي، شعرت انه بقي نهايات لم تنتهي بحياتي.
أومأ قاو في
‘فقط لأشعر بالخوف. اعتقدت، ربما، كان يجب علي معاملتك بشكل أفضل. ‘
‘قاو في، عندما يرتفع القمر، لا يزال، يجب ان لا تنظر إلي. ‘
بينما يدي حامت إلى ازرار قميص ثاو في، بدا يهتز، واستيقظ. قاو في حمل يدي وسألني ما الخطأ.
أومأ
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mohammed Naif🔥 1004hamed alkunifer🔥 1005yuki yuki🔥 1006Muh Muh🔥 1007Mohammad Aldosari🔥 1008Ahmed Abdelghaffar🔥 1009AZ .🔥 10010A A🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Tegar Pratama💎 1008Virous Knight💎 1009zain igbaria💎 10010عويض المطيري💎 100
قلت ،’ قاو في، انا حقا احببت ما قلته بذلك الصباح. ‘ بعض الكلمات اذا لم تنطق، لن تصبح حقيقة.
الاشجار والاعشاب استمرت بالنمو.
التعب استقر بعمق في عظامي. ببطء، اغلقت عيني.
قاو في انزل عينيه وحدق بي عن قرب. ابتسمت باتجاهه.
رأيت شمس الصباح ترتفع، اشعتها الذهبية منتشرة عبر الضباب الذي حول الجبال. جسمي بدأ يصبح ثقيلا; روحي بدأت ترتفع.
قال:’ هي يوجين، لن تعلمي ابدا كم أكرهك، تمام مثلما لن تعلمي ابدا مدى اهتمامي.’
رفعت رأسي وحدقت بقاو في. كتاب القصائد الذي حملته بين يدي تضمن اخر بيت من قصيدة تينزن قياتسو في الصفحات التي خلف صورتي :
بعد لحظة طويلة ،قاو في دفع نفسه اقرب، حركته توقفت بينما يقوم بقمع شهوته.
في تلك اللحظة، صعدت للسماوات لأصبح خالدة، ليس للخلود، لكن لأشاهدك لحياة من السلام والسعادة …
قلت،’ قاو في، قبل اليوم، لم يكن هناك مره كنت راغبا في صنع الحب معي.’ عندما بقي غير متحركا، حاولت اسلوبا الطف، وقلت، ‘قاو في، لا يهم أن كنت فقط حذرا، سأكون بخير.’
عشت عبر تلك الليلة، ذلك اليوم، هذه السنة وهذه الحياة فقط لهذه اللحظة…
تدريجيا ،قاو في سيصبح كشخص عادي، وحياته تعود للطريقة التي كانت بها سابقا قبل ان يحصل له سوء الحظ ليعبر الطرق معي. وأنا لن اصبح بهذا العالم، ولن استمتع بالشيخوخة.
قلت،’ قاو في، أنا أحبك.’
