تقنية التمني
『الفصل≺434≻ المجلد≺6≻ الفصل≺22≻: تقنية التمني』
كان يون يي لا يزال يراقب الليزر الخارق للدروع الذي صنعه. تم صنع هذه التكنولوجيا بشكل طبيعي من خلال مشهد رغب في وجوده، ولكنه احتوى أيضًا على التكنولوجيا التي قدمها موروث البرية.
أجرى نيجاري بعض التجارب بشأن الكيد لهذا العالم للتعرف على طبيعته. كالمانا، كان الكيد نوعاً من الطاقة المتدنية التي تم إنشاؤها من خلال طاقة مصدر الخاصة بالعالم.
كان هذا مشابهًا لكيفية قيام بعض البلدان بتصدير كمية كبيرة من الموارد الخام الثمينة لمجرد استيراد منتجات عالية التقنية تم تصنيعها من نفس الموارد الخام بسعر أعلى.
كان الاختلاف الرئيسي هو أن الكيد تم إنشاؤه من خلال فعل التضحية.
علاوة على ذلك، من أجل مزيد من التوفير في استخدام الكيد، يجب أن يكون لدى علماء الخيال فهم حقيقي لعلومهم، لأنهم سيبنون أولاً الإطار الكامل للتكنولوجيا من خلال تخيلاتهم قبل أن يرغبون في أن يصبح هذا “الإطار” ممكنًا.
كانت هذه القوة المكتسبة من خلال التضحية أكثر فائدة بشكل ملحوظ مقارنة بما اعتقده نيجاري في البداية. على الرغم من أنها لم تكن القوة الذاتية للفرد بالضبط، إلا أنها كانت لا تزال تستخدم “رغبة” الفرد في الاندماج في عمليات العالم وإنشاء المشهد المرغوب. من حيث الجوهر، كانت تستفيد من قواعد العالم وقوانينه.
على سبيل المثال، كان لطقس لعن معين تأثير الحصول على الماء الساخن. ستشمل العملية بشكل أساسي إطلاق سراح الكيد والتمني من موروث البرية، وبعد ذلك سيتم تفعيل قواعد التضحية لدى موروث البرية. سوف يسحب الكيد المنطلق الرطوبة من الهواء ضمن نطاق معين، ثم يسرع نشاط هذه الجزيئات لينتج عنها حرارة، وأخيراً، يقوي التأثير في منطقة محدودة ككرة من الماء الساخن. نظرًا لأن العملية بأكملها قد تم إنجازها من خلال موروث البرية باستخدام الكيد، فإن كمية الكيد المطلوبة لذلك ستكون بطبيعة الحال قليلاً جدًا.
كان هذا مرتبطًا بالمبادئ والمثل العليا لمفهوم “التمني”، والذي من خلاله تمكن نيجاري من تطوير تقنية للتمني. من خلال دفع الثمن المقابل، سيكون المرء قادرًا على الحصول على دعم العالم، واستعارة قوته لخلق معجزات من الحياة الواقعية.
كان هذا مشابهًا لكيفية قيام بعض البلدان بتصدير كمية كبيرة من الموارد الخام الثمينة لمجرد استيراد منتجات عالية التقنية تم تصنيعها من نفس الموارد الخام بسعر أعلى.
طالما أنه شيء يمكن للعالم أن يفعله، فإن تقنية التمني ستكون قادرة على القيام بذلك أيضًا، سواء كان بإمكانهم دفع الثمن أم لا، فهذه هي مشكلة الفرد نفسه.
جعل إفراد العالم قوة العالم الخارجي جزء من أنفسهم، لكن طبيعتهم الضعيفة جعلت من المستحيل على الأفراد اكتشاف الطبيعة الحقيقية لهذه الظواهر الخارقة للطبيعة. لم يكن بإمكانهم سوى “الرغبة” في الحصول على موروث البرية من خلال تضحياتهم، وسوف يستجيب موروث البرية “لرغباتهم” في شكل المشهد المرغوب، الذي كان تنقيح الظواهر الخارقة للطبيعة كطواطم.
لطالما كانت التضحية عملاً من كائنات حية تصلي للموروث البري، إما لطلب قدرة لا يمتلكونها، أو الثروة التي يفتقرون إليها.
من ناحية أخرى، إذا حملت ببساطة إبريقًا من الماء وأديت طقس لعن لتطلب من موروث البرية تسخينها، فإن كمية الكيد المطلوبة ستكون أقل بكثير.
في عالم التضحية المقفر، لم يكن هناك سوى هدف واحد لجميع أعمال التضحية، وهو موروث البرية الذي سيطر على عالم التضحية المقفر بأكمله. حتى التضحية للطوطم الخاص بالمرء كان في الواقع تضحية لموروث البرية لتحسن تلك الطوطم بقوتها.
على سبيل المثال، كان لطقس لعن معين تأثير الحصول على الماء الساخن. ستشمل العملية بشكل أساسي إطلاق سراح الكيد والتمني من موروث البرية، وبعد ذلك سيتم تفعيل قواعد التضحية لدى موروث البرية. سوف يسحب الكيد المنطلق الرطوبة من الهواء ضمن نطاق معين، ثم يسرع نشاط هذه الجزيئات لينتج عنها حرارة، وأخيراً، يقوي التأثير في منطقة محدودة ككرة من الماء الساخن. نظرًا لأن العملية بأكملها قد تم إنجازها من خلال موروث البرية باستخدام الكيد، فإن كمية الكيد المطلوبة لذلك ستكون بطبيعة الحال قليلاً جدًا.
كان الطوطم ظاهرة خارقة للطبيعة جسدها العالم باستخدام طاقة المصدر الخام التي امتصها من الفضاء، لذلك إذا أراد موروث البرية تحسينها، فإنها تحتاج إلى إنفاق إمداداتها الخاصة من طاقة المصدر. بينما كانت قوة العالم هائلة، إلا أنها لم تكن غير محدودة.
كان الطوطم ظاهرة خارقة للطبيعة جسدها العالم باستخدام طاقة المصدر الخام التي امتصها من الفضاء، لذلك إذا أراد موروث البرية تحسينها، فإنها تحتاج إلى إنفاق إمداداتها الخاصة من طاقة المصدر. بينما كانت قوة العالم هائلة، إلا أنها لم تكن غير محدودة.
امتصاص طاقة المصدر من الفضاء، وتكرير طاقة المصدر، والحفاظ على عمل العالم، والحصول على [أصول] جديدة، وخلق أشكال حياة جديدة، وسد الثغرات وأوجه القصور.
علاوة على ذلك، من أجل مزيد من التوفير في استخدام الكيد، يجب أن يكون لدى علماء الخيال فهم حقيقي لعلومهم، لأنهم سيبنون أولاً الإطار الكامل للتكنولوجيا من خلال تخيلاتهم قبل أن يرغبون في أن يصبح هذا “الإطار” ممكنًا.
ببساطة، كان هناك الكثير من الأشياء التي تتطلب طاقة المصدر الطبيعية للعالم، مما يجعل من الصعب على غالبية العوالم أن تنمو. لهذا السبب، اشتق عالم التضحية المقفر نظام التضحية للطوطم من خصائصه الخاصة كوسيلة لتفويض مهمة تكرير طاقة المصدر الخام إلى فعل التضحية، لم يكن مجرد نظام للقوة.
بعد ذلك، سيصبح ما كان غير ممكن في السابق ممكنًا، وبما أنه كان إطارًا تقنيًا كاملاً أصبح ممكنًا من خلال المشهد المرغوب، فسيكون بمقدورهم توفير المزيد من الكيد من استخدامها للبناء لاحقًا.
⦑⦑ببساطة، بدل ان يكرر طاقة المصدر الخام جعل الكائنات الحية تفعل ذلك عن طريق التضحية. ⦒⦒
جعل إفراد العالم قوة العالم الخارجي جزء من أنفسهم، لكن طبيعتهم الضعيفة جعلت من المستحيل على الأفراد اكتشاف الطبيعة الحقيقية لهذه الظواهر الخارقة للطبيعة. لم يكن بإمكانهم سوى “الرغبة” في الحصول على موروث البرية من خلال تضحياتهم، وسوف يستجيب موروث البرية “لرغباتهم” في شكل المشهد المرغوب، الذي كان تنقيح الظواهر الخارقة للطبيعة كطواطم.
جعل إفراد العالم قوة العالم الخارجي جزء من أنفسهم، لكن طبيعتهم الضعيفة جعلت من المستحيل على الأفراد اكتشاف الطبيعة الحقيقية لهذه الظواهر الخارقة للطبيعة. لم يكن بإمكانهم سوى “الرغبة” في الحصول على موروث البرية من خلال تضحياتهم، وسوف يستجيب موروث البرية “لرغباتهم” في شكل المشهد المرغوب، الذي كان تنقيح الظواهر الخارقة للطبيعة كطواطم.
لطالما كانت التضحية عملاً من كائنات حية تصلي للموروث البري، إما لطلب قدرة لا يمتلكونها، أو الثروة التي يفتقرون إليها.
خلال هذه العملية، بينما حصل الفرد على الطاقة، قاموا أيضًا بتنقية طاقة المصدر بدلاً من العالم. في الوقت نفسه، نظرًا لأن النتيجة كانت مجرد المشهد المرغوب، فقد اكتسبوا فقط الحق في استخدام الطوطم، وسيعودون في النهاية إلى موروث البرية.
في الواقع، صنف نيجاري نظام عالم التضحية المقفر بدرجة عالية جدًا، إن لم يكن لحقيقة أنه كان صغير الحجم للغاية. بغض النظر عن حقيقة أنه لم يكن هناك أي أمل للعمال في الصعود إلى طبقة أعلى، كما أنها لم تكن على استعداد لرعاية أي من هؤلاء العمال، فقد يكون هذا نظامًا مستقرًا، ولكنه كان أيضًا نظامًا غير فعال للغاية.
القضية الوحيدة في هذا كانت الكيد. من خلال استعارة الأيدي البشرية لتنقية طاقة المصدر، يصبح جزء منها ملوثًا بشكل طبيعي، والذي سيتحول إلى الكيد أثناء التضحية. في الأساس، كان هذا هو الراتب الذي يتقاضاه الأفراد من العمل في العالم.
إذا كان المبدأ الأساسي للتكنولوجيا الخيالية هو استخدام الكيد بطريقة فعالة للغاية، فإن إعادة التحليل والبحث وإعادة الاكتشاف وأخيراً فهم الطبيعة الحقيقية لهذه المنتجات الخيالية لتحويلها من خيال إلى واقع سيكون تقنية خيالية مستقبلية.
ومع ذلك، لا يزال موروث البرية يتمتع بأعلى سلطة على الكيد، مثل الطريقة التي سيساعد بها الآباء في الحفاظ على أموالك المحظوظة بعد انتهاء العام الجديد، وعادة ما يتم الاحتفاظ بـ الكيد داخل موروث البرية.
على سبيل المثال، كان لطقس لعن معين تأثير الحصول على الماء الساخن. ستشمل العملية بشكل أساسي إطلاق سراح الكيد والتمني من موروث البرية، وبعد ذلك سيتم تفعيل قواعد التضحية لدى موروث البرية. سوف يسحب الكيد المنطلق الرطوبة من الهواء ضمن نطاق معين، ثم يسرع نشاط هذه الجزيئات لينتج عنها حرارة، وأخيراً، يقوي التأثير في منطقة محدودة ككرة من الماء الساخن. نظرًا لأن العملية بأكملها قد تم إنجازها من خلال موروث البرية باستخدام الكيد، فإن كمية الكيد المطلوبة لذلك ستكون بطبيعة الحال قليلاً جدًا.
كلما أراد أي شخص استخدامه، يمكنه استخراجه باستخدام الطوطم أو الكنز الخاص به، ولكن ما لم تكن هناك حرب، كان المقفرون عادة ما يكون لديهم كيد اكثر مما عرفوا كيف استخدامه، لذلك مات معظم المقفرون عجائزاً. دون أن يكونوا قادرين على استخدام كل الكيد الخاص بهم، والذي انتهى به المطاف في احتياطي موروث البرية.
كلما استخدم المقفرون هذا الكيد لأداء طقوس اللعن، في جوهره، كانوا يستخدمونه لدفع أجر موروث البرية واستعارة سيطرتها المطلقة على العالم. من خلال التلاعب بالطاقة الطبيعية والمواد في العالم، سيخلقون مشهد مرغوب بالمقابل، والتي سبتدو فيما بعد كما لو ان الكيد ذو خاصية امتصاص، قادر على امتصاص الطاقة أو المواد الطبيعية.
بالطبع، كل ما ورد أعلاه كان هو القاعدة، إذا لم تكن عملية العالم مربحة، فسيكون العالم هو الذي تم تدميره.
…
إذا كان الجميع يتصرف مثل هؤلاء المزارعين القدامى في القصص واستخدموا قواعد العالم لتقوية أنفسهم، قرروا “الصعود” بكل مواردهم بدلاً من إعادتها إلى العالم، فسيكون من المعتاد أيضًا أن يبدأ العالم ” محنة عظيمة “لقتل الغالبية منهم.
أجرى نيجاري بعض التجارب بشأن الكيد لهذا العالم للتعرف على طبيعته. كالمانا، كان الكيد نوعاً من الطاقة المتدنية التي تم إنشاؤها من خلال طاقة مصدر الخاصة بالعالم.
في الواقع، صنف نيجاري نظام عالم التضحية المقفر بدرجة عالية جدًا، إن لم يكن لحقيقة أنه كان صغير الحجم للغاية. بغض النظر عن حقيقة أنه لم يكن هناك أي أمل للعمال في الصعود إلى طبقة أعلى، كما أنها لم تكن على استعداد لرعاية أي من هؤلاء العمال، فقد يكون هذا نظامًا مستقرًا، ولكنه كان أيضًا نظامًا غير فعال للغاية.
كان الطوطم ظاهرة خارقة للطبيعة جسدها العالم باستخدام طاقة المصدر الخام التي امتصها من الفضاء، لذلك إذا أراد موروث البرية تحسينها، فإنها تحتاج إلى إنفاق إمداداتها الخاصة من طاقة المصدر. بينما كانت قوة العالم هائلة، إلا أنها لم تكن غير محدودة.
بعد فهم كيفية إنشاء الكيد، يمكن للمرء أيضًا فهم خصائصه. في حد ذاته، كان الكيد نوعًا من الراتب الذي دفعه موروث البرية للكائنات الحية مقابل عملهم.
『الفصل≺434≻ المجلد≺6≻ الفصل≺22≻: تقنية التمني』
كلما استخدم المقفرون هذا الكيد لأداء طقوس اللعن، في جوهره، كانوا يستخدمونه لدفع أجر موروث البرية واستعارة سيطرتها المطلقة على العالم. من خلال التلاعب بالطاقة الطبيعية والمواد في العالم، سيخلقون مشهد مرغوب بالمقابل، والتي سبتدو فيما بعد كما لو ان الكيد ذو خاصية امتصاص، قادر على امتصاص الطاقة أو المواد الطبيعية.
في الوضع الحالي حيث تم تجميع غالبية موارد العالم نحو المقفرين، لن يتمكن السماويين بطبيعة الحال من تحمل هذا المستوى من الهدر، ولذا فقد صاغ نيجاري خطة مدتها 5 سنوات للعلم والتكنولوجيا أثناء تعليمهم أيضًا خصائص الكيد.
على سبيل المثال، كان لطقس لعن معين تأثير الحصول على الماء الساخن. ستشمل العملية بشكل أساسي إطلاق سراح الكيد والتمني من موروث البرية، وبعد ذلك سيتم تفعيل قواعد التضحية لدى موروث البرية. سوف يسحب الكيد المنطلق الرطوبة من الهواء ضمن نطاق معين، ثم يسرع نشاط هذه الجزيئات لينتج عنها حرارة، وأخيراً، يقوي التأثير في منطقة محدودة ككرة من الماء الساخن. نظرًا لأن العملية بأكملها قد تم إنجازها من خلال موروث البرية باستخدام الكيد، فإن كمية الكيد المطلوبة لذلك ستكون بطبيعة الحال قليلاً جدًا.
بالنسبة للغرباء، سيبدو هذا الجزء من التكنولوجيا غير مفهوم تمامًا، نظرًا لأن الغالبية منه كانت في الواقع مجرد خيال كان الكيد يغذي عمليته.
من ناحية أخرى، إذا حملت ببساطة إبريقًا من الماء وأديت طقس لعن لتطلب من موروث البرية تسخينها، فإن كمية الكيد المطلوبة ستكون أقل بكثير.
كان هذا مشابهًا لكيفية قيام بعض البلدان بتصدير كمية كبيرة من الموارد الخام الثمينة لمجرد استيراد منتجات عالية التقنية تم تصنيعها من نفس الموارد الخام بسعر أعلى.
كان هذا مشابهًا لكيفية قيام بعض البلدان بتصدير كمية كبيرة من الموارد الخام الثمينة لمجرد استيراد منتجات عالية التقنية تم تصنيعها من نفس الموارد الخام بسعر أعلى.
بعد فهم كيفية إنشاء الكيد، يمكن للمرء أيضًا فهم خصائصه. في حد ذاته، كان الكيد نوعًا من الراتب الذي دفعه موروث البرية للكائنات الحية مقابل عملهم.
في الوضع الحالي حيث تم تجميع غالبية موارد العالم نحو المقفرين، لن يتمكن السماويين بطبيعة الحال من تحمل هذا المستوى من الهدر، ولذا فقد صاغ نيجاري خطة مدتها 5 سنوات للعلم والتكنولوجيا أثناء تعليمهم أيضًا خصائص الكيد.
كلما استخدم المقفرون هذا الكيد لأداء طقوس اللعن، في جوهره، كانوا يستخدمونه لدفع أجر موروث البرية واستعارة سيطرتها المطلقة على العالم. من خلال التلاعب بالطاقة الطبيعية والمواد في العالم، سيخلقون مشهد مرغوب بالمقابل، والتي سبتدو فيما بعد كما لو ان الكيد ذو خاصية امتصاص، قادر على امتصاص الطاقة أو المواد الطبيعية.
أدى ذلك إلى إنشاء تقنيات خيالية. كان استخدام الكيد بكفاءة عالية هو الأساس المثالي وراء التكنولوجيا الخيالية. يقوم علماء السماويين أولاً بإعداد كل ما في وسعهم قدر الإمكان واستخدام تقنية التمني فقط عندما يكونون قد اصطدموا بالفعل بجدار كان من المستحيل تمامًا تجاوزه بسبب مشاكل فنية، ودفعوا ثمنًا باهظًا في شكل الكيد للحصول على مساعدة موروث البرية.
بالطبع، كل ما ورد أعلاه كان هو القاعدة، إذا لم تكن عملية العالم مربحة، فسيكون العالم هو الذي تم تدميره.
علاوة على ذلك، من أجل مزيد من التوفير في استخدام الكيد، يجب أن يكون لدى علماء الخيال فهم حقيقي لعلومهم، لأنهم سيبنون أولاً الإطار الكامل للتكنولوجيا من خلال تخيلاتهم قبل أن يرغبون في أن يصبح هذا “الإطار” ممكنًا.
ومع ذلك، كان هناك فرق بين الفرد و موروث البرية. نظرًا لأنهم قدموا جزءًا كبيرًا من المواد والتكنولوجيا، باستخدام الكيد فقط من أجل جزء من المنتج الكامل، كان هناك احتمال أن يتشوه المشهد المرغوب عما ارادوه، مما أدى إلى تعرض التكنولوجيا الخيالية للتغييرات.
بعد ذلك، سيصبح ما كان غير ممكن في السابق ممكنًا، وبما أنه كان إطارًا تقنيًا كاملاً أصبح ممكنًا من خلال المشهد المرغوب، فسيكون بمقدورهم توفير المزيد من الكيد من استخدامها للبناء لاحقًا.
على سبيل المثال، كان لطقس لعن معين تأثير الحصول على الماء الساخن. ستشمل العملية بشكل أساسي إطلاق سراح الكيد والتمني من موروث البرية، وبعد ذلك سيتم تفعيل قواعد التضحية لدى موروث البرية. سوف يسحب الكيد المنطلق الرطوبة من الهواء ضمن نطاق معين، ثم يسرع نشاط هذه الجزيئات لينتج عنها حرارة، وأخيراً، يقوي التأثير في منطقة محدودة ككرة من الماء الساخن. نظرًا لأن العملية بأكملها قد تم إنجازها من خلال موروث البرية باستخدام الكيد، فإن كمية الكيد المطلوبة لذلك ستكون بطبيعة الحال قليلاً جدًا.
بالنسبة للغرباء، سيبدو هذا الجزء من التكنولوجيا غير مفهوم تمامًا، نظرًا لأن الغالبية منه كانت في الواقع مجرد خيال كان الكيد يغذي عمليته.
كلما أراد أي شخص استخدامه، يمكنه استخراجه باستخدام الطوطم أو الكنز الخاص به، ولكن ما لم تكن هناك حرب، كان المقفرون عادة ما يكون لديهم كيد اكثر مما عرفوا كيف استخدامه، لذلك مات معظم المقفرون عجائزاً. دون أن يكونوا قادرين على استخدام كل الكيد الخاص بهم، والذي انتهى به المطاف في احتياطي موروث البرية.
ومع ذلك، كان هناك فرق بين الفرد و موروث البرية. نظرًا لأنهم قدموا جزءًا كبيرًا من المواد والتكنولوجيا، باستخدام الكيد فقط من أجل جزء من المنتج الكامل، كان هناك احتمال أن يتشوه المشهد المرغوب عما ارادوه، مما أدى إلى تعرض التكنولوجيا الخيالية للتغييرات.
كان الاختلاف الرئيسي هو أن الكيد تم إنشاؤه من خلال فعل التضحية.
بغض النظر، حقيقة أن شجرة التكنولوجيا الخيالية قد اكتملت وكانت تلعب دورًا كبيرًا في غضون 5 سنوات قصيرة أثبتت أن هذا النوع من التكنولوجيا كان صحيحًا، على الأقل، في ظل الظروف الحالية، كانت مناسبة لتفرد عالم التضحية المقفر.
ومع ذلك، كان هناك فرق بين الفرد و موروث البرية. نظرًا لأنهم قدموا جزءًا كبيرًا من المواد والتكنولوجيا، باستخدام الكيد فقط من أجل جزء من المنتج الكامل، كان هناك احتمال أن يتشوه المشهد المرغوب عما ارادوه، مما أدى إلى تعرض التكنولوجيا الخيالية للتغييرات.
…
بعد فهم كيفية إنشاء الكيد، يمكن للمرء أيضًا فهم خصائصه. في حد ذاته، كان الكيد نوعًا من الراتب الذي دفعه موروث البرية للكائنات الحية مقابل عملهم.
كان يون يي متجهًا إلى الخطوط الأمامية على عربة سكة حديد تسير على سكك حديدية تم إنشاؤها بواسطة روبوتات السكك الحديدية. كان علماء الخيال قد صاغوا لأول مرة مسار ووجهات السكك الحديدية، ثم بذلوا قصارى جهدهم لتعويض النواحي التقنية الناقصة، قبل أن يتخيلوا أخيرًا إنشاء هذه الروبوتات ذات الكفاءة المرعبة.
إذا كان المبدأ الأساسي للتكنولوجيا الخيالية هو استخدام الكيد بطريقة فعالة للغاية، فإن إعادة التحليل والبحث وإعادة الاكتشاف وأخيراً فهم الطبيعة الحقيقية لهذه المنتجات الخيالية لتحويلها من خيال إلى واقع سيكون تقنية خيالية مستقبلية.
في غضون 5 سنوات، امتلأت أراضي السماوية بهذه السكك الحديدية البدائية التي حسنت بشكل كبير التنقل داخل المنطقة.
بغض النظر، حقيقة أن شجرة التكنولوجيا الخيالية قد اكتملت وكانت تلعب دورًا كبيرًا في غضون 5 سنوات قصيرة أثبتت أن هذا النوع من التكنولوجيا كان صحيحًا، على الأقل، في ظل الظروف الحالية، كانت مناسبة لتفرد عالم التضحية المقفر.
كان يون يي لا يزال يراقب الليزر الخارق للدروع الذي صنعه. تم صنع هذه التكنولوجيا بشكل طبيعي من خلال مشهد رغب في وجوده، ولكنه احتوى أيضًا على التكنولوجيا التي قدمها موروث البرية.
…
إذا كان المبدأ الأساسي للتكنولوجيا الخيالية هو استخدام الكيد بطريقة فعالة للغاية، فإن إعادة التحليل والبحث وإعادة الاكتشاف وأخيراً فهم الطبيعة الحقيقية لهذه المنتجات الخيالية لتحويلها من خيال إلى واقع سيكون تقنية خيالية مستقبلية.
——
——
في غضون 5 سنوات، امتلأت أراضي السماوية بهذه السكك الحديدية البدائية التي حسنت بشكل كبير التنقل داخل المنطقة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
