الوحش المقفر القديم
437- الوحش المقفر القديم
توقفت سيدة النمر عن الكلام. لم يكن لديها انطباع جيد عن عشيرة شين تو ، ولكن بما أنهم وقعوا عقد روح مسبقًا وحقيقة وجود تلميذ من عشيرة شين تو ، لم يكن من الصواب إخماد شين تو نانتيان.
“سيدة النمر ، لا تتحدثي بسوء عن شين تو نانتيان. لقد فشل للتو في مهمة سهلة للغاية. هذا الطفل يي يون ماكر للغاية! نحن بحاجة إلى الحذر منه “.
“سيدة النمر ، لا تتحدثي بسوء عن شين تو نانتيان. لقد فشل للتو في مهمة سهلة للغاية. هذا الطفل يي يون ماكر للغاية! نحن بحاجة إلى الحذر منه “.
عند إدراك ذلك ، شعر الناس بالرهبة. كان هذا العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة مخيفًا جدًا. كيف تمكنت الإمبراطورة العظيمة القديمة من جعل محاكمات العالم الصوفي مختلفة في كل مرة؟
جاء بعض الأشخاص الحاضرين من فصائل لها علاقات جيدة مع عشيرة شين تو ، لذلك تحدث أحدهم باسم شين تو نانتيان. كان الشخص المشار إليه باسم سيدة النمر هو الفتاة الصغيرة ذات الشعر الأسود ذات الملابس السوداء والأظافر السوداء.
على جسر الضوء ، ظهر ظل من العدم ، تحول من ضبابية إلى وضوح.
توقفت سيدة النمر عن الكلام. لم يكن لديها انطباع جيد عن عشيرة شين تو ، ولكن بما أنهم وقعوا عقد روح مسبقًا وحقيقة وجود تلميذ من عشيرة شين تو ، لم يكن من الصواب إخماد شين تو نانتيان.
بالنسبة إلى يي يون ، لم يكن لين يو قلقًا بشأن مقتل يي يون من قبل الآخرين في العالم الصوفي. لقد كان قلقًا فقط من أن يي يون لديه الكثير من الأعداء الأقوياء ، وأن ذلك من شأنه أن يورطه أيضًا.
وبدا أن هذا التلميذ من عشيرة شين تو يتراوح بين 16 و 17 سنة. كان متواضعا للغاية وهو يقف خلف شاب يرتدي رداء طويل ملتهب.
ومن ثم ، لم يكن لدى الشاب البدين أي نية لمهاجمة الوحش المقفر. طالما أنه قادر على الصمود ، فسيكون ذلك كافياً!
كان اسم هذا الشاب هو غونغسون هونغ ، وقد جاء من طائفة لي نار.
حتى سيدة النمر والشاب الذي كان يحمل حقيبة خلفه من قبل ، أظهروا تقديسًا لـ غونغسون هونغ. لقد حصل على المركز الأول في بطولة طائفة لي نار الأخيرة لتلاميذ الطائفة الداخلية.
“سيدة النمر ، لا تتحدثي بسوء عن شين تو نانتيان. لقد فشل للتو في مهمة سهلة للغاية. هذا الطفل يي يون ماكر للغاية! نحن بحاجة إلى الحذر منه “.
تم إجراء تصنيفات لي نار كل ثلاث سنوات ، وفقط لمن تقل أعمارهم عن 18 سنة. فقط تلاميذ طائفة لي نار الذين لم يبلغوا سن الرشد يمكنهم المشاركة فيها. وأثبت غونغسون هونغ رعبه من خلال قدرته على الحصول على المركز الأول في تصنيف لي نار
ومع ذلك ، عرف الناس أن العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة كان موجودًا لفترة طويلة جدًا ، ولا يمكن إغلاق أي وحش مقفر بداخله ولا يزال على قيد الحياة لفترة طويلة.
قد يبدو الوحش المقفر أمامهم حقيقيًا ، لكنه كان في الواقع إسقاطًا للطاقة!
كان على المرء أن يعرف أنه في عالم تيان يوان ، كانت القوة المتماسكة للطائفة تفتقر إلى قوة العشيرة العائلية. ومع ذلك ، عندما يتعلق الأمر بالقوة ، فإنهم عادة ما يتجاوزون بكثير العشائر العائلية الكبيرة. بعد كل شيء ، يمكن لعشيرة العائلة فقط الاختيار من أحفاد عائلاتهم ، وستكون حتمًا محدودة بهذه الطريقة. الطائفة ، ومع ذلك ، لم يكن لديها مثل هذه الاعتبارات.
حتى لا يلفظ كلماته ، طالما كان على ما يرام ، فلن يشمت لين يو إلا إذا قُتل يي يون على يد أفراد من عشائر عائلية أخرى.
بدأ العديد من الناس من مختلف الفصائل الحاضرة في الحديث. لم يهتموا بـ يي يون ، ولم يخفوا نيتهم في قتل يي يون.
“مثير للإعجاب!”
الشيء الوحيد هو أنه ، الآن ، في العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، كان كل شخص محميًا بقانون. كل من هاجم أولاً سوف يزيل طاقته مؤقتًا بموجب القانون.
ومع ذلك ، لم تُمنح هذه الحماية إلا للمتدربين المؤهلين ليكونوا خليفة الإمبراطورة العظيمة. بمجرد أن فقدوا هذا المؤهل ، لن يتلقوا أي حماية بعد الآن ، ومن الواضح أن عالم الإمبراطورة العظيمة الصوفي لن يدخر أي طاقة لحماية أولئك الذين لا فائدة لهم.
لم يكن لين يو على مستوى النخبة العليا في عائلة لين ، وإلا لما فقد مكانه تقريبًا في دخول عالم إمبراطورة العظيمة الصوفي.
كانوا ينتظرون ، ينتظرون بدء المحاكمة. فقط أولئك الذين لديهم موهبة كافية يمكنهم الذهاب إلى النهاية. أولئك الذين يفتقرون إلى القدرة سيتم القضاء عليهم.
كاد يي يون يسلبه من مكانه ، وحصل أيضًا على دعم الأم الحاكمة ، مما سمح له باستخدام أي من أفضل الموارد. لهذا ، كان لين يو غيورًا للغاية ، لذلك بالنسبة له ، كان يي يون أفضل حالًا!
بالنسبة للعديد من الأشخاص الحاضرين ، فإن الاستبعاد يعني نهاية محاكمتهم. ومع ذلك ، بالنسبة ليي يون ، فإن القضاء عليه يعني الوقوع في عرين الذئاب. كان مصيره إذا حدث ذلك أمرًا يمكن تخيله.
توقفت سيدة النمر عن الكلام. لم يكن لديها انطباع جيد عن عشيرة شين تو ، ولكن بما أنهم وقعوا عقد روح مسبقًا وحقيقة وجود تلميذ من عشيرة شين تو ، لم يكن من الصواب إخماد شين تو نانتيان.
كاد يي يون يسلبه من مكانه ، وحصل أيضًا على دعم الأم الحاكمة ، مما سمح له باستخدام أي من أفضل الموارد. لهذا ، كان لين يو غيورًا للغاية ، لذلك بالنسبة له ، كان يي يون أفضل حالًا!
وفي هذه اللحظة ، بصوت “شوا” ، تشوهت الأرض البيضاء الواسعة أمام الجميع. ظهر نهر كبير هدير من العدم فوق الأرض. وفوق النهر كان هناك جسر ضخم من الضوء.
حتى لا يلفظ كلماته ، طالما كان على ما يرام ، فلن يشمت لين يو إلا إذا قُتل يي يون على يد أفراد من عشائر عائلية أخرى.
كان جسر الضوء هذا يزيد عرضه عن عشرين متراً وطوله حوالي 200-300 متر.
——————–
على جسر الضوء ، ظهر ظل من العدم ، تحول من ضبابية إلى وضوح.
في الأشهر الستة الماضية قبل دخوله العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، خضع لتدريب يشبه تدريب الشيطان. قضى كل وقته في المعركة ، إما في القتال مع النخب الشابة ، أو خوض معركة حياة أو موت مع الوحوش المقفرة.
عندما ألقى الناس نظرة أكثر تفصيلاً ، اهتزت قلوبهم. كان هناك وحش مقفر على الجسر!
يمكن للوحش المقفر المصنوع من الطاقة أن يحاكي تمامًا شعور الوحش المقفر الحقيقي. كانت هذه الطريقة مفاجئة ، ولكن الشيء الأكثر إثارة للدهشة لم يكن هذا ، كان أن هذا المشهد لم يتم تسجيله من بين التجربة التي تم تصويرها في لفيفة اليشم لعائلة شين تو.
كان هذا الوحش المقفر بطول طابقين وبدا مثل نمر ضخم. لم يكن جسده مغطى بخطوط النمر ، وبدلاً من ذلك كان هناك عدد لا يحصى من الصواعق.
ومع ذلك ، عرف الناس أن العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة كان موجودًا لفترة طويلة جدًا ، ولا يمكن إغلاق أي وحش مقفر بداخله ولا يزال على قيد الحياة لفترة طويلة.
كانت له أنياب طويلة تشبه الرماح والمخالب التي تشبه السيوف. بدا شرسًا للغاية وأطلق إحساسًا قويًا بالقمع!
“هذا الطفل!” بما في ذلك لين يو ، شتم كثير من الناس بصمت. كان هذا الدهني ماكرًا للغاية ، بحيث كان يسرق مثل هذا المكان الأول.
في اللحظة التي سمع فيها هذه الكلمات ، قفز شاب بدين على الفور على جسر النور. أول شخص صعد لن يعرف قدرات هذا الوحش المقفر ، لذلك كان ذلك عيبًا كبيرًا. ومع ذلك ، إذا تم تقليل الصعوبة بنسبة 20 ٪ ، فسيصبح هذا العيب ميزة.
“مثير للإعجاب!”
“هذا هو…”
بالطبع ، على الرغم من سعادته ، لم يكن لديه نية في المبالغة في تقدير نفسه. أمام الوحش المقفر ، أصبح الشاب البدين يقظًا للغاية.
كان على المرء أن يعرف أنه في عالم تيان يوان ، كانت القوة المتماسكة للطائفة تفتقر إلى قوة العشيرة العائلية. ومع ذلك ، عندما يتعلق الأمر بالقوة ، فإنهم عادة ما يتجاوزون بكثير العشائر العائلية الكبيرة. بعد كل شيء ، يمكن لعشيرة العائلة فقط الاختيار من أحفاد عائلاتهم ، وستكون حتمًا محدودة بهذه الطريقة. الطائفة ، ومع ذلك ، لم يكن لديها مثل هذه الاعتبارات.
“أنا أحب هذه المحاكمة!” بدت سيدة النمر متحمسة.
أصيب العديد من الشباب الحاضرين بالصدمة. ما كان هذا؟
بدا هذا الوحش المقفر حقيقيًا جدًا! لم يكن يبدو مختلفًا عن الوحش المقفر الحقيقي. كان له لحم ودم ، وكشفت عيناه الكهرمانيتان أيضًا عن وميض بارد صادم.
ومع ذلك ، عرف الناس أن العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة كان موجودًا لفترة طويلة جدًا ، ولا يمكن إغلاق أي وحش مقفر بداخله ولا يزال على قيد الحياة لفترة طويلة.
عند رؤية قرص المصفوفة البصرية ، كان لين يو متحمسًا أيضًا. كان يعتقد أن شيوخ عائلة لين لن يروا أدائه. الآن ، مع المصفوفة البصرية ، يمكنهم مشاهدتها في المستقبل ورؤية أدائه الرائع والشجاع!
قد يبدو الوحش المقفر أمامهم حقيقيًا ، لكنه كان في الواقع إسقاطًا للطاقة!
يمكن للوحش المقفر المصنوع من الطاقة أن يحاكي تمامًا شعور الوحش المقفر الحقيقي. كانت هذه الطريقة مفاجئة ، ولكن الشيء الأكثر إثارة للدهشة لم يكن هذا ، كان أن هذا المشهد لم يتم تسجيله من بين التجربة التي تم تصويرها في لفيفة اليشم لعائلة شين تو.
بدأ العديد من الناس من مختلف الفصائل الحاضرة في الحديث. لم يهتموا بـ يي يون ، ولم يخفوا نيتهم في قتل يي يون.
“مع تغيير محتوى التجربة ، يصبح كل ما سنواجهه غير معروف.”
تشير السجلات الموجودة في لفيفة اليشم إلى أنهم سيمرون أولاً عبر البرية وسيختبرون القتل على طول الطريق. لم يذكر جسر النور أو هذا الوحش المقفر الشرس.
بالنسبة للعديد من الأشخاص الحاضرين ، فإن الاستبعاد يعني نهاية محاكمتهم. ومع ذلك ، بالنسبة ليي يون ، فإن القضاء عليه يعني الوقوع في عرين الذئاب. كان مصيره إذا حدث ذلك أمرًا يمكن تخيله.
بسبب عقد الروح ، لم يكن بإمكان شين تو نانتيان إعطاء زلة اليشم بمعلومات خاطئة. وبالتالي ، كان من المرجح أن يكون للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة تجربة مختلفة مع كل دخول…
كان من السهل تخيل صعوبة العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة التي أنشأتها لاختيار خليفتها!
ربما كان ذلك لأنها كانت في سن يي يون ، كانت شخصيتها تشبه شخصية طفل لا يستطيع أن يكبر. فعلت ما قالت وتجاهلت جميع الفصائل التي كانت تتطلع إلى عائلة لين. أخرجت قرص مصفوفة بصرية من الحلقة المكانية الخاصة بها ووضعتها في مكان ليس بعيدًا عن جسر الضوء. كانت تخطط لتسجيل مشهد محاكمة كل الصغار على جسر النور.
بهذه الطريقة ، لم يتمكن الأشخاص الذين جاءوا لاحقًا من استخدام الخبرات المكتسبة من الأشخاص الذين جاءوا من قبل لاستهداف التجربة. هذا من شأنه أن يزيد من ضمان أن الوريث الذي اختاره العالم الصوفي كان حقيقيًا.
عند إدراك ذلك ، شعر الناس بالرهبة. كان هذا العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة مخيفًا جدًا. كيف تمكنت الإمبراطورة العظيمة القديمة من جعل محاكمات العالم الصوفي مختلفة في كل مرة؟
لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للتعجب من هذا الأمر. بدون شك ، بخلاف الإشارة إلى المدخل إلى العالم الصوفي الإمبراطورة العظيمة ، لم تكن زلة اليشم من عشيرة شين تو العائلية قيمة مرجعية كبيرة.
وفي هذه اللحظة ، بصوت “شوا” ، تشوهت الأرض البيضاء الواسعة أمام الجميع. ظهر نهر كبير هدير من العدم فوق الأرض. وفوق النهر كان هناك جسر ضخم من الضوء.
——————–
كان عليهم أن يعتمدوا على قدرتهم!
ربما كان ذلك لأنها كانت في سن يي يون ، كانت شخصيتها تشبه شخصية طفل لا يستطيع أن يكبر. فعلت ما قالت وتجاهلت جميع الفصائل التي كانت تتطلع إلى عائلة لين. أخرجت قرص مصفوفة بصرية من الحلقة المكانية الخاصة بها ووضعتها في مكان ليس بعيدًا عن جسر الضوء. كانت تخطط لتسجيل مشهد محاكمة كل الصغار على جسر النور.
كانت له أنياب طويلة تشبه الرماح والمخالب التي تشبه السيوف. بدا شرسًا للغاية وأطلق إحساسًا قويًا بالقمع!
“مع تغيير محتوى التجربة ، يصبح كل ما سنواجهه غير معروف.”
الشاب الذي يحمل حقيبة خلفه ، لم يشعر فقط بالقلق ، بل وميض وجهه من الإثارة.
تشير السجلات الموجودة في لفيفة اليشم إلى أنهم سيمرون أولاً عبر البرية وسيختبرون القتل على طول الطريق. لم يذكر جسر النور أو هذا الوحش المقفر الشرس.
“مثير للإعجاب!”
كانت سيدة النمر تتوق أيضًا إلى المحاولة. خدشت بلا وعي كفيها كما ومض مخلب أسود.
تشير السجلات الموجودة في لفيفة اليشم إلى أنهم سيمرون أولاً عبر البرية وسيختبرون القتل على طول الطريق. لم يذكر جسر النور أو هذا الوحش المقفر الشرس.
Ken
في هذه اللحظة ، تردد صوت في آذان الجميع. كان هذا الصوت هادئًا ومريحًا ولكن لم يكن لديه أي مشاعر بشرية ، مما جعله يبدو معدنيًا. “كل شخص لديه فرصة واحدة. إن الصمود لفترة من الوقت الذي يستغرقه احتراق عصى بخور سيسمح بالمرور عبر جسر الضوء والدخول إلى المستوى التالي من العالم الصوفي “.
ربما كان ذلك لأنها كانت في سن يي يون ، كانت شخصيتها تشبه شخصية طفل لا يستطيع أن يكبر. فعلت ما قالت وتجاهلت جميع الفصائل التي كانت تتطلع إلى عائلة لين. أخرجت قرص مصفوفة بصرية من الحلقة المكانية الخاصة بها ووضعتها في مكان ليس بعيدًا عن جسر الضوء. كانت تخطط لتسجيل مشهد محاكمة كل الصغار على جسر النور.
“أرى ، لذلك نحن بحاجة إلى الصمود للوقت الذي تستغرقه عصا البخور لتحترق تحت مخالب هذا الوحش المقفر!”
“أنا أحب هذه المحاكمة!” بدت سيدة النمر متحمسة.
لم تكن سيدة النمر فقط متحمسة ، من جانب عائلة لين ، كانت لين يو أيضًا متحمسا للغاية. كانت المحاكمة الأولى هي القتال مع الوحوش المقفرة.
وهذا ما كان يجيده.
أصيب العديد من الشباب الحاضرين بالصدمة. ما كان هذا؟
في الأشهر الستة الماضية قبل دخوله العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة ، خضع لتدريب يشبه تدريب الشيطان. قضى كل وقته في المعركة ، إما في القتال مع النخب الشابة ، أو خوض معركة حياة أو موت مع الوحوش المقفرة.
“هذا فأل خير. سوف أتألق في هذه المحاكمة! ”
“هذا الطفل!” بما في ذلك لين يو ، شتم كثير من الناس بصمت. كان هذا الدهني ماكرًا للغاية ، بحيث كان يسرق مثل هذا المكان الأول.
شد لين يو قبضتيه بإحكام. ظهر بصيص طموح في عينيه لا شعوريا.
كان جسر الضوء هذا يزيد عرضه عن عشرين متراً وطوله حوالي 200-300 متر.
لم يكن لين يو على مستوى النخبة العليا في عائلة لين ، وإلا لما فقد مكانه تقريبًا في دخول عالم إمبراطورة العظيمة الصوفي.
كان عليهم أن يعتمدوا على قدرتهم!
“سيدة النمر ، لا تتحدثي بسوء عن شين تو نانتيان. لقد فشل للتو في مهمة سهلة للغاية. هذا الطفل يي يون ماكر للغاية! نحن بحاجة إلى الحذر منه “.
كان اسم هذا الشاب هو غونغسون هونغ ، وقد جاء من طائفة لي نار.
بالنسبة إلى يي يون ، لم يكن لين يو قلقًا بشأن مقتل يي يون من قبل الآخرين في العالم الصوفي. لقد كان قلقًا فقط من أن يي يون لديه الكثير من الأعداء الأقوياء ، وأن ذلك من شأنه أن يورطه أيضًا.
حتى لا يلفظ كلماته ، طالما كان على ما يرام ، فلن يشمت لين يو إلا إذا قُتل يي يون على يد أفراد من عشائر عائلية أخرى.
كاد يي يون يسلبه من مكانه ، وحصل أيضًا على دعم الأم الحاكمة ، مما سمح له باستخدام أي من أفضل الموارد. لهذا ، كان لين يو غيورًا للغاية ، لذلك بالنسبة له ، كان يي يون أفضل حالًا!
“هذا فأل خير. سوف أتألق في هذه المحاكمة! ”
وفي هذه اللحظة ، بدأت لين شياودي يضحك بسعادة ، “تجربة هذا العالم الصوفي القديم شخصيًا هي تجربة نادرة جدًا. عدم تسجيل هذا سيكون أمرًا مؤسفًا “.
ربما كان ذلك لأنها كانت في سن يي يون ، كانت شخصيتها تشبه شخصية طفل لا يستطيع أن يكبر. فعلت ما قالت وتجاهلت جميع الفصائل التي كانت تتطلع إلى عائلة لين. أخرجت قرص مصفوفة بصرية من الحلقة المكانية الخاصة بها ووضعتها في مكان ليس بعيدًا عن جسر الضوء. كانت تخطط لتسجيل مشهد محاكمة كل الصغار على جسر النور.
جاء بعض الأشخاص الحاضرين من فصائل لها علاقات جيدة مع عشيرة شين تو ، لذلك تحدث أحدهم باسم شين تو نانتيان. كان الشخص المشار إليه باسم سيدة النمر هو الفتاة الصغيرة ذات الشعر الأسود ذات الملابس السوداء والأظافر السوداء.
كانت لين شياودي ترتدي ملابس ملونة. كانت صغيرة ولطيفة. مثل اسمها (الفراشة الصغيرة) ، كانت مثل الفراشة التي تتنقل عبر الزهور.
بدا هذا الوحش المقفر حقيقيًا جدًا! لم يكن يبدو مختلفًا عن الوحش المقفر الحقيقي. كان له لحم ودم ، وكشفت عيناه الكهرمانيتان أيضًا عن وميض بارد صادم.
ربما كان ذلك لأنها كانت في سن يي يون ، كانت شخصيتها تشبه شخصية طفل لا يستطيع أن يكبر. فعلت ما قالت وتجاهلت جميع الفصائل التي كانت تتطلع إلى عائلة لين. أخرجت قرص مصفوفة بصرية من الحلقة المكانية الخاصة بها ووضعتها في مكان ليس بعيدًا عن جسر الضوء. كانت تخطط لتسجيل مشهد محاكمة كل الصغار على جسر النور.
“ها! الأخت الصغرى شياودي ، القيام بذلك ممتع للغاية! ”
عند رؤية قرص المصفوفة البصرية ، كان لين يو متحمسًا أيضًا. كان يعتقد أن شيوخ عائلة لين لن يروا أدائه. الآن ، مع المصفوفة البصرية ، يمكنهم مشاهدتها في المستقبل ورؤية أدائه الرائع والشجاع!
“هاها! الجميع ، سأستكشف الطريق لكم جميعًا! ”
كان لين يو مترددًا فيما إذا كان يجب عليه المضي قدمًا على الفور أم لا ، ولكن في هذه اللحظة ، بدا الصوت غير المبال للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة مرة أخرى ، “أول متدرب يخطو على جسر الضوء سيواجه صعوبة بنسبة 20٪ ! ”
كان عليهم أن يعتمدوا على قدرتهم!
في اللحظة التي سمع فيها هذه الكلمات ، قفز شاب بدين على الفور على جسر النور. أول شخص صعد لن يعرف قدرات هذا الوحش المقفر ، لذلك كان ذلك عيبًا كبيرًا. ومع ذلك ، إذا تم تقليل الصعوبة بنسبة 20 ٪ ، فسيصبح هذا العيب ميزة.
“هذا الطفل!” بما في ذلك لين يو ، شتم كثير من الناس بصمت. كان هذا الدهني ماكرًا للغاية ، بحيث كان يسرق مثل هذا المكان الأول.
“هاها! الجميع ، سأستكشف الطريق لكم جميعًا! ”
الشاب الذي يحمل حقيبة خلفه ، لم يشعر فقط بالقلق ، بل وميض وجهه من الإثارة.
قال الشاب البدين بضحك. كان سعيدًا جدًا لأنه انتزع المركز الأول.
بالطبع ، على الرغم من سعادته ، لم يكن لديه نية في المبالغة في تقدير نفسه. أمام الوحش المقفر ، أصبح الشاب البدين يقظًا للغاية.
عند إدراك ذلك ، شعر الناس بالرهبة. كان هذا العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة مخيفًا جدًا. كيف تمكنت الإمبراطورة العظيمة القديمة من جعل محاكمات العالم الصوفي مختلفة في كل مرة؟
لقد كان يعلم بوضوح أن الإمبراطورة العظيمة القديمة كانت موجودة في مكان مرتفع بحيث لا يمكن الوصول إليها. أي عبقري نموذجي لن يلفت انتباهها.
قد يبدو الوحش المقفر أمامهم حقيقيًا ، لكنه كان في الواقع إسقاطًا للطاقة!
كان من السهل تخيل صعوبة العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة التي أنشأتها لاختيار خليفتها!
كان الوحش المقفر أمامه من بعض السلالات القديمة غير المعروفة. كانت قوته مخيفة للغاية. على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص كانوا من أفضل العباقرة ، إلا أنه سيكون هناك عدد كبير منهم سيتم القضاء عليه في هذا التقييم الأول!
بهذه الطريقة ، لم يتمكن الأشخاص الذين جاءوا لاحقًا من استخدام الخبرات المكتسبة من الأشخاص الذين جاءوا من قبل لاستهداف التجربة. هذا من شأنه أن يزيد من ضمان أن الوريث الذي اختاره العالم الصوفي كان حقيقيًا.
عند رؤية قرص المصفوفة البصرية ، كان لين يو متحمسًا أيضًا. كان يعتقد أن شيوخ عائلة لين لن يروا أدائه. الآن ، مع المصفوفة البصرية ، يمكنهم مشاهدتها في المستقبل ورؤية أدائه الرائع والشجاع!
في السابق ، قال الصوت البارد إن مجرد تحمل الوقت الذي يستغرقه احتراق عصا البخور على جسر الضوء سيكون كافياً لتمريره.
——————–
في هذه اللحظة ، تردد صوت في آذان الجميع. كان هذا الصوت هادئًا ومريحًا ولكن لم يكن لديه أي مشاعر بشرية ، مما جعله يبدو معدنيًا. “كل شخص لديه فرصة واحدة. إن الصمود لفترة من الوقت الذي يستغرقه احتراق عصى بخور سيسمح بالمرور عبر جسر الضوء والدخول إلى المستوى التالي من العالم الصوفي “.
ومن ثم ، لم يكن لدى الشاب البدين أي نية لمهاجمة الوحش المقفر. طالما أنه قادر على الصمود ، فسيكون ذلك كافياً!
في هذه اللحظة ، تردد صوت في آذان الجميع. كان هذا الصوت هادئًا ومريحًا ولكن لم يكن لديه أي مشاعر بشرية ، مما جعله يبدو معدنيًا. “كل شخص لديه فرصة واحدة. إن الصمود لفترة من الوقت الذي يستغرقه احتراق عصى بخور سيسمح بالمرور عبر جسر الضوء والدخول إلى المستوى التالي من العالم الصوفي “.
ببساطة ، سيكون من الطبيعي أن يكون الصمود أسهل بكثير من هزيمة هذا الوحش المقفر!
وفي هذه اللحظة ، بدأت لين شياودي يضحك بسعادة ، “تجربة هذا العالم الصوفي القديم شخصيًا هي تجربة نادرة جدًا. عدم تسجيل هذا سيكون أمرًا مؤسفًا “.
وهذا ما كان يجيده.
——————–
بدا هذا الوحش المقفر حقيقيًا جدًا! لم يكن يبدو مختلفًا عن الوحش المقفر الحقيقي. كان له لحم ودم ، وكشفت عيناه الكهرمانيتان أيضًا عن وميض بارد صادم.
ترجمة:
Ken
