الفصل التاسع
١٥ مايو. الجو مشمس
التففت اقرب لقاو في وضحكت لنفسي. فقط ككل المرات الماضية، ضحكاتي كانت واضحة ومبتهجة كصفير عصفور صغير.
كل يوم متبقي من حياتي كان ثمينا جدا لي. قاو في لم يعد يذهب للعمل، لأنه اصبح لديه العديد من الاشياء لفعلها، لتلبية احتياجاتي اليومية والاستعدادات الاخرى.
الاشجار والاعشاب استمرت بالنمو.
لم اكن غير راغبة، باستثناء، عندما استيقظت بشكل مفاجئ بمنتصف الليل، كنت ممتلئة بالرغبة لتقبيل قاو في. انحنيت باتجاهه وقبلته على شفاهه. منذ حادث السيارة، هذه كنت المرة الأولى التي قمت فيها بأخذ المبادرة لتقبيله.
هززت رأسي ;استمرت يدي في فك ازرار قميصه.
بين الصداع الثقيل برأسي، شعرت انه بقي نهايات لم تنتهي بحياتي.
قمت بتحضير كل شيء. ثم، ناديت قاو في.
اعتقدت ان قاو في وانا يجب ان نحصل على ليلة من الذكريات الجميلة.
أحببته. عندما كنت صغيره بسبب حالتي الصحية السيئة، والدي اعطاني حياه عادية بينما استعمل كل شيء يستطيع فعله ليهتم بي. حتى مع ذلك، لا يهم مهما كان ثريا وقويا، في بعض الاحيان، هناك بعض الأشياء تبقت خارج سيطرته.
بينما يدي حامت إلى ازرار قميص ثاو في، بدا يهتز، واستيقظ. قاو في حمل يدي وسألني ما الخطأ.
‘نظر إلي، واستنشق بعمق، ذراعيه ملتفة حولي في حضن ساحق. مع ارتجاف بصوته ،قال، ‘لذلك شكرا لك لأيقاظي هذه المره. قمت بالفعل بتدمير حياتي، لذلك اذا كنت لا تزالين تتمنين ان اصبح قاتلك، عاجلا ام آجلا، ستتلقين عقابك.’
هززت رأسي ;استمرت يدي في فك ازرار قميصه.
كتب قصيدة والتي كنت احبها جدا.
قلت ،’قاو في، انا اريدك.’
أومأ
هذه كانت ابسط كلمات استعملتها في التعبير عن رغباتي. لا يوجد رجل يمكن ان يرفض اغواء كهذا من امرأه، مع ذلك قاو في دفعني بعيدا.
قاو في بقي عنيدا، مع ذلك لم يتجرأ على المقاومة ضدي. خائف انه بجزء سأتضرر.
بلطف ،قبل جبيني، وتمتم، ‘كوني مطيعة.’
استعملت كاميرتي لأخذ صورة لنفسي. تحت اهتمام النسيم اللطيف، بينما ارتحلت عبر العشب الصغير والأشجار الطويلة مرتصة في الطريق، جالسه بجانب الشخص الذي احببت، وضعت الصورة بين صفحتين من الكتاب الذي احضرته.
كان يجب ان استمع له. جسمي كان ضعيفا، وكان من المستحيل لي ان احتمل ليلة من صنع الحب مع قاو في.
رفعت رأسي وحدقت بقاو في. كتاب القصائد الذي حملته بين يدي تضمن اخر بيت من قصيدة تينزن قياتسو في الصفحات التي خلف صورتي :
لكن هل يمكنك ان تصدق ان ارادة الشخص يمكنها التغلب على حدود اجسامنا؟
‘نظر إلي، واستنشق بعمق، ذراعيه ملتفة حولي في حضن ساحق. مع ارتجاف بصوته ،قال، ‘لذلك شكرا لك لأيقاظي هذه المره. قمت بالفعل بتدمير حياتي، لذلك اذا كنت لا تزالين تتمنين ان اصبح قاتلك، عاجلا ام آجلا، ستتلقين عقابك.’
اعتقدت أن، ربما جسدي تم امتلاكه مع شيء غريب في تلك الليلة، لان قلبي امتلأ برغبة قوية لأكمل هذا .
الاشجار والاعشاب استمرت بالنمو.
بدون توقف ،استمررت بخلع ملابس قاو في، ثم نفسي. شعرت ان قاو في كان منوما وتذوقته بالطريقة التي سأعتز فيها بشهادة قيمة.
كان يجب ان استمع له. جسمي كان ضعيفا، وكان من المستحيل لي ان احتمل ليلة من صنع الحب مع قاو في.
قاو في بقي عنيدا، مع ذلك لم يتجرأ على المقاومة ضدي. خائف انه بجزء سأتضرر.
وجدت في هذا العالم فقط لأجله.
تحت جسمه، تنهدت بينما توسلته، ‘قاو في، فقط هذه المرة.’
قاو في وقف هناك، ملابسة مرتبة، وعندما رآني استيقظ من براثن النوم، اخذ خطوة كبيرة للأمام، أخذني بين ذراعيه ، عناقه عنيف وقوي.
في النهاية ،كان فقط لأنني استعملت بطاقتي الرابحة مرة اخرى، محدقة اليه بعيون مليئة-بالدموع، وحققت رغبتي. في الأوقات هذه شعرت ان المرأة التي تستطيع البكاء كانت امرأه مباركة.
قرأت له الغربان الباكية بالليل من لي يو، قمر النهر الشرقي من سيما قوانغ، الدورة المكسورة لتشو بانغيان، واغنية هي تشو لصحن اليشم الأخضر.
قلت،’ قاو في، قبل اليوم، لم يكن هناك مره كنت راغبا في صنع الحب معي.’ عندما بقي غير متحركا، حاولت اسلوبا الطف، وقلت، ‘قاو في، لا يهم أن كنت فقط حذرا، سأكون بخير.’
كل يوم متبقي من حياتي كان ثمينا جدا لي. قاو في لم يعد يذهب للعمل، لأنه اصبح لديه العديد من الاشياء لفعلها، لتلبية احتياجاتي اليومية والاستعدادات الاخرى.
قاو في لم يكن يستطيع الجدال ضد كلماتي. جسمه اعتلى جسمي ;ببطء دخل، انش بعد انش، حركته كانت حذرة، بينما يبدو كما لو انه خائف انه بزلة من تحكمه بنفسه، سيسبب لي أن اخسر حياتي.
اعتقدت أن، ربما جسدي تم امتلاكه مع شيء غريب في تلك الليلة، لان قلبي امتلأ برغبة قوية لأكمل هذا .
بعد لحظة طويلة ،قاو في دفع نفسه اقرب، حركته توقفت بينما يقوم بقمع شهوته.
كل يوم متبقي من حياتي كان ثمينا جدا لي. قاو في لم يعد يذهب للعمل، لأنه اصبح لديه العديد من الاشياء لفعلها، لتلبية احتياجاتي اليومية والاستعدادات الاخرى.
تحت جسم قاو في، رافقته مع حركته. ضوء القمر والذي عبر من الستائر اضاء تفاصيله بينما نظرت اليه وجسمه، كما لو أنه غيبوبة.
بتلك الليلة, استمعت للترتيلات حتى الفجر، ليس للسكينة، لكن للبحث عن جزء من روحك;
ببطء رأيت ضوء القمر يتحول الى اشعة الشمس الساطعة للشمس المشرقة. ليلتنا من الجنس تركتني راضية بشكل كبير.
بلطف ،قبل جبيني، وتمتم، ‘كوني مطيعة.’
رفعت رأسي وقبلت قاو في، قاو في لم يستطع الاستمتاع. لم يكن بإمكانه أن يخسر نفسه معي، لينسى حزنه للحظة، لأن القلق والمعاناة اضاءت بعينيه ولا يمكن اخفائهم.
أومأ قاو في
في هذه الليلة، كنت الوحيدة التي امتلأ قلبها بالسعادة.
الأنوار الصفراء الضبابية مختلطة مع الضباب في الجو. سيارتنا سافرت وحيدة على الطريق الوعر تقودنا الى قمة الجبال. كنت ذاهبة الى قمة المدينة مع أكثر شخص أحببته. سمعت ان هذا اقرب مكان للسماء، لذلك لن ابذل الكثير من الجهد الصعود الى السماوات.
هل تحب تينزن قياتسو التجسد السادس للدالاي لاما؟ كان شخص توجب عليه ان يكرس حياته للبوذية، لكن بدلا من ذلك، عاش حياته للراحة المادية بينما أغرق نفسه في ملذات النساء.
التعب استقر بعمق في عظامي. ببطء، اغلقت عيني.
أحببته. عندما كنت صغيره بسبب حالتي الصحية السيئة، والدي اعطاني حياه عادية بينما استعمل كل شيء يستطيع فعله ليهتم بي. حتى مع ذلك، لا يهم مهما كان ثريا وقويا، في بعض الاحيان، هناك بعض الأشياء تبقت خارج سيطرته.
جلست في مقعد الراكب بجانب قاو في، مشاهدة اياه يقود. نسيم الليل انتقل عبر اصابعي الممتدة بهدوء .
عندما مارست تقنية البوذية، بدأت افهم تينزن قياتسو.
ذلك الشهر, قرأت كل الكتب المقدسة، ليس للتنوير، لكن للمس الصفحات التي لمستها اصابعك;
كتب قصيدة والتي كنت احبها جدا.
وجدت في هذا العالم فقط لأجله.
بتلك الليلة,
استمعت للترتيلات حتى الفجر، ليس للسكينة، لكن للبحث عن جزء من روحك;
كنا الان في صمت الليل. على الطريق، كان هناك القليل من الأشخاص والسيارات.
ذلك الشهر,
قرأت كل الكتب المقدسة، ليس للتنوير، لكن للمس الصفحات التي لمستها اصابعك;
التففت اقرب لقاو في وضحكت لنفسي. فقط ككل المرات الماضية، ضحكاتي كانت واضحة ومبتهجة كصفير عصفور صغير.
تلك السنة ,
انحنيت على الارض رأسي يلمس التربة، ليس توقيرا للالهة، لكن لأشعر بالدفء الذي تركته خلفك;
غادرنا السيارة وانتظرنا الشمس لتصعد.
تلك الحياه,
سافرت بين عشرة الاف جبل عظيم، ليس للبحث عن حياة اخرى، لكن لعبور المسارات معك.
قاو في انزل عينيه وحدق بي عن قرب. ابتسمت باتجاهه.
في الماضي، غالبا ما تخيلت لنفسي ان هذه القصيدة كانت ملخص لعلاقتي مع قاو في.
قلت،’ قاو في، قبل اليوم، لم يكن هناك مره كنت راغبا في صنع الحب معي.’ عندما بقي غير متحركا، حاولت اسلوبا الطف، وقلت، ‘قاو في، لا يهم أن كنت فقط حذرا، سأكون بخير.’
وجدت في هذا العالم فقط لأجله.
حملت الكتاب بينما قرأت القصائد لقاو في، سطر وجملة في كل مرة.
عادتا ،الشخص الذي سيضحك اخر واحد سيكون الفائز. في تلك الليلة لم أكن الفائزة، لأنني لم احقق امنيتي لأستمتع بدفء شمس الفجر. مبتسمة، رأيت وجه قاو في بدأ يصبح ضبابي، وثم بدأت سباتي الطويلة.
قاو في لم يكن يستطيع الجدال ضد كلماتي. جسمه اعتلى جسمي ;ببطء دخل، انش بعد انش، حركته كانت حذرة، بينما يبدو كما لو انه خائف انه بزلة من تحكمه بنفسه، سيسبب لي أن اخسر حياتي.
نمت لوقت طويل جدا. عندما استيقظت مرة اخرى، السماوات اصبحت بالفعل مظلمة. اعتقدت ان تلك الليلة لم تمر، لكنني لم استوعب انني نمت ليوم وليلة.
‘فقط لأشعر بالخوف. اعتقدت، ربما، كان يجب علي معاملتك بشكل أفضل. ‘
قاو في وقف هناك، ملابسة مرتبة، وعندما رآني استيقظ من براثن النوم، اخذ خطوة كبيرة للأمام، أخذني بين ذراعيه ، عناقه عنيف وقوي.
قلت،’ قاو في، أنا أحبك.’
كيف يمكن ان الشخص يكون اناني قبل ان يعتبر انه عبر الخط؟ لأنال ليلة من السعادة، اوشكت على جعل قاو في قاتلا.
رأيت شمس الصباح ترتفع، اشعتها الذهبية منتشرة عبر الضباب الذي حول الجبال. جسمي بدأ يصبح ثقيلا; روحي بدأت ترتفع.
قاو في حملني بين ذراعيه، ممتنة للسماوات. اصابعي لمست وجهه بينما ابتسمت.
‘فقط لأشعر بالخوف. اعتقدت، ربما، كان يجب علي معاملتك بشكل أفضل. ‘
قاو في قال لي انه هناك بعض المشاعر التي كرهه، فقط كالطريقة التي ظهرت فيها في حياته. لكن هناك بعض المشاعر التي قلبه يتملك بالخوف، فقط كالطريقة التي بدأت اغادر بها حياته.
‘باستثناء ،عندما غادرتي بهدوء المنزل في ذلك الصباح ولم استطع ايجادك عندما استيقظت ;لم يقم احد بتقبيلي في سر الليل بينما نمت، علمت أنه لم يكن هناك داعي لي لأن امثل انني نائم، كأنني لا استطيع الشعور بأي شيء.
قال:’ هي يوجين، لن تعلمي ابدا كم أكرهك، تمام مثلما لن تعلمي ابدا مدى اهتمامي.’
التعب استقر بعمق في عظامي. ببطء، اغلقت عيني.
لم يختر ان يقول ‘احبك’. بدلا من ذلك قال ‘اهتم’. في قلبي، هززت رأسي وقلت لقد فهمت، لكن لم انطق هذه الكلمات.
اعتقدت أن، ربما جسدي تم امتلاكه مع شيء غريب في تلك الليلة، لان قلبي امتلأ برغبة قوية لأكمل هذا .
قال، الحقيقة انني استطيع التضحية بحياتي لإنقاذه لم يكن شيئا مفاجئا، لأنه لم يكن هناك شيء لا استطيع فعله، مفترضا الطريقة التي أحببت وكرهت بكامل روحي. اعتقد انه كان من الممكن للحادث بأكمله ان يكون من صنعي.
الأنوار الصفراء الضبابية مختلطة مع الضباب في الجو. سيارتنا سافرت وحيدة على الطريق الوعر تقودنا الى قمة الجبال. كنت ذاهبة الى قمة المدينة مع أكثر شخص أحببته. سمعت ان هذا اقرب مكان للسماء، لذلك لن ابذل الكثير من الجهد الصعود الى السماوات.
‘باستثناء ،عندما رأيتك مستلقية على سرير المستشفى، استوعبت انك لم تكوني منيعة.
حملت الكتاب بينما قرأت القصائد لقاو في، سطر وجملة في كل مرة.
‘باستثناء ،عندما غادرتي بهدوء المنزل في ذلك الصباح ولم استطع ايجادك عندما استيقظت ;لم يقم احد بتقبيلي في سر الليل بينما نمت، علمت أنه لم يكن هناك داعي لي لأن امثل انني نائم، كأنني لا استطيع الشعور بأي شيء.
اعتقدت انه يجب ان تكون هذه المرة الأخيرة التي سأشعر فيها بدفء حضن قاو في. اقتربت لحضنه، وهمست، ‘ قاو في عندما ترتفع الشمس، يجب ان لا تنظر إلي.’
‘بينما بحثت بهاتفي عن رقمك، انا في الواقع اكتشفت انني لم اقم حتى بحفظ رقمك. اعتمدت على ذاكرتي للاتصال بك، لكن كان هناك دائما القليل من الأرقام التي لم استطع تذكرها. هي يوجين ،لماذا لا يمكنني تذكر رقمك عندما قمنا بقضاء سنتين معا؟
بلطف ،قبل جبيني، وتمتم، ‘كوني مطيعة.’
‘لاحقا ،قمت بالبحث عنك، فقط لأدرك انني لم املك اي دليل للأماكن التي تذهبين لها. لم اعلم حتى أين مكان استراحة والدك الأخير.
‘باستثناء ،عندما غادرتي بهدوء المنزل في ذلك الصباح ولم استطع ايجادك عندما استيقظت ;لم يقم احد بتقبيلي في سر الليل بينما نمت، علمت أنه لم يكن هناك داعي لي لأن امثل انني نائم، كأنني لا استطيع الشعور بأي شيء.
‘فقط لأشعر بالخوف. اعتقدت، ربما، كان يجب علي معاملتك بشكل أفضل. ‘
١٥ مايو. الجو مشمس
ابتسمت الى قاو في. هو كان دائما شخص صادق.
قاو في ارتجف، لكن جسمه تبقى دافئ ومريح بينما غمرني في حضنه، متمتما في موافقة.
‘نظر إلي، واستنشق بعمق، ذراعيه ملتفة حولي في حضن ساحق. مع ارتجاف بصوته ،قال، ‘لذلك شكرا لك لأيقاظي هذه المره. قمت بالفعل بتدمير حياتي، لذلك اذا كنت لا تزالين تتمنين ان اصبح قاتلك، عاجلا ام آجلا، ستتلقين عقابك.’
رفعت رأسي وحدقت بقاو في. كتاب القصائد الذي حملته بين يدي تضمن اخر بيت من قصيدة تينزن قياتسو في الصفحات التي خلف صورتي :
التففت اقرب لقاو في وضحكت لنفسي. فقط ككل المرات الماضية، ضحكاتي كانت واضحة ومبتهجة كصفير عصفور صغير.
قلت،’ قاو في، أنا أحبك.’
تدريجيا ،قاو في سيصبح كشخص عادي، وحياته تعود للطريقة التي كانت بها سابقا قبل ان يحصل له سوء الحظ ليعبر الطرق معي. وأنا لن اصبح بهذا العالم، ولن استمتع بالشيخوخة.
هذه الكلمات كانت المعنى من حياة هي يوجين; الأمنية الوحيدة بحياة هي يوجين; السبب الوحيد لوجود هي يوجين في هذا العالم.
قاو في بقي عنيدا، مع ذلك لم يتجرأ على المقاومة ضدي. خائف انه بجزء سأتضرر.
قاو في ضيق حضنه علي، مع ذلك صوته مليء بالقناعة بينما قال، ‘لم انسى ما اقسمته بيوم زواجنا. هي يوجين، هناك بعض الكلمات التي لن تسمعينها ابدا في هذه الحياة.’
قلت،’ قاو في، أنا أحبك.’
لم امت مبكرا كما توقع الاطباء. قاو في قضى كامل يونيو بجانبي، عائشين كل يوم في توتر.
الأنوار الصفراء الضبابية مختلطة مع الضباب في الجو. سيارتنا سافرت وحيدة على الطريق الوعر تقودنا الى قمة الجبال. كنت ذاهبة الى قمة المدينة مع أكثر شخص أحببته. سمعت ان هذا اقرب مكان للسماء، لذلك لن ابذل الكثير من الجهد الصعود الى السماوات.
الزهور التي ازهرت في يونيو كانت جميلة، الوانها سحر للأعين. مرافقا لهم النسيم البارد والذي تدفق عبر المدينة بهدوء. التففت الى قاو في وقلت يبدو انه ليس موسم للموت، لذلك انا لم أمت.
نمت لوقت طويل جدا. عندما استيقظت مرة اخرى، السماوات اصبحت بالفعل مظلمة. اعتقدت ان تلك الليلة لم تمر، لكنني لم استوعب انني نمت ليوم وليلة.
اعتقدت على الرغم من انني لم ابارك بحياة تقدر ب مئة سنة، لا يزال، كنت محظوظة.
كنا الان في صمت الليل. على الطريق، كان هناك القليل من الأشخاص والسيارات.
لكن حتى اجمل الشمس يجب ان تغرب، اشعة شمسه تختفي في الليل، تماما مثل حياتي، والتي وصلت نهايتها في أواخر ايام يوليو.
الاشعة الاولى لشمس الصباح بدأت تتلاشى بعيدا.
تلك الليلة ، استيقظت في الثالثة صباحا في ظلام الليل. لم اكن قادرة على النوم، عقلي على غير المعتاد مفعم بالحياة والنشاط.
قاو في ارتجف، لكن جسمه تبقى دافئ ومريح بينما غمرني في حضنه، متمتما في موافقة.
نظرت الى محيطي، ومن ثم الى قاو في. منزلنا منذ وقت طويل قد تحول إلى نصف مستشفى, مزدحم بالعديد من المعدات الطبية ومستلزمات الطوارئ.
أحببته. عندما كنت صغيره بسبب حالتي الصحية السيئة، والدي اعطاني حياه عادية بينما استعمل كل شيء يستطيع فعله ليهتم بي. حتى مع ذلك، لا يهم مهما كان ثريا وقويا، في بعض الاحيان، هناك بعض الأشياء تبقت خارج سيطرته.
غادرت سريرنا، وبحثت في الخزانة عن ملابسي المفضلة. قبل دهن نفسي مع اكثر المكياج المشع. خدودي ورديه فوق العادة، وكان هذا اجمل منظر لي في الشهور الماضية. لاحقا، ذهبت الى المكتبة وأخذت كتاب لقصائد الحب، ممتلكة طموح سيدة شابة متلهفة لكتابه كلمات بعد فهم اصغر المعاني خلف الأدب.
عشت عبر تلك الليلة، ذلك اليوم، هذه السنة وهذه الحياة فقط لهذه اللحظة…
قمت بتحضير كل شيء. ثم، ناديت قاو في.
‘فقط لأشعر بالخوف. اعتقدت، ربما، كان يجب علي معاملتك بشكل أفضل. ‘
كنت ممتنة انني كنت حكيمة في بصيرتي لرفض دخول المستشفى للعملية. أو ربما، كنت سأعذب فوق الأدراك، ولحظاتي الاخيرة من حياتي سيتم قضاءها محاطة بحشد من الاطباء الدجالين بينما حاولوا انعاشي، برودة معداتهم الطبية محشورة بكل انش من جسمي.
‘لاحقا ،قمت بالبحث عنك، فقط لأدرك انني لم املك اي دليل للأماكن التي تذهبين لها. لم اعلم حتى أين مكان استراحة والدك الأخير.
لم يأخذ الكثير من الوقت لأيقاظ قاو في. منذ حصول الحادث، كان دائما خفيف النوم.
الأنوار الصفراء الضبابية مختلطة مع الضباب في الجو. سيارتنا سافرت وحيدة على الطريق الوعر تقودنا الى قمة الجبال. كنت ذاهبة الى قمة المدينة مع أكثر شخص أحببته. سمعت ان هذا اقرب مكان للسماء، لذلك لن ابذل الكثير من الجهد الصعود الى السماوات.
كنت كخروف صغير بينما تعلقت فيه. قاو في بسرعة استيقظ، عيونه واسعة بينما نظر إلي. مع قفزة وقف، سحابة من العواطف في عينيه تصبح بشكل متزايد مظلمة، للحظة، كان يبدو انه يريد قول شيء ما، لكن عندما نظر الي، ناظرا الى الطريقة التي لبست فيها اجمل الملابس، كان يبدو انه خمن شيئا ما، ولم يقل كلمة.
تدريجيا ،قاو في سيصبح كشخص عادي، وحياته تعود للطريقة التي كانت بها سابقا قبل ان يحصل له سوء الحظ ليعبر الطرق معي. وأنا لن اصبح بهذا العالم، ولن استمتع بالشيخوخة.
جلست في مقعد الراكب بجانب قاو في، مشاهدة اياه يقود. نسيم الليل انتقل عبر اصابعي الممتدة بهدوء .
اعتقدت على الرغم من انني لم ابارك بحياة تقدر ب مئة سنة، لا يزال، كنت محظوظة.
كنا الان في صمت الليل. على الطريق، كان هناك القليل من الأشخاص والسيارات.
رفعت رأسي وحدقت بقاو في. كتاب القصائد الذي حملته بين يدي تضمن اخر بيت من قصيدة تينزن قياتسو في الصفحات التي خلف صورتي :
الأنوار الصفراء الضبابية مختلطة مع الضباب في الجو. سيارتنا سافرت وحيدة على الطريق الوعر تقودنا الى قمة الجبال. كنت ذاهبة الى قمة المدينة مع أكثر شخص أحببته. سمعت ان هذا اقرب مكان للسماء، لذلك لن ابذل الكثير من الجهد الصعود الى السماوات.
قاو في قال لي انه هناك بعض المشاعر التي كرهه، فقط كالطريقة التي ظهرت فيها في حياته. لكن هناك بعض المشاعر التي قلبه يتملك بالخوف، فقط كالطريقة التي بدأت اغادر بها حياته.
ببطء ، شاهدت غروب المدينة يتلاشى في الظلام. نفسي شكل بخار على زجاج النافذة.
اعتقدت انه يجب ان تكون هذه المرة الأخيرة التي سأشعر فيها بدفء حضن قاو في. اقتربت لحضنه، وهمست، ‘ قاو في عندما ترتفع الشمس، يجب ان لا تنظر إلي.’
استعملت كاميرتي لأخذ صورة لنفسي. تحت اهتمام النسيم اللطيف، بينما ارتحلت عبر العشب الصغير والأشجار الطويلة مرتصة في الطريق، جالسه بجانب الشخص الذي احببت، وضعت الصورة بين صفحتين من الكتاب الذي احضرته.
أردت لوحة مثالية لنفسي. لم تكن لقاو في، لكن لنفسي، بعد ان اموت.
أردت لوحة مثالية لنفسي. لم تكن لقاو في، لكن لنفسي، بعد ان اموت.
لم يأخذ الكثير من الوقت لأيقاظ قاو في. منذ حصول الحادث، كان دائما خفيف النوم.
قاو في اوقف السيارة في قمة الجبل. كل ما حولنا كان في هدوء مطلق. هنا لم يكن هناك ضوء القمر، ولا اشعة الشمس، فقط الضوء من عينيه.
كان يجب ان استمع له. جسمي كان ضعيفا، وكان من المستحيل لي ان احتمل ليلة من صنع الحب مع قاو في.
قاو في انزل عينيه وحدق بي عن قرب. ابتسمت باتجاهه.
ذلك الشهر, قرأت كل الكتب المقدسة، ليس للتنوير، لكن للمس الصفحات التي لمستها اصابعك;
غادرنا السيارة وانتظرنا الشمس لتصعد.
بلطف ،قبل جبيني، وتمتم، ‘كوني مطيعة.’
حملت الكتاب بينما قرأت القصائد لقاو في، سطر وجملة في كل مرة.
لم اكن غير راغبة، باستثناء، عندما استيقظت بشكل مفاجئ بمنتصف الليل، كنت ممتلئة بالرغبة لتقبيل قاو في. انحنيت باتجاهه وقبلته على شفاهه. منذ حادث السيارة، هذه كنت المرة الأولى التي قمت فيها بأخذ المبادرة لتقبيله.
على قمة الجبال ، قاو في وأنا كنا وحيدين. محاطين بضباب لا نهائي، وبينما نظرنا الى تلال الجبال والذي يبدو انه يمتد الى الأبد، كما لو أننا عبرنا الى عالم مختلف بأكمله بأنفسنا.
عشت عبر تلك الليلة، ذلك اليوم، هذه السنة وهذه الحياة فقط لهذه اللحظة…
قرأت له الغربان الباكية بالليل من لي يو، قمر النهر الشرقي من سيما قوانغ، الدورة المكسورة لتشو بانغيان، واغنية هي تشو لصحن اليشم الأخضر.
لكن هل يمكنك ان تصدق ان ارادة الشخص يمكنها التغلب على حدود اجسامنا؟
كل قصائد الحب هذه تم قراءتها من شفتي السعيدة اعتقدت انهم جميلين. قلت لقاو في انني لم ابحث لحياة أخرى، ولم أندم في هذه الحياة، والأن، لم اتمنى ان امتلك ما تبقى من هذه حياة.
قلت،’ قاو في، أنا أحبك.’
تدريجيا ،قاو في سيصبح كشخص عادي، وحياته تعود للطريقة التي كانت بها سابقا قبل ان يحصل له سوء الحظ ليعبر الطرق معي. وأنا لن اصبح بهذا العالم، ولن استمتع بالشيخوخة.
حملت الكتاب بينما قرأت القصائد لقاو في، سطر وجملة في كل مرة.
الاشعة الاولى لشمس الصباح بدأت تتلاشى بعيدا.
قاو في ارتجف، لكن جسمه تبقى دافئ ومريح بينما غمرني في حضنه، متمتما في موافقة.
الاشجار والاعشاب استمرت بالنمو.
على قمة الجبال ، قاو في وأنا كنا وحيدين. محاطين بضباب لا نهائي، وبينما نظرنا الى تلال الجبال والذي يبدو انه يمتد الى الأبد، كما لو أننا عبرنا الى عالم مختلف بأكمله بأنفسنا.
بحثت في الكتاب عن عمل لتينزن قياتسو، وقرأت لقاو في قصيدته، ‘تلك الليلة’.
أومأ قاو في
بمنتصف القصيدة، لم املك أي قوة متبقية. مع ذلك قلت بكل الصلاح والفساد بداخلي، ‘قاو في، انا متعبة. سأذهب للنوم ، يتوجب عليك ان لا توقظني. اذا فعلت ، سأقوم بكل تأكيد بتجاهلك للأبد.’
لم اكن غير راغبة، باستثناء، عندما استيقظت بشكل مفاجئ بمنتصف الليل، كنت ممتلئة بالرغبة لتقبيل قاو في. انحنيت باتجاهه وقبلته على شفاهه. منذ حادث السيارة، هذه كنت المرة الأولى التي قمت فيها بأخذ المبادرة لتقبيله.
قاو في ارتجف، لكن جسمه تبقى دافئ ومريح بينما غمرني في حضنه، متمتما في موافقة.
أردت لوحة مثالية لنفسي. لم تكن لقاو في، لكن لنفسي، بعد ان اموت.
اعتقدت انه يجب ان تكون هذه المرة الأخيرة التي سأشعر فيها بدفء حضن قاو في. اقتربت لحضنه، وهمست، ‘ قاو في عندما ترتفع الشمس، يجب ان لا تنظر إلي.’
وجدت في هذا العالم فقط لأجله.
أومأ قاو في
اعتقدت على الرغم من انني لم ابارك بحياة تقدر ب مئة سنة، لا يزال، كنت محظوظة.
‘قاو في، عندما يرتفع القمر، لا يزال، يجب ان لا تنظر إلي. ‘
تحت جسم قاو في، رافقته مع حركته. ضوء القمر والذي عبر من الستائر اضاء تفاصيله بينما نظرت اليه وجسمه، كما لو أنه غيبوبة.
أومأ
عادتا ،الشخص الذي سيضحك اخر واحد سيكون الفائز. في تلك الليلة لم أكن الفائزة، لأنني لم احقق امنيتي لأستمتع بدفء شمس الفجر. مبتسمة، رأيت وجه قاو في بدأ يصبح ضبابي، وثم بدأت سباتي الطويلة.
قلت ،’ قاو في، انا حقا احببت ما قلته بذلك الصباح. ‘ بعض الكلمات اذا لم تنطق، لن تصبح حقيقة.
عادتا ،الشخص الذي سيضحك اخر واحد سيكون الفائز. في تلك الليلة لم أكن الفائزة، لأنني لم احقق امنيتي لأستمتع بدفء شمس الفجر. مبتسمة، رأيت وجه قاو في بدأ يصبح ضبابي، وثم بدأت سباتي الطويلة.
التعب استقر بعمق في عظامي. ببطء، اغلقت عيني.
كنا الان في صمت الليل. على الطريق، كان هناك القليل من الأشخاص والسيارات.
رأيت شمس الصباح ترتفع، اشعتها الذهبية منتشرة عبر الضباب الذي حول الجبال. جسمي بدأ يصبح ثقيلا; روحي بدأت ترتفع.
قلت،’ قاو في، قبل اليوم، لم يكن هناك مره كنت راغبا في صنع الحب معي.’ عندما بقي غير متحركا، حاولت اسلوبا الطف، وقلت، ‘قاو في، لا يهم أن كنت فقط حذرا، سأكون بخير.’
رفعت رأسي وحدقت بقاو في. كتاب القصائد الذي حملته بين يدي تضمن اخر بيت من قصيدة تينزن قياتسو في الصفحات التي خلف صورتي :
تلك الليلة ، استيقظت في الثالثة صباحا في ظلام الليل. لم اكن قادرة على النوم، عقلي على غير المعتاد مفعم بالحياة والنشاط.
في تلك اللحظة، صعدت للسماوات لأصبح خالدة، ليس للخلود، لكن لأشاهدك لحياة من السلام والسعادة …
على قمة الجبال ، قاو في وأنا كنا وحيدين. محاطين بضباب لا نهائي، وبينما نظرنا الى تلال الجبال والذي يبدو انه يمتد الى الأبد، كما لو أننا عبرنا الى عالم مختلف بأكمله بأنفسنا.
عشت عبر تلك الليلة، ذلك اليوم، هذه السنة وهذه الحياة فقط لهذه اللحظة…
تلك الليلة ، استيقظت في الثالثة صباحا في ظلام الليل. لم اكن قادرة على النوم، عقلي على غير المعتاد مفعم بالحياة والنشاط.
لكن هل يمكنك ان تصدق ان ارادة الشخص يمكنها التغلب على حدود اجسامنا؟
