لا رجعة فيه
حول موضوع ‘السحر لا رجعة فيه.’ ، في الواقع ، لم يكن مايكل يعرف الكثير ، كان الصبي يفكر فقط أنه كان وسيلة سحرية لتكون عائلة.
***
( من قال مايكل بالفصل 28 أنها اكلت الرمان وصارت من العائلة ولا رجعة بالموضوع )
شعرت بالخدر في رأسي كما لو كنت قد أصبت بأداة حادة ، لم يكن هناك من طريقة يمكن للفتى أن يعرف ما يقوله في مواجهة مثل هذه الثقة القوية وعدم الإيمان.
“إنه تفسير قاسٍ ، لكن الجوهر لن يكون مختلفًا كثيرًا.”
“هذا ليس ما أعنيه …”
أوضح سيث.
“آه ، أنا لستُ مؤهلة … على الأرجح.”
“في بعض الأحيان يمكن أن تصبح العادات القديمة سحرية عندما يكون لديها قوة ، هذا ليس شائعًا ، لكن … أليست هذه هي طبيعة ناخت السحرية؟”
‘هذا يعني …’
إرث عصر مزدهر كان فيه السحر البشري هو السبيل الوحيد للتغلب على العدالة.
بدلا من أخيه ، فتح مايكل فمه.
“إذا كانت عادة تمارس لفترة طويلة في مكان مثل هذا ، لكان لديها ما يكفي من الظروف ليتم تسميتها بالسحر.”
بدت الكلمات تقريبا ترن في آذان سيينا.
“هل هو لا رجوع فيه؟”
“من فضلك ، آنسة.”
“إذا أصبحت العادة سحرية ، فلا توجد احتمالات سلبية ، نظرًا لأنه ليس سحرًا مصممًا بشكل متعمد ، فمن الصعب جدًا تخمين مدى تأثيرها.”
“لماذا؟”
عندما تصلب تعبير سيينا ، لوح سيث بيده على عجل.
وفي نهاية المطاف ، سمح للأم وابنتها بالتأجيل التحدي لمدة يومين آخرين تقريبًا ، في هذه الأثناء ، تغيرت تصرفات خادمة سيينا.
“كلا ، هذا لا يعني انها لعنة ، بدلا من ذلك ، فإنه يساعد على العيش في هذا القصر ، في الأصل ، كان هذا المكان مسموحًا به فقط لأقارب دم من ناخت.”
لحسن الحظ ، كان هناك عقبة.
“مكان يسمح فيه فقط الأقارب بالدم؟”
“كلا ، هذا لا يعني انها لعنة ، بدلا من ذلك ، فإنه يساعد على العيش في هذا القصر ، في الأصل ، كان هذا المكان مسموحًا به فقط لأقارب دم من ناخت.”
“نعم ، هناك مجال سحري قوي هنا … إنه يجعل الساحر الذي ليس من أقارب الدم لـناخت ، غير مرتاح للغاية.”
حول موضوع ‘السحر لا رجعة فيه.’ ، في الواقع ، لم يكن مايكل يعرف الكثير ، كان الصبي يفكر فقط أنه كان وسيلة سحرية لتكون عائلة.
“آه.”
ما طعن سيينا كان في منطق أسيل ‘لا تفعلي ذلك لأنه خطير’.
“لهذا السبب تم وضع أيضًا سحر على الضيوف الذين أتوا اليوم ، يمكنهم من خلاله مقاومة المجال السحري.”
ما طعن سيينا كان في منطق أسيل ‘لا تفعلي ذلك لأنه خطير’.
أومأت سيينا برأسها ، كان ذلك لأنني تذكرت أن لورينا كانت تقول أشياء ممائلة في الماضي وألقت سحر المقاومة بشكل منتظم في اليوم.
“… من قال هذا؟”
بالطبع ، سيينا ، التي بالكاد تسمى ساحرة ، لم تكن بحاجة إلى هذا السحر.
عندما رأيت أسيل يرفض بقوة أكبر مما كنت أتصور ، رمشت عيناي ، كان الرفض الحازم غير متوقع.
‘هذا يعني …’
بالطبع ، سيينا ، التي بالكاد تسمى ساحرة ، لم تكن بحاجة إلى هذا السحر.
بسبب سحر الرمان ، وفي هذه اللحظة ، أنا قريب دم من ناخت.
كل هذا …
كان هذا لجعلها مدركة لموقفها هنا ، ولا توجد طريقة لإيقاف سحر الرمان.
بشكل عام ، هو كذلك.
بدت الكلمات تقريبا ترن في آذان سيينا.
عندما تصلب تعبير سيينا ، لوح سيث بيده على عجل.
‘… لقد تدمرت هذه الحياة بالتأكيد ، لذا ألا يجب أن أهرب؟’
“هذا ليس ما أعنيه …”
لا يمكن التقاط المياه المسكوبة ولا يمكن إرجاع الوقت الذي ذهب ، بشكل عام ، نعم.
‘نعم ، سأكون أكثر حرصًا من الآن فصاعدًا … إذا تم وضع المزيد من الإجراءات الصارمة مسبقًا لمنع حدوث مثل هذا الموقف …’
بشكل عام ، هو كذلك.
“يمكن أن يكون هذا خطير جدًا.”
ربما إذا شربت السم سأستيقظ في غرفة 6 في دار الأيتام كيندال.
إرث عصر مزدهر كان فيه السحر البشري هو السبيل الوحيد للتغلب على العدالة.
إذا مت مرة أخرى ، هل سأعود بالزمن مرة أخرى؟
لـنكون جادين هذه المرة.
لقد كان استنتاجًا مثيرًا للاهتمام ، لكنه كان مجرد فرضية ، كان ثمن إعادة الزمن هو الحياة.
“أعتقد ذلك أيضا.”
لكن سيينا لم تهتم.
حدقت إيزابيل في العيون الخضراء الغامضة ، وحذرت كل كلمة بوضوح.
‘حسنًا ، في مثل هذا الوضع المدمر ، إذا لم أتمكن من إعادة الوقت ، أليس من الجيد فقط الموت؟’
لا يحتاج الساحر للتدريب لأختبار المسمى.
إذا كان كبار الأساتذة في الأوساط السحرية يعرفون ، ‘تنمية الساحر العظيم’
عبس أسيل من الهراء الذي لم يفكر فيه أبدًا ، لكن سيينا كانت هادئة فقط.
كانت روح التجريب على مستوى الانقلاب التام ، كأنه كان يحاول أن يأخذه كمتدرب ويمدحه لكونه على قيد الحياة … .
إذا مت مرة أخرى ، هل سأعود بالزمن مرة أخرى؟
“لا يمكنكِ القيام بذلك.”
لا يحتاج الساحر للتدريب لأختبار المسمى.
لحسن الحظ ، كان هناك عقبة.
“……”
عندما رأيت أسيل يرفض بقوة أكبر مما كنت أتصور ، رمشت عيناي ، كان الرفض الحازم غير متوقع.
على الرغم من أنها أصبحت أفضل في تناول الطعام مما كانت عليه عندما وصلت لتوها إلى القصر ، إلا أن سيينا كانت في الأصل طفلة صغيرة.
“آه ، أنا لستُ مؤهلة … على الأرجح.”
عند التفكير في الأمر ، أعتقد أن لدي فكرة مماثلة عندما هاجموا لورينا في الماضي.
“هذا ليس ما أعنيه …”
وفي نهاية المطاف ، سمح للأم وابنتها بالتأجيل التحدي لمدة يومين آخرين تقريبًا ، في هذه الأثناء ، تغيرت تصرفات خادمة سيينا.
كان هناك صدع طفيف في وجهه البارد ، تنهد أسيل وأوضح.
حتى لو لم ينجح على الإطلاق.
“تحدي المسمى ليس شيئًا يمكن تحديده بسهولة من خلال المشي بعد تناول الطعام ، إيزابيل جيلدنياك ساحرة مدربة جيدًا ، للأسف …”
“… هل تبتسمين الآن؟”
“لكنني سمعت أنه ليس هناك حاجة إلى أي تدريب لتحدي المسمى.”
ظننت أنه يمكنني فعل ذلك ، لكنني صرخت برأسي غريزيا بأنني لن أنجح.
“… من قال هذا؟”
“ماذا؟”
ابتسم سيث بتواضع وراء الأطفال ، تنهد أسيل.
على الرغم من أنها أصبحت أفضل في تناول الطعام مما كانت عليه عندما وصلت لتوها إلى القصر ، إلا أن سيينا كانت في الأصل طفلة صغيرة.
“يمكن أن يكون هذا خطير جدًا.”
“ماذا؟”
” كم إحتمال الخطر؟”
“الأمير العظيم ، من الوقاحة قول هذا ، لكن هل لي أن أقول شيئًا؟”
“…..”
“ماذا لو فشلت فقط ونجحت تلك الفتاة؟”
ما طعن سيينا كان في منطق أسيل ‘لا تفعلي ذلك لأنه خطير’.
لحسن الحظ ، كان هناك عقبة.
سيث، الذي لم أستطع رؤيته لأنه خلفي ، سعل عبثا وتدخل.
الأمر لا يتعلق بالقوة او المهارة لتحدي المسمى ، إنها مجرد صفة فطرية ، لا يمكن القول أن سيينا كانت الوحيدة التي لم يسمح لها بينما كان مسموحًا به حتى لإيزابيل جيلدنياك ، هذا قرار غير عادل.
“الأمير العظيم ، من الوقاحة قول هذا ، لكن هل لي أن أقول شيئًا؟”
ما طعن سيينا كان في منطق أسيل ‘لا تفعلي ذلك لأنه خطير’.
“تكلم ، سيثتيان.”
تتبادر إلى الذهن أسيل صورة سيينا التي التقى بها في المطبخ.
( اسم سيث الكامل)
لكن سيينا لم تهتم.
“يحق لجميع السحرة تحدي ملكية المسمى ، الشيء نفسه ينطبق على الآنسة سيينا ، لا أعرف ما إذا كان السيد لا يحب ذلك ، لكن هذا القرار قليلاً …”
“الأوضاع الأمامية تسير على ما يرام.”
لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة ، لكن … كان هذا صحيحًا.
هناك شيء خاطئ ، أشعر أن هناك خطب ما.
لا يحتاج الساحر للتدريب لأختبار المسمى.
‘لماذا …’
الأمر لا يتعلق بالقوة او المهارة لتحدي المسمى ، إنها مجرد صفة فطرية ، لا يمكن القول أن سيينا كانت الوحيدة التي لم يسمح لها بينما كان مسموحًا به حتى لإيزابيل جيلدنياك ، هذا قرار غير عادل.
“…..”
“لكن معلم ، أخبرتك سابقا.”
كل هذا …
بدلا من أخيه ، فتح مايكل فمه.
إذا مت مرة أخرى ، هل سأعود بالزمن مرة أخرى؟
“ماذا لو فشلت فقط ونجحت تلك الفتاة؟”
‘لماذا …’
“احتمالية ذلك …”
“هل هو لا رجوع فيه؟”
“أخي، هل تعرف؟ إذا نجحت إيزابيل جيلديناك ، ستعود سيينا إلى دار للأيتام ، صدقني أخي ، سوف تضطر إلى العودة!”
“إنه تفسير قاسٍ ، لكن الجوهر لن يكون مختلفًا كثيرًا.”
“ماذا؟”
“لماذا؟”
عبس أسيل من الهراء الذي لم يفكر فيه أبدًا ، لكن سيينا كانت هادئة فقط.
“الأمير العظيم ، من الوقاحة قول هذا ، لكن هل لي أن أقول شيئًا؟”
“هذا صحيح ، سيكون كذلك عندما أفشل.”
‘… لا أعرف ، لكنني اعتقدت أنهم ليسوا من النوع الذي يبذل قصارى جهده لدوس الآخرين هكذا …’
هل كانت تعتقد حقًا أنه أو والده سيرسلها إلى دار الأيتام على الفور إذا كانت إيزابيل جيلدنياك أفضل منها؟
يا إلهي.
هناك شيء خاطئ ، أشعر أن هناك خطب ما.
“… من قال هذا؟”
كل هذا …
عند التفكير في الأمر ، أعتقد أن لدي فكرة مماثلة عندما هاجموا لورينا في الماضي.
شعرت بالخدر في رأسي كما لو كنت قد أصبت بأداة حادة ، لم يكن هناك من طريقة يمكن للفتى أن يعرف ما يقوله في مواجهة مثل هذه الثقة القوية وعدم الإيمان.
‘من المزعج التعامل معها.’
لاحظت أن سيينا سالمة وهادئة ، بدلا من ذلك ، بدا أن مثل هذا الموقف من شأنه أن يضر أسيل أو مايكل فقط.
بسبب سحر الرمان ، وفي هذه اللحظة ، أنا قريب دم من ناخت.
“لماذا؟”
“في بعض الأحيان يمكن أن تصبح العادات القديمة سحرية عندما يكون لديها قوة ، هذا ليس شائعًا ، لكن … أليست هذه هي طبيعة ناخت السحرية؟”
تتبادر إلى الذهن أسيل صورة سيينا التي التقى بها في المطبخ.
“… هل تبتسمين الآن؟”
على الرغم من أنها شعرت بالجوع لأنه لم يتم تقديم لها الطعام ، فقد اختارت التجول في هذه القلعة الواسعة والخطيرة بدلاً من زيارة أشخاص آخرين وطلب المساعدة.
كان هناك صدع طفيف في وجهه البارد ، تنهد أسيل وأوضح.
ما الذي كانت تفكر فيه الطفلة وهي تتجول في الممرات المتعرجة المظلمة بحثًا عن الطعام؟
هل كانت تعتقد حقًا أنه أو والده سيرسلها إلى دار الأيتام على الفور إذا كانت إيزابيل جيلدنياك أفضل منها؟
ربما عندها ، كان ذلك عندما بدأت في عدم الثقة.
منغمسة في مثل هذه الأفكار ، أظهرت رد فعل طفيف على الكلمات المهينة التي ابتكرتها إيزابيل أثناء التفكير طوال الليل.
‘نعم ، سأكون أكثر حرصًا من الآن فصاعدًا … إذا تم وضع المزيد من الإجراءات الصارمة مسبقًا لمنع حدوث مثل هذا الموقف …’
“نعم ، هناك مجال سحري قوي هنا … إنه يجعل الساحر الذي ليس من أقارب الدم لـناخت ، غير مرتاح للغاية.”
هل سأكون قادرًا على تحطيم عدم الإيمان الذي هو بقوة الجدار؟
كل هذا …
ظننت أنه يمكنني فعل ذلك ، لكنني صرخت برأسي غريزيا بأنني لن أنجح.
“الأمير العظيم ، من الوقاحة قول هذا ، لكن هل لي أن أقول شيئًا؟”
هذا لا يكفي لتغيير رأي الطفلة سيينا التي لا تشك في أن ناخت ، ستعاملها بشكل غير عادل.
‘ربما قال احدهم شيئا عن عدم الاعتناء بي جيدًا …’
‘لماذا …’
“في بعض الأحيان يمكن أن تصبح العادات القديمة سحرية عندما يكون لديها قوة ، هذا ليس شائعًا ، لكن … أليست هذه هي طبيعة ناخت السحرية؟”
على أي حال ، في هذه اللحظة ، شيء واحد فقط من هذا كان مؤكدًا.
كان الفوز لها على أي حال.
لا هو ولا والده ، اهتموا بسيينا.
عند التفكير في الأمر ، أعتقد أن لدي فكرة مماثلة عندما هاجموا لورينا في الماضي.
حتى هذه القرارت لا يمكن أن تذهب في اتجاه عادل.
حتى هذه القرارت لا يمكن أن تذهب في اتجاه عادل.
لأن هذه كانت الطريقة الوحيدة لكسر عدم أيمان وثقة هذه الطفلة.
لقد كان استنتاجًا مثيرًا للاهتمام ، لكنه كان مجرد فرضية ، كان ثمن إعادة الزمن هو الحياة.
حتى لو لم ينجح على الإطلاق.
وافقت في أحسن الأحوال ، لكن تعبير إيزابيل لم يكن جيدًا.
***
بدت الكلمات تقريبا ترن في آذان سيينا.
وسمح أسيل لسيينا بتحدي المسمى ، لكن الاختبار لم يتم على الفور.
“هذا صحيح ، سيكون كذلك عندما أفشل.”
“الأوضاع الأمامية تسير على ما يرام.”
“تحدي المسمى ليس شيئًا يمكن تحديده بسهولة من خلال المشي بعد تناول الطعام ، إيزابيل جيلدنياك ساحرة مدربة جيدًا ، للأسف …”
“سمعت أن هناك ربما في غضون يوم أو يومين ، سيعود الدوق الأكبر أيضًا ، أليس كذلك؟ إذا أمكن ، أود أن ألقي التحية عند عودته أيضًا.”
“لماذا؟”
كان ذلك يعني أنها تريد إظهار مهاراتها المتميزة أمام الدوق الأكبر ، وليس للآخرين.
ما الذي كانت تفكر فيه الطفلة وهي تتجول في الممرات المتعرجة المظلمة بحثًا عن الطعام؟
وفي نهاية المطاف ، سمح للأم وابنتها بالتأجيل التحدي لمدة يومين آخرين تقريبًا ، في هذه الأثناء ، تغيرت تصرفات خادمة سيينا.
“اسمعي ، أن تكوني طفلًا من ناخت هو مكان مشرف لا يمكن لأحد آن يأخذ هذا المنصب إلا من لديهم المؤهلات المناسبة.”
“من فضلك ، آنسة.”
يا إلهي.
من المدهش أنه هذه المرة الخادمة كانت تحاول إطعام ملعقة أخرى لسيينا.
كانت إيزابيل ترتجف.
خمنت سيينا الظروف وراء الكواليس دون صعوبة.
أومأت سيينا بهدوء ، قلتي أنكِ لا تريدين رؤيتي أبتسم.
‘ربما قال احدهم شيئا عن عدم الاعتناء بي جيدًا …’
الأمر لا يتعلق بالقوة او المهارة لتحدي المسمى ، إنها مجرد صفة فطرية ، لا يمكن القول أن سيينا كانت الوحيدة التي لم يسمح لها بينما كان مسموحًا به حتى لإيزابيل جيلدنياك ، هذا قرار غير عادل.
على الرغم من أنها أصبحت أفضل في تناول الطعام مما كانت عليه عندما وصلت لتوها إلى القصر ، إلا أن سيينا كانت في الأصل طفلة صغيرة.
( من قال مايكل بالفصل 28 أنها اكلت الرمان وصارت من العائلة ولا رجعة بالموضوع )
في النهاية ، غير قادرة على التغلب على الإزعاج ، اختارت سيينا الهروب إلى الحديقة.
كان ذلك لأنه كان مضحكًا قليلاً لأنني تساءلت كم كان علي التفكير في دراسة الكلمات المهينة على الرغم من أنها لم تكن قوية.
“يا إلهي …”
“نعم ، هناك مجال سحري قوي هنا … إنه يجعل الساحر الذي ليس من أقارب الدم لـناخت ، غير مرتاح للغاية.”
بالطبع ، لو علمت أني سأقابل إيزابيل جيلديناك في الحديقة ، لما اخترت الهروب للحديقة مهما حدث.
حدقت إيزابيل في العيون الخضراء الغامضة ، وحذرت كل كلمة بوضوح.
حتى لو وجدتني الخادمة ، لم أكن لأخرج.
وافقت في أحسن الأحوال ، لكن تعبير إيزابيل لم يكن جيدًا.
“من هذه؟ أليست هذه الآنسة سيينا؟”
لا هو ولا والده ، اهتموا بسيينا.
مع تغير مفاجئ في عينيها ، ترفرف بمروحة ، وتتقرب وتنظر بنظرات حادة ، بدا أنها تقول ، ‘يبدوا إنكِ بخير’.
“لهذا السبب تم وضع أيضًا سحر على الضيوف الذين أتوا اليوم ، يمكنهم من خلاله مقاومة المجال السحري.”
بالطبع، لم أكن خائفة من فتاة في الثالثة عشر من عمرها حتى لو وضعت تلك النظرة بعينها.
” كم إحتمال الخطر؟”
‘من المزعج التعامل معها.’
بدلا من أخيه ، فتح مايكل فمه.
“كيف يمكنكِ التجول بهذه الوقاحة؟ لو كنت مكانك لما فعلت هذا ، لن أتمكن حتى من رفع رأسي من الخجل ، بعد كل شيء ، لا يمكن توقع الخزي من يتيمة ليس لها أبوين ، أليس كذلك؟”
لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة ، لكن … كان هذا صحيحًا.
“……”
كل هذا …
كنت أتساءل عما كانت تتحدث عنه لأنني ارتديت ثيابي كاملة.
كنت أتساءل عما كانت تتحدث عنه لأنني ارتديت ثيابي كاملة.
‘بالمناسبة ، هل كانت في الأصل شخصًا تتحدث علانية بهذا الشكل؟’
كان الفوز لها على أي حال.
الكونت جيلديناك وزوجته يريدون الأرباح ، ولديهما الكثير من الحيل ، وإيزابيل طفلة فخورة.
بالطبع، لم أكن خائفة من فتاة في الثالثة عشر من عمرها حتى لو وضعت تلك النظرة بعينها.
كان الفوز لها على أي حال.
“نعم ، أنا قادرة على الأبتسام … لأن هذا مضحك بعض الشيء.”
‘… لا أعرف ، لكنني اعتقدت أنهم ليسوا من النوع الذي يبذل قصارى جهده لدوس الآخرين هكذا …’
حتى هذه القرارت لا يمكن أن تذهب في اتجاه عادل.
عند التفكير في الأمر ، أعتقد أن لدي فكرة مماثلة عندما هاجموا لورينا في الماضي.
“… من قال هذا؟”
فكرت أنهم ليس من المفترض أن يكونوا هكذا.
كل هذا …
منغمسة في مثل هذه الأفكار ، أظهرت رد فعل طفيف على الكلمات المهينة التي ابتكرتها إيزابيل أثناء التفكير طوال الليل.
“نعم ، أنا قادرة على الأبتسام … لأن هذا مضحك بعض الشيء.”
“… هل تتجاهليني؟ … كيف تجرؤين؟”
تتبادر إلى الذهن أسيل صورة سيينا التي التقى بها في المطبخ.
“آه.”
ربما عندها ، كان ذلك عندما بدأت في عدم الثقة.
عاد الضوء إلى العيون الخضراء الباهتة حيث لم تتمكن من فهم ما كانت تفكر فيه ، ولكن سرعان ما ابتسمت سيينا كما لو أنها فقدت قوتها.
كان ذلك يعني أنها تريد إظهار مهاراتها المتميزة أمام الدوق الأكبر ، وليس للآخرين.
كان ذلك لأنه كان مضحكًا قليلاً لأنني تساءلت كم كان علي التفكير في دراسة الكلمات المهينة على الرغم من أنها لم تكن قوية.
‘حسنًا ، في مثل هذا الوضع المدمر ، إذا لم أتمكن من إعادة الوقت ، أليس من الجيد فقط الموت؟’
“… هل تبتسمين الآن؟”
لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة ، لكن … كان هذا صحيحًا.
يا إلهي.
‘… لا أعرف ، لكنني اعتقدت أنهم ليسوا من النوع الذي يبذل قصارى جهده لدوس الآخرين هكذا …’
كانت إيزابيل ترتجف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“نعم ، أنا قادرة على الأبتسام … لأن هذا مضحك بعض الشيء.”
فكرت أنهم ليس من المفترض أن يكونوا هكذا.
حدقت إيزابيل في العيون الخضراء الغامضة ، وحذرت كل كلمة بوضوح.
“لهذا السبب تم وضع أيضًا سحر على الضيوف الذين أتوا اليوم ، يمكنهم من خلاله مقاومة المجال السحري.”
“اسمعي ، أن تكوني طفلًا من ناخت هو مكان مشرف لا يمكن لأحد آن يأخذ هذا المنصب إلا من لديهم المؤهلات المناسبة.”
‘نعم ، سأكون أكثر حرصًا من الآن فصاعدًا … إذا تم وضع المزيد من الإجراءات الصارمة مسبقًا لمنع حدوث مثل هذا الموقف …’
أومأت سيينا بهدوء ، قلتي أنكِ لا تريدين رؤيتي أبتسم.
لحسن الحظ ، كان هناك عقبة.
لـنكون جادين هذه المرة.
“أخي، هل تعرف؟ إذا نجحت إيزابيل جيلديناك ، ستعود سيينا إلى دار للأيتام ، صدقني أخي ، سوف تضطر إلى العودة!”
“أعتقد ذلك أيضا.”
( من قال مايكل بالفصل 28 أنها اكلت الرمان وصارت من العائلة ولا رجعة بالموضوع )
وافقت في أحسن الأحوال ، لكن تعبير إيزابيل لم يكن جيدًا.
عندما تصلب تعبير سيينا ، لوح سيث بيده على عجل.
“من يعرف ذلك الآن …”
إذا مت مرة أخرى ، هل سأعود بالزمن مرة أخرى؟
“لهذا السبب أنا أشجعك.”
على الرغم من أنها شعرت بالجوع لأنه لم يتم تقديم لها الطعام ، فقد اختارت التجول في هذه القلعة الواسعة والخطيرة بدلاً من زيارة أشخاص آخرين وطلب المساعدة.
——–
“أخي، هل تعرف؟ إذا نجحت إيزابيل جيلديناك ، ستعود سيينا إلى دار للأيتام ، صدقني أخي ، سوف تضطر إلى العودة!”
لم أفكر في الأمر بهذه الطريقة ، لكن … كان هذا صحيحًا.
