سأدمر هذه الحياة
اعتقدت إيزابيل بسخافة أنه لم يكن هناك إمكانية لامتلاكها هيساروس.
‘متغطرسة …’
انها مثل فتاة متغطرسة!
“صحيح … هذا صحيح!”
على الرغم من أنني أتيت مستعدة عقليًا تحسباً للوقاحة ، إلا أنه كان غير مقبول.
لم تستطع تحمل حقيقة أنها تأخذ المكان الذي أرادته هي ووالدتها.
بالطبع ، أنا محبطة جدًا لأنني لا أعرف ماذا أفعل ، ولا بد لي من القلق عندما أراها بمؤهلات أكثر شرعية.
على الرغم من التأكيد الموثوق ، عضت إيزابيل شفتيها بقلق.
كيف …
كيف يمكن أن تكون هادئة جدًا؟
لقد كانت مجرد فكرة دنيوية ومكتومة.
‘أليست هذه فرصة؟’
‘هل تظن بأنها ربحت؟’
تم تحديد المسمى ليقيس قوة المنافس برؤيته الخاصة.
“م … مهلاً ، هذا سوء فهم … هذا ليس صحيحًا على الإطلاق ، أنتِ هنا بالفعل ، طفلة في ناخت ، أنتِ غير قابلة للتغيير.”
لا استطيع ، حاولت ألا أفعل ذلك حتى الآن ، لكن …
‘يجب أن أجعل موقفي معروفًا للجميع.’
من واجبها كـنبيلة أن تجعل مثل هذا الشخص المتواضع تدرك موقفها.
“لدي فكرة جيدة ، سيينا ، أريد منكِ الذهاب معي غدًا ، ماذا عن محاولة تحدي ملكية هيساروس؟”
كان ذلك أكثر فعالية.
“……؟”
“إيزابيل!”
“ما هذا الهراء …”
“لدي فكرة جيدة ، سيينا ، أريد منكِ الذهاب معي غدًا ، ماذا عن محاولة تحدي ملكية هيساروس؟”
الجميع ، على وجه الدقة ، كان مذهولاً ، وكان مايكل غاضبًا ، وحتى الكونتيسة جيلديناك فوجئت بسلوك ابنتها غير المتوقع ، لكن إيزابيل لم تتوقف عند هذا الحد.
“حتى الآن ، لم يحظى أحد بشرف تلقي رعاية الدوق الأكبر لـناخت ، لذا ، سيينا ، بالتأكيد أنتِ تتمتعين بصفات أكثر مني ، أعتقد أنه ليس من المنطقي أن أكون الشخص الوحيد الذي يتحدى شعلة هيساروس ووضعك جانبًا.”
“لم يحدث ذلك من قبل ، حرفيا ، لم يكن للحجر سيد مرة واحدة!”
اعتقدت إيزابيل بسخافة أنه لم يكن هناك إمكانية لامتلاكها هيساروس.
“حسنًا …”
‘إذا لم يكن هناك إمكانية حتى بالنسبة لي ، فإن هذه اليتيمة اللعينة ليس لديها فرصة.’
إذا تحدى كلاهما ملكية هيساروس ، فإن الفجوة ستكون واضحة.
إيزابيل ، إذا فشلت ، فسوف تفشل تلك اليتيمة فشلاً ذريعاً.
‘يجب أن أجعل موقفي معروفًا للجميع.’
“ما رأيك؟”
وأكد موقفه بجدية.
مع هذا اليقين ، ابتسمت إيزابيل بلطف مثل الحلوى الذائبة.
“إنه لا يزال غير موجود عندما أكون في أمس الحاجة إليه أكثر من غيره.”
“هذا …”
ذكّرتها عينا سيينا اللامبالاة بقليل من الوحدة.
“نعم ، هذه فرصة جيدة ، والآن بعد أن حدث هذا ، لنحاول جعلك أكثر كفائة من تلك اليتيمة.”
‘انظري إلى هذا …’
لم يكن سيئا أن تفشل فقط ، أما بالنسبة لسيينا ، لم يكن عليها أن تثبت أنها كانت تتمتع بالصفات الصحيحة كطفل في هذا المنزل ، ولم تكن تريد ذلك حقا.
سأدمر هذه الحياة ، لذلك يجب أن تهربي بسرعة ، أليس هذا النوع من المساعدة؟
الأمور تسير بمتعة.
‘أليست هذه فرصة؟’
“سأتحدى شعلة هيساروس أيضًا.”
“سوف تفشلين ، لا يوجد شيء أكثر لنراه.”
سأدمر هذه الحياة ، لذلك يجب أن تهربي بسرعة ، أليس هذا النوع من المساعدة؟
كما استنتجت سيينا في اليوم الذي قابلت فيه القلادة لأول مرة ، سيحدث شيء مرعب أكثر من مجرد فشل بسيط.
***
المسمى هيساروس ، أو شعلة هيساروس.
كان هذا هو الأكثر احتمالا.
لقد كان أحد الأسلحة الثلاثة عشر الموجودة في صندوق الألفية ، وهو الأكثر تمثيلاً للآثار القليلة التي بالكاد نجت من الدمار العظيم للعالم القديم …
“إذا نجحت ، ستدعي أنها أكثر تأهيلا منكِ ، ماذا لو أعادتك إلى دار الأيتام وقول إنها تحتاج إلى الدعم لتكون الوصي؟”
“كيف يمكن قول ذلك! هل هذا ممكن حتى؟”
“لم يحدث ذلك من قبل ، حرفيا ، لم يكن للحجر سيد مرة واحدة!”
انها مثل فتاة متغطرسة!
لم يكن هناك الكثير ليقوله لمايكل ، الذي كان في مشكلة مع ما يعرفه.
“هذا رائع.”
“في رأيي ، من الصواب أن ندع كلاهما يفشلان.”
“هل أنتِ مرتاحة في التصرف بلا مبالاة؟ مهلاً ، أنا متأكد من أنك ستفشلين! ألا تفهمين ما أقوله؟”
“حسنًا …”
‘على الأقل ألا يمكنه القدوم بعد نصف يوم؟’
“حسنًا …”
“حسنًا …”
حاولت سيينا تغيير الموضوع بخفة ، لكن …
كما استنتجت سيينا في اليوم الذي قابلت فيه القلادة لأول مرة ، سيحدث شيء مرعب أكثر من مجرد فشل بسيط.
“هذا سيء.”
صُدم مايكل من سيينا ، التي لم تهتم لهذه الحقيقة على الإطلاق.
كان من المفترض أن يحدث ذلك ، لكنني لم أقصد أن أقول ذلك على الفور.
إذن ماذا سأفعل حيال ذلك؟
“انظري هنا.”
ربما اعتقد مايكل أن المحاولة لا معنى للتجربة ، لكنه أخذ الكتاب من يد سيث ودفعه أمام عيون سيينا.
“حتى الآن ، لم يحظى أحد بشرف تلقي رعاية الدوق الأكبر لـناخت ، لذا ، سيينا ، بالتأكيد أنتِ تتمتعين بصفات أكثر مني ، أعتقد أنه ليس من المنطقي أن أكون الشخص الوحيد الذي يتحدى شعلة هيساروس ووضعك جانبًا.”
“من المفترض أن يكون هنا ، شعلة هيساروس لم يختار سيدًا أبدًا ، لذلك يطلق عليه لقب ‘الجامح!’. ”
في تلك اللحظة ، في رأس سيينا.
“حسنًا …”
لقد كانت مجرد فكرة دنيوية ومكتومة.
“سوف تفشلين ، لا يوجد شيء أكثر لنراه.”
كان شيئًا يجب القيام به مرة واحدة فقط.
“أنا أعرف ذلك.”
“حسنًا …”
تذكرت سيينا حالة لورينا ، نجت لورينا بالكاد لأنها كانت تمتلك القوة السحرية الأصلية وقوة سيينا السحرية …
كما هو متوقع من قبل رئيس الخدم ، غرق الأمير ، وعض شفتيه.
‘هذا لا يكفي لإبعاد إحتمال الموت.’
سيث ، الذي كان لا يزال موجودًا ، تدخل ، ولكن مايكل لم يقتنع.
“مهلاً ، هل أنتِ؟”
“صاحب السمو ، لدي شيء لأخبرك به.”
لم يكن سيئا أن تفشل فقط ، أما بالنسبة لسيينا ، لم يكن عليها أن تثبت أنها كانت تتمتع بالصفات الصحيحة كطفل في هذا المنزل ، ولم تكن تريد ذلك حقا.
“هذا رائع.”
“أنتِ قد لا تعرفين ، لكنه كان بالفعل نوعًا من السحر ، لا رجعة فيه.”
بدلا من سيينا ، التي كانت تفكر بهذا ، تدخل مايكل على الفور.
“هذه هي المشكلة! أنتِ بالتأكيد سـتفشلين ، وأنا حقًا اكره تخيل ذلك ، لكن ماذا لو نجحت تلك الفتاة ؟!”
صُدم مايكل من سيينا ، التي لم تهتم لهذه الحقيقة على الإطلاق.
تم تحديد المسمى ليقيس قوة المنافس برؤيته الخاصة.
“هناك فرصة ضئيلة …”
لا يهم كم تقول سيينا ‘نعم’ كنت أعرف أنني لا ينبغي أن إجيب بـ نعم بمثل هذا الموقف.
سيث ، الذي كان لا يزال موجودًا ، تدخل ، ولكن مايكل لم يقتنع.
كان ذلك أكثر فعالية.
“أنا أقول أنه لا يوجد فرصة أبدًا ، هذا يعني أنه لا يوجد على الإطلاق!”
“كما تعلم ، لا يمكن الحكم على المظهر الأول للشخص ، إذا كنت الدوق الأكبر ، فمن المحتمل أن يخمنه بشكل غامض … دون قول كلمة.”
“هذا صحيح ، ولكن …”
“م … مهلاً ، هذا سوء فهم … هذا ليس صحيحًا على الإطلاق ، أنتِ هنا بالفعل ، طفلة في ناخت ، أنتِ غير قابلة للتغيير.”
“قد يتم إلغاء الرعاية ، الشخص الذي يرعاني يمكن أن يفعل ذلك ، وليس أنت.”
“إذا نجحت تلك الفتاة ، فسوف يجعل الموقف صعب مرة أخرى ، مهلاً ، ماذا ستفعلين إذا نجحت تلك الفتاة؟”
كان هناك تهديد حقيقي أكثر من ذلك.
“هذا …”
إذن ماذا سأفعل حيال ذلك؟
انها مثل فتاة متغطرسة!
‘أليست هذه فرصة؟’
“إذا نجحت ، ستدعي أنها أكثر تأهيلا منكِ ، ماذا لو أعادتك إلى دار الأيتام وقول إنها تحتاج إلى الدعم لتكون الوصي؟”
“هناك فرصة ضئيلة …”
لم يكن سيئا أن تفشل فقط ، أما بالنسبة لسيينا ، لم يكن عليها أن تثبت أنها كانت تتمتع بالصفات الصحيحة كطفل في هذا المنزل ، ولم تكن تريد ذلك حقا.
إذًا حدث …
“بما أنها قد أخذت بركات الرمان ، إلا أن هذه الأرض والقلعة لن تساعدها ، هناك الكثير مما يدعو للقلق.”
“سأتحدى شعلة هيساروس أيضًا.”
“عندها يجب أن أعود إلى دار الأيتام.”
‘أليست هذه فرصة؟’
كان من المفترض أن يحدث ذلك ، لكنني لم أقصد أن أقول ذلك على الفور.
سأرى المعلمة ليزا مجددًا.
النبلاء يحاولون دائمًا رعاية طفل أفضل.
صُدم مايكل من سيينا ، التي لم تهتم لهذه الحقيقة على الإطلاق.
“أنتِ ، أنتِ … كيف يمكنكِ قول هذا … الا تمانعين الذهاب من هنا؟ أنا ، أنا … والدي ، أو أخي الأكبر ، هل تعتقدين إننا سنترككِ بسهولة … ؟”
“حسنًا …”
لا يهم كم تقول سيينا ‘نعم’ كنت أعرف أنني لا ينبغي أن إجيب بـ نعم بمثل هذا الموقف.
ذكّرتها عينا سيينا اللامبالاة بقليل من الوحدة.
بالتأكيد ، غيرت سيينا كلماتها قليلاً.
——-
“ألا يجب عليّ فعل ذلك؟”
كان هذا هو الأكثر احتمالا.
النبلاء يحاولون دائمًا رعاية طفل أفضل.
عالم يحتاج إلى موهبة مثالية.
***
إذا اتضح أن هناك نقص في مواهب الطفل ، فلا داعي بالطبع لمزيد من الرعاية.
“م … مهلاً ، هذا سوء فهم … هذا ليس صحيحًا على الإطلاق ، أنتِ هنا بالفعل ، طفلة في ناخت ، أنتِ غير قابلة للتغيير.”
“أنا آسف ، لكن لا أعتقد أن أي شيء آخر سيحدث بخلاف فشل كلاهما … كما هو معروف المسمى ، إنه سلاح صغير يمكنه إنقاذ العالم.”
“م … مهلاً ، هذا سوء فهم … هذا ليس صحيحًا على الإطلاق ، أنتِ هنا بالفعل ، طفلة في ناخت ، أنتِ غير قابلة للتغيير.”
“قد يتم إلغاء الرعاية ، الشخص الذي يرعاني يمكن أن يفعل ذلك ، وليس أنت.”
مرة واحدة فقط.
“……”
مايكل يختلف قليلاً عن ذي قبل.
ونتيجة للمحادثة ، فإن الخادمة التي تم تغييرها مؤخرًا والسيدة ديبورا ، في الداخل بلا حدود.
وأكد موقفه بجدية.
“لقد أكلتِ الرمان.”
مرة أخرى ، موضوع الرمان ، موضوع لا يسعك إلا أن تتعب منه.
“حسنًا …”
“هذا كل شيء …”
سأرى المعلمة ليزا مجددًا.
حاولت سيينا تغيير الموضوع بخفة ، لكن …
“سأتحدى شعلة هيساروس أيضًا.”
“أنتِ قد لا تعرفين ، لكنه كان بالفعل نوعًا من السحر ، لا رجعة فيه.”
لم يكن هناك الكثير ليقوله لمايكل ، الذي كان في مشكلة مع ما يعرفه.
… جاءت قصة لا يمكن التغاضي عنها.
سيث ، الذي كان لا يزال موجودًا ، تدخل ، ولكن مايكل لم يقتنع.
***
“ما رأيك؟”
تسببت إيزابيل في حادث ، لكن الكونتيسة جيلديناك كانت هادئة.
“بما أنها قد أخذت بركات الرمان ، إلا أن هذه الأرض والقلعة لن تساعدها ، هناك الكثير مما يدعو للقلق.”
“نعم ، هذه فرصة جيدة ، والآن بعد أن حدث هذا ، لنحاول جعلك أكثر كفائة من تلك اليتيمة.”
“لقد قال إنه أوشك على الانتهاء ، لذا سيعود في غضون يوم أو يومين على الأكثر.”
” أمي …!”
“أنا آسف ، لكن لا أعتقد أن أي شيء آخر سيحدث بخلاف فشل كلاهما … كما هو معروف المسمى ، إنه سلاح صغير يمكنه إنقاذ العالم.”
انها مثل فتاة متغطرسة!
“نعم ، ابنتي ، لا تلومي نفسك ، لقد أبليتِ بلاءً حسنًا.”
“……؟”
“ولكن تم أختيار الطفلة من قبل الدوق الأكبر …”
“حسنًا …”
“لم تجب حتى أنها ستتحدى الملكية!”
“انظري هنا.”
لم تستطع تحمل حقيقة أنها تأخذ المكان الذي أرادته هي ووالدتها.
“سأكتشف ذلك بطريقة ما ، أمي.”
على الرغم من التأكيد الموثوق ، عضت إيزابيل شفتيها بقلق.
” ما الخطب؟ ابنتي …؟”
“… أمي ، ماذا لو … نجحت اليتيمة؟”
عالم يحتاج إلى موهبة مثالية.
“كيف يمكن قول ذلك! هل هذا ممكن حتى؟”
“نعم ، ابنتي ، لا تلومي نفسك ، لقد أبليتِ بلاءً حسنًا.”
عندما أفتعلت الكونتيسة ضوضاء عالية ، اخذت إيزابيل نفسًا وشعرت بالارتياح.
مايكل يختلف قليلاً عن ذي قبل.
“لا تقلقي ، حتى لو كانت اليتيمة أفضل منكِ ، فهي لا تملك هذه الأم ، أليس كذلك؟”
“بما أنها قد أخذت بركات الرمان ، إلا أن هذه الأرض والقلعة لن تساعدها ، هناك الكثير مما يدعو للقلق.”
كان ذلك أكثر فعالية.
“صحيح … هذا صحيح!”
“هناك خادمة في المنزل هي أحد معارف أقاربي ، وقد اتصلت بها بالفعل قبل المجيء إلى هنا.”
بالطبع ، كان شقيقه الأصغر مايكل هو من جاء يصرخ ، والشيء الذي كان يشير إليه مايكل هو …
“إذا نجحت تلك الفتاة ، فسوف يجعل الموقف صعب مرة أخرى ، مهلاً ، ماذا ستفعلين إذا نجحت تلك الفتاة؟”
ونتيجة للمحادثة ، فإن الخادمة التي تم تغييرها مؤخرًا والسيدة ديبورا ، في الداخل بلا حدود.
“لا تقلقي يا ابنتي ، أنتِ فقط تثقي بهذه الأم.”
مع هذا اليقين ، ابتسمت إيزابيل بلطف مثل الحلوى الذائبة.
تمتمت الكونتيسة بمظهر هادئ ، كما لو كانت تهويدة لنفسها وابنتها.
“كيف يمكن قول ذلك! هل هذا ممكن حتى؟”
“ثقي بأمك فقط ، سوف تكوني بالتأكيد طفلة ناخت ، وزوجة وريث الدوق الأكبر في المستقبل ، سأفعل كل ذلك ، أنتِ فقط بحاجة إلى الثقة بهذه الآم …”
كان هناك تهديد حقيقي أكثر من ذلك.
***
كان من المفترض أن يحدث ذلك ، لكنني لم أقصد أن أقول ذلك على الفور.
“هذا سيء.”
“هذا سيء.”
كيف يمكن أن تكون هادئة جدًا؟
لن يحدث إلا إذا كنت محظوظا جدًا.
علق أسيل على الموقف بوجه صلب.
“أنا آسف ، لكن لا أعتقد أن أي شيء آخر سيحدث بخلاف فشل كلاهما … كما هو معروف المسمى ، إنه سلاح صغير يمكنه إنقاذ العالم.”
“ولكن تم أختيار الطفلة من قبل الدوق الأكبر …”
” هذا ليس …”
‘هل تظن بأنها ربحت؟’
كان هناك تهديد حقيقي أكثر من ذلك.
علق أسيل على الموقف بوجه صلب.
“قد تكون قادرة على النجاح.”
كما استنتجت سيينا في اليوم الذي قابلت فيه القلادة لأول مرة ، سيحدث شيء مرعب أكثر من مجرد فشل بسيط.
تم تحديد المسمى ليقيس قوة المنافس برؤيته الخاصة.
“ليس لدينا أي فكرة عن القوة التي يقيسها هيساروس ، بالطبع ، ستفشل ببساطة في معظم الأوقات …”
كان هذا هو الأكثر احتمالا.
“أنت تقصد أن تكون قادرة على تحدي الملكية هو أحتمال صغير جدًا.”
الجميع ، على وجه الدقة ، كان مذهولاً ، وكان مايكل غاضبًا ، وحتى الكونتيسة جيلديناك فوجئت بسلوك ابنتها غير المتوقع ، لكن إيزابيل لم تتوقف عند هذا الحد.
الاحتمالات صغيرة بما يكفي لدرجة أنني لم أشعر بالقلق على الإطلاق عندما قالت إيزابيل جيلديناك إنها ستتحدى الملكية.
ومع ذلك ، عندما كان هناك الاحتمال الصغير بنجاحها ، شعر أسيل أن هذه القصة شيء مختلفة تماما.
“ما هي صفات الطفلة؟”
إذا اتضح أن هناك نقص في مواهب الطفل ، فلا داعي بالطبع لمزيد من الرعاية.
بالطبع ، أنا محبطة جدًا لأنني لا أعرف ماذا أفعل ، ولا بد لي من القلق عندما أراها بمؤهلات أكثر شرعية.
“كما تعلم ، لا يمكن الحكم على المظهر الأول للشخص ، إذا كنت الدوق الأكبر ، فمن المحتمل أن يخمنه بشكل غامض … دون قول كلمة.”
” ما الخطب؟ ابنتي …؟”
ومع ذلك ، عندما كان هناك الاحتمال الصغير بنجاحها ، شعر أسيل أن هذه القصة شيء مختلفة تماما.
كان الدوق الأكبر المعني الآن عالقًا في ساحة المعركة ، تمتم أسيل بحدة.
من واجبها كـنبيلة أن تجعل مثل هذا الشخص المتواضع تدرك موقفها.
“مهلاً! لا أعتقد أنها يمكنها فعل هذا أرجوك أوقفها! أنها تقول الهراء من ذلك الحين!”
“إنه لا يزال غير موجود عندما أكون في أمس الحاجة إليه أكثر من غيره.”
على الرغم من التأكيد الموثوق ، عضت إيزابيل شفتيها بقلق.
“لقد قال إنه أوشك على الانتهاء ، لذا سيعود في غضون يوم أو يومين على الأكثر.”
عيون خضراء مثل غابة ضبابية تنظر إليه.
يوم أو يومين ، كان نفس حسابات أسيل لقدومه.
“أنتِ قد لا تعرفين ، لكنه كان بالفعل نوعًا من السحر ، لا رجعة فيه.”
‘على الأقل ألا يمكنه القدوم بعد نصف يوم؟’
في كل مرة يحدث هذا ، يشعر أسيل وكأنه شخص ضائع في مكان بعيد.
“لقد قال إنه أوشك على الانتهاء ، لذا سيعود في غضون يوم أو يومين على الأكثر.”
لن يحدث إلا إذا كنت محظوظا جدًا.
كان ذلك أكثر فعالية.
إيزابيل ، إذا فشلت ، فسوف تفشل تلك اليتيمة فشلاً ذريعاً.
كما هو متوقع من قبل رئيس الخدم ، غرق الأمير ، وعض شفتيه.
“في رأيي ، من الصواب أن ندع كلاهما يفشلان.”
كان هذا هو الأكثر احتمالا.
“عندها يجب أن أعود إلى دار الأيتام.”
“ولكن تم أختيار الطفلة من قبل الدوق الأكبر …”
“بما أنها قد أخذت بركات الرمان ، إلا أن هذه الأرض والقلعة لن تساعدها ، هناك الكثير مما يدعو للقلق.”
” ما الخطب؟ ابنتي …؟”
“……”
“هذا صحيح ، ولكن …”
“أنتِ قد لا تعرفين ، لكنه كان بالفعل نوعًا من السحر ، لا رجعة فيه.”
“انظر ، فتاة جيلديناك موهوبة للغاية لدرجة أنه بعد فشل جيلديناك ، لن يتجرأ أحد ويجرب هذه الطريقة الغبية.”
“سأتحدى شعلة هيساروس أيضًا.”
مرة واحدة فقط.
كان شيئًا يجب القيام به مرة واحدة فقط.
“……؟”
“سأكتشف ذلك بطريقة ما ، أمي.”
بعد ذلك فقط ، شعر بوجود في الخارج ، وكان …
——-
ونتيجة للمحادثة ، فإن الخادمة التي تم تغييرها مؤخرًا والسيدة ديبورا ، في الداخل بلا حدود.
“مهلاً! لا أعتقد أنها يمكنها فعل هذا أرجوك أوقفها! أنها تقول الهراء من ذلك الحين!”
تذكرت سيينا حالة لورينا ، نجت لورينا بالكاد لأنها كانت تمتلك القوة السحرية الأصلية وقوة سيينا السحرية …
بالطبع ، كان شقيقه الأصغر مايكل هو من جاء يصرخ ، والشيء الذي كان يشير إليه مايكل هو …
“هذا رائع.”
“… سيينا؟”
“كما تعلم ، لا يمكن الحكم على المظهر الأول للشخص ، إذا كنت الدوق الأكبر ، فمن المحتمل أن يخمنه بشكل غامض … دون قول كلمة.”
‘متغطرسة …’
“صاحب السمو ، لدي شيء لأخبرك به.”
… جاءت قصة لا يمكن التغاضي عنها.
عيون خضراء مثل غابة ضبابية تنظر إليه.
“ما رأيك؟”
“أنت تقصد أن تكون قادرة على تحدي الملكية هو أحتمال صغير جدًا.”
في كل مرة يحدث هذا ، يشعر أسيل وكأنه شخص ضائع في مكان بعيد.
“سأتحدى شعلة هيساروس أيضًا.”
ماذا …
——-
كان الدوق الأكبر المعني الآن عالقًا في ساحة المعركة ، تمتم أسيل بحدة.
“ولكن تم أختيار الطفلة من قبل الدوق الأكبر …”
